"أيــوب".
"يلا قولي كدا النهاردا كام في الشهر".
"من غير لف و دوران النهاردا بقالنا 6 سنين متجوزين يا مريم ".
"حبيبي اللي مش ناسي ".
قالتها بطفولة و هي ماسكة خدي و قامت كملت اللي كانت بتعمله، ابتسمتلها و بعدين رجعت اركز في اللاب توب تاني، بس لوهلة جت في بالي ذكرياتنا من ساعة ما اتجوزنا و استحوذت علي تفكيري ....
مش ناسي اول مرة بعد جوازنا اكتشفت انها بتحب القراءة ، كنت ساعتها جاي من الشغل و لقيتها قاعدة في البلكونة و ماسكة كتاب..
"بتعملي ايه يا ست مريم ".
"أنت جيت،انا محستش بيك ".
"علي كدا لو حرامي دخل الشقة،هنقول عليها يا رحمن يا رحيم ".
ابتسمت وقالت:
" معلش يا سيدي كنت مركزة في الرواية".
"ايه دا أنتِ بتقرئي روايات و الحاجات بتاعة حبها من اول نظرة، و هي سابت أهلها و هربت معاه".
لقيتها كشرت و قالت:
" هو دا كل تفكيرك عن الروايات، و بعدين اللي بتتكلم عليهم دول بير سلم".
" اومال هتكون ايه يعني".
"تعالي أحكيلك تفاصيل الرواية ".
و بدأت تحكي الرواية بكل تفاصيلها و مش قادر أنسي لمعت عينيها ساعتها، و من وقتها وهي كل رواية تقرئها لازم تحكهالي، لحد ما خلتني أنا كمان أقرأ معاها...
ولا قادر أنسي يوم ولادة أختها لما روحنا معاها المستشفي و ادوها الولد في ايدها لقيتها بدأت تعمل اصوات و تتكلم كلام مش مفهوم.
"ياغتي ع السكر،ياغتي ع الكوتي الصغنن،ايه السكر دا يا ناس،بس بس بس، يا خلاثوو".
ضحكت عليها و علي فرحتها
"ايه الكلام اللي بتقوليه للواد دا ".
لقيتها انتبهت ليا و حطت الولد بين ايديا فاجئة و بعدين فكت البطانية بتاعته و أنا مستغرب و بصت علي رجله،
"يا رووووحي علي الرجل الصغنونة العسل دي ".
"يا بنتي اعقلي مينفعش كدا، متجوز طفلة يا ربي".
"امسك الولد كويس بس و خليك ساكت دلوقتي ".
و بدأت تحسس علي رجله و تبوسها
" هي مريم كدا نقطة ضعفها الأطفال الصغيرة".
جملة قالتها حماتي لما شافتني واقف متنحلها بسبب أفعلاها الطفولية، بس هي متعرفش ان أفعالها دي وقعتني أكتر في حُبهاا.
و كان في فترة اضطرت تروح عند والدتها عشان تعبانة و هتقعد معاها كام يوم،
يومها دخلت البيت كان هادي و كأنه مكان مهجور، مكنتش اعرف ان البيت هيبقا من غيرها وحش كدا، كانت هي اللي محلياه و مدياه روح، و كانت مونساني فيه..
مقدرتش أقعد فيه و هي مش موجودة و لقيت نفسي واقف تحت بيت والدتها و برن عليها.
"افتحي الباب أنا موجود برا ".
"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!