الفصل 2 | من 5 فصل

رواية مؤنستي الفصل الثاني 2 - بقلم ولاء محمد

المشاهدات
16
كلمة
230
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

أنت ايه اللي جايبك دلوقتي،الساعة 12 يا أيوب، أنت كويس ".

"ايوة كويس بس افتحي ".

فتحت و دخلت قعدت علي الكرسي و سكت..

"في ايه يا أيوب قلقتني،أنت كويس ".

" البيت وحش من غيرك يا مريم، مقدرتش أقعد فيه وأنتِ مش موجودة ".

لقيت خدودها احمرت و قالت

"احم،شكراً ااا طب ايه هتفضل قاعد كدا قصدي يووووه كسفتني يا أخي ".

ضحكت عليها و علي توترها.

"هجبلك بيجامة من بتاعة بابا و تنام هنا ".

"ماشي يا حبيبتي ".

ويوم  كانت قاعدة بتحفظ ابننا زين القرآن و لقيتها شالته و حطته علي رجلي و قالتلي

"دا وِصل لسورة البينة،حفظهاله أنت بقا ".

"ما كل مرة أنتِ اللي بتحفظيه،ايه اللي فرق بقاا ".

"أنت عارف ان سورة البينة دي أنا لحد دلوقتي بتلغبط فيها، مش راضية تثبت خالص،ممكن أسردلك القرآن كله ناو بإذن الله بس هي أتلغبط فيها ، يلا ربنا معاك يا باشا،حفظه أنت السورة دي و أنا هكمل معاه اللي بعدها ".

ضحكت عليها و علي اسلوبها..

"طب تعالي اقعدي و أنا أثبتهالكم أنتم الاتنين ".

يومها لما ثبتهالها و شرحتهالها فرحت أكتر من زين الصغير...

فوقت من سرحاني علي صوت ضحكها هي وزين، بصيتلها وأنا ساكت، حسيت قد إيه محظوظ بيها، قد إيه الحياة معاها أجمل من أي حاجة تانية.

ودايمًا مهما عدت الأيام، كنت عارف إنها اللي محليالي البيت وروحه، و كل يوم بتخليني أحبها أكتر وأكتر

انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...