كنت داخلة البيت بعد يوم جامعي طويل صعب ، وأنا عارفة إني داخلة على هدوء وملل وبيت بدون أمان ، أهل مسافرين بقالهم فترة عشان شغل، هما شغالين في الداخلية ، ماما وبابا اه الإتنين حبوا بعض وهما ف الكلية وكانوا بيشتغلوا سوا وأنا بنتهم الوحيدة ومعرفتش اروح معاهم عشان دي اخر سنة دراسية ، بفتح الباب بهدوء::
– بسم الله ،السلام عليكم يأهل الدار
– وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
-ها!! السلام عليكم
– وعليكم السلام
بصيت بصدمة ع المكان اللي خارج منه الصوت
لقيته شاب جنتل وجميل ، ينهار ابيض ياجدعان
وقبل مااستوعب اللي بيحصل ولسه هفتح الباب واصوت
– الحق..
لقيته ف ضهري وحاطط أيده ع بوقي وكاتم صوتي،
فضلت ارفص واحاول ازقه مش قادرة نظرًا لحجمي مقارنة بحجمه اللي ممكن ياكلني ده
– مش عايز اسمع صوتكِ، أهدي كده علشان لو شلت إيدي وصوتي ف هيتقال عليكِ مج’نونة، فاهمة ؟
هزيت رأسي بتوتر ورعب واستغراب ، أنا في موقف لا احسد عليه وأتمنى يحصل لألد أعدائي عادي ياجماعة هبقا فرحانة فيهم
– طب حضرتك مين يعني ؟إنسان ولا… يلهوي يلهوي ، عفريت؟
انصرف انصرف ،اعوذوا بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ولسه هقرأ قرأن ف وسط صدمته.
– لا كده مش هنخلص ، أهدي عشان افهمك.
– تفهمني ايه ؟حضرتك مينفعش وجودنا سوا والباب مقفول ومفيش حد! ميصحش واللهِ، طب حتى اجيب حد من الجيران ، طنط مديحة ، هي ست كركوبة اه ورجليها والقبر بس اهو محرم وخلاص.
لقيته بيبصلي بإندهاش!
– لا مهو مش حرا..
مكملش كلامه وصرخ بصوت عالي وقال:
-ااه يابنت ال..
مكملش الكلمة طلع حرامي مؤدب وده لاني قرصته عشان اتأكد انه مش عفريت
بصلي بصة تخليني أتمنى الأرض تنشق وتبلعني ولا إني افضل قدامه بالمنظر ده.
بلعت ريقي وقلت بتلعثم:
– هفهمك والله، أصل يعني حضرتك بتقول مش حرام فقولت أكيد عفريت، أنتَ فاهمني؟ أنا كنت بتأكد عشان لو عفريت اح’رقك اتصرف يعني بس يعني طلعت بني آدم زي زيك، قولي بقىَ إيه اللي خلاه مش حرام يا أستاذ ؟
بصلي بعصبية وقال بغيظ:
– ما هو لو اتهديتي وسمعتيني للأخر هتفهمي، إنما ازاي لازم تصدعينا ومش راضية تفصلي
– ايش تقصد بكلامك؟ إني رغاية مثلًا؟ مكنش العشم والله، بابا كان مشغول قبل مايمشي إزاي هيسبني لوحدي وهتكلم مع مين، وانا فكرته خايف عليا من الوحدة ، طلع خايف عليا اتجنن واكلم نفسي ولسه جاية استوعب اني ممكن اكون اتهبلت وده من وحي خيالي ف قررت أقرب منه وأشد شعره
– اه ايدي ياحي’وان!
– أنتِ كنتِ هتعملي ايه دلوقتي ؟
– ها؟ لا مفيش كنت هسرح شعرك الجميل ده ، الا ده طبيعي ولا استشوار ؟
كنت ماسكة ايدي بوجع بعد ماكان هيكسرهالي عشان بس كنت ناوية أشد شعره عشان اتأكد أنه بني ادم عادي حسبي الله ف كل ظالم، مشيت من قدامه بتألم وقعدت على أقرب كرسي وبدأت اعيط، بصلي بإستغراب ، أصل الحركة متوجعش لدرجة البكا، فضلت ببرطم بكلام مش مفهوم :
– يعني حضرتك لو عايز فلوس، زي ما أنتَ شايف مفيش حد ف البيت غيري ، مفيش حاجة تتسرق..
رفعت رأسي وقلت بتوتر وأنا بفتح شنطتي وبطلع الفيزا وبمدها ليه وأنا بعيط:
– دي الفيزا بتاعتي، بابا بيبعتلي عليها فلوس كل شهر، أنا هقولك على كلمة السر وتقدر اسحب منها كل الفلوس مش مشكلة، المهم تسيبني اعيش ، واعتبره مرتب شهري ليك بدل الس’رقة والق’تل لأنهم حرام ، أنا لسه في حاجات عايزه اعملها ، متأذنيش ، ولسه متخرجتش يعني حضرتك جاي ف أخر ترم في أخر سنة دراسية في حياتي وتخلص عليا! إيه معندكش أخوات بيتخرجوا ؟ يا أخي حسبي الله ف كل ظالم ومفتري
متأثرش، بصلي بإستهزاء وسخرية فاتعصبت وقلت بعصبية:
– هو أنتَ بتبصلي كده ليه؟ ما هو يا تفهمني عايز ايه، يا تق’تلني ونخلص. بلاش حوار التشويق ده وحياة عيالك ياشيخ.
اتنهد تنهيدة طويلة وقال بضيق:
– اولًا متحلفيش غير بالله ، ثانيًا انتِ مش سيبالي فرصة اوضحلك ، انتِ مش راضية تفصلي ولا تبطلي ندب وعملالي مناحة.
بصيت لُه بإستغراب وقلت:
– واو! بتنصحني محلفش غير بالله وانت جاي تقتلني ؟ شوف برغم الذنوب إلا إنك عارف ربنا سبحان الله!
ثم إن منطقي والله اللي أنا بعمله دا، يعني داخلة من الباب وعارفة أن البيت فاضي عليا كالعادة ، فجأة الأقي شخص زي الحي…
سكت بخوف أول ما لقيته هيقوم من مكانه فرجعت كام خطوة لوراء وقلت بتوتر:
– أنا يعني قصدي شخص جميل طول بعرض وبسمسم.
لقيته بصلي برضا وهدوء ، فاتعصبت وقلت بضيق:
– ما هو أنتَ ياحرامي، ياعفريت، ياقتال قتلة.
– خلصتي ؟
– اه، اتفضل دورك.
بصلي بنفاذ صبر وقال بغضب مكتوم:
– أولاً أنا داخل بالمفتاح عادي.
طلع المفتاح من جيبه حطه ع الترابيزة اللي ما بينا فبصيت لُه بصدمة وقبل ما اتكلم بصلي بنظرة وقال:
– مسمعش صوتك لغاية ما اخلص، ولو سمعت صوتكِ هخليكِ تقولي الشهادة ومحدش هيلومني.
هزيت راسي برعب من غير ولا كلمة وشاورت بإيدي ع بؤقي اني قفلته ، ف كمل كلامه:
– المفتاح جبته منين ؟ ف والدك هو اللي بعتهولي، وازاي وجودنا مع بعض مش حرام ؟ فدا عشان أنا جوزك يا غب’ية.
– نعم يادلعدي جوزي ؟ جوزي ازاي يعني؟
قولتها بعصبية فقال بهدوء:
– مش قولتلك مسمعش صوتكِ؟
حطيت ايدي ع بؤقي بسرعة وانا مش فاهمة حاجة فكمل:
– والدك قبل مايسافر ، مكنش عارف يسيبكِ ازاي والدنيا حواليه مش تمام ، العين عليه، وعايزين اي حاجة تكسره ومفيش قدامهم غيركِ، وانتِ عارفة أنه في مهمة مش هينفع يعتذر عنها ، ووالدتكِ معاه في نفس المهمة، ولأنه خايف يسيبكِ لوحدكِ فطلب مني اتجوزكِ.
اتعصبت وقبل ما اتكلم قاطعني وقال بتحذير:
– قولتلك مسمعش صوتكِ ولو كررت الجملة دي تاني متلومنيش ع اللي هيحصلكِ.
اتأففت بعصبية وسكت فاتنهد وقال بهدوء:
-هتقوليلي اتجوزتكِ إزاي وأنتِ محضرتيش، فكل الناس كانت حاضرة،جيرانكِ وأهلكِ وحبايبكِ شاهدين ع الجوازة عشان محدش يستجرأ يقول عليكي كلمة وحدة، ، طب وانتِ كنتِ فين؟ كنتِ نايمة عادي ووقتها والدك صحاكِ وخلاكِ تمضي ع حاجة وتقولي انكِ موافقة والمأذون سمع موافقتكِ وهو وكيلكِ ، ليه مقولنالكيش ؟ عشان دماغكِ اللي زي الحجر وتصميمكِ على إنكِ كبيرة وتقدري تحمي نفسكِ والكلام الحمضان ده.
– طب على فكرة بقا أنا أقدر احمي نفسي كويس ومش محتاجة لمساعدتك.
بصلي باستهزاء وقال:
– مهو باين عليكِ دلوقتي وأنتِ قاعدة قدامي زي الكتكوت المبلول.
بلعت ريقي وقلت بتوتر:
– احم، يعني مش مبلول اوي.
مردش عليا وكمل كلامه:
– دلوقتي إحنا متجوزين ف مش
حرام إن إحنا نبقا سوا والناس حواليكِ عارفين كل حاجة ف متخافيش ع سمعتكِ ، وأنتِ خارجة لأي مكان رجلي على رجلكِ، ومش عايز اسمع اعتراض ، واه اسمي إياد عشان تبقي عارفة.
قولت بضيق:
– وأنا مريم، اتشرفنا، يلا بقا اتفضل أخرج برا.
رفع حاجبه بإستغراب فقولت بعصبية:
– متبصليش كده ، اتفضل أخرج برا البيت أنا لا يمكن اصدق اللي بتقوله ده ، هو أنا عبيطة ولا ايه ؟
بصلي بنفاذ صبر ومسك تليفونه وبصلُه بتركيز وكأني دبانة كانت بتزن جنبه وخلاص، في وسط عصبيتي سمعت صوت بابا
– ازيك يابني عامل ايه ؟
– الحمد لله ياعمي ، برن على حضرتك عشان تكلم مريم لأنها مش مصدقاني
– تمام ياإياد ممكن تديها التليفون شوية
مد أيده ليا بالتليفون ، وانا متنحة وبتمنى كل اللي اتقال يكون هزار ومش حقيقي ، مسكت التليفون وأيدي بترتعش ودموعي محبوسة ع أمل إن كل ده يطلع مقلب تقيل من مقالبهم وبيهزرو لحد ما سمعت صوت بابا بيقول:
-مريم حبيبتي ، أنا أسف ع الموقف اللي حطيتك فيه بس غصب عني ، أنا فاتحتك كذا مرة في الموضوع ده وأنتِ كنتِ مصممة اني مخفش عليكِ وأطمن ومكنتش هقدر اقعد الفترة دي بعيد عنكِ وأنا مش مطمن عليكِ، حقك عليا يابنتي.
كنت مصدومة لسه ومش عارفه ارد بس دموعي بدأت تنزل ممكن تفتكروني عبيطة ، أو أي حاجة تيجي ع بالكم بس الموقف مش سهل عليا ، أنا ديمًا كان نفسي اتجوز بطريقة لطيفة، أعمل فرح هادي والشخص اللي اتجوزه اختاره بنفسي وأحبه واتقبله إنما سلق البيض اللي حصل ده مريب ومخيف وبالذات مع الشخص المخيف ده! .
فوقت من صدمتي على صوت ماما:
– مريومة حبيبة ماما ، احنا عاملين كل ده عشان مصلحتكِ، وإياد شخص محترم، وهو يبقى ابن صاحب باباكِ الله يرحمه، وشغال معانا في المخابرات وهيقدر يحميكِ ، وأنتِ عارفة إن إحنا بنحبكِ ومش هنجوزكِ لأي حد وخلاص، وياستي لما نرجع من المهمة وتخلصي دراستكِ وحبيتي تنفصلي مش هيقف ف طريقكِ وقتها هنقدر ناخدكِ معانا في أي مكان بس هتكوني خلصتي دراستكِ اللي رفضتي تأجليها وتيجي معانا، حبيبتي إحنا مكنش قدامنا حاجة نعملها تاني عشان نحميكِ غير الطريقة دي، اتمنى تتفهمي موقفنا أنا وباباكِ ده كله عشانك وخايفين عليكِ الشر محاوطنا ولو عايزين يوقعونا هيستغلوكِ وأنتِ نقطة ضعفنا فسامحينا واتقبلي جوازك منه الفترة دي ياحبيبتي.
مسحت دموعي وقلت بزعل وهدوء مريب:
– مسمحاكم ، خدوا بالكم من نفسكم اهم حاجة.
قفلت معاهم ودخلت الاوضة بتاعتي بدون كلام وقفلت الباب عليا، مبصتش ع اللي اسمه جوزي و دخلت ع السرير عشان انام ، أنا بس لما بزعل وبعيط لازم انام ومش بقدر اتكلم مع حد إلا لما أنام.
صحيت من النوم مش عارفة الساعة كام، كنت مرهقة أوي، قمت بصعوبة علشان أشرب ماية، دخلت المطبخ وانا مغمضة عين ومفتحة عين وأنا مش مستوعبة حاجة، اتحركت في الصالة لقيت حد بيبصلي ، فكرتني بتخيل عشان لسه صاحية من النوم ف كملت مشي للمطبخ، وصلت المطبخ وشربت وكنت بدور على أي حاجة للأكل بس ملقتش عشان نمت من غير مااطبخ ف قررت اطلع من المطبخ وأبقا اطلب دليفري، التفت علشان اطلع لقيت شاب واقف فصرخت بخضة وقلت:
– أنت مين ؟
– لقيته بيبصلي بإستغراب وبعدين رد بملل
– أنا مين؟ هو احنا هنعيد من تاني ، انتِ نمتي ولا فقدتي الذاكرة وبعدين كل ده نوم ، وسيبي الس’كينة ياشاطرة لتعوري نفسك
كنت مستغربة كلامه لحد مابدأت استوعب اللي حصل من اول ما دخلت من البيت
سيبت الس”كينة مكانها ومردتش عليه وجيت اطلع من المطبخ لقيته ماشاء الله قافل الطريق
– ممكن تعديني
رفع حاجبه بسخرية
وبعد عن الباب
روحت قعدت بكل هدوء كنت بدور ع التليفون بتاعي عشان اطلب اكل افتكرت أنه معايا واكيد جعان
ف بصيت عليه لقيته قاعد بيشتغل ع اللاب
– احم ، يااستاذ
بصلي بإستغراب
– أنا جعانة وهطلب اكل اطلبلك معايا
– اسمي إياد
– ماشي اتشرفنا ، ها هتاكل ، أنا هطلب بيتزا ، اطلبلك معايا
– هطلب أنا ، هتعوزي بيتزا ايه
– تشيكن رانش
– تمام
مشيت من قدامه ورجعت تاني اسأله
– الساعة كام دلوقتي ؟، ومشوفتش تليفوني ؟
-الساعة 11،ومشوفتش تليفونك ممكن يكون لسه ف الشنطة بتاعتك.
حاولت استوعب أنا نمت كل ده انا جاية من الجامعة بدري جاية الساعة 12 يعني نايمة كل ده ، مشيت وانا بكلم نفسي تحت استغرابه اللي بقيت متعودة اشوفها ع ملامحه كل مااتنفس
وروحت اتوضيت وصليت الفروض اللي نمت من غير ماصليها
خلصت كان الاكل وصل ، قعدت بعشوائية وبدأت اكل وهو كمان كان صامت مبيحاولش يتكلم وانا بطبعي رغاية وانسانة فراكةجدا مبقدرش اقعد ساكتة ف حاولت افتح كلام
-احم، هو انت شغال ايه
-ح’رامي وساعات ق”تال ق’تلة وممكن عفريت بليل كده ولا حاجة
فضلت احاول استوعب كلامه وبعدين افتكرت لما قولتله كده ف ضحكت بإحراج
-قلبك ابيض ، يعني حط نفسك مكاني ادخل اللاقي هولاكو احم قصدي شخص غريب قدامي يعني موضوع مخيف
-بعيدا عن طولة لسانك بس عندك حق .
ابتسمت ع كلامه ف مسحت ايدي ف منديل بعشوائية ومديت ايدي ليه
– صافي يالبن
لقيته بصلي شوية وبص ع ايدي ف مسك منديل ومسح أيده وسلم عليا
– حليب ياقشطة
كملت اكل بهدوء وانا مبتسمة أنا شخص مسالم جدا مبحبش اكون مع حد وانا مش مرتاحة أو في تاتش حصل ما بينا ، قطمت قطمة من البيتزا وبعدين بصيتله وهو بياكل اكتشفت أنه مطلبش لنفسه بيتزا
– انت مش بتحب البيتزا ؟
– لا بحبها بس بفضل الفطير الشرقي وبالذات سجق كيري
– دوقني ودوق من معايا
لقيته ضحك عليا
– اتفضلي ياست مريم
-شكرا ، خد دوق انت كمان هيعجبك
خدها مني مع ابتسامة جميلة زيه ، دوقت اكله كان تحفة ، أنا ازاي مجربتهاش قبل كده
– دي تحفة ، اول مرة ادوقها وهي ازاي بالحلاوة دي
– بالف هنا ،
قرب مني العلبة وكمل كلامه
– كلي معايا
رديت بإحراج
– لا لا بتاعتك انت اللي طالبها ، أنا بس كنت بعبر عن جمالها
قربها اكتر وبعد علبة البيتزا من قدامي ، طالما عجبتك ف كلي منها وانا ديما باكل منها ف مش هتفرق وهاكل من البيتزا بتاعتك لانها حلوة ومكنتش بطلبها كتير
– لا ده مش عدل ، بص احنا ناكل سوا وخلاص
ضحك ع كلامي
– ومالو ناكل سوا
كملنا اكل وانا كالعادة مبطلتش كلام
– بس انا عمري ما حاولت اجرب حاجات جديدة ديما بخاف متعجبنيش
– هتعرفي منين أنها حلوة لو مجربتيهاش ، لازم تجربي وبعدين تقرري هتحيبيها تاني ولا لا هتاكليها ولا لا بس بشرط ماتندميش ع اي قرار هتاخديه وارد جدا حاجات من اللي هتجربيها مش هتعجبك
بس برضو هتلاقي حاجات جديدة هتعجبك
هزيت راسي
– عندك حق
كنا ساكتين لحد ما قررت برضو اقطع الهدوء ده
– بس انت مقولتليش برضو انت شغال ايه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!