عاطف وقف يبص على رباب بإعجاب.. مسح بإيديه على شعره عشان يتأكد انه متسرح على جنب وشكله حلو. رباب شافته وهو واقف يبص عليها. عاطف بص لها وضحك. رباب هي كمان ضحكت.. وحركت كتفها بخجل. عاطف مسح على شعره تاني وهو بيبص لها ويبتسم. أنس نزل وشاف عاطف وهو واقف يمسح على شعره وبيبص على رباب.. ورباب قاعده قصاده ومكسوفه. أنس همس لنفسه: يا فرج الله.. عريس لـ رباب. وقرب أنس من عاطف وخبط على كتفه.
عاطف كان بيبص لـ رباب بـ هيام ومش حاسس بوجود اي حد حواليه. أنس استغرب وهو بيبص على رباب اخته بدهشة عشان يشوف ايه اللي الشاب ده شايفه مبهر للدرجة دي وهما مش شايفينه! رباب اتكسفت لما شافت أخوها أنس وقف جنب الشاب الحلو من وجهة نظرها وخفضت وشها في الارض بكسوف. أنس حرك ايديه قدام عين عاطف عشان يشوفه.. لكن عيون عاطف كانت متعلقه بـ رباب. ورباب بترفع طرف عنيها وتبص له بكسوف. أنس مصدوم ومش مصدق اللي هو شايفه..
فجأة رباب ضحكت بصوت اعلى شويه وهي بتخبي وشها بكسوف تحت الطرحه السودا. عاطف مسح على شعره اللي متسرح على جنب وهو بيبص لها بإعجاب وضحكتها خطفت قلبه اكتر. أنس اتكلم بضيق: لأ انا مش قادر استحمل القرف ده.. خلاص هرجّع! ووقف قدام عاطف عشان يحجب الرؤيه بينه وبين رباب.. وشاور بـ ايديه قدام عين عاطف وهو بيتكلم بصوت عالي: يابني انت.. انت تبع مين؟ ومين دخلك هنا؟ عاطف بص له بدهشة وكأنه كان في حلم جميل وفاق فجأة.
حبيبة اول لما انتبهت لصوت أنس وهو بيسأل عاطف انت تبع مين.. قامت بسرعه وقربت منهم وهي بترد على أنس وقالتله: تبعي أنا يا أنس.. دا عاطف ابن طنط مرات بابا. أنس ابتسم وقال بفرحه: يعني في صلة قرابه؟! حلو ده. وحط أيديه على دقنه وهو بيفكر مع نفسه وهمس: يعني لو فكر يهرب .. هنعرف نجيبه. عاطف كان مش مهتم بكلام أنس ولا بأي حد.. كان بيحرك راسه يمين وشمال عشان يعرف يشوف رباب وهي قاعدة ورا أنس..
وفي نفس الوقت رباب كانت بتحرك راسها هي كمان عشان تعرف تشوف عاطف. حبيبة فجأة شمت ريحة البرفان اللي عاطف حاطه وجالها شعور بالغثيان. حطت أيديها على بؤقها وحست برغبة في القئ. أنس اول لما شافها بتحط ايديها على بؤقها وشكلها مقروفه من حاجة.. سألها: انتي كمان مقروفه وحاسه ان انتي عايزة ترجعي صح؟ حبيبة هزت راسها بالايجاب وهي مش فاهمة أنس يقصد ايه.. لكن ده اللي كانت هي حاسه بيه فعلا! اتكلم أنس
وهو بيحط أيديه على بطنه: مش لوحدك والله.. انا كمان مقروف وعايز ارجع. حبيبة مقدرتش تقف اكتر من كده واتحركت بسرعه على الحمام وهي حاطه ايديها على بؤقها. في نفس اللحظة كان رحيم داخل القصر وشاف حبيبة وهي بتجري على الحمام وايديها على بؤقها. رحيم قلق وكان لسه هيتحرك وراها عشان يطمن عليها.. لكن صوت أنس وقفه وهو بيقوله: تعالى يا رحيم متقلقش هي كويسه. رحيم استغرب وقرب من أنس وسأله: هو في ايه؟ حبيبه مالها؟ رد أنس وهو
بيبص علي عاطف ورباب بقرف: اللي حصلها ده طبيعي متقلقش.. انا كمان حاسس ان انا عايز ارجع. رحيم بص على عاطف وشافه واقف يبص لـ رباب بهيام وهو بيمسح على شعره اللي نازل على جنب.. وقصاده رباب قاعدة مبسوطه ومخبيه جزء من وشها بكسوف. أنس بص لـ عاطف وقاله بزهق: يابني كفايه مسح على شعرك بقى نصه وقع على الأرض. عاطف مش سامع اي حاجة ولا كأنه معاهم في الدنيا. أنس
مسك رحيم من دراعه وقاله: رحيم يا بن عمي.. الفرصة دي مش هتتكرر تاني.. هو قريب مراتك.. خلص معاه بسرعة.. إحنا بنشتري راجل. رحيم بص لـ أنس بدهشة وقاله: راجل ايه اللي بتشتريه! انت عارف ده مين؟؟ وعيونه اتحركت فجأة وشاف نجاة مرات ابو حبيبة اللي اول لما شافت رحيم اتوترت والقلق ظهر عليها.. قامت بسرعة وقربت منهم عشان تاخد ابنها وتمشي. وقفت قدامهم وقالت لـ
رحيم: البقاء لله.. احنا اول لما عرفنا الخبر جينا انا وعاطف عشان نعمل الاصول. وبصت لـ ابنها وقالت له: يلا يا عاطف عشان إحنا اتأخرنا. عاطف كان لسه واقف متنح وعيونه على رباب وبيمسح على شعره. نجاة اتوترت من نظرات رحيم وكانت عايزة تهرب من قدامه بسرعه.. شدت عاطف من أيديه وسحبته وراها. رحيم وقف يبص عليها بدهشة لحد ما خرجوا من القصر.. هو عارف ان الزيارة دي اكيد وراها شر! أنس زفر بضيق اول لما
عاطف خرج من القصر وهمس: لحق نفسه وهرب في اخر لحظة! رحيم شاف حبيبة جايه عليهم ووشها اصفر وشكلها تعبانه. قرب منها عشان يطمن عليها. أنس بص وراه على رباب وشافها قاعده مبسوطه وهي بتبص على باب القصر اللي خرج منه عاطف.. وعماله تمسح على الضفرتين بتوعها زي ما عاطف كان بيعمل في شعره.. همس أنس بدهشة: هو المرض الكلابي ده انتشر في القصر ولا ايه!! ومسح بـ ايديه على شعره زيهم وقال: لأ انا لازم امشي من قدامها بسرعة.
وخرج أنس بسرعه من القصر. اما عند حبيبة ورحيم. رحيم وقف قدامها وهو بيسألها بقلق: في إيه يا حبيبتي ؟ شكلك تعبانه؟؟ ردت حبيبة بهدوء وهي بتحرك ايديها قدام وشها عشان تعمل هوا خفيف وتقدر تتنفس: مش عارفه ايه اللي حصل فجأة.. شميت برفان ريحته وحشه وبطني وجعتني اوي. رحيم ابتسم وقالها: طب تعالي معايا عشان ترتاحي فوق شويه. اتكلمت حبيبة برفض: لأ مش هينفع.. مرات بابا هنا. رد رحيم وهو بيمسك أيديها عشان ياخدها
معاه ترتاح في أوضتهم: لأ هي مشيت خلاص.. تعالي ارتاحي شويه وابقي انزلي تاني. طلعت حبيبة معاه واتكلمت بحزن: طنط نجاة بتقولي ان بابا تعبان اوي يا رحيم.. انا عايزة اروح اشوفه واطمن عليه. رحيم هز راسه بالايجاب وقالها: طبعا يا حبيبتي هنروح نشوفه ونطمن عليه. فتح باب اوضتهم ودخلوا. حبيبة كانت حاسه بدوخه جامدة وضعف غريب بيحصلها من بعد ما شمت ريحة البرفان بتاع عاطف. قربت من الكنبه وقعدت عليها بتعب
وهي بتغمض عنيها وقالت: مش عارفه ايه اللي بيحصلي.. اول مرة اتعب من ريحة برفان كده! رحيم قعد جنبها وهو بيبتسم وقالها: انا بقى عارف ليه بيحصلك كده. فتح تليفونه وقالها: المستشفى بعتولي نتيجة التحاليل بتاعك دلوقتي. حبيبة استغربت واخدت التليفون من رحيم وبدأت تقرأ نتيجة التحاليل وفجأة فتحت عنيها بصدمة وهي بتهمس: حااامل!! وبصت لـ رحيم وقالت بفرحة: دي انا؟؟ انا حامل بجد؟
وحطت ايديها على بطنها وهي بتقرأ نتيجة التحليل تاني.. فجأة افتكرت التزوير اللي حصل في تحليل رحيم وتقرير الكشف بتاع مايا.. بصت لـ رحيم بحزن وقالت: بس ممكن تكون نتيجة التحليل ده مش حقيقيه هي كمان؟؟ رحيم رد بإبتسامة: مفيش حد له مصلحة يزور نتيجة التحليل بتاعك.. والتعب اللي حصلك دلوقتي اكبر دليل ان في حمل فعلا! حبيبة حطت أيديها على بطنها بسعادة وقالت: بس انا مش مصدقه يا رحيم.. انا هكون ام بجد ؟؟
وبصت له بحزن وقالت: خايفه افرح ويطلع مش حقيقي. رحيم مسك ايديها وهو بيبصلها بحب وقال: شوفي اي مستشفى تثقي فيها ونروح نعيد فيها التحاليل. حبيبة بصت له وكأنها خايفه تفرح.. اتكلمت بتوتر: انا ممكن اكلم ميادة تجبلي اختبار حمل من الصيدلية معاها واعمله انا هنا. رد رحيم بإبتسامة: يبقى نكلم ميادة دلوقتي حالا. واتصل على ميادة من تليفونه.
حبيبة اخدت التليفون وطلبت من ميادة تجبلها اختبار حمل من الصيدلية وتيجي القصر بسرعه وتخبي الاختبار في شنطتها. رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. بعد نص ساعة. ميادة وصلت القصر وهي متحمسه جدا عشان نفسها ان حبيبة تكون حامل وتفرحهم. أنس كان واقف في الجنينه بيتكلم مع نفسه وبيفكر في موضوع رباب. شاف ميادة وهي داخله والحماس واضح عليها. أنس نادى عليها بدهشة: استني هنا.. داخله كده ولا كأنك شايفاني!!
ردت عليه ميادة بسرعه: انا مش فاضيه دلوقتي يا أنس.. عايزة ادخل لـ حبيبة. أنس وقف قدامها وقال: ما حضرتك مش بتردي عليا في التليفون ولا في رسايل! اكلمك امتى وازاي يعني ؟ اتكلمت ميادة ببرود: قولتلك لما تشتغل يا أنس وتيجي تتقدم ل ماما وهي توافق. رد أنس: انا اشتغلت خلاص.. وبقيت المسؤول عن كل شغل العيلة.. واول لما أيام العزا تخلص هاجي اخطبك انا ورحيم ابن عمي. ميادة ابتسمت بخجل وقالت: ماشي يا أنس.. المهم تكون اتغيرت بجد.
أنس بص لها بحب ورفع أيديه يمسح على شعره زي عاطف وهو بيقولها بهيام: والله اتغيرت.. ومبقاش في القلب غيرك. ميادة ضحكت واتحركت من قدامه بخجل ودخلت جوه القصر بسرعه. أنس انتبه لـ حركة أيديه إللي بتمسح على شعره زي عاطف.. نزل أيديه بسرعه وهو بيبص علي أيده بصدمة وهمس: ايه اللي انا بعمله ده!! .. انا بقيت زيهم!! رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. في الغرفة عند حبيبة. رحيم نزل وسابها براحتها مع ميادة بنت خالتها.
بعد كام دقيقه حبيبة خرجت من الحمام وهي ماسكه اختبار الحمل في ايديها ومش مصدقه عيونها من الفرحة.. بصت لـ ميادة وعيونها بتلمع بالدموع وهزت راسها بالايجاب وقالتلها: حامل. ميادة حضنتها بسعادة وهي بتقول بحماس: الف مبروك يا حبيبتي. حبيبة كانت حاسه ان جسمها كله بيرتعش. مسكت تليفونها وبعتت رساله لـ رحيم تطمنه زي ما طلب منها. رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. في غرفة المكتب.
رحيم كان قاعد مع خديجة اخته في المكتب وبيتكلم معاها في موضوعها مع أسامة جوزها. خديجة طلبت من رحيم يرفعلها قضية طلاق او خلع.. بس المهم ان بنتها تفضل معاها. رحيم طمنها ان كل اللي هي عايزاه هيحصل.. وكلم ذكريا قدامها عشان يسهلها عمل توكيل بالقضايا ويبدؤا في إجراءات الطلاق بسرعه. جاتله رساله على التليفون من حبيبة. فتح الرسالة وقرأ جملة "انا حامل" ابتسم بسعادة وهو بيبص في التليفون. رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في بيت والد حبيبة. نجاة كانت قاعدة بتتكلم مع جوزها وقالت بغضب: انت مشوفتش جوز بنتك كان بيبص لي ازاي! دا كأنه عارف اللي انا رايحه عشانه.. المصيبة بقى لو جه مع بنتك وهي جايه تزورك! والد حبيبة بص حواليه في الشقة وسألها: هو ابنك عاطف مرجعش معاكي ولا إيه؟ ردت نجاة بضيق: جاته خيبة فوق خيبته.. يارتني كنت خلفت رجل كنبه كانت نفعتني عنه.. الواد من ساعة ما خرجنا من عند بنتك وهو ماشي تايه!
قالي هيروح يشوف واحد صاحبه.. وانا بيني وبينك قولت أحسن عشان نعرف نتكلم براحتنا. اتكلم والد حبيبة بحذر: خلي بالك يا نجاة عشان انتي عارفه ابنك اهبل.. لو عرف إحنا ناوين على ايه ممكن يروح يحكي لـ حبيبة.. وساعتها انا مش بس هخسر الفلوس.. انا هخسر بنتي العمر كله. اتكلمت نجاة بثقة: متخفش.. الواد ميعرفش حاجة.. هو راح معايا عشان نعزي بنتك وبس.. هو ده كل اللي يعرفه.. بس المهم قولي.. لو جوز حبيبة جه معاها.. هنعمل إيه ؟
والد حبيبة وهو بيبص قدامه: هو أكيد هيجي معاها.. وانتي بشطارتك كده تسحبي حبيبة معاكي جوه كأنها هتساعدك في اي حاجة.. وسيبي الباقي عليا. رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. في الغرفة عند حبيبة. كانت قاعدة على الكنبة فرحانه وهي حاطه ايديها على بطنها ولسه مش مصدقه. ميادة كانت قاعدة جنبها وبتتكلم معاها عن البيبي وفرحانين. فجأة الباب خبط. حبيبة فكرت انه رحيم وبيخبط عشان عارف ان ميادة معاها. قامت فتحت الباب.
لقت رباب هي اللي قدامها. واقفه بتبتسم بخجل وعماله تمسح بـ أيديها على الضفيرة بتاع شعرها! ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!