الفصل 5 | من 6 فصل

الفصل الخامس

المشاهدات
3
كلمة
2,157
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

رواية مش هرجع للبداية الجزء الخامس 5 بقلم آية شاكر مش هرجع للبدايةرواية مش هرجع للبداية الحلقة الخامسة شهقت بصدمة، مديت ايدي ناحيتهم بارتباك ورجعتها بسرعه.. الكلام وقف على طرف لساني.. صوتهم علي فروحت أنادي لوالدة صهيب.. وكانت خلصت صلاة وخارجه من ورا الستارة مفزوعة: –في ايه يا صهيب؟ اي يا عمر؟ وبسرعة وقفت تفصل بينهم وهي بتزق صهيب بعيد وبتقول بانفعال: –اوعي يايني ابعد عنه… فيه اي يا صهيب؟

استجاب صهيب ووقف بعيد خطوتين وهو بيضغط على أسنانه، وزعق: –البيه مد ايده على قمر. بصت الدكتورة لعمر وانفعلت: –تاني يا عمر؟ بتمد ايدك عليها تاني؟ عدل عمر هدومه وهو بيقول: –هي اللي نرفزتني يا طنط… بنتك مستفزة. صهيب كان هيمسك فيه تاني، فزعقت الدكتورة: –بس خلاص احنا في الصيدلية.. هتفرجوا الناس علينا. وجه عمر كلامه لصهيب بصوت عالي: –أنا ماشي.. أنا غلطان إني كنت جاي أتفاهم معاك بس الظاهر إن الهانم أختك سبقتني وقوتك عليا.

–أختي لا اتصلت ولا اشتكت أنا اللي عديت عليها بالصدفه ولقيتها بتعيط ومتبهدله… –هي اللي نرڤزتني. صهيب كان وشه أحمر وبيتنفس بسرعه، شاور بايده وهو منفعل وبيقول: –يابني ءادم مفيش مبرر في الدنيا إنك تمد ايدك عليها… –لما تتجوز هنشوف بنفسنا.. قرب صهيب منه وكان هيمسك فيه تاني لكن شدته والدته من دراعه. ووقفت بينهم . وقالت لعمر: –امشي دلوقتي يا عمر.. ولينا بيت نتفاهم فيه مش هنتحٰانق في الصيدلية…

مشي عمر بعد ما رمى صهيب بنظرة حادة.. استفزت صهيب فقال لوالدته: شايفه بيبصلي ازاي يا أمي. –بس بقا يا صهيب… اهدى. كنت واقفه مستغربة اللي بيحصل… صهيب دا شخصية غريبه شويه يبقى مرح وشويه عصبي ومش بيسمع الكلام… وشويه يبقى مطيع لوالدته.. كنت أول مره أعرف إن بنت الدكتورة وصال اسمها قمر! وأشفقت عليها لأنها متجوزه الشخص اللي اسمه عمر ده.. قعد صهيب على الكرسي الجلد وهو متعصب ومكشر..

كنت كل ده ببص عليه بطرف عيني بنظرات حٰاطفة ومن غير ما ياخد باله… وبصراحه شكله يخوف أوي وهو متعصب… مش معقول كل ما أشوفه يكون يحصل خناقة! قعدت الدكتوره قصاده وعاتبته بهدوء: –بتمسك في الراجل في الصيدلية يا صهيب؟! –انسان مش مؤدب، وعينه زايغه يا أمي.. كنت فاكر قمر بتبالغ في اللي بتحكيه عنه بس سمعته بوداني بيقول لساره عينك دي ولا لينسز؟

بصيتلي الدكتورة وكأنها انتبهت لوجودي، قالت حاجه لـ صهيب بصوت واطي فبص ناحيتي بنظرة سريعة وبص للأرض… في اللحظة دي دخلت بنوته للصيدلية فاتشغلت معاها أديلها اللي محتاجاه.. وبعد ما مشيت رن موبايلي برقم هادي، رديت فسألني: –إنتي فين؟ –آآ.. في الصيدلية عند… قاطعني بعتاب: –ليه يا ساره تروحي النهارده؟ طيب أنا هيجيلك أخدك. –ماشي بس مش نفس الصيدليه… هقولك العنوان. قفلت مع هادي.. الدكتورة كانت لسه بتتكلم مع صهيب، بصتلي وقالت:

–معلش يا ساره، خلي بالك من الصيدلية دقيقتين وراجعين. –حاضر يا دكتوره. خرجوا.. كنت خايفه عشان اللي حصل امبارح وخوفت يتكرر وأنا المره دي لوحدي فقعدت أستغفر وأفرك في قعدتي… وكل ما حد يدخل من الصيدلية أتخض وأقوم أقف… لحد ما رجعت الدكتوره الصيدلية لوحدها.. قعدت قصادي وتنهدت وقالت: –أنا تعبت أوي يا بت يا ساره.. –سلامتك يا دكتوره… هو قمر عندها كم سنه؟

–قمر الصغيره عندها ٢٥سنه ومتجوزه بقالها ٤سنين، مكناش موافقين على عمر بس كانت بتحبه ووقفت قدامنا كلنا… تعالي اتفرجي عليهم النهارده كل يومين جايلنا تعيط وتشتكي إنه مد ايده عليها… ويادوب يجي يتكلم معاها كلمتين ترجع معاه زي الهبـ ـله. زفرت وقلت: –الحمد لله إني اقتنعت من زمان إن مفيش حاجه اسمها حب. اتعدلت الدكتوره في قعدتها وقالت:

–غلط طبعًا.. الحب ده أحلى حاجه في الدنيا المهم يكون في الحلال وفي النور… بس بنتي كان ليها معتقدات غريبه… أنا حاسه إنها بتدفع تمنها دلوقتي.. ألا إنتي إيه رأيك في جواز الصالونات يا سارة؟ –قصدك جواز الأميرات! شاب يروح يشوف أميره في بيت والدها عشان يتوجها وتبقى ملكه في بيته. ابتسمت الدكتوره بحزن:

–أهو دا اللي حاولت أفهمه لـ قمر بنتي بس هي صممت تعيش قصة حب الأول وبعدين تتجوز.. كانت بتحبه من أولى كلية من ورانا… وعاشت قصة حب مولـ.ـعه زي ما بيقولوا؛ خروجات وفسح وهدايا وكلام حب واهتمام بالتفاصيل… والنتيجه دلوقتي مفيش تفاهم بينهم وعينه زايغه وبيضـ.ـربها… القاعده بتقول: من استعجل شيء قبل أوانه عوقب بحرمانه.. وأوان الحاجات دي بعد الجواز، في الحلال…

تنهدت بعمق وكملت: ربنا يسامحك يا قمر يا بنتي على اللي عملته في نفسك وفينا. رن موبايلها وكانت قمر بنتها… ومن خلال المكالمه عرفت إن صهيب جايبها وجاي في الطريق.. وكنت عايزه أمشي بسرعه قبل ما ييجوا عشان مشوفش صهيب تاني فاتصلت على هادي.. لكن وصلوا مع بعض.. عرفتني الدكتوره على قمر وكانت شايله طفلة صغيرة تقريبًا عمرها سنتين ونص، بوست الطفلة ففتحت دراعتها وشيلتها ووقفت ألاعبها دقيقة…

من ناحية تانيه قمر حضنت مامتها وخدها كان باين عليه أثر الصفعة… فأشفقت عليها… استعجلني هادي عشان نمشي فسلمت عليهم ووعدتني قمر إنها هتكلمني عشان عايزه تحفظ قرآن معايا… وتجنبت أبص ناحية صهيب لحد ما خرجنا من الصيدليه.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وبعد ما خرجت سارة، فضلت الصيدلية غارقة في هدوء بعد عاصفة من الجدال بين صهيب وقمر.. وكررت قمر إن محدش يتدخل بينها وبين جوزها.. وإنها هتحل مشاكلها بنفسها… وبصت لـ

صهيب وعاتبته بانفعال: –قولتلك اتفاهم معاه بهدوء، إنت أصلًا إزاي تمد إيدك على جوزي! احترم إنه جوزي يا صهيب! –يا بنتي دا ضـ ـربك على وشك، جوزك ده عايز يتربى من أول وجديد.. بس تصدقي أنا فعلا غلطان… وتصدقي برده معدتش هتدخلك في حاجه.. خليه يكسر دماغك يا قمر.. قالها صهيب بانفعال، فاتدخلت والدتهم: –بس إنت وهي.. خلاص احنا في الصيدلية..

وبصت لقمر: وانتي اعمليلك شخصيه شويه.. اسمعي يا قمر إنتي هتجي معايا البيت لحد ما جوزك يتعلم الأدب. –يا ماما… وصال بحسم: –مش عاوزه ولا كلمه يا قمر… نفخت قمر بضيق ووافقت وسكتت عشان خايفه ترجع فيضـ ـربها تاني لأنه فاكر إنها قالت لأخوها… وساد الصمت… أخد صهيب الطفله الصغيره يلعب معاها.. فهديت أعصابه وبقا بيضحك معاها من قلبه.. قمر كانت متبعاهم وبتبتسم حاولت تفتح كلام مع أخوها ووالدتها، فسألت بابتسامة:

–هي دي ساره اللي قولتيلي عليها يا ماما؟ انتبه صهيب وبص ناحيتهم، ووالدته بتجاوب: –أيوه هي. وقامت تشوف الناس اللي دخلت الصيدلية.. فقربت قمر من صهيب وحاولت تتكلم معاه: –حلوه ساره ما شاء الله، بس.. وليلى؟ مش كنت ناوي تتقدملها؟ البنت متعشمه! ألقى صهيب نظرة ناحية قمر وهز راسه باستنكار لأنها بتزعله وترجع تتكلم معاه.. ومهما تعمل مش بيعرف يزعل منها.. رد:

–لأ أنا وليلى كان مجرد اعجاب بس لما شوفت ساره حسيت إن هي دي.. حاسس إن بينا كميا غريبه كده.. قالها ورجع يلعب مع الطفلة وهو مبتسم.. وبعد لحظات بص لأخته وقال بضيق: –والله لينا السكر دي خسارة في اللي اسمه عمر ده.. مش عارفه كائن السكر دي بنت السم دا ازاي! مردتش قمر وتابعتهم وهما بيلعبوا وبنتها بتضحك… قعدت الدكتورة قصادهم بعد ما خلصت شغل، وسألت: –ويا ترى عاوزانا نعمل ايه مع جوزك يا ست قمر؟ سكتت قمر وبصيت للأرض،

أطلقت زفرة وقالت: –مش عارفه.. أنا فكرت أنفصل عنه… بس لما عرفت إني حامل خوفت… حطت ايديها على بطنها وقالت بحيرة: –بنتي واللي في بطني ذنبهم ايه يتربوا بين أم وأب منفصلين! وذنبهم اي برده يشوفوا تصرفات أبوهم دي! قالت والدتها: –ذنبهم إن أمهم معرفتش تختارلهم أب. –خلاص بقا يا ماما مش كل شويه. قالتها قمر ومسكت دموعها… تبادلت وصال وابنها النظرات وسكتوا..

ولمست قمر خدها مكان ما ضربها عمر وغمضت عنيها لأنها مخبية جواها وجع مش عايزه حد يقرأه… ورغم كل حاجه عمر بيعملها، نفسها يتغير وتكمل معاه عشان.. هي مش عارفه عشان ايه! يمكن بتحبه ويمكن عشان ولادها… ويمكن عشان مش عايزه حد يشمـ ـت فيها.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد ما رجعت البيت نمت من التعب.. قومت من النوم مفزوعه على صوت صريخ عالي في البيت…

فركت عيني وافتكرت إني كنت بحلم لكن سمعت صرخه تانيه فاتنفضت وقومت أجري من سريري.. كانت الساعه ٨ العشا والصوت جاي من شقة بسمه.. خرجنا كلنا نشوف فيه ايه! بسمه كانت منهارة، بتصرخ بانهيار: –بابا مـ.ـات، بابا مش بيرد. ومرات عمي بتعيط وبتهزه: –كان كويس… والله كان نايم كويس… قالي عريح ساعه وأقوم… عمي كان نايم في سريره، وشه شاحب وعلامات المـ.ـوت ظاهره عليه… كنت أول مره أحضن بسمه بكينا واحنا حاضنين بعض..

بسمه ورنا حضنوا بعض وجريت على شقتنا أعيط لوحدي… وخيمت غمامة من الحزن على العيله… قربت من بسمه وكنت بحاول أأكلها بس الحزن كان متمكن منها وكنت لأول مره بتعامل مع عائلة أبويا اللي عارفه إنهم مش بيحبوني… عدت أيام العزا بطيئة وثقيلة… وفي خلال الأيام دي لمحت نظرات مصطفى ناحيتي بس تجاهلتها… ومع مرور الأيام قربوا مني بسمه ورنا كما لم نكن من قبل ولا توقعت إننا نكون كدا! قولت يمكن دعواتي استجيبت وانصلح حالهم…

كنت بمشي معاهم وأنا رايحه الجامعه… واحنا راجعين كنت باجي مع بسمه لكن رنا بتخرج مع مصطفى خطيبها يشتروا حاجات عشان فرحهم قرب… وأحيانًا كان بيصادف وأشوف مصطفى فأحس بحاجه غلط في نظراته… لكن بتجاهل الموضوع وأقنعت قلبي إن احساسي غلط.. وفي اليوم ده بسمه راحت مشوار، وهادي رجع معايا للبيت وفي الطريق قال: –أنا ملاحظ إن علاقتك اتطورات أوي بـ بسمه ورنا… ياريت تخلي بالك وتاخدي حذرك منهم عشان أنا مش برتاحلهم.

–متقلقش احنا اتصافينا، ويا سيدي ما محبه إلا بعد عداوة.. وبسمه اتغيرت أوي بعد وفاة عمي. قال هادي بإصرار: –بسمه هي بسمه مش هتتغير.. الحجر لو لان بسمه مش هتلين… تلاقيهم بس عاوزين يتباهوا بيكي وسط زمايلهم ولا الله أعلم بقا نيتهم اي؟ كلامه قلقني… كنت ما صدقت بنات عمي بقوا كويسين معايا. رجعت البيت… فكرت في كلامه كتير لكن مكنتش أعرف إن مستنيني حاجه أصعب بكتير أفكر فيها.

والدتي كان باين عليها العياط… وعرفت إن فيه حوار كبير أوي في العيله وإنهم عاوزين يجوزا والدي لأرملة عمي «والدة بسمة». الغريبه إن والدي كان ساكت مش بيقول حاجه والموضوع ده أثر على نفسية أمي وخوفت يجرالها حاجه… كنت عايزه أتكلم مع الدكتوره وصال، بقالي فترة معرفش عنها حاجه.. ومفيش حد بيطبطب على قلبي زيها.. قررت أروحلها بكره.. فتحت كتبي عشان اذاكر.. يمكن أكتر حاجه مميزه فيا إني لما أبقى مضغوطه بحط كل طاقتي في المذاكره..

وفحأة لقيتني ببكي… الحياه كلها ضغط، لكني متأكدة إن كل ضغط وكل تجربة ناجحه أو حتى فـ ـاشله هتربيني… وطريق الحياة كل وقعات… الطريق طــويــل وشاق لكن مهما وقعت مش هرجع أبدأ من الصفر… لأن كل وقعة علمتني حاجة، وكل دمعة سالت مني زرعت جوايا بذرة قـــ.ــوة مكنتش موجودة… ومتأكدة إن مهما تعثرت خطواتي مش هرجع نفس الشخص اللي بدأ الرحلة لأني اتغيرت، واتعلمت، وكبرت.. تاني يوم بعد الجامعة روحت الصيدلية للدكتورة وصال..

ولقيت راجل كبير واقف فيها وعرفت إنه زوج الدكتورة ولما سألته عنها عرفت إنها عامله عملية وتعبانه بقالها فترة، سألني بابتسامة: –إنتي.. سارة صح؟ –أيوه. –ما شاء الله، عرفتك من طلتك، الدكتوره مش بتبطل كلام عنك.. وبتحبك أوي. ابتسمت بحياء: أنا كمان بحبها أوي بجد.. رنيت عليها مردتش عليا رنيت على قمر وقررت أروحلهم البيت بعد ما استأذنت والدتي.. وصلت قدام العمارة، ولما افتكرت صهيب وإني احتمال أشوفه تسارعت دقات قلبي…

وكانن بقالي فترة بعيد عن الصيدلية وعن الدكتورة بسببه، لأني خايفه من قلبي… كنت مترددة وهمشي تاني أنا عمري ما روحت لحد بيته! بس الدكتوره وصال مش اي حد وكنت قلقانه عليها… أخدت نفس عميق وزفرته ببطء ودخلت العماره.. الأسانسير كان عطلان وكنت المفروض أطلع للدور العاشر.. حسيت إنها إشارة عشان أمشي بس كملت وطلعت السلم.. رنيت على قمر عشان كنت خايفه أرن جرس شقه بالغلط ففتحت الباب وطلعت لي.. دخلت معاها للشقة وكنت متوتره جدًا…

بس لما شوفت حالة الدكتورة وصوتها المرهق وملامحها الشاحبة قلقت عليها وقربت منها.. حكيتلي إنها كان عندها ورم في الرحم بس مطلعش خبيث… سألتني: –مامتك كلمتك في حاجه؟ افتكرتها تقصد موضوع جواز والدي من أرملة عمي، فهزيت راسي بأسى وقلت: –أيوه… دي ماما زعلانه أوي بسبب الموضوع ده وأنا كمان نفسيتي تعىٖانه. استفسرت الدكتورة: –زعلانه من موضوع صهيب؟ عقدت حواجبي بعدم فهم: –مش فاهمه؟

–أنا اللي مش فاهمه موضوع اي اللي تاعب نفسيتك ومزعل ماما؟ تنهدت بأسى: –الموضوع إن عيلة بابا عاوزينه يتجوز أرملة عمي وهو مش بيردلهم طلب… وماما نفسيتها تعىٖانه أوي. –لا حول ولاقوة إلا بالله… أنا هبقى أكلمها الليلة. وطلبت الدكتورة مني إني أشتغل في الصيدليه عشان أساعد جوزها وفي اللحظة دي افتكرت أن رنا عايزه شغل فعرضت على الدكتورة نشتغل أنا ورنا مع بعض لأني مش هكون دائمًا فاضيه.. فوافقت وقالت:

–غالبًا الدكتور رياض جوزي هيكون معاكم دائمًا في الصيدلية. هويت راسي بابتسامة… وطول ما أنا قاعدة كنت بدعي في سري إن اليوم يعدي من غير ما أقابل صهيب.. وبعد شويه استأذنتهم ومشيت.. وأنا خارجه من باب البيت شوفت عمر زوج قمر وعرفت إنهم رجعوا لبعض، لكن نظراته ليا ضايقتني… كنت حاساه هيخترقني بنظراته.. مش عارفه قمر مستحملاه ليه! وازاي؟ نزلت السلم بحمد ربنا إني مقابلتش صهيب… وقبل ما أخرج من العمارة شوفته داخل فاتسمرت مكاني.

قرب مني خطوات وسألني وهو بيتجنب النظر ليا: –إزيك يا سارة؟ كنتي عندنا ولا ايه؟ رديت وكنت بتجنب النظر ناحيته برده: –أيوه.. –فرصه سعيده… طيب عايزه حاجه؟ تحبي أوصلك؟ –لأ شكرًا يا دكتور.. عن إذنك.. –في حفظ الله. مطولش في الكلام معايا ومشيت بخطوات سريعة وقلبي بيدق أسرع… ركبت ميكروباص للبيت… فتحت نت فـ رنت رسالة موبايلي وكان مكتوب فيها:

“أنا مش مرتاح مع رنا.. وعمري ما حبيتها.. وطول الوقت بحاول أطول فترة الخطوبة يمكن أحبها أو أقتنع بيها بس مش متقبلها.. وقلبي مش بيدق بالطريقه اللي بيدقلك بيها يا ساره…” كان من أكونت مصطفى… اتصدمت.. وقبل ما أعمل أي رد فعل كان بعت رسالة تانية: “من كم سنه كنت بتقدملك إنتي يا سارة ساعتها والدك قال إنك مخطوبه لإبن عمك ورفضني وقالي إيه رأيك في رنا؟

ساعتها والدي رد نيابه عني إنه موافق ومن يومها بحاول أنساكي بيها ومش عارف… ودلوقتي أنا سيبت رنا ومش عايز غيرك.” …..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...