تحميل رواية «متمرده أحبها الشيطان» PDF
بقلم نور الشامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول متمردة احبها الشيطان "لع وانا مهتجوزش الشيطان حتي لو هتجتلوني " صرخت بها امام الحاضرين وهي تبكي وتتعالي شهقاتها بقوه وقفت تلك السيده التي يبدو علي ملامح وجهها التقدم في العمر مردده بسخط: واه واه حديت ايه ده ال عتجوليه يابت ابوكي نظرت إليها بعينان حمراء للغايه مردده : كيف ماسمعتي يامرت ابوي مهتجوزوش اردفت السيده بغضب: واه واه جبر يلمك كيف رافضه ادهم المحمدي عاوزه العيله تدخل في تار والكل يموت عشان خاطر سواد عيونك ماتتحدت يايزيد وتشوف خيتك وتعجلها احسن ويمين الله اجول لااعمامها يجتلوها...
رواية متمرده أحبها الشيطان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور الشامي
الفصل الحادي عشر
متمرده احبها الشيطان
جلست زينات علي الكرسي وهي تصرخ بغضب مردفا: لع بنتي مستحيل تعمل اكده مستحيل
تحدث المجهول بصوت حاد مردفا: لع دي الحجيجه بنتك انتحرت علشان عملت علاقه مع رامي المحمدي والشيطان خبي الحكايه دي عن الكل علشان يحمي اخوه
القي المجهول كلماته علي زينات واغلق الخط فألقت زينات الهاتف بغضب شديد وتحدثت: لازم احرج جلبكم زي ما حرجتوا جلبي علي بنتي
اما عند ادهم خرجت رحمه من الحمام وهي ترتدي بيجامه فطنيه وعيونها حمراء من كثره البكاء فتحدث ببرود : هتفضلي واجفه اكده
رفعت رحمه نظرها اليه ثم تحدثت بعصبيه مردفه: فامر انك اكده عملت ال علي مزاجك صوح انا بكرهك يا ابن المحمدي بكررررهك وهفضل اكرهك طول عمري الناس عندهم حق يلقبوك بالشيطان علشان انت شيطاان فعلا
نظر ادهم اليها بغضب ثم تحدث بحده مردفا: انتي فاكره نفسك اي انا مش ميت عليكي جدامي مليون بنت بأشاره واحده مني يبجوا تحت رجلي اصلا مش شايف فيكي ميزه لا انتي حلوه ولا خلجاتك حلوه ولا متعلمه ولا بنت عيله عيله كلها طماعين اولهم عمك ال خد مهرك يوم فرحنا وبعدها مرت ابوكي المحترمه ال كل يوم تيجي تاخد فلوس متتكلميش عن الادب تاني علشان انا مش شايف واحد في عيلتك محترم مفيش غير اخوكي ودهب الله يرحمها والباجي اوساخ وانتي شكلك زيهم
رحمه بغضب: مفيش حد حقير غيرك واوعي تجول كلمه بعد اكده عن اهلي فااهم الا جسما بالله العظيم لأنا ال هنتجم منك
نظر ادهم اليها بأستهزاء ثم تحدث بسخريه مردفا: ابجي وريني هتعملي اي يا بنت الهواري
القي ادهم كلماته ثم ذهب ناحيه الفراش وغفي في نوم عميق اما عن رحمه فذهبت الي الكنبه ودموعها تملئ عيونها وحاولت ان تنام ولكن لم تستطع وفي الصباح اجتمع الجنيع علي مائده الفطور كان الحزن يسود وجوه الكل فنظرت يسرا اليهم وتحدثت بضيق: مالكم اكده يا ولاد
ادهم بابتسامه: مفيش حاجه يا حجه سلامتك
رحمه بابتسامه مزيفه: مفيش يا ماما احنا زين الحمد لله
نهضت رحمه وذهبت الي المطبخ لنجلب بعض الاشياء وجاءت لتذهب فوجدت رامي امامها فتحدثت بدهشه: في اي يا رامي انت زين
رامي بتوتر: رحمه عايز الحاجات ال جولتيلي عليها هي فين
رحمه بضيق : انا لسه عطياك امبارح يا رامي صوح
رامي بتوتر وضعف: بالله عليكي يا رحمه هاتيهم
رحمه: طيب هما فوج هتلاجيهم في اوضه نغم في دولابها
ذهب رامي بسرعه وصعد الي الاعلي وذهبت رحمه الي الفطور مره اخري وبعد الانتهاء ذهب ادهم الي الخارج ليباشر بعض اعماله اما عند رامي فدخلت عليه يسرا ووجدته نائم فأقتربت منه ببطئ ونظرت اليه بحزن ثم قبلت رأسه وخرجت فوجدت شهد ذاهبه فتخدثت يسرا بضيق: رايحه فين اكده يا بنتي
شهد بتوتر: رايحه لواحده صاحبتي يا حجه زهجت من البيت ليل ونهار
يسرا: طيب جولتي لأدهم
شهد بأرتباك: هاا لع وبلاش تجوليله انا مش هتأخر يلا سلام بجا
خرجت شهد من البيت بسرعه فجلست يسرا علي الكرسي تشعر ببعض التعب فأقتربت منها رحمه وتحدثت بلهفه : مالك يا حجه اي انتي زينه
يسرا بتعب: مفيش يا بنتي بس انا خايفه جوي علي ولادي
رحمه بضيق: مالهم بس يا حجه هما كويسين الحمد لله
يسرا بدموع: محدش فيهم كويس يا بنتي شهد اطلجت من جوزها ومبجيتش مهتمه ببنتها خالص ورامي يا عيني عليه بجا نايم ليل ونهار ودايما حاسه انه تعبان ومش جادر يتحرك لا بيمشي ولا بيتفسح زي الاول ولا ادهم بجا
رحمه بسخريه: ادهم ماله يا ججه هو زين جووي
يسرا بحزن: بالعكس يا بنتي ادهم دا كوم واخواته كوم تاني ادهم ال عمل فيه اكده واحده حسبي الله ونعم وكيل فيها
رحمه بأستغراب: واحده مين دي
يسرا: بنت كانت زميلته في الجامعه وكان بيحبها جووي واتجوزها عرفي من ورانا ودي كانت اول مره ادهم يعمل حاجه من ورانا بعد ما ابوه رفض طبعا انه يتجوزها والبنت بجت حامل وادهم يومها جاال لأبوه وكان هيموت فيها بس وافج علشان ال في بطنها وفي يوم ادهم شاف فيديوا ليها مع واحد صاحبه ولما ومشي وراخا وراقب كل حركتها واكتشف ان ال في بطنها دا ابن واحد تاني مش ابنه ومن يومها وهو بجا اكده معندوش ثقه في حد واتحول لشيطان
رحمه بحزن: مكنتش اعرف ان حوصله اكده كنت فاكراه شيطان لوحده متزعليش يا حجه وكل حاجه هتكون زينه
مر هذا السوم طبيعي وفي المساء وصل ادهم الي الييت وصعد الي غرفه رامي ليطمأن عليه ولم يجده فذهب الي غرفه شهد ووجدها نائمه وبعدها ذهب الي غرفه نغم فوجدها جالسه علس الفراش تشاهد كرتون توم وجيري وتضحك بشده فأقترب منها ادهم وتحدث بابتسامه وهو يقبلها مردفا: حبيبه جلبي عامله اي
نغم بابتسامه: وحشتني يا خالو
ادهم بسعاده: وانتي كمان وحشتيني جووي
نغم وهي تخرج كيس صغير من جيبها وتنحدث ببراءه: خالوا افتحلي الكيس دا عشان انا مش عارله افتحه وعايزه اكله
اخذ ادهم الكيس من طها وفتحه ولكنه انصدم عندما شم رائحته فتحدث بحده مردفا: جيبتي الكيس. ا منييين؟
نظرت نغم اليه بخوف فأقترب منها وحاول السيطره علي اعصابه ثم تحدث بابتسامه مردفا: انا اسف يا حبيبتي جوليلي الكيس دا منين؟
نغم بخوف: دا كيس بتاع طنط رحمه انا شوفتها وهي بتخبيه هنا وبتدي لخالو رامي منه كل يوم
انصدم ادهم عندما سمع هذا الحديث وذهب بسرعه الي غرفته فوجد رحمه تشاهد التلفاز فأقترب منها وسحبها من خصلات شعرخا ثم تحدث بغضب مردفا: اي دا
نظرت رحمه الي الكيس بتوتر وتحدثت بأرتباك : م ... معرفش
صفعها ادهم علي وجهها بقوه ثم تحدث بغضب شديد مردفا: بتدي لأخويا هيروين عايزه تموتيه تخليه مدمن مخدرات لييييه اكده انتي عااايزه اي من اخويا
رحمه بصراخ: اخوووك السبب في كوت خيتي هو السبب وانا ال ضربته علي دماغه وسمعته يومها وهو بيجول كل حاجه كان لازم اخد بتارها
ادهم بغضب شديد : وصلتي للقذاره دي عايزه تموتيه وبطريجه وسخه اكده حرااام عليكي هو كان هيتجوز اختك ولو كان غلطان اهي كمان غلطانه كفايه انه من يوم ما ماتت وهو اتغير مليون درجه ومبجاش ياكل ولا يشرب حتي مبجاش يتكلم انتي للدرجادي حقيره و
وفجأه قاطعه صوت طرقات عنيفه علي الباب ففتح ادهم وتحدث بعصبيه: اي ال حوصل لمل الخبط دا
عبد القادر بلهفه: رامي بيه عمل حادثه ونجلوه المستشفي
انصدمت رحمه ونظر ادهم اليها بغضب ثم ذهب بسرعه فابدلت هي ملابسها وذهبت خلفه
في المستشفي وصل ادهم ورحمه فتحدث ادهم بلهفه للطبيب: اخوي عامل اي
الطبيب: حالته خطيره جووي وهو دخل في غيبوبه ادعوله
ادهم بعصبيه: اخوي لازم بعيش ويكون كوويس فااهم لازم يصحي
الطبيب بخوف: هنعمل ال علينا وربنا يسترها
ذهب الطبيب من امام ادهم فنظر من الخارط علي اخيه الذي تحيطه الاجهزه الطبيه من كل اتجاه حتي اقتربت منه رحمه ووقفت تنظر اليه بعيون باكيه ثم تحدثت مردفه : سامحني والله مكنتش اجصد
نظر اليها بعيون غاضبه وحزن العالم يعتلي علامات وجهه وتحدث بغضب شديد : مش كنتي عايزه تطلجي هطلجك من انهارده اصلا انتي مش مرتي ومحرمه عليا واول ما اخوي يبجي زين هطلجك
رحمه ببكاء شديد: لع يا ادهم انا مش عايزه اطلج سامحني بالله عليك انا غلطانه بس بلاش تطلجني انا مكنش جصدي اعمل اكده كان كل ال في دماغي دهب وبس واني اخد بتارها
ادهم بغضب: وخدتي بتارها صوح اكده انتجمتي لموت اختك انتهينا انا اجدر في ثانيه واحده اخفيكي انتي وعيلتك من علي وش الارض بس مش هعمل اكده كفايه انك هتكوني مطلجه من ادهم المحمدي محدش هيبصلك بعد اكده ولا حد هيوافج يشتغل مع عيلتك ولا هيكون ليكم وجود في الصعيد
رحمه ببكاء: ميهمنيش كل دا والله ال يهمني هو انت وبس وعيلتك ال هي بجت عيلتي وكمان انا حامل ووو
رواية متمرده أحبها الشيطان الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور الشامي
الفصل الثاني عشر
متمرده احبها الشيطان
انصدم ادهم عندما اخبرته رحمه انها حامل فنظر اليها وتحدث بضيق مردفا : ودلوجتي عايزه تخلفي مني
رحمه بعصبيه: ايوه عايزه اخلف منك انت بتعاملني اكده ليه انتوا كلكم غلطوا معايا ودلوجتي جاي تحاسبني
ادهم بغضب شديد: انتي محدش ظالمك يا بنت الهواري طول ما انتي مفمره نفسك مظلومه هتفضلي اكده انتي ال ظلمتي الكل رامي ودهب انا عارف انك كنتي تعرفي ان عمك هلال هو ابو دهب الحجيجي صوح وجايه دلوجتي عايزه تاخدي بتارها انتي معملتيش حاجه صوح في حياتك وانا اي غلطتي اني اتجوزتك غصب عنك يمكن دي كانت غلطه بس لو مكنتش عملت اكده كان التار فضل بينا وانتوا كلكم كنتوا هتموتوا انا عارف نفسي كويس جوري في الشر محدش يجدر ينافسني علشان اكده مكنتش عايز ادخلكم في حرب معايا متعمليش نفسك مظلومه دلوجتي انا اخوي جوه في الحاله دي بسببك انتي
وفجأه قاطعهم صوتها الحاد وهي تنحدث بصدمه مردفه: ابني جوه بسببها
التفت ادهم وانصدم عندما وجد والدته امامه فتحدثت بصدمه: انتي السبب في ال حوصل لأبني
كانت رحمه ستتحدث ولكن قاطعها ادهم وتحدث بضيق مردفا: لع يا حجه انا جولتلها اكده علشان هي مننعتش رامي انه يخرج من البيت
يسرا بحزن: هو زين يا ابني اخوك عامل اي
ادهم: متخافيش يا حجه هو هيبجي كويس ان شاء الله
يسرا: رحمه انتي بجد حامل يا بنتي
رحمه بدموع وهي تنظر لأدهم بخوف: ايوه حامل
يسرا بسعاده: الف مبروك يا بنتي اخيرا هشوف حفيد عيله المحمدي
نظر ادهم اليهم ثم استأذن بالذهاب وانصرف فركضت خلفه رحمه حتي لحقته ومسكت يديه فنظر ادهم اليها بضيق وبعد يديها عنه ثم تحدث بجديه مردفا : هتفضلي مرتي لحد ما تهلفي وبعدها نطلج
رحمه ببكاء: هو انت للدرجادي بتكرهني ومبجيتش عايز تبص في وشي
ادهم بفضب شديد: انتي السبب في حاله اخوي انتي ال عملتي فيه اكده كنتي عايزه تخليه مدمن لولا ستر ربنا ان المخدرات منتشرتش في جسمه اما ممكن اسامح علي اي حاجه الا ان حد يجرب لأخواتي
رحمه ببكاء: انا اسفه والله انا ندمانه جووي علي ال عملته سامحني
نظر ازهم اليها بضيق وذهب اما في مكان اخر عند زينات وقف تتحدث بغضب مردفه : لع محدش هيعرف حاجه
هلال بعصبيه: الكل لازم يعرف الحجيجه ان دهب كانت بنتي انا وانتي وان احنا ال جتلنا اخوي ومرته مش ابو ادهم
زينات بغضب شديد: لع السر دا هيندفن معانا محدش هيعرف مهما حوصل ورحمه هي ال هتحققلي بجيت احلامي ادهم لما يموت رحمه هتورث كل حاجه علشان هي دلوجتي حامل
هلال بحده: مكفكيش موت بنتك يا زينات عايزه اي تاني لسه لحد دلوجتي بتدوري علي الفلوس
زينات بعصبيه: ابن المحمدي لازم يموت علشان كل حاجه تكون ليا ورحمه هي ال هتساعدني من غير ما تعرف وانت لو مساعدتنيش هجول للبوليس انك انت ال جتلت اخوك وهتتعدم وانا هطلع منها
في المساء كان ادهم يجلس في المستشفي امام غرفه رامي واضعا يده علي وجهه يفمر في حال اخيه وحال رحمه فهي زوجته كيف تفعل هذا بأخيه كيف تخونه هذه الخيانه وكيف فكرت في الانتقام بهذه الطريقه البشعه فأقتربت منها احدي المنرضات وتخدثت بتوتر: ادهم بيه
رفع ادهم نظره واندهش عندنا رائي هذه الممرضه فتحدث بأستغراب مردفا: انتي مين واي ال في وشك دا
الممرضه بحزن: انا سماح ممرضه اهنيه
ادهم بضيق: انتي حد ضاربك ولا اي وشك ماله
الممرضه: لع دا انا وجعت انا عايزه اجولك حاجه
ادهم بضيق: خير
سماح بتوتر: ال جتل ابو رحمه مش ابوك الله يرحمه
انفزع ادهم من مكانه وتحدث بحده : انتي بتجولي اي اومال مين ال جتلهم
سماح وهي تنظر حولها بتوتر: ال جتلهم الحج هلال
ادهم بعصبيه: انتي بتجولي اي عاد
سماح بتوتر: والله العظيم دي الحجيجه وهبعتلك تسجيل يثبت ان الحج هلال هو ال جتلهم بس التسجيل مش مغايا دلوجتي
ادهم بحده: لو طلع كلامك دا غلط جسما بالله هجتلك
سماح بتوتر: وانا موافجه
القت سماح كلمانعا ودخلت الي غرفه رامي فدخل ادهم خلفها وتحدث بحده: اخوي عامل اي
جاءت سماح لتتحدث ولكن سمعوا صوت ادهم وهو يتحدث بتعب مردفا: ادهم ... ادهم
اقترب ادهم منه وتحدث بلهفه : رامي انت زين
رامي بحزن وتعب: سامحني يا اخوي انا اسف خوفتك عليا بس كان نفسي اروح عند دهب
ادهم بحزن: عايز تروح لدهب وتسيبني اهنيه لحالي انت متعرفش اني مجدرش اعيش من غيرك انا كنت هموت لو حوصلك حاجه
رامي بتعب: بعد الشر عليك يا اخوي
نظر ادهم الي سماح ثم تحدث بحده: هاتي الحكيم بسرعه
سماح بتوتر: حاضر
خرجت سماح بسرعخ واتت بالطبيب وفحص رامي ثم تحدث بابتسامه: حمد لله علي سلامته بقا كويس ومع الراحه هيتحسن سماح هتكون معاكم لو احتاجتوا حاجه
ادهم: شكرا يا حكيم
الطبيب: العفو يا ادهم بيه بعد اذنك
خرج الطبيب واقتربت سماح منه ثم وشعت يديها علي جبينه وتحدثت بابتسامه: درجه حرارتك كويسه لو احتاجتك حاجه اضغط علي الزرار دا وهاجي فورا
رامي: شكرا
اما عند رحمه كانت جالسه في غرفتها تبمي بشده نعي تنظر الي الساعه فالوقت تأخر كثيرا وادهم مازال لم يأتي فطرقت شهد الباب ودخلت واقتربت من رحمه وتحدثت بابتسامه : الف مبروك يا رحمه مانا لسه معرفاني دلوجتي
رحمه بحزن: الله يبارك فيكي يا شهد
شهد بأستغراب: مالك زعلانه اكده ليه
رحمه بدموع : ادهم لسه مجاش لحد دلوجتي
شهد بضيق: بس انتي مش بتحبي اخوي يا رحمه زعلانه ليه دلوجتي انه مش معاكي
رحمه بأرتباك : مش عارفه بس انا عايزاه يفضل معايا علطول بكون مبسوطه وهو جمبي حتي لو مش بنتكلم ولو بنتخانج المهم يكون معايا انا طول عمري بجول علي اخوكي دا انه شيطان وهو فعلا اكده بس مكنتش شايفه انه كمان طيب جوي بشوفه وهو بيتعامل معاكم ومع نغم وبستغرب جوي ازاي الشيطان دا في لحظه واحده يتحول ويبجي طيب وحنين اكده حتي صحكته وهو بيلعب مع نغم بتسحرني انا مش عارفه اي ال بيوحصلي بس بيجولوا ان الواحد مش بيحس بقيمه الحاجه ال معاه غير لما تبعد عنه
شهد بابتسامه: اي دا دا انتي طلعتي رومانسيه جووي انتي بتحبي اخوي
رحمه بدموع: معرفش بس اخوكي بيكرهني جووي
شهد: لع ادهم مش بيكرهك والله ولا حاجه و
وفجاه دخل ادهم واسنغرب عندما وجد شهد فتحدث بضيق: معلش يا شهد معرفش انك اهنيه خلاص خليكي وانا هروح الاوضه التانيه
شهد: لع يا اخوي تعالي انا هروح انام جولي رامي زين
ادهم بابتسامه: ايوه رامي بجا كويس الحمد لله وبكره هنرجعه البيت
شهد بسعاده: الحمد لله انا هروح اوضتي تصبحوا علي خير
خرجت شهد من الغرفه فتوجه ادهم الي الدولاب واخذ ملابسه وذهب الي الحمام وبعد دقائق خرج فاقتربت منه رحمه وتحدثت بتوتر: انا حضرتلك الواكل
ادهم ببرود: مش عايز كولي انتي
القي ادهم كلماته وذهب الي الفراش ثم اغمض عيونه ومثل النوم فجلست رحمه تبكي بصوت هافض وفجأه شعرت بـألم شديد في بطنها فصرخت بشده فأنفزع ادهم واقترب منها وتحدث بحده: مالك اي ال حوصلك
رحمه بصراخ: ابني يا ادهم
اقترب ادهم منها وانصدم عندما وجدها تنزف وفجأه وقعت مغشيه عليها وووو
رواية متمرده أحبها الشيطان الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور الشامي
الفصل الثالث عشر
متمرده احبها الشيطان
انفزع ادهم عندنا وجدها مغشي عليها فحملها بسرعه ونزل ووضعها في السياره وذهب الي المستشفي كان ادهم يقف امام غرفه الفحص بتوتر حتي خرج الطبيب فتحدث ادهم بلهفه: يا حميم جولي رحمه زينه
الطبيب: الحمد لله هي كويسه مفيش حاجه وتقدر تاخدها معاك كمان دا كان اجهاد بس
ادهم بسعاده: الحمد لله وابني كويس صوح
الطبيب بدهشه : ابنك المدام مش حامل
وقعت هذه الجمله علي ادهم كالصاعقه كيف لم تكن حامل وهي اخبرته بهذا فدخل الي الغرفه ووجد رحمه تنهض من علي الفراش فنظر ادهم اليها وتحدث بحده مردفا: يلا علشان هنمشي من اهنيه
رحنه بخوف : والله العظيم ما كذبت عليك الدكتوره هي ال جالتلي اني حامل والله ما كدبت عليك
اقترب ادهم منها بخطوات سريعه وسحبها من يديها ثم ذهبوا حتي وصلوا الي البيت فنظر رحمه اليه وتحدثت ببكاء مردفه: والله العظيم ما كنت اعرف اني مش حامل والله صدجني
ادهم بحده: مش عايز تجربي مني فاهمه انتي من انهارده ملكيش علاقه بيا جدام الناس احنا زوجين مثالين لكن اول ما نبجي لوحدنا ملناش علاقه ببعض
القي ادهم ملماتع وذهب الي الفراش ونام كانت تمر الايام يوم بعد يوم ورحمه تحاول الاقتراب من ادهم ولكنه يبتعد عنها وفي يوم من الايام كانت زينات عند رحمه فتحدثت زينات بخبث مردفه: يا رحمه ال جالي المعلومات دي حد امين
رحمه بصدمه: مستحيل يا مرت ابوي ادهم ليه هيجتل يزيد اخوي معملش حاجه وادهم بيحبه
زينات: علشان ادهم عرف ان يزيد بيحب شهد وفامر انه هيتجوزها من وراه
رحمه بفزع: بجد يزيد بيحب شهد بس لع لازم نفهم ادهم الحجيجه جبل ما يعمل اكده
زينات بخبث: بصي انا هجعد اتكلم معاه بس مش في البيت ولا هجدر اتفاهم معاه اهنيه تعرفي تبعتي ادهم بليل علي العنوان دا وانا هتكلم معاه
رحمه: حاضر يا مرت ابوي بس ابعته ازاي
زينات: اسمعي ال هجولهولك ونفذيه
بدات زينات تشرح لرحمه كل ما يجب فعله وفي المساء وصل ادهم علي البيت فقابله رامي بلهفه وتحدث مردفا : ادهم رحمه فين مش لاجينها من ساعتها وفونها مغلق
ادهم بفزع : راحت فين اي ال حوصلها
رامي: معرفش والله
صرخ ادهم علي الحراس وامرهم ان يبحثوا عن رحمه في كل مكان ودهل الي غرفه مكتبه وظل يتخدث في الهاتف حتي جاءته رساله محتواها
"
مرتك موجوده عندنا يا شيطان علشان تاخدها لازم تيجي عندنا بعد نص ساعه هنبعتلك العنوان ""
انصدم ادهم عندما قرأ محتوي الرساله والقي الهاتف ثم جلس علي الارض ووضع يده علي وجهه وهو يتذكر لحظاته مع رحمه ثم تحدث بحزن شديد مردفا: ياارب هي ملهاش دعوه باي حاجه مش كويسه انا عملتها في حياتي مش هجدر اعيش لو حوصلها حاجه احميها ياارب
ظل ادهم يدعي الله وهو يتذكر افعاله ولحظاته مع رحمه حتي جاءه رساله فخرج بسرعه واستقل سيارته وذهب فذهب خلفه راني بدون ان يعلم اوقف ادهم السياره ونزل في المكان الموجود في العنوان ودخل الي بيت بسيط ولكنه لم يجد رحمه ظل يبحث عنها في كل مكان حتي وجدها خارج المنزل تقف بعيد فركض تجاهها ولكن فجأه قاطعه صوت رامي وهو يتحدث مردفا: ادهم حااااااسب
التفت ادهم وفجأه انتلقت عدت رصاصات اخترقت جسده فركض رامي ورحمه اليه وتحدثت رحمه بصراخ : ادهم لع جوووووم انا اتفجت معاها علي حاجه تانيه انا السبب جوووم بالله عليك
انصدم رامي عندما سمع حديثها واتصل بالأسعاف بسرعه وذهبوا الي المستشفي ظل رامي يقف امام الغرفه وجاءت والدته واخته وبعض شيوخ البلد فخرج الطبيب وتحدث رامي بلهفه مردفا: يا حكيم اخوي عامل اي
الطبيب: ادهم بيه حالته خطيره جوي ودخل في غيبوبه نسله نجاته بسيطه جدا
لم تتحمل يسرا حديث الطبيب فوقعت علي الارض مغشيه عليها فأقترب منها احدي الممزضين ونقلوها الي غرفه اخري اما عن رحمه فتحدث ببكاء للطبيب: اعمل اي حاجه بالله عليك لازم يجوم و
وفجأه تلقت صفعه قويه علي وجهها فأنصدم الجميع وتحدثت شهد بعصبيه: رامي انت اتجننت ازاي تمد يدك علي مرت اخوك
رامي بغضب: دي السبب في ال اخوكي فيه دلوجتي هي السبب
قصي رامي ما قالته رحمه الي شهد وبعدها سحبها بقوه الي احدي الغرف وتحدث بغضب شديد مردفا: جوليلي كل ال حوصل دلوجتي الا جسما بالله العظيم هجتلك
رحمه ببكاء : والله ما كنت اعرف حاجه والله
حكت رحمه لرامي كل ما حدث وانصدم عندما علم ان زينات السبب وان اخته تحب يزيد فخرج من الغرفه وطلب منها الذهاب وذهب بسرعه الي حراسه وامرهم ان يبحثوا عن زينات في كل مكان اما عند زينات جلست في احدي الشقق وتحدثت بضحك مردفه: اخيرا مل اخلاني بدأت تتحجج
هلال بعصبيه: اي احلام انتي مجنونه ازاي تعملي اكده مكفكيش بنتك ال ماتت
زينات بغضب: بنتي ماتت بسبب رحمه ودلوجتي باخد بتار بنتي وفلوس ادهم
هلال بغضب شديد : انتي مجنونه مريصه نفسيه هتاخدي فلوس ادهم ازاي لو حوصله حاجه ال هيورثه اخوه واخته ومرته انتي مش هتاخدي خاجهاناي اكده كشفتي نفسك والبوليس هيدور عليكي في كل مكان
زينات بعصبيه: انا مرتبه كل حاجه محدش ليه صالح انا هعمل كل حاجه
اما عند رحمه دخلت الي العنايه المركزه وجلست علي ركبتيها امامه ونظرت اليه وهو متسطح علي الفراش والاجهزه الطبيه تحاط كل جزء في جسده تائه في عالم اخر ومتعلق بين الحياه رالموت جسده في الحياه وروحه تحاول التحرر من هذا الحياه اللعينه التي تدمرته بكل قوتها نظرت اليه رحمه بعيون دامعه وتحدثت ببكاء مردفه: ادهم انا بحبك جووي والله متسبنيش بالله عليك انا غلطانه انا السبب في كل ال حوصلك دا جووم عاقبني اعمل اي حاجه بس بلاش تروح مني بالله عليك انا بحبك والله
وفجأه قاطعها صوته الحاد وهو يتخدث مردفا: جومي من اهنيه انتي السبب اخوي بيموت بسببك انتي مستحيل تكوني بتحبيه هو حبك بجد وحماكي من عمك وفي الحاله دي بسببك جوومي وابعدي عن اخوي
نهضت رحمه ونظرت الي رامي وتحدثت ببكاء مردفا: رامي ابوس يدك خليني اهنيه لحد ما يجوم وهمشي علطول بس خليني جمبه وو
وفجأه سمعوا صوت صفير احدي الاهجزه يعلن عن توقف ..
رواية متمرده أحبها الشيطان الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور الشامي
الفصل الرابع عشر
متمرده احبها الشيطان
ارتعب رامي ورحمه عندمل وجدوا جهاز القلب الخاص بأدهم يعلن عن ترقف قلبه فدخل الاطباء يسرعه واخرجوا رحمه ورامي وبعد دقائق خرج الطبيب فتحدث رامي بلهفه: يا حكيم اخوي زين
الطبيب: الحمد لله هو زين وفاج كمان
رحمه بلهفه: عايزه اشوفه والنبي يا حكيم
الطبيب : بس هما خمس دقايق
دخل رامي ومعه رحمه فأقترب رامي من ادهم وتحدث بحزن: حمد لله علي سلامتك يا اخوي كنا هنموت لو حوصلك حاجه
ادهم بتعب: بعد الشر عليكم انا زين متجلجوش
رحمه ببكاء: انا السبب انا اسفه سامحني
ادهم بتعب: دلوجتي عايز اعرف كل ال حوصل
رامي: انت تعبانه يا اخوي خليها وجت تاني
ادهم بضيق وتعب: لع دلوجتي
قصت رحمه له كل ما حدث وهي تبكي بشده وتفسم انها لم تعلم ام زينات ستحاول قتله فتحدث ادهم بضيق شديد وتعب: بطلي بكا انا عارف انك ملكيش ذنب في ال حوصل
رامي بحده: بس يا ادهم هي السبب في كل ال حوصل دا
ادهم : لع يا رامي رحمه معملتش حاجه اطلع هاتلي شهد خليها تدخل وانتوا اطلعوا دلوجاي عايز اتكلم معاها لحالنا
خرج رامي ورحمه وطلبوا من شهد ان تدخل لأدهم وعندما دخلت اقتربت من ادهم وتحدثت بلهفه: اخوي انت زين
ادهم بضيق : طول عمري فاكر اني مش اخوكي الكبير بس كنت فاكر اني ابوكي وصاحبك وكل حاجه بس اكتشفت اني ولا حاجه بالنسبالك
شهد وقد تساقطت دموعها: لع والله يا اخوي انت اغلي عندي من بنتي جولي اي انا عملت اي
ادهم : مجولتيش ليه انك بتحبي يزيد من جبل ما تتجوزي منصور وانك عايزه تتجوزيه
شعرت شهد بغصه في قلبها من شده الخوف وتحدثت بتوتر وارتباك مردفه : والله يا اخوي .. انا خوفت اجولك .. وخوفت اجول لأي حد انا صعيديه وعارفه ان حاجه زي دي تجيبلكم العار
ادهم بضيق: مين جال اكده الحب عمره ما كان عار بس الحب المحترم انه يجي يطلب يدك مني انا مش هسامحك انك خبيتي عني
شهد ببكاء شديد : انا اسفه يا اخوي سامحني والله اخر مره مش هخبي عنك اي حاجه تاني ومش هشوفه تاني مهما حوصل صدجني
ادهم: لما اطلع من اهنيه خليه يجي يتجدملك وانا موافج
انصدمت شهد من رد فعل اخوها وتحدثت بعدم تصديق: بجد يا اخوي انت بتتكلم جد
ادهم بابتسامه : ايوه بتكلم جد من اماي وانا بهزر
اقتربت شهد منه واحتضنته بقوه وهي تتحدث بسعاده: انا بحبك جووو انت احلي اخ في العالم كله والله
ادهم بألم وضحك: ااااه اكده هموت جبل ما اجوزك
شهد بارتباك: اسفه يا اخوي انت زين
وفجأه دخلت الصغيره نهي تركض بشده واقتربت نن ادهم ثم تحدثت بحزن: خالو انت وحشتني اووي
ادهم بابتسامه: جلب خالك من جوه وانا اتوحشتك جوووي جووي
نغم : تعالي بقا روح معانا يا خالو
شهد بحده: نغم ميصوحش اكده خالك لسه تعبان
ادهم: لع انا بجيت زين وفعلا لازم اخرج من اهنيه في اسرع وجت انا مش بحب المستشفيات
عند زينات كانت جالسه في غرفتها فدهل عليها يزيد وتحدث بغضب مردفا : انتي اي ال جابك اهنيه
زينات بعصبيه: يعني اي اي ال جابني اهنيه هو مش دا بيتي زي ما هو بيتك ولا اي يا ولد الهواري
يزيد بغضب شديد: لع مش بيتك البيت دا مكتوب بأسمي انا ورحمه واتتي ملكيش حاجه اهنيه رحمه جالتلي علي كل ال حوصل فمن الاحسن تمشي جبل ما البوليس يجي وياخدك علشان ادهم مش هيسكت
زينات بتوتر: انا معملتش حاجه ومليش صالح بأل اختك هتحكيه مفيش حاجه ضددي علشان البوليس ياخدني
يزيد بغضب شديد: مرت ابوووي امشي من اهنيه ملكيش مكان في بيتي يلا
زينات بتوعد: ماشي يا يزيد بس صدجني هنتجم منك ومن اختك ومش هسيبكم عايشين مبسوطين واصل لازم اخد بتار دهب بنتي منكم
خرجت زينات من المنزل فدخل هلال وتحدث بضيق: ليه اكده يا ابني
يزيد بحزن: عمي الست دي كان لازم تمشي من زمان جووي بس انا ال جولت خليها جاعده علشان هي كانت مرت ابوي هي ال حاولت تجتل ادهم
هلال بأرتباك: اهي مشت يا ابني ومش هترجع اهنيه تاني ان شاء الله مهما حوصل مستحيل اسمح لحاجه توحصلكم تاني
في بيت المحمدي وصل ادهم الي غرفته وهو يستند علي رامي ورحمه وجلس علي الفراش وخرجوا الجميع ليرتاح عادا رحنه التي وقفت تنظر في الارض وعيونها تمتلئ بالدموع فنظر ادهم اليها وتحدث بضيق مردفا : انتي واجفه اكده ليه
رحمه بدموع: انت مش هتسامحني صوح
ادهم: لع هسامحك علشان انا عارف انك ملكيش ذنب في ال حوصل
رحمه ببكاء: وهتسامحني في ال عملته في رامي
ادهم بضيق: لع انا اسامحك في ال يخصني لكن ال يخص اخوي لع
اشتدت رحمه في البكاء وتحدثت مردفه: سامحني بجا انا بحبك والله
اقترب ادهم منها وتحدث بدهشه: بتجولي اي جولي تاني اكده
رحمه ببكاء: بحبك والله العظيم بحبك جووي
ادهم بابتسامه: هو انا لازم اتصاوب علشان تجولي اكده علي مده اتصاوب كل يوم
رحمه وهي تمسح دموعها: بعد الشر عليك متجولش اكده ربنا ياخد من عمري ويعطيك
ادهم بابتسامه : دا اي الحنيه ال ظهرت كلها مره واحده دي
رحمه بتذمر: علشان انت دلوجتي تعبان ولازم ابجي حنينه
اما عند رامي كان يتجول بسيارته فوجد فتاه تقف في منتصف الطريق فأقترب منها وتحدث بأستغراب: انتي واجفه اكده ليه
نظرت الفتاه اليه وجاءت لتنحذث ولكن قاطعها رامي وتحدث باستغراب: انا حاسس اني شوفتك جبل اكده
الفتاه: انا سماح ال كنت بعالجك في المستشفي لما كنت تعبان
رامي: وواجفه اكده ليه
سماح: مش لاجيه مواصله والوجت اتأخر وانا لسه طالعه من المستشفي دلوجتي
رامي: اركبي وانا اوصلك
سماح بتوتر : لع ميصوحش
رتمي بضيق : متخافيش اركبي وجفتك اهنيه مش زينه والطريج مجطوع
ركبت سماح مع رامي وهي تشعر بالتوتر والارتباك وتتذكر حديثها مع ادهم اما عند ادهم مان يبدل ملابسه ولكن فجأه سمغ صوت صراخ وطرقات علي الباب فأسرعت رحمه وفتحت فدخلت شهد وتحدثت بصراخ مردفه: نغم اتخطفت يا ادهم الحجني وووو
رواية متمرده أحبها الشيطان الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور الشامي
الفصل الخامس عشر
متمرده احبها الشيطان
انفزع ادهم عندما سمع كلمات اخته وتحدث بعصبيه مردفا: انتي بتجوولي اي اتخطفت ازاي وكيف فين الحراس رانتي كنتي فين
صمتت شهد وظلت تبكي بشده فتحدثت يسرا مردفه: خلاص يا لبني مش وجته تحاسبها لازم نلاجي البنت ونعرف هي راحت فين عاد
خرج ادهم من الغرفه وذهب الي الحراس وصرخ علي الجميع وتحدث بغضب شديد مردفا: انا مشغل عندي شويه بهااايم ولا لي عاد جولولي انتوا لازمتكم اي اهنيه
عبد القادر بتوتر: اهدي يا بيه وكل حاجه هتكون زين هتدور علي الست هانم الصغير وهنلاجيها ان شاء الله
وفجاه جاء رامي وتحدث بأستغراب: في اي
ادهم بغضب : انت جاي دلوجتي اسأل بنت اختك اتخطفت ..... ثم وجه كلامه للحراس وتحدث بغضب شديد مردفا: تدوروا علس نغم في كل مكان لازم تلاجوها وراقبوا هلال علشان هو ال هيوصلكم لزينات وانا متأكد انها هي ال خطفت نغم فااااهمين ولا لع
عبد القادر: فاهمين يا بيه
دخل ادهم الي البيت مره اخري واقترب من اخته ثم تحدث ببعض الهدوء مردفا: اهدي هنلاجي نغم وعد مني بطلي عياط
ارتمت شهد في احضان اخيها وظلت تبكي بشده حتي شعرت بالأرهاق وناكت بين احضانه فحملها وصعد بها الي غرفتها ودخل الي غرفته ثم اخرج بعض الصور التي تجمعه مع والده ووالدته واخته وعائلته وبدأ يرددكلمات الاغنيه قائلا
"" يا نجوم الليل انا وحدي لكن هنا ... رافض ذنوب البكا تمحي ال باقيلي .. ضللي شوق الدفا جوعني بعد الهنا .. وراني معني الجفا لما يميل طيري ... رغم الوجع لساك بخير طمنت روحك بالقا ... رغم الوجع من غير رحيل حالف تغيب بعد الفراق ... وحدي لكن خوفي ساكن جوا روحي مبينتهيش .. قولت همشي قولت هبقي وحدي من بعدك تعيس ... ليكي ذكري مبتتنسيش .. كل حضن وقت الرحيل .. ليلي لو قرب بعيد هدعي ليكي وتسمعي ... يا شايل هم مش همك وحاكي لكل خلق الله . يا ناسي في الوجع نفسك وزاهد عشق ما بتلقاه .. طريقك كان لقي وفراق عتابك شال كتير عنك بتهوي الصبر علي الايام وتنسي في الهموم نفسك .. محدش باقي هيحاسبك ... وحدي لكن خوفي ساكن جوا روحي مبينتهيش قولت همشي قولت هبقي وحدي من بعدك تعيش وو
قاطعته صوت رحمه الحزين وهي تضع يده علي كتفيه فألتفت ادهم ونظر اليها بحزن شديد وحضنها بقوه ثم تحدث بدموع مردفا: انا تعبت ليه بيوحصلي كل دا
انصدمت رحمه من رده فعل ادهم ما هذا فهو الان بين احضانها ويبكي ضمته رحمه اليه بقوه اكثر ثم تحدثت بحزن شديد مردفه: انت ادهم المحمدي كبير عيله المحمدي ومن اكبر عائلات الصعيد انت الكبير وطبيعي انه يوحصل اكده مع الكبير علشان انت ناجح الكل بيحاول يدمرك ويهزمك وكلهم عارفين انهم هيتهزموا محدش يجدر يوجف جدام ادهم المحمدي انت مش وحش جوي اكده زي ما الكل مفكر انا كنت جبل ما اعرفك بجول انك شيطان زي ما الكل بيلقبك بس لع انت مش شيطان معاملتك وانت بتعامل نغم بتدل انك عندك جلب كبير جووي ومعاملتك لاختك شهد بتدل ان جلبك فيه حب الدنيا ومعاملتك لرامي وخوفك عليه مش خوف اخ علي اخوه دا خوف اب علي ولاده انا شوفتك لما رامي كان تعبان ولما حاولت اذيه وشوفتك لما منصور كان هيجتل شهد انت دمرته هو وعيلته يمكن الطريجه كانت بشعه بس عارفه ان مجرد ما شوفت اختك بتعيط عملت اكده انا اسعد حاجه حوصلت في حياتي اني بجيت مرت ادهم المحمدي وجوزي مستحيل يستسلم
نظر ادهم الي رحمه بدهشه واقترب من شفتيها ثم قبلها بلطف ورقه فأغمضت رحمه عيونها وابتعد ادهم عنها ثم تحدث بابتسامه : شكرا يا رحمه
القي ادهم كلماته ثم خرج من الغرفه فوقت رحمه مكانها ووضعت يديها علي شفتيها مكان قبله ادهم ثم تحدثت بسعاده مردفه : انا بحبك يا ابن المحمدي بحبك جوووي
اما عند ادهم فأستقل سيارته وذهب وعند شهد كانت نائمه في غرفتها ولكن قاطع نومها صوت رنين هاتفها فقامت مفزوعه واجابت علي الهاتف ثم اغلقته وذهبت بسرعه من الفيلا فرأتها ورحمه ومشت خلفها ولكنها انصدمت عندما وجدتها ذاهبه في اتجاه منزل عائلتها ودخلت بيت اهل رحمه وعندما دخلت صعدت بسرعه الي غرفه يزيد فوجدته يجلس علي الفراش وبيديه كاس عصير وامامه جهاز اللاب توب الخاص به ونغم نلئمع بجانبه فرمضت تجاها ولكن توقفت عندما وجدته يضع سلاحه علي رأس الصغيره توقفت شهد في مكانها وتحدثت بصدمه مردفه: انت بتعمل اي وليه يزيد مالك
يزيد بسخريه : بعمل ال لازم يتعمل من زمان يا حبيبتي الحلوه
شهد بعدم فهم: انا مش فاهمه حاجه انت جيبت نغم ازاي من الناس ال خطفوها وهما خطفوها ليه ومين دول
يزيد بضحك: انتي غبيه جووي متعرفيش اني انا ال خطفتها اصلا وهجتلهالك دلوجتي جدام عيونك
شهد بصدمه: انت .. ازاي ... ليه .. ومالك ومال بنتي
يزيد بحده: مليش علاجه ببنتك بس ليا علاجه بيكي انتي واخوكي وعيلتك كلها بس ممكن اسيب بنتك بشرط
شهد وقد تجمعت الدموع في عيونها: شرط اي
يزيد بخبث: تقضي معايا الليله دي اي رأيك
نظرت اليه شهد بصدمه وتحذثت بعصبيه مردفه: مستحيييل اوافج انت واحد حقير ووسخ وزباله عايز تعمل اكده علشان تشوه سمعه عيلتي في الارض صوح مستحيل
اقترب يزيد من الصغيره النائمه علي الفراش وصوب سلاحه تجاهها فتحدثت شهد بفزع : لع يا يزيد خلاص موافجه بس سيب بنتي
يزيد بخبث: برافوا عليكي يا حلوه
اقتربت شهد منه بخطوات بطيئه حتي اصبحت امامه فأقترب يزيد منها ولامس خصلات شعرها وجاء ليقبلها ولكن فجأه دخلت رحمه وتحدثت بغضب شديد: يزززززززيد سيييبها
ابتعد يزيد عنها وتحدث بضيق: انتي اي ال جابك اهنيه
رحمه بعصبيه: انا سمعت كل حاجه انت ازاي تعمل اكده ازاااي
يزيد بغضب: عايزاني اعمل اي غير اكده انا باخد بتارنا يا بنت امي وابوي
رحمه بصدمه: ليييه اكده يا اخوي دا انا كنت معتبراك انت ابوي وامي وكل حاجه ليا
يزيد بغضب: انتي عايزاني اسيب بتاري من زينات انسي الذل ال وريتهولنا واحنا اصغار وعايزاني اسيب ادهم اكده في حاله هو اتجوزك غصب عنك وجتل ابوي وامي
شهد ببكاء: مش اخوي ال جتل اهلك يا يزيد مش اخوي والله ال جتل اهلك زينات انا ازي كنت غبيه اكده وحبيت واحد زيك
يزيد بعصبيه : انا مستحيل احب اخت ال جتل اهلي وانا السبب في انتحار دهب ايوه انا ال جولتلها ان رامي هيتجوز واحده تانيه مع اني كنت عارف ان رامي هيجي يتجدملها وعلشان اكده انتحرت وانا ال منعت لي حد يدخلها علشان محدش ينقذها وابجي انتجمت من زينات ومن الكل
وفجأه انغزعوا عندما سمعوا صوت طلقات ناريه ودخول الشرطه وووو
رواية متمرده أحبها الشيطان الفصل السادس عشر 16 - بقلم نور الشامي
الفصل الاخير
متمرده احبها الشيطان
دخل ادهم ورامي ومعهم الشرطه وقبضوا علي يزيد وسط انظار رحمه الحزينه وشهد وامروا بالبحث عن زينات في اقرب وقت وفي المساء ذهبوا جميعا الي البيت وصعدت رحمه الي غرفتها فدخل ادهم ووجدها تبكي بشده فأقترب منها وعندما رأته رحمه ارتمت بين احضانه وتحدثت ببكاء شديد مردفه: خلاص مبجاش ليا حد اخوي كمان سابني كل حاجه راحت مني امي وابوي واخوي ودهب
ادهم بحزن: بس انا معاكي ومش هسيبك وشهد ورامي اخواتك كمان احنا كلنا معاكي ومحدش فينا هيسيبك
رحمه ببكاء: انت مش بتحبني انا عارفه انك لحد دلوجتي محبتنيش واتجوزتني علشان الثأر وبس
ابعدها ادهم من احضانه قليلا ثم نظر الي عيونها التي اصبحت حمراء من شده البكاء فمسح دموعها ثم تحدث بابتسامه: انا بحبك .. انتي الوحيده ال ملكتي جلبي حياتي قبلك كانت ملهاش معني كنت كل ليله مع بنت شكل وشيطان مش هنكر دلوجتي اني لسه شيطان بس مش مع كل الناس انا شيطان مع ال يأذيني وياذي عيلتي بس انتي ال علمتيني ازاي يكون عندي رحمه بالناس وازي اكون انسان انا محبيتش غيرك ولا هحب غيرك
نظرت رحمه اليه بصدمه وسعاده وجاءت لتتحدث ولكن فجاه منعها من الحديث قبلته التي التهمت شفتيها بشوق وحب وبدأت اول ليله بينهم بموافقت رحمه كانت تمر الايام والشهور وتزوج رامي من سماح بالرغم من انه لم ينسي دهب وتخطت شهد ما حدث معها في الماضي وبدأت تغيش خياتها مره اخري من اجل ابنتها وعائلتها فقط وانجبت رحمه طفل صغير يشبه ابوه كثيرا وفي ذات يوم كانت رحمه جالسه بجانب صغيرها ورامي وسماح وادهم بجانبها فتحدث رامي بابتسامه: تعرفوا انه شبهي جوي
سماح بتذمر: هو مين دا ال شبهك جوي لع هو شبه امه العسل
رحنه بأنتصار: ايوا يا سماح فعلا هو شبهي
ادهم بتذمر: ولا فيه شبه من حد منكم دا ابني البطل فيه شبه مني انا بس
في خارج الفيلا كانت تقف سيده تغطي وجهها وتنظر الي الفيلا بحقد وغل ختي اتي لها احدي الرجال وتحدث مردفا: اوامرك يا ست زينات
ازاحت زينات الغطائ الذي يغطي وجهها وتحدثت بجديه مرفه: مش عايزه حد منهم عايش عايزه الفيلا كلها تتحرج وتبجي كتله نار محدش يطلع عايش من جوه فاهم
الرجل: انا اتفجت مع شغاله من الشغالين ال جوه هتشعل النار في كل مكان متجلجيش واول ما تطلع هتاخد بجيت فلوسها
في الدخل خرجت الخادمه من المطبخ وتسللت الي الغرف واغلقت جميع ابواب الغرف من الخارج وبدأت تلقي البندين في كل ركن من الفيلا ثم خرجت ووقفت علي الباب واشعلت النيران وخرجت بسرعه في الغرفه عند رامي شعرت سماح برائحه الدخان فنهضت من علي الفراش وانصدمت عندما وجدت الدخان يدخل من داخل الباب فصرخت علي رامي واقام مفزوعه وفجأه سمعوا صوت صراخ من جميع انحاء البيت اما عند رحمه في الغرفه احتضنت ابنها وتحدثت ببكاء شديد مردفه: هنموت يا ادهم هنموووت
خاول ادهم ان يفتح الباب اكثر من مره ولكن لم يستطع ففتح الشباب وتحدث بجديه: اهدي خالص متخافيش انا هنزل من اهنيه واحاول واطلع افتح ليكم الباب
رحمه بصراخ: لع مستحيل اخليك تنزل من اهنيه
ادهم بعصبيه: يا رحمه هنموت واهلي هيموتوا
رحمه بصراخ: حاول تفتح الباب
تقدم ادهم ناحيه الخزنه الخاصه به واخرج مسدسه واطلق عدت رصاصات علي الباب حتي استطاع ان يفتحه وجاء ليخرج ولكنه انصدم عندما وجد الفيلا بأكملها تشتعل ووجد عبد القادر والحراس يحاولون الدخول فتحدث ادهم بعصبيه: عبد الجادر خود رحمه بسرعه وشيل منها ابني وطلعها من اهنيه
رحمه ببكاء: مستحيل اسيبك
ادهم بغضب شديد : امشي من اهنيه يلا
اقترب عبد القادر منها وسحبها معه فحاول ادهم تفادي النار وذهب الي غرفه اخته وفتح الباب وحمل الصغيره وحاول اخراجها مع احدي الحرس وايضا والدته ثم ذهب الي غرفه اخيه وفتح الباب فوجد سماح في الارض ورامي يحاول ايفاقتها فتحدث ادهم بعصبيه قووم بسرعه اقترب ادهممن سماح وحملها وخرج هو واخيه الي الخارج وذهبوا بسرعه الي المستشفي واجتمع كبار شيوخ البلد فتحدث عبد القتدر بقلق: حصلهم اختناق يا بيه من الدخان وست رحمه متحملتش وهي البيه الصغير جوه بيفحصوهم
ظل ادهم منتظر حتي خرج الطبيب فتخدث بلهفه: مرتي وابني زين
الطبيب: مدام رحمه عندها مشكله في التنفس والدخان اثر عليها وحالتها مش مستقره
وقف ادهم ينظر اليه بحسره ثم تحدث مردفا: حاول تنقذها وتنقذ ابني
الطبيب : اهدي يا ادهم بيه
ادهم بعصبيه: اهدي اي دلوجتي مرتي جوه بين الحيا والموت هي وابني الصغير ال لسه مكملش شهرين وجاي دلوجتي تجولي اهدي
الطبيب: صدجني هنعمل ال علينا والله
ادهم بغضب شديد: مليش صالح بكل دا انا كل ال يهمني ابني ومرتي لازم يعيشوا
دخل الطبيب الي الغرفه فذهب ادهم ورامي الي احدي الغرف الاخري فوجد نغم علي الفراش وجهاز التنفس علي انفها والاطباء يحاوطوها فتحدث ادهم بعصبيه: بجالنا ساعه جاعدين بره محدش منكم جاه طمنا
نظر الاطباء الي بعضهم بحزن وخوف فصرخ ادهم اليهم وتحدث بغضب شديد مردفه: ردوا عليا المستشفي دي بتاعتي انا وانتوا بتشتغلوا عندي يبجي لازم تردوا فااهمين
نظر احدي الاطباء اليه وجاء ليتحدث ولكن فجأه وجدوا الجهاز يعلن عن توقف قلب الصغيره فأنصدم ادهم وتحدث بغضب مردفا: نغم مااالك انتوا بتعملوا اي انقذوها بسرعه
حاول الاطباء ان ينقذوا الصغيره حتي رجع نبض قلبها مره اخري فدخل عبد القادر وتحدث بهمس لأدهم فنظر ادهم اليه وطلب م راني ان يبقي هنا وذهب بسرعه ختي وصل الي احدي الشقق واقتحم الباب فوجد زينات كانت تحاول الهروب هي وهلال والخادمه فتحدث ادهم بعضب شديد مردفا : بجا علي اخر الزمن واحده زيك عايزه تجتل عيلتي
زينات بخوف وعصبيه: دلوجتي كلهم ماتوا خلاص
ادهم بسخريه: محدش منهم ماتوا ولا حد هيموت الحمد لله ان ربنا حماهم
نظر ادهم الي عبد القادر فأخرج مسدسه واطلق عدت رصاصات اصابت الخادمه ووقعت فاقده للحياه فنظر هلال وتحدث بخوف شديد: انا معملتش حاجه والله
ادهم بحده: عارف وتطلع من اهنيه علشان مش عايز اجتلك
نظرت زينات اليه وتحدثت بخوف: هتسيبني لحالي
نظر هلال اليها بغضب وخرج من الشقه وبعد ثواني دخلت الشرطه والقت القبض علي زينات واخبرهم ادهم ان الخادمه كانت تحاول قتله فدافع عبد القادر عنه واطلق رصاصه اصابتها وذهب عبد القتدر للتحقيق فهو مستعد يضحي بحياته من اجل ادهم وبعد مرور اسبوعين في فيلا المحمدي اجتمعوا الكل وهم يتحدثون ويضحكون بشده فهمست رحمه في ادن ادهم مردفه: بحبك يا شيطان
ادهم بابتسامه: ادهم جولي ادهم
رحمه بسعاده: انا بموت فيك يا ابن المحمدي
ادهم بابتسامه: وانت بحبك جووي يا متمرده