الفصل 19 | من 23 فصل

رواية مزهق للإقتصاص الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رمش عقيل

المشاهدات
12
كلمة
6,558
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

مزهق للإقتصاص.

بقلمي:رمش عقيل

تصويت لطفاً.التعليق بين الفقرات.🤍

꧁ـــــــــــــــــــ꧂

قلبي أليك من الاشواق يحترق
ودمع عيني من الاماق يندفقُ

الشوق يحرقني والدمع يغرقني
فهل رأيت غريقًا وهو يحترقُ .

꧁ـــــــــــــــــــ꧂

"ميليس"

ثاني يوم كلشي چان طبيعي بالجامعة س الي صدمني وخلاني أظل أباوع هوه دخول مهرة
فاتت من يمنا أنا ورفل وسرور ومشت كأنه ماكو أحد حتى ما سلمت ولا حتى رفعت عينها علينه

ظلينا نتلفت على بعض عبالنه ما شافتنه صحت عليها بصوت مسموع

::-مهرة

بس هيه كملت تمشي ولا ردت ولا حتى لفت
هنا صارت بغصة بگلبي حسيتها مو طبيعية كأنها متعمدة أو بيها شي

ميليس::-راح أروح

سرور::-تمام وانا هم ماشيه

دخلنه القاعة واني ويا رفل سرحانين عاينت يمنا لگيتها بمكانها گاعدة فاتحة الملزمة كدامها بس ما تقرا بيها ولا تكتب حسيت نظراتها ضايعة چانت صافنة وتلعب بالقلم بيدها رحت يمها

ميليس::-خيرج؟ ليش هيچ صافنة؟ وحتى ما سلمتي صاير شي

رفعت عيونها عليه ابتسامة باهتة مرسومة عالسريع

::-ماكو شي

ميليس::-يا شمالچ اليوم

گالت بهدوء

مهرة::-أتمنى من كل گلبي لو تبقن بعيدات عني واني بعيدة عنچن ما أريد غير شي فدوه أروحلچن

رفل::-اذا هاذا يريحچ خوش

ما حچيت ولا كلمة وراحت تطلع واني أعاين وراها كل لحظة تطلع من بالي گلبت تليفوني بسرعة دخلت على محادثتنه أخاف البارحة مزعلتها بكلمة أو رد مو بلمحه ظليت أتصفح الحچي بينه وأتنفس بثگل رفل بعد شويه راحت وراها ما طولت رجعت ويه وجهها متغير چانت حايرة وضايجة بنفس الوقت.

رفل::-تولي الخايسة

گعدت بمقعدي متشنجة روحي بعدها مضطربة رفل حچت كلمة ما گبلتها مكن غلطت من غير قصد بس أني ما تحملت درت عليها بسرعة ونترت بيها،

::-شحچت وگمتي تغلطينن عليهاا لاا تغلطين أسكتي

صوتي عالي وعصبي هديت للحظة شفت وجهها متغير بس عنادي ما خلاني أرجع بكلامي بقت هيه ساكته واني أتنفس ثگيل أحس چنت أريد أفش خلگي بأي أحد.

رفل::-وانتِ هم بعد شبيچ

راحت واني بقيت أفكر بلشوا يجون الطلاب وهيه ماكو قبل لا يجي الدكتور حطيت غراضي يم رفل طلعت أدورها گلبي يركض قبل رجلي تايهة وما أعرف وين أروح أذكرت الحمامات ورحت أركض أصيح باسمها بصوت هادئ صوتي يختنگ وياي وأدور والتلفت فجأة شفتها واگفة گدامي متسندة عالحايط عيونها حمر من البچي.

ثبتت بمكاني لا عرفت أركض عليها ولا أرجع حسيت اللحظة ثگيلة مثل ما كل الهم نازل بكتافي. هيه تباوع علي واني أباوع عليها صحت عليها واني الخوف كاتلني.

ميليس::-وينچ وينچ هاااا

مهرة::-شعندچ واحد ما يبقه وحدة شلون

أخذت غراضها تريد تطلع

ميليس::-مووو صوچج صوجي أنا

طلعت متعصبة خطواتي سريعة وصوت نفسي يبين ثگيل وفوك كل عصبيتي انتبهت لوجهها عيونها صايرة حمر متلجلجة ودمعتها محبوسة سحبت بطل الماي من جنطتي انطيتلها بدون كلمة مدت إيدها أخذته غسلت وشربت بلهفة كأنها تعاند الغصة بحلگها.

مشينه سوى وكل وحدة ساكتة لحد ما وصلنه لگينه الدكتور داخل قبلنة وگفنه بالباب وفجأة أجه ولد ورانا هم يريد يدخل حچه وية الدكتور ودخلنه وياه

رحت گعدت ورفل گالت

::-شبيها

::-مدري

كملنه المحاضرة دكتور مهند من كمل انتبه لـ مهرة مو وياه گال

::-گومي انتِ

عاينة منتبهين وياه بس چانت أشارتة على مهرة گامت گال

::-عيدي الشرحتة

::-ما فهمت

::-ليش وين چان بالچ

::-اعتذر.

رجع گعدها وعاد يشرح بس أختصر الفكرة وبلش يسولف ويانه قبل لا نطلع

::-عدكم أمتحان وصفي باچر

واحد من الطلاب سئل على مارتن

دكتور::-لازمته الفلاونزا وحرارتة مرتفعه

الطلاب تتحمد اله بالسلامة عبالك مصوب مو فلاونزا واني عقلي ملتهي بهاي الخوثه أول ما طلعنه أخذتها ورحت على صفحة

::-بروح عشرتنه ولچ ما اتحمل والله

هزت راسها تريد تروح

::-فدوه أروحلچ

دمعت عيونها وحچت بشهگه

::-أخوچ حقيرر

حچتلي وهيه تشهك فتحت عيوني أحس عيوني گامت تحرگني وخاصه أني أعرفها تخاف من واحد يتقرب يمها من صدمتي ما عرفت بشنو أواسيها ما گدرت غير أحضنها والغصة والرجفه سرت بجسمي مسحت وجها وگلت

::-مالچ شغل والله أكول لليسع وجلال

::-لا لتگولين عوفي وأصلاً بعد ما أجيكم

قبل لا أجوابهم دفعتني عنها تمسح بوجها وراحت مر اليوم عبارة عن شئم وما توقعت من راح أرجع للبيت أنصدم أكثر ...

"همس"

أعاين عليها وگع مدمه بالگاع بقيت فاتحة عيوني مصدومه واني الخوف كاتلني رجعوا غفلوا الباب رحت اله ما أشوف شي منه من أنفتح الباب دخل ضوة من برا هسه ما يبين غير من فوك الباب شوية گعدت يمه فاقد همست والخوف كاتلني

همس::-دياب

فتح عيونه بتعب بالگوة يبين وجها

::-ها بت الجلب اخت الجلاب

::-لاااا تغلط

::-مو گتلچ لا ذبين الثام هااي ناكل خرا ونگعد أهنا أبوچ يگعد من گبرة يلگانا تدرين كم ساعة صار يمشيي بيه فوك العشر السبع ساعات وانتِ حسبي ياهو اليوصلنه

رفعت أكتافي بمعنى ما أعرف

گعد يمسح بوجها رجع ساند ضهرة على الحايط واني الخوف كتلني رفعت راسي

::-لما شافوهم مالهم دخل مو؟

هز راسة بمعنى أي بلعت ريگي أحس بطني گامت تخبط وهو حچه بصدمة

::-سيلين شافوها

::-أخت الـ...

::-اي اي أخت الحسن

حسيت بخوفته عليها بس سكتنة وهوا بقه يفكر شوية ونفتح الباب ودخل ضوة علينة من برا ودخل واحد حاط ايدة على بطنه گال

::-مساكم الله بالخير شني بهالسهولة ومسوين روحكم كلش تالي بهلسهولة وانتَ ابو المراجل

اكو واحد وراه

::-بعد بنت وياهم تريدها

::-شي أكيد هيه الحصة

طفر دياب يصيح وهاذا أبتعد خاف يطگه على جرحة وأجه الوراه دفع دياب بقوة ودياب رجع عليه بقوة مفجوع

::-وينهااااا

سحبه وطلع أسلاحة الثاني موجها عليه وهاذا ولا مهتم أجه عتني صرخت بصوت أجه دياب علي سحبني بقوة منه ضربه بعگسه ثارت طلقة صرخت بصوت أحس گلبي طاح بس ما أجت بأي أحد من يمنه والرجال گال

::-جيب البنت وجيب عليها وحدة اخرى مجاني

::-هيه؟

::-حسب ما عرفت عنه عندة أخوات جيبلي وحدة منهن لأن مبين يريد يزاگط نخلي يزاگص براحته

طلعوا وسدوا الباب وهوا ركض ضربة بقوة بلعت ريگي خايفه وهوا بس يفتر رجع على الباب وضربة بقوة حضنت نفسي وهمس النفسي"مو أول مرة أشوفين هيچ ولا ثاني مرة شكثر حليتي هيچ ومن وصلت النفسچ عجزتي مو وحدچ انتِ رفعت راسي

::-تنفس وصير هادئ وفكر وياي

شوية ورجعوا نفسهم وياهم واحد واكف بالباب يعاين علية دار عليه گله

::-شغل الضوة من برا

هز راسة الي بالباب وراح مدري شسوة وصدگ شتغل ضوة خفيف بالغرفة درت وجهي اعاين بيها وجفلت والخوف اكل گلبي من شفت الگاع متربة ومصبوغة دم ما مغسول وضال لازگ والحوايط مزلقة سراميك ومشلع نصه ونص باقي حتى شباك ما بيها درت اعاين عليهم ملثمين واحد صار گدام دياب گالة.

::-طلعون بشرط

أبتسم

::-هلگد ما هامتك روحك

::-أسمع المقابل

::-ما أريد أسمع

هز راسة خوش صاح على الي واگف الباب

::-هرول اخذها

أجه راد يسحبني واني صرخت ناترة أيدي منه

::-اني اگوم

::-سباعية

دياب::-شنو شرطك؟

ضحك الماقبيلة بصوت عالي جفلني

::-منو الطلق بذاك اليوم

::-ما عا...

بعدة ما مكمل او عرف جوابة شنو راح يكون واحس الحرارة گبت بوجهي ضربني راشدي شوق روحي ويه صرخة دياب الي ضربة على مكان صوابة خلاه يطيح بالگاع وأجه يركض للضربني كأنه وحش رجعت ليورة چافلة وبعدني لازمه مكان وجهي ركضت للسلاح الي بجيب المصوب وهمه صاروا وليه علية ثنينهم صارت عيني على الطايح يتلوة أريد أروحلة وأحد كضني خانگني وهذاك گالة

::-أسمه سلامتها أحسن ما أسحولكم كلكم

چان خاگني ببطأ شوية گام يقوي راد يگوم طاح بالگاع ما گادر يسند روحة وجهة مدمه ما يعرف شنو يجاوبة لا يگدر يگلة الحسن ولا يگدر يسكت لأن ساعتها راح أموت گالة

::-أخذ البنت لغير مكان جاي وراك

صرخ بي دياب وگام ساند نفسه

::-صاحبي صاحبي

::-شنو أسمه

غمض عيونة مستحسفها أول ما فتح صار عينة بعيني هزيت راسي بلا ودموعي نزلت وهمست "يجذبون ما راح يعوفونة" بس ما أهتم وگال بخيبه وخذلان.

::-الحسن

ضحك بصوت عالي وانا فاتحة عيوني عليه دار عليهم

::-عوف البقية وروح جيبلياه وعوفه الي خصيصاً .

دياب::-گلتتت تطلعهااا يا غدااار

::-تغير الحچي من ما رضيت تحچي من أول مرة

طلعوا وغفلوا واني صرخت بي

::-هاااي گلتتت أسمه راح ياخذونة ومناك ياخذون أخته ونوب شنو وشسون رااااح كلهاااا تروووح بسبب غلطة وميرااڤ ألي ما أعرف عنها شي أخذوها كتلوها رجعوهاا ما أعرف

غطيت وجهي ما أعرف ودموعي على خدي مسحت وجهي التفت عليه من شمر علية تلفون وحچه مستعجل

::-ضميي منچ بالحايط بالتراب هسه يفتقدونه ويرجعون

فتحت عيوني مصدومة بس مو وكتي يمكن يكون حبل نجاتنه مناه درت أدور بالحايط بعدني هستوني گمت وفزيت مرعوبة على فتح غفل الباب وأعاين على التلفون بعدة بأيدي ...

"ريڤان"

طلعت على صياحهم لگيت الحسن يفور وسديم وشعيب مدري شيسون بالابتوب خفت أسئل والحسن يلزگني بالگاع بقيت صافنة بيهم طلع تيمور من الغرفة الثانية يركض وگال

::-سيلين هم شافوها بذاك اليوم

دار الحسن مصدوم وركض هوا وسديم شعيب دار يطلع ورجع علية گال

::-غفلي الشقه وكلشي يصير خابريني

::-شكو؟

بعدة هستوة راد يطلع ودخلوا سيلين بيدهم وتعاين عليهم مصدومة بيدها جيس ورقي

::-شبيكم صاير

محد رد عليها وهيه هم ما أهتمت وصاحت

::-ناااية ماي منچ وتعالي جبت كرزات تعالي انتِ ريفو

سديم يم تيمور مدري شيبسبسون رحت يم شعيب همست

::-شكو

::-همس ودياب نخطفوا

فتحت عيوني مصدومة وهيه من شافتهم هيچ راحت يم اخوها تحچي وياه وهوا مدري شيهمس الها وبالگوا عليه أبتسم الها علمود ما أسوي شي مثل المرة الفاتت بس ما أقتنعت وراحت يم سديم تحچي وياه

::-چذاببين

سحبها الحسن وياه للغرفة وغفل الباب عليها أنصدمت وصرت بضهر شعيب من أجه بتجاهي عبالي اني هم بس لا ما سوة شي بس أنطه المفتاح لشعيب وگال

::-تعال أحجي وياك غاد

هز راسة اي وطلعوا كلهم وهيه صيح بعلو صوتها من شافت محد يرد عليها گامت تبچي

::-لااااا تروووح فدوه حسننن

صرخت تبچي بهستريا ودگ بقوة بالباب بكل صوتها

::-ريڤان ريڤااانة برووح اخوج أفتحيلي رااح يروح والله ما أگدر أموت بدونة

::-مبينة حيل مأثرة بيچ مسلسلاتچ ما يطگه عرج الله وكيلج

::-ولچ ريڤااان خرب أهلج

::-يسلمون أهلج

دخلوا مدري شخذوا وهيه أحس صوتها نبح سديم يباوع على الباب ويرجع يعاين على الغرفة راح يم الباب گالها

::-أفتح الباب بس ما طلعين

::-خوش خوش ما أجي

::-لا بينت

راد يروح من صاح عليه تيمور من برا الأمير وحمزة وشيث ما مبينين راحوا وحدهم ودخل الحسن يرعد من برا ويغلط عليهم مدري شخذوا من الغرفة وطلعوا يتراكضون أديان اجت يمنه تبچي وتنوح عبالك ميت الها أحد

::-هسه عليمن تنوحين والله ألچ خلگ

گامت من يمي دخلت للغرفة لغرفة من الغرفة وسدت الباب بقوة فززت الموته صار المغرب وهمه ماكو وبس شعيب مدري شيدزلهم باقي من موقع لموقع لحد ما وصلهم للأمير واخو طلع جاب النه اكل من برا وطلع

وهاي أختفه صوتها من الغرفة گمت أطمأن عليها شو ما ألها حس

::-سيلين

دگيت الباب على كيف وگلت بصوت عالي

::-سيلييينن

ما الها حس خفت صار عليها شي من الضهر بس أنطاها شعيب ماي وهاي هيه لأن اصلاً هوا يمها حمام ما تحتاج صحت

::-سيليين أفتحلچ الباب تردين شي

ركضت للغرفة جبت المفتاح حاطه على الميز اخذته ورجعت الها أفتح بي

::-راح أفتح الچ الباب مو طلعين وتبليني

احجي وهيه مالها حس فتحته بعدني هستوني أدفع الباب دفعتني للغرفة تريد تغفلها علية رجعت سحبت الباب بقوة عضتني ودفعتني حيلها حيل أبوي بشبابة

ريڤان::-ولچ خرببب

نفضت روحي أريد أگوم اخت الچلب عضتها عضة چلب غفلت الباب علية ضربته دفرة بكل قوتي أريد هذيچ الخوثه الثانية تسمعني بس وين بقيت أصيح يلا نفتح الباب صار گدامي شعيب عيونه وراي

::-والله عبالي صار بيها شي وهيه شردت

عافني وركض يطلع برا خرب كل بسببي هسه

::-خرببب حضج

راح مارجعوا بعد أخذت اكل لأديان تاكل بالگوة عليها أكلت اني وگعدت اخابر على شعيب الي ما رجع باليل گاعدين وأديان حاطه راسها على الطاولة تقريباً سمعنه صوت الباب نفتح دخل سديم مهدوم حيلة الغثرة مالته على چتفة وعيونة حمر طفرت أديان من مكانها تعاين اله

::-ها

::-ما الهم أثر

بلع ريگه وكمل كلامه

::-أجيت أخذچ يم أم ميراڤ لأن حتى ميراڤ ماكو ونقلوها مستشفى المرة انتهت

::-وهسه شنو

::-ماااكووو خطناها خوط المناطق اليتواجدون بيها گومي أوديچ الها

دگ تليفونه رفع يحچي وياه ودخل للغرفة گامت أديان بسرعة حطت عباتها على راسها رحت لسديم

::-سيلين طلعت

::-أدري

::-يعني تعرف بيها وين

::-اي مگبورة بالشقه مالتكم وأخوچ گاعد بالباب

طلع مستعجل ويصيح على أديان أخذها واتي شفت شعيب صدك طلع حاط كرسي وگاعد بالممر بينه وبين شقتنه القديمه

::-تعال اكل وخل اودي لسيلين هم

دار علية خازرني

::-لا تجينها ولاا تجيج

هزيت راسي بأي ورجعت دخلت تغطيت واني أتگلب بالفراش خابرت على أمي أشوفها ولگيتها عارفة ومنهارة سلمت عليها ووصيت زهرة دير بالها عليها وعلى مُنتهى هم تمددت أريد أنام وصارت بالي ميراڤ هيه شلها دخل بكل هاذا مدري بعد حاولت أنام بس ما گدرت فكرةجيبني وفكرة توديني ماحسيت من غفيت گعدتت على دگه الباب حطيت حجابي وگمت من فتحت الباب صار بوجهي تيمور

تيمور::-تعالي أحچي وياچ

عاينت الساعة بـ 11 ما نايمة هواي أخذ من الثلاجة صراحية ماي شرب وجابها گدامه وگعد على الطاولة گال

::-گعدي خل أحچي وياچ

أحس من الخوف بطني گامت تمغصني بدون أي سبب

::-امي واخواني بيهم شي

هز راسه لا وگال

::-عرفت مكان لو همس لو صاحبتها ما أدري بس بالأكيد اهناك بنية

هزيت راسي أي

::-ساعديني سبق وشمروا أرواحهم الچ الأمير وأخو وحتى دياب وحتى لو چانت ميراڤ اني مديون الها

چنت خايفه بس هزيت راسي قابلة همه ذبوا روحهم علمودي بحيث بوكتها چان المكان خطر بس ساعدوني وما أنكر للممات

::-تمام

أبتسم وبلش يشرحلي

::-عايني راح أدخلين وكأنچ البنت الي موصينها أجيب هالشي بس تگولين الشفرة تنطيهم الجنطه أول ما توصلينهن راح أنا أرميهم ما يلحگون يعني كلشي يسون وننقذ البي وساعتها عن طريق راح نلگاها نلگه الباقي.

گعد يعلمني على السلاح خاف يصير شي بالنص ساعة يلا عرفت شوية

گلي بدلي وتلثمي بدلت ملابس واسعة وينفعن أذا شي لا سامح الله أركض بس شني أذا صار قابل أبقه عايشة وگفت الف بحجابي صافنة وأذا ما رجعت وخرب الأول والتالي وكلشي مخططة اله.

قبل لا أطلع كتبت كلشي أعرفة علمود أذا متت لوصار شي ولفيتها بشال من شالاتي وطلعت من صاح علية تيمور بس من طلعنة ماكو شعيب بالباب

::-شعيب وينه

::-طب ينام

::-وسيلين

::-حطينه الها منوم بالأكل ونامت

هزيت راسي بأي بس والله من يرجع سدها اله يسودنكم ولو هوا غفلها عليها بس يخاف عليها من الهوا لو مر هاذا لو هوا لو مر وبي تراب ميخلي يفوت لرئاتها مو نوب يخلون الها منوم نمشي واني عاصرة أيد بأيد أنطاني سماعة گال

::-خليها بأذنج ولا تبينين هاي وحدة عندج والثانية عندي

هزيت راسي بأي واخذتها حطيتها من ورة الشال ورتبته ولبست الكبوس مال القمصلة حتى ما يبين لابسه حجاب وتلثمت عدل وهوا كل شوية يعيد نفس الشرح لحد ما غفيت ودقني يگعد بيه

::-ها وصلنه

::-بعد بس علمود ما تنسين الحجيناه

::-لا ما أنسه لا تخاف

شويه ودخلنه بطرق مهجورة وتخوف وصوت الچلاب ونباحها گال.

::-الله يسهلچ اني قريب منچ السماعة رتبيها

نزلت واني گلبي يرعد التلفون بجيبي مشيت منه مسافه من صارت الشوارع ما تبين وكلشي غطاء الضلام بقيت أمشي من أجيت أعثر

سحبت فوني شغلت الفلاش بديت اقترب من اضواء واصوات كصوت الأنسان حاولت بأقصى سرعة امشي علمود لا انشاف لفيت الثام عدل بعد ما تأكدت انو احد وراي بعدت عنه شوية همست

::-تسمعني

::-ويااج

::-شافوني

::-الشفرة ودخلي وسوي التفقنه عليه

::-تم

سحبت السلاح وحطيته بالاحزام ضبطت الثام وكفت من صاح احد التفتت عليه

::-منو انتَ

::-من طرف*** الشفرة**

::-تفضلي

دخلت مكان كان عبارة عن غرفه كبيرة مهجور وباطنها بعد غرفه.

::-حطي البيدج اهناك

رحت للمكان لي أشر عليه شبه ضوء بي مشيت متجها لشيء الگالي عليه بعدني جاي اسوي اول خطوة

::-وصلت

::-شنووو منو الوصل

::-لبنت الطالبها ريس

حسيت هاي هيه انتهت حياتي راح اروح بيها باوع علية ورجع باوع للرجال

::-شنووو

::-هاي البنت اجتي

باوع علية ورجع باوع عليه

::-دخلها

تجمدت اللحظة في ذهني وكأن الزمن توقف رجف گلبي ينبض بقوة وكأن كل نبضة تحچي قصة الخوف والقلق ومن وجهوا الاسلحه علية وعلى البنية

تسارعت الأفكار في رأسي كل واحدة منها تتصارع مع الأخرى أصوات الطلقات من برة چانت قوية زرف الأذن

من صار طلق من برا ركضت وجسدي يتفاعل بشكل لا إرادي وكأنني في حالة لا اللامبالاة

الركض ما چان مجرد حركة من حسيت هاي هيه وعرفوني من گامت البنية تنطي معلومات أكثر

رميت على رجله چانت لحظة مثل السكون في العاصفة تلاشت كل الأصوات باستثناء صوت أنفاسي المتسارعة واني أحس الموت يقترب مني ركضت بكل سرعتي وما أعرف منين جاي الرمي شفته جاي بتجاهي سحبني وياه وركض ويضحك منتعش بالجو والهوى البارد لي يضرب وجهنا

::-رااح انموتتت اهنااا وانتَ تضحك على صخام وجهكك

::-لاا وجهج

ركضنة والطلقات اثور والاصوات ولا اعلى نركض وما نعرف وين وهنااا صارت اصوات سيارات تقترب من عدنه وكف وهو يگولي

::-هاي هيه انتهينه رحنه بيها هالمرة

::-لاااا تكولهااا فدوة

سحبني ركضنا من غير طريق وهنااا عن حق انتهينا من شفنة بال6 ارجال قابلونه نفس لي كانو بالغرف المهجوره يرتدون ثياب سوداء.

وبينما هو كان يبتسم أدركت أنني كنت أواجه أكثر من مجرد موقف خطر كنت أواجه نفسي تلك الابتسامة كانت كالسيف تذكرني بأنني لست وحدي في هذه المعركة لكنني أيضًا لم أكن أعلم ما الذي ينتظرني بعد ذلك...

"ميراڤ"

وتسألني الدروبُ عن احتمالي؟
أما تدرينَ ضعتُ بلا ظلالِ؟
تركتِيني بليلٍ لا نُجومٍ
ولا دفءٍ يواسيني بحالي

أُنادِي اسمكِ في صمتِ الخرابِ
فيرتدّ الصدى صوتَ احتيالي
أظنُّكِ تسمعينَ نداءَ قلبي
وتأتينَ... لكن البُعدَ طالي

أما تخشينَ موتي في جمودٍ
وقد ضاعتْ ملامحُ آمالي؟
أيا أُمّاهُ، من لي بعدَ دفءٍ
إذا ذابَ الحنانُ مع الوصالِ؟

تركتِيني أخافُ الليلَ وحدي
وجُرحُ الخوفِ ينزفُ في خيالي
فلا تسألي إذا ما كنتُ أحيا
فإنّي بين موتٍ واحتمالِ

ما چنت أتخيل بيوم أحس بهالرهبة چنت دائماً مدللة كلشي حولي مرتب ريحة عطري الي مالية الغرفة حياتي ناعمة مثل ما چنت أحبها بس هسه البرد داخل بجلدي والهوى اليحچي بالزاوية يصفر كأنه يسخر مني.

إيدي ترجف مو گادرة أسيطر عليها وصوت دگات گلبي عالي يوجع.

أنظر حوالي كلشي مظلم ومكسر ريحة عفن تضربني وجواي سؤال واحد همس وين أخذوها

أحاول أوگف بس ركبي ما تطيعني كأنها أول مرة أشوف الخوف بعيني أريد أصيح بس صوتي يخوني

أضم نفسي أرجف وأبچي بصمت كأني لو سمعت صوتي راح يجي شي أسوأ.

ما أفتهم شصار بس اللي متأكدة منه إن ميراڤ القديمة راحت واللي باقية هسه مجرد بنت تايهة تنتظر ضوة صغير ينقذها من ظلمة البنية اللي عمرها ما ضاگت خوف ولا برد مدللة بكل معنى الكلمة تعيش بحضن الأمان والدلال فجأة تفتح عيونها على ظلام خانگ جدران متكسرة وريحة رطوبة.

طول عمري مدللة من الأم وعمرها فنته علمود ما أحس بغياب الأب بس اني چنت كلش محتاجته وميته بي لأن ما شفته بس چنت دائماً أضم صورتة بجنطتي علمود يضل وياي بأي مكان وما أحس هوا بعيد بس ما چنت أعرف هوا شنو؟ وشمسوي حتى أمي متريدة بس بذاك اليوم من عرفت أنهاااريت وچانت أكبر صدمة ألي وچانت مثل كل مرة أضمها بگلبي علمود ما أحسس أمي بس صار الما يصير من تحاصرنة بذاك اليوم الشئيم ولا أعرف همس وين أخذوها واني لي ما أعرف وين بس صوتهم البرة يجرون الكلمة جر مبينين شاربين.

مر وقت كلش هواي واني أرجف المكان ضلمة أختفه صوتهم گمت ساندة نفسي علمود أگوم بس رجلي اطگطگ من البرد بچيت عاجزة بلعت ريگي وأذكرت ومر شريط حچي همس كله الحچته الي شصار بذاك اليوم من نفتح الباب سويت نفسي بعدني فاقدة واني أيدي بعدها ترجف دخل أحسه واگف گدامي طخني برجلي ما تحركت أحس روحي صدگ راح أفقد صاح بيه

::-هيوووو

بلعت ريگي أحسه نزل يمي يضرب على خدي عرگانة والدنيا باردة راح يبين وراح انا الأتأذة سويت روحي كأني هستوني اگعد

::-يلاا يلاا

نترت أيدة وگمت اگعد عدل لأن ميفيد وياهم التمثيل أبد شغل أفلاش وحطه بوجهي غضيت بصري عنه وهو مبتسم

::-ساعديني وأساعدچ

فوك ما خاطفني أساعدة غير خاطفني شلونك انتَ باقية صافنه بوجها أضنه ناصب علية

::-هلگد وجهي حلو وما يتفوت

غضيت بصري وگلت بگلبي أتفل بوجهي وأفگس عيوني اذا انتَ حلو

::-ها؟

::-يلا

::-راح أنطيچ تخابرين على واحد تگليلة همس ودياب راح يموتون اذا ما أجه الحسن تخصيصاّ يردون الحسن

رجف داخلي شمعنى اله الحسن؟ يردونه بس المهم همس اطمأنيت عليها مدام يمها دياب هاي هيه.

::-واني شدخلني

::-مو انتِ تمونين على ما عرفنة محاميتهم وبينكم علاقة قوية يعني

::-منين تعرفني انتَ

::-ما دخلتچ اهنا اذا ما عرفت شنو أصلچ وفصلچ بنت خريج السجون

جفلت أعاين مصدومه

::-هسه يحلوة

گالها وهوة يطلع تليفونه خابر مدري منو فتحلة كامرا وگعت أدموعي من شفت أمي بالمستشفى معلگيلها مغذي حطيت أيدي كاتمة صوت شهگاتي

::-تؤ تؤ كسرت خاطري ترجعيلها لو لا

::-اي اي

مسحت وجهي راح أذي شخص ماله أي ذنب بشي بس مو بأيدي لا ميراڤ يولي شعليچ مات الرجال من وراچ

::-مالي شغل

::-حياة أمچ بأيدي

::-شلييي شغل اني شليي شغل

بچيت مفرفحة اني أموت لو صارلة شي شسوي شسوي

::-مخابرة تضمن حياتچ وحياة أمج ولوياج هذولاك الثنين

عضيت شفتي أرجف

::-ومثل هاي ذبيلچ كم دمعه راح أعد للخمسة ساعتها هاي هيه ترا حتى لو ما قبلتي أگدر اجيبه

::-روح جيبه وسوي التريدة بس لا جيبه من خلالي فدوه

::- واحد، ثنين، ثلاااااثة، أربـــــعة، خــم.

::-تمام أتصل

أبتسم وطلع برا ما أعرف وين راح شوية ورجع ثبت تليفون مفتوحة كامرا أديان يم أمي غافية وأمي هم وسلاح منيشن عليهن گامت دموعي طيح چنها شلالات

::-هاي دير بالچ يحسون شي غلط

هزيت راسي أي أتصل أجاني صوت غريب يصيح ألو أول شي ما عرفته بس بعدين عرفت هاذا تيمور

::-تيمور وين الحسن؟

::-منوو؟؟

::-مي.

شهگت وهوا چنه عرفني وگبل كمل

::-شكو ميراااڤ وينچ ميراڤ همس ودياب بخير

::-مو بخير راح يموتون فدوة وينه وينه

رفعت راسي عليه كاتب بتليفونة الثاني واني حچيته

::-الحسن انطيني الحسنن خلي أحچي وياه

ما أدري وين راح او شسوة بس سمعت مشيته وحركته واحد من حچة بصوت خشن بس مو الحسن وچنت متأكدة ميه بالمية مو الحسن

::-ألوو هاا

بس اني حچيت وكأنه هوا اليحچي وياي بس هوا راد يعرفني أجذب لو لا گال

::- منين جبتي التليفون؟

وهاي چانت فرصتي لأن ما فكر بيها هالغبي وگالي علمود التلفون بدون ما أعرف راسي ويكتب شي اني حچيت مني وگمت امتمت علمود يعرفون

::-موو موو موهاي أخذته منه من أجه وضميته الحگهم فدوة الحگهم

عدت المو علمود يفتهم وأحلف أن شاءلله أفتهم

وأنطيته العنوان.

::-وانتِ

رفعت راسي عليه أشرلي بمعنى ما تعرفين شي

شهگت واني أحچي

::-ما ما أعرف بس هاذا كلشي مثلل ما گتلك عرفت بس مكانهم وه...

بعدني ممكملة وسحب التلفون سادة

::-شمالچ هيچ كمتي تمتمتين

::-مدري انتَ مگتلي

گام بلا ما يجاوبني وطلع يارب يارب ميصير غير الخير من ذكرت گال يطلعني طلعت وراه لأن الباب مفتوح طلعت وراه لگيته مدري بمنو يخابر دار علية فاز من سمع صوت خطواتي

::-ليمت أرجع

رفع حاجبه ما راضي واني گلبي يرجف وداخلي يگول چذااب عاين عليه منتضرتة يحچي من ما حچة وطفه الاتصال وبقى يراسل گلت اله

::-منتضرتك

وگعدت گدام الباب خاف يغفلها وسويت نفسي لطيفة واني ألتلفت أريد شي يحميني لحد ما شفت طابوگه محطوطه بالأخير بقت عيني عليها وبعدين رجعت أعاين على الباب من سد تليفونة أجاني گال

::-روحي جوا بعدين أطلعج

ركضت على الطابوگه شلتها أريد أضربه لزمني ضاغط على أيدي

::-ولچ مو موصيني ما أذيج لا تخليني أنجبر گتلج أرجعج معناها أرجعج

رغم كلشي ما ستسلمت بس أريد أسوي شي علمود أحمي نفسي بس باقي لازمني عضيته بكل قوتي لحد ما حسيت بزفرة بحلگي وهوا صرخ هيتني واني شمرت الطابوگه عليه بقوة بس ما أجت بي رجع شمرها علية ضربني بطرف رجلي صرخت وطحت بالگاع مستسلمة گام أجاني نترني من أيدي وضربني بقوة على وجهي ضرب راسي بالگاع گمت بسرعة أريد أگوم وطحت صارت عيني على گزازة زحفت الها وهوا راح للغرفة يركض مدري شيريد يجيب بالگوة علية وصلتها أحس حيلي نهد يلا حصلتها شفته جايه وايدة بيها وصلة عبالي يريد يشد بيها أيدي

::-أعلمج شلون تعاندين

ضغطت على الگزازة البيدي

::-اني اني أجيك بس لا تأذيني

::-أعلمج شلون تعضين الچلـبة

هجم علية ساحبني يريد يخليها على وجها بس قوامته وما خليته ضغط علية مثبتني سحبت ايدي ورجعتها بقوة ليورة ونغرست الگزازة بصفحته طاحت الوصلة من أيدة لازم أيدي ايدينه ثنينه انترست دم بچيت دفعته عني وأخذت نفس الوصلة حطيتها على وجها هوا دفعني ما يريد يشمها خنگته بيها واني أبچي بعد ما قاوم وطاح ركضت أريد أطلع ورجعت علية أركض أدور بجيبوبه على التلفون چانت اله بصمة وكلمة سر أخذت أصابعة أجرب بيهن لحد ما أنفتح ودخلت اكو واحد هوا ويا بينهم رسائل يعني مو هوا واكو واحد بس أتصال يعني هوة أتصلت بسرعة واني أركض للباب مغفول رحت أركض وأعرج من رجلي دورت وديه كلهن دم أعاين عليه وگف نزفه لأن مو غميج ماكو رحت للمكان الچان بي لگيت أربعه أخذتهم ورحت أجرب بيهم وتليفون بيدي أأتصل ويفصل ماكو طفيته وعفته عندي أفتح ما يفتحاً أخر واحد بيدي يالله

طلعت وچانت ضلمة كلشي ماكو كلشي ما يبين يعني اذا طلعت راح أضيع وهالحضة أجت كل افلام الرعب الشايفتها وگعدت بالباب أبچي وأشوف دم على ملابسي ولازگ بيدي گمت أبچي بصوووت مكتوب وگمت أردد

::-بسم الله الرحمٰن الرحيم قل أعوذ برب الفلق من هالأفكاار ستغفر الله

الله صخرلي هالفرصة مو علمود اگعد ماكو فرصة تتكرر گمت بسرعة وتغلبت على كل مخاوفي واني أردد

::-حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

وبكل خطوة أردددها أجيت أغفلة عليه بس وگف بعيني لأن ماخذة تليفونه وداچته طلعت شغلت ضوة التلفون وركضت بكل سرعة أحس روحي ضايعة ومن سمعت صوت ذيب گمت أبچي من كل گلبي صوته بعيد والله لو وصلني يسويني لگمتين

::-الله لا يوفق الكان السببب حسبي الله بيكم

ركضت وما أعرف رجلية وين ماخذتني لمكان زين مو زين المهم أريد أشرد علمود ما يوصلني رجلي ورمت من الحذاء بس تحملت وبقيت أركض شفت أشجار او بستان ما أدري رجلي أحسها راح تنخلع گعدت وراها واني أريد أذكر الدعاء المحفظته الي امي علمود يحفظني من صغري ولهسه بس راااح من بالي

::-أستغفر الله ربي

گمت أردد بسورة الكرسي

::-بسم الله الرحمن الرحيم

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ صلے وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَاوَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

گمت أردد بيها وگمت أمشي بتجاه الطريق الچنت أمشي بي واني الخوف يدبي بگلبي سمعت صوت قريب علية درت أتلفت من گدامي يجي الصوت رجعت أريد أشرد بس يسمعوني تجمعت الدموع بعيوني يااارب دخيلك صرت ورة شجرة شهگت واني أردد بگلبي قل اعوذ برب الفلق قل أعوذ برب الفلق ما أحس أله صار ضوة بوجهي فتحت عيوني على وسعها وبچيت ملثم ما مبين منه شي يعاين علية اني مضوية بوجها وهو مضوي علية من انتبه على ادية اليابس عليها الدم وعلى أرداني صاااح

::-اللهم صلِّ على محمد واله محمد ...

"سديم"

نفتر ما خلينة مكان من گد ما بغداد بيها مكانات هواي أحس احنه ما خلينة شي ما دورناه گعدنه مهدود حيلنة أعاين على أمير لما باقي شي بي صاحي هوا وحمزة عيونهم حمر طاگه بيها الشرايين حط أيدة وجها يتنفس ورفع راسه وصاح

::-يارب دخيلك ياعلييي ياااا حاضر الشداات أحضرنة

مسد على چتفة الحسن

::-گوم يخوي متفيد گعدتنه

::-ماكو ماكو مشوف

حمزة::-شمدريكم هيه أهنا وخصوصاً بغداد ونفس الأماكن الصرنة بيها ذاك اليوم

سديم::-گلت الكم من الأول ما يجيبوها اهنا

الأمير::-چااا شلووون طلعوها مستحيللل تكون بوعيها وطلعوها مستحيل

سديم::-وانا وياك كلشي توقع شمدريك مو بسيارة حمل مال غراض بيها طلعوها شمدريك مو سيارة أي سيارة أخذتهاا مووو قانونية توقع من المجرمين كلشي أتوقع

رفعوا روسهم مصدومين بحچيي وكملت

::-ياا ما صارت مو غريبة ولا أول مرة وانتَ محامي بعد أول مرة تمر عليك؟

گاموا يردون يرحون

حمزة::-خابر الشرطة واني أحاچي يوشع

دار عليه أمير

::-ما نريدة لا هوا ولا أبوك

أحتقن وجها گام ينطي ألوان

حمزة::-يوشع اي ابوي شنوو بننص

الأمير::-أختيييي لو مااا أبوكك وبسببك انتَ مو بس هوا چان أختي ما صار بيها كل هاذا

الحسن::-كاافييي تتعاركون أبقوا أمشي سديم وخابر تيمور وين راح وشوف ديااب اذا يجـ..

بعدة ما مكمل وسكت يحس بوجها حطيت أيدي على جتفه وسحبت راسي بسته

::-يبعد اخوك ان شاءلله ما نرجع اذا ما ثنينهم

مشينة ورجعنه ندور ما شفت اله من خابر حلال على الأمير حسيت حيلة نهد وطاح بالگاع على ركبة ركض الحسن وحمزة ساندينة واني باقي على وگفتي أباوع أريدة ينطق ركضت أخذته التلفون وأسمع بصوت شيث صريخ شيث وصياحة

::-رااااح أخوي ولككك أمير راااحوووو راحوو

يتبع ...

قناتي التلكرام::-

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...