مزهق للإقتصاص.
بقلمي:رمش عقيل
تصويت لطفاً.التعليق بين الفقرات.🤍
꧁ـــــــــــــــــــ꧂
أتعنة لـ مجان اللي كعدتة وياك
ما ألكاك بس رايد أثر منك
بلچن چلمة ضلت ما نكلها الريح
ألكاها وتجاوب من انشد عنك!
لو أدور عطر منك بقى عالكاع
أحط نفسي عليه، أُفييششش أشمنك..
اجدامي من النشد دوخن راس الكاع
يدورن أثر منك بي يتبعنك
بويه بويه عكده براس فكري
كلي احلها شلون آيس لو اضل للموت انطرنك
꧁ـــــــــــــــــــ꧂
"سديم"
أباوع على الأمير النهار هوا وأخو لو الحسن الصفن ما أعرف أحس الدنيا كلها طفت بعيونهم صحت بي
::-شفتهم أنتَ؟ شفتهم بعينك شيييث جاوبني لا تظل تدگ على صدرك
::-ماا أدري رايح بس مأمون گالي
::-چاااااا عليمنننن خابررت وفزعت گلوبنة؟ على چلمة من مأمون نهد حيلنا؟
صوته مبحوح
::-من حرررگتت روحي ما عااارف المن أگول وشسوي
رفعت عيوني، شفت الأمير المنهار ملامحه تحولت لصخر والحسن ضايع صرخت بيه
::-دزليي المكان دزلييي
أخذت المكان منه وطفيته والتفتت على اللي جانوا مثل التماثيل ردت أقوي گلوبهم وأنا گلبي من داخل يرجف
::-ماكوو ما متأكدين مأمون شايفهم أهناك ومأمون وين يعرف اختكم؟ أمشووو مو وكتهاا طيحتكم
رحت أركض للسيارة وصحت عليهم بوسط الشارع بس ولا واحد بيهم تحرك حتى الحسن اللي جان دائماً وراي هسة واگف وصافن بالفراغ
رحت صعدت السيارة وفريتها بشخطة قوية كدامهم وصحت بصوت عالي
::-الحسننننن مووو وكتكك يلاااا الأميررر اصعدوا حمزززة
أجاني الحسن وكأنه جاي يمشي بحلم نزلت الهم سندتهم وصعدتهم بالسيارة وانطلقنا بـ سرعة للمكان ساعتين والطريق صار جمر الحسن ما سكت يخابر ويستفسر بـ رجفة والأمير بس يصيح صياح واحد يريد يحرك الدنيا باللي بيها وعلية علمود اسرع اسرع من هيج باوعت بالمراي وصحت بي
::-لاااااا صيححح تريددد أنتَ تعال سوق بدالي تريدنا ننگلب قبل ما نوصل؟
سكتوا والهدوء اللي صار بالسيارة چان رعب أكثر من الصياح چنت أدوس بانزين وأنا أدعي بـ گلبي يا ربي تطلع جذبة يا ربي مأمون يتوهم ولا ننكسر بهيج كسرة تنفست وگلت
::-أعذرني .
أريد أفكر أريد أمخمخها بعقلي بس ما جاي يجي سبب براسي مقنع حتى لو السالفة بيها خطف، ميراڤ شنو دخلها؟ وشنو الربط بينها وبين هالخبصة كلها؟
وگفنا السيارة وبغبارها نزلنا باوعنا باب مكان حركة مو طبيعية والجو مشحون لدرجة تحس الهوا يگرص نزلوا ثلاثتهم يركضون وأنا وراهم أحاول ألحگ بخطواتي وأجمع شتات عقلي
ما وصلنا إلا ولاگاني تيمور چان وجهه ميتفسر واگف وبس شافنا صاح بـ حرگة
::- موووو همهه مو همه
گالها ودار وجهه وراح يركض عافنا بنص حيرتنا لا فهم الغايب ولا گعد الـحاضر بلعت ريگي بـ صعوبة والشك بدأ ينهش بصدري لـمحـت اليسع چان يركض ورا غفار بجنون حتى ما سلم ولا باوع بوجوهنا وكأن الدنيا وراه محروگة.
غفار واليسع خلونا بحالة هستيريا الحسن صار يصايح ويغلط وهوا يصيح عليهم بس ماكو رد والأمير ما صبر طب جوا مثل العاصفة.
ثواني وطلع الأمير يـمشي سريع وبصفه جلال يسولفون بنبرة حادة وصوت ناصي مـلحگنا نـفهم حرف واحد لحد ما فجأة ركضوا ثنينهم باتجاه المزارع
الحسن انفجر لزم راسة وصاح بأعلى صوته وهو يباوع لأثرهم
::- ياااااخييييي فهمووونههه شكوووو منو المو هم چااا منو الجوا بالكووخ
بقيت واگف بمكاني عيوني تروح وتجي بين ركضة جلال وبين الأمير اللي غاب بوسط الضلمة سحبت نفس وأنا أحس گلبي راح يوگف السالفة كبرت إذا مو همة المصيبة وين
الحسن شمر التليفون بالگاع ودار علية وعيونه تجدح نار
::- سديم امشي وراهم
"ريڤان"
درت عيوني أعاين له وما حسيت إلا بواحد سحبني بغدر خلى السلاح براسي وضغط عليه بقوة وبنفس اللحظة ثنين چتفوا تيمور تيمور انـفجر صرخ بصوت هز المكان وجفلهم
::-عوووووفهااااا أبن الـ...
بعده ما مكمل غلطته وغرسوا السلاح بطنه غـمضت عيوني بـ حرگه استنشق آخر أنفاسي
وأنا أگول خلاص انتهيت بس أكو شي غريب الريحة، الـحركة اللي بالمكان مو ريحة غريبة درت عيوني عليهم واحد واحد الـضوة چان مـعدوم بس والله حسني گلبي رجعت غمضت وگلت بداخلي إي همه والله همه
دفعته بكل قوتي عني وصحت بـ صوت مـبحوح
::- چذببب.. چذببب مو غربة
ركضت لتيمور اللي چان يـتلوى بوجعه واحد منهم صاح بنبرة خـشنة
::- رجعيييي لاااا أحط چيلة بـگلبچ
بلعت ريگي بصعوبة وجـفلت هذا الصوت سامعته وربي سامعته وأمـيزه وسط ألف صوت
رفعت التليفون بإيد تـرجف وشغلت الضوة بـعيونهم. كلهم غـمضوا وداروا وجوههم بـ سرعة يـغضون بصرهم عن الضوة
تيمور::-الحسن أمير هييي هيييچ
رجعت لـيورة وأنا أتنفس بصـعوبة أحاول أنظم دگات گلبي اللي صار لها صوت يـرن بإذني عاينت عليهم بذهول تـقدم واحد علي رجعت لـيورة وصحت
::- لاااا تلزمنيي أنتَ لا تـتـقرب
گال بصوت مستغرب
هيثم::-شمالج
بذيچ اللحظة تـجمعت الـدموع بعـيني وحـرگتني خـفت والـخوف مـو بـس مـن الـسلاح من يمهم شلون سوو هيج بـودي أمـوتـهم بإيدي هـسة بـودي أصرخ بوجـوهـم وأگـلهم لـيـش هـيـچ سـويـتـوا؟
الرمي صار يجي من كل جهة وهيثم جان يباوع للطريق
هيثم::-راح أرجعها ورجع الكم المفتاح
شمره إله واحد من الولد ملامحة ضايعة بالضلمة بس أصواتهم چانت كافية حتى أعرفهمسحبني هيثم من إيدي وركضنا الهوا يضرب بوجهي وگلبي يدگ وية كل طلقة تصيب الصمت جان بإيده لايت يضوي بيه على الدرب المكسر وفجأة صار الرمي قريب علينا كلش دار سديم وجسمه صاير ساتر لنا وصاح بـ أعلى صوته
سديم::-كمممل طريقككك حاميي ظهرك أنا كمللل ولا تلتفت
وصلنا للسيارة بـأنفاس مگطوعة. هيثم فتح الباب بـ سرعة جنونية صعدت وأنا أرجف وهو طفر ورا الستيرن أول ما شتغل المحرك سمعنا صوت طگة قوية بالسيارة طلقة صابتناهيثم ما رمش داس بانزين لآخر حد والسيارة انطلقت مثل السهم وسط الظلام والترابة اللي غطت كل شي.
ابتعدنا والأصوات بدت تخف وتصير ورا الـتلال تنفست براحة وحسيت بـ صدري يرتخي بعد ضيگ ذبحني باوعت لهيثم چان وجهه جامد وعيونه مصلبة على الطريق ...
"همس"
فزيت مرعوبة على صوت غفل الباب گعدت بسرعة وحطيته ورا ظهري وأنا أحس گلبي راح يطفر من مكانه دخل باوع للغرفة بنظراته اللي تخترق وبوجوهنه وطلع ومن سد الباب حسيت حيلي كله نهد سحبته بسرعة وحطيته صامت صاح بنبرة هادئه
::-همس
التفتت علية أشر لي براسه بمعنى تعالي
::-شكو؟
::-تعاي
تقربت خطوات بسيطة وبيني وبينه ألف حاجز
::-گعدي يمي
رجعت ليورة بنـفـرة وصحت بيه
::-أنتَ صدگ ما تستحي لو تستحي ما تحچي هيچ
باوع لي بنظرة غريبة وكأنه جاي يقرأ أفكاري وگال
::-افصـل علـى طـولچ انااا بس أريد أگلج شغلة.
::-گول منا ما يحتاج أتقرب
بداخلي چنت أرددلو تـفدوني بروحكم ما راح يـتغير شي ولا كأنه هوا الي قبل شوية انطه بصديقة
أشر بأيده على زاوية الي بالگاع
::-شايفة ذاك التراب؟
باوعت چانت أكو كومة تراب فعلاً بزاوية الغرفة
::-شبيها
گام سـند نفسه بثـگل، وكأنه جاي يـتحضر لمصيبة
::-راح يرجعولنا لأن راح يـساوموهم وأكيد يـرجعون
باوعت على الترب ورجعت باوعت عليه بعدم فهم
::-شبيك وشنسوي بالتراب؟
::-نلعب بيه چا شعدنا گاعدين لا شغلة ولا عملة جيبي نلعب
::-خبل انتَ
صاح بعصبية مـكتومة
::-شماااالچ برااسچ شنااايم؟
::-أنتَ
سكت وشفت بعيونه لـمعة غبية عباله جاي أتغزل بيه ما يدري إني بگلبي اقصد مطي عضيت شفتي وحاولت أخفي ابتسامتي الساخرة وهو مـبين ولا وصلته الفكرة
::-شعندي نايم بـ عقلچ
::-لا تفكر إذا حاولت أشرد معناه أشردك
::-خوش كل واحد يلتهي بنفسه خوش؟
راح باتجاه التراب وبدأ يـلـم بإيده تـرسـهم وأشر لي أخذي تذكرت التلفون اللي وراي وأشرت عليه بحيرة
::-والله فاهية
انطيته اله حطه بجيبة ومديت إيدي ردت آخذ من التراب بس تراجعت
::-أتوصخ
دار وجهه وهو يـتمتم بكلام ما سمعته مـبين چان يـغلط أو يـتحسب علية وگال بصوت مسموع
باوعلي بنظرة سخرية وهو يشوفني مترددة أمد إيدي بالتراب
::-اشوفينه بيا حال ودورين نزااكه؟
ما گدر يسكت ضحك ضحكة مكتومة وهو يهز راسه
::-شتعلتت لشت أميررر وهذاك الخ على هالورطة
::-ولشتك
خزرني وأنا عيبت عليه بقهر مديت إيدي ونبشت بالرمل بحذر وفجأة حسيت بشي صلب وحد لمس جلدي صرخت وطفرت ليورة حيلي كله رجف هو ذب الرمل من إيده بفزة
::-هاا هاا شكو
::-شي شي صار بيدي
تقرب وبدأ يوخر بالرمل بهدوء وهو يعاين لرجفتي جر شي بقوة من جوا التراب وطلع بيدة خنجر قديم بس حاد ضحك بصوت مسموع ودار وجهه علية
::-أبوس أبوج على هالخلفة هاي الخلفة اللي تطلع كنوز
فتحه يعاين بنصله وعيونه تجدح ذكاء
::-هااذا الي اني لگيته هذا اللي
حطه بصفه ورجع يدور بسرعة بس ما لگى شي ثاني باوعلي وگال
::-الخطة هيچ أنتِ أعمي عيونه بالتراب وأنا أكتله
ردت أروح ألم تراب بس تذكرت الخنجر وخفت يطلع لي شي ثاني يگص إيدي
::-جيب أنتَ انطيني بإيدي
جاب الرمل وحطه بأيدي ترسها باوعت لوجهه القريب مني وگلت بتـحدي
::-عاجبني وجهك هسه تدري شگد أتمنى أحطهن بيك وأعميهن إلك
ضحك باستهزاء بس بذيچ اللحظة طگ غفل الباب الغرفة انفتحت بسرعة وبدون ما أفكر چنت أسرع من الخوف شمرت التراب بكل قوتي بوجه اللي دخل سمعت صرختة وهوا يفرك بـعيونه وبلمحة بصر دياب حط الخنجر على رگبته ودخلة للغرفة كاتمه وسحب السلاح منه وهوا بعدة يفرك بعيونه ويصيح ركضت للتراب أخذت وجبة ثانية لأحتياط وهو سحب سلاحه وطلع گدامي يركض وانا بظهره وأول ما لمح خيال ثاني برة رماه بصلية وحدة طيحه بمكانه
انا أركض وراه والكعب مالتي يطگ
::-صوتججج
::-موو صوتي هااذا
اركض وترابي بعدة بيدي من دار علية وشافه
::-هاي شنو
::-شنو
::-هاذا الصخام ليش بيدج
::-انتَ گتلي احمي بيهن نفسچ
::-اي هايه هيه ذبي
شمرته على صدرة وهوا نشحط واني انكت بيدي
::-همم
::-بت ***هيههه هيچ
::-لاااا تغلطط لااا تغلطط
فزعني وهو يصيح بنبرة آمرة
::-شدي أيدج بيه الزميني
::-ما الزم احد
::-أمشيي أمشيي
بهاللحظة فز گلبي على ميراڤ ذكراها مرت مثل السجين ببالي وينچ يبعد كل أعضائي
ركض وصرت أركض وراه مثل الخيال بس فجأة تذكرت شي رجعت أركض لهذاك الطايح بالگاع والدم يحيطه مديت إيدي وأخذت التليفون منه لأن التليفون ذاك جان مقفول بكلمة سر وما يفيدني هسة
::-هاتي من يدج
درت وجهي فازة وهوا ضغط الفوهة على راسي خلاني أتجمد أخذ التليفون من إيدي بقوة وبأيد ثانية أشر لي لجوة.
ما حسيت إلا بواحد هجم عليه وضربه بكل قوته، التفتت وهوا گالة
دياب::-لاا بربكك
سحبني من إيدي وركض بية المكاان چان چبير وأنا أحس رجلي انتهت الورم والوجع صاروا ما يـنـحملون بسبب الحذاء اللي لابسـته والركض بين لترابة.
::-رجلي رجلي توجعني ما أگدر أكمل
وگف دياب فجأة وعيونه تـدور بالمكان خايف لا يلحگونا
دياب::-حقجج والله حقج شلوون حاملتة ذبي هذا المصخم من رجلج
::-وشلوون أمشي برأيك أمشي حافية الگاع كلها حصو وتراب
صرنا بزاوية بعيد عن الأنظار شوية دياب چان يتلفت يمنة ويسرى وفجأة دنگ بحركة سريعة ونزع حذاءه ونطاني إياه بقيت صافنه
رفع رأسه يعاين ألي وأشرلي عليه
::-حجمه چبير ما راح أگدر أمشي بيه
دياب::-شايفة اليتبطر على النعمة هاي انتِ منهم
بدون ما يحچي ولا كلمة كمل ونزعه تماماً وذبه گدامي هستوني لبستة وصرخت على الضربة الأجته وانا نسحلت واحد ضخم صار گدامي والثاني نزل يم دياب الطاح
::- سيف حمزة مهدي صارو يمي ذولة كلهم مقابل الحسن مكانة؟
دياب::-هااي شني هاي كلها لازمها وذاك ما گدرت اله؟
أحس أيدي گامت ترجف ودموعي بلشت تنزل سحبني واحد وخله صياح دياب يجيب التايه
::-الخنييييثثثث الدثوووو
::-بيتكلمممم معاااك احكييي لبدياااا
::-تخسى
التفتت عليه أباوع ودموعي تحرگ خدي وهذاك النذل دنگ يم دياب وحچى حچاية خلت دياب يشوط بمكانه العرگ نبت بگصته وصار يرفس
::-يااااا ويلككك أحرككك والرسلللل أحرككك
نفسه اللي حچى عاف دياب واجه سحبني بوحشية دياب چانوا لازمينه ثنين نترت إيدي منه بـ كل قوتي والرجفة ما خلتني
::-هـمس ديررربالچ
دفعته وگمت أصرخ بهـستيريا أخرمش بوجهه وبإيديه ردت بس أملخـه فقدت أعصابي
والوجع بگلبي صار أكبر من خوفي ما حسيت إلا بضربة قوية على راسي خلت الدنيا تـفتر بـي
سحبني وشمرني بغرفة ضاوية عكس هذيج دفعني بالـگاع
::-مووو اخلاقي ولا شيمتي بس مجبور جيبوووو خل يشووف گدامه
دخلوا چان مربوط بسناسل بإيده عيونه جمر من الـقهر والـدم وحلگه مربوط بقطعة قماش بس ونـيـنه چان يـهز الـحيطان وهو يـرفس يـريد يـخلص روحه
تـقرب الـرجال مني بخـطوات ثـگـيـلة يضحك مد أيدة وگـومـني بـقوة صار وجـهه بـ وجـهي وأنفاسـه الـكريهة تـضرب بـية حاول يـتـقرب مـني أكـثر وهو يـباوع لدياب بتـحدي ونـذالة وگـال
::-شوف الـعين بالـعين والـحرك بـ الـحرك هـسة راح نـشوف مـراجـلـك شـلون تـنـذل گدام عيونك
::-وخـررررر عـنيييي
لزم فكي وعصرته بقوة لدرجة حسيت عظامي راح تتكسر چان يباوع لدياب بـ انتصار وهو يتلذذ بعذابه علك السلسلة بالحايط مالتة حتى ما يگو
::-هسة يبرد گلبي بيك وبالحسن لي هوا نفسه تيم
همس::-ت ت
باوعت على دياب مصدومة
::-راح أخليكم تتمنون حجيتوا من البداية الموت وما تلوحه وأنتَ تشوفها تضيع من إيدكم
مد إيده وسحب حجابي حاولت أدفعة حاولت أملخه بأضافيري بس چان مثل الجبل وقوته تتفوق بمراحل
دياب فقد عقلة صار صوته ورا القماش المربوط على حلگه يطلع مثل زئير السلاسل بدأت تطلع صوت احتكاك قوي وهي تـگص بـ لحم إيده چان يرفس ويضرب بالگاع بهستيريا عيونه صارن عبارة عن دم وكأنه يريد يحرگ الغرفة
الرجال ما اهتم بالعكس زاد بنذالته قرب وجهه من رگبتي وهو يضحك بـ صوت عالي غطى على صوت ونين دياب
ريحتچ طيبة خسارة تروح طابگ ادية ما أعرف ما أگدر
رفع إيده يـريد يـلمس وجهي وبلحظة يأس جمعت كل قوتي و بوجهه بكل قهر الدنيا تـجمدت ملامحه والضحكة اختفت وصار وجهه عبارة عن كـتـلة من الشر مسح وجهه بـ هدوء يـرعب، ورفع إيده وضربني راشدي خلى الدنيا تسود بعيني وگعتني بالزاوية
::-لچ تـتـفـلـيـن بـ وجـهـي؟ والله الـيوم لأدفعچ الـثمن غالي أنتي ويـاه
رجع هجم عليه وهو يـفك بـ حـزامـه ودياب بـ هـالـلـحـظة صار يـضرب راسـه بـ الـحايط مـن الـقـهـر، يـريد بـس يـغمى عـليه ولا يـشوف هـالـمـنظر وبلحضة قربة وونين دياب صار طلق برا بصوت عالي خلا يطلع بسرعة وانا طحت بالگاع أرفس وأصرخ
دياب::-حجاابج
صرخت أبجي وأشلع بشعري أحس روحي راح أموت ما حسيت من دخلوا باوعت على الباب من دخلوا ثنين ملثمين فله بسرعة عن وجها شفته الحسن والثاني هم صافن بيني وبين دياب بس الحسن ما بعد عيونة عني اجه حضني
ويغطي بية بالغثرة أحس بدموعة شهگ وانا صرخت أبچي
::-ياريت ميت ولا هلسواية ميتت
يغطي بية وانا أحس نهاريت دخلو ثنين وهمه مأشر علينة بالسلاح
::-الحسن انتبه
ثارت طلقات بأتجاهنا الصاح وثارت ما سمعت غير طيحتنه …
"ميراڤ"
::-اللهم صلِّ على محمد واله محمد
بقى صافن وصاح
::-الحگ يخوووي جن جن بهيئه مراا
ركض يصيح على الوياه واني ركضت أبچي أريد أرجع بنفس المكان الچنت عاد ذاك يگعد وأرجع أخدرة بس هنااا منو يحميني طفى الضوة بيدي أباوع بالتلفون أريدة يشتغل ماكو واجاني صووته يصيح
::-يبنية
أباوع ضلمة ودموعي أسيل على وجهي گمت أمشي وتهمس اجاني ضوة گال
::-اذا نفسچ ميراڤ اوكفي واذا مو هيه هم اوكفي أنساعدج اذا محتاجة مساعدة
الدموع تجمعت بعيوني بس اني ما أعرفهم ولا سامعة صوتهم قبل بچيت كاتمة صوتي وأجه بالي الأرواح والجن وصرخت أبجي
::-بسم الله الرحمَن الرحيم لا تأذوني
::-بس گولي انتِ نفسها
سكت شوية وگال
::-ميراڤ
بلحضة أذكرت الدعاء وگمت أردد بصوت
::-بسم الله وبالله ومن الله وإلى الله وفي سبيل
الله وعلى ملة رسول الله على الام ، اللهم إليك
أسلمت نفسي، وإليك وجهت وجهي وإليك
ألجأت ظهري وإليك فوضت أمري، اللهم احفظني
بحفظ الإيمان من بين يدي ومن خلفي وعن
يميني وعن شمالي ومن فوقي و من تحتي و من
قبلي، وادفع عني بحولك وقوتك فإنه لا حول
ولا قوة إلا بالله
::-أمين يارب العالمين
::-گولوا والله أنتم مو جن
::-والله مو جن
::-شت شتر...
بعدني ما مكملة والثاني گال
::-ميراڤ؟
خفت خفت همه نفسهم ويه هذاك ويردون يلاگوني حتى من گال
::-من طرف حمزة وسديم أحنه لا تخافين
مدام هذاك عارف اصلي من فصلي معناه هذولة مو هوينين ميراڤ بعد لگوچ حتى ما تگدرين شردين يارب دخيلك
::-اني شاردة
دار ملتفتلي مصدوم بعد ما چان غاض بصرة عني
::-من منو؟
::-مالك دخل من منووو المهم شاردة گلت
هز راسة بأي واني أدي ترجف راح هاذا الأول الي لگاني وصاح مدري وين گال
::-وهسه من أجيتي اهناه ما فكرتي
هزيت راسي لا
::-شسوي هسه أنا
::-عوفني وروح دور على الجاي الها
أشر على راسة وگال
::-شوفيهن شوفيهن شادهن لو مخضرات
::-شنو هنه؟
أجه يركض صاحبه لازم بطنه ينفت طلع من العلاگه بطل ماي وگال
::-غسلي
رحت بعيدة عنهم أغسل بيدي بس لازگ لعبت نفسي وكشيت من نفسي حطيت البطل بالگاع بهدوء وگعدت ساندة راسي على الشجرة وعضم يطگ بعضم صاح عليه
::-هااااون شني
::-خااايب شني ادوور بقندرتي غير ما عدي چيلات
::-رووح رووح عادي مأمون وينه
::-راح وما رجع
::-مهدي؟
::-أشتعلت روحة
::-أبقه يمها واناا رايح أشوف
::-ويينن أبقه اني أروح
::-أنچب خل أخابرهم أشوفهم
راح لبعيد يخاابر گالة
::-ماكو ما لگيناها وماكو ماعدنه طلق اهناك خلص وديلي بيد مهدي ...أسكتت طيحتوا حضي باقي گاعد يم جدي ولك من خابرتني وين وجهك ديلا يلا... بس الگاااها أجيبها لچدامك سابحة بدمها
مدري شبي صار عصبي واني الدموع تجمعت بعيني وهوا طلع جكارة شغلها وگعد مسافه عني وفتح الثامه وحط الايت يمه وذكرت همه لأن ماعدهم طلق عايفيني عايشه چان هسه اني شابعة مي ورد
::-منين انتِ
::-شمسوية البنت الگاعد أدوروها هم شاردة
گلتها كأقتراح علمود ميشك بيه هيه نفسها أني ليدور عليها
::-لا تفكرين الناس نفس طينتچ وجاوبيني
درت وجهي عنه أستغفر ربي وأفكر شلون أخذ هاذا لايت العندة وأطفر لأن هسه ما عندي شي وعبارة عن ضلام
::-انتِ كاتلة شخص
عاينت عليه والدموع متجمعه بعيوني من ذكرت وبعدين أذكرت أمي
::-عادي تنطيني تليفونك
نمد تليفون گدامي فرحت أجيت أخذه وطفر هذاك من مكانة
::-منو تخابرين تردين؟
::-اخوي
::-شلچ بي
رفعت أكتافي بالگوة كاتمة شهگاتي
هارون::-شني شمالك
::-جذابة ما شاردة كاتلة هيه
::-ماا ما كتلتة والله بس
::-عجل بوية
::-ردت أحمي نفسي وضربته بكزاز
گعد گدامي كاز على سنونه
::-ليش؟
غمضت أريد أفكر بأي شغلة
::-لااا تچذبين
فتحت عيوني وگتلة
::-ما راح أجذب بس تخليني أخابر
هز راسة قابل
::-چنت أحبه ومن خطبني ما قبلوا ينطوني أهلي وشردنه بس بالاخر شنو عافني بهيج مكان وشرد وأجه واحد ما أعرفة دچيته
::-اگلج
::-ها
::-شايفتني انا هسه گدامچ حيوان لو فد مطي
بقيت صافنه وهوا گام
::-من تعارفين تحچين الحقيقة ساعتها أنطيج التلفون
راح وهارون أنطاني قمصلتة وگعد بمكان الگام وگال
::-انا بلحضة أجيت أصدگج بس يا حسافه ما كملت عشت الجو وياچ
::-أنطيني هاذا البيدك بس خل أشوف هاي شني البيدي
شمرة علية وسويت روحي أطلع بيها وانكت گمت أنكت بروحي وركضت وبيدي الايت بسرعة وهوا بقه يصيح علية
::-ولچچ باااقي بطرگ البجامة وعلي رجعييي ولچ يبووووو
ركضت حيل وبسرعة صرت بركن والخوف يدبي بصدري أحس روحي راح أموت طفيت لايت شغلته ورجعت أركض وين ما ماخذتني رجلية لاكتني سيارة ويه صرختي وگفت السيارة همه يصيحون
::-هالله هالله
ركضت بالاتجاه الجااين منه يمكن اكو شارع
::-صارلجج شي اوووكفي يمعوودة
عثرت على وجهي
::-هالله هالله خويه
هارون::-الزمهااا الزمهاا حرااامية حاطه عينها على الااايت
گمت بسرعة ورجعت أركض وهمه يصايحون صار گدامي شارع فارغ ركضت بي لحد ما رجلي عجزاً دخلت رجعت بالبستان بس بعيد عنهم كلشش طفيت الايت وگعدت ساندة راسي على الشجرة ولافة روحي بالقمصلة غمضت عيوني أتنفس سريع يارب دخيلك ورجعت أردد بنفس الكلام وسمعت صوت طلق دوة سديت أذني بثنين أديه وأسمع صوت همسهم گمت أرجف صارت ضواء گدامي گال
::-ليش شردتييي
شهگت وصااح بية لملمت نفسي وصار صوت صياح وأشر بمعنى كومي
ميراڤ::-لااا تأذينيي
صرخ بصوت عالي
::-احجيييييي
دفعته وركضت لحد اخر نفس گعدت بالگاع بس ببعدني قريبة عليهم گمت أريد أرجع أركض بس لزمني واحد من أيدي درت راسي أباوع شهگت
::-حمززة
بدون أي تفكري لزمت بالتشيرت مالتة بچيت بصوت هد حيلي
::-أشش
::-م ...
شهگت ورجعت اكمل
::-أمي حمزة
::-هسه أخذج الها
راح يصيح عليهم حسيت تأخر گعدت شابكه روحي واحد ضوة علية من بعيد گمت بسرعة من شفته حمزة ركضت اله وراه سديم
على ما وصلت فرفحت من البچي ومرة ايام بعد هاليام جحيم ...
"سما"
أخر مرة خابرني گلت اله كلام مستحيل
::-لو تحبني صدك تنطيني مجال أفكر
ومر يومين وهوا صدك ماكو طاهر طلع ويوم كامل هوا ماكو وياه نخابرا ماكو ميجاوب فرفحت أرواحنه وأحنه ننتضرهم مثل الجمر صار نص ليل ابوي طلع مسلم وصادق طلعوا يدورون اركان من تلفون لتلفون گعدت أجتني لارا
::-ولجج لا يصير بيج شي
::-ثنيهم ماكووو ثنينهم
::-صلي على محمد عمتي جوا راح تنجلط كومي يمها
::-شسوي يمها شسوي
لطمت على وجهي صار الفجر وطلع اركان من الاستقبال يلبس بقمصلتة طلع يركض مثل الخبل واحنه وكفنا
::-ها ها وين
::-مصوبين وناقيلنهم مستشفى
::-منووو منوو
ما جاوبنه وطلع حسيت گلبي طاح شهگت
سارة::-بروح أهلج سكتي
لارا بچت بصوت ومتيبسة مكاني أخابر منو واگل لمنو أمي هبط ضغطها وطاحت أندگ الباب ودخلن نسوان ما عرفت غير مهرة وعمتي وريفان تبچي
"ريفان"
الوقت يمر على گلوبنا مثل السجين أم سما جانت تمشي وتتعثر گلب الوالدة ما يچذب بس أنا چنت عارفه بالبئر وغطاه ولد عمي وعمتي ما جابتنا عبث چانوا عارفين
الخبر طش مثل النار بالهشيم طاهر مات
النسوان التمت والأقارب ترسوا المكان بسوادهم وأنا أول شي عبالي بس طاهر بس من سمعت الأسماء الباقية حسيت الأرض جفت تحت رجلي عمتي گامت تصرخ بصوت يهد الحيل وصريخ النسوان صار زلزال بدخلة
"التابوت"
سما جانت واگفة عيونها وسيعة من الصدمة تباوع للزلم المنگبين اللي شايلين التابوت وتأشر بأيد ترجف سألت مرة أخوها بصوت يگطع نياط الگلب
سما::-مووهواا مات مو هواا
ما لـحگت تاخذ جواب لطمت على وجها حيل بحقد على لحد ما الدم گام يجري من خدودها أنا بمكاني ما انتبهت للوجوه ولا عرفت أحد بس صرخة سما رجعتني لسنين ليورة ذكرتني بـ ماضيي الأسود بصرخة تشبه هاي الصرخة الأخو ما يتعوض بأي شي بالدنيا
واحد من الزلم المنگبين وگع يم التابوت نام على الخشب وصار يلطم على وجهه بهستيريا وصياحه يدوي
الزلمة::-ولككك طااهررر ولككك شلووون تعووف أخيكك ولك هاي أحنه گوم حاچيننهه گوم
أمها طاحت بطولها لا صد ولا رد والنسوان يصارخن ويرشن ماي بوجها، وأنا أنا متجمدة بمكاني أحس الماضي كابوس وجاي يعيد نفسه بـ أدق تفاصيله سما گعدت يم التابوت تمسح عليه بـ هدوء يـرعب وتگول
سما::-موو گلت بعد شوية أرجع جا شمالك چذبت
بچيت، بس بچي مكتوم خايفة صيحتي تفضح الوجع اللي بصدري مهرة چانت حاطة إيدها على وجها وتبجي بضياع وفجأة انشگت لـمة النسوان ودخل الأمير چان شايل سما من بين النسوان وهي جثة هامدة بإيده، دخلها للغرفة وصاح بحدة
الأمير::-ماي ماي بسرعة
جابت مهرة الماي الأمير حاول يشربها بس هي چانت بغير عالم عالم ما بيه بس طاهر والدم
سما::-أمير
الأمير::-أش سكتي.
سما::-گالي هسه أساعد أمير وأرجع والله إجاك والله راح علمودك
الأمير غمض عيونه بقهر وكأنه جاي يـتحمل ذنب الدنيا كله فوگ أچتافه
نزل لمستواها لزم وجها بثنين إيديه إيديه اللي جانت ترجف لأول مرة بحياته مسح دم خدها بإبهامه وصوته
::-لو بيدي أموت بمكانه ولا أشوف دموعچ هاي بس هذا حگ الله طاهر فده روحه ذمة بركبتي ليوم الدين وكل دم نزل منه إني المسؤول أجيب حگه مربع گومي گومي صيري سباعية مثل أخوچ كومي شوفي أمج
مرت أيام وإحنا ما نعرف شنو صاير بالباقين الأخبار چانت تجي مكسرة كل خبر أثگل من الثاني.
همس چانت مصوبة أخوها ودياب طلعوا سالمين بس طاهر وهيه طاهر توفه وهيه الطلقة مترسّخة بطنها وجسمها دخل بغيبوبة سبوعين مروا وهي نايمة لا تحچي ولا تفتح عين بس الأجهزة تحچي عنها
حمزة والأمير چانوا يتحرگنون عليهم نار بگلب نار، ما يدرون شيسوون ولا منو يلومون
أمير تعب تعب ما ينحچي يحس هو السبب حتى لو الكل يكله لا رايح جاي من بيت أهل سما لبيتهم تعبه أكبر من خطوه وذنبه أكبر من صبره
مرت الايام وطلعوا همس من المستشفى إجوا لبيت جدي
لموا حِزبهم بدا صياح عمامي صياح رجال بس هالمرة ما گدروا ما قابلين أي أحد لا حمزة ولا أمير
أمي ما قابلت عليهم وكام صريخها هي ونسوان اعمامي يجيب التايه وتلوم بجدي انتَ هاذا شغلك وانتَ دخلتهم بي معنو اعترضوا اعمامي كلهم على روحة الولد ورة حمزة والأمير بس جدي وداهم كلهم
ويا ريت ما راحوا يا ريتهم ما راحوا
رجعوا مو مثل ما راحوا
دخلوا علينه وياريتهم ما دخلوا بهالمنظر الوجوه مهدومة والعيون جمر غترهم ملفوفة على وجوهم ومبين المفگود أول ما شفتهم گلبي وگع بين رجلية لأن ما يلفون هالفة اله وراها مصيبة وأحس الصرخة اللي بصدري صارت ما تسوى شي گدام هالفاجعة اللي شفتها بعيونهم
همس اللي چانت تترقبهم من شافت ماكو أخوانها فقدت عقله گامت تمشي وتتعثر لازمة بطنها بوجع وتصرخ بصوت
::-أخواااني وينهم؟
سديم ما گدر يباوع بعينها دار وجهه وطلع من البيت كله دياب باقي واگف بمكانه عبالك جبل وانفطر وهيلين وهمس انجنن صارن يملخن بروحهن كأنما الخبر وصلهن قبل لا ينطق أحد
هيف خانتها رجليها طاحت على ركبها والونين مالهن صار مالة والي ومُنتهى الي ما باقية بيها روح من موتت طاهر وجها وعيونها الحمر نطق جلال بكلمات وهوا منزل عيونة
::-وحدة من يمجن اجيب أعبي للبنات خل يودعن أخوهن قبل لا ندفنه
أنا بذيج الساعة چنت أحس روحي بمكان ثاني أباوع للوجوه وما أصدگ يا دفنة هاي؟ أحس الهوا صار ثگيل …
يتبع …
اسفه على التأخير وبعد اعتذر لأنه قصير واسفه لأنه مابيه أحداث …
تغاضوا عن الأخطاء لطفاً
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!