الفصل 21 | من 23 فصل

رواية مزهق للإقتصاص الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رمش عقيل

المشاهدات
12
كلمة
9,633
وقت القراءة
49 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

مزهق للإقتصاص.

بقلمي:رمش عقيل

تصويت لطفاً.التعليق بين الفقرات.🤍

꧁ـــــــــــــــــــ꧂

امس وي الفجر فزيت مرعوب
يرجف حيلي كله وگلبي مرهوب
گلت ارجع انام وكافي تفكير
گمت طفيت راسي وعفت الگلوب..

꧁ـــــــــــــــــــ꧂

طاحت همس مختنگه بالگوة أجر نفس رفعت راسها سرور بحضنها ودياب أجاها يركض لزمت أيدة وهيه تگول

::-منوو؟

::-اتنفسي

لطمت على وجها وهيه تشهك

::-منوو منوو گليي رااح يوگف منووو

گامت وهيه بالگوة لازمة بطنها ومشت كم خطوة بس حتى توصل لجلال بس ما گدرت تكمل رجليها خانتها وسرور سندتها ومن غير حچي اخذن عبايات وهنه يسألن بس هوا طلعهن راحن وما أعرف وين ...

"ميراڤ"

جانت تسوق والرجفة بإيدها لدرجة السيارة تروح وتجي بينا وصوت شهگاتها شهگة ورا شهگة وكأن روحها تطلع وية كل نَفس.

​ گاعدة بصفه عيوني جامدة على الطريق والدموع تجري سكتة بس بداخلي صرخة هدت حيلي الكلمات ضاعت واللسان ثگل ما بقى غير صوت أمي وهي تنعى بـحرگة

​::-يمهه حمزة يمه يا بعد بيتي. ياروح عمتك

​التفتت عليها وأنا أحاول أطلع صوتي بس الغصة خنگتني

::-ماما ماما وحدي الله فدوة لعينچ لا تسوين هيج راح نسوي حادث.

​بس هيَّ وين جانت بغير عالم

::-ولچ ميراڤ هااذا روح عمته شحاال همس شحالهاا اخخ يبعد روح عمتكم كسرتوا ضهري بكسرتكم

​وصلنا للبيت مال خالو الجديد والمنظر من برة جان يوحي بـ الـ فاجعة سواد بكل مكان وصوت العويل طالع لراس الشارع أول ما نزلت من السيارة رجليه ما شالني تذكرت ضحكة حمزة وشلون جان يداهرنا من چنا صغار شهگت وأمي رجليها خانتها ما تكدر تتحرك بچت بصوت ودخلت وانا نهبطت حتى ما گدرت أتحمل دخلت للبيت أول ما فتحت الباب وشهكت تباوت بالكاع وكومه زلم ما أعرفهم وكم واحد الي أعرفهم صوت الزلم يـرج رج.

​أمي شمرت روحها بـ الگاع رجلـيها ما تحملـها تكمل صـارت تـصرخ بحرگة

ولك يمة يا حمزة ولك كسران ظهريي ياا يمه

​أوكفت مـتجمدة بمـكاني أنـفاسي تـگطعت والدنيا دارت بـيّة باوعت بنص الـطرمة التابوت چان چانوا اكو كومة زلم بس عـيني راحت على ثلاثة مـچلبين بالخشب
​هذول الـ تـلاثة الأمير، الحسن. وخالي
​الأمير شـفته مـنتهي حاط جـبـهته على طرف التابوت ومـغمض عـيونه بـ قـوة إيديه الـ بـرزت عروگـها چـانت تـرجف ودمـوعه تـنزل وعيونة حمرر

الحسن حاضن التابوت بكل حـيله وكـأنه يـريد يـصيح

الأمير::-ولك گـوم يـا عـضيدي ولـك مـنو يـسندني بـعدك لااا تعوفني بنص الضيم شگول الهن من يسألنيي شكوول شكووول لووو أخذت حق واحد ومااات الثانيي شكووولل كوووم

واحد من الزلم الواكفه كال

::-كاافي بوية مزين عليكم ولا على الميت ولازم نروح ندفن صار العصرر

الحسن كاال بصوت مبحوح

الحسن::-ماكوو مناا لمن يجن اخواتي

خالي چان أصـعبهم مـوقف، واگـف بمـلامح ضـايعة عـيونه حمرة مـثل الـ دم يـباوع لـلتابوت بنضرة عتب
مـنتهي تـماماً وجـهه مـخطوف ومـا بـأيدة شي
​أول مـا شـافونا خالي طه رفـع راسـه وبـس شـاف امي تـنهار تـقرب بخـطوات مـهدومة سـندها وهو يـبچي التفتت بلهفة وعيوني غرگانة بالدمع شفت سيارة وكفت بسرعة ونزلن منها البنات همس هيلين وهيف وراهن أديان بلعت ريگي وبچيت بقوة

​المنظر چان يگطع نياط القلب نزلن وهنة بحالة ذهول العبي متخربطة والشعر طالع من القهر هيلين ملابسها متبعثرة والصرخة محبوسة بصدرهن لحد ما شافوا التابوت همس أدور بعيونها على أخوانها ثبتت عليهم أول ما رجلها طخت عتبة البيت شمرت روحها بالگاع وصاحت بصوت هز جدران البيت

::-حممممزة ولك يمة أويلييي لا تكولون مات لا تكولون عافنا

ركضت تتعثر والحسن تلكاها راد يشبكها بس هيه دفعته من كدامها وراحت للتابوت تصرخ وتملخ بروحها ركضت الها أمي وانا صافنه

::-حمزة حبيبي حمزة خووووية

هيلين چانت تمشي مثل المخبولة تباوع يمنة ويسرى وكأنها تدور على چذبة تخلصها من هذا الواقع وصلت يم التابوت ولزمت طرف الخشب كالت بهدوء

::-بس اناا ما شفته

​هيف فقدت تماماً صارت تلطم على وجهها وتصيح باسمه وصوتها صار يختفي من كثر البچي ​خالي طه دار وجهه عليهن وانفجر بالبچي من جديد المنظر صار عبارة عن محشر الإخوان مچلبين بالتابون والأخوات انشمرن فوگه وانا منهارة بالزاوية

​الأمير من شاف خواته بهالحالة ترك التابوت لحظة وركض عليهن حضن همس وهيلين سوية وهو يشهگ بـ صوت عالي

::-اشش يابة ولچن هديتن حيلي حمزة راح لربه ادعن اله بالرحمة لا تگطعن گلبييي

​بس منو يگدر يسكت نار الفگد؟ أديان ما أعرف أصار بيها بأيد رجال ما أعرفة يريد بس يسندها والبنية فقدت بأيدة السواد غطى كل شي حتى وجوههم اللي ذبلت بلحظة وحدة.

رحت الها أشهك وهدي بيها بس ما اگدر التفتت على صياح هيلين

هيلين::- والله ما شفتههه مااا شفتههه ماا حضنيي ولا باسنيي ولا سويتتت مثل ما مخططههه من أشوفهه مااا سويت ما سويت يمهه يا گلبي يمهه

دكت على التابوت بقهر وهيه تصيح

::-أفتحوووو أفنحح التابووت ماا يسمعنيي من وراا هالخشب أفتحووو فتحوو

گالتها ونامت على تابوت تصرخ چانت تحچي عبالك تعتذر اله بدأت تضرب على التابوت بقبضتيها ضربات خفيفة كومها الأمير والحسن حاير بهيف الي أحس گلبها راح يوكف

::-وخروااا عني لحد يلمسني لحددد يلمسنييي كلههه بسببكم كله

حضنها يهدي بيها لأن ما اگدر يسيطر عليها بسبب صياحها وعركها لزمت وجها بثنين أديها وهيه تحچي بشهكه

::- ماايسمعني أميرر أخوي ما يسمعني كله بس مرة وحدة افتح عينك بس أودعة والله العظيم بس گله هيلين آني رجعت

لزمت أيدة تبوسها

::-والله ما أطلب منك شي واللهمااا اضوجكك ولا شي والله بس خلي يرجع لحضة وحدة

حضنها ضام وجها بكتفها وهيه كامت ترفس وتصرخ وهوا بس صوت شهكاتة طالعه

أديان راحت يم التابوت الي كل الزلم من شافوهن طلعو وخلو البنات جنت واگفة دموعي تنزل عشرة عشرة وصوت صريخهن يرج بعظامي مرت نص على صوتهن والصريخ ورجعوا الزلم شالوا التابوت.

​الأمير والحسن وسديم شالوا الجنازة على چتافهم وكل خطوة يمشونها للسيارة چانت تسحب خيط من روحنا صاحت همس صرخة أخيرة وهي تمد إيدها للهوا

::-أخذوا روحي وياه لا تخلوني وحيدة

​طلعوا بالتابوت وسدوا الباب وراهم وبقينا إحنا بالبيت مجرد أجساد بلا أرواح البيت صار عبارة عن جدران تنضح حزن والسكوت اللي خيم ورة ما راحت الجنازة چان أرعب بألف مرة من صوت الصريخ

همس انشمرت بالگاع ورا ما طلعوا بالتابوت صارت تلم بالتراب وتشم بيه وتصرخ بضعف

::-يمه أخوي أجااج عزيزج أجاج يمه محتاجتهه يمه والله رايدته

هيف حضنت همس تبجي ​وهيلين جانت كاعدة بصفها ملامحها جامدة ودموعها تنزل سكتة بس إيدها جانت تخمش بالگاع لدرجة أظافرها بدت تنزف رفعت راسها باوعت لأخواتها وعيونها وساع من الصدمة

صارت هوسه ونسوان وهنه بعدهن بنفس المكان وامي تريد تكومهن تريدهن يدخلن راحت لأديان لي صافنه بالفراغ

لليل والصريخ ما هدة وهنه بعدهن بنفس مكانهن سوو جادر للزلم برا اجن نسوان صريخهن يموت يفتح الگلب فتح بچيت وياهن ثنين بنات وحدة

وحدة منهن عبالك مشخط بظافر الحزن وعيونها صايرة عبارة عن فص دم من كثر ما باجية مچنت أتذكر وين شايفتها بس ملامحها جانت تعبانه

​ركضت هالبنية على همس وبدون أي كلمة حضنتها وصرخت صرخة هزت أركان البيت هز صرخة طلعت من نص الروح همس ما تحملت لفت إيديها عليها وضاعن ثنتاينهن بحضن واحد متروس خيبة وكسرة والنسوان كعدن يمهن يلطمن ويونن ون يوجع الصخر

بوسط هالظلمة وهالدموع والصريخ دخلوا الولد يركضون وجوهم مخطوفة وعيونهم ذبلانة من القهر وحدة من النسوان جانت كاعدة بصوب فزت لهم مثل اللبوة اللي فاگدة ضناها شمرت روحها على الحسن وشبكته بقوة

::-يمه نكسررر ضهري يمه راح الغالي وعاافني يمه

::-يبعد عاافيتي ياا يمه ولكك شووف أخواتك لراح يموتن

مسح وجها بهدوء وأبتعد عنه من يحجي يطلع صوته مبحوح راح لأخواته من شاف همس ما تقبل شالها وأشرلي علمود اسويلة طريق

مشيت گدامه بخطوات سريعة وگلبي يرجف توجهنا لغرفة خارجية معزولة عن ضجيج الصريخ گلتله بصوت يرجف

::-فوتها هنا ترتاح أكثر

البنات اجن واخواته وياهن وراه يتناشغن ويمسحن بدموعهن

​ الحسن ما تحمل البركان اللي حابسه بصدره انفجر التفت عليهن وهو يرعد مثل العاصفة وجها صار أحمر وعروگ ركبته برزت وصاح بصوت زلزل جدران الغرفة وبصوت يرجف

::-كاااافيي كاااافييي مات شلون بالله ماااات يرجع المات گليلي يرجع المات بهاللطم والصرييخخ؟ چاان كلهاا رجعت لو يرجعون بالصريخ والبچي

​صار يمشي بنص الغرفة ويضرب إيد بإيد ويصيح بوجع طلعت منهن واكفه بالباب

::-تريدن تموتن وراه تريدن تكسرن ضهري هو راح راح لربه ارحمن حالچن ارحمن المفروووض بدل هاي كلها كومن صلن اله

​جان صياحه مو غضب عليهن جان خوف مرعب خايف يفقد وحدة ثانية لأن هيف گلبها يوجعها

مر يوم شئيم لساعة بال12 هدأ صوتهم رحت بركن بوحدي أبچي ما گدرت أبچي كدامهن أريد أهديهن وانا گلبي من جوا متگطع شهكت بصوت ما گدرت أبقى كمت بسرعة أريد أطلع لأي مكاان لأن مكان المهم ما أبقه هنا أحس روحي ترجف ومختنگه ضميت راسي بين رجلية أشهك

::-ميراڤ

التفت لصوتها المبحوح وكمت بسرعة أمسح بوجهي

::-ها حبيبتي محتاجة شي

سما::-لا تعالي نصلي ونقرا قرآن بدل هالبجي

هزيت راسي بنعم وكمت وياها شفت امي لازمة القرآن الكريم بأيدها وزهرة تصلي توضيت رجعت الها وسما گالت لأمي بغصه

::-ذكري أخوية وياج طاهر

شهگت وكملت كلمتها

::-هاشم طاهر هاشم

هزت راسها أمي وسما طلعت

ميراڤ::-ماما

تصدقت ورفعت راسها تباوعلي

::-همس وأخواتها ما أكلن

​هزت راسها بـ أي وگامت من مكانها وحيلها مهدوم صليت وقريت قرآن بلكي النار اللي بصدري تخمد شوية گمت أريد أشوف البنات دخلت للغرفة ولگيتهن كلهن كاعدات والوجع لاف المكان مثل غيمة سودة. شفت أمي ومنومة هيف بحضنها أمي تبچي بحرگه وهيف تحچي بصوت مبحوح صوت ضايع من كثر البچي والنواح

​ما گدرت أتحمل المنظر طلعت بسرعة أريد أكمل شغلي بس البنات ما عافني وبالذات سما جانت حالتها كلش مو زينة وكأنها تطلع النفس بالكوة وفجأة شهگت شهگة خلعت گلبي من شافت الأمير دخل وهو منتهي مكسور. ذابل، وكأن جبال الدنيا كلها فوگ چتفه بقت سما صافنة بيه وهي تبچي بسكتة حطت إيدها على حلگها حتى تكتم الشهگة ركضت لها زهرة تهدي بيها.

​سما::-شوفيي شصايرر بيه

​ما گدرت أتحمل أنا بطبعي ما أطيق أشوف واحد يبچي گدامي ينهد حيلي كله طلعت وظلينا على هالوضع للصبح ما حد بينا ضاگ طعم النوم حزن كل واحد بينا جان أكبر من الثاني بالخمسة الفجر گمنا ومشى اليوم ثگيل كله حزن وبچي وهيلين المسكينة جانت كاعدة بالحوش بسكتة تخوف وكل شوية تردد بصوت يگطع نياط الگلب

::-ما شفته أنا ما شفته

هزيت راسي وأنا أحس راسي راح ينفجر من الصداع بلعت ريگي من شفت يوشع دخل جان وجهه باهت والحزن حفر هالات سودة تحت عيونه صاح على بنية صغيرة ما أدري شگال لها بس أشر لها عالشباك اجت تركض ودخلت وبعد شوية طلعت هي وأمي وراحن وياه.

​كملت شغلي والضيق ياكل بصدري جنت أنتظر الليل بـ فارغ الصبر حتى أشرد من هذا الصريخ ومن هاي الهوسة اللي خنگتني حسيت روحي متت من الداخل أخذت موبايلي وطلعت بـ سكات قررت أروح لبيت حمزة جان مسافة قريبة عن بيت خالي طلعت من الباب الوراني والهوسة بالشارع جانت مو طبيعية
​وصلت بسرعة دخلت وسديت الباب وراي ما أدري ليش جان مفتوح بس ما اهتميت كل همي جان أريد أبچي وحدي بعيد عن العيون هستوني فتت للصالة وتجمدت بمكاني سمعت صوت سوالف جاية من الاستقبال

​گلت بگلبي بـ رعب أكيد خالي والولد هنا ردت أطلع بسرعة بس شفت ظهر ولد اثنين ما شفت وجوههم ركضت أريد أشرد بس بذيج اللحظة انفتح الباب رجعت بفزة وصرت ورا الباب مباشرة مكمبشة بروحي حتى ما يبين مني شي

::-راح أشوفه وأجي.

​حطيت إيدي على حلگي. أخفي صوت أنفاسي اللي گامت تعلى شجابني يا ربي شجابني هنا واحد طلع والثاني دخل هنا وبدا يغسل وأنا أحس أعصابي تلفت راح للطباخ حتى يشعله وجان بس يدير وجهه شوية يشوفني غمضت عيوني حيل وأنا أدعي ربي بسري يا ربي سترك شعندييي أجيت أنا شعندييي

وگفت ورا الباب روحي ممرودة ومختنگة بـ عبرتي وهوا يقرأ بصوت يادوب يطلع وية بكلمات چانت توصف حالي وحالنا كلنه حالياً

::-يا عتب يشفي الگلب وبيا گلب أعاتب.. يا عتب وأكبر عتب من أنسئل شجاوب.. تقبل أعتذارك دمعة انتظارك؟

​صوتة چان مبحوح غصيت من سمعت صوت خطوات تركض وصياح هز أركان المطبخ عرفت الصوت هذا الحسن ومن وراه سديم

::-ملهم

​ملهم طلع إله بسرعة، وبمعجزة ما لمحني وأنا مكمبشة ورا الباب حمدت ربي بسري وصرت أباوع من خلال الجام المضلل مال الباب أنا أشوفهم بس هم ما يگدرون يشوفوني دخل وراهم الأمير وبـ صفه ولد غريب ملامحه حادة وأذكر لامحته قبل

​ملهم راح للأمير بخطوات رزنة وبدون أي سلام أو كلام مد إيده لخصره، طلع سلاح وقدمه للأمير ببرود يكتل بذيچ اللحظة الدنيا وگفت عيونهم كلها تجمعت على قطعة الحديد الباردة اللي صارت بـنصهم. الولد اللي ورا الأمير تخبل تقرب بسرعة

::-أخوك لو ما أنا صايحة چان هسة وياك أخذ ثارك

​الأمير بقى واگف مثل الصنم وجه باهت باوع للسلاح وباوع لملهم وگال بنبرة كسرت گلبي

::-يرجع أخوي؟ لو أكتل الديرة كلها حمزة يرجع؟

​::-شفييي گلبك النار اللي بـ صدرك ما يطفيها غير الدم.

​الولد ما تحمل قدم روحه بلهفة ومد إيده يريد يسحب السلاح من ملهم قبل لا الأمير يمد إيده

::-أمييرر ما عليك منه، هذا يمسلت جيبببه، لا تورط روحك

​بـ لـحظة ملهم دفع الولد بـ قوة خلت ظهره يضرب بالحايط والحدد الان انا ما شايفه ملهم عرض أجتافه

::-مأمووون

صاح بيه ملهم وكأنه يحذره يتدخل بـ شي ما يخصه

وهاذا أنجن الأمير أخذ السلاح منه وسحبه رافعة بوجها شهكت ورفعت أيدي على أذني والي أسمه مأمون مصدوم غمضت عيوني بقوة ورجعت فتحتهن شمر السلاح من أيدة وحضنه نزلت أيدي من أذني وانا كام طولي كله يرجف

ملهم::-يااا ريت روحي الراحت يااريتتت ياخوية يااريت

أبتعد عنه بسرعة وطلع من البيت والأمير بقه يباوع وراه مأمون راح وراه والباقي دخلوا للأستقبال وانا طفيت الطباخ شفتهم سدو الباب بسرعة طلعت من البيت بسرعة بدون ما أشوف أحد رحت لبيت خالي فتحت الباب بقوة فزت أديان رافعع راسها البنت ما باقي بيها روح اووفف شسويي وياكم شنوو أسوي؟ مر يوم ويومين وأسبوع عبر السابع وبدل ما ينسون حالتهم سوووء أكثر الولد بيت حمزة والبنات هنا فزينه على صياح وحريگ رحت أركض وگلبي يرجف خاف صاير شي وأشوف هيلين لازمه تيم "الحسن" وتصرخ بوجها بحرگه

::-مووو انتَ حرمتني من كل هاذا مو انتَ خليتني أروووح ويااك مووو انتَ دخلتنييي بعالم الأنتقااام حرمتنييي من أخوانييي حرمتنييي ما خليتني حتى أشمهه ولككك لأخر نفس وانا أكلك بس همه نكزل الهم بس همه بس لااااا شنوووو أستاااذ تيم الكبيررر اليي معروووف الحسن شلووون يقبل رحتتت بيمن ثقيتت ثقيت بدياب وسديم وتيمووور وشعيب زين واخواانكك؟؟ شنوووو موقعهم ليش؟؟

::-بس أفتهميييي عادد

::-جبررتنييي أسوييي الما يسوووة وانتَ أخبثثث منهمم

سكتو وصار هدوء بينهم من طلع صوت من ورانه مبحوح التفتت الها صايرة كأنها هيكل

همس::-جنتي ما قابلة بالسويتي؟

هيلين::-لااا وروح أهلي مااا قبلت عليه بس ما أدري شلون قنعني

ضحكت مستهزءة بيهم تباوع لأخوها وعيونها حمر

همس::-تحرم علية أعتبركك أخويي ليو …

صااااح مسكتهاا وراح الها بسرعة

::-لاااا بروح أخووج والله العضيم ورووووحح أخوووي انزلتة بيدي جوا الترااب چنت خااايففف عليجننن افهمييي عادد

همس::-خاايفف علينه وفايت ويانه بكل مصيبة خايف علينة وكاعد ويانه ليش ولددد عمكك يعرفون واحنه لا ليش مغيررر هويتككك ياا استاذ الحسن

وأشرت لهيلين

::-انتِ هم حابه تبقين اسم سيلين يحلوة چااانن حسييت من تگعد يمي چااان حسيت من تمشي من گداميي وانا ميته على ما أعرفكم

اجت ام هيثم وامي واكفه باب المطبخ

::-شبلاكم يمه

همس::-تيم أخذ اختك وروح منين ما أجيت

راد يتقرب الها وهيه صاحت

::-تيمم أطلللععع لااا تخليني أحقددد عليكك بگدد ما حاقدة

هيلين::-احجييي گلهاا انا ما چنت ادري غير من استشهددد أخوووي أحجي فدوة أروحلك أحچيي لا ...

راحت الها سحبتها وهمست بأذنها ودفعتها دخل أمير مستغرب باوعت الهم وكالت

همس::-أعرررف ما يحتاج اجذبون كلشييي عرفت يوشع وصله الخبر بعد سنة حمزة نعقد

الأمير::-مووو هيه فالتووة تنچبيين وتگعدين

همس::-أنا ما أجيت أخذ رأي أحد انا انطيتك علم علمود ما تنصدم

أجه عليها بسرعة وامي وام هيثم صارن بسدهم وصاحن بوجها مسودنات

::-همس خليني لازم حدودي عنج لااا تخلينييي أنسه حزنانههه

أبتعدت منهن ودفعته عنها ونترت أيدها بقوة وتضرب على صدرة

::-بعد حمزة تخسون تاخذون قرار عني لااا انتَ ولا أي احد

دارت على هيف وگالت الها

::-حضري روحج نرجع لبيت أبوي

هزت راسها بأي وهيه أديها ترجف أندك الباب محد راحلة سمعت صوت خشن گال

::-سوو طريق ولدي

بلعت ريگي ورجعت بسرعة وراه الشباك همس عيونهاا نطت من مكانهم فتح أيدة للبنات بس لا هيلين ولا همس تحركاً بس هيف راحت اله تبچي حضنها يبوس راسها ويحجي وياها ما أسمع شنو گالها بصوت عالي علمود يوصله لهمس الواكفه وعيونها تبث شر

شدهان::-لا انتِ ولا هنه غير لبيت أبوچن ما طلعن

ضحكت مستهزءة

همس::-نرجع لبيت أبونا؟ بس أحنه ما محتاجين البيت محتاجين اهلنه الحرمنه منهم بسببكم

أحس صابتها رجفة بصوتها من نطقتها طگ عكازته بالگاع بحسرة ودنگ راسه

همست بحسرة

::-منو گلي لأخر مرة منو همة؟

بعد هسف عنه وتقدم عليها نزلت دموعها

::-ريح گلبي ما بقى عندي حيل

دار وجها يريد يطلع وهيه لزمتة

::-اذا ردتت نرجع الك گول

نتر أيدة منها وهيه صرخت

::-تحمييييي ولددككك على دم أبنككك وولدة والله لووو أعرف أنطيي روحي رااح أتحنه بدمهم وأذكرركك شدهاان

بلعت ريگي خايفة شلون تحچي هيج وهيه نهارات نهياار طاحت بس عيونها مفتحه وما تكدر تحجي گعد گدامها رافع راسة بأيدها خلاها بحضنه وخوانها بس يردونه يروح عنها خزرهم وأشر

::-أششش واحد منكم يشيلها

شالها أمير بين أيدة وانا گلبي ممرود وجدها وراها طلعو كلهم وبقى بس هوا وياها ما طول غير عشر دقايق وطلع واحنه رحنه الها أشوفها بس عيونها حمر وأديها ترجف گالت

::-نروح

رفعت راسها للبنات

::-بكيفج

كامت بالكوة تمشي ما أعرف شبيها سما وأديان أخذتهن عمتهم سجى وياها لأن أدياان كلش حالتها سائت وعمة أم هيثم تبهذلت بين بنتها وبين البنات هنا لليل طلعوا لبغداد وأحنه ردنه نرجع للبيت بس أمي ما قبلت رحت لبيت حمزة أشوفه اذا موجود خالي دخلت مشيت متوجه للمطبخ بسرعة وردمت بجسد من رفعت راسي أشوفهه نفس ذاك الرجال الي بذاك اليوم نفسيته من نخطفت باليل رجعت ليورة فازة بخووف …

بذيچ اللحظة، الأمير فقد أعصابه تماماً سحب السلاح من إيد ملهم بسرعة وبحركة وحدة رفعه بوجهه سحبه وأصابعه ترجف على الزناد شهگت وحطيت إيديه على إذني والولد اللي اسمه مأمون وگف مـجمد من الصدمة عيونه رادت تطلع من مكانها غمضت عيوني بـ كل قوتي أنتضرت صوت الطلقة اللي راح تـنهي كل شي بس من فتحتهن شفت الأمير شمر السلاح من إيده وشمر روحه بحضن ملهم يبچي بنـحيب يهد الجبال ​نزلت إيديه من إذني وجسمي كله يرجف وملهم جان يـشهگ ويصيح بـقهر

::-يااا ريت روحي الراحت يا ريت يا خوي يا ريت

​ملهم ما تحمل ابتعد عنه بسرعة وطلع من البيت مثل العاصفة والأمير بقى صافن وراه بكسران خاطر مأمون لـحگه والباقي دخلوا للاستقبال أنا بحركتي السريعة طفيت الطباخ ومن شفتهم سدوا الباب شردت من البيت ورجعت لبيت خالي

​فتحت الباب بقوة، فزت أديان البنية ذبلت ما بقى بيها روح صايرة خيال گلت بـ گلبي أوف يا ربي شسوي وياكم شنو اللي أگدر أقدمه. مر يوم يومين أسبوع وعبرنا السابع وبدل ما تبرد الـ نار زادت الحالات سوءاً الولد مـرابطين بـيت حمزة الله يرحمه والبنات هنا غرگانات بالوجع

​فجأة فزينا على صياح وعركة هدت البيت ركضت والخوف ياكلني وشفت هيلين لازمة الحسن تيم من ياخته وتصرخ بوجهه بحرگة تـگطع الگلب

::-مووو أنتَ حرمتني من كل هذا مو أنتَ خليتني أروح وياك؟ مو أنتَ دخلتني بـ عالم الانتقام؟ حرمتني من أخواني!ما خليتني حتى أشمه ولك لآخر نفس وأنا أگلك بس همه نـكولهم بس همه بس لااا، شنو الأستاذ تيم الكبير المعروف الحسن شلون يقبل؟ رحت بيمن ثقيت؟ ثقيت بـ دياب وسديم وتيمور وشعيب زين وأخوانك؟ شنو موقعهم ليش؟

تيم جان يحاول يهديها بـ صوت مـكتوم

::-بس افتهمي عاد

هيلين قاطعته بـ صرخة أقوى

::-جبرتني أسوي الما يسوى وأنت أخبث منهم

​الهدوء سكن المكان فجأة من طلع صوت مبحوح من ورانا التفتنا وجانت همس واگفة صايرة هيكل عظمي من الضيم

همس::-چنتي ما قابلة بالسويتيه

::-لا والله وروح أهلي ما قبلت بس ما أدري شلون قنعني

واحن ما نعرف شنو التقصدة ​همس ضحكت ضحكة مستهزئة ومرة عيونها چانت جمر وهي تباوع لأخوها

::-تحرم علـيَّ أعتبرك أخوي ليو …

صاح ركض عليها بلهفه

::-لااا بروح أخوچ والله العظيم وروح أخوي النزلته بإيدي جوة التراب چنت خايف عليجن افهمي

​همس::-خايف علينا وفايت ويانا بكل مصيبة؟ خايف علينا وگاعد ويانا ليش؟ ليش ولد عمك يعرفون وإحنا لا؟ ليش مغير هويتك يا أستاذ الحسن؟

دارت وجهها لهيلين بـقهر

::-وأنتِ هم حابة تبقين باسم 'سيلين' يا حلوة؟چان حسيت من تمشي من گدامي وأنا ميتة على ما أعرفكم

​دخلت أم هيثم وأمي وگفت باب المطبخ تـباوع بذهول

::-شبلاكم يمة

همس::-تيم خذ أختك وروح منين ما أجيت

تيم راد يتقرب صرخت بيه

::-تيممم اطللععع لا تخليني أحقد عليك بـ گد ما حاقدة

​هيلين::-احچي گلها أنا ما چنت أدري غير من استشهد أخوي حچي فدوة أروحلك أحچي

همس سحبتها بقوة وهمست بأذنها ودفعتها، بذيج اللحظة دخل الأمير مستغرب من الهوسة.

همس::-أعرف ما يحتاج تچذبون كل شي عرفت يوشع وصله الخبر بعد الأربعين نعقد.

الأمير صاح عليها بعصبية

::-مو هي فالتوة تـنچبين وتـگعدين

همس::-أنا ما أجيت أخذ رأي أحد أنا انطيتك علم علمود ما تنصدم

​الأمير هجم عليها وأمي وأم هيثم صارن سد وحجزن بينهم

::-همس،خليني لازم حدودي لا تخليني أنسى حزننا

دفعتهن همس ونترت إيدها بقوة وصارت تضرب على صدر الأمير

بعد حمزة تخسون تاخذون قرار عني لا أنت ولا أي أحد التفتت لهيف وگالت

::-حضري روحج. نرجع لبيت أبوي.

​انـدگ الباب بقوة ومحد فتحه طلع صوت خشن ومهيب من ورة الباب

::-سوو طريق ولدي.

بلعت ريگي وركضت ورا الشباك هذا شدهان! همس عيونها نـطت من مكانها شدهان فتح إيده للبنات بس همس وهيلين ما تـحركن بس هيف راحتله تـبچي حضنها وباس راسها وهو يحچي وياها بهمس وصار عالي خاطر يـسمع همس

::-لا أنتِ ولا هن غير لبيت أبوچن ما تطلعن

​ضحكت مستهزئة همس

:--نرجع لبيت أبونا إحنا ما محتاجين البيت محتاجين أهلنا الحرمتونا منهم بـ سببكم

شدهان طگ عكازته بالگاع بحسرة ودنگ راسه

همست بحسرة تذوب الصخر

::-منو گلي لأخر مرة منو همه

تقدم عليها شدهان وهي نـزلت دموعها

::-ريح گلبي ما بقى عندي حيل.

​دار وجهه يريد يطلع لزمته همس

::- إذا ردت نرجع إلك گـول

نـتر إيده منها وصرخت بـ وراه صرخة هزتني

::-تحمييي ولدك على دم ابنك؟ والله لو أعرف أنطي روحي راح أتحنه بـ دمهم وأذكرك يا شدهان!

​ بلعت ريگي من الخوف شلون تگدر تحچي هيج وياه وهيه تعرف بالمسوي انـهارت وگعت بالگاع وعيونها مفتحة بجمود. شدهان گعد گدامه رفع راسها وحطه بحضنه وأشر للولد اللي رادوا يتقربون

::-أششش واحد منكم يشيلها

​شالها الأمير بحنان والـ مـشهد چان يگطع الگلب. طلعوا كلهم وبقى هو وياها عشر دقايق وطلع رحنا لهمس لـگينا عيونها دم وإيدها تـرجف گالت بـ كلمة
وحدة

::-نـروح.

البنات وافـقن وگامت بالكوة تمشي سما وأديان راحت وية عمتهم "سجى" لأن حالتهن صارت صعبة وأم هيثم تبهذلت بين بنتها والبنات بالليل طلعوا وأنا ردت أرجع للبيت بس أمي ما قبلت

​رحت لبيت حمزة أشوف خالي لأن امي كالت هناك توجهت للمطبخ وبغفلة اصطدمت بجسد صلب رفعت راسي وجمد الدم بـ عروقي نفس الوجه نفس الملامح هو نـفسه الرجال الـلي بـ ذاك اليوم، نـفسه اللي نـخطفت وتلاكيت وياه بالليل رجعت لورا بفزة وگـلبي راح يوكف من الخوف.

"ريفان"

أسبوعين من الفاتحة چانت أثگل من الجبل على صدورنا رجعوا هياكل مو بشر أديان اللي چانت تضوي عيونها صارن عبارة عن فص أحمر من كثر البچي والدم وضغطها اللي نشف دمها وخلاها تذبل مثل الوردة

اجوا البنات النه ونصدمت من چانت همس هم وياهم شعجب وليش ما أعرف؟ ما يبين من ملامحهن شي غير الحزن …

"سما"

لا أحد يدرك كم يرهقك هذا الخوف
ذلك الشعور الخفي الذي يرافقك حتى في أكثر اللحظات هدوءًا.
أن تمشي مطمئنّ الخطى لكن قلبك يتوجس
أن تضحك وفي صدرك ارتجافة لا تهدأ
أن تجيد التماسك لأنك سئمت من الانهيار.

الخوف ليس دائمًا من شيءٍ واضح
أحيانًا يكون ظلاً يسكن داخلك
يذكّرك بأن الأمان هش
وأن من تحب قد يغيب
وأن الأشياء الجميلة لا تبقى كما هي.

الخوف يجعل الليل أطول
والصمت أثقل
ويجعلك تتمنى طمأنينة صغيرة
ولو لليلةٍ واحدة
تنام فيها دون قلق
وتستيقظ بقلب لا يرتجف.

من سمعت بي جاي گبل أجيت لأن بذنيج الايام ما شفته ولا لمحته صعدت أركض فتحت باب الغرفة ماكو مغفول وصاح بصوت مبحوح

::-منوو؟

مسحت دموعي

::-اناا

شوية وطك الغفل وفتح الباب باوعِت عليه حسيت روحه تعبانة قبل لا أشوف تعبه
ما گال شي بس مشى تجاهي ومد إيده حضني بهدوء وضم راسه بكتفي أنفاسه ثگيلة بچيت وگتلة

::-عافك مثل ماعافني

::-أخذت حق اخوج وراح أخوي

شهگت أبچي وابتعدت عنه هوه بقى مكانه بس إيده مشت على وجهه يمسح بيه سديت الباب ولزمت وجها

::-ليش رحتو ليش لو صايرلكم شي لو صااير غيرر هيج

سحب راسي عليه وباسني بوسة هادية ذبيت العباية وهوه چان مطلع صور لمهن وحدة وحدة حطهن بالجرار وسده

أنتبهت لحيته عالية عيونه حمر وجوه أسود
گعد على الچرباية ورث جكارة وصفن بالفراغ
لا يحچي ولا يلتفت بس موجود جسمه روحه بمكان ثاني أندك الباب أشرلي عليه فتحت چان تيم داير وجها.

::-أخواتك يردنك

گالها وراح التفتت عليه وهوا صاح

::-اوكـف

طلع من الغرفة وعاف الباب مفتوح وراه
چنت لابسة صاية جوا العباية عدلتها بسرعة وطلعت وراه علمود أروح أشوف أخواته
لگيتهم بعدهم واگفين بالصالة

"مهرة"

آخر يومين صرت أداوم وحدي دخلت للبيت ورا ما أبوي رجع لشغله چنت متأملة ألگاهم بانتظاري مثل كل يوم أمي وأفنان بالمطبخ وهوسة البنات بس البيت جان هادئ هدوء عكس العادة گلت بگلبي أكيد نايمات أول ما خطيت عتبة الصالة صحت بلهفة

::-مامااا

​درت وجهي للمطبخ شفتها واگفة يم الطباخ سألتها باستغراب
::-شنو بناتج بعدهن نايمات

ردت أمي وهي مشغولة

::-أفنان تنظف بالدوانية وياسة هستوها رجعت من المدرسة تلگيها بغرفتها

​ذبيت جنطتي على الكاونتر وردت أطلع بس بباب الهول جمدت بمكاني ملهم صار گبالي وگفت بفزة وهو خزرني خزة خلتني أنلجم صاح بية بحدة

::-ما تسلمين؟

بعدني ردت أگول هلا بس هو ما انتظر جوابي صد عني وراح لأمي

​رحت لأفنان بالدوانية لگيتها تنفض بالمنفضة ووجها مغيم، القهر مبين بعيونها. سألتها بصوت ناصي

::-صاير شي شعجب ملهم جاي؟

::-جدج طاردة

::-جذببب؟؟

كالت بغصه وفززتني عليش هالبجي

::-خل يجي بس كون يعتبرني أخته مو بس فايت وصايح عبالك عنده خدامة هنا الكلمة الطيبة صدقة وأنا ادري مو أخته بس الحسبة تفرض غير هيج

​مسحت دموعها وطلعت وأنا بقيت صافنة ملهم ومأمون ما نشوفهم بالسنة غير مرة لو مرتين عبالك جدي هوا أهلهم وإحنا غربة دخلت لغرفتي لگيت ياسة تصلي وأفنان تدور غراضها بدلت وتوضيت وطلعت سألت أفنان

::-ومأمون اجه؟

::-جه الصبح وطلع

مأمون ابن أبوي اللي ضحكته ترد الروح عكس ملهم تماماً

​گعدنا نتغدى ملهم واگف بالهول يسولف وية أمي وأنا وأفنان غلسنا بس ياسة جانت تجاوبه على دراستها شوية وصاح واحد فززنا كلنا

::-هااااي شنوووو تتغدون بدوني

​ملهم من الفزة طفرت الخاشوگة من إيده وصاح بمأمون

::-نعلعلة ساسك

أمي ضحكت وأحنه هم باوعلناها صار شكد ما شايفين هالضحكة گالت

::-هلا بيك يمة تعال اگل ويانا

::-مأمون گعد بـ نصنا والضحكة شاگة حلگه باوعلي وگال

::-مهووو طايحة الحظ الأخبار طيبة؟

همس بأذني بسرعة

::-أحچيلج شغلة تجنن بس من أكمل أكل

​چنا نضحك ونسولف مأمون يگول

::-أحبج مرة أبوي

وملهم يباوع بحزة تذبح بين مأمون وأفنان گام ملهم راد يطلع ومأمون وراه

::-ها خويه وين؟

ملهم رجع گعد بـ عصبية

::-ما طالع كمل زقنبوتك

​مأمون باوع لأفنان وسألها بحنية

::-أفنان شلونج

ردت بـ صوت ناصي

::-بخير أنت شلونك

قاطعهم ملهم بصياح

::- گوم اترس السيارة بانزين ومهرة سوي چاي

​رحت للمطبخ، وأفنان لحگتني گلت الها

::-شمسوية لملهم وهيج يخزر بيج

::-ممسوية شي هو يحب يشوف روحه علينا
صاح ملهم من الصالة

::-الچاي مهيل

::-أي

بقيت أطحن بروحي ليش هيج جافي ويانا
​گلت لأمي برجاء

::-يمة أريد البنات يجن يمي، بس أخاف ما يقبلن ورا اللي صار

ملهم رد ببرود وهو يشرب الچاي

::-بالليل رايحين لبيت جدي شدهان

خابرت البنات وبالگوة قنعتهن أجه أبوي صبينا له أكل​حچيت وية ملهم بتوتر:

::-عادي أجيب البنات وياك

صد عني وما جاوبني عبالك ما سمعني مأمون جان يأشر لي أضربه وأنا أهز راسي بـ يأس مأمون راح للغرفة يمشط لحگته بفضول

::- يلا احچيلي شكو

​مأمون::-حبيت وحدة بالصدفة صار أسبوع أدور عليها چانت تركض وهارون وراها واله شوية جان دعمتها! چانت تعبانة بس ملامحها تجنن ملهم يگول شردت واختفت مثل الجن

​ضحكت وگلت له

::-اسم الله خاف جنية صدگ؟

مأمون::-لو جنية فهي أحلى جن يمر بـ حياتي هارون يگول شاردة وية صاحبها وملهم يگول چذابة وأنا أمشي ورا كلام أخوچ

​سكت مأمون وصفن وگال بـ نبرة غريبة هارون يگول طگتنا بـ دعاء خلتنا صافنين بـ إيدها دم وبنص الليل وحدها

گمت وأنا أگول له

::-ولي يا مسودن هاي جنية رسمي هسة أخلي أمي تطگطگ لكم حرمل أگوم أشوف أبوي …

"ميليس"
باچر عدنا امتحان والهوسة والحزن ببيتنا مالي علينا الأيام وكأنه الفرح صار ضيف غريب ما يمرنا خابرتنا مهرة حتى نروح يمها وطلعنا ننتظرها بالحديقة دخلت عمتي سلمنا عليها أنا ورفل واليسع چان مخبرينا وگف يسلم على ملهم

​اليسع::-تفضل يمعود، وبعدين أخذهن.

ملهم::-لا والله، عندي شغل ولازم باچر لو وراه نرجع

اليسع::- صلي على محمد حتى ما شفناك ومأمون من الفاتحة ما بين

ملهم::-قبل لا نروح نمرلك إن شاء الله صيح لنا المحروسات

​صعدنا ورا بالسيارة وملهم چان صامت طول الطريق عينه بس على الطريق ويباوع بشرود وصلنا لبيتهم نزلنا وهو يعاين ورانا بحذر

::-هلا بالعضيد

صاح ملهم بشخص چان واگف وراانه أنا التفتت أريد أشوف منو فززني صياحه

::-عينچ! لااا أعميها

خزرته وفتحت عيوني بدهشة ودخلت ورا رفل
​لگينا مهرة بالداخل. أول ما شافت رفل حضنتها بقوة وبعدين ركضت عليَّ
::-ميليييس!

دخل ملهم وراها وهو خازرنا بعصبية

::-صوتچ صوتچ يدهر

سكتنا ورحنا للغرفة مهرة جابت فواكه ومي وگعدت يمنا

::-أول نسولف وبعدين نقرأ

رفل::-لا أول نقرأ وباچر نسولف.

مهرة ضحكت وكالت

::-قنعتيني.

​طشرنا ملازمنا وبدينا المراجعة ورفل تفتر بينا وتقرأ بـ صوت عالي الساعة بالـ 11 بالليل صاح ملهم على مهرة حتى نروح وياه يجيب أمها وأخواتها وبقينا

ثتني ​يوم الامتحان بالامتحان ​دخلنا القاعة وصارت گعدتي بصف مارتن أول ما شافني وگف باستهزاء ولزم الكرسي

::-خير إن شاء الله بس لا المقعد محجوز؟

هزيت راسي بـلا بـ دون ما أباوع له إجت مهرة بعجلة تطلب قلم ومن گلت لها ما أنطي أخذت الجنطة كلها وانهزمت ردت أصيح وراها بس دخل الدكتور گعدت وضربت بعصبية

​بدأ الامتحان وأنا واصلني إنذار ولازم أجاوب بس عقلي مو وياي ويه الضيم اللي شفناه بقيت صافنة أفر بـ إيدي كتبت نص الأجوبة و وگفت

كال بهمس

مارتن::-يمتة تجاوبين بفرحة الزهرة؟ أكتبي عدل يا أم الإنكليزي الفاضحة روحچ عدلي الجملة.

​باوعت للدكتور چان بعيد شفت ورقة مارتن ماليها حلول بس سدها بإيده

::-أنطيچ الأجوبة بس بشرط؟

::-ما أريد.

مارتن::-بكيفچ، أرسبي، ما ينقص من نتيجتي شي

::-لو تموت

​أخذت ورقتي وگمت همس وراي

::- أوگفي

بس ما باوعت له سلمتها وطلعت إجت مهرة وراي من شافتني كالت

::-ها زفتيها؟

گعدت يمي ضايجة وحاطة إيدها على خدها گلت الها

::-شمالچ مهرة

مهرة::-أحس هالسنة مصخمة منو الچان ماكل الكتاب أكل؟

::-إحنا چا شمالنا هسة

::-لحمد لله خلصنا السادس بظروف أحسن من هاي.

​إجت رفل وگعدت بـ هدوء يخوف مهرة گالت لها

::-هدوئچ يذبحنا رفل

ابتسمت لنا بوجع وما ردت دخلنا للمحاضرة وخلصناها بضيگ نفس أول ما طلعنا من باب الجامعة فجأة سمعت شهگة مرعبة من مهرة ركضت بـ اتجاه باب الجامعة مفجوعة وتلفت برعب بين الطلاب ركضنا وراها أنا ورفل والخوف ماكلنا والطلاب تتلفت عليها بأستغراب.

ركضنا وراها دخلت للحمامات وأنا أدور بـ الأبواب لحد ما سمعت شهگاتها تـكسر الصخر دگيت الباب بقوة، وصاحت هي من الداخل بـ صريخ يـفجع

::-مااا سويتها والله العظيم مو أنا

::-افتحي مهرة أنا ميليس افتحي حبيبتي

مهرة::- أبوي ما يرد ميليس ما يرد فدوة أريده أريده

​چانت تشاهگ بـطريقة مـرعبة وأنا ما مـفتهمة شـكو چان جهازي يدگ هارون المتصل رحت بعيد شوية رديت بصـوت يرجف

::-هارون مهرة مو زينة تـريد أهلها بسرعة خابر أبوها ما تگدر تـحچي لنا شي.

​تـأخر الوقت الطلاب طلعوا وما مـرت نص ساعة إلا وهارون خابر طلعيها إجو

دگيت الباب

::-مهرة، طلعي أبوچ إجه

مهرة::-خل يجي هنا

​رفل ركضت للباب تجيب ملهم اللي وجهه چان مخطوف وفجأة سمعنا طبة قوية بـ نص الحمام فزيت وصحت بـ أعلى صوتي

::-مـهرة مـهرررة

إجه ملهم يركض دفعني عن الباب وضربه بكل قوته إجو الأمن وهو يصيح مفرفح عليهم لحد ما فتحوا الباب بعد ربع ساعة من الرعب

​دخل ملهم وشالها بين إيديه چانت غايبة عن الوعي بتماماً والدم يـنضح من إيدها ركضت وراهم وگلبي يـوجعني صعدنا بسيارة هارون ولـحقنا سيارة ملهم اللي چان يسوق بجنون وهو حاط راسها بحضنه
وصلنا المستشفى فـتحت عيونها وصـارت تـصرخ بهستيريا شفنه أبوها جاي قبلنا ركض الها إجه أبوها لـمها بين إيديه وهي تـبچي

::-رااح رااح

::-ماكو شي بابا ماكو شي.

مهرة::-شفته والله شـفته

​بقيت واگفة مثل بلاع الموس! ما أعرف مـنو شافت وشنو السالفة إجه ملهم يـطمن عليها بس هي ما جاوبته بـحرف جاوبه أبوها

::-ما بيها شي بس خايفة لأن تـأخرت عليها.

ملهم باوع لعمي بشك چان يـعرف إن السالفة أكبر من تـأخير. طلعنا لـ هارون اللي چان يـغلي لأن أبو مهرة من سلم ما رد عليه ولا باوع بـ وجهه نزل راسه ونتر بينا نـصعد للسيارة وهو يـصيح بعصبية مـكتومة ..

"مهرة"

سندت طولي المهدوم على أبوي كأني شايلة جبل فوك صدري أبوي يسولف يحاول بكلماته يطمن گلبي بس يا طمأنينة هاي اللي تمرني وأنا عيوني لسه مرسوم بيها ذاك الوجه؟ ذاك الكابوس اللي شفته بالجامعة؟

​وصلنا للباب ولاگانا مأمون يركض وجهه صوفر من شافني بهالحالة وصاح بلهفة

::-مهرة شبيج حبيبتي

أبوي فتح باب السيارة من جهتي وهو يجاوبه ببرود يحاول يستر بيه السالفة

::-ما بيها شي بابا تعبت شوية

​نزلني وأنا أحس الهوى يضرب بوجهي بس ما يبرد النار اللي بصدري مأمون بقى صافن عيونه تتفحص وجهي المخطوف

::-هو شنو الما بيها؟. شوف وجهها باقي بيها روح؟ شوفوها

ملهم جان واگف بصفحة أشر لمأمون يسكت بحدة سأله مأمون

::-صار ساعة أخابر ليش ما ترد؟

::-نسيته بالسيارة

جاوبه ملهم وهو عينه ما فارقتني

​انتبهوا ثنينهم لإيدي چانت ترجف رجفة مو طبيعية رجفة خلتني أفقد السيطرة على أعصابي تقرب ملهم لزم إيدي بقوة وسأل بنبرة غريبة

::-ليش ترجفين

جاوبته بتوتر وكأني مسوية مصيبة وأريد ألمها

::-هيه هيج من زمان سحبت إيدي منه بضعف وگلت
يلا يابة ندخل

دخلت للبيت وأنا أهمس بهمس يذبح

::-ما أريد أداوم بعد يابة أخاف والله أخاف.

أبوي سحب راسي باسه بحنية وگال

::-دكتورتي چا إحنا شگلنا تصيرين قوية.

​مر يوم يومين الخوف محتلني والرجفة صارت جزء مني. وملهم؟ ملهم ما سكت، كلساع يصيح بالبنات، يلح عليهن، يريد يعرف؛ السر اللي ضامينه عليه مأمون جان گاعد يمي يحاول يهديني لحد ما رجع أبوي وانفتح الموضوع من جديد

​ملهم::-أريد أعرف من حقي هلوستها بالجامعة والشي السمعته خلى گلبي يحترگ

أبوي باوعلي وأنا واگفة باب الصالة ميتة بخوفي

::-احچي مهرة شصاير

هزيت راسي بلا لدمعة غطت عيوني أخاف أحچي أخاف الكلمات تخوني وتفتح بيبان مسدودة.
​أبوي دار لملهم وبنبرة قاسية

::-مالك شغلة بيهن،عايفهن ودايح طول عمرك هسه صرت حنين؟

ملهم انصدم وجهه تغير وصاح بمرارة

::-مو أنت گلت جدك ما عنده أحد؟. أنت عيشتني بعيد عنهن أنت حرمتني من شوفتهن تخليني أشوفهن يوم بالشهر ونجي ملهوفين عليهن لو مأمون الـ...
مأمون قاطعه بصوت مكتوم

::-اششش ملهم كافي.

​دفر ملهم الباب وطلع مفرفح من القهر ومأمون وراه. إحنا كلنا نعرف السبب اللي خلى أبوي يبعدهم عنا، بس الوجع جان أكبر من التبرير طبت أفنان للغرفة رحت وراها لگيتها تبچي بحرگة.

::-هسه عليش أفنان؟

گالت بشهكه

::-الصاير وياج بسببي وبسبب أخواني الوجع اللي إحنا بيه والفرگه بينج وبين أخوانج كله بسببي

::-مالج دخل لا تگولين أخوانج هذول أخوانا احنهه

أفنان::-لا مهرة نحرموا منچن بسببي وملهم يكرهني لأن حرمته من شوفة خواتة

​عضت شفتها تبچي وأبوي صاح عليها من برا مسحت وجهها حيل وطلعت تمثل بليل، طلعت أشرب ماي المطبخ جان هدوء بس أنا بالي مو هادئ باچر عندي مختبر وأنا كلشي ما مكملة وصار يزمين ممداومه هالسنة وكأنها حالفة ما تمر على خير سمعت خطوات دخل ملهم.

::-بعدج گاعدة؟

::-ما نعسانة

​ملهم أخذ صينية وكلاصين وگال

::-مأمون جايب أكل، تاكلين؟

:: -بالعافية، أنا راح أنام

::-مو تكولين ما نعسانه

::-جنت بس هسه نعست

سحبني من إيدي بـهدوء خلع گلبي

::- مشتاگ الچن تعالي.

​طلعنا للدوانية مأمون أول ما شافني صاح

::-يا هلا بحبيبة روحي

صبلي ببسي وانطاني صمون وملهم يباوع لإيدي اللي لهسه ترجف ​أكلنا بصمت مأمون يسولف بشقاه المعتاد بس أنا ما مرتاحة ردت أگوم ملهم گال

::-غسلي وتعالي

غسلت ورجعت لگيته وحده بالدوانية سد الباب وبذيچ اللحظة عرفت الفضول راح يموته الليلة إذا ما عرف. ردت أشرد بس صوته وگفني

::-أبقي.

::-ملهم فدوة والله أخاف

::-اششش أحچيلي وطلعي.

​حطيت إيديه على أذاني ما أريد أذكرما أريد الصورة ترجع

::-ملهم فدوة تزحزح عني روح

لزمني من كتافي ونتر بية

::- منو الما كتلتي بذاك اليوم؟ منو؟

صرخت بضياع
::-ما سويتله شي مأموووون

صحت باسم مأمون أستنجد بيه

​ركضت للباب أدگه سحبني ملهم وحاوطني بإيده يريد يسكتني مأمون سمع صياحي دگ الباب وفتحه ملهم إله.

باوع بصدمة

::-صدگ تحچي هيج ملهم؟

​باوعت لأفنان اللي دخلت وراهم بچيت بـغصة تهد الحيل حطيت إيدي على راسي أفركه بخبال وبذيچ اللحظة طفرت فازة ملهم لزم إيدي بقوة وأنا بدأت أصرخ بصوت مفرفح حاطة إيدي على أذاني وأصيح أصيح لحد ما الوجع تلمس السكوت

"مأمون"

مما طول صراخها غير ثواني ولحظات الهستيريا خلتها تگطع بإيديها بجنون ملهم ركض لها وانا عقلي وگف، مذهول من منظر أختي اللي تگطع بروحها چتفها ملهم وهي تشاهگ بـ نبرة تـموت

::-مووو انااا والله مو انااا

مأمون::-سويلككك شييي رحمه لجددكك

دفعة أبوي عنها وحضنها ويهمس بأذنها خلاها أرتاحت گعدها بالگاع وهيه بهتت ملامحها نامت وهيه ضاغطه على أيد امي أديها تجري دم

گمت أدور على معقمات علمود أعالج جروحها بس يامعقم اليشفي جرح گلبها أخذتهن ورحت للدوانية تقربت ردت أكعد فزت فزة

مأمون::-اسم الله

التفتت لأبوي

مهرة::-خلي يرجعون مو رادو يروحون رجعهم

سجى::-ماما أخوانج وين يرجعون غير أحنه أهلهم

ما هتمت وانا أحس الغصة وگفت بزردومي مصدوم رفعت راسي باوعت على ملهم أشر براسة أمشي ذبيت المعقمات من أيدي بخيبه وطلعت أخذت الجنطه حطيت چان عدنه كم غرض أخذتهن لاگاني أبوي

::-أعذروها أختكم مريضة شوية

ضحكت وگتلة

::-اول مرة أشوف واحد ينگلب 180درجة بيوم

ذبيت الجنطه ورحت لغرفتهن بدون ما أدك لباب لأن بس أفنان وبرا نحرمت من وحدة خو ما أنحرم من الثانية ماكو أحد بس هيه نايمه

::-ياسه ياسو

بستها غرغرتها بس ما گعدت شميتها ورجعت بستها طلعت من دگ علية طلعت لگيته بالسيارة صعدت وشمرت الجنطة ورا ساق وهوا ساكت وجكارتة بحلگة درت وجهي عنه

مأمون::-أتمنيت أعيش وياهن وأشاركهن بكلشي

ملهم::-أمر الله

مأمون::-ونعم بالله العلي العظيم

ملهم::-نروح نزور؟

مأمون::-اوكف أترجم قصدك ندعيلها؟؟

أبتسم

ملهم::-بس لاا زعلت منها

مأمون::-شاايف هاذا التبليط شلون حلو حطني وأسحك راسي لو زعلت

ملهم::-تدلل

مأمون::-ههههههههه

صفنت بالفراغ وگتلة

::-أنعس راح أنام مو تنام

ملهم::-انتَ تأمن تنام وانا أسوق

صفنت وگتلة

::-اذا ما رايد روحي اي بس حالياً عندي أحلام أريد احققها

ملهم::-احلام أبو خيسة أنجب ونگبر نام

عكست راسي على الجامة وانا أفكر بيها درت راسي اله

::-خابر أبوك شوفها صارت زينة

::-ليش هوا بس أبوي؟

::-دخاابر

بعدنة نحجي وشفت رقمها ضوة بالشاشة

::-فدوة للتعلم بأخوها

عدلت گعدتي

ملهم::-يلا راح أسدة ما عدها لحية مسرحة

گبل رديت

مأمون::-ألوو

ضربني علمود أفتح أسبيكر فتحته وخليته گدام

مهرة::-منتضرتكم بالباب

مأمون::-طلعنة لبغداد بوية

مهرة::-والله العظيم ماا أنام اله ترجعون هاي انا بالباب

ملهم::-بلا هتلفه وروحي نامي أحنه هم عدنة شغل

ما ردت علينه وفتحت كامرا گاعدة بالحديقة

كاظم::-ترجعون لو اليلة أنگضيها گاعدين

باوعت على ملهم صفنة واحد بوجه الثاني وگمنه نضرب بالسيارة من الضحك شخطها ملهم وطفه التلفون

مأمون::-هاذا نفسه البجينة يعيشنة برعب

ملهم::-لااا مبدلي

رجع دگ

كاظم::-ليش سديتوو

ملهم::- فصل بوية

كاظم::-تجون لوو اجيكمم

مأمون::-بوووية هوا أحنه چنه رايحين مو اليوم باچر

مهرة::-اي بس هسه تعالو

أشرت لملهم يفرها هز راسة بلا همست

مأمون::-لخاطرها خليها تنام

ملهم::-خوش رايحين الفندق لا يضل بالكم

مهرة::-لااااا تجووون للبيت

ملهم::-ولججج هااي عليمن

مأمون::-مسحها بوجهي

كاظم::-يلا بابا

فريت أيدي طفيته وگلت اله

مأمون::-لا والله صرنة بأيد أختك

ملهم::-مداك ومدة هالشوارب المننن حاطهن

رجعت راسي مبتسم وحطيت أيدي عليهن

مأمون::-والله هذنيي انتفهن وحدة وحدة ولا أصير رجال عليهن أفديهننن بروحي

ملهم::-هاي شنو انتَ وكاظم مسحولين ذهاباً وأياباً

مأمون::-لااا سلطة تعلى عليهن

باوعلي رافع حاجبه وسحبني من أذني

ملهم::-ولككك من ليمتتت تحجيي هيجج

مأمون::-من أخذتني لذاك المكان بذاك اليوم خليتني حسيت انا صدك أحب روحي وأريدها

ملهم::-لا أجذب هواا انا غير متت خوف عليكك وعلي گلت المن جبته

مأمون::-وأشوفكم كلكم رايحين وأبقه شني

ملهم::-نلعبب أحنه؟

مأمون::-نلعب ما نلعب المهم انا ويااكم

درت وجهي عنه والسيارة هدوء الهدوء اللي يسبق العاصفة وصلنه نزل ملهم گدامي بخطوات سريعة أخذت الجنطة ولحگته دخلنا للبيت وبالدوانية لمحت ضو خافت وباب مفتوح شبر ردت أدفع الباب وأفوت بس إيد ملهم سبقتني وحط أصبعه على شفايفه وگفنا بمكانا نتنفس بالگوة والصوت الجاي من الداخل چان يگطع نياط الگلب

أفنان::-فهميني

مهرة::-انااا كارهة نفسي وبوديي أموووت بس أهلي واكفين بعيني تعرفين كم مرة وصلت للأنتحار.

::-يدرووون باچر عكبة بعد سنة سنتين شهر شهريننن راااح يعرفوون

::-اششش ما يعرفون محد لازم يعرف أخواني يكرهوني والله إذا عرفوا راح ينبذوني أنا ما متقبلة روحي شلون أريدهم يتقبلوني كل ما أباوع للمراية أحس وصخة أفنان أحس روحي ملوثة بشيء ما يغسله ماي الدنيا كله

ردت أفوت ورجع لزمني همست

مأمون::-شنكرره بيها؟؟ هاا دنيتيي أختيي شني أكرها شني

::-ما يتقبلوني أفنان. والله ما يتقبلون أنا أعرف أخواني وأعرف شموخهم شلون يرضون بأخت انكسر خاطرها وانخدش حياها

​سكتت لحظة ثم كملت بكلمات چانت كالصاعقة

::-أنا نفسي أنا ما متقبلة هالجسم ولا هالروح كل ما أغمض عيوني أحس بذاك الوجع يرجع وأحس بذيج اللمسة اللي لوثت سنيني أفنااان أنا وصخه أفتهميي عاد وصخة بشي ما يروح لا بدموع ولا بصلاة أحس الدنس صار جزء من جلدي

بذيچ اللحظة حسيت بجبل ثگيل نزل وتـربع على صدري خنگني وگطع خيوط الهوى عن ريتي ردت أجذب السمعته ردت أصرخ بـ روحي وأگول لا مأمون، أنت واهم أذنك خانتك الفهمته غلط هاي أختك أطهر من ندى الصبح؟ بس الكلمات چانت أقوى من كل حواجزي چانت خناجر مسمومة نبتت بنص گلبي

​حسيت بحرارة غريبة نار بدأت تنزل على وجهي وتـحرگ جلدي والدنيا بدأت تضيگ تضيگ لحد ما
​فقدت توازني ورجلي ما عادت تحمل ثقل الصدمة ولا ثقل السمعته إيدي ارخت. وعقلي صار عبارة عن صدى موحش كلامها يتردد بوحشية هاي الكلمة چانت السچينة اللي ذبحت آخر خيط من وعيي انطفت الدنيا بـ عيني وسودت ملامح المكان وگعت بطولي غبت عن عالم مليان قهر لعالم السواد اللي چان أرحم بهواي من حقيقة شلّت كياني …

يـتـبع …

أنستكرامي أحتياط 1f_2vr

الأساسي 7m.2rv

قناة التلگرام

يالله ان شاءلله ما بي أخطاء

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...