الاحداث حقيقيه ١٠٠٪ مع اختلاف الاسماء
.
.
.
.
..(نادره)..
جالسه على السرير ، انظر لسقف الغرفه المزين بنقشات ذهبيه ، عيني تتحول عليها بلا هدف ، الانفاس التي أأخذها داخلى اتمنى ان تخرج و لا تعود ثانيه ، اشعر بثقل في جسدي ، وكأني كنت أحمل أثقالا ، قلبي يؤلمني ، صدري يؤلمني ، متي سأموت لأرتاح من كل هذا ! ، قاطع أفكاري دخول "رودينا" الغرفه و هي مرتديه ملابسها جاهزه لنزول اختباراتها
رودينا: نونا ، الفطار جاهز اجيبهولك قبل ما انزل ؟
نظرتُ لها بعينان فارغتان
نادره: لا يا رودينا ، انزلى انت إمتحانك
رودينا: نونا ، انت مأكلتيش حاجه من امبارح ، و ادويتك لازم تتاخد ، بابا هيقلق عليكي اكتر كدا
نادره: هقوم أكل ، انزلى انت بس
ظلت تنظر لي و انا أرى في عينيها الخوف ، لحظات حتى استقامت و خرجت من الغرفة ، ظللت انظر للسقف حتى سمعتُ صوت هاتفي معلنا
نادره: ألو
جاءني صوته الملهوف ، هذا الرجل اتعبته منذ أن تزوجته
طاهر: صباح الفل يا نونتي ، اخبارك أيه
نادره: الحمد لله
طاهر: أكلتي ؟
نادره: لا
طاهر: ليه يا نونتي ، انت تعبتي امبارح و محتاجه تاكلي ، و ادويتك
أغمضتُ عيني لا اريد سماع صوت حولى
نادره: ماشي يا طاهر ماشي
جاءني صوته الهادئ
طاهر: مالك انت تعبانه ؟ بتزقي في الكلام
نادره: طاهر انت مش عاوزني أكل هاكل ، خلاص بطل زن
صمت قليلا
طاهر: زن ! هو انا اهتمامي بيكي بقا زن يا نادره
صمت قليلا و شعرت بغصه البكاء في صدري ، كلما يُفتح فمي يخرج أشياءً اسوء من قبلها
طاهر: طيب عموما انا هرجع البيت على ٣ العصر ، وقت ما تبقى قادره تتكلمي يبقى اتصلي ، عشان مبقاش زنان
ظللتُ صامته اتنفس فقط
طاهر: مع السلامه
اغلق المكالمه و نظرتُ لهاتفي اتدارك ما حدث ، انا على وشك الانفجار ، و اتمنى ان لا انفجر فيه ، وضعته على السرير و نظرت لنفسي في المرآه ، وجههي اصفر ، عيناي زائغتان ، خسرت وزني و جمال جسدي ، شعري كما هو منذ الأمس لا أطيق تمشيطه ، اقتربتُ اتحسس ملامحي التي اختفت و أدمعت عيناي
نادره: ليه كدا ؟ انا عملت أيه عشان يحصل معايا كدا
تذكرتُ كلمات تلك الأفعى المسمومه " نفيسه"
نادره: كان عندها حق لما قالت اني لعنه ، لما اتجوزت اخوها مات ، و لما حاولت اشتغل معرفتش ، لما حاولت اخد ورثي و ورث عيالي معرفتش ، فضلت اعافر في الدنيا لوحدي ، لحد ما الدنيا تعبتني ، و يوم ما فكرت في نفسي شويه و قلت اتجوز ، مهنتش الراجل الي معايا من يوم ما عاش معايا ، هو انا فيا أيه ؟ للدرجادي انا وحشه ؟ معقوله يطلع كلامها صح بعد السنين دي كلها ؟
وضعت يدي على رأسي و افكار انتحاريه بغيضه تدور في رأسي ، انظر للشرفه أتخيل نفسي اقفز منها ، انظر للزجاج أتخيل نفسي اكسره و اقطع شرايني ، انظر لرقبتي افكر في نحرها
نادره: أستغفر الله العظيم ، لا لا حرام لا
__________________________________
..(محمد)..
اقف خارج الجامعه انتظرته تلك الفاتنه الصغيره ، اليوم قررنا ان نحضر "مها" لمنزلنا الجديد (منزلنا) ابتسمت و انا اكرر تلك الكلمه في رأسي ، ستكون ملكي لي انا فقط ، سيضمنا بيت واحد ، سنأكل معا ، سأرجع من عملى أراها أمامي بلا قيود او حرج ، اضمها اتغزل بها كما أريد ، ستحمل طفلا مني و ارى ثمره حبي في بطنها ، ابتسمت و أغمضت عيني
سهام: انت بتخوني شكلك كدا
فتحت عيني و هي تنظر لي من الخارج و جسدها مائل قليلا نحوي ، على وجهها نظره صماء
محمد: أيه ؟
سهام: انت بتخوني
محمد: بسم الله الرحمن الرحيم ، مالك يا سهام
سهام: مالي ؟ و الله اسأل نفسك
أغمضت عيني و مسحت على وجههي
محمد: يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم ، مالك ما انا لسه قافل معاكي من ساعه و الدنيا كانت فل
سهام: و الله قول لنفسك
محمد: طب ممكن تدخلى و نتفاهم
دخلت السياره و قد أسرتني رائحتها ، نظرت لها و انا مستعد ان استقبل كل تقلباتها المجنونه بصدر رحب
سهام: اديني دخلت ، كنت بتفكر في مين كدا و قاعد بتضحك
محمد: تفتكري في مين ؟
سهام: معرفش و الله قول انت بقا
نظرت لها بهدوء و قد لاحظت قميصها
محمد: هو مش انا قلتلك القمصان المفتوحه بلاش
نظرت لى
سهام: متغيرش الموضوع
محمد: لا نغير الموضوع يا سهام ، لابسه القميص دا ليه
سهام: جاوبني الاول
نظرت لها بعينان حادتان ، صمتت و قد رأيت في عينيها التردد ، أجابت بصوت هادئ
سهام: كنت لابسه واحد تاني بس وقع عليه قهوه ، و مكنش في غير دا في اللوكر فلبسته
نظرت لها بصمت
محمد: كنت بفكر في ازاي بيتنا هيكون دافي و جميل
نظرت في عيناي و تبدلت ملامحها الصغيره بابتسامه هادئه ، و توريده خفيفه على وجنتيها
محمد: بذمتك حد يبقى عنده السكر و القمر و الحلاوه دي كلها و يخونها ، بذمتك
ابتسمت و نظرت أمامها تخفي خجلها الطفيف
محمد: سهام ، انا راجل صريح ، لو مش مرتاح معاكي هقولك
نظرت لي
محمد: وضعي مع عزه مختلف ، كان بيني و بينها مها ، و كنت بحاول لآخر لحظه اني أحافظ على البيت عشان مها مش عشاني و لا عشانها ، انا و عزه من زمان و احنا بعاد عن بعض ، في كل حاجه يا سهام في كل حاجه
ظلت تنظر لي
محمد: انا مخنتش عزه ، انا لما شفتك و حسيت ان قلبي مال ليكي تاني ، قررت اني ابعد ، اولا عشان سمعه بنتي و عشان هي ست في الاول و الأخير ، انا لما حسيت اني عاوزك قلت لماما بس عزه هي الي اتصرفت غلط ، معاكي في المستشفى و مع مامي و اخواتي و معايا و في وقتها كنت مطلقها
ظلت ملامحها ثابته
محمد: انا طلقتها عشان معنتش قادر لا انا و لا بنتي ، مطلقتهاش عشان دخلتي حياتي ، انت في رأسي و قلبي من زمان ، بس الفرق اني كنت أهبل و دلوقتي وعيت
وجهت جسدها لي و كأنها تنكمش على نفسها ، تلك الفتاه دائما ما تأسرني بضعفها
سهام: انا مكنش قصدي ادايقك بكلامي ، انا بس خايفه
ظللت انظر لها
سهام: خايفه من المسؤوليه ، و الجواز ، و الحياه الجديده ، خايفه من نظره الناس اني خطفتك من مراتك ، خايفه لما مها تكبر تعاملني اني عدوه ليها
أمسكت يدها اطمئنها
محمد: ابدا ، اوعي تخافي ، انا جنبك و هفضل جنبك ، و عارف انك خايفه و قلقانه ، و دا باين على فكره في كل خطوه و كلمه بتطلعيها ، بس اعرفي حاجه يوم ما هتتكتبي على اسمي الي هيجي نحيتك هاكله باسناني ، انت هتبقي مراتي ، شرفي ، عرضي ، محدش هيثدر يبصلك بصه يكلمك نص كلمه ، انا قادر أوقف الناس عند حدها ، طول ما انت معايا محدش هيقدر يهوبلك
تنفست و لاحظتُ عيناها الدامعتين
سهام: انا عاوزه شيكولاته
نظرتُ لها قليلا و بدأت اضحك بهستيريه ، نظرت لي و انا بالكاد اتنفس من الضحك
محمد: مش تقولي يا بنتي ، قولي انها هرمونات
سحبت يدها من يدي و ضربت كتفي
سهام: بس اسكت
محمد: عادي على فكره
نظرت لي بخجل ثم نظرت الجهه المقابله
محمد: عاوزه نوع أيه
سهام: مش عاوزه
بدأت اضحك ثانيه و بدأت في قياده السياره
سهام: محمد بطل ضحك
محمد: حاضر حاضر
___________________________________
..(سما)..
مضى على خطبتي ل"حمزه" ٨ أشهر ، قاربنا على الإنتهاء من تجهيز منزلنا ، لكن أمي لم ترافقني ابدا ، مرضها ، المشفى ، السحر ، الجلسات ، لا يعطيها وقتا او صحه لتخرج معي
حمزه: كدا العفش هيوصل كمان اسبوع ، و الشقه اتظبطت باقي النجف و الستاير و السجاجيد ، حاجه تانيه ؟
نظرتُ له
سما: لا لا ، كويس الجزء الصعب خلص
حمزه: انت مش عاجباني ، بقالك كام شهر مش مظبوطه
نظرتُ له و أودُ حقا ان أبكي و افرغ ما في قلبي ، ولكن ماذا اقول ؟ أمي تعرضت السحر من عمتي ؟
حمزه: طيب مش لازم تقولى لو مش عاوزه بس عرفيني اي حاجه طمنيني عليكي ، سما احنا هنبقى في بيت واحد ، مينفعش تكوني مراتي في بيتي و مش عارف مالك ، لازم تتكلمي ، مينفعش نبدأ حياتنا كدا
أدمعت عيناي و وضعت يدي على وجههي اخفيه ، أمسك يدي و ازاحها عن وجههي
حمزه: سما ، انت عمرك ما خبيتي عني حاجه مالك
سما: انا مخنوقه أوي ، و تعبانه ، و عاوزه اتكلم بس مش عارفه
بدأت أبكي
اقترب مني و أزاح خصلات متمرده عن وجههي
حمزه: عمرك قلتيلي حاجه و طلعت برا ؟
نفيت برأسي
حمزه: اومال أيه ، انا سامعك ، هسمعك كحمزه زميلك الرزل ، مش حمزه خطيبك
نظرت له
سما: مينفعش
عقد حاجبيه امامي و بدأت نبره القلق و الاصرار تزداد في كلماته
حمزه: طيب ، انت عارفه اني مش من النوع القلوق ، بس انت قلقتيني ، في أيه ، حد دايقك ، ماما ؟ بابا ؟
سما: لا
حمزه: اومال مالك ؟
نظرت له
سما: عمتى عامله لماما سحر ، ماما بتموت يا حمزه
تصلب أمامي لحظات و بدأت أبكي بقوه ، شعرت به يقترب و يحتضنني و يرتب على ظهري و شعري
حمزه: طب اهدي ، كل حاجه هتتحل يا سما
نفيت و تكلمت بين شهقاتي
سما: لا مش هتتحل ، انا شفتها ، شفتها بنفسي و هي تحت ايد الشيخ ، كانت بتتألم ، شفتها و هي بتصرخ ، سمعت الشيخ بنفسي بيقول انها حاله خطر
صفى حلقه و مسح دمعاتي
حمزه: لا يا سما اكيد لا ، ربنا قادر على كل شئ ، متقلقيش ، هتبقى كويسه
ظللت أبكي ، ابكي ذاك البكاء الذي امنعه منذ شهور حتى فاض بي ، ظل يرتب على ظهري و يلمس شعري حتى هدأت ، خارت قواي من فرط البكاء و آلمتني عيناي
حمزه: هجيبلك ميه خليكي زي ما انت
ابتعد من جانبي و احضر زجاجه مياه و بعض القهوه ، لقد كان الجميع ينظر لي ، لقت انهرت في المقهى ، لم أدرك انني ابكي أمام الناس
حمزه: ملكيش دعوه بحد ، اشربي بدل ما تقعي مني ، انت اصلا ما بتصدقي يغمى عليكي
نظرتُ له و ابتسمت ابتسامه خفيفه ، شربت بعض الماء و نظرتُ له ، مسح دمعاتي المتبقية و اعطاني منديل
حمزه: قادره تمشي للحمام تظبطي الميك أب بتاعك ؟
اومأت و تحركت بهدوء ، قدمي تهتز من فرط البكاء ، جسدي قليل ما يتوازن ، دخلت اصلحت ما على وجههي و خرجت من جديد ، جلست بجانبه و ابتسم لي
حمزه: احسن ؟
ابتسمت و اومأت
حمزه: على فكره و انا صغير اتخطفت قبل كدا بسبب السحره
نظرتُ له باهتمام
حمزه: لو تسمعي عن القرابين ، حد اعرفه يعني كان قريب مني وقتها و اخدتي من ايدي و انا صغير سكه ١١ سنه كدا ، دخلوني نفق كبير و قدامي قبر من دهب و جه اتنين رجاله كتفوني و في أيديهم سكينه و كانو ناويين يموتوني
نظرتُ له بتعجب
حمزه: لولا ابويا احد باله مني و بلغ الشرطه لحقني في آخر لحظه
سما: عاوزين يقتلوك ليه ، دا انت كنت عيل
حمزه: مقابر الفراعنة عشان تتفتح لازم يتقدم لها قرابين ، القرابين دي بتكون عيال صغيره لسه مبلغتش ، و أيها مواصفات محدده ، ميكونش فيه عيب في جسمه قوي و مش ضعيف ، القرابين دي بتكون زي التقرب كدا للجن الي حارس المقبره
وضعتُ يدي على فمي
سما: هي الناس دي بتعمل ليه كدا ؟
حمزه: قله دين يا سما ، الي يستخدم جن دا قليل الدين ، دول ناس معندهمش رضا ، ناقصين من جوا ، مش راضيين بقضاء ربنا و بيحاولو يغيروه و اسهل طريق الجن و السحر و الاعمال
سما: طب و احنا مالنا يا حمزه ، أيه نتئذي ؟
حمزه: عشان تاخدي حسنات ، عشان دا ابتلاء يا سما ، ربنا حاطه لهدف معين ، ممكن ميكونش ليكي ومش هيفيدك بحاجه ، بس هيفيد و يغير حد تاني
ظللت أسمعه
حمزه: ابويا قالي زمان ، ان الانسان اتسمي انسان عشان هو بينسى ، الدنيا بتاخده يمين و شمال لحد ما يشطح بعيد بعيد أوي عن ربنا ، يقوم ربنا حايبه تاني بابتلاء ، و كل ما كان معزتك عن ربنا كبيره و انت بعدت كل ما كان ابتلاءك اكبر و اصعب ، و لينا في الانبياء قدوه
سما: طب ما سيدنا محمد عمره ما عصي ربنا ، و مع ذلك ربنا ابتلاه كتير
حمزه: ربنا ابتلى سيدنا محمد عشان يعرف الناس انه بشر زيه زيكم ، بيتعب و يمرض و يعيش و يموت و يتجوز و يخلف ، عشان دي معجزه ربنا في الدنيا ، عشان يعرف الصحابه و الناس الي هتقرأ سيرته بعد كدا انه مكنش احسن منهم في حاجه ، لا دا اتعذب اكتر منهم ، مع ان ربنا كان ممكن يعصمه من كل دا
ظللت أسمعه باهتمام
حمزه: انا عارف انك خايفه على طنط ، و لكن خليكي واثقه في ربنا ، ربنا هيوقفها على رجليها تاني ، و عارف انك زعلانه انها مش جنبك ، و الله انا حافظك و عارفك اكتر من نفسك ، أوعدك يا سما فرحنا و كتب كتابنا مش هيتعملو غير لما طنط نادره تقف على رجليها من تاني
ابتسمت و نظرتُ ليدي
حمزه: انا بحبك على فكره
نظرتُ له و ابتسمت
سما: و انا كمان
___________________________________
..(محمود)..
اجلس أرى الطبيبه تعاين " ابتهال" ، أرى هيكل الصغير على الشاشه ، هيكل ابيض وسط سواد ، سبحان الخالق من يتوقع انني انتظر مولودي الاول
الدكتوره: ماشاء الله ، البيبي زي الفل و الميه حواليه ممتازه ، و وزنه تمام
ابتهال: طب كويس الحمد لله
الدكتوره: عموما الشهر السادس خلص و خلاص بقينا في السابع ، هتبدئي تحسي بتقلصات شويه ، البيبي هيبدأ يتقل بالتدريج ، وجع ظهرك هيزيد شويه دا كله طبيعي ، محتاجين اكل كويس مشي لو نص ساعه في اليوم ، تاخدي بالك من حركاتك و ابعدي عن التوتر خالص
ابتهال: حاضر
انتهت الطبيبه و بدأتُ أساعدها في ترتيب ملابسها ، أمسكتُ يدها
الدكتور: هنتابعك كل ١٥ يوم ولو في جديد هبلغك
محمود: تمام يا دكتوره شكرا
خرجنا من عيادتها و بدأنا نتحرك للسياره
ابتهال: هنسميه أيه ؟
نظرتُ لها و ابتسمت
محمود: مش عارف
ابتهال: نروح نسأل طنط ؟ اكيد هتفرح لما نتكلم عنها في حاجه شبه كدا
ابتسمتُ و انا أراها تهتم بأمي
محمود: ماشي ، بس خلينا تعدي نجيب لها حاجه
ابتهال: مانجا ، هي بتحب المانجا أوي
ابتسمتُ و اومأت برأسي
محمود: انت بقا نفسك في أيه
ابتهال: نفسي في ساندوتش جبنه رومي حادقه و لانشون متسيحين في الميكرويف
أغمضت عينها و هي تتكلم مما جعلني اضحك
محمود: انت شغاله تاكل حوادق لما هتقلبي مخلل
ابتهال: اعمل أيه نفسي رايحالها أوي
محمود: عنيا الاتنين لما نروح البيت ، دلوقتي عاوزه أيه
ابتهال: مخلل
محمود: امشي يا ابتهال امشي
ضحكت و تحركت أراها تتحرك كالبطريق الصغير ، امتلأت في الوزن نتيجه الحمل كما جعلها بطيئه الحركه ، جلست في السياره
ابتهال: انا بجد نفسي في كيوي ، عاوزه مزز
نظرتُ لها
محمود: لا حول ولا قوه الا بالله ، يتوب عليكي ربنا من الموالح و المزز
ضحكت
ابتهال: على فكره بقا دا طبيعي ، ماما كانت بتقول ان الحامل في ولد تاكل حوادق و البنت سكريات
محمود: دا زي لو هرشتي في مناخيرك هيطلعلهم وحمه كدا
ضحكت
ابتهال: لا يا محمود و الله بتكلم جد
محمود: مش عارف بصراحه أيه الجد في كلامك بس ماشي
ابتهال: يا محمود بقا
بدأت أقود السياره
محمود: عيون محمود
ابتسمت و احتضنت كتفي
ابتهال: هتجيبلي كيوي
تنهدت
محمود: أجيب كيوي مجبش ليه ، أمري لله
___________________________________
..(أسماء)..
عادل: كله تمام يا مسكر
أسماء: اه كله تمام متقلقش ، خليك مع عُمير عينك عليه لحد ما اخد شاور سريع
عادل: حاضر ، حاجه تانيه
أسماء: حضرلك الخير و الهنا و السعاده كلها يا رب
اقتربت اقبل وجنتيه و دخلت للحمام استحم ، لقد قرر " عادل" ان يعزم والدته على الغداء في بيتنا ، منذ فتره لم التقي بها بسبب انشغالي مع " عُمير" و البيت و امي ، "عُمير" الذي كبر و أصبح ذا ٦ أشهر يحبي و يصرخ في المنزل ، عيني يجب ان تكون عليه دائما ، أما أمي فأنا أودها كل فتره و الأخرى اطمئن عليها أطبخ ليها و ل"طاهر" و لكنها لاتزال كما هي لا تتحسن ، إنتهيتُ و خرجت من الحمام ارتدي ملابسي ، نظرتُ للبيت سريعا قبل ان يحضر الجميع ، تأكدتُ من نظافه ملابس "عُمير" و عطرت شقتي ، و جلستُ انتظرهم ، لحظات حتى فتح " عادل" الباب و دخل الجميع الشقه ، دخلت حماتي بحذائها كما هو لم تخلعه ، اختفت ابتسامتي ثم عاودتها بهدوء حتى لا أحزن " عادل " لا أصدق انني أموت من التنظيف و هي توسخه هكذا بلا تردد ، ان كنت فعلت هذا في بيتها أقسم انها كانت ستطردني خارج المنزل
أسماء: نورتونا ، نورتي يا طنط
نظرت لي بابتسامه و فحصتني من شعري لاصبع قدمي
ساميه: منور باصحابه يا حبيبتي
ابتسمتُ و جلسو ، في حين انني دخلتُ المطبخ أعدُ بعض الشراب البارد ، لحقني "عادل"
عادل: ها اشيل أيه جاهز
أسماء: انت قمت ليه اقعد مع طنط و عمو
عادل: انت ظهرك واجعك و الدكتوره قالت متشيليش حاجات تقيله ، و بعدين ما انا مساعدك في الطبيخ أيه المشكله
أسماء: عشان طنط بس يا عادل ، خلي الي بينا بينا
نظر لي
عادل: معو الي بينا بينا يا أسماء ، انا عارف ان الدوا مخلي ظهرك و كتافك واجعينك ، كفايه تعب الرضاعه و الجري ورا المفعوص دا
ضحكتُ
أسماء: طيب خد صنيه العصير مش هقدر اتحكم فيها ، و انا هجيب الشيكولاتات
ابتسم و قبل وجنتي
عادل: أوامر يا مسكر
خرجنا معا و جلستُ و في حضني "عُمير"
شيرين: يا رب اتجوز واحد شبهك يا عادل
ضحكتُ و ضحك "عادل"
عادل: اشمعنه بقا
شيرين: هو أيه الي اشمعنا ، الصنف بتاعك دا معدش موجود يا عادل
ساميه: يا عيني يا حبيبي ، مجوزاك تتشال بقيت انت الي تشيل
اهلا بالمشاكل ، لقد اخبرتُ "عادل" انها لن تصمت
عادل: بتقولى حاجه يا ماما
ساميه: لا يا حبيبي مبقولش ، لحسن تقلب عليا تاني و تأخد بعضك و تمشي ، اخ صحيح نسيت اصلنا في بيتك ، لحسن تخرجنا برا
عبد الوهاب: في أيه يا ساميه مينفعش كدا ، دي اول مره تقابلي ابنك بعد اخر مشكله
ساميه: ابني ! ابني الي بقى بيشيل لمراته و مكنش بيشيل لأمه ؟
شعرت بمدي ثُقل الجلسه ، فوقفت اتجه للمطبخ
ساميه: ايوا ايوا روحي بقا دمعيلك دمعتين و ابلفي ابني بكلمتين
عادل: يلا يا جماعه على الأكل
وقف بغضب و أمسك يدي يوجهني للمطبخ
عادل: اغرفي و انا هودي ماشي
أسماء: ما بلاش يا عادل
عادل: اغرفي و انا هودي يلا
مططتُ شفتاي و بدأت اضع الطعام في الأطباق و هو يساعدني في تحضير الطاوله حتى انتهينا ، جلسنا و جلس بجانبي يمسك "عُمير" و يضع في طبقي بعض الطعام بعد ان ملأنا اطباقهم و تأكدنا انهم يأكلون ، عيناها تنظر لنا ، لا ، انها تنظر لي ، لي انا ، أقسم انها ستفجر قنبله الآن
ساميه: ما خلاص يا عادل ، شغال تودي و تجيب و تحط و تشيل مالك ما تنشف شويه
نظر لها بغضب
عادل: انت أيه مشكلتلك ؟ هو انا مقصر معاكي في حاجه ؟ مراتي اعمل معناها الي انا عاوزه ، اشيل احط أودي انت أيه مشكلتك ؟
عبد الوهاب: اهدي يا عادل مينفعش كدا
عادل: قولها يا بابا ، بتقولي انا ؟ هو انا لما اساعد مراتي دا فيه عيب ؟ لما تبقى عارف انا تعبانه من الرضاعه و البيت و أساعدها عيب ، مش كفايه انها قامت و طبخت و لمتكم حوليا لما قلتلها مقالتش لا مع انها تعبانه
ساميه: هي كانت عاوزه تقول لا كمان
عادل: اه تقول لا ، متقولش ليه ؟ كل يومين عند مامتها تطبخ و تنضف ، شايلاني و شايله بيتي و ابني فوق رأسها ، و مبتقولش لا ، فلما تقول لا يبقى من حقها
أسماء: اهدي يا عادل مينفعش كدا
صرخت في وجهي مما افزعني
ساميه: انت تسكتي خالص ، ياريتك كنت ركبتي رأسك و اطلقتي منه و خلصنا منك
صمت لحظات و سمعت "عادل" يصرخ و "عُمير" يبكي في حضني ، لم استوعب ما قالته ، انها لا تغار ، انها تكرهني ! ، نظرت للطعام الذي بذلت فيه مجهودا ، و نظرت ل"عادل" الذي يصرخ قِبال والدته ، و والدته التي تصرخ قباله ، اخواته اللاتي حاوطنني ، "عُمير" يصرخ بلا توقف ، الأصوات حولى مزعجه قاتله ، وقفت و صرخت بهم جميعا
أسماء: بس بس بس
إبتعدت عنهم و دخلت غرفتي مغلقه الباب بقوه ، أغلقه بالمفتاح ، لا أزال أسمع صوت صراخهم من الخارج ، فتحت هاتفي و وضعته على القرآن أركز فيه فقط حتى لا أصرخ مجددا فيهم ، بدأت أرضع "عُمير" حتي نام ، وضعته بجانبي و أغمضتُ عيني و بدأتُ أبكي ، بكيت حتى نفذت قواي و نمت كما أنا
___________________________________
..(عادل)..
لا أصدق انها المره الثانيه التي تهدم أمي جلستنا ، ولكن هذه المره لقد قالت أشياءً سيئه ، هل الغيره قاتله لهذه الدرجه ؟ لماذا تفعل هذا ، ماذا يحب على أن افعل
عبد الوهاب: اعذر أمك يا عادل ...
قاطعته
عادل: ملهاش عذر عندي يا بابا ، اخر مره هي غلطت في حقي و أخدت بعضي و مشيت ، المرادي انا جايبها في بيتي ، و بردو مفيش فايده
عبد الوهاب: انت عارف دماغ الستات
عادل: هي مش أسماء ست بردو ؟ مبتعملش زي ماما ليه ؟ يا بابا افهمني ، نفسي مره اتجمع معاها احس بيها ، نفسي احس ان عندي أمي يا بابا
صمت قليلا ينظر لي
عادل: هي غيرانه من أسماء ، أسماء الي عمرها ما طلعت سري برا ، و كانت تسمعني عمرها ما حكمت عليا ، وافقه في ظهري و تسندني ، شايلاني فوق راسها ، أسماء الي غيرانه منها دي باعت دهبها لما رجعت من الأمارات و اتنصب عليا فاكر ، باعته عشان أقف على رجلى تاني و ابدأ من جديد في مصر
عبد الوهاب: بنت أصول
عادل: وانا كمان ابقى ابن أصول يا بابا ، مش بعد دا كله اقهرها ، اديك شفت لما كانت حامل أيه الي حصل ، أسماء تعبانه تعبانه ، الرضاعه مبهدلاها و نفسيتها زي الزقت بسبب امها و تعبها و عُمير زي ما انت شايف مبيبطلش عياط ، و الله يا بابا انا مساعدها في الطبيخ مش قادره تشيل حله ، بعد دا كله و ماما تعمل كدا ، ليه عشان شلت صنيه ؟ عشان حطيت طبق ؟
ظل صامتا لا يعرف ماذا يقول ، أرى في عينيه الحيره
عادل: عموما يا بابا انا تعبت ، تعبت من كتر الجري حوالين نفسي و حوليها عشان ارضيها و تسكت بس مفيش ، اقعد لحظه هلفلك شويه أكل تاخدهم ليك و لاخواتي ولماما
عبد الوهاب: لا يا ابني
عادل: أسماء هتتقهر لو بعد دا كله و مأكلتوش
تحركت اضع ما كان في اطباقهم في أطباق كبيره و أعطيتهم لأبي
عادل: بألف هنا ، كان نفسي نقعد عيله طبيعيه
ابتسم و رتب على كتفي و خرج ، نظرت للبيت ، الطعام كما هو ، طبقها لم تمسه ، نظرتُ لغرفتنا و حاولت فتح الباب و لكنه لم يفتح ، طرقت بضع طرقات عليه و لكنها لم تفتح لي ، وضعت أذني على الباب ، اسمع القرآن فقط ، أمسكت هاتفي اتصل بها و جاءني صوتها الناعس
عادل: افتحي الباب يا مسكر
سمعتها تتنفس بعمق و تحركاتها تنم على انها تهم لفتح الباب ، فتحت الباب و نظرتُ لها ، ظلت تنظر لي
أسماء: اكلت
عادل: مستنيكي
أسماء: كل مع أهلك يا عادل انا مش قادره اتعامل مع حد
عادل: هم مشو ، يلا تعالي انا و انت بس
نظرت لي ، مددتُ يدي لأمسك يدها و خرجنا نحاس على الطاوله ، بدأت تأكل و عيني تراقبها
أسماء: عادل
قالت و نظرت لي بهدوء ، ناظرتها
أسماء: أهلك على عيني و على راسي ، بس انا معنتش هقدر اكمل في التوتر دا ، طنط بتكرهني ، تطيق السم و متطيقنيش ، فلو سمحت أي حاجه فيها توتر تاني انا مش عاوزه اكون فيها ، زي ما هي بتخاف عليك انا كمان عندي ابن اخاف عليه ، اوفر صحتي له
ظللتُ انظر له و انا صامت لا أعرف ماذا اقول ، أأقول لها كما تريدين و تنقطع الله مع أمي الا في النوادر ؟ ام أرفض و اجبرها ؟ ماذا أفعل
أسماء: انت عارف ان أي طلب بتطلبه مني فوق راسي ، بس حقيقي المرادي انا تعبت
اومأت دون كلمات
أسماء: لما تحب تعزمها في بيتك فوق راسي ، هطبخ و اجهز البيت بس هروح لماما ، اقعد معاهم زي ما انت عاوز و ابنك معاك ، عاوز تروحلها فوق راسي بردو خد ابنك و روح ، اما انا مش هتجمع معاها في مكان تاني
لقد انتهى الحوار هنا ، لقد قالت ما تريد و انتهينا
__________________________________
..(طاهر)..
دخلت المنزل و انا أراه كالعاده هادئ ، ولكن هذه المره هادئ بشده ، على عكس المعتاد ، اتجهت للغرفه ابدا ملابسي و لكن "نادره" ليست في الغرفة ، خرجت انظر في المنزل حتى وجدتها تقطع الخضراوات و هي هائمه على وجهها
طاهر: انت كويسه ؟
نظرت لي
نادره: اه
اومأت و ذهبت للغرفه ، لن أدقق في تفاصيلها طالما انها تفهم اهتمامي تطفلا ، بدأت ملابسي و اتجهت للمطبخ مره أخرى ، لا أستطيع ان اتركها أعرف انها متعبه و قد يكون رده فعلها لانها كانت متعبه ، وقفتُ انظر لها
طاهر: أكلتي
ردت بهدوء و كلمات مقتطبه
نادره: اه
طاهر: اخدتي الدوا
نادره: اه
انتهت من تقطيع الخضار و رأيتها تنظر لكل يدها الأيسر في يدها اليمني السكين
طاهر: لسه تعبانه من اخر جلسه؟
لم ترد علي و أغمضت عينها ، رمت السكين في الحوض و بدأت تضرب يدها على رخامه المطبخ ، اتجهت لها امنعها
نادره: انا تعبت
بدأت تبكي بشده
نادره: انا عاوزه أموت ، مش عاوزه اكمل
طاهر: هش هش ، بس يا نادره مالك
نادره: انا تعبت تعبت ، مش عاوزه اكمل ، من الصبح بفكر في الانتحار ، انا عاوزه أموت
احتضنتها بقوه و عقدت حاجباي ، "نادره" ليست من النوع الذي يتنازل بسرعه ، انها أشد إيماناً مني ، ماذا حدث
طاهر: طب بالراحة انت حاسه بايه
نادره: عاوزه أموت ، هو قالي لو سبت نفسي هرتاح
عقدتُ حاجباي و أمسكت وجهها اوجهه لي
طاهر: مين الي قالك كدا
بدأت تبكي بقوه أكبر و أخبرتني بالحلم الذي رأيته ، بدأتُ اهدئها حتى نامت ، اتصلت ب" الشيخ على" و قد أتفق معي ان يأتي بعد ساعه ، مرت ساعه و جاء "الشيخ على"
على: هي المدام فين ؟
طاهر: نايمه بالعافية هديتها
على: طيب ممكن تصحيها ، ان شاء الله الجلسه دي تبقى اخر جلسه
نظرتُ له بأمل
على: هشرحلك كل حاجه ، فوقهالي بس و جهزها
دخلت لها و جهزتها خرجت معي و كم كانت ذابله متعبه
على: ابشري يا مدام نادره
نظرت له
على: الحلم الي شفتيه دا قرينك ، القرين لما بيتك توجيه للسحر بيكون هدفه حاجه واحده بس اول ما يحس انه هيتفك ، يقتل صاحبه ، هو حاول يقتلك اخر جلسه ، المرادي هو بيحاول يوسوس لك بالإنتحار صح
نظرتُ لها و اذا هي تنتبه لكلماته
نادره: انا جاتلى افكار انتحاريه كتير أوي ، عمري ما فكرت في الانتحار اصلا
على: و ضيقه و تعب و مش قادره تكملى صح
نادره: صح
على: دا القرين ، هدفه انه يموتك كافره ، عشان كدا قالك سيبيلي نفسك و انت هترتاحي ، هو بيوهمك ان الراحه في الموت ، طاهر لما جالك دي روحك الطيبه إيمانك بيقولك اوعي تسيبيله نفسك ، و عشان كدا انت كل ما تحسي بحاجه ترميها و تبعديها عنك ، ربنا بيحبك أبشري
ظللت انظر له ثم انظر لها ، كيف لي ان احزن منها و هي تشعر بكل هذا من صباح اليوم ؟
على: بإذن الله كل لتبقى اخر جلسه النهارده ، انت معايا بقالك شهرين صح ، اصبري عليا و استحملى معايا ، و اوعي تسيبي نفسك ، ربك غالي و جنته اغلى
اومأت و بدأت تتجهز ، بدأ يقرأ عليها و انا في قيمه تركيزي في كل خطوه يفعلها ، قاطع تركيزي صوت الباب ، اتجهت له بسرعه ارى من عليه " محمود" و "ابتهال" نسيت انهم قادمون
محمود: هي ماما في جلسه ؟ مقلتليش ليه
طاهر: حاجه سريعه يا محمود معلش
محمود: مش هلحق أوصل ابتهال البيت ، هدخلها اوضه جوا ماشي
طاهر: ماشي
ما إن رأى "الشيخ على" "ابتهال"
على: لا الحامل لا ، هتتعب
محمود: هتدخل جوا
على: لا ، اسمع كلامي الحامل لا
ابتهال: خلاص هروح انا
محمود: لا طبعا مش هتروحي البيت لوحدك
طاهر: انا هتصرف ، هكلم رحمه تاخدها ، سامي في مأموريه و مش راجع غير الفجر
تداركت الأمر بسرعه و انتقلت " ابتهال" مع "رحمه" و استكملنا الجلسه ، كما هو المعتاد يقرأ آيات من القرآن تتحرك يدها
على: هتخرج و لا اخرجك بمعرفتي
نادره: مش هخرج و هموتها ، لو مموتهاش انا هموت
على: طيب أتفق معاك على اتفاق ، تعرفني معمول في أيه و ازاي نفكه و انا مش هخليه يموتك
نادره: مضمنكش
على: انا مؤمن ، و كلمه المؤمن حق
صرخت "نادره" بصوت عالي و بدأت تئن
على: معمول في أيه السحر
نادره: في أكل
على: مين الي عامله و عامله بايه
نادره: ساحر في بلد صغيره ، شديد مش سهل ، صعب تهزمه
على: اول حرف من اسمه أيه
نادره: دال
نظر لنا "الشيخ على"
على: داوود ، دا أذي الناس كلها منه لله
نظر ل"نادره" مره أخرى
على: معمول على أيه
نادره: نجاسه
على: مستعين بمين
نادره: بناس تقال
على: فين الصليب الي في جسمها
نادره: اخر ضهرها
على: يا كلاب
نظر لنا "الشيخ على"
على: نيموها على جنبها و حد يكتفها كويس و مهما حصل اوعي تسيب
تهجمت ملامح وجهي و ملامح وجه " محمود" أمسكتها و ثبتها بقوه و أمسك " الشيخ على" يد "محمود" و طورها كالقبضه يخرج منها اصبعا ، وجهها لأسفل ظهرها
على: مهما حصل أوعى تسحب ايدك ، انت بتنقذ أمك من الموت
وضع قبضه يد "محمود" على أسفل ظهرها و إصبعه المرتفع عليها في اخر فقره من عم دخل الفقري ، و بدأ يضغط بقوه و يدور عكس عقارب الساعه ، في لحظتنا بدأت "نادره" تصرخ بألم و تتحرك بقوه
على: متسيبهاش يا طاهر اوعي
اتحكم فيها بصعوبه هي قويه ، قويه جدا ، هذه ليست قوه "نادره" ، نظرتُ ل" محمود" و الذي أدمعت عيناه و بدأت أنفاسه تتسارع بسبب صراخ أمه المتألم
على: خلاص ، رجوعها تاني
ما إن جعلناها تنام على ظهرها ، انقضت علي تهجم بقوه ، جلست فوقها اثبت يدها و جسدها و لكن هيهات انها قويه ، في لحظه رفعت يدها و جذعها ، لقد رفعتني هذه بالتأكيد ليست "نادره" كانت عيناها مغمضتين و تصرخ بقوه ، تبرز اسنانها كمن هي على وشك أن تعض شخصا ما
طاهر: اعمل أيه
لأول مره " الشيخ على" يلمس "نادره" و يضع يده على جبهتها و يبدأ بقراءه القرآن بصوت عالي ، هدأت و نامت من جديد دون حراك ، إبتعدتُ عنها و ارى يدي الي امتلأت جروحا من أظافرها و علامات أصابع و كأنني قاتلت رجلا ضعف وزني و قوتي ، نظرتُ ل "محمود" الذي وقف ينظر لى و هو على وشك الانهيار ، سقطت دمعه سريعه خذه ، اقتربت منه و احتضنته
طاهر: هتبقى زي الفل متقلقش
ذهبت لأغسل يدي و وجهي لأهدأ ، لقد فقدت قدرتي على التركيز مما حدث منذ قليل ، خرجتُ و بدأت ارى ما يحدث
على: هتخرج
نادره: هخرج
على: بس قبل ما تخرج انا عارف هجيبك ازاي انا خلاص عرفتك و حفظتك ، كل الي كان فيها يتنقل فيه و في نفيسه ، و اعمل حسابك انا عارف هجيبك ازاي
نادره: حاضر
على: اذا خرجت من جسمها ارفع ايديها و هو جسمها
في لحظه كانت قد رفعت يديها و بدأ جسدها يرتجف بقوه ثم تهاوت يديها عليها دون ان تتحكم بها ، نظر لنا و ابتسم
على: مبروك
.
.
.
.
بعتذر عن التأخير الكبير الي حصل و لكن كنت في زنقه امتحانات و تسليمات كتير تبع الشغل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!