ـ عملالي شريفة وأنتِ مدوراها! لفّيت بخضة وكان صوت يوسف! واقف في نص الشركة، وصوته أعلى من اللازم. الناس بدأت تتجمع على الصوت. قولت بنرفزة: ـ إنت بتعمل إيه هنا؟! ضحك بسخرية وقرب خطوة: ـ جيت أباركلك. ملحقتيش حتى تستني أسبوع! حسيت الدم بيغلي في عروقي. ـ اتكلم عدل يا يوسف. بص لچون بنظرة مقرفة: ـ هو ده بقى البديل؟ قولت بحدة: ـ يوسف متتخطاش حدودك أنتَ فاهم! قرب أكتر وقال بصوت قذر: ـ ما يمكن كنتي معاه من بدري.
قربت منه بعصبية وأنا بتجاهل أي حد حواليا: ـ اسمعني كويس يا يوسف، أنا سيبتك عشان أخلاقك زفت، ومتستاهلش إني أبقى معاك، مش عشان حد. ولو فاكر إنك تقدر تبوظ شرفي عشان غرورك اتكسر تبقى غلطان. ضحك بخفة: ـ أوعي تكوني عايزة تقنعيني إن كل ده صدفة؟ رفعت صوتي قدام الكل: ـ أيوه صدفة! وحتى لو مش صدفة... ده مش من حقك. إحنا حكايتنا انتهت خلاص! الموظفين واقفين بيتفرجوا، والهمس زاد. يوسف قال بعصبية: ـ إنتي كنتي بتكلميه وإحنا مخطوبين!
بصيتله بصدمة وزعقت: ـ لأ ده أنتَ اتجننت خالص، أنا أشرف من عشرة زيك! وبعدين أنا على الأقل مش شبهك روحت رميت أمي عشان أتجوز! الكلمة ضربته قدام الناس. وشه اتغير. ـ متجيبيش سيرة أمي! ـ أجيب سيرتها وأعلى كمان! لأن اللي يعمل كده... ميحقلهوش يتكلم عن شرف حد! لحظة صمت نزلت على المكان. چون أخيرًا اتكلم وقال بحدة: ـ امشي من هنا. يوسف بصله بغِل: ـ وأنت مالك؟ غيران عليها؟ چون اتحرك خطوة لقدام، وقف قدامي وقال بصوت حاد:
ـ مالي إنك واقف في مكان شغلها وبتشهر بيها. ومالي إنك فاكر إن قلة أدبك رجولة. يوسف ضحك باستهزاء: ـ أوعى تكون مصدق إنها بريئة أوي كده. چون بصله بقرف: ـ أنا مصدقها عشان أعرفها. أعرف أخلاقها وتربيتها. وأعرف إنها أنضف من إن واحد زيك يجيب سيرتها بالطريقة دي. الهمس حواليهم بدأ يعلى. يوسف قال بعصبية: ـ إنت داخل بيني وبين خطيبتي ليه! چون رد فورًا: ـ كانت خطيبتك ودلوقتي أنت ملكش كلمة عليها!
أنت خرجت بره حياتها من ساعة اللي عملته. وبعدين اللي يشك في بنت محترمة زيها... ميستاهلش حتى كلمة منها. كمل چون بصوت عالي: ـ مريم بنت محترمة، وكلنا هنا عارفين ده. وأي كلمة تانية في حقها... هتبقى قضية تشهير. مدير الشركة خرج على الصوت: ـ في إيه هنا؟! چون رد باحترام: ـ يا فندم الشخص ده بيزعق وبيسيء لسمعة موظفة عند حضرتك. المدير بص ليوسف بصرامة: ـ لو سمحت اتفضل بره فورًا، وإلا هنضطر نتصرف رسميًا. يوسف حس إنه اتحاصر.
بصلي بكره: ـ فاكرة إن ده آخر الكلام؟ قبل ما أتكلم، چون رد بدالي: ـ أيوه ولو بس عرفت أنك قربت منها هتندم! كلامه خلى يوسف يسكت. الأمن مسكوه وبدأوا يخرجوه. وهو خارج قال بغيظ: ـ خلي اللي واقف جنبك ينفعك! چون رد بهدوء: ـ هو ده اللي هيحصل فعلًا. خرج يوسف والمدير بصلي وقال بهدوء: ـ مريم، لو احتجتي أي إجراء رسمي إحنا معاكي وهنشهد. هزّيت راسي وأنا بحاول أتماسك: ـ شكرًا يا فندم. كل واحد دخل مكتبه ومتبقاش غيري أنا وچون.
خدت نفس عميق وبصيت لچون: ـ شكرًا جدًا بجد مش عارفة أقولك إيه. ابتسم: ـ ده واجبي يا مريومة. اتكسفت ومردتش عليه وروحت أكمل شغلي. خلصت شغلي وطلعت برا الشركة عشان أروح، كنت بعدي الطريق بس فجأة عربية طلعت قدامي مش عارفة منين، وقفت مكاني بصدمة ومقدرتش أتحرك! ـ مريم حاسبي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!