الفصل 30 | من 57 فصل

رواية نوائب شام الفصل الثلاثون 30 - بقلم الكاتبــة ايلول

المشاهدات
21
كلمة
7,862
وقت القراءة
40 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

ضميني عطر خدران بثيابچ، هذا أنا العنيد الصّرت حبابچ. شام: سمعتها وتمنيت ما سامعة، كافي أريد أعيش براحة وياه بدون خوف وقلق، بدون ماضي ووجع، ما أريد أعرف شي. نمت وهو أيده بشعري وكل شوي يبوسني. الحد ما فزيت على شهكته، وكف بسرعة شامرني من حضنه. أباوع له بصدمة وهو متخبل يباوع بالغرفة يدور. -هجام شكو؟ -وينه وينه؟

وكفت خايفة عليه، عبالك مو وياي يدور بخبال بالغرفة. مد أيده جر الساطور، گلبي وكف. نزل يركض وآني أركض وراه، كلها نايمة. دفع باب غرفة رويدة، فزن ثنينهن مخروعات، رويدة وأفاطم، وهو يصيح: -وينها غزل وين؟ فاتحين عيونا بصدمة وهو صفن استوعب نفسه، نحرج. كعد على الجرباية ضم وجهه بأيده. كعدت يمه رويدة تباوع لي بقلق، حاجته بهدوء: -شبيك هجام؟ وخر أيده من وجهه، باوع لرويدة ورفع أيده محذر:

-أطلع غبي وكلشي ما افتهم إذا طلع حيادر ما حاط عينه عليها. -أستغفر الله لا حول ولا قوة إلا بالله. وكف خازر رويدة ويحجي بعصبية: -لا تحجين مثل أبو الحلقات روميو. وهي واكفه محتارة شنو تحاجي. لزمتني الضحكه واكفه وراهم كوه ساكته. التفت عليَ بسرعة، دنكت ساكته اسوي نفسي ما منتبهة. وهو يحجي يحجي وطلع من الغرفة يغلط عليهم. باوعت لي رويدة وضحكنا أنا وأفاطم. كالت: رويدة: بله رجاءً شام لزمي رجلج، شلون سالفة هاي؟

أفاطم: هذا البارحة حلم بصاحب رويدة المتدين، يجوز اليوم حلم بحيادر يفتر عليهم حتى بالحلم. رويدة: يبووي والله عيب، فد أنحررج منهم، كل ساعة واحد متصل يشكي من هجام. أريد ألطم ترا حيادر متزوج وغزل انخطبت، حجي هجام كلش عيب وحيادر ما يستحقه. التفتنا على صوت الأغاني. رويدة كعدت محتارة وهي تگول: -لا حول ولا قوة إلا بالله. باوعت بوجه أفاطم ونفجرنا من الضحك ثنينا وهي تصيح: -شبيه احجيلجن اني؟ أفاطم: تطبعت باطباع صاحبها المتدين.

شام: باجر تكعدنا وتصلي بينا جماعة. نحجي ونضحك وهي وجهها صار أحمر، منحرجة ما تدري شتسوي. آخر شي كالت بعصبية: -يعني قابل بس هو يذكر الله؟ شكلت اني شبييجن لا تضوجني شام أفاطم. شام: يله بدون حموضة، سكتنه. ايعع شبيج ما تتحملين شقة. أفاطم: قابل احنا متدينات وتتحمل شقانه.

حجتها تهز بايدها وكامتلها رويدة. وهي ضمت روحها بالغطا، خنكتها بالمخده وتدغدغ بيها. ولأول مرة أفاطم تضحك بصوت عالي ومن گلبها، وأغاني هجام عالكه للستار. رحت ويا رويدة الزم برجلين أفاطم حتى ماتدفرها، وأفاطم بس تريد تفرغ نفسها من عدنا. التفتنا على فتحة الباب، سجود خازرتنا وتنتر على رويدة: -نايمين ترا، أمشييي سكتي لا أسويلج كارثة بهالليل. رويدة: بيته بكيفه، اليكعد وياه يتحمله.

وبمجرد حجت رويدة، دخلت سجود بعصبيه جرت رويدة من شعرها وعصرت فكها بقوة وهي تكلها: -جا اتحملي اليجيج. رويدة فرغت روحها ودفعت سجود: -المبلل ما يخاف من المطر. عافتنه وطلعت. كعدت رويدة ضايجة، تمددت وتغطت. عفتها وصعدت، دخلت لغرفته. أباوع له كاعد على الكرسي مرجع راسه ليورا، منزله ومخلي رجل فوك رجل، وصوت الأغاني يدك بالراس. تقربت يمه طفيتهن. رأسًا رفع راسه بخزر، حجيت بسرعة: -نعسانة تعال ننام!

ومديت ايدي لأيده. بدون ما أسمع جوابه، سحبته للجرباية. تحسر ساكت. عدلت الغطاء، تمدد واجيت الحضنه. سحبت أيده من جوه راسه خليتها على المخده وخليت راسي عليها. مديت ايدي لزمت وجهه من يم حنكه ودرته عليَ: -باوعلي لا تباوع للسگف. زفر نفس ونگلب صار مقابيلي يباوع لعيوني بتركيز، أبتسم بهدوء: -أعاينلج وأنا وعيوني الممنونين. عضيت شفتي مبتسمه، أباوع لوجهه أريد أعضه مدري أبوسه مدري أضربه مدري أملخ وجهه مدري شريد اسوي. راحت

ضحكتي واجه ببالي سؤال: -هجام إذا صرت عميه هم تحبني؟ بقى ساكت ومركز بعيوني ينتقل بنظرته من عين لعين. -زين لنفرض عيوني انسدن بعد ما ينفتحن، تبقى تحبني؟ ضحك بصوت عالي ورفع أيده سد عيوني وباسهن، باس وجهي كله يحجي بضحك: -أنا أعشگج لو تضلين بس نفس. سحبت أيده من عيوني نزلتها: -وإني أحبك لو تصير جرح بگلبي. بلع ريك، لم شفته لداخل حلكه وتغيرت ملامحه. خله أيده على خدي يسأل: -أذا أذيتج؟ -بقصد؟

هز راسه لا مركز بوجهي. رفعت ايدي خليتها على خده مثل ما هو مسوي: -ما اضوج منك إذا بلا قصد أبقى أحبك. سكت ضايج عبالك رغم اني أحجي بفرح وحماس تحسر: -بله عيديها شام! -شنو؟ تلمس شفتي بين أصابعة: -تحبيني؟ عيديها أنا أحب أسمع صوتج وأنتِ تنطقيها. صار ساعة أرطن بلا مستحى ومن كال عيديها خربط دقات گلبي وخجلت. بقيت ساكته أباوع لوجهه. -تسرسحتي؟

هزيت راسي لا وهو كوه لازم ضحكته، إلا إني أحس وجهي نار. ضحك بصوت وتقرب بهدوء، ضم وجهه بركبتي. غمضت عيني ذبلانه روحي ويا شفايفة التتنقل على رگبتي الحد ما وصل لأذني باسها وهمس: -بس هسه أكيد تسرسحتي مدام متسرسحة. بقيت مغمضة، أجتي النعسه راح أنام. ضحك حيل سحبني لحضنه، ضميت راسي بصدري ساكتة. -المفروض أسمج شام المتسرسحة.

واني ساكته كل عقلي يم أيده التتلمس زندي بهدوء. وهو سكت شوية وأحس أيده قبضت على زندي وشوي شوي تقسى لزمته الي. رفعت وجهي من صدره، مرجع راسه على المخده مغمض وواضح على ملامحه الغضب. ايدي اذتني من لزمته همست بخوف: -ايدي هجام!! فتح عينه وبسرعة رخت ايده. كعد وسحبني كعدني، روحي راحت من عرفته أعصاب من ملامحه وأيده التنقبض بقوة. سندت ظهري على تاج الجرباية وهو كدامي كاعد، مسح زندي مكان لزمته: -ما أذيتج؟

بلعت ريك أهز براسي لا بخوف. رفع ايديه ثنينهن، رتب شعري ورا اذني وهو يحجي: -راح أسأل شي، لا تضوجين ولا تجذبين متفقين! وكف النفس ببلعومي، عضيت شفتي بخوف مدنكه. رفع وجهي يباوع لي بعصبية: -عينج بعيني، ما تجذبين متفقين؟ -ما أعرف شي اني! -لا لا تعرفين، كولي ما أجذب!! برطمت خايفة أريد أشرد هسه. حجيت برجفة: -هجام والله ما أعرف شيء. رفع أيده بعصبية يسويلي:

-اشششش، لا تخافين ترا ما أطكج ولا أفقد أنا بس جاي أسأل ليش تخافيين ليش؟ مسحت عيوني بسرعة ما أريد أبجي، ورغم رجفة صوتي أحجي: -ما خايفة، ما خايفة. -قولي ما أجذب. -ما أجذب بس والله ما أعرف شيء. خزرني خَزرة أخذت روحي، وقام بعصبية، أفتر إيديه ثنينهن فوق راسه، محتار شيسوي، آخر شيء راح على الباب دفرة دفرتين، سديت أذني بخوف، رجع قعد قدامي لزم أيدي يحاول يحجي بهدوء: -أنتِ من قبل لا تعرفين شنو أريد أسأل جذبتي ليش؟

-ما، ما مجذبة هجام حباب لا هيج تسوي. -تلعبين بعقلي تطفريني السابع سماء، أحجي ما تجذبين؟ سحبت أيدي منه، لميت رجليَّ لصدري وحضنتهم، أباوعله بزعل وعيوني متروسة دمع، حجيت بخنقة: -ما أجذذذب. بقى ساكت يباوعلي منصي راسه وعينه لعيوني، حجه بهدوء وتركيز كلمة كلمة يحجي: -إذا أحد غيري تلمس ركبتج، يعني أحد حاول يتحرش بيچ، تسكرين بأيده مثل ما يصير بيچ بأيدي لو تنتبهين وتدافعين لنفسچ؟

فتحت عيني على وسعها، ساكتة أباوعله لحد ما نزلن دموعي، قلبي يدق حيل وجسمي أحس بيه رجف وأني أتذكر شكد دافعت على نفسي، مد أيده راد يلزم وجهي، دفعتها بنتر، شهقت أمسح بدموعي ويرجعن ينزلن: -لا تبجيييين، لا تبجيييين بس جاوبي. -أنتَ شنو شايف نفسك، وخررر. دفعته أريد أنزل من الجرباية، سحلني طبك إيديه بإيده وسحلني لحضنه، ظهري بصدْره، بجيت بصوت: -وخرررر والله وخر. -اشششش قلت لا تبجين، شامي هو سؤال.

أسحب بإيده بس أريد أفك نفسي منه، رفع أيده لزم ركبتي مثبتني وخانقني برخاوة يحجي من بين أسنانه: -راح أخنقج اسكتي قلت. غطيت وجهي بأيديه أبجي، نزل راسي على رجليه: -شامي. يحاول يسحب أيدي من وجهي، وخرّهن لزمهن بإيد، وبالإيد الثانية مسح دموعي: -ليش تبجين؟ إذا بإيدج أعقل، بدموعج أتخبل. -بس عوفني خلي أروح للمخزن. -أنا سألت وإذا ما أخذت جواب ما ترحين، كوّة كاض روحي شام كوّة، عقلي ظل شعرة، أحجي جاوبي على سؤالي لا تسممين روحي.

هزيت راسي، خوش أمسح بدموعي، ردت أقعد ما قبل لزم اكتافي: -ضلي نايمة على رجلي وأحجي. تنهدت بحسرة، عاضة شفتي ميتة قهر وأني أتذكر والغاثني سؤاله، مد أيده يبعد شفتي عن أسناني: -أسمعج. -ترا بس يمك ضعفت، بس أنتَ الما قدرت أبعدك عني، شنو لأن أنطيتك مجال توقعتني ويا الكل هيج؟ سد حلقي بأيده: -أنتِ تضعفين شام، إذا أتلمس ركبتج تموع روحج وتسكرين. وخرت أيده من حلقي، نترت أبجي:

-بسسس يمك بس ييييمك، أموت وما أخلي أحد يلزم ذرة من جسمي، أنتَ الوحيد الأضيع يمه، وريت ميتة ولا مخليتك لازم شعرة من شعري. رجع سد حلقي بقوة كتم نفسي، ودنّق يبوس براسي ويحجي سريع: -تموتيني، تردين تموتيني، ليش هيج تحجين، تقطعين بقلبي وذر. دفعت أيده أمسح بدموعي، بس أريد أقعد وهو ما يخليني، سكت وأني ساكتة لحد ما هدأت، أيده تصعد وتنزل على خدي بهدوء.

حسيت بيه شوي شوي وصلها لعيوني، غمضت عيني تلمس رموشي، فتحت بهدوء وهو بطرف أصبعه يتلمس رمشي، شوي وخلى أيده على عيوني ثنينهن: -غمضي شام لا تفتحين. وخر أيده وبقيت مغمضة هادئة وأتذكر كل لمسة غصب لجسمي، أسمع صوته يهمس بهدوء وأيده ساعة بشعري ساعة تتحسس ركبتي وخدي: -نمتي؟ وأني مغمضة هزيت راسي لا: -سولفي اللي بعقلج بشنو جاي تفكرين، لا تفتحين عيونج بس سولفي، أحسبي نفسج وحدج.

بقيت ساكتة وعقلي يرسمهن موقف موقف وأني مغمضة، حسيت بشفته على شفتي بهدوء باسني، ابتعد ورجع باسني، طول يبتعد يهمس ويرجع يبوسني: -أحجيلي اللي بعقلج شامي، اللي تفكرين بيه هسه وأنتِ مغمضة سولفيه. ابتعد مسح شفايفي بين أصابعه، الغرفة أحسها بردت حيل بس وجهي نار، حجه بهدوء قريب على أذني: -منو متحروش بيچ؟ وأني مغمضة لقيت دموعي تنزل بلا وعي، حجيت بصوت يرجف: -كل شخص شافني بلا أبو استضعفني وتحرش. تحسر بقهر وأني أحجي بروح تعبانة،

كل شيء ينسي إلا التحرش:

-كنت صغيرة، هسّتوني مسجلة بالمدرسة، ما أعرف شيء، وأحمد ابن خالي مراهق يصيحلي للغرفة ويفتح تليفونه يراويني مقاطع سخيفة، أخجل أباوع أغطي عيوني وهو يسحب أيدي يكلي باوعي حلو، ورغم صغيرة ما عجبني أباوع هيج ورفضت، قمت أشرد من يصيحلي ما أروح، بس أخاف لأن صغيرة أخاف منه، من أهله ينامون الظهر وأني وبت خالي نلعب، يطردها يقلها نامي ويجرني لغرفته يهددني إذا أقولهم شافت هيج يموتونج يكتلونج، وأصدق كلامه أخاف صدق يكتلوني، يجبرني أسكت من يتلمس جسمي، رغم طفلة والله طفلة وهو مثل الحيوان ما مهتم لدموعي وبجيي المهم يريح حاله.

أحجي بغصة وشهقة مخنوقة قد ما كابتة أفعالهم القذرة: -كم مرة عادها، وبالليل من أروح أنام أبقى أبجي لأن جسمي ما يتحمل لمساته القذرة، حجيت لأمي ومن ساعتها قامت ما تعوفني وحدي وياه، وعلمتني أدافع على نفسي، قمت ما أسكت بس يريد يلزمني أشرد لو أصيح بصوت عالي ويخاف، لحد ما كبرت ورجع تحرش بيه، دفعته من الدرج انكسرت رجله، برد قلبي رغم وراها شكد انضربت بس عادي المهم أخذت حقي.

ورحنا بيت وحدنا أنا وأمي، ارتاحيت وخلصت، ومن رجعنا يمهم هم حاول يعتدي بس دافعت دافعت عن نفسي وما خليته يسويلي شيء، ملخته وصرخت ما خليته يسويلي شيء والله ما خليته. أبجي بحركة سد حلقي بإيده يمسح بعيوني، ساكت وأني ما أريد أفتح عيوني وأسكت، أريد أحجي كل شيء بقلبي، أريد أوضحله شكد تحرشوا بيه ودافعت عن نفسي مو مثل ما يفكر، بعدت أيده أشهق وأحجي: -من ماتت أمي، المعاونة بالمدرسة رادت تساعدني،

كالت: "أزوجج لأخوي". قبلت لأن ردت أكمل المدرسة. ومرة نجبرت أصعد وياه، ومن شفت أسلوبه ويريد يبطّلني كتله: "ما أريدك". وهم تحرش بيه ودافعت عن نفسي، والله دافعت. مرة ما قدرت أحمي روحي، مرة من كثر الضرب تعب جسمي. من شردت منا عشت ويا مرة وابنها دخل لغرفتي يگلي: "نتونس بس ما أخسرج شي". صرخت وردت بس أحد يساعدني، ما قدرت أفِك روحي منه. أذاني لمساته، أذني. وإذا ما خسرني شي شنو الفايدة؟

شنو إذا جسمي تحمل لمساتهم القذرة وأفكارهم الجايفة! بجيت، بجيت بتعب، روحي توجعني وأمّلّخ بركبتي من أتذكر شنو العشته. لزم إيديه ثنينهن ونزل راسه على راسي ساكت. دموعي حرّقن وجهي والغصة بقلبي ذابحتني. بجيت لحد ما تعبت وحسيت بإيده تمسح خدودي بلا ما يحكي. كعدني وافتر تمدد على المخدة وسحبني لحضنه، حاضني بقوة يبوس بشعري لحد ما غفيت. كعدت فازة أدوره ماكو، رأسًا دنكت أباوع للگاع نايم بصف الچرباية. ابتسمت أباوع لوجهه.

قمت بهدوء طلعت منه، شفت الساعة بالعشرة. غسلت وصليت. مديت راسي من المحجر أباوع كلهم كاعدين بالصالة. رجعت للغرفة، هجام أريد آخذ كتبي، أحب أدرس قبل لا أتريك أحس عقلي يستوعب أسرع. لزمت الكتب باوعتله عفتهن ورحت للچرباية غطيته، كعدت يمه صافنة بوجهه ومبتسمة. نعلعلة الدراسة ختولي، عفتهن وتمددت وياه. ضميت روحي بحضنه، حضني بست خده وعصرت فكه. -اكعد نتريك سوى. وهو ما يرد بس يرفع حاجبه وهو مغمض عود لا.

-هجام يمكن أتذكر أني زعلت البارحة. هم هز راسه لا. ضحكت رجعت لحضنه. إيدي على صدره أحس لزمت جرح تحسسته بإيدي ما فاهمة شنو هو. وخرت الغطاء من صدره أباوع للمكان، وشم جديد صغير، وجه بنية وملتفات على راسها حيايه ونازل من عيونها دمع. باوعت بوجهه نفسه ثقل رجع نام. عفته وكمت نزلت لرويدة للمطبخ وكفت يمها. -هجام ما يقبل يكعد. -إي عوفيه جان طالع هستوه إجه. -وين؟ -ما أدري يمكن جاب إيجارات المحلات والبيت.

مديت راسي باوعت خاف أحد يجي، حجيت وأني أباوع لرويدة بقلق. -داق وشم جديد! هسه شفته. باوعتلي بصدمة ورأسًا سألت. -من رسمات ملاك؟ -وينهّن هن رسمات ملاك؟ -بحايط غرفتكم! -لا هاي رسمة مو شخابيط. -وين داكه؟ -على گلبه. سكتت محتارة وكملت شغل. من دخلت زهراء تشرب ماي، وبس طلعت أجت يمي كالت: -يعني جان يم صديقة العلمه يدق وشم، كل ما أگول تحسن يرجع. -بس رويدة هو ما بيه شي يعني أشوف تصرفاته كلش زينة.

سحبتني من إيدي طلعنا للساحة تحچي بصوت ناصي خايفة أحد يسمعها. -منتظرة أكمل آخر علاجاته ولازم نقنعه ونروح لدكتور حتى أگدر آخذ تقرير من الدكتور يثبت هجام بعقله ومابيه شي. سكتت محتارة رجعت يمها بالمطبخ كالت: "كعدي أفاطم". جبتها كعدنا يم رويدة نتريك شوية ونزل مبدل يمشي بسرعة، لزمته رويدة. -بس گلي وين رايح حتى ما يظل بالي. -بشغل. -هجام يا روحي أدري بشغل بس وين حاچيني وين.

باسها من راسها مبتسم يباوع ليورا، عمو حسين واكف وهجام ما نزل عينه منه كال لرويدة. -اشتريت محل جديد رايح أشوفه. وعمو رأسًا حچه وهو يتقدم لهجام. -ها وين اشتريته بيا صفحة؟ أجي وياك خاف يغشونك. ضحك هجام بصوت عالي ورويدة عيونها نترسن دموع مبتسمة بفرح. كرص خدها وراح وعمو يباوع وراه شوية ورجع يسأل برويدة. -جا هوه وين يضم فلوسه؟ رويدة: ابتسمت ساكتة افتر بالمطبخ فتت من يمه كتله: -يم صديقه. -وهسه چم محل صارن عنده؟

وكفت كدامه ورفعت أصابعي أعدّله. -واحد، ثنين، ثلاثة، أربعة وهذا الخامس. ينتر كام ما يعرف شنو يحچي كال بقهر. -ما يسجله محل باسمج جا بس بالاسم أخو طاحظ هيچ أخوه. يحچي وأني ساكتة طلع للصالة شوية ورجع يسأل: -والبيت اللي بالمدينة بعده مأجره؟ رفعت أكتافي ما أدري، غلط وسب هجام تجاهلته ما يستحق الرد.

شام: ما رجع طول اليوم ورويدة قلقانة وخايفة عليه. نمت وهو ماكو. بالليل حسيته شالني من المخزن، جلبت بركبته نومني بغرفته. فزيت الصبح ما لقيته. كالت رويدة هم طلع. حيادر: أستحي من روحي من الغيرة المشتعلة نار عليها، ساعات ألوم روحي أنا اللي ضيعتها من إيدي، وساعات أعض أصابعي ندم يوم العقدت عليها بلا علم أخوها.

عفت القلم حاير، لا قادر أكمل بلاياها ولا قادر أروحلها ولا أنساها، مو بين نارين بين أربعة. التفتت على صوت التليفون متحسر، جاوبت من شفته رقمها. -ألو غزل؟ -حيادر، تعال رجلي انلوت. حجتها وبجت، ضاق الهواء بصدري، هذا أنا السبع بادن رجليه. شيوصلني من قسمي لقسمها وأنا حيلي رايح؟ طلعت بخطوات تركض، شفتها قدام القسم تبكي وملتمين عليها. غزل: بجيت أدفع بأيد إسلام، ما أريد يلزم رجلي وهو يصيح: -قومي آخذج للمستشفى.

وأنا ما رايدة غير حيادر يجي، أباوع من بينهم أبجي بوجع، لمحته، رافعتله أيدي، رأسًا لزمها وكعد يمي خايف وأنا أرطن وأكله: -انلوت بالدرج. عبد علي: حيادر، لازم مستشفى، حاجيها. إسلام: تعالي حبيبتي، هسه آخذج. ومد أيده يريد يشيلني، لزم أيده حيادر خازره ينظر للطلاب، دفع أيده وشمر سويج السيارة على عبد، أنطاه كارت قاله: -جيب السيارة عبد. وبراء لازمتني بقلق خايفة، أشرلها إسلام وخري، ابتعدت وهو كعد بصفي، مد أيده على وجهي يمسح

بدموعي وهمس بصوت ناصي: -إذا رحتي ويا حيادر هالساقط ما تلومين إلا نفسج. وبلا ما أحس غلطت بصوت واضح: -أنجب عيب عليك. فتح عينه، كلها ولد أصدقائه اثنين واقفين وبنية من القاعة دار عليهم، وأنا بلحظتها تندمت، هز راسه متحلف وقام راح، باوع لحيادر مبرطمة وأمسح بعيوني، غمض بغصب مسح وجهه وقال: -ما يصير تغلطين بابا.

دنكت ساكتة لحد ما أجه عبد بالسيارة ورحنا للمستشفى، والدكتور عبالك منتظرني حتى يرزلني، بجيت بجي من قال ثلاثة أشهر بعد يله تشيل البلاتين، روحي فرفحت أباوع بوجهه وأحجي بحركة: -مو قبل كلت ثلاثة أشهر وخلصن؟ -سبحان الله تضاعفن. -دكتور حباب تعبت، يأذيني والله. -بابا ما يصير، ما يصير، رجلك بعدها وتدرين لو هالوكعة قوية تسقط رجلك تنتهي، أنتِ ليش ما تنتبهين؟

حجه وياه حيادر وأنا أحس بروحي فرفحت، فعلًا البلاتين جان يأذيني وأحسب شوكت أخلص منه شوكت أرتاح. براء احتاريت بيه هي ساندتني صعدتني بالسيارة وما صعدت، عبد قال: -الحمد لله على سلامتك كونها بعدوينج، حيادر أي شي تحتاجه خابرني. حيادر: حبيبي عبود مشكور تعبتكم. سلموا وراحوا أخذوا تكسي، سندت راسي على الجام أباوع للشارع، التفتت على صوت حيادر: -آخذج يمي بين ما تصير زين.

سكتت أباوع لوجهه وهو يسوق وأتخيل آية راجعتله، أموت، قلبي يشتعل نار، مسحت دموعي درت وجهي وحجيت: -لا، هشام ما يقبل، قال لا تشوفين حيادر ولا ترحين المكتبة أبد أبد. -ما عليج خليه يقول. -لا أخاف منه ما يقبل والله. -ما عليج ما عليج، عود يحاسبني إذا عرف، كليله أخذني للبيت غصبًا عليه.

سكتت ودموعي ينزلن بلا صوت، وصلنا لبيته، افتر يريد يساعدني أنزل، لازم يلزمني، دار وجهه بحيرة ومد أيده لخصري نزلني وسندني، سحبت نفس بقوة، بس دخلت للبيت أمسح عيوني ويرجعن الدموع يتجمعن من أتذكر جنت وياه فد بيت، وصلني الغرفتي فتح الباب ووقفنا، باوعلها ملابس على الجرباية مالتي، التيشيرت والفراش مخربط ويم المخدة قميصي، باوعت لوجهه دنك يمشيني ويحجي: -نمت هنا لأن البارحة مدري شبيه تبريد هذيج الغرفة. كعدت

على الجرباية رفع رجلي: -نامي غزولة ارتاحي. حجاها وطلع، دق تليفوني باوعت إسلام، جاوبته أريد أعتذر لأن غلطت، وبس فتحت الخط سبني يصيح: -حيوانة ساقطة، شعندج رايحة وياه؟ -أنت الحيوان ليش تغلط؟ والله أقوم لهشام أخليه يكسر خشمك مرة ثانية. أحجي بفهاوة عبالك جاي أسولفله سالفة، لأن مترددة أغلط بس لأن هو رأسًا تجاوز علي، تخبلت، بجيت بس بقى يفشر وأنا أصيح: -عيب عليك ما تستحي، أنت شنو تحجي هيج؟ وهو يصيح: -تستحين؟ هسه تستحين؟

استشرفتي؟ دخل حيادر يباوعلي بصدمة، وخرت التليفون أبجي بحركة وأكله: -يغلط علي بكلمات عيب ينكالن. سحب التليفون من إيدي وطلع من الغرفة، أسمع بس صياحه. حيادر: هيج بشر بلا كرامة وأخلاق ما شايف، سديت التليفون بوجهه، دمي محترك، درت على تليفوني بس شفت اسم هشام، أهو أنت تشتم الأخبار، دخيل ربك. -ألو. -سؤال. -أول شي يقولون السلام عليكم ويسألون عن الأخبار بعدين يسألون، خاب أبقى أعلم بيك أنا لشوكت؟

-كلتبن يله كلتبن، إذا أنطيك اسم تكدر تجيبلي عنوان؟ -خويه رحمة لأمك وأبوك أنت شايفني استخبارات؟ -لا، شايفك..... من تريد شي تلكاه، أحجي حيادر بلا جر وعر، تكدر تجيبلي عنوان؟ -هشام، عنوان منو، شتريد سالمين؟ -واحد اسمه أحمد يصير ابن خال مرتي. -تريد تسلم عليه؟ -اي سلام ساطوري. -أركد هشام فلا تنبلع، اكعد يابه زوجناك وما عقلت شوكت تعقل؟ سده بوجهي ابن الشريفين، اتصلت على رويدة. رويدة: ها حيادر غزل بيها شي؟

-أنتِ وأخوج عندكم عداوة ويا السلام؟ -السلام عليكم. -بعد وكت أخذيلج فره، أقلك هذا أخوج على شنو ناوي، خابرني يسأل على أحمد يقول ابن خال شام، شيريد منه؟ رويدة: باوعت لشام مستغربة وهي تهز راسها، شكو؟ شيريد منه ما كالج؟ لا ما كال بس واضح متحلف بيه، بعد ما يرادلها تفكير مبينة. يمه ليش شلون وياه؟ ايدي على حلكي محتارة، سديت التليفون من حيادر وشام تباوعلي بقلق، كت لها: هجام يدور على ابن خالج أحمد.

فتحت عينها مصدومة، وجهها فهه، حجت بخوف: أني البارحة حجيت له شنو جان يسوي لي أحمد. لطمت على وجهي محتارة، لا بيه ألوم شام ولا بيه أسكت. اتصل عليه، ما يجاوب. لا تبجين شام، هسه يرد شبيج؟ والله ما توقعت يروح يدور عليه، حجيت لأن صار موقف نجبرت أحجي وأوضح له، لو أدري يروح ما أحاجيه. أفاطم: أبو ساطور ينلزم. رويدة: عفت التليفون بايدها وطلعت، من صاح عليَ أبوي نطيته ماي ورجعت للغرفة يمهن. التليفون بايد شام، نتصل وماكو.

شوي وجاوب بعصبية: هااا هااا! سكتت، أشرت لشام أنتِ حاجيه وهاي بس تبجي، كوه كالت له: وين أنتَ هجام؟ ليش تبجين؟ منو وياج؟ عليك ليش ما ترد؟ خوفتني، وين رايح؟ بالليل أجي حبيبتي شامي لا تبجين شبيج، قابل وين رايح أفتر أفتر وأرد لحضنج مكاني هذا. عضيت شفتي متفشلة، أباوع لرويدة وأفاطم منحرجة همست: فاتحة السماعة هجام. سكت شوية وكال: وينها رويدة؟ رويدة: أخذت التليفون، سديت السماعة وحاجيته: وين أنتَ عمري؟

بالليل أجي، لا تخوفينها، كولي لها راح يشتغل أي شي بس لا تخوفينها، يله جاي أسوق أنا. سد التليفون وأني القلق ماكلني، رجعت اتصلت على حيادر كال: والله ما أدري، أنا هستوني راجع من الدوام. ها مو عطلة اليوم؟ لا السبت نداوم حتى غزل لأن عندهم نقص محاضرات لازم يعوضونه بأيام السبت يداومون. أني بس أشوف شلون أرهمها وأجي علمود عمليتها. تأجلت رويدة ثلاثة أشهر، ما بيها شي بس تحتاج وقت.

حيادر: بالألف يا علي قنعتها وسديت التليفون منها. دكيت باب غرفة غزل ما ردت، من فتحته لقيتها نايمة. رجعت طلعت محتار. ما مرت ساعة واندگ الباب، أول ما فتحته صار بوجهي هجام. من صدمتي بيه سديت الباب بوجهه، رجع دگه: أوگف خل أبَدِّل. حيوان جاي أخطبك أنا شنو؟ رجعت فتحت الباب، دخل يباوع بطرف عينه. دخلته للصالة، عفته ورحت لغرفة غزل كعدتها، هسه شيفهمه؟ جبتها لأن انلوت رجلها، فزت موعوبة، سويتلها: أش! هجام هنا، لا تطلعين.

وهي ما مستوعبة فاتحة عينها بصدمة، طلعت نطيته مي وكعدت يمه. يابه أحلف عليه كاشفني وقاريني. باوع بالبيت وحجه: مرتك ما اجت سلمت؟ كل مرة تتلكاني للباب! يم أهلها خطار. امممم. باوعت له ساكت، حجارة على حظي الجابك بهاليوم، ما تروح اليسر شبيك تفتر وراي؟ جوعان، سوي لي ريوك. عفوًا، أشتغل يمك أنا؟ خله رجليه على الطاولة ورخى ظهره على القنفة، رافع حاجبه: حيادر جوعان كوم. تعال وياي للمطبخ نسوي أكل سوا حتى ما أحس بروحي مغلوب.

ضحك وكام وياي مسطور بيه سطر. أسأل على أحمد وأستفسر منه ليش يدور عليه. درت أباوع له من ما جاوب، مسحت وجهي بحيرة من شفت عيونه على حذاء غزل كال: هاي الحذاء أنا مشتريها لغزل. يمكن مرتي مستعارتها منها. سكت يباوع لي وأنا داير وجهي منه، أجذب على روحي مدري عليه. التفتت عليه، طالعة روحي، شيصير خلي يصير. يابه أختك هنا بغرفتها، انلوت رجلها وجبتها.

غزل: كتمت حتى نفسي، سادة حلكي وأرجف بخوف. رفعت عيني للباب من انفتح شوية شوية وبجيت بس لمحت هجام واكف مكتف أيديه ويدفع الباب برجله بهدوء، رأسًا حجيت: هجام والله أحجي لك الحقيقة، والقرآن رجلي انلوت بالكلية واجيت هنا. أبجي وأبرر موقفي وحيادر واكف وراه ساكت. باوعت بوجهه دم نازل من خشمه وهجام عيونه حمر. تقدم بهدوء كعد على الجرباية كدامي، وخر الغطا يباوع لرجلي: شنو كالج الدكتور؟ كال، كال بعد ثلاثة أشهر للعملية. توجعج؟

هزيت راسي إي. تقرب مسح دموعي ويهمس متحلف: بس أكشف شنو ضامين عليَ أنتِ وياه، حظكم أطيحه. طلعه حيادر من يمي، صوتهم عالي شوية وسكتوا. رجع هجام يمي بالغرفة ينتر: زوجته وين؟ روحي رايحة من الخوف، ساكتة وبس دموعي تنزل. حيادر صاح: هسه تجي صخامتي لا تخبصونّه. وهجام يفور يفتر بعصبية وخازرني. شوية ودخلت آية، مسحت دموعي أباوع لها بطنها صاير جبير، مدري لأن أعرف بيها حامل أحسه مبين، وهي سلمت على هجام واجت يمي عبالك صدك خايفة عليَ،

تبوس بوجهي وتحجي بخوف: سودة عليَ خو ما توجعج؟ هزيت راسي لا. مسحت عيوني وتبوس بوجهي وتكول لهجام: كل الهلا بيك نورت بيتنا. سكت هجام شوية، خفت عصبيته من اجت آية وصاها، بوسني وطلع وهو يحذر. بس راح ضحكت إيه أيدها على بطنها كالت: نقذتكم من الفضيحة مو مخطوبة، شعندج ويا حيادر؟ وأني مدنكة ساكتة ما أدري شنو أرد عليها، باوعت لأيدي ونترت: مو كتلج ألبسي الحلقة وراويها لحيادر. روحي شكد حقيرة شبيج؟ اجت يمي بسرعة تنتر:

منو حقيرة حيوانة؟ حيادر: تفضلي برا، حاسب مساعدتج يوصلج باچر. وهي ضحكت بحقارة وطلعت، رأسًا خليت حيادر يرجعني للأقسام وثاني يوم إسلام جاب ورد ويعتذر، شكد أحاول أتماشى وياه ما أكدر يعثني. شام: خايفة أروح للمدرسة، خايفة تسويها صدك وما تدخلني وزاري. قاعدة أدرس، عدنا امتحان تجريبي. وانفتح باب الغرفة، دخل هجام مبتسم، بيده علاكة، تقرب باس خدودي وخلاها كدامي. -أكلي وادرسي. هزيت راسي موافقة مبتسمة. دخل للحمام،

وأول ما طلع كال: راح أنزل يم رويدة. نزل وما رجع لحد ما نمت. حسيت بيه حضني ونام. فزيت الصبح على دكت الباب، ابتعدت من حضنه وهو فز يباوع تك عين. فتحت الباب لرويدة، بايدها دفتر العربي، خلته بايدي مبتسمة. كالت: -كمل. فتحت عيني بصدمة. -كله؟ -أي. -عززززا لحكتي؟ -اني وهجام البارحة، هو كمل آخر شي. يله يله بسرعة بدلي وراج دوام.

طرت من الفرح بدلت بسرعة. دخلت وزاري، كملت دوام أسبوع وكعدونا للمراجعة. يا خوف رويدة وقلقلها أكثر من قلقي، محتارة بيه. وهجام شد سبلت بالمخزن حتى ما ياخذ من وقتي واني أدرس ويلهيني، بس ما يكدر يبتعد. كل يوم يجي يكعد كدامي يكلي: -اعتبريني ما موجود ادرسي.

أدرس وكل شوي أباوعله وهو على نفس النظرة مركز وياي. ساعتين ثلاثة يبقى مكابلني وكاعد. والفجر بالخمسة يكعدني أدرس وهو يطلع ساعتين ويرجع نتريك سوا. ورغم صعوبة هالايام جانت تخبل بالنسبة إلي بسبب هدوء هجام وتحسن حالته، وسجود كافة خيرها شرها عنا، مدري لأن ما أنزل جوا ما أحس بيها. أدرس وهجام متمدد كدامي ويباوع لوجهي بحسرة، أساسًا مرات أركز بعيونه مدمعات وأجذب نفسي. عفت الكتاب باوعتله: -كوم نام مبين نعسان.

-تجين بحضني صار هواي عايفتني؟ هزيت راسي أي، راح لغرفته. اخذت ملابسي ركضت سبحت أفكر بس أخلص امتحانات، أكله ما أريد عرس ولا شي، أريدك الك. لا عيب هسه شيكول بس تريد نكمل زواجنه؟ فشلة ولج هو لازم يطلب هالشي. لا بس هو متردد لأن حسباله راح يجي يوم وأكرهه شبيج تشجعي أنتِ هاا لا اني أكلج شتسوين بس لا تتحيونين. كليله أريد طفل يا عززا والله لو اموت شكد عيب طاحظج شلون هيج تفكرين؟ اوكفي شام ركزي، ركز عقلي فكر عدل.

زين أكله اني ما أريد عرس، أريد نتزوج محكمة ونعيش براحة وهو يفهم إني أريد زواجنه يكمل؟ لا شلون هم عيب. أكلج أحسن شي سدي عقلج وحلكج لا تفكرين اسكتي امداني ومده أفكاري. طلعت من الحمام أغلط على روحي. كعدت بالمخزن نشفت شعري، خليت عطر، وأباوع لملابسي قميص نوم لابسته. فتحت الدكمة الأولى أريد اطلع ورجعت. شام لا تصيرن أدبسزز أحس ما عرفت أربي روحي دكمي وستري روحج. يله. دكمت مسحت وجهي لآخر مرة ورحت لغرفته مترددة. معمر

نركيلة أشر على الجرباية: -تعالي تمددي أباوع لوجهج وأدخن. فتت ساكتة تلزمني ضحكة صايرة مدري شبيه. تمددت كدامه، قرب الكرسي للجرباية يجر نفس من النركيلة يزفره ويباوع لوجهي. كحيت مختنكة. كام بسرعة عافها وفتح الباب والشباك لحد ما خف الدخان يله سداهن. غسل واجه تمدد ورا ظهري حاضني يسأل: -سابحة؟ شعرج مبلل والسبلت بارد راح تتمرضين. -نشفته. -بعده ما ناشف بس حلو ريحته هيج. حجاها وضم وجهه بشعري. درت وجهي عليه تمددت

بحضنه ساكتة هادئة كال: -شام باليوم التكملين بيه امتحانات أحجيلج شي، متأكد بعدها ما راح تنامين بحضني ولا تعاينين بعيوني ولا يعجبج ذكر إسمي. رفعت راسي بست خده: -أحبك للأبد وما أريد أعرف شي، الماضي ماضي مالي علاقة بيه. هجام يا ريت تستوعب إني ما أعوفك لأي سبب كان. تحسر باس راسي: -يا ريت شام يا ريت بس ما ترهم. -أتراهن؟ -على شنو؟

-أعوفك أو ما أعوفك، بس لازم نحلف بشي غالي ننفذ شرط اليفوز بالرهان الحكم انُ اليخسر بالرهان أسبوع ينفذ كل كلام الفائز بدون أي اعتراض لو يكله اطلع صرخ بالشارع يطلع هاااا. -الموضوع مو مال رهانات شام. -أنتَ متأكد أعوفك وآني متأكدة ما أعوفك ولا مهتمة للتريد تحجيه. الأفضل نخلي رهان، أريد أربح وأتحكم بيك أسبوع بكيفي. بقى ساكت هو مقهور واني أحجي بحماس كتله: -متفقين؟ هز راسه أي. -لازم تحلف بسي غالي على كلبك حتى تنجبر تنفذ.

-احلفي أنتِ. -وروح أمي إذا اني الخسرت بالرهان أنفذ كل مطالبك لمدة أسبوع. يله احلف أنتَ. رفع وجهي من حنكي باوع لعيوني وحلف: -وعيون شام الأحبهن إذا أنا الخسرت بالرهان أنفذ كل مطالبها لمدة شهر. -الله شهررر. هز راسه أي ودنك يبوسني ومن يشوف ردة فعلي ضعف يتمادى. يسحب ملابس من ركبتي وصدري شوية وينتبه لنفسه يبتعد متنرفز. رجع على المخدة واني مغمضة ذايبة بلمساته. طبع شفايفه على شفايفي لآخر مرة.

فتحت عيني من حسيت ابتعد نزل من الجرباية. تمددت بالكاع تقربت مديت راسي أباوعله: -أنتَ ليش تكول تعالي يمي إذا تنزل بالكاع؟ عض شفته يباوع لوجهي: -أخاف عليج من عندي. -لا والله؟ -أنا أتمادى شام. وأنتِ بايدي تغدين تراب ما تمنعيني، أكض روحي عنج مدري شلون. نزلت عيني أعض بشفتي أريد الحجاية بس تطلع من عندي، گلبي يدك حيل كوه نطقت واني مدنكة: -بس اني مرتك.

رفعت عيوني من الخجل حسيت أريد أبجي برطمت، من بقى ساكت يباوعلي رأسًا بحركة سريعة تقرب خله أيده ورا راسي وباسني. صعد للجرباية مرجعني للمخدة. يرجف واني ضايعة بأيده، أضعف بلمساته لحد الضياع. جلبت بأيده وهو يفتح بالدكم، وخر أيدي باعدني. هز وجهي بأيده: -عاينيلي شام. فتحت عيوني الذبلانات أباوع لوجهه، عيونه حمر ووجهه عركان. لم القميص بايده سداه وسند كصته على كصتي يتنفس بقوة:

-بعدين تتندمين، ما أريد أحس بروحي مستغلج، أنا أموت من أشوفج كدامي وحلالي رايدتني ورايدج أضعاف بس ما أكدر ألزمج مثل ما أريد ما أكدر. أصبر روحي بحضنج بشفايفج، لا عبالج مو صعب عليَ صعب صعب أبتعد بس عاينيلي شام فكي عينج شام شبيج. تلمس وجهي راح أبجي. أريد بس يوخر دكم قميصي ويحجي بهدوء: -اليوم الأحجيلج بيه كلشي رغم متأكد راح تعوفيني، بس افتراض إذا ما رحتي راح يكمل زواجنه. هسه ما أكدر أموت ولا أحس بروحي مستغلج أنذبح شام.

مسحت دموعي أهز براسي أي. تمدد بصفي حاضني ويهمس: -بعد ما أنزل وأعوفج غصبًا عليه أتحمل تنامين بحضني بلا ما ألمسج. أتحمل لخاطر عيونج ما تعاينلي بعتب بعدين. ما جاوبته ضميت وجهي بركبته ساكتة لحد ما غفيت. غزل: حيدر ما شفته بعد، أنا أحجي على آية من چانت تخونه، ليش أصير مثلها وأخون إسلام حتى لو ما أحبه؟ بس حرام وعيب عليَ. هيچ أحاچي نفسي وأقنعها.

رغم هو تصرفاته تقهرني حيل، بس يضوج يغلط ويفشر ويسب، هجام يحرك گــلبي. وشوية ويرجع معتذر. آية بعد ما شفتها، اختفت ولا اتصلت، توقعتها رجعت لحيدر. ابتعدت عن الكل ما عدا براء وعبد. التفتت على صوته. عبد علي: طلب أخوي، وهسه أخابر هجام گدامچ أستأذن منه. ابتسمت. گعد يمي متوتر، گال: -دحگي، عيد ميلادها ورايدين أسوي بمطعم وهيچ شي هادئ. تساعديني تخابرينها وتجيچ للمطعم، وبعدين أجي أنا؟ -أگول لهجام بالأول.

خابرت هجام گدامه، بالبداية ما اقتنع لحد ما حاجاه عبد، وگام من يمي سولف وياه. تفاجأت بضحكة عبد وطول ويا هجام لحد ما قنعه وافق. وطلعنا نتختل حتى من تطلع براء من الامتحان ما تشوفنه. رحنا المطعم قريب على الكلية وخابرتها، گالت أشوف عبد وآجي. اتصلت علي استأذنت منه. راح هو يمهم متفق وياهم، وشوية واجت هي خايفة وقلقانة. گعدت يمي نسولف ولازمتني الضحكة، كل ساع أريد أگلها عبد مسويلچ مفاجأة.

شوية واجه بإيده الكيكة وبالونات. وگفت هي مصدومة بجت، حضنته گدامهم وهو وجهه صار أحمر يباوع منا ومنا منحرج ويهدي بيها. يخبلون يخبلون، منظرهم يجنن. گعدنا فرحانين وهي متحلفة بيه. التفتت من حسيت سمعت ضحكة أعرفها. أباوع بين الطاولات لمحتها، آية بطنها هواي كبرانة. فكيت عيني كلها من لمحت زوجها وياها. گعدوا ويضحكون اثنينهم. گــلبي يدگ حيل وعيوني فاتحتها بصدمة. وگفت أرجف وأسحب بالعكازة وعبد يحچي. -غزل وين ختولي؟ گعدي.

أرجف رحت عليها ما أفكر بتصرفاتي. أبچي، دفعت بطل المي من گدامها أصيح: -الحقيرررة الجذابة! وهي وگفت مصدومة وزوجها يصيح شكو. روحي راحت، أول مرة أتصرف هيچ وأغلط بهالطريقة وأصيح بدون ما أهتم للناس. أصيح بوجه زوجها: -مو گالتلي عافني؟ گالت عااافني وأني حامل منه! گالت إذا أهلي يعرفون يذبحوني. وهي تسد بحلگي، دفعت إيدها أبچي وأحس براء لازمتني. صيحت أرجف: -هددتني أعوف حيدر وأتزووووج إسلام لأن گالت حامل منك بالسر وأنت عايفها!

وهي تتلفت للناس التباوع، وگف زوجها مبتسم مكتف إيديه، گال: -حيدر ضيّع سنين من عمرنا، حقها تنتقم منه مو؟ فتحت عيني ما مستوعبة وهي تقربت لزمت إيدي تنترها وتحچي بعصبية: -حيوانة ضبي لسانچ، خزيتينا، متعلمة على الفضايح. ولّي مناااا! عبد علي: نزلي إيدچ مرة، عيب أمد إيدي عليچ بس لا تجبريني. حچى وتلازم وياه زوجها لحد ما طردونه كلنا من المطعم. صعدت ويا عبد وبراء أرجف وأصيح دموعي عشرة عشرة متت. وهو متخبل شلون مهددتچ وساكته.

نوب دگيت ولطمت: -راحح تحچي لهجام، راح تدزله الصوورررر! -غير أشك حلگها وحلگ الخلفها. هسه نروح لأهلها. بچيت مفرفحة وهو اتصل يسأل على أهلها، دزوله رقم أبوها وخابره، أخذ العنوان ورحنا. بعدنا ما واصلين واتصل هجام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...