الفصل 29 | من 57 فصل

رواية نوائب شام الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم الكاتبــة ايلول

المشاهدات
20
كلمة
7,000
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

أنه المبيوك حلمه وضحكته ونبضه أنه السويت كلشي وما كعد حظه. شام: لاميته الحضني بخوف ومطمنة ما مهتمة للراح يحكيه وهو يهمس: خاف تكرهيني شام؟ تكرهيني؟ أنذبح لو شفت بعيونج كره الي. -ما أكرهك يا عيون شام، ما أعوفك. دموعه التنزل مردت گلبي، شهك شهكة حسيته سجين نام بصدري، گبل صدره يغص بالكلمة وكوة يحكيها، ضام وجهه ببطني، أمسح على شعره بهدوء ساكتة أريد يحكي ويفضفض بلكي يرتاح، وبدأ ويا كل كلمة ينطقها يجر نفس

بوجع وجسمه يرجف بإيدي كال: هجام: أعز من أخواتي، بس بنتي شفتها دنيا، أخطط لحياتها، أخطط لمستقبلها، لو تطلب عيوني أنطيهن إلها، بس موتتها موتت حبيبة أبوها. الحجته الج رويدة صح، هذا الهي تعرفه، بس ما تعرف، ما تعرف أخوها هو الكتلهم، ما تدري ما تدري. سكت يجر نفس مختنك ما يگدر يتنفس، حضنت راسه باثنين أيدي وأبوس بشعره أهمس بصوت ناصي خايفة: -يمك أني هجام ما أعوفك.

-ما متقصد، ما متقصد، جنت أصلح بالسيارة وهي وأمها طلعن يمي گدام عيني مستندات على الحايط، اشتغلت السيارة وبنتي تجي وتروح تضحك وياي، رجعت السيارة ليورا وقدمتها عليها، ضحكت مكيفة وتشرد لأمها، غششتني غشتني ضحكتها وبقيت أقدم السيارة عليها وأرجعها ليورا، بآخر مرة رجعت السيارة ليورا هواي وهي راحت تركض لأمها عثرت وانضرب حلگها برجل أمها. خفت عليها ما أدري شصار ما أدري رجلي شلون ضغطت بانزين بقوة.

وكف النفس ببلعومي وهو اختنك ما گدر يكمل، دموعي حرگن خدي وإيدي الحاضنته بيها رجفت مصدومة، گلبي راح وخوفي عليه من كام ما يگدر يتنفس، أبجي وأمسح على گلبه خايفة: -أششش هجام على كيفك. وهو بس الشهكة ببلعومه ما يگدر يتنفس، كح بقوة عيونه دم صارت ووجهه أحمر وجسمه منتهي، حضنته لصدري أبجي بخنك وهو بجه بقهر مكمل كلامه: -بلحظتها طفت السيارة وأنا نشليت، أريد بس أرجع لسيارة منهن ما گدرت، ماتن رجليه وإيديه،

بنتي تبجي وتباوعلي وتصيح: بابااا، وأنا ما كادر أسوي شي، أريد حل، أريد أوخر السيارة منهن، ما گدرت ما گدرت، حاولت حاولت شگد أتحرك. الحد ما شفت كام يطلع دخان من البنيد وكبت، شفت النار تحرگهن، شفت النار وهي تاكل وجهه بنتي گدام عيييوني، شفتها وهي تتمنى أساعدها وتصيح عليَ وأنا مشلول بمكاني. گدرت أحرك إيد وحده ورغم ثگلها فتحت الباب وشمرت روحي، أحاول أحاول أوصل ما گدرت، حسيت بروحي طلعت ويا روحها، فقدت ما حاس على أي شي.

يا بعد روحي راحت، حاضنته حيل وثنينا نبجي بصوت، أني راح أموت هو شلون تحمل، يغص بالكلمة ذبحني بخنگته ودموعه وشهكته التطلع من نص گلبه، ألزم إيده الترجف يضربها بالكاع بقوة وأسحب بيه الحضني، حايرة شلون أبرد نار البگلبه، صيح بوجع: -ما دفنتها، ما شفتها، ما زرتها، روحي روحي جاي تحترگ.

ما عندي ما عندي شي يواسيه، أحس سمعت صوت شهكة غير صوته، التفتت للباب بهدوء مفتوح على كيف، رويدة گاعدة على ركبها بالباب وإيدها على حلگها، دموعها عشرة عشرة، فاتحة عيونها بصدمة، أشرتلها: لاا، ما أريد تحجي ما أريد يتندم لأن حجه، رجعت ليورا ضامة روحها بالحايط وتبجي بلا صوت وهو شوية شوية صوته يخفت. أتخيل منظره ونار تشتعل بگلبي، حسيته نام شوية وهمس بصوت مبحوح: -لا تكرهيني شام. رفعت وجهه مسحت عيونه وهو مغمض

ودنگت بست شفته أهمس بدموع: -ما أكرهك روحي أنتَ. -خليني بحضنج، تعبان أنا حيل تعبان. مددت يدي للجرباية، جريت المخدة والغطا، تمددت ساحبته لحضني، أمسد على شعره وما قادرة أكف دموعي. أتخيل شنو من وجع عاشه، شصار بحاله وهو يشوفها تبكي وتستنجد بيه وما قادر يساعدها. أحس ألف علامة استفهام صارت براسي، بس ما أقدر أسأل هسه، ما أقدر أحكي.

ما حسيت بنفسي من نمت وفزيت على صوته مختنق. ابتعد عني، نزل من الجرباية، قعد بالقاع يجر نفس بشهقة، ما قادر يتنفس، يده على رقبته وقلبه. روحي راحت، قعدت قدامه خايفة. -هشام.

أسحب بيده وهو يدفعها ويرجع ليورا، سند ظهره على الحايط، لم رجليه لصدره وضم راسه بينهن. فرفحت اختنقت من يمي كد ما هو مختنق، أرجف ما أعرف شأسوي وهو حاله يفلش القلب. قام من مكانه منتفض، وقفت بخوف أريد ألزمه يدفعني. طلع من الغرفة وأنا وراه راح لغرفة ملاك، بقيت واقفة بالباب. صعدت رويدة عيونها مورمة وحمر تباوعلي وثنينا نبكي. قعدنا بالقاع بباب الغرفة نسمع بكي هشام وكلامه لبنته وهو يقول لها:

-أنا وياج مشيع روحي وعقلي وحيلي، يا لچنتي حلاوة الدنيا بعيني. قلبي حسيته تملخ، لأول مرة أنا اللي أواسي رويدة مو هي اللي تواسيني. قعدت يمها سحبتها لصدري، بكت بكت بوجع وهي تقول: -يا عين قلبك يا نظر عين أختك، الله ياخذني يوم اللي لميتك على حزنك. -اشش رويدة اشش لا هيج تحجين. -ولج أعاتبه ألومه، جنت ألومه ليش هالحزن ما كافي، أثاري أخوي الوجع نايم بقلبه. مسحت دموعها مبتعدة تسمع صوته باوعتلي. -روحيله شام.

سكتت أباوع لها بخوف. -خاف ما يريد أحد. -راح يأذي نفسه شام. وبمجرد نطقت فزينا على صوت ضربة، مشيت أريد أدخل لزمت يدي مانعتني، باوعت لها وهي شفتها ترجف. -عوفيه تتأذين. سحبت يدي منها مسحت دموعي أباوع لوجهها. -ميخالف. عفتها وفتحت الباب، جان قاعد يم جربايتها وصورها بصفه. باوعلي بغضب ورغم خوفي ورجفتي تقدمت بخطوات سريعة، هستوه يريد يدفعني وحضنته. ذب نفس بحسرة وتعب سند راسه على كتفي.

-تعال هناك عفيه هشام، قلبي يوجعني من تجي هنا. وهو ساكت ابتعدت أباوع لوجهه منزل عيونه على الصور. احتضنت وجهه بين يدي ورفعت راسه باوع لعيوني. -وياك أنا ما أعوفك. -مجرم أنا. -حادث هذا مو بيدك. -كرهتيني؟ -للموت ما أكرهك. حجيتها وتقربت أبوس بوجهه، عيونه خده. حضني حيل، وقف. ابتعدت سحبته من يده ما قبل. -روحي شام. ميلت راسي على جهة أباوع له بتوسل يجي وياي. زفر نفس بقوة خلى يده ورا راسي وسحبني له، باس راسي يهمس:

-خليني وحدي، دام واعي روحي لا تتأذين. بجيت ميتة قهر. -بس لا تأذي نفسك. ابتعد، دار وجهه ورجع للزاوية قعد. أباوع له وروحي تفرفح. طلعت من الغرفة رجعت للمخزن تمددت أفكر بيه وبلا وعي ألقى دموعي على خدي لحد ما غفيت وفزيت على رويدة تمسح بوجهي وتحكي بعتب: -ليش تنامين هنا حارة، مو قلت لج انزلي يمنا بالغرفة. قعدت على حيلي أسأل: -شفتي هشام؟ بقت ساكتة. -رويدة صار شي؟ -لا بالغرفة قافلها، كومي اسبحي راح أسويلج ريوق وراج مدرسة.

لزمتها من يدها. -رويدة خاف يطلع هشام هو خالق هالافكار بباله يجوز الحقيقة الحجيتيها أنتِ بس هو يفكر غير شي.

رويدة: باوعت لها ساكتة ما أدري شنو أجاوبها. قامت سبحت وأنا نزلت سويت الريوق حتى سجود ما عندي خلق أرد عليها، أسمع وساكتة. نزلت شام وما قبلت تتريق راحت رأسًا للمدرسة. ببالي حيادر، هو بوقت الحادث جان موجود هو وبيت عمو حيدر، أول أشخاص وصلوا لهشام من توفت ملاك وأمها. بس كملت شغلي أخذت التليفون أباوع لفاطم نايمة. صعدت للمخزن سديت الباب واتصلت عليه، رأسًا جاوب، بس سلمت عليه قلت له: -حيادر عندي كم سؤال. -تفضلي رويدة.

-من توفوا ملاك وأمها أنت جنت موجود؟ -أي، جان عندي شغل بالمحافظة واجيت يمكم. -حيادر أمانة الله لا تغشني، احكيلي الحقيقة خلي أعرف أخوي وين واصل. سكت متلعثم. -حيادر منو أول شخص وصل لهشام أنت لو بيت عمو حيدر؟ -ثنينا. -منو الأول حيادر؟ -أنا جنت هستوني واصل وشفت السيارة تحترك. -وبيت عمو حيدر؟ -هم شافوني من نزلت أركض وأصيح واجو يركضون، جانوا بالبستان. -وين لقيت هشام؟ -رويدة وين تردين توصلين؟ -للحقيقة. -دفاتر قديمة.

-هالدفاتر حابسة أخوي بداخلها. تحسر ساكت، مسحت دموعي. -احكي حيادر. -يم باب السايق، جسمه بالقاع بس رجله بالسيارة وسحبته لبعيد قبل لا يوصلون بيت عمج حيدر ورجعت دفعت السيارة منهن. اختنقت أبكي مفرفحة. -أبويه أنتِ هسه شنو فايدة هالدموع؟ -ليش ما حجيتلي؟ -رويدة لو أحد عارف هشام هو الداعمهم وحتى لو بدون قصد يسجنونه، ترا بالألف يا علي قنعته يغير أقواله لخاطرجن ويقول رحت للبيت ورجعت لقيت السيارة سارحة عليهن.

-وجعت قلبي، يا ريتك حاجيلي وما مخليني ألوم أخوي على حزنه. سكت وأنا أنشعل وأنطفي من القهر على هشام وفعلًا من صحى من الغيبوبة حيادر أول شخص شافه. -هسه أنتِ شدراج؟ رويدة لا تفتحن هالموضوع لا يرجع يحكي بيه؟ -حجه لشام وسمعته. -هاا خوش ديربالج مو هاي القريقوز تسمعه وتسويلنه سالفة لو تسجل عليه شي. انتبهي. -الله كريم. يله، اخذ راحتك، عفيه عينك على غزل. سكت مختنك وشكي يوم عن يوم يزيد، كال: -بعد أسبوعين لعمليتها.

-إن شاء الله آجي قبل العمليه. سكت، سديت التليفون منه ونزلت. لكيت أفاطم بالمطبخ تسوي گهوة، وجهها أحمر وعيونها حابسة الدمع بيهن. لزمتها من أيدها أريد أحاجيها، نترتها مني بقوة ورفعت السجينه بغضب تنتر: -هذا موو أب، مو أب حتى إذا أذبحه الله ما يحاسبني. مديت إيدي سحبت السجينة من إيدها، مسحت وجهها أسأل: -شسواچ؟ -ههه، سجود گعدتني سحل، شلون دفعتها يگلي تخدمينها وهسه تسويلها گهوه.

حجتها ترجف، افترت شالت المكناسة من سلة الزبالة، اخذت منها عوادين وخاطت بيهن الگَهوه تهمس بحركة: -گهوه بطعم الزبالة وهواي عليهم. -عوفي، أني أسوي، گعدي بس ابقي يمي. -لاااا صبيها الهم هاي نفسها. -إي والله أصبها بس عوفي. گعدت على جهه تباوع للفراغ، عيونها كبار وتفتحهن حيل حتى ما ينزلن دموعها، ومن تتجمع الدموع بعيونها ويصيرن حمر گَلبي يتفلش عليها. صبيت لهم كوبين وأخذتهن للصالة، بس شافني صاح:

-وين هذذيج الچلبه، أنا مو گلت هيه التسوي الگَهوه؟ سجود: وأنتَ تگدرلها ترد منك هيه. تقدمت خليت الصينية گدامه، لزم زندي حيل ينتر: -العجيز ضليتي على گَلبي، أصفي على بر لو تاخذين يُسر لو مجتبى. سحبت أيدي منه بنتر، ابتعدت صار الدرج بظهري، رفعت راسي باوعت ليفوك مبتسمه ورجعت باوعتله مكتفة أيديه: -ليش ضالة على گلبك شنو گاعده ببيتك؟ وكف يريد يسحلني، صعدت بايه رافعه أيديه وأحچي:

-بايعة الدنيا ترا وتعودت، عادي يرجع للسجن إذا يشفي گَلبي بيكم. فتحوا عينهم بصدمة، رغم أنه جذبهم، عسى ولعل يخوفهم ويكفوا شرهم عنا. رجع كعد بغضب يريد يحجي وسكت. التفتت على الدرج، نزل هجــام بخطوات هادئة كعد على بايات الدرج. كعدت كدامه أحاول أبتسم رغم خوفي عليه. -جوعان هجــام؟

هز راسه لا، نظراته على أبوي. أحاجي وهو ما مهتم لي، وأبوي يحير وين يباوع. سجود كامت طلعت للساحة، وأبوي يشرب قهوة يدير وجهه ويرجع يباوع لهجــام الما نزل نظراته منه. خليت راسي على كتفه واحتضنت كتفه الثاني أمسح عليه بهدوء. -لازم تشرب علاج، خلي أسويلك ريوك. -شــام تريكت؟ -اممم بس هالاسبوع تداوم وتكعد حتى تدرس.

بقى ساكت، حاولت أسحب وجهه إليّ، خفت من نظراته لأبوي، وأبوي أخذ فنجان القهوة وراح للمطبخ أسمعه حاجة أفاطم بهدوء. اجت أفاطم يمنا باوعت لهجــام وكالت له: -عفية ما تنطيني ساطورك، محتاجته للخروف المكتوب اسمه ورا اسمي. وكف يباوع لي ويحجي وياها: -ما بقى شي. سكتت مرعوبة، سحبني من ايدي وصعد بسرعة، اتبع خطواته بخوف. لزمته الأيدي بقسوة، دفعني للغرفة يباوع لي بغضب. تقدم وهو يحجي من بين أسنانه: -أبوج متحرش بشام؟

بلعت ريق أرجف وأهز براسي لا. وصل يمي ودنك جوه الجرباية سحب الساطور ورجع باوع لي: -الجرو ما تاب، رجع تحرش بيها مو؟ -لاا لااا هجــام شبيك. مديت ايدي أريد أسحب الساطور منه، ابتعد مانعني ورفع أيده بوجهي: -اكو أحد متحرش بيها؟ أبوووج لو الجرو؟ يا تكليلي منو يا أكتلهم اثنينهم. -هجاااام هجااااام محد، كتلك محد، ليش هيج تحجي؟ هي تنام يمك ومحد يصعد لهنا، وبالنهار يمي، منو يوصلها؟

أحجي وأبجي لأن أدري بروحي ما كادرة أحميها من التحرش. رخت ملامحه من شاف دموعي، مسح وجهه وهو يكول: -البارحة وهي نايمة اجيت يمها سمعتها كالت أكرههم يتحرشون بيه، احجيلي أكيد كالتلج، أحجي، الجرو رجع تحرررش بيها؟ سحبت الساطور من أيده شمرته على الجرباية مفرفحة: -كتلك لااا، وبعدين ليش تقفل باب الغرفة؟ شنو ما تريدني اجي يمك؟ دار وجهه مني راح كعد على الكرسي: -راح أسويلك أكل علمود العلاج. -ما أريد رويــده ما أريد. -ليش؟

ما جاي تشوف نفسك شكد تحسنت شكد تغيرت؟ ليش ترفض العلاج وتشلع گلبي. بقى ساكت شوية وكام، لبس تشيرت وفتح الخزانة البالكنتوره: -وين رايح هجــام؟ خلى فلوس بمحفظته وباوع لي، مد أيده على خدي: -بالشغل. -شوف ودي تطلع وتروح وتجي بس شسوي لقلبي الخايف عليك، بس كلي وين رايح حتى ما أقلق. -لا تخافين، اشوكت ما تردين خابريني وأرد. هزيت راسي موافقة وطلع. وكفت بباب المطبخ، فر السيارة نزل واجه عليّ وكف كدامي باوع لي ورا، محد موجود.

حجه بتحذير ويباوع لوجهي: -يُســر خو ما يخابرج؟ بلعت ريق ساكته وهو يكول: -صاير روميو جايب حلقة، وعليّ إذا ألزمه. -هجــام. -سكتي سكتي. -هسه هو يمك حذاك، شنو جاب طاريه؟ شبيك تفتر وراه؟ -تحلمت بيه كاض ايدج ويلبسج بالحلقة. مدري شبيه لزمتني الضحكة وهو مخنزر، كتمتها. هز راسه وهو متحلف كال: -رويــده ما يخابرج؟ -لاا. -يله رايح، من تجي شامي ديربالج عليها. ابتسمت أباوع لعيونه وأشرت على عيوني: -هنا أخليها.

مد أيده سحبني عليه، باس عيوني وابتعد. باوع وراي وحجه بصوت عالي: -وارررريد من الله واحد يغثجن بحجاية. التفتت لي ورا، سجود واكفه بباب المطبخ الداخلي ساكته. راح هو وهيه بس شافته طلع سيارته كالت: -تردين أرجعه للشماعية؟ متقوية بيه عبالج صحه هاا؟ -هههه اي والله الحمد لله تحسن هواي، وقريبًا تنشمرين بالشارع. ضحكت بحقد وهي تكول: -نشوف، سهلة. عافتني وراحت. جاي أسوي الغدا واجت أفاطم تليفوني بإيدها تباوع لي بتك عين وهي تكلي:

-صاحبج المتدين. أخذت التليفون منها وضربت ايدها بزعل وهي تضحك. طلعت من البيت لورا الساحة كعدت مرتبكة وقلبي يدك حيل خايفة. كعدت خلصت المكالمة وأني ما مجاوبة. رجع اتصل، أريد أقوي روحي وأجاوب، ما أريد صوتي يرجف وياه. -أحم الو. -السلام عليكم رويــده. -عليكم السلام. -هواي اتصلت ما تجاوبين. -ما أدري بالتليفون. -رويــده هجــام شعرفه بالحلقة؟ عضيت شفتي فشلانة وايدي على كصتي شكد عيب، كال:

-حاجيني ترا هذا حاط خلك وخلك وياي يريد يذبح وحاب يستفتح برگبتي، كلساع مصورلي الساطور يدزله الي وقبل ما أجاوبه يحضرني. -يُســر عذره. -فهميني الحلقة شنو الوصلها لايده. -ليش؟ -راح أسد المكالمة، أصورلج محادثة هجــام وأرجع اتصل. -تمام. سد المكالمة وأني أكل بأظافري بقلق. ندزن الرسائل، فتحتهن مرتبكة ومنتظرة الصور يفتحن. فتحت أول صورة للمحادثة دازله صورة للساطور وكاتب جواها: "كل ما تخطر ببالك أختي تذكر ساطوري".

الصورة الثانية الحلقة فوك الساطور، عززززا بعيني شلون أخذها وين لكاها، ضميتها بكنتوري وهو ما داخل لغرفتي، مخليها فوك الساطور مصورها دازها اله وكاتب: "أبو الحلقات إذا ألزمه تدري وين أخلي هالحلقة". واخر محادثة بالخمسة الفجر دازله: "أنتَ زلمة وتكض أيدها رد لا أجي". صخام بوجهي، يحاسب الولد على حلم. رجع اتصل يُســر جاوبته خجلانة منه، كال: -أنا لازم ايدج شوكت؟

ويتصل عليّ الفجر، ردت بس أكمل الصلاة وأجاوبه وهو مكالمات ورسائل حركني حرك، ومن جاوبته متخبل شلون تكض ايد أختي، كتله كاعد ببيتي شايفك أنا؟ شايف أختك شبيك. -ها مو شسمه والله ما أدري شكول، متحلم بيك لازم أيدي. -لا حول ولا قوة الا بالله، حظي يخلي أحلامه بيه، ما يحلم بحيادر شكو جاي عليّ. سكتت يُســر، صاير بالمكالمة يحجي عادي. من بقيت ساكتة كال: -أخذي راحتج أنا آسف إذا جاي أخذ من وقتج. -ها لا أهلًا، سلملي على خالة وموسى.

سكتنا اثنيننا، سمعته تحسر وبقى ساكت. توترت لا هو ساد الخط ولا أنا. عركت أريد يسد الاتصال كافي، حجه مرتبك حسيت بصوته يرجف كد ما مركزة: -رويــده. -هممم. وبقى ساكت، وترني بعد التليفون يستغفر شوية وانسد الخط. كمت رجعت للبيت غسلت وجهي أحسه نار، شكاعد أسوي أنا؟ ليش أجاوبه وأحجي وياه وأنا رافضته؟ ليش أجبَره يتصرف بتصرفات هو ما مقتنع بيها؟

سكتت من دخلت شــام تبجي، گلبي وكف. أريد أفهمها وهي شايلة بإيدها جلاد مال دفتر تبجي وتحجي بسرعة وأنا بس أحاول أفهم منها: -أم العررربي لأن ناسيه الضمة، بس الضمة ناسيتها ما كاتبتها على الكلمة شككت دفتري كله شككته وتكلي تكلي بعد ما أدخلج ما أدخلج وزاري بدرسّي إلا تعيدين الدفتر كله الأحد.

تبجي بحركة مفرفحة ودخلت زهراء تضحك عليها وهاي مدري شلون فلتت من ايدي وطفرت على زهراء سحلتها من شعرها بحركة ملختها وسجود اجت تركض، دفعتها أحمي بشام وأصيح على أفاطم أريدها تفرغ زهراء من ايد شــام وهاي مثل الخبلة راحت ويا شــام تضرب بزهراء. الحد ما دخل أبوي وهنا أحير، أدفعلهن لو أدافع لروحي، بسبحته الچبيرة يضرب ويصيح: -تمدن ايدجن على بنتي.

وعبالك بس هي بنته. ضامه شــام وأفاطم بظهري ورافعه ايدي الأحس بيها الخياط انفتح من الضرب. دفعته أصيح وأدفع بالبنات للغرفة، دخلتهن وسديت الباب. أباوعلهن شــام تبجي وأفاطم مبتسمة وتباوعلها. هستوني أريد أحاجيها ودك التليفون، باوعت هجــام. -شــام اسكتي عفية. حجيتها وجاوبته رأسًا كال: -شــام اجت؟ -اي هسه. -وينها؟ -يمي. -أريد أحاجيها وينها؟

باوعت لشام أأشر، مسحت دموعها تأشر لي على صوتها عود يبين باجية. حرت شنو أكله، فتحت الصوت وكلتها احجي من بعيد كالت له: -الو هجــام! بقى ساكت شوية، وكالها: -شبيه صوتج، وليش فاتحة السماعة الخارجية؟ شام: باوعت لوجه رويدة مصدومة، وأفاطم ضحكت بصوت. حِجه بعصبية: -منووو وياج؟ بجيت مختنقة وأحجي: -أم العربي شككت دفتري، لأن ما مخلية الضمة على الكلمة، وتكلي تعيدين كتابة الدفتر كله، إذا ما تعيدينه ما أدخلج وزاري. -تولي!

حرف ما تكتبين، أنا أروح وياج الأحد وأشوف. باوعت لرويدة لطمت على خدها، كتله: -لا، شنو تجي وياي ما أريد. -ختولي! لا تدخلج وزاري، غصبًا عليها تدخلين. -جا أنا شاطرة بالعربي. بجيت من جديد ورويدة تلطم. -خلي أرجع ويصير خير. سد التلفون وأنا مفرفحة. طلعت دفتر بنية من الصف جايبته وياي عود أنقل منه، فتحته لرويدة وأنا أكلها: -باوعي شكد كاتبين! وين أكدر أعيده بيومين؟ وين أكدر؟

-لا تعيدينه ولا شي، مو بكيفها ما تدخلج وزاري وأنتِ درجاتج عالية. -لاا، هي معاونة تكدر كلشي تسوي، وأخت المديرة خاف تخبث وياي وما تدخلني صدك. -أكتب أنا وياج نلحك؟ -جا عندي امتحان الأحد، شلون أكدر؟ شلون؟ -أكتبلج أنا، ووين ما نوصل تكليلها ست نهاية الأسبوع أكمله. أفاطم: خطي كلش يلعب النفس، ما أكدر أساعدج. مسحت دموعي وخشمي، أباوعلها وأحجي: -المهم ساعدتني من كتلت زهراء.

ضحكت ورويدة تهز بإيدها حايرة بينا. أخذت أغراضي وصعدت فوك ركض، سجود بالصالة تصيح وراي متحلفة. صليت وكعدت بالمخزن، كل ساعة أفتح الدفتر أشوف الأوراق شكد وأبجي. شوية وأمسح دموعي، أدرس بمادة الامتحان وأتذكر العربي. أفتح الدفتر أباوع للكتابة وأبجي، أقهر بروحي.

غزل: كد ما جنت فرحانة بالدوام صار علة وصرت أكرهه. يجي الصبح وأروح للقسم، البنات الوياي بالغرفة حيل حبابات، وكِلمن عليها بنفسها. بس الصبح من يلبسن وحدة تنطي ملاحظة للثانية على اللبس، بهاليوم بس أنا وبنية اسمها آيات كعدنا، والاثنين البقية بقن نايمات ما يردن يرحن. بدلنا وهي تساعدني لو بلفت الشال لو تاخذلي الملازم بإيدها. كملت لبست، والتفتت تباوعلي كالت: -ها غزل شلونه لبسي؟ -حلو والله مرتب. -أحس روحي فاهية بيه.

-ألبسي نظارات رأسًا تصيرن شخصية. -يا ما عندي. -أنطيج أنا شكد عندي. وأخذتلها من أغراضي أنطيتهن إلها، لبستهن وتباوع بالمراية دارت عليَ: -عليك الله حلوة؟ خاف أصير مضحكة للشعبة؟ -والله حلوة شخصية. -ولج غزل خوما يطلعن من هذِن أمهات الألف؟ -لاا، هاي هجام جابهم إلي غاليات، وحتى لو بألف أهم شي حلوات ما عليج.

ضحكت ورجعت لبستهن. طلعنا سوا نفوت بالبداية على قسم أستاذ حيادر، وبكل مرة أحس كلبي يدك بقوة وأتخيله كاعد بالمكتب والسجلات كدامه. البنية راحت لقسمها وأنا لقسمي، دخلت للمحاضرة إسلام بالاستيجات الكدامي ولا أهتم ولا أباوعله وأضوج من يحاجيني. خلصت المحاضرة والدكتور بقى يسولف وياهم، فزيت على صوت إسلام وهو يكول: -دكتور ما باركتلي خطبت. والدكتور باركله، ورجع إسلام باوعلي يأشر وهو يكله: -خطيبتي. سكت الدكتور

يباوعلي باستفهام كال: -غزل؟ والطلاب يباوعولي، حسيت بروحي أريد أبجي. باوعتله خازرته وهو يكله: إسلام: أي غزل حبينا بعض وخطبنا الحمد لله. روحي بقت ترجف، وكفت بعصبية ألزم بالعكاز وأحجي بسرعة بسرعة: -عيب عليك تحجي هيج.

وطلعت من القاعة مدري شسوي بروحي. كعدت بمكان بعيد أمسح بدموعي ميتة قهر. الا أنتقل من هاي القاعة. شهكت فاكة عيني كلها من شفت براء وعبد علي اجوا باتجاهي، واثنينهم مبتسمين، رفعوا ايديهم ثنينهم يأشرولي من بعيد ويراووني الحلقات. مسحت دموعي والضحكة شكت حلكي. وكفت واجت براء ركض وعبد يصيح وراها: -يواش يواش.

حضنتها أضحك وهي تبجي وتبوس بوجهي، وعبد وكف على جهة يباوعلنا مبتسم. وخرت من حضني حيل فرحانة. رحنا كعدنا بالكافيتريا طايرة بيهم طايرة. كام عبد يجيب أكل، وجلبت بإيد براء: -خيانات ليش ما تتصلين؟

-سكتي ولج، طيحوا حظي. اجه تقدم ورفضوا، ومن عرفوا بيه وياي بالكلية شبعوني كتل، وابن عمي يحميني منهم، خطية الولد ما يريدني وهم يلزموني بيه. نوب من يحميني يجلبوله أكثر ويكلولولي تريدها، وهو يكلهم لا. متخبل لأن يحب. تالي هو لكفني أحجي ويا عبد بالتلفون، وصار وياهم ضدي، هم يضربني بس يكلهم زوجوها، وهم قافلين ما يقبلون، شبعت كتل ولج. -سودة عليه طاح حظهم. -ياا ولج أهلي. -أي صدك، يله نسيت، مو طاح حظهم.

-أي نوب رادوا يزوجوني لابن عمي الأصغر مني، تخبلت دكيت ولطمت، وخابرت عبد من تلفون أمي لأن هي واكفة وياي. وبالليل أسمع صياح، طلعت أركض لكيتة بالطارمة كدام أهلي وبإيده سلاح، حطه بإيد أبوي كاله: -لو تكتلني وتزوجها للي تريده، لو أنا أكتل كلمن يكَرب عليها. -اووووي شلون حلو، وشصار؟ -حلو؟ حلو؟ رعب ولج رعب وين الحلو! اجوا أهل عبد وجايبين ناس سدوا الشارع من الراس للراس، وكلها تصيح: "ما نطلع إذا ما تطونه مطلبنه."

هم يخطبون، وأني شابعة كتل بالغرفة، وتالي مدري شلون الله نطق أبوي وخلاه يوافق، وانخطبنااااااا. صفّكت بحماس فرحانة، والتفتنا على عبد علي يرزل. "يول ارگدن لا اهفجن بعلابي، يعلم نهار بوجهج شعلامجن طفكه." براء: "مو أني عرفتك تعنف المرأة، هو العنوان مبين من غلافه." غزل: ضحكت وأصححلها بالكلام، نسولف تغير مزاجي كله الحد ما حسيت إيد لزمت إيدي، سحبته فازة وأني أشوف إسلام كدامي مبتسم. "تعالي حبيبتي."

ورجع مد إيده يريد يلزم إيدي، دفعتها ما حابة فكرة صار إله حق يلزم إيدي. التفتت أباوع لعبد وبراء، عبد قابض إيده بغضب وخازر إسلام. حجيت بهدوء ما أريد تصير مشكلة جديدة بسببي. "شتريد؟ "نكعد هناك." أشر على طاولة بنهاية الكافيتيريا، كاله عبد: عبد علي: "تفضل اكعد أنتَ هنا." "لا تدخل بيني وبين خطيبتي." وكف عبد بعصبية وبراء لازمته. سحبت العكاز ووكفت أروح وياه للطاولة، مد إيده يريد يلزم إيدي. "وخر والله أصيح."

سكت مبتعد وسبقني للطاولة، كعدت گلبي يدك حيل وأعصابي ترجف، كعد مقابيلي مبتسم. "شبيج حبيبتي ليش ضايجة؟ درت وجهي منه ساكتة، وكل ما يريد يلزم إيدي أنترها منه بعصبية. "لا تلزمني شبيك أنتَ؟ "ترا خطيبتي غزل شنو ما ألزم إيدج؟ "ما أحب أني ما أحب هيج." "ليش تقهريني؟ أنا بكلمة ما غاثج، وأنتِ من أول يوم شفتج لهاليوم حاقدة عليَ، وتحاولين بكل صورة تضوجيني، يعني لأن حبيتج كلتي هاي هي أذله وأطيح حظه؟

أخوج مد إيده وضربني وما مديت إيدي عليه بس لأنه أخوج، أنرفض وأنضرب وأرجع أتقدم من جديد ليش؟ لأن أحبج. بس ذليتيني غزل." مسحت عيوني أباوعله. "جا لا تضوجني وأني ما أضوجك، أنتَ تغثني حيل." أحجي وأحس انلزمت من زندي وانسحبت من الكرسي، أباوع حيادر يباوعلي بغضب، وكفني وهو كال: "أخوج يگول جيبها إلي للمستشفى عندها مراجعة." وكف إسلام وهو يگله: "آنا آخذها."

ما اهتم حيادر، أشرلي أمشي. طلعت كدامه شوية واجه هو يمشي بصفي لو يسبقني بخطوة. صعدت وياه أسأل: "العملية شوكت؟ وهو ساكت حرك السيارة، دك تليفوني سحبته أباوع إسلام، ردت أسده وتذكرت كلامه جاوبت ساكتة كال: "صارن هواي غزل." "شنو هنه؟ سد التليفون بوجهي، باوعت لحيادر وهو عيونه على الطريق الحد ما وكف السيارة يله درت عيني، لكيتنا بباب بيته. "هجام هنا؟ بقى ساكت، خله إيده على راسه. "لا أغراضج هنا، جبتج حتى تاخذينهن."

"شتائيات خليهم بعدين آخذهم." التفت باوعلي بقهر، برطمت مختنكة وراساً كتله: "آية رجعتلك؟ عكد حاجبه ما فاهم، ضحك باستهزاء يهز بإيده. "شبيك أني شكلت؟ "عفوًا منو آية؟ "طليقتك." "للأسف ما أعرف وحدة بهالاسم، طليقتي اسمها غزل." حجه وباوعلي بخزر، سكتت مدنكة ودايرة وجهي، شغل السيارة ورجعني للكلية. رويدة: حاولت أكتب للشام لأن انتهت من البجي، فرفحت تسكت وترجع تبجي وتكعد تحجيلي وتشرح شلون المدرسة شككت دفترها كدام البنات.

"كومي ننزل بالغرفة، كتلني الحر هنا." شام: "لا روحي ما أريد." أخذت دفترها ونزلت أكتبلها جوا، كل شوية أتصل على هجام خايفة عليه حيل، لليل الساعة بالعشرة يله أجه، رأساً صعد لغرفته، أخذتله أكل وعلاج ورحت وراه، باوعلي كعد عدل. "تعالي." خليت الأكل يمه، راح للجرباية عليها أوراق سحبهن ووكف كدامي. فتح الأوراق. "رويدة اشتريت بيت ببغداد." ابتسمت: "صدك؟ عاشت إيدك الله يرزقك أكثر وأكثر." ابتسم يهز راسه لا.

"مو إلي، البيت بيه شقة فوك، الشقة للشام والجوا إلكن أنتِ وغزل، والبنيه أفاطم إلها حصة هم." فتحت عيني بصدمة، لزمت بأيديه: "وين هجام وين شنو براسك؟ "دماغ بلا عقل." "هجام حاجيني حاجيني شنو ببالك ها ليش هيج اشتريت شكو؟ "ماكو شي وبعت هذا البيت. بشهر الثاني يوم عشرة لازم نطلع من البيت بس لا تحجين لأحد، خليه يتبهذلون." أباوعله بصدمة وخوف وهو يحجي بهدوء، طبك الأوراق خلاهم بأيدي.

"شام من تكمل امتحاناتها ما راح تبقالي وما أريد تضيع هذا حقها تكمل دراستها وتكعد هنا." "وأنتَ؟ هاا وأنتَ شنو تريد تعوفنا؟ "لاا ما أعوفجن، لهذا السبب ردتلها شقة فوك حتى تعيش بيها براحتها، مكانها محد إله حق عليها لا أنا ولا غيري." "عليك الله ما ببالك شي ثاني؟ "لااا كتلج لا، ما أعوفجن شلون تعيشن وحدجن؟ زفرت نفس براحة، كعد ياكل وأني يمه، تحمحمت أسأل: "رحت لبغداد؟ هز راسه أي. "شفت غزل؟ "لا." سكتت أخذت الصينية ونزلت.

شام: رفعت راسي على فتحة الباب بس شفت وجهه، ابتسمت ووكفت فاتحة إيدي، تقرب حضنته حيل ضامه وجهي بركبته أريد أثبتله من حجالي لا ضجت منه ولا كرهته. بسته وهمس: -اشتاقيتلك حيل حيل اشتاقيتلك. سحب أيدي ووخرني من حضنه، ولزم وجهي بأثنين أيديه. تقرب يبوسني، رفعت نفسي على أطراف أصابعي. ذبلت روحي بأيده وأحس برجلي ما يوكفن. لزمني قوي يضحك، كعدني على الفراش: -مدام متسرسحه شبيج تسكرين.

بقيت مدنكه خجلانة وأكل بشفتي. تلمس أيدي ورفعها باس الوشم وأثر الجرح. رفعت وجهي إله، راحت ضحكته، باوع لوجهي وحجه بقهر: -شكد أذية بجسمج مني. نزلت ردني على أثر الجرح وباوعت لوجهه مبتسمه: -شحلو اسمك مخطوط بأيدي. عض شفته متحلف وسحلني الحضنه يجعص بوجهي ويبوس، يعصر خدودي حيل ويبوسني. بقيت راسي على رجليه وهو بأيده حاضن حنكي ويتحسس النونه بإبهامه: -أحبك هُجامِ. دنك بسرعة خله وجهه برگبتي، شهكت جسمي متقشعر ومغمضة حيل،

يبوسني يشمني ويهمس: -عاشگج يا حيل هجام. ابتعد واني أحس بوجهي جمر. مسح رگبتي بأيده، كعدني، رتب شعري ورا اذني، مسح عليه: -ليش باچيه؟ -ها مو أم العربي شككت دفتري. حچيتها وتذكرت الدفتر شكده وشكد تعبت عليه ورجعت أبچي، كال: -تندلين بيتها؟ مسحت دموعي أهز براسي لا. -كومي أدرسي بغرفتي حارة هنا.

أخذت كتبي ورحت يمه فرشتهن بالكاع أدرس. أجه يمي تمدد يباوع لوجهي ساكت، كل ما أرفع راسي ألكاه نفس النظرات. سحب دفتر وقلم يشخبط واني أباوع بالسكته عليه. شفته رسم نفس رسمة الوشم على صدره، وراها تواقيع بعدين كتب اسمي واسمه وبنصهم قلب. ابتسمت. باوعلي ضحك: -درسي لا تباوعيلي. -حلو ما أكدر ما أباوعلك. -أنتِ هم حلوه ومن أباوعلج أبوسج تعالي بوسيني. تقربت بضحك بست خده بوسة قوية وبأيدي لازمه وجهه. هو متمدد واني كاعده ومدنكه عليه:

-هاي يسمونها أقشمر عليك مو بوسه. حجه وخله أيده ورا راسي ساحبني إله، طبع شفايفه على شفايفي ببوسة طويلة. ابتعد يغلط على نفسه: -أكل الروحي لا تبوسها عوفها تدرس صحصحي ارجعي لدراستج. رجعت كعدت مقابيله وهو رجع تمدد ويشخبط بالدفتر الحد ما نام والقلم بأيده. أباوعله مبتسمه، يمكن رب العالمين جبر خاطري بيك عن كل كسر عشته. مديت أيدي بهدوء تحسست لحيته وطرف شفته مبتسمه.

سحبت الدفتر منه، ألم بكتبي. كاتب أحرف بالدفتر، تارسه أحرف عشوائية على الأسطر. ضحكت وأحچي بصوت: -كاتبلي أحرف شنو ابتدائية، شصار لو كاتبلك سطر غزل. هستوني أريد أسد الدفتر وركزت عبالك كلام مكتوب بس بدون ما يجمع الأحرف. جمعتهم، أول سطر كاتب: -ذنب أعظم من ذنب وهي لا تغفر. بلعت ريق بخوف أباوعله وأخاف أجمع أحرف السطر الثاني. دنكت أقرأ: -عندما تعلم تفر هاربة حاقدة كارهه تلك الفراشة التي كسرت أجنحتها.

أحس نار كامت تطلع من وجهي، عيوني دمعن وكلبي يدك حيل متردده أجمع باقي الأسطر: -عندما ترحل أعود لجنوني مجددًا تحتضنني حياطين غرفتي الجافة بدلًا من يدها الناعمة. -أحببتها بخوف ضممتها بارتجاف عشقتها بجنون لمستها بهدوء. لا أريد جرحها لكنها الحياة. -لا شيء يشبه سوداوية اليوم الذي ستذهب به. -ترحل دون وداع دون النظر للخلف ترحل عندما تعلم بأنني قاتل. ترحل كارهه ليوم جمعني بها. لكيت دموعي تنزل ويا كل كلمة أقراها.

مسحت وجهي أباوعله: -ليش هيج مقتنع أنا أعوفك شلون أقنعه هو مو قاتل. عفت الكتب على جهه، سحبت الغطا من الجرباية. تقربت بهدوء دخلت روحي بحضنه حيل حضنته. تحرك حاضني يحچي: -شومه. -يا عيونها. تحسر وحضني بقوة: -لا تكرهيني. -مستحيل أكرهك مستحيل. فتح عيونه رفع وجهي من صدره يباوعلي ابتسم: -على بالي أحلم. -بالحلم وبالحقيقة أني يمك. -هههههه شحلو سوالفج وصوتج وروحج شومه. رجعت خليت راسي على صدره مغمضه وحاضنته:

-للموت ما أكرهك ولا أعوفك. بقى ساكت وأيده بشعري، هستوتي أريد أنام، بديت أغفي وهمس بأذني: -حتى لعيوني ما تعاينين بس تعرفين شنو ضام عليج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...