.......| الجزء السابع |........
غزل ...................
شهر مر على زواجي من هارون .... صح عايشين في بيت واحد .. بس مثل الأغراب .. حتى الغدا نادرا ما نتغدى مع بعض ..بدأت أحس بمدى الغلط إلي أرتكبته في حق نفسي ... ليه ورطت نفسي في هالتجربة الفاشلة .. ليه ما سمعت كلام هارون لما نصحني !! ... إشبك يا غزل .. ليه جالسة تندبين حظك !! .. إنتي عارفة من البداية إلي راح يواجهك .. المفروض تكوني أقوى من كذا .. فكري الحين في الحاضر .. إنتي الحين زوجة هارون ... في بيته .. لا تتنازلين عن حلمك بسهولة ... الرجل وإن كابر وأدعى القوة ما يقدر يصمد قدام الكلمة الحلوة ... والإبتسامة الحنونة ...
: غزل أنا طالع تبغين شي ..؟؟
كان هذا صوت هارون إلي رجعني للواقع ... تأملته من فوق لتحت بعدين سألته : على فين ؟؟
رماني بنضرة باردة وتجاهل سؤالي وقال: إذا أحتجتي شي دقي عليا ..
سألته بسرعة : أستناك على الغدا !!
جاني صوته من خلف باب الشقة قبل لا يقفله : لا ... سلام ...
وأختفى من قدامي ... فضلت في مكاني أطالع اللاشيئ .. أحتاج لطريقة توصلني لقلب هارون ... وما حجلس حاطة يدي على خدي أستنى .. لازم انا ادور بنفسي على المفتاح إلي اقدر افتح به قلب هارون الموصد ... وححصله .. وإن طال بحثي .. لكن ما راح أستسلم ...
..................
هارون ................
بأي طريقة اوصل لها صدودي ؟؟ ... بأي لغة اترجم لها رفضي .... أكره فيها عنادها ... ومراوغتها ... وإن كنت خلال هالشهر الي عشته معاها أكتشفت فيها حسنات كثير كنت مو شايفها فيها ... ما كنت ادري إن غزل إنسانة مسؤولة وربة منزل من الدرجة الاولى !! ... وقلبها طيب لهدرجة .. حبها لجدتها عجيب ... لكن ما قدرت تحرك إتجاهي ولا أي مشاعر لها .. بالرغم من حرصها على تلبية كل طلباتي وإحتياجاتي .. وجودها في حياتي ما غير او قلل من حبي لصبا .. بالعكس ... خلاني أتأكد بأن هالقلب مستحيل أحد يتملكه سواها .... غريب حالك يا هارون !! ... وحبيبتك المجهولة !! ... ملاكك الطاهر ... !! ... طيب هي فينها ... معقول أني اتعلق بوهم !! ... ومع هذا عشت على طيفها 8 سنوات .. ولا وحدة قدرت تنسيني طيفها الطاهر !!! ... بس صبا غير ... هي ما نستني ملاكي الطاهر وبس .. نستني حتى ماضيها الرخيص ... أنا مو شايف صبا بنفس النظرة إلي الكل ينظرها لها .. البريئة .. الطيبة ... و مع هذا معرفتي بحقيقتها وماضيها للأسف ... ما قدر يخليني أكرها ...
: عاش من شافك ؟؟؟
التفتت لمصدر الصوت بسرعة ... كان سعد ... انتصبت بإبتسامة واسعة اول ما شفته
وحضنته بشوق ...
سعد بعتاب : قلت البني آدم نسينا ؟؟
جاوبته وانا اشد على ذراعه : افا يا سعد .. انساكم !!
سعد : ليه كل هالغيبة ؟؟؟
جاوبته وانا اجلس قباله على الكرسي : والله مو بيدي يا سعد ... كل الظروف ضدي .. لو تدري إيش حصل لي كل هالفترة راح تعذرني !!!
جاوبني بهدوء : خير إن شاء الله .. إيش صاير ؟؟
حكيت له كل شي مريت فيه خلال الفترة الي طافت من مرض أبو صبا .. وعمليتها .. وكل شي مر معي بإستثناء زواجي من غزل ... ما شفت إنه في داعي لإني احكيه..
سعد : الحمد لله على سلامتها .. طهور إن شاء الله ..
جاوبته : الله يسلمك .. وبس هذي هي ظروفي !!
سعد : معذور والله يا هارون .. وانت عارف ما يعتب عليك إلا إلي يحبك !!
جاوبته : عارف حبيبي .. قولي إيش أخباركم .. قاصركم شي ؟؟؟
سعد : الحمد لله .. مو ناقصنا شي ... قولي .. أهلي كيف حالهم ؟؟
جاوبته : الحمد لله كلهم بخير وطيبين ؟؟
سعد بشك : ما اعرف بس حاسس إن عيسى مخبي عني شي ؟؟
سألته : شي زي إيش ؟؟ ...
سعد : الله واعلم .. بس حاسس إن الموضوع يخص منال ؟؟
سألته وانا أتأمل نظراته إلي طفى عليها شي من الحزن : ليه تقول كذا ؟؟
سعد : إحساس .. او يمكن هاجس .. الله واعلم .. المهم إن منال في ذمتك يا هارون..
جاوبته وانا اطبطب على يده : اهلك كلهم بين العين والهدب يا سعد .. لا تاكل هم ؟؟
سعد : والنعم فيك ... هذا العشم فيك ...
جلست معاه نسولف عن أمور الدنيا ... يا الله .. هذا سعد إلي عرفته من 8 سنوات .. الشاب الارعن .. الغاضب ..!! ... تبدل أحواله مو بسبب السجن .. لأن أخوانه الإثنين مو حاصل فيهم نفس الي حاصل فيه ... الله يخفف عنك يا سعد ويفك كربكم بحق لطفه وكرمه ...
وطلعت منه وانا افكر في المشوار الأهم والأصعب .. زيارتي لصبا .. على الرغم من اللهفة والشوق .. إلا إنها تقابل هذا كله بجمود رهيب وتبلد مشاعر قاتل .. تخليني اطلع من عندها بعكس الي دخلت فيه .. برودها بعد العملية زاد .. ونفورها زاد ... وقربي منها وحبي لها بالمقابل زاد .... !! ... ما اعرف ايش نهاية كل هذا ..!!
.....................................
منال .....................
جاني صوت أمي ينادي : منال تعالي ردي على جوالك !!
لحقت الإتصال على آخره .. كان رقم غريب .. قلت بهدوء : الو السلام عليكم !!
جاي صوت رجال : وعليكم السلام ... الأخت منال !!
جاوبته : نعم من معي ..
الرجال : هنا مستشفى الأمل .. واحنا دقيا عليك بناء على طلب من زوجك .. السيد سلطان
حسيت بفراغ في صدري قتله بخوف : سلطان اشبه !!
الرجال : فيه الخير .. وهو يبغى يشوفك !!
قتله : أسألك بالله قولي الحق !!
الرجال : يا اختي صلي على النبي .. وتطمني .. واذا جيتي المركز .. بتعرفين كل شي .. في امان الله
ما استنيت على طول دقيت على عيسه قتله وانا أبكي : عيسى .. إلحقني !!
بخوف : منال إشبك !! ...
بين المي ودموعي حكيت له على المكالمة ..
عيسى : لا حول ولا قوة إلا بالله !! ...
قتله وانا أبكي بحرقة : بروح له ... مستحيل اترك سلطان في هالمحنة يا عيسى ... تعال وودني له .. الله يخليك ..
قدام إلحاحي وإصراري .. ما لقي غير إنه يجي معايا ..
........
قلبي دق بقوة أول ما شفته.. كان مستغرق في النوم ... منعوني أدخل عنده .. خلوني اشوفه من خلال نافذة زجاجية .. لانه على حسب كلام الدكتور .. لسى حالته مو مستقرة .. وممكن يثور في أي لحظة .. ... يا الله .. مستحيل هذا سلطان .. كان زي الشبح ... كان تعبان ... ونايم زي القتيل ..
قلت بتعب وانا اكلم نفسي : ليه يا سلطان !! .. ليه تسوي في نفسك و فيا وفي ولدك كذا .. ياارب خليك معاه .. وخلصه من إلي هو فيه !! .. يارب ..
جاني صوت الدكتور : هدي بالك يا اختي ... زوجك هو الي جا وطلب إنه يتعالج .. رغبته ذي راح تساعدنا كثير في رحلة علاجة ... بس يبغالنا شوية صبر ... وبإذن الله زوجك يرجع لك .. أحسن من اول
قتله بترجي : تكفى يا دكتور .. خلي بالك منه ...
الدكتور : لا توصيني .. هذا واجبي ..
جاوبته : جزاك الله خير
في الطريق لردعتنا للبيت قلت لعيسى : قتلك يا عيسى !! .. سلطان فيه شي .. شي مخليه مو بوعيه
عيسى : لا حول ولا قوة الا بالله !!
قلت بقهر : حسبي الله على إلي بلاه هالبلوة .. حسبي الله على عيال الحرام ..
عبسى : وإنتي على إيش ناوية !!
جاوبته بسرعة : على إيش ناوية !!.. طبعا حوقف مع زوجي وحساعده .. سلطان مريض .. ولازم اوقف معاه بمرضه ..
عيسى بإبتسامة حلوة : الله يرده لك سالم يارب ..
جاوبت بخشوع : يااارب .. يارب .. يارب ..
....................
صبا .............
دخلت عليا والبسمة شاقة وجها وقالتلي بحماس : اووه من قدك !!
ما فهمت إيش تقصد .. سألتها : إشبك !!
بدون مقدمات حطت الجريدة قدامي وقالت بفرحة : شوفي بنفسك
مسكت الجريدة بإستغراب وقلت : أشوف ايش !!
وقبل ما أكمل سؤالي انتبهت لأسمي مكتوب بالخط العريض
سألتها بصدمة : ايش ذا ؟؟
وداد : لسى تسألي .. !!!
رجعت مسكت الجريدة وجالست أتأمل الكلام المكتوب
" آن لتلك الغيمة ان تتلاشى ..
ولتلك الرياح أن تخمد ...
لتهب علينا أنسام الصَبا ..
صِبا الأيام... عودي .. واسكني قلب محبوبك ...
نورت الدنيا بسلامتك ... هارون
ارتخت يدي عن الجريدة .. فطاحت من يدي بإهمال ...
وقلت ببرود : مو مطلوب منه شي .. غير أنه يطلقني ..
وداد : صبا .. مو وقت هالكلام الحين .. الرجال مو مقصر بشي ... وما يبغى إلا رضاك !!!!
جاوبتها ببرود : لو إيش ما يسوي ... ما ابغاه .. وحيطلقني غصب عنه !! .. واليوم لو جا حقله هالكلام ...
وداد بيأس : طيب مو وقته هالكلام الحين .. ولا تقولي شي لعمي .. شكله تعبان ..
سألتها بخوف : إشبه أبويا !!
وداد : ما فيه شي ... الله يسلم قلبه ... بس احسه يتضايق كل ما فتحتي سيرة الطلاق!!
جاوبتها : انا ما حتراجع عن الي قررته .. مستحيل ارجع له مرة ثانية ..
وداد بيأس : ما في فايدة فيك ... المهم ... انا تأخرت ... يلا حبيبتي .. إنتبهي على نفسك
تركتني وطلعت ... رجعت اخذت الجريدة وتأملتها ... ليه يسوي كذا !! ..على باله حرضى بهالكلام الفاضي .. !! .. وشقيت الجريدة بقهر .... ومصيري أشق كل ذكرى أليمة جمعتني فيك يا هارون .. وما حخلي لها أثر ...
.............
غزل .........
تحركت من قدام باب الغرفة بسرعة .. قبل ما حد يشوفني ... وقفت مكاني مو مصدقة إلي سمعته ... معقولة.!! .. صبا تبغى الطلاق من هارون !! ...
بعد ما تأكدت إن وداد ابتعدت .. دخلت عليها .. كان باين إنها متضايقة .. بس اول ما شافتني أبتسمت وقامت لي بسرعة : يا هلا وغلا ...
رحت لها وبستها على خدها وأنا اقولها : هلا فيك .. ها كيف حالك اليوم ... !!
كنت اتكلم معاها وآخذ وأعطي وأنا حاسة إني بطير من الفرحة .. صبا سهلتها عليا .. سهلتها كثير ...
بعد ما خلصت منها .. طلعت من المستشفى وأنا طايرة من الفرح ... قلت للسواق بصوت فرحان :إطلع على بيت ستي ..
لما تطمنت عليها .. رجعت البيت ...
يا الله !! ... جات من ربنا .. علاقة هارون بصبا سيئة .... الحظ يبتسم لي
اول ما فتحت الباب شفته واقف قدامي وعيونه تطلع شرار
قالي بحدة : فين كنتي يا هانم ؟؟!!
طالعته بنظرات بريئة وقتله : عند ستي .... قلت أتغدى معاها .. بدل ما اتغدى لوحدي !!
هارون بعصبية : وانا طرطور عندك !!!
غصب كنت ماسكة نفسي لا انفجر من الفرحة ... أكيد سبب هالزعل كله إنها طلبت الطلاق ... حاولت بالقوة اهدي نفسي ... لا تطلع مني حركة تكشفني .. !!
قتله بهدوء : إنت تاج راسي ... وكل شي ... بس حبيبي انا دقيت عليك لقيت جوالك مقفول .. قلت أروح بيت ستي .. اكيد ما حتمانع !!! .. وإذا مو مصدق دق وإسألها
هارون إلي بدأ يمسك نفسه : طيب روحي حطيلي غدا !!
قتله وانا ارمي الشنطة على الكنبة : ثواااااااااااااااااني والأكل يكون عندك يا نور عيوني ....
........
كنت جالسة أتأمله وهو ياكل ... كان باين عليه إنه حزين ومقهور ... ولا هو حاسس بوجودي .. على رغم الفرحة إلا إني حسيت بالغيرة تنهش قلبي .. لهدرجة يحبها ... والله انها غبية .. بدل ما تحمد ربنا ليل ونهار إن هارون زوجها .. تطلب منه الطلاق .. غبية وما تقدر النعمة من جد !!
حطيت يدي على يده بهدوء وسألته : حبيبي ... إشبك متضايق !!
هارون إلي سحب يده من تحت يدي : سلامتك ... !!
رجعت سألته : إلا في شي ... هالهم إلي باين بوجهك يقول إن فيك شي !! ... حبيبي أنا زوجتك !! ... صدري اوسع لك من الدنيا ذي كلها !!
قالي بملل : اووووه يا غزل ... ما تفهمي .. قتلك ما فيا شي !!
قتله بحسم : صبا !!
بسرعة التفت لي وطالعني بنظرات حادة وسألني : إشبها صبا !! ...
جاوبته بهدوء : على سلامتها يارب .. اقصد الدكاترة قالولك شي لا سمح الله !!
هارون : لا الحمد لله وضعها مستقر ...
جابته : الحمد لله ...
وقربت منه أكثر وحطيت يدي حول كتفه وسألته بهمس : طيب حبيبي ونور عيوني إشبه !!
قام بسرعة وقال بصوت عالي : اوووووه إنتي ليه زنانة !!
وتركني واقفة ودخل !!! ....
وقفت مكاني وانا أتابعه بعيوني وهو يدخل لغرفته ويصفق بابها بعصبية ...
ماشي يا هارون .... مصيرك ترجع لي ... ومصيرك تكون لغزلك وبس !! ... صدقني عن قريب إن شاء الله ...
............................
صالح ..................
صحت فيها بقهر : وبعدين معاكي يا صبا !!!
جاوبتني بترجي : ابوس يدك يا صالح .. ما ابغى ارجع له .. تكفى طلقني منه !! .. تكفون طلقوني منه !!
أبوي بترجي : طيب فهمينا ليه كارهة الرجال بالشكل ذا !! .. الولد مو مقصر معاكي بشي !! ... وباين إنه يحبك وخايف عليكي !!!! .. ولا تنسين إنه لولا الله ثم هو ما كنا حصلنا لك متبرع !!!
صبا بعناد : كثر الف خيره ... لكن ما أبغى اعيش معاه !! .. مااااا بغاه !!
صحت فيها : صبا .. أعدلي نفسك طول ما نفسي عليكي راضية .. لا اكسر راسك !!
طالعتني وعيونها مليانة دموع وبعدين طالعت لأبويا وقالت : أبويا بتغصبني إني اعيش معاه !!
أبويا : يا صبا .. يا أمي .. ما حد غصبك الحين .. ولا حد بيغصبك .. بس قوليلنا ليه ما تبغيه .. أعطينا سبب !!
فضلت تطالع لي وتطالع لأبويا بحيرة وبدين قالت : ما ابغاه !!
قتلها بحدة : صباا!!!!!! ... لا تخليني أطلع عفاريتي عليكي ... أحسلك ترى !!! .. والله بتشوفين شي ما عمرك شفتيه مني !!
هنا قالي أبويا : بالراحة عليها يا صالح .. أختك دوبها طالعة من عملية !!
قتله : دلعك لها هو إلي منشف راسها ... إسمعي يا صبا ... تبغين تطلقين .. تبغين تسوين إلي تسوينه .. إنتي حرة ... لكن ما بيكون بيني وبينك كلام ... !!
قالتلي بصدمة : بتحرمني يا صالح عشان هارون !!
قالي بقهر : لا مو عشان هارون ... عشان الوضع صار ما عاد ينسكت عليه .. إلي في راسك لازم تمشيه .. وإحنا ذيول عندك .. تحركينا زي ما تبغين !! ...
قالت بصدمة : أنا!!!!
جاوبتها : نسيتي يا صبا !! ... نسيتي من ثمان سنوات نشفان رااسك فين وصلك !! ..
نسيتي إلي كان بيحصلك من الحيوان سعد وأخوانه لولا وجود ناصر الله يرحمه !!
إذا نسيتي طلعي على رجولك وانتي تتذكرين !! ...
قالتلي بصوت مكتوم : تعايرني !!
جاوبتها بسرعة : عسى للساني القطع ... لو سويتها .. بس أنا بذكرك .. ما ابغاكي تتعرضين لأي شي يأذيكي ... أبغى أحميكي من نفسك يا صبا !! ... بس إنتي عنادية .. وما تسمعين إلا كلمة راسك وبس !!
و كأني اتكلم على جداار ؟؟ رجعت قالت بهمس : طلقوني من هارون !!!
هنا صحت بقهر : ابويا ؟! ... شفلك حل مع بنتك .. أنا مالي كلام معاها ...
وتركتهم وطلعت .... صبا ما عاد ينفع معاها الدلع .. مو كل شي تبغاه ننفذه لها ... وهذا طلاق مو لعب أطفال .... هذي إيش تفكر الموضوع !!!
والله ما بيخاطب لساني لسانها طول ما هي عاصية .. وراكبة راسها ..
.........................
ثريا ...........
كنت أشرب القهوة بهدوء و أنا أتأمل جسمه النايم قدامي .. من أول ما صحيت من النوم وأنا حاسة جواتي شي غريب ... شعور مو قادرة أوصفه ... زي ما يكون كان في يد خانقتني ... وفجأة اليد أختفت .... وإني لأول مرة بحياتي قادرة اتنفس .. كان داخلي رغبة مو قادرة افهمها ....... خطرت ببالي فكرة مجنونة ... من يوم ما وعيت على نفسي ... وأنا كل يوم أحاول الكلام .... و عمري ما فقدت الأمل في إن صوتي يرجع لي .. خصوصا إن مشكلتي مو عضوية ولا نفسية .. ولا لها تفسير في الطب ... لكن الشي المجنون إلي جا ببالي اسويه .. إني اروح أوشوش محمد بإذنه ...و إن أول أسم انطقه هو اسمه ... مثل الطفل إلي ينطق أسم أبوه أو أمه لأول مرة .. حسيت إن هالمرة حقدر أحقق إلي عجزت عنه طول هالسنين ...
قربت منه .. وانا أرتجف زي الورقة ... كنت حاسة بخوف .. جواتي إحساس قوي إني حقدر أسويها .. لكن خايفة هالأمل يخيب ...
جلست قدامه بهدوء .. قربت فمي من أذنه وقلت : محمد !!
ما كان كلام .. كان مجرد رسم لحروف أسمه على شفايفي ... شديت على نفسي اكثر وغمضت عيوني وجمعت كل قوتي ورجعت همست بإذنه : محمد !!
يا رب رحمتك !! .. سمعته .. سمعت صوتي ... تجمعت الدموع في عيوني .... مو مصدقة نفسي ... انا قادرة اتكلم ... قربت منه أكثر .. وهمست بصوت أعلى : محمد !!!
رجعت كررت الأسم بهمس .. مرة ومرتين وثلاث ... وفي كل مرة كانت الدموع تتدفق من عيوني زي مجرى السيل ... لغاية ما صحي ... حرك راسه بإتجاهي بكسل .. وطالعني بعيونه إلي كلها نوم ..
ابتسمت له من وسط دموعي وناديته بحب : محمد !!
للحظة حسيته جمد ... كان يطل علي بصدمة .. وهو مو مصدق نفسه ...
قتله وأنا اضحك ووجهي غرقان دموع : محمد !!
مسح على وجهي بذهول .. كأنه يتأكد إنه ما يحلم .. وقالي بهمس : أنا صاحي !!
مسكت يده وبستها بحب وقتله : حبيبي !!
تجمعت الدموع بعيونه وقال : يا الله !! .. ثريا ... انتي جالسة تتكلمي !!
وبدون مقدمات أخذني لحظنه ... ولمني بقوة .. وجلس يردد : يارب لك الحمد ... يارب لك الحمد ..
ورجع بعدني عنه وقالي بترجي : قوليه .. قولي إسمي !!
همست له : محمد !! ...
رجع لمني له وقال : آآآآآآآآآآآه .. يا الله .. قد إيش مشتاق لهذا الصوت ..
لما فقنا أنا وهو من غيبوبة الفرح ... بلغنا كل البيت .. الكل انصدم .. والكل فرح ....
كان لازم أبلغ أبويا ... قلت لمحمد : محمد .. ابغى أزور أبويا .. لازم أفرحه ..
كان يتأملني وهو مبتسم بفرحة ... شكيت إنه سمعني
ناديته : محمد !!
محمد : هلا يا حبيبة محمد !!
قتله : سمعتني إيش قلت !!
محمد : إيش قلتي !!
جاوبته : أبغى اروح أبشر أبويا !!
رجع يتاملني وهو مبتسم .... وما رد عليا !!
قتله بعتب : محمد إشبك !!
محمد بحب : شكلك حلو وانتي تتكلمي !! ... طول الوقت كنت بتخيل صوتك ... بس إلي أبدا ما تخيلته شكلك وانتي تتكلمي ...
ابتسمت له وقتله : وعجبك شكلي !!
محمد : قوليلي أحبك !!
جاوبته : أحبك !!
محمد : أحبك .. أحبك يا ثريا ... أحبك ...
في السيارة كنت حطير من الفرحة .. مو متخيلة متى حنوصل البيت عشان أبشر ابويا ..
أول ما دخلت البيت رحت طوالي على الصالة .... كان ابويا وحاتم يفطرون .. ابويا اول ما شافني انصدم
قال بقلق : ثريا إشبك !!
بدون مقدمات رحت له وحضنته وقتله بصوت واضح : جعني فداك يا اغلى ناسي !!
نفس ردة فعل محمد شفتها على وجه أبويا ..
مسكت يده وقتله : أيوا .. انا أخيرا بتكلم ... أخيرا ربنا رد لي صوتي !!
لمني بقوة .. وبكى .. وبكيت معاه .. لغاية ما تعبنا ..
قال بإيمان : اللهم لك الحمد .. اللهم لك الحمد ... اللهم لك الحمد ....
رحت لحاتم وحضنته .. وكان هو الثاني وجه غرقان بدموع الفرح ... جلسنا كلنا في الصالة وابويا حاضني .. حاسة بفرحته .. وبسعادته ... الله يخليه ليا يارب ..
جاني صوته بفرح : أتذكر الحين كلام الشيخ إلي وديتك له ... قال إنك جاتك عين .. وإن العين إلي ما نعرف مين صاحبها .. ما تروح غير بموت صاحبها ..
حاتم بفرح : هذا كله مو مهم .. المهم إن أغلى الناس رجعت تتكلم ..
محمد : أي والله .. الحمد لله ...
قلت بهدوء : الله يصفح عن الجميع .. الله وعلم يمكن هو مو عارف إنه صابني بالعين .. والله يرحمه او يرحمها
اليوم أسعد لحظة بحياتي .... يوم ما راح أنساه بعمري ... اليوم اتولدت من جديد ... بدايته كانت معجزة .. و وسطه فرحة .. فرحة محمد .. فرحت أهله .. فرحت ابويا .. إلي عمري ما راح انساها .. فرحت حاتم .. وفرحة كل الناس حولي ... ونهايته ... جلسة حلوة تجمعني مع محمد .. حبيبي ... والأجواء حولنا زي الحلم .. كل شي زي الحلم ...
رزان .............
وقفت قدام المراية أتأمل نفسي برضى .. كل شي تمام ومزبوط .. ما باقي غير محمد هلأ يجي .... آآه يا حبيب قلبي .. كثير اشتقت لك !! ... طلعت على الصالة .. أتأكد من إن كل شي مزبوط ... وريحة الشمع المعطر .. عامل جو روعة مع الإضاءة الخافتة ... أنا عارفة إنه ما راح يتقبل الموضوع اول مرة ... بس في النهاية راح يقتنع ... أكيد حيفهمني ...
حطيت يدي على بطني بفرح وسعادة وأنا اقول : شايف ماما شو عم تعمل .. من شان تشوفك !! ...
لما طال إنتظاري له .. أخذت الجوال ودقيت عليه ... بس أعطاني مشغول ... غريبة !! ... أول مرة بيعمل هيك ... رجعت دقيت عليه ... كمان أعطاني مشغول ... لا !! .. أكيد في شي حاصل .. رجعت دقيت عليه مرة ثالثة ... هالمرة جواله كان مقفول .. أكيد في شي كبير حاصل ... بس ليه ما يرد علي ويطمني ...
بعد لحظات كان هو عم يتصل جاني صوته : رزان .. آسف لاني ما رديت عليك !!
سالته بخوف : محمد حبيبي شوباك !! ... صاير شي !!
محمد وصوته كله فرح : ثريا رجعت تتكلم .... !!
كأن حدى اداني ألم !! .. سألته وانا مو مصدقة : شو بتقول !!
محمد : ثريا تكلمت !!
قتله ببرود : إيه الف الحمد لله ... وانت من شان هيك عم تديني بيزي !!
محمد : آسف حبيبتي .. بس انا معاها في المطعم .. وما قدرت ارد عليكي ...
جاوبته بتريقة: عادي .. اهم شي تنبسطوا
محمد: آسف حبيبتي .. ما أقد أجي اليوم !! .. لازم أكون معاها
جاوبته بهدوء : إيه أكيد ... لازم
محمد : مع السلامة ..
قفلت منه وانا حاسة بخيبة أمل ... دايما سريا .. سريا ... سريا .. من وين طلعتلي هالسريا !! .. لا وكمان رجعت تحكي .... يعني ما لقت تحكي غير اليوم .... اليوم إلي عرفت إني حامل !! .. شو هالحظ الي لإلي يارب .....
صبا ...................
كلهم رحبو فيا أول ما رجعت البيت .. إلا صالح .. إلي اداني ظهره أول ما وصلنا .. وتركنا وطلع غرفته ... ما هان عليا أدخل غرفتي وهو زعلان مني ...
دقيت الباب والي فتحتلي امل ...بعد ما رحبت فيا ...
دخلت وسلمت على راس صالح .. كان جالس على الكرسي ولا قام ولا فكر حتى يرفع نظره فيا ... وقفت امل مصدومه من الموقف ..
قتله : كيف يا صالح !!
ما رد ...
رجعت قتله : صالح لا تزعل مني !!!
هنا هو قام وقال لأمل : أمل انا خارج .. تبغين شي !!
قبل ما يخرج مسكته من يده بترجي وقتله : تكفى يا صالح .. تكفى لا تطلع وتتركني . أترجاك !!
أمل إلي أرتبشت من الي جالس يحصل قدامها قالت : انا بنزل تحت اجلس مع عمتي مريم .. عن أذنكم ..
وطلعت من الغرفة بسرعة !!
وقف صالح وهو معطيني ظهره ..
قتله بترجي : أترجاك يا صالح لا تزعل مني .. انت كذا تذبحني !!!
كمان ما جاني منه رد ..
قتله والدموع تتدفق من عيوني : والله أموت لو جلست مقاطعني كذا يا صالح ... خلاص والله عشان خاطرك اسوي أي شي يرضيك .. بس تكفى .. كله إلا غضبك عليا !!
هنا التفت لي وقالي بهدوء : صبا .. ما ابغى اجبرك على شي !! ... أنا عمري ما جبرتك على شي .. ما بجي وأجبرك الحين !!
قتله وانا امسح الدموع إلي متجمعه في عيوني : طيب قولي إيش تبغى وانا انفذه !!
صالح : إلي أبغاه إني افهم إيش بينك وبين هارون ... ليه كارهته .. عطيني سبب مقتع !!!
قتله بتوتر : انا قد قلت لأبويا من قبل بأسبابي !!
صالح : والحين إنتي ما فيك إلا العافية ... وهذا المرض وبإذن الله زال .. يعني راحت أسبابك !!! .. إيش عندك كمان !!
وقفت حايرة .. ما أعرف إيش اقله .. صالح على الرغم من حبه لي .. وخوفه علي .. إلا إنه مو متساهل معي .. مو متساهل أبدا ...
كمل : أنا أقلك إيش عندك ... إنتي تعودتي على ان طلباتك أوامر ... وما تعودتي يترد لك طلب ... و ما فيك عقل يفكر يقدر ... الحين هارون إلي وقف معانا في محنتنا .... كان الكل ينام وهو صاحي يداري راحتك وصحتك .. الآدمي سوى كل شي عشانك ... ... الحين تجين وتعيبيه !!! .... هذي الأاسباب الي قلتها لك ... تخلي أي زوجة عاقلة .. تتمسك بزوجها .. اعطيني اسباب تخليك تنفرين منه !!!
لما ما جاوبت قالي : إطلعي برى يا صبا ... روحي غرفتك .. وارتاحي ... وفكري بعقلك .... ولما تتوصلين لشي مقنع .. بتحصليني .. وبسمعك ... لكن الحين .. ما ابغى اسمع غبائك ...
وتركني وطلع .... طلعت وراه على غرفتي .... أنا على إستعداد إني أسوي أي شي .. إلا إني اخسر صالح ... يا رب .. إيش أقله ... السبب المقنع إلي هو يبغاه .. بيفتح جروح قديمة ... وحيزعل ناس كثير ... واولهم أبويا .. يارب رحمتك
...........................
وداد..............
جاني صوته الرايق : صباح الخير !!
جاوبته : يا هلا صباح النور والأنوار !!
غازي : تماااام ... دام مزاجك رايق كذا ... ابغى أتكلم معاكي !!
قتله : خير !! .. شكل الموضوع مهم !!
غازي : لدرجة كبيرة !!
جاوبته بإهتمام : أسمعك !!
غازي : أمس واحد طلبك من عمي !!
حسيت بقلبي يدق بقوة ... صحيح إني بحاول أتناسى عادل .. لكن ... اول ما غازي فتح موضوع الخطبة جا ببالي لا إراديا ...
كمل غازي : هو انسان مرة ممتاز ... وما يتعاب بشي أبدا ... ومنا وفينا .. رحيم اخو هارون !!
قتله بصدمة : ايش ؟؟
غازي : إشبك !!!
جاوبته : أبو نغم !!
غازي : ايواا .. ابو نغم
صراحة كانت صدمة عمري .. ابدا ما توقعت هالانسان بيتزوج بعد زوجته .. بعد كل الحب الي حبه لها .. والي ياما حكتلي امل عنه !!
وقبل ما افتح فمي بكلمة قالي : ما ابغى ردك الحين .. خذي وقتك وفكري ... واستخيري ... ولا تستعجلي ...
وتركني وطلع ...
تأملت الفراغ الي تركه ... مو مستوعبة إلي قاله غازي ..
..............................
هارون ..............
قربت مني وعلى وجهها إبتسامة عريضة ...
قالت بمرح : ها حبيبي خلصت !!
قتلها بدون اهتام : ايوا خلصت !!
ميلت على المكتب وقالت بدلع : هارون حبيبي ... إشرايك نروح أي مطعم نتغدى !!
ما عمرنا طلعنا مع بعض!!
تأملتها ثواني خاطفة ... كانت عيونها تلمع بقوة ... كان باين فيها الحب ... قادر اشوف اسمي في كل تخلجات وجهها واسمعها تصرخ فيه في كل نفس تتنفسه ...
إيش راح يحصل في الدنيا لو كانت صبا هيا إلي تحبني !! ...
رجعت سألتني بتأكيد : هااا !! ... إيش قلت !!
جاوبته بإستسلام : فين تبغين تتغدين !!
إبتسمت إبتسامة واسعة وقالت : في أي مكان .. اهم شي ... معاااك وخلاااااص !!
في المطعم كنا بإنتظار الغدا يجي .. كل واحد فينا كان مشغول عن الثاني بشي . انا كان كل همي لا يشوفني أي أحد من أهل صبا مع غزل ...
والتفت لغزل لقيتها سرحانة في البحر ... جلست أتأملها على غفلة منها ... ما أقدر انكر جمالها الأخاذ .... لقيت نفسي أتأمل كل قطعة فيها .. ...
قتلها بهدوء : غزل ... أبغاك تغطي وجهك ؟؟؟
التفتت لي بسرعة وقالت بإستغراب : تبغاني أغطي ؟؟
جاوبتها بهدوء : إشبك مستغربه ؟؟
غزل : مو مستغربة .. بس ليه أغطي ؟؟
جاوبتها : لانه واجب !!!
قالت بخيبة أمل : اهاا ... بس !!!
قتلها : ايوا بس ..
تأملتني فترة وبعدين قالت بهدوء : إن شاء الله ...
ورجعت التفتت للبحر
سألتها بهدوء : تحبين البحر !!!
غزل بحماس : أحبه وبس .. انا اعشقه !! ....
جاوبتها : ليه يعني !!!
غزل : اممممم ما في سبب معين ... بس افتكر زمان .. كنت كثير أجي أنا وماما وستي على البحر .. بابا ما كان يجي معانا لانه طول الوقت مشغول ... صرت كل ما اشوفه اتذكرها ... هي كمان الله يرحمها كانت تعشق البحر .. كانت كثير تحبه !!
جاوبتها : الله يرحمها يارب ...
بعد شوية جا الغدا .... بدأنا ناكل واحنا ساكتين ... كنت كل ما ارفع عيني اشوف غزل تطالعني بإبتسامة حلوة
سألتها بإستغراب : إشبك ما تتغدين !!!
غزل : أهو بآآكل !!
رجعت كملت اكل .. وبعد شوي رفعت نظري ورجعت أشوفها لقيتها تتأملني !!
سألتها بإستغراب : إشبك !!!
غزل : اممممم ممكن أسألك سؤال !!
جاوبتها بهدوء : إسألي !!
غزل : وتوعدني ما راح تتعصب او تزعل .. ولو ما عجبك السؤال ارميه للبحر !!
واشرت على البحر
أبتسمت لها وقتلها : اوعدك !!
غزل : صبا هي نفس حبيبتك إلي حكيتني عنها من 8 سنين لما كنا في المانيا !!
كنت متوقع إن سؤال غزل راح يكون عن صبا .. عشان كذا ما تفاجأت بالسؤال .. فجاوبتها وانا انزل عيني على الطبق : لا !!
غزل : ومازلت تحب حبيبتك هذيك !!
جاوبتها : أحبها !!
سألته : وصبا !!
هارون بهدوء : أحبها أكثر ..
ابتسمت إبتسامة حزينة وقالت : يا بختهم ... أو بالأصح يا بخت صبا !!
جاوبتها : غزل .. ممكن تغيرين السيرة !!
غزل : مثل ما تبغى ...
وكملنا أكل ... بس نظرات غزل تحولت من لمعان لحزن .. حاولت اهديها لكن ما قدرت .. انا عارف غزل إيش تبغى .. وهالشي انا ما اقدر عليه ..
..........................
أمل ...........
أول ما دخلت البيت جاني صوت سراب : إلحقي أمك ما بتروح !!
قلت بإنكار : إيش !! .... ليه !!
سراب : ما تبغى تتكلم .. بس طبعا كلنا عارفين ليه !!
قلت بعتب : بالله الحين الناس فرحانين بقومة بناتهم بالسلامة ... ويبغونا نشاركهم الفرحة .. وأمي تسوي كذا !!
سراب : روحي قوليلها هي هالكلام !!
سألتها : وفين ابويا .. !!
سراب : أووووه هو والشباب من زمان في الإستراحة !!!
قلت بحب : الله يسعده أبويا .. أحس الرجال يقدروا يفصلوا في هالأمور ... الدور الباقي علينا إحنا يالحريم ..
دخلت الصالة لقيتها جالسة تتفرج على التلفزيون
جلست جنبها وقتلها : الله يهديك يا أمي .. كيف مو رايحة !! !!!
أمي : بدون كيف .... مو رايحة وخلاص !!! ....
جاوبتها : بالله إيش اقول للناس إذا سألوني عنك !! ... ما تبغى تجي لانها زعلانة !!! ... يا أمي ... عمي منصور فرحان بقومة صبا بالسلامة ... وعمي ابو حاتم كمان فرحان ببنته .. وما عزمونا غير لأنهم يبغونا نشاركهم الفرحة !!
أمي بقهر : أي فرحة وقلب أخوكي مكسور !!! .. إنتي شفتي حالة هارون ... وهي ممرمطته ولاعبة فيه !! .. بالله إيش تبغى !! .... شايلها على أرضه شيل ... !! .. إيش تبغى اكثر بنت منصور !! .. بالله عاجبك حال اخوكي وهو في هالشقة لوحده .. لا انيس ولا صاحب !!
جاوبتها : يا امي .. على الأقل عشان هارون ... والله بيزعل إذا ما جيتي .. إذا هو نفسه راح ... وجالس معاهم .. ويده بيدهم ... يا أمي .. المشاكل إلي بينه وبين صبا .. قادرين هم الإثنين يحلوها ... ولو تدخلنا بنزيد الطين بلة !!
أمي بإصرار : مو رايحة ... ويلا روحي لا تزعجيني !!
يا الله يا أمي .. الله يهديك ... ما في حل غير إني أكلم هارون ... هو الوحيد إلي بيقنعها !!
دقيت عليه جاني صوته : هلا امل !!
قتله : شوف أمك ... ما تبغى تجي !!
هارون بإستنكار : ليه !! ... إيش إلي مزعلها !!
جاوبته : يعني مو عارف أمك ... انا جلست أتكلم معاها ... بس ما في فايدة .. وما حد بيقدر فيها غيرك !!
هارون : طيب الحين أكلمها ...
وقفل مني .... وفعلا ما خاب ظني .... بعد مكالمة هارون لها ... وافقت إنها تجي معانا ... يا قلبي عليك يا هارون ... ما حد عارف بالي في صدرك ... الله يهديكي يا صبا
.......................
سراب .............
أول ما شفتها رحت لها وحضنتها ... وقتلها بفرح : الف الف الف الحمد لله على السلاااااااامة
ثريا بضحكة: خير .. كل ما حتشوفيني بتقوليلي الحمد لله على السلامة !!
قتلها : ول ول ول ... الله يعينا على لسانك!!
ثريا : ههههههههههههه
قلت بفرح : ثريا ... والله مو مصدقة عيووووني .... ولا اذووني ...
ثريا : ههههههههههههه لا صدقي ..
قتلها بمزح : بس تدرين من وقت للثاني بنرجع نتكلم بالإشارة !!
ثريا : أكيد ... عشان تحشين بخلق ربنا وهم واقفين قدامك ولا يدرون انتي تقولي إيش !! ..
قتلها : ههههههههههه .. هذأ احد الاسباب .. بس اهم سبب .. إني تعبت وانا اتعلم هاللغة ... فما ابغى انساها
ثريا : ولا يهمك .. من الحين رجع نتكلم لو تبغين !!
قتلها : لاااااااااا .. بعدين بعدين ... المهم تعرفين مين إلي خطبني !!
قتلها بهدوء : ابو عيون ملونة !!
جاوبتها: هههههههههههه لسى متذكرة ...
ثريا : أكيد ... انا قلت سراب بتجن لما تعرف إن مؤيد ابو عيون زرق خطبها ..
جاوبتها : يووووووه جنيت وبس ... يختي موووزة .. يطير العقل !! ...
ثريا : وانتي كمان تطيرين العقل .. ولو ما عجبتيه ما خطبك !!
جاوبته : ما أظن إنه قد شافني قبل كذا !!
ثريا : يمكن .. ويكمن لمحك مرة كذا ولا كذا .. بس الأكيد إنكم لايقين لبعض .. إنتوا الإثنين .. الله يخلف عليكم .. بلا عقل !!
جاوبتها : هههههههههه .. نفس كلام هارون .... يختي إذا مخبول لهدرجة ما ابغاه !!
ثريا : لا تصدقين .. بس مؤيد ما شاء الله دمه خفيف ... عليه سوالف تفطس ضحك !!
قلت بحماس : واااه متى بتصير الشوفه !!
ثريا : لا تستعجلين .. ترى حدك بتشوفين جزمته .. هذا إذا قدرتي تشوفين اصلا !!
جاوبتها : خخخخ تتوقعين .. هالوجه راح يخجل !!
ثريا : ما برد عليك والموية تكذب الغطاس ... المهم تعالي نسلم على الناس )
غزل ................
أول ما شافتني قامت لي وحضنتني بفرحة : هلا وغلا ....
غزل : هلا حبيبتي ... كيف حالك !!!
صبا : انا بخييير ... إنتي كيفك وحشتيني !!!
جاوبتها : وانتي اكثر حبيبتي !! ... ها بشريني .. كيف صحتك !!
صبا : الحمد لله ... تماااااااااااام .. ربي يسلمك
: دوم ياارب ... كنت بقلك إن العزومة كانت روعة و إنك أمس كنتي زي القمر ... ما شاء الله تبارك الله !! ... يا بخت هارون فيكي !!
وزي ما توقعت .. ملامحها تغيرت .. ووجها صار أحمر .. سألتها : إشبك .. في شي مضايقك !!
صبا بتهرب : لا ... عادي !!
قتلها : ضايقتك بكلامي !!
صبا : لا أبدا .... أنا ما اتضايق منك ...
جاوبتها : الحمد لله طيب !!
صبا بحماس : غزل انا ما اعرف عنك إلا إنك زميلة هارون ... وانتي كمان ما تعرفيني ..
جاوبتها : ههههههههه مو عشان كذا جاية اليوم ....
صبا : تدرين يا غزل .... من يوم ما شفتك وانا ابغى أقلك شي !!
: أسمعك حبيبتي !!!
صبا : أبغى أقلك إني حبيتك !!
أبتسمت لها وقتلها : انتي حبيتيني عشاني تبرعت !!
صبا : لا مو شرط .... ما انكر إني حبيتك بسبب العملية ... بس انا حاسة إني حتى لو عرفتك قبل العملية كنت حبيتك !!!
بهدوء : القلوب عند بعضها حبيبتي !!!
صبا: أدري إنك مو مصدقتني وراح تقولي إني جالسة اقول هالكلام عشان أشكرك ... بس انا والله حبيتك !!
مسحت على يديها وقتلها : وانا كمان حبيتك يا صبا !!! ....بسبب هارون !!
فتحت عيوني فيها وقتلها بإستغراب : وش دخل هارون ...
غزل : هههههههههههههههه شخص زي هارون ... بكل المواصفات الي فيه .. يخلي البنات .. دايما يسألوا نفسهم .. يا ترى كيف مواصفاتها الإنسانة إلي حترتبط فيه ... أكيد بنفس مستواه .. وذوقه ... فهمتي !!!
صبا : أهاااا ... ... المهم الحين .. قوليلي ليه تخصصتي أمراض قلب !!
وجرتنا السوالف ... كل ما نطلع من سالفة ندخل للثانية .. بس كنت كل ما احاول أدخل هارون في سالفة .. صبا تغير الموضع كله ... وتدخلنل في موضوع ثاني ...
هارون ...........
وبعدين مع هالغزل ... هذا إلي جا ببالي أول ما جات عيوني في عيونها وهي طالعة من بيت أهل غزل...
طلعت عليا ببرود وقالت : كيف حالك دكتور هارون !!
وقبل ما أخسف فيها الأارض قالتلي بتنبيه : حط ببالك إن صبا تراقبنا من شباك غرفتها ..
قتها بتهديد : هين يا غزل ... لما نرجع البيت نتفاهم ...
قالتلي ببرود : منتظرتك حبيبي ...
تابعتها بعيوني لغاية ما ركبت السيارة وأختفت .. ودخلت لصبا ... كالعادة .. مقابلتها ليا كانت باردة ....
سألتها : كيف حالك يا صبا !!
صبا ببرود : الحمد لله ...
جاوبتها : دوم يارب .... هذي غزل إلي كانت عندك !!
صبا : ايوا غزل !!
سألتها : وليه جاية !!!
صبا : وليه تسأل ؟؟
جاوبتها بطولة بال سألت سؤال .. إيش المشكلة !!
صبا بملل : جاية تزورني. إرتحت !!
ما حبيت أطول معاها أكثر .. قتلها : طيب انا ماشي .. توصين شي !!
صبا : هارون .. قلت لأهلي على موضوع الطلاق !! ...
طالعتها ببرود ... تمنيت اخنقها بيديني ... لكن كل إلي سويته إني قتلها ببرود : مع السلامة ...
حاسس إن إنفصالي انا وصبا .. قرب .. وان الموضوع صار مجرد وقت ... وكل واحد يروح لحاله ..
أول ما فتحت باب الشقة لقيتها قدامي جالسة تتفرج على التلفزيون .. او إنها مسوية نفسها تتفرج ..
قالتلي بهدوء : مساء الخير
ولا كأنها سوت شي برودها بيذبحني .. سألتها بحدة : وبعدين معاكي !!
غزل ببراءة ما تناسبها : إيش عملت !!
سألتها : إيش تبغين من صبا !!
غزل : سلامتها .. إيش أبغى !!!
هارون : حركاتك أتركيها !!
غزل : ممكن اعرف ليه معصب كذا ؟؟ .... شي طبيعي اني ازور صبا .. وانها تزورني ... اممممم بس مشكلة .. اخليها تجيلي هنا .. ولا على بيت ستي !!
قربت منها بو قوة مسكتها من يدها وقتلها بحدة : قسما بالله لو صبا عرفت .. ما بيحصل خير !!
غزل ببرود : سيب يدي ... وبعدين .. إنت نسيت إن إتفاقنا إن صبا ما تعرف شي !!!
جاوبتها : كويس إنك فاكرة !!
غزل : لا تخاف .. أنا فاكرة كويس .. بس إنت شكلك إلي مو فاكر !!
سألتها : مو فاكر إيش !!
غزل بنظرات باردة : إتفاقك معي !!
سالتها : ايش قصدك !!
غزل بوقاحة : إني أكون زوجتك !!
سألتها بملل : وانتي إيش ؟؟
غزل : إنت قلي أنا إيش !! ... اتفاقي معاك كان اني أكون زوجة .. مو رجل كرسي ببيتك ... أنا ما أبغاك تحبني .. بس أبغاك تحترمني !! ...
: هذا مو موضوعنا الحين !!
غزل : لا غلطان .. هذا اساس موضوعنا .... وعشان اختصر عليك الكلام .. طول ما انت ملتزم بإتفاقنا ... أوعدك صبا ما راح تعرف شي ...
سألتها : تهدديني !!
غزل : إحسبها مثل ما تبغى !!
وقبل ما تتحرك مسكتها بقوة وقتلها : إسمعي ... مو هارون إلي تهدده وحدة .. ومو هارون إلي يمشي على مزاج وحدة ... وانتي عارفة ومتأكدة .. إن الخيار بيدي .. وهو أبسط مما تتخيلين .. هي كلمة ...!! ... فلا تحاولي تتلاعبين معي ... فاهمة .. ولا تتعدين حدودك ...
وقبل ما اطلع صرخت : ليه هذا كله !! ... ياريتها على هذا كله تحبك .. او حتى تفكر فيك !!
كلمتها وقفتني ... التفت لها وسالتها بجفاء : غزل .. للمرة الالف احذرك لا تتعدين حدودك !!
قالت بتريقة : هذي هي الحقيقة .. لا تهرب منها .. صبا مااا تحبك ... ما حد يحبك مثل ما احبك انا ... وللأسف ما تستاهل هالحب ولا جزء منه حتى !!
سكتت ما رديت عليها ... اتمنى الحين اخفيها من حياتي .. يكفيني صبا و الي تسويه فيا .. من فين طلعتلي هالغزل !!
... ما كنت قادر اجلس معاها في مكان واحد ... بترجع تبتز وتراوغ ... لكن هالمرة ما حسمح لها .. وإلي تبغى تسويه تسويه ... أصلا ما عاد في شي يستاهل ..
.............................
يحيى ..........
رميت الشماغ على طرف السرير ... ووقفت مكاني أتأمل جسمها النايم ... وزنها زاد مع الحمل . كانت نايمة بدون غطى زي عادتها ... بس ما حقدر أقرب منها وأغطيها بجسمي و امسح على شعرها بحب .. وأهمس في إذنها بعشق وأقلها " أحبك " ... زي عادتي ... ولا حتقوم من نومها وتحضني وعلى وجهها أحلى أبتسامة .. زي عادتها ... العادة الوحيدة إلي صارت بيني وبينها هي الصمت ... و كم كلمة ضرورية نقولها لبعض .. ونرجع نسكت ... كيف الأمور صارت بيني وبينها لهذه المواصيل !! .. ليه !! .... ليه يا غادة شوهتي أحلى شي تمنيته بحياتي ... ليه شوهتي حياتي معاكي ... جلست علىطرف السرير بتعب .... تعبت من الصراع إلي يبدأ داخلي اول ما أدخل هالغرفة .... تعبت أقاوم شوقي لها .. وإحتياجي الدايم لها ... تعبت من وجودها في حياتي .. الي دايما بيذكرني بإني مجرد خيار ثاني في حياتها ... تعبت من وصالها وتعبت من فرقاها ...
انتبهت على صوتها النايم بقول : متى رجعت !! ...
جاوبتها بهدوء : قبل شوية ...
غادة وهي تتحرك من مكانها : الله يقويك ..
أخذت الشماغ وسألتني : تعشيت !!!
جاوبتها وانا داخل الحمام : ما لي نفس !! ...
غادة : مثل ما تحب ...
قبل ما أدخل الحمام سألتها : تعشيتي إنتي !!
غادة : مالي نفس ...
التفت لها وقتلها : بس لازم تتعشي !!
غادة بهدوء : وإيش الي خلاة لازم !!
جاوبتها بتملك : أنا !! ...
غادة بعناد : إنت ما تفرض علي شي !!
جاوبتها : طول ما إنتي حامل بولدي او بنتي ... بفرض عليك ... و بتسمعين كلامي ... حطي العشا على بال ما أطلع .. ما احب ولدي ياكل لوحده ....
شفت شبح بتسامة تلوح بوجهها ... أنا نفسي كنت بضحك على تعليقي الأخير ... ما كان له داعي .. بس ما أدري ليه قلته ...
طلعت لقيتها مجهزة العشا وجالسة مستنيتني
جلست قبالها وقتلها : يلا قولي بسم الله و كلي ...
بدأت تاكل بهدوء ... من زمان ما اجتمعت انا وهي على سفرة وحدة .. من يوم رجعتها وانا اطلع الصبح وما أرجع غير آخر الليل ... جلست أتأمل وجهها غصب عني .. كل شي فيها واحشني.. انتبهت لونها الشاحب ..
قتلها : غادة .. لازم تهتمين بصحتك .. شكلك تعبان ...
غادة بدون ما ترفع وجهها فيا : إن شاء الله
سالتها : قلتيلي الصبح إنك بتروحي للدكتورة !!
غادة : أيوا رحت ...
قتلها : أيوا !! .. وإيش قالتلك ...
غادة : قالت إن الضغط مرتفع شوي .. وانه لو استمر ضغطي مرتفع هذا راح يعسر الولادة وزي ما قلت .. لازم اهتم بصحتي !!
يحيى : عشانك وعشان الطفل ..
غادة : أيوا .. وسألتني .. إذا كنت أبغى اعرف جنس النونو !! ..
: ايوا !!! إيش قلتيلها !!
غادة : ولا شي ... إنت إيش تبغى !!
جاوبتها : ابغى توأم ... بنت وولد
غادة : ههههههههه خلاص متأخر .. الدكتورة قالتلي إنه واحد !!
يا الله .. وحشتني ضحكتها ... من زمان ما شفت وجهها يبتسم .. أو يضحك ...
نسيت نفسي وقتلها بعفوية : المرة الجاية إن شاء الله !!
وسكتنا فجأة ... تركت اللقمة تسقط من يدها ورفعت وجهها فيا بإستغراب .. جات عيوني بعيونها .. كانت تطل عليا وعيونها تلمع بقوة .. حسيتها انصدمت من تعليقي ... ندمت على كلامي .... ليه فضحت نفسي !! ..
فجأة حسيت لمعان عينها اختفى .. ورجعت نزلت راسها وقالت بحزن : من زوجتك إلي طلبت من عمتي تدور لك عليها ...
" غبية " هذا إلي جا ببالي وتمنيت أقوله لها ..
جاوبتها بقهر : كويس إنك انتي الي قلتيها .. لاني لو ما كنت حالفلك اني ما اجيب سيرة الزوجة الثانية كنت قلتها ..
و تركت الأكل وقمت وقتلها وانا معطيها ظهري : خلصي أكلك وأطفي النور .. تصبحي على خير ...
و تسطحت على الكنبة ... ما فكرت في غادة كثير .. كل تفكيري كان فيا أنا ... أنا ليه تضايقت من كلامها ... ليه استنكرت إنه ممكن يكون لي زوجة ثانية غيرها !! ... ليه لغاية الحين أحبها !!
........................
عيسى ..........
خلود :ابغى أقلك شي مهم .. وأبغاكي تفهيني !!
خلود : قول .. حفهمك !!
: انا عمري ما كنت كذا .. ولا انا مرتاح للي يصير
خلود : ايش تقصد؟؟
: كلامنا مع بعض على المسنجر ... ما عمري سويتها وتكلمت مع بنت .. ولا راح اسويها ...
خلود : إيوااا !!!
: ابغى أدخل البيت من بابه !!
ما جاني منها ردت ..
ناديتها : خلود .. ابغى أخطبك !!
بعد فترة ردت : عيسى انت فاجأتني !!!
جاوبتها : انا قتلك الحين .. عشان ابغاكي تفكري ... على مهلك !!
خلود : عيسى .. أنا ما..
قتلها بسرعة : ما ابغى ردك الحين ... ابغاكي تاخذي وقتك ... وتجمعي الموضع من كل الجهات ... وحطي ببالي كل شي تعرفيه عني !! ... ولما توصلي لقرار .. بلغي فيه منال .. أنا فاتحتها في الموضوع ..
سألتني : ما حرجع اشوفك !!
جاوبتها : على المسن !! .. لا هذي آخر محادثة بيننا ... والله يقدم الخير
خلود : إن شاء الله
قتلها : أنا بتركك الحين بحفظ ربي .. إنتبهي على نفسك ..
خلود : في امان الله ...
وقفلت النت كلو ... تسطحت على السرير .. افكر بالي راح يحصل ... إيش حيكون جوابها .. وأهلها .. إذا هي موافقة هل حيرضوا إن بنتهم ترتبط بطالب !! ... شكلك تسرعت يا عيسى !! .. لا ما تسرعت ..
مستحيل إني أجلس أتكلم معاها على المسن اكثر من كذا .. أو اتلاعب فيها ..
لقيت الأفكار تعصف فيا ... وما لقيت قدامي غير هارون ..
..........
كان يطل فيا بغرابة سألته : هارون معي !!
هاون : بتخطب !!
جاوبته : إيه بخطب .. إيش الغريب في الموضوع !!
هارون : ما في غرابة .. بس الخبر صدمني !!!
جاوبته : هو لسى كلام .... وما ادري إذا هي موافقة أو لا !! ..
هارون : وكيف حتعرف !!
جاوبته : حتبلغ منال بردها !!
هارون : طيب إشبك الحين .. حاسك مخربط !!
جاوبته : بقوة .. ما ادري إذا هي وافقت أبوها حيوافق .. أول شي إني طالب .. ثاني شي ... وضعنا .. وموضوع اخواني !!
سألني : البنت تعرف بموضوع اخوانك !!
جاوبته بحزن : لا ما تعرف ... وهذا إلي خايف منه !!
جاوبني : هدي بالك ... !!
جاوبته بإنفعال : مو قادر .. ابغى اسمع قرارها الحين قبل بكرة !!
هارون : أركز ... وأهدى ... وكله إن شاء الله بيتم على خير !!
جاوبته : يارب ...
سألني : بس من هالبنت ؟؟
جاوبته : تصير بنت عم صديقة منال اختي !!
صفر بصوت عالي وقال: اووه عالدوخة ... قول صديقة اختي وخلاص ؟؟
: هههههههههه ايوا صديقتها ... المهم انها بنت محترمة ...
هارون : الله يحقق مرادك يا عيسى .. ويكتب لك الخير .. والسعادة ..
جاوبته : أجمعين ... يلا يا بو الشباب .. أسيبك تكمل شغلك .. وانا اروح اقضي كم شغلة ... سلام
هارون : في امان الله ..
طلعت منه .. وانا متمنى أرجع البيت وأحصل خلود دقت على منال وبلغتها موافقتها .. ضحكت على نفسي ... ابدا الأمور ما حتم بهذي السرعة . اركز واعقل مثل ما قالك هارون ..
...............
صبا .............
فتحت إيميلي .. ورجعت للرسالتين الأخيرتين إلي ارسلتها آمالي ... فتحتها ورجعت أقرها ... قريت أول وحدة .. والذكرى البغيضة تمر ببالي ... كان كل حرف مكتوب .. يفجر داخلي الف ذكرى ..
" من آمالي إلى صبا ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
كان آآخر ما أرسلته لك في رسالتي السابقة .. هو الصوت الغير الإعتيادي .. واليوم ..
سوف أكمل من حيث انتهيت .. لكن قبل ذلك أعدك أن أصل لغايتي قريبا ... ولكن أرجوا ان تتحلي بالصبر وطول البال ..
والآن لنعود لقصتنا ..
كان ذلك الصوت الغير الاعتيادي هو صوت عربة الإسعاف ..
إحساسي كان يجزم .. بان الشخص المحمول في عربة الإسعاف هو أنت ..
تمنيت أن يخيب ظني .. ولكن مع الأسف .. كان في محله ..
رؤيتك بذلك الشكل .. وأنت محمولة على ذالك السرير المتنقل .. أرعبني بقدر ما أحزنني ..
وجدت نفسي أتساءل أي حظٍ عاثر ذاك الذي أوقعك في براثين المرض والعجز !!
حزني فاق الحزن .. وألمي فاق الألم ... شعرت بأن حظي وحظك هما من نفس السلالة السوداء ...
فتراجعت عن الهرب ... أو جعلته مشروع مؤجل .. لأرى ماذا سيحل بك ِ ...
مرت الأيام .. تجر الثواني والدقائق ... و أنا .. أسترق النظر من نافذتي الصغيرة ...
غاب طيفك عني ... وعدت لوحدتي وهواجسي .... ما الذي حصل لي .. ما الذي جعلني أربط نفسي بك !! ...
أقسم لك بأنني لا أعلم ..
بعد ذلك .. رايتك تخرجين من المنزل مرة أخرى .. ثم تعودين له بعد بضعه أشهر وانتي على كرسي متحرك ..
ثم مرة أخرى عدتي وأنت تتكئين على عكازين ... ثم عكاز واحد ... ثم ها أنت تستقيمين بغير أي معونة ..
كنت في كل مرة أنظر إليك فيها أنمو ... تماما كما ينمو الطفل .. رأيت نفسي في بداية
الأمر .. كالجنين .. الذي لا قوة له ولا بطش ... ثم رأيت نفسي كالطفل .. الذي بلغ السنوات الأولى من عمره .. ويقوى على الجلوس
ثم كالطفل الذي يسير قليلا ثم يتعثر ... ثم ها هو نموي يكتمل .. لأستقيم أنا الأخرى .. وامشي بخطى ثابتة ..
بعد ذلك كسرت عزلتي .. وعدت لحياتي ... بسببك ... ثم أقسمت بعدها أنني لن أراقبك بعد اليوم ... أتعلمين ما السبب !!
لقد قلته سابقا .. هو أنني ربطت مصيري بمصيرك ... خفت أن ينتكس بك الزمان مرة أخرى .. فأنتكس بعدك ..
غادرت حجرتي .. وأغلقت نافذتي تلك ... ولم أعد لها غير بعد ثمان سنوات ... وقد أشتد عودي ... وأصبح مصيري لا
يخص أحد غيري ... ولا يؤثر في أحد غيري ... ولا يتأثر بأحد غيري ..
رأيتك من جديد ... وما زلت مستقيمة البنية ... وإن كنت أرى في خطاك من نافذتي تلك بعض الانحناءات ..
لكنك ستجتازينها .. كما اجتزتها ... وهذا ما أراهن عليه ...
عزيزتي .. أو معلمتي إن صح التعبير ... أشكرك من كل قلبي ...
تلميذتك : أمالي ..
شعور إنك في أحد أستفاد من تجاربك .. وإنك في أصعب لحظات عمرك .. في شخص بيتعلم منك شعور رائع .. رسالتها غريبة ... وأفكارها أغرب ... عشان كذا أنحفرت في ذاكرتي ..
فتحت رسالتها الثانية ..
" من آمالي إلى صبا ...
السلام خير بداية وخير ختام ... بعد أن وصلت لمغزى رسائلي ... أريد أن أهديك هدية ...
قد تكون هدية عادية .. هي رواية ... انتهيت أخيرا من كتابتها .. وفي أيام قليلة سوف تصدر ...
فانتظري روايتي " مناطق محظورة " ... فيها الكثير مني ... كمأ أني أرى بأنها فيها الكثير منك ...
كل الحب .. آمالي .. "
حماس غريب يجيني كل ما أقرى كلماتها ... قفلت الكمبيوتر .. وعندي رغبة قوية في الرسم ... الرسم إلي قاطعته من فترة ... بسرعة نزلت للمرسم .. وقفت أتأمله بحب ... هالغرفة غرفتي من وانا عمري 8 سنوات .... اول ما لاحظت ماما حبي للرسم .... قررت إنها تفتحلي غرفة أسوي فيها كل إلي ابغاه ...
وقفت اتأمل جدرانها ... ما في ركن في الجدار إلى ورسمت عليه شي ... في بداية الموضوع كان رسمي مضحك نوعا ما ... طاحت عيني على رسمة أول ما شفتها ما قدرت امسك نفسي من الضحك .... كنت راسمة بطة كبيرة وكاتبة تحتها ماما ... وبطة صغيرة وكاتبة تحتها صبا ... قربت من الرسمة وتلمستها بحب .. يا الله .. حاسة إني محتاجة لأمي ... محتاجة لحنانها ... محتاجة لضمتها ... حسيت بالدموع تبلل عيوني .... رفعت يدي عشان امسحها .. لقيت يد أسرع مني مسحتها بحب ... التفت له بسرعة .. كان أبويا ...
إلي قالي بحنان : إيش إلي مصحيح لغاية الحين يا أمي !!!
جاوبته : ما جاني نوم .. قلت انزل المرسم من زمان عنه .. وبعدين شفت هالرسمه
وكملت وأنا ابكي : حاسة إني محتاجتها يا ابويا .. حاسة إني ابغى ادفن نفسي بصدرها وابكي !!
قرب مني ولمني له بحنان وقالي : انا لك يا صبا .. امك وابوك وصاحبك !! .. وكل شي بدنيتك !!
قتله وانا احاول امسك نفسي : ايوا .. بس ما تبغى تفهمني ... على الاقل هي راح تفهمني .. !!
مسح على شعري وضمني له اكثر واكثر وقالي : أنا فاهمك يا صبا .. وحاسس فيك ... وما راح اغصبك على شي ... ولا احد راح يغصبك على شي طول ما راسي يشم الهوا !!
طالعتله بحب وقتله : الله لا يحرمني منك يا أبويا .. الله لا يحرمني منك !!!
بعد ما هديت نفسي ... بدات اجهز الجو للرسم .... عدلت ظل الغرفة كالعادة ... ولبست البالطو وبدات استجمع افكاري عشان ارسم .... لقيت اول صورة تجي ببالي هي صورة غزل .... ابتسمت اول ما فكرت فيها .. وبحماس مسكت جوالي ودقيت عليها ...
جاني صوتها بكسل : الو نعم !!!
حسيت بخجل وقتلها : اووه آسفة ما احسبك نايمة !!!
غزل بصوت نايم : صبا .. !!
جاوبتها : ايوا صبا خلاص إرجعي نامي .. وبعدين اكلمك !!
غزل : لا حبيبتي عادي ولا يهمك ... كيف حالك !!
جاوبتها بحب : انا تماااام الله يسعدك ياارب!! .. وإنتي كيفك !!
غزل : الحمد لله تمااام !! ...
جاوبتها : دقيت عليكي اليوم عشان سببين ... السبب الأول ... إنك من جد وحشتيــــــني ... وابغى اجلس معاكي !!
غزل : ههههههه وإنتي كمان .. ايوا والسبب الثاني !!!
جاوبتها : ابغى ارسمك !!!
غزل بصدمة : ترسميني !!!
جاوبتها : أيوا . اشبك انفجعتي !!
غزل : ههههههه لا ما انفجعت .. بس الفكرة فاجأتني .. ما توقعت إن احد راح يطلب مني في يوم من الايام إنه يرسمني !!
جاوبتها : هههههههههه لا تصدقين نفسك ... ترى صبا إلي بترسمك .. يعني على قدي مشي حالك !!
غزل : ههههههههههه ولو لي الشرف إنك ترسميني !!
جاوبتها : يعني موافقة !!
غزل : ودي عوزة كلام ... و كل يوم بتلقيني لاصقة عندك كمان !!
جاوبتها: ههههههههه والله احلى شي !! .... خلاص أجل بكرة تجين عندي .. عشان نبدا باللوحة !!
غزل : خلاص اعتمدي .. بكرة بعد العصر وانا عندك !!!
جاوبتها بحماااس : تمااااام .. يلا حبيبتي الحين ارجعي كملي نومك ... في امان الله
غزل : إستني .. نسيت لا اسألك !! ... كيف صحتك الحين !! ... أحسن !!
جاوبتها بحب : الحمد لله .. الله يسعدك يا غزل وينولك إلي تتمنيه يااارب !!
غزل : آآمين يارب .. والقايل .. يلا حبيبتي في حفظ الكريم ...
وقفلت منها وانا حاسة بسعادة لا توصف .. هالصورة الي راح ارسمها لها راح اخليها عندي .. وراح ارسم منها نسخة ثانية واعطيها هي ... يا رب أنا أحب غزل لوجهك الكريم .. فحقق لها كل ما تتمناه .. واكتب لها السعادة في الدارين قادر يا كريم ...
............................
غزل ..............
تاملت ملامحه الي تغيرت لمية لون .. وقتله : اشبك ؟؟
هارون بزهق : ما فيا شي ...
قتله ببرود : ما فيك شي !! .. شوف وجهك كيف ضرب على كل الالوان .. هذا كله لان صبا دقت عليا !!
هارون بعصبية : راح تسمعين كلامها وتزوريها كل يوم !!!
جاوبته : والله سمعت بنفسك !! .. البنت تبغى ترسمني ... اكيد ما حقلها لأ !!
قالي : ولو قتلك ما راح تروحين عندها .. حتروحين !!
جاوبته بهدوء : لا طبعا ما راح اروح ... بس صبا راح تزعل !!!
هارون : ادري .. عشان كذا .. روحي .. بس حسك عينك تغلطين معاها بكلمة !!
تأملته بقهر وقتله وانا اقوم من على السرير : أبشر يا مجنون صبا !!
وقف بسرعة وصار قبالي وقالي : وايش المشكلة لو صرت مجنون صبا !!
تأملته بقهر وقتله : لا مشاكل ولا شي ... انت حر !!
هارون : لا انتي ما قلتي بس تصرفاتك بتقول !!!
قتله : معليه .. آسفة حقك عليا ...
سحبني من خصري له بسرعة وقالي : تحبين صبا !!!
قتله وانا حاسة إن روحي ذايبة : لا !!
طالعني بنظرات حلوة وقالي : تكرهيها !!!
سكت ما رديت .. ونزلت راسي للأرض ..
قالي : إشبك !! .. جاوبي !!!
حرام عليه ليه يعذبتي كذا ؟؟ ...بعده عني عذاب ... قربه مني عذاب !! .. يا الله .. بين أحضانه ... وحاسة أنه بعيد عنه أميال وأميال .. قتله : لو قتلك إن صبا تحب أحد غيرك إيش راح تقول !!!
شد على خصري بعنف حتى حسيت إن خصري راح ينفصل عن جسمي
وقالي : راح اذبحه ...
قتله وانا اسحب نفسي من بين يده : هذا نفس إحساسي .. بس الي يفرق عنك ... إني اختبرت هاللحظة .. وحسيت إن روحها بين يدي .. لكن ما قدرت اذبحها ... بالعكس لقيت نفسي بفكر كيف انجدها تدري ليه ؟؟؟
ما جاني منه رد ..
كملت : عشانك .. لاني اموت لو انت تحزن .. اتلاشى لو اشوفك تعبان ... ادري اني جالسة اكرر هالكلام كثير ... بس لانها الحقيقة راح تسمعها كثير ...
ودفيت يده عني بتعب وطلعت الصالة ... اصلا ما كنت اعرف على فين متجهه اهم شي اهرب أي مكان بعيد عن هارون ...عن نظراته الي بشوف فيها وجه صبا ... عن أنفاسه الحارة .. إلي أشم فيها ريحة صبا ... و مع هذا ... عارفة إني ما راح أرتاح ..
..............................
أمل ..................
لمني لحضنه بحنان وقالي : وحشتيني !!!
جاوبته : إنت أكثر حبيبي .. يعطيك العافية !!
صالح : الله يعافيك .... كيفك حبيبتي .. وكيف كان يومك !!
جاوبته : اليوم مررررة زحمة .. الصلاة على النبي .. تقول حريم جدة كلهم حوامل !!
صالح : هههههههههه .. ما شاء الله !!
أمل : بس اليوم كان من نوع خاص ..... تخيل 3 حوامل من إلي يراجعون معايا أكتشفنا اليوم إن حملهم توائم !!
صالح : ماااا شاء الله تبارك الله .... الله يقومهم بالسلامة !!
قتله بغصة : آمين يارب !!
ضمني له مرة ثانية وسألني بهمس : أنا عارف إلي براسك .. بس هذا مقدر من عند ربنا .. حبيبتي انا وانتي ما فينا شي . يعني الموضوع موضوع وقت !! ... قولي يارب !!
قتله : ياااا رب يا صالح .... يااارب !!
صالح : يلا حبيبتي ننزل نتغدى .. انا مرة جيعااان !!!
قتله قبل ما يتحرك : صالح .. ابغى اتكلم معاك !!
صالح : تكلمي !!
قتله : انا داخلة البيت شفت صبا .. حرام يا صالح تعاملها كذا !! .... صبا تحبك !!!
جاوبني : يعني انا إلي ما أحبها ... إنتي عارفة كويس كيف روحي فيها ... انا ما اسوي هالشي غريب عشان مصلحتها !!
وقبل ما أرد عليه قالي : ما ابغاها تندم .. أو تتألم بسبب إختياراتها ..صبا عنيدة وراسها ناشف .. والشي إلي براسها تسويه .. صح غلط .. ما يفرق معاها ... وجا الوقت إنها تتعلم كيف تتحمل المسؤولية ...
جاوبته : بس يمكن في شي بينها وبين هارون .. من جد !!
صالح : إيش هالشي .. تقولي عليه .. وهي عارفة ومتأكدة إني اول واحد حوقف معاها .. بس لو اعطتني مبرر واحد لطلبها الغبي ذا !!
جاوبته : الله يهديها ..
صالح : آآآمين ... ويطمن قلبنا عليها ..
جاوبته .. آآمين يارب العالمين ..
محمد ...............
ناديتها بلهفة : ثريا !!
التفتتلي وأبتسامة حلوة على وجها : يا عين ثريا !!
: آآآآآه الله ا يحرمني هالصوت .. أحبك .. أحبك .. احبك يا ثريا !!
ثريا : وانا أحبك .. أحبك يا محمد
:آآآه ارجعي قوليها
ثريا : احبك !!
: لا اسمي
ثريا : هههههههههههههههههه
: من جد أتكلم .. ابغى ليل ونهار اسمع اسمي منك ... عارفة .. كاني اول مرة أسمع أسمي !!
ثرياا : محمد !!
جاوبتها بإبتسامة واسعة : يا عيونه !!
ثريا : أحبك .
قتلها : إسمعي , فكرت بشي ... إيش رايك نورح مكة أنا وانتي ونجلس على الأقل أسبوع معتكفين في الحرم .. نشكر ربنا على كرمه ..
ثريا بفرح : يااااريت .. !!
قتلها : خلاص أجل جهزي نفسك ... وبكرة نطلع على الفجر
ثريا : ودوامك !!
جاوبتها : أخذت أجازة اسبوع ..
ثريا : والأولاد ؟؟
: نخليهم عند عمتي مريم .. حتهتم فيهم !!
ثريا : تمااام ..
قتلها : بس تعالي هنا !!
ثريا بإهتمام : إيش !!
: أحبك !
ثريا : ههههههههههه وانا كمان أحبك ... ويلا تصبح على خير .. ورانا بكرة طلعة من الفجر ..
جاوبتها : اوكي حبيبتي .. تصبحي على خير ...
بعد ما تأكدت إنها نامت دقيت على رزان .
جاني صوتها : الو
قتلها بهمس : هلا حبيبي رزان .. كيف حالك !!
رزان : نشكر الله .. إنت كيفك !!
جاوبتها : انا بخير .. كنت بقولك .. إني حطلع انا وثريا على مكة ونجلس هناك اسبوع !!
قالت بإنكار : إسبوع !!
جاوبتها : معليه يا رزان .. لازم نطلع !!
رزان بعتاب : محمد ... اسبوع مو آدرة أحكي معك كلمتين على بعض .. وهلا كمان بتغيب أسبوع !!
قتلها بهمس : رزان حبيبي ..
قاطعتني بملل : سريا رجعت تحكي .. عارفة هالشي .. بس في شي مهم بدي قلك عليه !!
جاوبتها : أول ما ارجع .. اوعدك حجيك .. يلا الحين انتبهي على نفسك ..
وقفلت منها .. وتسطحت على السرير وانا افكر برزان .. أنا ادري إني مقصر معاها هاليومين .. بس غصب عني .. مو قادر اترك ثريا ولا لحظة ... حاس إن في الف شي وشي لازم نسويه انا وهي .. ونتكلم فيه سوا
والتفت لها بحب وانا اتذكر أسمي من بين شفايفها .. آآآآآآآآآه .. أحبك يا ثريا .. أحبك يا أحلى ما في حياتي .. ونمت بقربها وانا كلي سعادة وفرح .. وحب ..
.............................
غزل ..........
جلست قدامها بشالي الأخضر ... وابتسامة هادية على وجهي ... كانت بترسم الخطوط الاساسية للوحة بإندماج .... تأملتها بعمق .... وانا حاسة بثقل على صدري.. عارفة إن صبا ما عملت لي شي ... بالعكس البنت طايرة فيا طير .. بس انا غصب عني احس بغيرة منها .... ياريت هارون يحبني نص حبها ...
جاني صوتها : غزل .. فين راحت إبتسامتك !!!
رجعت ابتسم وانا اقلها : معليه .. شردت بذهني شوية !!
صبا الي حطت لوحة الالوان والفرشاة على الطاولة : آآآآآآه خلينا نريح شوي .. ونرجع نكمل !!
جاوبتها بهدوء : مثل ما تحبي ...
صبا : إشبك !!
جاوبتها : هههه .. ما فيا شي !!
صبا : احسك مو على بعضك .. حبيبتي صاير معاكي شي ..
مسحت على يدها بهدوء وقتلها : يا قلبي .. عادي .. مجرد مشاكل في الشغل .. وكمان ولد عمي ماجد .. قارف عيشتي !!
صبا بإهتمام : طليقك !!
جاوبتها : ايوا !!
سألتني : ما قلتيلي ليه انفصلتوا !!
جاوبتها : ربي ما أراد نكمل مع بعض ...
ما حبيت اقلها عن خيانته .. مهما كان هذا ولد عمي ..
صبا بتعاطف : ربنا يرزقك بالي أحسن منه !!
جاوبتها بإبتسامة هادية : إن شاء الله
رجعت سألتني وهي تغمز لي : أيوا وايش كمان !!
: ههههههههههه .. وبس و يلا نرجع نكمل رسم ....
قالت بحماس : يلا يا قمر ..
و أخذت لوحة الالوان والفرشة ..
اعتدلت في جلسي وانا أتأمل وجها الناعم وبسمتها الحلوة ... وشعور الغيرة .. يكبر ويكبر داخلي ..
......................
....| الجزء الثامن |.....
صبا ......
شفته سرحان ... جلست قربه وقتله : صدقني ما حتطلع من بيتهم غير راضي ... وحتقول صبا قالت
التفت لي وعلى وجهه ابتسامة حلوة
قتله : الف مبروك يا حبيبي
مؤيد : باركي لي بعد الشوفة ...
جاوبته بمكر : ببارك لك قبل الشوفة وبعدها ...
وبعدين قتله : مؤيدي ... عندي لك هدية صغنطوطة !!
ضحك وقالي : والله وجهك يقول عندك شي !!
جاوبته وانا أضحك : صح ....
بعد لحظات جا صوت أبويا : مؤيد يلا .. لا نتأخر على الناس ..
مؤيد بسرعة : يلا إيش الهدية !!
بمكر : ما يصير .. لازم إنت تشوفها بنفسك !!
مؤيد : خليني بس أرجع واوريكي !!
جاوبته وانا أضحك : مستنيتك تقولي ايش حصل ... الله يتمم لك بخير يارب ...
.................
جاني صياحة من عند الباب : صباااااااا .. يا دبة !!
جاوبته وانا اضحك : مبروووك ... مبرووووووك مؤيد
مؤيد وكانت عيونه تلمع من الفرحة : ليه ما قلتيلي إن سراب هي نفسها إلي بالصورة عندك !!
جاوبته : ابغى اشوف اختياراتك !!
مؤيد : لااا يا شيخة !
: هههههههه والله ... المهم بشر !!
مؤيد بوله : آآآآآآه ... إيش أبشر ... .. كل شي فيها حلوو
جاوبته : قول ما شاء الله .. لا تجي البنت عين !! ... كفاية بنت عمها صابتها عين ما صلت على النبي !!
مؤيد بفزع : بعيد الشر .. بعيد الشر ... حصوة في عيني
: هههههههههه ... بعيد الشر عنكم انتوا الإثنين ... وربي يتمم لكم بخير ..
مؤيد : آمين .. ويصلح حالك يا صبا .. ويهديك ..
قبل لا يفتح معي موضوع هارون ... أستأذنت وطلعت غرفتي ..
حاسة بضجر ... مو عارفة إيش اسوي ... وداد في المستشفى ... حتى غزل .. أكيد في المستشفى .. صعبة أكلمها الحين ... ما قدامي غير ثريا ...
رحت وجلست معاها ... الجلسة معاها ممتعة ... وكلامها حلو ما ينمل منه .. هههههههههه يحق له محمد لاصق فيها من يوم ما رجعت تتكلم ... الله يهدي باله ويسعدهم ..
...............................
محمد ..............
قربت منها وقتلها بإهتمام : رزان .. حبيبتي !!
فتحت عيونها فيا بكسل ورجعت قفلتهم !!
مسحت على راسها بحنان وقتلها : آسف حبيبتي .. والله عارف إني قصرت معاكي في هالإسبوعين !!
جاوبتني بكسل وتعب : الحمد لله على السلامة !!
قتلها بخوف : حبيبتي إشبك !! ... حاسة بشي !!! .. أوديك المستشفى !!
جاوبتني بكسل : لا .. ما فيني شي ... بس بدي نام !!
رجعت سألتها : حبيبتي أكيد ما فيكي شي !!!
رزان بعتب :ما في شي ... هيدا حالي من أسبوعين .. ما فرق شي !!
حسيتها تلومني بكلامها ذا قتلها : عارف إني قصرت معاكي يا رزان واللـ ..
قاطعتني بقهر : بدك ترجع تقول لي ثريا تكلمت ومو قادر تتركها ... والله فهمت !!
وسحبت اللحاف وغطت نفسها ...
قربت منها أكثر وسحبت اللحاف عنها وقتلها : لا مو كنت أبغى اقول كذا ... وحشتيني !!
جلست على السرير بعصبية وكانت عيونها مليانة دموع : إيه .. كتير باين !! .. بالدليل إني عم حاول من اسبوعين .. إني أحكي معك في شي مهم .. و مو قدرانة !!
قتلها وانا أمسج على شعرها : سامحيني ... خلاص قلبك أبيض !! ..
رزان والدموع في عيونها : يضرب هالقلب .. هو إلي عامل فيني هيك !!
ضميتها ليا بقوة وقتلها : يسلملي هالقلب وصاحبته ... خلاااص رزااان ... والله اسف
رزان بعتاب : لا بقى تعمل فيا هيك ... !!
قتلها : أوعدك .. ما راح يتكرر هالشي .. خلاص رضيتي !!
رزان بإبتسامة حلوة : إيه .. يلا بأوم أعمل لك الفطور !! . شكلـ ..
شديتها بخفة ورجعت جلستها وقتلها : قوليلي إيش الشي المهم إلي تبغي تقوليلي هو !!
حسيتها فجأة أرتبكت ,, ومو قادرة تحط عيونها في عيوني ..
سالتها بإهتمام : رزان .. تكلمي !!
رزان : محمد .. بليز .. اسمعني منيح ... وحاول تفهمني !!
قتلها : أدخلي في الموضوع بدون مقدمات !!
رزان : أنا حامل !!!
طليت عليها بصدمة .. مو مصدق إلي جالسة تقوله .. سألتها بإنكار : إيش !!
رزان بصوت مكتوم : إلي سمعته يا محمد !!
قتلها بصوت عالي : تجننتي إنتي !! .. رزان .. إنتي ما تقـ...
قاطعتني بحزن : إلا بقدر .. والدليل إني هلأ حامل !!
: حالتك ما تسمح ... كيف تعرضين نفسك للخطر !! ...
مسكت يدي وقالتلي بترجي : محمد بوس يدك .. إسمعني
قتلها بعصبية : إيش تبغيني أسمع .. تبغيني أسمع الغباء إلي جالسة تقولينه .... أبدا يا رزان ما توقعت هالتصرف منك !! ..
كانت تطالعني وعيونها كلها ترجي ... جلست على الكرسي وقلت بزعل : في أي شهر !!
رزان : أمس بتم شهرين ..
قلت بأسف : لا حول ولا قوة إلا بالله .. ليه يا رزان !! .. ليه تسوي فيا وفيك كذا !!
قربت مني بسرعة وجلست عند رجولي وقالتلي بترجي : محمد الله يخليك ... أنا فرحانة ... أخيرا حيكون عندي طفل منك .. عارف هالشي شو بيعني لي !! هالشي بيعني لي الدنيا كلا !! ... بترجاك يا محمد .. لا تكسر فرحتي .. بترجالك !!
كانت تتكلم وعيونها تشع نور .. ووجها فيه بسمة أمل .. ما قدرت غير إني اسحبها لصدري ... وأهديها .. وأهدي نفسي بنبضات قلبها ..
..................
وداد .........
قتلها : خايفة !!
صبا : من إيش !!
جاوبتها : ما أعرف ... أخاف أظلم نفسي .. وأظلمه !!
سألتي : كيف تظلميه !!
جاوبتها : ما أدري ... يمكن من يوم ما كلمني غازي وأنا كل تفكيري بأولاده .. أحس لو وافقت حيكون بسببهم ..
صبا : وداد إنتي ما فكرتي إن ربنا حط اولاد رحيم في طريقك عشان يوصلوك له !!
سألتها : كيف يعني !!
صبا : دايما إحنا ما نحب شخص إلا لسبب .. واولاد رحيم هم السبب إلي حيوصلوك له .. وحيوصلوه لك ... توكلي على الله .. مو انتي استخرتي !!
جاوبتها : أيوا !!
صبا : و مرتاحة !!!
جاوبتها : الحمد لله !!
صبا : وربي يبغالك فرش ... أقلك . الحين انزلي لغازي وبلغيه موافقتك .. وتوكلي على الله ...
كلامها ريحني كثير .. وهدالي بالي ..
...................
: موافقة ....
كذا لقيت نفسي أقول لغازي .. أول ما سألني .. إذا فكرت او لا ...
غازي : فكرتي كويس !!!
وداد : ايوا يا غازي . فكرت ...
غازي : على بركت الله .. ببلغ عمي ... وإذا سألك .. قوليله إنك موافقة لا تخجلي .. لان عمي ما بيرتاح غير لما يسمعها منك !!
جاوبته بهدوء : أكيد !!
قام وباسني على راسي وقالي : الف مبروك يا وداد .. الله يتمم على خير ..
رخيت راسي على صدره وقتله : الله يخليك ليا يا غازي .. ولا يحرمنا منك !!
غازي : ولا يحرمني منكم !!
: خلاص الحين مالك حجة .... متى بتخطبها !!
غازي يسوي نفسه مو فاهم : مين هي !!
جاوبته وانا غمز : لا يا شيخ ... حبيبة القلب !!
غازي بإبتسامة هادية : قريب إن شاء الله .. بعد ما اطمن عليكي !! ...
جاوبته : طمن قلبك ... ويلا شد حيلك بنفرح فيك ...
...................
غزل ...............
كنت أتلفت من حولي بخوف ... هالمكان أول مرة اشوفه ... أنا ليه بأمشي فيه .... ناس كثير حولي .. بيمشون بسرعة .. حاولت اسرع وأجاريهم في الخطى ... ومع إستعجالي .. طاحت فردة جزمتي ... وقفت مكاني بخوف ... ورجعت أبغى آآخذها ... بس ما قدرت ... فجأة صرت بمكان ثاني .... وانا لسى بفردة حذاء والفردة الثانية ضايعة ...
: غزل !! ...
حركت جسمي بتعب ... وفتحت عيوني لقيته قدامي
قالي بهدوء : غزل .. قومي !!!
جلست على السريع وعقلي مو معايا !! .. بفكر في الحلم !!!
قالي بحنان: كابوس !!
هزيت راسي بتعب ... حاسة كأنه حقيقي ...
مسح على وجهي وقالي : أتعوذي من ابليس ... وقومي صلي لك ركعتين ...
بتعب وكسل تحركت ... من كم يوم .. وأنا تعبانة ومكسلة .... مو قادرة اسوي شي ... حتى شكلي بخلي هارون يطلب لي إجازة ... رميت نفسي على السرير بتعب ... ورجعت لغيبوبة النوم ...
...............
و مرت الأيام ....}
صبا ...............
أول ما أبتعد محمد بكتاب العقد ... قمت لها وحضنتها بكل قوتي .... يا الله ... أخيرا وداد تزوجت ... كل هالسنين وقفت حالها بسببي .. . صبرت عشاني .. وضحت عشاني ... لكن الحمد لله ربنا عوض صبرها خير ... ورحيم ولد حلال .. وبإذن الله يحطها في عيونه ...
قتلها وصوتي غاص بالفرحة : الف مبروك يا احلى وأغلى إنسانة بالدنيا !!
وداد وهي تحضني : الله يبارك فيك يا صبا ..
وسط فرحتنا وإحتفالنا بوداد دق الجوال وكانت أمل .. حطيناه على السبيكر وردت عليها وداد
قالت بفرحة : الف مبروك يا عروسة أخويا !!
وداد : الله يبارك فيك ..
أمل : طيب يلا استعجلوا .. سراب مرة منتهية ... وكل شوية تسألني اشبهم تأخروا !!
هنا هالة قالت : ليه تحسبنا حنجبلها ابو عيون ملونة معانا لصالون ؟؟
كل الي بالغرفة : هههههههههههههههههههه
أمل : والله لو تسمعك لتذبحك !!
هالة : يا شيخة !! .. خليها تقدر تشيل نفسها بالأاول ..
أمل: المهم يلا عجلوا .. شوية وبنروح القاعة !!
......}
ما شاء الله ... ما شاء الله
حبيبي ما شاء الله ...
جميل وتخزي العين ... والشاهد الله ..
يا شمس يا بدري
يا سلوتي بعمري
اسمك على صدري ... وشمته
والشاهد الله ...
يا عمري وفؤادي
يا شربي وزادي
شوقك مو عادي ... ياروحي
يشهد لك الله
في عيونه زماني .... أسمر ذوباني
يا يمه بشوق أعاني .... يشهد لي الله
ما شاء الله ... ما شاء الله ..
حبيبي ما شاء الله
.......}
: آآآآآآآآآآآه ... عمري بحياتي ما رقصت قد ما رقصت اليوم !!
قلت كذا وانا أرمي جسمي على الكرسي ..
بتول : ههههههههههه حللتي الليلة بذمة .. ما سبتي أغنية ما رقصتي عليها !!
: ههههههههههههه من قلبي ... سنين محرومة !!
حضنتني وداد بحب وقالتلي : الله يحفظك ... العيون كلها عليكي !!
ثريا : إي والله ... أقلك تحصنتي !!!
: هههههههه قلك تحصنت ...!! كل ما أحد شافني .. جرني من يدي وحصني ... هههههههههههه ... أول شي عمتي مريم في الصالون .. ولما رجعت البيت أبويا اول ما شافني حصني ... وبعده صالح ... وبعده محمد الوحيد إلي مو جايب خبري هو مؤيد !!
بتول وهي تضحك : مؤيد كفاية عليه يحصن سراب .. ههههههههههه
ثريا : إلا اقول صبا : عزمتي غزل !!! ... مو شايفتها !!!
قتلها وانا اتلفت : وي !! ... أكيد عزمتها .. الحين أدق أشوفها !!
...............
جاني صوتها وكان باين عليها التعب : أعذريني يا صبا .. تعبانة ... مو قادرة اتحرك !!
سألتها بخوف : غزل حبيبتي .. سلامتك !!
غزل : لا تخافي .. زكام بسيط .. مخلي كل جسمي متكسر !!
قتلها بقلق : أكيد .. زكام !!
غزل : أيوا حبيبتي ... المهم باركي لسراب عني .. وأعتذري لي من الجميع !!
قتلها : طيب أنتبهي على نفسك تكفين .. وانا كل شوية حدق وأطمن عليكي .. طيب !!
غزل : لا حبيبتي .. لا تشغلين بالك فيا ... غير إني حاخذ حبة منوم .. فما حرد عليكي !!
قتلها بحب : الله يبعد عنك الشر حبيبتي ...
غزل : ربي يسلمك .. يلا في امان الله
قفلت منها وانا حاسة بضيقة ... ما اعرف إشبها غزل .. بس لها كم يوم مو على طبيعتها .. والمشكلة إنها كتومة جدا .. ما ترضى تحكيلي شي .. يارب .. يسر لها ... وأسعدها يارب ..
أنشغلت عن التفكير بغزل .. بصوت المغنية وهي تبلغنا إنه الزفة بدأت ..
كل وحدة راحت لبست عباتها وشيلتها .. لأنه أخوان سراب اكيد حيدخلوا يسلمو عليها ....
كانت طلت سراب زي الحلم ..... بفستانها الأبيض .. ولونها ألاسمر الذهبي ... يتهيأ لي إن لمعان عيونها أقوى من أضواء القاعة ..
ملت على وداد وقتلها بحب : عقبال زفتك إنتي وريحيم يارب !!
وداد إلي لفتني بذراعاتها وعلى وجهها إبتسامة حلوة : آمين يارب ..
و قفت مكاني اتأمل سراب ومؤيد بحب وسعادة ... لغاية ما وصلوا للكوشة .. .. حسيت إني واقفة في دائرة الخطر ... طلعت من جو الحلم والهدوء إلي كنت فيه ... لواقع يقول إن هارون خلال كم دقيقة راح يطلع الكوشة ويسلم على أخته ... بسرعة خاطفة سلمت على مؤيد وسراب ... وفي حركات عجولة .... نزلت عن الكوشة ... لكني مع الايام ... اكتشفت قاعدة تقول إن الإنسان عشان يتجنب افعال هارون .. لازم يتمتع بسرعة مكوكية .. هالقاعدة أنا أعرفها كويس .. بس للأسف ... ما أقدر أطبقها .... !!
..............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!