الفصل 42 | من 45 فصل

رواية نصف عذراء في احضان المجهول ((للكاتبه المبدعه :أمــــــــ لاينتهي ـــــــــــل) الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم Nis2reen~<

المشاهدات
16
كلمة
3,335
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18



هارون ................

من لهيب الشوق

أبتدى أمره

وأصبحت به مفتون

والسبب نظرة ..!!

شل فؤادي فوق

في سما قمره

يا ويلي أنا مفتون

خوفي من هجره ...

في كلامه .... شجون

في بسمته سحرا

فتان بأحلى عيون

والليل من شعره

كتبت وقلت ... محتار !!

ويا حسرتي حسرة

صارحته .. بحت أسرار

أفشيت بها جهرا

للحبيب أشتاق

حتى وانا قربه

تاخذني الأشواق

وأعيش في غربه

يا ريت له ميثاق

ينصفني في حبه ..

هي لحظات ... تمنيت خلالها تكون لي قوة خفية ... أوقف فيها الزمن ... وأعيش في عيونها .... آآآآآآه .... يا عيونها ...... ما اظلمهم .. وما أعدلهم .... مشتاق لها .... !! حتى الصدف .. صبا تتفنن إنها تحرمني منها ... أختفت من قدامي في لمح العين .. كأنها غيمة وتبددت في لحظة ... .

جاني صوت امل بحنية : مشتاق لها !!
قتلها بهدوء : مو شوق بس !! هذا وداع !! ...
أمل بإنكار : حتطلقها !!
قتلها : ما راح أعيش مع وحدة كارهتني ....
أمل بحزن : مو وقته هالكلام .. تعال سلم على أختك ... والله يهدي النفوس
رميت نظرة أخيرة وسط القاعة ... يمكن ألمح طيفها لآخر مرة ... بس حتى طيفها ماله وجود !!
...................

غزل ...........
رجعت مسكت نتيجة التحليل وانا مو مصدقة ...!! .. الكارت يقولي ان النتيجة إيجابية ... تأملت نفسي في المراية وقلت : إيش حتسوي الحين يا غزل !!
حامل !! ... وفي هالضروف .. وعلاقتك مع هارون بهذا الشكل !! ... ما توقعت ححمل في هالسرعة .. وانا لسى ما زبطت أموري معاه .. يا الله .. إيش اسوي !!
تخلصت من الكارت .. لان لو هارون شافه حيعرف إني حامل .. وانا في هالوقت ما ابغى أعرف ردة فعله أبدا .. ولا ابغى انصدم فيها !!

..................

طلعت من الحمام لقيته جالس يتفرج على التلفزيون .. جلست قربه بهدوء .. وانا سرحانه عنه .. بهالخبر الجديد .. دارت براسي الف فكرة وفكرة .. والف هاجس وهاجس .. حسيت إني بورطه كبيرة .. لو أي احد غيري كان فرحت وقالت إنه فرصه .. عشان هارون ينسى صبا .. لكن أنا عارفة ومتأكدة إن ما في شي ينسيه صبا .. على الأأقل في هالوقت ..
جاني صوته : غزل !!!!
: هلا !!
هارون : إشبك من اول اناديكي !!!
تأملته بعمق وانا اتخيل ردة فعله لو عرف بموضوع الحمل وجاوبته : معليه كنت سرحانة شوي !! .. إيش كنت تبغى !!
سالني : بإيش سرحانة !!
جاوبته : حالة مريضة عندي ...
هارون : ما قلتيلي .. لسى صبا بتكلمك !!
جاوبته بملل : أيوا !!
هارون : إيش تقولوا !!!
: مو شي مهم .. سوالف حريم ما تفهمها !!
هارون بقهر : إيش تقلوا في هالسوالف !!!
جاوبته بملل: رحيح دماغك ما تكلمنا عن أي شي يخصك من قريب او بعيد !!
قبل ما ادخل الغرفة سحبني من يدي بقوة وقال : تعالي هنا ... ليه حاسس إنك بتتهربي مني .. حاسك متغيرة !!
جاوبته بعصبية : لا الحمد لله انك حسيت فيا !! .... من جد حاسة إني راح اتشقق من الفرحة !!! ...
سألتها بعصبية : اعدلي اسلوبك معايا !!
دفيت يدي وقتله : ارحمني يا شيخ .. بس صبا وصبا وصبا .. اوووف عيشة تقصر العمر ...

ودخلت الغرفة .... افكاري مشوشة ... عارفة إن عصبيتي مالها مبرر .. من يوم ما تزوجته وهذا هو .. ما على لسانه غيرها ... بس الظاهر إن أعراض الحمل .. بدأت تظهر بمزاجي السيء ...
.......................

عيسى ..............
منال بمرح : وهذا الشااي وصل !!
جاوبتها بدون ما ارفع عيني عن الكتاب إلي بيدي: تسلم يدك يارب
جاني صوتها : لغاية الآن مو مصدقة إن في رواية بهذا الإسم !!
ضحكت وجاوبتها : ليه يعني ... !!
منال بإستغراب : بالله في رواية إسمها " مصير صرصور " !! .. ضاقت به الدنيا .. ما حصل غير الصراصير !!
جاوبتها : إقري الكتاب وبتفهمي قصد الكاتب من هالرواية !!
قلت بقرف : وع .. ما باقي غير الصراصير !!
أمي بإهتمام : صرصور !! .. فينه ... !!
انا ومنال : هههههههههههههههه
رجع جاني صوت منال : من الكاتب ؟؟
جاوبتها : توفيق الحكيم ..
منال : طيب هي الرواية من جد تتكلم عن الصراصير !!
جاوبتها بطولة بال : أيوا !!
منال : طيب إشمعنى الصرصور !!
جاوبتها : قتلك أقري الرواية وبتفهمين !!
منال : طيب إيش مصيره !!
هنا صرخت فيها وقتلها : ما تعرفين تسكتين شوية !! ... خليني أكمل الكتاب !! ...
منال بقهر : مالت عليك .. خلك مع صراصيرك !!
بعدين جاني صوتها : يووه نسيت ... أمي ... خلود تسلم عليك !!
بسرعة نزلت الكتاب من يدي وطالعتها مو مصدق !! ... خلود إتصلت !!
أمي : الله يسلك ويسلمها !! ... كيفها .. عساها بخير ... !!
منال وبدون ما تجي عيونها في عيوني : والله تمااام ... مرة مبسوطة !!
كنت أطالعها بغيض ... عارف حركاتها .. تتعمد تغيضني !!
رميت الكتاب على جنب وسحبتها من يدها برة الغرفة وقتلها : متى دقت !!
منال : اليوم العصر !!
قتلها بقهر : وساااكتة من أول !!
جاوبتني ببرود : ليه لازم أتكلم يعني !!
بالغصب مسكت نفسي لا أذبحها : لا يا شيخة !!
منال بنفس برودها : يووه تصدق .. من جد كان لازم اتكلم .. كلأنها تكلمت عن شي يخصك !!
قتلها بنفاذ صبر : منال انطقي !! ...
قالتلي بإبتسامة واسعة : أكيد وافقت .. فين بتحصل مثلك !!
قتلها بقهر : الله يسمحك يا شيخة ... !! ... مفترية !!
منال : تستاااااااااهل ... لو جاوبتني إيش هو مصير الصرصار كان ما نشفت ريقك !!
سألتها وأنا فرحان : إيش قالتلك بالزبط !!
منال وهي تسوي نفسها تقلد خلود : منال أنا موافقة !!
رجعت سألتها بلهفة : وما قالتلك متى أقدر اقابل أبوها !!
منال : إلا !! .. الخميس الجاي !!!
ما رديت كنت كنت أطالع لمنال .. وكل تفكيري مع خلود ... ومع موعد يوم الخميس !!
جاني صوت منال بحب : الله يتمم لكم على خير .. يا عيسى ... آمين يارب ...
____________________________________


...................

هارون ................
جاني صوته بحماس : هارون !! ... البنت واافقت !!
قتله : الحمد لله ... على البركة !!
عيسى : بقابل أبوها يوم الخميس !!
قتله بحماس : تماااام ... الله يتمم على خير !!
عيسى : يوم الخميس بتجي معي صح !!
جاوبته : أكييييد !! ... رجلي على رجلك !!
عيسى بحب : أكيد ... !!
رجعت سألته : وما قتلي مين اهل العروس !!!
عيسى : تصدق لسى ما اعرف ايش هو لقب البنت .. بس اعرف اسمها الاول !!! واسم ابوها !!
جاوبته : وايش اسمها واسم ابوها !!
عيسى : ابوها اسمه سعود .... ما لك دخل بإسمها !!
جاوبته : ههههههههه .. طيب ... انا بعدي يوم الخميس آخذك !!
عيسى : خلاص وانا بإنتظار الخميس
بعد ما قفلت منه جلست افكر ... يا الله عيسى فجاءة حسيته كبر ... بيتزوج !!
رجعت لأوراقي والتقارير ...

خطر ببالي وجه غزل اليوم .. كانت تعبانة ...
مسكت الجوال ودقيت عليها ..
جاني صوتها : ألو !!
سألتها : كيف حالك الحين !!
غزل بكسل : الحمد لله ...
قتلها بإهتمام : غزل !! ... هالأايام نومك مرة كثير ... إشبك .. إيش إلي متعبك !!
جاوبتني : ما في شي .. بس حاسة إني جيعانة نوم ....
جاوبتها : طيب إيش رايك .. بعد الدوام أمر آخذك نتغدى برة !!
غزل بحماس : هذي يبغالها راي !!
جاوبتها : خلاص .. جهزي نفسك .. وانا على الساعة 2 الظهر أجي آخذك !!
غزل : اوووكي حبيبي .. يلا روح كمل شغلك لا أأخرك ...

قفلت منها ... وأنا بسأل نفسي .. ليه بسوي معها كذا !! ... هي عارفة وانا عارف .إيش إلي بقلبي !! ... وإيش إلي بقلبك يا هارون !! ... خلاص صبا لازم تنساها ... أو تتناساها .. وهذا إلي جالس اسويه .. ووسيلتي هي غزل ...
....................

صبا ..........
كنت حاسة بملل ... ومو عارفة إيش أسوي ....
دقيت على وداد لقيت جوالها إنتظار : ههههههههه أكيد هي فاضيتلي ... الله يسعدها يارب ..
ما في غير انزل أتسلى شوي مع عمتي مريم
لقيتها جالسة عند التلفزيون ومرة مندمجة
جلست بقربها وسألتها : على إيش تتفرجين !!
عمتي مريم : الشيخ خالد الجبير . .. يا الله كلامه يشفي القلوب !!
جلست أتفرج معاها .. كان بيتكلم عن الإبتلاء والتسامح ... كنت بحسه يعنيني في كل كلمة يقولها ... كانه بيوجهلي انا الكلام ... كنت بلمح هارون بين كلماته ..
تكلم عن المعاملة مع الله .. وإن كل ما أشتد البلاء .. وقدرنا على المسامحة .. ربنا راح ينصفنا ... لكن أنا مو قادرة اسامح هارون ... كيف أسامحه .. وهو ضيع عليا عمري .. !! .. حرمني الراحة !! ... طيب على الأقل " تناقش معاه ... صارحه !! " كان هذا صوت الدكتور .. حسيته داخل راسي ... بيقرأ أفكاري ..
عند هالحد سبت الصالة ورجعت غرفتي .. وصوت الشيخ يتردد في عقله وله صدى ... ليه عمري ما فكرت اتكلم مع هارون أو أصارحه .. ليه كل تفكيري كان إني بس انتقم !! .. وبعدين !! .... إيش الفايدة ...

غفت عيوني وانا على هالحال ..
: صبا !!

فتحت عيوني بكسل .. لقيت وداد قدامي ...
قتلها بكسل : أخيرا وداد هانم فضيت لنا !!
وداد : ههههههههههه .. افا انا اقدر انشغل عنك ؟؟
قتلها بتاريقة : صراحة باين !!
وداد : كيف حالك !!
قلت بملل : كنت بخير لغاية ما شفت برنامج على التلفزيون !!
وداد : طيب !!
قتلها وانا اعتدل في جلستي : كيف نعرف ان الي نسويه صح ولا غلط ؟؟
قربت مني وحطت يدها على قلبي وقالت : استفتي قلبك .. ولو افتوك الناس وافتوك !!
جاوبتها : ولو ما قدرت اوصل لجواب ؟؟
وداد : ساعتها تحتاجي تفكري بصوت عالي ... والي حولك يوجهك !!
قتلها : انا إلي أسويه مع هارون غلط !!
أعتدلت في جلستها وقالت : من أي ناحية !!
جاوبتها : إني ابغى انتقم !!
سألتني : انتي ايش حاسة ؟؟
جاوبتها: تعبـــــــــــــــــــت !!
ابتسمت ابتسامة حنونة وقالت : و إيش محتاجى تسوين عشان ترتاحي !!
جاوبتها بألم : نفسي افهم ليه سوى فيا كذا !!
وداد ببساطة : إسأليه !!
جاوبتها بقهر : ما راح يجاوبني !! .. ومع هذا .. حاسة إني أبغى أتكلم معاه !!
وداد : وهذا المطلوب .. بس اسمعيه ... مو لازم تكون أي خطوة بهد كذا ... أو لا تفكري بإلي راح يحصل بعد كذا .. إنتي بس إسمعيه !!

رميت نفسي على السرير بكسل وقلت : مو ملاحظة شي ؟؟
وداد : زي !!
جاوبتها وانا أطل على السقف : الكل من حولي مبسوط وعايش حياته .. وانا موقفة حياتي من 8 سنوات على مشهد واحد ؟؟
ما جاني منها رد ...
رجعت قلت : مو حسد !! ... بس من حقي أتمتع بالحياة إلي ربنا كتبها لي .. صح !!
جاني صوت وداد : وداد هذا كلامك !!
ضحكت بصوت عاي وقتلها : لا .. حاسة دكتور خالد الجبير .. جالس في عقلي ويتكلم عني !!
وداد بفرح : فينه من زمان !! ..
جاوبتها : امممممممممم ما اعتقد ان دكتور الجبير قال شي جديد .. بس شكلي انا الي بدأت افكر بطريقة جديدة !!
وداد : أي كان السبب ... هذا هو التفكير الصح ... لا تتراجعي يا صبا ... وكملي ... لانه هذا هو الصح ...

تركتني وداد وطلعت .. بعد ما القرار اختمر براسي .... والفكرة سيطرت علي عقلي ...
..................

خلود .................
يا الله . مو مصدقة ... كلها دقايق وعيسى يكون عندنا في بيتنا .. يتكلم مع بابا عني !! ... يا الله ...
جاني صوت هالة : ههههههههه أهجدي إشبك !!
قتلها : ما ادري .. حاسة بتوتر !!
وداد : هدي بالك .. إن شاء الله كل شي يصير زي ما تبغي !!
قالت كلامها ذا وهي مبتسمة .. أكيد حاسة بشي .. لأنها هي الوحيدة إلي كانت معايا يوم ما قابلت عيسى في المستشفى ...
قلت عشان أغير الموضوع : يا الله .. ليه صبا ما جات !!
وداد ببسمة أكبر .. كأنها فهمت إني بغير الموضوع : هارون بيعدي عليها .. فهي جلست بالبيت ستناه .. قلت : الله يسهل لهم ويصفي لبنفوس بينهم !!

و ... أنتهى الكلام .. ورجعت لتوتري .. ورجع الكل يراقبني بعيون مبتسمه ..
..........................

هارون ..............

عيسى بحماس : هارون !! .. فينك !! .. يلا الناس مستنين !!
جاوبته وانا أضحك : أنا في الطريق ...
عيسى : يا خي من أول تقولي في الطريق .. ما صار طريق !!
قتله : إيش اسوي لخشة أهلك المنحوسة !!
وقبل ما يرد عيسى ... كان في ويتنق لآخر شخص في الدنيا ممكن أتوقعه يدق ... صبا !!
قلت لعيسى بسرعة : أقفل الحين ..
ورديت عليها بلهفة : السلام عليكم !!
صبا بهدوء : وعليكم السلام !!
بدون مقدمات جاني صوتها : هارون محتاجة اتكلم معاك ؟.؟
صوتها يقول إن في شي خطير حاصل
قتلها بقلق : صبا خير .. في شي حاصل !!
صبا : تعبت من هالوضع .. لازم نجلس ونتكلم ... لازم الوضع السخيف إلي بيننا ينتهي !!
سألتها : إيش قصدك !!
صبا : أبغى أسمعك ... أبغى اسمع كل إلي عندك .. وتسمع كل إلي عندي .. وساعتها نقرر الصح !! ... ممكن !!
حسيت ببصيص أمل من صوتها ...
قتلها بهدوء : أكيد .. وهذا إلي بحاول أسويه من زمان !!
صبا : متى تقدر تجيني !!
جاوبتها :\انا الحين بمشوار ... حق ساعة .. ساعة ونص بالكثير ... وبعدها اكون عندك !!
صبا بهدوء : منتظرتك ... مع السلامة ..
قفلت مني وانا ما زلت ماسك الجوال بذهول .. هذي صبا الي دوبها كلمتني ؟؟ .... إيش الي حصل !! .... لقيت نفسي اطوي المسافة عشان اوصل لعيسى .. ولو أقدر .. اطوي الزمان .. عشان اوصل لصبا .. كنت سويتها
...............

قتله اول ما شفت البيت : عيسى هذا بيت انسباي !!!
عيسى بإستغراب : والله !!!!
جاوبته : والله .. قتلي سعود ... اجل انت بتخطب خلووود !!
عيسى بزعل : من فين تعرف اسمها !!
جاوبته : دوبي اقلك انسباي .. وخلود تصير بنت عم زوجتي !!!
سألني : لا تقول صبا تصير زوجتك !!
قتله بقهر : من فين تعرفها !!!
عيسى بضحكة : هههههه لا تعصب .. زوجتك صديقة منال الروح بالروح بنت اصل وفصل .. مو مصدق إني انا وانت بنصير عدايل !!

صبا صديقة منال ؟؟ ... من فين عرفتهم ؟؟ .... عيسى يقول صديقتها الروح بالروح !! ..... ليه عمرها ما ذكرتها قدامي !! ههههههههههه .. حلوة يا هارون .. كأن صبا بتقولك شي ..!! .... ولا بتجلس معاك أصلا .. !! أجلت موضوع معرفة صبا بأهل عيسى ..ودخلت معاه بيت سعود ...

كان العم منصور وسعود عم صبا موجودين ... وخالد وصالح ....
اول ما شفتهم ابتسمت : هههههههههههه من جد رب صدفة خير من الف ميعاد دوبي عرفت انه ...
قاطعني صوت العم منصور بحدة : إنت إيش جابك !!!
التفت لقيت العم منصور يوجه اكلام لعيسى
قتله بإستغراب : عمي إشبك .. هذا عيسى .. العــ
وقبل ما اكمل كلمتي صاح عمي منصور : انقلع برى ... برىىىىى
قتله بعصبية :عمي إيش هالكلام !!
صاح فيا : انت من فين تعرف هالزبالة هذي ؟؟
عيسى : يا عم .... مهما كان الي بينا .. أنا ببيتكم !!!
صرخ فيه عمي منصور : تعلمني الادب يا ....
: فهمووووني ايش الموضوع
صرخ عمي منصور : اخوان هالحقير .. حاولوا يغتصبوا زوجتك صبااا .. لولا ناصر الله يرحمو .. إلي ضحى بنفسه وانقتل وهو يدافع عنها
انا زي الي انضربت بتيار مميت .. ايش جالس يقول .. سعد واخوانه حاولوا يغتصبوا صبا ...؟؟ ... وناصر إلي دافع عنها !!! .....
هنا صاح عيسى : انت ايش جالس تقول ؟؟؟؟ .... اخواني حاولوا يغتصبوا بنتك !!!
انت ما تدري بشي .... ناصر الحقيـــ
هنا صرخ فيه عمي منصور : برىىىىىىىى .. انقلللللللع برررررررى

قبل لا استوعب الموقف .. أو أي كلمة من إلي أنقالت طلع عيسى بسرعة وهو معصب .. ما كان بيدي غير إني ألحقه ..
جاني صوت عمي منصور .. يستوقفني ... لكني تجاهلته وطلعت ورى عيسى ...
ناديته : عيسى !! .. وقف ..
لكنه ما رد عليا .. ركب السيارة .. والتزم الصمت ..
طول الطريق .. وانا حاسس بنار تغلي براسي ... إيش هالقصة إلي سمعتها ببيت سعود !! ..
قتله وانا عيني على الطريق !! : فهمني .. تراني راح اتجنن .. ايش دخل صبا زوجتي في اخوانك !!! ... وايش دخلها في ناصر !!!
عيسى : منصور العثماني .... يصير زوج ام ناصر الكـ ... استغفر الله العظيم ... هذولا إلي بينا وبينهم الدم !!! يعني زوجتك تصير اخت ناصر
صرخت فيه : إنت إيش جالس تقول .. مستحيل !! .... صبا اخت ناصر !!!!
عيسى بقهر : زوجتك أتهمت اخواني إنهم حاولوا يعتدوا عليها !!!! ... وناصر دافع عنها !!!!
ما كنت قادر اتكلم ولا كلمة !!! .... الي حصل اليوم ما عمري تخيلت إنه راح يحصل !!! ... صبا تطلع اخت ناصر !!! ... ليه ما عمرها قالت لي !! ... وايش الكلام الي قاله ابو صالح عن صبا و سعد واخوانه !! .... لمعت براسي الفكرة ... صبا جابت الاشرطة من عند ناصر .. الحقير كان يبغى يهددني فيها !! ... قامت صبا استغلتها لصالحها ... وعشان تهرب من الشبهات قالت إلي قالته عن سعد واخوانه !! .. الحقيرة ... قدرت تخدعني .... قدرت تخدع الكل بضعفها .. وشكلها البريئ ... ما كنت قادر اسمع من عيسى ولا كلمة أكثر.... كل شي تبعثر من قدامي ... ما بقي غير ظلال سوداء ترقص حولي بسرعة وتطبل على راسي تخلي اصوات الخبيثة ترتفع وترتفع وتتدوي في عقلي...

وقفت السيارة بسرعة وطلبت من عيسى ينزل ... كل الطرق تاهت من قدامي .. ما عدى الطريق على بيت صبا .. كان الغضب .. والكره هم إلي يقودوني لها ... كيف قدرت تذلني ... كل فكرة تاهت من بالي .. عدى فكرة إني أبغى أثأر لكرامتي .. 'لي أمتهنتها .. خدعتني .. وخلتني أحبها .. وهي في ألاساس قمة القذارة والإنحطاط ... هين يا صبا ..... والله لأشربك من كاس الذل إلي شربته بسببك كل هالفترة ..
...............................

ويستمر التشتت .. تشتت الأفكار والمشاعر .. اللحظة الي تقرر فيها صبا إنها تنهي لغة الإنتقام .و تسمع هارون .. وتتكلم معاه بلغة الحوار .. يقرر فيها هارون .. إنه يلغي لغة الحوار ويتكلم معاها بلغة الإنتقام ....

وماذا بعد ؟؟

بإنتظار توقعاتكم ... على آآآآآآخر فصلين من نصف عذاء في أحظان المجهول

محبتكم ....

أمل لا ينتهي ...........

...................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...