الفصل 43 | من 45 فصل

رواية نصف عذراء في احضان المجهول ((للكاتبه المبدعه :أمــــــــ لاينتهي ـــــــــــل) الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم Nis2reen~<

المشاهدات
17
كلمة
6,597
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18




.........|ليلة إكتمال القمر |.........

الفصل الاول ............

صبا ....................

وقفت قدام المراية . أتأمل العقد على صدري ... هديتها .... من الصبح وأنا لابسته .. إحساس قوي بالشوق والحنين لها ... أجبرني إني البس العقد ... آآآه يا أمي .. من جد محتاجتك !! ... حاسة بضياع ... لو كنتي معايا الحين ... كان ضميتيني لصدرك .. كان هديتي قلبي .. كان جلستي معايا لما أتـكلم مع هارون .. كان مستحيل تسيبيني لوحدي معاه ....

هارون !! .... يا ترى إيش حيكون تبريره لكل إلي حصل !! .. هل في عذر مقبول اصلا للي حصل !! ... هل يستاهل إني أتكلم معاه من أصله !! ... شفت الساعة بيدي داخلة على 12:30 وهو لسى ما جا !! ... قالي ساعة ونص بالكثير وبيكون عندي .. والحين داخلين على ساعتين ونص !! .. وأهلي كمان !! ... لسى ما حد منهم جا !! ... إشبهم تأخروا بيت عمي سعود !! ... وليه ما حد دق يطمني !! .... دخلت العقد تحت ثيابي كالعادة .. و مسكت الجوال عشان أكلم وداد
أول ما جا صوتها قتلها بعتاب : إشبكم ما حد فيكم دق !!
وداد بصوت هاجد ومو طبيعي : دوبي كنت حدق !!
قتلها بإستغراب : إشبك ... إيش حصل !!
وداد بهدوء : لما ارجع أحكيلك إيش حصل !!
قتلها بحماس : عرفتوا مين العريس !!
وداد : عرفنا .. وهذي هي الصدمة !!
قلت بخوف : بسم الله .. ليه تقولي كذا !! ... وداد قلقتيني !!
وداد : لا تشغلي بالك إنتي ... ولما نرجح حقلك كل شي حصل .. المهم هارون جا !!
قتلها : لا .. ما أدري إشبه تأخر هو الثاني !! ....
وداد بترجي : أترجاكي يا صبا تهدين وتسمعيه كويس ... لا تثوري زي عادتك !!
قتلها : ولا يهمك .. أنا اصلا تعبت من الوضع ..
وداد : الله يهدي بالكم .... يلا سلام الحين

وقبل لأا أفكر في الكلام إلي سمعته من وداد كان هارون يتصل !!
حسيت بخفقان بقلبي أول ما شفت أسمه .. جمعت أعصابي ورديت عليه بهدوء : ألو !!
جاني صوته : أنا واقف عند الباب !!
قتله بهدوء : الحين جاية !!
هارون : منتظرك !!
قفلت منه وأنا قلبي مو مطمن .. مع إن المكالمة ما تجاوزت الثواني إلا إن صوته ما ريحني ... إحساس قبض قلبي غصب عني ..... حسيت بخطواتي ثقلت ... .. كأن أحد يمنعني لا انزل وأقابله و إني مو قادرة اتنفس !! ... ليه هالإحساس الحين !! ... المفروض أكون أهدى من كذا !! ... عشان أعرف اتفاهم معاه

رجعت تمنيت أمي تكون معايا في هاللحظة .... محتاجتها من جد .... خايفة من هارون .. وفي نفس الوقت لازم اسمع له .... ما كان قدامي غير إني أتوكل على ربنا وأنزل أفتح له الباب ... وقبل ما أسوي أي حركة .. فجأة أنفح باب غرفتي بقوة ... تجمدت مكاني وانا اسمع صوتنه : قلت أجي هنا نتفاهم أحسن !! ... بدون ما حد يقاطعنا !!
التفت له بقوة .. صوته كان كله شر و ملامحه أبدا ما تشبه ملامح هارون !!
تراجعت بسرعة لورى وانا اسأله بخوف : بسم الله إيشبك !!!
قالي بلهجة أمر : إشششششششش ولا كلمة !!
قتله بعصبية : لا مو إششششش ... إيش جابك غرفتي ... يلا إطلع برا ... !!
وبدون أي مقدمات هجم عليا بقوة .. مثل الوحش الكاسر !!
..................

عيسى .............
منال بعصبية : صبا !! ... يطلع منها هالشي كله !! .. معقولة !!
جاوبت بقهر : هالناس إيش يبغون منا !! .... ليه مصممين يحرمونا حتى من أبسط الأاشياء .. حتى مجرد الفرحة !!
منال بسخط : الله ينتقم منها ... ليه تظلمهم !! .. الله يحطها بوجهها .. ويحرق قلبها .. مثل ما حرقت قلوبنا !!
قلت بحيرة : الحين إلي مستغرب له إن صبا كل هالفترة زوجة هارون !! .. و احنا ما نعرف !!
منال : أشك إذا كان هارون نفسه عارف إن صبا بتجينا البيت !!
جاوبتها : هو ما يعرف أصلا إنها أخت ناصر !! ... صدمته كانت مثل صدمتي تماما !!
منال بقهر : مو مصدقة إننا دخلناها بيتنا وأكلنا وشربنا معاها ... وهي أخت ناصر .. لا وكمان ضالمة !! ... والله إنها ما تستاهل ظفر هارون ..

عند هالحد قمت وتركتهم .. كنت مضايق ... من كل شي حولي .. حتى من خلود .. الإهانة إلي تعرضت لها اليوم آلمتني حيل ... ليه يارب !! ... الإنسانة الوحيدة إلي حبيتها يكون إرتباطي بها ضرب من المستحيل !! ..

تسطحت على السرير بتعب .. حاسس إني أنزف .. كل شي فيا ينزف .. كرامتي وقلبي ... وحتى عرضي وشرفي ينزف !! ... اللهم أجرني في مصيبتي وأخلفني خير منها .. يارب العالمين ...
.................

هارون ...............
أنا بحلم ولا بعلم !!! ... هالشي إلي جالس يحصل ... خيال ولا حقيقة ..!!
رحمة ولا عذاب !! .... تاملت جسمها الصغير .. يدها المرتعشة وهي ماسكة العقد .. وضامته بقوة .. وضامة يدها لصدرها زي الجنين .. ومقفلة عيونها ... كانت ترجف ... إلى الآن مو قادر أستوعب الموضوع ... وقفت بمكاني حاير !! ... خايف !! ... أخاف أحاول أمسكها تختفي من بين يدي .. أخاف كل شي يطلع سراب !! ... تهالكت عند رجلها بتعب .. مو تعب من الحين !! .. تعب عمره ثمان سنوات !! .. مديت يدي ببطأ .. وحطيتها عليها ... وقمضت عيوني بإستسلام
ناديتها بهمس : صبا !!
طالعتني بعيون كلها دموع ... ورجعت ضمت نفسها أقوى من قبل !!
سندت راسي على ركبتها وقتلها بوله وبدون ما اكابر دموعي المشتاقة إنها تعانق كل شي فيها : صبا !!

ما جاني منها رد .... مسكت يدها وشديتها ليا .. حطيتها على صدري

لقيت نفسي أردد الدعاء إلي مكتوب في القطيفة بدون وعي ...

بعد ما خلصت الدعاء جاني صوتها ... المكتوم : من فين تعرف الدعاء !!

شديت نفسي لها أكثر صحت بكل قوتي .. وضعفي : : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يارب .. آآآآآآآآآه .. : يا الله ..!! .... مستحيل يصير كذا !!! ...
قلتها من أعماق قلبي .... معقولة !! ... صبا !!! ... هي نفسها ملاكي !! ... يا الله .. يااااارب سبحانك !!

سحبتها بقوة ليا ... خليتها تطيح على الأرض ... عشان يستقبلها قلبي قبل أحضاني ... ضميتها بكل شوقي .. وإحتياجي ... ولهفتي .. إلي كتمتهم داخلي 8 سنوات ... لقيت نفسي أبكي بصدرها زي الطفل إلي أخيرا حصل أمه ..
قتلها بتعب : وحشتيني !! .... آآآآه يا صبا وحشتيني !!! ... طول هالوقت إنتي معايا !! .. بين يدي !! ... وأنا مو عارف !!! ...
ورجعت دفنت راسي بصدرها .وأنا أقولها : ضميني يا صبا !! ... آآآه يا حلم العمر ... لو تدرين قد إيش أنا كنت تعبان بدونك !! ...
جاني صوتها المكتوم : أتركني يا هارون .. لا تــ
قتلها وانا أحط يدي على فمها بسرعة : أشششش .. لا تقولين ولا حرف قبل ما تسمعيني !! ... أترجاك بس هالمرة !! .... وبعدها أنا راضي بأي قرار راح تاخذيه .. بس أترجاك إسمعيني !!

بعدت عنها شوي واعتدلت بجلستي وقتلها : من ثمان سنوات انا ما لمستك .... مثل ما الحين ما لمستك .... إنتي أطهر شي عرفته بحياتي .. وبتستمرين أطهر شي ... !!

حطيت يدي على يدها إلي ماسكة فيها العقد وشديت عليها بقوة و كملت : ربنا حماكي مني من 8 سنوات .. والحين حماكي مني .. من حماقتي .. وجهلي ... وتهوري

وحكيت لها كل إلي حصل هذيك الليلة ... من مكالمة ناصر معايا في هاك اليوم ... ولغاية ما شفت العقد وشفت الرسالة إلي فيه ...
قتلها وانا أشد على يدها : لكن أنتي هربتي ... هربتي وتركتيني أدور عليك طول 8 سنوات !!
قتله بصوت مختفي : يعني انا !!!
جاوبتها : دخلت عندك الغرفة وانا ناوي على الشر .. وطلعت من عندك وانتي أمانة برقبتي ... طهرك أمانة ... براءتك أمانة ... كان مستحيل إني أخون هالأمانة !!
صرخت بصوت عالي و : يعني طول هالفترة وأنا عايشة بوهم !!
مسحت على راسها بشوق وحب وقتلها : دورت عليكي في كل مكان !! ... لكن ما حصلتك ... ما جا ببالي ولو لحظة وحدة إن ناصر أخوكي ... طول هالسنوات كنت أحسبه خطفك .. او استدرجك .... عمري ما فكرت إنك إخته !!
كانت تطل عليا بذهول ... كانها مو مصدقة إلي تسمعه ...
قالتلي بحيرة : مو عارفة أفرح أو أبكي !!! ... أفرح لاني طاهرة .. وما مسني سوء .. ولا ابكي على اني حتى وانا كسبانة .. خسرانة .. خسرانة صحتي ... خسرانة 8 سنوات من عمري قضيتهم في وهم ..
بعدين طالعتي بنظرات كلها حيرة ومليانة دموع وقالت بصوت مكتوم : ظلمتك كل هالسنين ؟؟
هارون بحب : ما حد يلومك ... لانك كنتي مظلومة !!
قالت بتعب : حاسة اني ضايعة !!
لميتها لحضني بسرعة وقتلها :لا يا صبا !! ... كل شي أنتهى ... أخيرا رجعتيلي ... أوعدك إني حعوضك عن كل لحظة ألم مريتي فيها ... صبا .. أنا أحبك !! ... ولا عمري راح أحب غيرك !! ...
جاني صوتها : لأول مرة بحياتي أحس إني وانا في حضنك بآمان ...
ابتسمت بفرح من كلمتها ... لميتها ليا أكثر .. وهي ما قاومت كعادتها .. بالعكس حسيتها تشبثت فيا بقوة ..
قتلها : في كلام كثير أبغى اسمعه منك !!
بعدت عني وقالت : وفي أشياء كثيرة أبغى اقولها لك !!!
مسكتها من يدها وقتلها بترجي : إرجعي معايا صبا ... !! ... ما حقدر اعيش بدونك ولا لحظة
جاني صوتها وكان متوتر : أحتاج وقت اتقبل فيه الوضع الجديد ...
وطالعتني بنظرات تلمع وكملت : اقصد إنت ... اممممم مو عارفة كيف أفسر إلي حاسة فيه ... بس محتاجة .. فترة .. استوعب فيه الوضع الجديد .. !!
مسحت على وجهاا برقة ... كنت حاسس بالي تبغى تقوله بدون ما تطلبه ..
سألتها بهدوء : لسى خايفة مني !!
صبا بسرعة : لا !! ... بس ابغى أهدى ...
جاوبتها وانا ابتسم : موافق على شرط .. ابات معاكي !!
وجهها ضرب على الأحمر وقالت : مو كأن أهلي تأخروا !!!
: ههههههههههههههه . لا ملعوبة !! .. على فكرة .. في خربطة حاصلة مسببة أزمة .. لازم نجلس ونشوف لها حل !!
صبا : إيش إلي حصل !!
قتلها وانا ابوسها بين عيونها : بكرة بإذن الله اقولك ...
صبا بصوت واطي : اوكي !! ... تصبح على خير !!
جاوبتها وانا لسى واقف مكاني وأتأملها بحب : أصبح وأنتي كل الخير و أهلي وناسي .. وحياتي ... صبا !!
صبا : هلا !!
جاوبتها : ما ابغى اتركك!!
صبا : هارون .. قبل ما تمشي .. كنت بقلك شي !!
جاوبتها بجدية : قولي براحتك وعلى مهلك .. شكلي ما بمشي !!
صبا : ههههههههههههههه .. عادي ممكن تنام في المجلس !!
جاوبتها بتريقة : لا يا شيخة !! ...
صبا : اسمعني .. من جد أتكلم .... أنا آسفة .. لأنــ
ما اعطيتها فرصة تكمل .. ضميتها لحضني وقلها : اششششش ... لا تقولي شي ... انا إلي بقول .. أحبك ... أحبك ... احبك ... أحبك ...
مع كل كلمة كنت بضمها ليا اكثر ... لغاية الحين مو مصدق .. يا الله .. لك الحمد يارب ...
ناديتها : صبا !!
جاوبتني : هلا !!
رجعت ناديتها : صبا !!
صبا : هلا !!
ناديتها : صبا
صبا : هههههههههههه
: .. آآآآآآآآآه ... كأني اول مرة أنطق اسمك ... ... صبا انا احبك !! .. والله العظيم أحبك ... حاسة بالي بقلبي !!! ... فاهمتني !!
وبعدتها عني عشان أشوف وجهها .... كانت عيونها تلمع لمعان حلو .. ياسر القلوب .. و كانت ترتجف بيدي زي الورقة
سألتها بخوف : حبيبتي إشبك !!
بدون مقدمات رجعت دفنت راسها بصدري ... لميتها بذراعيني وغمضت عيوني .... بطمأنينة ... تمنيت اللحظة تطول العمر كله ...
.......................

وداد .............
دخلت عليها ... كانت جالسة على طرف السرير وتطلع على الفراغ ... قربت منها بهدوء ...إشبها كذا جالسة ... هاروون كان عندها ... لا يكون سوا فيها شي !!!
قربت منها بسرعة وسالتها بخوف : هارون سوالك شي !!!
تأملتني بهدوء و غمضت عيونها بإستسلام ... إشبها ذي !! ... مو طبيعية !!
سالتها : إشبك ؟؟؟
صبا بهدوء ... بعكس كل مرة يطلع من عندها هارون ... تكون زي البركان الي بيغلي : اول مرة اكتشف ان الماضي ممكن يتمسح بكلمة !!
سألتها وانا مو فاهمة : إيش قصدك !!
فجأة قامت وحضنتني بقوة وقالت بفرح : وداد .. أحبك ... أحبك .. أحبك !!
وأخذت تدور وأنا أدور معاها .. لغاية ما حسيت إني دخت ..
وقفتها وقتلها : صبا إشبك !!
جلستني وجلست قدامي وقالت بفرح : ما راح تصدقي إلي راح أقوله ... بس لازم تصدقيني ... عشان تخليني أصدق .. لاني .. لسى لغاية الحين مو مصدقة !!
: هههههههههههههه
طالعتلي بدهشة وقالت : إشبك !!
جاوبتها وأنا أحاول أمنع الضحك : ههههههههههه كلامك داخل ببعضه .. شكلك دختي !!
صبا : غصب عني .. ولما تعرفين إلي عرفته حتكون حالتك زي حالتي !!
جاوبتها : طيب قولي !!
طولت وهي ساكته ومبتسمة ..
رجعت سألتها : صبا إحكي !!
قالت بصوت مخنوق : مو عارفة أتكلم !! ...
قتلها : صبا .. حتجننيني .. إيش الحكاية !!
أخذت يدي بهدوء وقالت : قبل كل شي ... إنتي ... أحلى .. وأطيب شخص عرفته بحياتي ...
قالت هالجملة وعيونها مليانة دموع ... وبعدين غطت وجها بيدينها ..
قربت منها أكثر وقتلها وأنا امسح على شعرها : صبا .. إشبك .. حاستك فرحانة .. وفي نفس الوقت متوترة !! .. حبيبتي .. طمنيني عليكي !!
طالعتلي وعيونها مليانة دموع وقالتلي : هذا إلي حاسته من جد ... حاسة بفرح .. وفي نفس الوقت متوترة ...
قتلها : طيب هدي بالك وقوليلي : إيش حصل !!

بدأت تحكي لي كل إلي حصل بينها وبين هارون من أول ما دخل البيت ... ما كنت مصدقة إلي سمعته .... من جد صدمة عمري ...
...................





خلود ................
دخل عليا الغرفة .. كان زي النار ...
صرخ في وجهي .. أ,ل مرة أبويا يسويها قالي : وبعدين معاك !! .. من أمس وانتي حابسة نفسك ... لا اكل لا شرب !! ... وبعدين
قتله وانا امسح دموعي : ما أبغى شي ... خلوني براحتي !!
أبويا : إسمعي يا خلود .. ما راح أعيد كلامي .. عيسى هذا تشيليه من بالك .. اصلا هالناس حثالة .... ما يستاهل إلي تسويه بنفسك ..
لما ما جا مني رد سالني : من فين عرفتيه !!
جاوبته بهدوء : اخو صاحبتي !!
أبويا : وصاحبتك ذي من فين عرفتيها ...
لما طال سكوتي قال: حتركك الحين .. بس انا مستنيك تجيني وتحكيلي كل شي ... هذي هي خلود إلي أعرفها ... ويلا الحين أمسحي دموعك .. ما ابغى اشوفك بهالحال بعد كذا .. وتركني وطلع ...

لغاية الحين مو مصدقة إن عيسى اخو الي بغوا يغتصبوا صبا ؟ ... معقولة .. يا الله ليه كذا يارب .... ليه خليتني احبه .. ليه حطيته بطريقي .... انساه .. حقر انساك !! .... كيف انساه ....
مسحت وجهي بتعب وفتحت جهازي الكمبيوتر حسيت بدقات قلبي زادت لما شفته متصل ...
بسرعة قتله : عيسى !!!
بعد طول صمت رد عليا : كنت مستنيك !!!
قتله وانا امسح دموعي : عيسى إيش حصل !! ... صدق الكلام الي قاله لي ابويا !!
عيسى : ما اعرف ابوك ايش قلك ... بس لو قصدك على ان اخواني حاولوا يغتصبوا بنت عمك فلا مو صدق .... ما ادري ليه بنت عمك اتهمتهم هالاتهام .. الغريبة انها بتدخل بيتنا وبتجي تزور اهلي .. كيف قدرت تطل في وجه امي وهي متهمة اولادها وضالمتهم هالظلم ؟؟ .. ليه كذا تسوي !! ... ليه الظلم .. مو كفاية اخوها ظلم اختي !!
قتله بذهول : عيسى فهمني الموضوع .. قلي ايش الحكاية والله انا مو عارفة شي !!
تكفى يا عيسى فهمني !!
عيسى : حفهمك كل شي
...................

وداد ..............
ما قدرت انام ... لسى الي حصل بين صبا وهارون مجنني ... مر ببالي ملامحها الناعمة وهي تحكي ومتأثرة ومتوترة .. لأول مرة بحياتي أحس إني ظلمتها .. أنا إلي ظلمت صبا .. مو أحد غيري يا الله كل هالمعاناة وهالخوف إلي عاشته صبا كان مجرد وهم !! .. لو تركت دكتورة نجلاء تكشف عليها يومها كان عرفنا الحقيقة .. بس خفنا .. الصدمة شلت تفكيرنا .. ما خلتنا نحسن التصرف .. يا الله ذنب صبا في رقبتي .. أنا السبب .. انا الي فكرت في موضوع دكتورة نجلاء .. لو ما سويت كذا كانت عرفت الحقيقة ؟؟ .. يا رب سامحني !! .. كله بسبب ضعفي ...
تصرفت غلط .. دايما تصرفاتي غلط ... دايما قراراتي تتأثر بضعفي ... صبا زمان .. ورحيم الحين ....راح أعيد نفس الغلط ... كيف ربطت نفسي بإنسان ما أبغاه .. بس عشان بنته ؟؟ ... حظلمه وحظلم نفسي ... لازم اكلمه .. خلاص يطلقني .. ونسيب بعض واحنا على البر أحسن ...
خجلت إني أدق عليه في وقت زي كذا .. ففضلت اني ادق عليه الصبح بدري ..
وحاولت أنام لكن للأسف ما قدرت أنام ...
..................

رحيم .............
جاني صوتها وكان متوتر : رحيم أبغى اتكلم معاك !!
جاوبتها وأنا أأششر على الموظف إنه يجلس : عندي اجتماع الحين .. اول ما أخلصه اكلمك !!
وداد : أنا منتظرتك ...
رجعت سألتها : صوتك ما يطمن !!
وداد : لا هدي بالك .. الموضوع عادي ..ولما تخلص من شغلك كلمني !!
جاوبتها : عن شاء الله .. مع السلامة ..

أول ما خلصت الإجتماع .. اول شخص فكرت أتصل فيه هو وداد .. لكن دخول هارون عليا خلاني أأجل الموضوع !!
كان مبسوط وفرحان .. من زمان ما شفت هارون في هالحالة أو هالمزاج ..
سألته : خير .. أبو الشباب بيتشقق من الإنبساط !!
رحيم : لسى بتقول فيها !!
قتله : خير .. فرحني معاك !!
هارون : ههههههههههههه خايف عليه من الصدمة !!
جاوبته : خاف على نفسك .. حاسس شويتين وحتتخبل !!
هارون : ههههههههههههه
......................

قتلها بعصبية: جاية الحين تبغين تقوليلي هالكلام ؟؟
وداد : إيش يعني الحين .. لسى ما حصل شي يا رحيم ... خلينا ننفصل بهدوء !!
جاوبتها بعصبية : ما شاء الله .. وقررتي كمان !!
وداد : لو سمحت إسمعني .. يا رحيم .. هذي حياة حتكون بيني وبينك .. إنت عايش في الماضي تبعك .. وأنا ما تزوجتك إلا عشان نغم .. وانت عارف الشي هذا كويس .. !! .. أسفة لاني بقوله بهالطريقة ... بس لازم نكون صرحاء مع بعض !!
طالعتلها بقهر .. أنا عارف سببا موافقتها .. بس لما قالتها بشكل صريح حسيت بإهانة !!
قتلها : والمطلوب الحين !!
وداد : كل واحد فينا يروح لحاله !!!
تنفست بقوة وقتلها : يا بنت الناس فهميني إيش الي حصل !!
نزلت راسها وما قالت شي ... خطر ببالي شي .. وداد أكيد عرفت بإلي حصل بين هارون وصبا ....
سألتها بشك : بسبب هارون وصبا ؟؟
فتحت عيونها فيا بتوتر وقالت : هارون وصبا ؟؟
قتلها : زي ما صبا حكتلك هارون حكالي !!
فجأة وجها صا أحمر زي الدم وحطت يدينها الثنتين بسرعة على وجهها وبدأت تبكي .. جسمها كله كان يرجف !!
شكلها كذا حزني .. قربت منها وقتلها بهمس : وداد .. إنتي وانا مالنا دخل بالي يحصل بين صبا وهارون !! ... هذي حياتنا الخاصة وما حد له دخل فيها ؟؟
رفعت لي وجهها الغرقان بالدموع وقالت لي : انت مو عارف شي .. هارون ما حكى لك كل شي .. لانه هو كمان ما يعرف شي !!
سألتها بإهتمام : ما نعرف إيش؟؟
بدأت تحكي بصوت متوتر ... كل الي حصل زمان ...
قلت بحزن : لا حول ولا قوة إلا بالله .. الحين فهمت عليك !!
وقربت منها وجلست قبالها ومسكت يدينها الثنتين بيدي وطوقتها باليد الثانية بعطف وقتلها : وداد .. إنتي ما كنتي غلطانة .. انتي كان مبررك نبيل .. يمكن الوسيلة كانت غلط .. بس وقتها ما كان بيدك حيلة .. وخوفك على صبا هو إلي خلاكي تتصرفي كذا ... تدرين !! ... أنا الحين متمسك فيك أكثر .... أنا اب .. وابغى لأولادي أم تحبهم وتخاف عليهم وتحاول بكل الطرق إنها تحميهم .. وما ححصل أحسن منك !!
قالت بصوت مكتوم : أخاف أظلمك واظلم نفسي !!
مسحت على شعرها بحنان وقتلها : ما حاخذك من بيت أهلك عشان اعرضك للظلم سواء مني أو من أي احد ثاني ... ما حظلمك يا بنت الناس ولا انتي حتظلميني .. عارفة ليه ..؟؟ .. لانك بنت رجال ... والإنسانة إلي تسوي إلي إنتي سويتيه مستحيل تظلم ... وقبل ما تقول أي كلمة .. طبعت بوسة حنونة بين عيونها بسرعة وقتلها وانا طالع : فكري في كلامي كويس ... انا ورايا شغل .. حكلمك في الليل .. وطلعت وسبتها ..
..............................

هارون ..........
جاني صوتها : ألو !!
قتلها بشوق : وحشتيني !!!
صبا بصوت خجلان : وصلت البيت !!
جاوبتها : أيوا !!
جاني صوتها : طيب .. لازم تنام .. تصبح على خير !!
ناديتها بسرعة : صبا !!
صبا بهدوء : هلا !!
قتلها بترجي : لا تتركيني ... لا تتركيني ولا لحظة !!
ما جاني منها رد ...
رجعت قتلها : ما أعرف كيف حنام اليوم !! ...
صبا : لازم تنام ... بكرة وراك دوام
قتلها بهدوء : صبا ما صدقت أحصلك ... ليه مصممة تعذبيني !!
صبا: الله يخليك يا هارون لا تقول كذا !!
جاوبتها : ما أبغى أبعد عنك ولا لحظة .. أبغاكي الحين تكوني معايا .. خايف أنام وأصحى القى شي جديد حاصل يخربط كل الأامور !!
صبا : ما حيحصل شي .. أنا معاك .. وما حتركك ولا حتتركني !!
قتلها : أوعديني إنه مهما إلي حصل .. ما راح تتركيني !!
جاوبتني بهدوء وبدون تردد : أوعدك !!
قتلها : أحبك !!
ما جاني منها رد ...
وطال الصمت لغاية ما جاني صوتها الخافت : مو زعلان مني بسبــ
قاطعتها بسرعة : اشششششش ... خليني أقولك شي وبعدين قولي كل الي تبغيه ..
صبا بإهتمام : أسمعك
: أحبك !!
حسيت معدل تنفسها زاد ... قتلها بهمس : حبيت ملاكي الطاهر أكثر مما تتصورين ... وحبيت صبا ... أكثر ما أنا أتصور ... قبل ما أعرف الحقيقة .. كنت بأسأل نفسي طول الوقت .. أنا ليه أسمح لك إنك تتجاوزين حدودك معايا ... والأصعب من كذا .. أنا كيف حبيتك !! ... معاملتك السيئة .. وماضيك إلي كنت متصوره ... دايما هالسؤال يلح عليا ... ما كنت احصل له جواب ... كنت احس بقهر ... وانا اشوف نفسي كل يوم .. احبك أكثر من اليوم الي قبله بمية مرة .. و في نفس الوقت إنتي تعامليني أسوأ من اليوم الي قبله بمية مرة !! ... تدرين إيش السبب !! ... لأني كنت دايما ادعي إن ربنا يعلق قلبي بملاكي الطاهر لغاية ما أحصلها ... ولما يأست ... إني أحصلها .. لقيت نفسي بأتعلق فيكي إنتي .. وبأنسى أي أنثى غيرك ... لقيت نفسي مع الوقت .. ببنعد عن ملاكي الطاهر .. وبقرب منك إنت .. ما كنت أدري إني ببتعد عنك عشان أقرب لك .. صبا ... ما ابغى اقول شي .. ولا أحس بشي غيب إني أحبك ... أحبك وبس ..
.................

غزل ................
مستحيل ... إلي سمعته مستحيل يكون صح !! ... هارون طول الليل بات يتكلم مع مين .... معقول تكون صبا !! .. معقولة علاقتهم رجعت تعدلت !! كيف صبا !! .. مو هذي إلي تبغة تتطلق منه !! .. إيش إلي حصل بينهم !!
وخطر ببالي خاطر ... إن الي كان هارون يتكلم معاها .. وإلي قضى معاها طول الليل يكلمها بالتلفون مو صبا ... أكيد حبيبته إلي حكاني عنها زمان رجعت ظهرت بحياته ...

فضلت مستنية على أعصابي .. رايحة جاية ... طول الليل ما غمض لي جفن ... لازم أتأكد وأطمن !!
أول ما دخل الحمام مسكت الجوال .. آخر رقم كان رقمها ... رقم صبا ... !!
بسرعة فتحت الرسايل .... انصدمت !! ... كلها غزل وحب بينه وبينها .. مستحيل .. إيش إلي حصل !! ...
مستحيل اوقف ساكته ... لازم أتصرف .. ما راح أخسره ... ولا راح أسمح لصبا إنها تاخذه مني ... إذا زمان دافعت عن هارون وسويت إلي سويته عشان لا اخسره كحبيب ... اليوم مستعدة أسوي أي شي ... بس ما أخسره كأب للي ببطني ...
...................

رزان ................
كان إقتراح محمد إني ضل بيت أهلي .. حتى يقدروا يهتموا فيني .. في البداية الأمر .. فكرت لانه خايف عليا .. بس بعدين أكتشفت إنه بيعمل هالشي ليخلص من هم رعايتي وإهتمامه فيا .. مرات قليلة إلي بيجي يزورني فيها ... وطول ما هو معي بحس إنه مو معي .. صارحت أمي وخي أيمن بهالأفكار .. الإثنين لاموني .. وإتهموني إني عم إظلمه .. بس هم ما بيحسموا بالي عم حس فيه .. محمد ما عاد محمد إلي حبني زمان ... بدات حس إني نزوة بحياته .. إتزوجني حتى يعوض النقص إلي عند سريا .. ولما صارت تحكي .. صار ما لي لزوم .. هو بيحاول ما يظلمني وبيحاول يحسسني إنه بعده بيحبني ...

كنت واقفة عند باب الحمام لما دخلت علي امي ...
سألتني بخوف :بعدك نفسك عم تلعي !!
جاوبتها وا،ا أمسح وجهي : كتير يا أمي !!
أمي : هلا اللعيان شي طبيعي .. بس مو كل هالقد !!
سألتها : شو قصدك !!
أمي : شو بيك !! .. لا تخافي !!
كلام أمي مو بس خوفني إلا قتلني رعبة ...
سألتها بقلق : أمي .. في أشيا عم تنزل مني .. بتشبه حبات العنب !! .. هلا هالشي طبيعي !!
أمي بخوف : شو !! .. من إيمتى !!
جاوبتها : من بداية الحمل .. بس هلا زاد كتير !! ..
أمي : في شي تاني !!
جاوبتها : هيدا إلي لاحظته
أمي بإهتمام : بنروح للحكيمة بكرة .. إن شاء الله تطمنا !!

رجعت تسطحت على السرير ... ورجعت فكر بمحمد
سألت أمي : محمد ما أتصل مو !!
أمي بعتم : إتصل !! .. وكل شوي عم يتصل !!
قلت بتريقة : إيه كتر خيره !!
امي : شو بدك من الزلمة !! .. ليه بتعملي معه هيك !!
سألتها بإنكار : عملت شو !! ... هو إلي عمل !!
امي : إنتي إلي ما بدك تشوفيه .. ولا حتى تحكي معه .. وكل ما بيدق ما بتحاكيه .. ليه بتعملي هيك !!
قلت بقهر : خليه !! .. خليه يروح للخانم حبيبة القلب .. !!
أمي بتحذير : رزان ... محمد بيحبك .. لا تساوي هيك !!
قلت : لا ما بيحبني .. ما حدا بيعرف محمد قدي .. زمان كان بيحبني .. بس هلا بطل .. خلاص بطل إلي حاجة .. مو الخانم رجعت تحكي !!
أمي : لا حول ولا قوة إلا بالله !! .. غيرتك هي إلي راح تخرب عليكي !!
قتلها بتعب و أنا عم حاول أمسك نفسي لا ابكي قدامها: إمي .. بدي نام .. بترجاك اتركيني هلا .. دخيلك يا إمي !!

رخيت راسي على السرير بتعب ... حاسة إني ما عاد بدي هالحبل .. وإني غلطت يوم قررت خلف !! ... ما كنت حاسبة حساب إن سريا بدها ترجع تحكي .. ليه عم يصير معي هيك .. ليش بطلت تحبني يا محمد !!
....................

صبا ...........
كانت ملامحها قاسية ... قالتلي بجفاء : نعم !!
قتلها بترجي : منال !! ..عندك حق تكلميني هذ11 ... بس تكفين اسمعيني !!
منال بقهر : أسمع إيش !! ... إنتي يا صبا !! .. ومسوية حبينا .. بالله ما خجلتي من نفسك !! .. وإنتي داخلة طالعة .. !! سبحان الله .. من جد تقتلون القتيل وتمشون بجنازته !! .. تضنين إنه ما بيجي يوم وبنعرف الحقيقة !! ...
جاوبتها : تكفين خليني أفهمك أنا ليه سويت كذا !! .. و اقلك على الحقيقة !! .. أنا ما ليا ذنب ... ناصر زي ..
قاطعتني وهي تصرخ : مالك ذنب بإيش .. !! ... و إتهمتي أخواني بالزور والظلم !! ... أخواني راح ينعدموا .. والسبب إنتي واخوكي .. الله ينتقم منكم يا شيخة .. الله ينتقم منكم !! ... حسبي الله ونعم الوكيل فيكم ... !! ... حسبي الله ونعم الوكيل !!
قتلها بترجي : منال ..فهميني ... ارجوك .. فهميني !!
منال بقسوة: انا فاهمة كل شي .. وفاهمة حقيقتك ... الدور والباقي على بنت عمك إلي حطمتيها !! ... شوفي إيش حتقوليلها !! ... ويلا انقلعي من بيتنا .. ولا عاد اشوفك ..
وقفلت الباب بوجهي ... وقفت حايرة .. يا الله .. ليه كل شي بيتدهور من حولي ... رحمتك يارب .. إيش أعمل !! .. وخلود كيف حتفهمني الحين؟

لقيت نفسي واقفة عند بيت عمي سعود ... وأنا محضرة الف سيناريوا براسي ... بس كل شي طار من راسي أول ما شفتها بهذاك المنظر ... كانت عيونها ورمانة ووجها احمر ...

قالتلي بصوت فيه بحة وكله عتاب أول ما جات عينها عليا : ليه سويتي كذا !!
وكملت وهي تمسح دموعها : ليه ظلمتي سعد واخوانه واتهمتيهم إنهم حاولوا يغتصبوكي !!
قتلها و انا اصرخ : انا ما قصدت اظلم احد ... انتي ما تعرفي شي .. ولا احد يعرف شي ... ما حد حاس بالنار الي كانت في قلبي .. الكل جالس يحاسبني .. ,انا احاسب مين !! ليه يارب كل ما قلت الأمور اتحلت القاها تتعقد؟؟؟ ....
خلود بقهر : أي كان الي حصل .. مالك حق تظلمي شباب ابرياء .. . ربنا ما يرضى بالظلم !!!! ....
قتلها بتعب : عندك حق .. ربنا ما يرضى الظلم .. لكن أنا كمان أنظلمت .. ضاعت أحلى أيام عمري ...
خلود : بابا أمس حاول يعرف أنا من فين عرفت عيسى .. أنا لسى ما قتله .. لكن أنا اليوم حقله .... إنه عن طريقك ... لازم كلهم يعرفوا إنك كذابة ... وعاد شوفي إنتي إيش حتقولي لأبوكي وأهلك ... فسريلهم سبب علاقتك الطيبة مع أهل الشباب إلي حاولوا يغتصبوكي !!
عند هالحد ... تركتها وطلعت .. وانا حاسة بضيق ... حاسة بقهر من نفسي ..... .......................

هارون .................
مسحت على شعرها بهدوء وقتلها : تكفين يا صبا لا تسوي بنفسك كذا !!
طالعتلي بحزن وقالت : هارون انا ضالمة ... خلود ومنال عندهم حق !! ... كيف قدرت أعيش هالفترة وانا ضالمة ناس أبرياء ...
ضميتها ليا وقتلها : ولا يهمك أنا حفسر لعيسى الموقف .. و أكيد حيعذرك !! ... كلهم حيعذروكي !!
قالت بقهر : ما يكفي !! ... انا ما حعذر نفسي ... ولا حسامح نفسي أبدا !!
جلست قدامها ومسكت راسها بيديني الثنتين وقتلها : هيييه صبا .. إهدي . إهدي حبيبتي ... إنتي كنتي لوحدك في كل إلي فات .. والله يلوم إلي يلومك !! ... صلي على النبي حبيبتي وكله حيتعدل .. اوعدك !!
كانت تتأملني بعيون كلها دموع ... مديت يدي عشان امسح دموعها ... لكنها مسكت يدي بهدوء وحطتها على خدها وقالت : يا الله يا هارون .. ما عمري توقعت إني حقولك هالشي في عمري ...
سألتها برقة وانا امسح بيدي على خدها : أي شي !!
صبا بدون مقدمات : أحبك!!

كيف شعوري !! .. كيف أوصفه !! ... غير إن الدنيا توقفت عند هاللحظة ... كأن تيار كهربا جمد كل شي حولي .. قربت منها أكثر وقتلها بهمس :آآآآآه يا أغلى الناس ... الله لا يحر مني منك !!
صبا : هارون لا تتركني ... خليك دايما جنبي .. لاني دايما محتجاك !!

خلود كان عند كلمتها .. ما ممر وقت طويل إلا والعم منصور وصالح يبغون يشوفون صبا !!
مسكت على يدي بتوتر وقالت : إيش أسوي !!
جاوبتها : إهدي الحين ... إ،تي إيش تبغي !!
صبا بتوتر : ما أدري .. انا مو قادرة أسكت اكثر .. واظلمهم أكثر ... وفي نفس الوقت .. ما حقدر أواجه أهلي بالحقيقة !! .. أخاف لايزعـ..
قاطعتها بسرعة : صبا أنا معاكي ... قوليلهم الحقيقة ... وأنا بقربك !! .. لا تخافي !!
صبا : حيتقبلوا الحقيقة !! ... حيصدقوها !!
جاوبتها : ما عندهم غير يصدقوها .. لأنها الحقيقة !!
صبا : حيسامحوني !!!
ضميتها لصدري وقتلها : أكيد راح يزعلوا .. بس الأكيد كمان إنهم راح يرضوا .... هدي بالك حبيبتي .... ولا تترددي ...
شدت على يدي بقوة وقالت : خليك معايا ... لا تتركني !!
جاوبتها ووانا امسح على وجهها : معاكي .. وما حتركك !!
..................

صبا ..............
الكل في حالة ذهول .... الكل في حالة صمت .... مو مصدقين كلمة من إلي قلتها ...
جاني صوت ابويا : ليه ما تكلمتي من زمان !!
جاوبته بتوتر : ما حصلت فرصة !!.. اممممم ... كنـ..
هنا صالح صرخ بعصبية : 8 سنوات .... جاية تتكلمين بعد 8 سنوات وقلتي ما حصلتي فرصة !!
هنا هارون قاله بهدوء : صالح إهدأ .... وخليها تكمل !!!
كملت : إسمعوني ... أنا ما كنت ناوية أتكلم ... بس من فترة أكتشفت الحقيقة .. وطليت على هارون بتوتر .. طالعني وابتسم بحب .. إبتسامته شجعتني وخلتني أكمل ...
حكيت لهم كل إلي حصل .. من ناصر .. ومن سعد وأخوانه .. ومن هارون .. والحقيقة إلي اكتشفتها من كم يوم ...
.......................

بتول ....................
قالي بذهول : لسى في ناس زي كذا في هالزمان !!
جاوبته : ما صدقت الكلام إلي قالته سراب ... طول عمري أعرف هارون ولد عمي .. بس ما كنت أعرف إن هارون بهالكرامة ... وهالرجولة !!
عامر : أي والله .. الله يبيض وجهه ...
وكمل : بس تدرين من إلي خسران في الموضوع كله !!
جاوبته : سعد وأخوانه !!
عامر : أي والله ... صبا غلطت لما أتهمتهم !!
قلت بدفاع : الله لا يلومها .. كانت بين الحياة والموت !!
عامر : الحمد لله إنها اخيرا تكلمت !! .... بس تدرين .. لازم نسوي شي .... في شباب مظلوم فيس السجن !! ...
سألته : إيش حتسوي !!
عامر : أقلك إيش حسوي .... المهم الحين إننا الحين بننزل جدة .. جهزي نفسك ..
قتله : طيب فهمني في إيش تفكر !!!
عامر : لا تستعجلي .. وراح تفهمين كل شي !!
.....................

جاني صوتها : صالح أقدر ادخل !!
جات عيوني في عيون أمل إلي قالتلي بترجي : حرام عليك يا صالح ... لا تسوي فيها كذا !!
قلت بعصبية : إسكتي يا امل إنتي مالك دخل في الموضوع .. أنا واختي نتفاهم !!
طالعتلي بزعل وقالت : أسفة لأني تدخلت في شي ما يعنيني ..
وقبل ما تطلع سحبتها من يدها وقتلها بخجل : لبا تزعلين مني يا امل ... بس والله راح اموت من قهري من صبا .... تصرفاتها غير مسؤولة ... ومن وقت للثاني نكتشف مصيبة قد راسها !! ... إيش غلطنا مع هالبنت !! .. ليه تتصرف كذا !!
أمل : طيب تكلم معاها ... لا تحقرها كذا .. حرام صبا تحبك ... وما تقدر على زعلك !! ... تكفى تكلم معاها ...
وقبل لا ارد . وباستني على راسي وقالت : أنا حطلع وحسيبكم مع بعض ..
شديت على يدها وقتلها : الله لا يحرمني من قلبك الطيب !!
أمل بحب : ولا منك يا روح القلب الطلب ...

.................

جلست قدامي وعيونها كلها توتر وإضطراب ... حسيتها مو قادرة تتكلم ...
قتلها بقسوة : نعم .. إيش تبغي !!
صبا : لا تزعل مني !!
جاوبتها : ليه يفرق معاكي !!!
صبا والدموع مجتمعة بعيونها : كيف ما يفرق معايا وانت ابويا وأخويا وصاحبي !!
قلت بتريقة : إيه باين !!
صبا : صالح .. الله يخليك سامحني ..
جاوبتها بعتاب : يا كبر غلطاتك إلي راح أسامحك عليها يا صبا !!
صبا : إيش أسوي !! ... أنا عارفة إني غلطت كثير .. بس يا صالح لا تنسى إن هالشي حصل من 8 سنوات وهي غلطة وحدة ... وإني لغاية الحين بدفع ثمن هالغلطة !!!
ما رديت عليها كانت تتكلم وهي بترتجف ...
كملت : انا كنت خايفة .. كنت ميتة رعب ... ما كنت عارفة بالحقيقة .. كفاية يا صالح !! .. عشت 8 سنوات في خوف وقلق .. والله إلي مريت فيه يكفي .. تكفى لا تكون انت كمان عليا .. ا،ت إلي مقوية ظهري فيك .. انت سندي وقوتي ... لازم تسامحني .. لأني إلي حصل لي مو قليل .. مو قليل !!!

جلست أتأملها ... جسمها الصغير .. وملامحها البريئة وعيونها كلها دموع حنن قلبي عليها .. قمت لها وحضنتها بقوة .. وقتلها : يا غبية .. انا ليه مقهور عليكي ... إنتي بنتي يا صبا ... أخاف عليكي أكثر من روحي !!
صبا وهي تشهق بصوت مكتوم : والله أعرف .. !!
مسحت الدموع من عيونها وقتلها برقة : عشان كذا ما كنتي تبغي هارون !!!! ..
ما ردت ..
رجعت سألتها : لسى ما تبغيه !!
وردت خدودها ... وحسيت وجهها أشرق .. قتلها : الله يهنيكم .. ويهدي سركم يارب ...
...............

صبا ..................
آآآآآآآآآآه أخيرا .. أخيرا بدأت الأامور تتعدل ... وكل هالكابوس راح ينتهي ....
جاني صوته : بكرة بترجعي معايا البيت فاهمة !! ...
وقبل ما افتح فمي قالي : اشش .. ولا كلمة ... صبا .. ما أقدر ابعد عنك أكثر .. خلاص يا صبا ... لا تعذبيني أكثر !!
جاوبته : الساعة كم بتجي تاخذني !!
هارون : ههههههههههههههه ليه حاسس إنك كمان مستعجلة على إني أجي آآآخذك !!
قتله بخجل : تحلم !!
هارون : هههههههه طيب إحلفي وانا بصدق إني أحلم !!
كان عنده حق .. من جد مشتاقة له .. هارون صار حبيبي ... امممم ... فجأة تملك قلبي ... لا مو فجأة ... تملك قلبي بطيبة اخلاقة .. بكرامته .. بحبه ليا ...
قتله بحب : هارون !! ....
هارون بوله : يا عيونه !!
جابته : الحمد لله إنك بحياتي !!
جاني صوته : ولا يحرمني منك ...
جات عيوني على الساعة كانت 2:30 ..
قتله : حبيبي .. يلا تصبح على خيـ ..
وانكتم صوتي ...
وطال الصمت ... حسيت بكل خلية في جسمي ارتجفت
قالي بصوت رقيق : قوليها يا صبا !! .. سمعيني هيا ... أنا حاس فيها ... قوليها !! لا تحرميني منها .. ولا تحرمي نفسك منها ..
قتله بتوتر : عارف !! .. أبغاك جنبي ... قبل ما يكون حب .. أو عشق .. ابغاك جنبي عشان أحس بإمان ... حبيبي ... أحبك .. لأانك أماني .. لأانك قوتي .. لأانك نصيبي من 8 سنوات ... لأنك كل شي .. هارون .. عارفة إنك تسمعها .. بدون ما أقولها .. بس ابغى اقولها أحبك ..
طال الصمت .. كنت بسمعه يتنفس بقوة ..
بعدين جاني صوته : احبك .. يا صبا .. وحشتيني !!
قتله : يلا حبيبي .. تصبح على خير ...
هارون : وانتي من أهل الخير .. أحبك لغاية ما أشوفك بكرة .. إنتبهي على نفسك ...

قفلت منه وأنا حاسة إني طايرة .. حاسة إني بين الغيوم ...
صحيت من غيبوبة السعادة على إتصال من غزل .. طليت على الساعة كانت 2:30 ... إستغربت عمرها ما سويتها ..

رديت عليها بسرعة : الو السلام عليكم !!!
جاني صوتها وكان مو طبيعي : وعليكم السلام ... صبا .. أبغى اتكلم معاكي ...

..........................................

إنتظروا الجزء الاخير ...

وأنتظروا هديتي لكم

او المفاجأة

..............

كل الود ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...