د
"الجسم بيحس بكل المشاعر و بيترجمها ردات فعل ، يعني التوتر بيترجم لتقلصات للمعدة ... الحزن يتحول لأرق ، الخوف يتحول لنوبات !..."
كنت بستمع لكلام الثرابيست و أنا حاسة برجفة في كفي فقولت ..:
_بس أنا بقا عندي رجفة في كفي ، مش عارفة أرسم منها كويس .....
همهمت ليا وقالت بهدوء ....:
_دي مشاعر محبوسة جواكي .حاولي تفهمي نفسك يا هنا.
بقالي أسبوع رجفة أيدي مش بتروح رحت لدكتور بس ملاقاش سبب عضوي ، مريم أقترحت عليا أني أروح لأختها لانها ثرابيست ، الأول رفضت بس وافقت كان عندي فضول أذا كانت هتفهمني ولا لا؟.....
.........
طلعت السلالم بضعف لكني وقفت لما شوفت بوكية ورد قصاد الباب ،بصتلة لثواني و بعد كده شلتة و دخلت بيه البيت حطيتة علي السفرة و سط باقي الورد!.... كلهم منه و كل بوكية في رسالة منه بس مقدرتش أفتح ولا واحده مش قادرة أشوف خطة و أحس بطيفة حوليا!.....
_من أدم برضو ؟!...
حركت راسي ليها بخفه فقالت بتسأل ..:
_مش ناوية تقولي أية الي حصل برضو ....
بصيت للورد للحظات طوال ...:
_حصل حاجات كتير ....
مسحت علي وجنتي بحنان و تابعت ...:
_أنت أتغيرتي يا هنا و أنا شايفة دة كويس ...
قبلت كفها بحنان و أنا بغمض عيوني ...:
_أنا كويسة متقلقيش عليا ...
كنت فرحانة أنها ملاحظاني أخيرأ بس غي الوقت الغلط للأسف !....
......
مسكت القلم في محاولة أني أرسم رسومات بسيطة بس أيدي كانت ضعفية زي ، سبت الورق و أحتضنت جسمي أطلقت لدموعي العنان أسبوع كامل مشفتهوش كنت بحاول أبقا كويسة بس أنا مش بخير !...
هو وحشني بس أحنا مننفعش لبعض .....
فتحت تليفوني و كنت بتفرج علي صورنا سوا أزاي أتحولنا كده ؟.... أزاي نوصل لكده؟!....
بصيت لدبلتي لثواني و قولت لنفسي ....، ممكن لو أتكلمنا نعرف نرجع !...
طول الأسبوع الفات كنت بصدة بكل الطرق بس ممكن ألاقي أجوبة لأسئلتي؟!....
لبست بسرعة لو أستنين لحظات هرجع في رأي
كنت بتحرك في الشركة بتوتر و خوف ، مشيت رواق طويل بعد ما وصفتلي السكرتيرة .. طرقت الباب و أستين لكن مفيش جواب منه ؟!.... كررت الدق عدت مرات لحد ما فتحت الباب ببطئ ، كان المكتب فاضي ..
خرجت لبرا و سالت شاب كان بيعدي في الممر ...:
_هو بشمهندس أدم فبن ؟..
بصلي بأستغراب للحظات و قال .:
_هتلاقي في الكافتيريا مع المهندسة نسمه ....
رغم رجفتي بعد ما سمعت أسمها ألا أني شكرتة بخفوت بعد ما وصفلي المكان ...
كنت بقدم رجل و أخر التانية الخوق و القلق سيطرة علي طلبي ، وقفت خطواتي لما شوفتهم كان قاعدين جمب بعض علي طاولة متوسطة الحجم دهرهم ليا قربت بخطواتي أكتر .. فسمعت سؤالها لية ...
_مش هترجع الفرع التاني ؟...
_لا هفضل هنا لحد ما الاقي فرصة أحسن ..
أرتشف من كوب القهوة الي كان قصادة و تابع ...:
_كنت بفكر الأول أرجع أمريكا تاني بس غيرت رأي أنا خلاص نظمت حياتي عادي ..
ممكن حد تاني كان يشوفة حوار عادي بس بالنسبالي كان غير ، هو بيشاركها أفكارة بيكلامها براحة حاجات معملهاش معايا !....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!