الفصل 2 | من 8 فصل

الفصل الثاني

المشاهدات
25
كلمة
215
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

رواية نصيب مؤجل الجزء الثاني 2 بقلم مهرائيل أشرف نصيب مؤجلرواية نصيب مؤجل الحلقة الثانية حمزة كان واقف قدام أبوه ومش مستوعب اللي سمعه. بصله بصدمة وقال: ـ يعني إيه أمي عايشة؟ الحاج راضي رد بهدوء: ـ مش قولت عايشة… قولت ما ماتتش. حمزة قرب منه بغضب: ـ يبقى فين؟! لكن قبل ما ياخد أي رد… رن تليفون الحاج راضي. بص للشاشة واتغيرت ملامحه فجأة. رد بسرعة: ـ أيوه. وسكت كام ثانية. وبعدين قال: ـ إيه؟! دلوقتي؟! وقفل المكالمة.

حمزة سأله: ـ في إيه؟ الحاج راضي رد: ـ جدي تعب ولازم نروحله حالاً. في بيت ميادة. ميادة كانت قاعدة بتاكل مانجا. أمها دخلت عليها وقالت: ـ قومي البسي بسرعة. ميادة بصتلها باستغراب: ـ ليه؟ أمها ردت: ـ عندنا ضيوف. ميادة اتنهدت: ـ يا ماما أنا مالي بالضيوف. أمها ردت: ـ الضيوف جايين مخصوص عشانك. ميادة وقفت وهي مستغربة. وفي اللحظة دي… سمعوا صوت عربية كبيرة وقفت قدام البيت. بعد نص ساعة. حمزة وصل بيت جده. دخل بسرعة.

لكن وقف مكانه بصدمة. لأن جده كان كويس ومفيهوش حاجة. حمزة بص لأبوه وقال: ـ مش قولتلي تعبان؟! الحاج راضي بص حواليه وقال: ـ كان لازم أجيبك هنا. حمزة عقد حواجبه: ـ ليه؟ الحاج راضي أشار ناحية باب الأوضة. وقال: ـ عشان في حد مستنيك جوه. حمزة لف وبص ناحية الباب. وفي نفس اللحظة… خرجت ست كبيرة في السن. أول ما شافها… وشه اتسحب من الصدمة. والست دموعها نزلت وهي بتبصله. وقالت: ـ كبرت يا حمزة.🥹♥

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...