رواية نصيب مؤجل الجزء الثالث 3 بقلم مهرائيل أشرف نصيب مؤجلرواية نصيب مؤجل الحلقة الثالثة أول ما أم حمزة خرجت من الأوضة وجريت عليه… عمران مسكها من شعرها وحط السلاح على راسها. وزعق: ـ ولا واحد فيكم يتحرك! حمزة جرى ناحيتها. عمران ضرب طلقة في السقف. ـ قولت مكانك! البيت كله سكت. وأم حمزة كانت بتعيط. الحاج راضي قال بخوف: ـ لا يا عمران. عمران زقه بعنف. الحاج راضي وقع على الأرض. الرجالة جريت عليه. وفجأة…
الحاج راضي حط إيده على قلبه. ووشه قلب أصفر. وقع مغمى عليه. الستات صرخت. حمزة اتجنن. ـ أبويا! وفي نفس اللحظة… أم حمزة استغلت الزحمة وزقت عمران. وجريت ناحية حمزة. لكن طلقة خرجت من السلاح. الكل اتجمد. وأم حمزة وقعت على الأرض. حمزة صرخ: ـ أميييي! وجرى عليها. الدم كان نازل من كتفها. عمران اتوتر. وسمعوا صوت عربيات شرطة داخلة البيت. عمران جري ناحية الباب. لكن قبل ما يهرب… واحد من رجال العيلة مسكه. وبدأوا يضربوه. وفجأة…
صوت صريخ طلع من برة. الكل لف. لقوا البيت مولع من الناحية التانية. واحدة من الخدامات كانت بتجري وهي بتعيط: ـ الحقوااااا النار مسكت في المخزن! الرجالة كلها جريت ناحية النار. ووسط الزحمة… عمران هرب. حمزة كان شايل أمه. والدكتور اللي جه يشوفها بصله بصدمة. وقال: ـ لازم تتنقل المستشفى حالاً. حمزة هز راسه. وشالها وخرج يجري. ………… في نفس الوقت… ميادة كانت قاعدة في أوضتها بتتفرج على مسلسل. وفجأة سمعت صوت خبط جامد على الباب.
قامت فتحت بسرعة. لقت شروق واقفة وبتنهج. ميادة قالت بقلق: ـ مالك يا بنتي؟ شروق ردت بخضة: ـ بيت الهواري مقلوب! ميادة قامت وقفت مرة واحدة. ـ ليه؟! شروق قالت: ـ في ضرب نار وحريقة والناس كلها متلمة هناك. ميادة شهقت. ومسكت طرحتها بسرعة. ونزلت تجري هي وشروق. ………… عند حمزة. كان سايق العربية بأقصى سرعة. وأمه نايمة في الكنبة الخلفية. والدكتور قاعد جنبها. فجأة… الدكتور بص لحمزة وقال بقلق: ـ زود السرعة. حمزة قلبه وقع.
وبص في المراية. لقى أمه غمضت عينيها. صرخ بخوف: ـ أمي! لكن مفيش رد. الدكتور بدأ يحاول يفوقها. وقال بعصبية: ـ كلمي يا مدام… كلميني. حمزة إيده كانت بتترعش على الدركسيون. أول مرة يحس بالعجز بالشكل ده. ………… في بيت الهواري. الشرطة وصلت. والحريقة كانت بتزيد. واحد من العساكر دخل المخزن بسرعة. وبعد دقايق خرج وهو مصدوم. الظابط سأله: ـ في إيه؟ العسكري بلع ريقه وقال: ـ جوه في حاجة غريبة. الظابط دخل بنفسه. وبعد لحظات…
خرج وملامحه متغيرة. وبص للحاج راضي اللي كان فاق من الإغماء. وقال: ـ لازم حضرتك تيجي معايا حالاً. الحاج راضي بصله بصدمة. وقال: ـ ليه؟ الظابط رد بنبرة غامضة: ـ عشان اللي لقيناه جوه المخزن… هيغير القضية كلها. واتجمدت ملامح الحاج راضي. كأنه عرف هما لقوا إيه. أما بعيد عنهم… فكان عمران واقف وسط الزراعات. ووشه كله دم. وبص ناحية بيت الهواري المولع. وابتسم ابتسامة مرعبة. وقال: ـ دي البداية وبس. …♥️
تفتكروا إيه اللي لقوه جوه المخزن؟ وهل أم حمزة هتعيش ولا لأ؟ 🥺 وعمران ناوي على إيه المرة الجاية؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!