رواية نيران العشق والهوس الجزء الرابع 4 بقلم فاطمة عمارة نيران العشق والهوسرواية نيران العشق والهوس الحلقة الرابعة أشتاقكِ كثيراً ولم أستطع أن أخبرك، أخرسني الكبرياء يا سيدتي..
وجهه جامد بعينان غامضه بمشاعر مُبعثره مُضطربه لاقصي حد وقلب مُتألم بشده أربع سنوات من البعد والهَجر أربع سنوات وهي هاربه منه بلا سبب وبلا توقع اتمت السنه الرابعه منذ دقائق فقط اخذت قلبه معها ورحلت أسوأ يوم يمر عليه هي تلك الذكري يوم مَولدها هو يوم هروبها منه سَيجِن ويعلم لما فعلت ذلك ولكن كل ما يصل اليه في كل مره يُفكر في ذلك الامر هربت مع من تحب..!!
للحظات يفكر بغضب وصدمه هي تحبه هو تعشقه هو ولكن يضحك باستهزاء وسخريه ولما هربت يوم زفافك عليها طالما تُحبك..!!
ستنفجر رأسه حتما من شده التفكير والتعب يود قتل نفسه التي تشتاق اليها الي تلك الخائنه الهاربه من وجهه نظره يريد إخراج قلبه من بين اضلعه ويدهسه بقدميه عقابا لحبه وعشقه لها ذلك العشق التي هربت منه وجعلته حديث للجميع خاصه المتربصين له والحاقدين يريد ان يضرب رأسه بالحائط حتي يفقد الذاكره خصوصا الذاكره المتعلقه بها رأها وهي بالخامسه فقط من عمرها عندما دلفت القصر لاول مره تعلق بها منذ الوهله الاولي دائما معها يلعب
معها..يتحدث اليها وهي حتي لا تفهم حديثه حينها كان هو في الثانيه عشر من عمره كان طفلا متعلق بطفله كانهم روح واحده بجسدان تعلق بها بطريقه مريبه بطريقه مُبالغه كان يتحدث اليها عندما يضيق صدره من العمل والدراسه فقد تولي مسئوليه كبيره في سن مُبكر كان يشعر بالراحه وهو ينظر الي ملامحها الطفوليه البريئه وينتعش قلبه لضحكتها الرنانه مُظهره تلك الحُفرتان العميقتان في وجنتيها…أربع سنوات ولم يستطيع نسيانها ولا يود نسيانها من
الاساس أربع سنوات وعذاب قلبه يكبر وعنفه يزيد وقسوته تظهر أكثر وأكثر…قسوته تذيد عندما يفكر أين هي وماذا تفعل…!!
تلك الوساوس التي تأكل عقله تُدمره ولكن هو فقط يعيش حتي يعثر عليها وتصبح أسيرته وعندها يببدأ إنتقامه منها او هكذا يظن…!! أغمض عيناه بألم وهو يتذكرها عندما كانت بالتاسعه عندما دلفت الي غرفته باكيه بشده وقتها انتفض قلبه من موضعه يسألها بلهفه: _حوريه بتعيطي ليه مالك يا حبيبتي..!! نظرت اليه بعينان متسعه حمراء باكيه قائله بشهقات طفوليه باحته: _طنط رجاء ضربتني علي وشي وطنط أميمه زعقتلي من غير ما أعمل حاجه..!!
جثي علي ركبتيه يجز علي أسنانه بغضب شديد ولكنه سألها بهدوء شديد: _هما فين..!! وأي اللي حصل يا حبيبتي..!! ازالت دموعها بظهر يدها قائله بتقطع بسيط _بالحديقه اللي ورا القصر..معملتش حاجه أنا كنت بلعب وهناء جيت تتضايقني وزقتني وانا وقعت علي الارض فزعقتلها فراحت اشتكتلهم نظرت اليه ببراءه وبكت مجددا بقوه وهي تقول: _أنا مش عملتلها حاجه هي اللي ديما بتضايقني من غير سبب..!! رفعت انظارها اليه تسأله بنبره حزينه :
_هي بتعمل كدا عشان بابا وماما ماتوا وسبوني لوحدي..!! ابتلع غصه مؤلمه في حلقه واحتضن وجهها بين كفيه قائلا بإبتسامه حاول رسمها طبيعيه: _أنا معاكي يا حوريه وعمري ما هسيبك أبداا خليكي واثقه فيا وأنا أوعدك أن محدش منهم هيضايقك تاني..!! ثم نظر الي عيناها التي تُشبه العسل النقي المصفي بعنايه والي تلك الامعه التي تُزينها قائلا بنبره مؤكده حانيه بها بعض الحزم:
_ومش عايز أسمع الكلام الاهبل دا تاني أنتي مش لوحدك أنا معاكي ومش هسيبك مهما حصل اتفقنا..!! نظرت إليه وإبتسمت وهي تؤمأ برأسها إيجابا فإبتسم مقبلا جبينها وخرج بعدما أخبرها أن تنتظره بغرفته قليلا
هبط اليهم واقفا أمامهم بحزم وقوه وأخبرهم بهدوءه المعتاد ان لا يضايقها أحد من اليوم ناظرا الي عمته رجاء بقوه وحده شديده محذرا إبنتها هناء عن تكف عما تفعله دوما معها.. وبالفعل لم يضايقها أحد منذ ذلك اليوم فدائما ما كان ظافر ذو شخصيه قويه حاده وشخصيه مسئوله وأصبحت تلك الصغيره من يومها تعامل أمامه بحب ومن خلفه بضيق شديد ولكن لم يستطيع أحد علي إيذائها أبداا..!!
فتح عيناه يطرد دموعه التي يكرهها ويكره نفسه عندما تهبط ولكن قلبه يشتاق اليها يشتاق الي كل شئ بها ذلك القلب التي أذته بيدها التي دمرته دون رحمه ولا شفقه فقط يعثر عليها ووقتها سيشفي غليله منها بطريقته الخاصه…!! تمدد علي الفراش واضعا يده خلف رأسه ينظر الي سقيفه الغرفه بشرود قائلا بهمس قبل أن يغمض عيناه _هلاقيكي يا حوريه أكيد هلاقيكي….!! _المُده دي كلها معرفتيش حاجه ولا فدتيني بحاجه..!!
قالها أيوب عبر هاتفه بصوت غاضب فاستقبلته هي بضيق وحده فلان بإصطناع قائلا محاولا الهدوء: _طبعا لا إنتي عارفه كويس مكانتك في قلبي إزاي تقولي كدا…!! هدأت هي الآخري وقد بدأت نبره صوتها تتدلل فضحك أيوب قائلا _بحبك جدا طبعا بس إنتي متعرفيش يا روحي حجم الخساره اللي حصلت في الفتره الأخيره وكله بسببه إستقبل كلامها بهدوء وهو يتوعد لها بعدما يحصل علي ما يريد فعله فقال بهدوء وصوت لين: _تصبحي علي خير يا حبيبتي..!!
أغلق الهاتف تمـاما وزفر بغضب وتوعد شديد ثم خرج من الشرفه المُطله علي غرفته وجد “ميسره” زوجته تدلف الي الغرفه بهدوئها المُعتاد فإبتسم واتجه اليها وحاوطها قائلا بهدوء _أكيد” سُفيان” نام وهيسيبنا شويه أخيرا..!!
ضحكت ميسره بهدوء وهو تتأمله دائما ما تشعر أنه قريب وبعيد بنفس اللحظه تشعر بحبه ولكن واثقه أنه يحب عمله ونفسه أكثر بل أكثر بكثير ما يؤلم قلبها أن عمله وشركته وحياته العمليه أغلي وأقيم بالنسبه اليه منها ومن إبنه الرضيع ذو العام الواحد فاقت علي قبلته الرقيقه علي وجنتها اليسري قائلا بعدها _سرحتي في أي..؟! إبتسمت برقه هامسه وهي تحتضن وجنتيه فإن كان يحبها فهي تعشقه وتُـهيم بـه وهذا ما يؤلم قلبها انها تحبه بمقدار لا حد له:
_فيك..!! إبتسم بغرور فـ ميسره علي قدر عالي من الجمال وتحبه يشعر بالغرور من عشقها له لا ينكر حبه لها ولابنه أيضا ولكن تلك الخيانه تسري في اوردته كـ الدماء مُلازمه له دائما مصلحته أولا والباقي يأتي بعدها.. حملها مُتجها الي الفراش فإبتسمت بألم دائما ما يتضح حبه بالعلاقه الفراشيه فقط ذلك الوقت الذي يلتقي بها دون الحديث عن أعماله وإنجازاته تحبه ولكن قلبها يتألم بشده..
–ضغط ياسين بكلتا كـَفيه علي رأسه وهو يفكر بتلك المشكله فـ مربيه أطفاله ابلغته منذ دقائق انها ستسافر الي زوجها بالمملكه العربيه السعوديه و ستضطر لترك العمل آسفه زفـر بضيق شديد وإحباط وألم انها كانت محل ثقه كانت تعامل أطفاله بـ لطف وهدوء شديد استطاع ان يثق بها بعد عـده أشهر نعم أشهر عديده ولكنه وثق بها قلبه يشعر دائما بالخوف والقلق عليهم ماذا سيفعل الآن عندما تغادر سيضطر ان يجلب آخري ويظل شهورا يراقبها ويراقب تصرفاتها مع أطفاله زفر بغضب شديد
1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ 9 ساعات 0 10 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!