الفصل 6 | من 6 فصل

الفصل السادس

المشاهدات
3
كلمة
1,047
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية نيران العشق والهوس الجزء السادس 6 بقلم فاطمة عمارة نيران العشق والهوسرواية نيران العشق والهوس الحلقة السادسة طفح _الكيل

إنقبض قلبه بشده عندما أبلغه حارسه ذلك الأمر ركض نحو سيارته بسرعه قصوي بعدما علم عنوان تلك المشفي وإسمها فأنطلق بسرعه جُنونيه نحوها وقد علم لما كانت تُحادثه زوجته وهو بكل حماقه أغلق الخط لكي ينتبه لعمله الذي يُفضله علي زوجته وطفله فمبدأه العمل أولا والبقيه تأتي.. أنانيه مُفرطه منه أن يفكر بعمله أولا ويُفضله علي أسرته وصل الي تلك المشفي فأوقف السياره وخرج منها مُسرعا ودلف الي المشفي يسأل في الاستقبال أين هي…وصل الي المصعد وصعد به الي الطابق المطلوب والغرفه التي تكمن بها زوجته وطفله

فتح الباب سريعا فوجدها تجلس علي مقعد صغير بجانب فراش طفله الذي غُرز في كف يده الصغير إبره توصل إليه محلول غذائي رفعت أنظارها إليه بعدما إستمعت صوت الباب نظرت اليه بعيناها المتورمه بفعل البكاء بنظره عاتبه غاضبه بل مُستاءه وساخطه بشده نظره ملئيه بالخذلان والمراره والقهر نظره بها مشاعر متضاربه من الحزن والالم تذكرت تلك الساعه التي كادت تموت فيها وهي تري إبنها يسعل ويتقيئ بلا توقف كاد قلبها ان يتوقف من الرعب علي حال

طفلها ركضت الي هاتفها لتتصل علي المُسمي بـ زوجها ورجُلها وسندها ولكن لم تجده كذلك فـ أستعانت بـ أحد حُراسه وركضت سريعاً الي المشفي وهي تحتضن سُفيان الي قلبها وتدعو الله أن يُنجيه خمسه عشر دقيقه وهي تقف خارج الغرفه تبكي وتتوسل بتضرع الي ربها أن يكن طفلها بخير حتي خرجت الطبيبه تنظر اليها مُبتسمه بإطمئنان حتي تُهدأها وتُهدأ نظرات الهلع التي سكنت عيناها قائله بهدوء

_إهدي يا مدام هو الحمد لله كويس…!! نظرت اليها قائله بلهفه أم: بجد سُفيان بخير..!! اومأت الطبيبه بهدوء ثم قالت بتساؤل _هو القيئ والإسهال بقالهم قد أي..!! نظرت اليها ميسره واجابتها ومازالت نبرتها مُختنقه خائفه : _من أمبارح بس واديته دوا وقلت هيكون كويس لكن من الفجر وطول النهار بيسهل جامد فخفت عليه وجبته علي هنا ربتت الطبيبه علي منكبها بهدوء ثم قالت

_طب متقلقيش انا علقتله محلول عشان الجفاف وكويس إنك جبتيه لان حرارته كانت عاليه ودا خطر وبأمر الله هيبقي كويس متقلقيش ثم أخذت تشرح لها حالته بالتفصيل المُمل وأنهت حديثها بقولها وهي تمد يدها بـ ورقه بيضاء مُدون عليها بعض الأدويه الخاصه بحاله طِفلها _الادويه دي هيمشي عليها بإنتظام المحلول يخلص ويفضل معانا شويه نطمن عليه وتقدري تُخرجي بيه..!!

اومأت بلهفه فأنصرفت الطبيبه فدلفت ميسره الي غرفه طفلها وجلست بجانبه تبكي وتُقبله بحب ولهفه اتجه أيوب اليها مُتجاهلا بإصطناع كم النظرات التي ترمقه بها ثم قال بلهفه حقيقيه _سُفيان ماله يا ميسره أي اللي حصل..!! نظرت اليه لثوانِ بنظرات لم يعلمها ولم يستطع تفسيرها ثم أجابته بإقتضاب وإيجاز واتجهت الي طفلها مره آخري تجلس بجانبه حتي دلفت الطبيبه واطمئنت عليه وأذنت لهم بالخروج بعدما نزعت عنه تلك الإبره

حملته ميسره علي ذراعها ضاممه إياه إلي قلبها بحنان ورفق ثم خرجت من الغرفه مُتجاهله إياه سار خلفها حتي وصل الي سيارته فجاء لـ يفتح بابها حتي تدلف فأوقفه ردها البارد الجليدي : _أنا هروح بـ العربيه اللي جيت بيها يا أيوب باشا..!! قالت آخر كلامها بنبره ساخره وهي تنظر إليه بإستياء وحزن ثم إستدارت لترحل متجهه نحو سياره حرسه فاوقفها عندما قبض علي مرفقها بحزم قائلا بصرامه:

_ميسره بطلي اللي إنتِ فيه دا وإدخلي ومش عاوز صوتي يعلي قدام الناس..!! نظرت إليه بغضب شديد وجاءت لتعترض اوقفها بنبرته الحاده العاليه _قولتلك إدخلي أحسنلك..!! دلفت بإمتعاض ومضض وهي غير راضيه فقفل الباب بقوه بعدما دلفت ثم إتجه نحو بابه ليصعد وقال بحده وهو يُشغل المحرك : _أول وآخر مره تتحديني او تعرضيني خصوصا قدام حد فاهمه ولا لاء…!!

إغرورقت عيناها بالدموع الحارقه وإبتلعت غصه مؤلمه في قلبها بعد ما فعله لم يهمه سوا انها تتحداه أمام حرسه نظرت الي نافذه السياره وهبطت دموعها بكثره حتي وصلا الي الفيلا الخاصه بهم فأسرعت بالهبوط متجهه الي الداخل وتحديداً الي غرفه “سُفيان” بينما تأفف أيوب ودلف هو الآخر عاقداً العزم علي مُصالحتها وإصلاح ما أفسده دون قصدٍ منه..!! تنهد تنهيده طويله ثم دلف لُمصالحتها وإنهاء ذلك الأمر _ازالت دموعها قائله بتحدِ

وتصميم :ـ بس أنا هنزل مصر يا نضال ومش هفضل خايفه لـ يلاقيني..!! صمت…لم يُسمع غير صوت تنفسهم فقط وزينب تنظر لهم بقلق وخوف وحوريه التي سكنت عيناه نظره قوه وتحدِ وقررت وستنفذ ما قررته رغم أي شئ ستهبط الي محل ميلادها ويكن ما يكن لا يُهم فـ هي لم تفعل شئ للهروب منه كبرت وستواجهه وبـ قوه ستعود الي بلادها لتؤدي تلك المُهمه التي كُلفت بها وستعود

بينما بقي نضال ينظر لها بصمت وغضب لدقائق ويده تشتد علي عُضدها هو لم يخشي شئ هو فقط يخشي عليها وهو يعلم تمام العلم ان وجدها إبن القصاص لن يرحمها فـ بعد هروبها تكاثرت الاقاويل حولهم بشده قطع الصمت عندما قال بنبره جامده وعينان عاتبه _مـاشي يا حوريه إنزلي بس إعملي حسابك إني هنزل معاكِ ومش هسيبك..!! قالها ودلف الي غرفته فجلست زينب بإهمال علي الاريكه تضع يدها علي قلبها الذي يدق بعنف وخوف شديد وهي تدعو ربها أن لا يحدث شئ

بينما هبطت دموع حوريه مره آخري فهي لا تريد أن يغضب منها نضال أو يحزن ولكنها تريد الحُريه نعم هي حُره ولكن تريد ان تعود الي بلدها وتفعل ما يحلو لها ولكن منذ ذلك اليوم المشئوم وهي تشعر بإنها حبيسه تشعر وإنها مقيده ليس بمعناها المادي ولكن مُقيده معنوياً هي لم تخطأ هو المخطئ وهو الحر وهي التي لم تفعل شئ من الاساس خائفه ومقيده فـ سبب هروبها ما هو الا رد فعل…!!

علت شهقاتها واتجهت الي غرفه نضال لتُرضيه وتفهمه وجهه نظرها جاءت لتفتح الباب فوجدته مُغلق بإحكام بكت بقوه فهي تعلم انه لم يفتحه تحت أي ظرف من الظروف الآن

_أغمض عيناه لـ ثوانٍ معدوده حتي يكبح نيران الغضب التي إنتابته للتو فمنذ ان دخلا الي منزلهم وميسره تتجاهله كُليا فقط تعتني بـ سفيان النائم بسلام وراحه ظل جالساً علي مقعد صغير بغرفه طفله ينتظرها فقط حتي تقوم بعدما إطمئنت علي طفلها ولكنها لم تفعل هي فقط جالسه علي الفراش ممده ساقيها وتحتضن سُفيان بحنان شديد وتهدهده برفق قام واتجهه اليها بخطوات هادئه ظاهرياً ثم قال بنبره حاول جعلها هادئه

_سُفيان نام من بدري تسمحي تقومي عشان عايزك..!! نظرت اليه بنظرات خاويه بارده وقلبها لم يستطيع الصفو له فـ لوله شعرت إنها وحيده في هذه الدنيا فقالت بنبره بارده وهي تعاود النظر الي طفلها _مش هقدر أسيب سُفيان النهارده 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 9 ساعات 0 6 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...