الفصل 2 | من 6 فصل

رواية نيران العشق والهوس الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمة عمارة

المشاهدات
78
كلمة
2,149
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بعدما انتهي ظافر من أعماله التي دامت لوقت طويل بعد رحيل ياسين هبط من الشركه بواسطه المصعد متجها الي سيارته التي فُتح بابها صعد سرعان ما انطلقت السياره متجهه الي قصر “آل قصاص”وخلفها سيارتين الحراسه لم تكن المسافه طويله فـ بعد عده دقائق كان وصل الي القصر واتجه للداخل وجد والدته جالسه مع عمته تلك المرأه السوداويه من داخلها اما في الخارج تُظهر كل الطيبه والحنان والوجهه البرئ فقال ظافر بجمود وهو يتجهه للدرج ليصعد

_مساء الخير….

كاد ان يصعد ولكن اوقفه نداء والدته ”أميمه”وهي تقول بحنان حقيقي

_ظافر إتأخرت ليه كدا يا حبيبي..!!

نظر اليها ورقت نظراته قليلا فهي والدته ثم قال بلطف
_كان عندي شغل كتير يا أمي ومحتاج أرتاح شويه..!

اومأت والدته بإبتسامه حنونه بينما قالت عمته”رجاء”بإبتسامه ماكره

_عارف يا ظافر هناء هتيجي بعد إسبوع بس..!

التوي فمه بإبتسامه ساخره قائلا

_هي بنتك مش هتنوي تبطل سهر وسفر بالايام كدا لوحدها يا عمتي.!!

إبتسمت رجاء قائله بمكر شديد
_أنا واثقه فيها يا ظافر تعمل اللي هي عيزاه هناء بنتي محل ثقه مش زي غيرها ….!!

كانت تقصد بكلماتها السامه”حوريه”بالطبع شعر بالنار تجتاح صدره ولكنه تظاهر بجموده وبروده المعتاد قائلا

_تعمل اللي هي عيزاها مليش دخل بيها…!!

لم يعطيها فرصه للرد فالتفت نحو الدرج وصعده بهدوء وخطوات واسعه بينما نظرت رجاء الي اميمه قائله بإبتسامه خلفها الكثير

_ هنجوزهم إمتي يا أميمه ونطمن عليهم.!!

زفرت أميمه قائله بضييق قائله

_ظافر عنيد يا رجاء مبيسمعش لحد وصيته من دماغه وإنتي عارفه كدا كويس

جزت علي اسنانها بغل ولكنها قالت بهدوء مزيف

_عارفه كويس يا أميمه لكن مش كفايه 3 سنين مقدرش ينسي فيهم الخاينه دي ..!!

نظرت اليها نظره مستنكره ذات مغذي تجاهلتها الاخري ف زفرت بحزن وهي تتمني ان يعود الماضي ولا تفعل ما فعلته ولكنها قالت بحزن شديد

_لا منساش يا رجاء ظافر مبيحبش حوريه ظافر بيعشقها..مهووس بيها انتي شفتي بقي عامل ازاي ولا كان بيتصرف ازاي قبل كدا..!!

في الاعلي ولج الي غرفته بل جناحه الخاص به الذي لا يستطيع أحد او يجرؤ علي دخوله غيره هو فقط ومن فعلها يتحمل ما سيواجهه منه واتجه مباشره الي المرحاض وبعد وقت طويل بعض الشئ خرج مرتديا شورت أسود قصير بما يسمي بـ ملابس السباحه واتجه الي حوض السباحه الخاص به وقفز برشاقه ذهابا وايابا داخل الماء وهو يتذكر كل شئ حدث وكل شئ مر هروبها منه…حديث الصحافه الذي لم يسلم منه حتي الان وحتي بعد مرور ثلاث سنوات..فاجعه موت زوجه صديقه..حزن صديقه..عدوه ذلك الارعن..يتذكر كل شئ يبغضه أخذ نفس عميق وعيناه مشتعله قاسيه يود الصراخ والزمجره بغضب صعد وجلس علي حافه المسبح واغمض عيناه يتذكر كل شئ ولكن فتح عيناه التي احتلتها نظره جليديه قاسيه وتلك العباره ترن بقسوه داخل أذنه تلك العباره التي قالتها عمته يوم زفافه

_ العروسه هربت يوم فرحها…!!
____________
بـعد مرور أسبوع سبعه أيام هادئه روتينيه لم يحدث بها شيئا هاما في مكتب ظافر كان يترأس طاوله الاجتماعات الضخمه وعلي يمينه صديقه ياسين وعلي يساره المحامي الخاص بشركاته ظل يستمع اليهم بإمعان وهو يجلس بثقه وأنف شامخ يليق بشخصيته الجامده القويه حينما انتهت الشركه الآخري من تقديم عرضهم إبتدا هو يتحدث بثقته وذكائه المعهود دائما ما يترأس الكلام بذكائه دائما يكون هو ذلك المسيطر في كل شئ نظر اليه ياسين بطرف عيناه وإبتسم بهدوء علي ذكاء صديقه في كسب الكفه الرابحه دائما له انتهي الاجتماع بإمضاء الشركتين وانصرفوا فجلس ياسين أمام مكتب ظافر قائلا بهدوء

_مكرك ديما بيعجبني يا إبن القصاص..!!
نظر اليه ظافر بثقه وإبتسامه صغيره شقت شفتيه القاسيه قائلا

_لولا المكر دا مكناش هنبقي في المكانه دي يا صاحبي…!!

ضحك ياسين بهدوء وهو يحرك رأسه بأسي من صديقه فتنهد ظافر قائلا

_ آسر وسبيل أخبارهم أي….!!

إحتلت عيناه نظره حزن شديده وتنهد بحزن دفين قائلا

_بخير يا ظافر..بخير

تنهد ظافر بحزن علي صديقه هو دائما جامد وقاسي ولكن مع صديقه مختلف هو ليس بصديق عادي بل أخ له فقام من مقعده وجلس أمام صديقه مربتا علي فخذه قائلا

_إنسي يا ياسين..هي بمكانه احسن وافضل ألف مره ..لازم تنسي عشان عيالك علي الأقل

إبتسم ياسين بحزن قائلا
_أنسي….؟!
أنسي مراتي وحبيبتي…ازاي يا ظافر عشت مع فجر اقل من سنه بس كانت احلي أيام في عمري..!!

تنهد ظافر قائلا؛

_مر علي وفاتها 3 سنين يا ياسين…!!

نظر اليه ياسين بتفاجأ قائلا بنبره ذات مغذي

_يعني إنت نسيت حوريه..!!

تهجم وجهه واحتدت عيناه قائلا بجمود

_متخلطش الامور ببعضها يا ياسين..!

جاء ياسين ليتكلم مجداا فاوقفه ظافر بجمود قائلا

_كفايه كلام في الموضوع دا يا ياسين.!

اومأ ياسين بقله حيله حتي لا يضغط عليه فتنهد بحزن علي حالهم معاً

_____________

انتهت حوريه من عملها ورفضت الذهاب الي المنزل مع نضال مباشره هي فقط تريد ان تبقي بمفردها ولو قليلا تريد ان تختلي بذاتها لم تصعد الي سيارتها بل أخذت تمشي بهدوء في شوارع واشنطن الواسعه تمشي بخطوات هادئه وعيناها تنظر الي كل ما حولها ولكن بشرود فهي لم تري شيئا بالحقيقه هي فقط تمشي وتتنهد بحزن وآسي علي حالها حزن علي فقدان والديها وفقدان حنانهم والشعور بالامان داخل احضانهم هبطت دموعها وهي حتي لم تشعر بها وهي تتذكر كل شئ حدث في تلك الليله المشئومه تلك الليله التي قضت علي كل شئ جميل قضت علي كل ذكري رائعه في قلبها اتجاهه…؟!
اتجاه من…!!
إتجاه حبيبها وحاميها وحصنها منذ الصغر ولكن اكتشفت ان كل هذا عُباره عن كذب وخداع ومؤامره حقيره منه ليحصل علي كل شئ…!!
شعرت بإن شهقاتها ستعلو وبكاءها سيذيد وهي لا تريد ذلك فهي عودت نفسها علي القوه الا مع نفسها قويه أمام الجميع وهشه أمام نفسها وجدت يد تربت علي منكبها علمت من هو فوقفت وتنهدت قائله

_نضال…!!

إبتسم بهدوء وهو يزيل دمعاتها الغاليه علي قلبه بحنان قائلا

_أيوه نضال مقدرتش أمشي من غيرك يا حوريه يالا معايا شكلك تعبانه..!

اومأت بهدوء فوضع يده حول منكبها وتحرك بإتجاه السياره لم تكن قريبه فظلوا يتحركوا بهدوء نحوها وهو يشعر بهمدانها وتعبها الذائد فحملها بقلق قائلا وهو ينظر اليها بعتاب

_مأخدتيش دواكِ النهارده مش كدا..؟!

لم تستطيع النطق فأومات بتعب فحرك رأسه يمينا ويسارا بيأس حتي وصلوا امام السياره وضعها واحكم حزام امانها واتجه الي مقعد السائق وشغل المحرك قائلا بقلق

_ارتاحي يا حوريه لحد ما نوصل هتبقي كويسه..!!

اومأت ثم أغمضت عيناها بتعب شديد فتنهد نضال بقلق وهو يسبها تحت انفاسه لعدم أخذها ادويتها دقائق من

سواقه متهوره حتي وصل الي البنايه اتجهه اليها سريعا وحملها بين يديه برفق واغلق باب السياره بقدمه واتجه نحو المصعد لينقلهم حيث شقتهم قرع الجرس ففتحت زينب الباب سرعان ما شهقت بخوف وقالت

_حُوريه مالها يا نضال…!!

_تابعت حديثها بقلق بالغ : حصلها أي..!!

كان نضال وصل الي غرفتها ووضعها علي فراشها برفق ثم قال

_متقلقيش يا أمي هي بس مأخدتش أدويتها..!!

اومأت بقلق واتجهت الي مكان ادويتها أخذها نضال وحقنها في عضدها برفق فأنت حوريه بخفوت فقال بحب

_آسف…ارتاحي يا حوريه…نامي شويه عشان تبقي أحسن..!!

اومأت وهي مازالت مغمضه عيناها فخرج نضال وتولت زينب تبديل ملابسها ثم خرجت واتجهت الي المطبخ لتُعد اليها طعاما شهيا..بينما جلس نضال بجانبها يتنهد بحزن شديد عليها وعلي حالها فـ همس بجانب اذنها بحب وصدق

– ياريتني أقدر آخد تعبك دا يا حُوريه…!

تنهد بتعب ثم قام ودثرها جيدا ولثم جبينها بحنان وخرج متجها الي غرفته

———————————-

هبطت من الفراش وهي تلف جسدها العاري بملاءه السرير الخفيفه واتجهت نحو المرحاض بينما هو جلس علي مقعد وثير بجانب الفراش يدخن اعقاب سجائره بشراهه وعيناه تنظر الي فراغها ويبتسم بخبث شديد فهو يعلم ان تلك اللعينه الكفه الرابحه له ..اصبح يبتسم بمكر شديد وهو يدخن بشراهه كإن ذلك العٌقاب ينفث عن حقده الشديد رأها تخرج من المرحاض بعدما ارتدت كامل ملابسها فوقف واتجهه اليها وهو مبتسم باتساع فابتسمت هي الاخري بدلال حاوط خصرها بين يديه بقوه وبدا ينثر قبلاته علي وجهها هبوطا الي عنقها الظاهر بسخاء ثم رفع نظره اليها هامسا قبل ان يلتهم شفتيها بقوه

_متعرفيش أنا بحبك قد إي…!!

قالها والتهم شفتيها بقوه فبادلته قبلته علي الفور ثم ابتعدت وضحكت بدلال وهمست بدلال..!!

_وإزاي متحبنيش يا أيوب..!!

كتم غيظه من عجرفتها تلك وابتسم باصطناع قائلا

-إنتي صح إزاي مبحبش كل الرقه والجمال دا..!!

ابتسمت بغرور ف انحني وقبل شفتيها مره اخري بقوه اكبر ويديه تشدد علي جسدها اكثر واكثر ثم ابتعد وهمس بجديه

_ عاوز أعرف كل حاجه عنه يا حبيبتي إتسبب في خسارتي أكتر من مره!!

جارته في الحديث تلك البلهاء ولم تاخذ بالها انه يفعل كل هذا ليستدرجها لصالحه لا اكثر فهمست وهي تداعب خصلاته برقه

– متقلقش يا حبيبي..!!

ابتسم بمكر شديد وهو يفكر كيف سيستفيد منها لاحقا ظنت ان تلك الابتسامه حبا وهياما بها فاقتربت منه بجرأه شديده وقبلته بقوه ويدها تداعب خصلاته برقه انغمس هو معها في فعل ما حرمه الله وكلا منهم تفكيره يختلف عن الاخر

————————–

استيقظت من غفوتها وهي تشعر انها افضل قليلا نظرت بجانبها وجدت نضال يجلس علي المقعد بجانبها وينظر اليها باهتمام وبعتاب ايضا بسبب اهمالها لادويتها يتذكر انه دائما يذكرها ويحذهرها من اهمالها الدائم ف ابتسمت قائله

-متقلقش يا نضال أنا كويسه!!

اقترب وجلس بمحازتها ونظر الي وجهها المجهد قائلا بحده وعتاب

_ كام مره يا حوريه قوليلي كام مره حذرتك من إهمالك في نفسك..إهمالك في نفسك اللي هيقضي عليكي..!!

جلست نصف جلسه واخذت كف يده وقبلته برقه وهمست باعتذار

-انا اسفه يا نضال اخر مره اوعدك..!!

تنهد بقله حيله وهو ينظر اليها ثم اقترب منها واحتضنها بحنان يعلم ما بها جيدا يعلم انها تبذل قصاري جهدها لتبدو طبيعيه يعلم انها تبذل مجهودا شديدا لتغتصب ابتسامه صغيره فقط لتطمئنهم عليها تنهد بحزن وهو يشعر بدموعها تبلل ملابسه القطنيه وضع يده علي ظهرها يمسد بحركات دائريه مهدئه اما هي لم تهدا با اصبحت تبكي بقوه وتشهق بعنف وحزن وقهر لم يجد شئ لفعله فقال بحزن

-كفايه يا حوريه كفايه عياط وحزن انتي اقوي من كدا هتقدري تتغلبي علي حزنك دا عشانك عشان نفسك وروحك..!!

وضعت راسها علي صدره وظلت تبكي حتي هدأت شيئا ف شئ وابتعدت تنظر اليه بأعين متورمه من كثره البكاء هامسه

-تعبت يا نضال تعبت من كتر الذكريات اللي بتهاجمني نفسي انسي يا نضال نفسي بس مش عارفه.!!

احتضن وجهها ونظر الي عمق عيناها بجديه قائلا بحزم

-هتنسي يا حوريه..هتنسي بس كفايه تفكير فيه انتي حطه نفسك وحطاه في دايره مقفوله اطلعي بره الدايره دي وهتبقي أحسن فكري بنفسك وصحتك وبس..!!

نظرت اليه بضياع ودموع غزيره فازال دموعها بحنان قائلا بجديه شديده

-قولتلك كفايه حزن وعياط اوعديني يا حوريه اوعديني انك هتكوني أحسن..اوعديني إنك هتكوني أقوي..!!

ثم نظر اليها وهمي بحنو
-هتعوديني صح…؟!

ابتسمت بتعب لا تريده احزانه هو يفعل الكثير ليري ابتسامتها فهمست

-أوعدك يا نضال أوعدك..!!

ابتسم بحنو وضرب رأسه برأسها بمزاح وتشدق بهدوء

-يالا قومي معايا عشان ناكل زينب قضت اليوم كله في المطبخ عشان تعملك أكلك اللي بتحبيه أمال أنا واقع من ضهر القُفه مفيش غيرك علي الحِجر ياختي دلوعه…!!

ضحكت حوريه بصخب علي مزاحه وضحكت أكثر بسعاده عندما استمعت الي كلمات زينب التي دلفت للتو

_طبعا حوريه بنتي الدلوعه..!!

ثم اتجهت اليها وضمتها الي صدرها بحنو تبعث اليها حنان أموي صادق ثم قالت بعدما إبتعدت

_يالا عشان تاكلي يا حبيبتي..!!

ابتسم نضال ولكنه قال بضيق مصطنع

-هو أنا شفاف ولا أي..؟!

ضحكوا بقوه عليه فشاركهم وجلسوا سويا يتناولون طعامهم بحب ودفئ ثم جلسوا يشاهدون احد الافلام القديمه التي يعشقونها بهدوء وبالفعل استطاعوا احتوائها كثيرا واستطاعوا رسم بسمه حقيقيه علي وجهها كـ مرات كثيره..

—————————-

وقفت سياره أمام قصر ال قصاص وهبطت منها فتاه في منتصف العقد الثاني ترتدي ثوبا قصير لمنتصف فخذها وتضع علي وجهها زينه كامله دلفت الي الداخل بخطوات واثقه بشده قائله وهي تري والدتها وزوجه عمها

-وحشتوني أوي اوي…!!

ابتسموا بحب وقامت رجاء تعانقها بشده قائله

-وحشتيني يا حبيبتي عامله اي ورحلتك أخبارها أي استمتعي ولا أي الاخبار..؟!

ضحت هناء ثم اتجهت الي اميمه وقبلتها واحتضنتها ثم قالت بعدما جلست

-أكيد يا مامي إستمتعت عيب عليكي تسأليني سؤال زي دا…؟

ضحكت رجاء علي ابنتها المُدلله التي تخرج وتسافر بالايام وحدها دون حتي ان تكلف نفسها بالسؤال اين ومع من..!!وعد يوقت ليس بالقليل وهم يتسامرون معهم بامور شتي وتشاركهم اميمه في حديثهم تاره وتنظر الي الفراغ بشرود تاره اخري حتي صعدت هماء الي غرفتها لتنال قسط من الراحه..

انتهت من تبديل ملابسها وارتدت ملابس بيتيه مريحه وتمددت علي الفراس ممسكه بهاتفها الخلوي تعبث به بملل شديد ..دلفت رجاء وهي تبتسم ثم جلست بجانبها تقول

-هناء عوزاكي تبقي جنب ظافر وخفي من السفر شويه عشان يشوفك…!!

نظرت اليها هناء وهي تزفر بملل شديد هي لا تريد ظافر زوجا لها هي لا يهمها الحب بقدر المال ولكن هي لا تحب شديه ظافر وجديه بكل قسوته وجموده هي تريد المال نعم ولكن تريد زوج يريحها ويتقبلها بشخصيتها فقالت

-مامي أنا بجد زهقت من ظافر وسيرته أنا مش عوزاه أصلا…!!

نظرت اليها بضيق شديد ثم قالت

بجديه:

_ليه..!! ظافر مال ووسامه..!!

زفرت بضييق شديد من ذلك الحديث المُعتاد عليه من قِباله والدتها فقالت

-لكنه مُختلف عني في كل حاجه جامد زي الحجره ومبيحبنيش زيي تماما…!!

نظرت اليها تبتسم بخبث قائله

-انتي عارفه يا حبيبتي انه بقي صعب وقاسي من بعد اللي حصل اتقربي انتي منه خليه يفكر فيكِ وساعتها هينساها خالص فهمتيني..!!

نظرت اليها تفكر قليلا ولما لما ..!! فابتسمت حتي تنهي ذلك النقاس قائله

-حاضر يا مامي اوعدك اني هعمل كل اللي انتي عوزاه بس دلوقتي أنا عاوزه أنام وأرتاح..!!

تهلل وجهه رجاء ثم قامت وهي تقول

-تصبحي علي خير يا حبيبتي

ابتسمت هناء وهي تتمدد علي الفراش براحه هي بالفعل تريد النوم والراحه لساعات طويله ولكنها قبل ان تنام ظلت تفكر في اشياء كثيره حتي غطت في ثبات عميق

———————–

في صباح اليوم التالي كان ظافر في مكتبه يعمل بتركيز ودقه عاليه ولكنه توقف عندما ارسلت اليه العديد من الرسائل علي هاتفه فتحها بهدوء سرعان ما اسودت عيناه بغضب هادر ..!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...