تحميل رواية وعشقها الامبراطور بقلم ايه محمد pdf
بقلم ايه محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول1 في احد القصور الفخمه كانت تعيش بطله قصتنا حياه فتاه ذات ال25 عاما كانت حياه تمتاز بالبشره القمحيه اللون والشعر الاسود الكثيف والعين العسلي ولكن ما يزيد تميزها ارتدءها الحجاب الذي يجعلها ملكه حياه هي الابنه الصغره لحسن المهدي صاحب اكبرشركات لتصميم الاذياء هو وشريكه عاصم امجد باتحادهم كونت قوه كبيره واصبحوا من اكبر رجال الاعمال علي الشرق الاوسط وكانت شركاتهم الاولي علي كل شئ حتي اصبحوا رواد الشركات حياه فتاه عنيده جدااا لا يستطيع احد اقناعها بسهوله صعبت الطباع حتي اخيها الاكبر لم يتمك...
رواية وعشقها الامبراطور الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايه محمد
رواية وعشقها الامبراطور
الفصل الحادي عشر11
بقلم ايه محمد
كانت الافاعي (جولينا) تنظر بغل شديد الي حياه وبدءت في بخ سمها القاتل
جولينا :شوفتوا صاحبه الصون والعفاف المحجبه الا عماللنا فيها محترمه كانت بايته هنا امبارح مع مراد بيه
احد الفتايات :ايوا انا شفتها بعيوني وهي خارجه من عنده
جولينا :شاطره بس تمنظر علينا بالحجاب الا لبسه
احد الفتايات :انا شكيت من الاول انها علي علاقه بيه
فتاه اخري :اكيد وقعته دا عمره ما بص لوحده فينا اكيد دخلتله بدور الشريفه
جولينا بابتسامه نصر:دي مش ممكن تكون محترمه ابدا واكيد ابوها او اخوها ميعرفوش بالا هي بتعمله لازم حد يعرفهم لان حسين بيه راجل محترم واحنا لازم نوعيها من الا بنته بتعمله ده
احد الفتايات :معاكي حق والله
ابتسمت جولينا بخبث شديد وعزمت ان تفضح تلك الفتاه امام الجميع
علي الجانب الاخر هناك عاشق فقد حبيبته فقد روحه مزق قلبه لفرقها
كان يجلس امام قبرها ويبكي كالاطفال
وليد ببكاء :ليه يااسيل ليه عملتي كدا ليه
انا بحبك اوي مش قادر انساكي والا اطلعك من قلبي
انتي دمرتنيني وكسرتي قلبي تعرفي اني كنت مستاني يوم فرحنا دا اذي انا كنت مجهز كل حاجه ليكي انتي باسمك انتي انتي دبحيتني بسكينه تالمه اووي كل يوم بشوفك ادمي مش قادر انساكي انا كرهت الحياه دي من غيرك
ثم كفكف دموعه وقال :تعرفي اني اشتريتلك الخاتم الا كان عجبك وخبيته عشان اعطهولك هديه عيد ميلادك بعد اما ترجعي من الرحله
بس انتي مشيتي ومرجعتيش وجعتني اوي يااسيل كل مره كنت بفرد لك ضلوعي واضمك بس المرادي زعلي كبير اوي مش هقدر اعمل كدا
انا بحبك يا اسيل انتي تركتي الدنيا وسبتي وركي عاشق مجروح قلبي بينزف بس اوعدك اني مش هنسي حبك ابدا وهفتكرك ديما ثم ابتسم بالم :تعرفي ان فرحي كمان يوم وبرضو مش قادر انساكي مش قادر
ابتسم وليد ودموعه تغرق وجهه :فاكره يوم اما طلبت ايدك من مراد كنت اسعد انسان علي وجه الارض لما وافق مع اني كان عندي شك انه ممكن ما يوفقش لانك الماسه غاليه اوي صعب حد يفرط فيها وانا وعدت نفسي احافظ عليكي للابد
بس انتي السبب يااسيل انتي السبب يارتني ما سمحت ليكي تسافري انتي السبب
وترك وليد المقابر وعاد الي منزله حزين وقلبه يتغلف بالالام التي اعتاد عليها منذ ثلاث اعوام
(لسه عندكم شك في وليد )
في قصر حسين امجد
كانت رقيه تجلس علي احد المقاعد تتالم بشده فكانت تشعر بتلك الالام منذ فتره كانت تشعر بصداع غريب يلزمها
حسين بلهفه:مالك يابنتي انتي كويسه
رقيه بتعب:مفيش يابابا انا كويسه متشغلش بالك انت
حسين :مشغلش بالي اذي يابنتي انتي شكلك تعبانه خالص قومي البسي نروح للدكتور فورا
رقيه :يابابا انا كويسه صدقني
حسين :بدون نقاش البسي
رقيه :بس احمد مش موجود
حسين :هبقا اعرفه انا اطلعي انتي البسي بس
وبالفعل استمعت رقيه له وصعدت الي الاعلي وابدلت ثيابها وهبطتت الي الاسفل ومازالت تشعر بالالام
توجه حسين المهدي ورقيه الي الطيب الذي امر بعمل اشعه للاطمئنان
بعد عده ساعات
في مكتب الطبيب
حسين :طمنا يا دكتور
الطبيب باسف :للاسف الشديد طلع ذي مانا كنت متوقع كانسر
رقيه بصدمه :ايه
حسين بحزن :اذي يادكتور اتاكد تاني اكيد في غلط
الطبيب :يا فندم الاشعه الا ادامي وبعد الكشف الدقيق باكد لحضرتك انها فعلا عندها ورم في المخ
حسين بالم :ومالوش حل عمليه او حتي تسافر بره
الطبيب بتوتر :اه طبعا الحل انها تاخد ادويتها الا هكتبهولها دلوقتي
كانت رقيه تعلم بما يحاول ان يخيفه الطيب عنها ولكنها تصنعت البلاهه
حسين بابتسامه زائفه :طب كويس ثم اكمل رقيه
رقيه وهي تحاول كبت دموعها :نعم يابابا
حسين :قوليلي للسواق يحضر العربيه
علمت رقيه ان هذه محاوله من حسين لعدم سماعها الحقيقه كامله فخرجت حتي لايري احدا انهيارها
بعد خروج رقيه قال حسين :من فضلك يادكتور قوليلي الحقيقه
الطبيب بحزن علي حال هذا الاب فهو يبدو له كابيها :بعتذر منك بس دا الا بين ادمي المرض في اخر مرحله له ودا سرطان خبيث والتدخل الجراحي في الحاله دي صعب
حسين بصمود :يعني ايه يادكتور
الطبيب باسف :يعني الاعمار بيد الله
صعق حسين ولم يشعر بدموعه التي عرفت الطريق علي وجهه نعم احبها كأبنه له احبها لحب ابنه لها اما الان فيتكسر فرحه ابنه
توجه حسين للاسفل وهو في حاله لا يرثي لها لم يري امامه من شده الصدمه
فأتي له السائق مهرولا واسنده الي السياره
رقيه بدموع :قالك اني هموت صح
حسين بابتسامه زائفه :انتي مجنونه يابت موت ايه الا بتتكلمي عنه هو قال بالعلاج هتكوني كويسه بأذن الله بلاش دلع بقا الله
ابتسمت له رقيه وقالت :ربنا يخليك ليا يابابا انت بجد عوضتني عن حنان الاب الا اتحرمت منه ربنا يباركلي فيك يارب
حسين بابتسامه حب :ويباكلنا فيكي ياحبيبتي نروح بقا نتغدا سوا في افخم مطعم وسبك من الواد ده
رقيه :ههههه ماشي بس هاكلك علي زوقي
حسين "ههه زوقك بيعجبني يابنتي
رقيه بابتسامه :يبقا اتقفنا اطلع ياعمي فتحي يا مطعم ::::
حسين :ليه المطعم ده
رقيه :ههههههههههه عشان احمد مش بيودني الا هناك
ابتسم حسين بحزن لانه لم يقدر علي فراق ابنته الكبري كما يعتبرها
في المقر
هبط مراد الي الاسفل فوجد حياه بانتظاره ويبدو عليها الخجل الشديد
مراد بابتسامه :ايه دا
حياه باستغراب :ايه
مراد :هو انتي بتتكسفي ذينا
حياه بغضب :اه وبعمل حاجات كتير تحب تشوف
مراد :وعلي ايه احنا لسه علي الصبح اتفضلي
حياه :اتفضل فين
مراد :اركبي
حياه :معيا عربيتي
مراد :اركبي وانا هخلي حد من العمال يجبهالك القصر
حياه :هركب بس بشروطي
مراد :نعم شروط ايه دي
حياه :هسوق انا
مؤاد بعصبيه :ليه ان شاء الله حد قالك اني بتعلم السواقه لسه والا جايبه معاكي ابن اختك في العربيه
حياه بابتسامه مكر :انا قولت الا عندي انت حر انا مش بجبرك انا بخيرك
مراد بغضب :حياه اتقي شري احسنالك انتي مش قدي
حياه :سيب الايام تبين مين اد مين يامراد بيه عن اذنك
وتوجهت حياه الي سيارتها وتركت مراد يغلي من الغضب
صعد مراد الي سيارتها وهو بقمه درجات الغضب وقال بصوتا منخفص :هتتعبيني معاكي ياقطتي بس الامبراطور نفسه طويل اووي
وغادرت حياه الي القصر تركه مراد يخطط لها ليخضعها لحكمه
عاد مراد الي القصر وابدل ثيابه الي بدله من اللون الاسود لاشهر مصممي الازياء وصفف شعره البني الغزير ووضع البرفينوم الخاص به فمن يراه يقسم انه ملك متوج للعرش فمراد رمزا للوسامه والموضه
كاد مراد ان يصعد الي السياره ولكن اوقفه صوت اخيه
يوسف :استنا
مراد "نعم
يوسف :انا جاي معاك
مراد باستغراب :غريبه دي
يوسف :هو ايه الا غريب اني هنزل اتولي الشركات الا ليا فيها ذيك بالظبط ولا انك تكون شركه ليك من ورا ابوك ولا ايه ياامبراطور
صدم مراد لما سمع وقال بثقه :عرفت منين اني الامبراطور يايوسف
يوسف :مش مهم عرفت اذي المهم الفلوس دي جبتها منين يااخويا ياكبير
مراد بألم :تقصد ايه يايوسف
يوسف :قصدي انت فاهمه كويس طبعا بابا مستامنك علي شركاتنا وانت بتأمن نفسك مش كدا ولا انا غلطان
مراد بعصبيه شديده :كلمه ذياده وهتشوف تصرف مش هيعجبك
يوسف :هتعمل ايه يعني هتقتلني ذي ما كنت السبب في موت اسيل
مراد بصوت عالي للغايه سمعته نسرين وخرجت عليه :انا ماقتلتش حد انتو فاهمين
نسرين :في ايه يايوسف مالك ياحبيبي
يوسف :مفيش يا حبيبتي
تالم مراد لما يراه فمن المتوقع ان يكون اعتاد علي ذلك الامر فقال بألم :انا عدو ليكم كلكم بتعملوني علي اني قاتل بس خلاص فاض بيا استحملتكم كتير اوي ومعنديش طاقه خلاص اما انت بقا يايوسف فانا هسلمك مركزي في الشركات وهعملك تنازل عنهم انا مش عايز حاجه ولا عملت حاجه اندم عليها او حتي اخاف منها واوعدكم انكم مش هتشوفوا وشي تاني لاني مرضاش بتعبكم النفسي دا
وتركهم مراد ورحل رحل وقلبه ينزف جرحا علي ام سلبته حقوق الامومه لمجرد انه كان السبب في تحقيق امنيه لابنتها واخ يظن باخوه السوء بسبب الممتلكات
غادر مراد الي المقر وبدا في اتخاذ اجراءات التنزل ليوسف عن الشركات التي منحها له والده ومنح يوسف ايضا ولكن كان ينتظر حتي يصبح قدير لها
دلف احمد الي مكتب مراد فوجده يجلس مع المحامي
المحامي :راجع نفسك يامراد بيه
مراد بعصبيه :متدخلش في حاجه متخصكش فين الا قولتلك عليه
المحامي بخوف وهو يجذب من حقيبته بعض الاوراق :اتفضل ياقندم
اخذها مراد ووقع عليها
احمد :انت بتعمل ايه يامراد وايه الاوراق دي
مراد :ذي مانت شايف
احمد :ايوا شايف بس ليه كل دا
مراد وهو يوجه كلامه للمحامي :سبنا شويه
المحامي :تحت امرك يامراد بيه
بعد خروج المحاني قال احمد :في ايه يامراد
مراد :يوسف يعرف اني الامبراطور يااحمد
احمد بدهشه :عرف اذي
مراد :معرفش
احمد :طب ماهو كدا كدا هيعرف ايه لزمتها التنزلات دي مفهمتش
مراد بألم :الاستاذ فاكر اني عملت الشركه دي بالسرقه اني بسرق ابويا يااحمد وكمان قرر ينزل الشركات عشان يرجع الحسابات بنفسه
احمد :لا دا زودها اوي وانت بتنفذله الا هو عايزاه كدا بالسهوله دي
مراد :انا مش حمل جرح جديد يااحمد كفيا الا انا بمر بيه من موت اسيل لحد الوقتي بتعاقب علي حاجه انا ماليش ذنب فيها
احمد :بس يامراد انت كدا
مراد :احمد مش عايز كلام في الموضوع ده
احمد :بس عمي مش هيسكت يامراد
مراد :ومين هيعرفه انا نبهت علي المحامي وهو مش هيتكلم انا هفضل هنا عشان بابا مبخدش باله انا مش عايز يحصل مشاكل بينه وبين يوسف
ابتسم احمد علي قلب الامبراطور الذهبي فهو مجروح وقلبه ينزف ورغم ذلك يخاف عليهم بعد ما ارتكبوه في حقه
مراد :الاجتماع هيتعمل امته
احمد :الساعه 7 باليل في اوتيل :::::
مراد :تمام
احمد :بس انا مش هعرف احضره
مراد بستغراب :ليه
احمد بصوت منخفض جدا ولكن سمعه مراد:عريس جديد ياخويا الحدق يفهم ثم قال بصوت مرتفع انا بجهز القصر عشان بكره عقد قران وليد هيكون عندنا
ابتسم الامبراطور وقال :تصدق دخلت عليا جديده دي
احمد :هو انت كدا ديما اقفشني
مراد بابتسامه وهو يرتدي جاكيت بذلته :انا اعرفك اكتر من نفسك يااحمد ومتقلقش مش هضيع عليك شهر العسل هاخد حد من المصاممين يكون بيعرف يتكلم اسباني عشان مبقاش لوحدي
احمد :اهو كدا الكلام سلام انا بقا
مراد :ماشي ياخويا
احمد :سلاموز ياامبراطور
مراد بغضب :ماشي يااحمد
احمد :هههه اسف
وتوجه احمد الي القصر اما مراد فتوجه الي القاعه
فوجد حياه تجلس بغضب شديد وتوجه نظراتها القاتله الي جولينا
مراد :مساء الخير
جولينا بدلع مصطنع :مساء النور يافندم
كادت حياه ان تقتلها ولكن لحظات سعاده مراد فترجعت عن ماتنوي عنه فهي تريد اثبات انعا لا تحبه حتي ترضي عنادها
انهي مراد تفاصيل التصميم المطلوب وهم الجميع بالرحيل فاوقف مراد جولينا تحت مسمع القطه العنيده
مراد :جولينا
جولينا بسعاده :نعم مستر مراد
كادت حياه انا تخرج هي الاخري ولكن عندما استمعت لمراد ينادي جولينا وقفت تستمع لما يريدها
مراد : في حاجه ياانسه حياه
حياه :لا كمل كلامك اصل نسيت الاسكتش بتاعي جوا
ابتسم مراد علي تلك الخدعه التي افتعلتها تلك القطه حتي تعرف مايناوي
جولينا بدلع مصطنع :نعم يا فندم
مراد : جاهزي نفسك عشان عندنا اجتماع مهم
حياه :وهي هتروح معاك الاجتماع بمناسبه ايه
جولينا :بمناسبه اني السكرتيره الخاصه لمستر مراد هو انتي متعرفيش اني بقيت السكرتيره المؤقته بتاعت مراد بيه
حياه بستهزاء:انتي فعلا مؤقته ياحبيبتي
فشل مراد اخفاء ابتسامته فقال :ممكن تيجي معنا عادي
حياه وهي تتجه للخروج : لا شكرا
مراد بصوت مرتفع حتي تسمعه قطته :الساعه 7 في اوتيل :::
جولينا بابتسامه:شكرا بافندم
وخرجت جولينا خلف حياه التي تكاد تنفجر من الغيظ
عاد احمد الي القصر فلم يجد احدا
احمد:هنيه
هنيه :ايوا يابيه
احمد :فين الهانم
هنيه :خرجت مع البيه من الصبح لسه مرجعوش
احمد باستغراب :ماقالوش المكان الا راحوه
هنيه :لا يابيه
احمد :طب روحي انتي
فغادرت الخادمه تاركه احمد في حيره
فقطع شروده دلفوف حياه
حياه بلهفه :كويس اني لقيتك
احمد باستغراب :ليه خير
حياه :في ايه ياابو حميد براحه عليا الله
احمد:ابو حميد وبراحه يبقا وراكي حاجه قولي عايزه ايه وخلصيني
حياه متصنعه اللامباله :ابدا كنت هسالك عن الاجتماع ده الا في الاوتيل النهارده الساعه 7
احمد :ايوا ماله
حياه :ماله ايه عايزه اعرف كل حاجه عنه
احمد :اه قولتيلي ايه المقابل
حياه :نعم مقابل ايه
احمد :معتش في حاجه ببلاش ياحبيبتي
حياه :طول عمرك معفن يالا اخلص عايز ايه
احمد :تتكلمي مع رقيه وتشوفيها بتحب ايه عايز اجبالها هديه وانتي هتساعديني
حياه :ماشي ياخويا اتكلم بقا
احمد :اتكلم بقا انتي واقعتي يابت
حياه :هتتكلم والا اقوم
احمد :هتكلم ياختي
حياه:انجز
احمد :في واحده محترمه تقول لاخوها انجز
حياه :اخلص يااحمد الله
احمد :دا ياستي اجتماع مهم لينا مع اكبر مصانع اقشمه
حياه :انا عايزه اعرف حاجه واحده بس الاجتماع ده فيه بنات
احمد :فيه صواريخ مش بنات
حياه :نعم
احمد اقصد ايوا فيه بنات بس ليا الاسئله دي
حياه وهي تتجه للاعلي: لا عادي
صعدت حياه الي غرفتها وعزمت علي حضور هذا الاجتماع وبالفعل ابدلت ثيابها الي فستان ازرق من الستات ضيق من الاعلي وينزل باتساع وترتدي حجابا اسود وتضع ملمع شفاه فقط فكانت حقا جميله
خرجت حياه من القصر فوجدت مراد بانتظارها فتعجبت وتوجهت اليه
حياه بستغراب :مراد
مراد :اتاخرتي ليه انا مستانيكي من زمان
حياه :مستانيني انا
مراد :ايوا هو انتي مش راحه الاجتماع
حياه بتوتر :عرفت منين
مراد بابتسامه ثقه:اركبي ياحياه
حياه :انا هجي بعربيتي
مراد بعصبيه :قولت اركبي
حياه بعند :وانت سمعتيني كويس انا هجي بعربيتي
وتركته حياه دون ان تستمع لما يقول وصعدت الي سيارتها تحت نظرات الغضب الشديده من مراد
وصلت حياه قبل مراد الي الاوتيل ودلفت الي الداخل بمفردها فوجدت طاوله ضخمه يجلس عليها ثلاث رجالا وامراتان وجولينا التي ترتدي فستانا عاري جلست حياه علي احد المقاعد تحت نظرات احدهم التي يتفحصها بنظراته الدنيئه
بعد قليل وصل الامبراطور فنتبه الجميع له تحت نظرات استغراب من حياه لم تراه فالجميع يظهر له الوقار والاحترام
اشتعلت نظراتها عندما وجدت احد الفتيات كادت ان تقتلع عيناها عليه
حتي هو يبادلها النظرات كانت حياه تعلم انها محاوله من مراد للانتقام منها فقررت الانتقام بطريقتها الخاصه
الحوار مترجم
الفتاه :لقد سمعت عنك الكثير مستر مراد وصدمت حينما التقيت بيك
فانت تبدو صغيرا جدا كيف استطعت ان تفعل كل ذلك
مراد بابتسامه :العمر ليس شرطا للشهره ياعزيزتي العقل اهم بكثير من العمر
تومس :كلامك صحيح مستر مراد وهنا بمصر الجمال الشرقي افضل بكثير اريد ان اتزوج فتاه عربيه وكان يتحدث وعيناه لاتفارق حياه التي لا تعي مايقول فهي لا تتقن اللغه الاسبانيه
فهم مراد مايدور في عقل هذا الحقير فقال بغضب :هل من الممكن ان نتحدث في العمل
تومس بحرج :بعتذر مستر مراد
مراد :لا عليك
كانت نظرات جولينا تخترق حياه التي تنظر الي الفتاه الجالسه بالقرب من مراد وتتقحصه بعيناها التي تود حياه اقتلاعهم لها
جولينا بصوت منخفض :ايه مضيقه منها
حياه :تقصدي ايه ومين دي
جولينا :قصدي انتي عارفه كويس بس حبيت اقولك الا بتعميله دا مش هيجيب نتجيه مع مستر مراد لانك مش استيله المفضل
حياه بسخريه :وانتي بقا استيله المفضل
جولينا بابتسامه :يعني مش قوي بس استيالي يكفي اني قضيت معاه شهر بس بعد كدا بقيت ذيك كدا
حياه باستغراب :ذيي اذي
جولينا بمكر :هو انتي فاكراني عبيطه كلنا عارفين بالعلاقه الا بينك وبين مستر مراد
حياه بغضب :علاقه ايه يازباله انتي
جولينا بصوتا منخفض : متعمليش فيها انك محترمه اوي كلنا عارفين بس انتي بمركز منخفض شويه مستر مراد اكتفي انك تكوني في المكتب مش اكتر لانك حاجه موقته عنده لعبه يعني ذيك ذيي العارضه بالظبط بتاخد وقت وبتيجي واحده تانيه تاخد مكانها انا حبيت افهمك يا حلوه عن اذنك
وتركت الحيه حياه في دومه حزن شديده خدعها مراد كيف ظلت حياه تنظر له ولا تشعر بدموعها التي ملات عيناها
فركضت مسرعه الي الخارج وهي تبكي بصوتا مسموع
كان تومس يراقب حياه وما ان راها تتجه للخرج فاسرع حتي يلحق بها
تومس :هل انتي بخير انستي
حياه :انت بتقول ايه ممكن تبعد لو سمحت
تومس :لم تبكين هكذا
حياه بغضب :انا مش فاهماك من فضلك اوعي من طريقي
مراد :في ايه ياحياه
جاءت فكره الانتقام لها علي طبقا من ذهب فقالت :مفيش بنحاول نتعرف علي بعض بس مش فاهمه هو بيقول ايه
كاد مراد ان ينفجر غضبا
ثم ابتسمت حياه لتومس وقالت :هل تتحدث بالانجليزيه
تومس :بالطبع اتحدث عده لغات حياه :هذا عملا رائع ما رايك ان تعلمني كيف اتحدث الاسباني
ابتسم تومس وقال :بالطبع
ثم اكمل باللغه الاسبانيه التي فهمها مراد جيدا :هل تكونين رفيقتي
فقد مراد سيطرته وجذب تومس من قميصه واوجزه ضربا مبرحا
حياه بغضب :سيبه
مراد بنظرات كالرعد ارعبتها :علي العربيه
حياه بشجاعه مصطنعه :انت بتكلميني كدا اذي انت انجننت
مراد بغضب :كلمه تانيه وهتندمي ياحياه
حياه بعند :هندم وحضرتك الا هتخاليني اندم
اقترب مراد منها ثم قال بصوتا لم يعهد له من قبل:صدقيني ياحياه لازم تتخالي عن عندك ده والا هتشوفي وشي التاني
حياه :ووشك التاني دا محتاجه اشوفه هيظهرلي امته اه بس مش هينفع هنا ثانيه واحده وجذبت حياه مراد الي احد الغرف التي استجرتها امام عيناه ولم يستوعب ما تفعله تلك الحمقاء
جذب مراد ذراعه منها وقال :ممكن افهم في ايه وليه عجزتي الغرفه دي
حياه بسخريه :عشان اشوف وشك التاني الا بتهددني بيه هنا احسن
مراد بعدم فهم :هنا ايه انا مش فاهم حاجه
حياه :والله انا هفهمك الوش التاني بتاع مراد امجد الا جولينا وبعض البنات بتشوفه مش دا قصدك والا انا غلطانه
بس تعرف انك حقير اوي انك ممكن تفكر اني ذي البنات الوسخه الا تعرفها دي انا حياه المهدي افهم بقا عمرك ما هتعرف تطولني ولا تتحداني بس صعبت عليا اوي لفيت كل ده عشان توصل لهدفك ياه بجد بتتعب
لم يكن رد مراد سوي صفعه قويه جعلتها تعود لوعيها وتعلم مع من تتحدث
مراد بغضب شديد :انتي طالق ياحياه
لم تستوعب حياه ماقال لتو فقالت وصوتها يرتجف :انت بتقول ايه
مراد بهدوء يعكس العاصفه التي تحوم علي قلبه :ذي ما سمعتي انتي حره من انك تعيشي مع انسان قذر ذيي انتي حره من القيود الا بفرضها عليكي انا بحررك من اي ارتباط
اختاري الانسان الا يستحقك وكفيا كدا
بس بجد شابو ليكي كسبتي ياحياه في معركه العند الا بينا بس خسرتي حاجه اكبر خسرتني للابد ياحياه بسبب العند ده انا خسرت احلي حاجه في حياتي وللاسف مش حمل خساره تاني اتمنالك حياه اسعد مع الا قلبك يختاره
وتركها مراد.ورحل
رحل وسلب قلبها معه جلست حياه علي الاريكه باهمال وبكت نعم بكت متحجره القلب بكت العنيده بكت من قلبها لفقدان حبيبها ولكن مهلا لن اتخلي عنك معشوقي نعم صارت معشوقي احببتك يامن كسرت عنادي وملكت قلبي احببتك ولن اقدر علي البعد عنك فانت صارت روحي فهل يعيش الانسان دون روحه
ابتسامت حياه وعلمت بعشقه الذي سيطر علي قلبها
فركضت باقصي سرعه لديها حتي تلحق بحيبها
فوجدته يعتلي سيارته
حياه :مراد
لم يستمع لها مراد فقد حسم اموره
ظلت حياه تركض وهي تنادي باعلي صوتا لديها
حياه :مراد اسمعيني مراد
تحرك مراد بسيارته ولم يستمع لها
تجحر قلب مراد لما راه من قسوه فالجميع يقسو عليه حتي معشوقته
قطع انفاسه وذبح قلبه عندما سمع صوت اصطدام قوي وصراخ حبيبته ملكه عرش قلبه صرخه الحياه التي انارت دنياه
اوقفةمراد السياره ونزل مسرعا وهو يصراخ باسمها
مراد بصراخ :حياه
كانت نظراتها موجهه له
فزع مراد عندما وجدها تنازع للحياه غارقه في بحر من الدماء
مراد بصراخ :حياه فوقي
حياه بصوت يكاد يكون مسموع:اسفه يامراد سامحني انا بحبك ثم فقدت الوعي تاركه اياه في حاله اعتاد عليها ولكن اشد
مراد :حياه فوقي
حياه :لا رد
الفصل الثاني عشر من هنا
رواية وعشقها الامبراطور الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايه محمد
رواية وعشقها الامبراطور
الفصل الثاني عشر12
بقلم ايه محمد
مراد :حياه رودي عليا حياه
حياه :لا رد
مراد بخوفا شديد :حياه عشان خاطري فوقي
حياه :لارد
حملها مراد الي السياره واتجه مسرعا الي اقرب مشفي وهو في حاله من الصدمه فاحساس الذنب عاد ليطارده من جديد
وبمجرد ان دلف المشفي اسرعوا الممرضات بالاجراءت اللازمه وتم نقل حياه الي غرفه العمليات تاركه خلفها قلب مراد المحطم لاجل معشوقته
فالعشق ايها الساده يختلف كثيرا عن الحب
الحب معني والعشق معني اخر لذلك لما اقل واحبها الامبراطور بل وعشقها الامبراطور
جلس مراد علي المقعد باهمال غير مدرك للوقع الذي تعرض له حاله من الصدمه لقطه واحده يراها امامه حياه تصدمها احد السيارات وغارقه بدماءها كان هذا المشهد يأبي ان يتحرك ذهن مراد
لم يعلم مراد كام من الوقت ظل هكذا ولكن افاقه صوت الطبيب
الطبيب :حضرتك الاستاذ مراد
مراد باستغراب ولكن تفهم انه رمزا هام في عالم الفاشن والموضه :ايوا انا
الطبيب بابتسامه :اتشرفت بمعرفتك يافندم
مراد :بعدين من فضلك طمني علي حياه
الطبيب :الحمد لله الحاله مستقره مفهاش اي خطوره بس كسر في القدم وبعض الكادمات البسيطه ودا طبعا من حظها واضخ ان العربيه الا خبطتها شاقتها علي اخر لحظه فقلل من سرعته
مراد بلهفه :يعني هي فاقت اقدر اشوفها
الطبيب :طبعا يافندم هم هينقلوها غرفه تانيه حالا وتقدر حضرتك تطمن عليها بنفسك
مراد :شكرا يادكتور
الطبيب :لا شكر علي واجب دا واجبنا يافندم ومره تانيه اتشرفت بيك
مراد :الشرف ليا انا عن اذنك لازم اعمل مكالمه مهمه
الطبيب :اه طبعا اتفضل
وجذب مراد هاتفه وطلب رقم رفيق دربه احمد المهد
في قصر حسين المهدي
عاد حسين ورقيه الي القصر فوجدوا احمد بانتظارهما
احمد باستغراب :رقيه انتي كنتي مع بابا فين وليه مقولتليش
ارتعبت رقيه وبدا علامات الزعر تظهر علي وجهها (للاسف الشديد دا الا بنربيه لاولادنا اننا نعودهم ان العقاب هو الضرب فتبدا معانتهم بذات لو فتيات المعاناه بعد الزواج البنت بتعيش علي طول في رعب مستمر اقل نقاش بينها وبين زوجها بتترعب منه لانها اخدت ان العقاب ديما هو الضرب وبالتالي بتكون شخصيه ضعيفه جدا حاولي ما تلا جوش الي الضرب الا في ابعد الحدود لو انتي ام وحصل معاكي كدا حاولي بقا تحفظي علي بنتك عشان ماتبقاش ضعيفه ذيك للاسف في ذمننا هذا لازم الينت تكون قوبه الشخصيه في بعض الاحيان ودي نقطه مهمه حبيت اعرفهالكم عن طريق قصه رقيه بس الفرق ان احمد بيعشقها مش بيستغل ضعفها في رجال كتير بتستغل الضعف دا ياربت الكل يطلع من قصه رقيه بالنقطه دي )
فقال احمد مسرعا :في ايه يارقيه انا بتكلم عادي ياحبيبتي بسال بس مش عايزه تردوي عادي جدا انا اطمن عليكي مع والدي اكتر من نفسي ثم ابتسم وقال :بس الفضول هيموتني
حسين :مت بغيظك يالا لقيتك مطنشها فقولت افسحها شويه اصل القمر ده حرام يزعل ولا ايه يا روقي
احمد بدهشه فقال بصوتا منخفض:قمر وروقي لا لازم اتصرف ثم قال بصوتا مرتفع :الله يكرمك ياوالدي تعبانك معنا والله
حسين :طبعا اخد راحتي وضمها حسين لاول مره عندما استشعر انها بالفعل ابنته
حسين :دي بنتي الكبيره ربنا يحميها لينا
خجلت رقيه وبكت علي هذا الرجل الحنون فهو لايعرفها سوي من عده ايام واحبها مثل ابنته اما ابيها القي بها لمن دفع اكثر كسلعه رخيصه معروضه للبيع
روقيه بصوت يكسوه الحزن :ربنا يخليك لينا يابابا
حسين :روح قلب بابا
احمد بابتسامه مصطنعه :خد راحتك يا والدي بس مش اوي يعني
حسين :بس يالا وبعدين ياحيوان في عريس جديد ينزل الشغل
احمد باسف :حكم القوي ياخويا
حسين :ايه
احمد :مراد هو الا قالي انزل كل يوم ساعه واختفي برحتي معرفش ليه
حسين :وعمرك ما هتفهم دماغه لانك غبي
احمد :الله يخليك ياحاج
حسين :من بكره تاخد مراتك وتسافر اي بلد تقضو شهر العسل
احمد بابتسامه :كدا انت حبيبي
حسين :طب وسع من طريقي ياخويا اطلع ارتاح شويه
احمد :اتفضل
وبالفعل صعد حسين الي غرفته حتي لا يري ابنه الحزن المخيم عليه
اما رقيه فابتسمت وقالت :هتوديني فين يااحمد
اقترب احمد منها وقال بحنيه :انتي عايزه تروحي فين ياقلب احمد
رقيه بابتسامه حب:اي حته المهم اني هكون معاك
احمد :ايه دا الكلام الحلو ده لمبن
التفت احمد يمنا ويسارا ثم قال"اي دا مفيش الا انا يعني الكلام ده ليا
رقيه بابتسامه ساحره :ايوا ليك يا احمد
اقترب احمد منها وقال بحب :بحبك
رقيه بابتسامه :وانا كمان بحبك اوي
احمد بفرحه :طب ايه
رقيه بعدم فهم :ايه ايه
احمد :يعني بحبك ونظام مفيش حاجه تحت الحساب مثلا
رقيه :لا مفيش طبعا
احمد بغضب :ليه ان شاء الله
رقيه : بمزاجي ياابو حميد
احمد :كدا
رقيه :ايوا كدا
احمد :ماشي يارقيه اصبري عليا بس انا ه
رقيه :هههه رد علي فونك الاول
احمد :واخده بالك انتي اوي من تلفوني بينك كدا تعرفي بعلاقاتي كلها
رقيه :ههههههه اه والله كلها حتي علاقتك بالامبراطور
احمد وهو يشير لها حتي تصمت :الله يخربيتك متودنيش في دهيه
رقيه : هههه اوك رد علي فونك بقا
وبالفعل جذب احمد فونه فتعجب وقال :اهو بيرن اهو ياختي بيطلع علي السيره هو
احمد :ايه ياامبراطور لحقت اوحشك
تحولت ابتسامه رقيه الي توتر عندما رات ملامح احمد تبدلت من السعاده الي الحزن
احمد بعصبيه :اذي دا حصل وانت كنت فين يامراد
ثم انتظر قليلا لاستماع الي مايقول
احمد بلهفه :وهي عامله ايه
احمد :الحمد لله لا انا جي في مستشفي ايه
طب كويس انا مسافه السكه سلام
رقيه بتوتر :في ايه يااحمد
احمد بحزن :حياه عملت حادثه
رقيه بفزع :ايه اذي دا حصل وهي عامله ايه
احمد :مش عارف يارقيه انا لسه عارف ذيي ذيك اهو بس مراد طمني بيقول انها حاجه بسيطه
رقيه بدموع:ياحبيبتي يا حياه انا لازم اروحلها فورا
احمد :مش هيتفع يارقيه كدا بابا هيحس ان في حاجه وهو تعبان من الاساس
رقيه :حاضر يااحمد بس ارجوك طمني
احمد :ان شاء الله همشي بقا
وركض احمد الي سيارته واتجه الي المشفي التي خبره عنها مراد
في المشفي
في الغرفه الموجود بها حياه
دلف مراد الي الداخل فوجدها تجلس علي الفراش شارده الذهن يبدو عليها الحزن الشديد
اقترب مراد منها ما ان لمحته حياه حتي تصنعت البرود وان وجوده لا يعني لها شيئا
مراد :حمدلله علي سلامتك ياحبيبتي
حياه بسخريه :حبيبتك
مراد :حياه بلاش تكلميني بالطريقه دي قولتلك ميت مره
حياه :انتي جاي ليه ها انت مش طلقتني عايز ايه
مراد "انا رديتك لعصمتي تاني ياحياه
سعدت حياه وفرحت ومازالت تنكر حبه التي اعترفت به مازال العند يجعله تكبر وترفض تصديق الامر بعد قلبها جعلها تعترف بحبها له وعنادها يجعلها تنكره
يالها من حرب بين القلب والعند بين الاميره والامبراطور فمن سيفوز
حياه وهي تتصنع عدم اللامباله :متفرقش لو سمحت طلقني انا مش عايزاك
ابتسم مراد وقال :بس دا مكنش رايك من شويه
حياه بتوتر :انا مقولتش حاجه وبعدين انت انت انت اه انت خاين خنتني مع جولينا وبنات تانيه كتير
ابتسم الامبراطور بثقه ووضع قدما فوق الاخري واسند ظهره علي المقعد ووضع يده علي وجهه وظل يستمع لها ويستمتع لما يراه ويسمعه
حياه :انت بتبوصلي كدا ليه
مراد :بشوف الاثبات الا بتقدميه ليا عشان اصدقك
حياه بستغراب :اثبات ايه دا
اقترب مراد منها وهمس بجانب اذنها بصوته الرجولي الجذاب :انك بتحبيني وللاسف ياقطتي كل ما بتحاولي تثبتيلي انك مش بتحبيني بتثبتيلي العكس انا كمان بحبك اوي
حياه بغضب : انا مش بحبك و
نظره واحده من عيون الامبراطور كانت كافيه لانقطاع الحديث وترك العيون تعبر كنا يكنه القلب من عشق وجنون
ابتسم مراد وقال :تعرفي اني بحب عندك والتظاهر ده
حياه وهي كالمغيبه عن الواقع ؛تظاهر ايه
مراد :التظاهر بالقوه الا بتظهريه ليا بس انا عارف انك بتحبيني ياحياه وذي ماخليتك تعترفي النهارده بحبك اوعدك انك هتعترفي بحبك ليا ادام الناس كلها
حياه بعند :بتحلم
مراد بثقه :معنديش احلام لاني بحققها كل امنياتي بس لسه واحده
حياه :ايه هي
اقترب مراد وقبلها قبله طويله رقيقه تحمل لها الكثير من الحب والعشق الذي احتل قلبه فصار قلبه ماسور لها
ابتعد عنها وهي مازالت غير واعيه فقط تنظر له كالمغيبه عن الواقع
مراد بمكر :بتكرهيني
اشارت له بمعني لا
فقال :بتحبيني
فاومت براسها بمعني نعم
مراد : طب مش بتعترفي ليه
افتعلت حياه اشاره بشفتها مثل الاطفال بمعني لا اعلم
كان شكلها مضحك للغايه فانفجر الامبراطور ضاحكا علي تلك الحمقاء
استعدت حياه وعيها وكادت ان تطعن قلبها الذي يفقد سيطرته امام ذلك العدوان الدخيل
حياه بغضب :انت بني ادم مستفز
حاولت حياه القيام وقد تناست تمام ان قدميها مكسوره
فختل توزانها لولا يد الامبراطور التي حالت بينها وبين الارض فحملها بسرعه الريح حتي لا تؤذي قدماها
مراد :انتي مجنونه صح
ابتسمت حياه له وقالت :شويه بس محتاجه اتطور من نفسي شويه
مراد وهو مازال يحملها :ليه تطويري من نفسك مانتي كدا كويسه اووي
حياه بابتسامه مكر :لا مانا هطور من نفسي عشانك عشان بحبك اوي ولازم اعجبك فتقولي عفونا عنك
ابتسم مراد بصوتا مسموع فبانت غمازاته التي تنحج دايما في سلب القلوب
مراد :هههههه اذا كان كدا اوك اتدريبي برحتك وانا جاهز لاي حاجه
ثم اكمل بجديه وعيناه البنيه تنظر لها بحب شديد
مراد :بحبك ياحياه وهتغلب علي عنادك ده عن قريب جدا
ابتسمت حياه له وقالت :هتزهق
مراد :متقلقيش عليا
دلف احمد الي الغرفه وهو يلتقط انفاسه بصعوبه كبيره فوجد.مراد يحمل حياه ويتبادلون النظرات
احمد :بقا مخاليني اسيب شهر العسل عشان احضر شهر عسالكم
حياه :نعم
احمد "نعم الله عليكي ياختي وانت ياخويا الا يسمعك في الفون يقول هجي القي جثه اختي ماشاء الله قلبين المستشفي كباريه وعايشين قصه قيس وليلي طب كنت قولي اروح اشوفلي يومين انا عارف ان طول ما انتم وريا مش هتهنا ابدا
مراد :ايه يابني بالع لاسلكي
احمد :لا وحياتك بالع عصير جوفا ايه عجب
حياه :شربته اذي ده انت مش جاي جري
احمد :جبته من كشك علي الطريق علي امل انه يفوقني اكمل سوقه
مراد :بره يااحمد
حياه :لا لوسمحت اديني لاخويا يوصلني هو هيشلني
احمد :مين دا مش هشيل حاجه ما جوزك اهو ياختي يشيل
مراد :وانا عامل ايه مانا شيل انزل يااحمد جهز العربيه وانا هجيب الهانم وجي وراك
وبالفعل هبط مراد الي الاسفل وقام بوضع حياه بسياره احمد
وتوجه خلفه الي قصر حسين المهدي
بعد فتره قصيره
وصلت السيارات الي القصر
واطمن مراد عليها وغادر الي القصر
واما احمد فحمل حياه الي الداخل واستطاعت حياه ان تبسيط الاموار لولدها حتي لا يصببه شئ
اما مراد فوصل الي القصر بعد ان طلب من الخادم ان يعد له متعلقاته حتي يغادر هذا القصر الذي شهر بالغربه به وتوجه الي الفيلا التي استاجرها بماله الخاص
اما حياه فظلت تتذكر كلمات مراد لها التي تشبه السحر وعيناه التي تشبه العسل الصافي
اما رقيه فكانت تنظر لاحمد الغافل امامها وبكت خوفا علي تركه وظلت تدعو الله ان يشيفيها من اجله فقط
اما وليد فكان حبيس ذكريات اسيل ومازال يعاني من فقدانها فهي كانت له كل شئ اما الان فعليه تقبل اخري تلك التي ستصبح امراته جدا
في الصباح الباكر الملئ بالاحداث الكثيره
اتجه الجميع الي قصر حسين امجد لعقد قران ميرا ووليد
وكالعاده تألق مراد كعادته وكان وسيما للغايه
فتوجه الي غرفه حياه ليساعدها علي الهبوط الي الاسفل
في غرفه حياه
كانت تجلس علي الفراش وهي تحاول ارتداء حذائها ولكنها فشلت
فوجدت من يساعدها علي ارتداءه فصعقت مما رات فمرادهو من جذب حذائها وساعدها علي ارتداءه
حياه بخجل وهي تحاول سحب قدميها :انت بتعمل ايه مينفعش كدا
مراد :هو ايه الا مينفعش انتي مراتي ولازم اساعدك
حياه بخجل :ميرسي
فحملها مراد وقال بابتسامه "يالا يااميرتي نحضر عقد القران ولو حسيتي بحاجه قوليلي
اعتقدت حياه ان مراد يتحدث علي قدمها المكسوره فبتسمت وقالت :انا كويسه الحمد لله
مراد بابتسامه مكر :الحمد لله يعني مش هنحتاج للمحامي
حياه بستغراب :محامي ليه مش فاهمه
مراد :افتكرتك عايزه تغيري رايك والا حاجه بس دا مش هيحصل يااميرتي ثم قال بصوتا مرتفع احمد
فدلف احمد الي الغرفه بغضب وهو يقول :الخادم بتاع اهلكم انا مكنت تنزلها انت لازم انا يعني والله ما بتحرج ياعم دي جريئه ميهمهاش الناس وبعدين انت جوزها
مراد بصوتا مرتفع :احمد
احمد:خلاص حاضر جاي
وحمل احمد حياه المدهوشه من هذا الرجل وهبط الي الاسفل وساعدها في الجلوس بجانب ميرا التي تبدو متوتره للغايه وحزينه ايصا علي خسارتها لحب طفولتها
احمد : اهو ياميرا جبتلك حياه لحدك تسلوا بعض بقا اما اطلع اشوف رقيه واجي
ميرا :ميرسي
حياه بمزح:اطلع ياخويا حمل وهات
احمد :اتلمي يابت طب ياريت ترضا وانا اشيلها برموشي
وصعد احمد تاركا وراءه قلبا ممزق وزاده هو بغباءه فعذرا لم يعلم انها تكن له الحب
في غرفه رقيه
دلف احمد الي الغرفه فوجدها ترتدي حجابها
احمد بحب :ايه ياحبيبتي كل دا الناس تحت من بدري
رقيه :معلش يااحمد ثواني واكون جاهزه حاضر
احمد : بس ايه الجمال دا ما تسببك من الناس الا تحت دي واخطفك و نهرب سوا
رقيه بابتسامه حب :معنديش مانع بعد الفرح اخطفني برحتك
ابتسم احمد وقال :موافق هنزل ارتب كل حاجه وانتي مش تتاخري
رقيه :حاضر قربت اخلص وهحصلك
فقبلها احمد سريعا وغادر الي الاسفل تاركا قلبا سيدمره بدون علم
تعثرت رقيه في احد الملفات الخاصه بعمل احمد فجذبته وتوجهت الي المكتب لتضعه عليه فصدمت صدمه كبيره جعلتها تصرخ وتبكي كالمجنونه
رقيه ببكاء وصوتا يكسوه الالم : لييه يااحمد ليه انا لا يمكن اعيش معاك ثانيه واحده بعد.كدا
بالاسفل تم عقد القران وصارت ميرا زوجته قانونا
بارك الجميع لهم حتي الامبراطور
تمني لهم الجميع السعاده التي لا تعرف الطريقه لقلوبهم المحطمه
الماسوره من قبل احدا اخر
كان احمد يتحدث علي الهاتف وجاءه صدمه اخري هرول لاجلها الي مراد واخبره بها
في غرفه المكتب الخاصه بحسين المهدي
مراد بغضبا جامح :يعني ايه متعرفش
احمد :صدقيني يامراد انا انسحبت من الشو دا معرفش دا حصل اذي
مراد بعصبيه :انت غبي ولا بتستعبت اذي اسم الامبراطور دا دخل وانا موقعتش
احمد :اهدي يامراد انا بعت جبت نسخه من العقود وزمنها علي وصول واكيد التوقيع دا مزور وهنعرف اذي نرد علي التصرف الحقير دا
وصل المصدر المستامن لاحمد واحضر النسخه من العقد فاعطاه الي مراد الذي جلس مكانه من الصدمه ولكنها الصدمه الكبري له فهذا توقيعه وخط يده ماذا يعني ذلك من الخائن الذي ارتكب هذه الجريمه تألم قلبه لمجرد الشكوك في اصدقاءه
وتيقن ان الحرب قد ابتدءت والخساره ابيه
وصل وليد وميرا الي المنزل
ففتح وليد الباب وانتظر ميرا حتي دلفت ثم خلع جاكيته وقال :بصي بقا انتي هنا ذيك ذيي الابجوره دي مش عايز اشوف وشك دا ولو صدفه فاهمه
ميرا بذهول :انت بتكلمني انا
وليد :اه سوري نسيت انك عاميه ايوا بكلمك انتي والا بقوله هنتفذيه
ميرا بدهشه :انت مجنون صح انت بتقول ايه واما انت مش طيقني كدا اتجوزتني ليه انا مش فاهمه حاجه
وليد وهو يقترب منها :انا هفهمك انا اتجوزتك شفقه وليه بقا عشان ارضي صديقي مراد اما بقا السبب الاكبر لعدم تقبلك فمش عشان انتي عاميه اهانه اخري تحملتها تلك الفتاه
فاكمل وليد وقال :السبب الاكبر اني مقدرش اخون اسيل حبيبتي اسيل دي حب عمري ومش هسمح لنفسي ابدا اني اخونها ودلوقتي اتفضلي
وجذبها وليد بقسوه وفتح احد الغرف والقاها بها وقال :مشفكيش بره الاوضه دي فاهمه
وغادر وليد وتركها تبكي انكسارا كسر قلبها كثيرا واهانت ايضا عندما ذكر لها انه يعشق امراءه اخري وانها مجرد شفقه
ظلت تبكي لساعات عديده لم تذق طعم النوم فهل سيظل هذا مصيرها
قلوب حطمتها العشق فالعشق يكسر قلبك
فاذا كسر قلبك احد فعلم ان استراداده شيئا مستحيل
الفصل الثالث عشر من هنا
رواية وعشقها الامبراطور الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايه محمد
رواية وعشقها الامبراطور
الفصل الثالث عشر13
بقلم ايه محمد
احمد :اهدا يامراد
مراد :دي كارثه يااحمد اهدا اذي
دا توقيعي فعلا وانا براجع الاوراق كلها بنفسي الا لما يكون من حد قريب بثق فيه
احمد :يعني ايه يامراد
مراد بعصبيه :معرفش يااحمد معرفش
قاطع حديثهم دلفوف حسين الي الغرفه
حسين بستغراب :انتو بتعملو ايه هنا
احمد:مفيش يابابا شويه شغل كدا بنخلصهم
حسين :يابني حرام ارحموا نفسكم شويه وبعدين دا وقته
مراد :معلش ياعمي كانت حاجه مشكله بسيطه وحلنها خلاص يالا يااحمد نشوف وليد
حسين :وليد مشي يابني من ساعه تقريبا
احمد بستغراب :بدري كدا احنا اتقفنا هنخرج نتعشا بره
حسين :هو اعتذر وقال انه تعبان شويه
مراد :هبقا اكلمه اطمن عليه بكره ان شاء الله استاذن انا بقا واشوفكم بكره في المقر
احمد :لسه بدري يامراد وبعدين الفيلا جنبنا هنا
حسين بستغراب :فيلا ايه
مراد : انا اشتريت فيلا جانبكم هنا عشان الفرح قرب وبجهز فيها
حسين :ليه يابني والقصر
مراد :مبقاش ملكي ياعمي انا كدا كويس
حسين بحزن :معلش يابني مسيرها تتقبل الواقع
مراد بألم :لحد امته هستانا ياعمي صبرت كتير اوي انا بتالم اما بشوف نظراتهم ليا بحس اني مجرم
حسين :بس ابوك لو عرف انك سبت القصر هيزعل يامراد
مراد :حاولت والله عشانه بس مقدرتش انا محتاج ابعد واكون لوحدي الوقت اتاخر همشي انا عن اذنك ياعمي
حسين :اتفضل يابني
توجه مراد للخروج واحمد خلفه فوقعت عيناه علي اميرته النائمه علي الاريكه كانت تبدو كالاطفال
اقترب مراد منها واخذ يتأمل ملامحها الرقيقه فكانت تبدو كالحوريه الصغيره
احمد بصوتا منخفض :بتحبك يامراد
مراد وهو مازال شاردا في تلك الحوريه :معترفتش لسه
احمد بابتسامه :عنيده
مراد :جداا
احمد :بس مش علي الامبراطور
ابتسم مراد وقال :اكيد شيلها طالعه فوق
احمد :ليه جاني علي نفسي شيل انتي ياخويا
مراد بابتسامه :ليه هيحصل ايه
احمد :جرب بس اخلع جزمتك الاول
مراد بابستغراب :ليه
احمد بابتسامه مكر :هتعرف بعدبن ادخل شيل تصبح علي خير
مراد :خد ياحيوان تعال هنا
احمد وهو يركض علي الدرج :ماليش فيه ياعم انا عايز انام في حضن مراتي
تعجب مراد من حديث احمد واقترب من قطته العنيده وحملها الي غرفتها
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘في غرفه رقيه
دلف احمد الي الغرفه فوجد رقيه جالسه علي الفراش بحزن شديد
فاقترب منها وقال :رقيه انتي منزلتيش تحت ليه
رقيه :لا رد
فجلس احمد بجانبها وقال :مالك يارقيه
رقيه :طلقني يااحمد
احمد.بستغراب :نعم
رقيه :بقولك طلقني
احمد :انتي اتجننتي صح
رقيه :فعلا اتجننت لما وثقت في حد ذيك
احمد :ممكن افهم في ايه
وقفت رقيه وقالت بصوت عالي يملئه الالم والانكسار :في انك انسان مخادع وغشاش خدعتيني وكدبت عليا
احمد بصدمه :انا مش فاهم حاجه خدعتك في ايه ممكن تهدي وتفهميني
تركته رقيه وتوجهت الي المكتب الخاص به الموجود بالغرفه واحضرت احد الدفاتر والقته في وجهه
صدم احمد مما راي ثم قال :رقيه افهمي
رقيه بنكسار :افهم ايه انك سرقت احلامي انك سمحت لنفسك تشوف حاجات خاصه بيا انت اكيد اتجوزتني شفقه صح وانا مش هسمح بكدا طلقني يااحمد
احمد :ممكن تسمعيني
رقيه :اسمع ايه انت كدبت عليا يااحمد انت استغلتني اوي متشكره علي عطفك عليا
احمد :انتي مجنونه عطف ايه انا بحبك يارقيه عارفه يعني ايه بحبك
رقيه بدموع وصراخ قوي وهي تترجع للخلف :بس كفيا كدب كفيا انتو ايه حرام عليكم ارحموني انا بني ادمه والله ذيكم وبحس حرام الا بتعملوه فيا دا
جلست رقيه تبكي وتصرخ الما مما تعرضت من ظلم طعنت صرختها قلب معشوقها الذي بكت عيناه لاجلها
اقترب احمد منها بحذر كبير وقال :رقيه افهمي
رقيه ببكاء :ابعد يااحمد
جلس احمد امامها واحتضها بقوه وقال :انا متجوزتكيش شفقه يارقيه انا حبيتك من اول نظره ليه مش عايزه تصدقيني
حاولت رقيه ان تدفع احمد ولكن منعها قلبها الضعيف فهي تحتاج له تخالي عنها الكثير وهي بحاجه اليه
احمد :انا عارف اني غلطت لما قرات مذكرتك بس كان غصب عني كان نفسي اوصلك باي طريقه وسمحت لنفسي بكدا لانك كنتي في نظري تهميني وملكي انا بعشقك يارقيه
رقيه بصوت منخفض من البكاء:ماتسبنيش يااحمد
احمد :مستحيل ياقلب احمد انا مقدرش ابعد عنك ثانيه واحده تعرفي ليه
ثم جذبها خارج احضانه لتري عيناه وتستشعر صدق حديثه
اخذ يكفكف دموعها وقال :لانك حياتي يارقيه ماقدرش من غيرك حياتي تنتهي يارقيه
احتضنته رقيه وبكت بشده لمصيرها المجهول الذي يمكن ان يفترقها عن محبوبها
في غرفه حياه
حمل مراد حياه الي غرفتها
وهو يتاملها فكم كانت جميله
اتجه الي الفراش ووضعها عليه وقام ليقف فوجدها تتمسك به وتأبي تركه حاول ان يبعدها عنه
ولكنه كانت متعلقه بثايبه بقوه جعلته يستشعر انه ملكا لها وحدها
فشل مراد في فصل حياه عنه
فتمدد بجواها مبتسما علي ما قاله رفيقه حينما اخبره ان يقتلع حذاءه فعلم الان صدق حديثه
لم ينكر انه مسرور لقضاء ليلاه مع معشوقته الجميله
لم يذق مراد النوم ظل يتأمل حوريته الي الصباح
علي الجانب الاخر هناك قلبين حطمهم المجهول قلب دعسه الزمان من انتشال حبه منه وقلبا حرم من حبه الذي ظل منذ سنوات يترعرع بداخل ذلك القلب جرح مختلف ولكن الالام واحده
في احد الغرف
كانت تجلس ميرا وعي تبكي علي حظها اللعين فاذا احبت شخص فقدته حتي زوجها التي قالت انه لربما يكون العوض لها اصبح عدوا لها منذ اليوم الاول لم يعطي لقلبه فرصه حكم واصدر القرار وقام بالتنفيذ
دلف وليد الي الحجره وقال :انتي هتفضلي كدا كتير
ميرا بعدم فهم :كدا اذي
وليد :لا دانتي مش عاميه بس كمان مبتحسيش فين فطاري ياهانم
ميرا بالم :انت عارف اني عاميه هعملك الاكل اذي وبعدين اجابتك مش مقنعه انا عاميه وانت شفقت عليا ماكان ممكن مش تتجوزيني وتشفق عليا برضو ليه اتجوزتني
وليد ببرود :لان انا الا خبطك بعربيتي
صدمه اخري لتلك الفتاه التي اصبحت كالحجاره من ما راته
ميرا :انت
وليد "ايوا انا
ميرا بحزن وعصبيه :تعرف انا حزينه ليه مش لانك بتعيرني بعجزي انا حزينه علي حظي الا وقعني مع
في غرفه حياه
حمل مراد حياه الي غرفتها
وهو يتاملها فكم كانت جميله
اتجه الي الفراش ووضعها عليه وقام ليقف فوجدها تتمسك به وتأبي تركه حاول ان يبعدها عنه
ولكنه كانت متعلقه بثايبه بقوه جعلته يستشعر انه ملكا لها وحدها
فشل مراد في فصل حياه عنه
فتمدد بجواها مبتسما علي ما قاله رفيقه حينما اخبره ان يقتلع حذاءه فعلم الان صدق حديثه
لم ينكر انه مسرور لقضاء ليلاه مع معشوقته الجميله
لم يذق مراد النوم ظل يتأمل حوريته الي الصباح
7 التي قالت انه لربما يكون العوض لها اصبح عدوا لها منذ اليوم الاول لم يعطي لقلبه فرصه حكم واصدر القرار وقام بالتنفيذ
دلف وليد الي الحجره وقال :انتي هتفضلي كدا كتير
ميرا بعدم فهم :كدا اذي
وليد :لا دانتي مش عاميه بس كمان مبتحسيش فين فطاري ياهانم
ميرا بالم :انت عارف اني عاميه هعملك الاكل اذي وبعدين اجابتك مش مقنعه انا عاميه وانت شفقت عليا ماكان ممكن مش تتجوزيني وتشفق عليا برضو ليه اتجوزتني
وليد ببرود :لان انا الا خبطك بعربيتي
صدمه اخري لتلك الفتاه التي اصبحت كالحجاره من ما راته
ميرا :انت
وليد "ايوا انا
ميرا بحزن وعصبيه :تعرف انا حزينه ليه مش لانك بتعيرني بعجزي انا حزينه علي حظي الا وقعني مع واحد ذيك انت بني ادم معندكش قلب ولا ضمير فين الرحمه فانك تخبط واحده بعربيتك وماتنقلهاش المشفي فين رجولتك لما هربت كانت فين انا الوقتي بكرهك اكتر من الاول وندمانه اني اتجوزت واحد ذيك
جذبها وليد من حجابها فمازالت بثايبها
وليد:الواحد دا هيحول حياتك لجحيم تعرفي انتي بالنسبالي ولا حاجه حتي الخدم مفيد عنك نفسي اعطيكي عيوني تشوفي ايه حاوليكي بس سهله اوصفلك
وجذبها وليد الي احد جدران الغرفه وجذب يدها ووضعها علي الصوره الموضوعه علي الجدران
وليد :دي صوره لملكه قلبي حب عمري اسيل تعرفي بعدها عني دمرني اذي كفيا عليكي تعيشي وانتي عارفه ان جوزك بيعشق غيرك
ميرا ببكاء :مادام بتحبيها كدا اتجوزتني ليه روح اتجوزها وعيش مع عشقك ده
وليد بحزن :ياريت اقدر بس انا فقدتها للابد بسبب عشقي ليها فقدته
لم تفهم ميرا اي جمله مما قال فقط بكت وقالت :طلقني ارجوك طلقني
ابتسم وليد وجذبها من حجابها الذي ازيل بيده بدون وعي فترنح شعرها الاصفر الغزير علي وجهها فكانت كالملاك الذي لم يصمد امامه بشري
كاد وليد ان يفقد وعيه من جمالها كانت حقا جميله
ميرا ببكاء وهي تدفعه بعيد عنها :انت ايه حرام عليك انا فعلا عاميه بس انت السبب بس ربنا اكيد عمل دا خير ليا عشان مشفش وشك الحمد لله اني عاميه
تركها وليد وهو يشعر بالالام في قلبه فتلك الفتاه تجعله يشعر بعوده نبضات قلبه التي فقدها بسبب خيانه تلك المعشوقه
فلاش باك
وليد :ليه يااسيل ليييه انا حبيتك اوي ليه خنتيني ليييييه
اسيل :لاا انا
وليد:انتي ايه انتي خاينه والعقاب عندي ليكي الموت فاهمه
اسيل :ااااه وليد لاااا ابعد عني ااااه
الفصل الرابع عشر من هنا
رواية وعشقها الامبراطور الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايه محمد
رواية وعشقها الامبراطور
الفصل الرابع عشر14
بقلم ايه محمد
في غرفة حياه
استيقظت حياه وعلي وجهها ابتسامه لظنها انها رأت حلما جميل ولكنها صعقت لما رات مراد ينام بجوارها وتتعلق به فقمت مفزوعه وابتعدت عنه
حياه بغضب وهي توقظ مراد :انت قوم كلميني
استيقظ مراد وقال :صباح الخير ياقلبي
حياه بغضب :ليك عين تتكلم انت بتعمل ايه هنا
مراد بابتسامه :هعمل ايه يعني نايم
حياه :هو حد قالك اني عاميه يتعمل ايه في اوضتي
تمدد مراد ببرود وقال :والله حضرتك الا صممتي عليا ابات هنا
حياه بدهشه وغضب :انا امته دا
التفت لها مراد وقال :امبارح كنت مع احمد في المكتب وخرجت لقيتك نامتي طلبت من اخوكي يطلعك بس بصراحه شكل الكل بيحبك رفض نهائي فصعبتي عليا فقولت اطلعك اوضتك
وحضرتك رفضتي تسبيني ارجع الفيلا واضح انك بتحبيني حتي وانتي نايمه
خجلت حياه بشده وقالت بتوتر:
انا معرفش انت بتقول ايه مش فاكره حاجه من الكلام ده
مراد :وهتفتكري اذي وانتي نايمه شبه المتخدره مش حاسه بأي حاجه
حياه :تقصد ايه
مراد بابتسامه خبث:اقصد كتير اووي
التقطت حياه السكين الموجوده بطبق الفاكهه ووجهتها للامبراطور
مراد :هتعملي ايه يامجنونه
حياه :ولا حاجه اصلي بعيد عنك متخدره بقا ومش حاسه بحاجه
مراد :اعقلي ياحياه
حياه انت خاليت فيها عقل
جذب منها السكين ببراعه وفي سرعه الرياح استطاع ان يحكم اغلقه علي يداها فاصبح هو من يتحكم بها
مراد وهو يقيدها وهو باعلها وينظر بحب لها
اقترب منها مراد وقال :تعرفي انك وانتي نايمه تشبهي الحوريات كان اسعد يوم في حياتي وانا مقضيه ادام عيونك تعرفي اني معرفتش انام خالص يعني حضرتك بعد الجواز هبقا مدمن بسببك
ابتسمت حياه وقالت بخجل: اكيد لازم تادمني بس تعتاد علي جنوني وعنادي
ابتسم مراد وقال :اه دي صفقه صح
حياه :تقدر تقول كدا
مراد بضحكه اظهرت غمازاته :جنونك وهستحمله عنادك هتغلب عليه ياقطتي
حياه بعناد : مش هتقدر يامراد
مراد بثقه : ما تستعجليش ياقلب مراد
ابتعد الامبراطور عنها ورتب ملابسه وقال :هشوفك في المقر
حياه بدهشه :انت مش بتشوف اعمي هجي اذي كدا
مراد بابتسامه :مش شغلي معاكي 3ساعات وتكوني ادامي هناك والا هعتبرك خايفه من المنافسه الا هعلن عنها النهارده
حياه بستغراب :منافسه ايه دي
مراد :اما تيجي هتعرفي سلام ياقطتي
وتركها مراد واتجه الي الاسفل للخروج فوجد حسين يتصفح الجريده
مراد بخجل :صباح الخير ياعمي
حسين بابتسامه حب :صباح النور يابني
مراد :بعتذر منك انا مش استاذنت حضرتك اني هبات هنا
حسين بزعل :ايه الكلام ده يامراد انت ابني سامع ثم اكمل بابتسامه بعدين انا عارف انك هتبات هنا
مراد باستغراب :اذي
حسين :هههه سمعتكم وانتو بتتخنقوا علي مين الا يطلع حياه وكنت واثق انها مش هتهون عليك وبما انها بنتي فعارف طبعها فاكيد مش هتعرف تروح
ابتسم مراد وقال :بس هي ليه كدا
قال حسين والحزن يملئ وجهه :حياه كانت متعلقه بوالدتها اوي يابني كانت ديما بتفضل معها لحد ما تنام واول ما تحس انها نامت كانت بتتسحب وتخرج من الاوضه بس بعد وفاتها حياه انهارت وكانت بتحلم بيها كل يوم ولو حد اقعد جنبها وهي نايمه بتظن انها والدتها فتتشبس بيها عشات مش تسبها وتروح تاني
كسر قلب مراد لما سمع فحياه لها لحظات ضعف كثيره ولكنها تريد ان تبقا قويه للغايه ولكن حتما هذه القوه تحتاج الدعم وهو حبيب وسكننا لها
مراد بحزن :اسف ياعمي فكرتك بذكريات المتك
حسين :بالعكس يابني عمري ما نسيت ثم ابتسم وقال :اما بشوف عند حياه بفتكر مامتها كانت كدا اخدت سنين عشان اعرف امتص عنادها وبردوا معرفتش ربنا معاك يابني ههههه
ابتسم مراد وقال :بعد الضحكه دي ربنا يستر بس عموما ماتخفش علي ابنك ياكبير دانا مراد امجد
حسين :هههههههههه ربنا يستر ههههه
مراد :هتشوف
في غرفه احمد
استيقظت رقيه ومازالت تشعر بصداع رهيب حاولت ان تتغلب عليه ولكنها فشلت فلمحت احمد علي وشك الاستيقاظ فرتدت الروب بسرعه شديده حتي لا يرها وركضت الي غرفه حياه
فلم يجدها احمد بالغرفه فخرج يبحث عنها
اقتحمت رقيه غرفه حياه
حياه بفزع من منظر رقيه :رقيه مالك في ايه
رقيه بالم :بعدين ياحياه اااه اسمعي احمد مش لازم يعرف اني تعيانه ارجوكي ياحياه
حياه بستغراب :مالك بس يا قلبي فيكي ايه
جاء صوت احمد من الخارج وهو ينادي علي محبوبته
رقيه :اااه ياحياه هحكيلك كل حاجه ارجوكي احمد لو شافني هيصمم يكشف عليا وهيعرف اني عندي كانسر وانا وعمي خبينا عليه
حياه بصدمه حقيقه وحزن :ايه اذي
رقيه :مش وقته ارجوكي ياحياه اتصرفي ااه
حياه :اوك ماتقلقيش
وتحملت حياه علي قدميها المكسوره وخرجت لاحمد الذي يبحث عن رقيه
احمد:حياه مشفتيش رقيه
حياه :ااااه الحقني يااحمد مش قادره ااااااه رجلي هتموتني يااحمد
احمد بخوف :مالك ياقلبي فيها ايه رجلك
حياه :مش قادره اااااه
سمع مراد وحسين صوت حياه فىكض مراد بلهفه اليها
مراد :حياه مالك
حسين :في ايه يااحمد اختك مالها
احمد :مش عارف يابابا انا خرجت ادور علي رقيه فالقتها كدا
مراد :انا لازم اطلب دكتور
حياه :لا احمد هيودني المستشفي اااه
مراد بستغراب :مانا هجبلك دكتور لحد هنا
حياه :انا عايزه اروح لدكتوري احمد هيودني
احمد بخوف علي اخته :حاضر ياحياه هلبس حالا
مراد :رايح فين يااحمد لطلب الدكتور الا هي عايزاه يجلها
حياه :انا عايزه اروح مالكش دعوه ارجوك يااحمد مش قادره
احمد بخوف :حاضر ياحياه
وركض الي غرفته ليرتدي ثيابه
بمجرد خروج احمد قامت حياه وواقفت علي قدمها مما زاد دهشه وتعجب مراد
حياه بغضب لوالدها :انت اذي تخبي عليا حاجه ذي كدا يابابا
تيقن حسين من اللحظه الاولي انها خدعه من حياه لذلك لم يتحدث قط لانها استغلت نقاط ضعف احمد لابعده عن القصر
مراد بستغراب :في ايه ياحياه وعمي خبي عليكي ايه
حياه :بابا بيعملني كأني غريبه عنهم يامراد
حسين :لا يابنتي محبتش اشغلك معنا
مراد :انا مش فاهم حاجه
حسين :مفيش يامراد احنا كشفنا علي رقيه واتضح انها عندها ورم خبيث في المخ
مراد بصدمه علي صديق دربه :ايه
حسين بدموع خانته :ايوا ولو احمد عرف هينهار يامراد انا خبيت عنه ومش عايزه يعرف
مراد بتفهم :متقلقش ياعمي
حياه :يا حبيبي يااحمد دا لو عرف ممكن يجراله حاجه دا بيحبها اوي ارجوك يابابا شوف حل رقيه اختي مقدرش اخسرها هي كمان
حسين :سالت والله يابنتي الدكتور قال مفيش حل الجراحه خطر عليها المهم الوقتي رقيه فين
حياه :في اوضتي وتعبانه اوي
احمد :يالا ياحبيبتي
وحملها احمد واتجه الي السياره بعد خروج احمد قال مراد :اطمن ياعمي انا اعرف دكتور كويس من امريكا هكلمه وان شاء الله خير
حسين بابتسامه حب :ربنا يخليك لينا يابني تعال نشوف رقيه
وبالفعل توجه مراد وحسين الي غرفه حياه فوجدوا رقيه تنازع وتصرخ من الالام
حسين :مالك يابنتي
رقيه بدموع :مش قادره ياعمي هموت
مراد وهو يضع عيناه علي الارض ؛اكيد الدكتور كتبلك علي مسكن اخدتيه
حسين :ايوا هو فين يارقيه
رقيه بخجل منه :رميته ياعمي .حسين بدهشه :ليه يابنتي كدا
رقيه :خفت احمد يشوفه اسفه ياعمي
مراد :ولا يهمك انا هتصرف اديني بس الورقه الا فيها اسماء الادويه
اعطاه حسين الروشته وقال:بس دا صعب تلقيه يابني
مراد بثقه :متقلقش ان شاء الله هجيبه
وخرج مراد لاحضار الدواء المطلوب لانقاذ زوجه صديقه هذه هي الصداقه الحقيقه ان تحفظ صديقك في ماله وعرضه والصديق وقت الضيق
وصل احمد الي المشفي وحمل حياه الي الطيب الذي قام باجراء الفحصوات اللازمه لها واخبره انها بخير ولكن من الممكن ان تكون وقفت عليها كثيرا وهذا ما اوصلها لهذه الدرجه من الالم
فشكره احمد وحملها مره اخري الي السياره
فقالت حياه :اسفه يااحمد تعبتك معيا
احمد :انتي هبله يابت تعب ايه دانا اخوكي ياهبله
ابتسمت حياه له بالم من مصيره المجهول :طب بقولك ممكن نقعد في مكان نفطر
احمد بابتسامه :اكيد يا حوحو بس كدا
وتوجه احمد الي المكان الذي طلبته حياه ماهو الا وسيله تعطيل حياه له حتي يتمكن مراد وحسين من انقاذ رقيه
تمكن مراد من احضار الدواء المطلوب
وصعد الي الاعلي
في غرفه حياه
دخل مراد وعيناه لا تفارق الارض فرقيه نائمه علي الفراش ولا ترتدي حجاب
مراد وهو يعطيها الحقيبه :اتفضلي الدوا
حسين بشكر :تعبتك معيا يامراد مش عارف اقولك ايه بجد
مراد :متقولش حاجه ياعمي انا بعتبرك ذي بابا بالظبط
ثم وجه حديثه لرقيه التي شعرت بالارتياح عندما تناولت الدواء
مراد :ماتقلقيش يارقيه انا خاليت الصيدلي يبدل الادويه الدوا الا معاكي دا العليه بتاعته لعلاج وجع البطن يعني استحاله احمد ياخد باله
رقيه ببعض التعب :شكرا اوي يامراد بجد مش عارفه اقولك ايه
مراد ومازالت عيناه في الارض :متقوليش حاجه انتي اختي الصغيره ودا واجب ثم وجه حديثه لحسين عليا استاذن انا بقا ياعمي اتاخرت اوي وكمان احمد مش لازم يشوفني هنا
حسين :ماشي يابني بس ارجع القصر ابوك لو رجع من الموتمر الكويتي مالقكش في القصر ممكن يحصل مشاكل ليوسف وانت عارف
مراد :هحاول ان شاء الله السلام عليكم
حسين :وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
وتوجه مراد الي الفيلا ابدل ثيابه ثم توجه الي المقر
تالق مراد كعادته سلب العقول بطالته الرجوليه الجذابه فكانت النظرات له بتلك الطريقه اعتاد هو عليها فلم ينكر احدا ان له سحره الخاصدخل مراد مكتبه وطلب من العامل قهوته
بعد قليل دخل احد المؤظفين
وقال :من فضلك يافندم وليد بيه بعتني لحضرتك عشان تمضي علي الملف دا
مراد بستغراب :هو ليد هنا
العامل :ايوا يافندم
مراد بدهشه :طب روح انت دلوقتي
العامل :حاضر يافندم
وتوجه مراد الي مكتب وليد فوجده يعمل علي عدد ضخم من الملفات ويعمل بجد وتفاني
مراد:ايه كل دا ياوليد انت اذي اصلا تنزل من البيت في عريس بينزل شغله تاني يوم انت اتجننت
وليد دون ان يرفع انظاره له :اديك شوفت في اهو
مراد :سيب ام الملفات دي وكلمني ذي ما بكلمك
وليد :ايه يامراد عايز ايه انا نفذت الا انت عايزه واتجوزتها مطلوب مني اعمل ايه تاني اقعد جنبها يعني
مراد :ايه الا غيرك كدا يا وليد انت مكنتش بالقسوه دي
وليد :الا غيرني وخالني كدا دا يامراد وكان يشير الي قلبه فاكمل قائلا مات خلاص معتش موجود مات مع موت اسيل انا ميت يامراد عارف يعني ايه ميت سبني اعيش حياتي بالطريقه للا اختارها يامراد
مراد بحزن علي حال صديقه :الطريقه الا اختارتها كلها مصاعب ووحده ياصاحبي افتح قلبك من جديد صدقني هيرجع للحياه من اول وجديد فكر ياوليد فكر بعقلك وافتح قلبك وصدقيني مش هتندم مش هضغط عليك ياوليد بس شوف ربنا عمل معاك ايه وبعتلك ميرا في الوقت الا انت محتاجها فيه صدقيني دي علامه من ربنا متخسرهاش ياصاحبي سلام
وغادر مراد وترك وليد يكاد يموت من الالام النفسيه التي لحقت به فلم يتحمل عذا الضغظ وحمل اغراضه وتوجه الي المنزل
اما مراد فتوجه الي مكتبه مره اخري ليحسم اموره مع والده العائد من الكويت اليوم
رفضت حياه العوده الي المنزل وتوجهت الي المقر مع احمد
في منزل وليد
دخل وليد الي الشقه فلم يجد ميرا بغرفتها فتوجه الي غرفته وتحمم وابدل ثيابه وتوجه الي المطبخ ليرتشف الماء فصدم مما راي
ميرا تحاول ان تصنع شئ للغداء ويدها تنزف بشده من السكين ومع ذلك تحاول رغم الماها تحاول ان تكمل ماتصنع
وليد بفزع وهو ينزع منها السكين :انتي بتعملي ايه يامجنونه
ميرا :انت جيت اهلا بحاول اعملك اكل بدل ما ابقا عاميه ومبحسش
احس وليد بنغصه في قلبه لما قالت فجذب يدها ليري ما افتعلته بحاله ولكنها جذبتها منه عنوه
فاخذها وليد الي الخارج
ميرا :بتعمل ايه سبني
وليد :ولا كلمه تعالي معيا
وجذبها وليد واجلسها علي الاريكه وجذب علبه الاسعافات الاوليه
وبدء في معالجه جروح يدها فكانت ميرا في حاله من الدهشه من هذا الرجل
احس وليد بنجذبه لها فكان يتاملها عن قرب احس بنبض قلبه الذي توقف منذ سنوات ارد احتضنها ارد ان يشكو لها ما مر به
كانت ميرا لا تري عيناه التي تنظر لها بعشق نعم لقد وقعت في شباك العشق الذي سيجعلك سجينه للمره الثانيه
اقترب وليد منها وهو كالمغيب لا يشعر بشئ
اقترل منها وقبلها فبله اعترفت لها بحبه المتيم الذي رفض هو الاعتراف به
وحملها وليد الي العالم الخاص به لتصبح زوجته شرعا وقانونا
في المقر وصلت حياه واحمد
واخذها احمد الي القاعه الخاصه بتدريب المصاممين
وهناك وجدت نظرات الافعي تنتظرها
احمد : مراد كويس اني لقيتك تعال معيا 5دقايق وارجع مش هطول
مراد وهو يوجه كلامه للمصاممين :مش هتاخر
وخوج مراد مع احمد
مراد :في ايه يابني
احمد :في كارثه يامراد ابوك راجع وهيعرف الا حصل والكارثه الاكبر بقا ان في وسائل الاعلام اتهموه بالسرقه لتصميم الامبراطور
مراد بصدمه :ايه
احمد :الموضوع كبر يامراد
مراد :لازم الكل يعرف انا مين يااحمد ولازم اعرف مين الخاين الا عمل كدا دا حد قصد كل دا
احمد ؛يعني هيكون مين يامراد
مراد بنظرات ذات معني :ده الا هعرفه قريب جدا
احمد :تمام وراي شويه شغل هخلصه وهجيلك
مراد :تمام
وغادر احمد وتوجه مراد الي الداخل مره اخري ليحصر الاشتغال القائم
جولينا بسخريه :مين عمل فيكي كدا يا حياه
انا سيبكي كويسه في الاوتيل هههههه
حياه :ممكن تخاليكي في نفسك
جولينا :ليه خايفه حد يعرف بعلاقتك مع مستر مراد
مراد :وتخاف ليه ياجولينا ما الكل هيعرف بالعلاقه دي واولهم انتي والحدود في كلامك تحطيها بدل ما اخليكي تحطيها بطريقتي انتي بتتكلمي مع حياه امجد
نظر الجميع له باستغراب حتي جولينا التي كادت البكاء لما سمعت
مراد :الكلام للكل حياه مراتي اي حد يفكر يتكلم عليها كلمه واحده يبقا بيعلن الحرب علي مراد امجد شخصيا فاهمين
وترك مراد القاعه دون ان يشرح لهم المطلوب تحت نظرات حياه المندهشه لم تنكر انها سعدت لما سمعت ولكنها لم تنكر انزعجها من تلك جولينا فنظرت لها بانتصار وقالت :عرفتي بقا اني مش محتاجه اوقعه لانه ملكي
اما بقا الكلام الا قولتيه فده ان هعتبر نفسي مسمعتوش مش لاني ضعيفه لا انا اقدر ارفدك من هنا بس لا لاني بعشق التحدي ووجودك هنا مهم عشان اثبتلك انك ولا حاجه سلام يا ها اه افتكرت جولي
وتركتها حياه ورحلت الي مكتب معشوفها للتفجاء بالكارثه
في مكتب مراد
احمد :وبعدين يامراد
مراد :خلاص يااحمد بابا لازم يعرف اني الامبراطور
حياه بصدمه :انت الامبراطور
الفصل الخامس عشر من هنا
رواية وعشقها الامبراطور الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايه محمد
رواية وعشقها الامبراطور
الفصل الخامس عشر15
بقلم ايه محمد
حياه بصدمه :انت يامراد انت الامبراطور
احمد بصدمه :حياه
مراد بثبات وثقته المعتاده :ايوا ياحياه انا الامبراطور
حياه بستغراب :طب ليه خبيت يامراد
مراد :خبيت عشان احقق طموحاتي ياحياه كان حلمي اني يكون ليا شغلي الخاص بعيد عن املاك ابويا حاجه خاصه بيا انا ونجحت وحققت احلمي خبيت عشان مش عايز ازعل بابا مني وفي نفس الوقت حققت احلامي حياه :بس انكل عاصم هيزعل لو عرف يامراد وخصوصا اني سمعت من ان شركه الامبراطور ربحت في العرض وكمان اتهمو شركاتنا بالسرقه
مراد :دي بقا مهمتي انا اعرف مين الاعمل كدا
احمد :الا عمل كدا يقصد يأذيك يامراد ويعرف انك الامبراطور
مراد باستغراب :بس محدش يعرف غيرك انت ووليد ويوسف
احمد بشك :تفتكر ممكن يعني يكون
مراد بعصبيه :لا يااحمد يوسف عمره ما يعمل كدا ابدا انت بتقول ايه
احمد :اسف يامراد مجرد تخمين مش اكتر
حياه :مراد انت لازم تشوف حل قبل ما انكل يرجع من الكويت
مراد:الحل موجود وانا عارف انا هعمل ايه
احمد :ناوي علي ايه ياصاحبي
مراد بنظره ذات معني :هتعرف بعدين
حياه :ربنا يستر انا مش بطمنلك
مراد :مين الا يطمن لمين اوعي تعرفي حد انا مين لحد اما ارتب اموري
حياه بابتسامه مكر :دا يتوقف عليك انت
مراد :نعم اذي
احمد :طب سلام عليكم انا حلوا مشاكلكم مع نفسكم انا مش ناقص بطني هتموتني من الاكل الا اكلته بره بسبب البت دي
توجه احمد للخارج وقال :ولع فيها يامراد ينوبك في ابويا الغلبان دا صواب كبير اوي ربنا يكتر من امثالك يابني
مراد :بره يالا
احمد :اوامرك ياامبراطور
وغادر احمد تاركا معركه العند تبدا من جديد بين الاميره العنيده والامبراطور
مراد :ممكن تفهميني كلام سيادتك
حياه :تقبل شروطي عشان احفظ سرك
مراد :انتي بتساوميني ياحياه
حياه بابتسامه :اكيد مفيش حاجه ببلاش ياامبراطور
مراد بابتسامه جذابه لاول مره يستشعر بجمال اللقب الذي نسب اليه فقترب منها و قال :وايه طلبات قطتي العنيده
تاهت حياه في عيون الامبراطور التي تشبه الذهب في لونها البني المائل للون الذهب والرموش الطويله التي تشبه الحصون لحمايه الذهب الثمين
علم مراد انها اصبحت كالمنومه مغناطسيا فقترب منها اكثر وطبع قبله صغيره
افاقت حياه ودفشت مراد بغضب ولكن تعجبت لصموده امامها ولم يثأثر يتلك الخبطه الصغيره فهي كالعصفور الصغير امامه
مراد بابتسامه خبيثه :ههه مش هتقدري ياقطتي سمعتي قبل كدا ان في قطه ممكن تأثر علي الاسد لا ماظنش سمعتيها قبل كدا
وضع مراد يده علي وجهها وقال :يبقا تعقلي كدا وتهدي
بعدت حياه يده عنها بقوه وقالت :انت فاكر عشان رجلي مكسوره اني مش هقدرلك لا فوق انا حياه المهدي يااستاذ
ضحك الامبراطور بصوته الرجولي الجذاب وقال :اوك موافق هههه هستانا حياه المهدي لما رجليها تبقا كويسه ثم اقترب منها وقال بصوتا منخفض :ونشوف هتعمل ايه مع الامبراطور
وغمز لها مراد وتركها وجلس علي مكتبه يتأمل تقسيمات وجهها بستمتاع
اقتربت حياه من المكتب وقالت بغضب :ماشي يامراد يانا يانت انا هخليك تلف حولين نفسك وتترجاني ارحمك
لثاني مره يفقد الامبراطور السيطره علي نفسه وانفجر ضاحكا فتزداد حياه غضبا وعند
مراد :ههههه مش مصدق والله اوك ياقلبي انا جاهز وهكلم عمي يقدم معاد الفرح ونشوف هتعملي ايه
حياه بتحدي :اوك كلمه
اعجب مراد بقوه تلك القطه العنيده كما لقبها وقال :هكلمه انتي مش خايفه من مملكتي يااميره
حياه بسخريه :هجي مملكه الامبراطور بس مش اميره بلقب الا ادتهوني وخاليك فاكر ان القطه ليها دوافر
ابتسم مراد وقال :خلاص ياقطتي اهلا بيكي في مملكتي
ورفع مراد الهاتف تحت نظرات حياه الغاضبه التي تكاد ان تقتله بها
مراد بابتسامه :اذيك ياعمي
فاتاه الرد
فقال :والله انا كنت عايز حضرتك في موضوع مهم
انتظر قليلا ثم قال :انا وحياه قررنا نقدم معاد الفرح للاسبوع الا جاي
صدمه كبيره وقعت علي مسمعها فكانت تعتقد انه سيحدد بعد ثلاثه اشهر لم تعتقد ذلك
ولكن لن تخسر قوته امام احد من قبل فظلت قويه
مراد :طب تمام ياعمي اه طبعا هحضر كل حاجه متقلقش
تمام
اكيد ان شاء الله هشوفك كمان ساعه في صاله العرض سلام
واغلق مراد الهاتف وقال :اظن كدا تمام
حياه متصنعه القوه :اه كويس
مراد بابتسامه مكر :كنت عارف انك باحبيني عشان كدا طلبتي تقدمي المعاد ايه لازمتها الحجج دي
حياه بغضب :مين دي الا بتحبك انت مجنون والا ايه
مراد :ولا مجنون ولا حاجه انتي الا اعترفتيلي بكل حاجه
حياه بتوتر :لا انا لما قولت كدا مكنتش في واعيي وبعدين انا استحاله احبك الله
مراد :يعني انتي مش بتحبيني
حياه :ايوا الله هقولك كام مره
قام مراد واتجه اليها ونظر في عيناها نظره افقدتها صوابها وقال بصوته الجذاب :بس انا متاكد انك بتعشقيني ياقطتي حتي لو بتنكري اكيد هتعترفي وقريب اووي
ثم نظر لساعه يده وقتل :اوبس نسيت الاجتماع هشوفك تاني اكيد سلام علي قطتي
وتركها مراد وهي تموت غيظا وتوجه الي قاعه الاجتماعات
في منزل وليد
ابتعد وليد عنها وهو يشعر بخيانته لمحبوبته شعر بالالم نعم علم وتأكد من وجود حب وعشقا جديد ولكنه لم نفسه
لماذا ياقلبي لاتكف عن النسيان
ظل وليد بنظر لميرا الغافله بنظرات عشق وحب كره وندم نظرات عتاب لها لجعله يقع سجين العشق مره اخري
فاسند ظهره علي التخت واخذ يسترجع ذكرياته الاليمه
فلاش باك
احمد :يابني هتفضل تشتغل كدا الله
وليد :عايز ايه يااحمد
احمد :قوم روح لخطيبتك قضي معها الرحله خدنا ايه من الشغل قوم ياعم
وليد بابتسامه :هتموت وتوقع عارف
احمد :لا ياعم انا كدا تمام انت الا وقعت وصعبان عليا
وليد :خلاص يااحمد علي مكتبك بقا مش فاضيلك
احمد :كدا ماشي ياوليد انا غلطان ومن غير سلام عليكم
وليد :خهههههه وعليكم السلام ياخويا
غادر احمد وعاد وليد للعمل مجددا فجاءه صوت هاتفه يعلن عن وصول مكالمه هاتفيه برقم مجهول
وليد :السلام عليكم
الفتاه :وعليكم السلام حضرتك الاستاذ وليد
وليد بستغراب :ايوا انا من حضرتك
الفتاه :انا الاء صديقه اسيل مش فاكرني
وليد :اه اه افتكرت اهلا ياالاء اخبارك
الاء :الحمد لله اخبارك انت
وليد :تمام كنتي عايزه حاجه والا ايه
الاء :ايوا انا عايزه من حضرتك طلب
وليد :اتفضلي
الاء :بس مش هتحرجني وهتنفذه
وليد بدهشه :اكيد لو في ايدي هنفذه ان شاء الله
الاء:احنا عاملين لاسيل بارتي صغير كدا بمناسبه عيد ميلادها
وليد :ايوا بس اسيل مش هنا اسيل في كندا في رحله تبع الجامعه وانتي كمان معها علي ما اعتقد
الاء :ايوا معشان كدا انا بكلم حضرتك
وليد :انا مش فاهم والله حاجه
الاء:انا هفهم حضرتك احنا كلنا اتفقنا نعمل بارتي ليها هنا فب كندا بكره ان شاء الله وندورنا كتير علي هديه نجبهلها بس مالقناش لانها عندها كل حاجه
وليد :والمطلوب
الاء:حضرتك تكون هديتنا
ابتسم وليد وقال :يعني ايه هتلفوني كادو مش فاهم
الاء:اسيل بتحب حضرتك جدا وانك تحضر معها العيد ميلاد دا هيسعدها عي امنيتها كانت انك تحضر الرحله معها بس حضرتك مشغول فما تشوفك دي هتكون احسن هديه ارجوك اقبل
قال وليد.بعد تقكير :اوك هحجز اول طايره ان شاء الله وهكون عندكم بكره
فرحت الفتاه كثيرا لرويه صديقتها سعيده
فقالت بسعاده :بشكرك بجد شكرا كتير لحضرتك
وليد بابتسامه :علي ايه دي خطيبتي ويهمني سعادتها انا الا بشكركم لانكم اهتميتوا بيها ومتقلقيش مش هقول لحد اني مسافر عشان تبقا مفاجئه بجد
الاء:شكرا ليك هنستانا حضرتك سلام مؤقت
وليد ؛ مع السلامه
واغلق وليد الهاتف وهو في حاله من السعاده لرؤيه محبوبته وقام باعداد الترتبيات اللازمه للسفر
ووصل في الوقت المحدد
استقبله عدد من الفتيات اصدقاء اسيل المقربون واخذوه الي المكان المحدد والمزين للاحتفال
طلبت الفتايات من وليد ان يعبر الممر للوصول لاسيل التي لاتعلم لما هي هنا فهي لم تخبر مراد بشئ فقط نزلت لرفيقتها لتعلم ماذا تريد
صدم وليد مما راي اسيل تقف وتتحدث مع شخصا وتخبره بحبها له نعم سمعها وليد سمع الحديث باكمله وهي تخبره مرارا بحبها وانها لاتريد سواه
لم يشعر بقدميه التي ابدلت المسار وغادر فورا
تعجبت الفتايات عندما وجدت وليد يعود بمفرده
الاء:استاذ وليد اسيل مش جوه ولا ايه
وليد بصدمه والم :في واحده جوه بس مش عارف اذا كانت اسيل الا حبيتها ولا لا
الاء بعدم فهم :بتقول ايه حضرتك
وليد :معرفش مين الا جوا عن اذنك
جاء وليد ليرحل فسمع صوتها نعم تناديه وتلفظ اسمه فعكس اتجاهه ليري فوجدها تركض لاحضانه
تركها تركها وهو مذهول شارد الفكر لم يشعر بنفسه فقط يشعر بوجع قلبه المجروح
انسحبت الفتايات وتركتهم في جوا مليئ بالشموع الحمراء والورود والبحر الازرق والسماء والجبال كان منظرا خلابا حقا
اسيل وهي تحتضه اكثر :وليد مش مصدقه عيوني انت جيت امته معقول انت واحشتني اووي ياوليد مكنتش حاسه براجه ولا بسعاده من غيرك .
تركها وليد تحتضنه لعلها تكون المره الاخيره لهم
ظلت باحضانه اكثر من نصف ساعه ولم تمل وعندما استشعرت سكونه
خرجت من احضانه لتلتقي بعيناه المليئه بالغضب
اسيل بستغراب :مالك ياوليد
وليد ببرود ؛مالي
اسيل :انت مش فرحان انك شوفتيني
وليد :بصراحه لا افرح ليه اني جيت وشوفت خيانتك ليا يارتني مكنت جيت هنا وشوفت وسمعت الا سمعته
اسيل بصدمه :سمعت ايه وشوفت ايه انت اتجننت ياوليد
وليد بغضب:انت فعلا عندك حق انا اتجننت فعلا اني حبيت واحده ذيك بس انا بقا مش هغلط مرتين اول ما هرجع مصر هطلقك يا اسيل
اسيل بستغراب :تتطلفني اذي وليد ايه الكلام ده
وليد وهو يتقدم منها وعي تتراجع الي الخلف خوفا من عيناه التي تشهدهم كهذا لاول مره؛مش عجبك الكلام صح فاكراني هقبلك بعد الا سمعته انتي فعلا صح انا لو سبتك عايشه ابقا مجنون
واقترب وليد منها واخذ يضغط علي رقبتها وهي تصرخ به حتي يتركها
اسيل ببكاء :وليد سيبني ا ب ع د ه م و ت
افاق وليد من ذكرياته علي زنين هاتفه فالتقته
وليد :ها عملت ايه
الشخص :كله تمام عاصم امجد هيكون في مصر بعد 4ساعات وعرف خلاص الحقيقه وان مراد هو الامبراطور وانه اتهم بالسرقه يعني كدا مراد خسر ابوه
وليد :تمام نفذ باقي اتفقنا
الشخص :تمام
واغلق وليد الهاتف وقام واغتسل وتوجه الي المقر مره اخري
عاد احمد الي القصر وهو يشعر بوجع شديد ببطنه فوجد والده يجلس بالصالون
احمد :مساء الخير يابابا
حسين :مساء النور يابني
احمد بالم :رقيه فين
حسين :في اوضتها مالك يابني
احمد :مفيش يابابا وجع بسيط في بطني مش اكتر
حسين بخوف "سلامتك انا هطلب الدكتور حالا
احمد :لا ياحبيبي مش مستهله هخد حبايه وانام شويه منها لله حسين بستغراب :مين دي
احمد : العنيده هانم اصرت عليا اكل اكل من بره وانا مش بتحمله
حسين بحزم :واكلته ليه
احمد :اصل بصراحه اكله متتعوضش
حسين بغضب :علي اوضتك يااحمد
احمد : حاضر يا سحس
فصعد احمد الي غرفته
فلم يجد رقيه فعلم انها بالمرحاض فتوجه الي المكان المخصص للادويه واخذ يبحث عن دواء يسكن الالام بطنه
فوجد اخيرا فاخذ العلبه واحضر الناء وجاء ليرتشف فوجد رقيه تصرخ به والقت العلبه من يده
رقيه :لا
انتهي اجتماع مراد وتوجه الي مكتبه
ليعمل علي اختيار سكرتيره لمكتبه فهو من صمم علي ذلك اختيار فتاه متدينه وعلي خلق
فوجد مطلبه فتاه متدينه ومنتقبه
قال مراد :طبعا انتي عارفه انا مين
رنا :اه طبعا يافندم حضرتك غني عن التعريف
مراد :لا مش اوي كدا علي العموم اعتبري نفسك من النهارده استلمتي العمل وشوفي الوقت الا تحبيه وابدئي
رنا بابتسامه :شكرا اوي لحضرتك
وان شاء الله هبدء من بكره في معاد الشركه
مراد :تمام وانا في انتظارك اتفضلي
واعطي لها مراد الملفات الخاصه بها فحملتها وخرجت وهي في قمه السعاده
كانت حياه
تجلس في مكتبها وتصمم احد التصميمات التي خطرت ببالها فصممت فستان زفاف رائع التصميم ولكن شعرت انه يتقصه شئ فاخذت التصميم وتوجهت الي مكتب زوجها
لتتصدم برنا
حياه :اسفه مقصدوش
رنا :حياه مش معقول
عرفتها حياه من صوتها
فقالت :رنا يخربيتك انت لبستي النقاب امته
رنا وهي تحتضنها :من شهور يابنتي
حياه : بس انتي اختفتي فين مش بتيجي الجامعه ذي الاول
رنا بحزن :ظروف يا حياه
حياه :ظروف ايه دي احكيلي
رنا :طب خدي رقمي وكلميني لاني غيرته اصلي اتاخرت اوي وماما هتقلق عليا لكن صحيح مش قولتيلي بتعملي هنا ايه
حياه بابتسامه :انا بشتغل هنا
رنا :بجد وانا هستلم الشغل من بكره هشوفك اكيد
حياه بابتسامه :ان شاء الله هشوفك لان في موضوع عايزاكي فيه
رنا :موضوع ايه دا
حياه :اصل انا اتجوزت يعني عقد قران وحصل مشكله وكدا وجوزي قالي اني طالق ورجع قالي انه ردني
رنا :انتي اتجوزتي امته يابت
حياه :رودي الاول وانا احكيلك
رنا :بس ياقلبي هشوفك بكره عشان الوقت وهنتكلم علي كل حاجه تمام
حياه ؛اوك ياحبيبتي مع السلامه
رنا بابتسامه :في رعايه الله
وتركتها حياه وتوجهت الي مكتب الامبراطور
طرقت الباب ودلفت الي الداخل
مراد دون ان يرفع عيناه عن الحاسوب :انا اذنتلك تدخلي
حياه :انا ادخل برحتي انت فاهم
مراد وهو يوجه نظراته لها :نعم الا هو اذي
حياه وهي تجلس :ذي الناس مش انت جوزي الله
ابتسم مراد لاول مره تعترف بانه زوجها ويحق لها ذلك
فقال بمكر "امال ليه قولتي مش يهمك الناس تعرف وانك مش بتعتبريني جوزك
حياه :انا غلطانه انب جيت اطلب مساعدتك
وقامت حياه حتي ترحل فاوقفها مراد وقال:استني بس قوليلي عايزه ايه
حياه :اعتذر الاول
مراد :نعم انا مش بعتذر لحد
حياه :بس غلطت يامراد ولازم تعتذر
مراد :مستحيل يا قلب مراد
حياه :كدا طب انا ه
مراد بابتسامه "اسف
حياه بستغراب وهي تنظر له بفاه يكاد يصل الي الارض "انت قولت ايه
مراد :اظن انك سمعتي كويس
حياه بفرحه :كويس جدا بس الامبراطور مش بيعتذر
مراد :لاميرته بيعتذر
خجلت حياه منه وقالت بتوتر:انا صممت فستان زفاف بس معرفتش اكمله
وقدمت له التصميم فاخذ يتامله وقال :جميل بس التصميم دا محتاج تركيز تعرفي انك لو عيشتي الفرحه من قلبك هتصمميه احلي من كدا
حياه :اذي
مراد :يعني مثلا لو هتصميمي لوالدك اكيد هتتخيله ادمك وهتحبي انك تبدعي وتعملي حاجه مختلفه ومميزه عشان تثبتي حبك له بالتصميم صح
حياه بنظره اعجاب لذلك الامبراطور الذي يستحق اللقب بكل المعاني :مراد ممكن اطلب منك طلب
مراد بسعاده :اكيد ياحبيبتي
حياه :ممكن تصمميلي فستان فرحنا
صدم مراد لما سمع وقال باسف :اسف ياحياه بس مش هقدر بعد موت اسيل صدقيني معرفش اصمم تاني
حياه بحزن :انت صممتلها لانك بتحبيها ورفض تصمميلي لانك عمرك ما حبيتني يامراد كان عندي حق لما قولت انك اتجوزتني تحدي كنت بتتحدا العند الا عندي مش اكتر
مراد :ايه الكلام ده يا حياه
حياه :دي الحقيقه يا استاذ مراد الحقيقه الا حضرتك بتنكرها
عن اذنك
مراد :حياه استني
لم تستمع حياه له وضغطت علي قدمها التي لم تشفا بعد ولم تهتم بالالام التي تشعربها وركضت حتي لا يري دموعها
الفصل السادس عشر من هنا
رواية وعشقها الامبراطور الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايه محمد
رواية وعشقها الامبراطور
الفصل السادس عشر16
بقلم ايه محمد
رقيه :احمد لا
تطلع احمد لرقيه المزعوره والي زجاجه الدواء المبعثره علي الارضيه
احمد :في ايه يارقيه
رقيه بتوتر :ها مفيش اصل الدوا دا مده صلحيته خلصت
حمل احمد الزجاجه وقال :المده مش منتهيه يارقيه في ايه
رقيه بتوتر :لا مفيش افتكرتها منتهيه وبعدين يااحمد انت عايز ايه من العلبه سبها
احمد :في ايه يارقيه مالك
رقيه بتوتر :يعني هيكون مالي يعني الله انا هلم الحاجات دي فورا
واحضرت رقيه ادوات النتظيف تحت نظرات احمد الغامضه
فدق هاتف احمد
احمد:الو
مراد :احمد حياه رجعت القصر
احمد بستغراب :في ايه يامراد
مراد :جاوبني حياه عندك
احمد :معرفش لحظه كدا
رقيه حياه رجعت ولا لسه
رقيه :لا لسه مرجعتش
فاجابه احمد :لسه يامراد في ايه
مراد :مفيش يااحمد موضوع هيف كدا
لم يرد احمد اجبار مراد علي التحدث فهو يعلم ان مراد يضع حدود لبعض الخصوصيات الخاصه به فقال احمد :ممكن تكون عند ميرا يامراد
مراد :اوك يااحمد هكلم وليد اساله ولو رجعت عرفني
احمد :ان شاء الله
مراد :سلام
احمد :سلام
كان احمد.مشغول البال لما راه من رقيه وايقن ان هناك امرا تخفيه عنه وسيعلمه
في منزل ميرا
كانت ميرا شارده في ذلك الشخص الذي اصبح زوجها نعم هي تستشعر بشئ غريب تجاه تشعر بالامان بوجوده تتمني رؤيته تعشق رائحته العطره التي تستنشقها في وجوده
قاطع شارودها صوت الباب فقامت وارتدت حجابها وتوجهت الي الباب وقالت :مين
حياه ببكاء:انا يا ميرا
فتحت ميرا الباب بلهفه وقالت :حياه وحشتيني اووي ياحياه كدا متساليش عليا
امسكت حياه يد ميرا واغلقت الباب واحتضنتها
حياه ببكاء:غصب عني جيتلك لما احتاجتلك
ميرا بقلق :مالك ياحياه اي دا انتي بتبكي
حياه بسخريه :اه ياختي شوفتي دموعي عرفت طريقها لما عرفت البني ادم ده
ابتسمت ميرا وقالت :البني ادم ده انتي حبيتيه ياحياه
حياه :لا انا محبتوش
ميرا بعدم تصديق:تمام ممكن تقوليلي بقا مالك
قصت حياه لميرا عما حدث فقالت ميرا :الموقف صعب ياحياه وهو عنده حق
حياه :انتي هتدفعي عنه انتي كمان
ميرا :انا مش بدافع عنه انا بقول الحقيقه هو مش بيصمم تاني بعد اخته اكيد انتي كدا بترجعيه لذكرياته معها ياحياه افهمي انتي فقدتي والدتك لو حد فاكرك بيها بتحزني
مابالك بقا هو اخر تصميم صممه فستان زفافها وانتي بتقولي شوفتيه بعيونك يعني حاجه صعبه اوي
استشعرت حياه انها اخطات وان ميرا علي صواب ففرحت لوجود صديقه بجانبها مثل ميرا
فقالت :انتي عندك حق ياميرا انا غلطت فعلا هو بين اد ايه كان بيحبها
ميرا بحزن :اكيد اسيل دي كانت شخصيه كويسه لان الكل بيحبها حتي بعد وفاتها مش قادرين ينسوها
علمت حياه ما بقلب رفيقتها فقالت مهونه :حبيبتي مع الوقت كل حاجه هتتصلح وبعدين هو اختارك انتي معني كدا انه بيحبك
ميرا بسخريه :لا دي شفقه ياحياه
حياه :شفقه ايه بطلي غباء يابت دانتي اغني منه
ميرا :عندك حق عشان كدا مالقاش طريقه للتعويض بيها غير الجواز
حياه بعدم فهم :تعويض ايه
ميرا :وليد هو الا خبطني بعربيته ياحياه
حياه بصدمه :ايه
ميرا بدموع :ايوا هو قالي كدا وقالي انه لسه بيحب اسيل ومستحيل ينساها
اقتربت حياه منها واحتضنتها بشده وقالت :حبيبتي مع الوقت كلنا بننسا واكيد هينساها
ثم جذبتها من احضانها وكفكفت دموعها وقالت بابتسامه :انتي حبيتيه ياميرا
ابتسمت ميرا وقالت :ايوا حبيته ياحياه مع اني اعرفه من فتره قصيره بس مش عارفه ليه حاسه اني اعرفه من سنين
حياه :ربنا يصلح لك الحال ياقلبي قومي بقا يابت هاتيلي سجاده اما اصلي المغرب اذن اهو
ميرا :عيوني
في المقر
في مكتب وليد
كان يجلس رغم زوال ساعات عمله ولكنه أبي الرجوع للمنزل يشعر بارتكاب جريمه كبري بحق معشوقته نعم مازال يعشقها ويكن لها الحب رغم ما افتعلته من خيانه
دلف مراد فوجد وليد شاردا كالعاده
مراد :وليد
وليد :لا رد
مراد :انت يابني
انتفض وليد من صراخ الامبراطور له وقال ؛خضتني يامراد
مراد :بنادي عليك وانت في عالم الاموات
ابتسم وليد بسخريه وقال :ياريت
مراد بحزم :وليد فوق من الا انت فيه
وليد بحزن :نفسي افوق يامراد مش عارف افوق اذي انا موجوع اوي ياصاحبي اوي
ارتمي وليد باحضانه وبكي فكسر قلب مراد لاجله فهو يشعر به فاحمد ووليد بالنسبه له ليسوا بمثابه اصدقاء فحسب بل هم اخواته ولكن ستحطم ان علمت انا هذا الاخ هو من سلب السعاده منك
مراد :خلاص ياوليد كل دا ومش قادر تنسا
وليد :مش قادر يامراد مش عارف انساها بشوفها في كل حته حتي البيت بشوفها في قلبي مش قادر انساها انا تعبت اوي يامراد
مراد :ليه تعيش الماضي وهو ملان جراح وذكريات مؤلمه ياوليد بص ادمك فكر ليه ربنا بعتلك ميرا في الوقت ده استغل الحاضر وانسي ماضيك اسيل ماضي خلاص ميرا هي الحاضر والمستقبل ماتظلمهاش معاك ياوليد
وليد :بحاول
مراد :اسمها هعمل كدا مش هحاول انت لسه ماتعرفش انا مين واقدر اعمل فيك ايه
ابتسم وليد وقال :لا وعلي ايه اتقي شر الامبراطور احسن هروح ابوس راسها واقولها جنتك ولا نار الامبراطور
ابتسم مراد وقال :ايوا كدا بس هو في رجل بيبكي عرتنا الله يكسفك
ضحك وليد وقال :بس تعال هنا الامبراطور متعظم وجاي مكتبي غربيه دي
مراد وهو يتوجه للاريكه :غربيه ايه انا كل يوم بيجلك هنا بس عايزاك في مهمه
وليد :مهمه ايه دي
مراد :عايزاك تعرف حياه عندك في البيت ولا لا
وليد :ودي هعرفها اذي دي
مراد :تم الغباء كلم ميرا اسالها
وليد :معنديش رقمها
مراد بعصبيه :نعم في حد في الدنيا معهوش رقم مراته
وليد بعفويه :اه انا
مراد :انا قولت انك عايز تشوف وش الامبراطور مصدقتش
وليد :لاااا اهدا كدا واعقل انا عريس جديد انا هتصرف ثانيه واحده
واخرج وليد هاتفها وطلب رقم احمد
احمد :ايوا ياوليد
وليد بتوتر من نظرات مراد القاتله :عايز ميرا
احمد بعصبيه :نعم ياخويا هو كل الا مراته ضايعه يجي يقرف فيا
وليد :اخرس واسمعني ياذفت
احمد :اخلص
وليد :عايز الرقم ياغبي
انفجر احمد ضاحكا وقال :واحد مش عارف مراته فين والتاني مش عارف الرقم هههههه مسخره والله هههه
وليد :اتلم يالا انا هقفل وابعت الرقم علي الماسنجر اخلص
احمد :شغال اهليكم انا طيب ياخويا
واغلق وليد الهاتف وطلب الرقم الذي بعثه احمد
في منزل وليد
حياه :ميرا
ميرا :نعم ياقلبي
حياه :تلفونك بيرن
ميرا :مين
حياه :معرفش رقم غريب
ميرا :هاتي ممكن تكون بسمه مغرمه تغير الارقام
حياه وهي تناولها الهاتف :هههه انتي لسه علي علاقه بالمجنونه دي
ميرا :هعمل ايه مش بنت عمي هههه
ففتحت ميرا الهاتف وقالت :السلام عليكم
وليد :وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
رقيه بخجل :وليد
وليد بستغراب :عرفتي منين
ابتسمت ميرا وقالت :في واحده ماتعرفش صوت جوزها
رفرف قلب وليد لما سمع واقسم علي نسيان ما كلف به من الامبراطور
مراد :انت يابني اتكلم
وليد بصوت منخفض :اه نسيت
مراد :وحياه ابوك احنا جيبنلك الرقم عشان تحب اخلص
وليد :حاضر ثم تحدث لميرا وقال :ميرا حياه عندك
ميرا بستغراب :ايوا
وليد لمراد :هناك ياامبراطور
مراد :هات الفون
فجذب الهاتف منه وقال :ميرا متعرفش حياه ان انا الا بكلمك
ميرا :تمام
مراد :هي جانبك
ميرا :ايوا
مراد :متخالهاش تمشي غير لما ارجع انا ووليد
ميرا :حاضر
اعطي مراد الهاتف الي وليد
وليد :سلام
ميرا بابتسامه :مع السلامه
واغلقت ميرا الهاتف وهي في سعاده لاتوصف
حياه :امال بتبكي ولسه بيحبها الواد مش مقصر ومقضيها مكالمات اهو
ميرا :انا مستغربه هو جاب الرقم منين انا مش اديته الرفم او هو سال عليه
حياه :غباء اكيد من احمد
عند ذكر حياه لاحمد شعرت ميرا انها لم تعد تشعر بشئ تجاهه
حياه :انتي يابنتي الله
ميرا :معاكي ياختي
حياه :بتكلمي بسمه
ميرا :بتكلمني كل يوم نفسي ارجع اسافر معها من تاني يابت
حياه :ههههه دانتو كنتو مقضينها انتي مسافرتيش معها من اخر مره
ميرا :ياه دي كانت احلي مره سفرت فيها الهبله اخدتني جبل لوجان في كندا اعلي قمه جبل في كندا المناظر من هناك حاجه تانيه ياحياه ودتني مناطق كتيره اوي وجبال والله الواحد كان بينسي همومه ياحياه
حياه بابتسامه :لو المشاكل حلها في السفر والخروجات كان الكل هرب منها ياميرا
ميرا :عندك حق
حياه :الساعه بقيت 8 اتاخرت لازم امشي
ميرا :لا مش هتمشي الوقتي انا ماصدقت اتلم عليكي
حياه :معلش ياحبيبتي هجيلك تاني والله بس انا اتاخرت فعلا ولازم امشي
ميرا :مش هتمشي الوقتي ياحياه ودي اخر كلمه عندي
حياه :خلاص ربع ساعه وهمشي
ميرا بابتسامه :يكون وصل
حياه بستغراب :هو مين دا
ميرا بتوتر :وليد اصل بخاف اقعد لوحدي
حياه :ههههههههه انتي هههعهههههه بس ياما دا العفاريت تترعب منك
ميرا :كدا ياحياه ماشي
حياه :بهزر يابت الله مانا كدا هطق لو مهزرتش
فتح وليد باب الشقه ودلف هو ومراد
وليد :اهلا اذيك يا حياه
حياه دون ان تنظر لمراد :الله يسلامك
ميرا :منور يا استاذ مراد
حياه بستغراب :انتي عرفتي اذي ان مراد.هنا
ميرا بتوتر:من صوته
حياه :بس هو متكلمش
ميرا :اصل
حياه بغضب :انتي كنتي عارفه انه جاي
مراد :حياه خلاص بقا الله
حياه :انا ماشيه وحسابك معيا بعدين ياميرا
واخذت حياه حقيبتها وخرجت فقال مراد :شكرا ليكي ياميرا
ميرا بخوف مصطنع :ربنا يستر
مراد :ههههه متخافيش مش هتعمل حاجه سلام مؤقت لازم الحقها
وليد :ربنا معاك
ولحق مراد بحياه
مراد :حياه
حياه وهي تتصنع الحزن :نعم عايز ايه
مراد :ممكن تقفي وتكلميني ذي ما بكلمك
حياه :نعم يامراد بيه
مراد :حياه قولتلك مبحبش اللهجه دي
حياه :امال عايزني اكلمك اذي انت رفضت اول طلب ليا
مراد وهو يقترب منها :غصب عني ياحياه انا حاولت كتير بس فشلت ياحياه
حياه :انا اسفه يامراد مش هطلب كدا تاني
ابتسم الامبراطور وقال :يعني هتوقفي العند دا
حياه :هههههه موعدكش
مراد :ايه الصراحه دي
حياه :مببحش الكدب وبعدين انا مش كان ليا شرط
مراد بستغراب :شرط ايه دا
حياه :شرط سكوتي ياامبراطور
ابتسم مراد وقال :وايه الشرط ياقطتي
حياه :تستاذن من بابا ونخرج الوقتي في المكان الا اختاره
مراد :بس كدا عيوني
ابتسمت له حياه بخبث وقالت :تسلميلي عيونك
وبالفعل اخبر مراد حسين المهدي ولم يمانع ابدا
وتوجه مراد مع قطته الي المكان التي اختارته
فلم ينكر اعجابه الشديد بالمكان فجلست حياه ووضعت قدمها بالمياه وقالت بابتسامه :اتفضل سمواك
ابتسم مراد فبدا وسيما للغايه بغمازاته التي تسحر القلوب وخلع حذائه وثنا ملابسه وجلس بجانبها يشاهد القمر والبحر واميرته
مراد :المكان دا جميل اوي
حياه بابتسامه :المكان دا منيز عندي بجي هنا كتير انا واحمد
بحب اقعد هنا وبذات باليل
فرح مراد لسعادتها وقال :ليه جبتيني هنا ياحياه
حياه بخجل :لانك خلاص بقيت جزء كبير من حياتي وو
مراد :وايه
حياه :جوزي
ابتسم مراد وقرب وجهه منها وقال :اوعدك ياحياه المهدي انك قريب اوي هتعترفي بالكلمه الا منتي هتقوليها الوقتي ومش ليا لوحدي للدنيا كلها
حياه بعند :بتحلم ياامبراطور
مراد بابتسامه حب وعشق:حبيبته بسببك
حياه بستغراب :هو ايه
مراد :لقبي
خجلت حياه من قربه المهلك لها
فقالت :انا جبتك هنا عشان اصرحك بحاجه بما ان فاضل علي فرحنا ايام
مراد باهتمام :حاجه ايه دي
حياه :بص يامراد انا مش عنيده بس
مراد بابتسامته الساحره :هو لسه في حاجه كمان
حياه :ههههه اه
مراد :ايه هي
حياه :الجنون
وجذبته حياه والقت به بالمياه وهي معه وظلت تضحك كالاطفال
مراد وهو يسبح وينظر لها فقال بغضب :انتي مجنونه صح
حياه :هههههه
مراد :هنروح اذي دلوقتي
حياه :عادي هتقول انك وقعت بالغلط في البسين
مراد :بجد ومنظري ادام الحرس ايه
حياه ؛ههههههههههه متروحش القصر وبعدين انت اشتريت فيلا هترجع القصر ليه
مراد :بابا جاي بكره وبعدين انتي بتعملي كدا علي طول
حياه :ههههههه اه مع احمد بما انك بقيت زوجي خد من ده كتير
مراد :لا لازم اشوف حل
حياه وهي تقزفه بالمياه :ههههه مش هتلقي ياامبراطور
تاه مراد في جمال ضحكاتها وعلم الان ان هناك وراء تلك الفتاه القويه العنيده طفله مجنونه
ظلت حياه تقذفه بالمياه وفجاؤه المتها قدماها فصرخت
مراد :مالك ياحياه
حياه :رجلي بتوجعني اوي
مراد :طبعا لازم توجعك في حد رجله مكسوره بيعمل الا بتعمليه دا
حياه :انا شيل بقا
مراد :نعم
حياه :بقولك شيلني والا كل العضلات دي نفخ
ابتسم الامبراطور وحملها كالعصفور وقال :يعني كان لازم نوقع في المياه عشان اشيلك
حياه وهي تنظر له باعجاب شديد فكان حقا جذابا بخصلات شعره المتناثره علي وجهه بفعل المياه ابانت طول شعره
حملها مراد واتجه الي السياره ووضعها برفق ثم جذب جاكيته وداثرها به
فقالت حياه :انا مش باردنه
مراد :البسيه ياحياه بسبب جنانك اكيد هنتعب البسيه عشان منخديش برد
حياه :بس
مراد :حياه
حياه :حاضر
مراد :شطوره
حياه وهي ترتدي الجاكيت :لا انت مش انتصرت انا فعلا باردنه
ابتسم مراد علي تلك العنيده التي ترفض الخضوع له
وصعد بالسياره وتوجه الي احد المولات الخاصه بالملابس
حياه :كان لازم تجيبنا هنا
مراد :انتي مجنونه وحابه ترجعي لاهلك كدا انا لا ياستي
حياه بابتسامه :اوك عايزه فستان احمر
مراد :اشمعن احمر
حياه :بحب اللون دا الله
مراد :حاضر هجبلك احمر اسكتي بقا علي اخر الزمن الامبراطور بيشتري هدوم من المحلات وايه كمان داخل بهدومي متبهدله كدا
حياه :هههههه حظك بقا حد قالك اتجوز واحده مجنونه
مراد :متخافيش انا هرجعلك عقلك
حياه بسخريه :واوو بموت في الكهربا
مراد باستغراب :كهربه ايه
حياه :مش العقل بيرجع بالكهربا
مراد :لا هيرجع بطريقتي
احد العامليات :تحت امرك يافندم
التفت لها مراد وكاد ان يتحدث
العامله :مراد امجد مش معقول حضرتك جاي هنا بنفسك
مراد بصوت منخفض سمعته حياه :حكم الجنان بقا هعمل ايه
ثم تحدث بصوت مسموع :انا عايز تشكله فستاتين باللون الاحمر
كادت حياه ان تموت غيظا فقميص مراد بفعل المياه ملتصق علي جسده فاظهرت عضلات جسده القويه فمن يراه يظن انه بطل للملاكمه او مدرب كمال اجساد فهي يحافظ علي جسده بالرياضيه
العامله :مقاس كام حضرتك
حياه بعضب :مقاسي ياحبيبتي ويارت تركزي معيا انا
ابتسم مراد علي تلك القطه التي تظهر مخالبها وقت الاحتياج لها
العامله :اه اسفه اتفضلي يافندم
حياه :اوك
وذهبت حياه معها
وكذلك اتجه مراد الي الجانب الرجالي واختار قميص اسود وسروال بني وكذلك اختار بنص اسود وصفف شعره فكان في قمه الجمال
اما حياه فارتدت فستان احمر يهبط بنفس المستوي من الاتساع وكان يزينه بعض الفصوص السوداء وارتدا حجابا اسود فكانت حوريه بردءها الاحمر
نظر لها مراد ياعجاب فلاول مره يراها بالون الاحمر فكان يستشعر بالغضب لرؤيه احد لها ارد ذلك الجمال له لنفسه
كان حال حياه لا يختلف عنه فكانت معجبه به فمراد له اشكال وطالات مختلفه
افترب مراد منها وقال : ايه الجمال دا يااميرتي
نفسي اختفك وادريكي من عيون الناس دي كلها
حياه بخجل :مش لدرجاي يامراد
مراد "واكتر من كدا
حياه محاوله تغير الموضوع :يالا يامراد اتاخرت اوي
مراد :تغير حديث اوك
ويالفعل دفع مراد الحساب واوصلها امام القصر الخاص بها
فهبطت حياه واتجهت الي الداخل تحت نظرات الامبراطور العاشقه لها
فاطمن عليها انها دلفت للداخل وتوجه الي القصر حتي لا يفتغل مشاكل لوالدته واخيه
وبالفعل وصل مراد الي القصر وتوجه الي غرفته
فوجد والدته تبكي وهي تحتضن ملابسه
فركض مفزوعا لها
مراد :ماما مالك فيكي ايه ياحبيبتي
رفعت نسرين وجهها لتجد امامها فلذه كبدها الابن الاقرب لقلبها ولكن افترقا بسبب ما حدث
نسرين ببكاء وهي تحتضنه:مراد انت كنت فين انت وعدتني انك مش هتسيب البيت ليه خلفت بوعدك بقالي يومين معرفش عنك حاجه ليه يابني حرام عليك
مراد بالم وانكسار لرؤيه دموع والدته وخصوصا انه السبب فقال :اسف ياامي انا افتكرتك كدا هتكوني سعيده
نسرين بدموع:هكون سعيده اذي وانت بعيد عني مقدرش يابني
واحتضنته نسرين لاول مره منذ وقتا كبير استشعر مراد بالراحه والسعاده واحتضنها ايضا فهو بحاجه لها
عاد عاصم الي القصر وهو يكاد ينفجر من الغضب فنادي باعلي صوتا لديه
عاصم :مراااد
كان مراد بالاعلي مع والدته عندما استمع لصوت والده الغاضب فهرول الي الاسفل مسرعا
مراد :حمد لله علي السلامه يابابا
توجه عاصم له ولم ينطق بشئ
فقط صفعه قويه هوت علي وجه الامبراطور المصدوم
عاصم بسخريه :كان نفسي اتعرف بيك من زمان يا امبراطور
الفصل السابع عشر من هنا
رواية وعشقها الامبراطور الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايه محمد
رواية وعشقها الامبراطور
الفصل السابع عشر17
بقلم ايه محمد
نسرين :عاصم انت اتجننت
عاصم :الجنون دا عماله ابنك
مراد :بابا انا
عاصم :انت ايه مبروك ليك الفوز ياامبراطور
نسرين بستغراب :امبراطور
عاصم :هو انتي معرفتيش ان ابنك هو نفسه الامبراطور الا بيحاربني واتهموني بسرقه تصميمه
مراد :بابا انا مدخلتش العرض دا ومتهمتش حضرتك بحاجه دي كلها مؤامرات ضدي وانا هعرف مين الا وراها
عاصم :تصدق صدقتك انا اتصدمت فيك بجد انا مصدوم انت يامراد انت
مراد :يابابا انا معملتش حاجه تستهل كل الا حضرتك بتعمله انا كان امنيتي احقق حلمي اعمل نفسي من مالي الخاص فرضيت نفسي ورضيت حضرتك انا بقضي اكتر اوقاتي في المقر وشركات حضرتك يابابا انا لما بعرف انك داخل عرض بنسحب منه لاني يهمني الشركتين انا كنت بحقق حلمي يابابا ولو ضيقت حضرتك بعتذر منك ومن بكره هقفل الشركه انا مقدرش علي زعل حضرتك
وصعد مراد الي الاعلي وهو يتحمل علي نفسه المه قلبه من ضرب ابيه له لما يقصر به فهو الامبراطور ولكن نفسيا نعم كانه طعن بسببه
في منزل وليدكانت ميرا تتحدث بالهاتف ولم تشعر بخروج وليد من المرحاض
ميرا :وحشتيني اوي يابسمه فينك يابت
هههههه لسه بتسافري من دوله لدوله يابنتي اركزي شويه
لا خلاص يابسمه انا نسيته خلاص معتش يفرق معيا انا غلطت لما حبيته يا بسمه هو عمره ما حس بيا ولا بحبي
تحولت نظرات وليد.الي اللون الاحمر من الغضب
واقترب منها وجذب الهاتف واغلقه
ميرا بفزع :وليد
وليد بصوتا كالفحيح :ايه منتظره حد غيري ولا لانك عاميه فيتخمني
ميرا بخوف:وليد اسمعني دا موضوع قديم
وليد :تغرفي اني ابتديت احبك بس للاسف اثبتيلي انكم كلكم واحد كلكم خاينين ان قتلتها لانها خانتني وهقتلك ياميرا
صدمه كبيره نزلت علي مسمعها فقالت بدهشه وصدمه :انت يا وليد قتلت مين
وليد وهو يجذبها من شعرها :هقولك اذي
ميرا بصراخ :سيبني ياوليد والله ماخنتك سبني
وليد :كلكم صنف واحد بس ذي ما قتلت اسيل اقدر اقتلك بسهوله
ميرا بفزع :انت قتلت اسيل اذي اسيل غرقت مش اتقتلت حياه قالتلي كدا
وليد :ههههه عشان غبيه كلكم اغبيه انا الا قتلتها بايدي انا خلصت عليها لما شوفتها بتخوني
ميرا :انت بني ادم مجنون مش طبيعي
وليد بصوتا كالرعد :انا هوريكي المجنون دا هيعمل ايه
واخذ وليد يكيل لها الضربات وهي تصرخ حتي يتركها ولكنه كالمعمي لا يري امامه من الغضب
ولم يتركها الا عندما فقدت الوعي امامه فتركها تنازع للحياه وخرج من المنزل وهو مالثور الهائج فاحبها وهي خذلته كالاخري
في قصر عاصم امجد
في غرفه مراد كان يجلس والغضب يسيطر عليه
فدلف اليه والده وقال :مراد
وقف مراد له :نعم يابابا
عاصم بخجل من حاله :انا اسف يابني انا كنت متعصب اوي لما عرفت انك خبيت عليا اسف مقصدتش امد ايدي عليك
مراد :لا يا بابا اوعا تعتذر مني ابدا مهما كان انا عمري ما ازعل منك ابدا وسامحني انا مقصدتش اخبي عن حضرتك انا خفت حضرتك تصمم تساعدني بمالك وانا هرفض
ابتسم عاصم بفخر لما يراه من ابنه وقال :كل يوم بكتشف فيك حاجه احسن من الا قبلها ربنا يحميك يابني
قبل مراد يد والده وشرد قليلا
فقال عاصم: بتفكر في ايه
مراد: بفكر مين الا عمل كدا عشان يوقع بينا هو حضرتك عرفت اذي
عاصم :جالي رساله علي تلفوني
مراد :ممكن اشوفها
عاصم :ايوا وجذب عاصم الهاتف فوجدها كالتالي
عايز تعرف مين السبب في خسايرك كلها وكمان اتهمك بسرقه التصميم ايوا هو الامبراطور بس الامبراطور دا هو ابنك مراد استغفلك وعمل اسم لنفسه عشان يتحداك
انا حبيت احذرك مش اكتر
مراد :دي لعبه يابابا بس مين الا ممكن ياخد توقيعي بالبساطه دي
عاصم "اكيد يابني حد قريب منك
مراد :بس محدش يعرف اني الامبراطور خالص
انا لازم اوصله عن اذنك يابابا
عاصم :علي فين يابني
مراد :لازم اعرف هو مين ودا الا هعمله
وتركه مراد وذهب للبحث عن الحقيقه التي ستكون دمارا للجميع
فاقت ميرا وبدءت تحاول النهوض ولكن جراحها شديده
تحملت علي نفسها وجذبت اسدال الصلاه الخاص بها وتوجهت للهروب من هذه المقبره قبل ان يكون مصيرها كاسيل التي لاتراها من قبل فقط تسمع عنها من حياه
كانت ميرا تعلم بعدم وجود وليد بالمنزل لاستماعها باب الشقه ينغلق
فتوجهت لتخرج فوجود الباب مغلق بالمفتاح فبحثت عن النسخه التي تحتفظت بها ووجدتها وفتحت الباب وهرجت وهي لاتري شيئا فقط تهرب من هذا المجنون
قابلها صوت اطفال تلعب فطلبت من احدهم ان يأخذها الي اقرب مكان به هاتف
وبالفعل استجاب لها لما يري الحاله التي هي بها
فطلبت رقم حياه فوجدته مغلق فلم يكن امامها سوي احمد
فطلبت رقمه واتاها صوته
احمد بنوم :السلام عليكم
ميرا بدموع وتعب:احمد
احمد بفزغ لما يسمع :رقيه مالك في ايه وليد جراله حاجه
ميرا:لا يااحمد وليد عايز يقتلني
احمد بصدمه :ايه الكلام ده ياميرا معقول وليد يعمل كدا
ميرا بدموع :مش وقته يااحمد انا في مش عارفه انا فين ارجوك تعال هدتي قبل ماهو يوصلي
احمد :متقلقيش ياميرا في حد جانبك
ميرا :ايوا
احمد :اعطيله التلفيون
وبالفعل اعطت ميرا الهاتف للعامل الذي اخبره المكان بالتفصيل
فطلب منه احمد الاحتفاظ بميرا لحين مجيئه
استيقظت رقيه علي صوت احمد وسمعت معظم الحديث وعلمت ماهي به
عاد وليد من الخارج فلم يجدها فجن جنونه واخذ يبحث عنها
وصل احمد الي المكان المنشود وصدم مما راه وبدا كلام ميرا له صحيح
احمد بلهفه :ميرا
ميرا بدموع :احمد ارجوك خدني عند حياه
احمد :حاضر ياميرا اركبي
توجه احمد الي القصر وما ان رات حياه ميرا بتلك الحاله حتي جن جنونها وحزنت رقيه علي ما راته
كان احمد لايري امامه من الغضب فميرا خبرته بالسياره بما قاله وليد لها عن اسيل فجذب هاتفه وطلب رقم الامبراطور الذي لايقل صدمته عن احمد لما استكشفه
احمد:انت فين يامراد
مراد :ليه
احمد :تعال القصر فورا في موضوع مهم
مراد بعصبيه :عايز ايه يااحمد انا مش رايقلك
احمد:في موضوع مهم يامراد بخصوص اسيل
مراد باهتمام :بتقول ايه يااحمد اسيل موضوع ايه دا
احمد :مش علي التلفيون يامراد تعال بسرعه
واغلق احمد الهاتف وهو لا يستوعب ما سمعه من ميرا
وصل مراد الي القصر في وقت قياسي فهو يمتاز بالتحكم بالسيارات
دلف مراد الي الداخل فوجد احمد بنتظاره وحياه ورقيه وحسين وما لفت اتباهه ميرا وجهها الملئ بالكدمات
مراد بستغراب :ميرا مين الا عمل فيكي كدا
حياه بغضب :الحيوان الا اسمه وليد
مراد بعصبيه :حياه عيب كدا مسمحلكيش تتكلمي عنه كدا
احمد :لا يامراد اسمحلها واسمح للكل صاحبك الا انت بتدفع عنه وللاسف الشديد اخويا هو الا قتل اسيل يامراد
مراد بصدمه لم يستطيع ان يخرج الكلمات فجاهد حتي تحدث:لا يا احمد اسيل غرفت ما اتقتلتش
احمد بحزن :لا يامراد وليد قتلها ورماها في الميه عشان نفكر انها غرقت
مراد بصدمه :انت بتقول ايه يااحمد وجبت الكلام دا منين
ميرا ببكاء :كان عايز يقتلني وقالي انه قتلها
لم يستطع مراد الوقوف فالقي بجسده باهمال علي الاريكه
حسين :ليه يعمل كدا يااحمد كلنا عارفين هو بيحبها اد ايه
احمد :ماهو دا الا هيجنني يابابا
حياه :اكيد هو الا قتلها انت شوفت هو عمل ايه في ميرا الحيوان دا لازم يتسجن
رقيه :اهدي ياحياه وتعالي ناخد ميرا نعالج جروحها
وبالفعل اخذ الفتيات ميرا الي الاعلي
اما مراد فخرج مسرعا الي سيارته وقادها بسرعه جنونيه
حسين :الحقه يابني
احمد :حاضر يابابا
حسين ؛انا لازم اكلم عاصم مراد مش هيسكت ربنا يستر
توجه احمد خلف مراد بسيارته وتوجه حسين الي قصر عاصم
كان وليد يجلس علي الاريكه ويصرخ الما فكان قلبه يتمزق الما وينزق جرحا مما هو فيه
فسمع طرق شديد علي الباب
فتوجه اليه وبمجرد ان انفتح الباب اطاح وليد ارضا من شده الضربات التي تعرض لها من الامبراطور
مراد بصدمه وطوفان :انت ياوليد انت الا قتلتها ليه ليه عملت كدا انطق
وقف وليد وازال دمائه بطرف يده وقال :كويس انك عرفت
مراد :انت ايه انت مش بني ادم انت حيوان اذي قدرت تعمل كدا مع الا حبيتها اذي
وليد بصوتا ملئ بالالام :لانها خانتني يامراد شوفتها بعيوني
مراد وهو يقترب منه وعيناه تمتلان بالغضب الجامح الذي لم يري احدا له مثيل
وصل احمد فوجد مراد علي وشك قتل وليد فركض ليكون حائل بينهم
احمد :اهدي يامراد
مراد بصوتا يشبه عداد الموتي :عارف ياوليد انا ممكن اقتلك هنا وانت واثق من ده بس مش هعمل كدا عارف ليه لان الموت اسهلك من العذاب الا هتعيش فيه وفعلا انت عايشه حاليا انا واثق في اختي وعارف انها مستحيل تعمل كدا كفيا عليك انك تعيش بدمك ياوليد ومن النهارده انت خسرتني للابد وظش عايز اشوف خلتك دي تاني حتي ولو بالصدفه احمد ربنا ان مش من طبعي الغدر باصدقائي ذيك والا كنت ربيتك من اول وجديد تمن العذاب الا عشته بسببك والذنب الا اخدته في شئ انا ماليش ذنب فيه عيش حياتك ياوليد واعرف حاجه واحده بس اسيل مش ممكن تعمل كدا انت ظالمتها خالي نار قلبك تكويك قتلتها بايدك دا عقابك ندمك
وتركه مراد ورحل رحل وهو يصرخ يريد البكاء ولكن لم يعتاد علي ذلك اقتلت شقيقته وهو كان بامكانه انقاذها ولم يستطع
اما وليد فجلس علي الارض يبكي علي حبيبته التي خسرها بسبب غباءه
احمد :ليه ياوليد ليه تخسرنا بالطريقه دي ليه انت تقتل اخر توقعتنا ليه مراد عمالك ايه انت مش بترد ليه اتكلم
وليد :ساعات السكوت بيبقا افضل
احمد:فعلا عندك حق
وتركه احمد ورحل خلف صديقه
الفصل الثامن عشر من هنا
رواية وعشقها الامبراطور الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايه محمد
رواية وعشقها الامبراطور
الفصل الثامن عشر18
بقلم ايه محمد
عاد مراد الي القصر وهو في حاله لايرثي لها من ما سمعه
دلف مراد الي غرفته
والقي بجسده باهمال علي الفراش فوجد يوسف يقتحم الغرفه ويبدو عليه الغضب الشديد
مراد بستغراب :في ايه يايوسف
يوسف بعصبيه:ممكن تفهميني دا ايه وكان يقصد الاوراق التي بيده
مراد بعدم فهم :هو ايه دا
يوسف :دا التنازل الا حضرتك عاملته
مراد بعدم اهتمام :طب كويس انك عرفت ايه مزعلك بقا الاملاك واتخليت عنها فاضل ايه تاني
يوسف بدموع وانكسار لاول مره يره مراد بتلك الحاله :بس انا مش عايز املاك يامراد انا عايز اخويا الكبير يرجعلي عارف اني غلطت بس والله غصب عني لما كنت بشوفك بفتكر اسيل سامحني يامراد ارجوك
بكي يوسف من قلبه لاستشعاره بما ارتكبه من ذنب بحق اخيه
اقترب مراد منه واحتضنه بحب وقال :عارف يايوسف ومسامحك مفيش داعي لدموعك دي انت اخويا يالا
ابتسم يوسف وقال "يعني هتدافع عني تاني ادام ابوك
مراد بنفس لهجه يوسف :ادام ابوك بقيت بيئه من الاشكال الا ماشي معها
يوسف :متخافش علي اخوك ياامبراطور بيلحق نفسه
ابتسم مراد وقال :ماشي اما نشوف هتعمل ايه لما تستلم منصبك بكره
يوسف بستغراب :مين الا امر بكدا
مراد بصوت منخفض :ابوك
يوسف بخوف :هشتغل مع مين
ابتسم مراد علي اخياه الذي مازال محتفظ بجزء من طفولته فقال :معيا متقلقش
يوسف :كدا تمام اوي اروح اجهز نفسي بقا تصبح علي خير
مراد :وانت من اهله
فرح مراد ولو قليل بعوده اخيه لاحضانه وايضا بتغير والدته
ولكن ما زاده غضبا هو الخيانه من اقرب الناس اليه لم يتوقع ابدا ان وليد يفتعل ذلك
وظل سؤال واحد يدور بعقله هل يقتل العاشق ؟؟
في غرفه حياه
كانت ميرا تبكي علي حالها فكلما احبت شخص تفقده ولكن هذه المره فقدت الامان والحمايه لها
حياه :ايه ياميرا هتفضلي كدا كتير
ميرا :كدا اذي مش فاهمه
حياه :انتي مش معيا خالص يا ميرا
ميرا بحزن :معلشي ياحياه غصب عني مش قادره استعوب الا حصل
حياه بحزن :انا حزبنه علي مراد اوي اذي يتحمل كل الصدمات دي في وقت واحد يعني اخته اتقتلت وهو اتحمل ذنبها كل ده وكمان صديقه الا اعتبره اخوه يطلع هو الا عمل كل دا
ميرا بحزن :انا مش قادره استوعب اذي واحد يقتل حد بيحبه بالطريقه دي
حياه :ولا انا
فدلفت رقيه الي الغرفه وهي تجر طاوله مملؤه بالطعام
رقيه ؛يالا ياميرا الاكل جاهز ياقلبي
رقيه :ماليش نفس يارقيه
رقيه :لا انتي ماكلتيش حاجه من وقت مارجعتي وبعدين انتي تعبانه وكدا هتتعبي اكتر
حياه :رقيه عندها حق ياميرا لازم تاكلي ياحبيبتي
ميرا بحزن :ماليش نفس ياحياه
حياه بابتسامتها المرحه :هنفتح نفسك انا والبت رقيه ونخطفها النهارده من حضن جوزها ويجي يولع فينا كلنا
نجحت حياه في رسم البسمه علي وجه رفيقتها فابتسمت وقالت :بتعرفي ديما تخرجيني من المود كده
حياه :طبعا دانا ممكن اقلبلك ارجوز عشان تضحكي
ميرا ؛رلنا يخليكي ليا ياحبيبتي
رقيه :طب يالا بقا
وبالفعل تناولت الفتايات الطعام في جوا مليئ بالضحك بفعل مزاحات حياه ولكن قلوبهم تكن الالام والانكسار
فرقيه تتمنا ان لاتفارق دنيها وتترك حبها وتتمني من الله ان يشيفها لاجله
وحياه تتوجع لوجع معشوقها فهو الان في حاله من الصدمه من خيانه وليد له
اما ميرا فقلبها يتالم لما مرأت به فلم يهتم احد بها
فابيها يقضي اكثر اوقاته بالسفر وكذلك والدتها
وعندما احبت احمد ظلت سنوات تكن له الحب دون ان يستشعر بها واما ان احست بالامان مع وليد اكتشفت بخيانته وانه لم يحبها ابدا وزوجها منه شفقه
ذهب المساء بالالام علي الجميع وحل الصباح ملئ بالحقائق الصادمه
في قصر عاصم امجد
لم يذق مراد طعم النوم من التفكير فقام واغتسل ثم ارتدا ملابسه وغادر الي المقر ليكتشف الجزء الاكبر من خيانه وليد له
في المقر
وصل مراد وتوجه الي مكتبه فوجد ظرف ابيض مغلق موضوع علي المكتب
فرفع الهاتف وطلب السكرتيره
رنا:ايوا يافندم
مراد :تعالي يارنا
رنا :حاضر
وبالفعل دلفت رنا الي الداخل وقالت :نعم يافندم
مراد دون ان يرفع عيناه لها :ايه الظرف دا
رنا :مغرفش يافندم في حد من الحرس جابه لحضرتك بيقولوا جاي عن طريق البريد لحضرتك
مراد دون اهتمام :اوك هبقا اشوفه بعدين خدي الاوراق دي علي مكتب الاستاذ احمد خاليه يوقع عليها
رنا :طب هو فين المكتب دا
مراد :اسالي في الاستقبال وهي هتعرفك كل حاجه
رنا :حاضر عن اذن حضرتك
مراد ؛اتفضلي
لتخرج رنا لتلتقي بالشاب المغرور من وجهه نظرها
يوسف باستغراب :انتي
رنا وهي تضع عيناها الي الارض بستغراب كيف عرفها وهي منتقبه لايظهر منها سوي عيناها فقالت :افندم
يوسف :بتعملي ايه هنا
رنا :مع احترامي لحضرتك وانتي مالك
يوسف :انتي اذي تكلميني كدا اتجننتي انتي
رنا :عن اذنك معنديش وقت لتفاهات سعتك
وتركته رنا وهو في حاله لايرثي لها من التعجب علي تلك الفتاه وعزم علي حسم اموره
فاخذ اول خطوه واتجه الي مكتب اخاه واقتحمه وقال :مراد عايز اتجوز
لم يعره مراد اي اهميه وتابع عمله
يوسف :مراد انا بكلمك
مراد ومازال يتابع عمله :نعم
يوسف بابتسامه "عايز اتجوز
مراد :سمعنا الكلام ده كتير هات جديد
يوسف :المرادي بجد
مراد وتركيزه علي الحاسوب :قديمه
يوسف :المرادي مش ذي اي مره
مراد :قديمه
يوسف :مرتد ان بتكلم جد انا معرفش ايه حصلي لما شوفتها
خلع الامبراطور نظرتها فبان اكثر وسامه وجذبيه وقال :ودي شوفتها فين
يوسف بابتسامه حالمه :مرتين مره علي الطريق ومره هنا عنيها فيها سحر مش طبيعي
ياسلام علي كلامها ولا لم هزاتني الوقتي
مراد :علي مكتبك يايوسف
يوسف :اسمعني بس
مراد :قولت علي مكتبك
يوسف :انت قلبت من اول يوم كدا ربنا يستر سلام ياخويا
واتجه يوسف للخروج فقابل احمد
يوسف :مساء الخير يااحمد
احمد بنظرات تحمل الحزن الشديد :مساء النور يايوسف اخبارك
يوسف :اهو الحمد لله مالك يا احمد
احمد :ها ابدا مفيش بس كنت في اجتماع وعندي صداع هدخل لمراد وهروح علي طول
يوسف اوك الف سلامه عليك .
احمد :الله يسلامك ياجو
وتوجه احمد الي مكتب الامبراطور فطرق الباب ودلف
مراد :فينك يااحمد
احمد :موجود يامراد
وجلس احمد بتعب شديد احسه مراد فقال :مالك
احمد :مالي مانا كويس اهو دانا حتي جاي اطمن عليك بعد موضوع وليد
مراد بالم "كانت صدمه كبيره اوي يااحمد
احمد بوجع :كلنا بتعرض لصدمات يامراد ومن اقرب الناس لينا
مراد بشك :مالك يااحمد
احمد محاولا تغير الموضوع فلا يريد اثقال احمال صديقه يكفي تلك الصدمه التي تلقاها :انا حاسس من كلامي مع وليد انه مظلوم
مراد :بس هو اعترف يااحمد
احمد :مش عارف يامراد
مراد "وميرا عامله ايه
احمد بحزن عليها :قالتي علي الا خبتوه عني ان وليد هو الا خبطها بعربيته
مراد :غصب عنه يااحمد
ابتسم احمد وقال :لسه بتدافع عنه
مراد بوجع :وده الا مستغربه
مش قادر اغلط فيه او حتي اسجنه
احمد :ربنا موجود ياصاحبي اقوم انا بقا ارجع القصر
مراد بستغراب :بدري كدا
احمد بنظرات ذات مغزي :مش هتاخر نص ساعه وهرجع ان شاء الله
مراد :تمام هخلي يوسف يتولي مكانك لحد ما ترجع خد بالك من نفسك
احمد : اوك سلام
مراد :سلام
وغادر احمد وهو في حاله من الغضب ليس لها مثيل
غضب وصدمه يحتليان قلبه لاكتشاف ما بحث عنه ليعلم ماتخفيه محبوبته
وصلت رنا الي الاستقبال واستعلمت عن مكتب احمد
وتوجهت اليه فدقت الباب وعندما سمعت اذن الدخول دلفت
فتوجهت للمكتب وقالت :استاذ مراد طلب من حضرتك توقع الاوراق دي
رفع يوسف وجهه فتقابل مع نفس العيون التي سحرت قلبه
فتعجبت رنا وقالت :انت بتعمل ايه هنا
يوسف بتعجب :مين الا المفروض يسال بتعملي ايه في مكتبي
رنا باستغراب :مكتبك اذي
يوسف :اطلع وثيقه اثبات يعني ولا ايه
رنا بسخريه:ياريت لانك كداب ومنافق ودا مش مكتبك انا اعرف الاستاذ احمد المهدي كويس اوي
ابتسم يوسف وقال :بس انا مقولتلكيش اني احمد.علي العموم ياستي
رفع يوسف يديه لها وقال :انا يوسف ودا مش مكتبي
خجلت رنا وقالت :اسفه بس مش بسلم علي رجال بعتذر منك
تعجب يوسف من تلك الفتاه وعلم انه القرار الصائب الذي توصل اليه
فقالت رنا "عن اذنك
يوسف :لا استني انتي بتشتغلي هنا
رنا وهي تضع عيناها بالارض:نقدرش اجوب حضرتك والكلام مع حد غريب متعوتش عليه اسفه
وتركته رنا ورحلت
كادت حياه ان تقتل من القلق علي مراد فارتدت ثيابها واتجهت الي المقر للاطمئنان عليه
فوصلت الي المقر ولم تجد احد في السكرتيريه فدلفت الي الداخل
فوجدت مراد يجلس علي المكتب بشرود يبدو عليه الحزن الشديد ويتامل صور اسيل بحزن
جلست حياه وقالت :هي في مكان احسن ادعيلها بالرحمه
وضع مراد الصور وقام بمسح دمعه كادت علي النزول لتذكره اسيل ولكن مهلا لا يحب احد رؤيه دموعها نعم للجميع لحظات ضعف وانهيار ولكنه يأبي ان يراه احد بهذا الضعف والحزن
فقام بغضب شديد :انتي اذي تدخلي كدا مفيش سكرتيره بره خلاص وبعدين الباب دا اتعمل ليه دي قله ذوق واحترام منك
لما تستوعب حياه لم سمعت ولكن دموعها قد استوعبت بعض الشئ فقالت بدموع :انا يامراد الكلام دا ليا انا فعلا عندك حق انا مش محترمه انا غلطت اني قلقت عليك وجيتلك عن اذنك
وجذبت حياه حقيبتها بغضب وغادرت بمنتهي الهدوء
القي مراد الحاسوب من شده غضبه وكاد ان يجن بسبب ما قاله لها
فجلس يهدء من روعه قليلا حتي يستعيد وعيه الذي افقده اياه صدمته بصديقه
فدق هاتفه معلنا عن بديه الحرب التي انتهت منذ سنوات
رفع مراد الهاتف ولم يتحدث بعد
لاستماعه صوتا يعرفه جيدا
مازن :اهلا ياامبراطور
كان مراد بحاله من الدهشه كيف علم مازن بانه الامبراطور
فاكمل مازن :ماتستغربش انا عارف من زمان انك الامبراطور وكنت مستاني الوقت المناسب عشان اعرف الكل بكدا
لكن للاسف وليد سابقني وقال لبابك بامانه اتوقعت رده فعل اقوي من الا ابوك عملها لكن اتفجاءت ان العلاقه الا بينكم متهزتش فخططنا انا ووليد لحاجه اتقل بس حظنا وحش الغبي كشف نفسه لما قال لميرا انه قتل اسيل هو قالي انه هيرجع يقتلها بس رجع ملقهاش
كان مراد في موقف لا يحسد عليه لم يتوقف وليد علي قتل اخته فقط بل كاد ان يدمره لما يكرهه لتلك الدرجه لم افعل به شيئا سوي الخير دائما اصنع له الخير وها انا الان اجني الشوك
مازن :هسيبك انا بقا تستوعب براحتك اه نسيت اقولك ماتقلقش علي حبيبتك لانها معيا
بالحفظ والصون
جن جنان مراد وقال بعصبيه ؛انت بتلعب في عداد حياتك ياذباله
مازن "توتوتو براحه ياامبراطور اعصابك دانا كنت هسمعك صوتها بس يالا مش خساره فيك ثانيه واحده هدخلها اصل مش راضيه تسكت واضح انها قويه ذيك
وبالفعل دلف مازن الي الغرفه وجذب اللصاق من علي فمها فصرخت به وقالت :انت اتجننت ياحيوان انت فكني يامازن
مازن :هههههه اسمي جميل اوي كدا
ووضع مازن يده علي وجهها فصرخت به وقالت :ابعد عني
مازن :مش بالسهوله دي ياحلوه في عندي هديه ليكي ولازم اردهالك
نظرت له حياه بستغراب فهوي علي وجهه بصفعه قويه افتكت بقلب الامبراطور وود ان يقتلع راسه
مازن :ايه رايك ياامبراطور
مراد :وربي وما اعبد يامازن ان لمست شعره واحده منها لكون دفنك مكانك
مازن ؛مش هتلحق ياامبراطور بس هعملك صفقه عشان حبي ليك بس مش اكتر معاك لحد ساعه واحده بس وريني بقا هتوصلني اذي بس لو اتاخرت بعد الساعه اوعدك انها هتكون زوجتي انا
واغلق مازن الهاتف في وجهه الامبراطور الذي حطم المكتب الزجاج من شده غضبه فلو راي مازن الغضب المستحوذ علي عيناه لندم علي ما ارتكبه وعلم ان نهايته اوشكت علي الاقتراب
في غرفه ميرا
كانت ميرا تبكي بشده فلم تجد مسكنا لتداوي جرح قلبها سوي الله فقامت وتوضات وذهبت لتلتقي بمن لا يقفل باب رحمته في وجه احد ظلت تبكي وتسجد وكما شعرت براحه غريبه سجدت ميرا وبكت الي ربها كالاطفال لكي يلبي طلباها نعم ان الله يحب العبد الحوح في دعائه وقال تعالي واذا سالك عبادي عني فأني قريب اجيب دعوه الداعي اذا دعآ
لم تشعر كما من الوقت ظلت تدعو ربها كل ما شعرت به الرائحه في البكاء والسجود فهي نعمه يحسد عليها المسلمين
فالقت بجسدها علي الارض تبكي اوجاعها وتتضرع الي الله فغصت بنوما عميق نوما اتي بعد راحه استشعرتها بعد صلاتها فهي راحه للعباعاد احمد الي القصر وهو كالبركانفوجد رقيه ترتب السفره للغداء
ابتسمت رقيه له كالعاده ولكن لم يعطي لها اي اهتمام صعد الي غرفته مما ذاد تعجب رقيه
فتوجت خلفه الي الغرفه
فوجدته يبدل ثيابه فقتربت منه وقالت :مش هتتغدا يااحمد
لم يجبها احمد وارتدي التيشرت الخاص به وتوجه الي الفراش وتمدد عليه ولم يعطي لها اي اهميه
صدمت رقيه من رده فعله فتوجهت الي الطرف الاخر من الفراش وقالت :مالك يااحمد مش بترد عليا ليه
ترك احمد الفراش واتجه الي الاريكه وفتح حاسوبه متجاهلا اياها
مما اغضب رقيه فاتجهت اليه بغضب وجذبت الحاسوب والقته بكل غضب ارضا
رقيه بغضب :انا مش بكلمك مش بترد عليا ليه
احمد :ايه الا عمالتيه دا انتي اتجننتي
رقيه :انت الا عايز تجنني بتصرفاتك انت بتعاملني كدليه من وقت مارجعت
احمد :والله السؤال دا تساليه لنفسك مش ليا
رقيه :في ايه يااحمد انا عملتلك حاجه
اقترب احمد منها وقال :رقيه انتي بتحبيني
رقيه :دا سؤال يااحمد طبعا بعشقك
احمد :وهو الا بيعشق حد مش يبقا عايز يخلف منه او يكون له اولاود منه
علمت رقيه ما يقصده احمد فصدمت ولم تعلم ما تجيبه
احمد :اتكلمي سكتي ليه وماتنكريش لاني لقيت دا وعرفت هو ايه
وجذب احمد الشريط من الحقيبه الخاصه به
رقيه بدموع :يااحمد انا
احمد بعصبيه :انتي ايه يارقيه فهميني ايه في الدنيا يمنع الزوجه انها تخلف من زوجها وخصوصا لو بتعشقه ذي مانتي بتقولي
رقيه بصراخ :لا في يااحمد الموت
صدم احمد ولم يستوعب ماقالت فقال :موت ايه
رقيه ببكاء :انا هموت يااحمد
عندي كانسر
لم تشعر احمد بقدماها فجلست علي الاريكه وقالت :غصب عني يااحمد انا اسفه انا كنت انانيه مش هقدر اشوف ابني او بنتي واتخيل اني هسيبها عشان كدا اخدت وسيله لمنع الحمل ثم اكملت بدموع اسفه سامحني كان نفسي اقضي حياتي كلها معاك بس غصب عني
انحي احمد علي قدميه وقال بابتسامه مصطحبه بالدموع :غبيه انتي فاكره انك هتخلعي مني بسهوله كدا بتحلمي انا مش هسيبك فاهمه
ارتمت رقيه في احضان معشوقها فهي تحتاج له
حتي احمد لا لم يعد لديه قوه فبمجرد ان ارتمت باحضانه حتي ارتمي علي الارض وهي باحضانه ظلت تبكي وهي يضمها بشده كان احد يسلبها منه وهي يأبي تركها
رقيه بدموع:ماتسبنيش يااحمد
احمد :انا عمري ما ابعد عنك يارقيه
اكيد في حل انا مش هسكت
رقيه :مفيش حل يااحمد الدكتور قال لعمي كدا وهي خبي عليا بس انا سمعت كل حاجه
احمد :ربنا ماعطاش سره لحد بلاش جهل يارقيه ربنا كبير وانا ثقتي فيه كبيره وعمر ربنا ماهيخذلني
رقيه :يارب يااحمد يارب
احتضانها احمد وهو يشعر بالم شديد بقلبه
في مكتب مراد
كان كالمجنون لايعلم ماذا سيفعل ليصل لذلك الحقير فكلف مجموعه من الحرس ان تجده باقصي سرعه
فرفع هاتفه وطلب رقم احمد
الذي لم يجيب الا بعد المحاوله ال5
مراد :احمد تعال فورا المقر
احمد:مش هعرف يامراد صدقني
مراد :حياه اتخطفت
احمد بفزع :اييه اذي
مراد :الحيوان الا اسمه مازن طلع هو الا ورا كل حاجه هو الا عارف بابا ثم اكمل بسخريه وصديق عمرنا هو الا ورا كل ده
احمد بغضب :حياه يامراد لو بابا عرف هيروح فيها
مراد :مش هسكت يااحمد حتي لو هقلب الدنيا عليها
واغلق مراد الهاتف وركض الي سيارته واخذ يجول كالمجنون لانقاذ معشوقته
اما احمد فارتدي ملابسه وخرج مسرعا وتوجه الي منزل وليد
فطرق الباب بعصبيه شديده
وليد :ايه يااحمد
احمد :ليك عين تتكلم بعد الا عمالته
وليد بعدم فهم :في ايه وعملت ايه
احمد :تصدق دخلت عليا ثم تحدث بصوت مرتفعا اسمع ياوليد اختي لو جرالها حاجه ورحمه امي لاندمك ومش هيهمني انك كنت في يوم اخويا سامع
وليد :انت بتتكلم علي ايه
احمد "يابني خلاص انت اتكشفت انت والحيوان مازن
هنا فاهم وليد ان مازن نفذ الجزء الثاني من الخطه
فقال :انا معرفش حاجه
احمد :هرجعلك تاني ياوليد وخاليك فاكر كلامي كويس
وغادر احمد الي المقر كما امره الامبراطور
في قصر حسين المهدي
توجهت رقيه الي غرفه ميرا حتي تسالها علي حياه
فوجدتها غافله باسدال الصلاه علي السجاده
فقتربت منها واخذت تيقظها
رقيه :ميرا ميرا
جاءت ميرا حتي تفتح عيناها فوجدت صداع رهيب يطاردها لاتقوي علي فتح عيناها من شدته ووجدت امامها عده صور لفتاه لاول مره ترأها
حتي رقيه تعجبت من تصرفات ميرا
ميرا :ااااه دماغي اه
رقيه :مالك ياميرا
ميرا باستغراب :انتي رقيه
رقيه باستغراب "ايوا بس عندما وجدت رقيه ميرا تنظر لها بشده فقالت بفرحه انتي شايفاني ياميرا
ميرا بفرحه ممزوجه بالدموع :ايوا شايفاكي يارقيه انا فتحت انا شايفكي
احتضنتها رقيه وقالت بفرحه :الحمد لله ربنا كريم ياميرا
ميرا بدموع :الحمد لله انا لازم افرح حياه دي هتفرح اوي هي فين
رقيه :معرفش انا كنت جايه اسالك عنها
ميرا :انا كنت نايمه معرفش حاجه
رقيه :تبقا اكيد في المقر
ميرا :هعملها مفاجاه اول ما ترجع
رقيه بابتسامه :هي فعلا احسن مفاجاه
ميرا :بس ماشاء الله انتي قمر اوي يارقيه له حق احمد يتجنن عليكي من اول نظره
ابتسمت رقيه وقالت :انتي الاحلي ياقلبي
وظلت الفتايات تتحدثان عن حياه وانها من افضل الاصدقاء لهم ولم يدركوا ماهي به
ظلت حياه تبكي وتحاول فك وثاقها ففشلت ولم تستطع وعلمت انها وقعت تحت براثين ذئب فاخذت تدعو الله بدعاء يونس لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
واخذت تدعوه ان يخرجها مما هي فيه
دلف مازن وفي يديه زجاجه من الخمر المنكر الذي حرمه الله بقوله تعالي انما الخمر والمسير رجزا من عمل الشيطان
صدق الله العظيم
مازن :الساعه قربت تنتهي فاضل بس 10 دقايق وتكوني ليا لوحدي
حياه ببكاء :ابعد عني ارجوك يامازن اتقي الله وسبني اخرج من هنا
مازن :ههههه فين قوتك
حياه بغضب:فكني وانت تشوف قوتي
مازن :بس انتي عجباني كدا ياحوحو
فاضل 8دقايق بس
ظل مازن ينظر لحياه بطريقه مقزازه جعلتها تبكي وتتمنا من الله ان ينقذها من ذلك الشيطان
في المقر
كان مراد كالبركان
مراد بعصبيه :يعني ايه مالوش اثر انتو ايه اسم في الفاضي
احد.الحرس :يافندم مازن دا مالوش اي اثر
احمد :اهدي يامراد وهنلقيه حتي لا راح فين
مراد بصراخ وعصبيه :انت مجنون هو هددني بعد ساعه هتكون مراته
احمد بعدم فهم :بس هي مراتك والجوازه كدا هتكون باطله
مراد بعصبيه :انت هتجنني يااحمد
استوعب احمد ما يقصده ذلك الحقير فجن جنانه
كان مازن يضع المنبه بالغرفه وبمجرد ان اتمت الساعه المحدده دق جرس ارعب قلب حياه وسلب فؤادها
فدلف مازن وقال :الساعه خلاص انتهت بقيتي ملكي ياحياه ملكي لوحدي
اقترب منها وكاد ان يخلع عنها حجابها ولكن يد ما منعتها من الوصول اليها
الفصل التاسع عشر من هنا
رواية وعشقها الامبراطور الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايه محمد
رواية وعشقها الامبراطور
الفصل التاسع عشر19
بقلم ايه محمد
كادت حياه ان تموت رعبا عند اقترب ذلك الشيطان منها فلولا القيود التي تقيدها كانت انهت حياته فهي قويه ومدربه علي حركات لانقاذ نفسها اما الان فهي عاجزه عن اي شئ اغمضت عيناها وهي يقترب من حجابها لنزعه عنها لم يهتم بصراختها والحاحها لتذكيره بربه ولكن لاشئ حتي احست حياه بعدم ملمست يده لحجابها فتحت عيناها لتجد ماهو اغرب من الخيال
وليد يتصدا له ويعصر يداه بقوه المته
مازن بستغراب :وليد انت عرفت مكاني منين
وليد ومازال علي وضعه :مستغرب احنا شركه ولازم نعرف عن بعض كل حاجه
ابتسم مازن وقال:فعلا عندك حق انت شريكي في كل حاجه اتفضل انت الاول وانا ب
لكمه قويه تلقاها مازن من وليد اوقفته حن استكمال حديثه
وليد :انا عارف انك وسخ بس مش للدرجادي
نظر له مازن بصدمه
فاكمل وليد :انا لعبتها صح ياحيوان انت حشره سامع وانا عرفت اوقعاك دا درس ليك عشان تكون عبره لاي حد يستجرا يتحد او حتي يفكر يوصل للامبراطور طول مااحنا حوليه عمرك ما تعرف تأذيه لازم تتخطانا الاول عشان توصله
لو كان مازن بوعيه لتفهم نص الحديث الذي قاله وليد ولكن الصدمه كبيره والاكبر حينما اشار وليد بيده فدخلت الشرطه وتم القبض عليه
كانت حاله حياه لا تقل عن حاله مازن من الصدمه ولم تفهم او تستوعب شيئا مما حدث
الضباط :كدا تمام بنشكرك يااستاذ وليد علي تعاونك معنا
وليد :لا شكر علي واجب ياسياده المقدم الحيوان ده لازم يأخد جزاته
الضباط :بالتسجيلات الا معنا اكيد طبعا هيتجازا
وليد :تمام
اقترب الضباط من حياه لفك قيدها اعترض وليد علي ذلك وتقدم منها وحل وثاقها
حياه بستغراب :انا مش فاهمه حاجه
وليد وهو يجذبها للخروج :بعدين ياحياه بعدين
صعدت حياه مع وليد بالسياره
واوصلها امام المقر وقال :انزلي ياحياه
حياه :انا مش فاهمه حاجه ممكن تفهمني
وليد بنظرات تحمل معاني الالام :مش مهم تعرفي حاجه اهم حاجه انك بخير مراد واحمد فوق ارجوكي انزلي طمنيهم عنك
حياه بستغراب :ليه قتلت اسيل وليه انقذتني وتسجيلات ايه الا المقدم بيتكلم عنها
وليد :ارجوكي ياحياه ما تغطيش
عليا وانزلي ليهم
بالفعل هبطت حياه من السياره وتوجهت الي الاعلي وهي لاتفهم شئ
كان مراد في اشد حالات الغضب كان كالمجنون
احمد بغضب :وبعدين يامراد.
مراد :اكيد وليد يعرف مكانه
قطع حديثهم دلوف حياه
احمد بدهشه :حياه
التفت مراد للمكان الذي يتطلع له احمد فوجد اميرته
ركض مراد اليها واحتضنها بشده كذلك هي لم يشعروا بوجود احمد
مراد بخوف وهو يجذبها خارج احضانه ويضع يداه علي وجهها:حياه انتي كويسه فيكي حاجه
حياه ببكاء :الحمد لله يامراد انت كويسه
جذبها احمد الي احضانه وقال :كدا ياحوحو تخضيني عليكي وبعدين انا مش نبهت عليكي متخرجيش بدون اذني
مراد :بعدين يااحمد تعالي ياحبيبتي
وجذبها مراد الي احد المقاعد وقال :احكيلي ايه الا حصل وهربتي اذي
حياه :انا مهربتش وليد خرجني
احمد بستغراب :وليد اذي
حياه :دا الا حصل يااحمد وليد هو الا انقذني من الحيوان دا
كان مراد صامتا يعيد حسابته في صمت
احمد :انا مش فاهم حاجه
حياه :ولا انا يا احمد سالته وهو رفض يتكلم
مراد :احمد خد حياه ورجعها القصر ترتاح
احمد :اوك يامراد يالا ياحياه
وبالفعل اخذ احمد.حياه الي القصر لتتفجاء بميرا قد استعادت نظرها كانت اكبر سعاده لها وقصت لهم ماحدث معها
اما حسين فكان في قصر عاصم امجد واخبره بما سمعه من ميرا وان وليد هو الجاني
جن جنون نسرين وبكت ندما علي ما اقترفته من ذنبا في حق والدها
نسرين ببكاء:يعني بنتي اتقتلت اذي وانا الا افتكرت انه من اهمال مراد وبعاقبه علي ذنب هو معملوش
حسين :اهدي يانسرين مش كدا لازم نعرف ايه خاليه يعمل كدا
يوسف :انتو لسه هتستانو لما تسمعوا منه انا هقتله لازم اخلص عليه بعد الا عمله دا
عاصم وفد خانته دموعه :ياحبيبتي يابنتي انا الوقتي ناري مانطفتش كترت اكتر لما عرفت بقتلك ياحبيبتي اذي يعمل كدا انا سلمتها ليه بنفسي عشان يقتلها
نسرين ببكاء :الحيوان استغفلنا لازم تاخدلي حقي منه ياعاصم وحق مراد الا عاش سنين يدفع تمن غلطه معملهاش
يوسف :متقلقيش ياماما انا هاخدلك حقك وحقنا كلنا
في مكتب مراد كاد ان يجن مما توصل له وساق سيارته بسرعه جنونيه
فدق هاتفه برقم اخيه يوسف
رفع مراد الهاتف
يوسف :مراد الحيوان ده لازم نخلص عليه انا هقتله
مراد بغضب :لا يايوسف اوعي تعمل كدا فاهم انا عايزاك تاخد بابا وماما وتطلع علي قصر عمك حسين فورا انت سامع
يوسف :ليه يامراد
مراد :نفذ الا بقولك عليه حالا
واغلق الامبراطور الهاتف
وطلب احمد
احمد :ايوا يامراد
مراد :الكلام الا سمعته من حياه دا مضبوط ميرا فتحت
احمد :ايوا يامراد
مراد :سبحان الله في الوقت الصح
احمد بعدم فهم :بتقول ايه
مراد :اسمع يااحمد انا عايز وليد والكل يكونوا عندك في القصر
احمد :وليد ليه
مراد :اما اجي هتعرف المهم وليد يكون موجود انت فاهم
احمد :حاضر يامراد
واغلق مراد الهاتف وتوجه الي قصر حسين المهدي لكشف الالغاز والحقائق
وصلت عائله مراد الي القصر
واحضر احمد وليد الذي شعر بالالام لنظرات الجميع له
الا حياه التي كانت تنظر له نظره شاكره لانقاذه له من ذلك الشيطان
وليد لاحمد ؛ممكن افهم انا هنا ليه
يوسف بغضب علي وشك قتله :اما مراد يجي هنعرف وقسمن بالله انا لولا وعدي لمراد لكنت دفنتك هنا
عاصم :يوسف خلاص
نسرين ببكاء:انا مش عارفه انت اذي تعمل كدا بعد ما اعتبرتك ذي ابني
حياه :هدي نفسك ياماما ارجوكي ماتبكيش
احضرت لها رقيه بعض المناديل الورقيه
رقيه :اتفضلي اشربي الليمون دا ياطنط هيهدي حضرتك
نسرين :ماليش نفس يابنتي
حياه :لا ياماما لازم تشربيه
وبالفعل استمعت لها نسرين وتناولته منها
كان وليد يود الخروج من ذلك القصر للهروب من نظراتهم القاتله وكان يدور بنظراته للبحث عن معشوقته نعم قد وقع اسيرا لعشقها فلمحها وهي تهبط الي الاسفل
تعجبت ميرا من ذلك الشاب التي تراه من اعلي وما زادها صدمه واندهش عندما اصبحت امامه بالاسفل
ميرا باستغراب وذهول :انت
تعجب واليد من نظراتها له وتاكد من انها تراه ولكن ما ادهشه انها تبدو كانها تعرفه
ميرا بندهاش :انت اذي
دلف مراد وقال :ايوا هو ياميرا هو الشاب الا انتي شوفتيه في كندا وهو نفسه جوزك وليد
صدمه وقعت علي مسماعها اهذا الشاب هو زوجها
لم يفهم الجميع شئ حتي وليد
اقترب مراد وقال :والبنت الا شوفتيها معاه دي اسيل اختي
حياه :انا مش فاهمه حاجه
ترك مراد الجميع ووقف امام وليد وقال بصوتا يملؤه الالام :عايز اعرف الحقيقه ياوليد
وليد :وانا قولتلك الحقيقه انا قتلتها
صفعه قويه نزف لاجلها وليد من كف الامبراطور
مراد ؛قولت الحقيقه ياوليد
وليد بعصبيه :قولتلك انا الا قتلتها انا قتلتها لما قولتلها اني هسيبها للابد انا الا خالتها تنتحر لما بلغتها انها بقيت شئ عادي بالنسبالي انا الا قتلتها بكلامي بسبب غبائي انتحرت اترجتني اسمعها وانا رفضت وقولتلها كل شئ انتهي فنهيته هي
صدمه للجميع اخري وليد لم يقتلها كما ظن البعض
مراد :بس هي ما انتحرتش يا وليد هي فعلا اتقتلت
نظر له وليد بصدمه كما حال الجميع
فلم يرد مراد تعذيبهم واتجه الي جهاز عرض الفيديو ووضع CD حتي يكتشف الجميع حقيقه الامر
فظهرت ميرا في الفيديو معها بسمه ابنه عمها
تعجب مراد واخذ يستمع لهم والجميع ايضا
فكانت بسمه تلتقط الصور لميرا من فوق مرتفع في كندا
ميرا :يابنتي كفيا صور الله اتاخرت بابا هيزعقلي بسببك
بسمه :يابت في حد يشوف المنظر ده وعايز يروح اقعدي وبعدين انتي هنا في كندا ياختي مش في مصر
ميرا :يابسمه بابا هيزعل مني الوقت اتاخر اوي ابعدي الكاميرا دي عني الله .
بسمه :اوبا الحقي يابت ياميرا شايفه المز الا هناك ده
ميرا :فين
بسمه :اهو يابت عامل شموع وجو للموزه بتاعته بينهم مصرين
ميرا وهي تنظر لما تشير اليه بسمه :اه فعلا بين من الحجاب الا لبسه وشكلهم فعلا مصرين
بسمه :شوفي البت بتبص علي ايه بقولك موز تقوليلي حجاب دك نيله مقعده خاليك في سي احمد بتاعك دا الا ماحتي عبرك حب اكتر من 10 سنين وعمره ماحس بيكي شايفه الحلاوه جيبلها ورد ونظام مش احنا يالا هنعمل ايه
(صدمه اخري لاحمد وللجميع حتي حياه فهي كانت تعلم ان ميرا تحب احد ما لكنه لا تتوقع ان يكون احمد )
بسمه : شايفه يابت الولا وهو بيحضنها يابختك يالا نصيب يابنتي ربنا يتولانا
ميرا :احترمي نفسك يابت الله وبعدين انا مش عايزه حد يحس بيا انا كدا تمام
بسمه : هو انتي لقيتي حد وقولتي لا
ميرا:بقا كدا طب تعالي بقا
وقامت ميرا بضرب بسمه فقوقعت اغراضها
ميرا :ادامي ياذباله
بسمه:شنطتي يابت وقعت
فجذبتها ميرا ولم تنتبه للكاميرا الواقعه ارضا وقالت بغضا :اتفضلي
بسمه :هاتي ياختي
وغادرت الفتايات من المكان المرتفع
(ملحوظه
ميرا وبسمه كانوا علي مكان مرتفع واسيل ووليد علي مكان منخفض عشان كدا الكاميرا لما وقعت صورت كل حاجه لكن صوت لا المكان بعيد وهنعرف الكاميرا كانت فين السنين دي طبعا الحوار مش صوت صوره بس لان المكان بعيد بس انا هفهمكم بالحوار لكن هما شاقوا صور بس )
عادرت الفتايات وبقيت الكاميرا هي الشاهده علي ما حدث
وليد :ليه يااسيل ليه وكان يتحدث وهو يضغط علي رقبتها فعندما وجدها تختنق تركها وقال :للاسف مقدرش عارفه ليه لاني للاسف لسه بحبك انتي بجد صدمه كبيره اوي عليا
اسيل بدموع :وليد اسمعني انا برئيه معملتش حاجه صدقتي دا مجرد مشهد بتدرب عليه مش اكتر وليد
تركها وليد ورحل فامسكت بيده وقالت برجاء:ارجوك ياوليد اسمعني ارجوك انا مقدرش اعيش من غيرك
وليد :اتعودي تعيش من غيري يااسيل لاني خلاص العلاقه دي انا نهيتها وخلع وليد دبلته والقاها بوجهها ورحل وتركها تبكي وتصرخ باسمه ارتمت علي الارض باهمال وظلت تبكي بصوتا مسموع يملؤه الالام والانكسار
فظهرت امامها الاء فتاه معها بنفس الجامعه تكره اسيل جدا لانها متفوقه عنها بكل شئ حتي الدرسه ومازادها كره غناءها وحب وليد له فستغلت الفرصه التي تتدرب بها اسيل لعمل مسرحيه رومانسيه بالجامعه وليضا استغلت قرب عيد ميلادها فستدعت وليد لكي يرا بنفسه ما يحدث ويظن السوء بها
افاقت اسيل علي صوت تصفيق من الاء
فصدمت
الاء:هههه مش مصدقه مكنتش اعرف ان علاقتك بوليد ضعيفه اوي كدا خلاص ياقلبي علاقه الحب الا كنتي بتفتخري بيها بح خلاص
لم تكن صدمه اسيل بوليد كصدمتها برفيقتها اتتمني لها الحزن والعناء لم هذا الكره التي تكنه لها
فقامت وقالت لها :انا مش مصدقه الا بسمعه دا انتي يالاء طب ليه
الاء بكره وحقد :لانك احسن مني في كل حاجه حتي الفلوس انتي اغني في كل حاجه احسن مني حتي الحب انا اتخدعت من الانسان الاحبيته وغلطت معه وانتي وليد بيحبك وبيحاغظ عليكي انتي علي طول الاحسن
اقتربت اسيل منها بصدمه وقالت :انا مكنتش اعرف انك بالقذاره دي انتي بني ادمه ذباله
صفعتها الاء صفعه قويه وقعت اسيل علي اثرها بالمياه
ولم تستطيع العوم فغرقت ولقيت حتفها
هربت الاء بسرعه كان شئ لم يكن
راي الجميع وليد وهو يحاول خنقها ثم تركها فجلست تبكي فاتتاها الاء وحدث بينهم مده من الوقت يتحدثان وراوا القلم التي نالته اسيل ووقعت علي اثره بالمياه
جلس وليد علي المقعد باهمال وقال :ياذباله وانا الا كنت مغفل وصدقتك اذي محسبتهاش اذي
نسرين ببكاء:ياحبيبتي يابنتي يانور عيوني واخذت تبكي وتصرخ :لييه ليه تعمل فيها كدا عمرها ما اذت حد ليه تتاذي بالطريقه دي لييه
عاصم بعيون تملئها الدموع :كانت بتعتبرها ذي اختها بالظبط ليه تعمل كدا
يوسف :البنت دي لازم تتعاقب يامراد.
مراد :اتقبض عليها يايوسف
كان احمد بوادي اخر لما سمعه من ميرا
رقيه:اذي وصلت للفيديو دا يامراد بعد كل السنين دي
مراد :واحد من كندا لقي الكاميرا واحتفظ بيه لحد ما في واحد من لبنان سافر في ذياره عنده وشاف الفيديو بالصدفه فاخده لان الشكل بيدل انهم عرب مش من كندا فلمح صوره ليا وللعائله علي غلاف مجله فشبه علي اسيل بس للاسف الملامح مكانتش واضحه فاستعلم عن اسيل وعرف انها توفت فحدد التاريخ وتاريخ الفيديو وبعته
حياه :ايه الصدف دي كلها ميرا تتقابل مع وليد في نفس المكان وبسمه تصور كل الاحصل والكاميرا تقع ويلقيها واحد وتقعد عنده سنين وواحد يزوره ويشوف الفيديو وياخده وبعدين يتعرف علي مراد ويبعتله الفيديو وميرا تفقد نظرها وتفضل مع وليد ويوم ما بصرها يرجعلها يرجعلها وقت كشف الحقايق اي كل دا
مراد :كل دا مش صدف ياحياه مفيش حاجه اسمها صدفه كله من تدبير ربنا هو الا بيعمل كل حاجه لحكمه والحكمه دي هو الا يعلمها وكل دا عشان نتعظ
حسين :بس ليه يابني كدبت علينا
وليد :غصب عني ياعمي انا حملت نفسي ذنب الا حصل كله ماعرفتش غير من الفيديو دا
احمد :ايه علاقتك بمازن
حياه "ايوا اذي سلمته
وليد :انا عرفت ان مازن ناوي علي الانتقام من مراد فكنت هقول لمراد بس اتفجاءت انه تاجر اسلحه ومخدارت دا غير انه مسنود جامد ووراه ظهر بيحميه فكان لازم اعرف مين الا وراه ومين في الشركه بينقله اخبارنا كدا
عرفت انها جولينا وان مازن ناوي لمراد علي القتل
فكان لازم ابينله اني العدو اللدود لمراد ودا طبعا الا وصلتهوله عن طريق اني عرفته بقتل اسيل وكمان بكشف سر انه للامبراطور اداني الامان وقالي عن كل تاجر الاسلحه الا بيتعامل معهم كمان عرفت انه عايز حياه وانه بيهددها بتسجيلات كانت عنده توترت حياه لما قاله وليد فطمانها عندما اكمل متقلقيش انا حذفت كل التسجيلات واتاكدت بنفسي ان مفيش اي حاجه معاه تاني بالعكس انا سجلتله كل كلمه قالها عن الاسلحه والمخدرات وكانت الدليل القوي انه هيتحبس او ممكن اعدام لانه ارتكب جريم كتير اما جولينا فزمان الشرطه قبضت عليها
لم يصدق الجميع ماحدث فوليد قلب الموزين اصبح من خاين وخسيس الي بطل
اقترب مراد منه وقال :كنت واثق انك مظلوم ياصاحبي عشان كدا سبتك ومسمحتش لحد يبلغ عنك لاني عارف لعبتك دي من الاول
نظر وليد له بدهشه فاكمل مراد بثقه ؛ياض دانا الامبراطور فاكر نفسك بس الا ذكي انا عرفت من اول ما اخدت توقيعي علي دخول العرض وانا عملت اني ماخدتش بالي عشان عارف ان ثقتي فيك انت واحمد عمركم ماتخذلوها بالسهوله دي صحيح موضوع اسيل دخل عليا لكن موضوع خيانتك ليا مدخلش خالص
عاصم :انا فخور بيكم والله
حسين :عندك حق
نسرين ببكاء :انا اسفه اوي يامراد سامحني يابني قسيت عليك وانت مظلوم
قبل مراد راسها وقال :متقوليش كدا ياامي احلي حاجه عندي انك رجعتي لي
واحتضنها مراد فقامت حياه ودفشته واحتضنتها وقالت بعند :دي امي يا بابا فوق
ابتسم الجميع علي تلك العنيده التي لاتكف عن العند حتي مع اصعب المواقف اما رقيه فكانت الرؤيا تنعدم تدريجيا وشعرت بسحب قلبها وانقباض انفاسها فاخذت تنظر لاحمد بنظرات طويله عاشقه خوفا من ان تكون اخر نظره تجمعهم
اما ميرا فانسحبت بهدوء لخجلها من الجميع لما سمعوا من حبها القديم لاحمد
الفصل العشرون من هنا
رواية وعشقها الامبراطور الفصل العشرون 20 - بقلم ايه محمد
رواية وعشقها الامبراطور
الفصل العشرون20
بقلم ايه محمد
دلفت ميرا الي غرفه حياه تبكي علي مصيرها
ومصير الوحده التي اصبحت تلزمها دائما فوجدت وليد يدلف الي الغرفه فارتعبت وترجعت الي الخلف فلم تنسا مافعله بها عندما سمعها تتحدث علي الهاتف
فقال وليد بخجل :متخافيش انا كنت جاي اتكلم معاكي شويه مش اكتر وكمان اعتذر علي الطريقه الا اتكلمت معاكي بيها
كانت ميرا تستمع له وهي كالمغيبه فكل ما يشغل تفكيرها جمال عيناه وان ذلك الشاب الوسيم التي راته اصبح زوجها
اقترب وليد منها وقال :ميرا انا عارف اني غلطت لما رفعت ايدي عليكي بس صدقيني كان غصب عني
ميرا بخجل منه فلاول مره ترا زوجها التي تحمل قطعه منه نعم هي تعلم بحملها منذ مده قصيره ولكن اخفت علي الجميع لانها اردت النخلص منه ولكن خافت عقاب الله
قالت ميرا بخجل :انا اسفه ياوليد انا مقصدتش اجرحك انا فعلا كنت بحب احمد بس الوقتي لا لانك بالنسبالي الامان الا بتمناه خجلت ميرا مما تفوهت به فصمتت وتلون وجهها بحمره الخجل فقترب منها وليد وقال :بحبك
رفعت ميرا عيناها وقذفته بنظرات تحمل الشك فقال :متسالنيش اذي لان انا نفسي مستغرب يمكن لما مديت ايدي عليكي وحسيت وقتها اني انا الا اتالمت مش انتي
لم تنطق اسيل فقط تدعي عينها تتشبع بنظرات عيناه وتتطلع علي ملامحه الرجوليه الجذابه شعره الاسود.وعيناه السوداء وبشرته البيضاء فهو حقا جميلا
وليد :ميرا
ميرا :لا رد.
وليد :ميرا انتي كويسه مي
قاطعته ميرا بصدمه كبيره وقالت :بحبك
صدم وليد.لم يتخيل انه احبته بتلك السرعه فقالت ميرا :مش عايزه اخسرك ذي ماخسرت قبل كدا انا بحس معاك بالامان بحب اشم ريحتك واقعد في المكان الا انت بتقعد.فيه بحب وجودك جانبي حتي قسوتك عليا مش قادره اكرهها فلو دا الحب يبقا انا بحبك ياوليد
كانت ميرا تتحدث وتضع عيناها بالارض خجلا منه فرفع وليد وجهها لتتقابل عيناها بعيناه فقال بحب :كدا كتير عليا يعني مش كفيا كلمه بحبك عليا لا كمان اول مره اسمع اسمي بالحلاوه دي
تعرفي اول مره شوفت عيونك دي قرات فيهم كميه الم وحزن وجعتلي قلبي كان عندي احساس غريب انك هتكوني عوضي ياميرا انا بحبك اوي
اقترب وليد منها وقبلها قبله كانت كافيله بنقل مشاعره الصادقه لها
لم يشعر بالكون حوله فقط شعر بانه وهي بكوكب اخر فبتعد عنها سريعا وقال :البسي عشان نرجع بيتنا هستانكي تحت وتركها وليد وهبط الي الاسفل ابتسمت ميرا واحست بفرحه لتعويض الله لها
عندما احست رقيه بانها علي وشك فقدان الوعي انسحبت بهدوء الي غرفتها
فصعد احمد بخلفها لاستشعره بالمها
احمد: مالك يارقيه
رقيه وهي تتصنع انها بخير:مالي اذي ياحبيبي ما انا كويسه اهو
احمد بشك :انتي مش كويسه بلاش تكدبي عليا
رقيه :انا كويسه يااحمد ولما تستطع ان تكمل باقي كلامتها فوقعت ارضا وهي تصرخ من شده الالام
فزع احمد وركض عليها
احمد :مالك ياحبيبتي رقيه
رقيه :ااه مش قادره يااحمد هموت
احمد.بوجع اغز قلبه :اخدتي المسكن
رقيه ؛لا نسيته
احمد بعصبيه :اذي تنسي حاجه مهمه كدا
رقيه بدموع:ااه هموت يااحمد دماغي
حملها احمد الي الفراش وتوجه راكضا يبحث عن شئ يساكن الامها فوجد المسكن الخاص به فاحضره وساعادها بتناول الدواء واخذها باحضانه واخذ يرتل لها القران بصوته الجميل العذب حتي هدءت تماما وغفلت فجلس بجوارها يتاملها بحزن
غادرت اسره مراد واخذ وليد ميرا الي منزلهم
وباقي مراد مع عنيدته يعتذر منها عن طريقه حديثه معها ولكنها كالعاده عاندت معه في احد.الشروط التي وضعتها لمسامحته
مراد :مستحيل انتي اتجننتي
حياه :انت الا اتجننت مش انا لما زعلتني
مراد :اسف ياستي
حياه :لا لازم تتعاقب مش بحب اسف دي
مراد :وهتعاقبيني اذي بقا ان شاء الله
حياه بابتسامه خبث:تعبني رئيسك بالمقر يوم واحد اشرف علي المقر واتامر عليك برحتي
مراد :نعم تتامري علي مين انتي واضح ان الخطف اسر عليكي
حياه :بالعكس دا ادني طاقه ايجابيه للحياه والتقدم
مراد :والتقدم دا مش بيجي غير عليا انا
حياه :انت الا غلطت ياامبراطور ثم اكملت بنبره متصنعه بها البراءه :وبعدين انا مش جابرتك انا بقترح مش اكتر وبعدين انت الا خايف مني لاكلفك بمهمه متعرفش تعملها
ابتسم مراد علي تلك القطه الذكيه التي تعلم في اي وقت تستخدم مخالبها فقال :اوك موافق
حياه:بالسهوله دي اذي
مراد بثقه:دي اسمها ثقه ياقطتي انا واثق في نفسي ذي مانا واثق اني هكسر عنادك من بكره مكتبي جاهز للترحيب بيكي وانا هكون مكانك لس خاليكي فاكره انك الا طالبتي كدا
حياه بعند :اكيد انا مش بنسا حاجه اطمن
ابتسم مراد وقال : اكيد هطمن سلام ياقطتي
وغمز لها مراد وغادر بسيارته الي قصره الذي نعم اخيرا بالراحه لمعرفه الحقائق وانه لم يكن له ذنبا فيما حدث
وصل مراد الي القصر وصف سيارته باهمال وتوجه للدخول فوجد يوسف بجلس بالحديقه ويبدو عليه الشرود
فجلس بجانبه وقال:حبيتها .
يوسف :اوي
ابتسم مراد لظهور العشق في عين اخاه فقال :هجوزهالك
يوسف بفرحه :بجد يامراد
مراد بابتسامه جذابه :ان شاء الله هشوفها بكره وهعرض عليها الموضوع
يوسف بغيره :وتشوفها ليه
مراد :لانها سكرتيرتي ياغبي
يوسف بلهفه :اسمها ايه
مراد :ههههه عايز تتجوز واحده متعرفش اسمها ايه ههههه
يوسف :ميفرقش عندي اي حاحه غيرها
مراد :انت كدا وقعت فعلا اسمها رنا ياخويا
يوسف :الله اسمها حلو اوي
هتجوزهاني امته
مراد.بسخريه:دلوقتي
واقف يوسف وجذب مراد وقال:يالا بسرعه
مراد :اقعد ياغبي راحين نشتري جزمه يالا بسرعه
يوسف :انت بتتريق عليا
مراد :من تصرفاتك لازم اتريق ثم اكمل بصوت منخفض مستعجل علي العذاب والهم اوي
يوسف :بتقول حاجه يامراد
مراد :لا مبقولش هطلع انام عندي شكل كتير اوي بكره
وتوجه مراد للدخول فاوقفه صوت اخيه
يوسف:مراد
مراد :ايوا
يوسف بخجل :ما تزعلش مني يامراد انا معرفش كنت بعملك كدا اذي
مراد بابتسامه حب:خلاص يايوسف قولتلك الموضوع ده انساه بقا وبعدين البنت الا عملت كدا اخدت جزتها ثم اكمل بغضب:لو مكنتش واحده ست قسمن بالله لكنت دفنتها مكانها
يوسف :احنا ظلمنا وليد واولهم انا لازم اعتذر
مراد بابتسامه :اكيد هيرجع المقر من بكره ابقا اعتذر منه
تصبح علي خير مش قادر لازم انام كويس للمعركه بتاعت بكره
يوسف بعدم فهم:معركه ايه دي
مراد وهو يتسلق الدرج :بكره هتعرف ياخفيف
وتوجه مراد الي غرفته واغتسل وابدل ثيابه الي تيشرت بني ضيق يبرز عضلات جسده وبنطلون اسود وجذب هاتفه وجلس علي الفراش
فبتسم عندما وجد حياه مازالت مستيقظه لتنزلها عدد من البوستات علي صفحتها الشخصيه
اول منشور :ما هو الحب ؟؟
اجابت ميرا :الحب هو الامان ان تستشعر له في وجود من تحب
اما رقيه فقالت في تعليقا لها :الحب هو الراحه لما ترتاح مع الانسان الا بتحبه ومتقدرش تبعد عنه
فجاوبتها حياه ؛ولقتيه يارقيه
رقيه :الحمد لله بشكر ربنا عليه ربنا يحمهولي
فعلق احمد ايضا :ايه دا في حفله عليا وانا معرفش
فقالت حياه :الحفله متحلاش الا بيك ياابو حميد
فعلق الامبراطور:نام يااحمد عندنا شغل كتير بكره
فجاوبه احمد ؛علي الملئ كدا ماشي يا امبراطور
واغلق مراد الهاتف وجذب الاغطيه للنوم فوجد هاتفه يعلن عن وصول رساله من الماسنجر من قطته العنيده فجذبه ووجد الرساله هي ؛ماتنساش وعدك ياامبراطور
ابتسم مراد وكتب:الامبراطور مش بينسا حاجه قالها اطمني ياقطتي بس خاليكي فاكره انتي طلبتي تتحملي كل الا بعماله
حياه :هو انت بتعمل ايه دا شغلنتك سهله اوي وانا حياه المهدي هوريك يعني ايه انتظام
انفجر الامبراطور ضاحكا من الرموشن التي تستخدمه وبعث لها
بحبكخجلت حياه وكتبت: انا لا
مراد :هنشوف ياقطتي الايام جايه مش رايحه
حياه :السنه فيها 365 يوم ياامبراطور وريني هتعمل فيهم ايه .
فكتب مراد :اشمعن السنه ؟؟
حياه :لانك بعد الجواز بسنه هتكون جرالك حاجه فمعاك بس لحد سنه بعد كدا هتروح العباسيه .
انفجر مراد ضاحكا فلو راته حياه بذلك الجمال الذي بدا فيه حينما ابتسم لكانت الان اقسمت بانها تعشقه
كتب مراد ؛العباسيه تحلي وانتي معيا ياقلبي مش هيهمني الدنيا كلها
ابتسمت حياه وقالت :هشرف علي العباسيه بنفسي عشان سموك
مراد :سموه هههه عايز ينام ممكن تقفلي بقا
حياه :لا
مراد.اوك
فرن مراد عليها وفتح الفيديو
وثبت الهاتف بجانبه حتي لا يتكتف به
فتحت حياه بعد ان ارتدت حجابها باهمال فوجدت مراد يعتلي الفراش وجهه احمر من كثره الضحك فقال:ها كنتي بتقولي ايه
حياه :كنت بقولك يااستاذ مراد انك مكبر الموضوع حبتين عايشلي الدور وامبراطور وانت شغلك عادي جدا وانا هثبتلك بكره انه اقل من العادي وان واحده ست تقدر تعمل كدا وا
جذب مراد الهاتف وقربه من وجهه فنست حياه باقي حديثها
مراد ؛مستاني تثبتيلي كلامك
ولو فعلا قدرتي تعملي كل الا انتي قولتي عليه اوعدك اني هتخلي عن لقبي
حياه :اوك وانا موافقه بس لو كسبتك عندي طلبات وهتحققهالي
مراد بابتسامه ؛انا ممكن احققالك كل الطلبات من غير ماتكسبي ياحبيبتي شوري انتي بس وانا رهن اشارتك .
خجلت حياه وتلون وجهها بحمره الخجل الذي يعشقه مراد رغم قوتها وعنادها فقالت بتوتر:لا انا عندي مبادي لا يمكن اغيرها
انفجر الامبراطور ضاحكا وقال :ههههه اوك موافق ههههههه
تاهت حياه في سحر ضحكاته الجذابه وقطع شرودها صوت دق علي الباب فعلمت ان احدا ما يدق علي غرفه مراد
ترك مراد الهاتف مفتوحا وقال :هشوف مين ورجعلك ياقطتي
وبالفعل فتح مراد الباب فوجده يوسف
مراد :ايوا في حاجه يايوسف
دلف يوسف الغرفه ولم يجبه فاغلق مراد الباب ودلف هو الاخر
مراد :مش بكلمك يابني
يوسف :مانا مش في الدنيا عشان ارد عليك
مراد بسخريه :امال فين ياخويا
يوسف وهو يشير للاعلي :في السماء حيث النجوم والكواكب والشمس وانا وحبيبتي
مراد :طب انزلي هنا ياخويا بدل ماانزلك بطريقتي
يوسف :لانزلت خلاص
مراد :ايوا كدا اتعدل
يوسف :اتعدلت ياخويا ها قولي هتجوزهالي امته
مراد :انا هجوزك بس حاجه تانيه
يوسف بستغراب :حاجه ايه دي
مراد :الشوذ تعال
وركض يوسف الي غرفته واغلق مراد الباب
والقي بجسده علي الفراش يتعب فسمع صوت حياه وهي تضحك بشده فجذب الهاتف وظل يستمع لضحكاتها فصمتت عندما قال :بحبك
خجلت حياه وقالت بتوتر:انا هقفل عشان استعد لبكره تصبح علي خير
مراد :وانتي من اهله ياحبيبتي
اغلقت حياه الهاتف وهي تشعر بسعاده كبيره ليس لها وصف وظلت تفكر بمراد الي ان مرء
في منزل وليد
استيقظ وليد مبكرا وقبل ميرا ثم اغتسل وابدل ثيابه وتوجه الي غرفه المكتب ليحضر الملفات المطلوبه داخل حقيبته
فاحس بميرا تقف علي باب الغرفه بتوتر
فقال دون ان يلتفت لها :تعالي ياميرا واقفه عندك ليه
فزعت ميرا منه ودلفت بتوتر وخجل شديد منه
فلتفت لها وليد وقال : ايه صحي حبيبتي بدري كدا
ميرا بتوتر:انا كنت جايه اقولك علي حاجه
وليد بستغراب وهو يحزم اغراضه :حاجه ايه دي
ميرا :انا يعني
وليد :اتكلمي ياميرا
ميرا بخجل شديد :انا حامل
توقف وليد عن ما يفعله والتفت لها واقترب منها بسعاده وقال :انتي بتتكلمي جد
ميرا بخجل ومازالت تضع عيناها بالارض:ايوا انا عملت اختبار واتاكدت فاضل اتاكد اكتر من الدكتوره
احتضنها وليد من الفرحه نسي حملها وحملها واخذ يدور بها من السعاده
وميرا تتمسك به خوفا من ان تقع فيتأذي طفلها
ميرا :وليد نزلني
استشعر وليد بما يفعله فانزلها وقال:اسف ياقلبي من فرحتي نسيت
قالت ميرا بتعجب:انا مكنتش اتخيل انك هتكون سعيد كدا
وليد :ليه ياميرا
ميرا وقد خانتها دموعها :يعني انك لسه بتحب اسيل وانا
قاطعها وليد بان وضع يده علي شفتاها فمنعتها من اكمال حديثها
فقال وليد :انتي بقيتي دنيتي ياميرا انا بحبك اوي ممكن اكون بكن ليكي الحب بس
بس اكيد.مع الايام هيكون عشق واقترب منها ووضع يده علي بطنها وقال :انتي هتكوني ام ابني خاليكي فكره حاجه واحده بس انا ملكك انتي ياميرا
كانت ميرا في سعاده لا توصف وهو يعلن لها انه ملكها وحدها وكانت تريد الاستماع للمزيد ولكن قاطع حديثهم رنين هاتفه معلنا لصديقه المقرب احمد
وليد :ايوا يااحمد
احمد بصوتا يكسوه الالم :وليد انا يكلم مراد تلفونه مقفول لو رحت المقر عرفه اني مش هعرف اجي النهارده حد فيكم ينوب عني
وليد :مالك يااحمد في ايه
احمد :متشغلش بالك ياصاحبي سلام
واغلق احمد الهاتف تاركا وليد يتاكل قلبه من القلق علي رفيقه
ميرا:هو في ايه ياوليد
وليد :معرفش ياميرا بس من صوت احمد بين انه في وحاجه كبيره اوي انا هروح المقر واعدي عليه اشوفه ماله
ميرا :اطمن اكيد خير ان شاء الله
وليد :ان شاء الله همشي انا سلام ياحبيبتي وقبلها وليد وغادر الي عمله
استيقظت حياه وادت فرضيتها وقراءت الوارد اليومي لها من القرآن الكريم وارتدت ثيابها عباره عن فستان من اللون الابيض ممزوج بفصوص من اللون الرمادي وارتدت حجابا من نفس اللون وارتدت اكسسوارتها فكانت في قمه الجمال وتوجهت الي المقر
في قصر عاصم امجد
ابدل مراد طريقه لبسه الي بنطلون اسود ضيق وبنص ابيض وتيشرت ابيض ضيق ابان عضلاته المفتوله
وصفف شعره ووضع البرفنيوم الخاص به فحق له ان يكون الامبراطور
وتوجه الي الاسفل فوجد والده يجلس بالصالون ويرتشف القهوه مراد :صباح الخير يابابا
عاصم :صباح النور يابني
تعجب عاصم من الملابس التي يرتديها ابنه فقال بستغراب :ايه دا انت مش هتروح المقر والا ايه .
مراد :مين قال كدا لا طيعا رايح
عاصم :كدا
مراد بابتسامه لفهمه ما يقصد.والده فمراد لايرتدي سوي الحلي في عمله لم يرتدي ابدا ماهو يرتديه الان فقال بابتسامه :انا مش رايح المقر علي اني الريس بتاعهم انا رايح كعامل عادي
عاصم بستغراب :ليه يابني
مراد :طلبات الانسه حياه كدا انها تكون رئستي النهارده وانا مجرد مؤظف عادي
دلفت نسرين وعلي وجهها ابتسامه حب وقالت:وانت بقا فاكر ان لبسك والشياكه دي هتبقا ذي المؤظف العادي
مراد :بحاول
عاصم ؛هههههههه
يوسف :صباح الخير عليكم ايه دا ايه الشياكه دي يامراد يخربيت كدا ياجدع
نسرين ؛ههههههه مش قولتلك يامراد
مراد :طب ربنا يستر ومطردش من الشغل دا لسه اول يوم ليا
يوسف بعدم فهم :شغل ايه الا تطرد منه
عاصم :هههههه اخوك اترقا وبقا مؤظف الدور عليك في الترقيه
ابتسم مراد وقال:فعلا ياوالدي وانا هحجزله النهارده
عاصم بفرحه :بجد يامراد
مراد بابتسامه :ايوا بجد
يوسف :انتو بتتكلموا علي ايه
نسرين :انا مفهمتش حاجه
عاصم :هفهمك ياقلبي انا
يوسف :احترم نفسك ياحاج مش شايف الشحوطه الا واقفين دول راعي ان قي شباب معاك هنا بلاش قله حيا
عاصم :انت بتكلم مين ياحيوان انت
يوسف :بكلم مراد
مراد :نعم
يوسف :هتنفاوض بعدين
مراد :مفاوضاتك كترت
يوسف بنبره كومديه :هنعمل ايه يابني حكم القوي بقا
مراد :طب يالا ياخويا
يوسف :اتفضل ياامبراطور
وغادر مراد بسيارته ويلحقه يوسف
وصل مراد ودبف الي مكتبه فوجد حياه تعتليه بردءها الابيض فكانت تشبه الاميرات
فوقفت وتوجهت اليه باعجاب شديد فمراد بكل طالاته جذاب
ولكن تدرجت نفسها وقالت بحذم:حضرتك متاخر 12 دقيقه بالظبط
مراد بابتسامه :ساعه حضرتك بتخرف يا فندم انا جاي في معادي بالثانيه
وبالفعل تاكدت حياه وعلمت ان مراد انتصر عليها باول جوله وهي الحضور بمعاده بالدقيقه فقالت :اوك اتفضل بقا وريني شغلك
مراد ؛اوك
وجلس مراد علي الاريكه وضعا قدما فوق الاخري بثقه عاليه
فقالت حياه بغضب:ايه دا
مراد :ايه
حياه :هو دا الشغل
مراد :قوليلي عايزه ايه وانا اعمله وبعدين انا الا بختبرك مش انتي
وريني هتعملي ايه .
حياه :اكيد هوريك
اشار لها مراد بمعني :اريني
فتوجهت الي المكتب وارتدت نظاره مراد لاغاظته وفتحت الحاسوب وانصدمت مما رات فكانها دخلت متاهه من الحسابات بارقام خرفيه فقالت بتعجب :ايه كل دا
ابتسم مراد وتوجه الي المكتب وجلس امامها وقال :دول ارقام الحسابات الخاصه بشركتنا مطلوب منك ترجعيهم كلهم بس لو في غلطه مش اخدتي بالك منها بتخسرنا ملايين
كاد فم حياه ان يصل للارض من الذهول
فابتسم مراد وقال :مستانيه ايه كملي
حياه بعناد رغم صعوبه الاموار عليها :اكيد هكمل
واخذت اكثر من ساعتين ولم تفقه شيئا .
حتي دلف احد المؤظفين وقال :لو سمحت يافندم الملفات دي محتاجه توقيع سيادتك
مراد:كام ملف
العامل :5ملفات ولازم التوقيع حالا
مراد :تمام اعطي الورق للمدير الجديد
العامل بستغراب :مين يافندم
حياه :هو انا مش ماليه عينك
المؤظف :اسف مقصدش اتفضلي حضرتك
حياه :اوك تعال خدهم بكره يكونوا خلصوا
المؤظف :بس احنا مستعجلين عليهم يافندم ومراد بيه بيخلصهم في نص ساعه مرجعه وتوقيع
حياه بصدمه :نص ساعه بس
فقال المؤظف:ايوا يافندم والورق دا مستعالجين عليهم جدا
ابتسم مراد علي مظهر حياه
فقال :اساعدك
حياه بعند :لا طبعا دا شغل هيف
مراد وهو يجذب احد الكتب ويقرءه بتساليه :اوك برحتك
صعقت حياه مما هي به فظلت تتأمل الحاسوب والاورق التي قدمها لها اكثر من 6من المؤظفين والجميع يريد الاوراق بسرعه رهيبه غير القاعه المشرف عليهم مرد بتعليم التصميم وغيره وغيره من الاعمال فعلمت ان الامبراطور هو لقب لم يتحصل عليه من العدم
فقامت وقالت :مراد
مراد :نعم
حياه :ارجع مكانك ياقلبي المكان مش ليق عليا
ابتسم مراد بسخريه وقال :امال فين شجعتك وكيان المرأه الا بتتكلمي عنه
حياه بعند :موجود بس مش مع الشغل دا البنات كائن رقيق مالوش في الحاجات دي
اقترب مراد منها وهبط لمستواها وقال:والكائن الرقيق بتاعك ده له في الضرب والكارتيه
حياه بخجل من قربه المهلك لها :مراد ابعد
مراد بابتسامه :لا
حياه :مراد
مراد :قلبه
حياه بابتسامه فشلت في اخفائها :ابعد
مراد :في حد يبعد.عن الجمال دا كده من غير مقابل وبعدين انتي خسرتي ولازم تتعاقبي
حياه :عقاب ايه دا
اقترب مراد منها وعيناه مثبته علي شفتاها ثم ابتعد وقال:هفكر
اغتظت حياه منه لانه يقلدها ويعيد ما ارتكبته فواقفت وتوجهت له وقالت بغضب :انت بتردهالي يامراد
مراد بابتسامه :مفيش حاجه من بنساها ياقطتي
حياه :ماشي يامراد انا هوريك
وتركت حياه المكتب وتوجهت الي رفيقتها رنا حتي تعرف منها ما خبرته لها
دلف وليد الي مراد واعطا له الملفات التي طلبها منه
مراد :مالك يابني في ايه
وليد :مش عارف يامراد احمد كلمني الصبح ومن صوته واضح انه مهموم
تأكد مراد ان احمد علم بمرض رقيه فقال :وليد روح خالص الملفات الا علي مكتب احمد وانا هحاول الم الا اقدر عليه ونروح نشوف في ايه
وليد :تمام
وخرج وليد الي مكتب احمد اما مراد فاجرا عده مكالماه
في مكتب رنا
دلفت حياه وعلي وجهها ابتسامه وقالت:روني حبيبتي
فنهضت رنا واحتضنتها بفرح وقالت :حبيبتي ياحياه عامله ايه
حياه :الحمد لله ياقلبي اخبارك انتي
رنا :الحمد لله بس انتي يابت بتعملي ايه هنا انا عارفه انا باباكي شريك عاصم بيه بس انتي مش بتيجي هنا خالص
حياه :مانا اشتغلت هنا حسيت بخنقه وكنت عايزه اشتغل فبابا رفض وقبل لما عرف اني هكون معهم تحت عين احمد وجوزي
رنا باستغراب :انتي اتجوزتي
حياه :امال ان كلمتك في موضوع ايه
رنا ؛مكنتش مركزه معاكي كنت متاخره اوي سبك المهم احكيلي اتجوزتي مين يابت
حياه :ابن انكل عاصم مراد
رنا بفرحه :ماشاء الله الاستاذ مراد
حياه :انتي تعرفيه
رنا :ام الغباء انا السكرتيره بتاعته ماشاء الله عليه قمه الادب والاخلاق كان بيكلمني وعينه في الارض مش بتترفع مع اني كنت مفكره انه اكيد يعني متكبر ومش محترم
حياه بغضب :ليه ياختي
رنا :كنت مفكره اسمعي حلو انتي علرفه بقا عالم الاذياء والموضه دا الواحد بيكون عينه زايغه بس الاستاذ مراد غيرهم كلهم
ابتسمت حياه وقالت:المهم كنت عايزكي في موضوع
رنا :اتفضلي ياحبيبتي
حياه :كان حصل بيني انا ومراد مشكله وهو قالي اني طالق وبعديها قالي انه رادني لعصمتي فهل دا حلال ولا ايه
رنا :انتي لازم يتكتب كتابك من جديد ياحياه لان الرد ده بيكون حلال بس لو اتجوزك شرعا وقانونا فاهماني
حياه :ايوا فهمت
رنا :فلازم تعقدوا عقد قران جديد
حياه :يعني مراد.كدا مش جوزي
رنا :مش بالظبط ياحياه انتو بس هتعقدوا عقد قران جديد.
حزنت حياه ولكن قطعها دلفوف الامبراطور
مراد :انسه رنا كنت عايز
ثم اكمل بستغراب "حياه بتعملي ايه هنا
رنا بابتسامه :حياه صديقتي وزميلتي في الجامعه
مراد بابتسامه لسهوله انجاز مهمته
فقال:حياه تعالي عايزاك
وخرج مراد الي مكتبه وحياه خلفه
في مكتب مراد
مراد :انتي تعرفي رنا
حياه :ايوا ليه
مراد :طب كويس عايزك بقا تعرفي منها في حد في دمغها ولا ايه
حياه بشك :ليه بقا
مراد :لو مفيش حد هنطلب ايديها
حياه وقد تملكها الغضب:اه قول كدا بقا انت علقتني ولا انا عارفه انا مراتك ولا لا طلقتتي عشان تتجوزها
مراد :انتي بتقولي ايه يامجنونه انتي
حياه :بقول الحقيقه يامراد انا دلوقتي مش مراتك انت طلقتني
مراد بجديه :حياه الموضوع ده مفهوش هزار
حياه :انا مش بهزر يامراد انا كنت عند رنا وسالتها لانها اعلم مني لازم عقد قران جديد
مراد:انا هكلم حد من شيوخ الازهر وهشوف لو كدا هنعقد قران جديد النهارده
حياه :بس انا بقا مش عايزه اتجوزك
مراد :نعم
حياه بعند :والله ممكن اوافق بس لو بايدك انت
مراد :حياه بطلي استغلال
حياه :دا مش استغلال دا شرط عايز تنفذه براحتك مش عايز يبقا نبعد عن بعض
مراد :وايه شرط معاليكي
وقفت حياه وقالت بحماس:بشوف ديما في الافلام البطل بيتقدم للبطله انه بيخدها مكان ملان ورد وشموع حمره ويركع علي رجله وبيقولها بحبك تتجوزيني
مراد بسخريه :اه وانتي بقا عايزيني اعمل كدا
حياه :لا طبعا انتي الامبراطور ومميز عن الكل فلازم تكون طريقتك مميزه محصلتش قبل كدا
مراد :ودي اعملها اذي دي
حياه "معرفش اتصرف سلام ياامبراطور
وتركته حياه يغلي من الغضب
في قصر حسين المهدي
كانت رقيه تسوء حالتها وكذلك احمد فقد.الراحه وتالم قلبه لوجع معشوقته ولم يستطيع ان يفعل من اجلها شئ
وهو يراها امامه هزيله ضعيفه تفقد وعيها تدريجيا واحمد بجانبها علي الفراش يكاد يقتلع قلبه لاجلها وكذلك حسين فهي بمثابه ابنه له ويتالم لحزن ابنه
احمد :وبعدين يابابا هنفضل قاعدين كدا ونتفرج عليها
حسين :يعني هنعمل ايه بس يابني
احمد :رقيه رودي عليا ياحبيبتي رقيه
حسين :انا هطلب الدكتور
ذهب حسين ليطلب من الطبيب ان يحضر وهو يعلم ان لايوجد فائده فالطبيب اخبرهم ان الجراحه خطر عليها
وصلت حياه وعلمت من الخادمه بتاخر حاله رقيه فصدعت اليها وبكت لاجلها ولاجل اخيها
وصل مراد ووليد الي الاسفل واخبرهم حسين يتدهور احوال رقيه
فطلب مراد منه ان يرا احمد
وبالفعل هبط احمد الي الاسفل وحياه معه
وليد :اذيك يااحمد
احمد:الحمد لله تمام اخبارك واخبار ميرا ايه
وليد :الحمد لله الف سلامه علي رقيه
احمد؛الله يسلمك
مراد :احمد رقيه لازم تعمل العمليه
حسين :بس يابني الدكتور قالتا ان التدخل الجرحي خطر عليها
مراد :ان كلمت دكتور اعرفه ممتاز من اكبر دكاتره امريكا وعرضت عليه الحاله وقالي في امل بالتدخل الجراحي
احمد بلهفه :ونسبه النجاح كام في الميه
حياه :احمد متحطش النسبه دي في دماغك ربنا كبير وان شاء الله هتقوم بالسلامه
احمد :يارب ياحياه يارب
مراد :خلاص هكلمه واحدد معاه معاد
احمد :ياريت في اقرب وقت يامراد
مراد :حاضر
وجذب مراد هاتفه وتحدث مع الطبيب الذي رحب جدا فهو يعرف مراد جيدا
احمد :مش عارف اشكرك اذي يامراد رقيه حكاتلي عن الا انت عمالته معها
مراد :مفيش الكلام دا بينا يااحمد وانت عارف كدا كويس المهم دلوقتي هتقنعها اذي بالسفر دي مهمتك انا هظبط كل حاجه وانت لازم تقنعها
احمد :ان شاء الله
وليد :متقلقش يااحمد خير
حسين :روحي ياحياه خالي الخدم يجهزوا الغدا
وليد :ملوش لزوم ياعمي
حسين :بس يالا
وليد :هههه حاضر
حياه :ممكن ياوليد اروح اجيب ميرا تتغدا معنا
وليد :اه طبعا
مراد :استني اجي معاكي
حياه :هروح بعربيتي في ثانيه
احمد :متجدليش ياحياه
حياه :طب ياخويا علي طول واقف في صفه كدا
احمد :حد يقدر يخالف الامبراطور
حسين :ههههه اهي دي الا انا مستغربها لحد دلوقتي اذي قدرت تدير الشركتين دول في نفس الوقت
مراد :بمساعده احمد ووليد الشركه كبرت
حسين بستغراب :هو احمد كان عارف
وليد ::هههههه ايوا
مراد بخبث :هو الامبراطور الحقيقي انا عملت كدا عشان خفت بابا يقتله مش كدا ولا ايه ياوليد
وليد :ايوا بس ليه يامراد كشفته كنت سيبه ياخد.راحته
مراد :الله مش لازم ابوه يعرف بطولاته
احمد :بطولات ايه الله يخرب بيوتكم انتو جاين ناوين علي موتي والا ايه ما تتكلمي يا حياه
حياه ببرءه مصطنعه :اتكلم اقول ايه بس ما انت اتكشفت ياامبراطور
احمد :كدا ماشي ياحياه
حسين :انت يااحمد انت
احمد :ورحمه امي مانا مراد هو الامبراطور فعلا
وليد :كفيا كدب بقا الله
احمد :والله لخلص عليك اصبر بس
حسين :كدا يااحمد اخس عليك بتخبي عليا
وليد :ايوا ياعمي وانا اقوله ايه يابني ماينفعش كدا يقولي ينفع ونص ثم وجه حديثه لمراد وقال: روح انت يامراد سبلي الطالعه دي
ابتسم مراد واخذ حياه وتوجه الي منزل ميرا
اما احمد فهجم علي وليد وانتقم منه بابشع الانتقامات
وليد :خلاص يااحمد الله يخربيتك سيب الزفته دي من ايدك
احمد:والله لافتح دماغك الحلوه دي بتتحما عليا يالا
وليد "بهزر مع عمي
احمد :تهزر معه واروح انا في الرجلين صح
وليد :رجلين ايه بس اعقل يابو حميد
احمد:دانا كنت مجنون لما صاحبت اشكال ذيكم
وليد:ما تتكلم ياعمي الله
حسين "ابدا يابني ميصحش اتدخل بينكم في المواقف الا ذي دي
وليد :ماشي ياعمي
احمد :هههههه شكلك مسخره وانت بتجري كدا
وليد :طب ارمي المضرب دا بس وانا اوريك المسخره علي اوصاله تسيت زمان لما كنت بتتغلب في الملاكمه ديما
احمد :والله تصدق اني صدقتك يالا دي هي مره واحده بس الا غلبتني فيها وانا الا كنت بكسبك علي طول
وليد :المره بتعمل الف ياخويا
دلف يوسف وقال :ايه دا الله انتو بتلعبوا
حسين :تعال يابني ايه النور ده .
احمد:اهلا ايه سر الزياره الكريمه دي
يوسف :انا جاي عايزكم في موضوع مهم
جلس وليد واحمد
احمد :موضوع ايه يايوسف
فقال وليد:ابعد الزفته دي عني
احمد:مختش بالي ياخويا
يوسف :هو سؤال وهقولكم الا انتو عايزنه هو ايه دا
احمد :دا مضرب او بيقولوا عليه منفضه للمراتب او السجاد
حسين :سبك منه دا عامل حامله نضافه علي وليد خاليك معيا موضوع ايه دا
يوسف :انا قررت اتجوز ياعمي
نظر احمد لوليد ووليد يعاود النظر لاحمد وفي لمح البصر كان يوسف مع الاموات
احمد :بقا مسيبني حامله التنضيف عشان كدا
وليد :وموضوع مهم وقعت قلبي
يوسف :اوعي ياغبي منك له هو في اهم من الجواز
احمد : ايوا لما يكون عندك اولاد
ابتسم حسين وقال:ربنا يرضيكم يارب
احمد :يارب
وليد :ياررررب ادعلنا ياعمي
ثم استوعب وقال :ايه دا
احمد بستغراب :ايه هتموت
وليد :احفظ لسانك يالا لا انا اب انا حامل اقصد ميرا حامل
حسين بفرحه :الف مبروك ياحبيبي
يوسف :الله هتجيب بيبي
اما احمد تناول المنفاضه وركض خلفه
وليد :انت ليه مصمم علي الا في دماغك ده
احمد :وانت ليه مصمم تطلع غبي علي طول
يوسف :هههههه شكلكم في شركات التصميم لحس دماغكم اه لو حد شافكم كدا هههههه هتكتب في الجريد مدير اداره شركات عاصم امجد وحسبن المهدي يركض كالاهبل اما المدير المسئول علي العروضات والاشراف العام علي المقر يركض خلفه وهو يحمل المنفاضه هههههههههه مسخ
في سياره مرادحياه :مراد انت رايح فين دا مش طريق ميرا انت موديني فين
لم يتحدث مراد
فقالت حياه :بكلمك انا
مراد:انتي مش عايزه طريقه جديده عشان توافقي تتجوزيني
تاني
حياه :ايوا
مراد ؛اوك وانا هوريكي طريقه جديده
حياه بفرحه :طريقه ايه دي
مراد :طريقه الزواج تحت تهديد سلاح
حياه :ايييييييه
الفصل الحادي والعشرون من هنا