گعدت ع الچرباية انتظرَه. دقايق وفتح الباب بـ إيدَه كومة غراض. بس شافني بهالمنظر وگعن من إيدَه من الصدمة وظل فاتح عيونَه عليَّ. گمت بـ اتجاهَه أضحك، لزمت ياخت قميصَه بـ إيدي وتقربت من أذنه بهمس: -كافي صخر، اليوم أريد أصير مرتك وأنتَ تصير رجلي، يا أعظم وأحن وأطيب وأرقى رجال بالدنيا كلها يا حبيبي أنتَ. شو هذا انصدم! للحظة گلت خلص راح يروح مني الرجال. ظل صافن عليَّ لا ياخذ ولا ينطي، حركت إيدي گدام عيونه: -صخر تسمعني؟
باوعلي وابتسم بـ استغراب، اني هم ابتسمت على ابتسامته: -شبيك يمعود اصحى ترى دأتْشقّى وياك. بس حچيتها، گبل اختفت ضحكته ورجعت الحدية لملامحه. درت وجهي عنه أضحك. هسه بلا هذا شلون أقنعه حتى يستوعب الموضوع ويخلصني؟ رجعت باوعتله بخجل: -صخر مو وكت صدمتك، فضني. -شمالچ بويه؟ الخاطر الكائنات ارسي لچ اعلى بر وفهميني شنهي الرايدتَه بالضبط. -أنتَ، إي شبيك لتباوع أريدك أنتَ وما أريد غيرك بـ هالدنيا. -آنه رايح اسبح.
حچاها وطب للحمام. ضحكت ويا نفسي: "ميخالف شمس اصبري شوية مثل ما صبر عليچ هواي." طلعت الملابس من الجنطة وأخذتهن إله. دگيت الباب، فتحها. چان نازع باقي بس بالداخليات. نزيت من مكاني لمن شفته بـ هالمنظر، گبل درت وجهي عنه: -شبيك صخر هو هيچ الحچي؟ سمعته يضحك وراها اختفى صوته، باوعت عليه شو هذا بعده واگف. -شمالچ بويه؟ مو هساعچ تصيحين أريدنك وأريدنك، شني شكلچ تراجعتي عن كلامچ؟ -لا أكيد ما تراجعت بس مو هيچ.
بعدني ما حچيتها سحبني عليَّ. صرت بينه وبين باب الحمام، گال: -چا شلون من تحت الملابس مثلًا؟ باوعتله فاتحة عيوني. دار وجهه علّگ هدومه ورجع نظره عليَّ بغمزة: -اسبح وأجيچ، انطري شوي. طلعت من الحمام مدخنة من الخجل. واني الثولة من كل عقلي: "صخر فقير تالي طلع بي كل البَلَة، شورطني وياه؟ شسويت بروحي يبووو! ماكو، كل الجرأة الچانت بشمس اختفت فجأة.
صرت أرجف مثل أول يوم انجمعت بي بالضبط وظليت حايرة ويا نفسي ما أعرف شنو لازم أسوي. رحت لجنطتي أركض، طلعت الجهاز واتصلت بخالتي، هي الوحيدة الراح تساعدني بمثل هالموقف ماكو غيرها. رن قريب ميفصل ردت: -ألوو خالة. -هلا يمة شلونچ؟ -اني زينه وانتِ؟ -بخير طول ما أنتِ بخير، شنو شعجب ما رحتي للبصرة مو عندچ عطلة؟ -صخر هو أجاني وحاليًا بالفندق. سكتت شوية وراها گلت: -خالة محتاجة مساعدتچ. -عيوني الچ بنيتي گولي.
-هذا شسمه يعني اني وصخر. أريد أحچي ماكو، شبيه شنو هالثول النزل على راسي فجأة؟ عمري ما عرفت بنفسي أخجل الـ هالدرجة غير بس اليوم. رجعت خالتي گالت: -يمة وين رحتي؟ -وياچ خالة. -شبيكم أنتِ وصخر؟ -مو هذا، تعرفين مچنت أخلي يتقربلي. -اللهم صلِ على محمد وآل محمد، اوگفي خلي أطگ الهلهولة قبل لا تكملين. -اصبري خالة شبيچ، مصار شي لسه لعد ليش خابرتچ؟ -ظلي يالعوبة ظلي، تعززي ع الرجال لحد ميطير من إيدچ.
-خالة فدوة بس اسمعيني، اني مستعدة هسه أصير مرته وگتله هالشي بكل ثقة بس شو فجأة خفت ما أدري ليش. -وينه هو؟ -بالحمام يسبح. -زين لعد حتى أحچي براحتي. يمة شموسة هي الشغلة صعوبتها بأول مرة، غمضي عين فتحي عين تلگيها صارت وراها شيخلص صخر منچ بعد وگولي خالتي گالت. -ههههه عود شنو معنى هالحچي؟ -غير هي هاي الحقيقة قابل چذبت، ولو أنتِ بعدچ ممجربتها جربي واذكريتي عود. -يااااا خالة والله ولا تصورتچ هيچ! -شبيه ولچ؟
فوگ ما گاعد أقويچ حتى يصير براسچ حظ. -ههههه لا انعم الله ديلا خلي أروح قبل لا يطلع. -مو تتراجعين أموتچ، راح أظل أنتظر اتصالچ لتخلين بالي وياچ. -شتراجع بعد حچيتها والرجال طلعت عينه، الله وكيلچ گبل نزع ثوب المستحة ووگف گدامي بالداخليات. -يفتهم والله، غير واحد من زمان حاطچ و... -خالة كافي لتكملين والله دتفاجئيني. -أمشي لچ، ترى صبرنا عليچ هواي اليوم لو بالهدف لو بالنجف. -شنو يعني؟
-يعني لو تخلين الرجال يشوف شغله، لو أخابره وأخلي ينومچ بصف أهلچ شعنده يصرف فنادق وبانزين روحة جيه وهو سودة عليَّ ممحصل منچ شي. -هاي عود أنتِ خالتي تالي تصفين ويا الغريب عليَّ. -اني أصف ويا الحق، والشهادة لله صخر ماكو منه صبر عليچ هواي وصار لازم تجازين صبره بكل خير. -إي مو گتلچ، استسلمت وانطيته خبر بس والله خايفة. -لتخافين خالة، هي الشغلة شلون گرصة البگاية خمس دقايق ويروح أثرها. -الله على هالتشبيه الله!
-هههههه لا صدگ أحچي، يعني ألمها يختفي بنفس اللحظة. -ماشي يلا راح أسد الخط قبل ليطلع. -خابريني يمة أنتظرچ. -إن شاء الله حبيبتي، وبلكت باچر يجيبني حتى أشوفچ. -لتضغطين عليَّ، ظلي يمة وتونسوا هن يومين ويروح عود اني أجيچ بنفسي. -الله يخليچ الي، ما أدري شچان سويت إذا أنتِ ماكو بحياتي. -ناوية تگمعيني ولچ؟ -ههههه لا والله مو قصدي اسم الله عليچ. -ههههه أتشاقى وياچ ويلا دروحي كافي فشلة من الرجال. سلمت عليها وسديت الخط.
رحت باوعت للمرايا ما جايبة ويايه ملابس نوم فـ لبست بنطرون وقميص بي حركة من النص. فتحت الربطة مالته وشديتها ليورة، صار بي دلعة من النص بهاي الحركة حاولت شوية أخفف من التوتر حتى لا تصعب الشغلة عليَّ ساعتها. رجعت أعدل مكياجي حتى يضيع الوقت. دَألف بشعري طلع من الحمام بس بالملابس الداخلية والخاولي على راسه. باوعتله بخوف رد بنظرة مكر. شمر الخاولي ع الچرباية وتقرب مني، شلت المشط انطيته إياها: -هاك مشط وجفف شعرك لتستبرد.
-ما بيه حيل. -شنو تريد أمشط الك؟ -يلا بويه مشطي ونشوف تاليها وياچ. رجعت أخذت الخاولي. نشفت شعره وگعدته ع الكرسي لأن ما ألوح هو أطول مني بهواي. بديت أجفف بشعره وعيونه عليَّ بالمرايا. شوية وسحب إيدي طفأ السشوار وگعدني بحضنه باسني من زندي. -صخر. -ها يگليبة. -باوع الساعة بيش، راح يأذن متسوة خلي نصلي أول حتى حرام.
-تنوعي بويه، أولًا اسمها مكروه موش حرام، ثانيًا جاي وياچ اليوم بكل حجة تگليها يا تجزعيني يا أجزعنچ مامش حل وسط بالموضوع. -لا والله شبيك، كله لأن بس راح يأذن ماكو حجة أصلًا اني طلبت منك هالشي. حچيتها وبسته من خده. ابتسم بوجهي: -ترى أنتِ لساعچ عروس فـ أكيدن أقدر الخوف الجاي تحسين بي بمثل هيچ يوم. -بس من كل وبد تعرفين، صخر مستحيل يأذي رويحته وأنتِ صرتي رويحتي وشمسي همينه. -وأنتَ شنو؟ -شني آنه؟
-گمرتي والضوة النور عتمة حياتي، مثل ما وعدني بأول يوم حچينه بي مو صح؟ -بويه دگومي، استري اعلى رويحتچ البين ما يأذن أذان ربچ وتعدي هالساعة اعلى خير. -هههههههه إي يعني هاي فرصتي أخبث عليك حتى أرد السويته بيَّ اليوم من خليتني أتوسل بيك وأنتَ تگول ما أگدر أجي. -أحذرچ، تراني مسودن وما عندي لحية مسرحة هساع أخليچ وتعرفين التالي. -هههههه يمة صاير تخوف عبالي حباب. باوعلي بطرف عينه ودفعني من رجلي،
گمت أضحك صاح: "بلاية هالمياعة ولچ! درت وجهي غمزتله وركضت للحمام. غسلت من المكياج حرامات التعب والله. وراها طلعت فرشت السجادة ولبست حجابي گعدت أقرأ قرآن شوية لحد ما صارت الصلاة. هو صلى وخلص بس اني بقيت أجر بالفرض جر. مستحية منه على خايفة ما أدري شنو چنت أحس لأن مشاعري مضطربة وگلبي يدگ سريع. طبعًا حقي، شگد ما أكون متعودة عليه بس مو مثل الراح يصير هسه لأن هاي الليلة بالنسبة الي إلها رهبة حالها حال ليلة العرس بالضبط.
فجأة گام ينافخ عرفته ضاج. گمت لميت السجادة وباوعت عليه: -صخر جوعانة كلش. -يا الله اعلى الحجج المراح تخلص الليلة. حچاها وگام للعلاليگ الي لسه مشمورات بالگاع. طلع منهن كباب ومعلاگ چان جايبه للعشى، رحت ع السريع فرشت بالگاع وأخذتهن من إيده. گعدت وخليتهن گبالي. باوعت عليه شو هذا ظل واگف گتله: -شنو متاكل؟ رد عليَّ: -لا شوي وآكل آكل أطيب من هذا. بلعت ريگ وبعدت نظري منه. رجعت باوعتله: -تعال الخاطري والله ما أشتهي آكل وحدي.
بس حچيتها گعد. بديت آكل بس شنو اللگمة بالگوة تنزل، بحيث كل شوية أغص بيها وصخر يدگ على ظهري ويشربني ماي، هيچ يلا خلصت العشى. كمل قبلي، راح غسل وظل گاعد يم الميز يباوعلي. كلش زين يعرف گاعد أضيع بالوقت بس مع ذلك صبر عليَّ مثل العادة. شلت الأكل حطيته على صفحة ورحت غسلت. باوعت للمرايا وأخذت المكياج رجعت تمكيجت بشي بسيط وطلعت. هي وراچ وراچ كافي شمس. چان گاعد بمكانه بس شافني گام باتجاهي.
سحبني من إيدي لحضنه، انتبه عليَّ جسمي يرجف ولوني مخطوف گبل گال: -بويه هدي شمالچ، بطلت ما أريدن منچ شي لا تخافين. -لا صخر، اني أريدك بس هذا الخوف طبيعي كل بنية تحس بي بمثل هيچ يوم. -متأكدة؟! -أي، كافي بعد، هواي صبرت عليّ. واني هم صرت مجنونة بيك، مو بس أحبك، يعني صار اللي چنت أنتظره من أول يوم تزوجتك بيه، ماكو داعي ننتظر أكثر. بس حچيتها بعد شعري عن رگبتي.
باسني بهدوء وهمس بصوت دافي كلش، بحيث قشعر جسمي من الحنية اللي حسيتها بيه. -آنه أحبنچ شمس. أحبنچ حب ما صاير ولا داير. مثل حب الأبو لبنيته وعشگ العاشگ لمعشوگتة وغرام الجاهل بأمه وأزود بعد. -واني أحبك صخر. أحبك موت يا كل أهلي وأنقى تعويض حصلته من رب العالمين بحياتي. -موش بكثري. وداعة هالعيون اللي طيّحتني من نظرة وحدة. لزمت لحيته بإيدي وبسته من گصته. گبل سحبني عليّ وبلش يشرح حبه الي ويا كل لمسة من عنده.
شگد چان حنين ويايه بالعادة. بس حنيته زادت بهاي اللحظات بالذات. وكأنه صدگ ديتعامل ويا طفلة ويخاف عليها من مشاعره ليروح يأذيها بدون ميحس على نفسه. بالبداية چنت خجلانة وخايفة بنفس الوقت. بس بأسلوبه وحنيته وطيبة گلبة خلاني أنسى كل مخاوفي وأنسى حتى روحي وياه. ساعة مرت تأكدت بيها شگد اني أحب صخر. وبهالساعة ما ملك جسمي وبس، بل ملك شمس بكل ما بيها داخلياً وخارجياً. باس إيدي وراسي وگال: -ألف مبروك شمسي. رديت بابتسامة خجل:
-مبروك إلنا حياتي، ويارب يقدرني حتى أسعدك طول العمر. -ليش اكو سعادة أزود من اللي جاي أعيشن بيها هساع؟ -ههههه، لا ماكو. -امشي اسبحي وتعاي، هواي عندي حچايات وياچ. أخذت ملابسي لبستهن، شفته گام. راح طلع علبة من العلاليگ وأجه قدمها اليه. باوعتله باستغراب، چانت سلسلة ذهب بيها حرفي Sh. -هههههه. هاي شوكت جبتها؟! -هساع من طلعت. صارت گدامي وتخايلتها عليچ، سبحان الله اجت بوقتها. گمت من مكاني أضحك وحضنته حيل.
-شكرًا حياتي وعاشت ايدك ذوقك حلو كلش. -تلبسينها بالعافية يعافيتي انتِ. -الله يعافيك ويخليك اليّ. حچيتها ورحت للجنطة. طلعت ملابس سبحت وطب ورايه يسبح، گبل دگيت على خالتي. -ها يمه بشري؟ -الحمد لله خالة صارت. -گلللللللللللللووووووش. ولو أهلچ توهم ميتين بس والله مو بإيدي. فرحتي بيچ ماكو شي بالدنيا يوصفها، خصوصاً ويا رجال مثل صخر. -رحم الله والديچ حبيبتي. -يلا روحي هسه بعدين نحچي.
الله يسعدچ ويفرحني بجهالچ بحق محمد وآل محمد. -بوجودچ إن شاء الله خالاتي. بس حچيتها سلمت وسدت الخط. جففت شعري ع السريع ولميته كله بالقراصة. بعدين رحت للچرباية تمددت أفكر باللي صار بيني وبين صخر. شوية وطلع من الحمام. گبل ذب الخاولي يضحك وأجه سحبني الحضنه. -خوبن ما متأذية؟ -لا حبيبي ما بيه شي. بس گوم نشف لتاخذ برد، ترى الجو تغير. -لا زينة الغرفة. وهساع بس أحضنچ أتدفه. باوعتله بابتسامة. وأخذت الخاولي من طرف الچرباية.
نشفت شعره زين وسحبت راسه الحضني، رفع عيونه عليّ يضحك. -ههههه، شبيك تضحك؟ -بسچ لا تدلليني. تالي تطلع عيني عليچ وشيفكچ مني ساعتها. -إذا ما أدللك لمن أدلل لعد؟ -تدرين شكثر أحبن جرئتچ؟ -ترى بس وياك والله. حتى اني متعجبة من نفسي شلون صرت هيچ. -لا آنه أريدنچ هيچ لا تتغيرين. -جريئة؟!! -أي. هساع ما شفتها وعذرتچ عبن أول مرة. لكن المرة الأخرى أريد أشوفن الحركات اللي چنتي تحمسيني بيها لمن چنه مخطوبين. -ههههه.
تقصد متزوجين حبيبي. -لا بويه مخطوبين، هساعه يلا تزوجنه. وأفييييييش على الزواج شكثر حلو وينعنش. -ههههه. صخر لتحچي هيچ ترى والله دتخجلني. -هاي ياهي اللي تخجل يابه؟!! لچ لو ما يوميا سامطة جد جدي بسوالفچ الطايح حظها، تحبين أذكرچ أخافن ناسيتهن؟ -أي مو زين. غير چنت أنطيك إمدادات. أحسن ما تموت جوع بسبب الحصار الفارضته عليك. -لا لهنا وبس. تراني چنت ساكتلچ بمزاجي. عبن ما أريدن أفرض عليچ شي انتِ ما راغبتله.
-أي ولأن أعرفك مراح تسويها. تجرأت وصرت أتقرب منك حتى أگدر أوصل للداخلك وأحبك مثل حبك الي وأكثر. -أموتن على الجريء آنه. حچاها ورفع راسه باسني من رگبتي. -اگعد عاقل حباب. -شني سويت؟ هي بوسة. -مو البوسة وراها مصايب، قابل أعلمك؟ -لا بويه شبعان منها، مشكورة ما يحتاج. -هههههه. صخر ممكن أسألك سؤال؟ من زمان أريد أعرف جوابه بس ما صار الوقت المناسب. -تشلعين الجواب من عيوني بس گولي. -تسلم عيونك حبيبي... وبسته من جفنه.
-يلا عاد لا تتحارشين وسألي. -شوكت حبيتني كل هاللحب؟ -أووو من زمان. -شلون يعني ما فهمت؟!! -هساع آنه أفهمچ. تذكرين أول مرة التقينا بيها يمته چانت؟ -أي. بحفلة التعارف بالمرحلة الأولى. -أوگفي آنه أكمل عنچ. چنتي يوميتها لابسة فستان طويل لون أبيض مطعم بذهبي وكاضة وردة حمرة بإيدينچ وگاعدة بالصف الأول يم صاحباتچ. بوكتها لمحتچ من بعيد. أكيدن حالي حال أي شاب عجبتيني كـ مرة.
وظلت عيوني عليچ، رغم آنه موش طبيعتي أتنوع على البنيات الله شاهد. گصيتلچ صوري بعگلي. حفظت بيها كل ملامحچ الحلوة حتى ابتسامتچ اللي دوهنتني. فجأة أجه حبيب. گال امشي وياي أعرفنك على شمس بنت دكتور أحمد. مشيت وياه، شو هذا راح صوبچ. لساعنه ما واصلين تنوعت لأبوچ الله يرحمه صار جارچ. أكيدن آنه شايفه وأعرفنه كلش زين. من هيچ گبل وصلتلي انتِ بنت صديق أخوي وحفيدة صاحب أبوي بالعسكرية. -وأجيت سلمت علينه.
بيومها ضحكت عليك لأن چنت خجول كلش. حتى گلت ويا نفسي أول مرة أشوف رجال يخجل. -آنه موش طبعي الخجل. بس ما أعرف وياچ شصابني، كل شي بيه صار بالمگلوب. -وتذكر من حصلت وردة ثانية قدمت الأولى الك؟ -شلون أنسى. لساعها ترى بحجرتي بين أوراق كتبي. صح قربت تختفي عبن مر عليها سنين لكن ما فرطت بيها لليوم. -هههه. أي كمل وشصار بعدين؟ -كلش فرحت عبن طلعتي بنت دكتور أحمد. وويا نفسي گلت بس ما بيها مجال حتى لو دربي صعب أحارب خاطر آخذها.
وأكيدن أول ما مشينا من الجامعة. بلغت حبيب آنه انعجبت بيچ، گلت كل شي يصير ما أريدن أخسر أخوي بسبب مرة. تالي صرت أتحجج أجي لبغداد. خاطر أمرن على الجامعة وأشوفن رويحتي، بس انتِ ولا يمچ يادوب تسلمين وتمشين. حتى أخوي چان يتعجب. يگول دومها وياي ليش بس تجي انتِ گبل تمشي؟ -چنت أستحي منك ما أعرف ليش. بعدين أكيد انت تعرف اني ما أحچي ويا ولد غير حبيب. وحتى هو بالبداية چنت أخجل منه.
بس لمن بابا الله يرحمه أمنّي عنده تعودت عليه ويا الأيام. -أي چا آنه ليش حبيتچ. سنين وآنه أراقب تحركاتچ خطوة خطوة. لحد ما وگعت على وجهي وما گدرت أگومن بعد. -إذا هيچ تحبني من زمان. شلون بالمستشفى من توفوا أهلي گتلي خوية؟ -چا شگللچ حبيبتي وآنه ابن شيوخ ما ترهم. -امممم. إذا ما ترهم شلون حضنتني لعد؟ -عاد هذا گليبي جبرني عليه. ما تحملت أتنوعلچ منهارة وما أضمنچ الحضني. -ههههه. يا عمري أنت، ياريت چنت أحس بيك وقتها.
لأن بيومها صدگ احتاجيتك تكون يمي بعد كل الضياع اللي عشت بيه. -آنه چنت يمچ بروحي وعگلي گبل جسمي. الليل كله ما گدرت أنامن يشهد عليّ ربي، بس عبن أدري بيچ موجوعة وما بيدي شي أسوي خاطر أشيلن الوجع من صدرچ لصدري. باوعتله بحب. -زين شلون أجيت خطبتني وأهلي مصارلهم أيام من ميتين؟ -إسحاق وحبيب يعرفون بقصة عشگي للشمس. ولمن صارت طلابة عمامچ اتصل عليّ أخوي وگالي بالحرف: -البت راح تروح من إيدك صخر. امشي اتحرك مالك فرصة أنسب من هاي.
هم أنت تاخذ حبيبتك وهم هي تخلص من طمع أهلها. -تخيل بس لو ما أجيت وطلبتني شچان صار بيه؟ -ما أتخيل لأن مستحيل هالشي يصير. حتى من حاولتي ترديني ما أنطيتچ مجال تحچين. عبن ما أتحمل تصيرين لغيري وآنه العاشگچ من سنين طويلة. -تدري شگد صرت أحبك؟ -لو شكثر ما حبيتيني. هم راح يظل گطرة من بحر حبي الچ شمس دنياي. -والشمس دومها مستعدة تضحي بكل شي لخاطر الگمر حتى بمكانها تغيب حتى تنطي مجال يشع بنوره علينه.
-هي بس خلها تحبه وما يريد منها شي أزيد. -أموت عليك والله. رجع نام على صدري، صرت ألعب بشعره. فجأة تذكرت من چنت أغني لإخواني ويصفگولي لأن صوتي حلو، حتى چانو يگولون بالشقى قدمي على برامج المواهب. گحيت وغنيت بابتسامة: -لتسولف علينه من يسألون. عيون الناس لا تحسد عشگنا. وإذا طلعت شمس فوت أنت للبيت. لأن شمسين معناها احترگنا. من أحضنك أحضن الدنيا بإيديه. حبيبي وغالية عيونك عليّ. بسرعة الوكت صاير يخلص وياك.
هوى أنت وإذا رحت اختنگنا. وإذا طلعت شمس فوت أنت للبيت. لأن شمسين معناها احترگنا. چان يسمع وراسه على صدري. بس خلصت باوعلي وحضن وجهي بإيده: -صوتچ كلش حلو تدرين. -أي أهلي چانو يگولولي. تعرف هاي أول مرة أغني بعد وفاتهم. حتى هذا الشي نسيته وأنت رجعت حيّيته بيه من جديد. ابتسم وباس شفتي حيل. ظلينه نسولف طول الليل بحيث عشت وياه ساعات مستحيل أگدر أوصفها لو شما حچيت لحد ما نمنا. گعدت الصبح على صوته يهمس بإذني:
-صباح الخير شمس دنياي، گومي بسچ عاد من النوم. فتحت عيني أضحك. حتى ما أنطاني مجال أحچي، گبل گال: -ها هساع خوبن ماكو إشكالية؟ بس ابتسمت باسني. وكأنه چان دينتظر الإشارة مني حتى يرجع يجدد الحب مرة ثانية. للعشرة أخذني لبيت خالتي. بقينه يمها للظهر، شگد لزمت بينه على الغده بس ما قبل صخر. يوم الأحد الصبح گعدت على صوت المنبه. باوعت للساعة بعدها بالستة، ليش موقت الجهاز هسه؟ رحت غسلت ورجعت حتى أگعده. بالگوة فتح
عينه لأن سهرانين للفجر: -يلا صخر گوم، لمن موقته بالستة لعد؟ -صباح الخير. -صباح النور حبيبي. أنت مو گلت أطلع وياچ، ليش من هسه گعدتنه؟ -يعني ما تعرفين؟ -لا شنو؟ گبل سحبني من إيدي وگعت عليه. بقيت أضحك على سوالفه، ولا خطر على بالي هالشي، كل ظني غير رأيه ويريد يروح للبصرة من وكت. سبحنا ع السريع وطلعنا بدون ريوگ. وصلني لباب الجامعة، سلمت عليه، دانزل صاحني، باوعتله: -ها حبيبي؟ -راح أشتاگلچ حيل، حتى من هساع اشتاگيتلچ.
-واني هم والله. بس ميخالف أيام وتمر وهيچ هم مراح تمل مني بسرعة. -أملن من صخر وما أملنچ. -ولا شمس تمل من گمرتها. لتخاف مراح أعوفك، دوم أتصل بيك. وأنت هم تجيني كل خميس. وبعطلة نص السنة من الامتحان أرجع ويا حبيب للبصرة بوجهي. -إن شاء الله. ديري بالچ على شمس تراها أمانتي يمچ. -وأنت دير بالك على صخر ترى هذا أمانتي يمك. لزم إيدي عطرها حيل. بسته بالهوى ونزلت باوعتله وحچيت بضحكة من بعيد: -أحبك وأموت عليك.
-هههه، بسچ امشي عاد. درت وجهي فرحانة. يمكن حالياً اني أسعد إنسانة بالدنيا وهذا الشي كافي بالنسبة الي والباقي مو مهم. غسق. أسبوع مر على دوامي، وكل يوم إسحاق هو اليوصلني ويرجعني من الجامعة. اليوم بالليل نمت وگعدت بغرفتي، گبالي القانون الإداري أحاول أقرأ وأستوعب بس ماكو، مادة جافة ما تنبلع كلش. ظليت أقلب بالأوراق، كل سطر چنت أعيده أكثر من عشرين مرة بلكت أحفظ على الأقل حتى لو بدون فهم.
شوية وطب إسحاق، سلمت عليه وگمت أسويله عشى، گال: "خليچ، أكلت برة." رجعت لمكاني أقرأ، گلت أستغل الوقت بين ما يبدل عود أطفي الضوة علمود ينام. بعدني صافنة بالملزمة حسّيته صار بصفي، سحبها من إيدي يضحك: "بوية، ترى اليلزم الملزمة يقرأ موش يصفن مثل الدواب." -هههههه. شسوي والله هالمادة ما تنجرع، كل شي ما دأفهم منها. قلب الملزمة وضحك: -إداري!!! -أي والله صعب. -بوية، آني هساع أخلي يصيرنلچ ماي، شو أتنحي.
ابتعدت عنه، گعد بصفي، ظل يشرحلي بتبسيط مو طبيعي بحيث نص ساعة فهمت كل المادة. رفع راسي مبتسم: -ها، خالصين؟ أشرتله براسي أي، طبّگ الملزمة وگال: -سدي الضوة وتعاي. گمت طفيته ورجعت، أول ما تمددت سحبني على إيده ودار وجهي علي: -باچر لازم أروحن لبغداد. ضجت بس حاولت ما أبين إله: -أي توصل بالسلامة.
-صاحبي راح يوصلچ أنتِ وريحان، وهو يلتزم وياكم منا ورايح، عَبَن لا آني ولا جمار نلحگ عليكم خصوصًا لمن يخلص دوامكم، هاي من غير السفر بين مدة والأخرى. -إن شاء الله. بس حچيتها طوقني بحضنه حيل، كلش اختنقت، هم راح يسافر چم يوم وأظل وحدي، لا والنوب بطل يوصلني، كملت والله. فجأة حسّيت إيده صارت تتلمس ظهري، شوية وتجرأ بلمساته أكثر، جفلت بمكاني يمكن گلبي راد يوگف من الخوف.
استمر بهاللمسات، بالبداية چانت مشاعري خوف، شوية وتحولت لراحة. بس بالأخير، تذكرت الأنذال من چانوا يتلمسون بيه، گبل لعبت نفسي ودفعت إيده بدون ما أحس على روحي. الغريب بالموضوع أبد ما ضاج، بالعكس رجعني على صدره وباس راسي، وراها گال تصبحين على خير وظل حاضني لحد ما غفيت. گعدت الصبح غيرت ملابسي ونزلت سويتله الريوگ، بهالأثناء هو جهز ملابسه، نزل تريگ وطلعنا سوة، لگيت أيوب واگف بالمكان.
راح تبّاوس وياه وما أعرف بشنو تهامسوا، شوية وأشرلي صعدي، ظلوا يحچون بالخمس دقايق وراها تسالموا وإجه أيوب للسيارة. أول ما صعد سلم عليه، رديت عليه ودرت وجهي ع الجامة، چانت هاي أول مرة نحچي بيها. حيل تشدني علاقته بإسحاق، أحسها أكثر من مجرد علاقة صديق بصديقه، عبالك إخوان وأكثر. خمس دقايق ووصلنا بيت ريحان، نزل دگ الباب ورجع صعد بالسيارة، شوية وطلعت هي وجمار. -ها ضبع، شلونك؟ -هلا خويي، بخير. تقرب منه صار يم الجامة:
-ما أوصيك عليهم، بعد بأمانتك. -بعيوني، لا توصي حريص. -رحم الله والديك، يلا حياتي اصعدي وديري بالچ على نفسچ. -وأنت هم. حچتها وصعدت، سلم أيوب على جمار وتحركنا، طول الطريق عيونه ع الشارع ما رفعها علينا ولا ثانية وحدة، من هاي عرفت ليش إسحاق أمنه عنده دون عن الكل. خلص الدوام سريع، ظلينا ننتظر واحد منهم يتصل حتى نطلع، شوية وخابر جمار گال: "اطلعوا، الضبع بباب الجامعة واگف الكم."
وفعلًا أول ما طلعنا، لگيناه گاعد على بنيد السيارة، بس شافنا نزل ع السريع فتح النه الباب بدون ما يباوع. صعدنا وظلينا طول الطريق ساكتات، لأن تعبنا من الدوام، شوية ووصلنا بيت ريحان نزلها وراها أخذني للبيت. بعدنا نمشي مسافة، لمحنا هوسة گبال بيت الشيخ، ساق أيوب سريع لحد ما وصلنا يم الباب، ما أشوف إلا صخر واگف بنص الزلم ودمه على طوله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!