اقتربت منه بخوف. "شيريد مني؟ شكله ضام لي مصيبة، وراح يطلع الونسه اللي تونستها بعرس ريحان من خشمي." كان اكو قرص على الميز. طلعه من غلافه وحطه باللابتوب. قام من الكرسي، سحبني من يدي، قعدني بمكانه، وشغل القرص. شقد رسم عقلي شغلات ممكن أشوفها بيه! بس أبد ما تصورت ولا حتى خطر على بالي الشيء الجبير اللي شفته ساعتها بداخل هالقرص الصغير. كان الدكتور مؤيد قاعد بغرفة التحقيق. يحققون وياه بشغلات تخص شغله وثانية بعيدة عنه.
منها الأدوية الممنوعة والتواجد بالأماكن المشبوهة، بس هو كل كلمة والثانية ينكرها. بعدين مصورين محاكمته. انحكم سبع سنوات وبغرامة مالية مع العزل من الوظيفة العامة بعد ما اعترف على نفسه اعتراف واضح وصريح بوجود الأدلة القاطعة. أباوع على الدكتور. شلون واقف بقفص الاتهام مذلول ودموعي تجري. هذا كان أول حق يرجع لي، وراح أبقى أنتظر عدالة رب العالمين تتحقق بكل شخص ظلمني، قريب كان أو بعيد. رفعت راسي على إسحاق.
واقف وراي ومبتسم بابتسامة خفيفة. قمت من مكاني أمسح بدموعي وحضنته هالمرة بكامل إرادتي بدون خجل ولا خوف. رفع يده يمسح على ظهري. وراها نزعني العباية والحجاب ورجع حضني وهو يقول: "هيج الحضن يصير أحلى بويه." "احچي لي الله عليك شلون وقعته هيج؟ "آنه شلي غرض؟ هو فرد واحد وسخ وزايعته الدنيا. كل الموضوع آنه قدرت أوصل لقذارته عن طريق معارفي." "وأكيدًا لمن كضوه بالجرم المشهود، ما قدر ينكر بعد، وهل صار اللي تنوعتي بعينك قبل شوي."
"يعني طلع هذا شغله، وأني عبالي هو... "بسچ لا تكملين." "زين بس قولي مرته عرفت لو لا؟ "إي، وحتى هي الأخرى خسرها مثلها مثل غيرها." "خطية والله ما تستاهل، كانت كلش حبابة." "عليش الخطاية؟ شلها بذكر ما عنده ذرة رجولة وكل يوم ويا وحدة لون؟ "هاي وأنتِ كنتِ شاهدة على عمايله. حتى داره همينة ما سلم من قذارته ونزاوته. هيج أحسن لها، خلها تشوف حياتها بعيد عن واحد ما تأمن ترمش قدامه خاطر لا يغدرها." "إي صح." "يلا أروح أغير ملابسي."
بس حكيتها، باوع لي من فوق لجوا. كنت لابسة عادي بنطرون وبدي ربع ردان علمود الزفة، مدري ليش خفت من نظراته. قبل ركضت للكنتور. طلعت تراك ورحت بدلت بالحمام، ما بيَّ أسبح من التعب، عود على الصبح. توني أريد أطلع سمعت جهازه يدق. بقيت واقفة بمكاني، سمعته قال: "ها خويه خالد." جربت نفس براحة وطلعت من الحمام. "شماله أيوب؟! "وعليش ما قلت لي أول ما رجع؟ هاي سالفة منك." "شلك غرض بيه؟ رضا ولا ما رضا، قابل إحنا نمشي بمزاجه؟
"يلا سد الخط." "لا ما أتعطل مسافة الدرب، ولا تقول له إسحاق جاي، ما أوصيك." فصل المكالمة وراح للكنتور. ديطلع ملابسه، صرت وراه: "شبي صديقك؟ خير؟ "ضغطه صاعد." "خطية سلامته." "الله يسلمچ بويه." "نامي لا تنتظريني، يجوز أتأخر ويجوز ما أرجع للتالي." "على راحتك." أخذ ملابسه، بدل وطلع من الغرفة. همزين كنت تعبانة وإلا شينومني وهو مو يمي. طفيت الضوء ورحت تمددت بمكانه، حضنت المخدة أتخيل نفسي بحضنه وغفيت بسرعة.
ريحان: وصلنا بيت عمي، الهوسة شكثرها. للـ 12 وآنه قاعدة بالصالة أريدن واحد يحس على دمه ويقومني ماكو. أخجل أطلب أقوم بنفسي. ظليت أنتظر الفرج من صاحب الفرج. والله شوي وطب جمار من برا، بس شافني صاح: "نهلة قوميها، شتنتظرين يمعودة؟ اجت هي وبنات عمي. ودني لغرفتي وظلن يتشاقن وياي خاطر يخففن من التوتر، بس آنه فاصلة عنهن. خمس دقايق واجت أم جمار. طلعتهن برا وسدت الباب، ظلينا الوحيدين. قعدت يمي ولزمت يدي بيدينها.
فاتن: "يمة ريحان ما أوصيچ بعد بوليدي. ترى آني ما عندي غيره هو ونهلة بهاي الدنيا." "ولو ما أدري بيچ خوش بنية وراح تريحيه وتسعديه، ما جان خطبتچ إله دون هالبنات." "من اليوم جمار صار رجلچ، يعني من هاللحظة حياتچ تغيرت وصرتي مرية مسؤولة عن بيت ورجال وأطفال بالمستقبل إن شاء الله." "وكل مرة من عدنا، من واجبها توقف ويا زوجها بالمرة قبل الحلوة." "وتفدي بروحها إذا كان خوش آدمي وياها وراضي الله وضميره بيها."
"وآني أضمنه لكِ، تربيتي وأعرفه شنو من شيء." "ماكو رجال يستاهل ريحان بنت الشيخ ضاري غيره، والأيام راح تثبت لكِ كلامي." "جا عمة قابل آنه ما أعرفه؟ ولا يكن لكِ فكر، إن شاء الله راح أحطه بعيوني وتاج على راسي طول ما الله كاتب لي عمر أعيشه بهالدنيا." "فدوة لبنيتي الطيبة." حكتها وباستني من راسي. "يلا حبيبتي آني أروح وما أوصيچ بعد."
"استرخي وسلمي نفسچ حتى لا تتأذين ولا تخافين، الشغلة هينة إذا هونتيها، أهم شيء خليچ مرتاحة وبعدي الخوف عن قلبچ." سكينة: "ها خية شني ما شني؟ فاتن: "ماكو عيني، بس حكيت وياها شوية، ولو هي سباعية وما تحتاج واحد يوصيها." سكينة: "إي وين اكو من بنت أخوي؟ فاتن: "راح أصيح جمار، أنتِ ظلي يمها شوية بين ما يجي أخاف تحتاجچ." حكتها وطلعت من الغرفة. اقتربت عمتي مني، حسيت نفسي أريد أبكي. قمت لزمت يدها،
باوعت لي وضحكت: "عليش ترجفين عمة؟ صدق چذب! "عمة خايفة كلش." "يمة لا تخافين، بعدين كل هذا مو زين عليكِ، شني نسيتي سكرچ؟ "لا ما نسيت، بس شسوي قولي لي؟ شوي ويطب جمار شلون أقابله؟ "عمة اسمعيني، هي الشغلة وراكِ وراكِ، إذا مو اليوم باچر." "من هيج أريدنچ تصيرين سباعية وتبيضين وجوهنا." "آنه راح أنزل جوا، ما أرتاح ولا يهدأ لي بال إذا ما هللت لفرحتكم." "لأن اثنينكم فروخ قلبي قبل لا تكونون فروخ إخوتي." "ادعي لي عمة."
"بسچ عاد شكثر جبانة." "يعني أنتِ تريدين تقنعيني ما خفتي بعرسچ؟ "ههههه، لا والله عليش الكذب، خفت كلش." "وهالخوف جاي من التربية الصح، لأن إحنا أول ما فتحنا عينا على الرجال لا من هنا ولا من هنا." جمار: "احممم." "تعال عمة تعال فدوة لعريسنا الهيبة." راحت يمه باستة وهو هم باس راسها. ما أعرف شني همست بأذنه، ابتسم بهدوء، قرصته من خده وراحت. دار وجهه، قفل الباب وباوع لي. آنه بعدني واقفة بس شني أريدن أطيح من طولي من الخوف.
مشى باتجاهي، قبل قعدت على الجرباية. صار يمي، قومني من يدي ورفع راسي بيده يضحك. "كافي شبيچ؟ والله أخاف عليكِ." "عطشانة كلش." "أصير لكِ ماي صدق چذب." حكاها وراح للثلاجة. طلع بطل ماي، صب بالكلاص وانطاني. أريد أشرب ماكو، يدي ترجف، أخير شيء سحبه مني وشربني بنفسه. "بالعافية." "الله يعافيك." "ها شلونچ هسه؟ بعدچ خايفة لو أحسن؟ "لا ياهو اللي قال لكِ آنه خايفة؟ باوع لي وغمز: "يعني أتوكل بالله لو شنو؟
قحيت وباوعت له بتوسل: "خلي نصلي بالأول." "آني صليت أول ما أذن." "جا وآنه؟ "هسه حبيبتي تسبحين وعود وراها اشبعي صلاة." حكاها وسحب خصري علي. باسني من خدي بهدوء وهمس بصوت خافت: "أحبچ موت ريحان، حتى ما مصدق أنتِ بين يدي حاليًا." بقيت جامدة بمكاني. صار يطبع بوسات على كل مكان بوجهي. حسيته جاي يحاول يهديني، بس رغم كل هذا ظليت خايفة. سحبني من زندي للجرباية. قعدني
عليها وأخذ يدي يبوس بيها: "لا تخافين حياتي، ما راح أآذيچ صدقي، بس خليچ مرتاحة." هزيت راسي بخجل. نيمني وصار فوقايَ، قلت له: "سد الضوء عفية." ابتسم بهدوء وقام مني بلا ما يقول شيء طفاه ورجع لي. صار حكي مرت عمي بأذني. لازم أسلمه نفسي أحسن ما أتأذى، بالتالي لأن هي السالفة وراي وراي. حسيته باسني من رقبتي. باوعت عليه كان يقول: "ها حبيبتي مستعدة؟ هزيت راسي وقبل غمضت خاطر لا تصعد عيوني إله وأخجل بالزايد. ما أدري شني الصار.
فجأة حسيت بوجع، بعدها باسني جمار من راسي وقال: "ألف مبروك مريتي الحلوة." "شني خلصت؟ "هههه، إي خلصت، شفتي شلون ما آذيچ؟ دنجت خجلانة. سحبت الجرچف على جسمي وراح شعل الضوء. أريد أقوم أسبح ما أسيطر لأن كلي أرجف، انتبه عليَّ أجه سندني. "شبيچ؟ خو ما سكرچ صعد؟! "إي يجوز." "لعد وين إبرتچ حتى تضربيها؟ "خلني أسبح بالأول." "وتقدرين لو أساعدچ؟ باوعت له فاتحة عيوني كان يطكها ضحكة: "شبيچ يمعودة؟
مو توني شفت كل شبر بيچ، على شنو خجلانة بعد؟ "جمار بسك، والله أستحي." "هههه، ماشي سكتت، تعالي أوصلچ للحمام وآني أجيب الملابس وراكِ." "لا آنه آخذهن." "امشي لا تعاندين." حكاها وسحبني من يدي. ظل الجرچف على جسمي، أستحي منه بس هو عنده عادي حتى يضحك عليَّ. وصلني للحمام وراح. ظليت قاعدة أنتظره، دقيقة وأجه جايب لي الملابس. أخذتهن منه وقفلت الباب. بالقوة سبحت. الله اللي يعلم سكري شكثر وصل بعد كل هذا الخوف.
طلعت من الحمام كان ما موجود، بعدني أمشط طبت عمة سكينة تهلهل. "ألف مبروك يمة، شايفة كل الخير." "الله يبارك بيچ عمة." "بشري حبيبة، خو ما تأذيتي؟ "لا الحمد لله، بس عمة سكري صاعد وين الجهاز أريدن أقيسه؟ "هذا يمة بالميز يم يدينچ." دنجت أطلعه، باستني وراحت. أخذت الجهاز قسته، معلق واصل قريب الـ 500، هاي وآنه ما أكلت شيء من الصبح. رحت للثلاجة طلعت الإبرة وضربتها. رجعت صليت ومشطت شعري جاي أقرصه، طب جمار بيده صينية العشاء.
"نعيمًا حياتي." "الله ينعم عليك." "ضربتي الإبرة مو؟ هزيت راسي. قال: "تعالي لعد حتى تتعشين، عمة قالت ما أكلتي شيء من الريوك." حط الصينية بالكاع وسحبني جارة. ظل ملتهي يوكلني بيده حتى ما أكل شيء، وكلما أقول له: "جا وأنت؟ يرد: "شبعان، المهم أنتِ تتغذين." خلصنا العشاء. نزل الصينية ورجع لي. كنت متمددة على الجرباية، طفى الضوء وأجه سحبني لحضنه. "تدرين شقد أحبچ؟ "لا." "هسه آني أقول لكِ شقد."
"أحبچ لدرجة اليوم أبوچ خلصها بس يوصيني عليكِ، أخير شيء قلت له: لا توصيني على روحي عمي." "أنتِ روحي ريحان." "من أول ما دخلت للبصرة حبيتكِ، رغم ما كنت متصور راح أتزوج من هنا تحديدًا من أقارب أبويه الله يرحمه." "ليش شمالنا؟ "يعني، ما أدري يجوز الخلل بتفكيري أو بتربيتي." "لا تنسين آني انولدت ببيئة تختلف عن بيئتكم وتطبعت بعادات غير عن عاداتكم." "من هيج كنت مغرور ودومك تداهرني." "ههههه، والله مغرور هاي أول مرة أسمعها."
"أما مشاكلنا ترى كانت مقصودة، ما أدري ليش أحب أطلع صوتكِ وأشوفكِ عصبية." "هههه، خباثة يعني؟!! يلا عادي آنه هم كنت أكرهنك." "وهسه؟ حكاها ورفع نفسه عليَّ. "هههه، وخر جمار شمالك خنقتني؟ "احكي حتى أوخر." "شني؟ "قبل تكرهيني وهسه شنو؟! "أحبك." حكيتها وغمضت عيني خجلانة. حسيت شفته صارت على شفتي، دفعته على السريع. "كافي تعبت، أريد أنام." "لج يا نوم هذا؟ بعدها الساعة بـ 3." "ترى آنه ما متعودة أسهر."
"وأمس هم ما نمت زين واليوم قعدت من الفجر، خلني أنام عفية." "هههه، حبيبتي تتوسل بيَّ حتى تنام وما أسمح لها، شبيه تخبلت قابل؟ حكاها ورجع سحبني لحضنه. عودن قلت له نعسانة، ظل يحكي يحكي يحكي لحد ما أذن الفجر. قمت توضيت وصليت. رجعت للجرباية قبل لا يكمل صلاته، شوي وأجه حضني. سويت نفسي نايمة خاطر أخلص منه. كان يقول: "ماكو داعي تسوين روحكِ نايمة ترى آني هم نعست." فتحت عيني أضحك على ضحكته. قرصني
من خشمي وسحبني على صدره: "يلا حبيبتي تصبحين على خير." "وأنت من أهل الخير." "بس شغلة أخيرة قبل لا أنام." "شكو؟ دنج على شفتي باسني حيل. دفعته مبتسمة: "بسك عاد والله راح أبكي من التعب." سحب راسي على صدره يضحك وصدق هالمرة قعد عاقل وعافني أنام. غسق.. گعدت الصبح إسحاق ماكو، باوعت للزاوية ملابسه بمكانهن معناها بات بره. گمت غسلت ونزلت جوه، چانو مخبوصين ديروحون الريحان يباركون إلها. الشيخ ضاري: تعاي بوية غسق. غسق: نعم يابه.
الشيخ ضاري: زلمتچ گعد لو لا؟ غسق: لا إسحاق بات يم أيوب البارحة. الشيخ ضاري: عليش؟ صاير شي ما أعرفه؟ غسق: سمعته يحچي وياه چان مريض خطية. بس حچيتها سحب موبايله من جيبه. اتصل على إسحاق وهو يگول: "جهزي رويحتچ خاطر تجين ويانا." ما صدگت حچاها. رجعت الغرفتي أركض، غيرت ملابسي وجهزت ود. لگيت شمس هم مبدلة معناها تجي ويانا. شوية وگال الشيخ: "يلا امشونا." گمت ويا شمس والحجية دنطلع، طب إسحاق عيونه حمر الظاهر منايم من البارحة.
الشيخ ضاري: ها وليدي بشر؟ إسحاق: زين بوية، لا يظلك فكر. الشيخ ضاري: چا آنه ماشي لأختك ومن دربي أروحن أشوفنه. إسحاق: على راحتك شيخنا. وآنه أدزن صخر يرجعهم خاطر تاخذ راحتك يمه. بس حچاها طلع الشيخ. تقربت من إسحاق، طفرت ود بحضنه تصيح: "بابا." شالها يضحك ويبوس بيها. سألته بهمس: "أنت زين؟ إسحاق: الحمد لله. غسق: تريد أبقى خاف تحتاجني؟ إسحاق: لا بوية، أخذي راحتچ آنه هساع صاعد أنامن. غسق: نوم العافية.
أخذت ود من أيده بالگوة متقبل تجي. وصلنا الريحان، بالبداية گعدنا وياهم، بعدين أخذتني أني وشمس وصعدنا لغرفتها. ظلينا نسولف قريب النص ساعة وراها صاحت الحجية: "يلا نمشي." سلمنا عليها ونزلنا. ريحان: أسبوع مر على زواجي. طول هالمدة جمار ماكو بحنيته عليه، ومرت عمي تعاملني مثل بنتها نهلة وأحس. فرد يوم العصرية، واگفة أتمكيج عبن الوادم جايين رايحين يباركون إلنه.
طلع جمار من الحمام، باوعلي وشمر الخاولي صار وراية، لف أيده على خاصرتي وثبت حنچه بچتفي. جمار: اليوم جهزي نفسچ، من أرجع أخذچ حتى نتعشى بره. ريحان: وأهلك؟ جمار: شبيهم؟ ريحان: شني ما يجون ويانا؟ جمار: لا بس أني وياچ. ريحان: فشلة والله نطلع ونخليهم. ضحك وباسني من رگبتي: "مو حقي من أحبچ على هالطيبة الشايلتها." ريحان: هههه، وأني همينة أحبك. جمار: شنو رأيچ حياتي، لو هسه ما أطلع حتى نظل نتعشى بالغرفة سوة. حچاها وغمزلي.
باوعت عليه بالمرايا وضحكت: "بسّك جمار، الوادم شوي ويجون." جمار: هسه شعدهم يا الله، عمي منريد هدايا بس خلي يعوفونة براحتنه غير هستونة متزوجين. ريحان: هههه، تلحگ تشبع يلا أمشي خلني أكمل مكياجي. فاتن: يمة ريحات تعالي أجوج خطار. ريحان: هاك شفت كله بسببك. باوعت للمرايا مخبوصة. باس خدي يضحك وطلع من الغرفة. كملت مكياجي شلون ما چان ونزلت ع السريع، لگيت أم أيوب وأخته فاطمة جايين يباركون لي.
أم أيوب: هلا ببنيتي الحلوة. ألف مبروك يمة سبع سعادات إن شاء الله. ريحان: الله يبارك بيچ خالة، بشريني شلون صرتي خو بن ما لساچ مريضة. أم أيوب: محمود مشكور يمة، طول ما آنه لساعني واگفة على رجليناتي وأشم الهوى. فاطمة: مبروك ريحانة يوم الولد الصالح. ريحان: حبيبتي فطيمة يبارك بيچ. عفتهم يسولفون ومشيت للمطبخ، أخذت التقديم من نهلة حطيته گبالهم وگعدت. أجت فاطمة يمي تسألني بهمس: فاطمة: ريحان شني غيرتي رقمچ؟
ريحان: إي، بس والله اعذريني التهيت بتجهيزات العرس ونسيت أراسلچ. فاطمة: لا عادي خية، أنطيچ رقمي تدگين علي لو يمچ موجود؟ ريحان: موجود هساع أرمشلچ. حچيتها وصعدت لغرفتي، جبت جهازي ونزلت رمشت إلها خزنت رقمي يمها شوي ومشوا. شمس: الدوام ما بقاله غير أيام معدودة. اليوم صخر بلغني دبر المكان الراح أبقى بيه ويا البنات، ونهاية هالأسبوع راح ياخذني ونسافر لبغداد.
بالليل طلع حتى يبلغ أهله. گاعدة بالغرفة أجهز بغراضي لأن راح أبقى فترة طويلة، سمعت أصوات صياحهم ارتفع بالصالة. لبست حجابي ورحت حتى أعرف شديصير. وگفت ببداية الصالة وأشوف الكل مجتمعين على صخر يلومون بيه لأن يريد يبقيني ببغداد. چانوا كلهم يتناقشون بحدية، حتى الشيخ ما راضي على سفرتي بس حبيب وإسحاق ساكتين ما سمعت إلهم صوت. الحجية هيلة: والله حلوة هاي، هو يريد يظل هنا ويعوف حرمته ببغداد على حل شعرها.
صخر: شني هالحچي يمه، حرمتي مرباية أحسن تربية، بعدين هي مو الوحيدة أخوي جارها بذات المكان. إلياس: بس ما يصح يا صخر، شني يعني حرمة متزوجة تسافر الوحيدة سنة كاملة لأجل دراستها؟ صخر: آنه جاي أبلغكم موش أخذ شوركم. حنظل: عفية عليك صخر عفية، هاي تاليتها توگف بوجه أمك وأبوك وتگول آنه جاي أبلغ.
الحجية هيلة: خله يمه خله، هي الحظوظ شلون تصير، أجت أمس مكسورة ومالها معيل، وهساع صارت هي الكل بالكل، گلبت الولد علينا وتريد تمشي مثل ما يحلالها. إسحاق: خلوا الزلمة براحته، حرمته وهو حر يمشيها مثل ما يريد، عليش تتدخلون؟ الشيخ ضاري: بوية هاي أنت تحچي هيچ؟ إسحاق: إي آنه، يعني صخر لو ما مأمن گعدتها عدل ما چان جازف وقبل تمشي لبغداد. بعدين لا تنسون، حبيب وياها وراح يظل جارها طول اليوم، من شني خايفين بعد؟
صخر: هو هذا الجاي أحچي من الصبح بس ما مش بشر يفهمني. عفتهم يتناقشون ورجعت لغرفتي. لا إرادياً نزلت دموعي. ما أعرف كلام الحجية أثر عليه لو ضجت على صخر من الموقف الصعب الي نحط بيه بسببي. شوية وطب للغرفة ضايج. شافني أبچي، سد الباب وأجه سحبني لحضنه زدت بالبچي بدل ما أهدأ. صخر: بسّچ بوية عليش تبچين؟ شمس: صخر ماكو داعي توگف بوجه أهلك، خلاص أني ما أريد أداوم ببغداد أنقلني لهنا.
صخر: لا تمشين لبغداد ومامش بشر إله يمچ حاجة تسمعين. شمس: بس... صخر: لا بس ولا شي، يلا كملي جنطتچ كلها يومين ونمشي حتى البيت أجرته. مسحت دموعي وتقربت بسته من خده. باوعلي وأشر على خده الثاني، بعد منا وحدة بسته. أشر على حلگه ومنا همينة. شمس: هههه كافي. صخر: شني تستخسريهن بيه؟ شمس: إذا أني روحي ما أستخسرها بيك تريد أستخسر بوسة؟
حچيتها ولزمته من وجهه. بست شفته حيل، سحبني عليه وكـ العادة نسى روحه وياية، بس هالمرة هو أبتعد بدون ما أني أمنعه. صخر: الله يعيني على مر فراگچ شلون راح أجرعه. شمس: تجيني دوم أوعدني صخر. صخر: أكيدن أجيچ، يلا كملي حوايجچ وتعاي لحضني. شمس: عوفهن باچر أكملهن. رحت طفيت الضوه ورجعت تمددت بصفه. حطيت راسي على صدره وأيدي تلعب بلحيته. گال: "لا تتحارشين بوية." رفعت عيني عليه أضحك. شمس: ليش؟
صخر: عبن أنسى الإتفاق وأنسى روحي ويا ساعتها. شمس: يعني تنساني؟ صخر: شني؟ شمس: إي مو غير أني روحك. صخر: بوية أنت فرد وحدة ستر الله منچ. شمس: هههه، ليش قابل چذبت بشي؟ صخر: لا حاشاچ ويلا بسّچ من الحچي نامي. رجعت راسي على صدره وغمضت عيوني. بقيت أفكر ويا نفسي المشكلة أني تعودت على صخر شلون راح أگدر أعيش بدونه؟ يومين وأجه وقت سفرنا. جهزت كل شي من الصبح وطلعت سلمت عليهم.
الكل چانوا ضايجين وبالگوة سلموا عليه بس غسق وثناء اليگول خواتي وديودعني مو مجرد نسوان حمويني. طلعنا لبغداد صار وصولنا قريب العصر. گال صخر متسوة نروح للمكان وإحنا تعبانين لذالك رحنا بوجهنا للفندق. ثاني يوم وداني للبيت، تعرفت ع البنات مثلي طبية بس غير مرحلة. وراها شد هو وحبيب كاميرات مراقبة داخلية وخارجية علمود يأمنون أكثر. رجعت وياه للفندق خلصت الليل بحضنه. الصبح أخذني للبيت ودعني سريع ورجع للبصرة.
طول اليوم التهيت ويا البنات بس بالليل اختنگت كلش. نايمة بفراشي وعيني ع الجهاز، صارت فوگ الـ 12 وهو ما متصل ليش يعني؟ معقولة ما اشتاقلي؟ عشر دقايق وما تحملت بعد. أخذت الموبايل دگيت عليه من أول رنة جاوبني. صخر: ألوو. شمس: هاي وينك؟ صخر: خير بوية صايبچ شي؟ شمس: لا، بس ليش ما أتصلت عليه؟ شنو ما اشتاقيتلي؟ صخر: أكيدن اشتاقيت، بس چنت ناطرچ أنت تفگديني بالأول. شمس: أههمم، يعني اشتغلت الخباثة عندك؟
صخر: لا موش مسألة خباثة، لكن أريدن أتنّوع معزتي شكثرها بگلچ. شمس: بگد روحي، اشتاقيتلك صخر حتى ما أگدر أنام وأني بعيدة عن حضنك. صخر: حالچ موش أحسن من حالي بس هذا شورچ. شمس: يعني اشتاقيتلي؟ صخر: بكثر رحمة الله، بس لازم تنامين باچر عندچ دوام. شمس: إي هسه راح أنام. صخر: شمس ما أوصيچ بعد، لا تطلعين خطوة بلاية حبيب وديري بالچ على رويحتچ يا رويحتي أنت. شمس: طول ما أنت وياية أني بخير لتخاف حبيبي.
ظليت أحچي وياه بالنص ساعة، بعدها سد الخط لأن هو هم وراه دوام. وقتها گدرت أنام براحة بعد ما سمعت صوته وعرفت بيه مشتاقلي مثل اشتياقي إله وأكثر. غسق: مرت الأيام بملل. شمس سافرت لبغداد وريحان تزوجت وملتهية لأن بعدها عروس، وثناء أغلب الأحيان متشوف دربها بسبب الجهال. اليوم صار لازم أداوم. گعدت من الصبح متحمسة صح مكان جديد وجامعة جديدة بس المهم راح أداوم والباقي يهون.
گمت سبحت ورجعت لبست الجبة. دأعدل بحجابي ع المرايا طب إسحاق باوعلي من فوگ ليجوه. مكان لبسي بيه شي ملفت للنظر، وحتى مكياج ما حطيت ولا قطرة لذالك سكت. عافني وراح للكنتور، غير ملابسه وراها طلع سجل وأقلام من الرف قدمهن إلي. غسق: شنو هذا؟ إسحاق: إلچ الزمي. غسق: شكراً. أخذتهن منه فرحانة. باوعت ع السجل أقلب بيه حسيت حلو ما أدري ليش. يمكن بعدها الطفلة التفرح بأبسط الأشياء موجودة بداخلي ما كبرت.
ويمكن أجاني هالاحساس لأن هالسجل من إسحاق بالذات. سديته ورحت أخذت عباتي لبستها. مشى إسحاق قبلي للباب وأني وراه، فجأة التفت عليه سحبني للحايط. صارت عيني بعيونه يباوعلي بغرابة. خفت هذا شبيه هستوه چان طبيعي. نزلت راسي چان يرفعها بأيده ويگول: "غسق." غسق: نعم. إسحاق: اسمعي مني هالجملتين موش أكثر. أولها أنت مرت الميزان يعني كل خطوة تخطينها بعلمي أو بلاية علمي راح تتحاسبين عليها تالي.
فـ إياچ ثم إياچ تهدمين الثقة البيناتنه، خليچ وياي آدمية خاطر أظلن وياچ زلمة معدل. لا والله فجأة بعتي أصلچ وعضيتي الأيد النمدت إلچ ساعتها تشوفيني أسقط من السقوط ذاته. ثانيها ترحين بدربچ وتردين بدربچ، ما أريدن صحبة لا ويا زلم ولا ويا نسوان كل البنيچ وبينهم الدراسة وبس تسمعيني؟ هزيت راسي، دنگ عليه باسني من خدي وطلع. ما أعرف شنو سبب كلامه هذا، معقولة بعد كل شي صار لسه يشوفني وحدة مو.....
أستغفر الله رب العالمين وأتوب إليه. فركت وجهي ونزلت وراه لگيت هناء بالمطبخ دتسوي لحنظل الريوگ وصيتها على ود وطلعنا. وصلت للجامعة دأنزل وگفني صوته. مد أيده لجيبه طلع المحفظة أنطاني 25 وگال: "ما تطلعين منا إلا لمن أرمش على ريحان." سلمت عليه ونزلت. ما أندل منين أروح ووين أطب ظليت أتلفت داير مدايري. عزة شنو هالورطة الحطيت روحي بيها؟ فجأة سمعت صوت واحد وراية، گال: "شني تدورين؟ فزيت من مكاني درت وجهي هذا إسحاق يضحك.
غسق: فززتني شبيك؟ إسحاق: أنت ليش فطيرة بوية؟ من كل عقلچ أعوفنچ بأول يوم الوحيدچ وأنت ما تندلين الدرب؟ غسق: ما أدري استحيت أگولك وصلني. إسحاق: هههه، الله يهديچ إن شاء الله. حچاها وتحرك قبلي. ظليت واگفة. أندار عليه: "ماتمشين بوية شمالچ صافنة؟ بعدت نظري عنه ومشيت وياه. وصلني للكلية وأشر ع المكان اللازم أنتظر ريحان بيه. خلص الدوام رجعت للمصطبة گعدت. وين يلا أجتني أخيراً. غسق: هاي وين صرتي يمعودة؟
ريحان: اسكتي غير تيهت الدرب، عودن جمار الصبح يمشي ويعلم بيه. غسق: هههه، يلا معذورات لأن أول يوم شوية ونتعلم. ريحان: إي صحيح، گومي نمشي ترى إسحاق رمشلي من خمس دقايق. بس حچتها گمت ع السريع. نريد نوصل لباب الجامعة ماكو كل شوية نتيه ونطب من غير مكان. وين يلا وصلنالها، لگينا إسحاق صاير أعصاب. بالبداية رزلنا، بعدين من عرف متيهين خرب ضحك علينا. شمس:
اسبوع مر على وجودي ببغداد، هاي محافظتي اللي عشت كل عمري بيها، وصلت لمرحلة اختنق منها بس لأن صخر مو يمي. الخميس الصبح خابرته، شكد توسلت بي حتى يجي علمود العطلة بس گال: -ما اگدر، عندي شغل مهم ما يتأجل. صح ضجت كلش، بس ما گدرت أضغط عليه لأن اني اختاريت هذا الطريق ولازم أتحمل. للعصر قاعدة أدرس من الضوجة حتى يمشي الوقت، سمعت الجرس يندگ ما اهتميت، شوية وصاحت صديقتي نادية: -هذا رجلك شمس.
طفرت من مكاني ممصدقة. سحبت الحجاب على راسي وطلعت فتحت الباب، باوعلي يضحك. ردت أحضنه حط إيده گبالي علمود الكاميرات، باوعتله بخزرة: -أنتَ ليش خبيث هالشكل؟ الصبح كله اني أتوسل بيك وبالجذب ما گتلي راح أجي حتى تريحني. -لبسي وامشي وياي، موش وكت هالحچي هساع. -أي ثواني ما أتأخر. طبيت أركض، لگيت البنات واگفات يضحكن علية لأن عيونهن على الكاميرات يراقبنه. ما اهتميت الهن، رحت بوجهي للغرفة اخذت كم لبسة وياهن عطر ومكياج وطلعت.
وصلنا للفندق، أجر غرفة طببني بيها وراح ما أدري وين، اني هم استغليت الفرصة. ركضت للحمام، سبحت وعدلت نفسي عطر على مكياج ونشفت شعري وعفته مفلول. گعدت على الچرباية انتظره، دقايق وفتح الباب بيده كومة غراض. بس شافني بهالمنظر وگعن من إيده من الصدمة وظل فاتح عيونه علية. گمت باتجاهه أضحك، لزمت ياخة قميصه بيدي وتقربت من أذنه بهمس:
-كافي صخر، اليوم أريد أصير مرتك وأنتَ تصير رجلي، يا أعظم وأحن وأطيب وأرقى رجال بالدنيا كلها يا حبيبي أنتَ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!