وظلمة القبر أهون من ظلمة النفس ولظلمة الليل أشكي ما بالروح من بأس كفاكم من لهيب الحقد مغرفة أما شبعت بطونكم من ما جرى أمسِ أما اهتزت ضمائركم عما فعلتم بنا فما حصل لا يرضي الخلائق جنٌ كانوا أم إنسِ عظيم الرزية كانت ما اقترفتم فعله والأعظم من هذا الفعل ما تلقون من درسِ انطيت اتصال، رن مرتين بالثالثة انفتح الخط حسيت گلبي انفتح ويا. -نعم تفضلوا. -السلام عليكم. -وعليكم السلام. -أريد أخبر عن جريمة قتل. -تكلمي.
-اكو بنت انقتلت بدون ذنب، حرگوها اهلها يعني اقصد أبوها وإخوانها وادعوا الطباخ انفجر عليها وماتت. هذا العنوان. -منو المقدم البلاغ ومنين دتتصلون؟ فصلت الخط بسرعة، خفت لا أطول أكثر بالمكالمة وأنكشف. ما أعرف السويته راح يعدي على خير لو لا بس چان لازم أسوي هيچ حتى أرجع ولو جزء بسيط من حق بت عمي الضاع هدر.
رحت للولد صاحب الموبايل ع سريع، چان واگف يم دراجته ومنطيني ظهره، انقهرت علي بداخلي. أعرف تورط وياية بس ماعندي غير حل، لو متصلة من موبايلي أكيد يكشفوني بسهولة وساعتها محد منهم راح يرحمني لا أهلي ولا حتى بيت عمي. حذفت المكالمة وصحت علي: -خوية بلا زحمة. -نعم خيتي. -هذا موبايلك، مشكور زحمتك وأي شي راح يصير اعتذر منك مقدماً علي. -لا العفو، بس ما فهمت قصدچ؟!! -مو ضروري تفهم المهم أكرر اعتذاري الك.
حچيتها ومشيت، ظل صافن وراية مستغرب كلامي. ما اهتميت رجعت أمشي سريع للجامعة الوقت تأخر وخاف الخط يعوفني ويروح. وصلت لگيتهم ديتحركون همزين لحگت عليهم، صعدت بالكيّة والكل صار يحچي علية بسبب التأخير أما اني فما جاوبت أي أحد بيهم. حطيت راسي ع الجامة ونزلت دموعي، ما أعرف شگد راح يطول هالعذاب ولا أعرف ذكرياتي وياچ شوكت تفارق مخيلتي وتريحني.
بس يارب أگدر أخذ حقچ شجن، يارب يتحاسبون أهلچ على الشي الصار وياچ أما سيف فـ كافي علي عذاب الضمير الداشوفه كلما أباوع لعيونه وعذاب رب العالمين حيكون أشد وأمر من عذاب ضميره. الطريق كله دموعي تجري، مخنوگة بشكل وعيوني تحرگني من قلة النوم وكابوس شجن وهي تحترگ وتستنجد بأهلها مديروح من راسي الخدران من التفكير. وصلت للفرع چان الشارع هادئ، بس جيرانة واگف يرش گبال باب بيتهم وابنه يلعب بالطوبة بصفة.
توني دانزل سمعت صوت سيارة الشرطة، خفت كلش فتحت الباب وطبيت حتى بدون ما أباوع شراح يصير. تلگتني أمي تستفسر عن الصوت، جاوبتها ما أدري وصعدت لغرفتي گبل. بدلت وتوضيت وصليت كل هذا أبوية وإخواني ما أجو بعد. بقينا ننتظرهم ع الغدة، لـ 3 وهم ماكو أخير شي أمي ظل بالها. توها گامت حتى تتصل بيهم انفتحت الباب وطبوا سوة. غيداء: هاي وين صرتوا متگلولي؟ مسلم: خليها سكتة يمعودة. -شكو صاير شي؟ -اي. -شصار خوفتوني أحچي.
-دنرجع من الشغل لگينا الشرطة يم بيت سالم، رحنا دنشوف شكو طلع ما أدري منو مقدم عليهم بلاغ عن موضوع شجن الله يرحمها. بس گال هيچ بلعت ريگ بخوف، ما أعرف وين أودي وجهي وشلون أكون طبيعية حتى لحد يشك بالموضوع. چانت الصالة مخربطة شوية، گمت شغلت نفسي بترتيبها وأذني يمهم أريد أعرف شسوت الشرطة بهذولي المجرمين. -اي كمل وتالي؟ -ماكو، كشفوا ع البيت وراها أخذوا سالم وولده وبقت بس أم محمد وانهار بالبيت. -وشراح تسوون هسه؟
-صبي الغدة بسرعة، علمود ناكل ونروح وراهم للمركز. وأنتِ هم أخذي غسق وروحي يم مرت أخوية خطية مريضة وبنتها طفلة مو مال يبقون وحدهم. -اي واجب. كملنا الأكل ع السريع، طلعوا أبوية وإخواني من البيت وإحنا قفلنا البيبان ورحنا لبيت عمي. داخلي چان يضحك، من بعد أسبوعين من القهر والظلم، حقت الحقيقة. حتى لو كانت هالحقيقة مؤقتة، المهم خليهم يعرفون الله بالمرصاد وميعوف حق عبده ضايع.
وصلنا للبيت، وضع مرت عمي باقي مثل ما هو. ولأنهم مخبوصين بموضوع شجن محد اهتم لوضعها وراجع بيها الطبيب علمود العلاج الطبيعي. گعدت أمي يمها، شوية وأخذت انهار رحنا لغرفتها المشتركة ويا شجن الله يرحمها. أول ما طبيت إلها اختنگت، صار گبال عيني منظرها من چانوا ديهجمون عليها والسچينة مغروسة بظهرها. نزلت دموعي بحرگة، لو شما أحاول وشگد ما أسوي هم ما تخمد نار گلبي عليچ يا أعز ناسي. -شفتي شصار غسق؟ -شفت انهار شفت.
-شتگولين منو اشتكى عليهم؟ -ما أدري، هسه سولفيلي شصار بالضبط.
-چنا دنتغدى سمعنا صوت سيارة الشرطة، وراها اندگت الباب سريع طلع مهيمن يشوف منو ثواني وصاح سووا طريق. گمت لبست حجابي ورجعت، طبت الشرطة گالوا مقدمين عليكم بلاغ بخصوص جريمة قتل. ولچ ما شفتي منظرهم شلونة، واحدهم ظل صافن ع الثاني ووجهم صار ينطي ألوان من الخوف. سألوا كم سؤال، شلون صار الحادث ووين ومن هالحچي، وراها گاموا كشفوا ع البيت وأجو أهلچ بهالأثناء. گلبوا البيت شبر شبر، وأول ما خلصوا أخذوا أبوية وإخواني وطلعوا من البيت.
-تزعلين متزعلين، بس حيل بيهم حوبة شجن متتعاداهم وگولي گالتها بت عمي. -شبيچ والله فرحانة، هم مو أهلي بس والله ما أتمنى شي بالدنيا بگد ما أتمنى ياخذون جزائهم عن الشي السووه بأختي الوحيدة. -راح ياخذوا صدگيني، بعدهم ما شايفين شي من العدالة الإلهية، ترى رب العالمين ما عنده عصى يضرب بيها الناس. -ونعم بالله، بس أموت وأعرف منو هذا السبع البلّغ عليهم. -هسه منو مكان، المهم بلّغ رحم الله والدي.
-اي والله، ألف رحمة على والدي بس شلون عرف. أوقفي غسق، فكري وياية منو يعرف بهاي السالفة غيرنا وغيركم. لحظة معناها واحد من عدنا وبينا. شتگولين منو أبوچ لو مازن معقولة سيف؟!! لا لا ولچ بس لا مهيمن لأن هو الوحيد الما قبل بعملتهم وبعده يلوم بيهم لهذا اليوم. أسمع إلها وأهز براسي، وين تريد تصير خلي تصير ما أهتم. حتى لو انكشف المهم صار الي لازم يصير من يوم ما اقترفوا جريمتهم الشنيعة وقتلوا أختهم بدم بارد.
يومين وهم بالمركز قيد التحقيق، كل هالفترة وإحنا ببيت عمي علمود لا يظلّن مرتّه وبنته وحدهن بالبيت. باليوم الثالث گاعدين بالصالة، أمي تقرا قرآن وانهار تمسح جسم أمها بالكلينس المرطب. سمعنا صوت عمي صاح يا الله، گمزت من مكاني خايفة لبست حجابي وأحچي ويا روحي يربي هذا شطلّعه من السجن. باوعت للباب طب هو وولده وأهلي وياهم، هنا اني جمدت بمكاني قلق على حيرة على خوف من المجهول المنتظرني.
چانت آثار التعذيب واضحة على وجوههم، حتى عمي ضاربيه وياهم لأن بالگوة يتحرك حتى يگزل بالمشي. تلگتهم انهار مصدومة مثلي، سوت روحها خايفة عليهم بس بالحقيقة خايفة منهم مو العكس. انهار: ها بابا شصار؟ سالم: مصار شي. -شلون يعني مصار شي؟ رضا: انهار لتلحين صديق أخوج محمد ضابط وياهم، وطلعنا من الموضوع بطريقته. -خوش الحمد لله. زين ما عرفتوا منو مقدم البلاغ؟ باوع عمي على مهيمن بخزرة وگال: لا. صفنت عليهم، شنو هذا الداشوفه بعيني؟!!
ليش ديباوع على مهيمن هالشكل؟ معقولة عرفوا بالموضوع بس ما رادوا يحچون گدام أهلي علمود ليأذوني؟ ظليت طول اليوم عايشة برعب. منا خوفي من كشف الحقيقة، ومنا قهري على طلعتهم بهالسهولة ولا كأنهم كاتلين روح بريئة. كالعادة ما گدرت أنام. بالستة ونص گمت بدلت ونزلت بالمطبخ، چانت أمي واگفة تسوي ريوگ لأبوية. -يلا يمة تعالي أكلي. -ما أشتهي. -بس ما يصير هالشكل، صار فترة أكلج مو تمام، راح توگعين تالي ومحد يبتلي بيج غيري.
-آكل بالجامعة ماما ليظل بالج. -والله ما أصدگ، شوفي لونج شلون صاير بعدين احچي هالحچي. -اسكتي راح يجي بابا، مالي خلگ المحاضراته من الصبح. -غسق لخاطر أمج أكلي. -والله آكل ماما بس مو هنا، بالجامعة. يلا أروح ألبس حجابي قبل ليجي الخط ويثبرنا بالهورنات. لبست الحجاب وطلعت للجامعة. أول ما نزلت من الخط شفت مهيمن واگف بالجراج وشكله چان ينتظرني، لأن بس شافني أجه باتجاهي يمشي سريع. -ها مهيمن خير؟ -امشي ويايه بسرعة. -وين؟!!
-لتسألين، امشي وأنتِ ساكتة أحسن. مشى قبلي مسافة. دار وجهه شافني صافنة، باوعلي بخزرة گبل تحركت من مكاني. أكيد عرف إني مبلغة عليهم وأجه يحاسبني. وصلنا المكان معزول، أشرلي أگعد ع المصطبة وطلع جگارته يدخن. -ممكن أعرف ليش سويتي هيچ؟ -ليش إني شسويت؟!! -لتغشمين روحج، عرفت أنتِ المبلغة علينا، لأن الاتصال من بنية بس الرقم مو إلها، الولد غريب. وطبعاً من حققوا وياه،
گال: وحدة ما أعرفها وگفتني يم الجامعة، طلبت جهازي علمود تتصل بأهلها بحجة خطي عطلان وأريدهم يجون ياخذوني. لج يا غبية عرفوج! تدرين شنو يعني عرفوج لو لاااااا؟ لأن بكل بساطة ماكو غيرج يعرف بالحادثة الصارت. وبس افتهموا البلاغ جاي من بنية وقريب الجامعة، گبل گالوا: غسق ماكو غيرها. -لعد شعجب سكتوا؟ -لأن إني شلتها عنج. گلتلهم إني دزيت زميلة إلي تبلغ عليكم وعليه حتى لتشكون بالموضوع.
وراها انطيت للضابط مواصفات تشبه مواصفاتچ حتى يطلع الولد الورطتي وياج بالسلامة بعد ما اتبهدل بسببج يومين بالمركز. -وشلون طلعوا هيچ؟ -ههههه. عود عبالج تگدرين عليهم؟ ولج هذولة يودوج للشط ويرجعوج عطشانة. بكل بساطة محمد گال للصديقه الضابط: إني مطبب جليكان البانزين للمطبخ وعبالي نفط لأن يتشابهن بالشكل علمود أترس الصوبة.
ولمن انفجر الطباخ چان الجليكان بمكانه، وگب ويا النار وصار الي صار وهيچ طلعوا منها مثل الشعرة من العجين ويا الواسطة طبعاً. باوعت عليه بقهر. -إذا هسه فلتوا منها فمن رب العالمين مراح يفلتون. وأي إني بلغت، مخايفة حتى لو عرفوا، المهم حاولت آخذ حق شجن منهم وما أسكت مثل ما سويت أنتَ. -حق أختي إني آخذه! أنتِ لتتدخلين أو بالأصح روحي حاسبي أخوج الـ... وعوفي أهلي بحالهم. -لتصيح أحنا بنص الجامعة.
-اسمعي لج، قسماً بالله العلي العظيم إذا مرة ثانية لمحتج متصرفة تصرف ولو ممقصود بموضوع شجن متلومين إلا روحج. واحمدي ربج إني موجود، وإلا چان هسه أنتِ گاعدة بالبيت بصف أمج هاي إذا ما خلوج جثة ع الفراش. -لتهدد تسمع، مخايفة لا منك ولا منهم، وميحتاج تگولي شنو راح يسوون بيه إذا عرفوا، لأن إني أكثر وحدة أدري بيهم شگد مجرمين وميخافون ربهم. -لعد اتقي شرهم وشري أحسن إلج.
ركزي بدراستج ولتظلين تتصرفين بطيش، لأن ما أريدج تبطلين من الجامعة. صفنت على كلامه. كل ظني چان خايف عليه، لأن عمري بحياتي متخيلت ممكن مهيمن يتصرف بنذالة تفوق نذالة سيف وحقده. بدت الأيام تمشي. مر أسبوعين على موت شجن والغصة بصدري بعدها وكأنها البارحة ماتت گبال عيني. حياتي باردة بدونها. ماكو شي يعوض غيابها، حتى دراستي الچنت أحلم بيها طول عمري ما عوضت مكانها الخالي. بيوم من الأيام چنت گاعدة بالحديقة مال الكلية.
الملزمة بـ إيدي أحاول أقرأ للامتحان حتى أگدر أجاوب ولو شوية. فجأة حسيت أحد صار يمي. رفعت راسي، ولد ما أعرفه بس شكله مو غريب كأني شايفته من قبل. -هلو غسق شلونج؟ -منو؟!! -إني اسمي حسن، يمكن متعرفيني لأن من غير كلية، بس إني شايفج هواي لأن أتردد باستمرار للنادي مالتكم. صفنت عليه أحاول أتذكر. هناك وعرفته هذا واحد من أصدقاء مهيمن، گبل گمت من مكاني. -ها ها شبيج؟ -عندي امتحان لازم أروح. -بس بعد عشر دقايق للمحاضرة.
-أخي شرايد ممكن أفهم؟ -رايد نتعرف. -إني مو مال هالسوالف، أترجاك تحل عني علمود لا أتصرف وياك تصرف ميعجبك. -شبيج هذا كله لأن گتلج نتعرف؟ ما أدري على شنو شايفة روحج، ترى كلج خلگ... حبيت أجربها. جسمي قشعر من كلامه. عفته وركضت للقاعة أحس گلبي يريد يوگف من الخوف، هاي أول مرة يحچي ولد غريب ويايه ومو أي كلام. طول عمري يسموني معقدة. محد گدر ياخذ مني ولو كلمة وحدة طول هالسنتين، تالي متالي يجي واحد مثل هذا ويتفوه بهيچ كلام قذر.
خلصت الامتحان وكل شي مگدرت أجاوب. منا إني ما دارسة زين ومنا كلام حسن المثل السم شتت كل تركيزي. رجعت للحديقة بعيد عن عيون الطلاب. گعدت ع الكرسي والدموع تحرگ بعيني، وينج شجن تعالي شوفي شديصير بيه بعد ما رحتي. بچيت. كلش احتاجيتها بهيچ موقف والأهم اشتاقيتلها. اشتاقيت لضحكتها. لكلامها. للتشجيعها إلي. للدفاعها عني. للرزالة الأحصلها من عندها كلما تشوفني آكل. حسيت أحد قدملي كلينس.
رفعت راسي وانصدمت بصديقهم علاء، گبل تذكرته بعد ما شفت حسن اليوم. -ليش تبچين؟ بس لا هذا الناقص ضوجج بكلامه، احچي والله أروح أعدمه العافية. -انتو شبيكم ويايه اليوم؟!! -أعصابج. كل الموضوع شفته واگف يمج. ولأن أعرف بيج خوش بنية وأعرف بصديقي شنو من شي، أجيت حتى أنصحج تبتعدين عنه قبل ليورطج بعلاقة فاشلة. -گلتها إله وراح أرجع أگولها الك هم. إني مو من هذا النوع ولا حتى عندي هالسوالف.
لذلك أترجاك تبعد عني أنتَ وصديقك ترى ما يصير خير إذا وصل الموضوع لأهلي. -فوگ ما دانصحج يعني؟ -شكراً. ياريت توفر النصيحة لنفسك وتبعد عن طريقي أنتَ وصديقك المحترم. حچيتها ومشيت. متفاجأة من نفسي ومن القوة الاجتني فجأة. قبل لو حچه عني ولد حچايه وحدة أصير أرجف، وما أعرف أجمع كلمتين على بعضهن حتى أدافع عن نفسي ودوم شجن ترد عني، بس هالمرة غير. ما أعرف شنو السبب ولا أريد أعرف.
المهم صرت أدافع عن نفسي وطلع لساني العاش كل عمره أخرس وماله أي صوت. أسبوع كامل تكرر هالشي ويايه. يجي حسن يذب كلام مثل السم، وعلاء ينصحني ابتعد عنه لأن مو خوش ولد، بس إني ما اهتميت لا لهذا ولا لذاك. يوم الخميس بالعشرة. چنت گاعدة بنفس مكاني سمعت صوت علاء. بس شفته رادت أگوم چان يلزم جنطتي حيل، گبل خزرته. -بس شوية نحكي شبيج؟ -شرايد أخي ترى زودتها حيل. -إني معجب بيج.
والله بالحلال بس انطيني فرصة خل أتعرف عليج وراها أتقدم الج حسب الأصول. -وإني ما أريد أتزوج هي گوة. -ليش؟ سامعة عني شي لذلك دترفضيني؟ -وإني وين أعرفك حتى أسمع؟ -أي لعد دانطي لنفسج فرصة تتعرفين عليه. باوعتله بخزرة ومشيت. لازم أحط حد لهالثنائي، لأن يومياً جايين. واحد يتجاوز والثاني يدگ ناعم، وشنو هدفهم من هالشي مدا أعرف. وصلت للبيت قريب الـ 2. ساعدت أمي بالغدا وچنت ناوية أفتح الموضوع ويا أبويه علمود يشوفلي حل وياهم.
للعصر اندگت الباب حيل. گمت للمطبخ ويا أمي شوية وصارت هوسة بالبيت، صوت عمي وولده يتعاركون ويا أبويه. بقيت أركز بالكلام. حاولت أفهم شديصير بيناتهم ماكو. بس الصوت العالي وصياحهم ترس المكان بحيث حتى حس مهيمن سمعته. طلعت من المطبخ لباب الصالة. وگفت أسمع شوية وانصدمت بكلامهم. أبويه مهدد عمي بسالفة شجن علمود يرجع حقه وحق عمامي من ورث جدي. هنا ما أعرف شـ أحچي بعد.
عالم عاميها الحقد، والفلوس هي همهم الأول والأخير حتى لو على حساب أرواح المنهم وبيهم. شوية وأجو عمامي الباقين. صارت هوسة شگدها ووصلت بيناتهم واحد يهدد الثاني. يومين وهم بالمشاكل. بالأخير قرر عمي يتنازل عن البيت الگاعدين بيه مقابل سكوت أبويه عن الموضوع. ما أعرف شلون أفسر الشي الصار. اشمأزت نفسي منهم نفر نفر بحيث أتمنيت روحي ميتة ويا شجن ولا أشوف هالشجع والطمع الشفته عليهم هسه.
يوم الأحد گعدت الصبح وإني منايمة غير ساعتين. نزلت جوة چانت أمي واگفة بالمطبخ، باوعتلها بخنگة ما أعرف شنو هالشعور الدا أحس بيه. -ماما. -ها بنيتي؟ -أريد ريوگ من إيدج. -يا يا صلوات. وأخيراً قررتي تتريگين وتفرحين گلبي. باوعتلها مبتسمة. گعدت ع الميز سوتلي الريوگ وأجت گعدت بصفي. بديت آكل وعيوني عليها. ما اشتهيت بس جاملتها، أخير شي شلت المواعين غسلتهن ورجعت يمها. چانت گاعدة تثرم بالشبنت.
أخذت السچينة منها وگعدت مقابيلها، باوعتلي وضحكت. -ها شبيج يمة؟ -أريدج تحضنيني. -خير مو عوايدج. -هسه مو زين أحبج؟ -إني الأحج يمة. تعالي جنچ على حضن، وفتحتلي إيدها. شمرت نفسي بحضنها أبچي. بقت تسألني شكو وشبيج بس ما گدرت أجاوبها لحد ما هدأت وراها تحججت بموضوع شجن. -يمة كافي. بالعافية عليها ماتت شهيدة مظلومة وراحت يم رب رحيم. -أي صح. يلا صار لازم أروح ما ظل وقت راح يجي الخط. -ديري بالج على نفسج ولتخوفيني عليج بنيتي.
-لتخافين ماما. بستها وطلعت من يمها بسرعة حتى لا أرجع أبچي. أحنا هسه بنص شهر الثالث وامتحانات الكورس الثاني مستمرة، وإني مدا أجاوب بسبب حالتي النفسية الدتتأزم يوم بعد يوم. بيومها ما شفت لا حسن ولا علاء. صح استغربت لأنهم أسبوع ما تركوني بحالي، بس بنفس الوقت فرحت لأن حسيت روحي خلصت منهم. خلص الدوام بالگوة. أخذت ملازمي ودا أروح للكراج صار مهيمن گبالي، استغربت من جيته بس مشيتها عادي. -تعالي أريد أحچي وياج. -خير شكو؟
-امشي وهسه تعرفين. -الخط ينتظرني مهيمن. -ما نتأخر. الموضوع يخص شجن ولازم تسمعي. بس جاب اسمها گلبي انعصر. صدگت بكلامه ومشيت وياه وإني مأمنة. ما أعرف وين ماخذني بس لا يمكن أشك بيه ولا بأي شكل من الأشكال. طلعنا برى الجامعة. بقينا نمشي وهو ساكت بس چان شكله مو طبيعي. شكيت اكو شي بس ما أجه ببالي غير اعترافه على أهله بهذيچ اللحظات. وصلنا الفرع چانت ببدايته واگفة سيارة عالية. گال: أوگفي هنا نحكي.
باوعتله مستغربة: ليش جبتني لهنا مهيمن ممكن تفهمني؟ ظل يباوعلي مرتبك. حسيته دايخ وعيونه حمر، توني أريد أحچي انسد حلگي بقطعة قماش وراها غبت عن الوعي. فتحت عيني. بس اكو وجع براسي قوي وكأني ماكلة ضربة عليه. مدا أگدر أركز بشي. بس دا أسمع أصوات يمي ممفهومة وأحس بروحي طايرة مو ع الگاع، شوية وبدت الصورة تتوضح گدامي. باوعت للمكان وين إني؟!! گمت بسرعة صاروا مهيمن وحسن وعلاء بوجهي. وسعت عيوني من الخوف والصدمة.
صرت أرجف بشكل فظيع لدرجة وگعت من طولي لأن رجلي ما تحملني بعد. تقربوا مني بنفس اللحظة. رجعت ليورة زحف وعطت بصوت عالي. بلكت الله يطلع كل هذا كابوس وأگعد منه ألگى نفسي بحضن أمي. للأسف چان هذا كابوس بس بالواقع مو بالمنام. مهيمن. لتصيحين ولتعبين نفسچ؛ لأن محد يسمعچ، وأنتِ بنص الجولة. صار صوتي يرجف، ودموعي نزلت لا إراديًا. –شتريدون مني؟ وليش جايبيني هنا؟ علاء: تدرين كلش زين شنريد منچ. –لا ما أدري والله ما أدري.
وغطيت وجهي أشهگ بحرقة؛ لأن ما أريد أصدّق الشي الموجود بعقلي حاليًا. حسن: باعي لچ، سنتين وأنتِ تبيعين شرفيات ومثليات براسنا، أجه الوقت النسحل بي شرفچ بالكاع ونسحگه بأحذيتنا القذرة. غسق: لا عفية لا! أبوس حذائك لتسوي هالشكل، خلي الله بين عيونك قبل لتفكر تأذيني. حسن: راح تبوسيها وأنتِ الممنونة. تقرّب مني، گمت أعيط وأضرب بي. عطت عطت عطت لحد ما حسيت بلاعيمي تجرحت وصوتي اختفى تمامًا.
ظلّيت أدفر بي، وعيني على مهيمن. عسى ولعل يرف گلبة عليّ مثل ما خلى گلبة يرف عليّ ويحبه، بس ماكو، واگف هو وعلاء يتفرجون وما حرّكوا ساكن. بديت أفقد مقاومتي. حسي راح وجسمي تعب من الحركة السريعة، والنتيجة گدر يسيطر عليّ ويقيدني. نزعني حجابي ومدّ إيده على قميصي. لزمت إيده أبوس بيها وأأشرله براسي بمعنى "لا"؛ لأن صوتي ميطلع بعد كل الصياح الصيحتة. بس للأسف، ما فادتني دموعي ونظرات الخوف الواضحة على وجهي بشي، واستمر بالديسوي.
جرّدني من ملابسي. تقرّب مني بوحشية، والمصيبة گدامهم، وهم بكل صلافة واگفين يباوعون. غمضت عيني بقوة. ظلّيت أصرخ بصوت مخنوگ من الخارج، بس من الداخل يهز أكبر جبل على وجه الأرض. حسيت بوجع حقير وشعور أحقر. طول ما هو فوگاية مستمرة بمقاومته بأشكال الطرق، بس مقاومتي ضعيفة يم قوته وحيوانيته المو طبيعية.
ما أعرف شصار وشسوى. گام فجأة مني ولبس ملابسه. ردت أجر قميصي أستر روحي بي، ما بيه أتحرك من الصدمة، وتفاجأت بعلاء وگف گبالي وبدأ ينزع بملابسه. رجعت أصيح وأبچي. چنت متصوّرة خلص، أخذ حسن شرفي وانتهى الموضوع بالنسبة الهم، بس للأسف الشغلة أكبر مما تصورتها. تقرّب مني. ردت أدفعه ما گدرت، واكتفيت بالصياح والبچي؛ لأن ألم روحي سيطر على ألم جسمي وشل حركتي للأخير.
ابتعد مني واجة مهيمن سوى نفس الشي. بس أني هنا انتهيت، كل شي ما أحس بعد غير بصوت يشبه الصفارة بأذني، وعيوني بدت تغوش بدموعها. گام مهيمن وأني الدنيا تفتر بيه. كل شي گدامي أسود بأسود، گوه گدرت أسمعه من گال: –هاچ هاي فلوس حتى ترجعين للبيت بيهن، وخلي ببالچ لازم تمشين مسافة ربع ساعة يلا تگدرين توصلين للشارع حتى تحصلين سيارة. وشمر الفلوس على وجهي.
علاء: وها اسمعي قبل لا نروح، إذا فكرتي تحچين بالشي الصار ترحين بيها الله وكيلچ. ترى أحنه ٣ وأنتِ وحدة، يعني محد راح يصدّقچ وتصعدين تنزلين تظلين مو گدنا، خلي هالكلام يرن بأذنچ حتى لا تندمين. حسن: سمعتي يا شاطرة. وباسني بالهوى. طلعوا من المكان. زاد صوت الصفير بأذني، وعيوني بدت تقفل لا إراديًا، وراها ما حسيت بشي بعد. فتحت عيوني، ظلمة حيل. كل شي ما أشوف گدامي، وين أني وليش ما دأشوف شي؟ معقولة عميت!!!
فجأة تذكرت الصار. گمت أبچي بحرقة ومن كل گلبي. المكان أظلم، صرت أزحف وأتلمّس الگاع أدور على جنطتي علمود الموبايل. صارلي شگد هنا؟ بيش الساعة؟ ووين هذا المكان؟ معناها صار الليل ما طول الدنيا ظلمة هالشكل. بقيت أبچي وأدور. ساعة أدعي رب العالمين وساعة أصيح: "وينچ ماما؟ تعالي خلصيني من هالمكان." لحد ما لگيت الجنطة. طلّعت الموبايل شغلتة ما اشتغل. أكيد خلص شحنة هو بالأساس بطاريته تعبانة كلش.
بقيت أتلمّس بالگاع. لگيت ملابسي بصعوبة، لبستهن وذبيت الحجاب على راسي. گمت من مكاني، رجلي ترجف. أريد أوقف عليها ما أگدر، بحيث بالگوة لزمت بالحايط ومشيت. صرت أدور ع الباب. أريد أطلع من هذا المكان بس وين ولمن أروح ما أدري. دقايق وأني تايهة. تعبت مثل الأعمى ويدور على مخرج، وين يلا لگيت الباب أخيرًا. فتحتها، هم چانت ظلمة بس أرحم من الداخل. الصوت چان يرعب كلش، شي حيوانات شي أصوات غريبة أول مرة أسمعها بعمري.
مشيت ودموعي تجري مثل الشلال. طريق مجهول ومصير معلوم وبين هذا وهذا انتهت حياتي. بعدني أمشي بخوف. سمعت صوت كلاب تنبح بمكان قريب مني، وشوية شوية الصوت بدأ يقترب أكثر وأكثر. رجف جسمي من هالصوت. أصلًا أني جبانة وحتى من أنام أترك الضوة معلوگ؛ لأن أخاف من الظلمة، شطلعني لهنا ما أدري. درت وجهي ومشيت سريع. بس أريد أرجع للمكان، أقلها هناك اكو باب تحميني لحد ما يطلع الفجر.
ركضت بسرعة. وبسبب خوفي من هاي الأصوات المرعبة كل حيلي رجعلي. بعدني أركض أحاول أرجع للمكان أحتمي بي، ما أحس إلا وفجأة تقيدت حركتي من الخلف، جمدت بمكاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!