الفصل 72 | من 96 فصل

رواية وضاقت الأرض بي الفصل الثاني والسبعون 72 - بقلم لبنى الموسوي

المشاهدات
13
كلمة
5,322
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

سمعت الشيخ گال: "انتبهوا علية كلكم." باوعت عليه بقلق، من يريد يحچي لا إرادياً يسيطر الخوف على گلبي؛ لأن هو ما يجمعنا إلا بالمصايب. باوع على ولده ونزع العگال، اندگ الجرس بهالأثناء گال الشيخ: "إسحاق وليدي افتح لأخيك الباب." طلع إسحاق شوية ورجع هو وأيوب، لابس أسود حاله حالهم. أشرلي: "گومي." رحت گعدت يم ريحان وأيوب گعد يمه. الشيخ ضاري: "اجيت بوكتك وليدي، هساع أگدر أحچي ما طول كلكم هنا، عبن الكلام الراح أگولنه مهم للكل."

حنظل: "گول بوية وغوشتنا." الشيخ ضاري: "أترجاكم ولدي، ما أريدن أعصابكم تفلت، خلكم هادين خاطر هالطلابة تخلص على خير." صخر: "يابة احچي تعبنا وإحنا ناطرين سالفتك." الشيخ ضاري: "مثل ما تعرفون، أيوب بيوم موت أخيكم إلياس الله يرحمه ويرحمنا جميعاً چان حاضر بالبستان. شاف المجرم وتعرف على شخصيته، وخاطر لا يفسد عليه چتلة مثل ما چتل إلياس، لكت خبزته بالدنيا لساعها موجودة." حنظل:

"إي يابة صح، گلتلنه هالحچي وگلت المجرم تعرفوا وشرد خاطر لا نحاسبه، بس ما رضيت تگول ياهو بالضبط. وإحنا گلنالك شرد لكت أهله موجودين، وأنت صديتنا، عبن ما تريد تحملهم ذنب وليدهم، كل هذا نعرفه. وأنت وعدتنا وعد أحرار، ما تطلع سنوية أخوي إلا وإحنا ماخذين بثأره، وهساع نريد هالوعد منك."

"راح أحچي وليدي راح أحچي، لكت أترجاكم يبوي تفهمون شني يعني أترجاكم، خلني آنه أتصرف، ما أريدنكم تخربون عليه الأول والتالي ويضيع حق أخوكم بسبب العصبية." صهيب: "گول بوية لا تشيل همنا." "المجرم منه وبينه، المجرم لحمكم ودمكم الي ياما وياما أكل وشرب من زادي، وبالنهاية طعني بوليدي ولبة گلبي." صخر: "ياهو يعني؟! الشيخ ضاري: "عامر الإداري." صهيب: "عامر ابن حجي حميد موش غيره؟! الشيخ ضاري: "هو يوليدي هو." غسق:

گالها الشيخ لو البيت انگلب، كلهم ركضوا على الباب واحد يتسابق ويا الثاني. طفر الشيخ بسرعة، صار گدامهم فاتح إيده حتى يمنعهم يطلعون وصرخ بيهم بكل صوته: "بسكممم عاااااد! آنه صارلي ساااعة شني الغي ويااااكم، بهايم خوبن ما بهايييم! صهيب: "أبعد بوية خلني نشرب من دم هالنگس." صخر: "بوية اتنحى عن الباب بروح ابنك الغالي." حبيب: "ترى ما يمنعنا عن هالمجرم غير الموت صدگ." الشيخ ضاري: "اسمعوني ولدي اسمعوني." حنظل:

"يابة لا تحاول، ما نعوفه إلا ما نسمع أميمته تولول على گبره النگس." الشيخ ضاري: "وتاااااااااااااالي! ايووووووب گوم بوية اقفل الباب بالعجل، وأردن زلمة يعتب عتبتها وآنه واگف." غسق: قام أيوب قفل الباب ورجع، كل هذا وإسحاق هادئ، گاعد بمكانه ساكت وبس عيونه تتحرك باستمرار بين إخوته وأبوه. الشيخ ضاري: "اسمعوني عاااد، الي يحاول من عدكم يطلع من عتبة هالباب، ما أتردد لحظة وحدة أفرغ هذا براسه... ورفع سلاحه بوجههم.

"الدنيا موش هايتة، گلتلكم الزلمة شارد الوين ماشين، ومن ياهو تريدون تاخذون ثأركم؟ من ولده مثلاً لو من أبوه وإخوانه؟ حنظل: "من أبو الـ *****، العاش وراح يموت على الحقد الدافنه بصدره علينه." "وأنت ياهو اليحقد عليك تچتله؟! لون الشغلة هيچي صارت، معناتها الدنيا تسيب والدم يصير للرچاب، وحتى مخافة ربكم تنسوها لا أكو جنة ولا أكو نار ولا حساب ولا كتاب." حنظل: "ربك يگول وبشر القاتل بالقتل."

"چا بوية لون الچتال شرد شني الحل حاچيني؟ تهدون على أهله وحريمه؟ لو تاخذون غيرة بذنبه خاطر تريحون أرواحتكم؟ آنه ما أگولن ما غلطوا، لا كلهم غلطانين حميد عامر عواد وكل شي صار ويانا من دگات وحرگ ومصايب من تحت راسهم. بس أرد وأگولن، الدم أبداً موش حل يبعد أبوكم، هم متحلفين بينا وإحنا متحلفين بيهم، وهيچ راح نظل وآدم تچتل بوادم الآخر يوم بعمرنا." صهيب:

"ما نسسكت بوية ما نسسسكككت، كل شي حچيته على عينه وراسنه، بس مال تريدنه نسكت لحميد هذا الما يصيير." صخر: "هساع عرفت عليش خليتني أعقد على أمل." الشيخ ضاري: "امشوا گعدوا هنا خلنه نتفاهم بهدوء." حنظل: "ما نگعد أبعد بوية ااابعد." حبيب: "أترجاك خلنه نهد عليهم هيچ يلا يظهر ذاك الجبان ويسلم نفسه لينه." صخر: "صح چلام حبيب، يا هيچ يا يظله شارد وإحنا ننطر اليمتة يجي الفرج ونحظى بهالعار." غسق:

ظلوا يحچون والشيخ يدفع بيهم للصالة، كل شوية واحد منهم فالت من إيده، آخر شي تعب كلش، رفع سلاحه ورمى بالسگف من الصوت الجهال گاموا يتصارخون. هنا تدخلوا إسحاق وأيوب، گاموا على السريع سحبوهم ويا الشيخ للصالة، وگوة قنعوهم يگعدون علمود يسمعون أبوهم شيريد يگول. إسحاق:

"بسكم عاااد بسكم، استچنوا شوي واسمعوا من أبوي عدل، صح الي مات أخونه ومامش شي يبرد نارنا غير دمه العامر. بس آنه ويا بهاي النقطة، الدم موش حل ولون چتلنا يردون يچتلون منه، ونرد إحنا همينة نچتل منهم، وهيچي نظلنا يعني ما راح تنحل هالطلابة كل العمر." حنظل: "أنت چنت تعرف عامر هو چتال أخوك؟ إسحاق: "اليوم يلا خبرني أبوي، وحالي من حالكم انصدمت لكت عگب ما سمعت رأي الشيخ شفت بي عين الصواب." صخر:

"چا بوية شني الحال، عليش خليتني أعقد على أمل وعمها هو چتال أخوي؟ الشيخ ضاري: "چا تريدني أعوفن فروخ أخوك اليم حميد وتحت رحمته لون چان عنده رحمة من الأصل؟

تدرون جاي يحاول يلوي ذراعي بيهم، أول ما خلصت أربعين أخوكم اجى وطالب بيها وبيهم عبنه يعرف نقطة ضعفي شني. وحتى زواجها منك چان رافضه، لو ما أبوها عواد ما چان عقدت عليها هساع، بس كل هذا وهم لساعهم ما يعرفون آنه دريت چتال وليدي ابنهم. ما ردت أعلن عن هالشي گبل لا أتصرف، تعقد أنت على أمل وأفتح آنه الموضوع وياكم، خاطر لمن أروحن وأواجهه، ما بإيدينه شي يضغط عليه بي عبن فروخنا ردوا الحضنة من اليوم." حنظل:

"أيوب أنت تنوعته بعيونك يعني متأكد؟ أيوب: "تعلمني بي حنظل؟ آنه لمن دشيت للبستان چان لساعة جاي يچتل إلياس ووجهه مكشوف. المرحوم كاشفه، هو أصلاً چان شاك بأحد وشكثر حاولنا آنه والميزان نعرف ياهو الشاك بي ما حچه. گال آنه أتأكد ونتعاون خاطر نكشفه، بس هو بذيچ الليلة، ما أعرف عليش واجه الوحيدة رغم يدري بيه قريب على البستان." إسحاق:

"أربط الأحداث يحنظل وأنت تتأكد، تذكر حرگة البستان، اتهمت بيها حرمتي بذاك الوكت ولمن سألناها على الفاعل گالت صوته خشن ويحچي مثلنه. ياهو الصوتة خشن غير عامر؟ للأمانة آنه ما شكيت بي، عبن الشغلة ما تدش العگل بس لمن گالها أيوب گبل ربطت." حنظل: "ومن هيچ لازم يموتون وبإيدينا." الشيخ ضاري:

"لا إله إلا الله، همينة رد للدم والموت بوية حررررام حررررام موش حل هذا. الزلمة شارد والدم راح يعقد الطلابة ما يحلها، من كل وبد تنتهي هاي السالفة اليوم، وينتهي وياها سلاسل الدم الي مد حميد بينه وبين عايلته طول هالسنين." صخر: "هه وشلون بلا حاچينا؟ حنظل: "عودن يريدنا نسكت بس عبنه شارد ههههه." إسحاق: "بسكم عاد اسمعوا للأخير عيييييب." الشيخ ضاري:

"راح يرد ولدي، يرد ويسلم نفسه لينه بكامل إرادته، وساعتها أخوكم الميزان ياخذ حق إلياس بالقانون." حنظل: "شلون يرد بإرادته فهمنا؟ الشيخ ضاري: "أخوكم حبيب، هو الوحيد اليگدر يرده لهنا وعامر الممنون." حبيب: "آنه؟! الشيخ ضاري: "إي أنت، راح تتزوج بنيته الوحيدة وهيچي راح يجينا ركض بلاية وعي وتفكير." حبيب: "ما عنده بت بوية." "لا عنده." "يابة كلهم زلم تعلمني بخلفة عامر." "عنده وليدي عنده بت من حرمته البغدادية."

"صبرك صبرك، البغدادية التزوجها گبل 15 سنة موش غيرها؟! "إي هي." "لا تسودني بووووية! هااااي فررررخة مااا يتجاوز عمرهاااا الـ12 سنةةةة." "الفرخة لو الدم؟ "مامش حل غيرهن يعني؟ "أنت شني تشوف؟ حنظل: "بوية من يمتة إحنا ناخذ فصلية؟

"موش فصلية وليدي، راح نطلبها من أهلها حسب الأصول، بمشية ومعجل ومؤخر ونختمها بالعقد بس عرس ما نسوي. يعني مثل ما تگولون، فدية نحقن بيها الدم ونضغط على أبوها بذات الوكت خاطر نحظى بي وياخذ الجزاء اليستحقه." إسحاق: "هذا أنسب حل، الدم الي ينهدر ما ينكض بعد وهالشي حرام وأنتم ولد الشيخ ضاري ومتربين على الصح." الشيخ ضاري:

"حبيب وليدي وافق، البت مالها ذنب بعمايل أبوها وآنه چثير سألت عليها. بت مرباية والنعم منها، حتى ما تشبه أطباعهم عبنها اجت للبصرة گبل سنة أو سنتين يعني تربيتها موش تربيتهم. هيچ راح نكضه أولاً، ونعاقبه ببنيته ثانياً عبن ما راح يحظى بشوفتها إلا بالموت. وهالشي يخصه بس، أما أمها اليمتة ما حبت تدفر الباب وتفوت، بلاية ما تستأذن عبن الحرمة مالها ذنب بعمايل زلمتها." الحجية هيلة:

"هاي تاليتها، تريد تجيب بنيت الچتل وليدك چنة ليه يضاري؟ الشيخ ضاري: "عليش لا، موش أحسن ما تجيچ جثة واحد من وليداتچ ويلحگ أخيه عگب سنة ولا سنتين. بعدين البت مالها ذنب، تجي لهنا معززة مكرمة حالها حال باقي چناينچ، أبد ما أريدن منكم تسمعوها چلمة بحق أبوها. الجزاء الراح ياخذه كافي عليه، يعفن بالسجن ما يتنوع ضوة ربه كل العمر، من الحيطان الأربعة ولـ للحد عدل، أزود من هالشي ما يصير بعد." حبيب:

"يابة البت موش مال زواج، طفلة طفلة تعرف شني يعني طفلة هاي؟ أجيبها أربيها موش أتزوجها." "إي شني البيها يعني؟ موش أحسن ما تجيبلك وحدة ما تعرف أصلها وفصلها منين، أقلها هاي تربيها على إيدينك. حبيب وليدي اسمعني، إحنا هساع ندور بدائرة گصيفة منين ما تلف وجهك ذات النتيجة يعني مالك غير خيارين. ترفض ودمنا ينهدر گبل دمهم، توافق وتموت الفتنة بأرضها وتاخذ حق أخوك حسب الأصول وبالشي اليرضى الله وعباده. ياهو الأحسن برأيك؟

لف وجهك واسأل الميزان والضبع، مالك غرض بإخوتك المسودنين، أخذ الحكمة من أهلها." أيوب: "حچي أبوي صح، وافق حبيب هيچي يلا تنحل لا هم يسكتون ولا إحنا الراح نسكت." إسحاق: "كل الأمور هساع بصالحنا، فروخ أخوك وصاروا يمنا، يعني بهالحالة راح نضغط عليهم ما يضغطون علينا." حبيب: "ها حنظل شني رأيك؟ حنظل: "ما أعرف لا تسألني." حبيب: "صخر صهيب احچولكم چلمة لا تخلوني حاير." صخر:

"شني الينحچي، چاهو أبوك عليش ما زوجك أمل وكربسها براسي، غير مخطط الكل هذا وحتى البت ماشي سائل عليها." صهيب: "والله آنه ما أرتاح إلا بدمه." إسحاق: "الموت راحة يخوي، خله ينسجن وهناك راح يتمنى الموت باليوم ألف مرة. والكم عليه أتابع وضعه كل فترة والثانية، ما يطلع من السجن إلا ما تطلع روحه، أزود من هيچي شني الأعملنه ليكم بعد؟ صبيحة:

"آنه أشوفن رأي أبوكم عدل، الجزاء الراح يتلگى عامر ببنيته گبل حريته أقسى من الموت. ولون على حميد الله لا يوفقه، كافي السمعة النگسة الراح تجي عگب سجن وليده. ابن عم الشيخ بذرته چتل بذر الشيخ، شوفوها شكثر صعبة، أكيدن راح ينصدم بالخبر عبن هو زرع الحقد بگلوبهم لكت ما حسب للموت. كل ظنه بس يخربون، ما يدري الشيطان أشطر من يمه، ولون انكشفت عمايلهم ما يخلصون من ورطتهم غير بالدم." حبيب: "هاا يمة؟ الحجية هيلة:

"اسمع چلمة أبوك وليدي." حبيب: "چا سوي التشوفه مناسب يابة." الشيخ ضاري: "الله يرضى عليك حبيبي، وأنتم من هساع أگولن ليكم، ما أريدن أي آدمي منكم يندگ ببيت حميد من اليوم والآخر عمركم." غسق. باوعت عليهم كلهم ساكتين. ود يم رجلي. خبصتني "ماي وماي"، أخذتها ورحت للمطبخ. لگيت أمل ساندة راسها ع الميز وتبچي بحرگة، وابنها باقر يبچي يمها. گحيت حتى تحس عليَّ. رفعت راسها باوعتلي ومسحت دموعها. گلتلها "شبيچ؟

" ما جاوبتني، شالت ابنها وراحت لغرفتها. بيني وبين نفسي انقهرت عليها. ما أدري، حسيت هالدموع سببها الشي اللي صار قبل شوية بالصالة. مو سهلة تعرف أهلها قاتلين زوجها. شربت ود ورجعت. لگيت البنات ما هن، فتحت باب غرفة ريحان لگيتهن متجمعات هناك. ثناء: تعالي همزين اجيتي، شفتي الله عليچ عم أمل طلع هو الكاتل رجلها عزززة. شمس: يعني عامر عمها أخو أبوها الـ... -أي. -وحميد شيصير منها؟ -جدها أبو أبوها عواد، يعني عامر وعواد ولد حميد.

-وهو حميد شيصير من عمي الشيخ؟ -ابن عمة. -ياااا ولعد ليش هالعداوة؟ -هاي عاد ما أعرفها، اسألي ريحان عليها. ريحان: تنوعن، أمي تصير بت عم أبوي. وعم أبوي اللي هو جدي أبو أمي چان هو شيخ السلف. گبل لا يتوفى الله يرحمه. زوج أبوي للأمي وتنازل عن المشيخة لجدي أبو أبوي، يعني أخوه. وگاله بالحرف: المشيخة ما تتسلم خلافنا غير الضاري. وأكيدن بس انتشر الخبر. حميد وأبو تسودنوا عبن چانوا طامعين بيها وراحت من إيدينهم.

وهاي هم لليوم حاقدين علينا. لأجل المادة والمناصب رخصوا حتى دمنا، عليش ما أعرف ياهو المات وأخذهن ويا. غسق: يبوووو صدگ صعبة. أگول ليش أمل چانت گاعدة تبچي بالمطبخ خطية. ريحان: هاي هم مسيچينة. ما شافت من حياتها شي، وهواي تلوعت ويا أهلها. يوم الخطبناها ما تدرين شكثر فرحت. چانوا ساكنين ويا بيت جدهم، بس رادت تخلص منهم غير حميد محول حياتهم جحيم. تاليها حبت أخوي الله يرحمه. ومن كثر حبها لي ولينه نست عندها أهل.

صارت حتى بيت جدها ما تعتبه، عودن من عزلوا بيت وحدهم ردت تروح ليهم. شمس: لعد عيني. شلون قبلت بصخر بـ هالسهولة إذا هيچ تحب إلياس الله يرحمه؟ ريحان: حقچ مو أنتِ ما تعرفين أهلها. تلگيهم حاربوها بكل شي. حتى بالفروخ، يعني قصدي أبوها وأخوتها عبن أمها خوش حرمة. شمس: بس خواتها مبينات مو راحة. ريحان: أي برررة، أموتن منهن. ثناء: خافي على رجلچ حبيبتي. أمل حالياً تمثل الغرگان. اللي بس يريد گشاية حتى يتعلگ بيها، وصخر يكفي ويوفي.

شمس: والله هي لو آدمية وعدها غيرة. ما راح تباوع لواحد چان بيوم من الأيام أخو رجلها. وتعتبره مثل أخوها. عييييع شلون نفسها تتقبله! والله لعبان نفس كلشش. ثناء: ههههههههه. دادة حلال، والحلال من الله يصير مرغوب، أنتِ ما مريتي باللي تمر بي هي. غسق: كلام ثناء صح. هم صار حلالها وهم تعتبره المنقذ الوحيد الها، يعني لازم تديرين بالچ صدگ. شمس: ويعني شأسويله يمة؟ أحبسه يمي.

لو ألزم الباب وأگعدلهم ركبه ونص، شي ريد يسوي خل يسوي ميهمني بعد. غسق: أي صحيح. ثناء: دباوعيها راح تطگ وتگول ميهمني. شمس: كافي عابت الچن. حچتها وطلعت من الغرفة ضايجة. توني گاعدة ع السرير. طبت عمة صبيحة گالت: تعاي غسق أريدنچ بشغيلة. گمت طلعت وياها. رحنا لغرفتها، طلعت الأبرة وگالت: لضميها ما أشوفن عدل. دخلت الخيط بيها. داعگدة طب الشيخ گالها: ها غسق هنا؟ عبالي وحيدچ، ردت أطلع صاح: خليچ بنيتي. ظليت بمكاني.

باوعت عليه، تقرب منها وحچة بهمس بس صوته چان مسموع. -خويه لمن تمشين ليهم. عودن بينچ وبين البت اسأليها إن چان گلبها خالي، لالة ما أريدن الصار أمس يرد ويتكرر اليوم. -أي خويه لا تاكل هم، خلها عليَّ. -ما تگصرين يبعد أخوچ. باس راسها وطلع. أني هم رحت ورى، لگيت الصالة فارغة، صعدت فوگ إسحاق ديبدل يريد يطلع. -وين رايح؟ -ويا أبوي، ليش محتاجة شي؟ -ظل بالي يمك، وضعك چان أبد مو طبيعي. سديت الباب ورحت لزمت إيده. -حقك والله.

اليوم اكتشفت عدوك منك وبيك، وهالشي ماكو أسوأ منه. أني ما أفتهم بـ هالأمور. ولا أعرف الشي الراح يصير صح لو غلط، بس كل اللي أعرفه أني واثقة بيك. أنت ما تغلط إسحاق. دائماً تتصرف بحكمة وعقلانية، وهذا كلش كافي حتى يكبرك بعيني يوم بعد يوم. ما أحب أشوفك متوتر. ولا أحب أشوف الضعف يسيطر عليك، عرفتك قوي وراح تظل قوي حتى لو بـ أصعب الظروف. -موش سهل العرفته اليوم. والأصعب من عنده خوفي على أخوتي، بس الحمد لله عدت إن شاء الله.

-إن شاء الله. ما گتلي شوكت راح تخطبون البنية؟!! -بالأول نسوي گعدة وعگبها نقرر. -الله كريم تنحل لتشيل هم. رفعت نفسي بستة من شفته حيل. باوعلي مبتسم ونزل. ثاني يوم صارت الگعدة، ما عرفنا شنو الصار وياهم، بس كل اللي عرفناه وافقوا ينطوهم البنية. الشيخ بلغنا يومين وتصير مشية النسوان. كلنا استعدينا الها. بس خالة نجمة ما گدرت تجي لأن هناء يمها وتعبانة متگدر تعوفها وحدها. ترف: أكبر مشكلة تواجه الإنسان بحياته.

لمن ينجر على أشياء هو ما رايدها ولا بـ إيده الاختيار، لأن هي مكتوبة عليه مثل اسمه تماماً. وهذا اللي صار ويايَّ. بابا تزوج ماما عن طريق الحيلة والمكر. شافها يتيمة مالها أحد. ولا عندها سند تعتمد عليه، فـ استغل هالشي لصالحه. دخل لحياتها تحت مسمى الحب. وهي چانت بوضع صعب بسبب بيت عمي، واحتاجت الرجال يوگف بظهرها ويخلصها من ظلمهم. بس ما چانت تعرف عنه أي شي.

كل اللي تعرفه هو موظف وياها بنفس الدائرة يجي كل شهر لبغداد علمود الرواتب. وهناك تعرفت عليه. حبها وحبته، وما تأخر من طلب إيدها، بس گلها: نتزوج هنا ما آخذچ للبصرة. هي هم كيفت لـ هالشي. اجوا أهله وطلبوها من بيت عمها، ولأن عمها ما چان يهتم لأمرها شالها ونطاها بدون سؤال. تزوجت وراها بشهر رجع للبصرة. على أساس يشوف أهله ويرجعلها، بس طول لا شهر ولا شهرين. بمرور الأيام گلها: أني ما أگدر أستقر هنا. رادت تروح ويا للبصرة ما قبل.

أجرلها بيت قريب من بيت عمها واستقرت بي وحدها. حتى ما چان يقبل تحبل. وهي لأن مشغولة بالدوام سكتت عن الموضوع. بس إحساس الأمومة عند المرة أكبر من أي شي ثاني. سنتين وصارت تلح علمود الأطفال. بالبداية ركب راسه وياها، بعدين گلها: طفل واحد مو أكثر، وطبعاً هي ما عارضت لأن ما صدگت يوافق. وصرت أني بالدنيا. فتحت عيني على ماما وبس. أما بابا لأن ما چان يجي باستمرار ما چنت أعرفه كلش. حتى ما تعلقت بي.

أحسه غريب حاله حال غيره، رغم هو فرح كلش بيَّ و چان حنين ويايَّ. مرت السنين واعتمادي الكلي على ماما. هي ربتني، هي درستني، هي علمتني الصح من الغلط. والأهم من كل هذا حافظت عليَّ. چانت تخاف من النسمة لتمر من يمي وتلوثني، بحيث حتى صديقات ما عندي. ما تخليني أختلط بأحد. ومن أجت الأجهزة ما سمحتلي أتقرب منها. وخو التلفزيون ممنوع تباوعين غير أفلام الكارتون. كبرت وأني ما أعرف شي من الدنيا.

غير بس مدرستي وكتبي ولعابتي اللي رافقتني من عمر أربع سنين ولليوم. حياتنا چانت هادئة بشكل. فجأة وبين ليلة ويوم انقلب هذا الهدوء لإعصار قلب كل موازينها. توني راجعة من المدرسة. گاعدة ويا ماما نتغدى، اندگت الباب حيل. گامت فتحتها. وما نشوف إلا مرة چبيرة بالعمر دخلت وحسها يلعلع. عمري عشر سنين أفهم ع الكلام. أذكر غلطت غلط على أمي ما ينلبس عليه ثوب، بعدين عرفت هاي تصير مرة أبويَّ الأولى. هنا چانت الصدمة مو بس إلي.

لا الصدمة الأكبر لماما اللي حبت سنين طويلة وبالأخير طلعت مخدوعة بي. بيومها ضربتها حد الموت. ولمن اجيت أدافع عنها انضربت وياها وعافتنا جثث بالصالة وطلعت. ما أعرف شنو اللي جاب بابا بذاك اليوم. أخذنا للمستشفى عالجنا، وراها بلغ ماما تتحضر حتى نروح ويا للبصرة. دگت لطمت توسلت باست حتى رجله. رادته بس يطلگها ويطلع من حياتنا لأن صعب تستمر ويا بعد كل شي صار، بس عاند. أني أدري بي يحبها كلش.

بس الحب وحده مو كافي حتى تستمر الحياة مثل ما نريد. وهيچ انجبرنا نسافر ويا. وجبرنا نفسنا نتأقلم ويا حياتنا الجديدة اللي چانت أصعب من كل تصوراتنا. أنواع الظلم شفنا بالبصرة. مرة أبويَّ متسلطة بشكل حتى هو ما يگدر عليها، وهي أكيد استغلت هالشي لصالحه. أول ظلم صارلي بطلتني من المدرسة. اللي چنت شاطرة بيها وكل سنة أطلع أولى على شعبتي. وشگد ماما حاولت ترجعني. بس بابا يروح يرجع يگولها: ما عدنا بنات يدرسن. ثاني ظلم تعرضنا إله.

منعت ماما تستمر بوظيفتها وشغل البيت صار علينا وكأنما أجينا خدامات لهذا البيت. عندي خمس أخوان ولد. بس محد من عدهم حن عليَّ بيوم من الأيام ولو بكلمة وحدة. لا بل چانوا يكملون الظلم اللي بدت بي أمهم ويزيدون عليَّ هماتين. قبل فترة بسيطة أمي رادت تشرد. أخذتني وطلعنا الفجر. بس ما حالفنا الحظ نخلص منهم ولزمنا بابا وأخواني قبل لا نغادر البصرة. أني ما سوالي شي بيومها. هم لأن بعدني صغيرة وهم بنته الوحيدة ويحبني.

بس ماما عاقبها عقاب. خلاها بالدقيقة الوحدة تصيح التوبة ألف مرة. ماكو شي بحياتي حلو ينذكر. الشغلة الوحيدة اللي أعتبرها كنز هي أمي. أما غيرها أتمنى ينمحي من عمري اللي فات واللي راح يجي. اليوم گاعدة بالغرفة العصر ألعب بلعابتي. طبت أمي تبچي. أباوع عليها تفتر رايحة جاية وتضرب على فخذها، شكو ما أدري. گمت شمرت اللعابة ورحت يمها. -ماما عمة أذتچ؟ -لا بنيتي مو يمها السالفة اسكتي هسه. شفتها هيچ سكتت.

شوية والبيت انخبص بالرياجيل. من أخواني اللي ظلوا رايحين راجعين عرفت بابا متورط بسالفة لذالك مختفي صارله أشهر. ما اهتميت ولا حنيت عليه قيد شعرة. بس اللي ما چنت متوقعته. أني اللي راح أروح ضحية أغلاطه اللي مالي أي ذنب بيها. عرفت منهم طالبيني مرة لابنهم. وطبعاً جدي حميد وافق. علمود يخلصون من الدم لأن هم عشائر وما يسكتون عن ثاراتهم. ماما انهارت بيومها.

على عكسي صح خفت بس ما وصلت لحالتها، يمكن لأن بعدني ما أعرف شي عن الزواج نهائياً. سمعت جدي گلهم المشية الثلاثاء. طبيت للغرفة أبچي. شراح يصير وشنو يعني زواج ومنو اللي يتزوجني؟ أني ما أريد أتزوج وتالي يطلع حقير مثل أبويَّ أموت والله. دخلت أمي شافتني على هالحالة. حضنتني وصرنا نناشغ. لا هي حچت ولا أني، ظلينا على هالحالة لحد ما نمنا. يومين وصارت المشية. أمي گالت: ظلي بملابس البيت كل شي لا تلبسين.

فلتت شعري كفشتني و قرصته هو ومكفش. أنطتني اللعابة وگالت: -أبد لتذبيها من إيدچ حتى لو طلعتي للعالم. غسق: گاعدين وياهم بالصالة والوجوه مگلوبة. لا هم طايقن وجودنا ولا إحنا. شوية واجت مرة بـ إيدها صينية التقديم، سبحان الله وجها رحماني ما تشبههم أبد. من سلمت علينا عرفتها أم العروسة. قدمت الضيافة وراحت تصيح البنية، شوية وطلعت وياها طفلة. گعدت يمنا، أباوع وين العروسة. شوية وگالت عمة صبيحة: خيه ما تفضوني وين البت؟

سارة: هاي غير. صبيحة: ياهي هاي؟ سارة: هاي دادة بنتي واسمها ترف. باوعت عليها بصدمة. طفلة بمعنى الكلمة، حتى تفاصيل بجسمها ماكو. ناعمة بشكل عبالك لعابة. وفوگاها بـ إيدها لعابتها، بحيث أول ما شفتها ما عرفتها. درت وجهي على عمة مصدومة مثلي. سحبتني شمس عليها: -لچ شنو هاي عزززة، معقولة هي اللي راح يتزوجها حبيب؟ ثناء: أگرصني خلي أصدگ راح أنجلط. ريحان: آنه أدريها جاهل بس موش هيچ يبووووي.

غسق: ولچن طفلة هاي دباوعن شنعماتها حتى جسم ما عندها. شمس: اصبرن لحظة. حچتها والتفتت على الأم: أگول عيني هاي البنية شو كلش ناعمة بالغة لو لا؟!! سارة: لا والله، حتى بعدها مبالغة. تشلع الگلب، عنودية ومتقبل حتى تعتني بروحها. باوعن الكفشة والملابس. توسلت بيها ماما: "عيب خطار جايينة. غيري ملابسچ، مشطي، عدلي، اهتمي بروحچ." ماكو. حچت ضرتها:

"چذب ما اعليكم بيها، البت نظيفة ومعدلة، أصلاً شغل البيت نصه اعليها. بس إي هي لساعها ما بالغة وموش فرد مشكلة. آنه بت أخوي تزوجت وهي طفلة، تاليها ما شاء الله هساع صارت أم الأربعة فروخ." صبيحة: "الحمام وين؟ "تفضلي منا."

گامت عمة، شوية ورجعت النة. يمكن اتصلت بالشيخ، لأن كلش انصدمت بالبنية ورادت تنطي علم بوضعها. الظاهر وافق رغم كل شي. هدفهم من هالزواج حقن الدماء مو زواج حقيقي، بس للأسف محد فكر بهاي الطفلة. بس أتأمل بحبيب كل الخير، مثل ما إخوانة زلم معدلين وهو هم إن شاء الله يطلع مثلهم ويراعي الله بيها.

عمة طلبت تحچي ويا البنية على انفراد. راحت للغرفة عشر دقايق وطلعن. أباوع عليها، لازمتها من أيدها مثل الطفلة، وفعلاً هي طفلة بمعنى الكلمة.

اتفقوا على كل شي ورجعنا للبيت. أيام بسيطة وتحدد العقد. ما جهزوا إله لأن حزنانين واكتفوا بس بالسيد. رحنا لبيتهم من الصبح. الكل چانوا موجودين إلا هي وأمها، نص ساعة تقريباً يلا طلعن، العيون منفخة من البچي. صدگ انكسر خاطري عليهن. ما أدري ليش حسيت بيهن لا حول ولا قوة وشفت أمي الله يرحمها بعيون أمها. گعدتها ع الكرسي وظلت واگفة يمها. بعدنا دننتظر خبر منهم. فجأة ارتفع حس الزلم برة، شوية واجة صوت الشيخ يصيح:

"لااااا، لككككك حبيييييب.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...