بقوة غريبة : تتــــزوجني
بدر كأنها نزلت عليه صاعقة ! . . ما استوعب ابدآ . . ضن انه كان يتخيل كثر ما هو مهووس فيها . . همس بصوت واضح فيه الصدمة : ايشش !
تالا مو حاسة بنفسها ابد ! . . نفسها تحكي و تحكي . . تبي هالهم اللي كاتمته من سنين يزول .. تكلمت وتنفسها يزيد : اللي سمعته . . انا أبي اعيش ولو ليوم واحد مثلي مثل أي بنت . .
" غطت وجهها بيدينها و هي تشاهق " محد . . محد يحس باللي أعيشه كل يوم . .
بدر كان يسمع لها و صدمته تزيد ! . . معقولة ! معقولة ! هذي اللي قدامه تالا ! ما انتبه لتمتماتها الغير مفهومه غمض عيونه بقوة وهو يحاول يستوعب كلامها ووجودها بكبره . .
بعد ما فتح عيونه لقاها اختفت من قدامه !
تلفت يمينْ و يسـآر شـآفْهـآ بينْ الظلآم تجريْ بعيدْ عنّه !
جلس و سنّد جسمه بنفس مكان تالا و حالته حـآلة !
. . .
لمـآر . ,
طلعتْ من الحمام [ اكرمكم الله ] وهيَ لآفة الديشآنبور حولهاْ
شآفتْ وآئل لسى منسدح عالسريرْ و معطيها جنبهْ وعينه على ( اللآشيء ). , جلستْ على طرفْ السريرْ قريب منّه و أصآبعها تتخللْ شعرهْ : حبيبيْ شفيكْ . . !
وآئِـل علىْ نفسْ حالـةْ و ما زآل ينآظر الفـرآغْ ... : .............................
نزلت من السرير و جلست على أطرآف أصآبعها وصآر وجهها قريب مرة من وجهه .. همست : وآئــــِل !
وآئل نـآظرها نظرة مَ فهمتها : لمـآر . ,
ركزتْ معه ~
وآئــل بذآت النظرة : لو قلتلكْ رحْ أتـزوّج عليكْ وش حتسوين !
حسّت بنـآر تشّب دآخل صدرها . . مو بعيدةْ منّه هذآ الشي وهيَ تلآحظ تغيّره بالأيـآم الأخيرة .. بس قالتْ بإبتسآمة حلوة تقوّي ثقتها بنفسها : أدري فيكْ ما تقدرْ
وآئــل رفع حآجبْ وهو يلعبْ بخصلة من شعرآتها :منين جآيبة هالثقّــة !
ابتسمت زيـآدة : منْ عيـونك " وهيَ عارفةْ ان الوآقع عكسْ كلآمها مية بالمية "
وآئــلْ : انزينْ بس انا أقولك أفرضـيْ مجردْ فرضْ ! . . وش حتسوين !
لمآر رفعتْ عيونها فوقْ ( تفكّـر ) : امممممْممم عـآديْ مافي مشكلة بس أهمْ شي أضل وياك . .
وآئــل تغيّرت ملآمح وجهه وتنهّد .. أبعد اللحاف عن صدرهْ و تعدّل : لمـآر بعد أسبوعْ ترجعينْ لإيطآليـآ فآهمة !
لمـآر بسرعة : لأ بضل معك ورجلي على رجلك . .
وآئــلْ نزل رآسه لمستوى رآسها : بتروحين يا لمـآرْ أو بيصيرْ لكِ حكيْ ثـآني
لمـآر وقفت وهي شوي و تصيحْ : وآئــل انتْ ما تحسْ !!.. ما تعرفْ شكثر عانيتْ طووولْ هالأشهر !! حـرآم عليكْ والله حرآم .. نفسي أعرف بس ششنو مخبي عنّي ؟
وآئــل أخذ الفوطةْ و هو متوجّه للحمام : تبين تعرفين ليــش !!
لمـآر بقهر : أمنيتيْ أعرف
لفْ عليها و بنظرة غريبة : لأني مـآبي أعذّبك . , لو ضليتيْ معيْ وربي يا لمـآر لأعذبك و لأخليكْ تبكينْ بدل الدموعْ دمْ ..
نـآظرته بصدمة و هيْ تحسْ من نبرة انهْ قـآصد كل كلمة يقولها
وآئــل بهدآوة : فالأفضل ليْ و لكْ ترجعينْ بهدوءْ لإيطاليا .. لآ تجبريني أسويْ شيْ انا مـآبيهْ
ودخلْ الحمـآم "الله يكرمكم " وهيَ جلستْ عالسرير تستوعبْ كلآمه .. !.. تحسْ ان اللي قدآمها مو وآئـلْ .. عجزتْ تفهمه !!
جلستْ على نفسْ حـآلها لمدةْ ربعْ سـآعةْ لينْ ما حست بـوآئل يضربها بخفيف على خدّها : شفيك !
لمـآر أبعدت عنّه و رآحتْ تآخذْ لها ملآبسْ و طلعتْ من الغرفة تلبسْ
لبستْ تنورة سودا قصيرةْ و قميص أبيضْ وعليه جاكيت قصير بربري
خرجت للصالة وهي ترفع شعرها ذيل حصان .. شافت وآئل جالس عالصوفا يقلب بالقنوآت .. تلاقت عيونهم ببعض بس هي على طول صدت
وآئل : اتركيه مفتوحْ
طنشته و دخلت للمطبخ الصغيرْ . . فتحت الثلآجةْ أخذتْ لها علبة مويا حسّت بإيد تسحبْ ربطة شعرها و تفتحهْ
تركتْ المويـآ و لمت شعرها من جديد وهيْ متنرفزة : وآئـــــــل بليزْ اتركه كيذآ
وآئــل رجع و سحبْ إيدها اللي على شعرها : قلتلك اتركيه كيذا
لفّت عليهْ : بس كذا يضآيقنيْ
و طلعتْ بسرعة من المطبخْ وهي تلمْ شعرها من جديدْ .. جلستْ عالصوفا وهي مقهورة من حيـآتها معه !
بس سرعانْ مَ حسّت بـ أنفاسه تخترقها سكّرت عيونها بهدوءْ يومْ حسّت بقبلتهْ على رقبتها . ,
أبعدْ عنّها : البسيْ عبآيتكْ بنطلعْ
تركتهْ لينْ مَ سمعتْ البـآب يتقفل و قامتْ تلبسْ عبايتهاْ . . و بعدْ دقآيقْ طلعتْ تلحقه بالسيـآرةْ
وآئل حرّك السيـآرة : كلميْ وليدْ و اعتذري لهْ
لمارْ لفّت عليه بسرعة : لآآآآ ليه !!
وآئل : زوجْ مشاعلْ عازمناْ و مقدرْ أرفضْ .. "التفت عليها " بس ما عليش اثنينهم عازمينا عالتخييمْ
لمارْ : طيبْ اتركنيْ عندْ وليدْ و انتْ روحْ
وائلْ : نششوفْ نششوف
لمارْ : طيّب متى بنروح !
وائل : بكرى الصبح
~
وليد فتح عيونه بصعوبة . . وهو مو عارف وينه بالضبط !
اول شي طاحت عليه عيونه الوجه اللي فوقه مباشرة . . ظن بالبداية انه يتوهم او يحلم . . غمض عيونه يحاول يرتاح شوي من الالم . . حس بإيد حانية استقرت على جبينه .. وبصوت قلق : تعبآن وليد !
هالنبرة رجعت له صوت سطام [ فهد سكير . . فهد مدمن . . راعي شقق . . راعي بنات . . فهـــد . . فهـــد . . ] غطى عيونه بكفه وظنه ان خيال فهد معه يسمعله و يشكيله مثل دايم . . و دمعة خانته وبصوت حزين تعبان : حيــــــل حيل يا فهد
"ارتجفت شفاته من شدة الألم الحسي والمعنوي "
نفس الإيد امتدت و مسحت دمعه : لآ و اللي خلقنيْ هالعينْ ما تدمعْ
وليدْ أبعد عنْ فهدْ وجلسْ بحيث يكونْ ظهرهْ على جانبْ فهد وهو ما زالْ تحتْ تأثيرْ الحمّى . . ضمْ راسهْ بيدينه بقوّة بشكلْ جداً أليمْ
فهدْ جلسْ مقآبلهْ و باسه على جبينهْ . , وليدْ مو حاسس بشي أبداً .. يحسْ انه من هوَسْ المرضْ قآم يتخآيلْ طيف فهدْ .. سحبهْ بقوّة و ضمّه وهوَ يفرّغ كلْ دموعهْ فيهْ
~
راكان و رائد و تركيْ و أحمدْ كانوا جآلسينْ مع بعضْ بعيدْ عن الرجـآلْ
رآكان : أمّــن رآئد اليومْ ما في مثله !
تركي : أحسّه نفسيـآت ذا الانسان
رآئد ضرب راكان على راسه : أعوذ بالله الحين تصقعنيْ بـ عين !
رآكان : آآآآآآآخخخ وجعْ
تركيْ يناظرهمْ و هو مبتسم : لآلآ عادْ انتوآ اللي اليومْ مافي مثلكمْ من زمـآن عن أشكالكمْ كيذا
راكان : هههههههههههههههههههْهههههه
رائدْ : أنا أفضلْ ليْ ما أرد عليكمْ .. " و طالعْ لأحمد " حمووودْ شفيك !
أحمد : لآ ما فيني شيْ
راكان : لآلآ أنا داريْ متزآعلْ مع تآلآ
رآئد بملل : اففففْ أصلاً محد يصرقع برآسه غيرْ ذيكْ
تركي لفْ لأحمدْ بإهتمام : جدْ أحمد . . !
أحمد تنهّد : خلها على اللهْ
رائد : ياخي لآ تضيق خـآطرك علشان بزرْ ..
أحمد عطاه نظرة : بزر هـآ ! .. تدر ي ان ذي البزر بنتْ مين !.. بنتْ منـآر !!! و منار و بزرها مو أيْ شيْ
رآئدْ و تركي سكتْو مآحبوا يضآيقْونه وهم عارفْين انّه للآن متأثر بموتْ زوجته
راكان و رائد و تركيْ و أحمدْ كانوا جآلسينْ مع بعضْ بعيدْ عن الرجـآلْ
رآكان : أمّــن رآئد اليومْ ما في مثله !
تركي : أحسّه نفسيـآت ذا الانسان
رآئد ضرب راكان على راسه : أعوذ بالله الحين تصقعنيْ بـ عين !
رآكان : آآآآآآآخخخ وجعْ
تركيْ يناظرهمْ و هو مبتسم : لآلآ عادْ انتوآ اللي اليومْ مافي مثلكمْ من زمـآن عن أشكالكمْ كيذا
راكان : هههههههههههههههههههْهههههه
رائدْ : أنا أفضلْ ليْ ما أرد عليكمْ .. " و طالعْ لأحمد " حمووودْ شفيك !
أحمد : لآ ما فيني شيْ
راكان : لآلآ أنا داريْ متزآعلْ مع تآلآ
رآئد بملل : اففففْ أصلاً محد يصرقع برآسه غيرْ ذيكْ
تركي لفْ لأحمدْ بإهتمام : جدْ أحمد . . !
أحمد تنهّد : خلها على اللهْ
رائد : ياخي لآ تضيق خـآطرك علشان بزرْ ..
أحمد عطاه نظرة : بزر هـآ ! .. تدر ي ان ذي البزر بنتْ مين !.. بنتْ منـآر !!! و منار و بزرها مو أيْ شيْ
رآئدْ و تركي سكتْو مآحبوا يضآيقْونه وهم عارفْين انّه للآن متأثر بموتْ زوجته رغمْ انه مضى عليهْ أكثر من 15 سنة !!
رآكانْ يأشر على بعيــد : بندوووووووووووورة
بندرْ انتبه لمصدر الصوتْ و راح عندهمْ .. وهو رآفع طرف ثوبه و شكلهْ مضيع : انتــــوا هنا !
راكان : لآ هنـآك ْ
بندرْ : أقول منيب فآضي لتنكيتكْ
راكان : وش فيكْ كنّك مضيع !
بندرْ : شفتوآ بدر !
...: لأ . . لأ ..
راكان بإستهبآل : ليشْ لهالدرجة وحشك !.. " وبغمزة "ترى أحيـآناً أشك فيكم
بندرْ مو رآيق لهْ شآته بخفيفْ : وش عليكْ انتْ
أحمد : شلونه وليد الحين !
بندرْ : مدري قبلْ شويْ رحت للخيمة و مالقيته لآ هوَ و لآ فهدْ
رآئد : وش فيه !
بندرْ : سوءْ تغذيّة تدريْ بهْ دآيمْ تجيه ذي الحالةْ
تركي : طيب ما شفت معكْ جوآد
بندرْ : معْ حرمه المصونْ
رآئد : شوف بدر هنـآك !
بندرْ لفْ ورآه و شافْ بدرْ يمشيْ بعيدْ عنّهم و شكلهْ مهمومْ .. على طول رآح طيرآن لهْ ..
بندرْ : اووووووووووووه يا شيخْ طلّعت روحيْ و انا أدور لكْ
بدرْ ناظره لهْ بـ ملآمحْ غير مفسرة : شـ صآير !
بندرْ سحبه من يدّه و بهم: خلنا نجلسْ بالاولْ بعدينْ بحكيلك
بدرْ انقادْ لهْ بدون أي كلمةْ ..
لينْ ما جلسوا مع بعضْ جنب صخرة . ,
بندرْ متربعْ قدآم بدرْ و يلفْلف جواله بشكل مهموم
بدرْ تكتّف : إي وش فيك !
بندرْ على نفس حاله تنهّد : تذكرْ بدرْ لمّـآ نادتني جدتيْ أمسْ بعد السحور !
بدرْ معه ومو معهْ [ المشكلة اللي طآح فيها أكبر من انها تخليهْ يفكر بأي شيْ . . بس هذا بندرْ مو أيْ أحد حيّا الله]
بندرْ كمّل : تخيّــل . . " ورفع راسه لبدر " .. انخطبت !!!!
بدر اندهشْ و بآنت على ملآمحه : وششو !! . . خطبت !!
بندرْ ناظر لهْ بقلّة حيلة : لأ .. أقولك اننننننخطبتتتتتت
بدرْ تحوّلت نظرته لإبتسـآمة .. بعدها انفجــــر يضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه [ كانتْ كلمة بندرْ كفيلةْ تنسيةْ للحظةْ همّه ]
بندرْ بقهر : إي وش عليكْ تريّق !
بدرْ مو قآدر يمسك نفسه : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههْ
بندرْ رمى عليه الجوآل : عممممى خلآص انجججبْ
بدْر يحـآول يهدّي نفسه : آآآآآآآآآآآآآآآه .. الله يهديكْ بندر ضحكتني و انا مآلي خلقْ .. " مسح دموعه اللي نزلت من الضحك " آآآآآآهْ الحين منجدك تتكلم !
بندرْ بشكل يكسر الخاطر : لآ منججد .. و تتوقع مين !!
بدرْ : لحظة لحظة .. خبرني من طق طق للسلآم عليكمْ
بندرْ : جدك و جدآتكْ عرضوا عليّ وحدةْ يبوني أتزوجها و تركوا الخيـآر ليْ يعني أستخيرْ .. بالله مو كأنّي بنت !!
بدرْ مسكْ ضحكتهْ على شكل بندرْ المنقهرْ : طيبْ مين هيَ سعيدة الحظ ؟
بندرْ بهم أكبرْ تنهّد : تخيّل .. ششوق
بدرْ بأكبر علآمة استفهام : شــــــوق ؟ !
بندرْ : إي شوقْ ما غيرها أم دميعة .. ذيك اليـــآي
بدْر : طيب من متى كلْ ذآ الحكي صـآير !
بندرْ : من أمسْ الصبحْ لما نادتني جدّتيْ
بدرْ بعتاب : و تونيْ أدري !!
بندرْ : يـــآآآخيْ خل هالكلآم بعدينْ طلعلي حلْ الحين !
بدرْ بجدية : شفْ بندرْ انتْ أوّل شيْ استخيرْ . . و إذا ما اترحتْ لآ تظلم البنتْ معكْ .. و تأكّد انْ كل شيْ بيد اللهْ
بندرْ : طيب انتْ شرآيكْ بالموضوع !
بدرْ : تبي الصرآحة !. . أنا من زمان أشوف ان شوقْ هي الإنسانة اللي تنـآسبكْ . .
بندرْ : تنـآسبني !!. . انتْ تدري انّي ما أداني حركـآت الدلعْ ذيْ و خرآبيطها ششلون بالله تنآسبني ؟
بدرْ : العكسْ انتْ محد حيروضك غيرها . , . . و بعدينْ ترى مب لآزمْ تكون تعشقها أهمْ شي الإحترآم المتبآدلْ
بندرْ نزّل راسه يلعب بجوآله : بيصير خيرْ ان شـآء اللهْ
و بعدْ فترةْ من السكوتْ . ,
بندرْ رفع رآسه : إلا انتْ وش فيك !
بدرْ ناظره بتعجب : وش فيني ؟
بندرْ : شكلك أول ماجيتْ وانتْ متضآيق !..
بدرْ حطْ عينه بعين بندرْ و شبك يدينه ببعض : تـآلآ
بندرْ : إي عارف انها تآلآ بس وش صـآر . . ليه منقلب كيذا !
بدرْ نزل رآسه و صارْ يرسمْ دوآئر عشوآئية عالرمل : طلبت مني طلب غريب !!
~
وآئل أول مَ وصل طقهـآ نومــــــــــة و لمـآر جلستْ تسولفْ معْ ريتـآجْ لينْ السـآعة 2 ونصْ
لمـآرْ فآتحة اللآبْ و منسدحةْ على بطنها تورّي ريتـآجْ صورهـآ معْ وآئل ووليدْ و أصحـآبها
...: شوفيْ هذا هوَ وليدْ معْ اخته شهدْ
ريتـآج : هوَ ابن اختكْ صح !
لمار هزّت رآسها : يب يبْ ..
ريتـآج : سسبحـآن الله يشبهونكْ مرة خـآصة شهدْ
لمـآر ابتسمتْ على ملآحظتها : إي أكيد خاصةً شهدْ لأنها تقربْ لي من الطرفينْ
ريتـآج عقّدت حوآجبها : شلونْ مَ فهمتْ !
لمـآرْ عدّلت جلستها : شوفيْ هذا وليدْ يكونْ ابنْ اختيْ و أبوهْ وآحد بحرينيْ ما يقرب لنا .. أمّـآ شهدْ أمها هي نفسها أختي بسْ أبوهاْ يكونْ ابن عمّي .. فهمتِ كيف !
ريتـآج : آهــــــــآإ .. يعنيْ اختكْ تزوجت اثنين !
لمـآر : إيْ .. بسْ لمّـآ وصل عمرْ وليدْ 20 سنة انسجنْ ابوه و تطلقت منّه بعدينْ على طولْ تزوجتْ ابن عمّيْ
ريتـآج : سبحـآن اللهْ اللي يشوفهمْ كأنهم أخوان من أم و أب !
لمار : هههههههه إي حتى هوَ ما يحبْ أحدْ أبدْ يذكرْ انهم اخوان بس من امْ ..
ريتاج : يا حليله شكله مرررررةْ يحبها
لمـآر : مررررررةْ .. رغمْ انوْ أوّل ما ولدتْ كان يكرهها مَ يطيقها لأنو امه توفّت بعدْ ولآدتها بشهرينْ
ريتـآج تحمّست لقصتهمْ : طيبْ غريبةْ أبوها ما أخذها !
لمـآرْ : لأ .. شاف شلونْ كانوآ متعلقينْ فيها و هوَ أسفارهْ مرةْ كثيرةْ ما حبْ يحرمْ وليدْ من ريحة أمّه " وبحزن " بس وليد الله يهديهْ ما كانْ يوديهاْ عند أبوهاْ إلا نادراً يوم كانتْ صغيرة !
ريتـآج عصبت : مــآله حق !!
لمـآر : لآ بسْ لأن بينه و بينْ عائلتيْ مشـآكلْ كثيرةْ و هوَ ما يدآنيهم
ريتـآجْ سكتت تعرفْ عن عائلة لمـآر بما فيه الكفآية .. الظآهر انهم مَ تركوا أحد بـ حاله !
لمـآر عشان تنسيها السآلفة : وهذيْ صورةْ جماعية لشلتناْ بالجامعةْ شـ...
وقبل مَ تخلصْ كلآمها شهقتْ ريتـآج وهي تأشر على شخصْ بالصورة : هييييي هذا أعرفه !
لمـآرْ ناظتها مستغربة : هذا رفيقْ وليدْ الروح بالروحْ اسمه فهدْ
ريتـآج ركّزت بالصورة : أييييوى هوَ نفسهْ
لمارْ هزّت اكتوفها : يمكنْ تعرفينه لأن أبوهْ رجل اعمال مشهورْ هنا
ريتـآج : هذا زوجْ أختي مشـآعل !
لمـآر ناظرتها منصدمــــــــــــة !!... معقووولْ فهد تزوّج .. والكلآم اللي كان ينقـآل عنّه !!
.........: انتــوآ مَ بتتركونيْ أنـآم و لآ وشش !
طالعوآ لـ وآئلْ المعفّس من النومْ و وآضحْ إنّه معصّب .. لمـآر نزلت عيونها و أشغلت نفسها باللآبْ
ريتـآج : أووووووهْ سسوريْ وولـــيْ .. بس والله تحمّسنا
وآئل : أصلاً ليشْ مَ تنآمون بكرى وراناْ مشوآر
ريتـآج : طيب طيب خلآص بس انتْ روحْ نام الحينْ
طلّع و سكرْ الباب ورآه
ريتاجْ لفتْ على لمـآرْ : يا بختــكْ بسْ فيهْ حنووون
لمـآر بدونَ مَ تنآظرها ابتسمت على جنب إبتسامة إستهزآء : حنون !. . بس مو عالكل !
~
سطّـآمْ و الجوريْ رآجعينْ للخيمة ْ معَ بعضْ . ,
صقرْ كانْ جالسْ معْ شهدْ و بحضنهْ ( فهد ) ابنْ سطّـآمْ .. أوّل ما لمحهم دآخلينْ : جووووووووريْ تعاليْ شيليْ ولدكِ أهلكنيْ
تقدّم سطامْ و سحبْ ولدهْ و باسهْ بخشمه : يالبيــــه عاللي أهلكك
رآحتْ الجوري و أخذت ابنها فهد و طلعت للخيمة الثانية . , ( حقت البنات )
صقر شـآلْ ( وليد توأم فهد ) و ضمّة بقوة : آآآآآآآآه بس فديته ذا ..
سطام بتهديد : ما أسمح لكْ تفرّق بينهم !!
صقر يلعبه : ششفْ شلونْ هـآديْ سبحـآن الله مثل بنتي فدآآآآآآآآويْ
سطّـآمْ : آآآآآآآآآخ وحششتنيْ
صقر : مششوا اليومْ يعنيْ بكرى الظهرْ العصر بيكونون هناْ
دخلْ حمـد ..: بسسم الله انتوا هنـآ ! متى جيتوا !
سطـآم : قبل شوي .. إلا انتْ وينك !
حمدْ جلسْ : كنت بدورة الميـآه .. " وهو يدورْ بعيونه " وينه وليد !
صقر طالع بسطام : ليش مو كان معك !
سطام : لأ كان تعبـآنْ و نام
حمد وقف ببلشة : يوووووووه وين بيكون ! عاد وليد لآ تعبْ هلوس !
سطامْ : وش فيكمْ بسم الله !.. بنتصلْ عليهْ و بنشوفه
صقرْ : جواله هنـآ شفْ
حمدْ : لآآآآآآآ أكيدْ قام يمشي و هوَ نـآيمْ
صقرْ : طيب خلونا نقومْ ندوره !
سطام : تلاقونه مع أصحابه اللي متوآعد وياهم
~
معَ إشرآقةْ شمسْ جديدةْ . ,
فتحتْ عيونها المورمّة بعدينْ رجعتْ تسكرها تستذكرْ أحدآث أمسْ من أوّل ما تخآنقتْ مع حصيصْ لينَ وصولها لـ سيـآرةْ ( تركيْ ) و سبآتهاْ العميـقْ
مسكتْ رآسها بشدّة و كلآمها معْ جدّها و أبوهاْ يرنْ ببـآلها . . مَ كانتْ تتصور انو ممكنْ تحكيْ هالحكيْ مع جدّها أو معْ الغالي أبوها . .
الحينْ ششلون بيرضىْ أبوها ! .. مششكلة عويصة خاصةً انها مَ تقدرْ تعتذرْ مَ عمرها تعودت على هالأسلوبْ
مو لـ غرور و تكبر فيها .. لأ .. لأنها مَ تقدر تصمد بهالموآقفْ !
قلبتْ نفسهاْ و موقفها معْ بدرْ يتكرر . ,
مَ عمرها بكتْ أو انهارتْ قدآم أي شخصْ حتّى أبوهاْ أو تركي . . بسْ ليششْ بالذآتْ بدرْ طاحتْ معه بهالموقف !
متأكّدة تماماً انها ماكانتْ بوعيهاْ يومْ طلبت ذآك الطلبْ . . بسْ الحينْ تحسْ ان هذا الطلبْ من حقّها و مفروضْ بدرْ أقدم عليه من زمـآنْ
عدّلت نفسها و جلستْ و لمّت رجولهاْ لحضنهاْ و رآسها على ركبهاْ !.. الحين وش ممكنْ يكونْ موقفْ بدر !
أخذ كلآمها على محملْ الجدْ أو إيشش !
بسْ لو تجآهل طلبها بتتصرفْ تصرف ثـآنيْ معه !..
هزّت رآسها تنفي هالفكرةْ .. بدرْ كانْ مرآهقْ لعّـآب .. الحينْ أكيدْ تغيّر .. إي إي بدرْ تغيّر و مستحيل يتركنيْ كيذآ
تنهّدت بتعبْ و حطّت طرحتها على رآسها و فتحتْ بـآب السيّـآرةْ .. كانْ الهدوءْ يعمّ المكـآنْ و الشمسْ لسى مَ طلعتْ .. أكيييد نآيمينْ
ما أمداها تقفل باب السيـآرةْ إلا و الصوتْ العـآليْ ورآها : تــــــآلآآآآآآآآآآآ !!
تالا لفّت بخرعة .. : أعوذْ بالله ميرا خرعتينيْ
ميراْ رآحت جريْ عندهاْ : يَ الدووووبا وينك!
أبعدتها بقة حيلة : ميرا وربي مب رآيقة لكِ .. توني صآحية من النوم
ميرآ : إي وآَضح من عيونك المفقعة .. خوفتينا عليكْ يا شريرة
تالا : ليش بزرة عشان تخآفون عليّ ..
ميرا : لآلآ جد وين كنتِ ؟
تالاْ وهيَ تمشيْ : طلعتْ أتمشى بعدينْ نمتْ ..
ميرا : آها طيبْ روحيْ صلّي الفجرْ بعدينْ تعاليْ عندنا بخيمة الرجـآلْ
عقّدت حوآجبها : خيمة الرجـآل !.. ليشْ وينهم !
ميـرآ متحمّسة : رآحوا كلّهمْ يتمشونْ مع الحريمْ مَ بقى غيرنا ..خلينا نفلّها
تالا هزّت رآسها بِ لآمبـآلآة و توجّهتْ لـِ دورة الميـآهْ عشِـآن تتوضى و تصليْ
بِ دآخل خيمةْ الحريم. ,
مـرآمْ نآيمة .. و شوقْ و شـآدنْ و ملآذ ملآكْ و دآنةْ و سحرْ يسولفونْ مع بعضْ ..
دآنة وعيونها ذبلآنة : بنـآإتْ بليــزْ خلونا ننآمْ
دخلتْ ميرا : لآلآلآ مححد ينـآمْ .. تالا صحتْ يعنيْ أوووووم الفلة
ملآك قآمتْ و أخذتْ من كيسها الكبيرْ لوحةْ و ألونْ و فرشْ خاصة بالرسمْ : أنا بطلعْ أرسمْ الجوَ مَ يتفوّت
دخلتْ تالا على طلعةْ ملآك . . و سحبتْ سجآدة و شرشفْ و رآحت تصّلي بدون أي كلمةْ
دآنةْ و ملآذ هنا خلآص بدوا يغفون
ميـرآ بِ صرآخ : بنــــــــــآآآآآآآآآآآآآت
دآنة فزت أما ملآذ طنشتها و كملت نومتها .. البنـآت : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
مشـآعل : حرام عليكْ خرعتيهاْ
ملآذ معصبة : أحسسسن علششـآن لآ تنامْ !
شوقْ : حرام ما ناموا من أمسْ الصبحْ
ميـرآ : أحسسنْ خلاصْ مب لآزم يفلونها " ولفت على دانة " يللا انخمممديْ
و منجدْ دانة على طووووووولْ دخلت بنوم عميـــقْ
بعدْ مَ انهتْ تالا صلآتهاْ طلّعوا لخيمة الرجـآلْ يستطلعونْ على قولة ( ميرا )
و تالا تبيّن قدر المستطـآعْ انها طبيعية
سحرْ جلستْ بالجلسةْ اللي برآ
شادن : سسحورْ مَ رح تدخلين !
سحرْ : لأ آبيْ آششم هوَا وش آبيْ من الإستطلآعات ذي !
شـآدن بغمزة: يَ عبيطة وليدْ أمس كانَ هنـآ تعاليْ يمكن تشمينْ ريحتهْ
سحرْ بتعجب : جد كـآنْ هنـآ أمس !
شادنْ : والله بندرْ قاليْ .. كان تعبـــآن مرررةْ حبيب القلبْ
سحرْ بنظرة : أقول ورآ مَ تدخلينْ مع البنـآتْ
شـآدن : ههههههه طيب كلش و لا ذي النظرةْ " ولحقتْ ميرا و تآلآ و شـوقْ "
بس أول مَ دخلتْ الخيمةْ انصصدمت : هيييييييْ بنـآت شتسوون !
ميـرآ وبإيدهاْ سجارةْ تحاول تشعلها : يختيْ بس نجّرب
تالا بنظرة وبيدهاْ سجارةْ مشعولةْ خلآص : يعنيْ بتفهمينيْ عمركْ مَ جربتيْ
شـآدنْ إلى الآن متفآجئة : لآ وربببي عمري مَ جربتْ .. بلآ عبطْ أتركوها
شوق : أصلاً ذيْ حقت مين !
ميـرآ متوهقة معْ السجـآرة : ممدريْ أكيدْ حقّت وآحد من الرجـآلْ .. " ولفت علىْ تالا " أووووووف بالله ضبطيها ليَ
تالا و بينْ أصابعها السجارةْ : هآتيها يَ البزر
رآحت لها ميرآ .. : أقول بنـآتْ مين جرّبت !!
شوقْ وآقفة : الحمدلله عمـريْ مَ جربتْ و لآ رآح أجربْ
شـآدن تناظر لهمْ بإستنكار : و لآ أنا .. الحمدْلله معيَ عقليْ
ميـرآ : كنتْ بجّربْ بس رآئد خرّب عليّ باللحظة الأخيـرةْ
...: كيف ..!
ميـرآ جلستْ وهيَ متحمسة تحكيلهمْ : رآكانْ صح كان يدخّن ! .. مرة قـآليْ جربيهاْ .. انا بالبدآية رفضتْ بسْ هوَ الأهبلْ ضلْ يزنْ فوق رآسسيْ .. و لمّـآ خلاص اقتنعتْ جيت
بجربهاْ بسْ دخلْ رآئد .. عاد انا على طوووووووولْ رميتهاْ و رآكانْ صرّف الموضوعْ
شـآدنْ متفآجئة : خيـــــــــــــررر وش يحس فيه رآكان !!..
ميـرآ تغطي عليه : لآ يعنيْ حرآم عليكِ هوَ كانْ لعّـآبْ و أنا كنتْ بس الحينْ فهمْ
شوق : إي إي غطّي عليهْ
تالا أشعلتها لِ ميـرآ : هـآه خوذيْ
ميـرآ أخذتها بحمـآسْ : وآآآآآآآآيْ .. وانتِ تالاْ عمركْ جربتي !
تالاْ وهيَ تنفثها و كأنهاْ متعودة : مرتيـــنْ بس وذي الثـآلثة
البنـآت نآظروها متفآجآآآت !!!!
تالاْ : المرةْ الاولىْ وكانْ عمري 13 حقتْ جديْ .. و المرة الثـآنيةْ حقّت راكانْ بعدْ .. بس رآميْ أخوهْ قفطنيْ
ميـرآ : هههههههههههههههههههههه أحسسن تستآهلينْ ..
تالا كمّلت : دخلْ عليّ و اناْ عايشة جووووْ .. كان وقتها عمريْ امممم يمكنْ 16 .. قبل سنتينْ يعنيْ .. المسكينْ انصصدمْ و انا توهقّت .. ضلْ ينصحنيْ بهدوءْ .. تالا
مَ يصيرْ هذا بيضرّك .. و بعدينْ مَ تدرين يمكنْ وش يصيرْ .. وووو من ذآ الكلآم ..
شوق : يَ حليييييييييلهْ رآميْ .. واللهْ لو كان بندرْ أو رآئدْ ليلعنووون خيركْ
شآدن : و بدرْ بعدْ
تالا انتابها شعورْ غريبْ من ذكر اسمهْ .. ميـرآ : لآ وييين بدرْ مثلْ رآمي
شـآدن : نوووبْ نووبْ .. بدرْ أعرفهْ صحيحْ طيوب و حنونْ بس بالجدْ جد
ميـرآ مترددة وهي تقرب السجـآرة : أجرب !!
شوق و شـآدن بصوت وآحد : لآآآآآآآآ
تالا : إلاااااااااااْ جررربيْ
شوق و شادن : لآ يَ هبـلآ
تالا : جررربيْ بس مرةْ وحدةْ
ميـرآ مترددةْ ... : اممممممممْ
تالاْ : شوفيْ انا جربتْ بس مَ صـآر ليْ شيْ
شـآدن قآمتْ : أقووول انا أفضلْ ليْ أطلعْ عششـآن مَ أكون شريكة بالجريمةْ " و طلعتْ "
تالا لفّت علىْ شوق : وانتِ بعدْ جرّبيْ
ششوق بخرعة : لآآآآآآآآآآآ وينْ
تالاْ : بسْ بسْ شفطة وحدةْ .. يعني كيذآ " و شفطتْ "
ميـرا : إي يختيْ بس مرةْ مرةْ
شوقْ بدو يلعبونْ على عقلهاْ : أممممممْ ..
ميرآ رآحت لهاْ و قربت السجارةْ لفمّهاْ ..
وعلى هذي الحركة كانْ بندرْ رآجعْ للخيمة لوحدهْ من ورآ يعنيْ مو من جهة سحر و شادنْ ..
وطاحتْ عيونهْ علىْ طرفْ الخيمةْ المفتوحْ و شوقْ و ميرا يكونونْ قبـآله على طووولْ ..
أول مَ ششـآف المنظـرْ انصدممممممممممم !!.. مَ اتصورْ توصلْ لهالموآصيلْ .. انسحبْ بهدوْء بدونْ مَ يحسونْ فيه
و أول مَ ابتعد .. شوقْ رمتْ السجارة : لآآآآآآآآآآ مسستحيلْ
تالا : جبـــآنةة
شوقْ : لآ وربيْ مب جبـآنةْ بس مبْ مغفلة !
ميـرآ تجرأتْ و سحبتْ السجارةْ و استنشقتْ .. و تالا وشوقْ ينآظرةنها بحمــآسْ
بس سرعـآنْ مَ تحوّل وجهها للونْ الأحمـرْ و اختنقت : كـــحْ كـــحْ ككككح
تالاْ و شوقْ نطوا لها .. و مسكوها
تالا تنـآظر شوقْ : جيبيْ موييـآ بسسسسرعة
شوقْ طلعتْ بسرعةْ و سحبتْ أول علبة مويا وآجهتهاْ .. رجعت لهمْ بسسرعة .. وعطتْ تالا العلبة ..
تالاْ شربتْ ميرا المويـآ .. بعدينْ تنفسّت ميرا بقوّة : آآآآآآآآآآآآآآخْ
شوق: أحسسن محد قالكْ تجربينها
تالا : مششكلة البزآرينْ
ميـرآ ناظرتها بنصْ عين : كلّه منككك .. " استرختْ بحالمية " بس آآآآه يا عليها طعم .. عذآآآآآآآبْ
تالا ضربتها على كتفها : هيييي بنتْ .. اصصحي ترى بتضرّك ..
ميـرآ : إي عارفةْ مَ تشوفين ششلون سوت فيني الحين !
تالاْ : اوعدينيْ مَ تجربينها مررة ثـآنيةْ
ميـرآ : والله والله مَ أجربهاْ
تالاْ تنهّدت : إي خليكِ كيذآ
~
صقرْ كان يمشيْ لوحدهْ و بإيدهْ جواله يسولفْ معْ بنتهْ ( فدا - سنتين ) .. رغمْ انّ النطقْ عندها صعبْ جداً إلا انه يحب يسمعْ تمتماتها
لمحْ بنتْ جالسةْ على حجرةْ كبيرةْ و بإيدها الفرشـآةْ تزيّن لوحتهاْ .. مَ لفتت انتباهها نفسْ البنتْ اللي لفت انتباهه اللوحةْ اللي قدّآمها ..
همسْ : حبيبتيْ بـآإيْ
تمتمتْ بكلآم بعدينْ سكتت و هوَ بدوره قفّل الجوال ..
تقرّب لعند البنتْ اللي تدندن و إيدها تتحرك بروعةْ على اللوحةْ . . بس الظآهر انها مب حـآسة أبدْ
وقفْ ورآها مبـآشرةْ يتأمّل اللوحة . . صحيحْ مَ توصلْ أبداً لمستوآه بس حسْ انها تحكيْ عن شيْ
و ملآكْ تتآبعْ رسمهاْ و لآ هيَ حاسة أبد باللي وراها .. شهقتْ بخوفْ لمّـآ شافتْ شخصْ يجلسْ على أطراف أصابعْ رجولهْ بجنبهاْ
صقر و عيونه عاللوحةْ : حزينـة
ملآك وقفتْ وهيَ مرتبكة و سرعـآنْ مَ هتفت وهيَ مو مصدقة : الرســآمْ صقر خالد الـ ... !!
صقر لفْ عليهاْ و ابتسمْ : الرســآمة ملآك ..
ملآك هنا نستْ كل شيْ حتّى انها نستْ وجهها مكشوفْ ..همّها الحينْ ان الرسـآم المعروفْ قدآمها .. ابتسمتْ بإحرآج : بصـرآحة .. مَ أصدق انّي أقابل رسـآم مثلكْ
صقر تجـآهلْ كلآمها و إلى الآن عيونه عاللوحة اللي كانتْ عبـآرة عن [ بحرْ هائج باللون الأحمـر و طالعةْ منّه حوريّـة جسمها السفليْ نفسْ البحرْ الاحمرْ .. ودآخلْ الأمواج
صورةْ رجـآل كبير بالسنْ مموّه شكله بالبحرْ ] : ليشْ كلْ ذا الحزن !
ملآك نزّلت رآسها مو عارفةْ وش تقول حياءها مانعها تتكلّم ..
صقر يأشر علىْ الجزء السفلي من جسم الحورية : دآخليها بشكل أكبر مع الامواج ..
لف عليهاْ : فينْ الفرشـة ؟
أشرت تحتهْ وهي حدها مرتبكة .. أخذها و بدأ يدآخل هوَ بنفسهْ .. و كلها كمْ حركة و فعلاً بدتْ الصورةْ أكثر من خيـآلية !
و ملآك تطآلع باللوحة وهيَ منبهـــــــــــــــــرة !!
انتهى و حطْ الفرشة على جنبْ و وقفْ : عندكِ موهبةْ عظيمةْ لآزم تستغليها ..
لما لآحظ سكوتها و خجلهاْ .. طلّعْ من جيبهْ بطـآقة و قدمها لها وهوَ مبتسمْ : بالمناسبةْ عنديْ بعدْ أسبوعينْ معرض هنا بالريـآضْ أتمنى تحضرينهْ
رفعت رآسها متفآجئة !... دآيم تتآبع أخبـآرهْ و تعرفْ ان هذا المعرض مَ يدخله غير المشـآهيرْ و المعروفينْ .. وهيَ حيا اللهْ متدربةْ بسيطة !!
ابتسمْ : تفضّليْ
أخذته منّه و هيَ ترتجف : بسس .. هوَ ..
عرف مقصدها : طيّب وحضورْ فنّـآنة مبدعة مثلكْ شرفْ كبيرْ ليْ ..
و أبتعدْ عنّها .. ضلّت ترآقبه لينْ مَ اختفى من قدّآمها و هيَ مو مستوعبة أبداً وجوده قريب منّها ..
تنفّستْ بقوّة و هيَ تطالعْ اللوحةْ .. مررتْ إيدهاْ عالمكـآن اللي ضبّطه .. مسكتْ خدودهاْ تحـآول تهدي الحـرآرة .. بس على طووول شهقت و هيَ تستوعبْ انها مَ كانتْ لآبسةْ نقآب و لآ حتّى لثمة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!