عند ريتاج ~
مسدوحة على سريرها و هي تشاهق . .
الحين بس حست بقيمة رائد . . تمنت انها ابد ما طلعت من بيت زوجها . . حاسة بغربة فضيعة
قطع شهقاتها نغمة تعشقها كثير . . و بدون أي تردد فتحته ..
رائد ابد ما صدق : ريتــــــآج !
ريتاج : . . . . . . . . . . . . . . . .
رائد بشوق فاضح : ريتاج كلميني أرجــــــوك !
ريتاج ببحة : رائد
رائد حس صوتها متغير : حبي شفيك ! . . شفيه صوتك !
ريتاج تنهدت : لا مافيني شي
رائد : شلونك حبيبتي !
ريتاج نفسها تصرخ " محتـــآآآآآآآجتـــك ": بخير
رائد : يا عساه دوم . . و كيفه ابني ؟
ريتاج ابتسمت برقة و هي تمرر يدها على بطنها : تمام . . و انت ؟
رائد بألم : أنـــا ! . . . انا مو بخير انا محتاجك . . " و بهمس " متى تحنين لي؟
ريتاج دمعت : بس اللي سويته فيني مو قليل . . تشك فيني ؟ تشك فيني رائد !
رائد فرك اصبعه على عيونه : ريتـــاج بليز يكفي . . والله مو سهل أشوف صورك مع ابن عمتي . . مو سهـــل
ريتاج : الله يسامح من كان السبب
رائد حب يغير الموضوع : رورو . .
ريتاج ابتسمت بألم بين دموعها . . و بدون قصد طلعت هالكلمة : روحهـــا
بهيـــام : فديت روحها . . آبي أكلم ولدي
ريتاج ضحكت : ههههههه طيب
ونزلت الجوال لبطنها ما كانت تسمع بالضبط وش يقول رائد بس حست بنغزات ببطنها [ سبحان الله الجنين يحس بأمه وأبوه وهذي حقيقة علمية ]
رفعت الجوال : وش كنت تقوله ؟ . . صار يتحرك كثير
رائد فتح عيونه : منجـــد !
ريتاج ابتسمت : والله
رائد لمح راكان و تركي جايين له من بعيد : حبيبتي عندي طلب
ريتاج : وششو !
رائد : قولي تم بالأول
ريتاج : تم بس وشو !
رائد و عيونه على راكان و تركي اللي قربو كثير : قولي أحبك
ريتاج بدون تردد : أعشقــــــك
رائد أخذ نفس عميق و عطى راكان و تركي ظهره . . و باس الجوال بقوة : باي حبي
ابتسمت بحب لبوسته اللي وصلتها : انتبه لنفسك
رائد : بأمان الله
ريتاج : بأمان الله
أول ماقفل منها رفع راسه و طاحت عالاثنين الجالسين ورى الشجرة ويراقبونه و الواضح انهم من اول موجودين . . ما أعطاهم أدنى إهتمام و لف على تركي وراكان
. . بس أول ماشاف منظرهم و الكيس اللي بيد راكان . . لف الشماغ اللي على كتفه حول وجهه : ابعـــدوا يا متخلفيـــن
قربوا له أكثر و هم يضحكون
راكان يقرب كيس الدم اللي احتفظ به خصيصآ عششان رائد : بكب ذا فوق راسك
رائد يرجع ورا و بنبرة تهديد : أقسسم بالله تسويها مايصير لك خيـــر !
تركي يضحك عليه : شفيك ! . . ترى عادي حتى كاميرتك تسبحت فيه
راكان طلع كام رائد اللي تغير لونها للأحمر : شفت عادي ما صار لها شي !
رائد بطنه قلبت فوق تحت و حاسس انه شوي يرجع فيهم . . ركض بأقوى ما عنده يوم شافهم ينقضون عليه
عند الاثنين اللي كانوا مراقبين الوضع من أول
حمد يضحك : خلاص يزوووي راحوا
يزوي أبعدت عن كتفه اللي كانت تحتمي فيه من بشاعة اللي كانوا حيسووه راكان و تركي بحق رائد ! !
~
وليد منسدح داخل الخيمـــة و كل شوي يحس بالحرارة و ألم راسه يزيدون . . عدل من جلسته و أخذ باكيت السجاير و أشعل له وحده
سطام سحبها منه : انت ما تشوف نفسك شلون تعبان ! . . والله ما أمرضك غيرها !
وليد تأمل ملامح سطام . . " سبحان الله ! . . تغير كثير ! . . مين يصدق ان هذا هو نفسه سطام القديم ! كان يدخن و ما يصلي و الطامة الكبرى كان مصاحب الجوري ويعشقون بعض لحد الثمالة من أيام الثانوية . . و بآخر سنة لهم بالجامعة " حملت الجوري منه " بعلاقة محرمة . . وليد و فهد و باقي الشلة كانوا يعرفون زين عشقهم لبعض بس ما كانوا يتوقعون توصل بهم المواصيل لارتكاب الفاحشة . . طبعآ كلهم انصدموا و فهد و وليد قاطعوا سطام و الجوري لفترة . . و من ذاك الوقت تغير سطام واجد عن الجوري و شربها و هي ما تدري حبوب إجهاض . . و اللي ما كان يعرفه انها بعد تسبب عقم ! . . أجهضت و بعد هالسالفة تزوجها " مهما يكن هي كانت عشيقته لفترة دامت أكثر من عشر سنوات ! ! . . و بعد زواجهم بسنتين تعالجت بصعوبة رغم ان سطام تغير كثير عليها خلال هالسنتين إلا ان عشقها له يزيد "
الجوري تحرك إيدها قدام وجهه : وليـــد وين رحت !
انتبه لها وليد : هـــآ هلا
الجوري مدت له كاس حليب : سخنت لك حليب . . اشربه أكيد بينفعك
أخذه منها و هو مبتسم وأخيرآ رجع لأيام زمان و صار بين أهله
[ الجوري و يزوي و لمار بس يلبسون حجاب و ما يغطون . . و الشباب يعتبرونهم مثل أخواتهم متعودين عليهم ]
وليدْ : وينْ شهود !
الجوري : شفها جآلسة برى مع صقر يرسمها
وليدْ مـآل برآسه علشـآن يشوفهمْ . . ابتسمْ لمّـآ شآف اللوحة الكبيرة اللي قدآم صقرْ
و قلبها بعدينْ سوآلف معْ سطـآم و الجوريْ
~
بعدْ صـلآة العصـرْ . .
بخيمةْ الحريمْ كانوآ كلْ البنـآت موجودآت بإستثنـآء شـآدنْ و ملآذ . .
و الحريمْ جآلسينْ بــرى و الأجوآء جداً خطيــرةْ
ميـرآ حآطة رآسها على بطنْ [ مرآم بنت خآلها ] . .
مرآم بعصبيّـة : مــيرآ قوووومي أتعبتينيْ
ميـرآ : والله ما أقوم لين أسمع النبضْ
مـرآم مسكتها من كتفها و دفتها بخفيف : أوووووووووووفْ
ميـرآ : مـآلت علييتسس عصبيّة
ملآك ( أخت مرآم ) : هههههههه حرآم عليكْ مروم بنهآية الثـآمنْ يعني أكيدْ أي شي ينرفزها
مشآعلْ كانتْ جآلسة بجنب شوق و دآنة تتأمّل ستآيل تالا البويْ . .
تالا كانت تطقطق عاللآبْ و هيَ متنرفزة من نظرآتها و كانتْ لآبسةْ مثل هالتيشرت بس بلونْ سمآوي
و البنطلونْ سكيني برمودآ شبآبيْ
مشـآعل : انتي قصيتيْ شعركْ زيـآدة صح ! [ و على هالكلمة دخلت عمة البنـآت حصة ]
تآلآ بدون مَ تنآظرها : إي
مشآعل هزت رآسها بعدم إقتنـآعْ
حصة تنآظر تآلآ بنظرةْ إزدراء : أنا كل ما أشوفس أدعي ربيْ لآ يبلآني ببنت زيسْ
تآلآ رفعت حآجب : و انتي أحد كلمك يالحشرية !..و بعدينْ شدخلك فينيْ أسوي اللي آبيْ
عمّ الهدوْء عالخيمـة .. و ميـرآ و شوقْ جداً منحرجـآت
حصّة تهآيط : وشو وشدخلني ! . . أنا ما أسمحْ [ وهي تطلع و تنزل أصبعها السبـآبة ] لهالأشكـآل يشوفون بنتي
تـآلآ بإستهزآء : هـه . . والحين من زينها بنتك علشـآن أطـآلع فيها تقولينْ سبونح بوبْ
حصّة ولّعت : اسمعيني انتي يا الشـآذة والله ثم والله لو ما عدّلتي أسلوبكْ والله لأربيكْ
شوق بهدوء : تالا خلآص يكفيْ اهديْ
تآلآ طنشتها : تربيــني !... والله مآبقى غير ذي المخلوقة تربينيْ . . انتي بالأوّل ربّي بنتكْ يـآ حمـــ****
حصة : طيب طيب أنا أوريك يا بنتْ الكـلـ*****
تالا ببرود : صحيحْ نسيت أخبّرك بالقريب العآجل بسوي عملية تحويل الجنسْ
حصّة عصبتْ [ و طلعت ]
تـآلآ صكّت اللآب بـ قوّة لدرجة انه كان حيتكسّر
و البنـآت كلهم سـآكتـآتْ . .
تآلآ مسكت البي بي حقها و هي مقهوووورةْ . . و مثل العـآدة أول ما تنقهرْ من شيْ تحطْ كل حرتها ببدرْ بحكمْ انّه سبب كل مشـآكلها على حدْ علمهـآ !
كل شويْ تكتب بعدينْ تمسحْ تكتب و تمسحْ . . لين دخلتْ شـآدنْ
شـآدن : تـلووول جديْ يبيكْ
تآلآ بدون ما تتكلّم وقفتْ و أخذت عبايتها و طرحتها وطلعت .. شآدن : شفيهْ هنـآكْ بخيمة الحريم الثـآنيةْ
تالا بهمس : فيه أحد هناك !
شـآدن وهي داخلة الخيمة : لا الشباب مب موجودينْ
تالا لفت ورآ الخيمة علشـآن تروح للخيمة الثـآنيةْ وهي حاطة طرحتها على كتفها
شـآدن تنآظر للبنـآت : شفيكم !
ميرا بضيق : و لا شي
مرآم بجدية : هذي تصير عمتها صح !
شوق هزّت رآسها
مرآم : صحيحْ عمتها غلطتْ مرة معها .. بس بنفس الوقت صرآحة تالا زودتها
ميـرآ : لا معليكْ مروم عمتي ذي بصرآحة ما تنطـآقْ عليها أسلوب
مـرآم : مهمـآ يكنْ ذي عمتها و أكبر منها
البنـآت سكتوآ مو عارفات بـ وش يردونْ !!
~
تالا حآولت قدر المستطـآع تكون طبيعية . . و قبل ما تدخل الخيمة أخذت نفسْ عميقْ و دخلت : السلام عليكمْ
كان موجودْ جدها و عمّها يوسفْ . .
يوسف : و عليكمْ السلآم
تالآ وقفت بعيد عنهم : شادن قالت انك تبيني !
جدها ناظرها نظرة : وين جوالس !
تالا تكتفت: وليه ان شاء الله !
جدها بعصبية : هاتيه
يوسف بحنان : خلاص اعطيه دامك واثقة من نفسك
تالا بعصبية لفت على جدها يوم فهمت : اسمع انت يا الشايب انا عارفة ان كل ذا من ذيك الـــ ***** . . وترى والله واصل حدي منها . . وأقسم بالله إذا ماربيـــ " ماحست بغير ذاك الكف اللي تردد صداه بالخيمة "
مسكت خدها و هي مب مستوعبة . . لفت تشوف مين . . بس كانت صدمتها قوية و هي تشوف أبوها قدامها و واضح ان النار شابه فوق راسه . .
تعلقت عيونها بعيون أبوها و صاحبها . . لمعت عيونها بدمعة على وشك الانهيار . . حتى أبوها و كل حياتها ما يفهم اللي فيها . . محد يحس بفضاعة الألم و الخوف اللي تعيشه كل يوم و كل لحظة و كل ثانية . .
وهي دايما تخفيهم خلف قناع من البرود و اللامبالاة ! . . محد يدري انها تنحرم من النوم إذا ما كان أحد جنبها . . محد يدري ان خلف هالقناع قلب طفلة هش و إحساس أنثى ممزق !
احمد بعصبية : كل شي كل شي يا تالا إلا أبوي و هالألفاظ !
ثبتت نظرها على جدها : والله مو انت و لا " تأشر على احمد " ابنك ذا تهزون فيني شعرة !
وطلعت بسرعة قبل لا تنهار قدامهم
~
وليد فتح عيونه و هو حاسس ببرودة فضيعة بكل أنحاء جسمه . . وبصعوبة قام واقف . . نقل عيونه بأنحاء الخيمة يدورهم بس الظاهر مافي أحد موجود . .
داهمته قشعريرة باردة وحس بدوخة تلف راسه . . سند جسمه على الجدار وبصعوبة تغلب عليها و قدر يطلع من الخيمة . .
تأفأف بقهر يوم تذكر ان البندول مع يزوي و لأن ضوء الشمس بدا يغيب و يحل بداله الظلام!
الحين شالحل !
مافي غير انه يدور عليهم بهالحالة أو يطلب المساعدة من أصحاب المخيم اللي قدامه !
مشى و مشى و مشى و هو حاسس بجهد عظيم يبذله . . رفع راسه على أمل انه وصل للمخيم اللي قدامه . . بس صابته حاله يأس و هو يشوف انه ما قطع غير أقل من نصف المساحة . . !
داهمته من جديد الدوخة بس بشكل أقوى و ألم راسه يزيد . . طاح على ركبه و شد يدينه على راسه بقوة ~ أول مرة يحس بهالعجز !
واستمر على هالوضيعة قرابة العشر دقايق لين ما داهمته ريحة عود قوية جدآ . . . يعرفها زين بس مآيبي يعلق نفسه بأوهام جديدة ! . . و بضعف من تأثير الحرارة صرخ : . . فهــــد !
~
بعد صلاة المغرب ~
ميرا بقلق : بنات وش ذا والله تأخرت !
سحر : وششو ترى تالا مب صغيرة تخافين عليها كذا !
ميرا : بس خلاص الحين صار المغرب مو معقولة ما ترجع
ملاك : طيب انتظري كمان نص ساعة بعدين بندورها
ميرا تنهدت و هي خايفة على تالا . . *
~
بندر يناظر الجهاز اللي بيده : اوميقــــآت ! . . حرارته جدآ مرتفعة
رائد : كم !
بندر : 49
رائد : أووووب ! . . " ورجع نظره لوليد النايم بسكينة على رجول فهد اللي حاط كفه على جبين وليد ووجهه ما يتفسر !"
جواد : غريبة انتوا وين لقيتوه !
رائد : ورا المخيم بمسافة بس تصدقون شكل مخيمهم اللي ورانا
راكان : لآآآآآ لآ تقول !..
رآئد : مدري بس يمكنْ
راكان : تحطيمة من أول قريب و حنا ننتظره !
بندر الفضول بيذبحه : فهد انت تعرف وليد من قبل ؟ !
فهد هز راسه ( إي )
~
بدر كان جالس يسولف مع الرجال وصله مسجْ من ( ميـرآ ) .. قـآم من مكـآنه و توجّه لشجيرةْ قريبةْ من مخيّم البنـآتْ
شـآف ميرا وآقفة هناكْ : هـآ وش تبين يا مزعجـة ؟
ميـرآ : بدر تالا من بعد صلاة العصرْ طلعتْ و لآ رجعت
بــدرْ فتح عيونه : وشــــــــــــــــــو !! من بعد صلآة العصر !!
ميرآ بخوف : إي .. بس الله يخليك رحْ دورها هناكْ [ وهي تأشر بعيدْ ورى تلآل و أشجار كثيرةْ ] ولآ تعلم أحد
بدرْ : طيب طيبْ بروحْ الحينْ و انتوا دوروها هنا .. بس أول ما تعرفون شيْ كلمينيْ
ميرا : طيبْ
بعيـــِدْ عنّهم . . و خلفْ الـِـتلآل و الأشجـآر .. بمكـآن جداً مخيفْ بالنسبة لبنتْ بعمرها
منهـآرةْ تبكي . . ودّها لو تموتْ و تلحق أمها اللي مَ عرفتها
مرّت ببالها ذكرى [ إيطـآليـآ و الشآب الملثمْ (بدر) على حد علمها ] شهقتْ وهيَ تتذكّر بألم !
تتمنى لو تعيشْ مثلها مثلْ بقيّــة البنـآت بس اللي مرت فيهْ كونها كانتْ طفلة مدللة شْي مو سهل أبـــداً
تتمنى يجيْ شخصْ و ينتشلها من هذآ العذآبْ . . سنّدت رآسها على ركبها وهي تحـآول مَ تنهـآر
حسّت بيدْ دآفية تستقرْ على كتفها و بصوت حنون : تــآلآ
رفعتْ رآسها بسرعةْ تشوف . . بس زآدتْ أوجآعها و كرهها أكثر وهيَ تشوفْ بدرْ جالس على ركبة وحدة و مسند يده عليها و إيده الثـآنية على كتفها وهوَ جداً قريييب منها . .
أبعدت إيده بقسّوة : لآ تلمســـني يا حقيــرْ
بدرْ بنفس نظرتهْ الحنونة : تآلآ شفيك ! .. خوفتينا عليكِ
نآظرته لهْ نظرةْ قويّة كلها كرهْ و ألم : لآ تقول خوفتينا .. انتْ ما تخـآف من ششي حتى مَ تخـآف من ربك .. " وانهارت تبكي مرة ثـآنية وغطت وجهها بيدينها " انتْ ..انتْ ..سبب اللي أنــ...ـآ فيه
بدرْ ما فهم قصدها .. بس ما حبْ يسأل زيـآدة وهو يشوفها لأول مرة منهارة : تـآلآ خلينا نقومْ من هنـآ مو زينْ تجلسين بروحك
تـآلآ وهي تشـآهق : يـ..ـآرب أمووووت .. انتْ .. مالك شغــ...ـل
بدرْ وقف ومد إيده لها و بهدوءْ : سوي اللي تبينْ بس لآ تدعينْ على روحك يللا خلينا نمشي
تـآلآ ما زالت منهارة : محـ..ـد غيركْ يقدرْ يعدّل ..انت حطمتنيْ وتقدرْ ترجعنيْ .. " بنبرةْ حزينة و ضعيفة " بدر ليــش ليـــشش !
بدرْ رغم انه ما فهمْ ولآ شي قالته بس ما قدر يستحمل يشوفها بهالمنظر الضعيف جلسْ قبآلها وبحنــآنه المعهود : اللي تبينـه رح أنفّذه لكْ .. بس بليـز لآ تسوين بروحكْ ششيْ ..وش المطلوب مني ؟
تـآلآ نزّلت يدينها عن وجهها اللي كله دموعْ و حطت عينها بعينه و بقوة غريبة : تتــــزوجني
تمْ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!