الفصل 9 | من 53 فصل

رواية ودي بدفا صدرك اصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام الفصل التاسع 9 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
18
كلمة
2,998
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

عند ريتاج ~
مسدوحة على سريرها و هي تشاهق . .
الحين بس حست بقيمة رائد . . تمنت انها ابد ما طلعت من بيت زوجها . . حاسة بغربة فضيعة
قطع شهقاتها نغمة تعشقها كثير . . و بدون أي تردد فتحته ..
رائد ابد ما صدق : ريتــــــآج !
ريتاج : . . . . . . . . . . . . . . . .
رائد بشوق فاضح : ريتاج كلميني أرجــــــوك !
ريتاج ببحة : رائد
رائد حس صوتها متغير : حبي شفيك ! . . شفيه صوتك !
ريتاج تنهدت : لا مافيني شي
رائد : شلونك حبيبتي !
ريتاج نفسها تصرخ " محتـــآآآآآآآجتـــك ": بخير
رائد : يا عساه دوم . . و كيفه ابني ؟
ريتاج ابتسمت برقة و هي تمرر يدها على بطنها : تمام . . و انت ؟
رائد بألم : أنـــا ! . . . انا مو بخير انا محتاجك . . " و بهمس " متى تحنين لي؟
ريتاج دمعت : بس اللي سويته فيني مو قليل . . تشك فيني ؟ تشك فيني رائد !
رائد فرك اصبعه على عيونه : ريتـــاج بليز يكفي . . والله مو سهل أشوف صورك مع ابن عمتي . . مو سهـــل
ريتاج : الله يسامح من كان السبب
رائد حب يغير الموضوع : رورو . .
ريتاج ابتسمت بألم بين دموعها . . و بدون قصد طلعت هالكلمة : روحهـــا
بهيـــام : فديت روحها . . آبي أكلم ولدي
ريتاج ضحكت : ههههههه طيب
ونزلت الجوال لبطنها ما كانت تسمع بالضبط وش يقول رائد بس حست بنغزات ببطنها [ سبحان الله الجنين يحس بأمه وأبوه وهذي حقيقة علمية ]
رفعت الجوال : وش كنت تقوله ؟ . . صار يتحرك كثير
رائد فتح عيونه : منجـــد !
ريتاج ابتسمت : والله
رائد لمح راكان و تركي جايين له من بعيد : حبيبتي عندي طلب
ريتاج : وششو !
رائد : قولي تم بالأول
ريتاج : تم بس وشو !
رائد و عيونه على راكان و تركي اللي قربو كثير : قولي أحبك
ريتاج بدون تردد : أعشقــــــك
رائد أخذ نفس عميق و عطى راكان و تركي ظهره . . و باس الجوال بقوة : باي حبي
ابتسمت بحب لبوسته اللي وصلتها : انتبه لنفسك
رائد : بأمان الله
ريتاج : بأمان الله
أول ماقفل منها رفع راسه و طاحت عالاثنين الجالسين ورى الشجرة ويراقبونه و الواضح انهم من اول موجودين . . ما أعطاهم أدنى إهتمام و لف على تركي وراكان
. . بس أول ماشاف منظرهم و الكيس اللي بيد راكان . . لف الشماغ اللي على كتفه حول وجهه : ابعـــدوا يا متخلفيـــن
قربوا له أكثر و هم يضحكون
راكان يقرب كيس الدم اللي احتفظ به خصيصآ عششان رائد : بكب ذا فوق راسك
رائد يرجع ورا و بنبرة تهديد : أقسسم بالله تسويها مايصير لك خيـــر !
تركي يضحك عليه : شفيك ! . . ترى عادي حتى كاميرتك تسبحت فيه
راكان طلع كام رائد اللي تغير لونها للأحمر : شفت عادي ما صار لها شي !
رائد بطنه قلبت فوق تحت و حاسس انه شوي يرجع فيهم . . ركض بأقوى ما عنده يوم شافهم ينقضون عليه

عند الاثنين اللي كانوا مراقبين الوضع من أول
حمد يضحك : خلاص يزوووي راحوا
يزوي أبعدت عن كتفه اللي كانت تحتمي فيه من بشاعة اللي كانوا حيسووه راكان و تركي بحق رائد ! !

~


وليد منسدح داخل الخيمـــة و كل شوي يحس بالحرارة و ألم راسه يزيدون . . عدل من جلسته و أخذ باكيت السجاير و أشعل له وحده
سطام سحبها منه : انت ما تشوف نفسك شلون تعبان ! . . والله ما أمرضك غيرها !
وليد تأمل ملامح سطام . . " سبحان الله ! . . تغير كثير ! . . مين يصدق ان هذا هو نفسه سطام القديم ! كان يدخن و ما يصلي و الطامة الكبرى كان مصاحب الجوري ويعشقون بعض لحد الثمالة من أيام الثانوية . . و بآخر سنة لهم بالجامعة " حملت الجوري منه " بعلاقة محرمة . . وليد و فهد و باقي الشلة كانوا يعرفون زين عشقهم لبعض بس ما كانوا يتوقعون توصل بهم المواصيل لارتكاب الفاحشة . . طبعآ كلهم انصدموا و فهد و وليد قاطعوا سطام و الجوري لفترة . . و من ذاك الوقت تغير سطام واجد عن الجوري و شربها و هي ما تدري حبوب إجهاض . . و اللي ما كان يعرفه انها بعد تسبب عقم ! . . أجهضت و بعد هالسالفة تزوجها " مهما يكن هي كانت عشيقته لفترة دامت أكثر من عشر سنوات ! ! . . و بعد زواجهم بسنتين تعالجت بصعوبة رغم ان سطام تغير كثير عليها خلال هالسنتين إلا ان عشقها له يزيد "
الجوري تحرك إيدها قدام وجهه : وليـــد وين رحت !
انتبه لها وليد : هـــآ هلا
الجوري مدت له كاس حليب : سخنت لك حليب . . اشربه أكيد بينفعك
أخذه منها و هو مبتسم وأخيرآ رجع لأيام زمان و صار بين أهله
[ الجوري و يزوي و لمار بس يلبسون حجاب و ما يغطون . . و الشباب يعتبرونهم مثل أخواتهم متعودين عليهم ]
وليدْ : وينْ شهود !
الجوري : شفها جآلسة برى مع صقر يرسمها
وليدْ مـآل برآسه علشـآن يشوفهمْ . . ابتسمْ لمّـآ شآف اللوحة الكبيرة اللي قدآم صقرْ
و قلبها بعدينْ سوآلف معْ سطـآم و الجوريْ

~

بعدْ صـلآة العصـرْ . .
بخيمةْ الحريمْ كانوآ كلْ البنـآت موجودآت بإستثنـآء شـآدنْ و ملآذ . .
و الحريمْ جآلسينْ بــرى و الأجوآء جداً خطيــرةْ
ميـرآ حآطة رآسها على بطنْ [ مرآم بنت خآلها ] . .
مرآم بعصبيّـة : مــيرآ قوووومي أتعبتينيْ
ميـرآ : والله ما أقوم لين أسمع النبضْ
مـرآم مسكتها من كتفها و دفتها بخفيف : أوووووووووووفْ
ميـرآ : مـآلت علييتسس عصبيّة
ملآك ( أخت مرآم ) : هههههههه حرآم عليكْ مروم بنهآية الثـآمنْ يعني أكيدْ أي شي ينرفزها
مشآعلْ كانتْ جآلسة بجنب شوق و دآنة تتأمّل ستآيل تالا البويْ . .
تالا كانت تطقطق عاللآبْ و هيَ متنرفزة من نظرآتها و كانتْ لآبسةْ مثل هالتيشرت بس بلونْ سمآوي

و البنطلونْ سكيني برمودآ شبآبيْ
مشـآعل : انتي قصيتيْ شعركْ زيـآدة صح ! [ و على هالكلمة دخلت عمة البنـآت حصة ]
تآلآ بدون مَ تنآظرها : إي
مشآعل هزت رآسها بعدم إقتنـآعْ
حصة تنآظر تآلآ بنظرةْ إزدراء : أنا كل ما أشوفس أدعي ربيْ لآ يبلآني ببنت زيسْ
تآلآ رفعت حآجب : و انتي أحد كلمك يالحشرية !..و بعدينْ شدخلك فينيْ أسوي اللي آبيْ
عمّ الهدوْء عالخيمـة .. و ميـرآ و شوقْ جداً منحرجـآت
حصّة تهآيط : وشو وشدخلني ! . . أنا ما أسمحْ [ وهي تطلع و تنزل أصبعها السبـآبة ] لهالأشكـآل يشوفون بنتي
تـآلآ بإستهزآء : هـه . . والحين من زينها بنتك علشـآن أطـآلع فيها تقولينْ سبونح بوبْ
حصّة ولّعت : اسمعيني انتي يا الشـآذة والله ثم والله لو ما عدّلتي أسلوبكْ والله لأربيكْ
شوق بهدوء : تالا خلآص يكفيْ اهديْ
تآلآ طنشتها : تربيــني !... والله مآبقى غير ذي المخلوقة تربينيْ . . انتي بالأوّل ربّي بنتكْ يـآ حمـــ****
حصة : طيب طيب أنا أوريك يا بنتْ الكـلـ*****
تالا ببرود : صحيحْ نسيت أخبّرك بالقريب العآجل بسوي عملية تحويل الجنسْ
حصّة عصبتْ [ و طلعت ]
تـآلآ صكّت اللآب بـ قوّة لدرجة انه كان حيتكسّر
و البنـآت كلهم سـآكتـآتْ . .
تآلآ مسكت البي بي حقها و هي مقهوووورةْ . . و مثل العـآدة أول ما تنقهرْ من شيْ تحطْ كل حرتها ببدرْ بحكمْ انّه سبب كل مشـآكلها على حدْ علمهـآ !
كل شويْ تكتب بعدينْ تمسحْ تكتب و تمسحْ . . لين دخلتْ شـآدنْ
شـآدن : تـلووول جديْ يبيكْ
تآلآ بدون ما تتكلّم وقفتْ و أخذت عبايتها و طرحتها وطلعت .. شآدن : شفيهْ هنـآكْ بخيمة الحريم الثـآنيةْ
تالا بهمس : فيه أحد هناك !
شـآدن وهي داخلة الخيمة : لا الشباب مب موجودينْ
تالا لفت ورآ الخيمة علشـآن تروح للخيمة الثـآنيةْ وهي حاطة طرحتها على كتفها
شـآدن تنآظر للبنـآت : شفيكم !
ميرا بضيق : و لا شي
مرآم بجدية : هذي تصير عمتها صح !
شوق هزّت رآسها
مرآم : صحيحْ عمتها غلطتْ مرة معها .. بس بنفس الوقت صرآحة تالا زودتها
ميـرآ : لا معليكْ مروم عمتي ذي بصرآحة ما تنطـآقْ عليها أسلوب
مـرآم : مهمـآ يكنْ ذي عمتها و أكبر منها
البنـآت سكتوآ مو عارفات بـ وش يردونْ !!


~


تالا حآولت قدر المستطـآع تكون طبيعية . . و قبل ما تدخل الخيمة أخذت نفسْ عميقْ و دخلت : السلام عليكمْ
كان موجودْ جدها و عمّها يوسفْ . .
يوسف : و عليكمْ السلآم
تالآ وقفت بعيد عنهم : شادن قالت انك تبيني !
جدها ناظرها نظرة : وين جوالس !
تالا تكتفت: وليه ان شاء الله !
جدها بعصبية : هاتيه
يوسف بحنان : خلاص اعطيه دامك واثقة من نفسك
تالا بعصبية لفت على جدها يوم فهمت : اسمع انت يا الشايب انا عارفة ان كل ذا من ذيك الـــ ***** . . وترى والله واصل حدي منها . . وأقسم بالله إذا ماربيـــ " ماحست بغير ذاك الكف اللي تردد صداه بالخيمة "
مسكت خدها و هي مب مستوعبة . . لفت تشوف مين . . بس كانت صدمتها قوية و هي تشوف أبوها قدامها و واضح ان النار شابه فوق راسه . .
تعلقت عيونها بعيون أبوها و صاحبها . . لمعت عيونها بدمعة على وشك الانهيار . . حتى أبوها و كل حياتها ما يفهم اللي فيها . . محد يحس بفضاعة الألم و الخوف اللي تعيشه كل يوم و كل لحظة و كل ثانية . .
وهي دايما تخفيهم خلف قناع من البرود و اللامبالاة ! . . محد يدري انها تنحرم من النوم إذا ما كان أحد جنبها . . محد يدري ان خلف هالقناع قلب طفلة هش و إحساس أنثى ممزق !

احمد بعصبية : كل شي كل شي يا تالا إلا أبوي و هالألفاظ !
ثبتت نظرها على جدها : والله مو انت و لا " تأشر على احمد " ابنك ذا تهزون فيني شعرة !
وطلعت بسرعة قبل لا تنهار قدامهم


~

وليد فتح عيونه و هو حاسس ببرودة فضيعة بكل أنحاء جسمه . . وبصعوبة قام واقف . . نقل عيونه بأنحاء الخيمة يدورهم بس الظاهر مافي أحد موجود . .
داهمته قشعريرة باردة وحس بدوخة تلف راسه . . سند جسمه على الجدار وبصعوبة تغلب عليها و قدر يطلع من الخيمة . .
تأفأف بقهر يوم تذكر ان البندول مع يزوي و لأن ضوء الشمس بدا يغيب و يحل بداله الظلام!
الحين شالحل !
مافي غير انه يدور عليهم بهالحالة أو يطلب المساعدة من أصحاب المخيم اللي قدامه !
مشى و مشى و مشى و هو حاسس بجهد عظيم يبذله . . رفع راسه على أمل انه وصل للمخيم اللي قدامه . . بس صابته حاله يأس و هو يشوف انه ما قطع غير أقل من نصف المساحة . . !
داهمته من جديد الدوخة بس بشكل أقوى و ألم راسه يزيد . . طاح على ركبه و شد يدينه على راسه بقوة ~ أول مرة يحس بهالعجز !
واستمر على هالوضيعة قرابة العشر دقايق لين ما داهمته ريحة عود قوية جدآ . . . يعرفها زين بس مآيبي يعلق نفسه بأوهام جديدة ! . . و بضعف من تأثير الحرارة صرخ : . . فهــــد !


~


بعد صلاة المغرب ~
ميرا بقلق : بنات وش ذا والله تأخرت !
سحر : وششو ترى تالا مب صغيرة تخافين عليها كذا !
ميرا : بس خلاص الحين صار المغرب مو معقولة ما ترجع
ملاك : طيب انتظري كمان نص ساعة بعدين بندورها
ميرا تنهدت و هي خايفة على تالا . . *


~


بندر يناظر الجهاز اللي بيده : اوميقــــآت ! . . حرارته جدآ مرتفعة
رائد : كم !
بندر : 49
رائد : أووووب ! . . " ورجع نظره لوليد النايم بسكينة على رجول فهد اللي حاط كفه على جبين وليد ووجهه ما يتفسر !"
جواد : غريبة انتوا وين لقيتوه !
رائد : ورا المخيم بمسافة بس تصدقون شكل مخيمهم اللي ورانا
راكان : لآآآآآ لآ تقول !..
رآئد : مدري بس يمكنْ
راكان : تحطيمة من أول قريب و حنا ننتظره !
بندر الفضول بيذبحه : فهد انت تعرف وليد من قبل ؟ !
فهد هز راسه ( إي )


~


بدر كان جالس يسولف مع الرجال وصله مسجْ من ( ميـرآ ) .. قـآم من مكـآنه و توجّه لشجيرةْ قريبةْ من مخيّم البنـآتْ
شـآف ميرا وآقفة هناكْ : هـآ وش تبين يا مزعجـة ؟
ميـرآ : بدر تالا من بعد صلاة العصرْ طلعتْ و لآ رجعت
بــدرْ فتح عيونه : وشــــــــــــــــــو !! من بعد صلآة العصر !!
ميرآ بخوف : إي .. بس الله يخليك رحْ دورها هناكْ [ وهي تأشر بعيدْ ورى تلآل و أشجار كثيرةْ ] ولآ تعلم أحد
بدرْ : طيب طيبْ بروحْ الحينْ و انتوا دوروها هنا .. بس أول ما تعرفون شيْ كلمينيْ
ميرا : طيبْ

بعيـــِدْ عنّهم . . و خلفْ الـِـتلآل و الأشجـآر .. بمكـآن جداً مخيفْ بالنسبة لبنتْ بعمرها
منهـآرةْ تبكي . . ودّها لو تموتْ و تلحق أمها اللي مَ عرفتها
مرّت ببالها ذكرى [ إيطـآليـآ و الشآب الملثمْ (بدر) على حد علمها ] شهقتْ وهيَ تتذكّر بألم !
تتمنى لو تعيشْ مثلها مثلْ بقيّــة البنـآت بس اللي مرت فيهْ كونها كانتْ طفلة مدللة شْي مو سهل أبـــداً
تتمنى يجيْ شخصْ و ينتشلها من هذآ العذآبْ . . سنّدت رآسها على ركبها وهي تحـآول مَ تنهـآر
حسّت بيدْ دآفية تستقرْ على كتفها و بصوت حنون : تــآلآ
رفعتْ رآسها بسرعةْ تشوف . . بس زآدتْ أوجآعها و كرهها أكثر وهيَ تشوفْ بدرْ جالس على ركبة وحدة و مسند يده عليها و إيده الثـآنية على كتفها وهوَ جداً قريييب منها . .
أبعدت إيده بقسّوة : لآ تلمســـني يا حقيــرْ
بدرْ بنفس نظرتهْ الحنونة : تآلآ شفيك ! .. خوفتينا عليكِ
نآظرته لهْ نظرةْ قويّة كلها كرهْ و ألم : لآ تقول خوفتينا .. انتْ ما تخـآف من ششي حتى مَ تخـآف من ربك .. " وانهارت تبكي مرة ثـآنية وغطت وجهها بيدينها " انتْ ..انتْ ..سبب اللي أنــ...ـآ فيه
بدرْ ما فهم قصدها .. بس ما حبْ يسأل زيـآدة وهو يشوفها لأول مرة منهارة : تـآلآ خلينا نقومْ من هنـآ مو زينْ تجلسين بروحك
تـآلآ وهي تشـآهق : يـ..ـآرب أمووووت .. انتْ .. مالك شغــ...ـل
بدرْ وقف ومد إيده لها و بهدوءْ : سوي اللي تبينْ بس لآ تدعينْ على روحك يللا خلينا نمشي
تـآلآ ما زالت منهارة : محـ..ـد غيركْ يقدرْ يعدّل ..انت حطمتنيْ وتقدرْ ترجعنيْ .. " بنبرةْ حزينة و ضعيفة " بدر ليــش ليـــشش !
بدرْ رغم انه ما فهمْ ولآ شي قالته بس ما قدر يستحمل يشوفها بهالمنظر الضعيف جلسْ قبآلها وبحنــآنه المعهود : اللي تبينـه رح أنفّذه لكْ .. بس بليـز لآ تسوين بروحكْ ششيْ ..وش المطلوب مني ؟
تـآلآ نزّلت يدينها عن وجهها اللي كله دموعْ و حطت عينها بعينه و بقوة غريبة : تتــــزوجني

تمْ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...