الفصل 21 | من 53 فصل

رواية ودي بدفا صدرك اصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
15
كلمة
7,710
وقت القراءة
39 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

قرب ﺎﻟعيد ..
ۈحلت ﺎوقات ﺎﻟﭠهاﺎني '$$
جعل گل ﻣن ﯾحبني (=|
باﺎﻟف ﺻحہ ۈ ﺳلاامهہ ..♡♡



أنا يَ حسرتي على نفسي
على حالي !
لو صدق خبر (موتك )

ركبَ سيــّآرته بضيـــقَ و الدنيـآ مقفلة بوجهه !
زآد من سرعتــه يومَ تذكــّر ( فهـــد ) وهوَ يقوله بكل بسـآطة [ اليومَ ملكــة أختيَ لآ تنســـى تحضر ! ]
شلووووونَ يبونه يحضر موته ! .. هوَ يحبّهـــــــآ و متأكّـــد منَ هذا الشيَ و بكل بسآطة يطلبون منّه يحضــر !
رفع زآويــة فمّـه بإبتسـآمة سخــرية وهوَ يذكر من يكونَ خطيبها المزعوم [ ابنَ أكبــــــر هوآميـــر العرب ! ] إيــه حتّى هيَ تفكيـــرهآ مـآدّيَ
مَ حسَ بنفسـه غيرَ وآقف قدّآم فيـــلآ ( طـــلآل ) و الليَ يشوفها يظنَ انهآ قصــرَ من ضخآمتهاَ و روعتهـآ .. قـآل بنفسـه [ الحينَ لو يشوفها أبو فهـد و عرفَ ان خوآل وليــد هم "آل ....." أكيدَ و بدونَ أدنىَ شكَ بيجيـه يبوسَ رجوله ! ]
دخلَ لــ الحديقة بعد ما فتـح له الحـآرسَ .. و أوّل ما دخــل حسَ بـ حنين يجتـآحه ! .. آخر مــرة دخل هالمكـآن بعد زوآج أمّــه منَ ابن عمّها " طـلآل " بـ شهرينَ !
مشـى وشوقه هوَ الليَ يتحكّم فيـه و بـ كل زآوية و وردةَ ذكـرى أمّه تحتلّها .. و يدّه يمررهـآ على الزرعَ الأخضــرَ و الجدرآن .. طـآحتَ عينه علىَ شي شــدّه كثيرَ
مشـى لهَ و شوقـه يزيـــدَ .. رمـى ثقله علىَ [ الكرسي الخشبيَ اللي بزآويــة الحديقــة ] يآمـآ كانت تجلسَ فيــه و بيدّها كوب قهوة سـآخنَ و بالد الثآنيةَ كتبَ أدبيةَ متنوعـة أو تراقبه وهو منهمك برياضته , !
طـآحتَ منّــه دمعةَ و مسحـهآ قبلَ لآ تموتَ بين شفـآته .. تذكــّر بأيـآمهآ الأخيــرة و قبلَ مرضهـآ .. شلونَ كـآن منكّـد عليهـآ حيآتها هيَ و زوجهـآ ( طلآلَ ) كـــــآن يغــــــــــآرَ بِ شكل فضيعَ من طلآل على أمّــه .. أمّــه الليَ تكبـــره بـ 13 سنــة فقطَ !
كـآنَت لهَ الأخت و الصديقـة و الأمَ و الحبيبــة ! .. تذكّر بدآيـة مرضها يوم كـآنت حآمل بـ "شهدَ " بعد زوآجها منَ طلآل بـ شهرينَ بسَ .. و زآد عليهـآ بعدَ ولآدتها و أردآهـآ مريضةَ مَ تتحرّك .. جمآلها و حيويتها رآحَوآ وهيَ بـ عزَ شبـآبها !
حسَ باليدَ اللي تطبطب على كتفــه .. رفعَ رآســه و شآف طلآلَ ينـآظر لهَ بـ حزنَ وآضحَ ..
[ طلآلَ .. هــــذآ الإنسآنَ نـآدر وجوده بالحيــآة .. تذكر زمـآن وليدَ كـآن مطفّشه بحيـآته معَ أمّـــه بس بنفسَ الوقت طلآل كان يقآبل كل شيَ برآحـابة صــدرَ و إبتسـآمة .. بقلبـه " صدقً انك يَ طلآل إنسان معدنه أصيل ] !
طلآل شدَ على وليـد : نقومَ ندخل دآخـــِل !
وقف وليـد و بكلْ خطوة يخطوهـآ تزيدَ أوجـآعه ..
دخـلوآ لـ دآخل الفيـــلآ و جلسَ وليــد على الصوفـآ
طلآل جلسَ قدّآمه و طلبَ منَ الخدمَ يحضّرون عصيـــرَ و وآضحَ من وجهه ان عندهَ حكيَ
و بعـدَ قرآبةَ ربــعَ سـآعةَ ..
وقفَ طلآلَ : طيب وليد عنَ إذنك ربــعَ سـآعة و أرجعَ لك ..
هزَ رآســه وليدَ بدون لآ ينطقَ بحرف ..
طلآل وهو يطلعً الأصنصــير الليَ تحتَ الدرجَ : خوذ رآحتك البيت بيتكَ " و طلعَ "
سنّد نفسـه عالصوفـآ و غطّى وجهه بيدينه يمنَع أيَ ذكــرىَ تهيّج وجدآنه ..
فتـح عيونه على صوت الخـآدمة الليَ تطلبَ منّه يصعـد لـ طلآل بطلب منّه !
مشـى يتبــع الخآدمــة لفوق و هو يجاهد نفسه من الذكريات المريرة . . و حمد ربه انهم ما طلعوا فوق لــ جناح أمه و طلال . .
نزلت الخادمة بعد ما أشرت له عالممر اللي قدامه !
فتـحَ البآبَ الليَ كـآنْ شبه مغلقَ .. و عينه على جوآله ..
رفعَ رآســه بسبب الصوتَ الغريبَ : وليـــد يَ ابنــي منو ذآ ؟
وقف بصدمّــة وعينـه مَ نزلت عنَ ( الشـآيب الجالسَ على كرسيَ متحرّك و يدينه ترجفَ و عينـه منصّبه علىَ وليـد )
حسَ أطرآفه صابهآ شـلل و الدنيـآ تدورَ فيـه .. رجفــة اعتلت جسمـه من رآسـه لينَ رجولـــه .. و مَ وعى على نفسـه إلآ على صوت سقوط الجوآل و تفككّه أجزاء بسيطـة
و عينه مَ زآلت منصبـة على الشآيبَ !
الشـآيب رفع عينـه من وليدَ و وجّهها لـ غرفـة دآخل الجنـآحَ و بصوتَ بالكآد يطلع : ولييييد وانا أبوك وينَ رحت ؟
بهذي الأثنـآء طلعَ ( طلآل ) منَ المطبخَ التحضيري الصغيـر و هوَ شـآيلَ بإيده صينيــةّ فيهآ وعاءَ شوربــة و عينـه ينقلها على وليدَ و الشـآيبَ .. و بكـل ثقة ردَ وهوَ يحط الصينيــة فوق الكومودينه : هــلآ يبه انا جيتَ
طول هالوقتَ و وليـــد يتـآبعَ المنظـر و أنفآسـه بدت تعلىَ .. تهآوىَ على الأرضَ و سنّد نفسـه بصعوبة على البـآب نزّل رآسـه وغطّـى وجهه بيدينـــه
طـلآلَ اللي كـآن يتـآبعَ وليـد من البدآيــة .. تركَ الصحنَ و الملعقـــة و جـآ بوقفَ لـكنَ إيدَ مرتعشــة مجعّـدة مسكته : ويـــن بتتركنيَ و تـروحَ يـآ بوك ؟
طلآل مسك إيده و قبّلها : ما رحَ أبعـــدَ يالغـآليَ
فجـأة تغيّر وجه الشـآيبَ و تحوَل لـ الحزنَ وهو يبعدَ يدَ طــلآل بنفور : انت منت بــ ولديَ ! .. مو وليـــد! .. " وبصوت مهزوز وهو يحرّك الكرسيَ " وينـــه ولديَ ! " دموعـه نزلتَ و صـآر يبكيَ بضعف " أنا وش سويتَ بولديَ ؟
طـلآل لحقــه و بـآسَ رآســـهَ وسطَ بكـآء الشـآيبَ .. ودخّله للغرفـــة وهوَ يهدّيــه و ســرعآنَ ما غطّ بـ نومَ عمـــيقَ
طلعَ منَ الغرفـة و صكَ البآبَ .. شـآف وليدَ جالسَ عالأرض قرّب لهَ بخطوآت هـآديةَ و جلسَ قبآله علىَ أطرآف أصـآبعه
وحطَ يدّه علىَ كتفَ و ليـدَ
وليـدَ فـزَ و كأنّه توه يستوعبَ وجودَ طـلآل .. أبعد يدَ طـلآل عنّـه بقوّة .. و هـــوىَ بــكفّه لـ خدَ طلآل !
طلالَ الليَ لفَ وجهه بسبب الكفَ .. غمّضَ عيــونهَ وهوَ يسمــعَ صوت وليدَ : طوووووولَ عمركَ كذا مَ تتغيّر ! .. " وبعدها بلحظآت " صوتَ ترقيعَ البـآبَ "



~



اتسعتَ إبتسـآمتها وهيَ وآقفةَ قبـآل التسريحـة و ذكـــرىَ الصبحَ مَ فـآرقتهـآ . '
تذكـرتَ لمّآ دخلوآ عليهـآ " أختها مـرآمَ و خآلتهاَ ام رآئـــد " يخبّرونهـآ انّها لآزمَ تروحَ و تحضرَ المعرضَ ..
بالبدآيـةَ رفضتَ مـرآعـآة لـ نفسية خالتها أمَ رآئـــدَ .. لكنَ إصــرآرَ خآلتهاَ و كلمتها [ روحـيَ يمكن من هنـآك يبدآ مستقبلكِ ] زآدتهاَ أملَ ..
دخلت عليها أختها مـرآم : هـآ جهّزتيَ ؟
التفتت لها : شنــو قالت ميرا ؟ .. بتـروح معيَ؟
جلست مرام بتثاقل على السرير : لأ أعتذرت تقول اليوم ملكة سحر بنت جارهم ابو فهد
اعتلت الخيبة ملآمحهـآ : لآآآآآآآ لآ تقولينَ ؟ !... أجل انا شلونَ بروح وحديَ ؟ .. "وجلست بجنبها وهي تمسسك إيدها و برجـآء " تكفيييينَ تعآلي معيَ مَ يصصير أروح وحديَ
مـرآم : شلونَ تبينيَ أروحَ وأنا بهالحال "وهي تأشر على بطنها البـآرز .. ابتسمت " بسَ لآ تخآفينَ ميـرآ قالت تالا بتروح مع عمها تركيَ للمعرضَ
ففتحت عيونهها : وشوووَ ! ... تـآلآ ؟؟ لآلآلآلآلآ مآبيها تروحَ معيَ ؟
مرآم ضيقت عيونها : ليششَ ؟ .. وبعدين احممدي ربكَ في احد رضى يروح معكَ !
ملآك بتبــرير : بس تـآلآ يختيَ علآقتيَ معها أقل منَ رسسميةّ .. ومَ ينعرف كيف أحد يتعآمل معها !
هزّت رآسسسها : عادي أهمَ شي أحد يروح معكَ
وقفت ملآك بإنفعال : انتيَ مَ تعرفينَ لهالبنتَ .. مَ لها علآقــة بأيَ شخصَ غير شوق و ميــرآ .. !
مرآم وهي تآقف : وش دخلني فيك تبينَ تروحينَ ماعندك غيرهـآ " وطلعت .. وبصوت عال علشان تسمعها ملآك " خـآلد يققول يللااااا
زفرت بضيقَ و لبست عبآيتها و لحقتَ أختها مــرآم و زوجها خـآلدَ


~

فووديته لا ششافني اتفدى غيره ... =$

رفعللي حاجبه و قللي قووليله احبك بعد ... =|

افدى عيونه ما اتخخيل حيااتي من دوونه ....... =$ .


مـلآذ وهي تدور على شـآدنَ : مـآشـــــــآء الله مـآشـآء الله وشَ هالكشخـــــة يَ بنتَ ! .. تهبلييييييييييييينَ
شـآدنَ و علامـآت التعبَ لآ زالت ساكنـة وجهها ابتسمت : صـــدقَ ؟
مـلآذّ : وربييييييييَ اتكلم صدقَ .. و الا وش رآيـكَم يَ بنـآتَ ؟
تالاَ تسلّك وهي تلبسَ عبآتهاَ : حلو حلوَ
دآنـة بإبتسآمـةَ خجولة : يجننَ
مـلآذ : إيَ فديتكَ انتيَ مو مثــل بعضَ الناس يسلّكونَ " وهي تطآلع تالا بطرف عينها "
تالاَ ما اعطتها إهتمـآم وهي ترفع جوالهاَ : أهليـنَ تروكَ ! ..
................
إيَ خـــلاصَ الحينَ انزلّك
...................
"نقلت بصرها لدانة " هينـآ ليشَ ؟
................
أبعدت ودخـلت للغرفـة وقفلت الباب " ليــشَ .. ؟
....................
خلآصَ اوكي بخبّرهـآ ..
طلعتَ من الغرفة بعد ما قفلت الجوال : دآنـــة يقول تركي شرآيك تروحينَ معنـآ للمعـرضَ ؟
دآنة اللي كانت متضآيقةَ من أجوآء الزحمــة فزتَ : إي ياليتَ ..
تالاَ : اوكيَ يللا البسيَ عبآتك تركي ينطرنا تحتَ
بنفس الوقت طلعتَ شـوقَ بفستآنها المشمشي بدونَ حمآلآت مآسك علىَ جسمهآ و يوصـل لينَ فوق الركبـة بشويتين .. و من تحت الصدرَ لينَ نهآية الخصرَ شريطةَ كبيرةَ ملفوفة عليهآ .. و تحت الفستـآن لآبسةَ هيلآ هوب لحميَ .. و شعرهـآ اللي يآصل لين تحت الخصرَ علىَ طبيعته " كيرليَ " لكن زآدت باللفَ ..
انطلقت تصفيــرآت البنآت بإعجـآبَ شديدَ " شـوقَ دآيما أحلآهمَ .. فيهـآ أنوثـــة صـآرخةَ غير طبيعية "
شـآدنَ بإبتسآمة : والله لو بندرَ يشوفك يفصـل جسدك عن رآسـكْ
من طـآري اسمه بسَ تلخبطتَ و دقآت قلبهـآ تزيـدَ ..
تـآلآ بدفآعَ : يفـآرق بسَ إلى الآنَ مـآله أي كلمـــة عليهـآ .. !
شـآدن رفعت أكتـآفها : أووووه سوريَ خلآص أنا مَ قلت شيَ
ملآذ : إلا قوليَ جــدي لآ شـآفها مدري وش بيسويَ !
شـوقَ وهي تنآظر نفسها بالمرآية الطويلة اللي بصآلة جنآحهمَ : يعنيَ يَ بنـآت أغيّــرْ ؟
تـآلآ : لآ إيآني و إيـآك تغيرينَ ..
دخلت بهالوقتَ زوجة عمهم يوسف .. طآلعت لـ شوقَ بإعجـآب : اسم الله عليكِ يَ بنتيَ .. اقري على نفسكَ العينَ مَ ترحمَ
ابتسمت بخجـل : تسلمينَ عمتيَ
دآنة تلتفت لـ تآلآ : خلآص نطلعَ ؟
تالا فتحت الباب : يـــللا
نزلتَ تحتَ هي و دآنـــة لـ سيـآرة تركيَ ..
دآنـــة كان حاز بخـآطرها كثيرَ .. تــركيَ متجـآهلها بشكل كبيرَ .. لها أكثر من اسبوع مـآ شـآفته بسَ يسأل عنّها بالتليفونَ
و زآدّ قهرها أكثرَ لمّآ شـآفت تالا تجلس بجنبــه .. اضطرت تفتح الباب الخلفيَ و تجلس ورآه ..وبقلبها - مو انا أختـه وانا احق اني أجلس قريب منّـه ! .. وتالا مجرد بنت اخوه من الرضـآع بعد ! .. - تنهدت - يمكنَ زعـلآن منّ كلآمي يومَ طحت مريضــة ... وقلت كل اللي بقلبي ان أهله من الرضـآع يبونَ يبعدوني عنّـه - فزّ ت علىَ صوته وهوَ يحرّك السيـآرة : شلـــونك دآنــــة ؟
قالت بنبـرة حانقـة : بخيـــرَ .....
ابتسمَ لهـآ منَ مرآية السيـآرة و صدَ بعيـونهَ و قلبـه يآلمـه علىَ حآلها يعترفَ هوَ مَ أقترحَ تروحَ معهمَ للمعرضَ إلآ بسَ لأنه مآيبيها تحضرَ حفلة ابو فهـد الكبيرةَ الليَ أكيدَ ثلآث أربـآع حضورها منَ الهوآميرَ .. و خآيف أحدَ يعرفهـآ هنآكَ " تفكيــــــــــــرَ أنـآنيَ يَ تـــركيَ " !
طلعَ من سرحـآنه على صوت تالا : يووووووه وجعععَ تركي أكلمك أنا !
ردَ وهو معقد حوآجبـه : وجعععوووهَ فقعتيَ أذنيَ ! .. هـآ وش كنتيَ تبينَ ؟
تالا : لآ بسَ كنت أسألكَ من فينَ دبّـــرت لنا بطآقـآت الحضورَ ؟
ابتسمَ بخبث : حقت دآنه أخذتها منَ أبوك .. بسَ حقتكَ احزريَ من مينَ ؟
تالا بـ لآ مبـآلآة : أكيدَ حقت واحد من الشبابَ
ابتسمَ وهوَ يهـــزّ رآســه : بـــدرَ تبــّرعَ لك .. يقـــول يفدآهــــــآ الكونَ !
طلّعت عيونهـــآ لهَ متفـآجأة ..وبسرعة صدّت عنّــه و لآ نطقتَ بأي حـرفَ
ابتسمَ وكمّـل : مـآ شفتيـه شلونَ استخف يوم عرف بموآفقتكَ..-ضحك وهو يتذكر صدمة بدر - ههههههههههههههه الأهبلَ ضل مصدومَ و مفهــي وبعدها أستخف تخيليَ وحنّآ نصليّ يركعَ و يسجد قبل الإمامَ .. مخــــه فــصل !!
ما ردّت عليـه و أشغلتَ نفسها بِ الآي فونَ حقَ تركيَ ..
نآظرها بطرف عينــه و حسَ برجفة يدينها .. أخذ نفسسَ و ركّز على الطريقَ وهو مو عـآرفَ وش يسويَ .. يعرف تالا أكثــرَ وآحَد و مستغربَ من موآفقتها على بدرَ وهو يشوف شلونَ ترتجف مجردَ مَ ينذكر اسمـه - تنهّد و بقلبــه - يمكن علشان اللي صـآر قبلَ ست سسنوآتَ ؟ ! - نفض تفكيــره وهو يذكر انه و بــدر وعدوآ نفسهمَ ينسون كل اللي صـآرَ
كلّها كمَ دقيقــة و وقفَت السيـآرةَ و طلعوا منّها بعدَ مَ تقآبلوآ معَ [ ملآك .. و خـآلد و مـرآمَ الليَ رآحوآ ]
توجهوآ للبــوآبـةَ و سلّم تركيَ بطـآقـآت الدخول
أوّل ما عتبت مـلآك المعرضَ و هيَ حـآسة بِ شعور غريب .. تقدّمت لها دآنـة و مشــوآ معَ بعضَ .. و تـآلآ و تـركيَ يشمون ورآهمَ بِ مـسآفة بسيطــة ..


~



تأفأف من زحمـة الريـآضَ وهو بالكآد يطلّع سيـآرتهَ لـ الشـآرعَ الفرعيَ ..
وقف سيارته بـ الكرآجَ .. و نـزلَ بعد ما أخــذّ شنطتــه .. و أوّل ما قفّل بـآب المصعـدَ تعـآلىَ رنينَ جوآلــه ..
ابتسـم وهوَ يرفـــعَ الجوآل لأذنه : يَ هــــــــــلآ بأهل مكّــة وحشتونـــا
ابتسـمَ عزوز علىَ خبـآل وآئـل : يَ أهلينَ بأهل نجَــد أهلَ الكرمََ .. والله انتوآ وحشتونــآ أكثرَ
وآئـلَ : أقوولَ بلآ كذبَ انتَ بمكـّة لآ تنــسىَ .. توّنيَ قبل نصَ ساعةَ مكلمك !
عبدالعزيزَ و لآ زآلت ابتسـآمته تزيّن شفـآته : يعنيَ حـلآل عليك الكذبَ و حـرآم علينآ ؟
وآئــل بتبــريرَ وهوَ يطلعَ متوجـه لـ شقتـّه : انت اللي أبلشتنيَ كلَ ما قلت شيَ قلتَ حنّـآ بالحرمَ حــرآمَ الكذبَ
قآطعـه : اووووكيَ اووكيَ انزينَ .. هـآ وصلتَ ؟
دخــلَ دآخل الشقــةَ وقفل البـآب : إي تونّــي الحينَ دآخل الشقّــة
عبدالعزيزَ : اوكيَ أتركك الحينَ بسَ كنت أبيَ أطمّـــنَ
دخـــل لدآخلَ و ريحتــهآ بدتَ تدآعبــه .. أخذ نفسَ عمــيقَ و بصوتَ دآيخَ : يللا ســـــــلامَ
قفّل منّــه و ارتمـــىَ علىَ الصوفــآ و فكـــره مشغول فيهـآ يَ تـــرى كيفَ بتتقبّل الخبــرَ ؟ .. أوَ شلونَ بيخبّــرهـآ !
هوَ مَ أختـآر يجيَ بهالوقتَ إلآ لأنهَ عآرفَ انّها مبَ موجودةَ .. أستأذنتَ منّـه تـروحَ للمعرضَ و بعدهآ لـ حفلة أبو فهدَ .. يبيَ وقتَ يجلسَ فيه لحآله و يفكّـرَ ..-و هوَ حآليا متوآجِد بالريآضَ من غيرَ علمهآ -
زفـــرَ بضيقَ و مَ ترك لأفكـآره مجآلَ وهوَ يغّط بنومَ عميقَ منَ بعدَ سفــر متعبَ


~

زفــرَ بعصبيــة : اوووووووفَ مشـــآعلْ يللاَ تأخرنـآ .. " رفعَ معصمه يشوف سآعته " شـــوفيَ الحينَ الساعة سبعَ و نصَ ما بقىَ شيَ و يكتبونَ الكتابَ
غمضتَ عيونها تهدّي نفسهـآ لكنها انفجرتَ بقلة صبر : فهــــــــــــــد واللي يرحمَ أمّك اتركنيَ أسويَ شغليَ .. " رجعتَ للمرآيةَ تحطَ اللمسآت الأخيرةَ وهي تتحلطم " يالله منكمَ انتوا الرجــآل مَ تسستحملوا إلآ إذا نكدتوآ علينا اففففَ
رفعَ حوآجبـه و قصر الشرَ وهو يقول : ثـــلآثَ دقـآيقَ و تكونينَ بالسيــآرةَ و الا والله أروحَ " و طلعَ "
أوّل مَ شـآفته طلعَ زفرت : يكــــونَ أفضلَ
,
'
عنَدْ فهدَ بالسيـآرةَ ~

تأفأف بضيق الحينَ لها خمسَ دقـآيقَ و أخوه جوآدَ مزعجة بالاتصال يستعجله يحضرَ ..
عارف حركتهـآ زيييينَ مَ تبيَ تحضرَ , مَ تبي توآجه أهلَ رآئــدَ و أسئلتهمَ و نظرآتهمَ , - نزلَ و رجعَ لها بالشقـة -
رفعَ حوآجبـــه وهو يشوفهاَ جآلسةَ قدّآم التلفزيون : يــــــــــــآ ســـــــــــلآم !
فزّت علىَ صوته : بسمَ الله انت مو قلت انك بتروحَ ؟
جلسَ علىَ طرف الصوفـآ : مشـآعل اقصري الشرَ و البسيَ عبـآيتكَ يللا
بإنصيـآع دخلت الغرفة و لبست عبآيتها و نزلوآ ..
الهدوءَ كـآنَ مخيّم على السيـــآرة لينَ قطعه فهدَ بضحكة وهوَ يسوق : أقولَ شعولة .. تذكرينَ ملكتنـآ ؟
عبّستَ منَ هالذكرىَ : أيَ ملكــــة يَ حسـآفة ؟؟ ! .. كلها توقيع وعلى السيـآرةَ علىَ طول
ابتسمَ لها : تذكرينَ أوّل ما دخلنـآ الشقـــة ؟
لآ زآلت علىَ عبوسها : جبت ليَ عصيرَ يقـآلك رومنسيَ
هنـآ ما قدرَ يستحملَ و ضحكَ علىَ نبرتها الحينَ و علىَ ذكريـآت زمـآنَ : ههههههههههَ وانتيَ وشَ سويتيَ ؟
مشـآعلَ و الذكريـآتَ القديمة تسبب لها الضيقــة تذكرت يومَ فهدَ اعطآها العصيرَ و هيَ كآنت تبكيَ و تصآرخَ و ترجفَ خآيفةَ منّــه : رفضـــتَه
فهدَ علىَ ضحكتـه : و أنـآ شسويتَ ؟
ردّت بقهرَ : كبيتـــه عليّ
ردَ ببرآءة وهوَ يرفعَ كتوفــه : فيَ أحد يرفضَ النعمــة ؟ .. لو ما حركآتك بالأيـآم الأولىَ يمكنَ كنّآ عآيشينَ معَ بعضَ ...........
قآطعته : خلآلآلآصَ تكفى يَ فهد ما أحبَ أذكرَ هالأيـــّآم
ابتسمَ بهدوءَ و عينـه عالشارع : بسَ أنآ أحبّها .. هيَ الليَ جمعتنيَ فيكَ .. لو لآ الله ثمّ انتيَ مددريَ وش حآليَ الحينَ ... " كمّل " يللا وصلنـــآ
نزلتَ وهيَ ترفعَ عينها لـ الفيــــلآ الضخمـــة و أنوآرهـــآ المضـآئة بشكــلَ رآقيَ و جذّآبَ ..
أوّل ما دخلتَ عالحديقــة الليَ مسوينَ فيها جلسآت متفرقــّة للحريمَ و أضوآء هاديــة .. و النـآسَ جدا كثيـــــــرَ .. و كلّهم وآضح فيهمَ علآمآت البذخّ
قآطعَ تأملآتها صوت ترحيبَ : يــــآ هــلآ يــآ هلآ والله .. - و تقدمت لها البنتَ ( الفتنــة ) و سلّمت عليها
شـوقَ بإبتسـآمة : اممممَ انتيَ زوجة فهدَ صح ؟
ابتسمت مشـآعل : إيَ و انتي إذا ما خاب ظنّيَ شوقَ !
ابتسمت : إيَ يَ هلآ فيكَ .. عاد انتيَ مَ يحتـآجَ نرحّب فيكَ من أهل البيتَ
مشـآعل : تسلمينَ ليَ يَ قلبيَ بسَ أبيَ أعدّل شكليَ فينَ أروح ؟
شـوقَ و هيَ تمشيَ معها لـ مدخل الفيلآ : روحيَ لغرفــة سحــرَ علشآن تآخذين رآحتكَ أكثرَ
ابتسمتَ لها مشـآعل بشكرَ و رآحتَ وهيَ تذكر اسمَ الله علىَ شــوقَ
أمّـآ شوقَ .. رجعتَ لـ الحديقــة تستقبــل النّآسَ وهيَ حآســـة بملل فضيــــــعَ .. - شـآدن و ملآذّ مشغولآت معَ سحــرَ و سوآلفهمَ مَ تروق لها كثير! .. و ميــرآ الليَ دوم معآها جآلسة دآخلَ و حدّها متوتـــرةَ لأنها بتنفّذ اليوم الليَ اتفقته معَ ريتـآجَ .. و تـــآلآ الليَ الجلسة مَ تحلى بدونها و أقرب وحدة لها هيَ و ميــرآ فيَ المعرَض .. و منَ الطفشَ اللي تحسَ فيـه فضّلت تروحَ تستقبــل معَ عمّتها مريمَ -
مريمَ : حبيبتيَ شوقَ روحيَ أجلسيَ مع البنـآت لآ تتعبينَ نفسك يَ عمريَ
ابتسمتَ بتعبَ : لآ ششدعوة أيَ تعبَ ..
وقآطعها صوتَ عمّتها - امَ ريهــآم الليَ توها وصلت من جدّة اليوم الصبح - : شـــوقَ تعـآليَ أميَ موضيَ تبيكَ
رآحتَ ورآهاَ و دخلوآ دآخلَ .. و كآنتَ الزحمــة لآ تقلَ عنَ الخـآرجَ .. وصّلتها عمتها لـــ جدتها موضيَ و رآحتَ
شـوقَ حسّت بإحرآج كبيرَ وهيَ تشوف الليَ حولْ جدآتها الثنتينَ .. كانوآ مجموعة حريمَ منهمَ الكبيرآت بالسنَ و منهمَ المتوسطآت .. و كلّهمَ حريمَ و زوجآت أكبر الهوآميرَ .. و آخر شيـآكة ..
تقدّمت و سلّمت عالحريمَ وحدةَ و حدة .. و بعد مَ انتهت التفتت لجدتها : هلآ جدتيَ آمرينيَ !
جدتها موضيَ : تعاليَ يا حبيبتيَ هنـآ - و أشرت بجنبها
جلستَ بجنبها و ضمتَ كتوفهاَ و شوقَ حدّهـآ منحرجـة منَ أنظآر الحريمَ عليها ..
و كـآنَ محورَ كلآمهمَ .. عنّهآ .. و كأنّها فيَ مقآبلة شخصية
وهيَ توزّع ابتسآمات عالحريمَ .. لكن فجأة تلآشت إبتسآمتهاَ وهيَ تسمعَ وحدةَ منهمَ تقول : واللهَ خلآصَ يا أم عمرَ شــوقَ حجزتهآ لولديَ سعد
قآطعتها وحدة : لآآآآ سعــــدَ شديد مآ ينآسبَ لهالنعومة " وهيَ تنآظر لشوقَ و تغمــزَ " جـآبر أخويَ ينآسب لهآ
هنآ قآطعتهمَ الجدة : لآ واللهَ بنتيَ شـــــــوقَ مآ يآخذهآ غيرَ الغآليَ بنــــدرَ
هنآ شـوقَ قلبَ وجهها أحمرَ .. وابتسمتَ بإحرآجَ و بدوآ الحريمَ يتسآئلونَ عنَ خطبتهمَ و مـآ إلى ذلك َ
أستإذنتَ منهمَ و هيَ تتنفّسَ الصعداءَ .. '
و توجهتَ لـ ميـــرآ الليَ جآلسةَ بالمطبخَ بعيدَ عنَ إزعآجَ الحريمَ
ضحكتَ وهيَ تشوفَهآ تصـآرخَ بالجوآلَ .. بدون أدنى شك عرفت انَ الليَ تكلّمها تالا
ميــرآ بنرفزة و عصبية : اقوووول انقلعيَ انتيَ ما تفهمينَ ؟ .. منيب فآضية لكَ
تالا منَ بين أسنانها وهيَ بجنب تركيَ تدورَ بالمعرضَ : الله يـآخذككَ يَ رب قوليَ آمينَ ! .. الشرهة عليّ انا الليَ أبي أتونّس و مالقيت غيركِ !.. وينهآ شوقوه ؟
ميـرآَ تمدَ الجوال لـ شـوقَ : خووووذيه الله يـآخذك انتيَ و يآهآ !
شوقَ و بيدها الجوآل ناظرتَ لـ ميرآ بإستنكـآرَ اليومَ صايرة نآرَ وكلَ ذآ منَ زودَ توترهآ ..
طلعتَ منَ البـآبَ الخلفيَ للمطبخَ متجهة لـ البآحة الخلفيةَ الصغيرةَ بالفيلآ .. الليَ كآن فيهآ أدوآتَ الشوآءَ و الزرآعةَ و الخَ ....
قفلتَ البآب ورآها تمنعَ الإزعـآجَ .. وجلستَ علىَ عتبآتَ الدرجَ تسولفَ معَ تالاَ ..
و مضـىَ الوقتَ و أخذتها السـوآلفَ و لآ هيَ دآريةَ بالعيونَ الليَ لقطتهاَ تنآظرهاَ بــ مزيجَ منْ مشآعرْ غريبةَ طغتَ عليهاَ " الغضب "
وهيَ مندمجةَ معَ تالاَ فجـــأة حسّتْ بالإيدَ الليَ تشّد علىَ عضدهاَ و تجبرها تآقفَ ..
اختنقتَ وحستَ بالهوآءَ يـروحَ وهيَ تشوف عيونَ " بنـــدرَ " الغاضبةَ منصّبة عليهاَ ..
حستَ الدنيا تدورَ قدّآمهاَ وهيَ تسمعَ صوته الهآمسَ بغضب ..
بندرَ بفحيحَ وهو سآندها عالجدارَ و إيد قآبضة علىَ عضدها بقوةَ .. و اليدَ الثآنيةَ مسنّدها عالجدارَ بحيث تكونَ شوقَ ملآصقة جداً لـ صدره ..
همسَ وهو يزيد القبضة : شآيفة نفسكَ فينَ بلبسك الفاصخَ ذآ .. " وهوَ يمرر عيونه علىَ كلّ جزءَ بجسمها "
زآد تنفسّها الحار اللي يضرب برقبة بندرَ وهيَ مب عارفة وش يقول ؟ .. مو مستوعبة الوضعَ اللي فيه .. قربه منّها يربكها .. ويخليها تعيشَ عآلمَ ثآنيَ مافيه غيرها هيَ و معشوقها - بنـــــدرَ -
زآد منَ قربه منّها أكثر وبنفسَ الهمسْ : تـرآكِ تفتنيــن حتّى البنآت .. " وهو يمرر يدّه على بدآية خصرهاَ إلىَ نهايةَ الفستآنَ " ما تدرينَ انْ ذا حـرآم يطلعَ لغيرَ زوجكَ ؟
بتوتر ورجفـة بللت شفآتها ونزلت راسها تحتَ ..
حسّت بإيده ترفعَ خصلآت شعرها و بعدها تتوجه لذقنها وترفعه فوقَ و أنفآسهاَ تختلطَ بأنفاسه بـ قبلةَ غير متوقعة منّه
فتّحت عيونهاَ بكبرها منصدمـة و ما أمدآها تستوعبَ الوضعَ إلآ و وهوَ مبعدها عنّهَ و صـآدَ بخطوآته لـ المكـآنَ الليَ جـآ منّه
حسّت رجولهاَ مو قآدرةَ تشيلهاَ .. جلستْ علىَ عتبآت الدرجَ وهيَ مسنّدة رآسها بيدّها .. و أنفآسهاَ سسريعةَ ولونَ وجهها مخطووووفَ
..:هيييييَ شووووووقَ وشَ فيكككْ ؟
رفعتَ رآسهاَ لــ ميرآ اللي ماسكة بيدها عبآيتها و وقفتَ بهدوءَ ..
ميـرآ بخوفَ وهي تمسكها من أكتافها : شووقة وشَ فيكِ وشْ صـآرْ لكِ ؟
شوقَ انتبهتَ علىَ عمرها و بتوترَ أبعدتَ ميــرآ : هـآ ... لآ مافينيَ شي !
ميـرآ بتهديد : بعدينَ لي جلسة خآصـة معكَ .. - وبتوتر وهيَ تشبك أصآبعها- الحين انا رآيحة لـ ريتـآجَ بَسس فين جوآليَ ؟
شوقَ توّها انتبهت : الجــــــوآل فينَ ؟
انتبهت ميرا لـ الجوال مرميَ عندَ الدرج : هذا هــــوَ - أخذته و التفتت لـ شوق - ادعيييييليَ تكفين ترى خـآيفة
شوق : رآيحـــة معَ مين يالخبلـــــة ؟
ميــرآ تلبس عبايتها : معَ سـواق ابو فهــد
شهقتَ شـوق : وشششششو ؟ .. انتيَ عارفـة لو عرف جديَ أو أبويَ حيذبحونكَ ؟
ميـرآ : اففففففف شـوق لآ توترينيَ أكثــــــــــر .. وبعدينَ محححَد بيعرف
سكتت شوقَ وهيَ تتآبعَ ميـــرآ بنظرآتها..
ميرا بعدَ ما لبسست نقابهاَ .. رآحت للبآب الخلفيَ وقبل ما تطلعَ : اسمعينيَ لو سألوا عنّي قولي لهمَ تعبت و رآحتَ اوكككيَ ؟
شوقَ هزّت راسها : ميرآ مَتأكدة منَ اللي تسوينه ؟
ابتمسستَ من تحتَ النقـآب : ميتينَ بالمية ..
- و طلعتَ متوجهة لبيتَ رآئــدَ اللي أشغلوه بكمَ شغلة بعيدَ عن ريتـآجَ -
قفلت الباب شـوقَ و دخلتَ غرفـــة سحرَ اللي كان مافيها أحد .. تسنّدت عالبـآب و حركة بندرَ ببآلها .. ورّدت خدودهـآ وهيَ تسبَ نفسها .. شلونَ سمحت له وهوَ للآنَ مثله مثل أيَ رجـآل غريبَ .. !
وقفت قدّآم المرآيـآ وانصدمت منَ روجها المحتـــــآسَ .. ! - يالله فشششششلة ميرا ليهَ ما نبهتنيَ ؟ -
عدّلت نفسهاَ و قبل ما تطلعَ .. ناظرت نفسهاَ بالمرآيـآ .. - أنا شـــلونَ لبستَ مثل هاللبسسسَ ؟ .. كيفَ لعبَ عليّ الشيطـآن ولبسته ؟ .. حتّى لو كـآنَ تحته " الهيلآ هوب " لكنَ الليَ يشوفه من بعيدَ يظن مو لآبسة تحته شيَ ؟ .. الله يســـــآمحنيَ -
حسّت بضيقــة مو قـآدرة تطلعَ للنّآس بهالشكلَ .. لبستَ عبآيتها مقررة ترجعَ البيت الملآصقَ جدا لبيت أبو فهدَ ~

وقفتَ مبهـــوتهَ وهيَ تشــوفَ قدّآم عيونهآ الثنتيـــنَ أشهرَ الرسآمينَ العربَ .. و بعضَ الرسآمينَ الغربَ !
أبددَ أبدددَ مَ تخيلتَ نفسهآ تشوفَ هالشخصيـــآتَ قدّآمهآ عالطبيعـــة .. حسّت نفسهــــآ طــــآيرةَ بِ السمــــآءَ منَ الفرحةَ اللي فيها
لكــــنَ إلى الآنَ " ملهمهـآ الرسّـآم " مَ لمحتَ زولـه
بجـنبهـآ كانتَ دآنـــة تلتقطَ صورَ بـ آي فونَ تركيَ لـ اللوحـآت الليَ أعجبتهاَ
تـآلآ و تــركيَ ورآهمَ ..
تـركيَ بـ ورطــة : اففف يختيَ أبلشتينا ! ..
تالاَ وهيَ تحاول تعدّل طرحتهاَ و لثمتهـآ : تتتركيَ وش أسوَيَ
تركي : انزين اصبري بنادي دانة و ملآك يغطون عليكَ و انتي عدليَ طرحتكِ
قالت بسرعة :لآلآلآ يآخي فشلة قدّآم النّـآسَ .. دوّر ليَ مكـآن اعدّل فيــه
تقدّم خطوتينَ وهو منزّل رآسـه : آحــــمَ .. دآنةَ
دآنة التفتت عليهَ و رآحتَ له ..
تكلّم : بنروحَ انا و تـآلآ شوي و نـرجعَ .. ما رح نبعـــدَ
تقدمتَ ملآك و بخجل طبيعي ملآزم شخصيتها معَ الرجال : آآ علشآنَ تعدل طرحتهآ ؟
قال تركي وهو يلتفت لتالا : إيييهَ أبلشتنا َ
ملآك : فيَ زآوية بعيدة شوي عن الناسَ .. خليها تروح لها
وصّلتهمَ ملآك للمكـآنَ اللي قالت عليـه .. وكان عبارة عنَ مدخل صغير مركونة فيهَ مجموعة أدوآت ..
و أول ما دخلت تالا زفرت بـرآحة و فكّت طرحتها تعدّلها بسسـرعةَ و تركيَ بعيدَ شوي عنّهمَ يرآقب لآ جا أحد ينبّه تالا
بهالوقتَ طلع صوتَ " طفلة صغيرةَ " فزّوا البنـآت معَ طلة طفلة صغيرةَ بـ ملآمح غريبة وهي تزحفَ
ملآك أوّل ما شافتها ابتسمتَ و رآحت لهاَ .. و الطفلةَ بس تبتسمَ و تطلعَ أصوآت غريبةَ ..
تالا بنظرة شفقة : منغوليـــة ؟
ملآك والطفلة بحضنها : مو منغوليــة .. متلآزمة دآونَ .. " ابتسمت لما حست الطفلة تتشبث فيها " اسمها فِدا بنتَ الرسـآمَ صقرَ
فتحّوا عيونهمَ معَ بعضَ : متـــــــزوووجَ ؟؟
ملآك ابتسمتَ : إيَ
و تالا بقلبها " ما شاء الله متـآبعة لأخباره بِ كل صغيرة و كبيرةَ ! "

~

،
'

بمكـآنَ ثـآنيَ بنفسَ المعرضَ
لمـآرَ وقفت عندهـآ : هـآ يــزوويَ ما لقيتيها ؟
اليـآزيَ بخوف : لأ .. يـآربيييييه وينَ رآحتَ ؟ .. والله لوَ صقرَ يعرفَ ليذبحنيَ !!
لمـآرَ طبطبت علىَ كتفها : لآ تخآفينَ حبيتيَ اكيدَ رح نلقآها .. -وبهمَس وهي تلمحَ سطّآم و وليدَ و حمـدَ جآيين لهمَ - خلآص اسكتيَ الحينَ بيعرفونَ !
مسسحتَ دموعها بخوفَ وعدّلت طرحتها َ
حمـدَ بخوفَ و تسـآؤل : وينهـآ فدوويَ ! ؟
اليازي بخوفَ بكتَ : والله مدريَ عنّهـآ انا وشَ دخلنـــيَ !!
حمَد بهدآوة : خلآصَ يَ قلبـــي لآ تبكينَ .. تكفيـــنَ عشـآنيَ ..رحَ نلقآها
سطّـآم بهدوءَ : حنّـآ بنروحَ تحتَ .. يمكنَ تكونَ هنـآك وانتوا ضلّوا هنـآ
لمـآرَ : اوكيَ .. - التفتت علىَ وليدَ السرحـآن و وجهه جدا متغيــــرَ وبهمَس- وليدَ حبيبي وش فيكَ ؟
لف لهـآ و بصوت تعبـآن : مـآفينَي شيَ .. فينهـآ شهـــدَ ؟
لمّــآرَ : معَ طـلآل ..
وليـدَ يعدّل شمـآغه : طيب ترى إذا لقينـآ فدآ بنمشـيَ نلحَق حفلة أبو فهدَ
هزّت رآسها موآفقـــة وهوَ رآحَ عنّها
نزَل معَ سطّـآم و حمـدَ لـ تحتَ .. و بطريقهمَ قـآبلوآ صقـــرَ و وجهه مّـصفّـــرَ
صقــرَ : فــِـــــــدآ وينها ؟؟؟
حمدَ : هدّي يــآ خوكَ .. الحينَ نلقـآهآ انتَ توكّل لضيوفكَ
صقـــرَ مسحَ علىَ شعـــرهَ و تسنّد علَى الجدآرَ
سطّـآم اللي ملآحظَ تعبَ وليدَ : وليدَ انت خلّك معَ صقـــرَ وانا و حمـدَ بندور عليها
هزَ رآسه موآفقةَ و تقدّم لـ صقــرَ وطبطب علىَ كتفـه : لآ تخـآف أكيدَ الحينَ أكيدَ يلقونها
صقــرَ و الدنيآ قآفلة بوجهه .. أيَ شيَ إلا فـــدآ قـآل بإنفعال : شــلونَ تبينَي أهدّي ؟ .. انتَ عـآرف انّها مريضـــةَ !! حتّــى المشيَ مَ تمشيَ
و بلمــحَ البصرَ أبتعدَ عنَ وليـــدَ
لحقــه وليــدَ وهو يحـآول يهدّيهَ .. و صقـــرَ مثلَ المجنونَ يدوّر علىَ بنته
و فجــــــأة وقّف وهوَ يشوفَ المنظرَ الليَ قدّآمـــهَ

فدآَ كـآنتَ بحضنَ ملآكَ الليَ تلآعبهـآ و هيَ تضحكَ ..
فِدآ بضحكة : ببببَـ..ــببـه
ضحكتَ لهـآ مـلآكَ : بـــرآآفووووو شطورةَ حبيبتيَ .. طيبَ الحينَ قوليَ مـــ .. ــلآ آآ كَ
انطلقت ضحكة من فمَ الصغيـــرةَ معَ أصوآتَ غربيةَ فيَ محآولة منّها لنطقَ الاسمَ
بآستهاَ علىَ خدّهاَ .. و صـآرتَ تمسحَ علىَ شعرها وهيَ تسولف لهاَ

صقــــــرَ كـآن جدآ مصدووووووومَ ! .. بنتـــه إنطوآئيةَ جدآ و لآ تستحمل أحد يقرب منّها غيرهَ هوَ و أمّه و أخته اليازيَ !
و فوقّ هـذآ بنتَـه مَ تنطــــــــقَ أبدددَ ! .. رغم ان اللي مثلهاَ بهالسنَ يبدونَ ينطقونَ بعضَ الحروفَ بسَ هيَ عندهآ مشـآكل نطقيـة
تقدّم لهمَ ونطقَ وهوَ يفتـحَ يدينــة : بـــــآبـآ فدووويَ !
فــزتَ ملآكَ معَ تالا و دآنــةَ علَىَ الصوتَ .. وقلب مـــلآكَ يرقّـــــعَ من الربكـــة
بلخبطـة و إرتبـآكَ فتحتَ يدينها تاركة مجـآل لـ فدآ الليَ بتطيرَ من الفرحةَ يوم شافت أبوها تروحَ له ..
بنفسَ اللحظـة الليَ تقدّم فيهاَ صقـرَ و أخذّ بنته منَ حضنهاَ وضمّهـآ بقوووووّة وهوَ يبوسَ خدّهاَ
تقدّم وليدَ بإبتـسآمة ووقف ورآ صقــــرَ .. رفـــعَ رآسه للبنـآتَ يبيَ يشكرهمَ لكــنَ تفـآجأ : انتــــــــيَ !
دآنة اللي مَ تغطّي وجهها عبّست لمّآ تذكرت الطبيب وليدَ و معآنآتها بالمستشفىَ و لآ ردّت عليـه َ
قآل وعينه عليها : تـركيَ معكمَ ؟
ردّت وهيَ تكتف : إيَ
بهاللحظةَ انحطتَ إيدَ علىَ كتفه .. فـزَ و التفت لـ تركيَ اللي ورآهَ
ابتسمَ تركيَ : وليييدَ وينكَ يآخيَ ليَ سآعة أدق عليكَ ؟
وليدَ بسرعةَ دخلَ يدينه بجيوبــه يتأكّد من جوآله و اعتلتَ ملآمحه الخيبة وهو يذكر انَ شهدَ كآنت تلعبَ بهَ
قدّآمهمَ بكمَ خطوة .. صقــر و بنتـه بحضنـه وهوَ وآقفَ ابتسمَ وعينـه علىَ ملآكَ : مشكـــورةَ أختيَ الله يعطيكِ العآفيةَ
ملآكَ بربكــة وهمسَ مَ وصلــه : آآآ العفوَ
علىَ نفسَ إبتسسآمته رفعَ حوآجبــه : امممَ الرسسـآمة ملآكَ ؟
انتفضت - يـــآربيَ هذا للآنَ يذكرنيَ - ابسسمتَ وبصصوتَ مرتبك: لأ
و بكلَ ثقــة ردَ : موَ انتيَ ملآكَ الليَ بالبـــرَ ؟
ابتسسمتَ وبخآطرها - يالله مَ نسسآنيَ !- قطعَ أفكـآرها صوت جوالها الـ جالكسيَ وكانتَ أختهـآ مرآمَ تخبّرها انهمَ جآيين يـآخذونها

~


سحرَ بخوفَ : بنآتَ أكيييدَ شكليَ كيذا مضبوط ؟
شـآدن بهمسَ : والله قووووووووووومر بسَ يللا عجليَ .. الرجال ينتظركَ
تقدمتَ ملآذَ و عدّلت فستان سحـرَ : يللا بالتوفيـــقَ
جآهمَ صوتْ جوآد منْ ورا الباَب : سحـــــر يللا
سمّت بالله ة طلعتَ له ..
أوّل ما شافها تهلل وجهه : الله الله وششش هالحلآوة َ يَ قمرَ .. ؟
ابتسمتَ وهيَ تقول : قول ما شاء الله
و فجـأة حسّت بالليَ طبــعَ قبلة علىَ جبينها .. فهدَ بإبتسـآمة : مبروووووك يالغلآ
رفعتَ رآسها وتوّها تنتبه لــ وجوده .. اعتلتها حمرة خجل منّـــه .. علآقتها بأخوها فهـدَ أشـــد منْ رسمية ..
مسكها منْ يدّها يمشيها لـ زوجها .. لكنَ فجأة وقفت : و جــوآدَ ؟
ضحكَ فهدَ وعيونه عندَ جـوآد الليَ مدخل نصَ جسمه لـ مدخلَ الحريمَ يسولفَ معَ ملآذ : ههههههَ جوآدَ بخبــــــــرْ كانَ الحينَ
ابتسمتَ بتوترَ و الودَ ودّها لوَ تضلَ لينَ يجيَ جوآدَ .. تحسَ بالأمانَ معهَ .. 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...