ﺧﺬﻧﻲ ﻭ ﺳﺂﻓﺮ ﺑﻲ
ﻭ ﺟﻨﺒﻚ ﺧﺒﻨﻲ
ﺇﺧﺘﺂﺭ ﻟﻲ ﺁﻳﺔﺓَ / ﻣﻜﺂﻥ !
ﻡَ ﺻﺮﺕ ﺃﺣﺲ ﺇﻧﻲ ﺏَ ﺃﻣﺂﻥ
ﺇﻵ ﻵ ﺻﺮﺕ .. / ﺗﻀﻤﻨﻲ #
نزلتَ الدرجـآتَ بخطـوآتَ السريعـة و هيَ تلف الطرحـة عليهـآ .. فتحتَ البـآبَ و استغربت عدم وجود تـركيَ ورآه .. و زآد إستغرآبهـآ السيـآرة الليَ قدّآم البـآبَ بشكـل عمودي و جـآية عالعكسَ يعنيَ مكـآن السـآيق مَ يكـونَ قدّآم البـآبَ ..
رفعت حوآجبها وهي تقول بنفسهـآ " مـتى شـرى له سيـّآرة جديدة وهو توّه قبل 6 أشهر مشتريله سيـّآرة ! "
مَ تركت لفضولها مجـآل و توجهت للسيـآرةَ و فتحت البـآب و ركبتَ وهي تستنشــق ريحـة العطـر الرجـآلي اللي يملى السيـآرة وهي مغمّـضة عيونها : عطــــــــــــرك خبـــــــــــآآآآلَ ! .. "وهي تفتـحَ عيونهآ " ودّعــ.."حست الهوآ انتهــى بالسيـآرة و أطـرآفها صـآبها جمووود غير طبيعيَ و هي تشـوفه لآف بجسمـه عليهـآ و ملآمـح الدهشـة سـآكنه وجهه "
بــدر اللي كـآن جـآيٍْ علشـآن يـآخذ تــركيْ للدوآمَ .. أبدددَ مَ كـآن يتصور يشوفهاَ و لآ خطــرْ على بآله .. بدونَ مَ يحسَ ابتســمَ و جـآ بينطــقْ لكــنْ
دخـلْ تـركيَ للسيـآرة وبيدّه ملف وهو يــزفــر : يـآذآ الدوآم اللي أبلشنــــآ ! ..حنّـآ مكروفينَ هنـآ و رآئـــدَ مستـآنسَ حضرته
أما بدر أبدَ مَ كــآنْ يمّـــهَ .. فــزّ علىَ صـوت رقعـة البـــآب الليَ ورآه
،
دخلت البيت و هي تتحلطم و معصبة و لماد ذكرت كلمتها ( عطرك خبــــــآل ) شدت عبايتها و هي تقول : الله يـآخذنيَ
أحمدَ اللي كـآنْ يتـآبع تعآبيرَ وجههآ بـ علآمة إستفهامَ نطق : شفيك !
تـآلآ بعصبيـة : هذا أخوك ودي أقتــــــــــــله
ابتسـم وهو متوجّـه للبآب : الله يصبّـــرني عليكمَ بسَ
قآلت بنبــرة حآنقة وهي تتكتف : فيـــنْ رآيــحَ ! .. بتتركني وحدي !
التفت عليها و بإستغرآب : تعـآليَ طيبَ
قآلت بنفسَ نبرتهآ لكن أهدى وهي منزلة عيونها : بــدر هو اللي بيوصلنـآ ؟
ابتسـم بخبث : آهـآ قوليَ تسذا منَ أوّل .. " لمّآ شـآف ملآمحها بدت تعصّب .. قآل بضحكة " شوفي ماعندك حل غير ذا يا تروحين معنا أو تجلسين هنا . . "قال يبرر " سيارتي بالورشة و تركي سيارته بالمستشفى !
انقهرتَ بسَ بالنهآيـة اضطرتَ تروحَ معهمَ .. دخل أحمدَ ورآَ تـركيَ و تـآلآ ورآَ بـــدْرَ
و منَ جهته بـــدرْ اللي يمشيَ حبـــّة حبّـــة .. أستغلَ إنشغال أحمدَ و تركيَ بالملفَ اللي معهمَ و صـآر كل شـويَ ينقل بصره للمرآيــةَ بمحآولةَ يشوف ملآمحهـآَ .. عكسهاَ هيَ اللي مَ أبعدت عينهاَ عنْ زجـآجَ السيـــآرةْ !
و لأن المسـآفةَ بينَ البيتينَ جداً قريبةَ انتهىَ الطـــريقَ بوقوف سيـآرة بدر قدّآم قصــرَ الجدَ ..
و بمجردَ مَ وقف بدر السيــآرةَ .. نزلتَ تـآلآ بسرعةَ منّهـآ و دخلتَ الفيـلآ ..
تسنّدتَ على البـآبَ و أخـــــذت نفسَ عميقْ و هيَ مغمضـة عيونها و أول مَ فتحتها التقتَ بعيونَ بنــدرْ اللي جـآلسَ على عتبـآت الدرجَ الدآخليَ و يلبسَ " حذيانه الله يكرمكم "
قـآل بصوتَ عالي و بنبـرة مستعجلــة : نـــــــآدي أبوكَ بسرعةَ قبلْ لآ يــروحَ
و لأنها مَ كـآنتْ فآضيـة لـ تضييع الوقتَ .. فتحت البآب و لدهشتهـآ شـآفتَ سيّـآرة بدرَ لسـى وآقفةَ مكآنها !!
قآلت بسـرعةَ تتخلّص من نظرآت بــدرَ .. و بنبـــرتها المبحوحة اللي زآدت معَ صوتها العآليَ : يبـــــــــــــــــــــــــــــــه
نـزل أحمدَ من السـيآرة وهو معقّد حوآجبـه .. قرب عندها و هي قالت : أبـــوك يبيك داخل
وأول ماعتبت الباب تبي تدخل صدمت بقوة بـ صدر بندر اللي صرخ بعصبية وهو خارج : عميــــــــــا م تشوفيــــــــــن!
تنرفزت واحتقن وجهها وجت بترد بس أحمد مسكها من معصمها ودخلها داخل و قفل الباب
ركب السيارة و أول ما قفل الباب هاجمه صوت بدر المعصب : خيــــــر انت وش تحس فيه تصارخ عالبنت ؟
بندر رفع حاجب وناظره ببرود : أقــول . . امش وانت ساكـــت
بدر رفع حاجب : لا واللــه ! . . احلف ي شيـــخ !
تركي قاطعهم : أقول اسكت انت وياه . . وبعدين لحظة انتظر أحمد الحين جاي
تكلم بندر وعينه على الآي باد : لا أحمـــد مابيجي الشايب الظاهر عنده سالفة طويلة
~
بِ المستشفـــىَ . ,
بالتحديدَ قسمَ الأطفـآل [ قسمَ يختـصْ بأبنـآءْ منسوبيَ المستشفى ]
لمآرَ مسكتَ يدْ وليـــدَ وبخوف : هيييَ انت ويــنْ رآيــحَ وبتتركنـآ ؟
لف عليها وعقّـد حوآجبـه : لمــّور شفيكَ ! .. عـآدي شوفيَ شهـدَ شلون تنطنط منْ مكـآن لـ مكـآنْ !
عبّست ملآمحهـآ دليل علىَ عدمَ رضآهـآ ..
زفـر بضيـق : مو انتي أصـّريتي تشوفينَ المستشفــى ؟ .. خلآص تحمّــليَ و صدقينيَ الجوَ طبيعيَ روحيَ للمكـآن اللي تبينـهْ و بتلقيـنْ عآملآت هنـآ سولفي معهمَ لين تقولينَ بسسَ
بهاللحظـة خطرت ببآلها فكــرةْ .. تغيّـرت ملآمحهاَ و بـآنْ من عيونهاَ من تحت النقـآب : طيبَ اوكـيَ .. بسَ شهـدْ دآيمَ تتركها وحدهـآ هنـآ ؟
اول مَ قـآلت كيّــذآ مرّت صورةْ سحـرْ ببآله هيَ معظم الأحيان تحبْ تجيَ هالمكـآنَ و تجلسَ معَ الأطفـآل بشكل عـآمَ و تكون معها شـآدنَ وَ مـلآذ.. ابتسـمَ : اممممَ إي عـآديْ .. متعّودينَ لنـآ سنتيــنَ هنـآ
ابتسمت : اوكي انتْ توكّــل لشغلك وانت مطمنَ
ابتســم ورآحَ ..
بـ مجــردْ مَ شـآفتهَ يختفــيَ رآحت لشــهد : ششهودَ انا رآيحـة شويَ ورآجعـــةَ اوكككيَ
شهـدْ هزت رآسهـآ و رآحتَ تــركضَ
و من نـآحيتها لمـآرَ .. مشت عندَ وحدة من الممرضـآت : لو سمحتــيَ فينَ ألقى قسمَ النسـآء و الولادة ؟
~
مسحتَ على شعـرهْ و طبعتَ قبلةَ على جبينــه و صكّرت الـبآب بعدَ مَ نقصّت برودة المكيّف . ,
طلعتَ و قـآبلتَ بطريقها عمّتها مريمَ .. الليَ بـآدرتها بالسؤال : نـآيمَ !
تنهّدت بتعبَ واكتفت بهز رآسها
مريمَ وهيَ رآيحـة: الله ييسّــر الأمورَ على خيرَ .. الله ييســّر
رددت بدآخلها " الله ييسر " .. توجّهت لغرفتهـآ و صكت البـآبْ .. و علىَ طول طلّعت جوآلهاَ و كلآمَ ريتـآج يتردد ببآلها ~
[ ريتـآج : أبيـــكْ تصرّفينَ رآئــدْ يومَ الخميسَ
بققت عيونها : ليــــــــــــــــشَ !
ريتـآج أخذت نفسَ : وصّليني عندَ أبوكْ .. تكفينَ أبيْ أكلّم عمّــيَ .. ! ]
انتبهتَ لصوتهَ التعبـآنْ من الطرف الثـآنيَ : هلآ مرمر ي!
همستَ وهي تبعد عن الباب : مشـآريَ شفيك !
قـآل : مـآفيني شيَ ! .. انتيَ شفيك حيـآتيَ!
تنهّدت وجلستَ على سـريرهـآ : آآآآآآآآه تعببـآنة !
...: بسسمَ الله عليك من الآه جعله فيني و لآ فيك ! .. " استطرد بنبرة جديّة " صـآر شيَ جديد على موضوع أخوك !
ميـرآ : بـآبـآ تعبـآنَ ! .. كلمت زوجة رآئـد وطلبت منّي طلب و أبيَ آخــذْ رأيكَ
و أخذتَ تفضفض لهَ بكل شيَ معكّـــرهاَ !
إيـه كذا ميــرا منَ سنتينَ تعرّفت عليـه عنَ طريقَ (الفيسْ بوك ) و تعلّقت فيــه كثيرَ !
لقت عنده الحبَ و الحنـآن و الإهتمـآمَ الليَ مَ لقتهـآ عندْ الليَ حولهاَ .. طول عمرهمَ أهلها كلّهمَ يعتبرونهاَ بنت هبـلآ و ( عبيطة ) مَ يحسونَ ان عندهـآ مشـآعرْ بإستثنـآءَ [ تـآلآ و شـــوقَ ] اللي تعتبرهمَ أكثر منَ خوآتها !
لكنَ مَ تقدر تطلّع بالليَ فيها غيـر عند [ مشمشهـآ ]
~
وقّف سيـآرتهَ و طلــعَ منّها و رفعَ رآســه يشـوفَ ضخـآمةَ المستشفـى الليَ قدّآمـه ..
زفرْ بـرآحـة " مَ كـآنَ يتصور يلقـآه بالهالسهولة ! .. ليشَ لآ و هذا يعتبــرَ من أكبر و أضخمَ مستشفيـآتَ العآصمة ! "
عتّب الدرجـآتَ و عدّا بـآحـة المستشفــى
دخـلَ منَ المدخـل الرئيسيى لدآخل المستشفـى و ذهنـه يكرر اسمَ [ احمدَ سـآلمَ محمد الــ.... ]
وقف قدّآم مكتبَ الإستقبـآل : لو سمحـــتَ !
موظف الاستقبـآل : أهلينَ أخويَ .. كيف أخدمك !
طـلآل : بسَ حبيتَ أســأل عنَ موظف هنا اسمه أحمد سالم الـ ...
الموظف : قصدك مدير شؤون الموظفينَ !
ابتسـم : أيــــــوآ هوَ بالضبَطْ .. مشكـــورَ مَ تقصــّر !
و اختفـى بثوآنيَ و فـــرحـة غـآمرةَ تنعشـه ! .. توجّـه لـ مكتب أحمدَ .. لكنَ خـآبتْ كلّ آمـآله لمّـآ خبّروهَ انه مو موجـود ..
مشـىَ بخطوآت كئيبـة لـ الأسنسيـرَ و أوّل مَ انفتــحَ بـآنتْ عليـه الدهشـة وهوَ يشوفَ قدآمه وليــدَ بـ اللاب كوت وبيدّه ملف يتنـآقشَ فيه معَ بندرَ .. وخلفهمَ تـركي
قـآل بدهشـة : طــــــلآل !
طلآل تدآرك دهشته .. ابتسـم : مـآ شـآء الله انتَ تشتغل هنـآ ؟
وليدَ وهوَ يطلع من الاسنسير وبإستغرآب : إي هنـآ .. بسَ ليشَ انت هنـآ ؟ .. عسى مَ شــر !
طـلآل مرر يدّه على شعـره : لآ بسَ انتظـر الاستـآذ أحمدَ مدير الموظفينَ هنـآ و الظـآهر مبَ نـآوي يجي
تكلّم أخيراً تـركيَ : أهلينَ أخــويَ أقدر أخدمك بـ شي انا نائب مدير الموظفين!
نقل عينه لـ تركيَ وابتسـم : لآ مشكـورَ .. موضوعَ خـآرج عنْ الشغـلَ
تـركيَ : اوكي انطـره نصَ سآعة و يكون موجود " و لحـــقَ بندرَ الليَ كمّـل طـريقـه "
طـلآل لفْ على وليـدَ : مينَ يكونون الليَ معـك ؟
وليدَ استنكر سؤآله : الدكتور بندرَ و عمّـه تـركيَ
علت الدهشـة ملآمحَ طلآل : بنــــــدرَ الـ ...... !
وليـد بإستغرآب : إي .. ليشَ تعرفه ؟
طلآل تـآبعَ : لآلآ ولآ شــيَ .. خلآص مَ رح أشغلك كمّل شغلك
وليـدَ أوّل مَ خطـى .. نـآدآه طلآل : وليــــدَ
التفت عليـه بدونَ مَ يقول شيَ
طـلآل بجديـّة : بكـــرىَ يـآليت تكون موجودَ عنديَ
زفر وليدَ : يصيـــر خير َ .. " وكمّـل طريقــه "
~
جلستَ بجنبهـآ عالســرير : شـــدونَ وربّي مو حـآلة .. مَ يصير تسوينَ فيْ نفسك كيــذآ
شـآدن متدثــّرة بالبطـآنية بصوت هـآمسَ و مبحوح من البكـآ : مـــلآذ تكفينَ اتركينيَ بروحيَ
سحـرْ تجلسَ منْ الجهة الثـآنية : شـدون حبيبتيَ لآ تتركي الأفكـآر تـآخذك و تودّيك أكيد انتي متوهمّـه
شـآلت اللحـآف عنّها و بصوت منهـآر : شلـــون تقولينَ أتوهّـــم وهذا صـــوته ! .. " عطّت وجهها بيدينها " صــوته اللي مستحيل أنسآه ! .. ومستحيـل أغلطَ فيه
نآظروا بعضَ و كلّ وآحدةَ شـآيلة همَ !
قالت بصصوت مــرح : يللا عـآد شـآدنَ مَ بتـبـآركينَ لي بخطوبتـــيَ ! .. ترى مـآبيَ تجي ملكتي وانتيَ بهالحـآل !
مـلآذ شدّها الموضوع : صصحيح سحـــّور خلآص قررتوآ تكون الملكة الأسبوعَ الجـآيَ !
سحـر ابتسسمت على هالطـآري * وآفقوآ على اللي تقدمَ لهـآ .. مَ كآنت تتصوره كيذا .. لمّـآ سأل عنه جوآد الكل يشهد له بأخلآٌقـــه العآلية وبالنسبة لها هذا أهمَ شيَ .. وبدون إحسـآس دخل لقلبها المدعو [ عبدالله ] :إي خلآص إن شـآء الله يومَ الأربعـآء
انفتـح البآب بهالوقتَ و طلتَ من ورآه تـآلآ و معها شـوق
تـآلآ : شـوفـوآ .. انتن منْ يومينَ حـآجـزآت علينا الغرفـة و مدريَ وش ورآكـنَ بسَ أبيْ أقولكن الجنـآحَ يَ كبــرهْ و جدّي الله يخليـه قـآل هذا للبنـآتَ كلهنَ مو بسَ انتوا !
مـلآذ ابتسمتَ : طيب حبيتيَ مححدَ قلّك لآ تدخليـــنْ !
تـآلآ وهيَ تجلسَ على السـريرَ : لآ يَ بعـــديَ حنّـآ مَ نجلسَ معْ العجـآيز !
انطلقت ضحكـة منَ شـوقَ وهيَ تجلسَ بجنب تـآلآ : عجـآيز مرة وححدة ؟
سحــرَ : إيَ أحلىَ و لآ مبــزرة !
مـلآذ : صـرآحتــ(ن) دآم اننـآ دآيمَ كيذآ .. ليشَ الغرفـة الثآنية مَ نشيل منّها الأثـآث و بدآلهاَ نسوي ثلآث ســرآير ليَ و لشدون و سحـر و انتمَ هنـآ !
شـوق و تـآلآ نطقوا معَ بعضٍْ : يــــــــــآليــــــــــــــــــــــــتَ
قـآمتَ شـآدنْ و طلعتَ منْ الغرفة وهيَ تــزفـــرَ
دخلتَ للغـرفة الثـآنيةَ من جنـآحَ البنـآت المكوّن منَ غرفتين [غرفة نومَ ..و غرفةَ صغيرةَ تحتويَ علىَ تلفزيونَ و صوفـآ ] .. و صـآلة صغيرةَ معَ حمـآمَ " الله يكرمكم "
قفلتَ بـآب الغرفـة و طفت النورَ و انسدحتَ على الصوفـآ و مكستَ الآي فونَ وهيَ تسمــعَ لـ ملف الام بيَ ثري الليَ كـآن موجودَ بالسي ديَ
غمضّت عيونهاَ و تركت لدموعهـآ حرية الإنسيـآبَ و صوتــهَ الهـآديَ يتغلغل مسـآمعها بـ خـآطرة شعريــة كانت تحبها كثير زمان بـ أيام ملكتهم رغم انها حزينة بس تترك في نقسها أثر كبير خاصة إذا كانت بـ صوته
[ كالشّبَقِ العابث تتسكع بين أروقة الرحيل
كالباشق الجريح تسافر دون أرصفة للسلام
تغتال حبال الوصل وتقصف رعدا بالذكريات
ياصاحبي ... وكلما ناديتك بكى البكاء لبكائي
وكلما رمقتك هدت الذكريات كياني
واختصر الحنين طريقا إلى فؤادي
وعادت مقطورة الذكرى لتدكّ طعون أوجاعي
قلي ياصاحبي ..ماذا لو سال الدمع على الوجنات !
من يبرئ الدمع حينها!
قلي ..ماذا لو طاردني شبح الانهيار خلف اروقة الضياع
أين ألوذ والى اين المنتهى!
قلي ماذا لو غادرت الطيور سمائي الى افق الحطام
من ذا يعيد غناء البلابل !
كيف ارسم طريقا سرمدي العطاء
دون يدٍ تساند يدي اذا ماتعثرت بعثرة الفناء!
قلي من ذا يرسمني على تفاصيل ملامحه
لأرى الحقيقة بعد زوال السراب!
من ذا يعيدني إلى التعقل بعد الجنون !
بالله عليك
اسمع حديثي يارفيقي فهو يحمل نبرة واحدة
معزوفة ذكرى بأوتار ملكتها لك
ولاتسلني إن كنت أشتاقك وأشتاق وصالك
بل انظر بين خطوط اكفك
ستجدني سجين انازع الموت وينازعني
تنفس بعمق ستجدني ذررة تصارع اخواتها
لتدخل جوفك
اغمض عينيك فلن يغيب طيفي عن خيالك
وابتسم لقطرة المطر ان سالت وداعبت جبينك ووجناتك
سلم عليها وامسحها برفق كما كنت تربت على كتفي
حين الوذ من هراء العالم اليك
المس الهواء ستشعر بوجودي حتما
فانا جزء من كيانك
انا بعضك
انا كلك يارفيقي
انا انت ياصفحة البياض
فلتجمع شتاتي ولتنثره فوق طبقات الالم المكين
إن قررت الرحيل
اشعل مصابيح الليل وسط ساعات النهار فماعاد النهار نهارا في العيون
دثرني بدثار الذكرى
فالبرد سيخرق أنفاس الدفئ حينها
ويفتّ ضلوع الحنين
ليحتسي من ترياق الماضي وعلى حرارة أنفاسي ومشاعري
ارحل إن أردت
ولكن ليكن الرحيل الى مواطن اللقاء
لا الى الهجران والضياع
ولتكن لي وطن فأنا يتيم بلا اوطان
شريد أقطر وجعا كهتان
جرح أنا بملامح انسان
فكن لي كما تكون لنا الاوطان ] .
,
.
~
دخل لـ مكتبـه وهوَ يــزفر بضيق !
أبـــوهَ أكيـــد صـآبه شـيَ ! .. مو معقــول حكيـه ! ...
مَ كـآن له خلق يقـآبل أيَ شخص .. لكن هالشخص مـصر يقـآبله !
رفع رآسـه لـ للي دخـل .. و بـآدر بالسـلآم : السلآم عليكم
أحمدَ : و عليكم السلآم .. تفضّــل !
طـلآل جلسَ مقـآبله : .............................................
وقّف مــــصدومَ من كــــلآمه : !!!!!!!!!!!!!!
ابتسســم طلآل لـ أحمد الليَ رآح له و ضمّــه منَ فـرحته اللي نسّتــه كلّ كلآم أبــوهَ !
طــلآل بإبتسـأآمتـه : طيب انا مضطر أتركك الحينَ و هذا رقمــيَ !
أحمـد بـرآحـــة كبيرة وهمَ 18 سسنـة أنزاح عنّه : الله يبشّــرك بالخيرَ يـآ رب
أخذ نـفس عميــق بعد ما طــلع طلآل وهوَ مو مصـدق أبد الكلآم الليَ سمعــــه .. سـجد سـجود شكــر ورفـــع رآسـه وهوَ يحس برآحة فضيعـة حتى موضوع تــركي و بـدر اللي َ حكـــى له أبـــوه عنّهمَ مطمـــن منّه
~
يضإآيقگ ! ..
ﻟﺂ قلت لگ /
ﻟﺂ يقربونگ ..
ﻟﺂ يقيسون نبضگ ..
ﻟﺂ يشوفون عينگ ..
ﻟﺂ يآخذون حضنگ ..
ﻟﺂ يصآفحون إيدگ ..
ﻟﺂ يتنفسون ﺣ͠بگ ..
ﻟﺂ يرغبون ﻋ͠شقگ ..
ﻟﺂ يتعودون قرﺑگكِ ..
ﻟﺂ يدمنون ﺻ̲ۆٺگ ..
ﻟﺂ يعشقون صبحگ ..♡̶!
يضإآيقگ ! ..
ﻟﺂ قلت لگ /
ۈوَّشّ قد ﭑححّن ﻟﺂ إشتقت لگ
ۈوَّشّ قد ﺂنآإ موحش ﺑدۅﻧگ !
ۈوَّشّ قد ﺂنِآإ ﺂ̲بغى ﭑﻟوصصآل ♡̶
يضإآيقگ ! ..
ﻟﺂ شفت إنك ﻟ̲يَ وطن !
ۆ ﺂ̲بكي ﻋﻟ̲ىَ ﺷۆقيَ ﻋﻟﭔگكِ ♡̶
بذمتّڱ هذا آلجنون يضإآيقگگ ؟
بعد مـــرور أسبـــوع
[ السسنة الدرآسية الجديدةَ مَ بقـــى عليهاَ غيرَ يومينَ ]
قفل المصحف اللي بيده : صدق الله العظيم " التفت على وائل السرحان " وائل !
التفت له ببطء و بصوت مهموم : هــــــلآ
عزيز و عينه عالكعبة المشرفة : خلاص ارجع عالرياض اعرف اتدبر أمري
وائل رفع حاجب و بإستهبال : تعرف تدبر أمرك ؟ . . لا حبيبي أخاف تضيع مع هالزحمة ،
التفت عليه و بنبرة جدية : أتكلم جـــد أنا . . و بعدين الشيخ عبدالرحمن م قصر دايم يجي هنا . . "وبنبرة أهدا و بإبتسامة راحة " والحمدلله مثل م تشوف حالتي تتحسن يوم بعد يوم عالأقل الضيقة اللي تجيني من الناس بدت تخف ،
ابتسم وائل بصدق و هو يشوف التغير على عزوز ولو بشكل بسيط جدآ حتى ان الإبتسامه م تفارق وجهه و هوسه بـ معشوقته بدآ يخف . . صحيح للآن يحبها بس وكأنه رضا بالقضاء و القدر ، . . انتبه لعبدالعزيز يناديه : وش كنت تقول ،
تنهد عزيز بنفاذ صبر : قآيل لك أرجع الرياض بس م تسمع الحكي !
بضحكة خفيفة : ههههههه لا تكفى عزوز وش كنت تقول ؟
عزيز : كنت أسألك وش عندك بـ جدة كل يومين رايح لها !
وكأن هالطاري ذبحـــه وبان عليه الضيق : لآ بس أغير جو عند البحر . . وبعدين لا تبالغ كلها مرتين !
بنظرة تهديد : وائـــل احكي صدق ! . . ترى م يجوز الكذب و خاصة وحنا بالحرم !
التفت بضيق و هو يستغفر ربه . . لكن سرعان م ابتسم و هو يحمد ربه ان الشيخ جا بهالوقت . . وقف : الشيخ جـــآ
راحوا يسلمون عليه ويهللون و جلسوا معه يسمعون حكمه و مواعظه بقلب أب ناصح وكل كلمة يقولها تترك في نفسهم أثر كبيــــــر
انتبه لـ جواله يهتز بجيبه وقف : عن أذنـــكم
قطع الإتصال بعد م شاف الاسم و طلع لـ ساحة الحرم و عاود الإتصال مرة ثانية
. . نص رنة وجاه صوتها : أهلينَ حبيبيَ
مسـحَ على وجهه و قـآل بصوت حـآول يكونَ لطيف : شنـــوَ اتفقنـآ حنّــآ ! ..
ضحكتَ ضحكة خفيفــة : توَ مـآمـآ تقوليَ لآ تكلمينـه لينَ يوم الزوآجَ .. بس شســـويَ مَ أقــدرْ أصبرَ عليكْ ! .. !
ضحك : هههههههههَ توّنــيَ أمسَ كنتْ عندك .. "وبنبـرة رومنسيةَ " و كلّهـآ أسبـوعَ و تكونين ببيتــيَ !
ريهـآمَ أخذت نفــسَ : تصدقَ وآئـــل ! .. إلى الآنَ مو مستــوعبة انّك صرتْ زوجــيَ و أمسْ كتـآبنـآ ! .. أحسّــه حلـــمْ . ,
تنهّــدَ وهو مَ يبي يطـوّل أكثرْ معهـآ : حبــيَ .. انا الحينَ بالحرمْ و مشغـولْ .. مقدر أطوّل أكثر
ابتسمت : اوكــيَ حـيـآتيَ ادعيليَ !
...: إنَ شـآءْ الله يللا بـآيَ
...: بـآيَ !
قفلَ موبـآيله .. أخــّذ نفسْ عميـقْ ورفعَ رآسـه للسمـآءَ و الدنيـآ ضـآيقة فيَ وجههَ ..
تأنيبَ الضميـرْ ينهشه منَ كل مكـآنَ منْ جهة بسبب حبيبته " لمـآرَ " !
و منَ جهة ثـآنيةَ بسبب " الليَ صـآرتْ أمسَ زوجتـه الثـآنية " خـآيفَ يكونَ ظـآلم ! .. " هزَ رآسـه وهو يقنـع نفسه " لآلآ هذي تستـآهلَ كلَ البـلآ " !
~
♥✉↓̴
وذيكک ﺎلآمآني ♡̷̷̷̷̷̷̷
ﺎحسہآ سكهہ طويلهہ
يَ ﺎمانيُ جآوبيني
هل من .. لقىى
ارتمت على ســـريرها بتعبَ : آآآآآآآآآآآآآآآخَ بمووووت !
جلست بجنبها مــرآم : اتـــركي عنك الكٍــسل يَ بنت
مـلآك عدّلت جلسستها : إي قولي كذا مو انتي حضرتك جـآلسسة تتأمرين من أول شيلي ذا و حططي ذا !!
ابتسسمت مـرآم : أجل تبينيَ أشيل أثــآث بيت كـآمل وانا بـ التـآســـع ؟
التمتعت عيونهـآ : مَ أتصصور اني بـفـآرق هالبيت ! .. طول عمري وانا فيــــه
تنهدت مـــرآم : هذا أفضل حل .. انتي عـآرفة ان أبوك يوم مـآت ترك ورآه ديـــونَ كثيرة ! .. ومافي حل غير اننا نبيعَ البيتَ .. *وبمـــرح * بعدين خـآلد (زوجها ) قالي ان الشقــة مـــرة حلــوة و وآسـعة ومايفصصل بينَ شقتنـآ وشقتكم غير بـآب عالصصـآلة
مـلآك وهي تتـآبع أختها المتحمــسسة ابتسمتَ : طيب و الجيـــرآنَ ! .. سسسمعت ان المبنــى مكون من قسمينَ قــسسم عزآبيينَ و قســم للعوآئل !
مـرآم : صـحيح بَس لآ تخـآفيــن حنّـآ بعمـآرة و العزآبيين بعمـآرة ما يجمعنـآ غير مواقف السسيـآرآت !
ملآك : الله يكتب الليَ فيــه خير !
مــرآم طلعت بعد مـآ سمعت زوجها خـآلد ينـآدي عليها
أخذت نففسَ و وقفت عندَ مكتبهـآ الفـآضي .. فتحت أحد أدرآجـــه تتأكّد ان كلَ شي شـآلته .. شهقت وهيَ تشـوف طبـآقة صغيــرة بينَ خشبـآت المكتبَ !
أخذتها ونفضت عنها الغبـآرَ .. ارتسمت عليها ابتسـآمة خسـآرة ! .. المعــرض المقرر يكونَ بكـــرى بيفوتها !
شلون تحضـــره و همَ بهالحـآل .. خالتها ام رآئــد و نفسيتها الزفت ! .. معَ وقت نقل بيتهم !
[ مـآفي أمل يَ مــــــــــــلاكَ ] لآحت ي بـآلها صـورة الرسـآم ( صـــقر ) تمتمت بقلبها وهي تنفض صورته [ يكفــــــــــي أوهــــــآمَ ]
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!