حبيتْ أنبّهكمْ كمـآن عليـه ..
بـ الروآيــة ..
شخصيــة ( شـوق ) تكــونْ بنت أحمد من الرضـآع صح !
الليَ ما انتبهتْ عليـهْ هوَ انْ [ تركيْ & أبو رآئــد & يوسف & ام رهـآم ] يكونونْ أعمـآمها من الرضـآعة
و أنـآ من فلآحتيْ الزآيــدة خليتها تغطّي عليهم !
أعتذر و بشششّدة على هذا الخطـآ ..
قالت وهي يملى نوآضرهَآ ..
سؤآل ..
وش هّي الريَآض ؟!
قلت المحال !
قلتّ .. الفيآض
قلت آختضآب آروآحنآ ..
بالمجد ..!
بالعز ..!
وفَتآت الرمَآل ..
تشَـآبهك في غيهآ ..
وتشآبهيهآ .. بـ الكَمآل
صوتْ الجوّآل المزعجَ عكّـر نومتهْمَ
فتّح عيونـه بصعـوبة ..أخذ له فترة يستوعبْ المكـآنَ اللي هو فيـه .. عدّل جلستـه و أخذ الجوآل و بدونَ لآ يشوفَ الاسمْ ردَ بصوت نآعس : آلـو
جاه صوت وآئـل المعصّب : صصح النوم سسيد فهد !
استوعب : آآه وآئـل أهلين
وآئـل بنفسَ صوته : بلا أهلينْ و لآ سهلين بسسرعة تعـآل للشركة تأخّرنـآ و سالم ( المدير ) يبيها من الله !
فهد ضرب رآسه بخفّـه يوم تذكّر الدوآم : أوووووووهَ يَ ربي نسسيتْ !.. " وهوَ يقوم " خـلآص انا الحين جـآي .. انت وينك !
وآئـل : لســى بالطريــقْ ..
فهد : اوكي بس استناني أنا بشقة وليد
زفـر وآئــل بقلة حيله : حـآضر بسْ وينها الشقـة !!
بعدَ ما أعطـآه الوصفْ صكّر منّــه و رفع رآســه يوم لمَـح وليد وآقف عند التسريحـة يضبّط نفسـه : ليشْ ما صحيتنا !
وليـد يعدّل ياقة قميصـه : علشـآن أحجز الحمام "الله يكرمكم " قبلكمْ !
هزَ رآســه بإستنكـآر وهوَ دآخل للحمـآم "الله يكرمكم " : صحّـي سطـآم و صقـرْ
وليـد التفت ورآه : سطّـآم مو موجود .. من بعد صلاة الفجر ما شفتـه
صقـر من ورآهـمْ و بصوت نـآعس : رآح عند عيـآله ..
فهَد طلْعَ من " الحمام الله يكرمكم " و كأنّـه تذكرْ شي : صحيحْ وليد .. متى دوامك ينتهي !
وليدْ يحك رآسـه : امممممَ تقريباً عالسـآعة 3 العصـرْ لينْ بعد المغربْ ومن بعد المغرب لين الساعة 10 .. شي زيْ كيذا
هزَ رآسـه بقلة حيله : فيَ أحد ما يعرفْ متى دوآمـه !
قال وليدْ وهو يشيّك على شنطتـه : بالعـآدة أجلس معظم وقتيَ بالمستشفى حتى بعد الدوآم .. " رفع رآٍسـه " شفت من زود الفضـآوة
ابتسم بخفـة فهد : اوكيَ أبيكْ بـ موضوعَ !
وليد بإستهبـآل : يـآذي الكلمـة تجيب لي أجــليْ .. أحسس اني مسوي مصيبـة
رجع فهد للحمـآم " الله يكرمكم بدون ما يعلّق
أخذ شنطـته اللي فيها أغرآض المستشفـى اللي يحتـآجها وبصوت عالي علشان يسمعه فهد: اسمعنيَ بعدْين لآ تنسى تصحي الشبـآبْ ورآهم دوآم .. أنـآ طـآلعْ الحينْ
صقـرْ رجع ينسـدحْ بـ لآ مبـآلآة ..
شوي و رجع وليـد : صحيح انتْ وين طـآلع !
صقـر مغمّض عيونه : بروح أشيّك عالمعـرضَ و بعدينْ بروح مع أبوي و سطّـآمْ يشوفون الفيلا
وليـد : اووووب ما باقي عليه إلا أسبوع و شوي !! .. يللا انا طالعْ لآ تنسى تصحي الشبـآب ترى تأخّــروا
اكتفـى بهز رآسـه ..
بعدْ مـآ طلعْ وليــد .. غمّض عيـونه و ما فتّحهـآ إلآ على صوت فهد : صقـرْ .. يــللا اصحـى
تقلّب بكسـل : صحّـي البـآقيين أوّل أنا ما ورآي شيْ
تأفأف فهد و جلسَ بطرف السـرير .. تأمل ملآمحْ أخوه (جـوآد) .. يششبـه أمّـه كثيييير عكسه هوَ طـآلع على أبـوهْ .. الفرقْ بينهمَ ششـآسع جداً .. تنهّد بتعبْ .. مـآ يذكرْ متى كـآنتْ آخر مرّة صحـآه من النومْ ! قطع تفكيره ..
صقـرْ بمكـآنه : دوآمه بينتهيَ و انتْ مفهّيْ
ابتسمْ بخفـّة : يشبـه أمّــي كثيرْ
صقـرْ : اللهَ يرحمهــآ .. " يبي يضيّـع السـآلفة " صحيــه بلا فلسفـة " ورجع يحط رآٍسـه "
ابتسم و رجـع لـ جوآد يصحيـه . '
و بعد مـآ صحّـى جوآد و تـركيَ .. لبسْ ثوب و شمـآغ من ثيـآب وليد و طلـعْ بعد مـآ رنْ عليـه [ وآئــل ]
,
'
قبـلْ بـ شويْ ..
تعدّى عتبـآب الدرج وهوَ مبسسسووووط حدّه .. اليومْ بيوصـل الدوآم قبل كلْ الشبـآب لآ و فوقّ ذا قبل حتّـى مسؤول الموظفين اللي هوَ أحمد .. خخخخَ مين قدّك يـآ وليد أول مرة!!
أوّل ما وصـلْ لـ الشـآرعْ طـآحت عينـه على [ وآئـل ] جـآلسَ بـ سيـآرتهْ و شكـله ينتظر أحد و ملآمحـه تدل على انـه معصّـبْ .. عدّل شنطتـه المـآيلـة .. و تقّـدم وهو يبتسم إبتسـآمة سخريـة..
عند وآئـلْ
زفـر بضيـق .. فهـد تأخـّر كثير و المديرْ نـآره شـآبه عليهمْ من أوّل .. : افففففَ " رفع معصمـه يشـوف السـآعة و طـآحت عينـه عاللي جـآي له .. رفع حـآجبْ و بـآدله نفسَ النظرآت .. و لآ كلّـف نفسه ينزلْ من السيـآرة
وليـد تقرّب من السيـآرة و وآئـل فتـح الشبـآك وهوَ يبتسـم و بقلبـه " مو وووووقتك وربيْ " ..
وليدْ وهوَ يتسنّـد على السيـآرة و رآسـه قريب من الشبـآك : يـآهلآ والله .. توْ مـآ نوّر المكـآنْ !
وآئـل مبتسـم غصصب : منوّر بأهلـه والله !
وليـدْ على نفسَ وضعه : غريبـة وش جـآبك هنـآ
وآئـل : والله انتظـرْ خوييَ
هزَ رآسـه وليد: آهـآ .. إلآ صحيحْ أمسَ وينْ اختفيتْ فجـأة !
وآئـل : سسوري طرا لي ظرف
وليدْ يبيَ أيْ ششيْ يرفع ضغطـه .. قـآل ببرود : آهـآ .. لآ عـآديْ .. " وبقصد " بصرآحـة وجودكْ مثل عدمـه !
وآئــلْ بهّت من كلآم وليدْ !.. وشش ذي الجرأة يقول ذا الكلآم .. صدق قليل ذوووقْ !..
مرر وليد إيده على شعره " يعني اني انحرجت " : أوووه سسوري .. بس معليكْ لآزم تتعوّد على صـرآحتي
ابتسـم ببرود : لآ عـآدي ماقلت شيْ غلطْ .. و تبيَ الصـرآحـة أصلاً أمسْ ما حضرت إلآ لجل عيـونْ خـآلتكْ
رفـعَ حـآجبْ و بسخريـة : إييه زينْ انّك معطيهـآ وجودْ أصلاً !
قـآل وآئـل بهدوء : وش قصصدك !
بنفسَ النبـرة .. وليد : والله قصديٍْ وآضـحْ .. للأسـف الشديدْ لمـآر أخذت لهـآ وآحــِد ما يعرف قيمتهـآ .. و ضيّعــت من يدينهـآ شخصْ كـآنْ راح يحطّها بالقمـممة و يعرف مين هي
وآئــل برفعة حـآجب : تسسلمْ مـآ تقصّـرْ .. و حيـآتيْ انا و لمـآر ياليتْ ما تتدخـّل فيهــآ ..
جـآ بيــردْ وليد بسَ حــسْ بـريحـة عوده المميـّز قريبـة منّـه حييـلْ ..
فهد مسـكْ ذراع وليـد ولفّـه عليـه و بنبـرة غريبـة : وليــد .. لآ تنسـى ورآك دوآم " و رمــى عليـه نظـــرة قويــّة ولف للجهـة الثـآنية وركبْ بجنب وآئــل بدون أي كلمـة ..
شحـط وآئـل السيـآرة بقوة و رآح من عيـن وليــد اللي تم وآقف مقهوووووورَ من وآئــل و من حركـة فهد !.. مو كأنــّه ما يطيـقْ وآئــل إلآ لأنه أخذ لمـآر حلمْ فهــد و حيـآته !!
~
بـ فيـلآ أبو فهدْ . ~
جـآلسـة بغرفتهـآ وهيَ حدّهـآ متوتّــرةْ .. أمسَ أبوهـآ خبّـرها انْو فيْ وآحـد تقدّم لهـآ .. صـآحب أكبر الشركـآت بالسعوديـّة و له سمعـة طيبّـة بينْ النـآسَ .. و من عـآئلة معروفة ..
و وآضـحْ من كلآم أبوهـآ أنّـه يبيــه و متمسّك فيـهْ .. ابتسمت بسخرية{ كلّـه ذا بسَ علشـآن فلوســه و منصبـه ! } .. و إذا كان ابوها يبيه يعنيَ هي تحللللللللم بالرفض !
تنهّدت بحيـرة .. هيَ مـآ تفكّــرْ فيْ الزوآجْ و لآ تبيَ تتزوّج .. مـآ تبيْ تعيشَ حيـآتها مثل أبوهـآ و زوجتـه .. كلـن لآهي بجهـة .. و أخوهـآ فهدْ .. اللي تعتقـده عآيش حياته مع مشـآعل مثلْ أبوها .. !
و بظنهـآ إنْ [ جوآد و ملآذ ] نـآسْ نـآدرينْ و صعب يتكررونْ !
حـآولت تتصل على جـوآد بسَ الجوآل مقفل .. أكيـــــد نـآيمْ .. تبيَ تحكيله و تفضفض له يمكن يطلع لها حلْ !
مـآفيَ حل غير شـآدنْ !
~
فتّحتْ عيونهـآ بنعـسَ .. و قبلْ لآ تسـويَ أيّ شيْ حطّت إيدها تحتْ المخدّة و استمـرتْ تحـوووسَ فيهـآ وتحوووسَ لينَ مَ عصّبتْ و قـآمتْ : أوووووووووووه وينْ رح ذآ !
قلبتَ سـريــرها فوقَ تحتْ و هيَ تتحلطّمْ بعصبيـّة لينْ مـآ انفتح البـآبَ : بسسمَ الله وش ذي الفوضضـى !
ميـرآ و شعرها منكـوش فوقهـآ : ششفتيْ جوآلي !
مـلآذ تتقدمْ بهدوءَ وهي مادة إيدها اللي فيها الـ آي فون : شوفيـهْ
نطّت ميـرآ من مكـآنهاَ وسحبت جوآلها و هيَ تضمّـــه : وووووهـْ عليكَ ..
ملآذ بإستنكـآر وهيَ طـآلعة : الحمد لله و الشكرْ
ميـرا بصوت عالي : هييي وين كـآن ؟
ملآذ برى الغرفـة : بـ الصـآلة مرميَ
فزّت ميـرآ بـ خوفْ و رآحت ركضَ تلحقها : قووووولي قسسسم !! .. فيْ أحد شـآفهْ
ملآذ بـ ملل : مدريَ ! .. كـآنْ تحتْ الصوفـآ " ورآحتْ عنّهـآ "
تنهّدت بـرآحـة وهيَ تتذكر انها هيَ اللي حطته تحت الصوفـآ "يعنيَ الحمدلله محدن شـآفه " .. رجعتْ لغرفتهـآ و عينها عالـ الفونْ ..
[ 4 مكـآلمـآت وآردة ..
( 3 من خوية روحي " تـآلآ " .. 1 مكالمة من رقــم مشمشتي ) ..
تنهّـدت بـ عمقْ و هيَ تضــم الفون بـعد مـآ شـآفتْ الاسم الاخير.. ابتسـمتْ و هيَ تفتحْ الرسـآيلْ ..
من نفـسَ الرقمْ (مشمشتيَ)
[ ﭑن گٱن غيري - پفنجٱن قھوة
يروّق صپٱζـھ
ﭑستٱذنكِ يٱغلٱتي تگونيَ
قھوة صپٱζـي .. ]
بدون أي تردد ردّت
[ صباح الخير
صباح للحلوين
ومن بدري مداومين
يحرسهم ربي من الحاسدين ]
دخلتَ تـآخذ لها شـآورَ و ربـعَ سـآعةْ و هيَ طـآلعةْ .. لبستَ لها بجـآمة بيتْ عـآدية و جعّدت شعرها على خفيـفَ .. طلعت و توجّهتْ للدورَ العلويَ وهيَ تنـآقزْ
طقّت البـآب : أدخـــــــــــــــــــــــــل !!!!!!
جـآهـآ صوتْ ملآذ من دآخـِل : ادخللللليَ البـآبَ مفـتوحْ
دخـلتْ وهيَ ترسمْ أحلى إبتسـآمة : يـــــــــآ صبــــــــــآحَ الخيــــــــــــــــــــرْ
أم راكانَ بإبتسـآمة وهيَ منسدحة عالسريرْ : يَ هلا والله ببنتيْ
رآحت لها ميرا و سلّمت على رآسهاَ وجلستْ بجنبها وهيَ تضمها : هـآ عمتو شربتيَ دوآك !
امَ رآكـان بإبتسـآمة أكبر : إييييي مححدَ هلكنيَ غيره .. كنت أبي أصومْ الست و أقضي بس مححدن تركني
ميـرا شهقت بخلعة : هييييييَ يــــــآ ويلي !!
مـلآذ : بسسمَ الله شفيك !
ميرا تضرب خدّها : تـآلآ منبهتنيْ أصومْ معها الست !!.. لآآآآآآآآآآآآ
ملآذ بإبتسـآمة وهي رآفعة حـآجب : حركـآت والله و تصومون الست !
ميـرآ جلستْ متربعة : قـآلت تبي تصوم علشـآن الله يوفقها باللي تبيه ..
أم رآكـآن : وش تبيَ بعد !
ميـرآ هزّت كتوفها : مدري عنّها !.. تبي أحد يصومْ معها علشـآنْ تتحمّـسْ
مـلآذ : خلآص أجل امسكي من الحينَ لينْ المغربْ لسى ما أكلتي شي
تخصّـرت : لآ والله !!!!!!!!. تبيني أصبرْ كل ذآ !.. مقدر أصوم بدون سحورْ " و قـآمت لمّـآ شـآفتْ جوالها ينوّر باسم [ رآكـآن ] " عنْ أذنكمْ " ما استنت منهم أي ردْ و طلعت
..: هلآ رآكـآنَ
رآكـآنَ و صوته مهموم : أبوك عرف ..
عقّدت حوآجبها : عــرف ؟ .. عرف عن شنو !.. " شهقت " عرف اني رسسسسسبت !!
رآكـآن تنهّد : موضوع رآئـدْ
وقّفت فجـأة وهيَ تستوعب كلآمه و بهمس : كذآب
رآكـآن : الحينَ هوَ بمكتبـه ..
بدآ قلبها يدقَ : ...............
رآكـآن قـآل يهديها : انا مدري عن شي توني جاي .. و احمد الحين بالطريق .. يللا باي
و قفل قبل لآ يسمعَ ردّهــا ..
جلستَ على الأرضَ و سنّدت رآسها عليـهْ وهيَ تقول بدآخلها [ يَ ربْ ] !!
~
بـِ المستشـفى ..
مشـى بـ خطوآت سـريعةْ وهوَ يتجـآهلْ [ نظـرآتَ الموظفينَ ] اللي خلفـهْ . ,
شـآفْ رآكـآن جـآلس على الكرسيَ وحاط يدينه على وجهه بشكل مهمومَ .. تقدّم له و بقلق : وينـهم !
رآكـآن رفع رآسه و بخفوت : خالي بمكتبـه مع بندر .. ورآئد مدري فينـه !
بدونَ أي كلمـة توجّه بخطوآت سـريعة لـ مكتب أبو رآئـد ..
تركـيَ اللي ما يدري عن أي شيَ تقدّم لـ رآكـآن و بقلق : شفيـكم ! .. شصـآير !
قال رآكان وهوَ يتنهّد و بنرفزة : مـدري .. " و أبعد عنّهم " ..
زآد توتـره .. و جـآ بيدخـلَ لـ مكتب أبو رائد لـكن البـآبْ سبقـه و انفتـح و طلعْ من ورآه أحمـَد و ظـآهره عليـه العصبيـّة ..
تركيَ مسك أحمَـد : أحممَد .. !
أحمَـد أبعده عنّـه وهوَ يزفـرْ بِ ضيـقْ لكن تركيَ ما تركه و لحقـه .. التفت أحمد بعصبيّـة هاديـة و هوَ يشوف أنظـآر منسوبينَ المستشفـى المسلطـة عليهمَ ..ومن بينْ أسنـآنه : تتركيَ واللي يرحم أمّممك اتركني الحين بحـآلي ! .. " و مشـى "
مسح وجهه بكفـّه يحـآولْ يهدّي نفسـه .. لمح بدر جـآيَ من بعيدْ بعدَ ما كـآن مجتمع معَ بعضَ الدكـآترة اللي يبـآركونَ له بـ سلآمته " بحكم ان هذا أوّل دوآم له بعدَ الغيبـوبـة "
بدرْ بتعقيدة حوآجب : تــرووك !
تركيَ سحبَه من يدّه : تعـآل ..تعـآل معيَ نفهم السـآلفة !
{ مكتـبَ أبو رآئـــدْ } . ,
جـآلسَ على الكرسيً و حاط يدينـه على وجهه بِ شكل مهمومَ .. و بنـدر وآقف ورآه و يمسّد كتفـه ..
أبو رآئـد بنبـرة حسـرة : هذآ جزآتيَ ! .. هذي آخر تربيتي ! .. أنا بس أبغى أعرف وش سويت له علشـآن يجـآزينيَ كذا !!
بندرَ : معليش عمّي ..انتْ بسسَ هدّي بـآلك ومارح يصير إلآ اللي تبيـه ..
أبو رآئــد : ششلون ششلون تبينيَ أهدآ و ولدي و بكـري سسوّا سسـوآته !!
بنـدرْ بِ هدوءْ : بسَ يـآ عميَ انت الله يهديكَ ماتركت له فرصـة يشـرحْ لكْ .. بس بمجرد انك شفت البنت الصغيرة اللي شـآيلها قلبت عليـه .. و لآ عممَي أحمد مَ تركتـه يتكلّم أو يبرر !!
مسح على وجهه و وقف و طـلعْ بدونَ أي كلمـة ..
تنهّد بندر و جلسَ عالكرسيْ .. وهوَ حاطط يدينـه على وجهه بهمَ .. رفعَ رآسـه لمّن حسْ بدخـولَ [ تركي و بدرْ و جـوآد ]
و قـآل ينهيَ نظرآتهمَ وهوَ يوقف : رآئــد معـه بنتْ ! .. " ومشـىَ تـآركْ جوآد و تركيَ بذهولهم .. قـآل و هوَ مـآر منْ جنبْ بـدرْ " مـآ قلت لكَ كلآميَ صح !!
و طلـــعَ !
.....................
...: الله يلعـ***************
وآئـــل وهوَ نـآزِل درجَ الشركـة بجنبَ فهد : لآ تلللللعنْ ..
فهدَ بعصبيـّة وهوَ يركبْ سيـآرة وآئـل: يحسبنـــآ ميتينَ عالششغلْ معهْ .. يرووووحَ هوَ وشركته المعفنـة بستينَ دآهيـةْ
وآئـل ركبَ بجنبـه : الحييينَ وش بنسـويَ ! .. شهر شهرينَ نجلسَ عـآطلينَ !!
فهـدَ : أبو صقرْ بيفتتح فرع شركتـه هنـآ .. بنتعيّن أحللللللى المنـآصصبْ بدون أي عناء
وآئـل : انتْ تعيّن أنـآ بدبّر ليَ شغلة ثـآنية
جـآ بيتكلّم فهدْ بس نغمـة جوآل وآئـل قطعتـه .. و آئـل أوّل ما شـآف الاسمَ عقّد حوآجبـه و طلـع من السيـآرةْ و رآحَ شويَ بعيـدْ ..
فهدَ سـرحَ بتفكيــرهْ لـ مشــــــآعِل .. يَ تـرى وش الليَ صـآيرْ و مغيّرهـآ ! .. مذككرْ انّي قلتْ لهـآ شيَ يزعلها .. يمكنَ سسمعتْ كلآم ! .. <<
وآئـل و الجوآل بإذنه : مششكورَ والله ما تقصـّر ........ والله عـآجزْ أشكرك يَ شيخْ ......... "تنهّد بـرآحـة " لو لا الله ثمّ فضلكْ مدريَ وش كان سويتْ معه .........لآ أكيــد مقتنعَ و مستحيـل يترآجعَ ......إيَ والله عـآرفَ بحـآلته ..... خلآص اوكي إنْ شـآءْ الله نشوفكْ اليومَ بالليل .... أكييد .... بأمـآنَ الله
حطَ الجوآل بجيبـه و هوَ يتنهّـد .. ما كانَ يتصورْ يصير كلْ شي بهالسرعة و بالذآت بهالوقت مـآ يبيَ .. بسَ يللا كلَ ششي يهوووونَ لـ عيونْ عزوز .. !
ركبَ السيـآرة و حرّك بدونَ أيْ كلمـة ..
فهدَ احترمَ صمتهَ و عمّ السسكونَ قبلْ لآ يقول فهد : وصّلني لشقتيَ اول أجهز و آخذ مشـآعلْ
وآئـل : فهد .. آبيَ خدمة
فهد حط إيده على كتف وآئـل : انت تــــآآآمر عالروحَ و رآعيهـآ
ناظر له وآئـل و بإبتسـآمة : كثّـــر منها .. " تنهّد بهم " أنـآ مسـآفر لمكّة و ما أعرف متى رحَ أرجع .. بس ان شـآء الله مَ أطـولْ .. طلبتك مشـآعل لآ تبعدها كثير عن أختها هالفترة .. تحتـآج أحد من أهلها يكونَ معها ..
فهد : لآ تشيـل همَ أبددد .. ريتـآج مثل أختيَ .. بسَ سفرتك موعدها غلللطَ .. ريتـآج تحتـآجك انتْ أكثر منْ أيّ أحــدْ..ما تقدر تأجلها أسبوع !
وآئـل : هالسفرة أنتظرها منْ ثــلآث سنيــنْ .. مستحيل أضيّعها من يدي دآمني وصلتْ للي أبيــهْ ..
فهَـد تنهد: الله يوفقكَ و يحقق لكْ اللي تبيـهْ .. بسَ متى مسـآفر !
وآئـل : تقريباً بععدْ ساعة !!
فهد بقق عيـونه : وششششششششششو !.. تستهبـلْ انت !!!!!!!
وآئـل : وشو أسويَ .. موعدهـآ جا فجـأة .. " وقف سيـآرته قبـآل شقة فهد " بسَ هـآ مثْل مَ تفقنـآ !
فهدَ نزل و لف على وآئـل : اوكيَ .. انتْ تممَ شغلك وانت مرتآح و مطمّن
وآئـل قال بـرآحة و كأن همَ ثقيل كان على قلبه و انزآح : الله يسسسعدك يا فهد وين ما تروح ..ماتدري وش كثرَ ريحتنيَ
طبطب على كتفه : انت مثل اخوي الكبيرْ يا وآئـل .. أيْ شي تبيـهْ لآ تتردد
ابتسم وآئـل : ما تقصصر ياخويَ .. و انا يومياً بتصل عليك و بـآخذ منك التقرير
قـآل فهد : حـآضرين للطيبيـن
وآئـل و هوَ يحرّك ": اوككيَ أششوفكْ على خير .. ادعيليَ
ابتسـمَ فهد بأخويـّة و هوَ يشوفْ وآئـل يبعدَ بسيـآرته عنّه .. لوّح له بإيـده و توجّـه لـدآخل الشقة ..
دخل الحمام الله يكرمكم أخذ لهَ شـآورْ و طـلعَ .. وقف قدّآم التسريحة يعدل شعره و هو يدندنَ و لآ هوَ بحـآسسَ بالروحَ اليَ ورآه .. و أوّل مَ طلع من الشقة ..
شـآلت اللحـآف عليها وأخذت نفسَ عميـــقَ .. من وقت ما طلبت من رائد يوصلها لشقتهمَ وهيَ عايشة صـرآع مع نفسها شلون بتقـآبل فهد وهيَ مب طـآيقته !!
قطـعَ تفكيـرها صوت جـوآل .. بنغمـة غريبةَ مو لها .. فزّت منْ مكـآنها يومْ لمحتَ إضاءة جوال فهـدَ .. تقدّمت بدونَ تردد تشوفْ الاسمَ .. ابتسمت بسخريـة أوّل ما لمحتْ صورة وليــد متربعة عالشاشة ..
" إي والله مححدن مـآخذك مني غير ذآ الآدمي و خالته !! " .. خطرت ببالها فكرة جنونية تردَ عليـه و تشفـي غليلها !
أخذت الجوال و بدونْ شعور قفلتّـه بكبـرهَ .. كان بخاطرها ترمـيَ الجوّآل بوجـه أوّل شخصَ قبـآلها " هذي عادتها لو كانت معصبة و متنرفزة ترمي اول شي بيدها ".. رفعتْ الجوآلَ و أوّل ما تهـآوىَ بالهواءْ انفتـحَ باب الغررفــة و أصدرتْ مشـآعِل شهقـة قويـّة من الصدمـةْ
فهدَ تـلآفى الجـوآل بحركـة سريعـة وغمضّ عيـونهْ بقوّة لمّـآ سمعَ صوتْ شيْ يتكسّـرْ .. فتــّح عيـونهْ وهوَ مصـــدوم أولاً بوجودْ مشـآعل ثانياً من حركتها الـ ... !
همسَ : مشــــــــآعـــل !!!..
مشـآعِل كانت ذيك الثـوآني تمضي عليها ببطء أخذت نفس عميـقَ و إيدها على قلبها " الحمدلله ما جا فيه .. " رغم ان بخاطرها لو تكسر كل البيت فوقه !:.................
فهد ابتسـمَ بعذوبة وهوَ يتقدّم لها حييييييييل مشتاق لها : ويـــنكِ عنّي !
مشـآعل لفت و عطته ظهرها ..
ابتسـم أكثر على حركتها : الحينَ آبيَ أعرف وش ســرْ هالدلع و الصدود !
أخيــراً نطقت و هيَ على نفس وقفتها .. و بنبرة قهر و نرفزة : مممدري .. روووح عند ذوليك اللي يغنونك عنّــيَ ..
حسّـت في أنفـآسه تخترقها .. ضمّـــها بقوّة و بـآسَ شعرها وهو يهمسَ بصدق : ورب البيييييييت اشتقتلك .. " وبهمس أكبر " مين يغنيني عنك وانتي آخر نفسْ فينيَ !
أبعدت عنّــه و قالت ببرود : روح احكي هالحكي لأحد ثـآنيَ .. مو مشـآعلِ اللي تضعفْ على طول
زآد إستغرآبـه معقولة تكونَ تغـآر من وليــد أو حتّـى شهد !! .. لحقها لـ الصالة بـرى الغرفة وهوَ يقول : لآ لآ صدقَ فيكِ شي انتِ هالأيـآم .. شعلولة وش صـآير !
قـآلت وهيَ تجلسَ عالصوفا و بإستهزاء : روح ألحـقَ صاحبك أخـآف تجيـه جلطـة لو ما رديتْ عليـه .. و بعدينَ أخـآف تموتْ انتْ ورآه ..
جلسَ على أطـرآف رجوله وهوَ يشيـلْ قطع الجـوآل : من نـآحية الجـوآل هو معدوم معدوم مـآفيَ مجـآل يتصلح .. علشـآن كذا .. الست مشـآعل مثلْ ما كسّـرته تهديني هديّـة ..حلوة ..مغلفـة .. مرتبـة دآخلها أحلـى جوّآل من أحـلى زوجـة ..
قـآلت بنرفزة : تتــريق حضرتك !
وقفَ وهوَ لآزال مبتسـم : مجنـــون من يتريـّق على شعولتيَ .. حتى عصبيتك لحالها سسـآلفــــــــــة !
هزّت رجولها بـعصبيــة هذا حضرته مرووووووووّق و هيَ بقممممة عصبيتها ..
أخذ جوالها اللي فوق التلفزيونَ و بدونَ أي كلمـة قفله و طلّـع شريحتها و دخّـل شريحتـه و ثوانيَ وهو ماسك خطَ مع وليـدْ
فهدَ : يـآ هــلآ والله أبو فهـد
وليـد : هلآ فيــك أبو وليدَ
ضحك فهد وهوَ يطـآلعْ مشـآعل : أعوذ بالله شلون تبي ولديَ اسمه وليـد !.. علشـآن أمّـه تذبحـه من أوّل يوم ! ..
وليـد مو فاهمَ شي : هـآ ششلونَ !
فهد ضحك من أعمـآق قلبـه وهوَ يشوفْ مشـآعِل تتحلطـم بدونَ صوت ..
وليـد : فههههدَ بسسمَ الله شفيك !
فهد هدّآ نفسـه : لآ و لآ شيَ " وعيونه تتـآبعَ مشـآعل اللي دخلت الغرفـة وهيَ معصبببة "
وليـد : شفيكَ قفلت جوآلكَ .. أقلقتنيَ عليك !
فهد بإبتسـآمة : فيَ عنديَ نـآسَ مـآيبونَي حتّـــى الهوآ أتنفسـّه
وليـد و كأنه فهم السـآلفة : آآآآآآآآآآخَ مَ أقول غير الله يهنيّك .. يـآخيَ متتتى بسسَ أتزوّج !! متـى
فهد : أقول بسَ تـلآيطْ .. المدآم زعلانـة و انا جـآيَ أرآضيها قلت أتصل عليكْ علشـآن لآ تقلقل ..
وليـد بنبـرة حسـرة : آآآآه بسسَ يّ زينها ذيك الأيـآمَ .. مححد كان يقدر يبعدكْ عنّـيَ
فهد بمزح: تـــ لآآآآ يييـ طططَ .. سمعتْ و لآ أعيدَ !
وليد : لآلآ خـلاص لآ تعيـد يكفيَ التزبيدآت اللي جتنيَ اليـومَ
فهد : إلآ صحيح وش كنتْ تبــيَ !
وليد : لآ بسْ كنت أبيَ اتطمّـنَ .. يللا بأمـآن الله
فهد : طيبْ لحظـة قبلْ لآ تصكر .. تـرى إحتمـآل مَ أقدر أجيكْ العصصـرَ .. يمكنَ بعدَ العشـآءْ إحتمـآلَ
وليد : اوكيَ .. انزلعَ حتى انا مشغـولَ
فهد ابتسـم : بأمـآن الله .. " و قفل "
.................................
يزويَ تمســحَ على جبينَ لمـآر : وش تحسينَ بهْ الحيـنَ !
لمـآرَ بإرهـآق وهيَ سـآندة رآسها على كتف الجوري : مدريَ وش فيهـآ بطنيَ قـآلبة عليّ منَ أمسَ
يـزويَ تشهق : لآ يكـــــــــــون حـآملَ !
فزّت لمـآر بخوف : لآلآ مستحيــلَ !
نطقت الجوريَ وهيَ مبتسـمة : مو انتي قلتيَ انّك تركتي الحبـوبَ !
لمار تفرك يدنيها : بلى بسَ مو معقول من أوّل مـرة !
رجّعتها الجوريَ لحضنها وهيَ تبتسـم : كثير حريـمَ بعدَ ما يتركوا الحبوب من أوّل ليلة يصير حمـلَ .. وفيَ بعضـهمَ منْ ثلاث إلى ستة أشهر ..
يـزويَ بفــرحة نطّت : يعنيَ معقوووووول كلآمي ؟
لمـآرَ ترميها بنظرة غاضبـة : فـآل الله و لآ فـآلك !
ضحكت الجوريَ : ليش كلْ هالعصبيـّة كلآمها معقول و محتمـلَ
لمار ناظرتها بترجـيَ : لآ جوجو لسسـى بدريَ
الجوريَ : اسمعينيَ بعدَ عشـرة أيـآمَ سويَ تحليل حتّـى منزليَ مافيَ مشكلـة
نزّلت رآسها لمـآر و هيَ تنفـي كلآمهمَ دآخلها .. مو معقوووولَ توّني تركت الحبوب ! .. فزّت علىَ صوتْ نغمة الرسـآيل ..
يزويَ وآقفة بنذآلة ومعها جوال لمـآر .. : من نبض روحيَ .. أفتــحَ عادي !
لمار بوعيـد و مالها خلق توقف : يزووووه والله بيصير لكْ كلآم
يـزويَ مدّت لها الجوال : لآ أعـوذّ بالله أخاف من تهديدك انتيَ
سفهتها و فتحت الرسـآلة .. ( ثوآنيَ و انا عنـدْ البابَ )
وقفت على حيلها وأخذت عبايتها ..
الجوري : لآآآآ فينَ بدري ! ..
لمـآر : غريبـة هو قالي بيتركنيَ عندكمَ لينَ المغرب ..
يزوي بقهر : اففففَ يعنيَ مابتروحين معنا المعرض تشيكين عليه !
لمـآرَ بـآستها على خدّها : ان شاء الله بوقت ثـآني .. أششوفك بعدينَ روحيَ
يـزويَ : بـــــآيَ
بـآستْ الجوريَ و ابناءها النـآيمينَ ..
الجوريَ : انتبهيَ على نفسك .. و حذاري تخبرينَ وائل الحين بموضوع حملكْ لين تتأكديَ
ابتسمـت لمار : أصلاً مافيَ حـل تطمنّـي
لبست نقابها و نزلتَ .. كانت سيـآرة وآئـل على طووولَ قدّآم الفيـلآ .. فتحتَ البـآب الأمـآميَ علشـآن تجلـسَ بسسَ على طول تلوّن وجهها وهيَ تلمحَ شخصَ بجنبْ وآئـل ..
على طوولَ توجهت للبـآب اللي ورا وآئـل و ركبتْ وهيَ منحرجـة ..
وآئـل ابتسـمَ : مـآفيَ حتّـى سـلآم !
لمـآر عقّدت حوآجبها و أكبـر علآمة تعجب مرسومة عليها " معقوووووولة وآئل يكلمنيَ أنـآ قدّآم الرجـآل .. لآلآ اكيد انا غلطـآنة ! " التزمتَ الصمتَ
حرّك وآئـل السيـآرة وقال : شفيكِ تعبـآنة ! ...
نطقت بصعـوبة وبهمسَ خـآفت وكأنها خايفة ان وائل ما يكلمها : تكلمنيَ انا !
وآئـل حطْ عينـه على المرآيـا اللي تعكسً صورتها : وش رايك انتي شـآيفة بنتَ ثـآنية معنـآ ! .. و لآ لآ يكونَ تحسبك يا عزوز بنت !!
عبدالعزيز رفعَ رآسـه و هوَ شبه لآف الشمـآغً عليـه ورمى على وآئـل نظـرةَ نـآرية ..
وآئـل بنبـرة ضحك : لآلآ أعوذ بالله طلبتك عزوز لآ تناظرني ذي النظرة ترى تصير تخرررعَ
عبدالعزيز تنهّـد و لفْ على الزجـآجَ .. وهو حاسسَ بثقل كبيـــر على صدره .. مو قـآدر يتنفّـسَ حتى الشمسَ اللي مَ شـآفها من 3 سنيـنَ مسببة له رعب
أمّــآ لمـآرَ .. كـآنت عليها أكبر علآمـة تعجّبَ .. تعرفَ وآئــل كثيرَ مَ يختلط بالنـآسَ أبددَ .. و جداً رسميَ عالكل بإستثناء بنات اخواته ريتاج و مشـآعلْ و أزوآجهم !.. و لآ بععدَ يكلّمها عندْ رجـآل ! .. أكيد صاير بمخـّه شيَ ..
بعدَ فتـرة بسيطـة من السكـوتَ ..
عبدالعزيزَ ضمَ رآسـه بيدينـه بشكلَ أليـــمَ جداً و كأنّـه يتألّـمْ..
وآئـلَ التفت عليـه و بنبـرة خوف : عزيز فيكْ ششيَ !
عبدالعزيز اكتفـى بهزْ رآسـه علامة النفـيَ ..
تـآبعَ وآئـل السوآقـة وهوَ عـآرف و فـآهمَ اللي يمـرْ فيه عبدالعزيز .. !
و أثنـآءَ الطريق .. صـآدفتهمَ زحمــــةَ سيـّآرآت بشكـلْ فضيـعَ .. شي طبيعي دامهم قدّآم مستشفـى كبيــرَ ! .. زفــر وآئـل بضيق مو وقت الزحمـة الحينَ ..يكفّـــيْ عزيز الليَ فيـه !
وضـحَ على عبدالعزيزَ الضيــقَ الزآيــد .. لفْ شمـآغه عليـه و تسنّـدَ عالكرسيَ بشكل شبـه منسـدح .. و غمض عيونه ..
تنـرفزَ وآئــل و بدآ يتأفأفَ و يضـربْ بوري بشكل عشوائي .. و أوّل ما لمـحَ شخـصَ يمشــيَ قدآمهم و يضـربْ كبـوت السيـآرة بشكل عشوائي " مثل حركات بعض الشبـآبَ " بدآ القلق يتسـرّب لقلبـه و بطرف عيـونه ركّـز على عبدالعزيز و كلّـه أمـلْ انّـه مَ يشـوفه !
و أوّل مَ أبعــد الشـآبَ [ اللي هو بـــدر ] تنهّـد وآئـل برآحـة .. " الحمدلله مالمحوا بعــضَ "
بعـد دقـآيق معدودة وصـلوا لـ شقتهمَ !
نزلتَ لمـآر على طوولَ و دخلت الشقـة .. و منَ جهـة ثـآنيـة تنفـّس عبدالعزيزَ الصصعدآءَ أوّل ما دخـلْ الشقة !
وآئـل يأشـر له عالمجــلسَ : تفضضّـلْ المجلس مجلسك .. هـآ !!.. بسَ المجلسَ !!
عبدالعزيز يتأمّـل المجلسَ الصغيــرْ .. قال بإعجـآب : مَ شـآء الله شقتكْ وآضح انّها حلوة .. " وباستهزاء"مو مثل ما كنت أتصورّها !
وآئـل بنفسَ نبـرته : ليشَ حضرتكْ وش كنتْ تتصورها ! .. مثــل قصـركْ الليَ يلمـع !!
ابتسـم عبدالعزيز أخيـراً : لآ والله أحــلى من قصري على قولتكْ .. على الأقـلْ مافيـه ذرة غبـرة و مرتبْ ..
وآئــل : الحمدلله انك ما شفتـه قبل العيدَ !.. ججدَ حتنصـدم من الحوسـة !
عبدالعزيز على نفسَ ابتسـآمته العذبـة : يعنيَ ما أنلآم على غبـرة قصري .. !
ابتسـمَ وآئـل و قال بثقة : و أنـآ أوعدكْ عيد الفطر الجـآي بيتك يكون بأحلى طلّـة
تمدد عبدالعزيز على الصوفـآ و قالَ بتصريفـة : طفي الضو وانزلعَ عند حرمتك
بدون ما يتكلّـم وائـلَ طلــعَ بعد ما قفل النور
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!