الفصل 16 | من 53 فصل

رواية ودي بدفا صدرك اصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام الفصل السادس عشر 16 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
19
كلمة
6,667
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

دآخـِل الفيـلآ .. بـ نفسْ الغرفـة المنزويــة بأعلى الفيــلآ ..
جـآلسْ على طـرفْ البلكـونة و إيـده تمســح على ( تـآميْ ) .. حسْ بـ ظل ورآهْ .. و بدونْ ما يلتفت : ليشْ جيت ؟
ترك وآئل أكيـآس العشا عالأرضْ و فسّـج شماغه وهو يقول : آآآآفـآ .. تطردنيْ ؟
تحرّك من مكـآنه بهدوء : مو اليومْ معزومْ عند أهل زوجتك !!
جلسَ وائل عالأرضْ مثل العـآدة إذا كان يآكلْ معْ عبدالعزيز .. و بنبـرة طفشْ : يـآخيْ مانيْ قـآدر أتأقلم معـآهمْ .. و بعدينْ كلّهم يعرفونْ بعضَ و كأنهم أهلْ إلآ أنـآ .. حاسس شكليْ غلط بينهمْ
جلسْ بجنبـه : مو انت تقول ان زوج مشـآعل موجود ؟
هزْ رآسـه وهوَ يشـربْ الميـرندا وبعدْ ما أبعده عنّـه : بلى موجود .. بسْ مارح يتفضّـى ليْ
اكتفى عبدالعزيز بـ هزْ رآســه .. وبدآ يـآكل ..
التزموا الصمـــتْ اثنينــهمْ .. ليــنْ ما انتهوا من العشا و غسّلوا ..
طلعْ وآئـل من " الحمام " الله يكرمكم .. وهوَ ينشّف يدينـه بالوقت اللي كـآنْ فيـه عبدالعزيزْ يشربْ حمضيـآتْ ..
تقدّم لـ الطاولة الصغيرة الزجـآجيــة و عينـه عالكتـآب اللي عليها .. شـآله يتصفّحـه وهوَ يقول : يـآخيْ ما مليتْ ترسل لهاَ دايمْ كتب قصص ؟؟
لمّـآ استوعبْ عبد العزيز الكتـآب الليْ معَ وآئــل .. فـزْ و سحبـه منّـه : وش ذي اللقــــــــآآآآآآآآآفة ؟؟
ضحكْ على شكـله : لآ تقول ان ذا الكتاب هو اللي بترســله
هزَ رآســه بـ إي بدون مـآ ينطق بـ شيْ
قال وائل بمزح : عيب ترسلهـآ كتب مستعمـلة
هز رآسـه نفيَ : مو مستعمـلْ .. بس قديــمْ .. " ونقّـل نظره بين الكتاب و وآئـل " ليش يبين انه قديـم ؟
قـآل وآئـل يبيَ يخوّفـه : مررررررررة وآضــحْ .. حتى أطرآفـه شوي و تتقطع
رفـعْ عبدالعزيز حوآجبــه لمّـآ عرفْ كذب وآئـل : عـآديْ أصلاً الشي المستعمـل يكونْ له قيمـة أكبرْ ..
ضحك وآئـل وهوَ يسحب الكتـآبْ : أمزحْ عليك .. بسْ قبل لآ ترسـله أبي أقرآه
نطق بصدمــة وسبـآبته تأشّــر على وآئـل : انتتتتتتتت !.. انتْ تقرآ قصص .. لآلآ مستحيـــلْ
جلسَ وهوَ يبدآ بالقرايـة : لآ بسْ الاســمْ يحمّـسْ .. ( وبصوت عاليْ ) الزوجــة العذراء ..مجموعة قصصيـة
جلسَ مقـآبله : لآ تتحمــّسْ وعطني الكتـآبْ
تربـّع عبدالعزيز : لآوالله بدأت فيـه
سحب منّـه الكتاب وهوَ يزفـرْ : خـلآص أنا بقولك المختصــرْ.. وحدة تتزوّج و تكتشف بالنهـآية انْ زوجهـآ كانْ بنتْ .. و بسسَ
تكتّف وآئــل و بسخـريــة : لآ والله !.. احلللفْ .. بسسسَ
ببرود رد : و الله
وقفْ وهوَ يحرّك يدّه بـلآ مبـآلآة : وش علي الحينْ من القصـة .. المهمْ شـلون بتوصّلها !
بنفسَ البرود : انتْ بتوصّلهـآ
بصدمـة قال وآئـل : أنــــــــــــآ !!.. يا حبيبيَ مو كلْ مرة بتسلمْ الجـرّة .. آخر مرة بالغصصبْ رضـآلي عامل النظـآفة علشان يوصّلها هوَ و ما أعتقـدْ بيوصلها كمان هالمرّة
نـآظرْ له عبدالعزيز بنـظرةْ رجـآ فيها إنكسـآرْ .. زفــرْ وآئــل و قال بتهديد : لآ تنـآظرنيْ هالنظـــرةْ !
ارتمــى على سـريــره وبصـوتْ مكســورْ تعبـآن : خـلآًص مو لآزم .. أنـآ ما طلبتْ منّـك إلآ لأنيْ ما أعــرف أحدْ بهالدنيـآ غيرك .. الكلْ يجيَ و يـروحْ .. إلآ انتْ .. جيتنيْ صـدفة و أعرف انه مستحيــل تروحْ .. " و ثبّت نظـره على وآئـل " و يكـونْ بعلمكْ لو لآ حـآلتيَ هذي كان رحتْ لها بنفســيْ و وصلّتها " بهمــسْ حزينْ " أصلاً لو لآ حـآلتيْ هذيْ كانت هيَ الحين معيَ بنفسْ البيتْ و بنفسْ الغرفـة !
حـسَ بجسمْ وآئــل وهوَ يجلـسْ على طـرف السـريرْ و يشدْ إيــده : عزوزْ .. أنـآ معكْ على طووولَ .. مو علشـآنْ انت تحتـآجنيْ .. لآ .. علشـآنيْ انا أحتـآجكْ .. اثنيـنآ محتـآجينْ لـ بعضْ .. بسَ تخـيّل يكون أحد من إخوآنها موجود بكـرى ! .. " وشدْ على إيده أكثـرْ " الحـلْ هوَ انكْ تكـونْ قويّ و تقـآومْ البـلآ اللي انت فيـهْ ..
و بعـدْ فتـرة من الصمتْ .. وآئـلْ : عـزوزْ جـآوبنيَ بـ صرآحـة .. ليــشْ ترفـضْ الشيـوخ و القـرّآءْ يقرونْ عليكْ !.. تـرى مستحيـل ينفكْ السحـر كذاَ من رآسـه .. لآزمْ تتوكّـل على الله أوّل شيْ بعدينْ تسويْ بالأسبـآب
اعتدل عبدالعزيز وجلـسَ بجنبْ وآئــل .. تنهّـدْ بألم : مدريَ يـآ خوكْ .. حـآسس بضيـقْ بصدريَ .. خاصةً اننا مو عـآرفينْ فيـن بالضبطْ العمل ! .. " و نطـقْ بقهـرْ " كلّه منّـها الله يـآخذهـآ .. بسَ ما أقول غير حسبيَ الله عليها
فـزْ وآئــل وهَو يذكـرْ شيْ .. طلّـع جوآلــه و بحمـآسَ : شــوف وش بسوّي " ورآحْ يطقطقْ بالجوآل "
عقّـد حوآجبـه : وش قـآعِد تسوي !
حطْ سبـآبته علىْ شفـآته اللي شـآقْة الحـلقْ وهمسْ : اشششَ
كتّف عبدالعزيز يدينـه وعينـه على وآئــل اللي حط الجوال عالسبيكر .. فجـأة تقلّصتْ عضـلاته و تغيّـرتْ ملآمحَ وجهه و هوَ يسمعْ صوتها اللي كرهه من أعمـآق وجدآنه وهيَ تهمسَ بدلع : هـلآ
ابتسـمْ وآئــل وعيـنه تتـآبعْ ملآمح عبدالعـزيز : يـآ هلآ و غـلآ بــروح الروحْ .. " وبهمسَ يذوّب " اشتقتلكْ حبيبتيْ
ما قـدر يستحمــل أكثــرْ وهوَ حاسسَ بالدنيـآ تدووووورَ حوله خاصةً لمّـآ سمعْ ضحكتهـآ : ههههههههه وينهـآ عنكْ زوجتك !!
قـآل بـصوت حاول قدر المستطـآعْ يخليـه متقرّف : عندْ صـآحبـآتها .. وبعدينْ انا كم مــرة قلتلكْ لآ تجيبينْ طـآريها وانا اكلّمكْ .. تبينْ تحومين بكبدي !! " و بقلبــه يقول : ســآمحينيَ يـآ لمـــآرْ .. سـآمحينيَ "
بنفس صوتها المـآصخْ : سسسوريَ حبيبيَ ..
: لآ تتـأسفينْ روحــيَ .. انتيْ تعرفيـن غلآتــكْ بقلبيَ .. بسْ ماحبّيت أسمعْ بـ طآريها وانـتِ معيَ
: امممممَ حبيبيْ
لمـآ قآلت " امممم" ذكّرته بـ لمـآرْ " ..يـآ سبحـآن الله فرقْ بين الثـرى و الثريـــآ : عيــــــــونهَ و روحــه
: مــتىَ بتكلّم أهليَ !
: إن شـآء الله خلآل أيـآمْ .. رهــومتيَ
رهـآمْ : هممممَ
بنبـرة زعل : بسَ همممْ ؟ .. مـآفيَ شيْ ثـآنيْ !
ضحكت : خلآص كله و لا زعل روحيَ .. غلآتيْ وحبيْ و قلبيْ
وآئــل : مضطــرْ أصكرْ الحينْ أبيْ أسمــعْ شيْ قبلْ
: اممممم مثلاً زيْ ايشْ ؟
قـآل بقلبــه " وجععع لآ تقولينْ اممممَ تخرّبينْها " : شيْ حــلوْ من فمّــكْ
: أحببببببببكْ
قال بنبــرة تـآيهة : و أنـآ أممووووتْ فيك .. امممممممموآآآحْ .. يللا بـآيَ روحيْ
: بـآيَ قلبو
قفّـل السمـآعةْ و رآحْ طيـرآنْ عندْ عبد العزيزْ اللي انتقـلْ لـ غرفة التبديـل .. كانْ معطـيَ البـآبَ ظهرهْ و يدينـه ضـآمّـة رآسـه .. قرّب لهْ و حطَ كفـه على كتف عزوز .. : عـز..
وقبلْ لآ ينهيَ كلمـتهْ التفت له عبدالعزيزْ مثلْ الإعصـآرْ و قـآل بعصبيـة و هوَ ثـآير : لآ تنطـــــــــــق اسمي !!
تنهّـد وآئل و كتّف يديـنه : ما يحتـآجْ كلْ هذا !
صـرخْ بنفسَ العصبيــة : وشش تقول انتْ ! . .
قـآطعه وآئــل : انت لآ تتدخـلْ باللي أســويه ..
قـآل بعصبيــّة ثـآيرة : ششلوووووون .. شلون تبيني ما أتدخّــل وانا أشوفكْ تهدمْ حيـآتكْ بنفسسكْ .. !.. فكّـرت بالله باللي تسـويه !.. فكّــرتْ بـ لمـآر المسكيـنة اللي تحببك و تعششقكْ وانت أكثر وآحـدْ تعرفْ بهذا الشي !
فقدْ وآئــل السيطـرة على نفسـه : وانتْ ما فكّـــرت أنـآ ليشَ أسوي كذا !! .. تــرى كل اللي أســويه علششششـآنك انت ..انتْ وبسسَ .. تحسّبنيَ ما أتعذّب لعذآبك !.. ما أتعّذب لمـآ أشوف صوركْ اللي قبـلْ ثـلآث سنوآت قبل ما أعرفك حتّـى و أقـآرنها بوجهكْ الحين !!
سكت لمّـآ شـآفْ عبدالعزيزْ يسحبـه و يضمّـه بقوّة .. همسَ عبدالعزيزْ بألمْ وهو ضآم وآئـل : بسْ مـآبيكْ تخسـرْ حيـآتكْ علشـآنيَ .. وربيْ ما يهوون عليّ .. انتْ .. عايشْ حياتك مع زوجتكْ بـرآحـة فليش تخرّبها بيدكْ علشـآن وآحِـد تهدّمـتْ حيـآته من سنين !.. ليشَ يـآ وآئل تبيَ تعذّبني !!
طبطبْ على ظهره : عـزوزْ .. انا وآثق من اللي أسـويـه .. كلّها فتـرة أتزوجها علشـآنَ أعرفْ وينْ العمـلْ اللي مسويته و بعدهـآ ترتـآحْ انتْ و أرتـآحَ أنـآْ ..
ابعدْ عنّــه عبدالعزيزْ و اكتفـى بالسكوتْ ..
أخذ وآئــلْ شمـآغـه و عقـآله و وقّف قدّآم التسريحـة و عدّله .. لفْ على عبدالعزيزْ وهو يرمــيْ طرف شمـآغه الأيمـن على كتفه اليسـآرْ : بتعطيها الكتـآبْ بدونَ ما تغلّفه مثل العـآدة !!
رفعْ رآســه و بإستغـرآب : بتشيـله معك !
ابتسـمْ وهوَ يضربْ كتف عبدالعزيزَ بخفـّة : كنت أمزحَ معكْ .. أكيدْ بشيلـه
وبدون أي مقدمـآت سحبـه عبدالعزيز و طبع قبلة أخويـة على راسَ وآئـل .. أبعده وآئـل وهوَ يقول بمزح : خـلآص يا وللللللد حسستنيَ انيْ شايب
ابتسـم بهدوءَ وهو يقول : اللهْ يخليكْ يا خووويَ
ابتسـمْ وآئـل و أخذ الكتـآب و طلـعْ
تنهّـد عبدالعزيزْ بعد ما قفل البـآبَ : الله يجيبْ الخيــرْ . ,


~


السـآعة 10:30 ليلاً ..

دخـلْ لدآخل فيلا العائلة بعدَ ما تحمحمْ .. دآرت عيـونه عالمكـآنْ ما كـآنْ فيـه أيّ أحـدْ غيـرها ..
زفـرْ بدآخلـه وهوَ يشوف رجـولها اللي عالطـآولة وهي جالسـة عالصوفا بجلسـة شبـه منسدحـة .. تقدّم لها وهوَ يفكّـر الحينْ شلونْ بترضى !.. أوّل مـرة بحيـآته يمد إيده عليهـآ رغم انّها تستـحق الصفعـآت دآيم على لسـآنها المتبريْ منّـها .. بسَ لآزم يصآلحها اليومْ علشـآن يكلّمها بالمووضوع

كانت حاطـة السمـآعـآت بإذونها و لآ هيَ دآريـة بشيْ ..
قرّب لعندها و نزل لمستوآهـآ وهمسَ : كيفهــآ حبيبـة أبـوها ؟
فزّت من مكـآنها بخـوفْ و لفّت ورآهـآ زفرتْ بـ رآحـة وهيَ تشوف أبوها ورآها يبتـسم .. لكن سرعـآن ما تغيّرت ملآمحهـآ للبــرود و قـآمتْ وهيَ ترجع تحطْ السمـآعـآت بإذنها و تمشــيْ ..
مسكها من عضدهـآ لمـّآ مرت من جنبـه .. لفّت عليــه و ناظرته ببرود و كأنها تقول [ خيــر !! ]
همـسَْ بتعب : رغم انّك غلطـآنة و زعلتينيَ إلآ انّـيْ مضطرْ أسـآمحكْ
جاتْ بتبعد إيدها بسَ شدّها أكثر وهو يقول : تدرينْ ليــه ! ..
نطقت بنفسَ البرود : ما يهمنّــنيْ أعرف .. و لآ يهّمني أيَ شيْ .. كل الل يهمّنيْ انيَ أرتـآح من هالعـآيلة
حسْ بقهـرْ من برودها و كلآمها .. مهما يكنْ هوَ أبوها مفروضَ هيَ تجي تعتذرْ .. تـآبع : لأنّــك أغلى شيَ على قلبــيَ و لآني قـآدرْ أنـآم و انتي زعلآنة ! " سحبهـآ و ضمّــها بقوووةْ لـ صدره "
حـآولت تبعدْ عنّه بسَ ثبّتها أكثر و هوَ يطبع قبلـة على خدّها .. أبعدت عنّـه بسـرعة وهيَ تقول : خلصصصت !!
رجع و مسكها : لآ .. أبي أكلّمك بموضوعْ
قلبت وجهها عنّــه وقالت بطفش : مافيَ موآضيـع بينا .. و ياليتْ تبعـد أبيْ أنـآم
طعنتـــه بقووووةْ من كلآمها و نبرتهـآ .. تـآلآ إنسـآنة تسوّي الخطـآ و لآ تعترف .. تحتـآجْ أحد يفهمْ شخصيتهاْ الغريبـة علشـآن يغيّر من أسلوبها الخـآطئ .. قال علشـآن ينهيَ الموضوع : في وآحــد خطبك !
تجمّـدت بمكـآنها ثوآنيَ قبلْ لآ تلتفت لهْ بصدمـة .. أوّل شيَ خطر ببـآلها صورة بدرْ !.." يكونْ كلّم أبوي َ بالموضوع ! " ..
تـآبعْ أحمد : شـوق صـآحيـة !!
قالت بتلعثمْ : هـآ !.. اممم لآ نـآيمة ..
مسكها من إيدها و سحبها معه لـ غرفـة منزويـة قريبة من الصـآلة بدون أي مقـآومة منّـها .. جلسها بجنبــه و حطْ إيــده على كتفها .. و قـآل بمزحْ علشـآن يخفف توتـرها : أشـوفك رضيتيَ عليّ يومْ جبتْ طـآريَ العريسْ !!
لمّـآ شـآف صمتها و عيونها مركّــزة عليه بترقب و خوف .. تـآبع وهوَ يلعب بإيدها : أدري . . بتقولين انت تعرف حالتي و اني صعب أتزوج وانا لسسى ما جتني . . بس أنا أقولك ان اللي تقدم لك رجال و أنا أعتبره مثل ولدي . . و أكد لي ان الحين بس بيكون مجرد فترة خطوبة و الزواج متى ماقررتي . . و مستعد ينتظر لك حتى بعد مية سنة . . " سكت شوي و تابع " و فوق ذا كله أنا واثق و متأكد مية بالمية ان محد بيحافظ عليك كثره . .

سكت شوي و هو يتابع ملامح وجهها . . كانت تتابعه و تسمع له بكل حواسها . . بكل كلمة كان يقولها تشوف صورة بدر وهو يقول نفس كلام أبوها . . ( ليشش متمسك بي لهالدرجة ! مستعد ينتظرني مية سنة ! يكون حاسس بالذنب و يبي يصحح غلطته ! . . إي أكيد يا تالا حاسس بالذنب ولا ما كان تقدم لك . . ) غمضت عيونها وفتحتها على كلمة أبوها : هآ وش رايك !
التفتت بسرعة و نطقت بإستنكار : بس ما قلت لي مين !
ضحك من قلبه و هو مو مستوعب ردات فعلها كان يضنها بتعصب و بترفض قبل ماتسمع شي : آآآخ الله يهديك تالا . . مستعجلة مرررة . . أنا كنت أقصد الموضوع نفسه
نزلت راسها و هي تحاول تبين انها خجلانة علشان ما يشك ابوها بشي . . همست : لا. . أقصد اا . . على حسب
ابتسم بإستغراب . . . : تبين تعرفين !
هزت راسها إي بدون أي تفكير
زادت ابتسامته : رجال مافي منه . . محافظ على صلاة الجماعة و أخلاقه الكل يشهد عليها . . " شد يدينها " ابن عمك . . . بــــــــدر
رفع راسه وانصدم من ملامحها الباردة كان يتصورها تنصدم تصرخ تعصب أي شي بس مو ذي الملامح الباردة !
تدارك نفسه وقام واقف وباس راسها و هو يقول : فكري زيييين وبعقلانية وردي لي
أول ماعتب الباب سمعها : يبــــه . .
لف عليها . . وتابعت هي : انت شرايك !
ابتسم و نطق بهدوء : إذا تبين رأيي . . بدر طول عمري كنت أتمناه لك ، طيب و حنون و متفهم و أهم شي يشيل المسؤولية بكل ثقة . .
ابتعد شوي لما شاف هدوءها . . لكنها استوقفته مرة ثانية : يبــه أنا موافقة
تعالت تعابير الصدمة على وجهه و سرعان ما انفرط بضحك من قلبه . . قطبت حواجبها وجاه صوتها اللي متعود عليه تنطق بغيض : ما يضحك !
كبت ضحكته إحتراما لمشاعرها : بس وش ذي السرعة ! . . استخيري و فكري بعدين رديلي خبر
زفرت بضيق تبي تخلص من الموضوع بأسسسرع وقت بس شلون تقنع أبوها . . نزلت راسها عشان مايبين كذبها : صحيح كان من تصرفاتي واضح اني ما أطيقه . . بسس . . آآ . ." وبسرعة " أقصد كنت أحسه غير
همس بحنان : تحبينــــه تالا !
قالت بسرعة : لا لا لا بس كنت أحسه حنون ووو مدري مدري
و وقفت طالعة . .
أحمد : أولآ استخيري !
هزت راسها إيجاب وانطلقت لجناح البنات
ابتسسم بهدوء وهو متكتف . . ما كان يتصور أبدآ ان الموضوع بيمشي بهالسهولة . . و لا كان يتصور أبدآ رد تالا . . هز كتوفه ( سسبحان مغير الأحوال )

بجناح البنات . ،

ارتمت على سريرها و هي تزفر براحة ممزوجة بخوف و ألم . . بس كل اللي مريحها الحين هو انها رح تتخلص من ألم ماضي سحيق !
ماتركت لنفسها مجال أكبر تفكر بالموضوع و هي تقلب نفسها على جهة اليمين . . ابتسمت بهدوء لشوق النايمة بكل راحة . . رجعت لفت عاليسار وقابلها وجه " دانة " المقطبة حواجبها . . زفرت و هي تفكر بحال دانة . . متغيرة من أمس . . ماتبي تكلم أحد و راسها كل شوي يعورها . . يكــ . . . قطع أفكارها شهقة دانة و رجفتها !
فزت على طول من سريرها و جلست بجنبها : دانــة شفيك ! . . بسم الله عليك . .
فجأه انهارت و هي تبكي . .
سحبتها شوق اللي صحت عالإزعاج و ضمتها بقوة : تالا جيبي لها مويا . .
فزت تالا من مكانها و طلعت ركض . . دخلت المطبخ و كبت مويا بالكاسة و راحت تركض للدرج . .
أثناء ماهي تركض حست بجسم ضخم يصطدم فيها توازنت ومسكها تركي علشان لا تطيح :بسم الله وش فيك !
أبعدته وهي تقول : ماني فاضية لك !
لحقهـآ و هو حاسس بالخوفْ من شكلها ..
لفّت عليـه وهي دآخلــة : لآ تدخــــــــــــل البنات هنا
و قفّلت البـآبَ بوجهه .. تسنّد عالبـابْ يبيَ يسمعَ أي شيْ يريّحــه .. وصلـه من بعيـدْ صوتَ صيـآحَ .. ميّــزه و بسـرعة فتَـح الباب وهوَ مو حاسس بشيْ .. تخطّـى الصالة الصغيــرة و توجه ليمينهـآ مكان غرفـة البنـآتْ و قبلْ لآ يدخـل صرخت فيـه تـآلآ : اطلللللللعَ
استوعبْ غلطتـه و عطـآ الغرفـة ظهره وهوَ يقول : تـآلآ شفيهـآ دآنــة !!
همست شوق ودانة بحضنهـآ : تآلآ روحيَ كلميـه ..
طلعتْ تـآلآ له : اطلــع بســرعة قبلْ لآ يشوفك أحد
لمّـآ شـآفت انه معنّـد وهوَ يسألها عنْ دانة دفتـه بظهره لينْ وصّلته لـ خارج الجنـآح ..
صـرخ فيها : تــــآلآآآآآآ تكلمي شفيها دآنة !!
و بصوت ممـآثلْ ردّت عليــه : لآ تصصــــــــــــــرخ !!
أخــذّ نفـسَ يبيَ يهدّي نفســه : تــ ..
بسَ تصنّم مكـآنهْ لمّـآ حسّهـآ ترتمــيَ بحضنه و تـآلآ شهقت بإستنكـآرْ .. أوّل مرةْ تشـوف تركــيَ و دآنـة بهالمنظـرْ .. من أوّل ما صارت دانة بهالبيتْ وهوَ يحـآول يتحـآشـآها علشـآن ما تسـوي أي حركـة غريبـة قدّآم أهلـه
طبطبَ على ظهـرها بهدوءْ و بهمـسْ : خلآص دنون .. أنـــا تركيَ لآ تبكينْ
رفـع رآسـها بكفـّه ويدينها ما زالتْ تلف خصــره .. : دنـــووون تعوّذي من الشيطـآنْ .. خلآص يكفـّي حبيبتــيَ
أمّـآ تالاْ تصنّمت مكـآنها وهيَ تشـوف اللي ورى تركيْ .. ما عـرفت وش تقـول و لآ قدرت تنبهه ..
.....: تــــــــــــــركــــــــــــي !!
غمـضْ عيـونه بقــوّة لمّـآ سمعً صوت أبوه الحـآد .. دانـة حطّته بـ موقفْ صعـبْ .. مايبي يحسسها ببعده عنّـها و لآ يبيَ أبوهْ يـآخذ عنّـه نظرة خطـآ .. التفتْ لأبــوهَ وهوَ يبعـدْ دآنـة عنّـه : سمْ يبه
رمـى أبــوهْ عليـه نظـرآت عتـآبْ و لـومْ .. قالتْ ( موضـي ) وهيَ تضرب صـدرها : يـآحسرتيَ عليك ياولديْ .. انت ما تخـآف الله !!.. " جـآ أحمد و مسكها يحاول يهدّيها "
مـرر تركي إيده على شعـرهْ و جـآ بيتكلّم بسَ سبقــه صوتهـآ البـآكيْ و المرتعــشْ وهيَ تمسك ذرآعـه : انتووووا وش تبغــون منــآ !...... حتى أخوووي تبون تحرمـونيْ منّــه !.. أنـآ أكرررررررررررهكم اكرهكمْ ..
الجدْ بحـزمْ : تـــآلآ .. دخّليها لـدآخـــل
تقدّمت تـآلآ و مسكتْ كتف دآنـة .. بسَ دآنـة رمت إيد تـآلآ بقوة و كأنهّا ملسـوعة من شيْ .. ودفنت رآسها بذرآع تركــيْ وهيَ تشـآهقْ ..
نقلت تالا نظرها بينْ جدّها و تركـيْ .. لكــنْ صرخـة تركــيَ فزّتها : دآنــــــــــــــــــة !!
التفت بسـرعة و تقدّم الجد و أحمـدْ و الجدآت وهمْ يشوفون دانة تتهاوى من يد تركـيْ ..
نـزلْ تركيْ لمستـوآهـا و رفــعْ رآسها و بخوف وهو مو حاسس بنفسـه : دآنــة حبيبتيْ كلميني
لكن صـرخة أبوه زلزت المكـآن : يــــاللي ما تخـآف ربببببببكْ قققققم !!
طلعت شوق بحجابها وشالت دانة بمساعدة تالا . .
ماقدر يضل متكتف ودانة تحتاجه . . جا بيدخل لكن إيد أحمد منعته و هو يهمس بحدة : تررركي
هز أبوه راسه بإستنكار : ما ضنيتك كذا أبدن . . تستغل البنية وهي مو بوعيها !
قاطعتهم تالا و هي تتنفس بقوة : تركي . . دانة ما ترد علينا
أبعد إيد أحمد و خطا خطوة لداخل لكن عصا أبوه اللي استقرت على كتفه اجبرته يلتفت . .
قال ابوه بعصبية : لو تتقدم للباب خطوة وحدة منت بولدي !
غمض عيونه بقوة وفتحها و هو حاسس بالألم ينهشه . .طالع لأحمد بنظرة ترجي و كأنه يقوله تصرف ! . .
نطق أحمد بهدوء : يبه البنت تعبانة تحتاج أخوها تركي بجنبها ( وشدد على كلمة أخوها )
صرخ أبوه بعصبية و هو حاط سبابته على فمه : انت اسكت . .اسسسكت . . محد مخربهم غيرك !
عم الهدوء عالمكان قبل لا يصرخ تركي و هو يطالع بزوجات أبوه : وش تنتظروووون ! البنت بتموت !
تحركوا بسرعة الجدات لداخل الجناح بالوقت اللي طلعوا فيه أحمد و تركي من البيت بكبره

~


الساعة 2:30 الليل

:هههههههههههههههههههههههه
الكل ضربه بوقت واحد . . همس صقر : اششش يآخي بتصحي العالم
فرك مكان الضربات : وش أسسوي يآخي ! . . . هذا الخبل لعد تخليه يقول كلمته الهبلا
طنشه حمد و طلع مع فهد درج العمارة : وانت ماعندك حرمة تروح لها ؟
زفر فهد : آآآخ خلها على ربك . . المدام زعلانة و طاردتني من البيت
تابع وليد من وراهم : لا وبعد مبكسته وقايمة عليه حرب داحس و غبرا
تقدم لهم صقر و هو يربت على كتف فهد و كأنه يعزيه : لا تاخذ بخاطرك ياخوي . . خذها من مجرب كل الحريم يبطون الجبد !
حمد : بإستثناء الجوري
وليد : لا الجوري حالة إستثنائية شوفوا سطام من أول ماطلعنا وهو ماسك الجوال يقالك مشتاق لها من الحين
فهد بقق عيونه : قولوا ماشاء الله الحين ينقلبون !
وليـد : انا نـآزل أشـوف سطّـآم .. " و طلع من جيبـه المفتـآح و رمـآه على فهد " هذا مفتـآح الشقـّة تلقـآها على يمينك مبـآشرة " و نـزل
حمد : أقول فهد وش اسم المدام !
نغزه صقر : مييين مييين !
ناظر لهم فهد بنص عين : مع نفسسكم اسمها حرم فهد و بسس
ضحك عليـه صقـر بنفسَ الوقت اللي انقضَ عليـه حمـد و سحب دبلتـه من إصبـعه .. نطـق فهد بإستنكـآر : حمممممدَ يالـ... رجّـعها بسســرعة
حمـد وهوَ يدوّر الدبلـة .. و بإبتسـآمة خبيثـة : آهــــــآ اسمها مشــآعل !!
صقـرْ بتريقـة : مححـد يلومها لآ شبّت عليك الدنيـآ دام اسمها مشـآعِل
سحب فهد دبلتـه وهوَ يقول : مـآلكم شغل فيهـآ ! " و تـآبعْ المشيَ وهم ورآه "
صقـرْ : مـآلت عليكم لسى لكمْ 3 شهور تقريباً متزوجينْ و بديتوا !
التفت عليه فهد و بإستنكـآر : مين قـآلكْ 3 شهور !.. ويييييينْ تقريباً سنـة وشـوي
حمـد رآفع حوآجبـه : بسَ التاريخ اللي عالدبلة غيـرْ
ابتسمْ فهد وهوَ يفتـح باب الشـقّـة : آهـآ .. اللي عالدبلة التـآريخْ الفعليَ
ناظروا بعـَض حمد و صقـرْ بإستغــرآبْ و دخلـوا ورى فهد

دآخــِل الشقـة . . بالمطبـخَ .. !
رآكـآنَ يحرّك قدر الأندومي وهو يدندن بعـدْ مـآ فرفرْ بـ أحيـآء و مولآت الريـآضَ يرقّم .. بسَ بالنهـآية رآح لـ شقة وليـد يومْ شـآف محـد من البنـآتَ معطيتـه وجـه ..

صنّـموا بـ مكـآنهمْ يوم شـآفوا الجثث المستلقيـة على صوفـآ الصـآلة .. همـسَ صقـر : لآ يكـونْ غلطنـآ بالشقـة !
دزّه فهـد : لآ يـآ أهبــل ما كـآن انفتـح لنا البـآبَ .. " و قرّب بهدوءَ للـ الإثنيـن النـآيميـن عالصوفـآ و مقطبينْ حوآجبـهم .. زفـر برآحــة وهو يلتفت لـ صقر وحمد : أصحـآب وليد ..
اثنينـهم تنهّـدوا بـرآحـة .. لكـن سرعـآن ما سمعـوا بخطوآت ورآهــم .. التفتـوا بفجعـة مقـآبل وجـه رآكـآن اللي يـآكلْ اندوميَ وهوَ يمشيْ ..
رفـع رآسـه راكان وهو متوقع يكون وليد قبـآله بسَ انصــدم هو الثـآنيْ لمـآ قابلته العيون الأربــع المبققـة .. تدآرك نفسـه ونزّل صحن الاندومي و ابتسـم : يـآ هلآ والله
نطق حمد بـ غبـآءْ : هـذي شـقة وليـد الـ .... ؟
زآدت إبتـٍسـآمة رآكـآنْ : إي شقتـه .. حيــآكم البـآريْ
تقّـدم فهـد بهدوء يبيَ يصـآفحه: أهليـنْ رآكـآنْ ..
لحقـوه صقـر و حمـد .. بسَ رآكـآنْ صدّهم وهوَ يبتسـم إبتسـآمة شـآقة الحلق : آآآســفْ يدينيَ مو نظيفـة
فجـأة صـرخَ حمـد وهوَ يأشّــر على رآكـآن : انت رآكــآآآآآآآآآآآن !!!!!!!!
انفجـع رآكـآن : أعـوذ بالله خررعتنـيْ انت و صوتك ذا !
ضحك صقــرْ لمـآ شـآفْ حمـد يقفزْ و يضم رآكـآن : هههههههههَ أكيــد انتْ رآكـآنَ
رآكـآنَ يأشـر من ورآ ظهـرْ حمد على فهد و ببرود : هذا ايش يسوّي !
طقــه حمـد على كتفه : وليــد حكـآلي عنّـك كثيرْ .. حمسسنيْ أشـوفك
تحمحم رآكـآن : احــــــــم احمْ .. ما كنتْ أضنيَ مششهـور لذي الدرجـة
طقـه مرة ثـآنيـة حمد : أقووووول لآ تششـوف نفسك
أمـآ فهد و صقــر كانتْ عليهـم أكبـر علآمـة تعجّــبْ .. سسبحـآن الله .. متى أمدآهم يطقون الميـآنة !!!!!!!!!!!
دخـلْ وليـد و ورآه سطّـآم .. ابتسـم لما شـآف رآكـآن يجيـه بخطـوآت سريعـة وهوَ يأشــرْ على حمـد بالشـوكة : هذا بـ عقلـه شــيْ !!
وليـد وهو يقفل البـآب : ملحوسس عقله
أبعد عنّـه رآكـآنْ و جلسَ بـ نصَ الصـآلة بـصحنـه : طيبْ وش عليّ فيكـم روحوا نـآمواْ أبي آكـل " و بتهديد " لحـد يفكّـر يـآكل معيَ تـرى قليـلْ
ما أمدآه ينهيَ كلآمـه إلآ و حمــدْ جـآلسَ مقـآبلهْ ومعه شـوكـة .. زفـرْ بـ ضيقْ : مشكــلة النشبـة
و بدواَ بـ معركــة كلآميـة و كأنهمْ عارفيـن بعضَ من زمـــــــــــــآآآآآآآآآآآآنْ ..
وليـد وهوَ يأشّـرْ على بـدرْ النـآيمْ : هذا بدرْ .. أكيد متخـآصمْ معْ بنـدرْ .. " و يأشـر على أحمـد " وهذا أحمد متخـآصم مع بنتـه ..
ودخـل غرفـته شـآفْ شخص مستلقـيَ على سـريره و ثـآنيَ مستلقي علىَ الصوفـآ .. أشّـر على اللي مستلقي عالصوفـآ : و هـذا تــركيَ مشتـآقْ ليْ .. وهـذا " وهو يأشر عالثـآنيْ " و هـذا الززززفت الحرآميَ أخــو المحتــرم فهدْ ..جـوآد !
هزْ رآســه صقـرْ : مـآ شـآء الله عليـهم مستولين عالشقـة
وليـد : لسسـى بـآقيْ اثنين بسَ مدريْ فينهـمْ ..
سطّـآم و عينـه تدور عالشقـة الصغيـرة : احنا الحين فيـن ننـآم !
وليـد حرّك كتوفـه : عـآديَ على أيّ مكـآنْ حتــّى عالطـآولة
ارتمـى صقـرْ قريب من السـريرْ : أنـــــــآ حدّي نعسـآنْ
سطّـآم استلقـى بجنبـه : فهـد صك النـور
طفّـى النـورْ فهد و استلقـى قريب منـّهم .. طلـعْ وليــدْ من الغـرفــة : هييي انت ويــّآه بـلآ إزعـآج .. نبيَ ننـآم بكـرى ورآنـآ دوآمْ " و رجـع الغـرفة و قفل البـآبْ "


~


صبــــآحْ يومَ جــديــدْ . . السـآعةْ 8 الصبـحْ


وقفت قدآم التـسريحـة تضبّـط شعـرهـآ .. رفعتـه ذيــل حصـآن و عدّلت يـآقتها .. نـآظرت لنفسـها نظرة أخيـرة بالمرآيـآ و ابتسـمتْ على شكلها بـ رضـآ ..
جلست على كرسيهـآ و تنهّـدت بـ ألم .. اليــوم تطبـق الـ عشـــرين .. " عقــد جديد من عمرك ! " .. سحبتْ ورقـة التقويمْ 4 / 10 .. و مـزّقتهـآ و هيَ تحـآربْ دمـوعها ..
مسحتْ وجهها بكفينـها وهيَ توعـد نفسهـآ ما تبكــيَ مـرة ثـآنيـة .. ! ..
سمعــتْ صوتْ الجـرسَ و دقـآت قلبهـآ تـزيــدْ .. أخذت نفسَ عميـقَ و لبستْ عبـآيتها علشـآن تفتـح البـآبَ ..
طلعتْ و وقفتْ قدّآم البـآبَ .. تأكّدت من نقـآبهاَ و فتحتَ البـآب وهيَ ورآه ..
جـآهـآ صوت عـآمل النظـآفة العجـوز : كيفك يـآ بنتي !
ابتسمت بهدوءْ على لطف هالرجـآل العجـوز .. سنيـنْ وهوَ يشتغـلْ قريب منهمْ لدرجـة ان اللغـة العربيـة صـآرت جداً سهله بالنسبـة له : أهليـن عمّــيْ .. الله يسـآعدك
طلعتْ يدّه المجّعـدة من ورآ البـآبَ حـآملة كيسَ صغيــرْ : خذي يـآ بنتيَ هذا الكيسْ أمـآنة عنديَ لكْ
سحبتـه بـ خوفْ وهيَ عـآرفةْ وش فيـه .. مثل العـآدة كتبْ !.. من 3 سنـينْ و بـ كل منـآسبـة توصلها كتبَ من نوعيـة أدبيـة مجهولة المصـدرْ .. همست بخفوت : مشكور عمّيْ
لمّـآ حسّت انهْ تحرّك من مكـآنهْ قفّلت البـآب و تسنّدت عليــه وهيَ تزفــرْ بـ رآحـة !
نـآظرتْ للكيــسَ بخـوفْ و ما منعتْ نفسهـآ تفتحـه وتشـوفْ اللي بدآخــله .. همست وهي تقرا اسمه : الزوجــة العذراء .. مجموعة قصصية لـ قمـآشة العليــّآن
فتحته على أمل انها تلقى شيَ يدلّهـآ على صـآحبْ هذي الهدايا المجهـولة .. بسَ مـآ لقت أيَ شيْ ..
تحرّكت للـدآخـلْ و الكتـآبْ بيدّها بسَ وقفتْ لمـآ حستْ بشيْ صغيـرْ يطيح منّـه .. تلفتت بـ ترقّب و شـآلتْ الورقـة البيضـآء الصغيـرة بإيدين مرتجفـة .. " هذي أوّل مـرة ترتسـل ورقـة معَ الكتـبْ " فتحتهـآ وكلّها أمــلْ تعرفْ ميـنْ !
[ يـآ ميـلآدهـآ ..
أخبـرها , بـ حجم روعتهـــآ . ,
. . و جمـآلـهـآ . ,
و بحجـمْ شوقيَ لـها . .

عيد ميـلآد سعيدْ
shaden ]

حسّت بالقهــرْ .. حتــّى الكتـآبة بـ الكمبيـوترْ .. يعنيَ مـآفيْ مجـآل تعرفْ الخط ! ..
تنهّدت " خلآص يـآ شـآدنْ لآ تفكّـرينْ بــ شيْ .. أكـيدْ هذي وحـدة من البنـآت تلعبَ بإعصـآبها ] .. هزّت رآسها تأكيــدْ علشـآن تبعدْ عنّها هالخـوفْ 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...