الفصل 13 | من 53 فصل

رواية ودي بدفا صدرك اصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
17
كلمة
3,226
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18


وقف سيـآرتهْ قدآمَ الفيــلآ المسكونة [ على حدَ كلآم النـآسْ . , من مظهرهـآ الكل يضن انها مسكونة و خاصةً ان الكل هـآجرهـآ مَ عدآ شخص وآحد يومياً يزورها .. هذا غيرَ انّهم يلآحظونَ أصوآت خفيفةْ و أضوآء تصدر منّها رغمْ عدمْ وجود أحد بها ]
نزلْ وهوَ شـآيلْ بإيدهْ مجموعةَ أكيــآسَ . ,
دخل للفيـلآ المظلمةْ .. عبرَ الحديقةَ الكبيــرةْ الذآبلةَ .. لو كـآنَ بس أحد يهتّم فيهـآ لـ كآنتْ جنّـــه من جنـآت الريـآضَ . ,
و هوَ دآخـــلْ حسْ شي يمر بينْ رجولهْ . . مَ أهتــمْ . , أكيــــدْ وحدة من المخلوقـآت المتطفلة و هوَ أصلاً معتـآدْ عليها !
مرْ الصـآلونَ الكبيــرْ .. رغمْ انَ المكـآن مظلّم إلا انّه عبرهْ بكل بسـآطة . , صعدَ للدرجَ الكبيـــرْ . ,
و أخيــراً وصلً لـ الدورَ العلويَ . ,
وهوَ مـآشيَ . . حسْ بين العتمـة شيَ يبرق . , .. ابتسمْ بخفّة : تآآآميَ .. تعال هنـآ . , " و طلعَ حبّة بروستدْ من الكيسْ و حطّه قدآم المخلــوقَ الكبيــرْ
مسحً على شعرآت "تـآمي" . , و قـآم وآقفْ .. عبرْ الممر الضيّــقْ و طلعَ لـ درجْ طوييييييييييل جداً .. أطوَل من سـآبقه . , و أخيراً وصّل لنهـآيتهْ [ بـآبْ طويـل ]
فتّح البـآبَ و هوَ يرسمْ إبتسـآمة حلوة .. لكن قـآبلته عتمــة × عتمـــة . , .. مرر إيده عالجدآرَ لينَ مَ حسْ بـ ( مفتـآح الضوءَ ) .. شغّله و هوَ ينـآظرَ العفسسة الموجودة بإستنكـآرَ
حطَ أكيـآسَ البروستـدَ و البيبسي عالتسريحة الفـآضيةْ . , و بدآ يلتقطَ الأشيـآء المسببة فوووضىَ عـآرمة بالمكـآن : انتْ إلى متتتـى بتضل على هـ الحــــآل ! .. عالأقلْ إذا انتهيتْ من شي رجّعه مكـآنه بسسَ وربي مَ بتخســر شي !
لآ ردْ من الطرف الثـآنيْ . ,
بعدَ مَ انهى جزءْ بسيطْ من الكركبة . , جلسَ على طرفَ السريرْ و هوَ يسحب اللحـآفَ : عـــــــزوووووووزَ عـآد بلآ مصـآخة .. يللآ اصحىً عشـآنَ تتعشّـى
:.....................
سحبْ اللحـآف منّه و هوَ شـآيلَ علبه البيبسيْ : ترى وربي أفضيهـآ فووق رآسك
تحرّك الثـآنيْ ببطءْ و هو يقول بصوت تعبـآن متهـآلك : وآئــــِل طسس هنـآك .. منيب رآيقَ لكْ
وآئل : لآ تقـول بعدَ إنّك مَ أكلتْ شي من ذآك اليوم !
عبد العزيز عدّل جلسته بملل : كلّها يومينْ بسَ
وآئـــل : مَ يصيرْ مَ تشوفَ شـلونَ حـآلتك ! .. إذا انتْ مَ تفكر بنفسكِ فكّـر بغيركْ
عبد العزيزْ رفعْ عيونهْ النـآعسةْ يتأمّــل الصورةْ اللي محتلـّة ثلث الجدآر الأمـآميْ .. وهمسْ بتعب : وش آبي من الحيـآةْ من بعدهـآ يَ وآئل .. بالله خبرني وش آبي ؟؟
وآئــل بإبتسـآمة مكرَ : و أنا بهالمنـآسبة جآيب لكْ بشـآرة بـ مليوووووووووون !
عبد العزيز نـآظره بنظرة ميّته : مـآكو بشـآرآت إذا دنيـآيَ فقدت طـآريها
وآئل بذآت النظرة : لآ عزوز .. أنـآ من ثلآث سنين وعدتـــكْ لأبدّل هالنظرة بعيونك .. و أنا عمري مَ أخلفت بوعدي
عبدالعزيز بنفس نظرته الميّته اللي صـآرت ملآزمتهْ من الثلآث سنوآت الفـآيته : انزين قل وش عندك ؟
وآئــل سحبْ اللحـآف منّه : انتْ بالأوّل قمْ كل لك شي بعدين أخبّرك . ,
نزل عبد العزيز من سريرهَ .. أخذ له ملآبس و الديشـآنبور و تحرّك نآحية الحمـآم " الله يكرمكم " بخطوآت بطييييييئة و بالحيلَ تعبـآنة . ,
ربعَ سـآعة و طلعَ و هوَ ينشّف شعرهَ . , شـآفَ وآئل جـآلسْ عالأرض بجنب السريرْ و حـآطْ قدآمه الكيسَ اللي كان بيدّه و فوقهَ صحون البروستدْ و البيبسيْ
تقدّم ناحية التسريحةْ بصعوبة من زحمة المكـآن و هوَ يتأفف : اففففف وآئل شسويت !
وآئل ببرآءة و هوَ يـآكل : مَ سويت شي !
عزوزْ وهو يشيلَ الأغرآض من التسريحة و يحطّها بعصبية عالأرض : أنا كمْ مرة قلتَ لكْ هالتسريحة مَ تحط فوقها شي !
ضحك : ههههههههههههههههه وربي عزوز مب لآيق عليكْ تعصصبْ من زمـآن مَ أِشوفكْ معصصب !
عزوز اكتفى انه يرمي عليه نظرة . ,
وآئل : ههههههههههههه ولآ ذي النظرة ششي ثـآني هههههههههههههههَ
جلسَ وهو متنرفزْ قدّآمه و بدآ يـآكلَ . ,
وآئل : انزيينْ طيب ليششَ مَ تبينيْ ألمس التسريحة ؟
عزوزْ بنرفزة : كممم مرة بقولكَ أنـآ ؟ ..
وآئل بإبتسـآمةَ : ليشَ هوَ صـآرت التسريحة كلها خاصةً بصورها ؟
عبدالعزيز ابتسَم من طـآريهاَ و رفعْ عينــه للصورةْ الكبيـرة المتوسّطة الغرفةَ [ صورتهاَ و هيَ بعمر 8 سنوآتْ بمريول المدرسَة بعدْ مَ أخذت شهـآدة ثـآني إبتدآئي و هوَ بـ عمر18 جـآلس على ركبه و حاضنها من الخلفَ و إبتسـآمة كبيرة مرسومة على كلَ وآحد ]
ابتسـمْ بألمْ وهوَ يحسْ ان هالصورةَ هيَ أوكسجينه بالحيـآةْ : تتوقّع وش تسويَ الحين ؟
وآئل تنهّد بتعب من حـآل خويّـــه . ,
تـآبعَ عبدالعزيز وعيونه عالصورة : بعدَ بكــرى بيصير عمــرها 20 سنة ! .. يتكمّـل عقدينَ من عمرها و بتبتدي بالثـآلثْ
وآئل يبي ينسيـه : مَ تبي تسسمع الخبر ؟
لف عليه بهدوءْ : وشو ؟
وآئل : وشوا ذي وشو ؟؟ .. أحسسك تقولها من غير نفس . . ترآها تحممسس !
قـآل وهوَ يـشرب من البيبسي بغير مبـآلآة : خلصني .. قل وش عندك !
وآئل ابتسم : لآ مَ حقولك لينَ مَ تضبط الأوضـآع و تصير كل الأمور بيّدي ذآك الوقت بخبرك " و قـآم وآقف "
عبدالعزيز : وآئـــــل
وآئل لف عليه : آمرْ
عبدالعزيز بنظرةَ : وش نـآوي عليــه ؟
وآئل ابتسم بثقة : كل شي بوقته حلو
عبدالعزيز بألم : وآئل مَ أبيك تضرَ نفسكْ عشـآني
وآئل غمز : لآ تخـآف أنا عارفْ وش أسويَ .. و بعدينْ ..مافي شي يغلى عليك ياخويَ
دخلْ لدورة الميـآهَ "اكرمكم الله ". , سنّد يدينه عالمغسلة و هوَ يفكّــر باللي نـآويَ عليه .. رغمَ انّ هالشيَ يمكنَ يجبره يتخلّى عنَ حبيبتـه [ لمـآر ] . , نفضَ هالأفكـآر من رآسه .. لآلآ لمـآرَ مستحيلَ تتركنيَ لو اللي صـآر
خطرتْ ببـآله فكرة يضمن فيهـآ مية بالميـة انَ لمـآر مَ رح تتركــه . , ابتسمَ على ذكـآءه الخـآرق !.. صصصج يَ وآئل انّك عبببببقري !
طلعَ من دورة الميـآه " اكرمكم الله " وهوَ ينزّل أكمـآم ثوبه : هـآ عزوز تآمرني على شي ؟
عبدالعزيز : ليشَ وين رآيح
وآئل وهو يرتب شعره : ريتـآج جآبت بنتْ اليومْ لآزم أكون عندهـآ
عبدالعزيز ابتسمَ بالغصصب : مبـروكَ .. تتربى بعزكمْ
وآئل لف عليه : الله يبـآركْ فيكْ . , شفت شلونَ صرت جد !!
عبدالعزيز ابتســم : عـآدي ينـآسب لكْ حيييل
وآئل رمى عليه الفوطة اللي كانت بيده يشنف فيها : مـآلت عليييييييكْ . . أنا طالع تبي شي ؟
عبدالعزيز : آبي ســلآمتكْ
وآئل وهوَ طالع : وذي قطوتكْ مَ تبيْ ترحمهـآ ؟
عبدالعزيز و كأنه تذكر : أووووووه بليز دخلها نسيتها
وآئل طلَع و شـآل " تـآمي " الكبيرة و رمـآهـآ على عبدالعزيز و طلع متوّجه للمستشفى َ. ,

عتّب درجـآت المستشفىَ و هوَ مـآسكْ جوآله ينتظرْ لمـآر ترد عليه من الطرف الثـآنيْ . ,
قـآبله رآئــِد وهوَ شـآيل بين إيديه مجموعة أورآق : هـلآ وآئل
وآئل أبعدَ الفونَ عنّه : أهلينَ رآئد هـآ بشّـر؟
رآئـد : الحمدلله خلآص طلعت أورآق نقلهمَ و انا بضلَ مع ريتـآج و انتوا تقدرون تروحون
وآئل : اوكِي بس متى بتطلع من هالمستشفى ؟
رآئد وهو نـآزل : خلآص الحيــنَ بشيلهم
وآئل : انزين بسْ لآ تنسى ترسلي رقمَ جنـآج ريتـآج
رآئد : اوووووووووكي
طلعَ وآئل لإستـرآحة الرجـآل و صـآدف هنـآك فهدَ و شكله مشغول بجوآله .. راح لهَ وجلس بجنبه يسولف معه على بـآل مَ تطلع لمـآر


~


بإستـرآحة النسـآء . ,
لمـآر بعدَ مَ أنهت صـلآة العِـشـآء جلستْ شويَ تستغفر على سجـآدتهاَ . ,
أنهت أذكـآرها ووقفتَ و هيَ تشيل السجـآدةَ و تصفطها عالصوفا اللي بجنبها . . لمَحت جوآل مشـآِعل يرنَ بإلحـآحْ : مشـآعل جوآلِك . .
مشـآعل بإقتضـآب : إي عارفةَ ..
لمـآر عقدت حوآجبها : أكيـد فهدَ يبيكِ تطلعيـنْ
مشـآعل بقهر مكبـوت : إي عارفة انه فهدَ بس مآبي أرد عليه
لمـآرَ مَ حبّت تتدخل . . توجّهت لجـوآلهاَ و بعدَ مَ قرأت رسـآلة وآئل ..ابتسمت لمشـآعل : طيب حبيبتيَ أنا طـآلعةَ الحينَ و بكرى بكونَ عندكمْ تآمرين على شي ؟
مشـآعل بإبتسـآمة : سسـلآمتك يالغـآلية
لمـآر تعدّل عبـآيتها : الله يسلمّك .. بس هـآ أي شي تحتـآجونهَ على طولَ اتصلي و بكرى أجيبْ
مشـآعل بإبتسـآمة : أكيد مَ يبيلها شي


~

صبـآحَ اليومَ الثـآنيْ [ ثـآلث أيـآمْ عيدْ الفطرْ المبـآركْ ] . ,


طلعتْ من الخيمـة و هيَ ( تتمغّط ) و تتثـآوَبْ بعدْ مَ أخذتْ شـآورْ يتشطها .. حسّت بنشـآطْ بعدَ مَ حركتْ جسمهـآ .. شـآفتْ أبوهاَ و رآكـآنَ [ اللي رجعْ بالليل ] و جدآنهـآ و شوقْ و بندرْ ..
توجّهتْ لهمَ و هيَ رآسمــة إبتسـآمةْ حلووةَ على شفـآتها : هــــــــآآآآآآآآآآآآآيَ
أبوهاً بحدّة : سلمّي يا بنتْ مثل العالمْ
جلستْ بينْ رآكـآن وشوق و تربعت : السـلآم عليــــــــكم و رحمة الله و بركـآته
ردوآ عليها السلآم بأصوآت متفرقةَ .. أبوهاَ : إي خليكْ كيذآ سنعة .. والحينْ قوميَ سلمي على جدآنكْ
زفرتْ بضيييق : يبه ليششَ مَ خبرتني من أوّل يعنيْ بعد مَ جلسست ؟؟
شوقَ طقتها بخفّة بخصرها ..وهمست : عيب عليكِ قومي
وقفتْ و هيَ تتحلطّم .. قرّبت لرآسَ جدتها موضيَ و بآستها عليهْ و رآحتْ لجدّها و سوتّ نفس الحركة و أوّل مَ جت بتبعدْ عنّه حسّت بذيكْ الضربة على سـآقهاْ فزّت بقوة وهيَ تصرخ : آآآآآآآآآآآآآآآآآيَ
و سـرعـآن مَ سمعتْ صوت ضحكـآتهمْ : ههههههههههههههههههههههههههههههههههَ
مشتْ على رجلْ وحدةَ و بسرعة جلستْ بجنبْ شوق و هيَ تفرك سـآقها : آحححححححَ ايش هذا جدوو !!
جدها : أحسسنَ عشـآن تعرفين شلون تكلمين أبوتس
أبوها : ههههههه إيه يبهَ أدبها ..والله محد متعبنيْ كثرها !
جدها : بسْ انتْ قلي شتسوي و انا أوريكْ فيهاَ
اكتفت ميـرآ بنظرةْ غآضبةْ و لفّت على شوقْ : والله يعوّووووووَرْ
شوقَ بإبتسـآمة هآدية و همسَ أكبرْ : تستـآهلينْ
ميـرآ طقتها بكتفها بدفـآشة لدرجة انها كانتْ بتطيحَ وبعصبيــة : أستـــــآهِل هــــآ !!
لفّوآ عليها كلّهم من صوتها العـآليْ . ,
بندرْ رآفع حـآجبْ : هيي هيي أعصـآبكِ عالبنتْ !
شـوقَ حسستْ الدمْ كلّه يتصـآعِد لوجهها .. مجردْ وجودْ بندرَ يربكهـآ فَ شلونَ لو كانْ يتكلّم عنّها !!
ميـرآ بنفسْ حركته رفعت حـآجبْ : وانتْ بصفتكْ شنو تتدخّل ؟
بندرْ و يأشّـرْ بأصبعه علىَ صدرهْ لكلْ غرور : بصفتي زوجَهــــــآ خلآلْ أيــــــّآمْ
ارتسمتْ ملآمَح الدهشــة و الصدمةَ علىَ ميـرآ و أبوهاَ .. ,
شوقَ تصآعد الدمْ لوجهها أكثَر .. حسّت بالإختنـآقَ مو قـآدرةْ تجلسَ أكثر بهالمكـآنَ .. و بدونَ مَ تحسَ شآلتها رجــولهاَ لــ بعيدْ مو مهمَ وينَ المهمْ انّه بعيدْ عنّهم . , ! ..
ميـرآَ مفهـيّة : إيييييش !!
بندرْ رجعَ مسكْ الآيبـآدْ و عينه عليه : اللي سمعتيه . .
ميـرآ نقّلت عيونها لرآكـآن اللي يبتسمْ من ردّة فعلها : وش قـآل ؟؟
رآكـآنَ بإبتسـآمة وهو يفهمهاَ و يحرّك يدينه و كأنها بزر : يقولكَ .. انّ .. شــوق رح تصيـــر .. زوجتـــــــــــــــــه ..خلآل أيـآمْ
أبو رآئدَ ناظر لبندرْ و بجديّـة : خلآص نويتْ عالزوآج ؟
بندرْ بثقة : أكيـــــدْ ..
جدّته موضيَ بإبتسـآمةَ فرح : صزز ؟؟؟؟؟؟؟؟
بندرْ ابتسمْ : إي خلآص جدتيْ أبيها
جدته بصوتَ عــآليْ زغرررررررطتْ بفرحــةْ
أبو رآئد : الله يهديكِ خـآلتيْ لسى مَ صـآر شيْ خلونا نسمعْ رأي البنتْ بالأوّل

تـآلآ كانتْ جآلسةْ بروحها بالخيمـة و يومْ سمعتْ صوتْ الزغرطة قـآمتْ و هيَ مستغربة !!
طلعتْ من الخيمة تبي تشوفْ وش صـآيرْ بس لفتْ انتبـآهها العبـآيةَ اللي طـآلعْ طرفها من جآنب الخيمةَ .. توجّهت هنـآكْ و شـآفتْ شـوقْ جالسةَ و ضـآمةْ رجلينهاَ لصدرهـآ و تتنفّس بقوّة
جلستْ مقـآبلهاَ : شــوووووق شفيك !
شوقْ و هيَ متوتّرة : مدري مدريْ ..
تالا خـآفتْ عليها : شوق .. شصـآير كلميني ؟
شـوق : ...................
تالاَ : طيبْ وش صـآير هنـآكْ ليشَ يزغرطون ؟؟
شـوقْ ضمّت تالا : بـــ.. ن ..ـدر ..بنــ..ـدرْ خططبـ..ـني
تـآلآ بققت عيـونها بصدمــــــــــة و الدموعَ تجمّعتْ فيهاَ .. همسَت بعبــرة : بــدر !
شـوقَ شدّتها لها و حددّها متوتّـرة و مو مستوعبــةْ إنْ بندرْ كمـآنَ يبيها و يكن لها نفسَ المشـآعرْ : ...................
حسّـوآ بروحَ ثـآنية تجيْ و تضمّهم بدفـآشة .. ميـرآ بصرآخَ : مبـــــرووووووووووووووووووووووووك يا بععععععععديَ
تالا أبعدتْ شويَ عنْ شوقْ و ركّوت بعيونها على ميـرآ و بنفسْ الهمسْ المخنوق : بدرْ خطبها ؟؟
ميـرآ بحمـآس : لآآآآآآآآآآآآآآآآآآ تخييييييليّ بندر !!
تالا زفـرتْ بـ رآحــــــــــــة . ,


انتهىَ . . !

توقعـآتكمْ حبوبـآتْ . :

* رآئــدْ و المشكلة العويصَــة اللي دخلْ فيها [ شلونْ بيخبّر أهلهَ بزوآجـه ] !!

* بدرْ و بنــدرْ ْ .. و خطبتــهمْ الرسميـة اللي بتكونْ بالبـآرتْ الجـآي !!
بندرْ وش نـآويَ عليــهْ !
بدرَ و تـآلآ !! ..............

* عبدالعزيــزْ .. شخصيــّة جديدةْ و أحدآثْ غـآمِضـة ! .. يَ ترى مينَ محتّـلة تفكيـره من ثلآث سنـوآت ؟
و وش اللي سبب له هـ الحـآلة !

* وآئــلْ .. وش ورى خطّتــهْ اللي يمكنْ يفقدْ فيهاَ لمـآرْ للأبـدْ و خطّتهَ لجل يجبرْ لمـآر مَ تتركه !
و هلَ لـ ريهـآمْ علآقة بالموضوع ؟؟

* وليـدْ و نهـآيةَ حبّـه لـ سحرْ . , ! .. رغمْ رفضهـآ له !!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...