الفصل 14 | من 53 فصل

رواية ودي بدفا صدرك اصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
18
كلمة
5,995
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18


تـآلآ كانتْ جآلسةْ بروحها بالخيمـة و يومْ سمعتْ صوتْ الزغرطة قـآمتْ و هيَ مستغربة !!
طلعتْ من الخيمة تبي تشوفْ وش صـآيرْ بس لفتْ انتبـآهها العبـآيةَ اللي طـآلعْ طرفها من جآنب الخيمةَ .. توجّهت هنـآكْ و شـآفتْ شـوقْ جالسةَ و ضـآمةْ رجلينهاَ لصدرهـآ و تتنفّس بقوّة
جلستْ مقـآبلهاَ : شــوووووق شفيك !
شوقْ و هيَ متوتّرة : مدري مدريْ ..
تالا خـآفتْ عليها : شوق .. شصـآير كلميني ؟
شـوق : ...................
تالاَ : طيبْ وش صـآير هنـآكْ ليشَ يزغرطون ؟؟
شـوقْ ضمّت تالا : بـــ.. ن ..ـدر ..بنــ..ـدرْ خططبـ..ـني
تـآلآ بققت عيـونها بصدمــــــــــة و الدموعَ تجمّعتْ فيهاَ .. همسَت بعبــرة : بــدر !
شـوقَ شدّتها لها و حددّها متوتّـرة و مو مستوعبــةْ إنْ بندرْ كمـآنَ يبيها و يكن لها نفسَ المشـآعرْ : ...................
حسّـوآ بروحَ ثـآنية تجيْ و تضمّهم بدفـآشة .. ميـرآ بصرآخَ : مبـــــرووووووووووووووووووووووووك يا بععععععععديَ
تالا أبعدتْ شويَ عنْ شوقْ و ركّزت بعيونها على ميـرآ و بنفسْ الهمسْ المخنوق : بدرْ خطبها ؟؟
ميـرآ بحمـآس : لآآآآآآآآآآآآآآآآآآ تخييييييليّ بندر !!
تالا زفـرتْ بـ رآحــــــــــــة . ,
شـآدِن من ورآهمْ و عليهـآ علآمـآتْ النوم : شفيكمْ ؟.. وش هالإزعـآج
ميـرآ رآحت لها و ضربتها بقوة على كتفها : يا السخيفة أخوكِ يخطبْ و لآ تخبرينـآ ؟!!!!!!!
شـآدِن اكتفت بالسكوتَ و هيَ تحرّك رآسها بـ لآ مبـآلآة . .
ميـرآ نآظرتهاْ مستغربة : شدونْ شفيكِ ؟
شـآدِن أبعدتْ عنّها و هيَ تتوجّه لـ دورة الميـآه " أكرمكمْ اللهْ " تآخذْ دشْ سريعَ ..
ميـرا مَ كلفت نفسها تفكّر بأي شيْ و هيَ تنشغلْ بموضوعَ شوقْ .. رجعتْ تجلسَ بجنب البناتْ
تـآلآ بصرآمة : ششوقَ لآ تعطينه الموآفقة على طول
ميـرآْ : ليييييييييه !!
تـآلآ : يَ هبـلآ هوَ من كلآمه كنّه وآثق انّك ميتة عليهْ .. احرقيْ قلبهْ و طوّلي بالردْ
شـوقَ وقفتْ وهيَ تنفضْ عبايتها : بناتْ آبي أدخلْ دآخلْ ..
وقفوآ معها وهيَ رآحتْ ..
ميـرآ وهيَ مـآسكة إيد تـآلآ : وآآآآآآآآيَ وربي حممـآآسس و أخيراً صـآر شي يحرك هالبرودْ
اكتفت تالا بإبتسـآمةْ ميته . .

~

بعدْ مَ أخذت لها شاورَ طلعتْ و لبستْ عبـآيتهاَ . .
عدّلت طرحتها بحيث تكونَ ملثّمة .. و رآحتْ تمشيْ لوحدهـآ . .
مرّت منْ عنِدْ جلسةْ [ جدآنها و بندرَ و رآكـآنْ ] .. تقدّمتْ لجدهاْ و بـآسته على رآسهَ و سوّت نفسْ الشيْ لجدآتها و عمها أبو رآئد ..
بندرْ بإبتسـآمة : و أنـآ مـآليْ سـلآم ؟
لفّت رآيحةْ وهيَ ترمي عليهْ نظــرةْ بـآردة
رآكـآنْ : لآ الظـآهرْ الفيوز ضاربة عندها !
بندر : ما تعرفها أختي .. دآيمْ مبوووزة

أبعدتْ عنّهمْ و هيَ بالحيييييييل ضـآيقة !..
مَ تحسْ انْ لها إخوآن ! .. دآيماً مَ يحسسونهاْ بوجودهـآ .. واحدْ منهمْ يخطب و لآ حتّى كلّف نفسهْ يخبّرها .. و إلى الآنْ هيَ مو عـآرفة مينْ خطبْ شـوق ! ..بدرْ أو بندر !
ولآ همّها أصلاً تعرف .. دآمْ انهمْ مو حآسبينْ لها وجودْ فـ ليشْ تتعبْ نفسها !
حطّت سماعاتْ الآي بودْ بأذنهاَ .. وجلستَ تحتْ الشجرةْ اللي كانوا عندها ريتاجْ و مرآم .. حطّت رآسهاَ على ركبهاَ و هيَ ضـآمة رجولها لحضنها ..
و بدونَ شعورْ رآحتْ تبكيَ .. !
لآ أبْ و لآ أمْ و لآ أهلَ يحتوونها !.. وش هالششعور القـآسسيْ .. تمنّت تكونْ [ ولدْ ] يمكنْ المسافاتْ الشاسعة بينها و بين اخوانهاَ تكونْ أقل . .
مرْ ببـآلها [ رآكـآنْ ] ليشَ هوَ غيرْ معْ [ ملآذ ] و حتّى [ ميـرآ ] اللي بمثـآبة أختهْ .. دآيماً معهمْ و مَ يحسسهمْ بالنقصْ أبدد !
و سسحـرْ و أخوهاَ جوآدْ .. أكثـــرْ من أصحـآبْ .. و طولْ عمرهمْ معْ بعضْ .. !
ليشْ الكلْ كيذآ إلآ هيَ وأخوآنها ! .. يمكنَ لأنها تربّت ببيتْ جدّها !.. أو يمكنْ لأنهمْ توأمْ و طبيعيْ يكونون معَ بعض !

منْ أوّل سنينْ مرآهقتهـآ مَ ذآقتْ طعمْ الفرح !
كبــرتْ و صـآرتْ شـآبّة وهيَ إنطوآئية و لآ تندمجْ مع أي شخصْ غريب !
عشـرينْ سنة عالـ الهمْ و الحزنْ و الدموع .. و الغيــــــــــــــآبْ !
اهتزتْ كتوفهاَ وهيَ تشــهق بألــمْ !
حسّتْ بإيدْ حـآنيةْ تمسحْ على رآسهـآ و هالإيدْ دآيماً تكونْ سبـآقةَ لمسحْ دموعها .. و بصوتهْ اللي كلّه حنـآنْ : حبيبة عمّهـآ مين مزعلها ؟
رفعتْ رآسها و هيَ تشهق بقوووّة و ارتمتْ على طووولْ بحضنــه ..
يوسفْ [ العمْ اللي مَ عنده عيـآلْ ] مسحْ على ظهرها بهدوءْ و تركهـآ لينْ مَ فرّغتْ كل اللي بدآخلها . .
رفعتْ رآسهـآ بعدْ مَ هدتْ . . وهيَ تمسح بقـآيـآ دموعها ..
يوسفْ بحنـآنه المعهود : هـآ كيفكِ الحين ؟
اكتفت بـهزّ رآسها
ضمْ كفينها : والحينْ مَ رحْ تخبرينيْ شفيك ؟
شـآدنْ أخذت نفسْ عميقْ .. وبهمس : مافينيْ شي عمّي بسْ كنتْ متضـآيقة شويَ
عمّها اكتفىَ بالسكوتْ يومْ شـآفهاْ توقفْ .. من يوم يومهـآ مَ تحبْ تحكيْ لأحد .. كتومــةْ و مَ تبيّن جرحهـآ . ,

.
'


بـ خيمـةْ [ سطـآمْ , صقر .. الخ . ,


صقـرْ قفّل الجوآل وهوَ معصصب : أففففففففْ !
وليدْ بجنبه : شفيك ؟
صقرْ : كلّمتْ أبوي وصلواَ للريـآضْ بسْ رآحوآ للفندقْ
وليدْ بخيبـة : لآآآآآآآآآآآآآآآآ ! .. خـآطريْ أشوفْهم وحشششوني
حمدْ : طيبْ خلآص شرآيكمْ نرجعْ ؟
وليدْ وقّف : إي أكييييدْ أجلْ وش مجلسنـآ .. و بعدينْ دوآميْ بيبدأ من بكرى
صقـرْ : طيب يللا جهزوآ الأشيـآءْ
حمدْ : أقولْ ولووودَ تلعبْ علينـآ ولآ وششو !
وليدْ عقّد حوآجبــه : !!!!!!!!!!!!!
صقر : إي قلتْ لنـآَ بتشوفونَ مفـآجأة و لآ ششفنـآ شي !
ضحكْ وليدْ : ههههههههههههَ لآ والله مَ ألعب عليكمْ بسَ المفـآجأةْ مشغولة .. إذا رجعنآ بتشوفونها
حمدْ يغمزْ لـ صقر : أنـآ قلبيَ يقولّيْ انّهـآ حرمتك
صقـرْ : والله نفسس شعوريَ بالضبطْ ..
وليـدْ : تفكيــركمْ رآآح لـ بعييييييدْ .. عادْ مـآلتْ عليّ انا .. " وهو يعدد بإيده " سطـآمْ و متزوّج .. صقـرْ و مطلّق .. حمدْ و خـآطبْ .. أمممّن أنــــــآ ..أستغفر الله بسسَ
حمدْ : أعوووووووذ بالله تصكنـآ بعينْ الحين !
صقـرْ : أصلاً أنا عـآرفْ محدْ حسسدنيَ غيركمْ
وليـدْ رمى عليهمْ [ التكـآيةْ ] اللي بجنبه : مـــآآآآآآآآآآآلتْ
حمدْ : هههههههههههههههه لآلآ خلنـآ جديينْ ورى مَ تخطبْ طيّب !
وليـدْ تحمّسْ و جلسَ : تدرونَ خطبتْ
بققوآ عيونهمْ اثنينهمْ : وشششو !
وليـدْ بحسـرة : بسْ رفضتني !
حمدْ : مـآلتْ عليها .. وين بتـلآقيْ أحسسن منك !
صقـرْ : بنتْ منو ذي المتخللفة !
وليـدْ : هيييييييييي حدّك انتْ و يـآهْ .. إلآ سسحـرْ لآ تجيبونَ طـآريها !
صقـرْ : الله الله و بعععدْ اسمها سحـرْ !!..
وليدْ بعصبيّـة : انججججبْ انتْ مَ تفهم .. لآ و بعدْ يتغزّل قدآمي !!
حمدْ : هههههههههههههههههههههههههه أنا أششهدْ انها مآخذة عقلكْ .. لآ تكونْ بسْ ممرضة !!
وليدْ يقلّده بتريقة : لآ تكونَ بس ممرضة !!.. أقووووووول بسسَ تلآيط
صقـرْ : منجدْ شلونَ عرفتهـآ ؟
وليـدْ مسكْ قلبه : آآآآآآآآآآآآآآهـَ يَ قلبببي !.. وربيَ ذآبحتنيْ هيَ و غرورهـآ .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ يَ نـآسسس
دخلَ سطّـآمْ بعدْ مَ كان عندَ الجوري : شــويَ شــويَ على قلبك
وليدْ نـآظرْ لسطـآمْ وهوَ يمثّل التألمْ : ويش أسويْ يَ خوووي !... أخوكْ وليدْ بتجلطه وحدة !!
صقـرْ سحبْ سطـآمْ من إيده : تعال تعالْ خلينـآ نششوف مين مآخذة عقله ؟
سطـآمْ بإبتسـآمة وهوَ يجلسْ و عينه على وليد : واللهَ و بععدْ فيَ وحدة مـآخذة عقلك !
حمدْ بعصبيـة : أقووووووووووول انتْ ويـآه انججبووووووا خلونا نسسمع
وليدْ : احمْ احمْ .. ذيَ سحرْ طـآلْ عمركمْ من جمـآعة النـآسَ اللي خبرتكمْ عنّهم .. يَ لبيييييييه يَ عليها عييوووووون تذببببببببح !
سطـآمْ : أقولَ لآ تجلسسَ توصف لنـآ شكلهاَ .. خلينـآ بالمهم !
وليدْ : المهمْ .. ششهدْ أختيَ متعلقة فيهآ بشششكل مَ تتصورونهْ .. و طبعاً كيذآ كمْ موقفْ صـآيرْ و لو انّها دآيمْ تصصدنيَ
حمْد بتفـآعلْ : مـآلتْ عليهـآ !!
وليـدْ : لآ تقوول مـآلتْ عليها !!
صقـرْ : يالييييييييل
وليـدْ : خلآص خلآص رح أكمّـلْ .. المهمْ تقّدمتْ لهـآ " و بإقتضـآبْ " بسسْ رفضتْ مـآلتْ عليها
حمد : ههههههههههههههههههههههههههههههههه ششفْ نفسكْ يَ شييخ
وليدْ ناظر له بنظرة : شفتوا ذآك اللي جبتهْ لكمْ أمسَ ! .. يكونَ أخوهــآ . .
سطـآمْ : طيّب انتْ وش بتسوي الحين بعدْ مَ رفضتك ؟
وليدْ مرر إيدهْ على شعره : واللهْ مدريَ !
صقـرْ : يـآخيْ عـآآآآآآديْ فيْ ألف غيـرها !
وليدْ : المششكلة محدْ سكن هنـآ " وهو يأشر على قلبه " غيـرها .. بسَ يمكنْ مع الوقتْ أقدرْ أطلّع وحدة بدلها
حمَـدْ : بليييزَ وليدْ أخطبْ قريبْ علشآن يكونْ زوآجي و زوآجكْ معَ بعضْ ..
وليدْ : إي مثلْ ذول الخبـلآن " وهو يأشر على صقر و سطـآمْ " زوآجهمْ كـآنْ معَ بعضْ .. وآحدْ توفّق و الثـآنيْ لآ ..
سطـآمْ ناظرْ لـ صقرْ : مَ قلتْ لكْ محسسود !!
صقـرْ : إي والله أصلاً قلبي كـآنْ يقولي
وليدْ : وينهــــــآ ششهود !.. من يومْ شـآفتكمْ سسحبتْ عليّ !
سطـآمْ يمثل العصبيّة : هنـآكِ مرتزّة عندْ جوآري .. يآخيْ مَ تركتنآ نآخذْ رآحتنـآ ورببيّ قهرتنيْ مَ صدقتْ أختليَ بجوآري تجي تخرب علينـآ
وليد : هههههههههههههههههههههههه أحسسسسسسسسسسسسنْ تستــآآآآآآآآهِل
سطّـآمْ : إي هيّن .. حسـآبْ أختكْ معي
حمَــدْ : مو اليومْ يومْ ميـلآدهـآ ؟
وليدْ ابتسمْ : إيَ اليومْ بيصير عمرها 7 سنـوآت
صقـرْ : يالله مييين يصدّق !.. توّها كانْ عمرها خمسسْ !
سطـآمْ : منجججد والله !
وليـدْ : عشـآنْ كذآ قلتْ بأجّـل المفـآجأة بالليلْ مع الحفل أحسن
و رآحوآ يجهزونَ الأغراض مع بالبنـآتْ .. بعدَ مَ أعطى وليدْ خبر لـ رآكـآنْ


~


طلَعتْ من الخيمـَة بعدْ مَ أرسل لها رآكـآنْ مسجْ يبيها تطلعَ له . .
عدّلت حجـآبهـآ و هيَ تلمحَ مقفى رآكـآنْ اللي وآقفْ نوعاً ما بعيدْ عنَ خيمـة البنـآتْ .. مشتْ على أصـآبعْ رجولها بخطوآتْ حذرةَ .. و على شفـآتها إبتسـآمة خبيثة
لينَ مَ قربتْ لهْ و فجـأةْ : بووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووومَ
رآكـآنْ فزْ : أعوذ بالله !!!!!!
ميـرآ تضحك على شكله : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه خوآآآآآآآآف ههههههههههههههههَ
رآكـآنْ : مححدْ قـآلكِ انك سـخييييييفة !
ميـرآ بنبرة ضحك : خخخخخ قدييييييم يَ خووي
رآكـآنْ وهوَ يتلفّت يمين يسـآر .. و بهمس : عنديَ لكْ خبريـّة
ميـرآ : لآ يككووووون خطبت انتْ الثـآني !
رآكـآنْ طقّها على رآسها : اشششششش قصصريْ صوتك
ميـرآ : آحححح .. ليشَ وش فيك !
رآكـآن ابتسسمْ وهوَ يقرّب لأذونهاْ : رآئـد جت لهْ بنت
بققت عيونهـآ بصدمة .. همسست : إيشش !
ابتسمْ : بس هـآ مَ تخبرينْ أحد .. اوكيي ؟
ميـرآ : لحظة لحظة .. عيد وش قلت !
رآكـآن بإبتسـآمة و هو يهمس بأذونها : رآئـــد .. جتْ .. له .. بننننننننت
مـيرآ فزززّت : قوووووووووول والله !
راكان : قصصصصريَ حسسكِ
ميـرآ حطّت كفينها علىَ فمّها : بسسَ ..
رآكـآنْ و كأنه عـآرفْ وش بتقولَ تنهّد : انتِ الحينْ لآ تخبرينَ أحدْ .. و لآ تخـآفينْ رآئـدْ بيعرفْ يتصرّف
ميـرآ هزّت رآسها وهيَ تفكّـرْ بأخوهـآ !!
تركهـآ رآكـآنَ ورآحَ عندْ الشبـآبَ ..
أمّـآ هيَ رآحتْ تمشيَ و هيَ مكتّفة يدينها و تفكيـرها سـآرِح بـأخوهـآ .. كـآنتْ تتوّقع لو صـآرتْ عمّة بتفرحْ و بتطير من الفرح .. !
بس اللي صـآرْ عكسَ أحلآمهـآ .. " يَ تـــــــرى أبويَ وشَ بيكونْ موقفه !.. بيفرحَ مثله مثلْ أي أبْ بأول حفيدْ لهَ أو بيتبـرأْ منّك يَ رآئــدْ " هزّت رآسها بعنفْ تبعِد هالتصورْ من بـآلها
حسّت بإيدْ تحـآوِط كتوفها.. على طووووولَ عرفتهاَ منْ ريحـة عطرهـآ الرجـآليّ المميـّز ..
تـآلآ بإبتسـآمة : وينْ عقلكِ !... مين مـآخذة !
ميـرآ حآوطتْ رقبة تـآلآ .. وتنهّدت بعمَـــق : مدريَ يَ تـآلآ !.. ضـآيقْ خلللقيَ
تـآلآ : له لهَ مينَ ذآ اللي معكّـرْ مزآجْ مرمر !
ميـرآ تحـآوِل تنسى الموضوعْ : إلآ انتِ شفيـــكِ متغيّـرةْ .. منْ أمسسَ و أحسْ فيكِ شي !
تـآلآ نزّلتْ رآسهـآ : لأنْي تخلصت من همْ كنت شـآيلته من خمس سنوآت و نصَ .. !
ميـرآ : تـآلآ .. لـ متى بتضلينَ تشيلينَ همومكِ بروحكِ .. فضفضيْ .. أنـآ معكِ و أسمعكِ على طووول
تـآلآ ابتسمتْ وعينها على ميـرآ : أحيـآناً مَ تقدرينْ تبوحينْ اللي بخـآطركِ حتى لأقرب النـآسْ
ميـرآ : همْ من خمس سنين !.. يعنيْ من يومْ كـآنْ عمركِ 12 .. من يومْ مَ غيّـرتي أنوثتك لـ مظهرْ بوي !
تـآلآ صحيحَ مَ تحبْ أبدددَ أحدْ يكلمها بهالموضوعَ و الكلْ يعرفْ هالشيْ و لآ أحدْ تجرأ يكلمهـآ فيهْ .. والحينَ ميـرآ تفتحَ لهـآ جروحْ مَ التئمتْ ..
بسْ بهالوقت كـآنتْ حـآسّة انْ [ ميـرآ ] قلبهـآ كبيــرْ و طـآهِرْ يسمحْ لهـآَ ترميْ كل همومها عليهـآ .. رفعت رآسهـآ للسمـآ : صحيحْ من 12 سنة تغيّـرتْ .. بسْ تغيّـرتْ للأفضـلْ .. و مظهريَ هذا أنـآ رآضيـةْ فيهْ و مستحيــل أبدله
ميـرآ : انتيْ تعتقدينْ انك بهالشكلْ أفضل !!.. مـآ تشوفينْ شلونْ الكل يعـآملِك غيرْ .. حتى جديْ و جدآتيْ .. الشبـآبْ كلهمْ ينظرونَ لكْ نظرةْ ثـآنية .. صحيحْ احنا البنـآتْ لأننا عـآرفينَكْ زينْ نعـآملكِ غيرْ
تـآلآ بهدوءْ : مستحيلْ أغيّر من مظهريَ هذا لأنَ هذي حقيقتيَ اللي ما أقدرْ أنكرهـآ
ميـرآ وقفت و لفتْ قدآمَ تـآلآ : وش تقصدينَ من كلآمك !
تـآلآ انفجرتَ : أقصد انو أصلاً أنـآ ولـــدْ .. الله خلقنيَ كيذآ و مـآ أقدرْ أغيّر من طبعي .. أنـآ غيييييييير عنْ البنـآتْ .. كلْ شي فينيَ يثبتْ إنْ أصليَ ذكــــــر ..
ميـرآ وسعّت عيونهـآ : تــــآلآ ليشش تحكينْ هالحكيَ ؟
مسحتْ وجهها بكفينهاَ تحـآوِل تهدّي نفسها .. وتنفسّها يزيدْ .. أوّل مرة بحيـآتهاَ تكشفْ لشخصَ اللي يدورْ ببـآلها : أنـآ يا ميـرآ مش مثلكمْ .. و أكبر دليلْ اني يمكنْ أكونْ ولد " وهي تعددْ بأصـآبعها " صوتيْ بالله صوتْ بنت !!
.. جسميْ بالله جسسمْ بنت !.. حتّــى .. حتّـــىْ انْ الدورةْ ماجتنيْ للآن !
ميـرآْ نـآظرتْ لها بصدمـــة ملحووووووظةَ أوّل مرة تعرفْ عنْ تـآلآ هالشي !!..بس استدركتْ نفسها : طيّب حتى ولو ..هذا مَ يثبتْ انْ أصلكْ مو أنثى !
تـآلآ سحبتها بيدّهاَ لتحتْ شجـرةْ : والدليلْ مَ تذكرينْ البنتْ اللي كانتْ معَنا بالمتوسسَط كـآنْ كل شي فيها مثليَ و بالنهـآيةْ اكتشفوا انْ أصلها ذكر !!.. و كثيرْ قصص قريتها انْ اللي ما تجيها الدورةَ يعنيْ فيها خلل بهالرمونـآتْ و كمـآنَ شكليْ و صوتيْ كلشش يثبتْ هالشي
ميرآ مَ عرفتْ وش تقول .. مَ كانت تتصوّر تفكيرْ تالاَ يوصلْ لهالدرجـة !!.. كانتْ فعلاً مصدوووووومة فيها : !!!!!!!!!!!!!
تـآلآ بعدْ مَ أخذت نفسْ : بعدينْ أنا أشوف نفسيَ أميلْ للشبـآبْ أكثر .. مَ أرتـآحْ لآ جلستْ معكمْ .. عالعكسْ لو كنت مع تركي او أبويْ أحسس فعلاً انّي مثلهم !!..
" تـآبعتْ وهيَ تشوفْ ملآمحْ ميـرآ البـآهتة " ميـرآ .. معليشْ لآ تحـآولينْ تغيرينْ تفكيـريْ .. أنا مقدررَ حتّى أتخـآيلْ نفسيْ مثل أي بنتْ ! .. أحسسها من سـآبعْ المستحيـلآت !!
"و بعدْ فترةَ قصيرة من السكوتْ " رحَ أرآجـعْ عنْد دكتورةَ متخصصة بهالأشيـآءْ علشـآنْ أعرفْ مصيريَ و ... وأحوّل لطبيعتيَ ..
ميـرآَ صـرخت بعصبيّـة : تــــــآلآآآآآآآآآآآآآآ !
تـآلآ مسكتها بسرعةْ من فمّها : اشششششش بتفضحينـآ
ميـرآ أبعدتْ يدينها عنها بقوّة .. وهيَ تطـآلعْ لتـآلآ بنظرةْ قهر : .........
تـآلآ تسنّدت على جذعْ الشجـرةْ ونطقتْ بنبرة غموض : بسْ مب الحيـنْ .. بعدْ مَ أنفــّذ اللي بديتْ فيه !
ميـرآ بنبرةْ قهرْ و غيضْ : صـرآحةً يـآ تـآلآ جدْ جدْ مَ تصوّرتكْ كيذآ .. !
تـآلآ حسّت بألمْ كبيــرْ من نبرةْ ميـرآ أقربْ إنسـآنةْ لهـآ من بينْ الكـل و خاصةً انّها تشبه لهاْ بعربجتهـآ .. سحبتها و ضمّتهــآ لهـآ بقووووّة و بصوتْ مبحوحَ فوقْ بحتها الطبيعية : ميــرآ .. انتي الوحيدة اللي فتحت لها قلبيَ و حكيتْ لها باللي فينيْ .. بليييييزَ لآ تنآظريني هالنظرة ترى والله انتي الوحيدة اللي مَ أتحملها منكْ .. يمكـنْ اللي بسويه أفضل لي !
ميـرآ شدّتها لهـآ أكثــرْ : والله أنـآ ما أسسويْ شيْ إلآ لأني أحبك و أتمنــى لكْ الخيرْ
تـآلآ أبعدتْ عنّها و قالتْ بإبتسـآمة : الله لآ يحرمنيْ مننننك " و تابعتْ بمزحْ و هيَ تغمزْ لها " وش عرفّك يمكنْ بعدينْ تصيرينْ زوجتي
ميــرآ أبددد مَ حبّت هالكلمــة : تـآلآ و أقسسمْ بالله تعيدينها مَ يصيرْ لكْ خيرْ
طقتها بخفّة على كتفها : يووووء ششفيك انتي كنت أمزحْ بسس
ميـرآ و هيَ تعطيها ظهرها علشـآنْ تمشي : طيب من الحينْ أقولكْ .. آنا آبي زوجيْ يكونَ أكبرْ منّي بكثيرْ مبْ أصغرْ منّي بثلآث سنـوآت !
تـبعتها تـآلآ : مين قـآلكْ اني أصغرْ منك بثلآثْ سنـوآت !!.. لآ يا بععديْ بسنتينْ بسسَ
ميـرآ : هاهاها اللي ما تعرفينهْ انو بعدْ شهرينْ بيكونْ عمري عشرين يالبزرر
تـآلآ : وحدةْ بالعشـرينْ و لسسى بثـآنيْ ثـآنوي !!
ميـرآْ و كأنها تذكرتْ شيْ ..حطتْ كفها على فمّها : يوووووْء الله يعينيْ باقيْ عالمدرسة بسْ أسسبوع و أنا ما خبّرت أبويْ انيْ رسسبتْ
تـآلآ بلآ مبـآلآة : و لآ أنــآ .. لسسى ما خبّرت أحدْ انيْ رآسبة معكْ
ميـرآ بخوفْ وآضـحْ : عالأقلْ انتيَ أوّل مرةْ تعيدينْ سسنة حدّك تعيدينْ دورْ !.. بسسْ أنـآ ..... ! ..
تـآلآ : يآآخيْ عـآديْ كلها كمْ تهزيئة و ينسـونْ الأمــرْ
ميـرآ : إهئ اهي يا ويييييييلي من بابا
تـآلآ صنّمتْ يومْ شـآفتْ ( بـدرْ ) قدّآمهـآ رغمْ انّه مو حـآسس أبداً بوجودهـآ .. سحبتْ إيدْ ميـرآ : يللا بسرعةْ تعـآليَ
ميـرآ قآلت بدفآشة : ششرآيكْ نتسـآبق !!
تـآلآ كانتْ حيييل مرتبكة من وجودْ بدرْ البعيدْ عنّها : هـآه !.. مو ذي توّها اللي كانتْ تبكي !
ميـرآ وهيَ ترفعْ عبـآيتها : عـآديْ يحلّهـآ ربْك " و انطلقتْ تجريَ بسسرعةْ خيـآلية "
تـآلآ شهقت وهيَ تشوفها تتركهـآ : ميــرآآآآآآ يالحمـآرةْ ..
ارتبكتْ زووودَ يومْ حسسّت انْ بدرْ و رآكـآنْ انتبهوآ لهمْ .. شـآفتْ مَـآفيْ حلَ غيرْ انّهـآ تسويْ نفسسْ ميـرآ .. رفعتْ عبـآيتهـآ و ركضضضَت بأقوووووووى ما عندها

رآكـآنْ يطـآلعْ لبدرْ اللي عيونه على تـآلآ و هيَ تركضْ .. : بالله فيْ أححدْ يفكّــرْ يرتبطْ بوحدةْ ..... اسستغفر الله مدريْ وش أقولْ بسس
بدرْ رمىْ عليه نظرة : ذيْ الوحدة اللي مدري وش هيَ .. والله تسســآويَ كلْ بنـآتْ العـآلم !
رآكـآنْ : مــــآآآآلتْ عليييييكْ يَ ششيخ
بدرْ فزْ يومْ شـآفْ بندرْ و جوآدْ معَ بعضْ .. رآحْ صورآيخْ لـه : يالخــــــــــآآآآآآآآآآينْ يالزززفت
بندرْ عـآرفْ وش بيقول أخوه : ههههههههههههههههههههَ .. وشش رآيكْ بالسسحبة !
بدرْ ضربهْ على رآسـه و بنرفزة : حمـــــــآآآر مححدْ قـآلكْ انكْ حمـآر !!.. باللهَ ليشْ مَ صصبرتْ كمـآنْ يوم !!
بندرْ : يـآخيَ خلآآآصْ الصببرْ فينيْ انتهى
جوآد : لآ الظـآهرْ انّه يومْ شـآفها جـآلسسة قبـآله ما قدرْ يقـآوِمْ
بدرْ : إي هذا الوآضــح .. مـآلتْ عليييييييييييييكْ
بندرْ : ياخيَ عـآديْ مافيْ مشكلةْ كلّها بكرى الصبحْ و تكونْ عندْ أحمدْ
رآكـآنْ : ليشْ بكـرى الصبح !.. متى بنطلعْ من المخيّـمْ ؟
جوآد : الشيـآبْ يقولونْ خلآصْ بعدْ صـلآة الظهر بنرجع
بدرْ تنهّد برآحـة : الحمدلله !

~

بـ شقة فهدْ . . ,

صوتَ المنبّــه ينبــئ عن دخـول الوقتْ للسـآعة 10 صبـآحاً .. حرّك يدّه يدوّر عالجـوآل .. بسَ إصـرآر صوتْ المنبّـه المزعِجْ أجبـرهْ يعدّل جلستـه و هو يتأفأف بضجرْ
وقّف المنبــّه و دخـلْ الحمـآم [ الله يكرمكمْ ] يـآخذ له شـآور ..
بعدْ ربــعْ سـآعةْ طلَعْ و هوَ لآف الفوطة على خصـره .. فتحْ الدولآب يـآخذ له ملآبسَ .. بسْ صوتْ الجـوآل ينبهه على رسـآلة .. طنّشـهـآ لينَ ما لبسَ [ تيشرت بنّي و جينزْ أزرق فـآتِح ]
رشَ من عطـره و رفعْ الجـوآل .. ابتسـمْ وهو يقرآ رسـآلة وليد
[ يـآ صبـآحْ الظهرْ بالليل
مو نـآويَ تصحصحْ !
و لآ صحيحْ معذورَ وآحِـدْ متزوج [ فيسَ مطلعْ لسـآنه ]
أقـآبلكْ بالمستشفى سي يو ]
حرّك رآسه بيأسْ .. الظـآهرْ هالآدمي مافي مجـآلْ يعقل !
دخلْ جوآله بجيبـه و فتَح بـآبْ الشّقة ..
بـآنتْ على مـلامحــه الدهشــة و هوَ يشـوفْ الشخصَ الوآقفْ قدّآم بـآبْ شقتـّه .. : طـــلآل !!!
طـلآل ابتسـمْ بهدوءْ مثل حيـآته الهـآدية .. و مدْ إيده يبيَ يصـآفح فهدْ .. بسَ فـآجأه فهدْ وهوَ يضمّــه بشـــوووق .. بـآدله الإحتضـآنَ بإبتسـآمته الهـآدية ..
بعدْ مـآ أبعدْ عنّه .. فهد : يـــــــــآخِيْ لكْ وحششـة .. وينك ؟
رفعَ حـآجبْ مستغربْ من كلمة ( لكْ وحشــة ) .. : من متــى واحنـآ نوحشْ فهد !
فهَدْ ضحكْ بخفّـة وهوَ عـآرفْ قصَـدْ طلآل : لآ وربّــيَ لكْ وحشــة فوقَ مـآ تتصورْ .. يكفيْ انّك من ريحـة الغـآلية
تغيّرتْ ملآمَح طـلآل وهوَ يذكـرْ ( الغـآليــة ) .. بهمسْ : الله يرحمهـآ
فهَد تنهّد : آميـــنْ
طـلآل : طيّب اوكيْ فهدَ وآضحْ انّك مشغول و طـآلعْ .. بسْ حبّيتْ أحكي معكْ بـ موضوعْ
فهَد وهوَ نـآزلْ و بجنبه طـلآل : لآ عـآديْ خذ رآحتـــكْ .. عالطريـقْ نحكيْ
اكتفـى طلآل بهزْ رآســه . ,
ركبـوآ السيـآرة .. فهَـدْ ببتسـآمة وهوَ يلف عليـه : أيــوآ وشو الموضوع ؟
طـلآل و عينـه عالطريـق : بـصرآحـة مدريَ وش أقولكْ .. أنـآ ما جيتْ لكْ انتْ بالذآت إلآ لأنيْ عـآرفْ تمـآماً تأثيركْ على وليـــدْ
كـآنْ متأكّد ميّة بالمية انْ الموضوعْ يخصْ وليــدْ .. اكتفـى بهزْ رآســه يحثه عالمتـآبعة ..
طـلآل : آبيْ أحكيْ معكْ بـ موضوعـينْ .. بأيهمْ حـآبْ نبدأ ؟
فهـدْ هزْ كتوفه : على رآحتـــكْ ..
طـلآل : اوكـيْ ببدآ أوّلاً بموضوعْ شهدْ ..
فهـدْ قـآطعه : بسَ قبلْ .. لآ تنســى انّك انتْ بـرضـآكْ وآفقتْ على انْ شهدْ تعيشَ طولْ العمـرْ معَ وليـد
طـلآل : أنـآ عـآرفْ .. و إلى الآنْ أنـآ عندْ قرآريَ .. بسَ مو لدرجة انّه يبعدهـآ عنْ أبوهـآ .. و مـآ يسمحْ لهـآ تزورنيَ إلآ بالسنـة حسنة !!
فهَـدْ : طـلآل .. انتْ عـآرفْ شلونْ وليــدَ و ما يحتـآجْ احكي لكْ .. وانتْ بعدْ اعطيته الضوءْ الأخضـر
طـلآل : بسَ مو لدرجـة انّها حتّى مـآ تتقبلنيَ كــ أب !!..
سكتْ فهدْ مو عـآرفْ وش يرد !.. كلْ الحقْ معَ طـلآل و لآ يقدرْ ينكـرْ
تـآبعْ طـلآل بهدآوة : أنـآ عـآرفْ بظروفْ وليـدْ من بعَد ما توفّت المرحومة أمّـهْ .. علشـآنْ كذا ما حبّيتْ أحرمه من شهدْ اللي انا ليَ الحقْ فيهـآ أكبــرْ .. صدقنيَ وليدْ بالنسبة ليَ مثل أخويَ الصغيـرْ
و مستحيـل أفكرْ مجردْ تفكيـرْ انيَ أضـآيقه بأي شكلْ من الأشكـآلْ .. و شهدْ مستحيـل أبعدهـآ عنْ أخوهـآ .. بسَ يـآليتْ انتْ تفهمّــه .. ,
فهـدْ : هوَ عـآرفْ انكْ بالريـآض ؟
هزَ رآســه نفيَ . ,
فهدْ حطْ إيده على كتف وآئـل وابتسم : لآ تشـيل همْ .. وليدْ قلبـه طيّب و يتأثرّ من أي كلمـة .. و بعدينْ لآ تنسـى اليومْ ميـلآد شهد
ابتسمْ بخفّـة : إي عـآرفْ علشـآنْ كذا جـآيّ
فهدْ : طيبَ و الموضوعْ الثـآنيْ ؟ . ,
تنهّد طـلآل : أبو وليــدْ . ,
فهد وقّف السيـآرةْ بسســرعةْ وهوَ ينـآظرهْ بصدمة ..: أبو وليييييد !!
طـلآل : بسمْ الله ! . . شفيك وقّفت فجـأة ؟ .. أي أبو وليد
فهَـدْ نزّل رآسـه عالدركسـونْ وهوَ يـآخذْ نفـَسْ .. بعدْ ثوآنيْ رفع رآسـه : وش صـآر بعد ؟
طـلآل : احكيَ لوليدْ انْ أبـوهْ حالته الصحيّـة وآجِـــدْ متدهوّرة .. و يـآليتْ يزورْه مهمـآ يكنْ هذا أبـوه
فهَـدْ تنهّد و مسَـحْ على وجهه بكفيـنه . ,
فتَـحْ طلآل بـآب السيـآرةْ : طيّبْ اتركك الحينْ بشغلكْ .. و رقمـيْ تـلآقيه هنـآ " مدْ له كرتْ "
فهَـدْ بعدْ مـآ أخذه : لآ تنسـى حفـلة شهدْ
طـلآل ابتسم : إي عـآرفْ و على فكـرةْ حجزتْ لهـآ بقـآعةْ الــ ....... , .. اتصلْ فينيَ علشـآنْ نتفـآهمْ
فهَـدْ : إن شـآء الله
طـلآل طلَع : اوكيْ سـلآم
فهدْ : سـلآم .,
وحرّك بإتجـآهْ المستشفـى و بـآلهْ مشغـــــــول .. والله جيتكْ يا طـلآل جـآبتْ المصـآيب !!

ما تـركْ أفكـآره تنغمـسْ أكثـرْ وهوَ يوقفْ قبـآلْ المستشفــى . ,
طلَع من السيـآرةْ وهوَ مو مصدّق !.. سبحـآنَ الله هذا المستشفى يـآمـآ رآح لهَ طول هالسنتينَ و عمـرهْ مَ صـآدفْ وليـدْ فيه !.. رغمْ انْ وليدْ لهَ سنتينْ بالضبطْ يشتغلْ هنـآ !

مشى وهوَ يطقطق بجـوآلهَ [ يرسـل مسجْ لمشـآعِل ] .. حسْ بجسدْ وآقفْ قدّآمـهْ رفعْ رآسـهْ و بسرعةْ ضمْ وليدْ
وليـدْ أبعدهْ عنّـه وقـآلَ بتعب وآضِح : خلآص يآخيَ وفّـرْ الأحضـآنْ لـأحد ثـآنيِِ أنـآ حدددددي جوعـآآآآآآآآآآآآآآآآآن
فهدْ : مـآلتْ عليكْ هذا جزآئي !
وليـدْ مسكه من إيده : امش امشْ بسْ .. ترى بطيح من الجوع
فهَد : طيبْ انتْ روحْ للكوفيْ و أنـآ بلحقك
وليدْ عقّد حوآجبه : ليش وينْ رآيح !.. " استدركْ " آهــآآآ نسينــآ .. " وهو يكشْ على نفسه " آآآخْ بسَ طـآحْ سسوقكْ يا وليييدْ
رجعْ لهْ فهد و بـآسه على خشمه : والله محدْ يطيّح سسوقْ ولييدْ . .
وليدْ : أقول روحَ روحْ يَ عمممي
فهدْ وهوَ يبعدْ عنّه : انتَ مو انتْ و انتْ جوعـآن
و أوّل مالفْ شـآفْ اثنينَ دآخليـنْ للمستشفى على طووولَ عرفهمْ .. رجعْ لوليدْ : شفتْ اللي هنـآك " وهوَ يأشّـرْ علىَ وآئل " هذا هو زوجْ خـآلتكْ
وليدَ فتّح عيــونه بصدمــة : ومييييييين اللي معه الحقيرْ ؟؟؟؟
فهدَ عقّد حوآجبـه : وش فيكْ .. هذي أكيدْ لمـآر
وليدَ بقق عيونه : أمممممّن عـآدْ هذي لمـآر !!..
فهدْ فهمْ ليشَ وليدْ مستغربْ كونْ لمـآرْ مغطية وجهها .. ابتسـمْ : يا حبيبـيَ توّك ما عرفتْ لـوآئل
قـآل وليدْ بنبرة قرفْ وهوَ يشوفهمْ يتقدمونَ لهم : وععععَ منيب طـآيقنه رغمْ إني معرفه
فهَـدْ ما ردْ عليهَ وهوْ يتقدّم علشـآنْ يسلّم على وآئـل : حيّـآ الله وآئــلْ
وآئل : اللهَ يحيّــكَ .. وش جـآيبكْ هنـآ ؟ . . خلآص انا أكفّي
فهدْ : محدْ جـآيبنيْ هنـآ غير زوجتيَ المصونْ اللي ماتبي حتّى تسمعْ صوتِيْ
وآئـل بنبـرة ضحك : له لهْ وش صـآير ؟ .. توّكم مـآ أحلآكم ؟
فهَـدْ بحيـرة : واللهْ مدريْ عنّهـآ .. بسْ مصيريْ أعرف !

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...