الفصل 23 | من 53 فصل

رواية ودي بدفا صدرك اصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
14
كلمة
4,746
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18



قبلة رقيقة انطبعت على خدّه كانت كفيلة تصحيه من نومته الخفيفة . '
فتّح عيونه الثنتين و اصطدمت بعيونها القريبة جدا منّه ..
لمار شبه جالسة وهي مدنقة عليه و علىَ شفاتها إبتسآمة عذبة : صبآح الخير حبيبيَ
قفّل عيونه مرة ثآنية وهو كآره إهتمامها الزايد هاليومينَ .. ابتسآمتها .. حنآنها كلّها تحسسّه بالذنب معَ شوية قهرَ ليشَ انّها ما عبرت موضوعَ زوآجه أبدَ .. و لآ كأنّه يهمّها !
يبيها تصرخَ .. تبكيَ .. تضربه ! .. عآدي أي شي بسَ تعبّر له عنَ شدة تملكها له !
أبعدت عنّه وهيَ تفتحَ الستآير ليتسلل الضوء بكل إزعآجَ لدآخل الغرفة .. : وآئل يللا اصحىَ .. ورآكَ شغل طويل
فزَ وهوَ يذكر شركة - عبد العزيز - المتوقفة تماما من سنتين .. وصّآه عليها بمكة .. يبدأ يرجعَ لها الحيآة من أوّل و جديد
وقفَ و دخل الحمام - الله يكرمكم - بدون ما يعبرها بأي كلمة
وهيَ أوّل ما سمعتَ صوتَ دوش الحمّآم .. تهاوتَ ركبها على الأرضَ ودفنت راسها بالمخدة اللي كآن نآيم عليها ..
كبتت شهقاتها وهيَ تحاول تخفف منَ حدّة أنفاسها " لآلآ ما رحَ أبكي .. لآ تبكين يا لمار ! .. هوَ يدوّر راحته و يبي سعادته .. وانتيَ مب كفوَ لإسعآده .. انتيَ تبين رآحته .. تبين سسعآدته فلآ تحرمينه منّها .. - صرخت بدآخلها - عاااااااااااادي يروح لها بسَ أهم شي ما يتركنيَ "
مسحت علىَ وجهها وصوت رنين الجوآل يتعالي بالغرفة .. فزّت بسرعة و أخذته وهيَ تشوف اسمها الكريه ينوّر بالشاشة _ رهومتي _ !
انقهرت زووووود منَ طريقة " تدليعه لها " .. أما هيَ بكل برود مسميها بالجوال _ الأهل _
بدون شعورَ قطعت الإتصال و بحركة سريعة منّها فتحت على قائمة الأسماء و غيرت اسم _ رهومتي _ إلى _ الأهل 2 _ ... و غيرت اسمها إلى _ لمورتي _ !
بعد ما انتهت ابتسمت بإنتصارَ و سرعان ما رجع الجوال يرن مرةثآنية .. _ الأهل 2 _ !
هاجمتها ضحكة شقآوة لكنَ كبتتها وهيَ تقطع الاتصآل مرة ثانية , '
و أوّل ما رجعته علىَ الكومدينه رجعَ يرنَ لكن هالمرة بنغمة غيرَ عنَ نغمته المعتآدة .. قصيدة هآدية بصوتَ هادي رزين حزين ~
يآخۈي يآ عزۈتي [ يآضحڪتي ۈبڪآي ]
يآمــن علے فزعــتي يميـنه فـي يمنـــآي
من لي سۈآڪ آللي علے أڪتآفه أرتڪي
أنت آلعضيد آللي أشد فيڪ آلظهر- { يآاخۈي....................
رفعت الجوال تشوف الاسم _ خويّ الروح _.. ابتسمتَ وهي تذكر صآحب وائل ( عبدالعزيز ) .. ما تدري ليشَ هالإنسان مرتاحة بقوة معَ علآقته بـ وآئل !
تركت الجوالَ وهيَ تتآبع ترتيب الغرفة .. و صوت إلقاء عبدالعزيز للقصيدة يردّ الروحَ
آلآ يآاخۈي لآتسأل // عن آللي [ حَ ـطَّـم أح ـلآمـي ]
عن آلدمعة , عن آلنظرة آلحزينه , ۈآلعنآ , ۈآلــ ~ آآآآآهـ ~
عن آلبسمة , أۈ آلإحسآس , أۈ آلشقآ آللي فـ ~ أيَّـآآمـي ~
ترآ في دمعتي قصة ,, ۈأنآفي قصتي مأسآة ..
أشۈف آلظلم بعيۈني .. يعذب قلبي آلظآمي ,,
أشۈف آلڪره معميهم ,, ۈڪلن ملتهي بدنيآه ..
أشۈف آلڪل هآجرني .. ۈيقرب لحظة إعدآمي ,,
أنآ ۈآلله لي قَــلْـبٍ حنآنه هۈ [ سبب بلۈآه ]
هـآت آلـقَـلَـم يـآاخ ــۈي ؛؛
فـي خ' ــآطــري بــۈح ..
ۈدي آتَــرج' ــم لـي //
طــۈآري ۈهـۈج ـآس ..
يــآا'خ'ـۈيُ آنـآ ۈآلله مـآنـي بـنـآسـيـڪ ..
آنته علي رآسي مخليڪ تـآآج ــي ,, ~
ۈآطـلـب عسے رَبّ آلـبْـشَـرْ يـع ـتـنـي فيڪ
ۈيـحـط لڪ دۈن آلـمـشـآڪـل سـيـآج ــي ..~
آمـۈت [ فـدآآڪ ] يـآاخــۈي ؛
ۈآشـۈفـڪ بـس مـتـعــآفـي ..
يـآعضـيـدي لآتـقـۈم ۈتـطـيـح
آتـرڪ هـمـۈمـڪ عَــلَـيْ ۈخَـلَّـهَـآ ..
حــطـهَـآ مـن فـۈق مَـتْـنِي ۈآسـتـرِيـح ..,
ۈآطْـلِـبْ آلـۈآلـي عــسـآهـ يـحــلَّـهَـآ
لآتـقـۈل آنِّـي مـن آلـفَـرْقے جـريـح
ۈآلله آن تَـخسَـر حـيَـآتـڪ ڪـلَّـهَـآ
ڪـآن تَـبْـغَے آلـعِـلْـمْ ۈآلـرَآي آلـصْـحِيْـح
آلله آلله فـي صَـلآتــڪ صَــلــهَــآ ..}}
آلله آلله فـي صَـلآتــڪ صَــلــهَــآ ..}}

ثوآني وانفتح باب الحمام - الله يكرمكم - و طلعَ منّه وائل وهوَ لآف الفوطة علىَ خصره '
وهيَ بدورها طلعتَ بنفس اللحظة ترتب الفطورَ ~
وقفَ جنبَ الكومدينه وشآل الجوالَ وشيّك عالمكآلماتَ .. و دآهمته ضحكة كبتها وهوَ يشوف ( الأهل 2 ) .. حس قلبه يرفرفَ و حبَ ينرفزها أكثر !
لبس ملآبسه عالسريع و بخّ له من عطره المفضل و طلعَ لها وهوَ يحاول قدر المستطآع ما يضحك !
رفعت راسها بهدوءَ وهي ترتب الفطورَ ..
عقّد حوآجبه وعيونه على جواله : لمار انتي طلعتي لكَ رقم جديد ؟
استغربت سؤآله و قالت وهي تبعد الكرسي ليجلس عليه : لأ .. و إذا طلعت أكيد بتعرف
قال وهو يحاول يستمر بتمثيليته : غربية مسجل اسمك عندي مرتين ؟
احتقن وجهها وهي تدرك انه بيكتشف فعلتها َ .. همست بداخلها ( طول عمري غبيييييية ) . . ردّت ببرود وهي تجلس مقابله : لأ أكيد ملخبطَ
قال وهو يرفع جواله لأذنه : نجرب نشوف لمين ؟
اشغلت نفسها بالتوست اللي قدّآمها و بخاطرها تدعيَ ان رهام ما تردَ عليه .. أهمَ شي ما تتفشل قدّآمه ! .. أكلت ببرود وهيَ تشغل التي فيَ بالريموت اللي بجنبها
جاها صوته رآيقَ وهو يثبت عيونه علىَ عيونها ويرجعَ ظهره للكرسي بأريحية : يا هـلآ غلايَ شلونكِ.. بخيرَ بسماع صوتكِ .. هههههههههههَ الله يسآمحكِ
تابعته عيونها وهوَ يقومَ وآقف و يروح للمطبخ .. بهالوقتَ حسّت بطنها تقلبَ عليهاَ و فزّت وآقفة وهي حاطة يدّها علىَ فمّهاَ و توجهت للحمام - الله يكرمكم -
بعد ما استفرغتَ - الله يكرمكم -.. سنّدت يدينها علىَ حافة المغسلة وهيَ تتنّفس بقوة * منَ كثر قهرها ما ركزتَ وهيَ تاكل الجبن الأبيضَ معَ التوست و بالذات هالجبنَ يقلب علىَ بطنها من يوم حملت ! *
غسّلت وجهها و لفّت طالعةَ و شآفته وآقف قدّآمها و القلق مرسوم على وجهه . '
وائل الليَ صرّف ريهام بكمَ كلمة .. نطقَ بخوف وهوَ يقرب منّها : شفيك .. ؟
رفعت عيونها بتعب : و لآ شيَ .. بس شوي تعبانة !
مسكها منَ يدّها وسحبها للخآرج وجلّسها علىَ السرير : وشَ تحسين فيه ؟
قالت : و لآ شي بس بطني قالبة عليّ منَ فترة
رفعَ رآسه بسرعة و عيونه تنطق بفرحة : لآ يكون حامل ؟
نزلت راسها بسرعة : لآلآ ما ظنيت !
ابتسم وهوَ يمرر كفّه علىَ بطنها بنعومة .. انحرجت و أبعدت يدّه وهيَ تقول : شفيكَ لآ تتأمل !
وقفَ و سحبها من يدّها بخفّة : يللا اجهزيَ بوديكِ المستشفى
ما ترك لها مجآل تتكلّم وهو يلبسَ شمآغه


بالمدرسة.. ' ِ

وقفتَ شوق قدّآم المرايا الليَ عندَ كل ممرَ وهيَ تعدّل شعرهاَ الطويل . '
شآلت الربطة منّه و انسدل بطوله ملتف علىَ خصرها بشكل مبهرَ .. برطمت وهيَ محتاسة مو عارفة كيف تضبّطه .. تالا حطّمت معنوياتها وهي كل شوي تعلّق علىَ شكلها .. و أثناءَ ماهيَ منشغلة بشعرها ..
وقفتَ بجنبها بنتَ ما قدرت شوق تبعدَ عيونها عنَ سحرَ عيون البنت الليَ بجنبها معكوسة صورتها بالمرايا - تمتمت بدآخلها ( ما شاء الله تبارك الله )
*أوصاف البنت : نوعا ما قصيرة .. جسمها بآرزَ و فآتنَ .. بشرتها بيضا و شعرها الفكتوريا بلونه الطبيعي ( نحاسي ) .. و عبونها ., شيَ ما ينوصف ! .. شيَ خيآليَ تجبرَ الكل يذكر الله عندها .. و لآ كأنّها طبيعية بعدستها العسلية!
رمت البنت نظرة علىَ شوق و ابتسمت بهدوءَ وهي تخاطبها منَ المرايا : قريتيَ أذكارك ؟
استغربت شوقَ سؤآلها و ردّت بتقطيبة حآجب : إيَ طبعا
زآدت ابتسامة البنت والتفتت لشوق وهيَ تمرر يدّها علىَ أطراف شعر شوق : ما شاء الله شعركِ طويل و حلوَ .. لآ تفتحينه .. ترىَ عيون الناسَ ما ترحمَ .. - وبنبرة هادية - وربيَ ما ترحم !
ناظرتها شوقَ بحيرة .. نبرتها و كلآمها وحتّى شكلها فيهاَ شيَ غريب غصبَ يجذبك .. قالت بنبرة ممآثلة : مشكورة اختيَ .. و انتيَ بعدَ انتبهيَ لنفسكَ
دآهمهمَ صوتَ منَ ورآهمَ : منوووووش وينَ رحتيَ ؟
التفتوا كلهم عالصوت الصادر منَ * بنت طويلة جسمها عاديَ و لو انها تميل للنحف شوي .. بشرتها سمرا سمار جذّآب .. شعرها الأسود نآعم نعومة طبيعية .. و الأهمَ .. وآضح منَ شعرها و ستآيلها انها بنتَ ( بويه ) و كره حياة شوق ( البنات البويات - من موقف حصل لها بالمتوسط )
تقدمت لهم البنتَ البوية وهيَ عاقدة حوآجبها و مثبته نظراتها لشوق .. ابتسمت منى لشوق : أشوفكِ بعدين
و لفّت رايحة معَ البنت البوية وطالعة أشكالهم منَ ورا كأنهم رقم عشرة .. من طولَ البوية و قصرَ أم العيون
قبل بشوي '
عندَ ( تالا و ميرا ) الليَ كانوا ينتظرون شوق بعيدَ شويَ
رفعت تالا طرف مريولها وهي مثبته عيونها عندَ شوق : شوفي شوفيَ مين عندَ شوق ! بوووووية ؟
ورآحت تمشيَ مستعجلة - تعرف شكثر شوق تكره البويات و تصير ضعيفة قدّآمهمَ -
ميرا منَ وراها : يووووه تعاليَ ما صارَ شي !
لفّت تالا لميرا وهيَ تمشي طالعة للدرج الصغير: مع نفسسسسسك ِ - بهالوقت صدمتَ بجسم قدّآمها .. رفعت راسها و تصادمت عيونها بنفس البنت البوية : عمممممىَ ما تشوفين !
رفعت حاجب البوية و ببرود : في أحد يمشي وهوَ ما ينآظر الطريق ؟
جتَ بتردّ بسَ شوق لحقت بسرعة وهيَ تمسك تالا : ما صارَ شيَ ما صار شي ..
لفوا البنتين مآشيات تاركين تالا و شوق وراهمَ
تالا بنرفزة : وجع وش كانت تقولكِ ؟
شوق : ما كلمتنيَ بس اللي بجنبها سولفت معيَ شوي - ونطقت بسرعة قبل لآ تتكلم تالا - يووووء شفتيَ عيونها ؟ .. تخببببببببببببل ما شاء لله !
تالا ناظرتها بنصَ عين : امشي بسَ
لفت شوق يدّها بذرآع تالا وهمَ يمشون معَ بعضَ : فينها ميرا ؟
تالا : منخشة بالساحة الصغيرة تطقطق علىَ جوالها
شوق وموضوع البنتين شاغل بالها : غريبة أوّل مرة أشوفهم !
تالا بسرحان : مين ؟
شوق دقتها على كتفها : مين يعنيَ ؟ .. اللي صدمتي فيهم !
تالا ابتسمت : حتّى مراييلهمَ الموديل القديم موَ الشيّآل !
شوق هزّت أكتافها : بسَ وآضح انّهم حبوبات
تالا طنّشتها و لآ ردّت عليها ..
تابعوا مشيهمَ و طلعوآ للدورَ الثآنيَ .. و أثناء ما همَ يمشون .. ~
فجأة وقفت تالا و لفّت يدها اليمنى حول رقبة شوق .. وسحبت يدَ شوق اليسرى ولفتها علىَ خصرَها وهيَ رآسمة إبتسآمة خبثَ على شفآتها وعيونها مثبته علىَ ( عمتها حصّة اللي تتنآقرَ ويّآ بنت )
شوق بضيق : تلووو وشَ اتفقنا ؟ .. خلآص هالتمثيلية بننهيها
هزّت راسها نفيَ وهيَ رافعة حآجب : لأ .. مو قبل ما تشوفنا الـ********** ذيكِ " وهي تأشر بعيونها على حصّة "
شوق بإستنكار : استغفر الله عيب عليكِ ..وش هالكلآم الوصخ !
تالا و لآ زالت مثبته نظرها على حصّة .. همست : وتستاهل أكثر !
شوق بضيق : بس تالا تخيلي توصّل اللي تشوفه لأهلنا ؟ .. و الحين انتي عارفة الوضع اثنيناتنا انخطبنا
احتقن وجه تالا منَ هالطاري و ابعدت شوق عنّها بعصبية ولفّت ماشية تاركة وراها شوق
أسرعت خطوآتها وكل ما فيها يغليَ .. متجآهلة نداءات شوقَ !
رآحت للمكآن اللي فيه ميرا و اللي يسمونه ( زاوية الدشرة ) منَ كثر المصآيب اللي تصير فيه ولحد يدري عنها . '
دخلتَ و توجهت لشنطتها و جلستَ عالأرض قريب من ميراَ جلسة رجولية بحت ..وطلعت جوالها وهيَ سآندة رآسها على الجدارَ
سمعت صرخة ميرا : هييييي يالخبلة خبيه تحت الشنظة وربيَ بيقفطونا
تجاهلتها و لآ كأن أحدَ يتكلّم وهي بارزة الـ بلاك بيري قدّآمها
ميرا بصرخة وهيَ ترمي علبة عصير على تالا : تليل و الصمـــــــــــــــــخ ! .. أكلمك انا !
لفّت عليها تالا وعيونها محمّرة منَ العصبية : وججججججججججججع يوجعكككِ يَ مآل المرررررضَ ! .. انطمممي ما تعرفين تسكتين !
ميرا المتعودة علىَ نفسيات تالا طنّشتها ورفعت عيونها لشوق الليَ توها جاية
شوق بتعب .. جلست قدّآم تالا و ثبتت يدينها علىَ ركب تالا : تلووول حبيبتي ليشَ زعلتيَ ؟ .. وربي آسسسسفة رغم اني مو عارفة علىَ ايشَ
تالا وهي تهزَ رجولها .. ( لآ مجيييييييب )
ميرا بصوت عالي : اتركيها عنكِ .. بدت النفسيات عندها تشتغل !
أبعدت شوق وهيَ تعرف تالا كثيرَ .. تمرَ بحالات غريبة على قولة ميرا ( نفسيات ) و لآ تحب أحد يقربها !
جلست شوق جنب ميرا وبهمس ضآيق : وربي مو قصدي أزعلها َ
ميرا ببرود وهي تطقطق على الجوال : خليها عنكِ .. " وبصوت عالي علشان تسمعها تالا " هذي يحتـآج لها الأخصائي النفسي بدرَ .. بيعرف كيف يضبطها !
تالا رفعت راسها شوي وناظرت لميرا بطرف عينها و لآ تكلمتَ
شوق التفتت علىَ ميرا بحنق : وجــعععَ الحين تزيدين الطين بلة !
عندَ تالا ~
تضغط ازرار عشوائية و تمسحَ .. كلَ اللي بخاطرهاَ الحين ( تبكيَ ) .. نفسسسها تبكيَ ولو مرة وحدة ! .. يمكن تفرغ كل الليَ فيها منَ هموم ست سنوآت ! .. لكن ما تعرف ليشَ فيَ شي ثقييييييييل يكبت علىَ صدرها ! .. ما تقدر تبكيَ أبدددَ !
تبيَ تنزل دمعة وحدة حتّى لو قدّآم العالم كّله .. بس مو بيدّها .. توآجه ضغطَ نفسيَ عنيييييفَ منَ ست سنوآت ! _ تحسد الناسَ يوم تشوف دموعهمَ !.. وهيَ توآجه صعوبة بإفراغَ كلَ اللي فيها !
فتحت علىَ الواتس آب .. تصفحتَ أوّل دردشة ( جروب العايلة ) اللي كان كلَ اللي فيه سؤآل عند الغداءَ .. العشاء ! .. متىَ تجي ؟ .. و أحيانا يفتحون موآضيعَ يسولفون فيها .. و طبعاً هيَ وجودها بالجروبَ مثل َ عدمه !
ما فتحت الجروب إلآ بسَ علشان تدوّر علىَ رقمه .. و مالقت أي صعوبة وهيَ تشوف رقمه ).. نسخته و حفظته باسم ( ............) < وهذا حالها دايماً تحفظ اسمه لترسل له بسَ و بعدها تحذفه علىَ طول !
* تكتب حرفين و تمسحَ .. وكلَ شوي على هالحال .. و بالنهاية استقرت علىَ ( ,,,,,,,,,,, ) مثل دائما اذا تضايقت منَ أي شي ترسل له رسآله تحتوي علىَ رموز ' نقاط ' فوآصِل ! بسَ أهمَ شي تريّح نفسها .. جتَ بتضغط على زر الارسال لكنَ ترددتَ .. مسحت الفوآصل و كتبت بسرعة ( لِيتكْ تِذكِر بْلَحظَة ''(أَنَا مِثْلِك تَرَى إِنْسَان ) </3
و أرسلتها بنفسَ السرعة قبلَ لآ تغير رأيها !
نبضَ قلبها بقوة وهيَ تشوف الحروف المرسولة ! .. هذي أوّل مرة بحيآتهاَ ترسلَ شيَ زيَ كيذا .. إذا إذا فكرت ترسل حروف ترسل ( الله يآخذك .. ) وعمرها ما سوتها غيرَ مرتين بسَ !
بلعتَ ريقها وهيَ تشوف علآمة ( الصح ) الأخضر تظهر مرة ثانية !
صرخت بنفسها وهيَ تضرب جبينها * الله يــــــــآخذني وش هالكلآم ؟ .. ! "
حطت يدها علىَ رآسها وهيَ تسب نفسها بصوت هامسَ .. '
قفلت الجوال ورمته دآخل الشنطةَ بحركة سريعة و كأنها تهربَ منّه !
وقفتَ و صرختَ بصوت عاليَ وهي مادة يدينهاَ !
كلَ اللي بالمكآن سكتوآ وهمَ ينآظروهاَ بإستغرآبَ .. نزلت يدينها ودخلتها بجيوب مريولها ومشت مبتعدة عنَ المكآن و لآ كأنها سوتَ شيَ !
فجأة قطعَ هالسكون َ صوت ضحكة ميرا : هههههههههههههههههههههههههَ الله يقطع ابليسك تليل نفسية هالبنت !

عندَ تالا .. ~
بعد ما فرغتَ اللي فيهاَ .. حست النشآط شويَ يرجعَ لهاَ !
طلعت للدورَ الثانيَ و سندت راسها علىَ الحديدَ المكشوف ( يبين لك اللي فيَ الساحة الداخلية .. ) .. زفرتَ برآحةَ و أفكارها توديهاَ و تجيبهاَ لعندَ الــ بدر !
مرت ببالها ذكرى نستها منَ زمآآآآآآآآآآآن .. ونستَ كلَ الليَ تحمله منَ مشآعر و أحاسيسَ !
ذكرى ترجعَ لـ قبلَ سبعَ سنوآتَ .. كان وقتها عمرهاَ 11 سنة ! .. و بدرَ 20 سنة .. ( قبلَ لآ يصير لها اللي صارَ بسنة تقريباً ) ..
كانتَ قمممةَ بالدلع و الأنوثة !
بهالوقتَ كانت ( بين مرحلة الطفولة * المرآهقة ) !
تسمعَ كثيرَ عنَ الحبَ ! .. منَ شوقَ ! ** ووشَلون كانت رغم صغرها مولعة بشيَ اسمه بندرَ ** ... منَ شآدنَ و عشقها و حكآويها عنَ ( عبدالعزيز ) !
و تذكر تماماً موآقفَ ملآذّ و جوآد الليَ كانت تنبضَ حبَ بريءَ !
و ميراَ (اللي كان عمرها 13 رغم صغر سنّها إلآ انهاَ كآنت كلَ ما شافتَ أحد بالسوقَ أو الحدآيقَ ذآآآبتَ ) !
كل البنات اللي حولها كل وحدةَ عندهاَ ( عشيق ) !
لكنَ هيَ .. عمرها ما حسّت بهالأحاسيسَ ! .. تحاول تدورَ عنَ حبيبَ بسَ ما تحسَ بأيَ مشاعر تجآه أبناءَ عمّها .. كلهمَ كآنوا مثل أخوانها و أكثرَ .. خآصة ( البـــــــــــــــدرَ ) !
كان متعلّق فيها بشكل فضيعَ ! .. إذا ضربتها ميراَ تشتكيَ عندَ البدرَ ! إذا زعلها أحدَ أوّل شخص تلجأ له البدرَ ! .. هيَ الوحيدة بينَ كل العائلة تنآديه ( البــــدرَ ) - بزيآدة "ال" القمرية , '
كان دآيمَ يقولها انّه يحبَ هالاسمَ كثيرَ !
و ما يرضىَ أحدَ ينآديه بالــــ"بدرَ" غيرهاً ! .. و كآنت تنبسطَ أكثر !
تنهّدت و الذكرى تمرَ قدّآمها .. ~
بالليل الساعة وحدة و نصَ بفيلآ الجدَ
صحتَ من نومهاَ وهيَ حاسة بعطشَ فضيعَ ! .. ولعتَ الأنوارَ وزفرت بضيقَ وهيَ تشوف الجيك الليَ به ماءَ فاضي !
و بكل هدوءَ طلعت منَ جنآح البناتَ ببجآمتها الوردية الطفولية .. و شعرها اللي يآصل لـ نصف ظهرها طآيحَ عليها بفوضوية .,
نزلت بخطوآت وآثقة و الفيلآ يعمّها الهدووووءَ و معظم أنوارها طآفية .. توجهتَ للمطبخَ و كبت لها مويا و شربتهاَ .. و أثناءَ ماهيَ تشرب لمحتَ من باب المطبخَ الخارجيَ جسمَ أحدَ جآلسَ علىَ طرف الدرجَ الصغيرَ !
شربت مويتها و طلعتَ بحذرَ تشوفَ مينَ هنآكَ !
و منَ طوله و ضخآمة جسمه و شعره الليَ يآصل لآخرَ رقبته عرفته !
تقدمتَ له بإستغراب .. وزآد إستغرابها وهيَ تلمح ( الحزنَ و الضيق ) بآديَ على وجهه ..
كآن يلعبَ بمفآتيحه و هوَ منزل رآسه و ســرحــــــــآن !
همست : البدرَ !
رفعَ رآسه بهدوءَ و ابتسمَ إبتسآمة مغصوبة وهو يشوف وجهها الليَ يعشق تفاصيله : شتسوين هنآ ؟
تقربت منّه وجلست جنبه وهيَ ضآمة رجولها لحضنها : مو جآيني النومَ .. انت ليش صآحي ؟
تنهّد تنهيدة منَ أعمآق قلبه وهوَ يرفع راسه للسماء .. و بصوت مخنوق : بندرَ
عقّدت حوآجبها : ايش فيه ؟ .. - وابتسمت - آها لأنه سافرَ انت زعلآن ؟
مرر إيده علىَ شعره وبصوتَ مخنوق : مدري قلبيَ يقوليَ صآبه شيَ !
بهالوقت كآن نفسها تقول بأعلىَ صوتها - يـآآآآآآآآآآآآآآرب إحساسك بمحلّه ! .. كان مكرههمَ بحيآتهمَ و موتآركهمَ يشمون الهواءَ رفم صغر سنّهم .. !
لكنَ تحطمت هالرغبة وهيَ تشوف بدرَ ينزل رآسه ويدينه عليه بشكل مهموم و كأنه يبكيَ !
وقفت بصدمة .. أوّل مرة تشوف البدرَ كيذا .. هو الليَ دآيم يمسح دموعهاَ هوَ الليَ يحميهاَ منَ شطآنة ميراَ .. هوَ القويَ الوحيدَ بعينها !
وقفت بجنبه و بتردد حطتَ يدها علىَ شعره وبصوت مخنوق : أكيدَ ما صار له شيَ ! .... " قالت بعد ما شافت انه ما تجاوب معها " البدرَ .. ارفع رآسكَ
تلبية لطلبها و بسبب صوتها البآكيَ ..رفع راسه وهوَ يرسمَ إبتسآمة وزآدت وهوَ يشوفَ عيونهاَ متحجره فيها الدموعَ .. سحبهاَ لحضنه وهوَ يضمّها : ليشَ الدموع توتيَ ! .. " ضحكَ أكثر وهيَ تدفن رآسها بصدره العريضَ تشآهق .. حوّط يدينه حولها " فديييت روحكِ يا أممممميَ انتيَ !
رفعت رآسهاَ وهيَ تمسح دموعها وبحضكة : وشَ قلت ؟ .. انا وش ؟
ابتسمَ وهوَ يلمح ضحكتها .. سنّد راسها علىَ كتفه و قآم وآقف وهو شايلنها : إيَه انتيَ أمـــــّيَ و دميَ و كلّي !
ضحكت : هههههههههَ كيف تجيَ هذي ؟ .. انا أصغر منك بكثير !
قآل وهوَ يدخلها لدآخلَ و يرقى الدرجَ : تجيَ ونصَ .. أنا ماعنديَ أمَ و انتيَ أميَ
أراحت رآٍسهاَ علىَ كتفه و إبتسآمة خجولة تلوحَ بشفآتها َ .. و شعورَ غريب هآجمهاَ .. شعورَ حلوَ أول مرة تحسَ فيه !
وقف قدّآم جنآح البناتَ و نزّلهاَ .. و نزل لمستوآها وهوَ يلف وجهه و يأشر علىَ خدّه : بوسة قبلَ النوم !
حستَ بإحرآج رغم انّها متعودة دائماً تبوسَه عاديَ .. لكنَ هالمرة ما تدري وشَ صآبها ؟ .. من بعدَ كلمته ( أمي انتيَ ) و مشآعر كبيرة تتدفق فيها !
حاوط خصرها و لآزال لآف وجهه : يللا .. مافيه نومَ قبل البوسة !
بسرعة وهيَ مغمّضة طبعت بوسة خفيفة علىَ خدّه .. و جت بتهربَ .. لكنّه مسك يدها بيدَ وحدة .. و اليدَ الثآنية حاوط وجهها وهوَ يبوسها على خدها بقووووةَ مصدرَ صوتَ عاليَ !
أبعدت عنّه بسرعة و وجهها يولع منَ الحرارة .. قفلت البآبَ و تسندت عليهَ وهيَ تتنفسَ بقوة ! جاها صوت ضحكته من ورا الباب : يــــــــا أمــــــــــــــــــي انتــــــــــــــيَ جعلنيَ ما انحرمَ منكِ !

^
تنهّدت علىَ هالذكرىَ الليَ تزيدها كره لـ البدرَ ! .. - ابتسمت علىَ جنب - شلون يسمحَ لنفسه يلعب على َ مشاعر طفلة ليحقق أغراضه !
سرت فيهاَ قشعريرة و ذكرى ( إيطاليا و بدآية نهآيتها ) تمرَ قدّآمهاَ .. غمّضت بقوةَ وهيَ تذكر كلَ التفآصيلَ بدآية من دخول الملثمَ ( اللي هوَ البدرَ بنظرها) .. للمسآته المغززةَ .. و إغماءهاَ الليَ صحتَ منّه علىَ وجه البدرَ ولونه مخطوفَ وهوَ يضرب خدّهاَ بخفّة و تركيَ جآلسَ بجنبهَ مصدومَ ! - جاها صوت دآخلها ضعيف يقول - ( لآ يا تالاَ يمكنَ مو هوَ .. شلون يغدرَ بعمّه ! .. أخلآقه غيرَ .. انتيَ ما شفتيَ وجهه ! - صرخت بدآخلها بأعلىَ - ( لآلآلآلآَ ليشَ أحاول أبرر لهَ ! .. هوَ هوَ مافيَ غيرهَ .. إيه هوَ هوَ متأكدة هوَ ) !
أبعدتَ وهيَ متوجهه للحمامات - الله يكرمكم - غسلتَ وجهها تبعدَ صورته عنَ بآلها !


,
'


قريبَ من المكآنَ الليَ فيه تالاَ
ناظروا لبعضَ بأكبرَ علآمة تعجبَ !
منىَ ضحكت فجأة : ههههههههههَ مثل ما قالت صاحبتها نفسية !
رمت عليها نظرة : استغفرالله لآ تضحكينَ ! .. وشَ عرفّك بالليَ فيها ؟
سكتت منىَ : استغفر الله يا رب سآمحنيَ .. - التفتت علىَ البوية اللي بجنبها و لقتها مركزة عيونهاَ عندَ تالا - أقول ريونة
ريَان "بفتح الياء بدون تشديد" التفتت عليها : هممممَ
منىَ : شكل البنت شغلتَ بآلكِ !
ريَآن وعيونها فيها حكيَ : أحسّها متضآيقة ! .. خاطري اسحبها لحضنيَ يمكنَ تطلع اللي فيهاَ !
منىَ فتحت عيونها : أووووبَ لهالدرجة ؟
ريآن بإبتسآمة عذبة : أحسّها مثلَ تالا !
انفجرت منىَ تضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههَ وش تحسينَ فيه تلول النتفةَ مثل ذي العربجية ؟ - وبهدوءَ - وحشتنيَ
سحبتها فجأة ريآن وهيَ تشوف تالا تنزل منَ الدرج : أقووول امششي بسرعة !

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...