بالمستشفىَ . '
شدَ يدينه لقدآمَ بقوة يحآول ينشطَ نفسه .. طول هالوقت وهوَ جآلسَ علىَ أورآق أحد المرآجعات عندهَ يحاول يربطَ بينَ كلآمها و كلآمَ أخوهاَ ! .. قضيتها جداً معقّدة ! .. حطَ رآسه علىَ الطآولة بتعبَ ينشدَ الرآحةَ . '
و ما أمدآه يتهنّى برآحته إلآ و الباب ينفتحَ .. رفع راسه بإنزعاج منَ هذا الليَ يدخل بدون إستئذآن !
و ارتختَ ملآمحه وهوَ يشوفَ ( بندرَ ) داخلَ و علىَ شفآته إبتسآمة خبيثة !
بدرَ وهوَ يطق رقبته يمين و شمآل : وشَ عندك ؟ .. الوجه ما يبشّر بخيرَ
زآدت إبتسآمة بندرَ و جلسَ علىَ طآولة بدرَ : أبددددَ سلآمتك بسَ فينيَ نشآط اليومَ !. . " طلع جواله يطقطق عليه " وانتَ ما عندك أخبارَ ؟
بدرَ بتعب فسخ شمآغه : اسمع لو انتَ جايَ تسولفَ فأقولك منَ الحينَ ياليت تنزلعَ لأني تعبآن و أبي أنامَ !
بندرَ : انزين انتَ بس جرب تغمضَ عينكِ و ما رحَ تلقىَ غير عميَ ابو رايد قدّآمَ وجهكَ !
بدرَ بدآ يتنرفز : لو سسسسمحت يا بندرَ منيب رآيق لكَ .. روح شوف العالم كيف صآفة قدّآم مكتبكَ
بندرَ نزل من المكتب وقرّب وجهه منَ وجه بدر : ولو قلت لكَ عندي خبر بمليوووون !
عدّل نفسه بدرَ و بتسليك : شنوَ ؟ .. خلصنيَ عاد !
حطَ قدّآمه الجوال : هذا جوآل منوَ ؟
بدرَ بتعقيدة حوآجب : جوال مينَ يعنيَ ؟ .. جوالك أكيدَ
بندرَ يهزَ رآسه بـ لآ : جيب الجوال الليَ عندكَ
طلع بدرَ جواله و عليه أكبر علآمة إستغراب !
بندرَ : شوف الخلفية !
بدرَ بإستغراب اكبرَ فتحَ الجوالَ وَ شاف صورته هو وبندرَ وهمَ بالمستشفىَ .. ( بندر باللاب كوت و بدرَ بشمآغه و عقآله جآلسينَ بجنبَ بعضَ و متصورين وهمَ يسولفونَ ) : يووووه طيب أعتذر بالغلطَ أخذت جوالكَ .. عطنيَ جواليَ و خلصنيَ أبي أنـآآآآآآآآآآآآمَ !
بندرَ بإبتسآمة فتحَ الواتس آب بجوال بدرَ وحطَ الشاشة قدّآمَ بدرَ : وش رآيك بسَ !
بدرَ فتّح عيونهَ بكبرها وهوَ يشوف آخر محآدثة منَ ( توتي ) .. فزَ وآقف َوهوَ يسحب الجوال من يدَ بندرَ و يثبته قدّآم عيونه يتأكّد َ
ضحك بندرَ علىَ ردة فعله وقال وهوَ يمشي طالع لبرا : احمممد ربكَ كنتَ ناوي أرد عليهاَ .. بسَ مدري وش صار فيني وهوّنتَ ! ... "و طلع برا و قبل لآ يقفل الباب قال بنبرة سخرية ": حرآم عليكَ تراها هيَ بعد إنسانة ! - وطلعَ و صكر الباب وراه ! -
لِيتكْ تِذكِر بْلَحظَة ''(أَنَا مِثْلِك تَرَى إِنْسَان
لِيتكْ تِذكِر بْلَحظَة ''(أَنَا مِثْلِك تَرَى إِنْسَان
لِيتكْ تِذكِر بْلَحظَة ''(أَنَا مِثْلِك تَرَى إِنْسَان
لِيتكْ تِذكِر بْلَحظَة ''(أَنَا مِثْلِك تَرَى إِنْسَان
بروما َ . '
فتّحَ عيونه علىَ صوت الجوآل اللي بجنبه .. عقّد حوآجبه يحاول يستوعب هوَ فين ! .. و زفر بضيق وهو يذكر انّه ببيت أهل أمّه !
- يا ربيَ شلون نمت وانا مو حـآسَ - .. رفع الجوآل وردَ بعد ما شافَ ( أبو وليد ) يتّصل ..وبصوت كلّه نوم : سلآم
فهدَ بروقآن : صــــحَ النومَ ! .. كم السآعة عندكمَ ؟
وليد وهوَ يتمطط و عينه علىَ الساعة الجدارية : آآآخخخخخَ .. وحدة ونصَ !
فهدَ : طيب وش منومّك الحين ! ..
وليدَ تكّى عالسرير : مدريَ ماحسيت بنفسيَ وانا نآيمَ ..
"........... وبعدَ السوآلفَ و الكلآمَ قّفل منّه وهو حاسسَ بنشآط يدب فيه"
قامَ وآقفَ و توضَى لصلّآة الظهرَ ..
بعدَ ما انتهىَ من صلآته وقفَ و هوَ عآزم يروحَ لـ جدّته الليَ تكون ( عمّة أمه وكبيرة العائلة بعد وفاة أجداده )
لكنَ سبقه طرقَ الباب .. تقّدم وفتحهَ و قآبله وجه ( ماري ) وهيَ راسمة إبتسآمة حنونة علىَ وجهها : مساء الخير بنيّ !
ابتسمَ : مساء النورَ .. لمَ لم توقضينيَ لقدَ تأخّرت !
قالت : لم أردَ إزعاجكَ عزيزيَ .. انّه وقت الغداءَ هيا تعال معيَ
قآل وإيده علىَ شعره : لآ شكرا .. لآ أرغبَ
فتحتَ عيونها بكبرها : ماذا ؟ .. يجب عليكَ ان تحضر بنيَ .. السيدة لآ يرضيها ذالكَ ! .. - و بنبرة أحنَ - و الغداءَ من إعدادي انا انّه شهيَ سيعجبكَ كثيرا !
حرّك بوزه بضيقَ ماله خلقَ يلتقيَ بأحد منهمَ !
قالت لمّآ شافت ضيقه : أرجوكَ وليدَ .. ستتعرف عليهمَ انّهم طيبون جدا .. أنا متأكّد انّكَ ستتعلّق بهمَ كثيرا .. هيّآ ولديَ اترك عنكَ الأفكار السلبية !
و بعد محاولآت منّها نزلَ وهيَ تدلّه عالطريقَ ..
و أوّل ما وصَل لمنتصفَ الدرجَ طاحتَ عيونه علىَ ( عجوزَ كبيرة بالسنَ .. جآلسة بكرسيَ علىَ صدرَ طآولة الطعام الطويلة جدا و قدّآمها بنتَ محجبة تبوسَ رآسها )
و أثناء ماهوَ مثبت عيونه عليهمَ .. حسَ بأحد يمرَ بجنبه .. ابعد شويَ عنَ الطريق و فتحَ عيونه بكبرها وهوَ يشوف الفوجَ الكبيرَ الليَ نازلَ منَ الدرجَ بكل هدوَءَ و رسمية !
حتّى ما التفتوآ عليه يستفسرون مينَ الفردَ الجديد - ضحك بدآخله ( وهمَ معَ كثرهمَ ذآ بيركزون فيَ أحد جديد ! )
نزلَ ورآهمَ بهدوَ تآمَ .. و رفعَ حآجبه بإستنكار وهوَ يشوفَ الصَف الليَ قدّآمه يتجهون للعجوزَ و يسلمون علىَ رآسها وآحَد وآحِد قبل لآ يجلسوآ علىَ طآولة الطعام .. غيّر مسآره عنّهمَ و قبلَ لآ يجلسَ .. توجّهت له نظرة إستنكارية منَ بنت قدّآمه بحجآبهاَ وهيَ تهمسَ لهَ : قوومَ سلّم .. عيب عليكَ !
حآسَ بوزه بطفشَ و قآم و بآسَ رآسَ العجوز و وآضح منَ شكله كأنّه مغصوبَ !
رجعَ لمكآنه و جلسَ و كآن جآلسَ بجنبه نفسَ الشخصَ اللي يشبه له كثيرَ !
طآحت عيونه مرة ثآنية علىَ البنت المحجبة .. ابتسمتَ له برضآ و رفعت شوكتها تآكلَ منَ الأكل الليَ قدآمها .. طنّش إبتسآمتها و عيونه تدورَ عالموجودين وكلّه رجآ انّه يشوفَ البنت الليَ بالصورة ( شبيهة أمّه ) .. لكنَ خآبت آماله وهوَ ما يلمحَ لها أثرَ .. قررَ يبعدها عنَ تفكيره و رفع إيده إستعداد ليطفيَ شهيته من ريحة الأكلَ الشهية ..
أكثرَ شي لفتَ نظره كلَ البنات الموجودآت ملتزمآت بحجآبهمَ حتّى الليَ أعمارهمَ 10 .. 11 !
عمّ السكون المكآن و ما يصدرَ غير صوتَ الملآعقَ و الأشوآكَ ..
وأوّل ما انتهوآ من الأكلَ .. وقفَ وليدَ نآويَ يلحقَ الجدّة اللي رآحتَ لـفوقَ .. '
وقف قبآله ( الشاب الليَ يشبهه ) و ابتسم وهو يمدّ إيده يصافحه : أهلينَ .. وليدَ مو ؟
ردَ له الإبتسآمة و سلّم عليهَ و التمّوا حولهَ بقيّة الشباب و الرجآل يسلمّون عليه برسمية .. و البنات منَ جهة ثآنية يلقونَ عليه التحية . '
وقفت ماريَ بأسفل الدرج : سيّد وليد .. انّ السيدة فاطمة تريدك أن تصعد لهاَ
تبعها وليدَ صآعد الدرج وهوَ متحفّز للقاءَ جدته كلَ مشوآره هدفه ( لقاءَ هالجدة ) *
وقفَ بالدورَ الثانيَ وهوَ يشوفَ ( كاترن ) جالسة بزآوية علىَ الكرسيَ و قدّآمها صحنَ الغداءَ و تآكلَ لوحدها بهدوءَ . '
تقدّم لعندها و الفضول يذيحه_اللي فهمه ان الجدة تجبر الكل يلتم حول الغدا : ليش ما أكلتيَ معنا ؟
رفعت راسها له و ابتسمت بسخرية : ما يحق لليَ مثليَ يكونون معاكم يا عيآل الـ **************
زآد الفضول عنده نفسه يعرف مين تكونَ هذيَ تصرفاتها تدل علىَ انها وحدة من الخدمَ .. لكنَ ملآبسها و شكلها أبدَ ما تقول كيذا !
قطع تفكيره صوت ( ماري ) : من هنا وليدَ .. تفضّل !
ألقى نظرة أخيرة علىَ كاترن وهو يحسَ انّها الوحيدة اللي قادر يآخذ و يعطي معها .. أبعد رغبته بالكلآم معها و توجّه للجناحَ الكبيرَ اللي فيه الجدة
دخل و هآجمته ريحة بخورَ يعشقها كثيرَ ! .. نفسَ البخور الليَ تحبه أمّه ..
أخذ نفسَ عميق و تقدّم نآحية الجدّة الجالسة بالبلكونة تشرب قهوة
وقف ورآها و ثبت نظره لـمنظر الجبآل المغطاة بالثلجَ : قآلوآ تبيني !
دخل بعد ما أذن له أحمد بالدخول _ ابتسم وهو يقفل الباب : يآ هلآ بعمي أحمد
رفع راسه أحمد : ما شاء الله من متى الإحترام ! ... طول السبع و العشرين السنة عمرك ما قلت عمي ؟
ضحك بدر وهو يجلس قبال أحمد : شنسوي الحين غصب عنا . . مو أبو المدام ؟
أحمد بحسرة : إيييييي يالدنيا . . هالزمن الناس مصالح ! _ وبجدية _ خلنا بالأهم الحين . . ماوراك شي الحين ؟
بدر شد انتباهه : لأ ماوراي شي . . اسمعك
أحمد بتردد واضح : الموضوع يخص تالا أبيك تسمعني و تتفهم زين
بدر قلبه دق . . من فترة كان ناوي يتكلم مع أحمد بخصوص تالا بس بصفته ايش ؟
أحمد تابع وهو يشبك أصابعه ببعض : أولآ أبيك تعرف شي واحد . . أنا ما رضيت فيك إلا بس لأني وآثق انك الوحيد اللي بيقدر يسعد تالا و يحافظ عليها
بدر هز راسه : وانا قد هالثقة
أحمد أخذ نفس : و هذا اللي مريحني فيك . . بس الموضوع اللي بكلمك فيه أبيك تشوفه بمنظور انك أخصائي نفسي مو كونك خطيبها
بدر _أبدددد ما استغرب .. بحكم عمله و خبرته كان متأكد من تصرفات تالا إن بها شي مو هين _ بس قال ليطمن عمه : عمي لا يكون تقول هالحكي بسبب تصرفاتها الصبيانية ! . . هذي مجرد مراهقة و تعدي
تكلم أحمد بضيق : ياليت تكون مراهقة مثل ما تقول . . اللي تعيشه تالا أكبر بكثير ! . . نفسيتها أثرت على صحتها - و بترقب لردة فعله - تالا نموها ما اكتمل !
بدر بعدم إستيعاب عقد حواجبه : إيش تقصد ؟
أخذ نفس و ركز عينه على بدر : لسى ما بلغت . . و انت عارف مو طبيعي تكون بهالعمر و حالتها كذا !
بدر فز قلبه _ معقول ! . . معقول وصلتي لهالحال يا حياتي ! جعلني فدوتن لك _
أحمد استرسل بالحكي : حاولت اعرضها على طبيبة نساء بس هي رافضة ! . . .
تكلم بدر بعد ما تلافى صدمته : احتمال يكون السبب نفسي !
احمد : إي وهذا اللي أظنه . . . من دخلت المتوسط وهي متغيرة . . صحتها ذبلت و كل يوم عن الثاني يبان ضعف جسمها أكثر . . حتى طولها تأخر ! و صايرة عدائية و تكره الكل ما تندمج مع أحد بسهولة . . و رغم انها تتظاهر بالقوة لكن داخلها ضعيف جدآ ! . . مستحيل تنام لوحدها . . تتركني لين أنام و بعدها تجي تنام عندي ! . . وقبل ما أصحى ترجع لغرفتها ما تبيني أحس بخوفها . . حتى إذا خاصمتها أو عاتبتها ما تظهر انها متأثرة بالعكس لا مبالية وانا أدري انها تنجرح من أتفه كلمة . . أحيانآ أحس انها متضايقة و خاطرها تطلع باللي فيها لكن ما تقدر . . تقول شي كبير يكبت على قلبها ! . .
بدر بهدوء و حذر : طيب هي ما خبرتك بشي صابها ببداية حالتها هذي ؟
أخذ نفس عميق و بحزن : مشكلتها صايرة تخبي عني كل شي . . حاسس انها تعرضت لموقف قوي أو انصدمت بشخص !
بدر بصراحة : إذا ما كان سبب تأخر نموها جسمي . . فأكيد انه نفسي . . و من الأسباب اللي تأخر النمو و بحسب كلامك فأظن انها تعرضت لصدمة نفسية قوية بمرحلة النمو الأساسية . .
أحمد شد انتباهه الكلام : طيب وش علاجها دامه نفسي ؟
بدر و اللي يبيه بدا يتحقق : مو زين تحسسها انها تعاني مشاكل نفسية . . يمكن تزيد الطين بله
أحمد عقد حواجبه : و الحل ؟
بدر أخذ نفس : انا أقدر أحل مشكلتها بدون أي مشاكل بس . . .
أحمد : بس ايش ؟
بدر ثبت نظراته لأحمد : بس يحتاج تكون قريبه مني بدون أي حواجز !
أحمد تعفست ملامحه و رجع نفسه لورا : إذا قصدك زواج أنا أعتذر ! . . انت عارف ان البنت مو وجه زواج دام نموها ما اكتمل !
بدر و الأمل فيه يكبر : بس ملكه . . علشان تحل علي و ما تكون بينا أي حواجز
أحمد والرفض واضح بوجهه : علاجها أكيد بيدوم أكثر من سنة و انت رجال و عارف ان تالا مناك من صغرها . . بيصعب عليك تشوفها حلالك و لا تقربها طول هالمدة !
بدر برجاء : أوووو عدك ما أقرب منها لحد ما يتم العلاج " تابع بعد ما شاف الرفض بعيون أحمد " و هذا أنا أقولك كلام رجال لأنذر نفسي هالمدة بس لعلاجها !
أحمد رفع راسه بتردد من تنفيذ كلام بدر
بدر و عيونه تنبض صدق : لجل تالا يا أحمد قول تم . . مو زين نتأخر !
أحمد غمض عيونه و كلام بدر و حالة تالا يمرون قدامه . . أخذ نفس عميق و فتح عيونه : تـــــم !
بدر وقف و باس راسه و بكلام نابع من قلبه : أقسم بالله لأكون عند وعدي و انت عارف تالا شتعني لبدر . . بدر ما يأذي روحه لجل شي يخصه !
ابتسم أحمد بعد ما بث بدر بروحه الطمأنينة : و النعـــــــم ببدر اللي ما يخيب ظن عمه . . !
~
طلعت من الحمام -الله يكرمكم - بعد ما أخذت لها شاور ينعشها بعد مشوار المدرسة . .
جلست على أول سرير قبالها و الفوطة ما زالت على راسها . . سحبت شنطتها تدور على جوالها . . صرخت بعصبية و عيونها مثبتة على ' ميرا و شوق و دانة ' : أوووووووووف مين الـ**** اللي أخذت جوالي !
عم السكوت . . و ميرا سحبت جوالها تطق طق فيه بكل هدوء و أنظار دانة متوجهة عليها و هي تحاول تكبت ضحكتها
تالا تقدمت لميرا و بأمر : طلعي الجوال !
ميرا رفعت راسها و ببراءة : تكلميني أنا ؟
تالا بنرفزة : بتطلعينه و لا شلون ؟
ميرا بإستعباط : شلو ؟ - وقبل لا تنهي كلمتها حست بخلايا راسها تموت صارخت بأقوى ما عندها - آآآآآآآآآآآآ
فزت شوق و هي ماسكة تالا تحاول تحرر شعر ميرا من يد تالا : تالا حرام عليك ابععدي . . شوفي جوالك تحتها
تالا و الشياطين تدور حولها : أحسسسسن . . بالأول تسلمني الجوال بيدها
بهالوقت انفتح الباب و طلت منه شادن اللي شهقت : تــــــالا !
تالا أفلتت يدها من شعر ميرا بعد ما سلمتها شوق الجوال . . التفتت على شادن و بعيون الشرارة تطلع منها : وانتي وشش لقفك ؟ هآ ؟ . . أصلآ وش مدخلك غرفتنا ؟
شادن باستنكار طلعت و قفلت الباب وراها - بالمناسبة الغرفة الثانية من جناح البنات صارت لشوق و ميرا و تالا و دانة . . و الغرفة الثانية لملاذ و شادن -
زفرت تالا و هي تجلس عالسرير : ناس مرض !
أما ميرا جالسة تصيح و تسب تالا بحضن شوق و كشتها منكوشة !
تالا فتحت جوالها و بلعت ريقها و هي تشوف رسالة من بدر !
فتحتها بيدين ترتجف . . لكن فجأه تحول خوفها لتكشيرة و هي تشوف المحتوى
( DON'T let the past hold you back, you're missing the good stuff(
كل اللي فهمته ( لا - أنت )
برطمت بضيق - حنا متى فلحنا بالعربي لنفلح بالانجليزي ! ناس تتفلسف ! -
فجأة وقفت قدام ميرا و هي مادة الجوال قدامها : ميرا شمعنى هالكلام !
ميرا كشرت لكن سرعان ما زالت تكشيرتها وهي تشوف قدامها كلام انجليزي . . و بفلسفة و هي تمسك الجوال : احم . . يعني . . آآ . . لحظة أركز . .
تالا متكتفة : تعرفين و لا رجاء لا تتفلسفين !
ميرا : لا آفا عليك الحين بس أركب الجمل !
جلست بجنبها شوق يتناقشون بمعنى الكلام . . و بعد إنتظار طويل من النقاش و الصراخ ميرا تمد الجوال لتالا و بثقة : يعني لا تلصقين الكلام الحلو
تالا رفعت حاجب : تستهبلين حضرتك !
شوق تأيد ميرا : لا منجد هذا اللي توصلنا له
سحبت جوالها ورجعت للسرير : أقوووول ما عندكن سالفة !
بدون تردد أرسلت :
(i don't speak english . . I am arabic )
و كل ذا و هي مو متأكدة من صحة الكلام اللي أرسلته !
ما أمداها تحط الجوال إلا صوت الجوال ينبه برسالة . . فتحتها بلهفة
(
لا تجعلي الماضي يعيقك ، سيلهيك عن الأمور الجميلة في الحياة)
ترددت العبارة بذهنها كثير . . همست بداخلها ( ليتني أقدر ! . . ليت ! )
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!