الفصل 24 | من 53 فصل

رواية ودي بدفا صدرك اصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
18
كلمة
3,185
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18


بالمستشفىَ . '
شدَ يدينه لقدآمَ بقوة يحآول ينشطَ نفسه .. طول هالوقت وهوَ جآلسَ علىَ أورآق أحد المرآجعات عندهَ يحاول يربطَ بينَ كلآمها و كلآمَ أخوهاَ ! .. قضيتها جداً معقّدة ! .. حطَ رآسه علىَ الطآولة بتعبَ ينشدَ الرآحةَ . '
و ما أمدآه يتهنّى برآحته إلآ و الباب ينفتحَ .. رفع راسه بإنزعاج منَ هذا الليَ يدخل بدون إستئذآن !
و ارتختَ ملآمحه وهوَ يشوفَ ( بندرَ ) داخلَ و علىَ شفآته إبتسآمة خبيثة !
بدرَ وهوَ يطق رقبته يمين و شمآل : وشَ عندك ؟ .. الوجه ما يبشّر بخيرَ
زآدت إبتسآمة بندرَ و جلسَ علىَ طآولة بدرَ : أبددددَ سلآمتك بسَ فينيَ نشآط اليومَ !. . " طلع جواله يطقطق عليه " وانتَ ما عندك أخبارَ ؟
بدرَ بتعب فسخ شمآغه : اسمع لو انتَ جايَ تسولفَ فأقولك منَ الحينَ ياليت تنزلعَ لأني تعبآن و أبي أنامَ !
بندرَ : انزين انتَ بس جرب تغمضَ عينكِ و ما رحَ تلقىَ غير عميَ ابو رايد قدّآمَ وجهكَ !
بدرَ بدآ يتنرفز : لو سسسسمحت يا بندرَ منيب رآيق لكَ .. روح شوف العالم كيف صآفة قدّآم مكتبكَ
بندرَ نزل من المكتب وقرّب وجهه منَ وجه بدر : ولو قلت لكَ عندي خبر بمليوووون !
عدّل نفسه بدرَ و بتسليك : شنوَ ؟ .. خلصنيَ عاد !
حطَ قدّآمه الجوال : هذا جوآل منوَ ؟
بدرَ بتعقيدة حوآجب : جوال مينَ يعنيَ ؟ .. جوالك أكيدَ
بندرَ يهزَ رآسه بـ لآ : جيب الجوال الليَ عندكَ
طلع بدرَ جواله و عليه أكبر علآمة إستغراب !
بندرَ : شوف الخلفية !
بدرَ بإستغراب اكبرَ فتحَ الجوالَ وَ شاف صورته هو وبندرَ وهمَ بالمستشفىَ .. ( بندر باللاب كوت و بدرَ بشمآغه و عقآله جآلسينَ بجنبَ بعضَ و متصورين وهمَ يسولفونَ ) : يووووه طيب أعتذر بالغلطَ أخذت جوالكَ .. عطنيَ جواليَ و خلصنيَ أبي أنـآآآآآآآآآآآآمَ !
بندرَ بإبتسآمة فتحَ الواتس آب بجوال بدرَ وحطَ الشاشة قدّآمَ بدرَ : وش رآيك بسَ !
بدرَ فتّح عيونهَ بكبرها وهوَ يشوف آخر محآدثة منَ ( توتي ) .. فزَ وآقف َوهوَ يسحب الجوال من يدَ بندرَ و يثبته قدّآم عيونه يتأكّد َ
ضحك بندرَ علىَ ردة فعله وقال وهوَ يمشي طالع لبرا : احمممد ربكَ كنتَ ناوي أرد عليهاَ .. بسَ مدري وش صار فيني وهوّنتَ ! ... "و طلع برا و قبل لآ يقفل الباب قال بنبرة سخرية ": حرآم عليكَ تراها هيَ بعد إنسانة ! - وطلعَ و صكر الباب وراه ! -


لِيتكْ تِذكِر بْلَحظَة ''(أَنَا مِثْلِك تَرَى إِنْسَان
لِيتكْ تِذكِر بْلَحظَة ''(أَنَا مِثْلِك تَرَى إِنْسَان
لِيتكْ تِذكِر بْلَحظَة ''(أَنَا مِثْلِك تَرَى إِنْسَان
لِيتكْ تِذكِر بْلَحظَة ''(أَنَا مِثْلِك تَرَى إِنْسَان


بروما َ . '
فتّحَ عيونه علىَ صوت الجوآل اللي بجنبه .. عقّد حوآجبه يحاول يستوعب هوَ فين ! .. و زفر بضيق وهو يذكر انّه ببيت أهل أمّه !
- يا ربيَ شلون نمت وانا مو حـآسَ - .. رفع الجوآل وردَ بعد ما شافَ ( أبو وليد ) يتّصل ..وبصوت كلّه نوم : سلآم
فهدَ بروقآن : صــــحَ النومَ ! .. كم السآعة عندكمَ ؟
وليد وهوَ يتمطط و عينه علىَ الساعة الجدارية : آآآخخخخخَ .. وحدة ونصَ !
فهدَ : طيب وش منومّك الحين ! ..
وليدَ تكّى عالسرير : مدريَ ماحسيت بنفسيَ وانا نآيمَ ..
"........... وبعدَ السوآلفَ و الكلآمَ قّفل منّه وهو حاسسَ بنشآط يدب فيه"
قامَ وآقفَ و توضَى لصلّآة الظهرَ ..
بعدَ ما انتهىَ من صلآته وقفَ و هوَ عآزم يروحَ لـ جدّته الليَ تكون ( عمّة أمه وكبيرة العائلة بعد وفاة أجداده )
لكنَ سبقه طرقَ الباب .. تقّدم وفتحهَ و قآبله وجه ( ماري ) وهيَ راسمة إبتسآمة حنونة علىَ وجهها : مساء الخير بنيّ !
ابتسمَ : مساء النورَ .. لمَ لم توقضينيَ لقدَ تأخّرت !
قالت : لم أردَ إزعاجكَ عزيزيَ .. انّه وقت الغداءَ هيا تعال معيَ
قآل وإيده علىَ شعره : لآ شكرا .. لآ أرغبَ
فتحتَ عيونها بكبرها : ماذا ؟ .. يجب عليكَ ان تحضر بنيَ .. السيدة لآ يرضيها ذالكَ ! .. - و بنبرة أحنَ - و الغداءَ من إعدادي انا انّه شهيَ سيعجبكَ كثيرا !
حرّك بوزه بضيقَ ماله خلقَ يلتقيَ بأحد منهمَ !
قالت لمّآ شافت ضيقه : أرجوكَ وليدَ .. ستتعرف عليهمَ انّهم طيبون جدا .. أنا متأكّد انّكَ ستتعلّق بهمَ كثيرا .. هيّآ ولديَ اترك عنكَ الأفكار السلبية !
و بعد محاولآت منّها نزلَ وهيَ تدلّه عالطريقَ ..
و أوّل ما وصَل لمنتصفَ الدرجَ طاحتَ عيونه علىَ ( عجوزَ كبيرة بالسنَ .. جآلسة بكرسيَ علىَ صدرَ طآولة الطعام الطويلة جدا و قدّآمها بنتَ محجبة تبوسَ رآسها )
و أثناء ماهوَ مثبت عيونه عليهمَ .. حسَ بأحد يمرَ بجنبه .. ابعد شويَ عنَ الطريق و فتحَ عيونه بكبرها وهوَ يشوف الفوجَ الكبيرَ الليَ نازلَ منَ الدرجَ بكل هدوَءَ و رسمية !
حتّى ما التفتوآ عليه يستفسرون مينَ الفردَ الجديد - ضحك بدآخله ( وهمَ معَ كثرهمَ ذآ بيركزون فيَ أحد جديد ! )
نزلَ ورآهمَ بهدوَ تآمَ .. و رفعَ حآجبه بإستنكار وهوَ يشوفَ الصَف الليَ قدّآمه يتجهون للعجوزَ و يسلمون علىَ رآسها وآحَد وآحِد قبل لآ يجلسوآ علىَ طآولة الطعام .. غيّر مسآره عنّهمَ و قبلَ لآ يجلسَ .. توجّهت له نظرة إستنكارية منَ بنت قدّآمه بحجآبهاَ وهيَ تهمسَ لهَ : قوومَ سلّم .. عيب عليكَ !
حآسَ بوزه بطفشَ و قآم و بآسَ رآسَ العجوز و وآضح منَ شكله كأنّه مغصوبَ !
رجعَ لمكآنه و جلسَ و كآن جآلسَ بجنبه نفسَ الشخصَ اللي يشبه له كثيرَ !
طآحت عيونه مرة ثآنية علىَ البنت المحجبة .. ابتسمتَ له برضآ و رفعت شوكتها تآكلَ منَ الأكل الليَ قدآمها .. طنّش إبتسآمتها و عيونه تدورَ عالموجودين وكلّه رجآ انّه يشوفَ البنت الليَ بالصورة ( شبيهة أمّه ) .. لكنَ خآبت آماله وهوَ ما يلمحَ لها أثرَ .. قررَ يبعدها عنَ تفكيره و رفع إيده إستعداد ليطفيَ شهيته من ريحة الأكلَ الشهية ..
أكثرَ شي لفتَ نظره كلَ البنات الموجودآت ملتزمآت بحجآبهمَ حتّى الليَ أعمارهمَ 10 .. 11 !
عمّ السكون المكآن و ما يصدرَ غير صوتَ الملآعقَ و الأشوآكَ ..
وأوّل ما انتهوآ من الأكلَ .. وقفَ وليدَ نآويَ يلحقَ الجدّة اللي رآحتَ لـفوقَ .. '
وقف قبآله ( الشاب الليَ يشبهه ) و ابتسم وهو يمدّ إيده يصافحه : أهلينَ .. وليدَ مو ؟
ردَ له الإبتسآمة و سلّم عليهَ و التمّوا حولهَ بقيّة الشباب و الرجآل يسلمّون عليه برسمية .. و البنات منَ جهة ثآنية يلقونَ عليه التحية . '
وقفت ماريَ بأسفل الدرج : سيّد وليد .. انّ السيدة فاطمة تريدك أن تصعد لهاَ
تبعها وليدَ صآعد الدرج وهوَ متحفّز للقاءَ جدته كلَ مشوآره هدفه ( لقاءَ هالجدة ) *
وقفَ بالدورَ الثانيَ وهوَ يشوفَ ( كاترن ) جالسة بزآوية علىَ الكرسيَ و قدّآمها صحنَ الغداءَ و تآكلَ لوحدها بهدوءَ . '
تقدّم لعندها و الفضول يذيحه_اللي فهمه ان الجدة تجبر الكل يلتم حول الغدا : ليش ما أكلتيَ معنا ؟
رفعت راسها له و ابتسمت بسخرية : ما يحق لليَ مثليَ يكونون معاكم يا عيآل الـ **************
زآد الفضول عنده نفسه يعرف مين تكونَ هذيَ تصرفاتها تدل علىَ انها وحدة من الخدمَ .. لكنَ ملآبسها و شكلها أبدَ ما تقول كيذا !
قطع تفكيره صوت ( ماري ) : من هنا وليدَ .. تفضّل !
ألقى نظرة أخيرة علىَ كاترن وهو يحسَ انّها الوحيدة اللي قادر يآخذ و يعطي معها .. أبعد رغبته بالكلآم معها و توجّه للجناحَ الكبيرَ اللي فيه الجدة
دخل و هآجمته ريحة بخورَ يعشقها كثيرَ ! .. نفسَ البخور الليَ تحبه أمّه ..
أخذ نفسَ عميق و تقدّم نآحية الجدّة الجالسة بالبلكونة تشرب قهوة
وقف ورآها و ثبت نظره لـمنظر الجبآل المغطاة بالثلجَ : قآلوآ تبيني !


دخل بعد ما أذن له أحمد بالدخول _ ابتسم وهو يقفل الباب : يآ هلآ بعمي أحمد
رفع راسه أحمد : ما شاء الله من متى الإحترام ! ... طول السبع و العشرين السنة عمرك ما قلت عمي ؟
ضحك بدر وهو يجلس قبال أحمد : شنسوي الحين غصب عنا . . مو أبو المدام ؟
أحمد بحسرة : إيييييي يالدنيا . . هالزمن الناس مصالح ! _ وبجدية _ خلنا بالأهم الحين . . ماوراك شي الحين ؟
بدر شد انتباهه : لأ ماوراي شي . . اسمعك
أحمد بتردد واضح : الموضوع يخص تالا أبيك تسمعني و تتفهم زين
بدر قلبه دق . . من فترة كان ناوي يتكلم مع أحمد بخصوص تالا بس بصفته ايش ؟
أحمد تابع وهو يشبك أصابعه ببعض : أولآ أبيك تعرف شي واحد . . أنا ما رضيت فيك إلا بس لأني وآثق انك الوحيد اللي بيقدر يسعد تالا و يحافظ عليها
بدر هز راسه : وانا قد هالثقة
أحمد أخذ نفس : و هذا اللي مريحني فيك . . بس الموضوع اللي بكلمك فيه أبيك تشوفه بمنظور انك أخصائي نفسي مو كونك خطيبها
بدر _أبدددد ما استغرب .. بحكم عمله و خبرته كان متأكد من تصرفات تالا إن بها شي مو هين _ بس قال ليطمن عمه : عمي لا يكون تقول هالحكي بسبب تصرفاتها الصبيانية ! . . هذي مجرد مراهقة و تعدي
تكلم أحمد بضيق : ياليت تكون مراهقة مثل ما تقول . . اللي تعيشه تالا أكبر بكثير ! . . نفسيتها أثرت على صحتها - و بترقب لردة فعله - تالا نموها ما اكتمل !
بدر بعدم إستيعاب عقد حواجبه : إيش تقصد ؟
أخذ نفس و ركز عينه على بدر : لسى ما بلغت . . و انت عارف مو طبيعي تكون بهالعمر و حالتها كذا !
بدر فز قلبه _ معقول ! . . معقول وصلتي لهالحال يا حياتي ! جعلني فدوتن لك _
أحمد استرسل بالحكي : حاولت اعرضها على طبيبة نساء بس هي رافضة ! . . .
تكلم بدر بعد ما تلافى صدمته : احتمال يكون السبب نفسي !
احمد : إي وهذا اللي أظنه . . . من دخلت المتوسط وهي متغيرة . . صحتها ذبلت و كل يوم عن الثاني يبان ضعف جسمها أكثر . . حتى طولها تأخر ! و صايرة عدائية و تكره الكل ما تندمج مع أحد بسهولة . . و رغم انها تتظاهر بالقوة لكن داخلها ضعيف جدآ ! . . مستحيل تنام لوحدها . . تتركني لين أنام و بعدها تجي تنام عندي ! . . وقبل ما أصحى ترجع لغرفتها ما تبيني أحس بخوفها . . حتى إذا خاصمتها أو عاتبتها ما تظهر انها متأثرة بالعكس لا مبالية وانا أدري انها تنجرح من أتفه كلمة . . أحيانآ أحس انها متضايقة و خاطرها تطلع باللي فيها لكن ما تقدر . . تقول شي كبير يكبت على قلبها ! . .
بدر بهدوء و حذر : طيب هي ما خبرتك بشي صابها ببداية حالتها هذي ؟
أخذ نفس عميق و بحزن : مشكلتها صايرة تخبي عني كل شي . . حاسس انها تعرضت لموقف قوي أو انصدمت بشخص !
بدر بصراحة : إذا ما كان سبب تأخر نموها جسمي . . فأكيد انه نفسي . . و من الأسباب اللي تأخر النمو و بحسب كلامك فأظن انها تعرضت لصدمة نفسية قوية بمرحلة النمو الأساسية . .
أحمد شد انتباهه الكلام : طيب وش علاجها دامه نفسي ؟
بدر و اللي يبيه بدا يتحقق : مو زين تحسسها انها تعاني مشاكل نفسية . . يمكن تزيد الطين بله
أحمد عقد حواجبه : و الحل ؟
بدر أخذ نفس : انا أقدر أحل مشكلتها بدون أي مشاكل بس . . .
أحمد : بس ايش ؟
بدر ثبت نظراته لأحمد : بس يحتاج تكون قريبه مني بدون أي حواجز !
أحمد تعفست ملامحه و رجع نفسه لورا : إذا قصدك زواج أنا أعتذر ! . . انت عارف ان البنت مو وجه زواج دام نموها ما اكتمل !
بدر و الأمل فيه يكبر : بس ملكه . . علشان تحل علي و ما تكون بينا أي حواجز
أحمد والرفض واضح بوجهه : علاجها أكيد بيدوم أكثر من سنة و انت رجال و عارف ان تالا مناك من صغرها . . بيصعب عليك تشوفها حلالك و لا تقربها طول هالمدة !
بدر برجاء : أوووو عدك ما أقرب منها لحد ما يتم العلاج " تابع بعد ما شاف الرفض بعيون أحمد " و هذا أنا أقولك كلام رجال لأنذر نفسي هالمدة بس لعلاجها !
أحمد رفع راسه بتردد من تنفيذ كلام بدر
بدر و عيونه تنبض صدق : لجل تالا يا أحمد قول تم . . مو زين نتأخر !
أحمد غمض عيونه و كلام بدر و حالة تالا يمرون قدامه . . أخذ نفس عميق و فتح عيونه : تـــــم !
بدر وقف و باس راسه و بكلام نابع من قلبه : أقسم بالله لأكون عند وعدي و انت عارف تالا شتعني لبدر . . بدر ما يأذي روحه لجل شي يخصه !
ابتسم أحمد بعد ما بث بدر بروحه الطمأنينة : و النعـــــــم ببدر اللي ما يخيب ظن عمه . . !


~


طلعت من الحمام -الله يكرمكم - بعد ما أخذت لها شاور ينعشها بعد مشوار المدرسة . .
جلست على أول سرير قبالها و الفوطة ما زالت على راسها . . سحبت شنطتها تدور على جوالها . . صرخت بعصبية و عيونها مثبتة على ' ميرا و شوق و دانة ' : أوووووووووف مين الـ**** اللي أخذت جوالي !
عم السكوت . . و ميرا سحبت جوالها تطق طق فيه بكل هدوء و أنظار دانة متوجهة عليها و هي تحاول تكبت ضحكتها
تالا تقدمت لميرا و بأمر : طلعي الجوال !
ميرا رفعت راسها و ببراءة : تكلميني أنا ؟
تالا بنرفزة : بتطلعينه و لا شلون ؟
ميرا بإستعباط : شلو ؟ - وقبل لا تنهي كلمتها حست بخلايا راسها تموت صارخت بأقوى ما عندها - آآآآآآآآآآآآ
فزت شوق و هي ماسكة تالا تحاول تحرر شعر ميرا من يد تالا : تالا حرام عليك ابععدي . . شوفي جوالك تحتها
تالا و الشياطين تدور حولها : أحسسسسن . . بالأول تسلمني الجوال بيدها
بهالوقت انفتح الباب و طلت منه شادن اللي شهقت : تــــــالا !
تالا أفلتت يدها من شعر ميرا بعد ما سلمتها شوق الجوال . . التفتت على شادن و بعيون الشرارة تطلع منها : وانتي وشش لقفك ؟ هآ ؟ . . أصلآ وش مدخلك غرفتنا ؟
شادن باستنكار طلعت و قفلت الباب وراها - بالمناسبة الغرفة الثانية من جناح البنات صارت لشوق و ميرا و تالا و دانة . . و الغرفة الثانية لملاذ و شادن -
زفرت تالا و هي تجلس عالسرير : ناس مرض !
أما ميرا جالسة تصيح و تسب تالا بحضن شوق و كشتها منكوشة !
تالا فتحت جوالها و بلعت ريقها و هي تشوف رسالة من بدر !
فتحتها بيدين ترتجف . . لكن فجأه تحول خوفها لتكشيرة و هي تشوف المحتوى
( DON'T let the past hold you back, you're missing the good stuff‏‏(‏
كل اللي فهمته ( لا - أنت )
برطمت بضيق - حنا متى فلحنا بالعربي لنفلح بالانجليزي ! ناس تتفلسف ! -
فجأة وقفت قدام ميرا و هي مادة الجوال قدامها : ميرا شمعنى هالكلام !
ميرا كشرت لكن سرعان ما زالت تكشيرتها وهي تشوف قدامها كلام انجليزي . . و بفلسفة و هي تمسك الجوال : احم . . يعني . . آآ . . لحظة أركز . .
تالا متكتفة : تعرفين و لا رجاء لا تتفلسفين !
ميرا : لا آفا عليك الحين بس أركب الجمل !
جلست بجنبها شوق يتناقشون بمعنى الكلام . . و بعد إنتظار طويل من النقاش و الصراخ ميرا تمد الجوال لتالا و بثقة : يعني لا تلصقين الكلام الحلو
تالا رفعت حاجب : تستهبلين حضرتك !
شوق تأيد ميرا : لا منجد هذا اللي توصلنا له
سحبت جوالها ورجعت للسرير : أقوووول ما عندكن سالفة !
بدون تردد أرسلت :
‎(i don't speak english . . I am arabic )
و كل ذا و هي مو متأكدة من صحة الكلام اللي أرسلته !
ما أمداها تحط الجوال إلا صوت الجوال ينبه برسالة . . فتحتها بلهفة
(


لا تجعلي الماضي يعيقك ، سيلهيك عن الأمور الجميلة في الحياة)
ترددت العبارة بذهنها كثير . . همست بداخلها ( ليتني أقدر ! . . ليت ! )

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...