ما حطّوا سهى و شوق السسحورْ
شوق : البنـآت لسسى نايمـآت !
سهى : إي بروحْ أصحيهمْ و انتي نادي أحد من الرجـآل يشيل السحور لهمْ
شوق : اوككيْ و لا تنسسوا تصحوا جدآتي
طلعتْ سهى فوقْ تصحي البنـآتْ . . و شوق رآحت للمطبخْ أخذت بعضْ الصحونْ
شـآفتْ ليـآن جالسةْ عالتلفزيونْ و تغنّي [ كتييـرْ كتييـر بحبكن آد الغيـم العـآلي .... الخ << حقت طيور الجنّة
شوق : ليووونْ تعالي شيليهْ عند بابا
ليـآن مندمجة و لآ هيَ بحولهـآ
ششوق : ليوووووووون
ليـآنْ التفتت و بعصبية : اووووووووس حليني اسسمع يا مزعزة
.....: احــم احــمْ
شوقْ حطّت اللي بيدّها و عدّلت حجـآبهاْ .. : ادخل
دخلْ بندرْ . . وعيونه على ليان : هيييي انتي يالبزر صوتك ما يعلى عاللي أكبر منّك فآهمة !
ليـآن : انت سدحلك ! [ انت شدخلك ]
بندرْ أوّل مَ سمعْ هالكلمةْ رفع طرف ثوبهْ و مستعدْ ينقضّ عليها .. و هيَ أوّل ما شافتهْ كذا ما بيّن غير غبـآرها
بندرْ وهو ينزل ثوبه : بزآرين آخر زمن . .
شوق كانت عيونها تنـآظر كل مافيهْ . . رجـّآل بـ معنى الكلمةْ .. تحبّه تعشقــهْ مجردْ وجوده بنفس المكـآن يربكها
اوّل مَ لف عليها نزّلت عيونها بسرعةْ
بندرْ بلهجةْ صارمة : وين السحـور !
شآلت الصحن و قرّبت لهْ وهي مرتبكة مـرّة و يدينها ترجفْ و عيونها تحتْ
أمّـا هوَ فشاله بكل سهولة و برودْ و عطاها ظهرهْ
وهيَ أوّل ما أبعد عنّها تنفّست بعمقْ و كأن وجودهْ كآبت عليها الاكسجينْ . .
بس ما أمداها تزفرْ إلا و هوَ يلف عليها : صحيحْ شوقْ أخذتِ دوآكْ
همستْ : ايوهْ
كمّل طريقه و هو يقول : بس كنت أبي أذكرك
طلعْ وهيَ تتآبعْ ظلّه . .
حسّت بشيْ قويْ يقسمْ ظهرها نصينْ : آآآآآآآآآآآآآآي
تالا بنصْ عين وصوتها مبحوح من النوم: وش كاان يقولك !
شوق : ولا شي . .
تالا جلست على طاولة الطعام و حطت رآسها عليها : اي اي وآضح . . والله مدري وش اللي عجبكْ بذاك الزفت هو و اخوهْ
شوق : انا نفسسي أعرف الحين شدخل بدر بالسالفة !
تالا رفعت راسها و هي متنرفزة : مدري مدري إنسسـآن يررفع الضغط لو بيدي أقوم و أقتلهْ اففففف
شوق بإستنكار : حرام عليكْ و ربي مافي أطيب منّه
تالا رجعت راسها عالطاولة و بنفسها " بلاك مَ تدرين بشي ! . . "
شوي و نزلوا البناتْ و جدّآتهمْ راحوا يآكلون مع الشبابْ
.
شقّة فهدْ . .
هوَ و وآئِـل كانوا جالسين مع بعضْ بالمجلسْ يـتسحرون و مشـآعلْ و ريتـآجْ دآخلْ
مشـآعل : يا غبيّة بما انّه جاب معه عمّه يعنيْ في وآردة خير .. ليشْ ما عدلتوا الامور مع بعض !
ريتـآج : لآ لآزم أبوه يجي
مشآعل : هوْ صحيح منجدْ أفضل أهله خلآص يعرفون كلْ شيْ بس . .
ريتاج : بس شنو ! . ,
مشاعل هزّت راسها : امممم لا و لا شي
و بعدْ فترةْ هدوء غير صوتْ الملآعقْ و الصحونْ
مشـآعل فزّت : إييي صح
ريتـآج وايدها على قلبها : بسسم الله كنتي بتطيحين اللي ببطنيْ
مشاعل : المهمْ .. شصـآير على ذآك ابن عمه او ابن خاله اللي تفآهمْ معه وائل !
ريتـآج : يا ربييييهْ توّك تذكرينْ ! . . أصلاً عارفة مححد غير ذا الفهد اللي غيّركْ
مشاعل ابتسمت : أقول بلآ هبـآل يللا تكلّمي
ريتـآج بجدية : تدرين أشك ان السالفة فيها إنّ . . كل ما سألت وائل عنّها قالي انسي انسي
مشاعل : غريبة ! . . خاطري ادري شالسالفة !
ريتاج هزّت كتوفها بمعنى مدري
بالمجلسْ ~
فهدْ : طيب الحينْ مَ عرفت اللي ورا السالفة ذي كلها !
وائلْ تغيّرت ملآمح وجهه و كأن ماله نفس يحكيْ
فهد ما حب يضآيقه سكتْ . .
وائل : مابي أضايقك بمشآكلي و اللي عندكْ كافيك
فهد : وائل . . يشهد ربي انك انتْ أكثر وآحد بعدْ مشاعل وقّف معي و سآعدني أتخلّص من البلآ اللي انا فيهْ . . و الحين انا مستعدْ أوفيك
كل اللي سويتهْ عشـآنيْ . .
وائل ناظر لفهد لمدّة . . بعدين ابتسم على خفيف : تصدّق فهدْ اني مَ كنت أطيييق أشوف رقعت وجهك !
فهد ضحك وهو يتذكر شي : هههههههه معليك مو أوّل مرة أسمعها . . خويي وليد بعد قال نفس حكيك
وائل : بس بجد الحينْ وربي مرتـآح لكْ . . تدري انا عادتي إنسان إنطوائي ماحب أدخل مع أي أحد بس سبحان الله انتْ مدري وش سويت فيني !
فهد يعدّل ياقته : إي وش رآيك اللي قدآمك فهد الـ ....
وائل : أقول بس روّقنـــا
فهد : المهمْ كمّل الحين حكيكْ
وائل بهم وآضح : أهل زوجتيْ ياخي وربي ما شفت نـآس أحقر منهم
فهد : !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وائل : وش فيك تنآظرني كيذا !
فهد بصدمة : انت . . انت متزوج !!!!!!!!!!!!
وائل بإبتسامة : إي متزوج .. ليش توّك تدري !
فهد : إي وربي توّني أدري . . مالت عليك و انا معكْ على طولْ و توني أعرف !
وائل : غريبة مشـآعل مَ خبرتك !
فهد : لآ والله . . " و بحمق " طيّب حسآبها بعدينْ . .
وائل : لي متزوّج سنة و نصْ
فهد : أمممممممن عاد ! . . طيب ليش منت عآيش مع أهلك
وائل : كنت معهمْ بس قبل سبع شهورْ جيت هنـآ
فهد : آهــآإ . .
وائل : أهل زوجتيْ هم سبب مشكلة ريتاج و رآئد
فهد عقّد حوآجبه : شلون !
وائل تنهّد بألم : أسمع السالفة من البدايةْ . . ابن عم زوجتي الكبيرْ تقدّم لـ ريتاج قبل زوآجها . . و انا بحكم انّه كبير و متزوّج كم وحدة و يطلّق كثيرْ رفضتهْ
مآبي أظلمْ بنت اختيْ مع وآحدْ مثلهْ و هي لسى بعزْ شبابها
فهدْ رفع إيده وكأنه طالب : لحظةْ ممكن مقآطعة !
وائل ابتسم غصب عنّه : تفضّل
فهد : انتْ وش دخلكْ ترفض و لآ توآفق !.. أبوها و انا مدريْ !
وائل : أبوهمْ شدرآه عنّهم . . والله لو بيموتن هو آخر من يدريْ عنهنْ و المشكلة أمهن مثله
فهد هز رآسه بتفهم .. " حكت له مشآعل عن أبوها و تعآمله معهم ..سبحـآن الله هوَ و زوجتهْ نفس الشي ! " : طيب كمّل
وائل : المهمْ . . و أهلها طبعاً سووا سـآلفة شلون وآحد مثله ينرفض من وآحد على قدْ حاله مثلي ! .. أصلاً ما كان يمضي ثلاث أيام و احنا عايشين بسلآم
دآيم ينغصون علينـآ حيـآتناْ . . و بعدْ ما عرفوا انها تزوجتْ حبْوا ينغصون حيـآتها و أرسلوا وحدةْ تآخذ صورها و تكلّم ابن عّمّه مدري ابن خاله و صار اللي صار
فهد بسخرية : أكيدْ انهمْ عيال فلـوسْ
وائل بنفس السخرية : من أتجر التجـآر لو تدريْ
فهد : لآ تكون زوجتك بس مثلهم !
وائل : لا العكس أبد مو مثلهمْ بس أشين شي فيها ما تقدر توقف ضدهم
فهد : حلو بما انها مو مثلهم ! . . و انت ليش حضرتكْ مو معها !
وائل : بس خل تهدا المشـآكل اللي بينا بعدينْ أرجع لها . .
فهدْ سكت ما حب يتدخل أكثرْ . . شوي و وطلع صوت مسجْ من جوّال " وائــل "
ابتسم إبتسامة خفيفة بعد ما شاف المسجْ : سبحـآن اللهْ لآ ذكرت القط جآك ينط
بعدْ الصلآة رآح هوَ و ريتـآجْ للشقتهمْ
.
بمكـآنْ مليء بـ الضحكـآت و الدموعْ و الذكريـآتْ و العتـآبْ
لمـآر : هههههههه خلآص وليدْ الله يخليكْ وربيْ مو قـآدرة أتنفّس
وليد ابتسم بهدوء : تصدقينْ . . اشتقت لضحكتك كثيــــــرْ
لمـآر ترمش عيونها: اثتحي
وليد بصدق . . و بإبتسـآمة وآسعة : يَ فديتهــــــــآ أنا اللي تستحيْ
لمـآر قآمت و شآلتْ شهد النآيمةْ و حطتها بحضنها و هيَ تمسحْ على شعرها : حبيبة قلبي والله
وليد قـآم :مووريْ ما ودكْ تنـآمين !
لمـآر بسرعة : لأ ..
وليد : حـرآم عليكِ وربي تعبـآنْ و ما أقدر أتركك وحدكْ
لمـآر : لأ حتى انتْ لآ تنـآمْ . .
وليد برجا : مــــــووريْ
لمـآر وقفت و على وجهها إبتسامة حلوة و حطّت شهدْ على الكنبةْ ..
وقفت قدّآم وليدْ و مسكت إيده : جهزْ نفسكْ بوريكْ مفآجأة
وليدْ رفع حآجب : مفآجـــأة !
لمـآر : اعتبرها هديّة العيــــدْ
وليدْ رآح لغرفتهْ يجهزْ و هو مستغربْ و بخآطره 1000 فككـرة !
ثوآني و هو لآبس و كـآشخْ طلع لها و هي بدورها .. صفّـرت : اوهووووْ وش ذي الكشخةْ !
وليدْ ابتسمْ و أخذ منّها [ شهدْ ] : يـللا ترى حمستيني لـ هديتكْ
تقدمت عندهْ و شبكت يدها بيدّه و طلعوآ . . .
.
بندرْ بعد مَ رجعوا من الصلآة كان جالس بالصالة
رائد مر من جنبه : لآ تقول بعدْ انك بتضل جـآلس !
بندرْ ناظرهْ بعين قويّـة : أقول انت انطمْ . . آخر من يتكلّم
رآئد بتعجب : أنــآ ..آفــآ ليش !
تركي ضربه بخفيف على ظهره : هههههه يالاهبل لأنك زبدت لهْ قدام الكل
رآئِد تذكر و رآح بسرعة عندْ بندرْ و بآسه على رآسه : أوووووه وربي حقكْ عليّ معلش كنت معصّبْ
بندرْ : إي إي خلآص فهمنـآ .. روحْ نـآمْ
رآئد : مآلتْ عليكْ محد يعتذر لكْ
بدرْ : صحيح ليش جـآلسْ !.. ورا مَ تنامْ !
بندرْ تنهّد : مدري جدتيْ تبينيْ بموضوعْ
بدرْ بإهتمـآم : موضوع !... "بمزح " تبيني أكون معك !
بندرْ ضحك : ههههههههه لا و اللي يسلمْ عمركْ أوّل شي نبهتني عليهْ انك مَ تكون معيْ
بدر : آفــآ ما هقيتها من جدتيْ .. " وهو طالعْ لملحق الشباب " بس مرديْ أعرف وش بيصير
وطلعْ الكلْ ورآه ينـآمْ
و بندرْ جلس لوحدهْ يفكّر وش الموضوع !
ثوآني وجت لهْ جدّتهْ موضي : تعال ادخلْ و انا أمّك
بندرْ : ما يصير يعنيْ نحكيْ هنـآ !
موضي : لا يا وليدي ادخل مو حلوة و هم نآيمينْ نزعجهمْ
بندرْ استغربْ إي إزعـآج و ملحق الشبـآب برى الفيلآ و جنـآح البنـآت فوق .. رآح بإستسلآم لغرفة جدّه بعد ما شافت لهْ طريق
دخلْ للغرفة الصغيرةْ المتوآضعة و شـآف جدتّه الثـآنية " منيـرة " و معها جدّه
زآد فضوله : السلآم عليكمْ
ردوا عليه : و عليكمْ السلام ..
منيرة : حيـآك يا ولديْ تعال هنا بجنبيْ
جلس بجنب جدّته : هـآ وش عندكمْ !.. والله خوفتونيْ
ابو عمر "الجد " ..: شف يا ولدي انا ببدأ بالموضوعْ مبـآشرةْ
بندرْ وكل حوآسه مع جده : تفضل وانا أسمعكْ
أبو عمر : انا وجدآتك مَ قررنا هالقرآر إلا لأننا نشوفكْ الرجـآل الوحيدْ اللي يمكن نقدر نعتمدْ عليهْ . .
بندرْ هزْ رآسه يحث جده عالكلآم
منيرة :
شف يا وليديْ شوق بالنسبة لي أكثر من بنتيْ .. وهي يتيمة أبوها رآح و تركها تسمعْ و تحارب كلآم النّـآسْ .. وانتْ تدري انها مريضة و انا يا ولديْ اخافْ انّي أروحْ انا وجدآنك و نتركها لوحدهاْ لا سندْ و لا عزوةْ
بندر قآطعها : الله يطوّل بعمركمْ .. و شوق مثلها مثل شآدنْ كلنْ معها
موضي : والله اني ادري انكمْ بتحآظفون عليها بس علشـآن نضمنها
و بعدها كلّهم سكتوآ . . .
بندرْ ناظرهم : إي و بعدينْ . !
منيرة و موضي نقلوا نظرهمْ لزوجهم ( أبو عمر )
أبو عمر : اسمع يا ولديْ . . انا مو من اللي يرمون بنتهمْ بوجه أحد ..وانتْ أدرى بعيآل عمك طآيشين و مايآخذون المسوؤولية بجد.. بس والله لأنيْ عارفن محد غيركْ بيوقف معها ضد كلام الناس لآخر عمرهاْ
بندرْ و يتمنى ان اللي ببآلهْ خطأ بخطأ.. رغم ان كل شي وآضحْ .. تغيّر لونه تدريجياً.. بس حآول يسمك نفسه شوي
أبو عمر و عينه بعينْ بندر : أبي أشوف شوق ببيتكْ يا بندرْ ..وتأكّد اني ما غصبتك بشي.. الخيـآر رآجع لكْ
كانت عيون الكل عليه ينتظرون ردة فعله.. وهو ما طلعت منه أي ردة فعل ..الهدوء و البرود كان عنوآنه
وقف و بخطوآت وآثقة توجّه للباب و هو ماسك قبضة الباب لف عليهم: أشوف إذا كنت قد المسؤولية أو لا و أرد لكم
طلع و سكر البآب.. سند رآسه عليه و هو يحس بـ تفاهة الموقف !
كأنه بنت قدموا له شوق و هو لسى بيشوف !!
طلع للحديقة و بهالوقت ما في أي صوت غير أصوآت العصـآفير و الشمس توّها تشرق..
جلس عالكرسي الخشبي و هو سـآرح بتفكـيره .. !!
معقولة !!
معقولة أنــآ و شــوق !! ضحك باستخفآف و هو يتخآيل نفسه معها .. شوق الدلوعة أم دميعة تكون شريكة حيـآته !!
تلآشت كل أحلامه .. كآن يتمنى شريكتهْ بـ " موآصفآت تعجيزية على قولة بدر "[ وحدة بنفس عمرهْ أو أكبر منه بكم سنةْ .. شهآدآتها نفس شهآدآته مسؤولة و رآعية بيتْ مو وحدةْ عآيشة حيـآتها كلها بروآيـآت مثل اللي تتسمى"شوق "!! ]
نفض هالأفكار من رآسهْ مايبي يفكر بأي شي حالياً غير النوم رغم ان ذآ مستحيلْ
دخلْ لـ ملحق الشبـآب ..و فتح الغرفة اللي عادةً ينـآم فيها..
شآف" راكانْ و بدرْ" نآيمين بكل إسترخـآءْ
تقدّم نآحية سريرهْ اللي بجنب سرير بدرْ .. حطْ رآسه على أمل انّه ينـآم .. وهوَ يتقلّب طاحت عيونه بعيون بدر النآيمةْ و جسمهْ اللي شوي و يطيحْ من نومته الدفشة
إبتسم ابتسامة جانبية و بنفسه" هه شفت يَ بدر !.. أنا أنا خطبولي قبلكْ انت العـآشق الولهـآن !"
قلبْ نفسهْ و هو يبعدْ كل الأفكـآر عنّه .. و فعلاً مَ مرت غيرْ ثلث سآعة إلا وهوَ غآط بنومْ عميقْ من أثر السهر
.
بأرقى فنادق الرياض ~
يزوي : صقرررر لا تنااااام !
صقر عالصوفا متمدد : انتي و ربي أزعجتينا جايبتنا من أبو ظبي لهنا وإلى الآن ما شفنا شي ! . . لا والمشكلة ما تبينا ننام !
يزوي بزعل مصطنع : حرام عليك انت أخوي الوحيد لازم تتحملني
صقر : والله الشرهة مب عليك علي انا اللي رضعت من أمك !
حمد كان جالس في باحة الفندق يتصفح الجريدة . . والنظارة الشمسية مثبتة على شعره
و من جهة ثانية كانت لمار مع وليد يسولفون . .
لمحت حمد على طول طلعت جوالها أرسلت مسج له
وليد يمرر أصبعه بخفة على خد شهد : شودي صحيتي ؟ . . خلاص بلاش نوم !
شهد عفست وجهها : هممم
وليد : يللا عاد اصحي شوفي مين هنا !
بس شهد أول مافتحت عيونها و أبعدت عن كتفه طاحت عيونها على اللي جالس بعيد
حمد فتح المسج و هو مازال مسترخي [ طالع مين واقف على يمينك ]
عدل جلسته وهو يلتفت لليمين . . أول شي طاحت عليه عيونه . . ( طفلة صغيرة تطالع فيه )
وليد لف بعيونه عالمكان اللي تطالع فيه أخته . .
شـآف عيونْ تطـآلعة بدهشـةْ !.. بالبدآية هوَ مَ استوعب الوضعْ . . حسْ انه بس مجردْ أوهـآمْ
لف بعيونه على [ لمـآر ] اللي تطـآلعْ بإبتسـآمةْ
رجعْ عيونهْ المفتوحة لـ حمدْ و سرعـآن ما ارتسمتْ عليهْ إبتسـآمة صـآدقة كبيـرةْ و كأن " الحيـآة رجعت تبتسم له "
شهدْ ابعدت عنّه و رآحت تركضْ بسرعة باتجـآه حمدْ و هي تضحكْ بصوت مرحْ مسموعْ
أما وليدْ و حمد بنفس مكانهمْ ينآظرون بعض بصدمة !
حمد حسْ بثقلْ يرتميْ على صدره بقوّة . . ضحكْ وهو مو مستوعب بقوّة : ههههههههههههههههههه " وهو يشدْ شهد بقوّة لهْ "
وليدْ سنّد إيدهْ على الكرسي اللي ورآه و هو يتنفّس بعمق مو مستوعبْ وجودْ لمـآر بجنبهْ و الحينْ يجي حمـد !!!
حمدْ نطْ فوقْ وليـدْ و هو يضحكْ بمرحْ و شهد بحضنهْ و اتنينهمْ مو مستوعبينْ !!
السآعة وحدة الظهرْ . .
تركيْ وهو يمرّ من جنب بدرْ اللي يقرآ قرآن : أستغفر اللهْ ..والله رمضـآن السنة ذيْ مدري شفينيْ
بدرْ بعد ما صكر القرآن وحطه عالطآولة اللي بحنبه : أنا عآد لحد يلومنيْ إذا ما ختمتْ !
رآئد : قول بندر ما شاء الله عليهْ أتوقع ختمه 100 مرة
راكان : والله منجد ..لمّا كنت بغيبوبة كل ما أدخل عليكْ ألقاه جنبك يقرآ
بدر : فديتهْ أخــويَ
رآئد : غريبة الى الآن مَ صحى ! مو من عـآدتهْ !
تركي : حتى الصلآة ما قام يصليها
راكان : لالا شفته صحى و صلى و رجع ينـآم
بدرْ عدّل جلسته بقهر : وجععع ما يبي يقومْ .. رجولي تحكنيْ نفسي أعرف وش تبي منه جدتي !
تركي : إي وربي اني مثلكْ
رآئد وهو يقوم : أقول خل عنككمْ اللقـآفة
بهالوقتْ طلعْ بندرْ من الملحقْ وهو يرتبْ شعره بعشوآئية وبيدّه الثانية مفآتيح سيآرته. . وعيونه منفخة من كثر النومْ
تركي : وينْ رآيــــح !
بندرْ لف عليهمْ و هو معقد حوآجبه : همممممم !
تركي : وين طـآلع !!
بندرْ عطآه ظهره يتهرب من نظرآت بدر التقييمية : بروحْ مشوآر و رآجع
راكان : أجل جيبْ معك ثيـآبنا من الخياط
بندر يقفل الباب : اوكي " وطلع "
بدرْ حس ان فيهْ شي بس ما حبْ يروحْ له لينْ هوَ يجيْ و يكلّمه
.
جالسةْ على سريرها الأبيضْ وهيَ ضآمة ولدها الصغيرْ " فهدْ " همست بأذنه : ربي يخليك لي و لا يحرمنيْ منكْ .. ماتدري شكثر تعبتكْ عشـآنك انت و أخوكْ
حست بالباب ينفتحْ لفّت شآفت "سطّآم يدخل و البسمة شآقه الوجه " : هـآ بشّر !
سطّآم جلس بجنبها و شآل فهد : الحمدلله وآفقوآ بعد ما طلعتْ روحيْ ..
جوري بحمـآٍس : جـــــِد !
سطآم : والله . . " التفت عليها و مسك إيدها " : بس انتِ متأكّدة انّك بخيرْ ؟
جوري تهزْ رآسها : أنا الحينْ بأفضل حآلآتي مَ عمري حسيت بهالرآحة كثر الحينْ . . وش أبي دآمك انت و وأولآدي معي !
سطّـآم : الله لآ يحرمنيْ منّك . . " لف إيده حول كتفها " إن شـآء الله أعوضك عن كلْ اللي فـآتْ . .
جوري ابتسمت بحبْ : أجلْ يللا الحينْ بجهزْ الأغرآض
قآمْ و سآعدها يشيل الأغرآض .. و بعد فترةْ : امممم ما عندكِ فكرةْ ليش تبينا لمار نجي للريـآض !
جوري هزّت كتوفها : لآ والله مدريْ . .
سطآم : بس تدرين أفضلْ . . لأنو إحتمـآل نستقرْ بالريـآض
جوري لفّت عليه متفآجئة: ليش !
سطّآم ابتسمْ : أبو صقر الله يخليهْ .. عيّني مدير لفرع شركته بالريـآضْ
جوري و الفرحة مو سآيعتها مو مصدّقة تغيّر زوجها خلآل يوم و ليلة !.. رآحت له و ضمّته بقوووووووووووةْ
سطّآم اكتفى بإبتسآمة حلوة ~
عالسآعة 10 بالليلْ .. بعد مَ أعلنوآ انو بكرى العيدْ
كآنت كل العائلة متجمعةْ بالخيمة .. و الحوسة مآلية المكـآن
بدرْ حاط إيده على خده و هو مكشر ..
رآئِـد : ياهووهْ وينكْ وشفيك مكشر !
بدرْ : أوووووف قسسم قهرْ !
رآئد : ليش !
بدر : وشش ذآ و الله ما حسيت برمضـآن ! . .
رآئد : قول الحمد للهْ يا ولدْ . . و بندرْ وينه !
بدرْ يتأفف : الحين جآي كلمتهْ
رآئِد : أقول بس بلاها ذي التكشيرة .. شف مين دخل !
بدرْ لف يشوفْ مين دخلْ .. و سرعـآن مَ تغيّر وجهه 280 درجةْ .. واتسعت إبتسآمته و بهمس مَ يسمعه غير رآئد : يالبيييهْ
رآئِد ضربه بخفة على كتفه : أقووول غض النظرْ
بدرْ : آآآآآه يا رآئد بالله قلي وش أسوي !
رآئد : الحمدلله أحسك متخلف ..شلون مجنون عليها وهي يومياً قدّآم وجهك !
بدرْ وهو دآيخ : ذي تالا يا رائد .. " نسى نفسه و قال بصوت عاـآلي " تــــآآآلآ تفهم !
لفتْ تالا على ورا : مين ينآدينيْ
رائد : لالا ماعليكْ بس كنا نخكي عن وحدة ثانية اسمها تالاْ
تالا ماعطتهمْ أدنى وجه لفّت ورجعت تسولف مع البنـآتْ
ميرا : لآآآآآ انا عنديْ لكم إقتـرآح ..
كلّهم نـآظروها ..
ميـرآ توقف قدّآمهم : وش رآيكمْ بأوّل يومْ نروحْ بالصبحْ للمخيّم
كلهمْ طلعت أًصوآتهم بين مؤيّــد و معـآرضْ
ميـرآ تكتفت بعصبية : أجل بالله وين تبون !
منيرة : هـآوو أول يومْ لآزم الذبيحة بالبيتْ " وهذا طبعاً كان رأيي كلْ الكبـآر "
شآدن : لالا وشو !.. عـآدي مافي مشكلة نذبح بالبر !
ارتفتعت أصوآت البنـآت : إي صح صحْ
ميـرآ : وبعدينْ اللي يسمعكمْ بيقول أحد بيزورنـآ .. !
رآكـآن : والله منجـــــدْ عليكِ نورْ يا الدوبـآ
ميـرآ تنآظره بطرف عينها : أترّفع عنْ الردْ
تالا : إي منجدْ لآ و بعــدْ بنـآديْ خوآل ميرا و وو امممم أي أحد أهمْ شي نكونْ كثيرْ
ميــرا بحمآس : وآآآآآآآآي ونـآسسة " وقامتْ تركضْ "
رآكـآن : على ويـــن !
ميـرآ : بروحْ أجهزْ لحفلة العيدْ يلا شدون و تروكــ..أووه أقصد تلول تعالوا سآعدوني
تالا ذآ الوقتْ قآمت تدعيْ بقلبها على ميـرآ لأنها بالغلطْ نآدتها " تروك " و عيون عمامها بدت تنآظرها نظرة تكرهها .. بس مثل العادة تبيّن اللآمبـآلآة مسكتْ البي بي حقها : مب رآيقة لكِ .. ما شاء الله شوق و دانة وسهى يكفون و يوفونْ
ميرآ وهي طالعة : على رآحتِـــكْ " وطلعتْ مع شآدن "
[ عادةْ عندهمْ بكل ليلة عيدْ من الساعة وحدة بالليلْ يجتمعونْ كلهمْ و أنوآع الحلويـآت و الجـآتوهْ و يكشخوآ ..يعني بالمختصر يبدأ العيدْ ]
.
بعدْ شويْ دخل بندرْ للخيمة و جلس بجنبْ أحمدْ و هوَ يحآول يبينْ طبيعيْ
بدرْ : ما كـآن جيت !!
بندرْ : وش أسويْ والله انشغلتْ
بدرْ : فآتكْ من بكرى الفجر بنطلع نخيّم
بندر طالعه بإستغرآب : أممممن عـآد !.. وش ذآ استخفيتوا !
رآكان : وجع انتْ اسسكت الحين تقلبْ رآس جديْ ..ما صدقنا يوآفقونْ
بندرْ : الحمدلله متخلفين " وطلع جواله " طيب وليدْ ما قالكمْ وين بيعيد !
رآئد : بالريـآض أكيدْ
بندرْ : آهـآ أجلْ بكلّمه يجي معنا بكرى
اتصلْ على وليد و ثوآني و وصله صوته :كح كحْ تصدق بندرْ والله انّك مغبّــرْ
بندرْ : اول سلّم
وليد : السلآم عليكمْ
بندرْ : و عليكم السلآم .. كل عـآم وانتْ بخير
وليد : وانتْ بسسعآدةْ و سلآمة يَ ربْ . .
بندرْ : شعندكْ كنك مستآنسْ !
وليد : أووووه خلها على اللهْ .. بحكيلك بعدينْ
بندر : طيب شكلك مشغولْ .. بكرى طآلعين للمخيّمْ تيجي معنا !
وليـد : المخيّم !... والله فكرة مو بطّآلة يمكنْ أروحْ بكرى مع الشبـآبْ
بندر : أي شبـآب !
وليد : أقولك خلها على الله يحتآج وقتْ عشـآن أحكيلكْ
بندرْ : والله مدري وش سآلفتك انتْ .. طيب خلآص إذا رحت للمخيمـآت عطنا خبرْ عشـآن نتلآقى
وليد : أووووووكـــييْ
بندر : يللا سلآم
وليد : سلآمْ
قفّل من بندرْ و هو يبتسمْ
صقر : مين !
وليد وهو حدّه مستآنس : والله انت شكلك ما بطلت عآدتكْ القديمة للآن ملقوفْ
سطام "اللي وصل قبل ساعة للريـآض " : ههههههههه وانت الصآدقْ اذا ما كان ملقوفْ ما يكون صقر اللي نعرفهْ
صقر مسوي نفسه زعلآن : إي إي تكلم عليّ عاديْ مو انا اللي كنتْ ميت على شوفتك
وليدْ : هههههههه خلاص كله و لا زعلك ..هذا بندرْ دكتورْ أشتغل بمستشفى تبع عائلته .. بس ياهمْ ناسْ !.. وربي ينحطونْ عالجرحْ و يبرى " التفتْ على حمد " ابن عمته اسمه رآكان متأكّد انه بيعجبكْ
حمد : والله حمستنيْ أتعرف عليهمْ
وليدْ : بكرى بيروحون للمخيمـآت وش رآيكم حنا كمـآن !
الشبـآب عجبتهمْ الفكرةْ و تحمسوا وآجد لهـآ
[ وليد كآن مستآنس حدّه .. حآسس انه رجعْ لأيـآم خيآلية !.. ما كان يتصور انه رح يقآبل حمد و صقر و سطام مرة ثـآنية !.. و أثناء ما هو معهمْ
كان حاسس بشيء نآقص .. كانوآ زمـآن خمسة .. بس الحينْ أربعة !.. وآحِد نآقصْ .. و بغيـآبَه ما تكتمل الفرحةْ .. حبْ يطلعْ يتنفسْ هوآ بعيد عنهمْ علشـآن لآ يضآيقهمْ
قام من مكآنه : شبآب دقآيق و بجيْ
طلعْ لبرى الفندقْ .. و كان قدّآمه حديقة صغيرةْ .. دخلها و العبرة خآنقتهْ [ ويييينك يا فهد !.. وين رحت !.. كأن الأرض انشقت و ابتلعتك ]
جلسْ على وآحد من الكرآسيْ و هو يشوفْ السيـآرآت قدّامه بوضوحْ .. خرج من جيبه باكيت السجاير و أخذ حبّة لعلٍ و عسى تنسيه شويْ ..
حسْ بإيد تسحبْ منّه السجـآرةْ .. رفع رآسهْ شآف سطآم يرميها بأقرب زبآلة " أكرمكم الله " : وش صـآر عليكْ ما كنت تدخّن !
وليدْ تنهّد بألم : الدنيـآ ياخوي تغيّر و تجبرك تسوي أشيـآء ما تبيهاْ
سطّآم جلس بجنبهْ وبهدوء : بس احنا نقدرْ نتغلّب على كلْ شي قدّآمنا
وليدْ ونفسه يفضفض : ما أسهلها و انت تنطقها
سطّآم لف عليه و بجدية : وليــدْ . .
وليد ركزْ بعيونه عليه
سطّـآم و هو يبي يوصّل لوليد شيء مبهم : عارف شي عن فهد !
وليدْ خنقته العبرةْ .. لهمْ حقْ يتفآجئوا بعدم وجودْ فهد معه !.. كيف لآ و همْ كـآنوا دآيماً مع بعضْ من أيّـآم الثآنويْ حتى ان فهدْ كانْ عآيش ببيتْه !
سطّآم : تدري وليد.. من أوّل يوم شفتك فيه مع فهدْ كنت أتصورْ انو مستحيلْ أشوف وآحد منكم بدون الثآنيْ
وليد نزل رآسه و عيونهْ تملآها الغشآوة نفسه يصررررخ خلآآآآآآآآص يكفي يا سطام
سطآم بسخرية : هه شفتْ شلونْ وصّل له خوينا كله بسببك !
وليدْ ناظره بعلآمة إستفهام !... : !!! وش صار
سطآم ناظر له بصدمة : معقوووول !... الرآيح و الجآي يتكلّم عنّه و انتْ ما تدري !
وليدْ قبضة قلبه : وش صـآر على فهد !.. تكلمْ سطـآم
سطآم كره نفسهْ ..كان يتوقع انْ وليد عارف عنْ فهدْ ..ماحب انه هو اللي يقوله
وليدْ : سطآم احكي !
سطّآم نزل رآسه :....
.
وائل غاط بنوم عميق ( ما يحب السهر )
عكر نومته صوت الجوال . . قام و هو يتأفف و بالكاد وصلت إيده له . . بعين وحدة شاف الاسم . . رد بصوت ناعس : مسا الخير
لمار : مسا النور . . كيفك !
وائل : تمام وانتي ؟
لمار : بخير . . وش فيه صوتك نايم !
وائل : لمار . . تبين شي أو أرجع أنام !
لمار تنهدت : لا بس كنت آبي أسولف ووو
وائل بنفاذ صبر : و وش !
لمار : لا بس كنت بقولك اني بالرياض
وائل عدل جلسته و صحصح معها : وش تقولين!
لمار : اللي سمعته
وائل بعصبية خفيفة : تستهبلين حضرتك و لا وشو !
لمار بهدوء : ماينفع نحكي كذا .. تعال بمطعم .......
وائل صكر السماعة بوجهها و قام يجهز نفسه و هو معصب
.
وليد بصدمة وقف : انت كذااااب " بعصبية ممزوجة بدموع " شلون تحكي كذا عن فهد ! . . ما أسمح لك . . فهد مستحيل يسوي كذا !
سطام يحاول يهديه : وليد اهدى .. اذكر الله
وليد دفه بعيد عنه و توجه لسيارته و بأسرع ما عنده ترك المكان . .
سطام ما لحقه و لا سوى شي مصيره بالنهاية يرجع
حمد شاف سطام جالس لوحده راح له : سطام وش فيه وليد !
سطام : اتركه براحته . . بيستوعب اللي قلت له عن فهد و بيرجع
سطام دخل لداخل الفندق و أرسل مسج للجوري يبيها تطلع هي و باقي البنات يشمون هوا
.
وليد كان يسوق بسرعة و صوت سطام يتردد بأذنه " فهــــد سكير !
فهــــــد راعي شقق و بنات
فهــــــ.... صرخ بقوة : لااااااا
وقف السيارة على جنب وحط راسه عالدركسون و بكــى ندم على حالة أخوه . .
مضت ربع ساعة و هو على نفس حالته . . رفع راسه و دموعه مبلله وجهه .. مسحه بيدينه و هو يتنهد الظاهر الدنيا مب راضية تبتسم لك !
حاول يهدي من نفسه و صورة لمار و صقر و .. وكل الشباب التمعت فيه .. هو ماصدق يشوفهم فــ ليش يخرب على نفسه بعد ما صاروا عنده
رجع للفندق و صورة فهد ما انمحت من باله
لمحهم من بعيد كلهم متجمعين و ضحكة شهد واصلة بوضوح لمسامعه.. رسم ابتسامة على وجهه و قرب لهم
كانت الجوري شايلة بيبي بحضنها و صقر يلعب بيبي ثاني
استغرب بس ماترك فضوله يطول . . قرب لعندهم : مين ذول الكتاكيت !
صقر قرب له : تتوقع وش اسم ذا الفار !
سطام : بعينك فار
وليد بضحكة هادية : هههههه شسمه ! . . . وابن منو !
صقر : هذا وليد سطام محمد الــ . . . . .
وليد ناظر لسطام و الجوري بصدمه : ابنــــكم !
الجوري بإبتسامة : إي ليش تناظر لنا كذا ! ما يناسب !
وليد و هو يضم وليد الصغير : هههههههه لا بس مب مستوعب
. . والثاني ابن مين لا يكون ابنك يا صقر !
كلهم ضحكوا : هههههههههههههههه
وليد !!!!!!!
سطام : لا ذا فهد توأم وليد
وليد ترك وليد و بهدوء أخذ فهد و هو يتأمله.. باسه على جبينه و هو يدور بعيونه على فهد الطاهر.. فهد اللي يعرفه !
وقف وائل قدام المطعم . . زادت عصبيته و هو يشوف سيارة سواقها قريبة منه . .
هي كانت بالسيارة تنتظره لين يجي و يدخلون مع بعض
فجأة سمعت صوت دق على زجاج السيارة . . لفت شافته مميل جسمه باتجاه السواق الهندي . .
حست بدموع متجمعة بعيونها
آخر مرة شافته قبل سبع شهور !
فتحت باب السيارة و الإبتسامة مالية وجهها
عدل من وقفته و لف عليها " صحيح كان معصب و متنرفز حده بس ماحب يخرب عليها لهفتها و شوقها الواضح " : أهليـــن
ماقدرت تمسك نفسها . . جت بترتمي عليه . . بس هو بسرعة نطق : لا لا حنا بالشارع " وبعصبية ما قدر يمسكها " ليش كاشفة وجهك !
هي ما كان عندها أي نقاش كل اللي تبي تقوله انها مشتااااااااااااقة له حد الموت
سحبها من يدها بعصبية و نزل راسه للسواق : خلاص صديق انتا روح
وسحبها لين وصلها لسيارته
حرك السيارة بعد ماركبت وهو حده متنرفز أولآ لأنها جاية مع سواق لوحدها و بعد كاشفة وجهها !
قال و هو يحاول يهدي نفسه : غطي وجهك !
سحبت طرف طرحتها و رمتها على وجهها . . ماحبت يبتدي لقاءهم بخصام و مشادة
وبعد مدة من الهدوء غير أنفاسهم المتضاربة : لمار
لمار لفت عليه : هلا !
وائل بهدوء : ماكنت آبي يبتدي يومنا بهالشكل بس بصراحة انتي نرفزتيني
لمار بسرعة : لا عادي انا الغلطانة . ." وبهمس " آسفة
وائل تنهد : ماله داعي . . متى وصلتي !
لمار : أمس بالليل
وائل : ليش ما خبرتيني !
لمار وعيونها على برا والعبرة خانقتها من بروده مقابل شوقها : ما حبيت أضايقك
وائل : تضايقيني ؟
لمار : اي تحسبني مو حاسة بضيقتك الحين !
وائل تنهد : لمار انا كنت متنرفز هذا أولآ بعدين انتي تعرفين اني مارجعت للرياض و تركتك الا علشان مشاكل
لمار : أي مشاكل ! . . مو انا زوجتك ! شريكتك ! مفروض تقاسمني همومك
وائل وقف السيارة : يللا انزلي
طالعت للمبنى الكبير قدامها : ويـــن !
وائل : البيت يعني وين !
طلعت و تبعته لداخل
وقف قدام شقته و هو يفتح الباب
لمار : هذي شقتك !
وليد : إي بس لا تنفجعين فيها تراها صغيرة و مكركبة شوي
ابتسمت و هي تدخل وراه : واااااو عالعكس حلوة و مرتبة
وائل و هو يصك الباب وراها : ذي مرتبة الحين !
لمار و هي تفصخ طرحتها : بالنسبة لشقة وليد تعتبر شقتك قمة
حست فيه يسحبها لورا وإيده محاوطة رقبتها
باس شعرها . . وأبعد عنها : يعني قابلتيه !
لمار ابتسمت من حركته : إي
وائل لف عليها : ماتبين تنامين !
لمار : امممم
وائل : تعالي اوريك غرفتي . .
راحت تمشي وراه فتح لها باب غرفته : هذي هي
تقدمت ولأن الأنوار ما كانت مشغلة تعثرت بشي و مسكت بظهره : أوووووه
وائل لف عليها وهو يشغل النور : بسم الله شفيك ؟
لمار ترفع راسها : لا بس تعثرت . . " شهقت وهي تشوف الفوضى " هييي وائل وش ذا!
وائل وأصبعه السبابة على فمه : اووووص بتصحين ريتاج !
لمار بهمس : ريتاج و مشاعل هنا !
وائل : لا مشاعل عند زوجها بس ريتاج
لمار : آهـــا . .
وائل ارتمى عالسرير : فسخي عباتك و تعالي نامي
لمار فسخت عبايتها و هي ميتة نوم لها يومين مواصلة : وائل
وائل بصوت ناعس : هممم
لمار تحك راسها بإحراج : اممم أبي أتروش شسوي !
وائل وإيده على عيونه : شوفي الحمام قدامك و أي شي تبينه بتلاقيه بالدولاب
لمار : إي أدري بس المشكلة ملابسي بالفندق عادي اتصل على السواق يجيبها ؟
وائل : لا البسي من ملابسي لين أصحى بجيبها لك . . تراني زوجك عادي
لمار : تستهبل !
وائل تقلب : منجد مشي حالك لين الصبح . . والحين صكري الانوار ابي انام
لمار تأفأفت على الحل الغبي ماتدري ليش معارض فكرة السواق ! !
أخذت لها تيشرت و بنطلون ضيقين و دخلت تتروش
كلها ربع ساعة و هي طالعة تجفف شعرها . . شافت وائل بسابع نومة . . راحت للتسريحة تجفف شعرها بالفوطة الصغيرة . . ضحكت بخفة على شكلها بملابسه . .
طاحت عيونها على برواز صورة مرمي عالتسريحة رفعته تبي تعدله بس سرعان ما غمرتها فرحة كبيرة و هي تشوف صورتها متوسطة البرواز
قربت للسرير وانسدحت عالطرف الثاني و إبتسامة حلوة على شفايفها و قبل لا تنام ارسلت مسج لوليد تخبره انها ببيت وائل
.
بعد مارجعوا من صلاة العيد
رائد يشخص نفسه قدام المرايا الطويلة بنص الصالة : يللا عاد بسرعة
تالا و بيدها كيس كبير : اقول بدل ما تشخص تعال و شيل هالكيس للسيارة
رائد أخذه منها : هـــآ باقي شي !
تالا : مدري بشوف
ميرا و جاية طيران من برا: وااااااااو تلو تعالي شوفي سيارة بندر تجنننننننن
تالا : جـــد !
طلعت هي و ميرا لبرى و كان كل الرجال موجودين حتى " جواد و أهل رائد من أمه "
تالا بهمس و هي متلثمة : وينهـــا ؟
ميرا تسحبها بدفاشة : تعالي خلينا نحجز لنا مكان فيها " وهي تأشر عالسيارة " شفيها ذيك
تالا انبهلت : يووووووه وش ذا ! . . انا لازم اجرب أسوقها
شادن من وراها : تسوقين وش !
تالا : سيارة بندر شوفي شلون تدوخ
شوق : توها جديدة صح !
شادن: آهـــا ذيك هدية من بدر
ميرا : آآآآخ مالت علينا يا هيك الاخوان يا بلا
دانة و ملاذ ضحكوا بخفة عليها
بالنهاية تقسموا لمجموعات " كل البنات جمعوهم مع تركي وأحمد و الشباب تقسموا بالسيارات "
الوقت بالسيارة كان يمشي بسرعة خاصة عالبنات اللي فالينها آخر فلة
.
رائد بعد ما أنهى مكالمته مع وليد : يقول انه سبقنا من زمـــان !
بدر : زيـــن بس أهم شي يكون مخيمهم قريب منا
راكان متمدد ورا : كم باقي و نوصل !
بدر يناظر ساعته : لنا تقريبا ساعة إلا ثلث
رائد : يعني مابقى شي
راكان : طيب انا بنام إذا وصلنا صحوني
.
بندر كان متأخر عنهم بـ كثير
و لوحده ما معه غير العفش هو فضل يجلس لوحده
وكل تفكيره بكلام جده
وأثناء ماكان سارح بتفكيره
السيارة اللي قدامه فجأة وقفت و لأنهم بخط سريع واثنينهم مسرعين بندر تلخبط و كان متأكد انهم بيصدمون بعض بس قدرة الله وقفت سيارة بندر ورا السيارة الثانية بالضبط
بندر على طول نزل من سيارته و هو ناوي على صاحب السيارة بنفس الوقت طلع صاحب السيارة اللي هو صقر : آســـف أخوي حقـــ. . . .
قاطعه بندر بعصبية : انت صاحي ! ! . . في أحد يوقف بالخط السريع . . مجنــووون ! مجنـــــووون !
صقر : أقول انت مو وجه أحد يعتذر لك
تدخل واحد من المارة : خلاص خلاص حصل خير
بندر بعصبية : وشو اللي حصل خيـــر تدري انـــ
قاطعه شايب : خلاص ياولادي حنا بعيد مايصير والله ما يصير
بندر رجع لسيارته و هو متنرفز : نـــاس آخر زمن والله !
و من جهة ثانية ركب صقر ببرود و حرك باتجاه المخيم.
.
فهدْ يسوق بسيّـآرته مع مشـآعلْ : خلآص يكفيْ وانتِ تآكليــنْ حلآو
مشـآعلْ و بيدها حلآوة العيد [ جلكسي ] : وش أسوي والله ما أحس بطعم العيد إلا بها
فهد : شوفي بالله خلصتيْ نص العلبة . .
مشآعل تمد يدها اللي فيها حلاوى جديدة و بإيدها الثـآنية شوكولاته مأكول نصها: تبي !!
فهد : لآ أخاف تلوع كبدي عالطريق
مشآعل قربت يدها زيـآدة و بنبرة رجا : عشــآن خـآطريْ
فهد : علشان خاطرك بس
مشاعل جت بتفتح كيس الحلاوى .. بس فهد قآطعها : لالالالا مآبي ذي
قربت له علبة الحلاوى : طيب اختـآر
فهد بخبث : لا آبي ذيك السايلة بيدك
مشآعل نقلت نظرها بينه و بين الشوكولاتة اللي نصها ماكلتها و ربعها سآيل على أصبعها . . وقالت علشان تبعد الإحرآج : لآآآآ ذي حقتي
فهد بإبتسآمة : والله لآكلها غصب عننننكْ
مشآعل : أتحدآك ما تقــــــدررر
فهد وقف السيـآرة عالطرف وحط عينه بعينها : تتحديــــــــن !
مشـآعل : إي أتحــ .. " وقبل ما تكمّل صرخت بضحكة وهي تشوفه ينقض على إيدها بشرآسة .. وبحركة سريعة منها جت بتآكلها قبله بس هو مسك إيدها
و ألتهم الحلاوة كلها "
مشآعل : ههههههههههههههههههههـ ... " قطعت ضحكتها بشهقة وهي تحسّه يعض أصبعهآ " آآآآآي
فهد أبعد عنّها وحرك السيـآرة: علشـآن ما تتحديني ثـآني مرة . . المرة الثـآنية بعلمك ان الله حقْ
مشـآعل : بس عورتنيْ
فهد مطْ خدها : محد قآلك انك دلــوعة !
مشآعل : أنـآ دلوعة !!.. حرآم عليكْ العكس الكل يقول انا وين و الدلع وين !
فهد : عـآرف بس اللي ما تعرفينه انتيْ انّك معي وحدي دلوووووو " قطع كلامه نغمة جواله "
شآف الاسم "جواد " : هلا جوآد
جواد : أهلينْ . . هـآ وينك انت !
فهد : لسى ما دخلت لمكان المخيمات .. بآقيلي شويْ
جوآد : انزينْ متى ما دخلتْ خبرنيْ
فهد : اوووكي .. صحيح جوآد أبوكْ موجود !
جوآد : لآ أبوووك مو موجودْ [ وشدد على كلمة أبوك ]
فهد : يكون أحسن .. مين موجود !
جوآد : يوووه خلها على الله كثيــرْ ..
فهد بخيبة أمل : لآآآآ لآ تقول
جواد : فيه أبو عمر و كل عائلته و كمان أبو عادل وعائلته [ خوال رائد ] و ابو محمد وعائلته [ عمام راكان ] و مين كمـآن امممم تقريباً بس ذول
فهد : افففففففف يا ربي .. كل ذوول !!
جواد : و قبل لا أنسى كمان يقولون نادي أهل زوجتك
فهد : اليوم ما حيجون إحتمـآل بكرى
جواد : اوكي طيب اتركك الحين
فهد : يللا سلام
ريتـآج و لمـآر كانوا مع بعضْ يسولفونْ
دخل وآئل وهو متشخصْ بالثوبْ و الشمـآغ الأبيض : يللا ما ودكم تطلعون !
لمـآر انبهرت من شكله .. أوّل مرة بحيـآتها تشوفه بالثوب و الشمـآغ بحكم عيشتهم أول سنة باإيطآليا
ريتـآج فتحت عيونها بكبرها : وششو! بهالصبح !
وآئل : ما يحلى العيدْ إلا بصبـآحهْ
ريتـآج ماحبت تضآيقهم : لا خلاص انتوآ اطلعوآ .. انا مآلي خلقْ
وآئِل : لاآآ مالنا روحة إلا معكْ
ريتآج : والله ماني قـآدرة أقوم ماتشوفنيْ بالسـآبعْ !
لمـآر : بليـز تعـآلي يعنيْ بتحرمينْ نفسك حتى بيوم العيدْ
ريتآج : جرّبي بالأول علشـآن تحسسين بالمعآنآة بعدين تكلمي
وآئل : خلاص مافي مشكلة بشيلك
ريتـآج : وآئــــل بليز والله تعبـآنة
وآئل تضآيق كثيرْ حس ان وجود لمآر بيبعده عن ريتـآج و مشآكلها .. سكت ما حب يضآيقها أكثرْ .. التفت على لمآر : يللا البسي عبآتك
لمآر بهدوء : لا بجلسْ مع ريتـآج وآضح انها تعبآنة
ريتـآج بسرعة : والله ثم والله لو ما رحتي بزعل .."وبمزح" أنا أبيكم تفكوني ما صدقت ان البيت يفضى و انتم تبون تنشبون لي
وآئل : ما رح نتركك تتهنين شوي و رآجعينْ
لمآر راحت غرفة وائل تلبس عبآيتها وهي حيييييل متضآيقةْ
لحقها للغرفة : انا طالع اشغل السيارة و انتي جهزي بنطلع لشقة " وطلع " هي حست بفرحة و أخيرآ رح تختلي به
ثوآني و طلعتْ عندْ وآئل
ركبتْ السيـآرةْ و بالغلطْ صكتها بقوّة ..
وآئل : عسسى ما شر !.. كنّك مغصوبة عالروحة !
لمـآر : ........
بعد فترة من السكوت ~
لمار : وائل
وائل : همممم
لمار بعبرة : ممكن أعرف ليش صرت كذا ! . . أول شهرين من زواجنا ما كنت كذا !
وائل و عينه عالطريق : ليش وش شايفة مني الحين و ماعجبك يا ست الحسن !
انقهرت مرة من بروده : يعني بالله انت مو حاسس بتغيرك !
وائل : لأ . . انا أشوف اني الحين على طبيعتي و شي طبيعي اني ببداية زواجنا أعاملك غير لأننا عرسان . .
تنهدت بألم من حبها البارد ولفت راسها عالزجاج
وائل بجدية : لمار . . انا لما خطبتك كنتي عارفة اننا بكل شي نختلف . . من ناحية العادات و التقاليد . . الطبقة الإجتماعية . . الأفكار كل شي مافينا نقطة وحدة نجتمع فيها . . فلا تستغربين مشاكلنا
لمار نزلت راسها لحضنها و دموعها متحجرة : بس كنت أتوقع ان اللي بالقلب يقدر يغيرنا
وائل حس بضيقتها و قرر يغير الموضوع لف لهاوبإبتسامة : ماقلتيلي .. ماودك نجيب عيال !
لمار بسرعة و كأن أحد قارصها : لللللأ . . .
وائل هز كتفه : اوكي على راحتك . . بس حبيت أسألك علشان نشيل المانع
لمار حست انها غبية مفروض عالأقل أخذت رأيه : ليش انت تبغى !
وائل : لا العكس انا أبد ما أفكر بالموضوع بس قلت لا أحرمك من حقك . .
~ صوتْ موسيقى حزينـةْ ورآيقـــة ~ [ جوالْ لمـآر ] .,. شآفت الاسمْ ( وليـدْ قلبيْ ) حستْ انها طلعتْ لولهة من حزنها ردّت بصوتْ حمـآسي : ولووود !!
وليدْ بصوت مبحوح : يَ هلا والله لوري وينك
لمـآر : وليييد شفيهْ صوتك !
وليد ببحة : لآ و لا شيْ بس تعبـآن .. شفتي ششلون حظيْ بأول يوم بالعيد !
لمـآر بحنان : يَ قلبي علييييكك ليش شفيك !
وليد : مدري شفييني بعد الصلآة جتني حرآرة .. إلا انتي وينك !
لمـآر تنآظر وائل بطرف عينها : أنا معْ وآئل
وليـد : وعععع ماحبيته
لمـآر بتمثيل: آيــوى جنبيْ
وليد : منو اللي جنبك !
لمـآر : اوككي الحين أعطيكْ ياهْ
وليد متوهق : لوووري مابي أكلمـ ....
قآطعه صوت رجولي : أهلينْ
وليد عدّل صوته و هو يسب لمار بدآخله : يَ هلا واللهْ
كـآن يرآقبهـآ من بعيدْ وهيَ جايّة باتجآهه بعدْ ما انهت مكالمتها من خالتها [ ام صقر ]
حمد رآفع حاجب و متكتّف : كنتي تكلمين مين !
يزوي بنفس حركته و إبتسامة خفيفة مرسومة على شفاتها: و بحكم انكْ مين تسألني !
حمـد : بحكمْ انّــي هذا " وهوَ يأشر بإيدهْ على موضع قلبها "
يزوي حمّرت خدودها . . : تـرآك حيييل وآثق من نفسكْ
حمد : و تــرآكي حيييييل ذآبحتيني
يزوي : حمــــــــــــد !!!!!!!!
حمد ضحك ضحكة خفيفة و قرّب لها : هههههههههه وربي وحشتينيْ من يوم ما ولدت جوري و ما جلسنا مع بعضْ
يزوي بخجل : وانتْ بعد وحشتنيْ
حمد بإبتسآمة : الله لا يحرمني منّك . . " شبّك يده بيدها " خـآطري ألف الكككونْ كلّه معكْ
سمعوآ صوت من ورآهم : لفّــوآ الكون كلّه بس ما تبعدونْ
حمدْ لف اتجاه الصوت : صقـــــــر !.. وينك تأخرت !
صقر : كنت بسسوي حـآدث . .
حمد : أوووووووووووف
صقر : خلاص تلآيط انتْ . . وووو " هو يأشر على يديهمْ و عيونه عليها " ذيْ تبعد عن بعضْ
يزوي جت بتبعد يدها بس حمد شدّها أكثرْ : انتْ اخطبْ بعدينْ تكلّم
صقرْ طنشهم و دخل دآخل الخيمةْ
.
بأقربْ مخيّــم لهمْ .. [ بس المسـآفة بينهمْ جداً طويلة ]
سيـآرة فهدْ وقفت بجنب السيـآرآت الثـآنية
مشـآعل بوهقة : فهـــــــــــد وش أسسوي الحين !
فهد يضحك عليها : ههههههههههههههه تستآهلين محد قآلك تآكلينْ شوكولاته
مشآعل شوي و تبكي : لا تضحك عليّ .. دبر لي حل !
فهد أشر على عبآيتها اللي كلها شوكولاته و بنبرة سخرية و هو يحآول ينرفزها : بالله هذا منظر وحدة متزوجة !! .. والله انّك بزرة ! [ فتح باب السيارة و نزل ]
مشآعل : فهـــــــــــد لا تروحْ و تتركني كذا ! .. الله يخليك طلع لي حلْ عيب ادخل عالحريم كذا !
فهد : شدخلني فيك .. دبري نفسكْ يا بزرة
مشآعل بعبرة و بوزها مشكّل قوس : الله يخليييييييييييكْ
فهد رحمها و لف عليها : لاآآآآ عاد كلّه و لآ تبكين .. " و بإبتسامة خبيثة وهو يطبطب على شفاتها بإصبعه السبابة " و هذا عدليه قبلْ لآ أتهوّر
مشآعل لفّت منه : سخيييييييييييفْ
فهد : طيب خلاصْ بنآديلكْ سهى تدبر لك صرفةْ
مشآعل : لاآآآآآآآآ يعني تشوفني كذا !!
فهد : بقولها تجيب لكْ عبآية ثـآنية يالبززززززززززر
مشآعلْ سكتت لأن هذا أفضل حلْ
فهد مسك جواله و أرسل مسجْ لـ أخته سهى .. و ثوآني وهيَ قدّآمهم معها عبآية سحرْ
فهد أشر لها : سوووسووو تعالي هناْ
لفت عليهمْ و جتْ و هي تبتسم : يَ هـــــلآ والله بالغــــــآليْ
فهد بآسها على رآسها : هلآ بكْ زووودْ .. من العآيدينْ
سهى : من الفـآيزينْ .. " وهي تتلفت تدور مشآعل " غريبة وش تبي من العبـآية !
فهدْ فتحْ باب مشآعل : شسوي يختي !.. متزووووج لي وحدة بزرة
مشاعل ناظرت له بزعل و سحبت منه العباية و لبستها داخل السيارة و طلعت و هي جداً منحرجة من سهى
سهى سلمت عليها " و بعد السلام و المعايدة و و الخ . ..
أخذتها لخيمة البنات علشان تعدل مكياجها [ مخيمينْ للحريم و مخيمين للرجـآل ]
.
و فهد توجه لخيمة الرجال
تأفأف بداخله و هو يشوف [ الخرفـآن ] قدام الخيمة و الشباب كل 4 معهم واحد يستعدون يذبحونه . .
راح للرجال الباسطين قدام الخيمة يسلم عليهم و كره نظراتهم له [ كون سمعته شينة ] بس يللا كل شي يهون لعيون فرحة مشاعل
أبو رائد قدام الشباب : هآ مين بيذبح منكم ؟
راكان تراجع ورا : من الحين اقولكم انا بس بمسك
أحمد مسك الساطور و هو رافع ثوبه :انا بذبح واحد و انتوا عاد لا تصيرون خكر . .
بندر مسك خروف : يللا أحمد اذبح و بدر بعدك
بدر : و انت بعدي
بندر : لا رائد بعدك
تركي : جد مفروض بندر هو اللي يذبح بما انه جراح
احمد : خلاص بعدين نشوف مين يذبح بس أول نخلص من ذا
بدر انضم لبندر يساعده و جوآد رآح يذبح مع تركي وآحد راكان مسك كاميرا رائد و بدا يصورهم فيديو أما رائد ابتعد عنهم بحكم انه يكره ريحة الدم و شكله و طلع خارج حدود مخيمهم
مو قادر يمحي صورة ريتاج من باله . . جلس تحت شجرة بعيدة و فتح جواله عالصور لعل و عسى ينطفي شوقه . . بدون شعور فتح عالأسماء و ضغط زر الاتصال رغم انه متأكد انها مارح ترد . .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!