رواية وجوه لا تعرف الرحمة من الفصل الاول للاخير وقال عملالى فيها الخضرا الشريفه وكل ما اقربلك تسمعينى محاضرة وفى الاخر مقضياها مع كل واحد شويه ... طب على الأقل انا أولى بيكى يا بنت عمى المصون كفايه أن بسببك ديما بابا يعايرنى بيكى وبتفوقك يجى يشوف الهانم القدوة ... وانقض عليها يمزق ملابسها وهى تصرخ وتحاول أن تبعده عنها لكن دون جدوى وكاد أن يفترسها ليجد فجأة من يمسك به ويلكمه لكمات متعددة ليترنح ويقع أرضا
ياترى مين دا وليه بيعمل كدا ومين اللى هينقذها دا اللى هنعرفه مع احداث الروايه فضلا ... اذكر الله البداية قوم يا حبيبي علشان تلحق صلاة الجمعة واوضتك تتنضف فتح احمد عينيه وبص فى المنبه ليجدها 12 احمد بنعاس : يا ماما لسه بدرى على الصلاة ثم إن ام فتحى ما بتجيش غير بعد الصلاة فريدة ( والدة احمد ) : ما هى ام فتحى عقبالك طلعت عمرة وقالت هتبعت لينا واحدة وزمانها على وصول ... احمد بكسل : طب سيبينى بس نص ساعة
فريدة بضحك : ابدا انا كل شويه ادخل بقلم منال عباس اصحيك تقول نص ساعة ... قوم مفيش وقت ... احمد : أمرى لله يا ست الكل وقام من السرير ليقبل رأس والدته ويأخذ ملابسه ويذهب إلى الحمام لأخذ شاور والوضوء ... فى مكان آخر فى مصر الجديدة سارة : متأكدة من اللى هتعمليه دا دا انتى عمرك حتى ما سلقتى بيضه تروحى تشتغلى خدامة فى البيوت تقى : وفيها ايه يعنى اولا الشغل مش عيب وانا خلال الفترة الأخيرة اتعلمت من داده ام فتحى شوية حاجات
واى حاجه نقصانى هتعلمها من اليوتيوب سارة : ليه البهدلة دى كلها يا تقى ... احنا ممكن نبيع العربيه والشقه ونروح نعيش عند عمنا واهو انتى شوفتى علاء بيتمنى بس كلمه منك تقى بعزة نفس : مش بنات الفولى اللى يعيشوا ازلاء عند حد ..ثم انك خلاص نسيتى أن دا علاء ابن عمك السبب فى إفلاس الشركه بتاع بابا ومش بس كدا نقل كل أملاكه باسمه وخلاه مات بالسكته القلبية ... دا لولا أن بابا كاتب الشقه دى والعربيه باسمى كان زمانا
عايشين فى الشارع سارة : ايوا مش ناسيه بس ما ينفعش تشتغلى خدامه تقى: انا لسه ماخلصتش جامعه واى شغل بقدم ليه بيترفض علشان الشهاده الجامعيه ..والباقى عايزنى دوام كلى .. وانا مش هقدر أوفق بين الاتنين ماتنسيش انى فى كليه الهندسة .. مفيش غير انى اروح كل يوم ساعتين تلاته عند المدام اللى ام فتحى قالت عليها ..قالت اليوم ب 500 جنيه على الأقل يكفى مصروفنا ... مع المعاش هتعدى ونظرت لأختها بحب
تقى : اهم حاجه عندى دلوقتى تركزى فى مستقبلك والمذاكرة انتى فى ثانويه عامه ولو عايزة تسعدينى تحققى حلمنا وتبقي دكتورة اد الدنيا ستوب اعرفكم. بالابطال
احمد شاب يبلغ من العمر 28 سنه يعمل مهندس إلكترونيات ويدير بعض الشركات الكبرى التى يمتلكها عن والده فى هذا المجال مجتهد ومتدين ولكنه حاد الطباع لايثق بأحد بسهولة طويل القامه عريض الصدر ذو لحيه قصيرة تزيد من جاذبيته وشعر اسود ناعم وبشرة خمريه كل من يراه ينجذب له لوسامته وشخصيته القويه ... بقلم منال عباس تقى : فتاة أقل ما يقال عنها ملاك على هيئة بشر ذو عيون عسلي وشعر بنى طويل وناعم ووجهها كقرص الشمس
حيث الاحمرار يكسو وجهها الابيض الناعم ... ..عنيدة بعض الشئ ولا احد يكسرها .... تبلغ من العمر 22 عام طالبه فى كلية الهندسة متفوقه بقلم منال عباس كانت تدعى مدللة ابيها ولكن مع تغيير الظروف هنشوف هتعمل ايه سارة الاخت الأصغر ل تقى طالبه فى الثانويه العامه جميلة ولكنها تمتلك الشعر الاسود والبشرة البيضاء لوالدها على عكس تقى التى تشبه والدتها فريدة : والدة احمد وبالرغم من أنها هانم من هوانم جاردن سيتي إلا أنها
تركت كل ذلك ووافقت ب بالزواج من منصور والد احمد رغم مستواه المادى الأقل ورفض العائلة حتى تبروا منها واعتبروها قد ماتت.. سافرت معه للعمل بالخارج حتى تحسنت ظروفهم الاجتماعيه وعادوا للوطن وأسس منصور والد احمد أكبر شركة برمجيات فى مصر والوطن العربي.. باقى الأشخاص هنعرفهم مع الاحداث عودة للروايه تقوم بارتداء النقاب لتخفى نفسها حتى لا يتعرف عليها احد
تقى : يلا الوقت اتاخر على الشغل والصلاة قربت تخلص والمفروض اكون هناك بعد صلاة الجمعه وقبلت اختها وخرجت مسرعة ... قادت سيارتها الفارهة بسرعة وبينما هى تقود السيارة رن هاتفها لتجدها سارة ... تقى بقلق على اختها أمسكت الهاتف وردت بسرعة تقى : سارة حبيبتى فيكى حاجه طمنينى ... سارة : مفيش حاجه لقيت الايفون بتاعك هنا قولت اتصل على خطك الجديد اعرفك ...
تقى بتنهيده : حرام عليكى ..وقعتى قلبي ..ايوا انا سيبته وحطيت الخط فى فون قديم ما هو مش معقول هشتغل خدامه ومعايا ايفون سارة بضحك : ايوا صح وبينما هى منشغله بالضحك مع اختها لتجد فجأة شاب يمر من أمام سيارتها حاولت جاهدة أن توقف سيارتها ولكن بعد فوات الاوان لتصتدم السيارة به .... بقلم روايات منال عباس تنزل من السيارة وهى تشعر بالذعر حيث يتجمع العديد من الأشخاص حول هذا الشاب المُلقي على الارض
احد الاشخاص : حرام عليكى هو ما علشان ربنا مديكى تدوسي على خلق الله تقى بخوف انا انا .... شخص آخر : انتى لسه هتهتهى يلا خودى الجدع وديه على المستشفى ... ليرد احمد المُلقى على الأرض ..خلاص مالوش لازمه وحاول النهوض ولكنه يشعر ببعض الدوار لترد تقى: والله انا اسفه لحضرتك وشوف ممكن اعوضك بإيه انا معترفه بغلطى احمد : لو مصممه ممكن بس توصلينى لحد البيت .. تقى : ايوا طبعا وتمسك بيده لتساعده حتى يصل إلى سيارتها
تستقل سيارتها وتسأله تقي : بجد اسفه لحضرتك ... ممكن اعرف عنوانك فين .. احمد : العنوان ......... لتنظر إليه بصدمه وتقول فى نفسها يارب ما يكونش اللى فى بالى ........ تمسك تقي يد احمد لتساعده حتي يصل إلى سيارتها تستقل سيارتها وتسأله عن العنوان احمد : العنوان ............. تنظر إليه بصدمه وتقول فى نفسها يارب ما يكونش اللى فى بالى .... تقود سيارتها بتوتر حتى تصل إلى العنوان
لتجد فيلا من دورين ذو حديقه واسعة وطراز قديم بعض الشئ ولكنه يبهر الناظرين وأشجار شاهقة الارتفاع وممرات طويله تزينها الورود كانت تقى تخطو معه خطوات فى هذه الممرات وقلبها يعلو ويهبط مما سيحدث لها ... أنه نفس العنوان التى أعطته إليها داده ام فتحى بصوت متحشرج : حمدالله على سلامتك يا أستاذ ...... وكادت أن تتركه وتغادر احمد بألم وبدأ يشعر بالدوار : انا .... وكاد أن يقع بالأرض لتلحقه بسرعة وتنادى بصراخ ... بقلم منال عباس
تقى : حد يلحقني .. ليجرى عليها البواب البواب صادق : احمد بيه ويساعدها بسرعه ويرن جرس الفيلا لتفتح الخادمه سعديه زوجة صادق سعدية : يا مصيبتى احمد بيه ماله صادق: انتى لسه هتسألى ماله روحى انجرى نادى على الست الكبيره ويدخل ويضعه على الكنبه تقى بخوف: استاذنك امشي وان شاء الله يكون بخير ليمسك بها صادق صادق : استنى هنا أما نعرف ايه الحكاية وماله احمد بيه لتنزل على السلم السيدة فريدة والدة احمد ومعها هنيه
فريدة بخضه : ماله احمد حبيبي هاتى بسرعه البرفان يا هنيه ... لتحضره هنيه وبدأت ترش على وجه احمد ليستفيق فريده وهى تنظر إلى تلك الفتاة المنتقبه باستغراب فريدة : مالك يا احمد ايه اللى جرالك انت كنت بتصلى ايه اللى حصل ومين البنت دى احمد : اطمنى يا ماما .. شوية دوخة وراحوا لحالهم والانسه كتر خيرها هى اللى وصلتنى صادق: انا اسف يا انسه خوفت انك تكونى ....... فريدة : خلاص يا صادق روح انت وهنيه ونظرت إلى تلك الفتاة بامتنان
بقلم منال عباس فريدة : اتفضلى يا بنتى واقفه ليه ... انا مش عارفه اشكرك ازاى واضح انك بنت ناس متربيه.. تقى باحراج : الحقيقه يا طنط قصدى يا هانم ... فريدة بضحك : قولى يا طنط وكملى كلامك كنتى هتقولى ايه ... لينظر احمد إليها بتحذير الا تخبر والدته فهو يخاف عليها ... تقى وهى تحاول أن تستجمع قوتها تقى: الحقيقه انا اللى أم فتحى بعتتنى هنا مكانها ...
هوم سيرفس وقالت ممكن اساعد فى شغل المطبخ المهم العمل ما يزيدش عن 3 ساعات فى اليوم واتفضلى واعطتها ملف دا سي في بتاعى نظر احمد الى تلك الفتاة ... كيف لفتاة تستقل سيارة كهذه باهظه الثمن أن تعمل عمل كهذا ولكنه ظل صامتا ... فريده : تمام مع انى مش فاهمه حاجه وقابلتى احمد ازاى .... مش مهم دلوقتي ... بصى ام فتحى الوحيده اللى بنثق فيها .. وهى المسئولة عن نظافة حجر النوم فوق اما هنا سعديه هى المسئولة ..
ام فتحى شكرت فيكى اوووى بس ما تخيلتش انك تكونى صغيره كدا تقى بجديه وهى تنظر لساعتها : اشكرك ... ممكن ابدأ امتى ؟ فريدة : اتفضلى اطلعى من دلوقتي ... تحبي ابعتلك هنيه تساعدك على ما تعرفى الاماكن تقى : تمام اللى تشوفيه حضرتك ... تنادى فريده على سعديه لتخبرها الصعود مع تقى .... عند فريدة فريدة : قولى يا حبيبي مالك والدوخة دى من ايه شكلك ما اكلتش كويس قبل ماتنزل للصلاة ... كتير اقولك مهم جدا وجبه الفطار ...
احمد بابتسامه : اطمنى يا ست الكل انا بخير ... ورينى كدا السي في بتاع الانسه وأخذه بيده ليقرأه تقي ... طالبه جامعيه ... بس مش كاتبه كليه ايه ... غريبه البنت دى ليه تشتغل الشغل دا لما هى طالبه فى الجامعه ... ونظر لوالدته ... بقلم منال عباس احمد : ماما حضرتك متاكده ..ان البنت دى هى اللى أم فتحى قالت عليها ... فريدة : ايوا يا ابنى ثم هى هتكذب علينا ليه
هى جايه تشتغل اللى عرفته من ام فتحى ان البنت يتيمه وعايزة تسترزق علشان تكمل دراستها هى واختها ... علشان كدا رفعت سعر أجرتها ل 500 وقللت عدد ساعات شغلها ل 3 ساعات علشان تعرف تذاكر ... احمد بحب : طول عمرك قلبك حنين يا ست الكل ... تنزل سعديه وتقترب منهم سعديه بغيره : فى حاجه يا ست هانم اعملها اصل الخدامه اللى فوق ... مش عاجبها ترتيبي وقال ايه طلبت منى اجهز ليها هى الخضار وهى اللى هتنزل تعمله
فريدة : اولا مش اسمها خدامه يا سعديه ... ثانيا معقول هتلحق تنضف وترتب وكمان تعمل الاكل ... عموما نفذى كلامها اما نشوف .... عند تقى كانت ترتب الحجرة بدقه ومهارة فالدقه من الصفات التى تتميز بها انتهت بسرعه من حجرة السيده فريده ... ودخلت إلى حجرة احمد لتجد صورته معلقه على الحائط وعليها بعض الاتربه ... قررت أن تنظفها بعد أن تنتهى اولا من ترتيب الحجرة .... عند سارة يرن جرس الباب تترك سارة الكتاب فقد كانت تذاكر
وتقوم بفتح الباب سارة : علاء !! علاء : ايوا هو انتى منتظرة حد تانى ولا ايه سارة : حد مين ..تقصد ايه بالكلام دا علاء : هو احنا هنقضيها كلام يا بنت عمى من على الباب .. سارة : اصل مش هينفع تدخل علاء : ليه بقي ان شاء الله ... أومال فين تقى وبدأ ينادى بصوت عالى عليها ... سارة : بس بس ... تقى مش هنا ... علاء : النهارده الجمعة ومفيش جامعه اووومال هى فين ؟ سارة : خرجت تجيب طلبات ويلا بقي علشان ورايا مذاكرة كتير ...
علاء : ماشي يا سارة ابقي عرفيها انى جيت ومنتظر ردها فى اللى قولته ليها... ما هو ما ينفعش بنتين يقعدوا لوحدهم كدا علشان كلام الناس بقلم روايات منال عباس سارة بزهق : حاضر هبلغها ... وتغلق الباب وتدخل سارة : يا ساتر دا انت كابوس ... عند احمد يرن هاتفه احمد : ايوا يا مصطفى ... مصطفى : انا عارف انك اجازة النهارده ... بس فى صفقة الكترونيات معروضه علينا ...
وعايزك تشوف البنود بتاع الصفقه الاول لان فى شرط جزائي تقيل حبتين ... احمد : تمام ابعت مصطفى : خلاص بعتلك البي دى اف على اللاب ياريت ترد عليا بأسرع وقت ممكن احمد : تمام ... واغلق الهاتف فريدة : حتى يوم اجازتك مش راحم نفسك من الشغل يا احمد ... طالع لابوك الله يرحمه ... عايزاك تقعد معايا احمد : الله يرحمه ... واطمنى هطلع اجيب اللاب من اوضتى وهنزل ليكى يا قمر انتى ...
يصعد احمد بسرعه للأعلى متناسيا تلك الفتاة فى حجرته ويفتح الباب بسرعه ... حيث كانت تقى ترتدى تريننج وتربط شعرها بايشارب صغير وتقف على السلم الخشبي كى تنظف صورته ... احمد بذهول من منظرها الجذاب عكس ما رآه عند ارتدائها النقاب : انتى ..... ولم يكمل حيث ارتبكت عند رؤيته واهتز بها السلم وكادت أن تقع لتجد ........
عند دخول احمد المفاجئ أرتبكت تقى عند رؤيته وكادت أن تقع من على السلم لتجد بسرعه من يمسك بها قبل أن تصل إلى الأرض... تقى وقلبها ينبض بسرعة : انا ... حضرتك دخلت هنا من غير ما تخبط ... كان احمد يستمع إليها دون إدراك لأى كلمه تتفوه بها كل تركيزه فى تلك العينين الساحرتين تقى: حضرتك كان لازم تخبط الاول قبل ما تدخل ... احمد وهو لازال مخدرا من عينيها: وايه المشكله انى ما خبطتش ... تقى : هو ايه الكلام دا ...
لازم تخبط ينفع تدخل كدا وتشوفنى بالمنظر دا ثم صممت فجأة لتنتبه لنفسها فهى لازالت بين يديه منذ أن وقعت ..بقلم روايات منال عباس ابتعدت بسرعة عنه تقى بخجل من مظهرها أمسكت النقاب لترتديه بسرعة ... احمد بضحك : حلو اوووى النقاب على التريننج دا ... تقى بغضب : حضرتك اللى غلطان وليك عين تتكلم .. احمد بحدة : انتى نسيتى نفسك ولا ايه ... شكلك نسيتى انك بتخدمى هنا ... وقعت الكلمه عليها كآلة حادة تذبحها وتزهق روحها دون رحمة ...
تلألات الدموع فى عينيها لتأخذ ملابسها من الحجرة وتنزل بسرعة للاسفل .. احمد وهو يوبخ نفسه : ايه اللى انا قولته دا من امتى وانا بعاير حد بشغله .... بس برضو مايصحش تكلمنى بالشكل دا ... احضر اللاب توب ونزل للاسفل ليجلس بجانب والدته ويفتح البي دى اف قرأ الرسالة عدة مرات ولكنه لا يستطيع التركيز فعقله مشغول بتلك الفتاة ... هل خرجت وتركت الفيلا ام ماذا حدث معها ... اتصل على صديقه مصطفى ... مصطفى ايوا يا ابو حميد : وصلت لايه
احمد : مفيش داعى من الصفقه دى .. مصطفى بذهول : انت عارف لو ما اخدناش الصفقة دى مين هياخدها .. احمد : هيكون مين يعنى مصطفى : فى ايه يا احمد ... انت نسيت علاء الفولى ... نسيت أن كل صفقة معروضه لينا بيحاول بكل طرقه الق*ذرة علشان ياخدها ... تقوم انت بكل سهولة تنسحب احمد : عندك حق علاء دا حسابه بقي تقيل اووووى معايا ... خلاص أن موافق على كل البنود ... رتب انت كل اوراقنا وسيبها ليا على التوقيع ...
مصطفى : هو دا الكلام وشكره واغلق الهاتف... بقلم منال عباس عند تقى كانت مكسورة الخاطر هى من وضعت نفسها فى هذا الوضع وعليها أن تتحمل من أجل اختها ونفسها .. كانت قد ارتدت ملابسها كامله حتى لا تقع فى نفس الخطأ مرة أخرى . كانت مع سعدية فى المطبخ تعد الطعام وبعد وقت قصير أنهت كل شئ نظرت إلى الساعة وجدتها تخطت الثلاث ساعات بقليل .. تنهدت وقالت فى نفسها الحمد لله قدرت اخلص فى الوقت المحدد ... كانت سعديه تراقبها كيف لها
أن تعمل بهذه السرعة سعدية: بقولك ايه يا اختى ... هو انتى جايه هنا علشان تقطعى عيشي ولا ايه ..اوعى تفكرى نفسك ذكيه وهتغطى على الكل تقى : انا عمرى ما افكر انى اخد مكانك اطمنى ... كل اللى عايزه اشتغله هما الكام ساعة دوول ..ويلا هاتى الاطباق وساعدينى نجهز السفرة قبل ما امشي .. سعديه : دا انتى جايه بقي تدى الأوامر وتمشي ... تقى : اللهم طولك يا روح ... هتيجى تساعدينى ولا اعملهم انا واخلص
سعديه : وعلى ايه بخاطرك ويلا هساعدك .. خرجت تقى مع سعديه واعدت المائدة بطريقه مذهله ... ذهبت سعديه لتخبر السيدة فريدة بأن الغداء جاهز على السفرة فريدة : معقول !! بالسرعة دى ... شكل تقى بنت شاطرة ... احمد : هى البنت دى لسه هنا ... فريدة : ايوا يا حبيبي يلا علشان احاسبها ونشوف عملت ايه ... وقفت تقى بعيده عن السفرة حتى أتت إليها السيدة فريدة ومعها احمد فريده : واوووو ايه ريحة الاكل الشهية دى
لأ وكمان شكله يفتح النفس مش كدا يا احمد احمد وعينيه متسمرة على تلك الفتاة الغريبه احمد : ايوا فعلا تقى بجدية : تؤمرينى بحاجة تانيه حضرتك اخرجت فريدة ظرف فيه مبلغ كبير من المال فريدة : دا اجر شهر مقدم وتسلم ايدك شكرتها تقى واستأذنتها للمغادرة فريدة: طب انتظرى تتغدى معانا تقى: شكرا لحضرتك وخرجت بسرعة لتغادر هذا المكان ... وما أن خرجت من باب الفيلا واذا بدموعها تنهمر ...
تقى : لازم استحمل لازم احقق أمنية بابا وهكون أد المسئوليه .... بقلم منال عباس عند فريدة فريدة : شكلها بنت حلال البنت دى احمد : ماما ما تنخدعيش فى الناس كدا حضرتك ما تعرفيش عنها حاجه ... فريدة : انا ليا نظرة فى الناس ..والبنت دى شكلها بنت اصول ... مش شايف الطريقه اللى رصت بيها الاكل ويلا كل قبل ما يبرد .... عند تقى قادت سيارتها بسرعة لتصل إلى شقتها فتحت الباب لتجد اختها نائمة على الكتاب ..
ابتسمت وتحركت بخفه حتى لا توقظها ... دخلت واستبدلت ملابسها وقامت بتحضير الطعام المعد سابقا ووضعته على السفرة واقتربت من اختها بحب لتملس على شعرها تقى : حبيبتي اصحى يا سارة ..الغدا جاهز سارة بنعاس : تقى انتى رجعتى امتى .. تقى : من شوية ..ويلا بقى الاكل هيبرد جلست كلاهما لتناول الغداء تقى : طمنينى ذاكرتى كويس سارة : ايوا الحمد لله... انا بتعبك معايا اوووى يا تقى ..سيبينى انا كمان اشتغل على الأقل اخف عنك شويه
تقى : وبعدين معاكى احنا اتكلمنا فى الموضوع دا كتير وقولت مفيش شغل ولو عايزة تسعدينى يبقي تركزى فى مذاكرتك .. سارة : ربنا ما يحرمني منك..ثم تذكرت علاء صحيح نسيت اقولك علاء جه وسأل عليكى تقى بضيق فهى تكره سيرته : ودا جاى عايز ايه تانى .. سارة : سأل عليكى وعرفته انك بتجيبي طلبات ..وبيقولك منتظر ردك فى الموضع اللى قالك عليه .. تقى : يبقي يشوف حلمة ودنه ..صحيح يق*تل الق* تيل ويمشي فى جنا*زته.
ساره : هو اه الواحد مش بيطيقه ..بس عل. الأقل ارحم من البهدلة اللى انتى فيها يا تقى سرحت تقى فى كلام احمد وكيف له أن ينعتها بصفة خدامة .. سارة : روحتى فين بكلمك .. تقى : هه لا مفيش ... اسيبك بقي هقوم اصلى وانام شويه .. سارة : طب قومى استريحى وانا هشيل الاكل وكمان هغسل المواعين .. تقى : معقول سارة هانم هتغسل المواعين سارة : دا أقل حاجه ممكن اساعد بيها تقى : ربنا يخليكي ليا
وتركتها وأخذت شاور سريع فهى تشعر بالاجهاد وتوضأت وصلت فرضها ..بقلم منال عباس وارتدت بيجاما مريحة كى تنام فيها .. وما أن وضعت رأسها على المخده لتتذكر نفسها وهى بين يديه وكيف أنقذها قبل السقوط على الأرض ..تذكرت نظراته التى كانت تأكلها لتعض على شفتيها بخحل مما حدث .. تقى بعتاب لنفسها : وبعدين معاكى يا تقى .. ما ينفعش افكر بالشكل دا ثم إن الحيوان دا قال عليا خدامة ..لتتحدث بحزن
انا زعلانه ليه ما أنا كدا فعلا خدامة بالنسبه ليه ..ظلت تعيد ما حدث فى ذلك الوقت حتى راحت فى نعاس شديد ... عند علاء يجلس بشركته ويتحدث فى الهاتف علاء : انت عارف ابن منصور لما بيدخل بصفقة بيقش كله فى الاخر ... وانا الصفقة دى تلزمنى الطرف الآخر : بس الشرط الجزائي الاخير ممكن ما يوافقش عليه ..مفيش داعى نرفع السعر علاء : لا لازم ناخد احتياطتنا ... احمد دا انا اعرفه من زمان من اول ما مسك شغل والده وهو حوت ومحدش يعرف يتوقعه
اعمل اللى بقولك عليه .. الطرف الآخر : امرك يا فندم ..واغلق الهاتف علاء : عقبتين دائما فى طريقي احمد و تقى والاتنين لازم يبقوا تحت ضرسي وابتسم بمكر ودا هيحصل ..... فى المساء احمد : عايزة حاجه يا ست الكل قبل ما انام فريدة: عايزة سلامتك ... بس كنت عايزاك تيجى بكرة ضرورى على الغدا ... ابتسم احمد لتذكره ان الغداء سيكون من يدى تلك الفتاة الغريبه ... فريدة : مادام ابتسمت يبقي هتيجى علشان انا محضرة ليك مفاجئة احمد: ويا
ترى ايه هى المفاجئة فريدة: وهتبقي مفاجئة ازاى ... احمد : تمام ..تصبحى على خير فريدة : وانت من اهل الخير.. فريدة فى نفسها ربنا يهديك يا ابنى وتوافق نفسي افرح بيك وباولادك قبل ما اموت ... يا ترى ايه المفاجئة اللى محضراها فريدة وقفنا أن فريدة بعد ما قالت ل احمد تصبح على خير دعت ربنا أن تشوف احمد عريس ونشوف أولاده ... وكانت محضرة مفاجئه يا ترى ايه هى ... هنعرفها فى أحداث النهارده يلا بينا ....
فى صباح يوم جديد على ابطالنا تستيقظ بطلتنا وتقوم لتتوضأ وتصلى فرضها .وتحضر الافطار .ثم تذهب لايقاظ سارة .. تقى : سارة حبيبتي ..اصحى بقي يلا يا قلبي سارة : صاحيه بدرى ليه يا تقى .. تقى : عايزة اخلص طلباتنا هنا علشان ميعادى عند مدام فريدة .. سارة : برضو يا تقى مصممه تشتغلى الشغل دا تقى: ريحى نفسك وما تشغليش بالك غير بمذاكرتك ... سارة : يا تقى انتى ما شوفتيش نفسك انتى نمتى من التعب من وقت ما رجعتى ...
تقى : وخلاص بقيت كويسه قومى بقي الفطار جاهز ... وما تنسيش ميعاد الدرس بتاع الفيزياء سارة : حاضر يا ست الكل وجلست الفتيات لتناول الطعام... عند احمد يستيقظ بنشاط وينظر إلى صورته المعلقه ليتذكر ما حدث بالأمس ويبتسم ياخذ شاور ويرتدى ملابسه لينزل بالاسفل يجد والدته فى انتظاره لتناول الإفطار يلقي عليها تحيه الصباح فريدة : صباحك سعادة وهنا يا حبيبي يلا تعالى أفطر بقلم روايات منال عباس احمد : معلش علشان مستعجل ..ويقبلها
بسرعه فريدة : طب ما تتأخرش على الغدا احمد : حاضر يا ست الكل .... يقود احمد سيارته ليصل إلى شركته السكرتيرة : احمد بيه تؤمرنى بحاجه احمد بجديه : هاتيلى القهوة على مكتبي واتصلى على مصطفى يجيلى السكرتيرة: امرك يا فندم دخل مكتبه ووضع حقيبته وأخرج اللاب توب لمراجعة الصفقه ... سمع طرق الباب وكان مصطفى اعرفكم ب مصطفى مصطفى صديق احمد منذ الجامعه لم يفترقا خلال كل تلك السنوات ويده اليمنى فى كل أعماله ... شاب خلوق ومخلص لاحمد
مصطفى : ازيك يا عم شوفت المناقصه انا خلاص جهزت كل الاوراق ... احمد : بس خلى بالك المرة دى ما ينفعش نعديها ل علاء الفولى انت عارف أساليبه الق*ذرة على دخول السكرتيرة السكرتيرة : القهوة يا فندم ... احمد : حطيها هنا واقفلى وراكى السكرتيرة : امرك وخرجت وأغلقت وراءها مصطفى: انا مش عارف انت صابر على البنت دى ازاى ... احمد : تقصد هايدى ..زى ما انت شايف مطيعة فى كل شئ مصطفى: بس كل الشكوك حواليها ...
احمد : بس مفيش فى ايدينا دليل وانا مابحبش اظلم حد ..بس يوم ما اعرف واتاكد انها فعلا عيون علاء اللى فى الشركه .... مش هرحمها ... مصطفى : ربنا معاك يا صاحبي ... يلا اسيبك ساعة كدا وراجع تانى احمد : على فين .. مصطفى : خديجة عندها درس وللاسف عربيتها عطلانه هروح اوصلها واطمن عليها وارجع ... احمد : ربنا يوفقها ... تمام يذهب مصطفى لإحضار أخته لايصالها الدرس مصطفى: يلا يا ديجة اوصلك ..هى ساعة واحده وارجع الشغل تانى
خديجة : حاضر يا آبيه ... بس ممكن طلب صغير ... بقلم منال عباس مصطفى وهو يفتح لها باب السيارة : قولى خديجة : سارة صاحبتى كنت متعودة اخدها معايا فى الطريق هى مش بعيدة عن هنا وزمانها منتظرانى ... مصطفى : بقولك مفيش اودامى غير ساعة مش ناقص عطلة خديجة بدلع : بلييز يا آبيه مصطفى : امرى لله هى ساكنه فين ... خديجة : فى .......... بعد دقائق قليله وصلوا إليها وقفت سارة على استحياء تنظر إليهم .. خديجة : اركبي يا سارة
دا آبيه مصطفى سارة بخجل : ركبت السيارة التفت اليها خديجة: عربيتى عطلت وأبيه مصطفى أصر أنه يوصلنا واحنا رايحين واحنا راجعين ... مش كدا يا آبيه مصطفى وهو يجز على أسنانه : طبعا يا قلب آبيه ... قاد مصطفى السيارة حتى وصل إلى السنتر التعليمى مصطفى: هتخلصوا امتى خديجة : بعد اربع ساعات يلا باى وأخذت سارة ودخلوا السنتر سويا .. سارة : ماكنش فى لزوم تتعبي اخوكى يا خديجة ليه ما اتصلتيش وعرفتينى
خديجة: لو كنت عرفتك ماكنتيش وافقتى تيجى معانا ... المهم قوليلى ايه رايك سارة : رأيي فى ايه خديجة : يا دى النيلة هيكون فى ايه يعنى فى مستر الفيزياء!!! طبعا بسالك عن رأيك فى اخويا .. سارة : من ناحيه ايه خديجة : يعنى عاجبك ولا لأ .. سارة بخجل : ايه الكلام دا يا خديجة عيب ما يصحش كدا ... خديجة : يا بنتى انتى عايزة تجننينى بقى انا عطلت العربيه مخصوص علشان اعرفكم ببعض وانتى ولا هنا ...
سارة : لا دا انتى كدا الثانويه العامه لحسن مخك يلا يا اختى المستر هيبدأ عاد مصطفى إلى الشركة مرة أخرى ليجد علاء يجلس مع احمد دخل مصطفى اليهم فهو يعلم جيدا ألاعيب علاء علاء : اهو نصك التانى وصل ... ازيك يا مصطفى مصطفى : كويس ..يا ترى ايه اللى حدفك علينا ... بقلم منال عباس احمد : براحة يا مصطفى دا علاء حتى نيته خير وقال ايه ممكن يتنازل عن الصفقه فى نظير يكون شريك فى الشركه الجديدة مصطفى بسخريه : يتنازل !
دا على اساس انك واثق من انك هتاخدها .. علاء : قول متاكد ... انا مفيش حاجه تعصى عليا ... المهم : قولت ايه رايك يا احمد باشا احمد : ردى معروف ... مايشرفنيش اشارك واحد زيك .. مصطفى بعصبية : يبقي استحمل يا ابن منصور الضربة اللى جايه ويلا من غير سلام وتركهم وغادر مصطفى : برافو عليك يا صاحبي احمد : مش انا اللى حد يلوى دراعه ... مصطفى وهو ينظر لساعاته ... انا عارف انك ادها ... هروح اكمل شغلى ...
قبل ما خديجة تخلص درسها بفكر ابعت ليها سواق الشركة احمد : لا طبعا ما يصحش خلص وروح ليها انا كمان وعدت ماما انى هرجع بدرى واتغدى معاها ... مصطفى : تمام يا صاحبي وانهمك معه فى العمل عند تقى انتهت من المذاكرة وتجهيز الغداء وقادت سيارتها إلى فيلا السيدة فريده فريدة : ما شاء الله عليكى يا تقى ميعادك بالثانيه .. شكرتها تقى وطلبت منها الصعود لإنهاء عملها .. فريده : طب اعملى حسابك فى ضيوف جايين النهارده ..عايزة
غدا كدا حلو على زوقك تقى : امرك ... وطلبت من سعدية تجهيز بعض الاشياء لها سعديه : والله وشوفنا خدامة بتدينى الأوامر ..بس اعمل ايه الست هانم ماسكه فيها بايديها وسنانها .. أما تقى كنت تنظم الحجرات بسرعة ودقه وجدت بعض الأوراق مبعثرة على السرير جمعتها ووضعتها فى درج التسريحة .... بعد مدة من الوقت نزلت للاسفل وكانت تعمل بسرعة وكل شويه تبص فى ساعتها فهى تعلم ميعاد عودة اختها وتريد أن ترجع فى نفس الوقت ... مر الوقت سريعا
ليأتى الضيوف وكانت منى صديقه فريدة ومعها ابنتها المدلله شهد شهد فتاة مدلله تحب الخروج والفسح ليست مسئولة عن أى شئ تخرجت من الجامعه وتعمل بشركة والدها ... ترحب بهم فريدة وتدعوهم للجلوس بالصالون كانت تقى قد انتهت من إعداد جميع الاصناف ... وصل احمد الى الفيلا فريدة: تعالى يا احمد سلم على الضيوف احمد : اهلا يا طنط منى ازى حضرتك منى : بخير يا حبيبي ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!