اقتربت منه شهد بدلع شهد : وانا مش هتسلم عليا احمد بضيق : فهو يعلم كم هى مدلله ولا يحب تصرفاتها احمد : ازيك يا شهد شهد انا كويسه احمد: استاذنكم اغير هدومى لتذهب وراءه فريدة فريدة : ايه رايك فى المفاجئة دى احمد : هى دى المفاجئه يا ماما فريدة: أدى لنفسك فرصه تقعد مع البنت ويلا بقي علشان الغدا احمد: طيب..بقلم منال عباس وصعد لحجرته : ليجد رائحتها معطرة بعطر نسائي جذاب ... ابتسم وتذكر تلك الفتاة في الأمس نفس رائحتها ...
استبدل ثيابه بسرعه ونزل لهم ليدعوهم للغداء جلسوا جميعا على السفرة كانت تقى ترص أمامهم الاطباق بعنايه ورائحة الاكل الشهيه تنبعث من الأطباق احمد وهو يغتلس النظرات لتلك المنتقبه ولكنها لا تعيره اى اهتمام ليقطع الصمت حديث شهد شهد : واو الاكل شكله تحفه ..لقيتى الخدامه دى فين يا طنط لترتعش يد تقى عند سماعها لفظ خدامه ... احمد بصوت غليظ : شهد حسنى ملافظك ما اسمهاش خدامه ... تقى وهى تحاول أن تكتم دموعها : انا خلصت يا فريدة
هانم استاذنك امشي فريدة : طب اقعدى اتغدى معانا .. تقى : لا شكرا وغادرت بسرعة منى : ايه يا فريدة دا ازاى عايزاها تقعد معانا كدا بتخلى الخدامين يطمعوا فيكى لم يتحمل احمد حديثهم احمد: استاذنكم علشان عندى صداع وصعد حجرته قبل أن يسمع الرد عند هاجر وسارة كانت الفتاتان فى انتظار مصطفى ليأتى شابين ويلتفوا حولهم احدهم وهو ينظر إلى سارة برغبه : يا ترى الحلو من هنا ولا من هناك سارة : عيب كدا حضرتك واتفضل ابعد ليضحك الآخر :
شكل القطة بتخربش الثانى : تخربش ..تعض مش عليا انا وجذبها من يدها يريد أن يدخلها سيارته عنوة وهى تصرخ وخديجة تحاول أن تشدها منهم .... ليقع ذلك الشاب مترنحا على الأرض بعد أن ........ وقفنا فى البارت السابق أن أحد الشباب كان يجذب سارة ليدخلها سيارته عنوة وخديجة تحاول أن تشدها منه ليقع هذا الشاب مترنحا فى الارض بعد أن تلقي عدة لكمات قويه من يد مصطفى الفولاذيه .. ثم جذب سارة إليه لترتمى بين أحضانه وتبكى بانهيار ...
خديجة : آبيه مصطفى الحمد لله انك جيت فى الوقت المناسب .. مصطفى بعصبية : ايه اللى خرجكم من السنتر ..قولت تنتظرينى جوا انتى وصاحبتك كان يتحدث بعنف مع خديجة وفى نفس اللحظه يشدد من احتضان سارة حتى تهدأ ..وفجأة وجدها تهوى من بين يديه لتفقد وعيها مصطفى بقلق شديد على تلك الفتاة : حملها بسرعة إلى سيارته بقلم روايات منال عباس وحاول أن يجعلها تستفيق ولكنها فاقدة للوعي تماما... خديجة ببكاء : هى مالها مش بتفوق ليه يا آبيه ...
مصطفى : معاكى رقم حد من اهلها خديجة : مصطفى : نهارك اسود .... وقاد سيارته بسرعة خديجة : طب هنوديها المستشفى مصطفى: مصطفى انتى تخرسي خالص انكمشت خديجة من الخوف وهى تبكى على صديقتها .... بقلم منال عباس مر وقت قصير حتى وصل إلى منزله قام بحملها بسرعة وركضت خلفه خديجة لتفتح لهم والدتهم محاسن محاسن : خير يا ولاد مين البنت دى مصطفى : مش وقته يا ماما ... وذهب إلى حجرته ووضعها فى السرير ونظر إلى والدته هاتى برفان بسرعة ...
احضرت محاسن البرفان ولكنها للاسف لا تستجيب ... خديجة ببكاء : هى ماتت يا آبيه مصطفى بزعيق : ماما خدى خديجة لو سمحتى واخرجى برا دلوقتي .. محاسن : يلا خديجه تعالى وفهمينى مين دى وحصل ايه... بعد أن خرجوا اغلق الباب ونظر إلى تلك الفتاة كم كانت ملامحها جميلة وبريئه فك اول زرار من بلوزتها ثم اقترب من شفتيها ليحاوطهما بشفتيه ليطبع عليهما قبلة الحياة شهيق وزفير ....
وبعد لحظات بدأت سارة تستعيد وعيها وتستفيق لتفتح عينيها تجد مصطفى يعتليها ... سارة بصدمه : انت انت مين وبتعمل ايه وحاولت النهوض... كان صدر مصطفى يعلو ويهبط من شده قربه منها ... ابتعد عنها ... مصطفى : الحمد لله انك فوقتى ..تقدم تجاه الباب ..هبعتلك ماما وخديجة يشوفوكى .... كانت سارة مشوشه الفكر وبدأت تتذكر هذين الشابين ... عند دخول محاسن وخديجة محاسن : حمدالله على سلامتك يا حبيبتي خديجة حكت ليا كل حاجه ..
سارة : انا مش عارفه ايه اللى حصل وايه اللى جابنى هنا خديجة وهى تقبلها : كنت هم وت عليكى من القلق ... الحمد لله لولا آبيه كان زمانا فى خبر كان ... وقصت لها ما حدث سارة : الحمد لله اشكريه ليا كتير ونظرت لساعتها ... يالهووى الوقت اتاخر زمان تقى رجعت وقلقانه عليا ... خديجة : هاتى رقمها ارن عليها ونعرفها انك معايا وهتتاخري شويه محاسن: ايوا يا بنتى ما ينفعش تروحى وانتى لسه دايخة ..
اخرجت هاتفها واتصلت على رقم تقى ولكنها لا تستجيب ... إعادة الاتصال مرة أخرى ..لا يوجد رد سارة : اول مرة تقى ما تردش عليا ... اتصلت على رقمها الآخر ولكن الفون مغلق ... سارة بقلق على اختها : انا لازم اروح دلوقتي محاسن : طب انتظرى مصطفى يوصلك رفضت كثيرا ولكن مع الحاح محاسن وافقت مصطفى دون النظر إليها ... قام بفتح الباب لها وركبت بجانبه فى الكرسي الامامى مصطفى بجديه: العنوان ايه .... سارة : العنوان ........
أمسكت هاتفها واعادت الاتصال باختها لتجد صوت رجالى غريب يرد عليها سارة بخوف : مش دا رقم تقى الطرف الآخر: ايوا بس واضح انها نسيته هنا قبل ما تمشي ..ياريت تعرفيها سارة : هو مين حضرتك احمد : انا احمد ..والانسه تقي نسيت فونها هنا ... والحقيقه ما اعرفش عنوانها كنت رجعته ليها ... بقلم منال عباس سارة : العنوان ............ احمد : تمام هوصله ليها حالا..واغلق الهاتف وامسكه ..كويس أن البنت دى اتصلت .. مصطفى.
بغيظ : هو انتى اى حد يكلمك تديله عنوانك كدا ... سارة : تقصد ايه ؟ اختى نسيت فونها فى الشغل ..والاستاذ كتر خيره هيرجعه لينا .. مصطفى بصوت منخفض تمتم ... غبيه سارة : الله يسامحك على فكرة سمعتك أوقف مصطفى سيارته والتف إليها ليجد حوريه أمامه وعينيها ممتلئه بالدموع مصطفى : اسف مش قصدى ... بس انتى كدا بتعرضي نفسك للخطر لتنهمر سارة فى البكاء يقترب إليها مصطفى أكثر ليضمها اليه لتسكين بين أحضانه وكأن يديه هى المأوى لها ....
عند احمد أخذ هاتف تقى ونزل بسرعة فريدة: على فين يا حبيبي تعالى اقعد معانا احمد : ورايا مشوار مهم وخرج بسرعة يقود سيارته إلى تلك الفتاة التى شغلت تفكيره منذ أن رآها ... بقلم منال عباس عند تقى وصلت شقتها وقامت باستبدال ملابسها حيث ارتدت بادى كات وشورت قصير واسدلت شعرها خلف ظهرها مضي بعض الوقت ولم تصل سارة نظر تإلى ساعتها بقلق يا ترى ايه اللى اخرك كدا يا سارة ... روايات منال عباس
دا ايه الحظ دا بسبب كلام البنت المتدلعة دى نسيت فونى هناك ... اكيد سارة هترن عليا جلست تحدث نفسها بقلق لتجد جرس الباب يرن ... قامت بسرعة بفتح الباب لتقف مصدومة عند رؤيتها احمد .... احمد بذهول : لمظهرها هذا ..فكل ما يخص تلك الفتاة عجيب كيف لخادمه أن تسكن فى شقه كهذه وملابسها يبدو عليها الثراء ... تقى بخجل من مظهرها أغلقت بسرعة الباب تقى : يالهووووى ايه اللى عرفه مكانى ودخلت وارتدت ملابسها بسرعة وذهبت إليه لتفتح الباب
احمد والكثير من الاسئلة تدور فى خلده هل تلك الفتاة تفعل أفعال مشينه ... هل هذه الشقه ليست لها ... بقلم منال عباس لتقطع تفكيره تقى بسؤالها تقى : حضرتك عرفت عنوانى منين ؟ احمد بمراوغة : هنتكلم من على الباب كدا تقى : الحقيقه انا لوحدى ومش هينفع ادخلك .. احمد : لوحدك ولا حد معاكى مش عايزانى اشوفه .. تقى بعصبيه : انت اتجننت ..ازاى تتكلم معايا كدا ... احمد : ما هو كل حاجه تخصك وراها الف سؤال ...
لما انتى غنيه كدا ايه اللى. خلاكى تشتغلى ....... تقى بقوة : دا شئ يخصنى ... واتفضل قول حضرتك جاى هنا ليه أخرج احمد الهاتف من جيبه اتفضلى نسيتى دا ونظر لها نظرة استحقار وكاد أن يغادر ليجد خلفه ...... بعد ان طرد احمد علاء وقف احمد وقال اعذرنى يا مصطفى من اللحظه دى انسه تقى وانسه سارة مسئولين منى ونظر إلى تقى ليفاجئها احمد : تقبلى تتجوزينى ... نظر الجميع إليه باستغراب .. تقى : هو للدرجة دى صعبنا عليك لا يا باشمهندس ...
احنا نقدر نحمى نفسنا كويس وبالنسبه ل علاء انا اعرف اتعامل معاه ازاى احمد بغيظ من تلك الفتاة : الحقيقه يا انسه تقى انتى بتقيسي الكلام فى حدود ضيقه.. الموضوع مش زى ما جه فى بالك دا هيبقي جواز على الورق علشان اقدر اخدكم عندى اظن انسه سارة من خلال ما فهمت أنها فى ثانويه عامه وحرام كل شويه يحصل قلق وتتشتت كدا .... نظرت تقى إلى اختها وجدتها تشير لها بالموافقه ... اعتقد انتى كل اللى يهمك هو مستقبل اختك
مصطفى: انا شايف كلام احمد معقول علاء احنا نعرفه كويس ..وبينا شغل ونعرف الاعيبه كويس ..ومش هيسيبكم فى حالكم سارة : وافقى يا تقى أبيه احمد شكله طيب تقى بحيرة : بس انا احب استقل بحياتى انا واختى هنا ... بقلم منال عباس احمد وهو يحاول بكل طاقته أن ينال منها الموافقه بأى طريقه .. احمد : اظن انتى عارفه ان مفيش فى الفيلا غير ماما ... واكيد حسيتى اد ايه بتحبك ... تقى : بس .....
سارة : ما بسش ولا حاجه اعتبري الفترة دى فترة تعارف ... تقى : طب سيبونى افكر احمد : طبعا دا حقك ... احنا هنمشي دلوقتي والصبح هكلمك اشوف وصلتى لايه وأخذ مصطفى إلى الباب ثم نظر ل تقى ..اقفلى كويس عليكم ... أغلقت تقى الباب خلفهم وهى شبه مغيبه لما حدث ... سارة وهى تحتضنها : مالك يا تقى هو انتى زعلانه من آبيه احمد فى حاجه تقى : ازاى يا سارة اتجوز بالطريقه دى ثم انا معرفش حاجه عنه .. تقى : ما هو قالك جواز على الورق...
يعنى اكيد علشان تعرفوا بعض الاول تنهدت تقى ثم نظرت إلى اختها وتذكرت ما تعرضت له سارة اليوم لتقول فى نفسها ياريتنى كنت راجل علشان اقدر احميكى انا فعلا ضعيفه على حمايتك ... تقى : انا شايفه أن النهارده كان يوم صعب تعالى ننام وربنا يدبرها من عنده .. سارة : طب ممكن تصلى صلاة استخارة وشوفى ربنا هيختارلك ايه ... تقى : عندك حق... وقامت وتوضأت وصلت صلاة الاستخارة ودعت الدعاء بقلم روايات منال عباس
اللهم إنا نستخيرك بعلمك ونستقدرك بقدرتك ونسألك من فضلك العظيم إنك تقدر ولا نقدر ، وتعلم و لا نعلم وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، وعاجله وآجله ، فيسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمر وعاجله وآجله فاصرفه عني ، واصرفني عنه ، وقدر لي الخير حيث كان ، ثم رضني به. .... ثم ذهبت إلى الفراش لتغرق فى نوم عميق عند احمد
مصطفى : الحقيقه انت فاجئتنى بطلبك دا يا احمد ..البنات شكلهم بنات محترمين ..بس انت لسه ما تعرفش تقى كويس ومن خلال كلامك اللى حكيته دلوقتي ..فهمت أنها بتشتغل عندكم ..معقول طنط هتوافق بالكلام دا احمد : خلاص يا مصطفى اما نشوف الاول الست تقى هتوافق ولا هترفض مصطفى : لا كدا كلامك محتاج قاعدة انت طبيت ولا ايه يا صاحبي ... احمد : مش عارف الحقيقه البنت دى من اول ما شوفتها وهى فيها حاجه بتشدنى اووووى ليها ...
مصطفى : ربنا يكتب الخير ... ثم نظر له هو انت مش ناوى تمشي ولا ايه يلا الوقت اتاخر احمد : مش هينفع اسيبهم وامشي افرض علاء رجع أو فكر يعمل حاجه تأذيهم مصطفى : لا دا انت كدا وقعت ومحدش سمى عليك ... هتبات فى الشارع يا كازانوفا احمد : مصطفى وبعدين معاك مصطفى : خلاص يا سيدى ... انا مضطر ارجع علشان الحاجه تتطمن انى وصلت سارة ودع احمد واستقل سيارته وغادر أما احمد فقد جلس بسيارته يراقب ما حوله
وبعد مدة من الوقت راح فى نوم عميق .... بقلم منال عباس مضى الليل ليأتى الصباح وتشرق الشمس لتضئ الكون بأسره تستيقظ تقى وتفتح البلكونه لتدخل الشمس حجرتها وكادت أن تدخل من البلكونه ليرن هاتفها تقى : الوو مين حضرتك احمد : هو ينفع تخرجى البلكونه بشعرك كدا تقى باستغراب وهى تنظر حولها ..: احمد !! انت شايفنى ازاى ؟ احمد : انا ماروحتش ..خوفت تحتاجى اقصد تحتاجو حاجة تقى بتعجب : يعنى انت فى الشارع من امبارح !
احمد : نمت فى العربيه ... المهم ما تخرجيش تانى بشعرك ... وفوقى كدا هجيب فطار واجيلكم تقى: تجيلنا ! اصل انا .اقصد سارة لم تكمل حديثها ليكمل عشر دقائق وهكون عندك سلام ... تقى فى نفسها : ايه المجنون دا ... ذهبت لحجرة سارة تقى : اصحى يا سارة علشان عريس الغفلة جاى دلوقتي ... سارة : ايه ازاى الساعة لسه 7 الصبح تقى : ما هو ما روحش وبات فى الشارع فى عربيته لتبتسم لها سارة وتغمز بعينيها .دا حب بقي
تقى : بس انتى كمان حب ايه هو يعرفنى ولا انا اعرفه .. سارة : طب هتردى عليه بايه فى موضوع الجواز ..مش انتى صليتى استخارة .. تقى : الحقيقه انا شايفه العرض بتاعه مناسب لوضعنا ... سارة بفرحة : لولولوى مبروك يا احلى عروسه فى الدنيا ... بقلم منال عباس عند مصطفى وهو لازال بالسرير ..ليتذكر ليله امس حيث كانت سارة فى سريره وتذكر قبله الحياة .. حتى استفاقت ..
مصطفى بحزن يا خسارة انتى فعلا تهوسي يا سارة بس للاسف انا كبير عنك واكيد مش هتوافقى بيا ..كان نفسي انا اللى اعرض عليكى الجواز زى احمد ..بس انتى صغيرة أوووى ليقطع تفكيره دخول خديجة خديجة : صباح الخير يا آبيه مصطفى مصطفى: صباح الخير يا ديجة ايه اللى مصحيكى بدرى كدا خديجة : كنت عايزة اعتذر عن اللى حصل امبارح ... والله يا آبيه كنت عايزاك تتعرفى على سارة أصلها بنت محترمه كويسه بس يتيمه
وكنت عايزاك يعنى من غير زعل لو تحبها وتتجوزها ... اصل انا بحبها اوووى مصطفى : يعنى اى بنت انتى تحبيها اروح اتجوزها ايه الدماغ دى خديجة : لا مش كدا ... اصل سارة غير اى بنت هى اللى شجعتنى على المذاكرة وديما تشرح ليا اى حاجه انا مش فاهماها ..انت عارف انها بتطلع الاولى كل سنه .. مصطفى وهو مبسوط لهذا الحوار وخصوصا أنه عن صغيرته ... مصطفى : بالعقل كدا فى واحدة صغيرة كدا فى سنك ترضي تتجوز واحد عجوز زيي خديجة: طبعا يا آبيه
انت الف مين يتمناك مصطفى : طب يلا روحى يا شقيه ..وشوفى درسك امتى علشان اوصلك خديجة : لأ ما انا هروح بالعربيه بتاعتى انا وسارة مصطفى : مش بتقولى عطلانه ... خديجة بضحك : الحقيقه ضحكت عليكوا انا عملت كدا علشان تشوف سارة مصطفى: اه يا بنت الايه ... طب اعتبرى العربيه لسه ما اتصلحتش وانا هوصلكم خديجة بغمزة : هى الصنارة غمزت مصطفى : بنت عيب كدا خديجة وهى تجرى بضحك : يبقي غمزت ... عند تقى يرن جرس الباب لتجد احمد ومعه
العديد من الأكياس تقى : ايه اللى. معاك دا كله احمد : طب دخلينى دا انا نفسي انقطع تقى باحراج: اتفضل ..بقلم منال عباس دخل ووضع الأكياس وجلس احمد : انا عارف ان الوقت لسه بدرى بس انا الحقيقه منتظر ردك تقى بغباء : ردى على ايه احمد برفع الحاجب : نعم ..لحقتى نسيتى وقام واقترب منها وهى ترجع للخلف ظل يقترب منها حتى اصتدمت بالحائط ليحاوطها بذراعيه وبصوت هامس اقترب من أذنها تتجوزينى ؟ تتجوزينى يا تقى على سنه الله ورسوله..
تقى : وهى تحت تأثيره أنفاسه ..انا انا .لتخرج سارة وتشاهدهم بهذا المنظر لتفاجئهم سارة: كدا نقول ....... بعد ان طرد احمد علاء وقف احمد وقال اعذرنى يا مصطفى من اللحظه دى انسه تقى وانسه سارة مسئولين منى ونظر إلى تقى ليفاجئها احمد : تقبلى تتجوزينى ... نظر الجميع إليه باستغراب .. تقى : هو للدرجة دى صعبنا عليك لا يا باشمهندس ... احنا نقدر نحمى نفسنا كويس وبالنسبه ل علاء انا اعرف اتعامل معاه ازاى
احمد بغيظ من تلك الفتاة : الحقيقه يا انسه تقى انتى بتقيسي الكلام فى حدود ضيقه.. الموضوع مش زى ما جه فى بالك دا هيبقي جواز على الورق علشان اقدر اخدكم عندى اظن انسه سارة من خلال ما فهمت أنها فى ثانويه عامه وحرام كل شويه يحصل قلق وتتشتت كدا .... نظرت تقى إلى اختها وجدتها تشير لها بالموافقه ... اعتقد انتى كل اللى يهمك هو مستقبل اختك مصطفى: انا شايف كلام احمد معقول علاء احنا نعرفه كويس ..وبينا شغل ونعرف الاعيبه كويس ..ومش
هيسيبكم فى حالكم سارة : وافقى يا تقى أبيه احمد شكله طيب تقى بحيرة : بس انا احب استقل بحياتى انا واختى هنا ... بقلم منال عباس احمد وهو يحاول بكل طاقته أن ينال منها الموافقه بأى طريقه .. احمد : اظن انتى عارفه ان مفيش فى الفيلا غير ماما ... واكيد حسيتى اد ايه بتحبك ... تقى : بس ..... سارة : ما بسش ولا حاجه اعتبري الفترة دى فترة تعارف ... تقى : طب سيبونى افكر احمد : طبعا دا حقك ... احنا هنمشي دلوقتي
والصبح هكلمك اشوف وصلتى لايه وأخذ مصطفى إلى الباب ثم نظر ل تقى ..اقفلى كويس عليكم ... أغلقت تقى الباب خلفهم وهى شبه مغيبه لما حدث ... سارة وهى تحتضنها : مالك يا تقى هو انتى زعلانه من آبيه احمد فى حاجه تقى : ازاى يا سارة اتجوز بالطريقه دى ثم انا معرفش حاجه عنه .. تقى : ما هو قالك جواز على الورق... يعنى اكيد علشان تعرفوا بعض الاول تنهدت تقى ثم نظرت إلى اختها وتذكرت ما تعرضت له سارة اليوم لتقول فى نفسها
ياريتنى كنت راجل علشان اقدر احميكى انا فعلا ضعيفه على حمايتك ... تقى : انا شايفه أن النهارده كان يوم صعب تعالى ننام وربنا يدبرها من عنده .. سارة : طب ممكن تصلى صلاة استخارة وشوفى ربنا هيختارلك ايه ... تقى : عندك حق... وقامت وتوضأت وصلت صلاة الاستخارة ودعت الدعاء بقلم روايات منال عباس
اللهم إنا نستخيرك بعلمك ونستقدرك بقدرتك ونسألك من فضلك العظيم إنك تقدر ولا نقدر ، وتعلم و لا نعلم وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، وعاجله وآجله ، فيسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمر وعاجله وآجله فاصرفه عني ، واصرفني عنه ، وقدر لي الخير حيث كان ، ثم رضني به. .... ثم ذهبت إلى الفراش لتغرق فى نوم عميق عند احمد
مصطفى : الحقيقه انت فاجئتنى بطلبك دا يا احمد ..البنات شكلهم بنات محترمين ..بس انت لسه ما تعرفش تقى كويس ومن خلال كلامك اللى حكيته دلوقتي ..فهمت أنها بتشتغل عندكم ..معقول طنط هتوافق بالكلام دا احمد : خلاص يا مصطفى اما نشوف الاول الست تقى هتوافق ولا هترفض مصطفى : لا كدا كلامك محتاج قاعدة انت طبيت ولا ايه يا صاحبي ... احمد : مش عارف الحقيقه البنت دى من اول ما شوفتها وهى فيها حاجه بتشدنى اووووى ليها ...
مصطفى : ربنا يكتب الخير ... ثم نظر له هو انت مش ناوى تمشي ولا ايه يلا الوقت اتاخر احمد : مش هينفع اسيبهم وامشي افرض علاء رجع أو فكر يعمل حاجه تأذيهم مصطفى : لا دا انت كدا وقعت ومحدش سمى عليك ... هتبات فى الشارع يا كازانوفا احمد : مصطفى وبعدين معاك مصطفى : خلاص يا سيدى ... انا مضطر ارجع علشان الحاجه تتطمن انى وصلت سارة ودع احمد واستقل سيارته وغادر أما احمد فقد جلس بسيارته يراقب ما حوله
وبعد مدة من الوقت راح فى نوم عميق .... بقلم منال عباس مضى الليل ليأتى الصباح وتشرق الشمس لتضئ الكون بأسره تستيقظ تقى وتفتح البلكونه لتدخل الشمس حجرتها وكادت أن تدخل من البلكونه ليرن هاتفها تقى : الوو مين حضرتك احمد : هو ينفع تخرجى البلكونه بشعرك كدا تقى باستغراب وهى تنظر حولها ..: احمد !! انت شايفنى ازاى ؟ احمد : انا ماروحتش ..خوفت تحتاجى اقصد تحتاجو حاجة تقى بتعجب : يعنى انت فى الشارع من امبارح !
احمد : نمت فى العربيه ... المهم ما تخرجيش تانى بشعرك ... وفوقى كدا هجيب فطار واجيلكم تقى: تجيلنا ! اصل انا .اقصد سارة لم تكمل حديثها ليكمل عشر دقائق وهكون عندك سلام ... تقى فى نفسها : ايه المجنون دا ... ذهبت لحجرة سارة تقى : اصحى يا سارة علشان عريس الغفلة جاى دلوقتي ... سارة : ايه ازاى الساعة لسه 7 الصبح تقى : ما هو ما روحش وبات فى الشارع فى عربيته لتبتسم لها سارة وتغمز بعينيها .دا حب بقي
تقى : بس انتى كمان حب ايه هو يعرفنى ولا انا اعرفه .. سارة : طب هتردى عليه بايه فى موضوع الجواز ..مش انتى صليتى استخارة .. تقى : الحقيقه انا شايفه العرض بتاعه مناسب لوضعنا ... سارة بفرحة : لولولوى مبروك يا احلى عروسه فى الدنيا ... بقلم منال عباس عند مصطفى وهو لازال بالسرير ..ليتذكر ليله امس حيث كانت سارة فى سريره وتذكر قبله الحياة .. حتى استفاقت ..
مصطفى بحزن يا خسارة انتى فعلا تهوسي يا سارة بس للاسف انا كبير عنك واكيد مش هتوافقى بيا ..كان نفسي انا اللى اعرض عليكى الجواز زى احمد ..بس انتى صغيرة أوووى ليقطع تفكيره دخول خديجة خديجة : صباح الخير يا آبيه مصطفى مصطفى: صباح الخير يا ديجة ايه اللى مصحيكى بدرى كدا خديجة : كنت عايزة اعتذر عن اللى حصل امبارح ... والله يا آبيه كنت عايزاك تتعرفى على سارة أصلها بنت محترمه كويسه بس يتيمه
وكنت عايزاك يعنى من غير زعل لو تحبها وتتجوزها ... اصل انا بحبها اوووى مصطفى : يعنى اى بنت انتى تحبيها اروح اتجوزها ايه الدماغ دى خديجة : لا مش كدا ... اصل سارة غير اى بنت هى اللى شجعتنى على المذاكرة وديما تشرح ليا اى حاجه انا مش فاهماها ..انت عارف انها بتطلع الاولى كل سنه .. مصطفى وهو مبسوط لهذا الحوار وخصوصا أنه عن صغيرته ... مصطفى : بالعقل كدا فى واحدة صغيرة كدا فى سنك ترضي تتجوز واحد عجوز زيي خديجة: طبعا يا آبيه
انت الف مين يتمناك مصطفى : طب يلا روحى يا شقيه ..وشوفى درسك امتى علشان اوصلك خديجة : لأ ما انا هروح بالعربيه بتاعتى انا وسارة مصطفى : مش بتقولى عطلانه ... خديجة بضحك : الحقيقه ضحكت عليكوا انا عملت كدا علشان تشوف سارة مصطفى: اه يا بنت الايه ... طب اعتبرى العربيه لسه ما اتصلحتش وانا هوصلكم خديجة بغمزة : هى الصنارة غمزت مصطفى : بنت عيب كدا خديجة وهى تجرى بضحك : يبقي غمزت ... عند تقى يرن جرس الباب لتجد احمد ومعه
العديد من الأكياس تقى : ايه اللى. معاك دا كله احمد : طب دخلينى دا انا نفسي انقطع تقى باحراج: اتفضل ..بقلم منال عباس دخل ووضع الأكياس وجلس احمد : انا عارف ان الوقت لسه بدرى بس انا الحقيقه منتظر ردك تقى بغباء : ردى على ايه احمد برفع الحاجب : نعم ..لحقتى نسيتى وقام واقترب منها وهى ترجع للخلف ظل يقترب منها حتى اصتدمت بالحائط ليحاوطها بذراعيه وبصوت هامس اقترب من أذنها تتجوزينى ؟ تتجوزينى يا تقى على سنه الله ورسوله..
تقى : وهى تحت تأثيره أنفاسه ..انا انا .لتخرج سارة وتشاهدهم بهذا المنظر لتفاجئهم سارة: كدا نقول ....... كان احمد يحاوط تقى بذراعيه وينتظر ردها على طلب الجواز ... تقى وهى تحت تأثير أنفاسه ... انا انا ..لتخرج سارة وتشاهدهم بهذا المنظر لتفاجئهم بقلم منال عباس سارة : كدا نقول مبروك ... لولولوى ابتعدت تقى وهى تنظر إليها بتحذير
لتكمل سارة : اصلا تقى عملت استخارة ووافقت يا آبيه ..قولى الفرح امتى علشان انا لسه ما اشتريتش الفستان اللي. هحضر بيه ... وكمان الميكيب ارتيست ... وصحيح تقى هتجيب لها فستان على زوقها ما ينفعش تجيب انت من غير ما هى تختار ... ظلت تثرثر بالحديث ولا احد يسمعها فكانت تقى وأحمد فى دنيا تانيه كان يأكلها بنظراته وتقى تحاول أن تهرب من تلك النظرات الثاقبه حيث كانت ترسل ضجيج لقلبها الصغير ... ليقطع صمتهما
احمد : عيونك حلوة اوووى يا تقى ... انا بس ليا طلب واحد بس ..وليكى حريه الاختيار تقى : ايه هو ؟! احمد : الجمال دا مش عايز حد يشوفه غيرى لو تقدرى تلبسي النقاب ديما ... تقى برفع الحاجب : مش بتقول جوازنا جواز على الورق ... يعنى هيفرق معاك ايه البس ايه وما البسش ايه ... احمد : هيفرق انك هتكونى مكتوبه على اسمى تقى بحزن فى نفسها : يعنى مش علشان حبيتنى ... انانى زى اى راجل عايز ممتلكاته وانا مش من ضمن الممتلكات ...
يمكن لو كنت حسيت انك حبيتنى كنت عملت كدا وبطيب خاطر كمان لانى فعلا ارتبطت بالنقاب .. احمد : هه قولتى ايه ؟ تقى : سيبنى افكر ... احمد : طب هسيبكم تفطروا وتجهزوا حاجتكم الضروريه وهفوت عليكم بعد الشغل ..اخدكم سارة : بس انا عندى درس وهروح مع خديجة احمد : خلاص نكلم خديجة واوصلك فى طريقنا لترد سارة بسرعة: لا مفيش داعى آبيه مصطفى هيوصلنا ... احمد : مفيش مشكله وانا هتفق مع مصطفى يرجعك عندنا فى الفيلا ..
نظر إلى تقى وتحدث بجديه : يلا سلام وارجع الاقيكى جاهزة ويخرج بسرعة قبل أن ترد ... بقلم روايات منال عباس فى الشركة يصل كلا من احمد ومصطفى احمد فى مكتبه احمد: وصلت لايه فى موضوع المناقصه مصطفى : اطمن عملت كل احتياطتنا وقدمت كل الاوراق المطلوبة .. احمد : كدا تمام ... علاء دا حسابه تقل معايا وخصوصا بعد اللى عمله مع تقى ... مصطفى : صحيح ناوى تعمل ايه معاها قص احمد عليه ما حدث وأخبره أن سارة
أخبرته أنها ستذهب معه هى وخديجة للدرس ابتسم مصطفى بداخله سيرى تلك الصغيرة الشقيه مرة أخرى .... عند فريدة فريدة : اطمنى يا حبيبتي هو احمد هيلاقى احلى منك فين ..انتى جمال وحسب ونسب شهد : بس يا طنط بحس أن احمد مش حابب وجودى فريدة : لا يا حبيبتي ما تقوليش كدا احمد بس جاد شويه بكرة تتعودى على طبعه .. اقولك جاتلى فكرة ... بقلم منال عباس شهد : ايه هى يا طنط
فريدة : ايه رأيك تيجى تتغدى معانا اهو تقعدوا سوا مع بعض تتعرفوا اكتر ومش هوصيكى شويه دلع وكدا شهد بفرحة : حبيبتي يا طنط اكيد اطمنى ..وأغلقت الهاتف بعد أن ودعتها شهد فى نفسها : اخيرا يا احمد هتبقي ملكى بس نتجوز علشان اقدر إدارى المصيبه اللي انا فيها ... ما عدش وقت لازم الجواز يتم بأسرع وقت ... عند تقى كانت ترتب كل ما يخص سارة فى حقائب سارة: انا ممكن اعمل انا حاجتى يا تقى كدا هتتعبي
تقى : طول ما انتى بتذاكرى ف انا مش تعبانه ... اطمنى .. سارة بحب : ربنا ما يحرمني منك ❤️❤️ فى الشركة هايدى : ايوا زى ما بقولك كدا سمعته بيقول أنه هياخدها النهارده عنده الفيلا شهد : انتى متأكدة من كلامك دا ؟! هايدى : ايوا سمعته بيكلم مصطفى وانا بدخل ليهم القهوة ... بس ما عرفتش بيتكلم على مين ... شهد : تمام ... كدا انا لازم اتصرف بأسرع وقت ... وأغلقت الهاتف واتصلت على احد الاشخاص
شهد : عاجبك كدا الورطه اللى ورطتني فيها وفضيحتى هتبقي بجلال الطرف الآخر : فى ايه فهمينى .. شهد : اهو طلع بيعرف بنت وهياخدها النهارده عنده الفيلا ... اتصرف انت بقي لازم نتجوز قبل ما حد يعرف اللى انا فيه الطرف الآخر : أهدى ... انتى من النهارده لازم تكونى زى خياله ما تسيبهوش لحظه واحدة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!