الفصل 16 | من 42 فصل

رواية وقار إلمياس الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبة نور المنتهى

المشاهدات
15
كلمة
5,659
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

تخيل صعوبة أن يتوقف المخدر عن عمله في الجزء الأخطر من العملية؟ لقد غادرني أحدهم بتلك الطريقة تمامًا 

الكاتبة نور المنتهى 💕🦋

______________

زُها : حسيت نفسي انگطع وبطني ألم مو طبيعي طحت بلكاع لازمه بطني !

انيييييييييي سمعتتت سمعتتت منو من ولد فردوس احجووووو

أم فهد : يمة اسم الله شبيج تعال ولك شيلها وياي عيِني

زُها : وخرو عني وخرو منو مات منو

فهد : تقربت حتى اتچيلها  ودفعتني ! بسسس كومي خوية

زُها : وخررر منووو مات باهر صار علييي شيي كول

أم فهـد : بدموع ! متعيني يمة مابي شي ولله مابي شي

زُها : اباوع لفهد بقى يمسح بوجهه  وأني گلبي موچر   بقيت أصيح حتى يحجي ماحچه

فهد : يمة دخلي البنية يلة أنا رايح

أم فهـد : الله يبرالك يمة  ، كومي يمة عينيني وطبي للبيت

زُها : لزمت أيدها وألف مصيبه محاوطتني ودموعي تجري دخلت للبيت كعدتني وكابلتني  !

فدوة احچي نشلع گلبي

أم فهـد : شَكلچ بعد روحي البقية بحياتج لو الله يصبرج ، متعين روحي شهاب وعماد نكتلو مافهمت شي بعدني بس العرفتَ من أخيج فهد نكتلو

زُها :  جان كل بالي باهر إلي مات وجنت أفكر شلون أتقبل الصدمة اذا طلع هوا صدك. بس للحضة وأني أستمع لكلامها جانت الصدمة أكبر من إلي خليتها أبالي حسيت راسي أنفخ بنار وعيوني طكـن أبركان مو دمـع ،،

خااااالة لاجذبييين عليه شهاب ميعوفني شهاب وعدني بهواي أشياء فدوووووة كولي غيرررررا  كولي مو هوا

طيبة : فزيت على صوت زُها تصيح وعبالك روحها جاي تطلع سحبت شال وركضت بساع  لكيت خالة أم فهـد ساحبتها بحضنها وتمسح على ظهرها تصبر بيها ركضت إلها كعدت مقابيلها ،،

زُها شبيججج خالة شبيها زها

زُها : بدموعي التتسـابق وبرجفت جسمي ؛ طيبة ولجج رااااح أموتتت ولججج شهااااب ماااات ولججج حتى هوا عافني مثل ماما حتى هواااا

أم فهـد : ولجج يمة هاييي سنة الحياة وهذا أمر ربجج لادكولين هيججج فطرتي گلبي

طيبة : زها شنو جاي تحچين ؟ شلووون مات بسسس لا من رجع بطريقق

أم فهـد : لا يمة كتلوو الما يخافون الله

زُها : حسيت روحي طلعت وبدت أنفاسي تنخفض والدوران سيطر عليه  ، ليش هيج ليش ما أتحمل أني ضعيفة ماريد هيج إختبارات يالله

أم فهـد : ولجج أسكتي استغفري الله جيبي ماي خايبه خل أغسل وجها صوفرت البت

طيبة : ركضت أجيب مي وأني ما مستوعبه السمعتَ معقولة هيچ دنيا زغيرة ليلة وضحاها راح شهاب
ان لله وان اليه راجعون  ، غسلت وجهه زها أم فهـد وخلتلها مخدة نومتها وهيا تشهك ومغطية وجهه بقت أدك على ظهرها على كيف وتبچي وياها

أم فهـد : يمة أنتِ لاضلين هيچ هم ضامه عشَيچن بثلاجه حرري وأكلي  لاتعبـن وتعبنها وياچـن

طيبة : هزيت راسي ودنكت ! ما أشتهي خالة أريد بس أغمض عيوني وافتـحهن الگه نفسي بين خواتي عايشات بخير وسـلام لأن شعور الفقدان صعب حيل أريد نعبر هل أزمة

أم فهـد : ربج كريم ورحيم كل هذا امتحان وربج يريد يشوف هل بنيات الصالحات شلون يصبرن ويحمدنه على كلشي 

طيبة : الحمد لله راضين بقضاء الله وقدره بس خل ترجع زها قوية

أم فهـد : غفت سودا عليه تعبانه حيل وتعبت هسة بزايد

طيبة : خالة أريد أكلج شي مادري بس أحس ماريد أضم عليج خاف يصير . شي

أم فهـد : شالت النضارة ودنت منها ! يا شني احچي أني مثل اميمتجن ويلفيني الموت كون اذا أقصر وياجـن

طيبة : لا اسم الله عليج فدوة لادكولين هيج ،
زها ترة حامل قبل لا تطلگ من باهر هيا حامل وما كدرت اتگله  ، اباوع لأم فهد لطمت على زرها

أم فهـد : يبوو سودا عليه يا زها عگب صارر حگها ماتحچييي شسويت بروحك ياباهر ولكك شسوييييت

طيبة : خالة فدوة لادكولين لأحد ولا حتى زها بس كلت لأن زها كلش تعبانة وبحالة هيا حامل مانعرف شنو محتاجة وشنو تريد كلت أكلج بلكت الله تكدرين أنتِ بدون متحسسيها تعرفين  لحد ما دكلج هيا لأن ماضن تضم عليج محتاجة راحة شوي حتى تفتح الموضوع وياج

أم فهـد : الله كريم مادري على منو انقهر على فردوس ألتكتلو ولدها لو على باهر لو على هل مگرودة ولبطنهه

طيبة : بس سمعت طاري فردوس تشائمت رغم هذا صار بيهم من أذكر موت أمي أرجع اكرها من جديد وأزيد ،،  خالة أريد أسبح وين الحمام

أم فهـد : يمة جوا درج كبال غرفة فهد ديربالج تنچوين بلماي الحار

طيبة : لا ،

رحت للغرفة طلعت ملابسي   انتچيت على البوفيهَ صافنه بلبنات شفت ضوء من موبايل زها أحد يتصل عليها مديت أيدي جوا البطانيه سحبتَ

حسن صحة يتصل بك....

طيبة : فتحت الخط ، الو

حسن صحة : انتمممم ميتيننن خووو ماا ميتين ليششششش افلش الباب محد يفتحح

طيبة : بقى يصيح وبحت صوتَ تعبانه ،
شكو نايمين شتريد

حسن صحة : هففف بيتكم ليش طافي ؟

طيبة : احنة مو بلبيت

حسن صحة : بستغراب  ، وين  ؟

طيبة : بمكان بي أمان ماردنه نضل هناك يم ناس نعرفهم

حسن صحة : طيبةةة لا سودنينييييييي شنو بمكااان أمان زها وينها انطينيهااا خل افتهم

طيبة : نايمة بس اكعد أكلها صدك شهاب مات ؟

حسن صحة : بستغراب ، وين دريتو ؟

طيبة : هوا هذا حچي ينضم شلون مات خطية

حسن صحة : أنا برا المستشفى هسة خذوهم للنجف هوا وعماد مات شهاب بطريقة لا الله يرضاه ولا عباده

طيبة : حسيت دموعي نزلن لا إرادياً هذا الوليِد شحلاتَ وشحلات سوالفه وضحكتَ من وصلنه بهل سرعه راح حتى ما لحكنه نرد جميلَ  ،

لاحول ولا قوة إلا بالله الله لا ينطيهم كون شحال أنغام هسة وأمه راحو وياهم

حسن صحة : جريت نفس بتعب ، شحالهم خوية ام عماد بلمستشفى هسة اجتها جلطه ويمكن تأثر عليها حيل الله يطلعهه سالمه منها والبنات بلبيت حالهن يفلش باب الگلب

طيبة : عزااا يمة الله يصبرهم ويشافيهه هاي شصاير بيهم كأنو صاعقة وطايحه على بيتهم لا هيا  مصيبه ولا هيا  مصيبتين

حسن صحة : أنا هسة أفكر بيجن دكولي وين أنتم

طيبة : هوا شنو تفكرون بينه ترة احنه مو نسوان بس لا نكدر نعتمد على أنفسنا

حسن صحة : تعتمد على نفسها هيا خليني ساكت أحسن من تكعد زها خل تحاجيني

طيبة : يصير خير الله وياك ،

______________________

الساعة 9 صباحاً

زُها : فزيت وأني أحس شي بارد على كصتي فتحت عيوني مغوشه وخواتي وأم فهد كبالي مديت أيدي على كصتي سحبت الوصله ،

اششااا بارده

أم فهـد : يمة فدوة خليهه خل تنزل حرارتج داويه نار

زُها : وخرتهه وكعدت ومنحول ماخذني حجيت بتعب ، شفت كابوس مزعج

البنات : شنو ؟

زُها : بدموع ، شفت كانو شهاب مات وبقيت أدعي وابجي كون يطلع حلم  حسيت روحي طلعت همزين فزيت

حوراء : إلي سولفتَ طيبة والصار وهيا تحجي عبالهه حلم بقيت ابجي على بجيها

أم فهـد : جرت حسره ودمعتهه أصب ، يمة هذا أمر ربج والشفتي حقيقية مو حلم چا تعارضـين أمر الله

زُها : حسيت نفسي انضربت على راسي ، شنو الحقيقة ؟

طيبة : هففف أستغفر الله

أم فهـد : يمة شهاب مات ومن سمعتي تخربط حالج ونمتي هنا

زُها : لميت رجليه لصدري والصمت حاوطني بقت بس عيوني أصب ماعرف أطلع إلي بداخلي وابچي بصوت عالي واصيح ياريت لو أكدر جان خففت عن نفسي بقيت ابجي بداخلي

حوراء : تقربت إلها لأن رجعت دخلت بصدمة  ، زها ؟

أم فهـد : عوفيهه تبچي براحتهه

زُها : بقيت صافنة بيهن شلون تعبانات وضايجات عليه بقيت انخى أهل البيت عليهم السلام بداخلي ينطوني الصبر حتى أسند خواتِ وما أعلمهن على الضعف  ،،

آسل وين ؟

حوراء : كاعدة بره تبچي على شهاب

زُها : كمت طلعت للطرمه لكيتهه كاعدة بزويه تبچي وهيا من نوع اذا تبچي وجهه يصير أحمر كعدت يمهه لزمت أيدها ،

كافي يروحي الله يرحمة هيا هاي الدنيا فانية

آسل : ليش بس النحبهم يرحون ليش زها ليش شهاب أكثر واحد جان قريب النه روحياً لأن تعلقنا بي راح

زُها : أني يمج يلة كومي وياي ندخل للبيت

آسل : روحي شوي واجي وراج

زُها : هزيت راسي بمعنى اي ودخلت للبيت  باوعت للبنات وابتسمت ،

تريكتـن ؟

أم فهـد : أي حبيبتي ريكتهن غصب

زُها : ما أدري شلون اجازيج

أم فهـد : چا انتن موش بناتي ؟

البنات : لا بناتج

أم فهـد : چا يمة فدوة أغديلجن ليش تحجن هيج وتضيچن خلكي

زُها : انتچيت على البرده وهيا خطية سولف وي البنات واني صفنه تاخذني وصفنه تجيبني شنو حال باهر هسة ؟

شنو حال أنغام ؟ ياريت أكدر اخفف عنهم ياريت اخفف عن نفسي 

مر اليوم الأول بس ماكو سـلام داخلي البركان مشتعل مر الثاني وثالث ورابع والخامس بس مجرد أيام لأن اشتعال الگلب مابرد وطفى

__________________

صباحاً

زُها : خلصت اليل ابجي واباوع لصورة شهاب لحد ما صارت الساعة 4 الفجر سمعت صوت الباب انفتح ركضت لبست حجاب وطلعت أكيد هذا فهد لأن من يوم راح ما رجع ما كدر يعوف باهر طلعت لكيتَ هوا صدك بس حاله يكسر الگلب چا حال باهر شنو  ، ؟

فهد : بتـعب وصوت باهت ، سلام عليكم

زُها : وعليكم السلام ،شلونك ؟

فهد : الحمد لله بعدج منايمة شبيج ؟

زُها : بدموع واكفه بمكاني بس كِلي ارجف ، شلون مات ؟ شلووون

فهد : بعدين اسولفلج خوية

زُها : راد يعبر وكفت كدامة ، فدووة أخذني أزورة فدوة عندي عتاب ويا

فهد : لويت راسي بتعب وعيني عليهه شلون تعبانه وعمر فوك عمرهه صار من القهر ،

صار أن شاء الله بليل لو باجر أخذج تأمرين أمر

زُها : شكراً ألك  ، راح طب لغرفته بس أني القهر والبچي ما خلاني أنام كأنو ملح بعيوني  دخلت للمطبخ فتحت كُلشي بلكاونتر طلعت الغراض صح بيتهم نظيف ومرتب عبالك بيت لعابة بس رغم هذا ردت شي التهي بي بقيت انظف بلمطبخ كملت وطلعت للطرمة ورجعت للصالة حسيت بألم قوي أذكرت أني حامل  سحبت موبايلي ورحت للغرفة البنات نايمات بقيت اباوع لرقم باهر أريد قوة تخليني أتصل علي ماكو كل الشفتَ بسببهم يرجع يتردد بمخيلتي وأرجع اكرهم

دخلت على الواتساب على رقم أنغام أعرف بيهه نايمة بس مشتاقتلهه  دزيتلهه مسج

__ ياريت لو هسة يمج على الأقل اخليج على گلبي وما اعوفج

دزيت رسالة بس رجعت انكسرت وحذفتهه لدى الجميع لميت رجليه وبقيت ابجي بصوت مسموع سمعت موبايلي اجتَ رسالة فتحتَ لكيت رسالة من أنغام انصدمت

أنغام : عبالج نايمة ؟ زها من راحُ أخواني وأني النوم مشايفته زها صدك محتاجة أحد يخليني على گلبه ويهون عليه

زُها : بقيت ابجي أزيد من كلامهه الله يساعدهه  دزيت گلب مكسور ،

__ الله يصبرج نغمة ولله ياريت يمج حيل تعبانة أني مجاي أتقبل فكرة شهاب راح

__ محد متقبل ولله محد متقبل لو شوفين شصاير بينه تبچين على حالنه أمي اجتنهه جلطه ومجاي تحجي بس تهز براسهه ودموعهه تنزل باهر حالة لا شوفي زها لو احجيلج مراح تفهمين بس لو شوفين بعينج يعجز اللسان

__ حاسه ولله حاسه مابيدي شي بس ابچي ورغم هذا النار مجاي تطفى  شسوي نغمة أني هم تعبت ولله

__ كل الصار حوبتچ وحوبت خالة الله يرحمهه بس شهاب مجان يستاهل ولله

__ أستغفر الله نغمة هاي أنتِ المؤمنة كل هذا قضاء الله وقدره الحمد لله على كل حال مو دوم تنصحيني اقرأ زيارة عاشوراء ؟

__ اي

__ اي يلة خل نتوضى ونقراها لصاحب الزمان بنية گلبنه يرتاح عسى ولعل تطفى النار هاي ونرتاح شوي

__ مسحت دموعي جريت نفس وكتبت ، يلة عمري راح اكوم  تصبحين على خير

__ أجمعين نغمتي

____________________________

الساعة ٨ صباحاً

باهر : نزلت مجهز نفسي منال كاعدة توكل بأبنهه ، صباح الخير

منال : صباح الخير وين رايح لابس ملابس دوام

باهر : اي رايح للدوام ما أكدر أبقى هنا أمي كاعدة ؟

منال : هف كاعدة بس تبجي وتحرك بأيدهه تريد دكول شي بس مجاي نفهم عليهه شتريد

باهر : أنا راح اشوفهه قبل لأ أروح

منال : ياريت

باهر : دخلت للغرفة كاعدة بفراشهه ،

شلونج يمة ؟ أنا رايح للدوام محتاجة شي
أشوفهه تحرك بيدهه وعيونهه دكول شي بس شنو ما أدري 

أحاول افهم منها ماكو أي شي اكلهه تلمحلي لا ما كدرت أعرف شتريد

يمة ولله ماعرف شنو تردين رايح للدوام هسة وكل ما أفرغ أتصل على البنات اطمئن عليج

بست أيدها وطلعت لحبوبتي نايمة عفتهه ورحت
طلعت بسيارة حَركت لحد بيت زها نزلت دكيت الباب بس محد طلع أكيد نايمين

فهد يتصل بك...

__الو عضيدي

__ بتثاوب ، شلونك خوية

__ الحمد لله نايم ؟

__ اي والله أتصلت عليك اليوم ما أكدر أروح للدوام شوكت تروح انتَ

__ بطريق أنا طلعت،   أمي بس لا بيها شي ؟

__ لالا بس عندي شغله ضرورية اليوم أريد اخلصهه واجي الفجر اذا الله راد

__ براحتك أنا الوزلك الموضوع في امان الله

__ الله وياك

أم فهـد : حاطه ريوك يمة تعال اتريك انتَ وخياتك

فهد : اي جاي

أم فهـد : يمة ما تاكلين !

زُها : ما أشتهي

حوراء : كافييييي عااااد لعبت نفسي ما أشتهي وما أشتهي لا تشتهين وغصباً عليج تاكلين وذا ما تاكلين ولله بعد ما ناكل

آسل : أي ولله شنو هاي ردا نوب  ما تاكلين ما ناكل

زُها : ههه متحالفات عليه

أم فهـد : سبع فدوات الچن أن شاء الله الف عافيه

فهد : صباح الخير

الكل : صباح النور

الصالة مفتوحه كبال الدرج كعد على الدرج يباوع لزها

فهد : بيج حيل نطلع بعد شوي للنجف ؟

زُها : نزيت بسااع ، صدكككك راح تاخذني

أم فهـد : يمة وين تاخذهه

فهد : للنجف يمة تريد أتزور شهاب الله يرحمه وامهه
تروحين ويانه اخذج

أم فهـد : لا يمة أخذ اخيتك وأني أضل يم البنيات وعلى يوم مرتاحات أني أخذهن كلهن للزيارة

زُها : اجهززز نفسي شوكت نروح ؟

فهد : وراي دوام أنا هم يلة نطلع هسة حتى نرجع من وكت

زُها : تمام ماعندي شي ١٠ دقايق وأجهز

رحت بساع للغرفة طلعت عباية ما ألبس عباية بس بزيارات وأماكن مقدسة لبست حجاب  وطلعت جنطة المتـن أخلي بيهه علاج لعبان نفس واكلنس شفت بيهه صورة عرسنه أني وباهر   حيل مشتاقتله  ؟

طيبة :طبيت وسديت الباب ! ، سلميلي على ماما

زُها : اووف حبيبتي أنتِ  حضنتهه حيل وبست خدودهه ، أن شاء الله يروحي خلي عينج على البنات رغم كلشي فاقدة الثقه حتى بنفسي

طيبة : هذا المطلوب

زُها : لبست العباية  وطلعت لكيت أم فهـد تحجي وي فهد

أم فهـد : ما وصيك يمة أمانة الله اخيتك عينك عليهه وديربالك

فهد : اي يمة شسالفة بعيوني ،

البنات محتاجات شي قبل لأ أروح

أم فهـد : لا يمة أني يمهن ماخلي عايزه عليهن

فهد : يلة خوية نتوكل على الله

زُها : هزيت راسي بمعنى اي وطلعنه فتح باب سيارة بلكدام  ،

فهد : صعدي

زُها : لا أكعد ورا ما أرتاح هنآ

فهد : براحتج

زُها : خذينه طريق كله ساكتين لحد ما غفيت لأن مانايمة ،

فهد : زها  أكعدي

زُها : فتحت عيوني بتعب ، ها

فهد : وصلنه

زُها : باوعت من جامه وسط الكبور شعور يخليك تتفل { معَ احترامي } على دنيا وغرورها نزلنه باوعت والعبره تتكسر بصدري

كلنه هنا تاليتنه ؟

فهد : اي بعد أخوج كلحنه انموت

زُها : وين أمي مو هنا قبرها ؟

فهد : هذا حدي ما كدرت أدخل سيارة جوا الكبور ضيقه راح نمشي شوي مسافة

زُها : بقينه نمشي ، زين وشهاب وينه ؟

فهد : بنفس المكان لأن هاي المقبره الكم

زُها : وصلنه عرفت المكان من قبر أمي ما انتبهت على قبر شهاب منكد ما لهفانه على أمي شمرت نفسي على قبرها بقيت أمسح بتراب بعبايتي وابجي  مر وقت طويل وأني على هل نومه ماشلت راسي بس ابجي

فهد : كافي خوية ولله ماترتاح الوالدة هيج تتعذب مايجوز

زُها : شلت راسي بقيت كاعدة بلكاع  ، محتاجة إلهه محتاجة أسمع صوتها

فهد : الحمد لله على كل حال هذا حال الدنيا

زُها : وين شهاب ؟

فهد : اشرتلهه بعيوني ، هذا

زُها : ما انتبهت علي لأن كان بعده تراب ما مبني
كمت كعدت بحسرة يما وفهد كعد هم  
مديت أيدي على تراب ودموعي تنزل  ابجي بكل حيل باقيلي ،،

ليش هيج يروح أختك ليش مو وعدتني فترة وترجع مو وعدتني ماتعوفني مو كتليييي أرجع ليششششش هيججج ليششش

بعدك مشااايف شمسين بعدك مامخليهه على گلبببگ
بعدك مسااامعهه تصيح خالو ليشش خايب ليش

فهد : أول مره بحياتي ابچي كدام مره بس جان حالهه اسوء حالة أشوفها بكل عمري  ،

كافي خوية كافيي

زُها : شلوووون ماااات شلووون

فهد : بقت تشم بتراب قبرة وتبجي بقيت اسولفلهه كلشي مدام هيا يمة حتى أطلع إلي بداخلها  

زُها : فتحت عيوني على وسعهـن وانفاسي تصعد وتنزل ماصدكتتت ، مااات علمودي لو بسبييي

فهد : لاااا مو بسبببج أسكتي هوا مات علمود يطلع الحق والمايخافون الله قتلو 

زُها : وفاء ؟ وفااااء هم ماتتتت

فهد : اي

زُها : لكككك ليششششش خوية ليششش هيج يطبني طوبب عوفني  ماردتتت أحد يعرف الحقيقه

فهد : أستغفر الله لاحول ولا قوة الا بالله زها يمعودة كافي ولله مايجوز أكلج ميجوززز لو ادري بيج هيج ما اجيبج ولله

زُها : ما جاوبت على كلامَ بقيت ابجي قرينة الفاتحة ألهم والأموات هم  ،

فهد : يلة نروح للأمام

زُها : هزيت راسي ورحنه للسيارة أتوجهنه للأمام أمير المؤمنين عليه السلام وصلنه حسيت براحة نفسية  ،

فهد : أهنا راح انتظرج من أكمل زيارة زوري براحتج وصلي ماشي

زُها : أبتسمت وهزيت راسي ، أن شاء الله

دخلت امشي وأحس نفسي طير بست الباب الحضرة كانت فارغة تقريباً لأن ماكو مناسبة مو هواي ناس لزمت شباج وكعدت ابجي لحد ماحسيت نفسي ارتاحيت ،

السلامٌ على أمير المؤمنين
السلامُ على قائد الغر المحجلين
السلامُ على حامي الجار
السلام على حيدر الكرار 
السلامُ على قسيم الجنة والنار

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِينَ اللهِ فِي أَرْضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلَى عِبادِهِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ جاهَدْتَ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ، وَعَمِلْتَ بِكِتابِهِ، وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، حَتّى دَعَاكَ اللهُ إِلَى جِوارِهِ فَقَبَضَكَ إَلَيْهِ بِاخْتِيارِهِ، وَأَلْزَمَ أَعْداءَكَ الْحُجَّةَ مَعَ ما لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبالِغَةِ عَلَى جَمِيع خَلْقِهِ، اَلّلهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ راضِيَةً بِقَضائِكَ، مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَدُعائِكَ، مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ أَوْلِيائِكَ، مَحْبُوبَةً فِي أَرْضِكَ وَسَمائِكَ، صَابِرَةً عَلَى نُزُولِ بَلائِكَ، شاكِرَةً لِفَواضِلِ نَعْمائِكَ ذاكِرَةً لِسَوابِغِ آلائِكَ، مُشْتاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ، مُتَزَوِّدَةً التَّقوى ليَوْمِ جزائِكَ مُسْتَنّةً بِسُنَنِ أَوْلِيائِكَ مُفارِقةً لِأَخْلاقِ أَعْدائِكَ مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيا بِحَمْدِكَ وَثَنائِكَ... اَلّلهُمَّ إِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتِينَ إِلَيْكَ والِهَةٌ، وَسُبُلَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ شارِعَةٌ وَأَعْلامَ الْقاصِدينَ إِلَيْكَ واضِحَةٌ، وَأَفْئِدَةَ الْعارِفِينَ مِنْكَ فازِعَةٌ، وَأَصْواتَ الدَّاعِينَ إِلَيْكَ صاعِدَةٌ، وَأَبْوابَ الإِجابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ، وَدَعْوَةَ مَنْ نَاجَاكَ مُسْتَجَابَةٌ وَتَوْبَةَ مَنْ أَنابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ، وَعَبْرَةَ مَنْ بَكى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ، وَالإِغاثَةَ لِمَنِ اسْتَغاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ، والإِعانَةَ لِمَنِ اسْتَعانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ، وَعِداتِكَ لِعِبادِكَ مُنْجَزَةٌ، وَزَلَلَ مَنِ اسْتَقالَكَ مُقالَةٌ، وَأَعْمالَ الْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ، وَأَرْزاقَكَ إِلَى الْخَلائِقِ مِنْ لَدُنْكَ نازِلَةٌ وَعَوائِدَ الْمَزِيدِ إِلَيْهِمْ واصِلَةٌ، وَذُنُوبَ الْمُسْتَغْفِرينَ مَغْفُورَةٌ، وَحَوائِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ، وَجَوائِزَ السَّائِلِينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ، وَعَوائِدَ الْمَزيدِ مُتَواتِرَةٌ، وَمَوائِدَ الْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ، وَمَناهِلَ الظِّماءِ مُتْرَعَةٌ، اَلّلهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعائِي وَاقْبَلْ ثَنائِي وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَوْلِيائِي، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمائِي وَمُنْتَهى مُنايَ وَغايَةُ رَجائِي فِي مُنْقَلَبِي وَمَثْوايَ.

__ زرت وصليت بعدين طلعت لكيت فهد بنفس المكان الكال علي

فهد : تقبل الله

زُها : منَ ومنكم  ، هذا شنو ؟

فهد : ببتسامة خفيفة ، غدى طلعت جبت من المطعم طبخهم طيب

زُها : ليش كلفت نفسك

فهد : مو علمودج علمودي أنا جوعان

زُها : هههه تمام اذا هيج

______________________

حوراء : تعرفين بعد مالي خلك أرجع أكمل دراسة

طيبة : شعور متبادل ماكو شغف مثل قبل أصلاً حالتنا حالياً مو مثل قبل فا أكيد مالنه خلك

حوراء : نشتغل ؟

طيبة : عكدت حواجبي بستغراب ، شنو نشتغل ؟

حوراء : ماعرف أكيد ما نضل هيج لازم نشيل نفسنه

طيبة : ماعرف خية  نخيط ؟

حوراء : مثل ماما ؟

طيبة : اي شكو بيها نتعلم نشتغل أي شي قابل بس للزلم الشغل

حوراء : غير كون مكملين دراسة حتى نتوظف عاد

طيبة : مو فد إنجاز ما ضل شي بس خل نستقر هل فترة وارجع أكمل وبنفس الوقت كتلج أخيط 

حوراء : الله كريم بالي يم زها لا تاكل بنظام هل فترة لا مرتاحه وهيا حامل خايفة بس لا هذا الإهمال يرجع عليهه بعدين

طيبة : خل ترجع ونحاجيهه عود

أم فهـد : شنو مشتهيات للعشة

حوراء : كولي واحنه نسوي 

أم فهـد : لا محد تسوي نجيب جاهز

آسل : خالة چا أنتِ طاكه تتعاملين بجاهز كله

طيبة : ههههههه عزااا

أم فهـد : هههههه چا شعدنه عليمن نصلخ ونطبخ بلسبوع مرتين نطبخ أكل بيت شو حتى فهد ماهايد بلبيت

طيبة : لا حقج ولله

أم فهـد : كومن البسن حچيباتجن خل نطلع

البنات طفرن من الفرح

ويننن ؟

أم فهـد : وعلي افرچن السوك  لحد ما المؤمن يأذن نجيب عشينه ونرجع

حوراء : الله يطووول بعمرج أن شاء الله

طيبة : اي والله آمين

حوراء : طلعنه الجو جان يخبل وچنا محتاجين هيج طلعه لأن حسيت بتوحد بعد الصار كله أخذتنه الأسواق تخبل ملابس ومكياج وعطور وصراحة حسينه انمون عليهه بحيث من تشتري شي النه ما نستحي لو ما نقبل حسينه بحنان الأم وياهه وشحلات ضحكتهه وعيونهه تخبل ما دكول ولدهه كبار وشخصيات وهيا جبيرة لا كأنو روح شباب بيها بعدها عيونهه ملونه

أم فهـد : حاطه عليچن العباس اذا تردن شي لو تستحن مني

طيبة : لا شاهد الله هذا كل الأخذنه ونستحي چا بعد شنكول

أم فهـد : اي عفية هيج اريدجن مونن عليه مثل امجن أني

حوراء : جاي نمشي بمنطقة الـ***** لأن كلها تجاريه وأسواق طلع شخص كدامنة وكف

أيمن : السلام عليكم هاي الحلو شيسوي هنآ

أم فهـد : بعد گلبي شلونك ولك چا لاتنشد لا دك بابي اتضل گويويد

أيمن : هههههههه لا عمة ولله أنتِ لوتيه ماتوكفين علينه بس احنه ننشد

أم فهـد : چا الله يشوفك بعد شكول

أيمن : اباوع للبنات اليمهه ومستغرب منو ! ،

شنو عمة طلعو عندج كرايب جدد

أم فهـد : وخر عني خل أشوف دربي وبعدين نتحاسب

أيمن : أن شاء الله بس ولله هليام ملتهي بشغل من صبح اطلع وارجع تعبان هل ما فارغ بس أفرغ أنور بيتج

أم فهـد : كل الهلا بيك بكل وكت

طيبة : مشينه مسافه ، منو هذا ؟

أم فهـد : إبن أخوي الجبير

آسل : چنا ملط...

حوراء : قاطعت كلامهه ، اشش كافي جفصات

وكفنه على مطعم بي هواي ناس بس مبين يعرف الخالة ام فهـد طلعلهه بلباب طب شوي وطلع بيده علاليگ  انطاهن إلهه

أم فهـد : يلة يمة امشن نركب بتكسي

__ وصلنه للبيت لكينه فهد كاعد  يشتغل كدامه أوراق

فهد : كواكم الله

أم فهـد : گوا حيلك يمة زيارة مقبوله

فهد : آمين هههه شلونجن

__ الحمد لله

فهد : بس لا أمي قصرت وياچن ؟

طيبة : حشاهه من التقصير

أم فهـد : فدوة لحلكچ

حوراء : دخلنه للغرفة زها متمدده كعدنه يمها بقت سولفنه عن روحتهه واحنه هم سولفنه إلهه على طلعتنه وشلون تونسنه فرحت حيل وهيا شوفنه نضحك

أم فهـد : يلة بنياتي أذن خل نصلي حتى نحط عشة
كتلنه الجوع من الهورفه

آسل : هههههههههه اي والله

زُها : لبست صايه طلعنه صلينه وحطو عشة تعشينه وشربنه كهوه فهد راح نام وأم فهد طلعتلنه مسلسل بقينه مطفيين ضويات وكاعدين بصاله وياهه اللمه حلوا لحد ما صارت بـ 11 بليل راحت نامت والبنات بدن يغفن راحـن بقيت كاعدة لحد ما سمعت صوت باب انفتح

شغل الضوة

فهد : نزلت حواجبي ، بعدج كاعدة ؟

زُها : أي مر الوقت ماحسيت بيش ساعه

فهد : بلأربعة هسة روحي نامي تعبتي هواي أمس شچاچ عمي

زُها : اجهزلك ريوك ؟

فهد : لا اذا أريد أطلع للدوام متعود ما أتريك

زُها : فهمت يلة رايحة أنام وفدوة مو تزل بكلمة كدام باهر ويعرف وين أني

فهد : لا اطمئني ،  سبحت وصليت. طلعت متوجهه للدوام لحد ما وصلت

سمعت صوت صياح أحد العساكر اتوجهت للغرفة الطالع منها صوت دخلت شفت

باهر نازع قميصه و لازم  سوط 

يتبع....

الكاتبة نور المنتهى 💕🦋









ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...