الفصل 47 | من 73 فصل

رواية وقد كانت صدفة الفصل السابع وأربعون 47 - بقلم غـدير عبداللّٰه

المشاهدات
16
كلمة
125
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18


عيدكم مبارك 🤍

جعَل اللّٰه عيدكم فرحة بأعمال قُبلت وذنوبٌ
مُحيت،ودرجات رُفعت، ورقاب عُتقت نسأل الله
أن يُعيده علينا وعليكم بالخير والبركات...

كل عام وانتم بخير...

وان شاء الله يارب ينعاد عليكم بالصحه والعافيه وان شاء الله من العايدين والفايزين...

وطبعا نسيت شغله اگوله الف الف مبروك لطلاب الثالث
وgood luck الباقين وان شاء النجاح الهم

ونلتقي أن شاء الله بأجر على موعدنه بارت 21 من الجزء الثاني

دمتم برعاية الله وحفظه
غدير عبدالله

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...