الفصل 37 | من 50 فصل

ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الرنيد

المشاهدات
20
كلمة
9,592
وقت القراءة
48 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

...

وقف جواد عند مركز ادويه نزل وهو يمد الولد لحمد وتوجه للمركز... دخل واخذ الأدويه المطلوبة وبعض الأجهزه وهو يدعي في داخله ان الولد يعيش لأن نسبة انه يعيش ضعيفه بما انه من مواليد الشهر السادس...
في البدايه تم الرفض من الدكتور المختص عن الأدويه وما وافق يعطيه لين طلع له جواد بطاقته ووراه بعض مستنداته الموجوده في جواله تثبت له ان جواد دكتور...
واعطاه جميع الأدويه الي طلبها جواد....
حاسبه جواد
وطلع من المركز وهو حامل في يده اكياس فتح السياره ودخلهم للورى ورجع يدخل للمركز وفاهد وحمد وعزام يناظرونه بصمت....
طلع مره ثانيه وفي يده جهاز حضانه صغير! ...
وهالجهاز بعد صعوبه قبلوا يعطونه لأن ما عنده تصريح! ...
ولكن قدر جواد يقنعهم بطريقته..
فتح السياره ودخل الجهاز في الخلف...
وركب في القدام واخذ الولد من حمد وقال: حرك يا حمد خل نوصل بسرعه لزوم ارتب الأجهزه وادخله قبل يصيبه شي
حمد: ابشر
فاهد نزل من السيارة وتقدم لهم: وش سويت يا جواد؟
جواد وهو يناظر الولد: كل شي زين مير اروجوا لزوم نعّود.!
اومئ فاهد وراح للسياره وناظر العنود الي في الخلف ونايمه مو حاسه بشي!...

حرك عزام وحرك حمد وهم يرجعون للديره.....

...

كان جواد مبتسم بحنان ويمرر يده الي عقمها على خد الولد الصغير ونزل لمستواه وهو يشم ريحته وريحته دخلت لقلبه وللأعماق! ... ريحة الأطفال نقطة ضعفه بدأ يستنشق ريحته مره ثانيه ويبوس يده الصغيره وهو يناظر وجهه وهو يلتوي يبي يبكي ولكن لأنه من الاطفال "الخدج" او مايسمى حالياً " المبتسر" بتكون عندهم صعوبه في كل شي سواءً في البكي او في التنفس حتى
جواد: ياااعينو الصغيرون هذا يبي يصيح!..
حمد ضحك بخفه: جواد ترى مو من جدك تعلقت بالولد كذا.
جواد باس يده: هذا حقي والله ما ياخذه فاهد انا بهتم فيه لين يقولها الله ويصير بخير إن شآء الله
ابتسم حمد وهو يركز على الطريق ويسمع جواد الي يحرك يده يهوي على وجهه واخيرا سمعوا صيحته ولكن سرعان ما اختفت ضحك جواد بحب: يااااربي من هالصغيرووون الي بياخذ قلبي
حمد: هههههه جواد خلني اركز
جواد التفت للخلف وفتح واحد من الأكياس وهو يطلع الاكسجين الصناعي ويركبه للولد لجل يقدر يتنفس: امانه اروج يا حمد الولد بدأ يتعب
حمد: ابشر

اما في سيارة عزام كان الصمت سيد المكان فاهد سرحان ويفكر بالي قادم...
اما عزام فكان يسوق ومركز على الطريق بما انه ليل والطريق خطره!...
________...

" بيت الشيخ "

كلهم جالسين في الصاله الكبيره الي مستنده على الكنب ونايمه والي نص صاحيه وكلهم ينتظرون رجوع العنود ...
كانت ام العنود للحين تبكي ولكن بصمت ويدها على راسها وهي تدعي الله يحفظ بنتها...
ام صقر والحريم الي معها كانوا جالسين معهم وهم متفشلين من وجودهم في مثل هذا الوضع....

ما عدا غيداء الي كانت تناظر ام العنود وهي تبكي معها وودها لو توقف وتعلمها بالي شافته الحين اتضحت لها القصه ان فاهد يعنف العنود بس وش السبب هذا الي ما تعرفه... بلعت ريقها يوم سمعت ام العنود تكرر السؤال الي من المغرب لين الحين وهي تسئله: ودي اعرف بنيتي ليه اولدت وهي مهوب شهرها توها في السادس ليه كذا؟؟!
فركت يدها وزمت شفايفها ووقفت وهي ما تقدر تتحمل تقعد هنا... طلعت تحت نظرات امها المتوعده لها... بدت تمشي ما تدري وين تروح رفعت جوالها وهي تدور رقم صقر دقت عليه وبكاها بدأ يزداد جاها صوته: نعم
غيداء بغصه : صقر وينك!؟
صقر عقد حواجبه: وش تبين!
غيداء: صقر تكفى وينك ودي اسولف معك انا خايفه!
صقر: افا خايفه من وش؟
غيداء: بتخليني اشوفك ولا وش؟
صقر: زين زين البسي عباتك واطلعي.
غيداء: طيب ..
قفلت منه ولفت راجعه للصاله قبل تتيه مره ثانيه...

وصلت وأشرت لوحده من الحريم: وين غرفتنا
زوجة حمد: انا ادلك عليها..
غيداء: مشكوره

مشت معها لين وصلت وحرمة حمد عودت لهم وغيداء خذت عبايتها لبستها وخلت الشال على كتفها وطلعت من الغرفة بتروح لصقر...

مرت من الصاله بسرعه قبل ينتبهون عليها وطلعت من البيت شافت الحوش كله مضوي... وهب في وجهها نسيم الليل تنهدت ودورت بعيونها على صقر ما شافته دقت عليه ورد: انا طالع من المجلس اصبري

شافت المجلس الي ماسك نص الحوش تقريباً وشافت صقر يطلع منه...
وقفت مكانها تنتظره ويوم انتبه عليها تلفت يمين يسار واشر لها بعصبيه تغطي شعرها تأففت ورفعت الشال على راسها
صقر: وش تبين؟
غيداء ناظرته: وش فيك تنافخ؟
صقر بنرفزه: الشال لا ينزل من على راسك تفهمين..وش تبين اخلصي ماني فاضي!
غيداء بقهر: مابي شي خلاص
صقر: وش تبين يا غيداء
غيداء بزعل: خلاص مابي منك شي
لفت عنه ودخلت بسرعه وهو تأفف ومسح وجهه من اليوم متوتر من الوضع.. وهم في المجلس ساكتين وجالسين لين الحين!.. وهذا زاد توتره..

دخلت غيداء وشافت الحريم خفوا وسمعت صوت ام العنود بحزن : لا والله ان تنامون بنيتي يمكن ما يعودون فيها اليوم..
فهده: ما عليك وانا اختك بننتظر
ام العنود: لا والله ان تريحون حتى انا بنهج اريح
فهده: اجل دامه كذا زين تعالي معي وانا اختك في غرفتي ما ودي اترك لحالك
وقفت ام العنود وسندتها فهده وهم يطلعون وقفت الشيخه غرور وهي توجه كلامها لأم صقر: وانتو بعد ريحوا يا فشلتنا منكم مسهرينكم للحين
ام صقر بلطف: الله المستعان حنا خواتكم مابه شي
غرور: الله يسلمك.

وقفوا باقي حريم الشيوخ وكل وحده راحت لغرفتها وام صقر والي معها هم بعد راحوا لغرفهم يريحون..

هديل جلست على السرير ومنال جنبها وغيداء في الطرف: بنات مسكينه هالعنود مدري وش الي خلاها تولد بدري.... شفتوها العصر ما كان فيها شي!
آمال: اي والله ما كان مبين عليها انها بتولد
غيداء بهدوء: بنات تتوقعون يعيش الي ولدت فيه؟
هديل: مدري والله نادراً ما يعيشون الي بمثل وضعه اصلاً للحين ما اكتمل نموه..
سكتت غيداء بحزن
آمال: الله يحفظ الأم الولد معوض
هديل: صادقه!..
غيداء انسدحت وتلحفت: تصبحون على خير
هديل آمال: وانتي من اهله
غمضت عيونها وهي تفكر وصوت بكاء العنود وصراخها للحين في اذانها تنهدت بضيق وبقت على حالها لين غلبها النوم ونامت...
وآمال وهديل ما طولوا في السوالف وناموا بتعب.....

في المجلس
كلهم جالسين وهادي معهم بعد... الي استقعد له يوسف: ولد علامه وجهك؟
هادي تحنحن: وش فيه؟
يوسف: من الي مخمشك؟
هادي تأفف: بسه اعوذ بالله نطت بوجهي
كتم يوسف ضحكته: اكيد شافته كبير حسبته لوحه رسم
هادي ناظره بنص عين ولا رد وهو يناظر ابوه الشيخ جراح والشيخ هزاع الي للحين يسولفون مع جد صقر وابوه واعمامه ناظر الي اسمه راكان كان مغمض عيونه وهو ساند ظهره ابتسم بخفه وناظر صقر الي يسولف مع عيال الشيخ ومتأقلم معهم...
سند راسه على ورى وغمض عيونه وهو يحس بنوم فضيع لكن ما يقدر ينام بيلعن الشيخ خيره...
سمع صوت سيارة وفز قبلهم: الوكاد انهم عودوا !!
كلهم وقفوا وتقدمهم الشيخ هزاع الي خايف على بنته وكثير تنهد الشيخ جراح وهو يمشي وراه " كل هذا الخوف لأنها ولدت اجل لو عرف بالي يصير!! "

طلعوا كلهم وفعلاً كانوا جواد وعزام والي معهم...
نزل جواد بسرعه وهو يغطي الولد: السلام عليكم يا رجال
الجميع: وعليكم السلام
الشيخ جراح بلمعه: هذا ولد الشيخ فاهد!؟
جواد اومئ: الله الله مير لزوم ادخل الولد للحين ما اكتمل نموه ولزوم ماحدن يقرب صوبه
اومئ الشيخ هزاع: ايه ايه دخله
جواد وهو يغطيه لا يلحقه الهواء: صقر اذا ما عليك امر احتاجك بعد شوي
صقر: ابشر...
دخل جواد بأستعجال للبيت وعلى طول توجه لغرفته دخل وهو يركض وفتح الغرفه وتوجه لسريره ترك الولد وغطاه باللحاف لا يجيه برد لأنه على طول بيموت عدل الأكسجين وهو يركض بأستعجال لبرا وقال بصوته: في احد هنا
ماهي الا ثواني وطلعوا الحريم كلهم الي ما امداهم ينامون ام العنود بلهفه وهي يالله متغطيه: بنيتي وينها؟؟
جواد بأستعجال: بخير بخير مير الولد هو الي مب بخير

التفت لامه الشيخه غرور: من من الحريم للحين موجوده
"يقصـد من الي يشتغلون هنا"
الشيخه غرور: ما من حد الوقت تأخر وعودن لبيوتهن!
جواد: اجل الله لا يهينكم احتاجكم تعاونون بنفضي وحده من الغرف!
الشيخه غرور: شنوح!؟
جواد: مب وقته اروجوا...وخلوها قريبه من غرفة الشيخ فاهد وحرمته..
الشيخه فهده: اجل الـغرفة الي عندهم..
جواد اومئ وصعد يشوفها وحريم اخوانه وامه صعدوا معه وهم متضجرين ما يبون يشتغلون هم..
دخل جواد وكان اغلب الشغل عليه هو الي يطلع كل شي وهم بس مجرد مساعده...

دخل فاهد بعد ما صرف الي في الحوش وفهموا انه بيدخل حرمته كان شايلها بين يديه وركضت له ام العنود بسرعه: بنيتي وش صابها يا شيخ وش هو حالها الحين!...
فاهد بهدوء: الحمد لله بخير " و بكذب" مير الطبيبه تقول لاحدن يدخل لها نتركها ترتاح لا يصيبها شي
اومئت ام العنود بأستعجال: ايه ايه وديها لغرفتها خل ترتاح... يا قلبي عليك يا يمه يا قلبي عليك... الحمد لله على سلامتك قرت عيني يمه قرت عيني
تنهد فاهد وصعد للغرفه وصل للممر وناظرهم وهم يطلعون العفش من الغرفه: وش تسوون
مهره جت له بسرعه: كيف حالها الحين؟
لم العنود لصدره وصد: بخير!
مشى عنهم وتوجه للغرفه فتحها وكانت مرتبه عكس ما طلعوا منها
مهره دخلت بعده وهي تروح للسرير تعدله وترفع اللحاف لجل يترك العنود عليه تقدم فاهد وسدحها على السرير ومهره غطتها باللحاف وفاهد جلس على حافة السرير ومد يده لراسها وهو يمسح عليه بحنان...
مهره بهدوء: الحمد لله على سلامتها يا شيخ ومبارك ما جاك!
ابتسم فاهد بهدوء ورفع راسه: الله يبارك فيك يا مهرتي
مهره تبسمت بسعاده وقالت: تبي شي يا شيخ اجيب للعنود شي!؟
فاهد هز راسه بالرفض: بنتركها ترتاح لين تصحى..
مهره بهدوء: اجل ماني نايمه لين تصحى واشوف لو تحتاج لشي!
فاهد بهدوء وهو يناظر العنود: اصيله يا مهره اصيله!
مهره تبسمت بخفه وطلعت من الغرفه..
جواد وهو للحين بلبس الممرض: كل وحده تروح لغرفتها لا تطلعن بيدخل صقر معي نركب الأجهزه.

وقف فاهد وطلع من غرفة العنود وسكر الباب: اروجوا ولا وحده تبقى بهاه.

كلهم راحوا لغرفهم وام العنود راحت مع فهده الي تطمنها...

راح جواد لسيارته وعلم صقر بالي يبيه ولبس كمامته ومعه صقر ودخلوا للغرفه وهم يعقمونها ككل وقفلوا كل الدرايش..
وبدأو يطلعون الأجهزه الي كانت صغيره وبدأ جواد يوصلها بالكهرباء ومن هالأجهزه جهاز...
حضانة اطفال و جهاز تنفس صناعي وميزان صغير وبدأ يوصلها ويرتبها وقال: خل اروح للولد اجيبه هنا ونسوي له المغذيات
صقر: زين وانا بتأكد من الجهاز انه تمام
جواد اومئ وطلع بسرعه وفاهد كان واقف على باب الغرفه بصمت ويناظرهم بدون اي كلام...
راح جواد لغرفته شاف الولد اخذه بين يديه وطلع من الغرفه وشاف اخوانه كلهم مع الشيخ هزاع والشيخ جراح واقفين على باب الغرفه قال بخوف: لا تدخلونها!
الشيخ هزاع: ماحن داخلين مير قلنا نشوف الولد من بعيد
تقدم جواد ووراهم الولد وهم كلهم يناظرونه من بعيد وهادي مبتسم لصغر الولد التفتوا كلهم لفاهد وهم يباركون له ودخل جواد للغرفه ودخل الولد للحضانه وبدأ يركب له المغذيات وصقر يساعده اوصلوا له التنفس الصناعي وفحص جواد نسبة الأكسجين فيه وتطمن عليه وطلع من عنده وسكر الباب شال القفازات من يده ونزل الكمامه وقال بأبتسامه راحه: الحمدلله الحين وضعه صار مستقر بيقعد هنا لين يبدأ يتحسن

الشيخ جراح عجز لسانه انه يوصف مدى فخره بولده قال بهدوء: عز الله انك صدقت يومنك تقول بتفيدكم دراستي!.
تبسم جواد بهدوء... وقال حمد بمزح: وانا ما انفع اصير دكتور مثله
ناظروه وهو للحين بلبس الممرض وضحكوا اخوانه عليه وتقدم فاهد من جواد وهو يضمه بهدوء والكل سكت يناظرونهم شد عليه جواد بأبتسامه
ابتعد عنه وقال: الله يبيض وجهك يا جواد
ابتسم: وجهك ابيض!
الشيخ هزاع بفرحه: الحمد لله رب العالمين رزقنا بحفيد اجل الله يبارك فيه ويطول بعمره ويجعله باراً بوالديه..
الشيخ جراح بأبتسامه كبيره: ايه الحمد لله وصارت الفرحه فرحتين.. وش بتسميه يا شيخ فاهد!
فاهد ابتسم بخفه وشد على كتف جواد وقال: يشهد الله اني سميته جواد!
تبسم جواد بقوه والكل بدأ يبارك لفاهد وانتشرت الفرحه أخيراً وهدأ الوضع وطلع عساف بأستعجال لبرا وفتح السلاح واطلق النار في الهواء مما خلا رجال الديره كلهم يطلعون يشوفون وش صاير..
وكان الوقت قريب الفجر..
وعلموهم بالي صاير وكانت نهاية هالليله تحمل البشرى لآل فارع وللديره كلها...
وتطمنوا على العنود وعلى ولدها ودخل الشيخ هزاع للعنود وهي نايمه تطمن عليها وقعد عند راسها هو وام العنود وفاهد واقف وهو متوتر لا تصحى وتشوفهم عندها وتكب العشاء!!!
كان الشيخ هزاع يمسح على راسها وهو فرحان في بنته الي صارت ام ومو اي ام الا ام لولد الشيخ فاهد!! ...
ام العنود بفرحه ودموع: الحمد لله على سلامتها الحمد لله والله وصرنا كبار يا هزاع!
تبسم بحنان وهو ينزل لجبين العنود يبوس راسها: الله يطول بعمرها ويحفظها لولدها ورجلها الشيخ فاهد ويجعل جواد باراً فيهم!

ام العنود بحنيه: يااارب..
الشيخ هزاع وقف: اجل خل نطلع ونخليها تريح والصباح إن شآء الله بنسيّر عليها!
ام العنود وقفت وهي تغطي بنتها زين وتمسح على راسها وطلعت مع هزاع وقالت لفاهد: كان ودي اقعد عندها لا تصحى وتحتاج شي
فاهد: لا بالله انتي ريحي ما بقى لشروق الشمس الا شوي وانا بقعد عندها اذا صحت ناديتكم.
ام العنود اومئت وطلعت وفاهد تنهد براحه وسكر الباب والتفت للعنود الي نايمه للحين ووجها شاحب تقدم منها وجلس على طرف السرير ومد يده ليدها وضمها بين يديه ورفعها لفمه وباسها وقال بضيق: الحمد لله على سلامتك يا عيني الحمد لله على سلامتك...
مد يده لراسها وهو يمسح عليه.... وقف بهدوء وتوجه للدولاب وفتحه وطلع منه اغراض لها لأنها للحين بالبس الي ولدت فيه....
وبدأ يغير لها اغراضها وانسدح بتعب كبييير بجنبها ودخل بنومه عميقه مُتعَبـه ويده بيدها....

دخل جواد لغرفته وتوجه على طول للحمام وانتو بكرامه تسبح وطلع اخذ له بجامه لبسها وانسدح على السرير بتعب وهو عاش اليوم اكثر يوم متعب طيلة حياته تعب نفسي قبل يكون تعب جسدي!!

غمض عيونه ونام...

_____________
ونام الجميع بعد هاليوم المتعب وماتبقى الا القليل لطلوع الشمس! ...

____...

#مــن بكرا الصبح...
على الساعه 7صباحاً...

الكل جالسين في مجلس الشيخ...
راكان والنعاس متغلب عليه: صقر بموت نوم وش هذا!
صقر كتم ضحكته: كنت كذا اي والله!
راكان فرك عيونه بقوه يبي يركز وبهمس: ليه يصحونا كلنا!
صقر بنفس الهمس: لأنه عيب تنام هنا!
راكان بقهر: كنا سهرانين لجل حرمتهم
صقر قرصه وهو يكتم ضحكته....

الشيخ جراح يتقهوى هو والشيخ هزاع ومعهم اهل صقر وبعض رجال الديره....
دخل جواد وهو مبتسم: صبحهم بالخير ياربي!
الجميع: صبحك بالنور..
جواد تقدم وحب راس ابوه وجلس عند اخوانه وابتسم لراكان: صبحه بالخير
راكان ابتسم: صبحك الله بالنور
جواد ضحك بخفه: وش نوحك؟
راكان تثاوب: الله يسامحكم ميت نوم
جواد مد يده لصقر: هههه كان مثلك مير شوفه الحين!
راكان ناظر صقر الي ابتسم وقال: والله اني ميت نوم مير ما ابي اوضح
جواد ضحك بخفه واخذ الفنجال الي مده له المقهوي.

التفتوا على كلام فراس الي قال ببرود: الا وينه الشيخ فاهد!
الشيخ جراح تلفت بين عياله ما شافه
فراس بسخريه: ولا ليكون نسى موضوع المبارزه؟!
الشيخ جراح بحده: الشيخ فاهد ما ينسى شي!

فراس اومئ وهو يصد بوجهه..
دخل فاهد للمجلس وعلى وجهه ابتسامه كبيره: صبحهم بالخير..
__: يصبحك بالنور

فاهد بأبتسامه: حياكم الله جميع اقلطوا افطروا حياكم الله
ابتسم الشيخ جراح وفهم ان ولده كان يذبح: مبارك لك يا شيخ فاهد قدوم الشيخ جواد ولد فاهد بن جراح آل فارع مرةً ثانية.
فاهد بأبتسامه: الله يطول بعمرك يا شيخ جراح... حياكم الله يالربع...

طلعوا كلهم للحوش وهم يشوفون السفر متوزعه وعليها الفطور السمن والعسل وغيره...
تبسموا كلهم وهم يتوزعون على السفر وفاهد توجه لبيت الشعر واهل الديره مبتسمين والشيوخ وهم يشوفونه يا خذ عجين!! ويدهن مقدمة بيت الشعر..
واعتلت اصواتهم بالمباركه له مرة ثانيه

و كانت هذي عادة عند بعض العربان وهي عند ولادة.'الولد' دهن مقدمة البيت بالعجين "بيت الشعر" والجارات واهل الديره تزور الي ولدت وتجيب لها الهدايا الي تقدر عليه ويباركون للأب ... ولكن الحفل المميز وهو" السبوع".

بعد ما افطروا كلـهم جاهم واحد من رجال الديره مسرع وهو يقول: العــــــرب وصلت يا شيخ العـــرب وصلت...
وقف فاهد وعلى وجهه ابتسامة تحدي وناظر فراس بتوعد...
وقفوا جميع الشيوخ وهم يطلعون لبرا البيـت ويتوجهون للساحه الي كانت مُجهزه لوصولهم والكراسي موجوده للشيوخ وصل الشيوخ للساحه وتقدموا وهم يسلمون على الشيخ جراح والشيخ هزاع والشيخ فاهد والباقين..
كان فاهد واقف بثقه كبيره وعلى وجهه ابتسامة تحدي وهو يناظر الفرسان الي جايين شال بشته ورماه على اخوه سناد الي اخذه بسرعه... وقف الشيخ فاهد بوسط الساحه وهو يثبت الحزام عليه وشماغه الأبيض وعقاله وثوبه الرمادي قال بتحدي: خير مابدأ بالكلام الزين بسم الله عقبها مرحبا بالطيب متبوعه حيـاكم الله يالرجال النشامى في ديارنا...

الجميع: الله يحييك ويبقيك يا شيخ فاهد
فاهد: مثل ما سمعتوا العلم الي جاكم احنا في مناسبة زواج الشيخ جواد عساه بالمبارك يا خوك...
جواد بأبتسامه: الله يبارك في عمرك يا شيخ
فاهد وهو يناظر الجميع: واليوم ولله الحمد رزقنا بشيخً جديد سميته جواد بن فاهد
اعتلت اصواتهم بالمباركه للشيخ فاهد والشيخ جراح...
فاهد: الله يبارك بأعماركم جميـع... ولجل ذا الشي اليوم إن شآء الله نقيم هالمبارزه والي يطيح سيفي له مني 30 من البل.. وكذلك الشيوخ بيشاركون
اعتلت اصواتهم بالتشجيع وكان الفرسان كل واحد اخذ نفس عميق يستعد ويوقف قدام جاهته ...
الشيخ فاهد بفخر: انا الشيخ فاهد بن جراح بن فارع اول المبارزين ...

جاء المقهوين وهم يصبون للحاضرين واجتمعوا كل الرجال يشوفون المبارزه وصار ازدحام على شكل دائره والشيوخ في جهه على الكراسي يتابعون... واعتلت الأصوات وهم يشجعون الفرسان...
تقدم الشيخ عساف وهو يمد للشيخ فاهد السيف ويشد على كتفه وعلى وجهه ابتسامة فخر...
اخذ فاهد السيف وعينه على فراس الي تقدم واحد من اخوانه وهو يمد له السيف تقدم الشيخ فاهد وصار بوسط الدائره وتقدم فراس والشيخ هزاع شد على يده وهو متوتر مابينهم...
تقابلوا وكل واحد مد سيفه امام الثاني وتركوا مابينهم مسافه بسيطه وبدأ يمشون حول بعض والسيوف ملتقيه في الوسط وكل واحد عينه على الثاني بحده وتوعد وفاهد صر على اسنانه وهو يتذكر العقد وكلام العنود وحرق البيت.... احتدت نظراته اكثر

وهو يسمع التشجيع والي كان مشابه للدحـه وكلهم يصفقون بصفقه وحده...
بحركه سريعه ارتفع سيف الشيخ فاهد وبانت لمعته في الشمس وضرب بقوه لجهة فراس الي صدها بسيفه وحس بالخوف لأن من شروط المبارزه في الأفراح ما يتأذى احد مير شكل الشيخ فاهد ناوي عليه!!..
ارتفع سيف الشيخ فاهد مره ثانيه وبدأت المبارزه مابين فاهد وفراس وكل واحد يصد سيف الثاني واشتد الحماس عند الحاضرين لين صرخوا جماعه وهم يشلون بصوت واحد: ساري الليل لا تسري والقمر ما بدا وينه..
عاد قلبك مع خله والمواعيد محسومه....

وبدأت الصفقه تصير سريعه والمتبارزين ازدادت سرعتهم وفاهد كان ناوي على فراس ويسدد له اقوى الضربات بالسيف وفراس صار في موقف المدافع فقط صار يدافع عن نفسه كانت الغبره تعلى بسبب حركاتهم والرجال يصفقون ويشجعون...
واعتلت اصوات اهل الديره وهم يشجعون الشيخ فاهد الي ابتسم بقوه ورفع يده بقوه وبحركه غير متوقعه من أحد ضرب يد فراس الي انجرحت جرح عميق وطاح السيف منه وصرخ وهو متألم وطاح في الوسط وقف فاهد وهو يلهث وعلى وجهه ابتسامه حقد على فراس نزل لمستواه على اساس انه يساعده وهمس له: هذا ابسط شي اسويه لك مرةً ثانيه ان شفتك تحوم حول شيً يخص الشيخ فاهد بتودع راسك يا فراس!..
تقدموا الرجال وهم يساعدون فراس الي كان دمه ينزل بغزاره والشيخ هزاع احتدت نظراته وهو يناظر فاهد قرب منهم الشيخ فاهد وهو يمد سيفه لعساف: ماكان القصد اني اجرحه السموحه يا فراس!
فراس كان مكشر بألم وعيونه كلها كره لفاهد ركض صقر وهو يساعد فراس ويشوف جرحه ومعه جواد...

شرب الشيخ فاهد المويه والعرق يتصبب منه قال بصوت عالي: من الثانـي!
تقدم واحد من الفرسان وهو يشد على سيفه وفاهد اخذ سيفه وتقدم للوسط
وشد على سيفه وهو يحركه بشكل دائري وعينه على خصـمه وكلهم يشجعون...
فاهد رفع سيفه بحركه مفاجأه طيّـــــــر سيف الخصم بحركه وحده مما خلا الجميع يصرخ بحماس وعيال عم صقر كانوا في حاله حماس غير طبيعيه وهم يصارخون بحماس وجواد يضحك ويشجع معهم ولكن بشكل الدحه...
انسحب الخصم وتقدم الثاني وفاهد غير وضعيته بحركه مراوغه والشيخ هزاع مبتسـم بفخر كبير لزوج بنته! ... وشافوا الشيخ فاهد صار يتحرك يمين ويسار يشتت ذهن الخصم..
ضحك الشيخ جراح وقال: واحد اثنين ثلاثه!..
طار سيف الخصم بحركه سريعه من الشيخ فاهد الي ابتسم بتحدي وناظر الفرسان بمعنى من الي بعده! ....

...

في بيت الشيخ جراح..
كانت العنود مستنده على السرير وبجنبها فهده وامها ومهره وام صقر وباقي الحريم وهم يتحمدون لها بالسلامة وكان ريحة البخور ماليه الغرفه وهم يذكرون الله عليها ويسمون.
وكانوا واضعين مصحفين على الطاوله..
ودخلت العفراء ومعها صحن فيه السمن والخبز وريحته ملت الغرفه وتقدمت من الشيخه العنود وهي تقول: سمي بالله يا شيخه لزوم تاكلين تشدين عظمك وتقومين على ولدك..
كشرت ولفت وجهها: الحمد لله مابي شي!
ام العنود: وش الي ماتبين شي يا امي لزوم تاكلين انطيني يا عفراء انا اوكلها..
العنود لعبت نفسها: يمه مابيه الحمد لله فكوني..
ام صقر ابتسمت: زين لا تغصبونها عليه سوو لها شي ثاني..
فهده: لزوم تاكله وتقوم لنا بالسلامه..
العنود ناظرتها بكره وصدت بوجهها...
ام العنود خلتها تاكل غصب والحريم طلعوا كلهم.. وماعد قعد عندها أحد ...
غيداء بهمس: ليه نطلع!؟
هديل بأبتسامه: ما يصير تاكل النفاس قدام احد.
غيداء بأستغراب: ليه
هديل رفعت كتوفها: عادات!... ويقولون لجل لا تصيبها العين!
غيداء كشرت: على وش على السمن؟! استغفر الله بس!
هديل ضحك..

الكل جلس في الصاله ومعهم الشيخات وما هي الا دقايق ودخلـت سماهر وهي طايره من الفرحه: يا الـشيخات!! يا الشيخات...
الشيخه فهده وقفت: علامك يا سماهر!
سماهر بحماس: الشيخ فاهد..
الشيخه فهده: علاامه؟
سماهر وهي تشرح لهم: طيح للحين سبعه من الفرسان..
مهره شهقت: بدت المبارزه!؟
سماهر هزت راسها: اي بالله يا شيخه
فهده بفخر: هذا الشيخ فاهد..
غيداء ناظرتهم جلسوا كلهم وخلاص وهي شوي وتنفجر من الفضول تبي تشوف المبارزه: مابنطلع نشوفها؟!
كلهم ناظروها وقرصتها امها تسكت...
سكتت غيداء وهي تسمع سماهر تشرح لهم بحماس الي صار وهي تتفاعل بيدينها ومرات تطيح العبايه وتنزل تاخذها وتكمل تشرح لهم... وقفت ما قدرت تتحمل اكثر: احم انا بروح الغرفه ..
طلعت بسرعه للغرفه وهي تلبس العبايه وتلبس الشال على رأسها وتاخذ جوالها وتنزل بسرعه وهي تحاول تطلع بدون ما ينتبهون لها وطلعت من الصاله ووصلت للحوش الي كان فاضي وما فيه احد ابتسمت بحماس وطلعت لبرا وهي تركض تدور وين المبارزه...
كانت الديره فاضيه وما فيها احد ابداً ابتسمت بقوه لجمال الديره ببيوتها الترابيه رفعت الجوال وهي تصور
كانت ريحت الديره غيييير غييير تخليك تحس بأحساس غريب حيـــل وجميل...
ناظرت بعض الحريم الي طلعوا من بيوتهم ويمشون راحت وراهم وهي متحمسه شهقت بتفاجأ وهي تشوف الساحه الكبيره المليانه رجال: الله! الله! الله! حمــــــــــاس..
ركضت بسرعه متجاهلـه كل شي ووصلت عند الحريم الي واقفين على جنب ويشوفون للي في الوسط شهقت بحماس وهي تشوف اثنين يتبارزون بالسيف بس ماتعرف ولا واحد منهم .. دورت بعيونها على فاهد شافته جالس على واحد من الكراسي وماسك يده اليمين رفعت حاجب وهي ترجع تناظر الي يتبارزون لين طاح واحد منهم وسمعت الصراخ: عاااش الشيخ عناد عاااش!!!
شافته يوقف ويرفع سيفه وهو مبتسم بفخـر..
انسحب الخصم بسرعه وتقدم واحد ثاني وبدت المبارزه وغيداء تصور ومتحمسه والحريم يناظرونها بصدمه وش تسوي ذي!!

كانت تحاول ما توضح قدام اخوها وابوها وعمامها...

الشيخ جراح بصوت مرتفع: بيض الله وجيهكم يا عيال جراح...
ابتسموا بتعـالي وقال الشيخ جراح بنوع من السخريه: افا والله افا ولا واحد من الفرسان هزم شيـخ!!!
صروا الشيوخ على يدينهم وهم يخزون فرسانهم..
الشيخ جراح بتكــبر: يا شيـــــــــخ هــادي

فز هادي: سـّم يا شيخ جراح!
الشيخ جراح ابتسم وشد على كتف هادي: هذا هو الشيخ هادي من يبارزه من الفرسان..
بلع هادي ريقه وشد على يده..
غيداء شهقت: يمه هذا شيييخ!!!
عيال الشيخ جراح تقدموا من هادي وهم يشجعونه وكل واحد يقول له: انت قدها الهقوه الحين فيك يا شيخ هادي..
شاش راس هادي وسحب السيف من فاهد الي مبتسم له بقوه وكان هذا تحدي للقبايل بأن اصغر عيال الشيخ جراح الي بعمـر 15 يبارز فرسانهـم...

الشيخ جراح شال شماغه من على راسه وثبته على راس هادي وهذي الحركه خلت هادي يشوش اكثر ولأول مره يحس ان الشيخ جراح يقدره!! ..
فاهد تقدم وترك شماغه على راس ابوه
وهادي تقدم بثقه لوسط الساحه وقال يقلد اخوه الشيخ فاهد: انا الشيخ هادي ولد جراح بن فارع من يبارزني!؟!

كل الفرسان حسوا ان هذي اهانه لهم وكل واحد اشتدت حميته وقال أنا...

لين نطق واحد من شيوخ القبايل : لا بالله ان ما يبارزه الا واحدً من سنه..
شد الشيخ جراح على يده: لا بالله ما يبارزه الا واحد من فرسانكم!...

هادي ابتسم بحماس من ثقه ابوه فيه: من يبارز؟؟؟

غيداء كانت مبققه عيونها بصدمه.. ورافعه جوالها تصور!
تقدم واحد من الفرسان وكان كبير البُنـيه..
شهقت غيداء وغمضت عيونها: بيفطس الولد!

رفع هادي سيفه وبدأ يباري الخصـم وكانت حركاته سريعه.. ولكن كانت ضربات الخصم اقوى مير للحين هادي ثابت ولا طاح ولا طار سيفه...

كانت متوتره وتعض اصابعها بتوتر وهي تصور وتناظرهم..
فاهد بصوت عالي: قدهـــــــا يا شيـــــــــخ هادي!.
هادي رفع سيفه وضرب سيف الفارس بقوه لين طـــــار في الهوى وانكتمت انفاسهم جميع بصدمه...

صرخ هادي بفرحـــه وطاروا له كل اخوانه وهم يشيلونه ويطيرونه بفرحه وحماس والشيخ جراح واقف وعلى وجهه ابتسامه فــــــــــــخـــــــر وتحدي لكل الموجودين...

الشيخ هادي كان يصرخ بحماس..
وجميع أهل الديره في حماس: عاششش الشيخ هااادي عااش ولد جــــــــــراااح.....

نزلوه على الأرض وهوا طاير من الفرحه ركض للشيخ جراح ولبسه شماغه والشيخ جراح شد على كتوفه بقوه وفخر..

كان الجميع منبهر ويتكلمون حول الي صار..
قال الشيخ جراح بصوت جهوري: حيــــــــــاكـــــم الله جميع لمجلسي غداكم وعشاكم اليله وباكر حياكم الله...
مشى الشيخ جراح ومعه الجميع وهم يتكلمون حول الي صار...
الحريم بدوا ينسحبون وهم يناظرون غيداء بأستنكار للبسها ووقوفها!
اما هي ركضت بسرعه وحماس توري خواتها التصوير..

كانت تشوفالرجال يدخلوا وما عرفت كيف تمر من بينهم...
عضت يدها: الحين النشبه صدق!
رفعت الشال على راسها زين ودخـلـت!.
وهي تمر من بينهم ركض داخله للبيت انتبهوا لها البعض وانصدموا... ولكن حسبوا انها المهبوله الي معروفه في ديرة الشيخ جراح...

دخلت غيداء وهي تصرخ بحماس: صورت لكم!
وقفت امها بصدمه وقالت: غيـــــــداء
غيداء ما ردت وهي توقف في وسط الصاله وتفتح الجوال توريهم التصوير. وهم كلهم شدهم الموضوع وناظروا للـمبارزه بينما امها تتوعد فيها بنظراتها وتهددها وهي ولا على بالها متحمسه وتشرح لهم بحماس...
والشيخه مشاعل كانت فخوووره حيــــل في ولدهـا هادي!.
.
.
.
.
.
مر الوقـت بأحداث روتينيه ذبايح وغداء وقهوه وشعر وشلات وغيره من الأحداث المعتاده في العزايم!..

وصار الليـل على الساعه 8...

لين هالوقت كان جواد للمره الخامسه يدخل يتطمن على حالة الولد ويغير له المغذيات.. ويشيك على نسبة الأكسجين ويقيس له العلامات الحيويه والحمد لله وضعه ماشي تمام...

توجه لغرفته غير ملابسه وتوجه للتجوري وفتحه اخذ الدميه وهو يحس انه مشتاااق لملاك حيل من البارح ما شافها باسها بشوق وهو يفكر في ملاكه ومتأكد انها زعلانه منه بعد ما سحب عليها ولا راح لها... تنهد بحب وقال: قسم بالله اني مشتاق لك.. ودي اجيك الحين مير وش اقول وش اسوي! .. احيان افكر وش نهايه هالجنون الي اعيشه يابنت قلبي ليه انتي بالذات خذيتي قلبي ليه! ...
وقف ودخلها جيبه وتنهد واخذ جواله وطلع من الغرفه وسكرها ونزل الدرج وصل للصاله كانت فاضيه وما فيها احد وصوت الحريم جاي من المجلس شاف وحده جايه لابسه فستان بناتي وابتسمت وقالت: انت جواد!
تصنم وهز راسه: الله الله
غيداء بحماس تقدمت منه وقالت: انا غيداء اخت صقر.
ضحك جواد بخفه وهو يتذكر سوالف صقر عنها: هلا غيداء شخبارك.؟
غيداء بأبتسامه: بخير الحمدلله والف مبروك زواجك عاد إن شآء الله حرمتك زينه مثلك..
ضحك جواد وتذكر كلمة ملاك قالت نفس هذي الجمله مره.: الله يبارك فيك... ها بشري عساك مبسوطه هنا.
غيداء بحماس: حيييل والله ماقد انبسطت مثل ذي المره
بأستغراب: غريب والله!
غيداء ضحكت: مير مضيق علي صقر مو تاركني اطلع استكشف ديرتكم!
ضحك جواد: صرتي تهرجين مثلنا " مير" ما عليك من صقر اطلعي وانبسطي وسوي الي تبيه...

غيداء بأبتسامه: في وجهك!
جواد: الله الله في وجهي والله لو يكلمك ان اكسر راسه
غيداء: بيض الله وجهك اجل مع السلامه
ضحك جواد وطلع من البيت وهو مستانس لطفاقتها
دايم كان صقر يسولف عنها من يومها صغيره مجننتهم وفعلاً شكل كلام صقر كله صحيح هههه

...

وقف في الحوش
ناظر جهة المجلس وتنهد مايبي يدخل وهو يحس ان الشوق لاعب فيه خطرت في باله فكره وطلع بسرعه من البيت وهو يتوجه لبيت مزنه كان يمشي وهو يتلفت لا احد ينتبه عليه وصل على الباب وتردد وش يسوي يدق ولا لا؟ يحس انه مشتتاق لها ولا يقدر يصبر لبكره ما يشوفها! ..
تردد وما حس بنفسه الا يدق الباب... ثلاث دقات... توتر ووخر من على الباب وتمنى انه ما دق الباب الحين لو طلعت مزنه وش بيقول لها وش بيبرر سبب جيته انفتح الباب ورفع راسه بتوتر ولكن سرعان ما ما اختفى توتره وتسارعت دقات قلبه وهو يشوف وجهها قدام عيونه... قال بلهفه: بنت قلبي!.
كشرت في وجهه وجت بتقفل الباب ماحس بنفسه الا وهو يدفه ويدخل ويسكره...
ناظرته بزعل: انت كذبت علي ليه تجيني الحين!

جواد بهمس: وينها مزنه؟
ملاك ناظرته بزعل: ما بعلمك!
جواد: ملاك وينها مزنه تكلمي؟
ملاك صدت بوجهها: نامت
جواد ابتسم: جد؟
ملاك اومئت
بلع ريقه وتقدم منها رفعت راسها له بأستغراب مد يده لوجهها وبلع ريقه بصعوبه وهو يحس انه ضايع في قربها التقت عيونه في عيونها ومرت لحظة صمت طويـله تسارعت انفاس جواد
غمض عيونه ومد ذراعه لخلف ظهرها وكفه على خدها يمرره بحنيه بالغه شدها له وسند جبينه على جبينها وحس في رجفتها بين يدينه! .. بلع ريقه ونبضات قلبه تسارعت همس: اشتقت لك
لانت ملامحه يوم حس فيها تبعد عنه وتقول بزعل: مابيك!
جواد كان يناظرها بنظرات تخلي الي قدامه يتوه... قال بنبرة صوته الي تختلف اذا صار عندها: وانا ابيك!
ملاك ابتسمت وناظرته: والله!
جواد قرب منها ومد ذراعه لظهرها وقربها له: والي خلق هالعيون الي خذت قلبي! ..
ضاع من حس فيها تستكن بين يديه وتناظر عيونه حس فيها تسند نفسها عليه وتستقر على كتفه...
بلع ريقه وبدأ يعانق خصرها... تخدر جسمه وتفكيره وذاب في قربها: وش السواه يا ملاكي!؟
غمضت عيونها وهي تعانقه...
حس ان قلبه بينفجر من قربها... حس انه مايقدر يتنفس وخنقته ريحتها الجميله واللطيـفه ريحه تخليه يضيع ماهي ريحة عطر! لا والله ماهي عطر هذي ريحه طبيعيه.. ريحتها هي مميزه عن الناس كلهم!
رفع يده لشعرها وبلع ريقه وهو يمرر يده عليه وتغيب عن الواقع المحيط فيه هذي أول مره يضم حرمه!! .. هذي اول مره يحس بهالأحساس!! ... هذي أول مره احد يضمه بهالطريقه!! ... يحس بأنفاسها المنتظمه ويدها الي على صدره... يحس بدقات قلبه المتسارعه وانفاسه الي شوي وتحرقه من لهيبها! غمض عيونه وهو يحس بالهواء يحرك شعرها ويداعب وجيههم ماقدر انه يتحمل اكثر يحس انه بيحترق اذا طول اكثر....
فزوا برعب من صوت مزنه الي تنادي من الداخل: مــــــــلاك!
ملاك رفعت راسها: انا هنا يمه مزنه مع جـ....
رفع يده بسرعه وكتم صوتها وقال برجفه: لا تعلمينها!!! انا بروح لا تعلمينها ولا ماعد بجيك!
هزت راسها بالموافقه... ابتعد عنها وبلع ريقه وقرب بسرعه باس خدها بعمق وطلع بسرعه تاركها وسكر الباب خلفه...
طلعت مزنه بخوف: وش مطلعك بهاه هالوقت!!؟
ملاك ماعرفت وش تقول دخلت للبيت بسرعه..
ومزنه خافت تلفتت يمين ويسار وقربت من الباب شافته مو مسكر مثل ماهي تركته حست بالخوف يدب قلبها قفلت الباب ودخلت للبيت شافت ملاك منسدحه في الفراش وضامه لعبتها قالت بعصبيه: ملاااك من الي دخل!
ملاك هزت راسها بالرفض
مزنه بعصبيه: ملااك تكلمي من الي فتح الباب
زمت شفايفها ببكاء تخاف تعلمها انه جواد وماعد يجيها
تغطت باللحاف وهي تضم لعبتها اكثر..
جلست مزنه وهي خايفه خايفه حيل يكون الي ببالها صدق!!

________
صار يمشي في الديره بدون وجهه وهو للحين تحت تأثير الشعور معها....
تبسم بهيام وهو يحس انه ادمن هالحضن ويبيه اكثر! ..
لف راجع لبيتهم وهو يدندن بصوت خافت ابيات من اغنيه لعباس إبراهيم الي ما يعرف غيره : ياغايتي في حياتي.. يارغبتي طول عمري....
ياااغايتي في حياتي.... يا رغبتي طول عمري افدي عيونك....... بروووحــي بروحي ااااه وان مت في الحب بُصري... وإن مت في الحب بُصري...
تنهد وابتسم وهو يدخل للحوش شاف الرجال يغادروا اغلبيتهم دخل للمجلـس وشاف الشيخ واقف ومعه الشيخ هزاع واهل صقر الكبار جده وابوه واعمامه! ...
جلس على واحده من الكنبات وانسدح وهو يغطي عيونه بيده ومبتسم وللحين يفكر بالي صار...
طلع الشيخ والي معه وعياله الكبار وما بقى غير الشباب...
ابتسم حمد بخفه وهو منتبه لجواد الي مبتسم وواضح انه يهوجس تقدم منه وجلس:وش فيه جواد اليوم.
وخر يده عن عيونه وابتسم لحمد وغمض عيونها وقال بهمس: مدري يا حمد مدري!
حمد بهدوء: يبي لنا جلسة السطح؟
جواد فتح عيونه: اي بالله...
حمد: اي والله ان تبشر
صقر جلس عندهم وابتسم: علامه الشيخ جواد.
ابتسم جواد: لذي الدرجه واضح علي!؟
صقر: اي بالله
جواد عدل جلسته: مافيني الا العافيه! .
حمد وقف: يا عيال بنجلس في السطح من يخوينا!؟
كلهم: انــا...
ضحك جواد: اعوذ بالله من كلمة انا...
حمد تبسم: اجل انا بنهج قبلكم انا وعزام ويوسف نزين القعده!
جواد ضحك: يا رجال ما تلاحظ ان طول وقتك معي وين حريمك عنك.
كشر حمد: يا خي فكني تكفى من الغثى...
طلع حمد من المجلس وخلفه يوسف وعزام...
وجواد جالس ومبتسم..
صقر بهمس: ولد بالله وش فيك
جواد ناظره وضحك: يارجال مافيني شي...
صقر: والله ان فيك شي تراك طول الثمان سنوات تعلمني كل شي وش فيك الحين تغيرت يوم صرت عند اخوانك؟..
جواد ضحك: يارجال وش فيك صرت مثل البنات!
صقر لكمه بمزح: اعقب... بالله صدق علامك صرت تخبي عني؟
جواد تنهد: لا شفت انه صار الوقت المناسب علمتك...
صقر: وعد؟
جواد: وعد..

راكان: ها يا عيال وين بنروح الحين..
وقف جواد: تعالوا معي بننهج للسطح كلنا..
وقفوا كلهم مع جواد وطلعوا من المجلس وهم يسولفون حول احداث اليوم..
صقر: تبي الصدق والله انك أبهرتنا يا هادي .
هادي ضحك بخفه: والله حتى انا اني انبهرت من نفسي..
ضحكوا على كلامه...
واخذهم جواد من الباب الخلفي وصعدوا كلهم وهو يشوف لهم طريق لين وصلوا للسطح.. دخلوا وكان حمد وعزام ويوسف مجهزين الجلسه كامله مع عزبة القهوه والشاهي وكل شي ابتسموا العيال وتوزعوا على الزوليـّه وجلس حمد في جهه وبجنبه جواد..
اما عزام فكان عند القهوه يسويها..

وبدأو يسولفون ويضحكون كلهم لين قال ركان: خلونا نغني شي! ..
هادي شطح: انا انا بغني لكم..
يوسف ضحك: من متى صرت تغني؟..
هادي: يا اني سمعت لكم اغنيه تهبل..
حمد: وين سمعتها؟
هادي كشر: في التلفزيون اجل وين بسمعها من كثر الجوالات ولا الابتوبات الي معنا!؟
صقر ضحك: زين زين سمعنا..
هادي تعدل في جلسته بحماس وهو يتذكر ابيات الأغنيه بعدها صفق بيده وقال:
وشلون مدري كيف روحين في رووح؟!....
ماكنت اصدق باندماجك ياالرواح...
معقول احد يمشي معي وين ماااروح؟! ..
معقول انا امشي معه وين ماراح..!!!

شلوا كلهم بصوت واحد:

وشلون مدري كيف روحين في رووح....!
ماكنت اصدق باندماجك ياالرواح...!
معقول احد يمشي معي وين ماااروح..؟
معقول انا امشي معه وين ماراح..!

تنهد جواد وهو ينسدح وراسه بحضن حمد
: اي بالله وشلون؟

حمد ابتسم وهو يلعب بشعره ويسمع للعيال يسولفون ويوسف يطقطق على اخوه هادي...
غمض جواد عيونه وهو يتذكر الي صار ونسيم الليل زاد عليه الوله! بلع ريقه ووده لو يتكلم الحين وده يسولف مع صقر بالي يحس فيه بس مايبي اخوانه يعرفون...

فتح عيونه وتنهد بحب وهو يتذكرها بين يديه! قال بصوت مبحوح :صقر!...

ناظره صقر وقال: يا لبيه!.

جواد باللغه الأسبانيه:
. ¡Me gustaría quejarme de mis preocupaciones!

(ودي افضفض لك!)....

صقر فهم انه مايبي اخوانه يفهمون قال:
Habla hermano

(تكلم ياخوي...)

جواد وهو يناظر السماء ويفكر وعيونه فيها لمعه غريبه:
No sé que decir pero siento que todo a mi alrededor se está poniendo raro.

(مدري وش اقول مير اوجس ان كل شي حولي صاير غريب!...)
صقر استغرب وقال: Por qué
(ليه؟)

هادي والفضول ذابحه: وش تهرج انت وياه
صقر ضحك: مالك شغل
هادي: اسئلك بالله وش تهرجون تحشون فينا؟!.
حمد بهدوء: اسكت يا هادي خلهم يسولفون براحتهم
هادي سكت والفضول ذابحه
غمض جواد عيونه وهو يرد على سؤال صقر " ليـه؟ ":

¡No lo sé, creo que estoy enamorado!

(مدري الوكاد اني طحت في الهوى!...)

صقر فتح عيونه بقوه وقال: وششششو
حمد بفضول: وش فيكم!

جواد بهدوء:
¿Que pasa contigo? No te dejes engañar, habla español.

(وش فيك انهبلت؟ لا تفضحنا تكلم اسباني.)

صقر عدل جلسته بأهتمام بينما اخوان جواد الفضول ذابحهم:
Bueno, pero ¿cómo, qué quieres decir con que estás enamorado?, ¿es ella una de las cuatro mujeres o es otra?

(زين.. مير شلون؟ وش تقصد بأنك طحت في الهوى؟... زين هي من حريمك الأربع ولا غيرهم؟.)

جواد غمض عيونه وهو يتذكرها:! Otras
(غيرهم!)
صقر بأستغراب: ¿Y esto cómo es?.. Pues se casó con ella.!

(شلون كذا؟... زين تزوجها.! )
جواد تنهد بضيق : no puedo
(مقدر)

صقر بأهتمام: Por qué
(ليـه؟)

جواد فتح عيونه وناظره: porque es extraño
(لأنه شي غريب)

صقر بتعجب: ¿Qué tiene de extraño?

(وش الغريب في الموضوع؟)

جواد ناظر السماء متجاهل نظرات اخوانه المتسائله: No te lo puedo explicar.

(مقدر اشرح لك)
صقر فهم عليه وقال:
¿Qué les parece cerramos el tema para más adelante?
(شرايك نغلق الموضوع الحين ونسولف بعدين؟)...

جواد غمض عيونه واستنشق له هواء:
No. Quiero hablar ahora con este hermoso
ambiente.

(لا.انا ودي اسولف الحين مع هالجو الزين.)
صقر : Bueno, ¿quién es esta chica?

(زين... علمني من هي ذي البنت؟)...

جواد بدون مقدمات: ¡Es la chica que vimos en nuestro segundo día aquí!

(البنت الي شفناها ثاني يوم لنا بهاه! )

صقر عقد حواجبه يتذكر اي بنت شافوها ثاني يوم لهم هنا وسرعان مافتح عيونه بصدمه وقال: مو من جـــــدك تستهبل انت ولا تقوله صادق؟!

حمد بضيق: وشو علمونا؟!

جواد ببرود: وش قلت لك يا صقر؟!

صقر بلع ريقه وقال:
¿estás loco?
(انهبلت انت؟ )

جواد بنفس البرود: No... creo que estoy enamorado de ella.

(لا.... مير الوكاد اني طحت بحبها! )
صقر سكت شوي وهو يشوف جواد يتكلم بكل جديه تنهد وقال:
Termina de hablar ahora, hablamos más tarde.
(قفل الموضوع خله لبعدين!)
جواد بنعاس: Bien
(تمام) ...

حمد حس بغيره وقهر ان جواد يشكي همه لصقر وبـ. لغة ثانيه لجل لايفهمون شي وخر راس جواد من حضنه وقال: قم اوجعت رجلي!..
جواد ابتعد عنه وجلس وناظر وجه حمد الي واضح عليه القهر ابتسم بخفه وقال بهمس: غيران علي!
حمد ناظره بحده: حرمتي؟!
جواد ضحك وانسدح في حضنه: خلني انسدح
حمد: رح انسدح في حضن صقر اوجعت رجلي انت وراسك
ضحك جواد بقوه وقال: والله اني قلت لك انك غيران...

حمد دفه: ياخي انقلع
جلس جواد وراح لهادي وحط راسه بحضنه وغمض
ابتسم هادي وقال: يا ولد احرجتني
ضحك بقوه : وش ذا الخوان معي يا ربي مب صاااحين أبد..
هادي ضحك: انت الي مب صاحي ناقص حنان ولا وش كل شوي منسدح بحضن واحد...
راكان ضحك: يا رجال اصبر ما بقى لزواجك الا اربع ايام
تبسم جواد لسوالفهم وغمض عيونه وفي داخله يقول" والله لو اتزوج اربع ماودي الا بنت قلبي "..

صقر وقف: جواد تعال ودي اقول لك شي
فتح عيونه ووقف وهو يمشي مع صقر لطرف السطح وحمد عينه عليهم..

وقف بجنب صقر وهو يناظر الديره: سـّم.
صقر تنهد: وش الهرج الي قلته؟
ابتسم جواد لتقليد صقر للهجته: ماقلت الا الصدق..
صقر: زين يا رجال مافي الموضوع هذا مزح.
جواد: وانا ما امزح.
صقر: جواد تقوله صادق؟.. انت تحبها؟!
جواد اومئ: اي بالله!
صقر: زين شلون بتاخذها والحريم الأربع الي حاجزهم هناك.
ابتسم جواد: اسمها محيرهم مب حاجزهـم..
صقر: الــي هو! الحيـن علمني شلون وانت محير اربع حريـم!؟
جواد تنهد بضيق واستند ب يديه على الجدار وهو يناظر الديره:المشكله مب هنا المشكله ابوي من سابع المستحيلات انه
يوافق!.
صقر بأستغراب: ليه انت بتعالجها؟! وبتطيب ليه ما يوافق
جواد تنهد بضيق: ليتها بهالسهوله يا صقر يا ليتها بهالسهوله
صقر: وش فيك؟
جواد ناظره: في سالفه انت ما تعرفها!.
صقر: وشي؟
جواد صد بوجهه: مب وقتها..
صقر: جواد وشي علمني؟
جواد تنهد: صدقني مب وقتها ابد انت ما تتحمل تسمعها!
صقر بأهتمام: وانا اقول لك انا مستعد اسمعها علمني يا جواد!
جواد زفر وقال وهو يناظر صقر: ابوي!
صقر: علامه؟
جواد صد بوجهه يناظر الديره: قبل سنين طويله.... كان يهوى له بنت! وهالبنت كانت محيره له من صغرها..
صقر حس ان في شي: اييه وبعدها؟
جواد بضيق : وهالبنت ما كانت تبيه! .
صقر عقد حواجبه
جواد: كان لها ولد عم... والوكاد انهم كانوا يحبون بعض والواقف بينهم هو الشيخ جراح!...
صقر: ايه وبعدها؟؟
جواد اخذ نفس عميق: الشيخ جراح كان يهواها يهواها بالشكل الي ما تتصوره يا صقر... مير البنت ما كانت تبيه..... بعدها بمده تحدد الزواج.. وقبل الزواج بيوم! انحاشت!
فتح عيونه بصدمه: يا رجال!!!
جواد اومئ: مرت سنين والشيخ جراح يتوعد فيها وفي ولد عمها! وقلبه محرووق محروووق يا صقر...
صقر بحزن: ما عليه ملامه والله
جواد ناظره وقال بصعوبه: وجاء بيوم وعودوا

"تنهد بحزن وهو يتذكر" كان معاهم بنت!!.. اخذهم الشيخ جراح لساحة الديرة! ... وذبحهم!
صقر بصدمه: وشششش تقووول انت!!؟؟؟؟؟؟
جواد مسح وجهه بضيق رفع راسه لـصقر: تدري ليه ما اقدر اتزوج ملاك!!
صقر بصدمه: من ملاك!
جواد بنرفزه: بنت مزنه!
صقر وهو للحين تحت تأثير الصدمه: ليه!
جواد بحزن: لأنها بنتهم!
فتح عيونه بقوه وهو مصدوم ويناظر جواد وهو الحين حس بحجم معاناة جواد!!!

_انتهاء
_رأيكم؟ ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...