عقب ذيك المحبه لك ياهنوف
الله حسيبك كيف خيبتِ ظنيّ .
لسانه للحين منعقد وهو يتأمل الي واقفه..
اي بالله انها الهنوف!.. عيون الهنوف الي تاه فيها وفي جمالها الحين امامه.... شد على عصاه وتقدم خطوتين
وفاهد قال بحزم: الكل يطلع من هِنا الشيخ بيتكلم معهم على انفراد...
طلعوا كلهم وهم ساكتين وعيال الشيخ معهم ماعدا جواد الي واقف بجنب ابوه وهو متوتر من نظرات ابوه لملاك... فاهد بحده: جواد اطلع.
جواد برفض: لا ماني بطالع بقعد هنا...
الشيخ جراح بهدوء: مزنه!
مزنه بتوتر: سم ياشيخ
الشيخ جراح وعينه ثابته على ملاك الي تناظره بخوف: وش الي سمعته؟
مزنه بغبنه نزلت دموعها: يا شيخ انا في وجهك والله ماكنت ادري انها طلعت مير والله..
الشيخ جراح بحده: اطلعي انتي وجواد!
جواد رفع راسه بصدمه: هاه!
فاهد اشر له يطلع
جواد شد على يده وناظرهم وطلع ومزنه وهي ترجف: يا شيخ هي ما تفقه شي طلبتك..
فاهد بحده: مزنه اطلعي اسمعي كلام الشيخ...
مزنه نزلت راسها وهي تمسح دموعها بشيلتها وطلعت من المجلس....
ملاك حست برعب لحالها وجت بتطلع وقفها صوت الشيخ جراح: انثبري
ملاك برعب وقفت ولفت له وهي ترجف
الشيخ جراح قرب منها ومد يده رفع وجهها وناظرها ورجف قلبه وهو يعود في الذكريات...
رفع راسه على الي واقفه عرفها على طول وفز قلبه وابتسم على جنب وهذا افضل شي عنده في العيد انه يكحل عيونه بشوفتها
اعتدل بوقفته واشر لحريمه يطلعو ومعهم عيالهم اما العروسه كانت مقهوره طلعت بعصبيه
الشيخ جراح ابتسم وقرب منها: ماكنك ابطيتي؟
الهنوف: ماضنتي!
الشيخ جراح مد يده بشوق ولهفه بيشوف جمالها الي يفتنه رفع عن وجهها الغطوه وقال بهيام: لا إله إلا الله بسم الله ماشاء اللهه يا وجهٍ ما ألوم قلبي يوم حبّه
الهنوف قلبت عيونه ولفت بوجهها
الشيخ جراح مسك وجهها وثبته وهو يتأمل كل شي فيها تقدم وباس رأسها: كل عام وانتي حرم الشيخ جراح
الهنوف وخرت يده عن وجهها وقالت بحده : كل عام وانا الهنوف بنت خلف!
شددت على اسم ابوها
الشيخ جراح ابتسم: الله يرحمه
الهنوف ابتسمت بسخريه: اعتقد انك شفتي خلاص الحين انا طالعه برجع لبيتنا
الشيخ جراح مسكها وثبتها وقال بهيام: بعد اسبوع زواجنا بسوي لك زواج ماحد قد سمع فيه زواج يليق بجمالك وبمقامك بقلبي!
الهنوف رفعت حاجب: ان جاء ذاك اليوم ماقد اخذ الله امانته
الشيخ جراح مسك فكها وبصوت مرعب: انتي وش تقصدين من البارح وانتي تدقين بالكلام
الهنوف ببراءة: في احد ضامن عمره ياشيخ
الشيخ جراح تركها وقال بأرتياح مع ابتسامه: طول عمري اقول انك داهيه
الهنوف بأبتسامة حقد : مو أدهى منك قتلت ابوي وجاي تتزوجني
الشيخ جراح عقد حواجبه ومسك يدها وكشر: اسمعيني زين هاللهجه اعرفها زين فماله داعي تلعبين معي انتي ذكيه وفطينه بس مو علي على غيري فاهمه
واذا تبين عمك واهله بخير لاتلعبين معي
الهنوف بأبتسامة: طول عمرك تظلمني انا اقول كلام وانت تؤوله على رايك
سحبت يدها منه وغطت وجهها وطلعت من عنده
صحى من سرحانه وتنهد تنهيده طويله وفي قلبه غصه...
الشيخ فاهد توتر من الوضع وقال: يا شيخ وش تبي منها؟
الشيخ جراح بغصه: فاهد! شف هالوجه!!! وجه الهنوف انت توحيه؟
فاهد حس بالحزن على ابوه: ياشيخ الهنوف خانتك وخذت جزاها خلك من ذي الحين..
الشيخ جراح تنهد تنهيده طويله ومسح على وجه ملاك الي من الخوف والرعب دفت يده بقوه وناظرته بحده
ضحك بصوت عالي فيه غصه: ناظر ! حتى نفس حركاتها!!.
فاهد بلع ريقه وهو يشوف ابوه بدأ يهلوس قال بعصبيه: طسي من هنا..
ملاك برعب طلعت تركض وهي تبكي والشيخ جراح طاح من طوله وجلس وهو يرتجف ويهمس: للحين حبك يالهنوف معذبً حالي للحين وانتي غصةً بقلبي!.
فاهد سند ابوه وهو يحس بحزن فضيع عليه سنده معه ووقفه: تعال ياشيخ معي.. ريح ولا تفكر
الشيخ جراح بحقد: للحين ماشفى غليلي في الكلب خلف للحين ودي انه حي واذبحه وهالمره بيدي....
فاهد ساند ابوه وهو يجلسه على الكرسي ويتوجه يقفل باب المجلس لاحدن يدخل سند جبينه على الباب وهو يفكر بحال ابوه وحاله الي لو سمح للعنود تروح بيصير مثله بلع ريقه بصعوبه وهو ما يقدر يتخيل انه يترك العنود ويصير حاله مثل ابوه!.
لف لابوه ولقاه يهوجس تنهد وتقدم منه وجلس بجنبه: شيخ جراح!
الشيخ جراح بضيق: فاهد اطلع من هنا ولا يدخل علي احد...
فاهد: خلني جنبك...
الشيخ جراح: فاهد قلت لك اطلع من هنا..
تنهد فاهد ووقف وهو يمشي بصعوبه لبرا فتح الباب وطلع شاف الحوش فارغ وما فيه احد تنهد براحه ماوده يسولف مع احد توجه للبيت ودخل للصاله الكبيره المظلمه نوعاً ما بسبب الدريشات المقفله مشى بخطوات بطيئه متوجه للدرج صعد الدرج الأول ومن بعده الثاني ومن بعد الدرج الباقين لين صعد لفوق دخل للسيب الي يوديه لغرفته هو العنود القديمه والي هي فيها الحين وصل على الباب وهو يحس رجله يدت توجعه لانه يضغط عليها كثير تنهد واخذ المفتاح الي معلق على الباب وهو يحس بلهفه غريبه لها... من بعد ما شاف حالت ابوه الحين وده بس يرتمي على فراشه وهي بحضنه... فتح الباب بهدوء ودخل وقفله ناظر العنود الي منسدحه على السرير وسرحانه حتى ما انتبهت لصوت الباب توجه لها وجلس على طرف السرير وهو يمد رجله الي صارت توجعه. بشده ..
رفعت راسها يوم حست بحركته ناظرته وهو التفت لها والتقت عيونهم ببعض عيون متلهفه ارهقها الحنين بعيون متمرده تتمنى الفرار!....
فاهد مد يده وعينه على يدها الي على بطنها مسك يدها وشد عليها وهو يشوف برودها حتى ما سحبت يدها...
فاهد بضيق: يالعنود
العنود جلست وتأوهت من بطنها الي رفس غمضت عيونها وفاهد فز وقرب منها: وش نوحك؟
العنود ناظرت وجهه وقالت: تدري؟
فاهد بأستغراب: وشو؟
العنود بغبنه: اتمنى اني اموت او اعود لأهلي بعيد عنك...
فاهد ناظرها: انتي لفاهد يالعنود لو طال الزمن ولا قصر!
العنود وهي موترها هدوئه معها وما تبيه: والي خلقك اني بهرب..
فاهد صر على اسنانه: الي بيدك سويه...
العنود انسدحت مره ثانيه وهي تقول بأستفزاز : يوم اولد برمي ولدك هنا ويوم تجيني ما بتلقاني بتلقى قذارتك بس.
فاهد بعصبيه شد يدها وسحبها لين صارت جالسه: ولدنا صار قذاره؟
العنود بأبتسامه استفزاز: واسوء قذاره في حياتي خل اولد بس وقتها اوعدك ما عد بتشوف وجهي وهالي ببطني مابيه خذه لك...
فاهد بعصبيه رفع يده والعنود غمض عيونها ورفعت يدها لوجها بخوف... قبض يده ونزلها وهو يتنفس بسرعه: لسانك يالعنود اقضبيه لا تحديني على شي ما ودي فيه....
العنود ناظرته ببكاء: انا مابيك فكني منك.
فاهد بصراخ: كــــــــذابه انتي بنفسك قلتي انك حبيتيني!
العنود بصراخ مماثل: لا ماحبيتك ولا بحبك بيوم انت قاتل قاتل افهم شلون احب واحد مريض وقاتل...
فاهد شد شعرها وقربها منه: انتي تحبيني تحبيني فاهمه..
العنود بهمس باكي: ياليت كان لي مثل خلف وكانت عندي مثل شجاعة الهنوف
برد وجه فاهد وحس الدم يتجمع براسه وبدون وعي منه خنقها بقوه وهو يقول والعصبيه تعميه: تخسين تخسين يالعنود تسوين فيني كذا تخسيـــــــن
العنود بدت تكح بقوه والهواء بدأ يختفي ودموعها تنزل بغزاره
فاهد ابتعد عنها وضمها لصدره وقال بهمس: اسف!.
العنود ببكاء دفته بعصبيه: وخر عني مريض
فاهد شد عليها وهمس: اشش اهدي خلاص انا اسف انتي الي حديتيني على هالشي لا اسمع طاري الهنوف على لسانك
العنود ارتخت وهي تبكي بغبنه من حظها الي رماها بيد واحد مثله...
فاهد شد عليها بقوه وهو يهمس: ارحمي حالي يالعنود عودي العنود الي قبل سته شهور...
العنود وهي تغمض عيونها بأرهاق: وخر عني...
فاهد شد عليها اكثر: نامي هنا نامي ياشيخة القلب وما فيه
العنود وهي بدت تغمّض عيونها بأرهاق وزاد عليها رفس الي ببطنها وحركته المستمره كأنهم متعمدين يعذبونها هو من برا وولده من داخلها قالت ببكاء: ارحمني يافاهد مابيكم...
فاهد غمض عيونه من كلامها وشد عليها اكثر: بس انا ابيك..
العنود بسخريه وهي تغمض عيونها وتفتحهم بتثاقل: قلت لك من قبل انك ضعيف عندي.. انا العنود بنت هزاع
فاهد مارد عليها وهو يضمها وبهمس: نامي واسكتي!
العنود دفته بضعف ولا قدرت عليه لين غمضت عيونها وراحت بنومه عميقه انسدح فاهد على ضهره وهي على صدره وشد عليها وغمض عيونه وبدون شعور راح في نوم عميق والعنود بحضنه...
________
مزنه كانت جالسه في حوش بيتها وهي متوتره وهي تناظر ملاك الي تلعب ولا كأن صار شي سمعت الباب يندق..
وقفت بتعب وتوجهت للباب وقالت من خلفه: منو؟
: انا يا خاله
مزنه فتحت نص الباب: مسفر! .. هلا يمه بغيت شي.
مسفر: امي تقول انك تروحين لها انتي وبنتك تنامون عندنا اليوم وتغيرون جوكم.
مزنه تبسمت: الله يسعدكم مير والله ان ودي نقعد هنا تدري بنيتي تعبانه وتحتاج تقعد في البيت.
مسفر: البيت بيتكم يا خاله وانتي لا تحبسين عمرك هنا لجل اعذار ملاك
مزنه: بعيّن يمه بعيّن .
مسفر: انا بنهج الحين للمسجد اصلي المغرب واعود لكم.
مزنه: خلني يمه اشوف وضعها.
مسفر اومئ وراح للمسجد وهو يدور بعيونه على صادق يتمنى لو يشوفه بس!.
دخل للمسجد وقابل جواد الي يصلي ومعه اخوانه كلهم عدا فاهد والشيخ جراح مب موجودين.
وقف مع الناس وهو يصلي مغرب....
ومابين سجداتٍ وركوع عمت الراحه في النفوس والجميع يستمعون لصوت الإمام وهو يقرأ القرآن الكريم بخشوع....
للحظات سرح جواد بتفكيره غصبً عنه وهو يستمع للي يقرأ القرآن الكريم هذا الإمام هو نفسه الي افتى ابوه قبل سنين كثيره انه يذبح وان الذبح مباح له!!!! ...
بلع ريقه وهو يشوف الناس كلها سجدت الا هو نزل معهم وهو يسجد ومن بعدها سلم من صلاة المغرب واستند على الجدار وهو الى الان يتأمل الإمام الطاعن في السن وهو يقرأ القرآن بخشوع تبسم جواد بسخريه وقال بهمس: ُربَّ قارئٍ للقرآن والقرآن يلعنه!
غمض عيونه وهو يقرأ اذكاره ويحصن نفسه وبدون شعور ولا احساس منه طلعت ملاك في مخيلته وهي تبتسم وتضحك تبسم وهو مغمض عيونه وسرح بتفكيره بدون ما يحس وهو يتخيلها تتبسم له وتأشر له مرت دقايق تحمل احساس وشعور غريب داهم قلب جواد وهو محلق في خيالاته غير مدركًا نفسه! ولا أفعاله ... بعد لحظات ... تلاشت صورة ملاك الملائكية وتدارك نفسه وتلاشت ابتسامته فتح عيونه وتحنحن وهو ينفض افكاره منها... تلفت حوله كان كلن ملتهي يسولف مع الي جنبه مسح وجهه بأرهاق التفكير ذابحه في ملاك وغصب عنه يفكر فيها!...
تبسم مسفر وهو يشوف الشيخ جواد جالس لحاله وسرحان وقف وجلس مقابلً له: السلام عليكم
جواد انتبه له وابتسم وعدل جلسته : وعليكم السلام
مسفر بأحراج: ااا أول شي ودي اشكرك على موقفك معي ووقفتك..
جواد ابتسم بهدوء: لا تشكرني هذا واجبي و المظلوم لابد ما تثب براءته ..
مسفر بأحترام: بيض الله وجهك ياشيخ جواد والله انك رجالً شهم وكريم ووقفتك معي تسوى عندي كل شي والله يقدرني ارد لك الجميل ولو اسوّ الي اسوّ مارد لك من الجمل الا اذنه! ...
تبسم جواد على كلامه: ابيض وجه يا مسفر..
مسفر ابتسم براحه: الحمد لله ياربي هاليومين الرزق علينا مثل المطر من الدكانتين وغطيت حاجات اهلي كلها.. كله بفضل ربي ثم انت يا شيخ
جواد ابتسم ومد يده يربت على كتف مسفر: اهتم بأهلك ودكانتك ولا تفكر بشي ثاني....
مسفر حك راسه بخجل: وبعد مشكور على وقفتك اليوم مع بنت خالتي مزنه. .
جواد تلاشت ابتسامته واومئ: هذا واجب والي سواه صادق يستاهل الي جاه... مير مزنه هي خالتك؟!
مسفر ابتسم: هي مب خالتي خالتي مير من يوم كنت صغير وانا ما اعرف الا ان امي رحمه مع خالتي مزنه... كنهم خوات... ورح جب من عند خالتك مزنه... وودي لخالتك مزنه لين لهست على هالشي..
جواد اومئ بتفهم: ايه فهمت... اي وخالتك مزنه ذي ماعندها قرايب؟
مسفر بتذكر: والله ماقد شفت احد يجيهم من زمان بعد ما عمي ابو خلف توفى الا في واحد اسمه جابر ابو ملاك من الرضاع يجي بين حين وحين.
جواد عقد حواجبه: شلون ابوها؟
مسفر بتردد: بعد ما..... شسمه يعني بعد ما خلف والهنوف هربوا راحوا لهم والي فهمته ان حرمته رضعت ملاك...
جواد اومئ: اهممم زين..
مسفر وهو يحس بتردد كبير : شرايك تجينا الليله حنا والعيال بنسهر في مزرعة ابو راجح...
جواد ابتسم: ماعندي مشكله مير وش مناسبة السهره؟
مسفر ابتسم بحماس : عاد الله يسلمك حنا كل يوم خميس نسهر لين نص الليل كذا ونعود ننام لين الفجر وبعدها نصلي الفجر وننه كلن دكانته لين وقت صلاة الجمعة ونقفل ونصلي جمعه... وكذا كل خميس..
تبسم جواد: اجل احسبوني معاكم من الحين
مسفر بفرحه: حياك الله ياشيخ
ناظر الشيوخ وهم يسولفون لحالهم بعيد عن الناس قبل يوقفون بيطلعون التفت لجواد وقال بتردد: ااا شرايك ياشيخ تعلم الشيوخ بعد لو يبون....
جواد بمقاطعه: بعلمهم ولا يهمك مير وين مزرعة ابو راجح ذي؟
مسفر: الشيوخ يعرفونها... واذا رفضوا يجون انا اجيك وننهج انا وانت
جواد: اجل خلك من الشيوخ انا بنهج معك
مسفر بأحراج: زين مير اول شي بنهج صوب خالتي مزنه اخذها هي وبنتها لبيتنا.
جواد ناظره: شنوح؟
مسفر: امي تبيهم الليله عندنا بعد الي صار تبي تغير جو خالتي مزنه.
جواد همهم ووقف.. وقال: بنهج معك!
مسفر وقف وهو متحمس لوجود الشيخ جواد معهم: اجل خل ننهج الحين بعدها للمزرعه العيال طلعوا قبل شوي اكيد يجهزون لنا الجلسه.
جواد ابتسم: يدرون اني بجيكم ؟
مسفر: لا ما علمتهم بيني وبينك ما كنت متوكد انك بتوافق.
جواد ضحك بخفه وطلع مع مسفر متوجهين لبيت مزنه...
في بيت مزنه
غلقت مزنه البيبان وهي تعدل عباتها الراس عليها والتفت لملاك الي مجدله شعرها جديلتين نازله من على صدرها وغرتها نازلها على وجهها من الجنب ولابسه عباية راس لكن بأهمال تنهدت مزنه وقالت: غطي وجهك وشعرك ماحنا ناقصين بعد مصايب.
ملاك كشرت بضيق: انكتمت مابي.
مزنه تأففت بهدوء وطلعت للحوش وملاك معها ضامه للعبتها والي يشوفها واقفه بيتيه بحلاتها وزينها ومستحيل يبان له ان ذي مهبوله!! .
ملاك بتضجر: يلا متى ننهج صوب خالتي رحمه؟
مزنه: انثبري مكانك لين يجينا مسفر تبينا نطلع بتالي الليل بروحنا ؟
ملاك تأففت ومزنه جلست على الزوليه وضوء القمر منور لهم المكان.: انثبري هنا.
ملاك كشرت: مابي اقعد بتحرى مسفر هنا.
مزنه: بقلعتك
ملاك بزعل: ليه تقولين لي كذا؟
مزنه: لانك هبلتي فيني بسواياك كم مره قلت لك لا تطلعين من البيت
اندق الباب وشهقت ملاك بفرحه وركضت للباب فتحته بسرعه وطلعت راسها بأبتسامه: جيـــــــــــت..
رفع راسه وحس انه توقف الزمن فيه وعينه ثابته على وجهها وابتسامتها وعيونها الي تشع جمال وغرتها الي نازله على وجهها وجدايلها حس بنبضات قلبه تزداد وكأنه في سباق!! ... كان وكأن العالم باكمله قد اختفى وما في قدامه غير ملاك يشوف ابتسامتها وعيونها الي حتى رمشاتها حسبهم كثر ماهو مركز على عيونها ماعد يحس في احد غيرها ولا يسمع الا صوتها ولا يتردد بذهنه الا كلمتها وهي تقول بتفاجأ: جواد!!
ااه ياجمال اسمه منها وكيف تنطقه بطريقه تخليه يحب اسمه بجنون نطقها لحرف الجيم وتفاجأها بوجوده.. خلته يغيب عن العالم ماعد يبي هاللحظه تنتهي ولا تروح من قدام عيونه ماعد يبي شي بذي اللحظه الا يشوفها وهي تنطق اسمه حس بان وده يصرخ بصوته وهو يشوفها تخجل وتنزل عيونها يوم طول النظر فيها حس ان وده ياخذها ويلمس وجهها يتأكد هي حقيقه ولا هي ملاك نازل من السماء!! فعلاً اسم على مسمى.
حس وكأن قلبه بينفجر كثر ما حس فيه ينبض بسرعه ودقاته غريبه مع ضحكتها الخجوله بسبب نظراته لها احساس فيه غررريب ولكن جميل!!! احساس يقول له هي لك ذي الملاك نازل لك ياجواد احساس ورغبه غريبه على قلب الجواد الي ما عرف غير حب الدراسه وشغف العلم والتعلم احساس مايقدر يوصفه اي اديب ولا شاعر ... شاعر! نعم جواد شاعر ولا عرف يوصف احساسه ولا يوصف جمالها... الا ببيت بسيط تنضمت حروفه ببال جواد يوم اضحكت بخجل..
"انتي اجمل من تفاصيل الجمال..
ضحكـتك اجمل ماعيني شافت! "
مسفر جاء وفي يده كيس اغراض من البقاله واستغرب من وقفة جواد على الباب وسرحانه والباب نصه مفتوح بس مافيه احد! قال بهدوء: شيخ جواد....
انتظره يلف عليه ينتبه لوجوده بس ماش! كرر ناداه مرةً ثانيه ومد يده لكتف جواد الي فز اول مالامست يد مسفر كتفه والتفت له: هلا!
مسفر تبسم: علامك واقف بهاه!
جواد تدارك نفسه رفع يده وحك حاجبه: نادهم خل يطلعون لجل ننهج صوب ربعك
مسفر اومئ وهو مستغرب تقدم من الباب شوي ودقه وهو صاد مزنه فتحت الباب: يله يله يمه طالعين بس قفلت الباب الداخلي..
طلعت مزنه وفي يدها ملابس شوي ملمومين على بعض وحاملتهم في يدها: يلا ياملاك تعالي
سمع صوتها وهي تقول: يمه مزنه بس اخذ بنتي..
تبسم بحنان!.... وهو يشوفها تطلع وفي يدها دميتها ومبتسمه! اااه يا الأبتسامه الي تهلكه!.
مسفر ناظر لجواد الي عينه على ملاك حس بغيره تتملكه وناظر ملاك الي كل وجهها طالع وغرتها واضحه وجمال وجهها مع ضو القمر والليل يفتن!! قطب حواجبه وهو يشد على يده بقوه وهو وده لو يغطيها عن عيون جواد...
مايدري ان جواد يحمل نفس الشعور! ويتمنى لو يختفي مسفر من قدامها ولا يشوفها...
بينما ملاك قالت بتكشيره زعل : يمه مزنه.. هذا جواد ضرب صادق الحين صادق ماعد يجيب لي حلاوى...
مزنه بأحراج ناظرت جواد: هلا يا شيخ
الشيخ جواد ابتسم: بس صادق يستاهل الضرب..
مزنه بفشله: معليك منها ياشيخ هي..
جواد بمقاطعه انزعاج بدون وعي : وانتي كل مره بتذكريني! ادري
مسفر شد على يده خير يكلم مزنه كذا!!!.
توتر جواد يوم حس انه بدأ يتصرف خارج إرادته: احم خل نروج يا مسفر اخوياك يتحرون...
مسفر اومئ...
ومزنه مشت وبجنبها ملاك الي اطول منها وكل شوي تلتفت لجواد وتناظره وترته ودقات قلبه متسارعه مشى وهو يسبقهم بالخطوات ومسفر يباريه...
ملاك بفضول: انت ليه اطول من مسفر
التفت جواد لها وشاف مزنه تقرصها تسكت..
ملاك بغصـه : توجعني لا تقرصيني
بحنان ابتسم لها جواد وقال : لاني اكبر منه.
ملاك ناظرته: اكبر منه وانا! انت اكبر مني؟
جواد اومئ: ايه اكبر منك بعشر سنوات!
ملاك بتفاجأ: عشر سنوات كثار يعني؟
جواد ابتسم وقال: لا مو كثار
ملاك ناظرت مسفر: وانت اكبر مني؟
مسفر وهو متنرفز من كلامها مع جواد: ايه
ملاك: مثله كثير؟
مسفر: لا سنه وحده بس..
ملاك ابتسمت: يعني شوي؟
مسفر اومئ
ومزنه سحبتها بجنبها لأنها كانت قد تقدمت لهم وهي تسولف معهم.
وصلوا لبيتهم رحمه وملاك تسولف مع جواد ومسفر قرصتها مزنه وهي متنرفزه منها وواصله حدها صرخت ملاك بوجع وبكت وجواد التفت لها بقوه: وش فيك؟
مسفر ماقال شي لأن مزنه بردت قلبه شوي يوم قرصتها
ملاك كانت تبكي وهي ماسكه يدها وجواد اوجعه قلبه عليها وقال بحنان: توجعك يدك!
مزنه بحده: حنا بندخل يامسفر
ملاك ببكاء: لا مابيك ضربتيني..
مزنه بقلة حيله مسكت راسها وقالت: ادخلي ياملاك لا تحديني اضربك
ملاك تبكي: مابيــــــــك
جواد بنرفزه: علامك تقرصينها
مسفر وهي واصله معه: ياشيخ وش لك فيهم خلها مع بنتها
سكت جواد وهو فعلاً وش دخله بـــــس!!. مايدري ليه يحس انه....... مايدري مايدري كل شي ملخبط في احساسه.
ملاك تبكي وماسكه يدها: انتي تضربيني كل مره كل مره تضربيني ماابيك مابيك ابغى ابوي جابر
مزنه تنهدت: خلاص يمه ادخلي لزهور وتلعبي معها ماكان صيدي اقرصك..
ملاك صدت ببكاء: لا انتي ما تحبيني انتي كل يوم تقولين لخاله رحمه انك تعبتي مني..
جواد بلع ريقه ورغبه كبيره اجتاحته في انه يضمها لصدره!.
مزنه ناظرت جواد ومسفر بفشله وجواد صد وهو شاد على يده وراح مبتعد عنهم
بينما مسفر قال بهدوء: ملاك وش هالهرج لامك عيب هالكلام فـوتي لخواتي والعبي عندهم واستانسي وانا لامن رجعت بيجيب لك الحلاوى الي تبينها
ملاك صدت بوجهها ببكاء: كذاب..
مزنه بعصبيه: فـــوتي وخل عنك الهرج الي ماله لزوم لا والله بالنعال على راسك
ملاك بكت بقوه وضربت الأرض برجلها وصرخت: مااااابي مااابي
التفت جواد على صوتها والي كان مبتعد عنهم شوي شاف مزنه ترفع يدها صرخ بعصبيه: يـــــــدك!!
مزنه التفتت بخوف ونزلت يدها ومسفر سكت
جواد رجع لهم وبعصبيه: من جدك بتضربينها؟ بتسببين للبنت عقده نفسيه بهالتعامل وبعمرها ما تطيب من الي هي فيه.. قسم بالله يامزنه ان مديتي يدك عليها والله مايصير لك خير
مسفر منصدم من الكلام وكذلك مزنه!!!
لكن وكالعاده المعتاده هذا الشيخ جواد ولد الشيخ جراح مستحيل يقولون شي فضلوا السكوت ومزنه اومئت بهدوء...
وملاك راحت له وهي تبكي وجت خلف ضهره: مابيها خذني معك .
انصعق من كلامها والتفت لها ومسفر شد على يده بقوه ومزنه غمضت عيونها بتعب من هالحاله الي تتكرر مع ملاك وكل ماشافت احد تبي معه وماعد تبي مزنه
بينما جواد بكلامها هذا هزت كيانه ولخبطت مشاعره وعيونه عليها... وانفاسه!.. انفاسه بدت تتسارع
ملاك بعيون دامعه وهي تناظر عيونه: مابيها... تطقني هي كل مره تعّود تطقني مابيها!
جواد حس بنار تشب بصدره وعيونه بعيونها
ملاك برجاء باكي: تكفى
مزنه بكت بتعب: ملاك اتعبتيني يمه اتعبتيني تعالي معي وخل نعوّد لبيتنا خلاص ماعد بندخل لهم
ملاك ببكاء تشبثت بيد جواد الي متصنم: مااابيك ماابيك بتضربيني يوم نعود للبيت
مسفر زفر بضيق: ياشيخ هذي حالتها كل مره تبي مع احد اعذرنا ما...
جواد بهدوء وتشتت: خل مزنه تدخل بيتكم وانا باخذ ملاك للبقاله ان كانت للحين مفتوحه وثم اعوّد فيها وتكون نست الي صار انتو لزوم تتعلمون كيف تتعاملون مع حالتها الي مثلها لزوم لهم معامله خاصه.
مسفر كان وده يعترض بس مايبي يخسر علاقته بالشيخ جواد... اومئ بالموفقه
وملاك قالت ببكاء: بتاخذني معك؟
جواد ناظرها برجفه واومئ وسرعان ما تبسمت بفرحه بين دموعها وهي تقول: والله اني احبك..
نبـض قلبه بعنف وشتت نظراته... وهو يحس الجو صار حار ويخنق! .
بينما مزنه هزت راسها بأسى من ملاك والخوف ماكل قلبها من جواد وهي تتذكر كلام مسفر انه لو سوى فيها شي مابيقدرون يتكلمون لانه ولد الشيخ!!. ودخلت لبيت رحمه ومسفر شد على يده وجلس على الدكه وهو يناظرهم رايحين وهو يهز رجله ووده لو يضربها يبرد قلبـه
بينما جواد كان يمشي وهو يتلفت لاحد ينتبه لهم وهي متشبثه بيده قربوا من البقاله وفك يدها من يده وقال: ااا ادخلي خذي الي تبين..
ملاك بفرحه: كل الي ابيه!؟
جواد اومئ وهو متوتر من الوضع وقربها ملخبطه
ركضت ملاك ودخلت للبقاله والي فيها كان اخو صادق اسمه محمود وقف بخوف وناظر الشيخ جواد: ارحب ياشيخ
جواد بجمود: هالبنت ان جاتكم بأي وقت تاخذ الي تبي ولا اشوفك تطالع حتى صوبها فاهم
محمود هز راسه بخوف ومنظر اخوه للحين ماراح من راسه
جواد مسح وجهه وهو يشوف نفسه بدأ يتعامل بنفس معامله اهله اخوانه وابوه! تنهد وقال: ااا.. سجل كل شي تاخذه في ورقه بأي وقت تجيك وانا بسدد لك
محمود بتوتر: لا ياشيخ ماله لزوم تاخذ الي تبي بس
جواد: قلت سجل وانا بدفع
محمود اومئ بتوتر وجواد دخل للبقاله وشاف ملاك منشغله وهي تناظر كل شي بفرحه وتنقي بين الحلاوى ابتسم غصب عنه وقال: خذي كل شي لو تبين
شهقت بفرحه: والله!!!.
استند على كراتين العصير وابتسم: ايه
ملاك كانت شاده على يدها بفرحه وهي تناظر كل شي
راحت للكيك وخذت ثنتين وراحت للعصير واخذت واحد وبدت تاخذ من كل شي واحد وقفت قريب من جواد وهي تاخذ لها حلاوى نوع ثاني وفتحت وحده واكلتها جواد تبسم بحنان بالغ وقال: مبسوطه يابابا؟
رفعت راسها له بتفاجأ من الكلمه.. ثم ابتسمت بخجل ونزلت راسها واومئت
مد يده بحنان وعدل العبايه على راسها وقال: خليها هاللون ناظري كيف طالعه مزيونه
ملاك تبسمت: هاللون؟
جواد هز راسه بأبتسامه تايهه تنهد تنهيده طويله: مزيونه حيل.
ابتسمت بفرحه وهي تمد له حلاوى: وانت بعد مزيون وانا احبك..
جواد اخذ الحلاوى وتحنحن وقال: ااا خذي الي تبينه بعد وتعالي انا بقعد مع راعي البقاله...
ملاك لفت للحلاوى ولكل شي وقالت: خلاص ذولي بس ابيهم
جواد هز راسه وطلع وملاك خلفه وحاسب محمود وطلعوا وملاك تسولف له عن زهور وعن خوات مسفر انهم مايحبونها ولا يلعبون معها وهو يستمع لها بأهتمام!! ...
وصلوا لبيت مسفر وكان للحين قاعد على الدكه وهو يهز رجله... فز اول ماشافهم شاف يد ملاك مليانه من كل الحلاوى وعبايتها مغطيه راسها وشعرها ومايوضح الا وجهها شد على يده وهو يتخيل شلون عدل لها عبايتها!!!! .
جواد ابتسم لها: يلا الحين فوتي للبيت انبسطي والعبي ونامي والصباح بجي اخذك انا للبقاله لا تطلعين لحالك مرة ثانيه زين
ملاك هزت راسها بأبتسامه ودخلت للبيت ومسفر واقف ويناظرها بقهر..
جواد رفع حاجبه: ماودك ننهج صوب اخوياك؟
مسفر هز رأسه واخذ الكيس ومشى وجواد بجنبه وكلهم ساكتين وجواد يفكر في ملاك ويتذكرها.
بينما مسفر يفكر في اهتمام الشيخ جواد بقلق وهو خايف من التالي!..
ماهي الا دقايق معدوده ووصلوا للمزرعه الي كانت بطرف الديره دخلوا لها وسمعوا صوت العيال وهم يشلون بصوت واحد:
خلوني اسج دام السجه اشلى لي...
من جلسة البيت ولا مجلس النمّه..
ارتاح ويطيب جوي بالخلا الخالي...
في خايعاً يبعد المهموم من همه...
تبسم جواد لجوهم وتقدم منهم: السلام عليكم
فزو كلهم بتلعثم: وعليكم السلام ارحب ياالشيخ
جواد: بقيتوا اجلسوا اجلسوا
مسفر ابتسم: انا قلت للشيخ يجي عندنا الليله ويشوف جونا.
ناظروه بتوتر: ارحب تراحيب المطر... حياك ياشيخ... ارحب..
جواد جلـس: بقيتوا جميع وسلم الله حالكم والله ان جلستكم ذي تفتح النفس وتسلي الخاطر...
راجح ابتسم: حياك الله ياشيخ نور المكان بجيتك اي والله
جواد ابتسم له: الله يبقيك نور هله و ناسه..
مسفر جلس: علامكم سكتوا اطربونا.
تبسم جسار: ابشر والله بالي يطربكم ..
تبسم جواد وهو يسمع جسار يقول:
مشاكل الوقت ماخلتني بحالي..
لولا فنون التعامل جيت بمطمه!..
والله ان تجناب بعض الناس يحلا لي...
لو انها تورد الضامي على الجمـه..
يــــــاوجــــه لا تهمك الا شرهة الغالي...
بعض المشاريه لا مذهب ولا ذمه...
والله ان تجناب بعض الناس يحلا لي...
لو انها تورد الضامي على الجمه...
كانوا العيال يصفقون صفقه وحده والشيخ جواد مبتسـم وداخل جو معهم....
لين خلص جسار وسكت
جواد: صح صوتك يا...
جسار بأبتسامه: جسار اسمي جسار
جواد: صح صوتك يا جسار لا إله إلا الله تبارك الرحمن صوتك جميل جداً
جسار بأبتسامه سعاده: صح بدنك يا شيخ
جواد ابتسم: عاد انا اكتب شعر ودكم تسمعون؟
الجميع اختلفت اصواتهم : ايه اكيد... اكيد ودنا... اسـلم يا شيخ
جواد بأبتسامه: عاد ابياتي اغلبيتها غزل.
ضحك راجح: هذا الي نبيه
جواد ضحك بخفه ثم تحنحن وعدل غترته على راسه وقال وهو يتذكر اوصاف ملاك الي لمحها في اول لقاء لهم :
يقول..
في وصفها الموال يسوى له الفين!
الي لها في عينها لمعة سهيـل..
وسحرً بدون علاج وبدون تحصين!
في طرفها الجنه وفي رمشها الويل..
وفي خدها غمازةً تشغل العيــن!
وفي فمها لونً كما الدم لا سيل...
وليا ضحكّت بانت صفوف الفناجيل!
واطيب من انواع الحلى واعذب السيل.
ماظنها يالربع خلقت من الطين!
اذكــــروا الله كلكم يارجاجيل
العين حق وخوفي تصيبها العين!
كانوا يبتسمون كل ما قال بيت لين خلصها كلهم صرخوا بأعجاب: صح لسانك..
مسفر كان هادئ وهو يتذكر الأبيات كنه يوصف ملاك؟!
كل ذي الأوصاف فيها مد يده للعصا وحرك النار وهو يشد على يده بضيق... غمازه! فمها لونً كما الدم!!
ضغط على عيونه بضيق...
جسار: ياشيخ جواد ما علمتنا كيف الدراسه برا؟
جواد: من اي النواحي؟
راجح: كلها يعني كيف كانت؟
جواد: والله حلوه بس متعبه ويبي لك صبر اذا كنت تبي توصل لهدفك.
ماجد: الا ياشيخ وش درست انت؟
جواد ابتسم:طب عام وتخصصت جراحة مخ واعصاب.
كلهم: ماشاء الله تبارك الرحمن
راجح بأحراج: زين يعني وش تسوي؟
جواد ضحك بخفه: تخصصي مختص بالحالات الي تكون عندها مشاكل في الدماغ والمخ والأعصاب بشكل عام و جراحة الأعصاب أو الجراحة العصبية هو تخصص دقيق من تخصصات الطب. ويختص بأمراض الجهاز العصبي المركزي والجهاز العصبي المحيطي وعلاجها بالتدخل الجراحي.
كلهم ناظروا مسفر وجواد فهم انهم يقصدون ملاك تحنحن وهو يناظرهم .
مسفر بهدوء: يعني مثلاً حاله مثل حالة بنت مزنه تقدر تداويها؟
كلهم شدهم السؤال وناظروا جواد بتساؤل...
جواد بهدوء مماثل: انا حالياً ما اقدر اني اشخص حالتها لأنه لابد اول شي اني اعرف تصرفاتها نقاط الضعف عندها وايضاً اشياء كثيره عنها وبعدها يتم تحديد هل نقص النمو الي تعاني منه هو من النوع البسيط او الصعب المتقدم ان كان من البسيط فـله حل بعدة عمليات وزراعات وان كان من الصعب او المتقدم والمتعقد فهذا يعتبر ضمور وحنا مانقدر على علاج ضمور المخ لأنه مانقدر على إعادة الجزء التالف من الدماغ.. لكن في تداخلات طبية يمكن استخدامها للحد من تطور المرض
....
راجح بذهول: يعني بنت مزنه لو كانت مو من الصعب ممكن انها تطيب؟
جواد وهو حس بضيق من اهتمامهم في موضوعها: اي اكيد ليه لا.
بدو يتكلمون مابينهم بذهول كبير وهم مستغربين هل ممكن فعلاً انها تطيب؟
بينما جواد تضايق منهم وكلامهم عنها...
بعد دقايق سكتوا عن موضوع ملاك وهم يعودون يسئلونه عن الدراسه وغيره وجواد كان يشرح لهم وهو يشوف حماسهم كأن ودهم يتعلمون ولكن!! .
____
صحـى فاهد بتثاقل حس بشي ثقيل على صدره نزل نظره وابتسم بحب للعنود الي نايمه على صدره وهو متأكد انها مو حاسه بشي لأن لو كانت حاسه كانت الحين نايمه على الأرض...
لم يده حولها وهو يقرب وجهه من شعرها ويستنشقه بلهفه...
نزل يده السليمه لبطنها وحس بحركة الي ببطنها تبسم وعيونه تلمع بحب غمض عيونه وهو يسمع انينها المتضايق بسبب حركة الجنين بدأ يمسح على بطنها بهدوء لين شاف ملامحها ارتخت. ونامت من جديد
والجنين هدأ همس بلهفه: متى تطلع وتجي بحضن ابوك؟
تنهد وهو يحس بضيق في صدره ضيق ملازمه من سته شهور من يوم ذبح الرجال وهو يحس بضيق في صدره يكتمه كل ما جاء بينام او انسدح بفراشه لم العنود اكثر لصدره وهو يبوس راسها...
مماخلاها تتضايق وتعفس ملامحها ابتعد شوي عنها وعدلها على المخده وجلس وناظر وجهها مد يده ومسح على خدها بخفه ونزل لمستواها وباسها بعمق وابتعد عنها ونزل من السرير بتعب وتسند على جدار الغرفة لين وصل للباب طلع مفتاح الباب من جيبه وفتح الباب وطلع قفل الباب وطلع من السيب الصغير وتوجه للجهه الثانيه من البيت والي كانت غرف حريمه فيها ماكان له خلق احد ولا يبي يسولف مع احد توجه لغرفة مهره فتح الباب وشافها تزيت شعرها كشر بوجهه من ريحة الزيت وطلع من الغرفه وصفق الباب ...
فزت مهره بخوف وهي تلطم وجهها: واغرابيلي...
كان معصب من ريحة الزيت توجه لغرفة الجازي فتح الباب دخل وشافها ترتب اغراضها تقدم من السرير وقال: طفي الضو ولا اسمع لك حس بنام.
الجازي وقفت بسرعه: ابشر ياشيخي وتاج راسي
طفت الضو وراحت للسرير بسرعه وهي تنسدح وتمد يدها ليده بحنان وتمسح عليها: توجعك
فاهد كان مغمض عيونه: اسكتي لا اقوم الحين اطلع.
الجازي بوزت وسكتت
كان مغمض عيونه وهو يتذكر العنود شلون كانت تضحك معه وتسولف يتذكر كيف كان شخص ثاني يوم يدخل عندها يتذكر حركاتها دلعها دلالها عليه كل شي ويحس بشووق كبير لذيك الأيام
____
بعد ما خلصوا سهرهم وانبسطوا وزانت لهم الجلسه وقف جواد وهو يرجع للبيت ومعه مسفر من نفس الطريق: وين بتنهج انت الحين؟
مسفر بنعاس: بيتنا
جواد ناظره: ومزنه وبنتها؟
مسفر عقد حواجبه: ببيتنا بعد
جواد هز راسه وهو مو عاجبه الموضوع
مسفر بنعاس: يله استودعتك الله يا شيخ
جواد بضيق: في امان الله
راح مسفر لبيتهم وجواد ناظره شوي بضيق لين دخل البيت وتنهد وراح هو الثاني لبيتهم وهو كاره للشعور الغريب الي متملكه بسببها...
وصل للبيت ودخل للحوش الكبير ومن بعدها توجه للباب الرئيسي للبيت فتحه ودخل وما امداه يقفله الا يسمع صوت الشيخ جراح وهو يقول بحده: كان ابطيت اكثر!.. توك تعوّد للبيت الحين
تبسم جواد: هلا يبه توك صاحي للحين؟
الشيخ جراح بعصبيه: لا تقول يبه انا الشيخ جراح وانت الشيخ جواد والي تسويه مع هالهايتين السرابيت بيجيب لك السمعه الشينه ولي!!..
جواد بتفاجأ: ليه ياشيخ وش صاير ليه تقول كذا عنهم ؟
الشيخ جراح تقدم ومسكه بياقته بعصبيه: اقسم بالله يا جواد ان شفتك مرةً ثانية ساهرً برا البيت ولا طالعً مع هالهايتين ولا تدوج في هالشوارع والله ثم والله ليصير الكلام ثاني!... مابقى غير ولد الشيخ جراح يدوج مع ولد ابو مسفر وابو راجح هذا الي ناقص .
جواد ابتعد عن ابوه وناظره بقهر من تصرفه معه كنه بزر... قال بضيق: انا رايح انام تبي شي؟
الشيخ جراح بعصبيه: طس الله لا يردك.
جواد ناظر ابوه بصدمه وشد على يده بقهر وطلع تارك ابوه..
الشيخ جراح بصراخ: تعال وين بتنهج.
طلع جواد من البيت بقهر وراح لسيارته فتحها وشغلها وطلع من البيت بسرعه كبيره وهو مقهور من تصرف ابوه معه كنه بزر ما كنه رجال بعمر 28 !..
كان يسوق السياره طالع من الديره وهو يحس بقهر متملكه بقوه بسبب فعل ابوه ومسكته له من ياقته!.
يحس بقهر كبيـر وندم اكبر انه رجع من برا!!
اي الحين تأكد جواد انه ندمان من رجوعه لكن وش السواة الحين؟ ان رجع للخارج وش بيسوي؟ ابوه بيتبرأ منه! لأنه كمل دراسته وما له عذر ثاني شي كيف بيكمل حياته كلها هناك!!.. وقف السيارة على جنب ونزل راسه وهو يحس بخنقه تتملكه رجع على وراه وزفر بضيق طلع جواله من جيبه وهو يناظره كانت الساعه حوالي 11... زفر ونزل جواله وغمض عيونه ويده عليها وقفل السياره ودخل في نومه عميقه ولكن بعد تفكير طويـــــــــــل اغلبه تحتله ملاك! ...
_اشرقت شمس يوم جديد...
يحمل الكثيـــــــــر من الأحداث...
اولها في بيت الشيخ جراح الي من الساعه 6 صباحاً وهم قاعدين جميع مع ابوهم الشيخ جراح تقهوو ومن بعدها قال الشيخ جراح بجمود: حمد وسالم
حمد وسالم: سـّم ياشيخ
الشيخ جراح بهدوء: بتنهجون الحين تدورون جواد من البارح طالع ولا عود...
فهموا كلهم ان في شي...
حمد: ابشر يا شيخ
وقفوا سالم وحمد وطلعوا من المجلس وهم يتسائلون وش الي صار...
فاهد ناظر الشيخ جراح بتسؤل...
انتبه له الشيخ جراح وقال: علامك تتهايق هاللون؟
فاهد بهدوء: وش صاير ياشيخ؟
الشيخ جراح ببرود: بتعرف لا من عوّد اخوك.
فاهد اومئ وهو مو متطمن ..
بينما الشيخ جراح كان يتقهوى وهو يهوجس في الي بيسويه لجواد وهو متوكد انه الصح..
طلع حمد وسالم من بيت الشيخ وهم يدورون جواد في المزارع ماكان موجود في اي مكان سئلوا عنه الي مارين ماحد شافه توتروا واخذوا الموتر وطلعوا لبرا الديره وهم يسئلون عنه كل من مر... بس بدون جدوى ماحد شافه..
استمر البحث عنه مطولاً.. لين طلعوا عن الديار وصاروا بالخط السريع شافوا سيارته واقفه على جنب دقوا هرن له لعله ينتبه لو جودهم... وقفوا الموتر على جنب ونزلوا منه وهم يركضون لموتر جواد وصلوا ودقوا على الدريشه وهم يشوفونه نايم دقوا اكثر من مره لين فتح عيونه وانتبه لوجودهم مسح وجهه وفتح الباب قال بتعب: وش جابكم لهنا؟
حمد سحبه ونزله من السياره: انت الي وش جابك هنا؟
جواد تثاوب وطق راقبته الي تشابكت من نومة السياره: الشيخ جراح قايل لكم تجوني؟
سالم تسند على السياره: وش صايرن معكم؟
جواد ببرود دخل للسياره: ماصار شي..
حمد: الا صار وابوي شايل بقلبه عليك.
جواد بسخريه: لا تقول ابوي قول الشيخ جراح ولا بيتلك مثلي..
سالم تنهد: الحين علمنا وش صار معكم؟
جواد: ماصر شي والحين انا بمسك خط لصقر خويي.
حمد: ابوي ينتظرك عوّد معنا
جواد: ماني معود معكم.
حمد: جواد اركد واترك عنك الحركات ذي!.
جواد بعصبيه: الناس كلها غلط الا انتو صواب ؟؟؟ ولا وش وضعكم؟ .. جواد اركد!. جواد اسكت!.. جواد لا تتكلم!.. خــــــــلاص الله يلعن ساعةً عوّدت فيها لكم!...
حمد بحده: اعقب يا جواد وش علموك يوم انك تنافخ وتزمر علينا!
جواد بقهر: تعبت منكم ومن تعاملكم خلاص فكوني في حالي.... يعني لزوم الا ولا اصير مثلكم!.. اتعامل تعاماكم اتخلق بأخلاقكم. اسلوبي يصير مثل اسلوبكم؟
حمد مسكه من ياقته بعصبيه: وش فيها اخلاقنا يا المتحضّر هاه؟!... علمني وش فيها؟!.
جواد دفه بعصبيه: وش فيها؟ انت تسئلني وش فيها؟
منحـطه ياحمد منحطه..
التف وجهه بقوه من الكف الي جاه من حمد رفع راسه بصدمه بينما حمد ثبته على السياره بعصبيه: الحين صارت اخلاقنا منحطه الحين اسلوبنا صاير مب زين ياجواد كبر لحمك وعظمك تحت ظل هالأخلاق تربيت بهالأخلاق وكبرت عليها وتفضلاً من ابوي وتكرماً طلعك تدرس وتحقق احلامك وانت اول واحد من القبايل ذي كلها يطلع... ميـر وش الفايده؟ وش عوّدت لنا بوه!؟ عودت لنا بعقلية ان اهلك وربعك كلهم منحطين كفو والله كفو....
جواد كان ساكت وعينه على حمد بصدمه انه ضربه!! ..
حمد بأسف: للأسف يا جواد طحت من عيني يا اخوي كنت احسب انك بتعود بفايده لنا ولربعك وتحضر اهلك شوي مير وش صار؟ صرنا بلا اخلاق!!!!..
جواد جاء بيتكلم جاء بيعتذر غلط صح غلط بس من ضيق الشعور طلع الكلام منه بس ما تكلم سكت! ...
سالم مسح وجهه وهو يناظرهم بضيق: الحين جينا هنا لجل تتناقرون؟
جواد جلس على الأرض ونزل راسه وهو بثوبه الأبيض.
وحمد واقف عند سيارته
سالم بضيق: جواد قم وانا اخوك خل نعود للبيت الشيخ ينتظرنا.
جواد بضيق: ماني معود عودوا انتو
حمد بعصبيه: سالم فهم الدلخ الي معك ابوي متوعد له ان ماعود معنا الحين..
جواد بعناد: سالم فهم الفطين الي معك ماني معود
حمد بحده: سالم قل للمطفوق الي جنبك الله لا جعلك تعوّد مير لامن جاك الشيخ جراح والله مايفكك احد منه..
سالم بضحكه: كثر الله خيري والله تكلمت كثير.
جواد صد بوجهه وهو مبتسم
حمد تنهد وقال: جواد يرحم امك قم وفكنا من المشاكل ابوي منضغط من كل جهه وصوب لا تجي انت بعد الحين وتهد حيله انت تدري ان ابوي يحبك ويغليك مير ان تماديت معه والله مايعرفك والله.
جواد بضيق: حمد وش اسوي هااه علمني وش اسوي ماني قادر اتحمل هالأسلوب
حمد تقدم منه وجلس بجنبه وشد على ركبته: اسمعني وانا اخوك كلنا في البدايه كذا تجيك فترات تحس ان ماودك بالحياه وهالأسلوب الناس تغيرت وتطورت واحنا على ماحن قاعدين مير هذا الي مقدر ومكتوب لنا انت لزوم تتعامل مثلنا وتتصرف مثلنا وانا واثق فيك كل الثقه انك بتغير الديره ذي للأفضل مير مب بهذا الأسلوب انت لزوم تدخل لبوي بالمسايسه وانا اخوك.والله العظيم ياجواد ان حبك بقلبي اكبر من اي واحد من اخواني انت اخوي من امي وابوي انت وسالم ونمر وعزام والله ان لكم حب زياده عن الباقين من اخواني ..
تنهد جواد وناظره: اعتذر على كلامي
حمد اومئ: قم الحين وخلنا نرجع وانا واثق فيك ومعك بالي تبي بس لا تعادي ابوي!...
جواد اومئ وتنهد: زين ابشر
حمد تبسم: قم وانا اخوك خل نعّود ابوي ينتظرك
وقف جواد ونفض ثوبه ودخل سيارته وحمد تبسم له وراح لسيارته وسالم معه وحركوا راجعين للديره...
وجواد في تفكير في وش يبي منه ابوه وش الي يخطط له؟.
في الديره
كان الشيخ مسكر باب الحوش وهذا دليل انه مايبي احد يدخل من اهل الديره الي من عادتهم انهم يدخلون عنده كل صباح ويجتمعون معه على القهوه عرف اهل الديره ان الشيخ يخطط لشي لأنه في كل مره يقفل باب الحوش يكون في بعدها شيً جديد....
جلس اهل الديره في القهوه الي فاتحها واحد من شيبان الديره اسمه محسن ابو عواس والي هو زوج ام عواس... جلسوا يتقهوون فيها وهم يتكلمون حول اوضاعهم وعن دكاكينهم وكيف الرزق معهم وغيره من سوالفهم المعتاده... سمعوا صوت سيارات وقفت وقف عواس وناظر قال بهدوء: ذول الشيوخ حمد وجواد وسالم!.
ابو عواس: اقعد اقعد شهر مالك فيه نفقه لا تعد ايامه وانا ابوك..
دخل عواس وهو معجب بسيارة الشيخ جواد..
نزل جواد من السياره وناظر حمد الي دق الباب وفتح له الي واقف من داخل..
دخل حمد وسالم وجواد للبيت والواقف على الباب سكره مانع اي احد انه يدخل لين يقول الشيخ....
توجهوا للمجلس الي بابه مفتوح تنهد جواد وهو يسمي في داخله ويدعي الله لا يكون شي كايد.
دخلوا للمجلس وقالوا: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله.
جواد ناظر الشيخ جراح الي يناظره بغرابه...
تنهد جواد وقال بجمود: سـّم يبه بغيتني؟
تعمد يقول يبه!
الشيخ جراح: وين كنت؟
جواد مسح وجهه بيده وقال: كنت في ارض الله افرفر بسيارتي.
الشيخ جراح ببرود: وراضي عن نفسك وانت بهالحاله!؟
جواد رفع حواجبه علامة الحيره.
الشيخ جراح بهدوء: انت ماتدري وش الي تسويه وانا اعرف وش هو حلك.
ناظره جواد بتساؤل والكل من عيال الشيخ مترقبين يعرفون وش يخطط له ابوهم.
الشيخ جراح: انت ياجواد لزوم تعرس... وزواجك بيتم خلال هالأسبوع انت حدد من تبي من الحريم الي محيرين لك؟
جواد ناظره بتفاجأ: هاه!
الشيخ جراح: وش الي هاه!؟؟ .. انت سمعت القول؟
جواد: اي سمعت
الشيخ جراح: وش قولك؟
جواد ناظره وسرح بتفكيره وهو يفكر بوضعه يشوف حاله شلون يفكر في ملاك بكل وقت وفي كل لحظه وهالشعور الي يحس فيه حيل مزعجه ولا يبي يتعمق اكثر يشوف ان الزواج هو افضل حل وكذلك يمكن بعد ما يتزوج يصير يشوف الدنيا من منظور اخر ويقدر يتأقلم مع الحياة ذي الي عايشينها قال بهدوء: انا موافق ماعندي اعتراض
تبسم الشيخ جراح وقال: ايـــــه هذا الشيخ جواد انت بس أشر على وحده من الأربع ولو تبي الأربع بنفس الأسبوع ماقول لك لا..
جواد بهدوء وهو يحس ان ملاك عودت تستحل تفكيره فكر في من اجمل وحده فيهم شاف ان غلا هي الي عجبته اخذ نفس عميق وهو يفكر اذا اخذها هي بتبعد الوسواس الي بنفسه تجاه ملاك قال: غلا بنت الـ.... من قبيلة الــــــ.....
الشيخ جراح توسعت ابتسامته: ابشر والله ان تاخذها هالأسبوع..
كلهم ناظروا جواد الي ماتبسم ولا بان على وجهه اي معالم الفرح!!!.
بينما جواد حتى هو مستغربً حاله! ليه مايحس بفرح لزواجه ليه في شي ناقص؟
انتهاء البارت
_رأيكم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!