الفصل 43 | من 50 فصل

ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الثامن 8 - بقلم الرنيد

المشاهدات
18
كلمة
9,426
وقت القراءة
48 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

بكره يزين الدرب وتزين الاوضاع
والهم يطوي من خفوقي شراعه

طلع جواد من المجلس وهو يحس ببرود كبير تجاه الموضوع!  لاهو الي فرح ولا هو الي ضاق وكأن الزواج مايخصه دخل للبيت وهو وده بس يتوجه لغرفته ياخذ له دش يرتاح من الهم الي يسكن خفوقه وبدون مايدري وش السبب...
صادف الشيخه غرور تنزل من الدرج تبسمت له وقالت: حي ذا الطول جعلني ماافقده
تبسم لها جواد وتقدم منها باس راسها ويدها: وشلونها الشيخه؟
الشيخه غرور تبسمت: الحمد لله بخير جعلك الخير يمه انت شلونك وينك مغيب عن البيت
جواد: انا ماعليّ خلاف بخير ووالله طالع اتمشى في الديره وحوله تدرين من زمان عنها
الشيخه غرور: الله يسعدك يايمه.
جواد ناظرها: دريتي بالي قاله الشيخ جراح؟
الشيخه غرور بأستغراب: لا والله مادريت وش صايرن؟
جواد: زواجي هالأسبوع
الشيخه غرور فتحت عيونها: اسئلك بالله؟
جواد ابتسم بخفه: اي والله اني صادقٍ في الكلام توه يعلمني الشيخ واخترت غلا بنت الـ...
الشيخه غرور رفعت يدها لفمها واعتلى صوتها وهي تعبر عن فرحتها ضحك جواد غصب عنه وتقدم وباس راسها وناظر الدرج وانحرج وهو يشوف حريم ابوه واخوانه نازلين..
الشيخه فهده: وش صاير بهاه!؟
الشيخه غرور بفرحه: الشيـخ جواد بيعرس
كلهم ناظروا بعض بفرحه وباركوا له وهو ابتسم بتوتر وحرج وشكرهم واعتذر منهم انه بيطلع يريح وفعلاً صعد متوجه لغرفته بعيداً عن اللجه والإزعاج!.
دخل لغرفته وأول شي خلع ثوبه ورماه على الأرض ولكن لفت انتباهه الدميه الي طاحت منه تنهد ونزل اخذها من الأرض رفعها ووداها للـ التجوري.
وتوجه للحمام اكرمكم الله ودخل وقفل الباب وهو ياخذ له دش ينشط نفسه ويعدل له نفسيته الي خاست....

طلع وهو ينشف شعره وقف امام المرايه وناظر نفسه عيونه الحاده وخشمه سلة سيف وشاربه شوي كثيف اما لحيته فكانت خفيفه اما شعره كثيف واسود نزل المنشفه على كتفه وتنهد وهو يتذكر عيون ملاك البريئه وجمال فيها لا يوصف فيها لمعه خاصه ماقد شافها بعيون احد. تأفف ونفض راسه من افكاره الي تقوده دائماً لملاك ولعيون ملاك  ...
خلل يده في شعره وابتسم:  وش بلاك ياجواد غديت خفيف!  ..
تقدم من دولاب ملابسه فتحه وطلع له بجامه من بجايمه الي كان يلبسها في لندن كانت عباره عن بجامه قطنيه بارده سودا لبسها وانسدح على السرير وهو يفكر ينام لين الظهر  ويسحب على كل شي غمض عيونه وحاول يتذكر ملامح غـلا ويشغل نفسه بالتفكير فيها لكن وين؟!  ووش يفهم عقله الي على طول بدأ يذكره بملامح ملاك وشكلها لاشعورياً ابتسم وضم المخده وهو يتذكر ابتسامتها وجدايلها ويوم عدل لها العبايه تنهد تنهيده طويله وترك المخده عنه ووقف توجه للتجوري فتحه وطلع الدميه منه رفعها لوجهه تأملها وهو يشوف فيها وجه ملاك!  تقدم منها وباسها بعمق وهو يغمض عيونه قال بهدوء: وش هالحاله لين متى وانا افكر فيك واهوجس؟ وش سويتي فيني ياملاك!.. وش الوضع هذا الي انا فيه!.. اااخ منك يابنت خلف اخ منك...
هو يمكن عشاني شاعر؟  انجذب للعيون والجدايل واكتب فيها ابيات؟  ولا انتي تفتنين؟ ولا وش؟... علميني!. البارح مانمت  وانا افكر فيك لين دخت ونمت... وكل مافكرت فيك ابياتي تنتظم من حالها وتترتب غزل فيك ووصف لمحاسنك!.. تنهد
و توجه لسريره وجلس  على طرفه وهو يانظر الدميه بين يديه تبسم بخفه: الله يعيني عليك دامني ببتلي!
انسدح على ضهره ورفع الدميه لفوق وهو يتأملها غمض عيونه وارتخت يده ودخل في النوم والدميه طاحت من يده على صدره  اما رجوله كانت نازله من السرير ونومته كلها غلط لكن من كثر التفكير ومن كثر التعب النفسي نام بهالشكل....

____________
انتشر الخبر في الديره كلها عن زواج الشيخ جواد من غلا بنت الـ***...  والكل يستعد لهاليوم والحريم بدو يخططون يسيّرون للخياطه والي تبي تاخذ جاهز وغيره..
وصل الخبر لمسفر الي كان واقف بجنب دكانته
من راجح: اي والله ومثل ماقلت لك الزواج هالأسبوع.
مسفر مايدري ليه حس براحه وفرحه ان جواد بيتزوج
راجح بضحكه : المهم الحين الرزق بيجيك  الحريم بتجي تاخذ من عندك اغراض للزواج الله فتح رزقك
تبسم مسفر: الحمدلله
راجح بأستعجال: انا برجع لدكاني شف ابوي يدورني
ضحك مسفر وجلس على الكرسي الي على باب دكانه وهو يناظر الرايح والجاي ويحس براحه كبيـــــــره ان الشيخ جواد بيتزوج..
فز وهو يشوف وحده جايه للدكان بعباتها ولايطلع منها شي محتشمه بكل ما تعنيه الكلمه قربت صوبه وقالت بخجل: معليش اخوي عندك ثوب لون اصفر؟
مسفر كشر من اللون: اصفر؟!  .. ااا اقصد تفضلي شوفي الي يناسبك ويوم تخلصين انا هنا تعالي حاسبين.
ودّ بخجل: انزين.
دخلت وهي تقلب الفساتين الموجوده  ومسفر كان يتأمل الي ماشين كلهم ورعان وحريم ضحك بخفه هالمشهد يتكرر كل ما اعرس واحد من الشيوخ الحريم تتكشخ وتتزين والورعان لبيت الشيخ ياخذون فلوس  للفرحه مثل العيدية...
سمع صوتها الخجول: هذا بكم؟.
مسفر رفع راسه: هذا بخمسين
ودّ بضيق: اووه مره غالي ليه خمسين؟!..
مسفر انحرج: هذا سعره!.
ودّ: مافي مثله بس أرخص؟
مسفر: مدري شوفيهم معروضين!
ودّ: مالقيت مثله!.
مسفر: انزين خذيه كم معك انتي؟
ودّ بأحراج: معي ثلاثين بس ابشر بجيب لك المره الثانيه الباقي بس والله خاطري فيه
مسفر ماحب يكسر بخاطرها: زين خذيه مو مشكله
ودّ: سجل الباقي بأسم ابو صلاح
مسفر رفع راسه: انتي بنت ابو صلاح!؟
ودّ انحرجت وأومئت
مسفر نزل راسه: خذيه معليك مافيه باقي.
ود بتوتر: مشكور
مسفر اخذ الثلاثين وشافها تطلع وهي متغطيه واضح انها صغيره  من قامتها تقريباً بعمر الـ15 او 16   .
جلس وناظر الفساتين وده يختار لملاك فستان حلو وانيق ويعطيها بتفرح فيه ومنها من زمان ماجت مزنه تاخذ لملاك شي من هنا!
وقف وناظر الفساتين  كلهم مايليقون فيها هي يبي لها شي فخم على رايق مايدري كيف بس متأكد انها يبي لها شي حلو مثلها لف بيطلع لفت نظره فستان باللون الاسود ولكن كان فخم جداً وراقي ابتسم وراح له قلبه بيده وعجبه طلعه وخلاه على جنب بيعطي ملاك يوم يطلع راجع للبيت...

جلس على نفس الكرسي الي يطل على الشارع..
عقد حواجبه وهو يشوف بنت ابو صلاح ترجع للمحل نزل نظره يوم وصلت سمع صوتها الراجف وواضح انها تبكي: اعتذر مير مقدر اخذه تقدر ترجع لي الثلاثين؟!
رفع رأسه لها: ليه؟
ودّ بغصه: ماعجبني خلاص رجع الثلاثين!
مسفر من رجفت صوتها وبكاها عرف ان في شي: زين برجع لك الثلاثين
طلع الفلوس ومدها لها ومدت له الفستان قال بهدوء: خذيه!
ناظرته بتفاجأ:  هاه!
مسفر صد بوجهه بهدوء: خذيه دامك حبيتيه والفلوس عودي بها لبوك.
ودّ بضيق: مشكور مااحتاجه خلاص قلت رجعه
مسفر: يابنت الحلال خذيه ادري في ابوك جني اقشر خذيه
ودّ بعزة نفس رمت الفستان قدامه: قلت مابيه وما شكيت لك من ابوي منو انت عشان تتكلم عنه
بكت وقالت: مالك شغل فينا خذ الفستان ورجع لي فلوسي وخلاص.

مسفر تنهد: اعتذر منك زين خذي فلوسك.
طلعت ودّ من الدكان وهي تكتم شهقاتها وراحت راجعه لبيتهم..
بينما جلس  مسفر في كرسيه وهو يفكر في ابو صلاح المعروف ببخله الشديد على نفسه وعياله لدرجة كبيره كما انه معروف بسلاطة لسانه على الجميع الا على الشيخ جراح يكون عنده كنه ابليس مراوغ وماكر.
ومعروف بقشارة طبعه اعوذ بالله ماحد يجلس معه دقيقتين الا ويكره عمره!  ...

حس بالحزن على بنته الي واضح انه حارمها من ابسط الأشياء وأولهم فستانها هذا الي دخل خاطرها وحبته...

________...
الشيخ جراح اشر لهادي يجيه..
تقدم هادي من ابوه الشيخ ونزل لمستواه: سّـم  يا شيخ
الشيخ جراح بهمس: رح شف وين اخوك جواد خله يجي الرجال يباركون وهو مب موجود!
هادي: ابشر...
طلع هادي من المجلس بخطوات سريعه وراح متوجه للبيت يشوف اذا جواد موجود فيه؟.
قال فاهد لبوه بهمس: ياشيخ اعذرني بنهج لكم غرض ناقصني من البيت
الشيخ جراح تبسم: خذ راحتك وانا ابوك.
ابتسم فاهد ووقف على عكازه الي جابه اخوه عساف له. وتعذر من الي في المجلس وطلع متوجه هو الثاني للبيت دخل للصاله ونادى بصوته: حصــــــــه يا حصــــــــه..
كرر اسمها وطلعت له بسرعه: سـّم ياشيخ فاهد!.
فاهد ناظرها متغطيه بشيلتها: عطيتوا العنود فطورها اليوم؟
حصــه اومئت: اي ي شيخ توي انزل من عندها الحين دخّلت لها الأكل من تحت الباب  مير اناديها ماترد علي..

فاهد عقد حواجبه: شلون يعني؟
حصه: اناديها اذا تبي شي ثاني مير ماترد علي بلكن للحين نايمه!
فاهد اومئ: انزين انكسي لشغلك..
هزت راسها وراحت راجعه لشغلها.
وفاهد توجه للدرج بيطلع يشوفها وش فيها ماترد ماصار نوم كل الوقت نايمه!!.
صعد الدرج والتقى بجواد الي نازل من الدرج ابتسم جواد: جاي تصحيني انت بعد ؟
فاهد كشر: ليـه نايم بهالوقت!!؟  والرجاجيل مالين المجلس يباركون لك وش هالبرود يارجال الي فيك !؟
جواد بتفاجأ:  امداهم يعرفون!!
فاهد بسخريه:  هو في شي يتخبى عن بيت الشيخ؟ مايصير خبر الا طلع لهم بسرعه..
جواد ناظره بدقه:  وهذا الي مخليني استغرب وراهم للحين ماعرفوا عن بنت الشيخ هزاع ؟
فاهد بحده:  جـــــواد!!... تكلمنا عن هالموضوع من قبل ماله داعي نعيد ونكرر السالفه ....  .
جواد اومئ:  انا بنهج صوبهم..
فاهد هز راسه وطلع الدرج وهو متنرفز من جواد!...

توجه لغرفتهم هو والعنود وبعد وقت قصير وصل لها ناظر الباب الي قصه من تحت مكان الصحن وهذا وضع البيبان الي تكون العنود في الغرفه... ابتسم على جنب واخذ المفتاح المعلق على الجدار وفتح الباب بهدوء ودخل شاف صحن الأكل مكانه على الأرض رفع نظره للعنود شافها جالسه وسرحانه في الجدار ودمعتها على خدها...
قرصه قلبه عليها قفل الباب وترك المفتاح عليه  وتقدم منها بهدوء...
فاهد: العنود؟

رفعت نظرها له وصدت عنه وشهقه بكاء خفيفه طلعت منها خلته يقرب منها ويجلس على طرف السرير قال بهدوء : عنود علامك تبكين؟.
العنود كانت تحاول تكتم شهقاتها نزلت راسها لبين رجولها وهي تبكي...
مد يده لها ورفع راسها وقال بصوت حاول  قد مايقدر يكون حنون: علميني وش فيك وش يوجعك؟ توجسين شي!؟...
العنود بمكر قالت ببكاء: فاهد!..
فاهد فز قلبه: لبيـه
العنود شهقت ودموعها تنزل: احس اني بموت من الضيق هنا
فاهد سكت وناظرها...
العنود مدت يدها ليده: فاهد الله يخليك طلعني لو تبي بس للحوش احس انخنقت هنا وربي صرت اموت بالبطيئ!  
فاهد بضيق نزل راسه: انتي الي جبتي هالشي لك
العنود مدت يدها لخده: فاهد مو وقت هالكلام طلعني بس للحوش حتى للمكان الي تبيه انا راضيه انا ضاق خلقي هنا يكفي سته شهور يافاهد حرام عليك! 
فاهد غمض عيونه اول مالامست يدها خده وجابته من اقصاه بحركتها كان يسمع صوتها ورجاها.فتح عيونه و قال بهدوء: مقدر  اطلعك وش يضمن لي انك ماتهربين؟ ماتخططين للهروب؟..
العنود بنرفزه نزلت يدها:  فاهـــــــد!!
ابتسم بهيام وقال: نرفزتك ذي وزعلك اكبر دليل على كلامي... انا الشيخ فاهد يالعنود دوخت القبايل كلها!.. مابتجين تلعبين فيني يابنت هزاع!... انا افهمك ودارسك كلك وافهمك من نظره.
العنود بقهر دفته ووقفت على السرير: الله ياخذك ويفكني منك
ضحك بصخب وناظرها وتنهد بحب:  فشلت خطتك؟
العنود نزلت من على السرير وهي تمسك بطنها وقالت بقهر: والله ان اطلع من هنا  طال الزمن ولا قصر ياولد جراح!.
فاهد وهو يتأملها ماسكه بطنها: تدرين!؟..  ودي لو ينعاد فينا الزمن لقبل سته شهور يوم كنت بذبح سوار والله ثم والله اني لذبحه بسنوني هو السبب في تقلب حالك
العنود بأستنكار وكره : هذا بدال لا تدعي ان ربي يغفر لك على قتلك له تبي ينعاد الزمن وتذبحه من جديد؟؟؟! 
فاهد وقف وتقدم منها بخطوات بطيئه مع عكازه:  هذا شي بيني وبين ربي انتي لا تتدخلين رجعي علاقتنا مثل اول ولا تفكرين بذنوبي! 
العنود بأستحقار: صدق انك انسان دنيء ولا في قلبك ذرة رحمه صدقني يا فاهد عمري وحياتي ما اسامحك انت قاتل ولابد لك من القتل!!  ..
فاهد رفع راسه لها بقوه وناظره بغضب: العنود اقضبي لسانك!!!
العنود وانفاسها متسارعه: تعبت كل ليلة اتحمل الذل والإهانه هنا وانا بنت شيـخ الشيوخ تعبت اصبر على كل شي صار واسكت واكتم بقلبي انا بوصّل العلم لبوي يافاهد والله العظيم ان يوصله العلم وان ياخذ بثاري منك ومن ابوك!..
فاهد وصل عندها وشد شعرها وقرب وجهها من وجهه: اعلى ما بخيلك اركبيه والله ثم والله ما تطولين الي تبين وان مردك هنا ببيت زوجك ولا لك عنه محال. تفهمين يا العنود ولا افهمك بطريقه ثانيه!
العنود ودموعها على خدها ناظرت عيونه: وش سويت لك يوم انك تعاملني كذا وش جاك مني في الأيام الي عشناها يا فاهد ليه ما تركتني اروح لأهلي ماكنت بعلمهم شي كنت بطلب الطلاق وبس بدون مشاكل ليه كل هالظلم اتعرض له منك يا فاهد وانا الي ماجاك مني الا كل خير قدمت لك كل الحب والأحترام طوال الشهرين عيشتك بجنه ماكنت تحلم فيها ليه تجازيني كذا ليه يافاهد ليه تخيب كل ظن ظنيته فيك لــــــــيه!؟ 
فاهد ارتخت يده وقال بهمس مبحوح: عشان كل شي قلتيه انتي السبب!
العنود رفعت يديها لوجهه وثبتته: ناظرني... انت تحبني صح؟
فاهد كان يناظرها بتيه عيون كلها تشع حب وحزن في نفس الوقت
العنود بغصه: علمني انك تحبني علمني؟ 
فاهد وصدره يعلى ويهبط بلع ريقه: كل شي يصير معك انتي تستاهلينه.
العنود نزلت يدها بحزن:  انت تحبني وانت تهواني يا فاهد وانا متأكده وصدقني هالضيم الي عيشتني هوه والله ان احرق قلبك في قادم الأيام... انت وابوك مرضان هذا مو حب يا فاهد هذا مو حب ابوك ذبح الي يحبها وانت سجنتها  اي حب هذا!!! 

فاهد كان ساكت ويسمع لها وسرحان
العنود مشت عنه وناظرت الباب المفتاح عليه بلعت ريقها وناظرت فاهد معطيها ضهره خذت نفس عميق  وركضت بأستعجال للباب ومن الرجفه الي تملكتها كانت تمسك المفتاح وتلفه عكس..
التفت لها فاهد وفتح عيونه وبحده: وش تسوين

شهقت العنود ببكاء وهي ترجف وتفتح  في الباب
تقدم فاهد والعصبيه متملكته اول ماشافته جاي لها انفتح الباب اخيراً وطلعت تركض بملابسها العاديه وهي تسمع صوت فاهد يصرخ عليهم يمسكونها..
كانت دقات قلبها متسارعه وصوت بكاها مرتفع وهي تركض تدور اي باب فيه ضوء يطلعها لبرا بتصرخ بكل صوتها بتعلم الناس عن الي هي فيه وهي متأكده بيوصل العلم لأبوها...
شافت فهده واقفه بعصبيه وبجنبها مهره التفتت وراها شافت فاهد يركض وهو يضغط على رجله شهقت بنحيب وشافت باب مفتوح دخلت له بسرعه وقفلت الباب عليها وركضت للدريشه وفتحتها سمعت صوت فاهد وهو يضرب الباب بعصبيه ويناديها رفعت رجلها وهي تشوف الدريشه كبيره تقدر تطلع منها طلعت رجولها  وصارت متعلقه متمسكه بالحديد الي على جنب الدريشه ناظرت تحتها كان بعيد ولو نطت بتموت!  او يموت الي ببطنها ناظرت حولها ما في الا بعض الشجر المحروقات خلف البيت!  شهقت ببكاء وهي تغمّض عيونها صارت هنا ناشبه ما تقدر ترجع نفسها  للغرفه ولا تقدر ترمي نفسها  بسبب خوفها من الله قبل كل شي وخوفها على نفسها  تهورت ولا حست بالي سوته!!  بكت  بقلة حيله وهي متمسكه بكل قوتها لا تطيح..
كان يدق الباب بكل عصبيه وصوت صراخه معبي البيت ومهره وفهده ينادون العنود تفتح
قالت فهده: لا تسوّ بعمرها شي ذي مهيب صاحيه!
فاهد انهارت اعصابه بعد كلام امه وهو يدق الباب بكل عصبيه: افتــــــــــحي الباب يالعنـــــــــــــود.
العنود ببكاء قالت: مقدر اطلع من الدريشه  بطيــــــــــح
تكفى تعال.
فاهد سمع صوتها ورجف جسمه وهو يسمعها تقول بطيح!!  قال بصراخ: تطيــــــــحين من وششش؟؟
العنود وهي متمسكه بكل قوتها صرخت: فاهـــــــــــــد تكفـــــــــــــى.
بدأ يضرب الباب بكتفه وهو جان جنونه عليها ويسمع صراخها.: فاهد مو قادره اتمســـــــــــــك اكثــــــــر
فاهد بصراخ: هاتــــــــو حديد اكسر البـــــــــــــــــاب.

طلع الشيخ جراح وعياله كلهم بخوف وهم يسمعون الصراخ: وش صاير يا فاهد
سمعوا صوت العنود وهي تصارخ: فااااهد الحقني بموووووت.
كان يضرب الباب بكتفه واخوانه ركضوا له بسرعه وصاروا يكسرون الباب معه لين اكتسر وطاح الباب شهقوا كلهم وهم مايشوفون الا يديها متمسكه في الحديد صرخ فاهد: العنـــــــــــود
ركض لها بدون شعور برجله ويده الي وجعهم صار مره قوي وصل للدريشه وفتح عيونه بقوه وهو يشوفها متعلقه مسك يدها بيده بقوه وهو يقول: جــــــــواد ساعدني مقدر اطلعها بيد وحده
ركض جواد وهو يرتجف من الموقف مسك يدها وصد بوجهه وطلعها مع فاهد وهو يرتجف اول ما لامست ارضية الغرفه طاحت مغمى عليها من الخوف..
فاهد بصوت يرجف: اطلعوا من هنا مابي اشوف احد..
الشيخ جراح بحده: اطلـعوا !.
طلعوا كلهم وجواد طلع وهو يرتجف كل جسمه من هول المنظر كانت بتنتحر!!!  بسبب اخوه.
الشيخ جراح ناظر فاهد بعد ما طلعوا كلهم كان جالس بجنبها وراسها بحضنه ومنزل راسه قال الشيخ جراح بهدوء: وش الي حصل؟
فاهد برجفه: انا غلطت يا شيخ يوم سجنتها عندي؟!
الشيخ جراح سكت وناظره
فاهد ببحه: اهواها يا شيخ... وش ذنبي يوم اني اخذت اطباعك؟!! 
الشيخ جراح شد على يده
فاهد بصوت مخنوق: اخاف اخسرها يا شيخ...  انت تعرفني ما ضعفت ولا حد قدر لي من الناس قلت لي انت الشيخ من بعدي بسبب هالشي بس هذي اضعفتني ياشيخ!. ذي عذبت قلبي من بد كل خلق الله
الشيخ جراح جلس بجنبه وشد على كتفه وقال بصوت ناصي يله ينسمع: ماطلعت لحدن غريب طالع على الشيخ جراح الشيخ فارع كان يقول لي انت الشيخ من بعدي وانت اقوى واحدن في اخوانك وانت الي مالحدن  فيك كلمه بس تدري وش الي كسرني واضعفني هوى الهنوف هويتها وانا في عمرك لين كبرت وانا كبرت وصار وقت اني اتزوجها مير اكسرت قلبي وضهري وغدرت فيني وانا الي كنت بايع الدنيا كلها لجل رضاها هذا جزانا من الدنيا وانا ابوك هوى مافيه طب!.
فاهد مد يده لشعرها: وش اسوي يا شيخ احس اني ضايع.
الشيخ جراح وقف وقال بجمود: سوي الي يريحك انت لا تسوي الي سواه ابوك وتخسر... انا للحين اتعذب منه وللحين العنود في بالي يافاهد للحين خاطـــــري مـا نســـــاها
طلع الشيخ جراح من الغرفه وفاهد يفكر في كلامه وعينه على وجه العنود رفع جسدها له وضمها بكل قوته وبكل تملك قال بهمس: والي احلك لي ماني تاركك لغيري وانك بتبقين هنا معي بصير فيك اناني وطماع بصير فيك الي يصير مير والله ما اذوق الي ذاقه ابوي والله!.

______
طلع جواد للحوش ناظره ماعد فيه احد كلن طلع بعد كلمة الشيخ جراح لهم يطلعون يوم سمعوا صراخ فاهد الي برغم كبر البيت وبعد المجلس عن البيت الا انهم سمعوه!
حس بضيق من هالحياه الي من يوم يصحون لين ينامون وهم في مشاكل وهم... وقلبه متقطع على العنود الي تعاني بسبب اخوه فاهد للحظه فكر انه يعلم الشيخ هزاع!!  نفض الفكره من راسه وطلع من البيت وهو يقصد اي مكان يبعده من هنا ومن الضيق كان يمشي بشوارع الديره وهو يناظر يمين وشمال كلن في حاله وفي شغله وصل لعند بيت مزنه ناظره بتأمل وتنهد بضيق: وانتي وش السوات معك وش هالحال.
سمع صوت من خلفه يقول بلهفه: جـواد!
التفت بلهفه اكبر ودقات قلبه ارتفعت: ملاك!
ملاك ابتسمت بفرحه وهي تعدل عبايتها على راسها: جيت تاخذني للبقاله؟ 
جواد كان مبتسم بسعاده مايدري شلون جته مع جيتها وشلون تبدل حاله: ايه جيت اخذك
ملاك بفرحه: وبتاخذني لدكان مسفر باخذ لي ثوب تقول زهور وخوات مسفر الباقين انهم بياخذون ثياب جديده لجل زواج ولد الشيخ  .
تلاشت ابتسامته وللحظه حس بضيق من السيره: زواج ولد الشيخ
ملاك اومئت: اي ولد الشيخ هم يقولون كذا
جواد ناظر وجهها وقال: انا ولد الشيخ وانا الي بيجي زواجي.
ملاك شهقت بفرحه: الله انت بيصير عندك عروسه حلوه مثلك
جواد حس بقهر انها فرحت!  لوهله حس انها بتغار عليه بتقول لا تتزوج نفض راسه من افكاره وهو يحس نفسه صاير مو منطقي أبداً.
ملاك بسعاده: وينها عروستك
جواد بلع ريقه وقال: اااا انا رايح الحين انتي وش مطلعك
ملاك بزعل: بتروح؟  .. يعني ما بتوديني البقاله
جواد وهو يحس انه صاير غريب وتصرفاته اغرب كل ما صار عندها... قال بتصنع للبرود: انا مشغول الحين بجيك مره ثانيه.
ملاك ناظرته بعيون كلها زعل وصدت عنه
رجف قلبه وكان بيتراجع للحظه ولكن مسك نفسه وهو يشوف الناس انتبهت لهم و يفكر ان هذا هو الصح هو مو ناقص اكثر من كذا.
شافها تروح عنه وعبايتها على راسها وفجأه وقفت والتفتت له وكانت دموعها تنزل قالت بزعل: انت كذاب قلت لي اذا لبستي العبايه بجيب لك حلاوى على طول... وانا لبستها مير والله ما البسها الحين
فتح عيونه وهو يشوفها تشيل العبايه وينتثر شعرها حولها ويطلع فستانها الأصفر بورود حمراء ويبان جمال قامتها ورشاقتها وخصرها المنحوت نحت!.. رمت العبايه عند رجوله وقالت بزعل: مابي اشوفك انت كذاب
كان جامد مكانه وهو يشوفها تمشي والناس تطالعهم بتفاجأ من الي صار!  وفي نفس الوقت خايفين عليها من ولد الشيخ لا يذبحها لتقليل الأحترام عليه!

مايدرون ان ولد الشيخ قلبه يغلي غلي من الغيره عليها شلون الناس تناظرها وهي تركض لبيت رحمه غمض عيونه  لثواني وفتحهم نزل اخذ العبايه ووقف جاه راجح يركض بعد ما شاف الي صار  قال بخوف: شيخ جواد انا في وجهك لا قلت لها شي تراها مهيب صاحيه وانت تعرف هالشي  ... تكفى لا تعصب منها والله انها مهبوله وما عند جدتها الا هي.
جواد ناظره بحده وفي نفسه يغلي وش دخل راجح يدافع عنها ليه الكل يناظرها ليه الكل يعرفها ليه الكل مهتم لأمرها ليــــــــــه!!؟
راجح خاف من نظرات جواد وقال: تكفى ياشيخ انا في وجهك والله انها تعبانه ولا هي صاحيه
جواد بعصبيه بدون وعي: وانت وش دخلك منهاااا
بلع ريقه وقال: خفت لا تسو لها شي والله انها...
جواد بمقاطعه: مالك شغل وش بسو بها ولا اذا عفيت عنها خلك بشغلك ووالله العظيم ان شفت واحدن منكم يتكلم عنها ولا يناظرها لذبحـــــــــه فاهمين.؟؟؟
الكل سكتوا وهم يناظرونه 
شد على يده ومشى عنهم وهو ينتفض وطلع من الديره متوجه للجبل!.
ركض واحد من الرجال لبيت الشيخ وهو يعلمه بالي صار!.

صر الشيخ جراح على اسنانه هذا الي ناقص بعد! 
همس لحمد وعزام وسالم يشوفون وينه ويجيبونه له الحين.

مرت نص ساعه وهم يدورونه
اما هو كان جالس براس الجبل ومشغل له عباس إبراهيم ويسمع صوته ويناظر العبايه الي بيده بلع ريقه وهمس بضيق:
  ودي احطك في عيوني واغطيك
ودي انا بس اللي اشوفك لحـالي!!  
سكت لثواني يستوعب الكلام اللي قاله وصرخ بقهر من نفسه الي كتبت لها هالبيتين : خيرر جواد خير وش علموك؟   تغار على مين.؟؟!. ووش تخربط انت! هذي مريضه... مجنونه بنت خلف والهنوف الي قهروا ابوك في عمره... اي اي ذي ماتناسبك انت ولد شيخ وهي مجنونه ماتسوى شي عندك ذي مجرد بنت ناقصة عقل انت الحين متأثر فيها فقط ولكن بتتزوج وبتنساها بتنسى حتى شي اسمه ملاك وبتدري انها مجرد تفاهه وتفكير غبي!  اااخ ياربي وش الي يصير معي
: جواد؟
التفت لخلفه وفز يوم شاف اخوانه: هلا وش جابكم؟
عزام بنرفزه: انت الي وش جابك هنا تراك زوتها كل شوي طالع لنا بمصيبه وش موديك للمهبوله بنت مزنه انت ناوي تجيب لنا كلام بعد هالعمر!  .
جواد ببرود: ليه وشني مسوي؟
سالم جلس بجنبه وقال: في واحد من الديره علم ابوي انك عند بنت مزنه!
جواد سكت وشد على يده: انا شفتها بالطريق وشكلها مشبهتني على أحد
حمد بضيق: جواد يرحم شيبانك فكنا من المصايب اعرس وفكنا شرك
جواد بعصبيه: وشني مسوي انت وياه!  قلت لكم شفتها في الطريق ونشبت لي ماني مهبول اطالع لي وحده العقل في وادي وهي بوادي!.
حمد: حنا مصدقينك مير ابوي الشيخ وش يفهمه
جواد: يفهم! ما يفهم! شي راجع له ماسويت شي خطأ وقلت لكم وعلمتكم شفتها في الطريق ونشبت ببلعومي مشبهتني على احدن مدري منهو فكوني من التحقيق يرحم والدينكم
عزام: أجل قم فز وخلنا نعوّد للبيت الشيخ ينتظرك
جواد بضيق: مالي خلق اتكلم خلوني هنا اسج واسلى في الخلا الخالي.
حمد:  مهوب كيفك وانا اخوك قم خلنا نرجع
تأفف جواد وسكر جواله: ياعيال والله العظيم طقت نفسي
جلس عزام بجنبه وحمد كذلك ناظروه وقال حمد: تذكر زمان يوم سافر ابوي ومعه خالتي فهده وعيالها لمكه وبقينا حنّا وامي؟ كنا ننهج الأربعه لمزرعتنا وانت اكثر واحد كنت تتملل وتتذمر
ضحك جواد:وشكله للحين
عزام ضحك:تذكرون يوم رجع ابوي وجواد زعلان منه وما سلم عليه لين محطه ابوي ووراه الطريق
ضحكوا كلهم
سالم:جواد طول عمرك تبي تمشي الناس على هواك هههههه
جواد تنهد وانسدح وراسه بحضن عزام : ياخي انا مكاني مب هنا!
عزام ضربه على كتفه : انت وين تبي توصل بعد دراسه ودرست لغات وتكلمت وش تبي بعد؟ 
 جواد: يا عيال قسم بالله مدري احس بأشياء غريبه
حمد: مثل؟
جواد:  مدري انا نفسي ما ادري!
سالم: خلنا نعّود الحين للشيخ والليله نقعد على السطح شاهي وقهوه ونسولف مثل قبل ونفضفض لبعضنا مثل قبل ترى والله حتى حنّ ماقد قعدنا من ثمان سنين..
جواد ابتسم وهو مغمض: جعلني ما خلا والله!.
حمد: قم قم وانا اخوك وخلنا نعوّد
جواد فتح عيونه وجلس: توكلنا على الله.
وقفوا العيال وحمد همس لجواد: وين بتاخذ العباه؟!
جواد حك راسه: مدري حقتها برجعها لها
حمد سحبها من يده ورماها: خلها هنا وش لك فيها تبي ابوي يذبحك؟
جواد مسح وجهه وناظرها على الأرض: زين خلنا نعوّد..

نزلوا من الجبل وجواد باله عند عباتها لا تطير!!!.
وصلوا للبيت على اذان الظهر والرجال رايحين كلهم للمسجد لمحهم الشيخ جراح وعود للمجلس والعيال فهموا انه يبي جواد لحاله مشوا مع الرجال للمسجد وجواد اخذ نفس عميق ودخل للمجلس: السلام عليكم
الشيخ جراح جلس وناظره ببرود: وين كنت؟
جواد: بالجبل..
الشيخ جراح: قبل الجبل
جواد سكت شوي ثم قال: الي وصلك..
الشيخ جراح: وش كنت تسو مع بنت مزنه!
جواد بهدوء: كنت مار في طريقي ونشبت لي تناديني بأسم مدري منهو الظاهر شبهتني!
الشيخ جراح ناظره بحده: متوكد؟!
جواد بثقه: علامك يا شيخ انا  الشيخ جواد ولد الشيخ جراح ولد الشيخ فارع اتحايل على مهبولة ليه؟؟!
الشيخ جراح ابتسم: والنعم والله
تبسم جواد وقرب منه باس راسه: النعم براسك يا شيخ
  الشيخ جراح وقف : خلنا ننهج نصلي وباكر إن شاء الله بننهج لقبيلة الـ**** نعلمهم بالعلم وان الزواج هالأسبوع
جواد هز راسه بالموافقه وسند الشيخ جراح وطلع معه متوجهين للمسجد يصلون الجمعه  ...
وصلوا للمسجد ودخل جواد  يتوضى ودخل شافهم واقفين يستعدون للصلاه وقف معهم وبدأو الصلاة.

............
بعد الصلاه التفت جواد لأبوه وشافه يتكلم مع الإمام سكت وناظرهم شوي التفتت على جنبه شاف مسفر يخز رجال حاول يتذكر ملامح هالرجال مير مااسعفته ذاكرته همس لهادي:  ولد من هذا الي جالس جنب الشيخ؟
هادي ناظر مكان مايناظر جواد:  الي بشماغ ابيض؟ 
جواد:  اي هو
هادي ضحك:  امداك تنساه هذا ابو صلاح
جواد بتذكر:  اهااا الأقشر
هادي:  الله الله
جواد اومئ وناظر مسفر باستغراب علامه يطالعه كذا!؟
وقف الشيخ جراح وقال بصوت جهوري: جمعتكم مباركه ياالرجال...
الجميع: وجمعتك ياشيخ.
الشيخ جراح: حياكم الله لبيتي الغداء بوه  من اليوم لين يوم الخميس وبنبدأ مراسم الفرح والزواج من باكر والله يحييكم
اختلفت الأصوات وكلهم يباركون لجواد الي وقف وابتسم وهو يرد عليهم والشيخ جراح علمهم ان بكره بينهجون يم قبلية زوجة جواد ويحددون كل شي والكل متزهب يروح معهم.! 

"وكان من عاداتهم في حفل الزواج
انه يبدأ حفل الزفاف ويستمر سبعه ايام ومن بعدها تكون الليله الي يدخل فيها العريس على عروسته بيوم الخميس ويكون احتفال الرجال وحده واحتفال الحريم وحده وبطرق مختلفه كما هو الحال الآن!  " 

طلع الشيخ جراح وبعده رجال الديره وكلن يسولف مع الشيخ جراح وهو يرد عليهم وهم متوجهين للبيت
انتبه جواد ان فاهد مب موجود وتوه ينتبه!  ..
التفت لهادي وقال: ولد وين فاهد؟
هادي رفع كتوفه: يعني وين بيكون في البيت 
جواد بأستنكار: والصلاة!!
هادي  هز كتوفه مدري.
كملوا طريقهم لبيت الشيخ واهل الديره معهم بالعشرات
دخلوا بيت الشيخ وكان الحوش مفروش زوليات كله والسفر في الوسط وعليها الغداء تبسم الشيخ جراح وقال:  حياكم الله اقلطوا على الغداء

جلس الجميع على السفر بتوزع:  الله يبقيك ياشيخ.
جلس ابو صلاح وعينه على الأكل بشره ولو الود وده جمع اللحمه بجيبته شافوا الشيخ يبدأ ياكل وكلهم بدأو يتغدون والورعان الصغار جو وجلسوا يتغدون معهم وجواد يدور فاهد الي مب موجود ونفسه ضايقه عليه وفي نفس الوقت مستغرب ان ابوه ما قال وينه!  

...
كانت جالسه في حوش بيتهم بعد مارجعت مزنه للبيت وسرحانه ودمعتها على خدها
طلعت مزنه وفي يدها صحن الغداء جلست على الزوليه وقالت: ملاك تعالي يمه تغدي...
استغربت سكوتها: ملاك!
شافت كتوفها تهتز وقفت بسرعه وراحت لها: ملاك!!!  علامك تبكين؟.
ملاك ببكاء: يمه هو مايبيني اكون صديقته ماحد يبيني يمه مزنه
ضمتها مزنه بحزن:  من قال لك يمه انا صديقتك ولا تهتمي للباقين وانا امك
ملاك ببكاء:   يمه مزنه هو يجيب لي حلاوى هو وداني البقاله وقال لي خذي الي تبين انتي ماتسوين كذا وهو بعد قال بيوديني دكان مسفر اخذ الي ابي انتي ما تقولين كذا ليه يمه مزنه مايبي يكون صديقي يمه انا شينه؟!  ليه كلهم يقولون اني مهبوله؟ 
مزنه ضمتها بقوه ونزلت دمعه على خدها المجعد: انتي زينة البنات وقبلتهم وما عليك من الي يقول مهبوله هو المهبول يمه لا تبكين ولا تضيقين خاطرك فزي تغدي معي وانا بعد العصر بنهج انا وياك لدكان مسفر وتاخذين الي تبين لو تبين الدكان كله افا عليك بس ولا تضيقين خاطرك وانا امك..
ملاك ابتعدت عنها بفرحه:  صدق يمه مزنه؟!
مزنه اومئت: اي يمه والله اني صادقه
ملاك وقفت بفرحه وهي تمسح دموعها وتوجهت للغداء تتغداء مع مزنه ومزنه تنهدت بضيق وهي تفكر تبيع اخر قطعة ذهب معها وتخلي ملاك تاخذ الي تبي هي ماتبي تتدين من مسفر تعرف حالتهم اشين من حالتها بعد ولا تبي تخلي بخاطر ملاك ماهي ناقصه فوق تعبها تحس بالوحدة وان كلن نابذها ولا يبيها.!!.

بدت تتغداء هي وياها وهي تتأمل وجه ملاك وهي تاكل بهدوء ابتسمت مزنه بخفه وهي تذكر الله عليها كل مالها تزين اكثر عن قبل سبحان الي خلقها وسواها !..
......

وقف جواد بعد ما انتهوا من  الغداء وهو يشوفهم يرفعونه توجه يغسل سمع الشيخ جراح يناديه توجه له بأستعجال..: سـّم يا شيخ!

الشيخ جراح: تجهز وعلم الشيخات بننهج لقبيلة الـ**** بعد ساعتين
جواد: ابشر
الشيخ جراح مشى  للمجلس وجواد راح متوجه للبيــت..

دخل للبيت شاف الشيخات كلهم مع حريم اخوانه جالسين على الغداء رفعوا الشيل على روسهم وهو تحنحن: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام
جواد: شيخه فهده.. شيخه غروره والشيخه مشاعل  الشيخ جراح يقول لكم تتزهبون بننهج صوب قبيلة الـ*** نعلمهم موعد الزواج.
ابتسموا كلهم: بالمبارك ياشيخ الف مبروك
الشيخ جواد:  الله يبارك فيكم.... يمه انا بنهج اتزهب
الشيخه غرور وقفت بفرحه:  زين يمه وحنا بعد بنتزهب.
ابتسم لها جواد وصعد لغرفته دخل وقفل الباب وتنهد سند نفسه على الباب وتذكر ملاك وزعلها تنهد مره ثانيه وتوجه للطاوله  اخذ الدميه منها وباسها بعمق وجلس على السرير: والله العظيم مانيب كذاب!
انسدح ورفعها قدام وجهه وقال: تدرين احس اني صرت في عالم آخر يوم اسولف معك ويوم افكر فيك هه صرت اتخيلك في دميه!.
زفر بضيق ونزل الدميـه وقف وراح للحمام اكرمكم الله تغسل وطلع لبس له ثوب ابيض وعصب شماغه على راسه بدون عقال وتعطر ناظر نفسه بالمرايه شوي ثم اخذ الدميه و قال بجديه: والله ما خليها بخاطرك والله ان اجيب لك فستان من دكان مسفر ابشري يا ملاك

اخذ جواله وطلع من الغرفه بأستعجال ونزل لتحت كانت الصالة فاضيه طلـع لبرا للحوش وركض بسرعه قبل ينتبه له احد وينشبون له كان يمشي في الديره بخطوات مستعجله طالع من الديره متوجه للجبل في حر الشمس!  ..
وبعد مده وصل لراس الجبل ابتسم بقوه وهو يشوف العبايه ناشبه بوحده من الزرب وما طارت  توجه لها واخذها وهو يوخر الشوك منها نفضها مرتين وطواها ونزل من الجبل وهو مبتسم!!  اهم شي انه اخذها مايدري ليه يبيها اصلاً وليه مهتم في العبايه!؟

رجع للديره وراح لموتره فتحه ودخل العبايه بالكرسي الي ورا وطلع  متوجه للسوق  كان يمشي وهو يناظر البيوت الطينيه وابتسم بخفه وهو يشوف الكتابات على الجدران ذكريات!...
وصل للسوق وتوجه على طول لدكان مسفر شافه مسكر للحين تأفف ورجع وراسه بينفجر من الشمس
شاف البقاله مفتوح وراح لها بسرعه دخل واخذ له مويه وشربه ومحمود رحب فيه: ارحب  يا شيخ جواد
جواد بهدوء: بقيت يا محمود
دخل جواد لداخل اخذ من الحلويات كم قطعه واخذ لها مسليات وشبسات وغيره وخلاهم بكيس ومدهم لمحمود: احسبهم
محمود بحرج: افا يا شيخ  والله ان..
جواد بحده: لا تحلف هذا حقك
محمود اخذ الكيس وحسبهم علم جواد بالسعر وجواد مد له فلوسه وطلع من البقاله الحين اخذهم بس المهمه الصعبه شلون يعطيها بهالوقت!؟  ...
توجه لبيت مزنه وهو يتلفت لا يشوفونه رجال الشيخ ماشاف احد وصل عند الباب ودقه ثلاث دقات انتظر شوي ودق مره ثانيه ثلاث دقات  وسمع خطوات جايه وقف وهو منتظر مزنه تفتح انفتح الباب وطلت براسها وانسدل شعرها مع حركتها: جواد!.
جواد رفع راسه وابتسم: ايه جواد
فتحت الباب وقالت بزعل: وش تبي؟
جواد: افا ماعدت صديقك؟
ملاك كشرت وصدت بوجهها:  مابيك
جواد سكت وناظر وجهها:  وين يمه مزنه؟
ملاك ناظرته: نايمه تنام بعد الغداء على طول!
جواد اومئ: زين انا جيت عشانك
ملاك ابتسمت: وش بتعطيني
جواد ضحك بحنان: لازم عطيه؟
ملاك استندت على الباب: اي لازم
جواد ضحك بخفه ورفع يده الي فيها الكيس: وهذي عطيه ماوراها جزيّه!.
شهقت بفرحه واخذت الكيس بسعاده وهي تفتحه وتدخل يدها تشوف الي داخله وتقلبهم: كل ذول لي؟
جواد وهو يتأملها بأبتسامه: اي كل ذول لك وبعد بنتظر مسفر يفتح دكانه واجيب لك فستان ماقد صار لبنت في الديره وش رايك؟! 
ملاك بفرحه صرخت: تقوله صادق
جواد ارتبك: اسكتي علامك تزمرين!؟ لا احد يشوفني
ملاك اشرت على فمها كلامة السكوت
جواد تلفت ما شاف احد قال: اسمعي لا تعلمين مزنه اني جيتك ولا تعلمين احد اني صديقك زين!
ملاك بوزت: ليه
جواد ابتسم: عشان الأشرار ما يخربون صداقتنا وانا بجيك كل يوم بهالوقت دام يمه مزنه تنام وبجيب لك كل الحلويات الي في البقاله وش رايك؟!
ملاك بفرحه: والله كل يوم؟
جواد ابتسم وتنهد: اي كل يوم لإني انا ابي هالشي مدري ليه
ملاك ببراءه: لانك صديقي عشان كذا بتجيب لي جماهو؟
جواد ضحك بخفه: اي صادقه!
ملاك ابتسمت وهي طايره فرحه بالكيس
جواد وهو ما وده يروح: اسمعي انا بجيب لك فستان واتركه هنا على الباب وانتي بتاخذينه ولا تعلمين احد انه مني!
ملاك هزت راسها بسعاده:  والله اني احبك
دق قلبه بعنف من الكلمه وناظرها برجفه سرت في جسده.. تلعثم وماعرف وش يقول والجو صار حار كله:  انا بنهج الحين لدكان مسفر مع السلامه.
ملاك مبتسمه بعبط : بقعد هنا اتحرى الفستان
جواد رفع راسه وناظر وجهها وبلع ريقه: لا شمس ادخلي وانا بدق الباب ثلاث دقات
ملاك ضحكت بفرحه: وانا ادري انه انت!
جواد ابتسم بضيق من الشعور الي تملكه من جديد وحرك راسه بالموافقه ولف عنها وهو يمشي بخطوات مستعجله هاربه من الشعور الي اجتاحه!.
بينما ملاك سكرت الباب وراحت للزوليه الي عليها العابها جلست وفتحت الكيس وهي تشهق بفرحه كل ما طلعت شي منه...

______________...

عود جواد للبيت بعد ماشاف دكان مسفر مقفل ودخل للمجلس وقعد بجنب حمد ونمر اخوانه..
وهو يسمع الشيخ يوصي اهل الديره  وعياله ما يعوّد من قبيلة الـ***  الا والديره متزينه وتبدأ مراسيم الفرح! 
______
طلع مسفر من بيتهم وتوجه لدكانه وهو مستغرب الجميع للحين ببيت الشيخ ومارجعوا من عنده عرف انهم يجهزون للزواج وقف امام دكانه وفتحه ودخل وهو ياخذ له عصا صغيره في راسها قطع اقمشه مربوطه بأحكام وبدأ ينفض الفساتين من الغبره وهم معروضين بعلاقات توجه لكرسيه جلس وتلفت حوله انتبه للكيس الي دخل فيه فستان  ودّ بنت ابو صلاح والثاني فستان ملاك...
تنهد وجلس بملل يناظر الديره وشاف الناس بدت تمشي عرف انهم طلعوا من بيت الشيخ اخيراً..
ابتسم وهو يشوف راجح ينسحب من عند ابوه الي فتح دكانتهم وجاء يركض لدكان مسفر: السلام عليكم
مسفر بأبتسامه: وعليكم السلام علامكم تأخرتوا؟
راجح: يا رجال كنّا نسولف عن الزواج بنجهز اليوم وبنشك اللمبات من بيت الشيخ لين اخر الديره
ابتسم مسفر:  ياخي ازين ما في ديرتنا الأفراح ماتنقطع والحمد لله
راجح ضحك: ايه مير لبيت الشيخ مب لنا..
مسفر ابتسم: وانت صادق مير واحنا مب مشكلة بنستانس معهم.
راجح ابتسم  وسحب الكرسي الثاني وجلس: هاه بشر كيف الرزق عندك
مسفر براحه: الحمد لله والله انه مثل المطر الله يكثر الزواجات
ضحك راجح: انا قررت افتح معك دكان ملابس
مسفر ضحك: الله يعينك
راجح ناظر ابوه يأشر له زفرر: ياااربي وانت ربي ما يبيني اقعد دقيقه برا الدكان على اساس ان الزباين طوابير
مسفر ضحك: ياخي الله يعينك الحمد لله ان ابوي يسلمني كل شي وينهج للشيوب ويفكني من اللجه.
راجح: خله يقنع ابوي ينهج معهم ويفكني وانا استلم كل شي
قال  مسفر بضحكه:  والله ان تخسره ادري فيك
ضحك راجح وانتبه للكيسين: علامهم ذول هنا؟.
مسفر: ما شاء الله يا قوة نظرك وملاحظتك
راجح ابتسم: جد والله ليه ما تعلقهم  ؟
مسفر بهدوء: تدري ان ابو صلاح ما طاع لبنته تاخذ الفستان وهو دخل لخاطرها.
راجح ابتسم بخبث: احم احم وانت ليه متضايق؟
مسفر: لا ماني متضايق مير كسرت خاطري البنت جت وهي مستانسه عليه ورجعت وهي تبكي! 
راجح يلعب بحواجبه: ايــــــــــــه وصرنا ينكسر خاطرنا.
مسفر كشر: راجح فكني من سوالفك تراني فاهم وش تقصد
ضحك بخفه: وانت مالقيت الا ابو صلاح يا مسفر ابو صالح!!.
مسفر تأفف: ياااا ليـــــــــل الي بينشب لي قلت لك البنت كسرت خاطري لأنها كانت مستانسه  على الفستان هذا كل مافي الحديث!
راجح ولازالت ابتسامه لعوبه على وجهه: ايه ووش ناوي عليه
مسفر قلب عيونه: والله ماحد يقول لك شي
راجح ضحك: خلاص خلاص... علمني هه سكتنا.
مسفر ناظره بجديه: ودي اعطيها الفستان بس مدري كيف
ابتسم راحج: حركات والله
مسفر كشر وصد: يرحم والديك ياطيب انقلع لدكانك وفكني منك شف ابوك يأشر لك يلا قم اذلف
راجح ضحك: لا والله ماني متحرك لين تعلمني
مسفر: يا مسلم قلت لك مافيه شي انت شنوحك ما تفقه الهرج!؟  ..
راجح بتسليك: زين زين مافيه شي بس علمني شلون بتعطيها الفستان؟
مسفر: هذي الي افكر فيها مدري شلون وهل الي اسويه صح ولا خطأ
راجح بأبتسامه لعوبه: صح صح ما عليك اهم شي القلب هههههه
مسفر قلب عيونه ومسح وجهه: يارب الهمني الصبر لا اقوم امردغه الحين.
راجح بأبتسامه خبث : انطن انا اعطيها الفستان!.
مسفر ناظره: خير وين تعطيها
ضحك راجح بقوه وقال: ياعيني على الي يغار
مسفر فتح عيونه: اعقب يا راجح وش الهرج!؟؟
راجح مُصّر ان مسفر يحب ودّ: علمني علمني من متى... بس ياخي ما لقيت الا بنت ابو صلاح ياخي بيجلطك في المهر.
مسفر وقف وتله من ضهره: قم طس من قدامي والله يعين ابوك على ما ابتلاه الله.... الله يعوضه خير
راجح ضحك وقال: انطن بخلي اختي تنطيها هي خويتها..
مسفر: تقوله صادق!؟
راجح: اي والله
مسفر: ايه بس وش بتقول عني؟!  .. احس ماله داعي حركتي.
راجح: لا ماعليك انا اتصرف انطن بس.
مسفر:  خير خير وش الي تتصرف
راجح ضحك: ياخي مابتعرف انك معجب سري عطها بس
مسفر تأفف بقوه: ياخي الله يلـ"""ـن  من يعلمك شي!...
راجح ضحك بقوه وتوجه للكيس اخذ الكيس الي فيه الفستان الأسود ودخله بالكيس الي فيه فستان ود  وطلع بأستعجال قبل ياخذه مسفر وهو مبتسم ويحسب ان مسفر يحب بنت ابو صلاح ومستحي وعاااد راجح يموت بذي السوالف.

تأفف مسفر وجلس على كرسيه:  الله يهديك بس وش بتقول الحين؟.. بتحسبني شفقان على حالتهم وواضح البنت عزيزة نفس بتجي تلـ""ـن خيري!.

ابتسم على جنب وهو يتذكر ملاك: باقي انتي ماجبت لك فستانك!..
سند ضهره بأسترخاء وهو يعّود يتأمل الرايح والجاي!

.....
راجح
توجه لبيتهم على طول دخل غرفته وابتسم وهو يفكر شلون يساعد مسفر ويجمع راسين بالحلال..
طلع الفساتين وصفّــر:  وش هالذوق يالأسود!
طلع الفستان الثاني: اصفر؟!  بس زين هالفستان الله يوفقك يا مسفر ههههه
دخلهم الكيس وتوجه للرف طلع منه ورقه وقلم وجلس  وضيق عيونه بتفكير وش يكتب لها هو وده يساعد مسفر ويعلمه ابتسم ووقف وهو يتوجه لشنطته نكش ملابسه وطلع الشروّط الي مخبيهم تحت ملابسه والي كانوا افلام واغاني كل ما طلع راجح لبضاعه من برا الديره  اخذهم ابتسم وقال: خل اشوف لي عباره زينه تنقال بين الحبّيبيّن.
دخل ثلاثه افلام بجيبه وطلع من الغرفه توجه للصاله حيث التلفزيون وقال: يـمه يابنات! 
كرر مناداتهم وتأكد انهم برا البيت ابتسم ودخل الشريط في التلفزيون وهو يشغل الفلم يدور عباره زينه بس كان الفلم طويل تنهد بضجر وسكر التلفزيون وطلع الفلم منه ورجع لغرفته: وش اكتب؟ وش اكتب!؟..
شكله مالي الا اكتب انا واتفنن
اخذ الورقه وكتب بعد تفكير" ترددت كثير ولكن مااقدر اخبي اكثر انا احبك "
تأفف: لالا مب مناسب وش الي انا احبك بتنجلط البنت
طوى الورقه ورماها على جنب وكتب في الثانيه "هذا فستانك ولا تترددين في أي وقت جي وخذي الي تبين"

ناظر المكتوب: مناسب؟  اوووف وش اقول خلاص هذا زين لالا جاف مره خل اضيف شي عليه 

" لو تطلبين عيوني ما تغلا عليك " ابتسم: اي والله زين منها بتدري انه يحبها بدون ما يعترف..
دخل الورقه بالكيس وابتسم وفز بسرعه طالع من البيت  وهو مقرر انه يساعد مسفر في قصة حبه!!.
...

_رأيكم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...