الفصل 34 | من 50 فصل

ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل السابع عشر 17 - بقلم الرنيد

المشاهدات
22
كلمة
9,186
وقت القراءة
46 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

..

دخلت ملاك بدون اي كلام...
وجواد ما كان له نفس يتكلم ولا يقول شي إضافي وبالـه عند مسفر الحين الظهر والشمس كنها جهنم وفي هالوقت معروف ان الوديان تكون مليانها ثعابين في عز الحر! ...
قلبه قلقان وحيل عليهم وكأنهم اخوانه الصغار بدأ يمشي بدون هدف ولا وجهه معينه عينه تتجول على رجال الشيخ الي مالين الديره ما نعين احد من الطلوع منها... زفر ومشى متوجه لمدخل الديره بيطلع ويروح لمسفر و ود...

______
جد صقر كان يشوف الشيخ جراح الي وقف ويقول

: اعذرونا يا ضيوف الرحمن على الي صار، مير الله يشهد ما كان لنا نيه انه يصير الي صار بمناسبة زواج وفرحة!.. مير الي صار خارج عن إرادة الجميع وشيً ما ينسكت عنه، ولزوم نوقفه عند حده ... تدرون لو سكتنا اليوم باكر بتنتشر هالأشياء في الديره وبينخربون عيالنا وبناتنا وحنّا في غناء عن مثل هذي الأشياء.
جد صقر تكلم بهدوء: معذور يا شيخ جراح مير لو انك تصرفت بهدوء وحكمه اكثر كان ادبتهم بدون العنف الي صار، العيال للحين مراهقين وصغار ولزوم لهم ملاحظه وتكون عيونكم عليهم وتوجهونهم للطريق الصح! الضرب والتعنيف ماهو اسلوب في التربيه أبداً

صقر توتر من جده الي بيجيب العيد اشر له يسكت برجاء
والشيخ جراح ما رد عليه وهو يشد على يده متجاهل كلامه لجل لا يثور عليه بسبب تماديه ونعته بأنه ماتصرف بحكمه..
قال فاهد في محاولة لتلطيف الجو: يا شيخ خل ننهج نصلي الظهر ولو ان وقته بدأ يروح وبعد الغداء ننهج حنّا والضيوف للمزارع يشوفونها.
الشيخ جراح بهدوء: خير ما قلت يا شيخ فاهد.
الشيخ هزاع بهمس لفاهد: قبل ننهج ودي اشوف بنيتي واتطمن عليها.
فاهد ابتسم: ابشر
الشيخ هزاع: الله يبشرك بالجنه بعد عمرً طويل
فاهد وقف: حياك يا شيخ هزاع
الشيخ جراح كان يناظر برود فاهد وعرف إن وراه شي قلب عيونه وجال بنظره على المجلس ككـل زفر بعصبيـة وهو ما يشوف جواد موجود معهم" مو ناوي يرسيها بر هالجـواد ! "

_________
جواد بحده: اقول وخر يدك لا اكسرها انا بطلع!
واحد من الرجال بأحراج: يا شيخ جواد تكفى الشيخ جراح حلف ان ماحد يطلع!..
جواد دفه بعصبيه ومشى وما حس إلا كتفوه اثنين بقوه فتح عيونه بعصبيه: اعقب! انت وياه فكوني...
: الشيخ جراح حالف ما يطلع احد
جواد دفهم بعصبيه ولف راجع لبيت الشيخ وهو يتوعد فيهم...
كان يمشي بخطوات سريعة ومعصب التقى بالشيخ والي معه طالعين من البيت متوجهين للمسجد يصلون الظهر الي راح عليهم صد عنهم وغير وجهته وهو ما يبي يقابلهم ولا يحتك فيهم....
انتبهوا له وراح له حمد الي من الصبح وهو ما احتك فيه وزاد عليهم سالفة مسفر الي مايدرون شلون وضعه الحين في الشعيـب هو والبنت الي معه ..
انتبه صقر لحمد الي راح لجواد ولحق وراه وهو يبي يقعد مع جواد بعد الي صار له من الشيخ! ..

انتبه عليهم جواد وعصب واسرع بخطواته مبتعد عنهم وراح لجهة بيت مزنه المحروق الي هو بيت الشيخ ودخل له بسرعه وجلس في وحده من الغرف الي كانت نص جدارها متفحم وشكله اسود سند راسه على الجدار وتنهد بضيق وهو محتار ما يدري وش يسوي في مثل هالموقف الصعب شلون يرجع مسفر وزوجته؟ .. شلون يكشف الشخص الي يحرق المخازن من اربع سنوات؟ ..
غمض عيونه يوم انتبه لحمد يدخل له زفر وصد بوجهه...
حس في حمد يجلس بجنبه ويتنهد فتح عيونه وناظر حمد لقاه ساند راسه على الجدار بجنبه ومغمض عيونه..
جواد بهدوء: وش السواة الحين؟
حمد تنهد: مدري!.. الأمور معقده وانت عقدتها اكثر يا جواد
جواد سكت ولا عرف وش يقول سمعوا صوت صقر يقول بهدوء: ادخل
جواد تنهد: ادخل يا صقر ادخل...
دخل صقر وناظرهم بهدوء وقال: انكم تجلسون هنا وتندبون حظكم مو حل ترى كانكم تبون الحل فزوا الحين اول شي ضبطوا الكاميرات في الديرة كلها وتكون هذي الخطة أ وفكروا شلون تساعدون المسكين مسفر والبنت الي معه على الأقل يرجعون للديره الولد صغير والبنت واضح انها اصغر منه وين بيروحون بهالعمر؟
حمد تنهد بضيق: انا مدري وش حد مسفر على هالسواة كلنا نعرفه رجال كفو وش الي خلاه يرسل للبنت ورقه ويمشي بهالطريق؟!
جواد: مدري مير انا متوكد ان في شي ثالث في السالفه حنّا ما نعرفه!.. مسفر كان يصرخ ان ماله دخل وانا عني مصدق له،.. لأنه سبق واخذه ابوي للسياف بنفسه، وكان بيذبحه لولا لطف الله فيه وكان مسفر يقول انا بريئ وطلع فعلاً انه بريئ! واليوم يقول انه بريئ وانا كلي احساس انه صادق! ... الولد انا اعرفه صحيح معرفه قصيره، مير والله انه واضح انه رجال كفوا وبعد عمره.... شفتوا كيف يكد على نفسه وأهل بيته!؟ مستحيل يتذكر هالخرابيط...
حمد: انا مدري ماعد صرت ادري وش الي يصير بالذات بعد ما عرفت الي يصير ياجواد معك!.
صقر ناظره بتفاجأ...
تنهد جواد وقال: ماله دخل هالموضوع. الحين.
حمد هز راسه: كل شي له دخل ببعضه يا جواد...
جواد تنهد ووقف: انا طالع اشوف لي طريقه اطلع من الديره بنهج لمسفر مستحيل اتركهم لليل وهم في الشعيب مغيبين عن الوعي.
حمد ناظره: جواد خلك لا تتهور خلنا نشوف حل ثاني ابوي ناوي عليك تكفى ماحنا ناقصين مصايب اكثر!....
جواد: خله يسوي الي يبي يا رجال مو من الأنسانيه نتركهم في الشعيب بهالشمس.!.
صقر بتردد: ابجي معاك!
جواد هز راسه بالرفض: لا خلك هنا مابي يصير لك مشاكل مع الشيخ وانت ضيف.
صقر: وانت؟ عادي تصير لك مشاكل!؟
حمد زفر ووقف: جواد لا تتهور خلنا نفكر بحل يرضي الجميع منه انت ما تسبب لك مشاكل مع ابوي ومنه مانكسر كلمة الشيخ بين الرجال ومنه مسفر وحرمته يعوّدوا للديره....
جواد رف يده لخصره ويده الثانيه مسح وجهه: مافيه حل أبداً يرضي الشيخ جراح!
صقر: حمد صادق خلنا نفكر وش بنخسر؟
جواد بعصبيه : لاتستهبلون علي حنا هنا نفكر بحل وهم في الشعيب تمصّهم الحيايا وتاكلهم الذياب واحنا نفكر في حل يرضي الشيخ جراح!!؟؟؟
حمد: جواد انت بتسرعك بتسبب مشاكل اكثر ويمكن يتضررون اكثر خلنا نفكر تكفى بحل يرضي الجميع!

جواد غمض عيونه بنرفزه وهو يحاول يفكر في حل مير كل شي مو راضي يساعده تفكيره كله عند مسفر الي مغمى عليه في الوادي ولا البنت الي معه مايدرون وش وضعها... ولا مزنه الي ببيت الطبيب هي وبنت قلبه! ... ولا معرفة حمد بمشاعره تجاه ملاك ولا أهل صقر الي ما كان يتمنى انهم يعيشون الي عاشوه هنا؟! ...
وفوق هـــــــــذا كله الحرمه الي بيتزوجها بعد بكره!!! وحلفانه انه ماياخذها! ..
تنهد بهم ولف وطلع من بيت مزنه وهو يناظر الأغراض الي انحرقت طلع منه بالكامل ناظر الديره ككل وزفر يحس انها رغم وسعها ضيقه فيه مايدري الضيق فيها ولا في صدره الي بدأ يضيق فيه ويصغر المكان بعينه يحس انه يحتاج الى مكان وسيع يطلع ضيقته يقول الي بخاطره يلقى الي يسمع له مير وينه هالمكان؟ ..
بدأ يمشي ولا يدري وين يروح وفي لحظه تذكر الصغيرون الي ماقد شافه ولا تطمن على حاله فتح عيونه بخوف ماقد تطمن على الأجهزه اليوم رفع ثوبه وهو يركض بكل سرعته راجعن للبيت وهو خايف عليه ليكون صابه شي ماهو ناقص بعد وجع اكثر دخل للصاله بدون اي كلام وركض متجاهل أمه الي كانت جالسه ومعها حريم اخوانه بس صعد الدرج وهو يصعد الدرجه ثنتين بخوف وهو يحاول يوصل بسرعه، وصل عند الغرفه فتح الباب ودخل بسرعه وهو يركض له وشهق وتذكر انه ماهو متعقم ركض بسرعه غسل يديه برا ورجع وتعقم زين ولبس له قلفز ودخل له فتح الجهاز وهو يناظره تنهد براحه وهو يشوفه بخير والحمد لله عدل له المغذيات وهو يبتسم له مد اصبعه ليد جواد الصغيره واتسعت ابتسامته وهو يشوفه يمسكها ويشد عليها لمعت عيونه بحب لهالكائن الصغير هنا بلع ريقه وما قدر يقاوم نزل وهو يبوسه ويستنشق ريحته الي تجننه، تجنن جواد ريحة الأطفال الي يعشقها بدأ يستنشق ريحته اكثر وكأنه بيملي رائته بريحته اللطيفه، ابتسم جواد وابتعد عنه وهو يبوس عيونه الصغار كـ.. حبـة الؤلؤ ووجهه الشاحب بسبب ولادته المبكره تأمل وجهه ما يشبه أبداً فاهد ولا فيه شي يشبهه تنهد جواد وهو يمرر سبابته على خده الصغيرون وقال بهمس: لا تستهبل ياجواد وين يشبه فاهد هذا طفل توه ما كمل شهره السادس!! ... ابتسم وهو يرجعه للجهاز ويغطيه زين وهو يشوف الأجهزه موصله فيه استند وهو يتأمله يتأمل وجهه الصغير، رجوله، يديـه، عيونه، كل شي فيه صغييير..
مايدري كم مر من الوقت وهو يتأمله ابتسم بحنان وقال: انا وش مصبرني الا وجودك انت وبنت قلبي انتو يا هالكائنات تقتلوني ببرائتكم، وتضيعون حالي بعينوكم
انا لو الود ودي خذيتكم الإثنين وهجيت من هنا! .. مير وش اسوي بالله كني مقيد! ، مقيد من كل مكان وهالقيود تمنعني حتى اتحرك ولا اتنفس مثل قبل!..
مدري وشلون اوصف حالي وش اقول عن الوضع الي انا اعيشه! ..
اااخ يا جواد لمن تسولف انت؟ ماعد من احد يسمع لك الا هالصغيرون!
تبسم بخفـه وعدل التدفئه عليه وطلع من الغرفه وسكرها عقد حواجبه وهو يشوف نوره واقفه على الباب وكانت بتدخل ابتسم لها: هلا نويّر تبين شي؟
نوره بوزت: ابي اشوف اخونا.!
جواد استند على الباب وناظرها: من علمك عنه؟
نوره: امي الشيخه مهره تقول عندي اخ صغير والشيخ فاهد بيحبه اكثر مني لأنه ولد!
عقد حواجبه: هي قالت لس كذا؟
نوره بوزت: اي قال لي
جواد كشر: لا تسمعين لها وأنا عمك ابوك بيحبكم جميع بنفس المقدار وانتي الكبيره اكيد لس حب زيادة!
نوره ناظرته: تقوله صادق بيحبني ازود عنه؟
جواد بهدوء: ايه وأصلاً هالورع الصغيرون هو لي مهوب لأبوك
نوره عقدت حواجبها: شنوح؟
جواد ابتسم ورفع كتوفه : كذا هذا الولد الصغيرون اسمه جواد وهو لي مهوب لأبوك ولا لأمه!.
نوره ابتسمت بفرحه: زين خذه انا مابيه ولا ابيه يكون مع الشيخ فاهد انا بنته وبس حتى خواتي هو ما يحبهم مثلي! .
جواد هز راسه: خلاص آجل نتفق انتي لا تجين له ولا تقربين منه لأنه حقي انا وانتي لك الشيخ فاهد
نوره ابتسمت بطفوليه: زين خلاص هو لك... تدري؟ كنت جايه اضربه عشان ما يقعد مع الشيخ فاهد
فتح عيونه بصدمه: اخو من طاع الله! .. لا لا انتبهي تقربين منه هذا حقي مهوب لأبوك.
نوره: اي خلاص ماني جايه له هو لك موب للشيخ فاهد
اومئ وهـي مشت عنه وراحت مبتعده عن السيب الي هو فيـــه
وهو مبقق عيونه للحين: اعوذ بالله!!... بتضربه؟
التفت للباب بخوف وبدون تردد اخذ المفتاح وقفل الباب عليه ودخل المفتاح بجيبه: والله مااتطمن اتركه لحاله وذي الجنيـه هنا! ...
تلفت يمين يسار ومشى طالع من البيت!!.

_____
عند فاهد الي كان مبتسم وهو واقف ومتكتف وهو يناظر الشيخ هزاع يسولف مع العنود الي ميته نوم وتتكلم بنعاس وأمها جالسه عندها ومبتسمه لها....
فاهد ببرود: انا بطلع يا شيخ خذوا راحتكم معها
الشيخ هزاع ابتسم: ماله داعي تطلع اقعد وانا ابوك!
فاهد ابتسـم في وجه العنود الي ماتدري وش فيها ليه تحس انها ميته نوم ولسانها كل ماله يثقل ناظرت ابوها وهي تستوعب انه عندها الأن وامامها مباشرة نزلت دموعها وقالت وهي ترفع يدها لوجهه وهمست: انت عندي؟
الشيخ هزاع ابتسم بحنان ابوي: ايه يا ابوي
العنود ببكاء: من زمان انتظر هاللحظه يبه!
رفع فاهد حاجب وهو يشوفها تتكلم بصعوبه
ابتسم الشيخ هزاع ومد يده لراسها ومسح عليه بحنان: سافرنا يابوك وانشغلت عنك سته شهور والله إن كان ودنا نجيك بعد الزواج ونزورك مير تعرفين يابنتي ماهي من الأصول نطبق الثلاث السود! ...
العنود ناظرت فاهد وهي تحس ان الدنيا تدور فيها قالت بتثاقل: ابي اقول لك شي يبه!
فاهد تكتف وعلى وجهه ابتسامه خفيفه
الشيخ هزاع ابتسم لها وقال: نامي يا ابوك واضح عليك النوم وإن شاء الله بجيك بعد زواج الشيخ جواد وانتي تكوني طبتي يا عيون ابوك حتى اخوك يبي يشوفك مير ما سمحت له يجي وانتي تعبانه بعد الولاده! ...
العنود هزت راسها بالرفض وقالت: خلني يبه اعلمك!
الشيخ هزاع ابتسم وقال: زين علميني!
العنود رفعت راسها لفاهد وهي تحس انها تدوخ والدنيا تظلّم! ... فتحت فمها وقالت: فاهـد يبه! .. فا..... فاهد.

ابتسم فاهد وتقدم منها وجلس عندها وقال بحنان: علامه فاهد يا عيون فاهد انتي؟
ابتسم الشيخ هزاع وناظر العنود تكمل كلامها

العنود تجمعت الدموع وهي تحس انها خلاص بتطيح قالت ولسانها تحسه ثقيـل! : فـاهـ... هـد.. سـاجـ...

غمضت عيونها وطاحت على كتف فاهد الي كان قريب منها قال بضحكه: اخو من طاع الله نامت وهي تسولف!
ام العنود بحنان: خلها تنام اكيد انها ما نامت الليل
فاهد بهدوء: أي بالله كانت تعبانه البارح
الشيخ هزاع وقف: خلها تنام...
ام العنود: اكيد ان ادويتها مأثره عليها بعد!
فاهد غطاها: اي بالله حتى انا اقول كذا والسبب انها ما تقبل تاكل مثل الخلق!
ام العنود: اجل يا شيخ فاهد خلك انت عندها وخلها تاكل اكيد انها ما بترفض منك!
اومئ: هذا الي اسويه!
الشيخ هزاع ابتسم وقال وهو يشد على كتف فاهد: والله انك كل يوم يا شيخ فاهد تكبر بعيني زود وفي كل مره ارجع احمد الله اني زوجت بنتي لرجال كفو مثلك!...
فاهد ابتسم على جنب وناظر العنود الي غاطه في النوم: لا تخاف يا شيخ بنتك بعيني والله اني قاعد اسوي المستحيل لجلها! ...
الشيخ هزاع اومئ وطلع من الغرفه وأم العنود بعد طلعت من عندها وهو التفت لها وابتسم على جنب وطلع العلبه الصغيره الي بجيبه وقال بهمس: المستحيل!...

طلع من الغرفه وسكر الباب بهدوء واختفت ابتسامته واكتسى وجهه البرود وهو يطلع من السيب ويطلع من البيت كله! ...

_____

رحمه
كانت منهاره وهي تبكي على ولدها الي راح من قدام عيونها واختفى! ...
وبناتها حولها وهم يبكون على اخوهم الوحيد الي ماعد بيشوفونه مرةً ثانيـة!..

اندق الباب ووقفت وحده منهم وهي تفتح الباب وهي تبكي شافت ابوها يدخل وهو مغطي وجهه بشماغه وواضح انه يصيـح نزلت دموعها اكثر وهي تبكي بنحيب... دخل وناظرهم كلهم يبكون قال بوجع: ولدك كسر ضهورنا وخان ثقتنا فيه ولعب على بنت ابو صلاح! ..
رحمه بأنهيار: ولدي ما يسويها ولدي ما يسويها حرام عليكم ولدي ما يسويها!
ابو مسفر بقهر: لا يسويها! يسويها يا رحمه يسويها!!.. البنت بنفسها قالت الورقه من مسفر!

اخت مسفر ببكاء: زين وش مكتوب فيها يبه وش مكتوب؟
أبو مسفر: مدري مدري هذا الي بيجنني؟! الشيخ معصب واكيد ان فيه كلامً شين! .
رحمه تلطم وجهها وهي تبكي بحرقة قلب على ولدها!

صد عنهم ودخل للمجلس وقفل الباب عليه وهو يجلس ويمسح دموعه الي كل مالها تزداد في نزولها ماهو قادر يستوعب ان ولده مسفر راعي الفزعات والكفو تطلع منه العيبـه؟ ماهو قادر يستوعب ان ولده مسفر الي دمه حار ويغار على محارمه ومحارم غيره يسوي الي سواه!!.. والي مجننه اكثر وش مسفر كاتب في الورقه يبي يعرف ولده وش كاتب من كلام يخلي الشيخ يجلده كل هالجلد ويضربه وينفيـه!!

مايدري ان الكلام مافيه أي شي وإن الشيخ جراح حكم على مسفر بدون ما يتحرى الصدق حتى! وهذا للأسف الي قاعد يصير في هالديره!!..

انسدح ابو مسفر وهو يتخيل حال ولده الحين وكل مال دموعه تنزل اكثر!..

في بيت الطبيب كانت مزنه نايمه وملاك منسدحه عندها وهي تناظرها... بهدوء وخوف..
مزنه كانت حالتها صعبه بسبب الحريق الي كتم نفسها وتضررت منه وكانت كل شوي تكح بقوه ويجي الطبيب يداويها...
وملاك كانت متشبثه في يدها بخوف وهي خايفه على مزنه الي ما ترد عليها وماهي بوعيها أبداً!..

مر الوقت وتغدوا كلهم عدا جواد الي مو مبين بس الي مطمن الشيخ انه اكيد في الديره ولا يقدر يطلع منها بسبب الحراسه المشدده على جميع مخارج الديره!

وصار المغرب والكل توجه للمسجد يصلون المغرب وكلهم صامتين وهاليوم كله كئيب على الناس الي هنا وبالذات ابو مسفر وابو صلاح الي مو قادرين يرفعون روسهم بين الناس مير اضطروا انهم يطلعون للمسجد بسبب الشيخ الي أمرهـم...

اصطفوا جميعاً للصلاه وناظر الشيخ جراح حوله والي كان في الصف الأمامي تلفت وما شاف جواد صر على اسنانه بحده وهو معصب منه من العصر وهو مختفي! ..
سمع الإمام يكبر ويبدأ يقرأ القرآن بدأ يصلي معهم وباله مع جواد وهو بدأ يتوجس منه ويوجس ان وراه بلا اختفائه هذا مهوب طبيعي! اكيد وراه مصيبه!! ..

حمد كان هو الثاني متوتر وهو للحين ما شاف جواد ولا يدري وينه ويخاف يكون طلع من الديره بس لو فكر فيها مستحيل يطلع الحراسه مشدده وبشكل كبير على الديره كلها فشلون بيطلع جواد من الديره!...

خلصوا صلاة المغرب وجلسوا كلهم وهم يسمعون للإمام إلي بدأ يوعضهم عن الأبتعاد عن الفواحش وأبو مسفر حاني رأسه وهو يتمنى إن الأرض تنشق وتبلعه في هاللحظه... وابو صلاح ما كان أفضل من حالته وبالذات ان العيبه جت من بنته!! ويا كبرها لا صارت من البنت! ... اما صلاح الي كان دمه يفور ويتمنى لو يطلع من الديره يذبحهم ولا يتركهم عايشين على وجه الأرض ....
كان الشيخ جراح يسمع ببرود ويهز رأسه موافقة لكلام الإمام الي شاد حيله في الموعظه...
صقر تنهد وهمس لحمد: علامه هذا يبي يزيد عليهم الي فيهم
ضحك حمد غصب عنه وناظره: بعدك ما شفت شي!
صقر كشر وقال: مثل الي يجيك بيوم العزاء ويحسفهم على موت الشخص!
حمد اومئ: صادق يا صقر!
صقر بهمس: وينه جواد والله اني خايف انه مهبب له شي
حمد تنهد: اي بالله ان وراه مصيبه مدري وينه من العصر مختفي! ...
صقر: شرايك نروح ندوره؟
حمد: لا لا خله خل نشوف لوين بيوصل حتى لو رحنا له مستحيل يسمع لنا
صقر اومئ وهو يرجع يستمع للإمام الي للحين وهو يتكلم وأهل الديره يستمعون له ناظر ابو مسفر وابو صلاح وهمس: الله لا يحط مسلم في مكانكم! ..

___
"في الشعيــــــــب "

الدنيا ظلام في ظلام ومافي الا اصوات صراصير الليل وأصوات الذياب من بعيد وهي تعوي وبعض الحرشفات الي ما يميز الشخص هي لوش...
فتحت عيونها بصعوبه وهي تحس ظهرها متصلب من الوجع الي فيه تحسست الأرض الصلبه الي تحتها وغمضت عيونها بوجع من جسمها وهي للحين مو مستوعبه هي فين فتحت عيونها مره ثانيه وناظرت حولها المكان ماكانت تشوف شي كل شي ظلام لدرجة انها شكت في نظرها فركت عيونها وبدت الأحداث ترجع في بالها وهي تتذكر الي صار شهقت بخوف وحاولت انها تجلس بس ما قدرت من وجع ضهرها بكت بصوت مرتفع خايف ومرعوب من الي هي فيه تلفتت وهي ما تشوف شي بدت تصرخ بخوف: يبــــــــــــه.... صــــــــــلاح.... يمـــــــــه....
جلست بصعوبه وهي تبكي بخوف من المكان المرعب الي هي.. حست بالبرد والهواء الي يلفح وجهها وصوت الصراصير وصوت الذياب مت بعيد بدت ترتجف بشكل موجع وهي ميته خوف وتبكي تحسست حولها وهي تحس بقلبها يدق بسرعه مرعبه وشوي ويطلع من مكانه
ويدها ترتجف بخوف من الظلام ومن وحشة المكان تحسست حولها وهي تلم ركبها لصدرها وتبكي برعب وتشاهق بخوف فضيع مدت يدها وهي تتحسس حولها وصرخت برعب وهي تحس بأحد مرمي عندها ارتجف فكها وصارت اسنانها تصك ببعضها من الخـوف..
تذكرت مسفر اكيد انه هذا الي مرمي عندها ماتدري شلون حست بأمان انه معها وانها مو لحالها هنا برغم الكره الي بقلبها له والحقد عليه لأنه السبب الي وصلها هنا إلا انها تطمنت انه معها في هالمكان المرعب تقدمت وهي تتحسس الأرض تبي توصل له مدت يدها وهي تتلمس جسمه تدور وجهه اول مالمسته حست بشي لزج على يدها سحبتها بخوف وهي ترفعها لفمها كانت ريحة دم شهقت بخوف وقالت ببكاء وهمس مرعوب: مسفر! ... مسفر!.. تكفى لا تتركني هنا بروحي فتح عيونك يممممه.... يبــــــــــــه!!!.

نزلت راسها وهي تبكي برعب وتلم رجولها لصدرها بخوف كبير تصلب جسمها وهي تحس بشي يقرب منهم سمعت صوت واضح انه كلب ارتجفت كلها برعب وقربت من مسفر وهي تهزه بقوه وخوف: مسسسفرررر الله يخليييك فتح عيونك مسفر تكفى بياكلني مسسسسسفـــــــــــر...
انهارت تبكي يوم شافت انه ما يستجيب لها قربت منه وهي تنسدح عنده وتدفن وجهها في يده وهي تشد عليها بقوه وكأنها تحتمي فيه وهي تبكي برعب وتترجاه يفتح عيونه سمعت صوت الكلب يقرب وينبح صرخت برعب وهي تجلس وتهز مسفر برعب وتبكي بقوه: تــــــــــــــكفــــــــى...
حست فيه يتحرك شهقت وهي تبكي وتقول برجاء: الله يخليك افتح عيونك الله يخليك بياكلنا تكفى مسفر تكفى...
سمعت أنينه المتألم ارتفعت شهقاتها وهي تتلفت حولها بخوف وهي ماتدري من وين بيطلع لها الكلب تسمع صوته بس ما تدري وينه...
سمعت صوت مسفر المتألم وهو واضح انه يهذي وسمعت صوت بكاه المتوجع من جسمه الي كله يوجعه...
زاد بكاها وقربت منه وهي تعيد حركتها وتدفن وجهها بيده وتبكي بخوف....

فتح عيونه الي تذرف الدموع غصب عنه من ألم جسمه حس فيها تبكي على يده عقد حواجبه بألم وقال بهمس: وخري عني!
ود فزت وتحسيت وجهه: تكفى قوم بياكلنا الكلب تكفى!
مسفر حاول انه يوخرها بس ما قدر من ظهره الي حس انه لمع من قوة الوجع الي داهمه كتم صرخته المتوجه وقال بحقد: جعلهم يا كلونك ولا يبقى منك عظمه يا الـ''''' ما لقيتي غيري تتبلين علي وس سويت فيك؟؟ وش جاك مني لجل تتبليني بنفسك؟

ود صرخت برعب أول ما حست في الكلب عند رجوله وقفزت كلها على مسفر وهي تضمه وتحاول تحتمي فيه

وقف شعر جسمه وصرخ: وخــــــــــري عني!!
ود شدت عليه وهي تبكي بأنهيار : انا في وجهك انا في وجهك! .
وقف بصعوبه وهو يتحسس حوله مسك حجر ورماها على الكلب الي هرب ومسفر بلع ريقه من الوجع الي فيه قال بوجع: ليه تسوين كذا؟؟ وش سويت لك؟ ليه تتبليني بنفسك ليه تتهميني؟؟

ود بكت بوجع: ورب البيت ما تبليتك انت وش فيك تجحد الي سويته انت مرسل لي الورقه
مسفر صرخ بقهر ودفها عنه: كذااااابه جعلك للماحي كذاااابه!!
ود صرخت بوجع من الشوك الي دخل بضهرها وبكت بصوت عالي وهي تقرب منه وتمسك يده برعب: الله يخليك لا تتركني هنا الله يخليك!
مسفر غمض عيونه وهو يبكي بقلة حيله: ليه ليه تسوين فيني كذا ليه يابنت الله يلعني مثل ما سويت فيك خير الله ياخذ روحي!...
ود تبكي وهو يحس برجفة جسمها: ورب البيت اني ما اتبلاك انت رسلت لي فستانين وبينهم ورقه انت كتبت فيها.. " "هذا فستانك ولا تترددين في أي وقت جي وخذي الي تبين لو تطلبين عيوني ما تغلا عليك "

فتح عيونه بقوه ونفضها عنه وصرخ: وش تقوووليييين انتييي!؟؟؟؟
ود برعب وهي تتحسس حولها تدوره تبي تقرب منه وهي ميته خوف: لا تدفني تكفى خليني حولك الله يخليك انا خااايفه!.
رجف جسمه وهو يعض شفته يمنع دموعه الي تزداد وهو يستوعب الحين الي صار كله من راجح كله منه صرخ بقهر: كلــــــــــــــه من راجــــــــح كله منه!!
ود تبكي: الله يخليك لا تتركني هنا الله يخليك
مسفر ضم رجوله له وهو يبكي بوجع قلب الحين استوعب كمية الظلم الي تعرض له بسبب خوي عمره بسبب راجح
ود بأنهيار: رحت؟؟ تكفى لا تروووح وتتركني..

مسفر مسك راسه بقوه وقال بغصه: ما رحت!
ود وهي تتحسس حولها قالت برجفه : وينك؟
مد يده وهو يتحسس ومسك يدها واقشعر جسمه سحب يده بسرعه وهي قربت بخوف وصارت عنده وماسكه ثوبه بقوه وهي ترتجف
مسفر غمض عيونه وهو ما همه المكان كثر ما همه الوجع الي بقلبه قال بغصه: مو انا الي رسلت لك الورقه!
ود بكت بوجع: والله العظيم ما اتبلاك انت رسلتها!
مسفر نزلت دموعه وهو يشد على راسه الي بينفجر من وجعه: راجح الي رسلها!
ود سكنت وقالت بصدمه: هاه!
مسفر شهق ببكاء وهو يضم وهو يرفع راسه: راجح الي رسلها وانتي اتهمتيني انا...
ود رجف كل جسمها وهزت راسها برعب: شلون؟؟؟

ماكان في الا صوت أنينه الموجوع وصوت بكاها.
شرح لها كل شي وهي كل ما قال كلمة زاد بكاها اكثر مو مستوعبه الي صار وزاد نحيبها وخوفها يوم علمها ان اهلهم تبروا منهم وزوجها له وهي مغمى عليها وانهم هم الي رموهم هنا وماعد لهم رجعه للديره!!
صارت تضرب وجهها برعب وهي تشد شعرها بنحيب...
مسفر ما كان يشوفها لكن كان يسمع كل الي تسويه وهو حالة اسوء منها...
حس فيها تقرب منه تدور يده وتمسكها برعب وهي تدفن وجهها بكتفه وتبكي غمض عيونه وهو يسمع بكاها ويحس بخوفها وشلون هي متمسكه فيه كأنه الأمان الوحيـد لها... رفع يده لخشمه وهو يحس بالدم ينزل منه نزل راسه وهو يضغط على خشمه بقوه يوقف النزيف...
ود بصوت مبحوح: سامحني!
غمض عيونه بوجع من كلمتها.
ود وهي تحس ان قلبها يتفطر من الوجع: سامحني اتهمتك وكل هذا بسببي انا الي خليت الورقه معي...
مسفر بلع ريقه بغصه: وش عاد يفيد الأسف الحين ماعد يفيد شي انا واياك حياتنا انتهت وتدمرت... انا وياك صرنا منبوذين من اهلنا وديرتنا وفي يوم وليله صرنا هنا انا مدري وش اسوي الحين مدري وين بنروح بهالظلام وش نهايتنا!! ..
ود زاد بكاها وهي تتمسك بيده اكثر بخوف وهي تسمع انواع الأصوات المرعبه: مسفر تكفى لا تتركني هنا..
مسفر بقهر: ماني تاركك وين بتركك بالله هااه علميني انا ماعد بقى معي الا انتي وانتي ماعد بقى لك الا انا لين الله ياخذنا الله لا يسامح الي كان السبب انا افترقت عن اهلي وتبرى ابوي مني قدامهم كلهم بسببك وبسبب راجح!! انا تدبست بشي مالي فيه الا اني سويت خير وكسرتي خاطري انتي وفستانك الله لا عاده من فستان.
ود قلبها كان يعتصر من الوجع وهي تسمع كلامه: ولا انا لي ذنب!
مسفر غمض عيونه بأنزعاج..
ود: خلنا نرجع للديره علمهم ان مالنا دخل وانه كله سوء تفاهم!
مسفر بعصبيه: بيذبحووونا ماحد مصدقناااا انتي ماعد بك عقل ماحسيتي الوجع الي جاني من الضرب ولا سمعتي تهديده لنااا..
ود بوجع: بنموت هنا؟!
مسفر صد بوجهه عنها وقال بوجع: اسكتي لا عد تتكلمين!
ود تلفتت وهي تسمع صوت شي قريب منهم: مسفر. مدري وش هالصوت..
مسفر بلع ريقه بخوف وهو يسمع صوت يقرب منهم..
ود قربت منه وصارت خلفه وهي متشبثه فيه بخوف
بلع ريقه اكثر من مره وهو يتحسس يدور حجر مسكها وشهق برعب وهو يشوف عيون ذيب تلمع ويهجم عليهم
صرخـــــــــــــــــــت بأعلى صوتها....

_____

رجعوا من المسجد والشيخ جراح هو الي يتقدمهم ويسولف مع الي بجنبه والي هو الشيخ هزاع وايضاً جد صقر واعمامه ومن بعدهم عيال الشيخ وبعض الرجال..
دخلوا للحوش وتوجهوا للمجلس والشيخ جراح وقف وهو يطلع من المجلس بينهج للبيت يغير ثيابه الي لابسهم من الصباح دخل من باب البيت ورفع راسه ووقف مكانه وهو يشوف جواد نازل من الدرج وفي يده شنطته ولابس بدله وواضح على وجهه الجديه
..

قال ببرود: وين رايح!؟
جواد رفع راسه يوم سمع صوته وقال بهدوء وهو يرفع يده الي فيها الجواز : من حيث جيتك!
الشيخ جراح شد على يده: جواد!
جواد بجديه: انا مالي مكان هنا وانا قلت لك كلامي الظهر.... مير كنت تحسبني استهبل ولا اخذت بكلامي والحين انا رايح وزواج ماني متزوج ولا لي قعده بهالمكان..

دخل حمد من الباب وفتح عيونه بقوه وهو يشوف جواد: جواد؟؟؟
الشيخ جراح التفت لحمد وقال بسخريه: اخوك يقول بيسافر وبيروح من هنا ولا بيتزوج بيروح وبيفشل ابوك بين العربان بيروح وبيكسر كلامي!!
جواد ببرود: حاشا ماني كاسر كلمة ابوي انا بكسر كلمة الشيخ جراح الي ماعد يشوف احد الا الشيخه والقسوه! ... انا مالي مكان هنا ولا بيكون لي مكان اذا لا زلت انت في هالغطرسه الي فيك
صرخ حمد بحده: جوواد اقضـــــــــــب لسانك يا ولد!!!
الشيخ جراح ابتسم بسخريه: خله يهرج خله يقول الي يبي وانا خلني اندم اكثر اني سمحت له يسافر بيوم من الأيام!! .. هذا هو الي حصدناه من دراسته برا

جواد نزل من الدرج وتقدم منه وقال: انا جيتكم كلي شوق ولهفه لأهلي مير وش الي صار؟ شفت اهلي زادت قسوتهم على الناس وماعد يشوفون احد حولهم!!
الشيخ جراح بحده: هذا هرجك؟
جواد بلع ريقه وقال: اي نعم هذا هرجي!.. وبقعد على هالكلام لين اموت انت يبه ماعد تشوف أحد غيرك! طردت الولد من الديره حتى بدون ما تسمع منه ولا تسمع تبريره انت ذبحت روحين للمره الثانيه يبه...
سكته كف خلا توزانه يختل ويطيح منه جوازه رفع راسه ويده على خده ناظر ابوه بدون اي ردة فعل
الشيخ جراح بحده وتهديد: مالك طلعه من هنا وزواجك بيتم طرق عن خشمك...الوكاد اني سكت لك زيادة عن اللزوم وصار وقت اني اعيد تربيتك من جديد يا جواد؟
ابتسم بسخريه: تعيد تربيتي؟
الشيخ جراح شد على عصاه بحده: خذ قشك وانقلع لغرفتك ورب البيت ان شفتك معتب برى البيت ان تتمنى الموت وما تلاقيه...
ابتسم على جنب بسخريه بالغه ونزل اخذ جوازه ومسك شنطته وقال بتحدي: انا طالع من هنا ولا لي قعده هنا لو تنحرني الحين! ... وزواج ما ني متزوج والي يصير يصير خلهم يقولون الشيخ جراح على اخرة عمره ماصار يوفي بالكلام ولا بالوعود!!.. خلهم يقولون الشيخ جراح اخلف بوعده وابنه هج! .... خلهم ياخذونك بالهرج للمره الثانيه! ... "ناظر ابوه وقال بوجع" قتلت روحين يبه قتلتهم اليوم احنا ماندري وش حالهم الحين! ..
الشيخ جراح كانت عروقه بارزه بعصبيه
وحمد متوتر ويناظر جواد برجاء لكنه متجاهله تماماً ويخاطب ابوه بحده: اليوم ضربتني وانا بعمر الـ28 سنه ولا قلت ولدي صار رجال! .. اليوم يا شيخ جراح طحت من عيني زود!!!... والحين انا رايح من هنا ومانب متزوج ولا وحده من الي حيرتهم لي... الا بشرط واحد ان كنت تبيني اقعد واتزوج ولا تطيح كلمتك بين العرب الحين تخليهم ينهجون يدورون مسفر وحرمته ويرجعونهم للديره!....
ناظر ابوه ما ابدا اي ردة فعل قال: ولا والله ان اطلع الحين! .
الشيخ جراح ابتسم بأستهزاء: تحسب انك تهددني؟؟!
جواد بلع ريقه وهو يناظره بصمت...
الشيخ جراح ابتعد شوي عن الباب وقال بسخريه: اطلع!
جواد ناظره بدون كلام
الشيخ جراح اشر له: اطلع!..
جواد بلع ريقه وشد على شنطته ومشى بخطوات بطيئة سمع صوت ابوه يقول: مير انا بريئ منك دنيا واخره ولا انت ولدي ولا اعرفك ان طلعت من هالباب
فتح عيونه بصدمه وحمد قال بصدمه: يبه!
الشيخ جراح بأستهزاء: تحسبني بقول لا بالله ان ارجع مسفر لعيونك؟ .. بالي ما يحفظك! اطلع وإن شفتك تعوّد لهالديره قصيت رجولك قص! ..
شد على يده بقوه وهو معطيه ضهره بلع ريقه وهو يسمع حمد يقول: جواد ارجع وفكنا من الأستهبال!!؟
جواد ابتسم بسخريه وهو فاهم على ابوه التفت له وقال ببرود: زين! ... بطلع ولا اني ولدك ولا انت تعرفتي...
حمد بصدمه: جواد!
الشيخ جراح شد على يده وصر على اسنانه بقوه...
التفت جواد ومشى بخطوات بطيئه وهو يجر شنطته بلع ريقه وهو ينتظر ابوه يمنعه يطلع مير ماسمع له صوت تنهد بحيره وهو يشوف عتبة الباب انتظر ابوه يقول شي ممير مامن صوت رفع رجله وهو يغمض عيونه وجاء بيطلع سمع صوته بأستعجال: جواد!
ابتسم بهدوء وفتح عيونه ورجع رجله والتفت له شاف وجهه احمر من العصبيه!: سـّم يا شيخ جراح!
الشيخ جراح بنظرات وعيد: بيرجع مسفر!...
ابتسم بأنتصار وقال: ايه؟
الشيخ جراح بعصبيه بالغه: وانت بتتزوج..
جواد اومئ بالموافقه: موافق مير مسفر يعوّد هو والبنت الي معه!
الشيخ جراح بنظرات تهديد لجواد: مير علي الحرام ان ما يعودون لأهلهم
جواد اومئ: لا يعودون المهم انهم يعودون للديره ويصير لهم بيت هنا مب لازم احد يكلمهم ولا يحتك فيهم..
الشيخ جراح اومئ براسه وهو يتوعد في جواد بأنواع الوعيد ومو ناوي له خير...
جواد ناظر حمد الي خايف وخايف كثير....
تقدم الشيخ جراح من جواد ودفه عن طريقه بقوه وطلع من البيت وجواد مشى وراه تارك شنطته وراه سمع الشيخ جراح يقول بعصبيه: بتنهجون تدورون مسفر وزوجته وتعودوا بهم للديره هم خذوا حزاهم وهددناهم وهذي بمثابة قرصة أذن لهم وبيصير عندهم بيت هنا مير إن شفت احد يوطوط حولهم لكسر رجوله ...
اعتلت اصواتهم واهم فرحانين بقرار الشيخ وابتسم الشيخ هزاع له وهو يأيد كلامه وانتشر الخبر بسرعه في الديره والرجال كلهم طلعوا من الديره وهم ينهجون للشعيب يدورون على مسفر وود... اما الشيخ جراح كان واقف وشاد على يده وهو يتوعد في جواد مير بيخليه لين يتزوج ومن بعدها بيشوف له حل معه!

وقف جد صقر بأبتسامه: بيض الله وجهك يا شيخ جراح

هز راسه بتسليك لهم ومشى وهو يجلس بصدر المجلس وهو معصب والكل جلس احتراماً له وهم يتكلمون عن مسفر ويمدحون في رجاحة عقل الشيخ جراح الي بحسب ضنهم كانوا يعتقدون انه خطط لكل هذا وانه فقط يبي يخوفهم وتكون مثل ما قال قرصة أذن مايدرون بالي سواه جواد الا حمد الي كان خايف على اخوه من ابوه وهو متوكد انه مستحيل يعديها على خير حركة جواد!...
فاهد انتبه لحمد واشر له يجيه وراح له حمد وجلس بجنبه: علامك؟
حمد تنهد: جواد!
فاهد فهم وشد على يده وقال: هو؟
حمد اومئ: ايه هدد ابوي انه ليكسر كلمته وما يتزوج! وانت تدري وش بيصير اذا ما تزوج
فاهد بعصبيه: لوين بيوصل؟
حمد تنهد: مدري مدري!

جواد طلع من البيت وهو مبتسم وهو يمشي مع صقر الي يضحك مو مصدق انه كله بسبب جواد قال: أجل خلنا نروح معهم ندور مسفر!
جواد: اي بالله انك صادق خلنا ننهج!
طلع جواله وهو يفتح الكشاف وصقر مثله وبدوا يمشون مع الرجال طالعين للجبل ومن بعده للشعيب وهم يصارخون بأسم مسـفر!....

سحب جواد شماغ صقر وكمل طريقه

كانوا يصعدون الجبل وهم ينادونهم وجواد بدأ يقلق عليهم ويوم طلوا على الشعيب نزلوا بسرعه كلهم وهم يهرولون ويصارخون بأسم مسفر...
جواد بحده: وين رامينهم انتو؟
واحد من الرجال يحاول يتذكر: اتوقع من هناك!
جواد دفه وهو يسبقه وصقر معه يمشون قبل الرجال وجواد خايف عليهم ويناظر وحشة المكان هنا المكان مرعب فعلاً حتى اشكال الشجر هنا تخوف هذا غير الأصوات المرعبه بلع ريقه وهو ينادي على مسفر

صقر بتوتر: يمكن انهم مشوا من الظهر..
جواد: تقهى؟
صقر: يمكن.!!
جواد وهو يناظر عند رجوله لجل لا يطيح : خلنا نتوكد من هالمكان!..
صقر وهو خايف: والله ان المكان يخوف..
جواد تنهد: اي بالله انك صادق المكان مرعب مو بس يخوف!.
صقر بلع ريقه وفتح عيونه بصدمه وهو يشوف سيل من الدم نازل قال برعب: جواد
جواد التفت له بأستغراب: علامك!
صقر ارتجف كله وهو يأشر له على الدم فتح جواد عيونه برعب ودف صقر وهو يصعد بسرعه من على الحجار وصقر ركض معه وهو ميت خوف..
وقف جواد وانشلت حركته من المنظر الي شافه وبردت اطرافه وصقر مثله حس بدوخه واستند على جواد...
جواد تجمعت الدموع في عيونه لهول المنظر الي شافه!!....
اما صقر حس ان بيستفرغ ولف على طول وهو يرجع ودموعه تنزل برعب...

رفع راسه للي واقفين امامه بعيون تايهه حايره عيون كاسيها الرعب ويوم شاف جواد همس: جواد!
جواد تقدم برعب وقال: وش سويت!؟؟
مسفر ويده ملطخه بالدم وفي يده حجر حاده وعينه على الذيب الي ميت وراسه متفتت تماماً ومنكسر والدم مالي المكان: كان بياكلنا!

جواد ناظر الي متخبيه خلف مسفر وضامه له برعب نزلت دموعه من منظرهم الي يقطع القلب قال بغصه: بترجعون للديره..
رفع رأسه بصدمه: وش تقول!
جواد هز راسه: بترجعون للديره وبيصير لكم بيت تسكنون فيه لين اثبت برائتكم!..
مسفر سكت ولا تكلم كان وده يشرح له الي سواه راجح لكن مايقدر الحين بالذات همس بضعف: ما ودي ارجع للديره مير ما عندي مكان اروح له..
جواد بغصه: ادري ادري!
مسفر ابتسم بحزن ودموعه نزلت: انت الي اقنعتهم نرجع؟
جواد هز راسه بحزن
مسفر نزل راسه بغصه: كل مره انت توقف بصفي!
جواد بحزن بلع ريقه: انا مع الحق والمظلوم يا مسفر وانا واثق ومتوكد ان مالك يد...
مسفر بوجع: ابوي تبرى مني
جواد جلس بعيد عن الدم: بيعرفون الحقيقه!
مسفر هز راسه: مافي شي يعرفونه!
جواد تنهد وهو فاهم ان مسفر يمر الحين بوضع صعب جداً ما تكلم ولا قال برر ولا قال اشرح لي همس له بحنان اخوي: قم وانا اخوك خذ حرمتك وخلنا نعوّد!
مسفر بوجع: رجولي مو قادر اوقف عليها!
جواد قرب منه: انا اسندك...
ود كانت تسمع كلامهم وهي للحين متشبثه بمسفر والرعب كاسيها....
مسفر تنهد وهو يحس برجفتها: انا اوقف مشكور
جواد ابتعد وهو يناظره بحزن!..
وقف مسفر بوجع وصعوبه وود متشبثه فيه بقوه ودافنه وجهها بضهره وخايفه. حيل...
تنهد جواد واخذ شماغه ومده لمسفر الي فهم وتوه ينتبه ان شعرها كاشف! الحين انتبه يوم جاء ضوء جوال جواد عليهم... لف لها ورفع الشماغ عليها ولا ناظرها ولا حتى شاف وجهها...
مسك يدها وهم يمشون بعد جواد الي اشر للرجال يرجعون وانهم معه... كانوا يمشون بصعوبه كلهم الأثنين بسبب الضرب الي جاهم....

وجواد كل شوي يلتفت لهم بقلق عليهم وهم كاسرين خاطره! ...

_______

في بيت الشيخ
"غيداء واقفه في حوش البيت وهي تدق على صقر تبي تعلمه انها تحتاج اغراض وتبي تروح معه في سيارته لبرا الديره والحقيقه انها ماكانت تبي الا انها تقص مفتاح لغرفة العنود!...
تأففت منه مارد عليها شافت هادي يدخل بأستعجال وهو يصرخ: لقوووهم يا شيخ جراح!...
عقدت حواجبها: لقوا من!؟
تقدمت بفضول تبي تسمع وش يقولون..
وقفت على باب المجلس وهي تسمع هادي يشرح لهم ان جواد لقاهم وانهم الحين في مدخل الديره

فهمت انهم الي ضربوهم اليوم واتهموهم بالفاحشه!
بلعت ريقها: بسم الله وش بيسوون فيهم!
..
طلع من المجلس وشهقت بخوف وهو انخرع يوم شافها قال بخوف: وجع وجع وجع ان شاء الله انا كل ما جيت مكان كنتي فيه؟؟
غيداء كشرت: من زينك عاد وخر بس...
دفته وركضت بسرعه راجعه للبيت وهي تفكر بالي سمعته! ..

هادي: اعوذ بالله منك من مطفوقه! ..
التفت يوم شاف الشيخ فاهد يطلع وقال بحده: تعال معي يا شيخ هادي..
اومئ هادي وهو يمشي خلف فاهد الي طلع هو يشوف مسفر و ود والشيخ جراح منع أي احد يستقبلهم او يشوفهم حتى اهلهم...
مشى معه لين وصل مدخل الديره وشاف مسفر يدخل ومعه جواد والبنت خلف مسفر متغطيه بشماغ!...
كشر وقال: شيـخ جواد!
جواد رفع راسه: سـّم!
فاهد ببرود: ارجع للمجلس وانا بشوف لهم بيت
مسفر حس بقهر كبير يستقر في قلبه بسبب نظراته له
جواد بحده: ماني رايح مكان الي مسؤول عنهم وبشوف لهم بيت واتطمن عليهم ثم اجيكم
فاهد بأستحقار: تتطمن عليهم؟؟ .. لا تخاف الواضح انهم منسجمين مع بعض من زمان ماتشوف كيف قاضبه له خايفه يفترقون ويروح الحب!...
مسفر حس بأهانه كبيره تتوجه له رفع راسه بغصه وهو يناظره..
جواد بحده: شيخ فاهد قلت لك انا المسؤول عنهم
فاهد هز راسه وهو يرمقهم بنظرات استحقار وكره وصد راجع عنهم للبيت وجواد تنهد: مسفر لا تسمع لأحد تعال معي الحين بشوف لك بيت من بيوت الشيخ إن شاء الله يكون في بيت ما انحرق بالكامل..
مسفر تلفت يدر وجه ابوه وجه امه ماكان فيه أحد أبداً من أهل الديره نزلت دموعه بوجع من الظلم الي يتعرضون له! ..
جواد تنهد وهو منتبه له مشى ومسفر خلفه وود كانت فعلاً متمسكه في مسفر بكل قوتها ولكن ما يدرون انها دخلت في حالة رعب من الي عاشته قبل ساعات والحين تحس برعب من كل شي حولها....

جواد همس بضيق:
والله ان كبدي لو اشرب عليها الما القراح
‏كني اشرب لي هماجٍ يوقف فـ النحوّر ....

وصلوا للبيوت ودخل جواد لواحد منهم وهو يشوفه من داخله كان الحوش منحرق وبعض الغرف لكن في غرفه ما كانت متضرره كثير قال: مسفر! .. تعالوا هِنـا!...

دخل مسفر وهمس بغصه:مشكور يا شيخ جواد!
جواد تنهد: ناموا الليله هنا وارتاحوا وانا من بكره بشوف لكم مكان ثاني...
مسفر هز راسه ولا هو عارف وش يقول
جواد بلع ريقه بحزن: بنهج اجيب لكم دواء يخفف الوجع ومرهم للجروح!..
مسفر هز راسه بنفس الصمت..
وجواد وده لو ياخذهم لحضنه وهو يشوف عيونه التايهه ورجفتها الواضحه وكلهم خايفين!...
طلع من البيت وهو يحس بغصه مو راضيه تروح...

ناظر بيتهم بكره كبير وجلس على عتبة واحد من البيوت وهو يتنهد بحزن وهو يتذكر منظرهم للحين في عيونه!...

"مسفر

ناظرها وسحب يده ووخر عنها وقال بهمس: نامي!..
ود ماردت وكانت ترجف بشكل واضح..
تنهد مسفر بحزن وهو واعي بكمية الخوف الي يتملكها الحين تقدم منها وقال في محاولة انه يهدي خوفها: بنت!
ماردت تنهد بحزن ورفع يده وشال الشماغ عن وجهها ورفعت راسها والتقت عينه بعينها...
مرت لحظة صمت غريبه رجف قلب مسفر بتوتر من وجهها الي ماتوقع ولا فكر مجرد تفكير انه يكون كذا!!.
ملامحها بريئه بريئه لدرجة توجع القلب!.. بلع ريقه وهو يشوف شفتها تهتز ودموعها تنزل وهي تناظر وجهه بخوف
صد بوجهه وقلبه يرجف راح لطرف الغرفه وجلس وهو يناظر رجوله الي مليانه دم وراسه الي مصدع...
رفع راسه وناظرها وهي تمشي بخوف مقابل له ولكن عند الجدار وسندت ظهرها ولمت رجولها لصدرها وهي تبكي بصمت...
ناظر يديه الي مغطيهم دم الذيب طال النظر فيهم وهو يتذكر الرعب الي عاشوه يوم نط عليهم وفي لحظه مايدري شلون جته القوه وضرب راسه بالحجر وبدأ يضرب فيه بكل قوته وهو يصرخ بأنهيار..
غمض عيونه وسند راسه على الجدار وهو مو قادر يتحرك....

_____

غيداء
ابتسمت بمكر وهي تاخذ اللاب توب تبعها وتهمس: اجل مالي الا هادي هو الي بينفذ خطتي واضح انه مهبول بيكب العشاء...

نزلت بأستعجال وهي تبتسم لنفسها ولخططها الي مبسوطه فيهم... وهي الحين خططت خطه بتكشف كل شي قاعد يصير في هالديره الغامضه ولكن ما بيصير الي في بالها إلا اذا كسبت هادي وخلته هو الورقه الرابحه معها وتستفيد منه وقررت انها تستغله! ...

نزلت للصاله وابتسمت وهي تشوفهم على العشاء كلهم جلست معهم وبدت تاكل وهي مبتسمه وتفكر بالي بتسويه...
ناظرت الحريم ما كان موجود الا أهل البيت الي هم حريم الشيوخ والشيخات وام العنود قالت: خالتي!
كلهم ناظروها ابتسمت لأم العنود وقالت: كيف حالها العنود!
ام العنود بأستغراب: الحمد لله بخير
غيداء شافت مهره تناظرها قالت تبعد الشكوك عنها: اسمها العنود صح؟
ام العنود: اي يمه
غيداء: بصراحه مره متحمسه اشوف النونو الصغير من يوم عرفت ان في وحده اولدت هنا يمه بغيت اطير من الفرحه..
ام العنود ابتسمت: ايه ان شاءالله بتشوفينه لكنه للحين صغير فما يصير احد يشوفه
غيداء اومئت بأبتسامه: الله يحفظه...
ام العنود ابتسمت لها: يارب الله يسمع منك...
غيداء كملت اكلها وهي تفكر كيف توقع هادي!...
وهي خلاص حطته براسها ومتوكده انه الورقه الرابحه إذا قدرت عليه بتعرف كل شي وبتكشف كل شي في هالديره....

ابتسمت بخفه وهي تكمل اكلها وبالها عند هادي! ....

_انتهاء
_رأيكم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...