.
بعد ما تعشوا الجميع والحريم راحوا ينامون والرجال بعد
تسللت غيداء بسرعه من الغرفه وفي يدها جوالها ناظرت الساعه: اكيد بيدخل ينام الحين...
تحنحنت وهي تعدل شعرها وناظرت لبسها كانت لابسه بلوزه وردية بتصميم كوري وجينز..
رفعت راسها وهي تنتظر متى يدخل سمعت صوت الباب ابتسمت بمكر وجلس على لفة الدرج وهي تبي توضح الموقف انه صدفه فتحت جوالها على المقطع الي صورته لهادي وهو يبارز خصمه عضت شفتها وهي تسمع الخطوات تقرب قالت بخبث: ما شاء الله والله يجي منه طلع مبارز ما شاء الله !
رفع راسه للي جالسه عقد حواجبه وصد وتحنحن لجل تنتبه له
ابتسمت غيداء ولا ناظرته وهي تقلب الجوال يقال بندمجه سمعت صوت: يا ولـد باخذ طريق!!
شهقت بخوف ورفعت راسها وهي تشوف فاهد قدامها وقفت بسرعه وتخطته وهي تركض بخوف وهو هز راسه وكمل طريقه متوجه لغرفة العنود ...
كانت تركض بخوف حست انها صكعت احد رفعت راسها وكان هادي تنهدت براحه وهي ما سكه يديه من الوسط بسبب ارتطامهم ببعض: الحمد لله انه انت خفت يكون رجال!
فتح عيونه بصدمه: اعقبـــــــــي!!!. ماتشوفيني رجال!؟
غيداء استوعبت هي وش قالت وضحكت: ما اقصد كذا!..
هادي بقهر: وخري من طريـقي!..
غيداء ابتسمت بخبث وهمس: تدري اني مصدومه فيك!.
هادي ناظرها بأستغراب: انا؟
غيداء ابتسمت بخجل مصطنع: ايه انت!
هادي: لجل وش؟
غيداء رفعت جوالها وهي توريـه الفيد فتح عيونه بحماس وهو يشوف نفسه: من وين جبتيه؟
غيداء ابتسمت بمكر: كنت موجوده....، عاد تدري من يوم يقولون الشيخ هادي من يبارزه ومدري وش، قلت عز الله راحوا وطي هذا ابن شيخ وواضح انه مبارز من الفحول!.. وما خيبتني طلعت كفوا خليته ياكل هواء
هادي حس بسعاده وتحنحن وقال بمكابره: اي تعودنا على المبارزه من يوم حنا وغدان!
عقدت حواجبها: وغدان؟!!
هادي: يعني بزران ورعان!..
غيداء: اهااا ليه انت الحين تشوف عمرك كبير؟
هادي بقهر: ترى هذي المره الثانيه وانا اسكت لك!
ضحكت: اسفه اسفه امزح معك وش فيك
هادي عقد حواجبه من الوضع وهو متوتر انها واقفه عادي معه: انا بنهج انام وانتي مو كل شوي طالعه بوجهي!
غيداء انقهرت بس ما بينت : اسفه ترى صدف!.
هادي اومئ ومشى عنها
قالت بسرعه: ااا لحظه!
التفت لها وقالت: خل ارسل لك الفيد تبيه؟
هادي ناظرها شوي ثم قال: ما عندي جوال!
غيداء شهقت: ولد شيخ وما عندك جوال!؟ ليــــــــــه؟
هادي بهدوء: ممنوع عند الشيخ جراح!
صد وصعد الدرج وهو مرتبك من جراءة هالبنت!!
غيداء وهي تفكر: ممنوع؟؟ ليه طيب؟...
التفتت له وهي تشوفه يصعد الدرج لين اختفى من نظرها تأففت: الحين شلون اكسبّه جد؟...
لفت وهي ترجع للغرفه حقتهم دخلت وشافتهم كلهم نايمين راحت لفراشها وتغطت وغمضت عيونها واخذها التفكير لين نامت...
_____
دخل فاهد للغرفه وتنهد بحزن وهو يشوفها نايمه للحين: حديتيني يا العنود على شي ما بيه! ..
تقدم وجلس على السرير وهو يناظر وجهها وهي داخله في النوم ومو حاسه بشي حولها تنهد وانسدح جنبها وهو يناظر السقف...
استمر على وضعه خمس دقايق ومن بعدها تنهد وهو يوقف ناظرها وطلع من الغرفه وسكر الباب
_________
صباح يوم جديد... "صباح الأربعاء" ...
صحى جواد على الساعه 4 الفجر..
ناظر سقف غرفته كالعاده يستوعب هو فين قال بنشاط وهو يجلس: اصبحنا واصبح الملك لله رب العالمين ولا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم....
وقف وناظر نفسه كان لابس سروال وفنيله ابتسم وهو يتذكر انه البارح من كثر التعب يالله شال الثوب ونام
سحب الفراش ورتبه على السرير وابتسم وهو يتذكر ان بنت قلبه نامت فيه البارح!...
راح لدولابه فتحه وطلع له سروال وفنيله وثوب جديد واخذ منشفته، وراح للحمام وانتو بكرامه.!
ناظر وجهه في المرايه كان ذقنه شوي مو مرتب ضيق عيونه وهو يناظر نفسه.. وبعدها غسل اسنانه وحلق ذقنه واخذ شور سريع وناظر نفسه مرة ثانيةوابتسم الحين زان وجهه!
طلع من الحمام وهو ينشف شعره، لبس ملابسه وراح للمرايه يمشط شعره ويرتبه..، واخذ عطره تعطر وتركه وراح لسجادته فرشها ووقف وهو يصلي الفجر... .وجلس على السجاده وهو يسرح بتفكيره وهو ضام يديه في حضنه
ويفكر بجميع الأحداث الي صارت من يوم وصل هنا تنهد وهو يذكر الله ومن بعدها قال وهو يطوي السجاده ويوقف: اللهم إنا نسئلك خير هذا اليوم وخير ما بعده.
. ونعوذ بك من شر هذا اليوم وما بعده اصبحنا برحمتك اصبحنا واصبح الملك لله..
ناظر نفسه نظره اخيره في المرايه وهو يرفع يده ويرتب شعره مد يده واخذ جواله، وطلع من غرفته وريحته وشكله وتفائله يجلب للي يشوفه الراحه،
توجه قبل كل شي لغرفة جواد الصغير وهو يتطمن على وضعه ابتسم جواد براحه، الحمد لله الولد بخير وكل ماله يزداد وزنه!!
طلع من عنده وقفل الباب وهو للحين متوجس من نوره!..
راح عنه ونزل للصاله تحنحن وطلع وما كان فيها احد وقف على باب البيت وهو يغمض عيونه ويستنشق له نسيم الفجر! .. ابتسم براحه وفتح عيونه على صوت حمد الي قال بضحكه: وش عنده جواد مسوي مأفلم؟
جواد ابتسم له: صباح الخير.
حمد: صباح النور
جواد: صحى ابوي؟
حمد: ايه من زمان.. تعال تقهوى قد العرب كلهم في المجلس
تقدم جواد معه ودخل للمجلس: السلام عليكم..
الجميع: وعليكم السلام..
جواد بأبتسامه تفتح النفس: صبحهم بالخير!.
الجميع: صبحك بالنور.
تقدم وجلس وهو ياخذ كوب القهوه الي مده له هادي ابتسم له وشرب فنجانه بكل روقان وهو يتلذذ بطعم معشوقته الأصيلة والي ماعشق مثلها مثيل، القهوه هذي من ازين الأشياء عند جواد ومن اكثر الأشياء محببه لقلبه
صقر كان مبتسم لجواد وهو يشوف تفائله عكس الأيام السابقه!.
رفع جواد راسه يوم سمع الطبيب يقول للشيخ: والله يا شيخ ان المسكينه مزنه كل مالحالها يسوء، الحريق كتمها! .. والبارح ما نامت والحريم كلهم عندها والله حسبناها بتموت!..
غمض عيونه وهمس: اصبحنا واصبح الملك لله مب هذا الخبر من صباح الله خير.
الشيخ جراح ونظره على الطبيب: والحين وشهو حالها؟
الطبيب: نامت والحمد لله عطيتها دواء مير والله اننا خفنا يصيبها شي وين بتودي بنيتها!.؟
حمد وصقر ارتفعت عيونهم لجواد الي يهز رجله ووضح عليه القلق!.
الشيخ جراح ببرود: ما عليها خلاف بتطيب! مير العمر مأثر عليها. هي حرمه كبيره، واكبر وحدةً في الديره!
..
هز راسه الطبيب وهو يعود يتقهوى وتغيرت السالفه..
وقف جواد بهدوء وترك فنجانه وطلع من المجلس وقف حمد بيلحقه اشر له صقر يتركه ناظر الباب وجلس وهو يفكر في جواد...
طلع جواد للحوش وهو يتنهد..
وطلع من الحوش متوجه لبيت الطبيب! ... ما يدري وش بيروح عشانه مير يبي يشوف ملاك!...
ناظر الشمس وهي تشرق ابتسم بهدوء وهو يعشق هالمنظر! دخل جواله جيبه وكمل طريقه لبيت الطبيب،
يوم وصل رفع يده ودق الباب بهدوء..
وسمع صوت حرمه: منو؟
جواد: الشيخ جواد!..
فزت وركضت للباب وقالت من خلفه: سـّم يا شيخ! الرجال مب هنا! ..
جواد مسح وجهه وما عرف وش يقول: ااا.. مزنه وينها؟
الحرمه: مزنه داخل يا شيخ تبي طريق؟
جواد عض شفته وهو متحير: لالا مابي طريق خلي بنتها تطلع!
الحرمه عقدت حواجبها: المهبوله!؟
جواد تنرفز: اقول ناديها!
الحرمه: ابشر ي شيخ ابشر..
دخلت بسرعه للغرفه الي مزنه فيها شافت ملاك جالسه عند راسها ودموعها على خدها وتمسح على وجه مزنه..
ناظرت مزنه نايمه عقدت حواجبها وقالت: هييي انتي!..
رفعت ملاك راسـها وناظرتها.
الحرمه: اطلعي لبرا الشيخ يبيك!
ملاك عقدت حواجبها وهي تناظرها..
الحرمه تأففت وهي ما تدري شلون تفهمها: اقول اطلعي لبرا الشيخ جواد يبيك!
ملاك قالت بهدوء: جواد!؟
الحرمه: الشيخ جواد! اطلعي له!.
وقفت ملاك وهي للحين بفستانها الأسود وشعرها منسدل على ضهرها وكان فيه تعرجات بسبب انه من البارح ماحد رتبه لها وشكلها يحزن، قالت الحرمه: تغطي وين بتطلعين وانتي كذا!
ملاك ما ردت عليها وراحت للباب فتحته..
وجواد كان واقف على الباب رفع راسه وفز قلبه وهو يشوف حالها كانت مبهذله ووجها واضح بعد صياح قرصه قلبه بخوف عليها وقال: ملاك!
اهتزت شفتها وهي واقفه على الباب وواضح انها بتبكي
قال بخوف: علامس يا عيني!؟ وش فيك وش فيك احد مزعلك؟ ... علميني!
ملاك جلست على الأرض وهي تلم ركبها لصدرها وتبكي
جلس لمستواها بخوف وهو يسئلها وش فيها بلع ريقه وقال بصوت مرتفع لجل تسمعه الحرمه مايدري انها واقفه ورى الباب وتتسمع عليه ويدها على خدها بصدمه: يااا مرره!
فزت وقالت: سم يا شيخ.
جواد ما انتبه عليها وقال: جيبي لها عباه! اروجي.
راحت الحرمه وهي تاخذ عبايه وتمد يدها سحبها جواد وهو يلبس ملاك وسحبها من يدها ومشى فيها.. طلت الحرمه براسها وهي تشوفه يمشي ويسحب ملاك معه ضربت خدها بخفه وهي تقول: ول ول ول وش الي يصير بهاه!
دخلت بسرعه وهي تلبس عبايتها وتنهج لبيت الشيخ بسرعـه!
دخل لوحده من المزارع القريبه وسحب ملاك خلفه وهي ساكنه ولا تتكلم مشى لبين الشجر وجلسها تحت الشجره وبلع ريقه وهو يشوفها تضم ركبها لها وتبكي. جلس مقابل لها وهو على ركبه وحده وقال بتوتر: ملاكي! علامك يا عيني وش فيك علميني؟.
ملاك كانت تبكي وهي تغطي وجهها خلف ركبها.
جواد توتر اكثر ومد يده وهو يحاول يرفع راسها وهو يسئلها وش فيها مير ما ترد عليه وبس تبكي..
جواد سحبها له وصار حاصرها بيده وقال بحده: قلت علميني وش فيك من مزعلك انهج العن خيره الحين...
رفعت راسها وشاف وجهها كيف صاير احمر قالت بغصه بكاء وهي تناظر عيونه: يمه مزنه بتموت!.
بلع ريقه وقال بتوتر: وش تهرجين انتي من قال لس؟
ملاك وهي توخر يده عنها: الحريم يقولون مزنه بتموت وبتترك بنتها المهبوله في الشارع!
فتح عيونه: اخو من طاع الله! يقولون لك كذا؟
ملاك اومئت ودموعها تنزل...
جواد بلع ريقه وهو يمد يده يمسح دموعها: انا اوريك فيهم والله ان اخليهم يندمون لا تبكين انتي زين؟
ملاك ببكاء: يمه مزنه بتتركني؟
جواد حرك راسه بالرفض: لا لا مابتتركك لا تسمعين لهرجهم الماصخ!
ملاك رفعت راسها و ناظرته كانت يده حولها واليد الثانيه على خدها تمسح دموعها! ..
ضاع جواد في عيونها وبلع ريقه وهو يشوف محاجر عيونها الوساع وخشمها المحمر بسبب الصياح! ..
قال بتنهيده متقطعه: جعلني والله فدا هالعيون والله ما يصيبك ضر وانا حي!.
ضاع حاله وهو يشوفها تغمّض عيونها وتقرب منه وتسند راسها على كتفه ووجهها في نحره وانفاسها عليه رجف قلبه وحس ان كل ضلع فيه يشتعل! وحس بلهيب يسري بدمه، وجسمه يقشعر لحركتها ماكان منه الا انه يحيطها بيديه ويلمها له وهو يغمض عيونه...
مايدري كم مر من الوقت وهو مغيب عن الواقع المحيط فيه ما يحس الا في قربها وفي انفاسها الي تلفح على نحره... فتح عيونه يوم حس فيها تبعد عنه ابتسم لها بهيام وعيونه فيها لمعة غريبه لمعة تعكس الشعور الي في قلبه لها...
ملاك ناظرت وجهه بصمت وطالت بينهم النظرات وجواد مد يده لوجهها الي تاه في حبه ومسح على خدها بحنان بالغ وقال وهبوب الريح زادت من فيض مشاعره:
تذكرني ليا ضاق المكان وشانت الظروف
تراني مثل طيّات الذهب مايختلف لوني...
في أي وقت تحسين حالك ضايقه تعالي لي! .. انا لك دار وامان يا بنت قلبي.. لا تبكين لجل هرج احد ولا تضيقين خاطرك لجل كلمه طايشه تطلع منهم..
ملاك ميلت راسها تتأمل كلامه قالت بهدوء: يوم ازعل اجيك؟
جواد اومئ: ايه تعالي بأي وقتً تتضايقين فيه او أحد يزعلك، قولي يا جواد فلان زعلن وانا اكسر ضلوعه
عقدت حواجبها وقالت: منهو فلان!
ابتسم وقال: اي احد يزعلك!
اومئت ومدت يدها ليده ومسكت كفه وقالت بأبتسامه: انا مره احبك
تلاشت ابتسامته وارتفع صوت نبضات قلبه بلع ريقه وعينه على وجهها وهي مبتسمه بهدوء وتناظر يده الي في يدها ولا كأنها قالت شي ولا كأنها قلبت حالــه وموازينه عينه كانت عالقه على ملامحها ولا هو قادر حتى يرمش ما يبي يضيع ولا لحظه في انه يناظرها...
رفعت راسها مره ثانيه وقالت بأبتسامه واضحه وهي تمد يدها لخده وقالت بتعجب : الله!
رجف قلبه للمره الثانيه وقال: وشو؟
ملاك وهي تتأمل وجهه وتحاول تطلع الأختلاف الي فيه..
لاحظ تركيزها على وجهه وقال: وش فيك؟
ملاك: وجهك!
جواد عقد حواجبه: علامه؟
ملاك ابتسمت ورفعت كتوفها..
فهم جواد وضحك بفرحه انها لاحظت تغير وجهه الخفيف! مايدري ليه حس بسعاده غامره عض شفته يكتم ابتسامته وهو يناظرها.. فزوا على صوت حمد الي دخل وهو يلهث وعقد حواجبه بعصبيه وهو يشوفهم قال بحده: جوواد!
جواد غمض عيونه وزفر فتح عيونه والتفت له: سـّم؟
حمد بحده: وش تسوي هنا انت وذي؟
جواد ناظر ملاك الي تناظرهم بأستغراب..
تنهد: مامن شي!
حمد بعصبيه: انت تدري ان حرمة الطبيب جت وعلمة الشيخه غرور عنك؟!!!! .
ناظره جواد وعقد حواجبه: وش تقول انت؟
حمد هز راسه: اي بالله قالت لها الشيخ جواد اخذ المهبوله وطلع من الديره شوفي يا شيخه لا لعب الشيطان بعقله!!
فتح عيونه بقوه من الكلام ووقف بعصبيه: من سمع الكلام غيرها؟؟
حمد: ما حد سمعه غير الشيخه غرور ونادتني وهي معصبه منك! ..
جواد شد على يده بقهر وهو معصب من الحرمه..
حمد ناظر ملاك الي نزلت راسها وترسم بأصبعها على الأرض بكل برود!
غمض عيونه يصبر نفسه وقال بقهر: انت انهبلت ما بقى غير ذي تحبها!
جواد شد على يده بعصبيه: حمــــــد!!
حمد تنهد: خل نعوّد للديره ما حن ناقصين بعد مصايب اكثر!.
جواد اومئ وقال: ملاك فزي يا بوي خل نعوّد!
وقفت ملاك وهي تمشي بجنب جواد وحمد مقهور ويناظرهم بعصبيه...
حمد في نفسه يقول وهو يناظرهم بقهر " انغريت بالمنظر يا جواد انغريت بالمنظر! "..
كان جواد متقدم هو وملاك ويسولف معها وهو يبتسم لها، جاهل عن عيون حمد الي شوي ويحرقهم بنظراته.
وصلوا للديره وقال حمد بحده: جواد انهج من طريق ثانية وخلها تنهج من طريق، ما حن ناقصين بلا!
جواد غمض عيونه يصبر نفسه والظاهر انه بيحتاج لصبر كثير دام حمد بينشب له، التفتت لملاك وقال بأبتسامه حنونه: بنت قلبي انهجي لبيت الطبيب من هالطريق وانا بجيك بعد شوي واخذك لبيتنا.
ملاك بأبتسامه: معاك؟
جواد ضحك بحب: ايه يا عيني.
حمد قلب عيونه وهو شوي وينفجر في جواد الي متجاهل وجوده تماماً، ويسولف مع ملاك بكل اريحيه! ..
انتبه انها مشت عنهم وجواد عينه عليها لين اختفت وعلى وجهه ابتسامه غريبه لأول مره يشوفهاا على وجه جواد...
حمد بنرفزه: البنت وصلت وانت للحين مبقق عيونك
جواد زفر وناظره: انت وش تبي؟
حمد فتح عيونه بقهـر: ورع! انت انهبلت
جواد ابتسم بخفه وهو يناظره: اي بالله..
حمد عصب وانقهر منه مسك يده بقهر وهو يسحبه وراه وجواد يضحك مما زاد قهر حمد! ...
___________
فتحت عيونها وهي تحس راسها ثقيل مررره ويوجعها جلست بتعب وناظرت حولها، تذكرت ان ابوها كان عندها البارح ولا قدرت تعلمــه بالي صاير معها حست بالحقد يزداد في قلبها على فاهد وهي متوكده انه السبب بالي صار لها والنعاس الي داهمها، شدت على يدها وهي تتوعد فيه وحالفه يمين ان تذوقه المر عاجلاً غير آجل!..
سمعت الباب ينفتح رفعت راسها وابتسمت وهي تشوف غيداء تدخل وهي متوتره قالت بأستعجال: هلا فيك وينك تعالي! ..
غيداء تقدمت منها بسرعه وجلست عندها: صباح الخير!
العنود: صباح النور هلا حبيبتي..
غيداء وهي مرتبكه لا يدخل فاهد: كيف حالك؟
العنود مسكت يديها: ماني بخير!
غيداء اخذت نفس وبفضول : انا بساعدك بس علميني قبل كل شي ليه انتي هنا؟
العنود نزلت راسها بحزن وقالت: سالفتي طويله!
غيداء: عادي تعلميني؟ .
العنود اومئت: ايه بس اوعديني يوم تعرفين انك ما تغيرين كلمتك وتساعديني! ...
غيداء: وعد!
العنود خذت نفس: انا تزوجت فاهد قبل تسعة شهور تقريباً انا بنت شيخ معروف بشجاعته وهيبته هو الشيخ هزاع ولزوم اتزوج شيخ! تزوجت فاهد ... حبيته! .. عشت معه شهرين كامله وكانت احلى شهرين لين بيوم من الأيام.... جاء رجال وطالب بحقه من مزارع او شي زي كذا وتطاول بلسانه على الشيخ جراح و و. و.. فاهد ذبحه!
فتحت عيونها بصدمه.
العنود: وقتها انا خفت منه وكل ذرة حب في قلبي تحولت لكره تجاه فاهد ما صرت اطيق اشوف وجهه بعد ما صار قاتل... وحاولت اني انحاش من هنا بس شافني فاهد وضربني وعنفني وسجني هنا من سته شهور ما نعني من الطلعه او حتى اقعد مع أهلي وكل يوم كان يضربني كل ما حاولت اني اهرب من هنا وكل ما جونا اهلي كلف مهره تراقبني على طول وتقعد معي عشان ما اتكلم مع اهلي او اعلمهم بالي يصير معي حاولت انحاش كذا مره بس هو يقفطني وكل مرره يزداد عنفه علي.. بحجة انه يحبني وما يبي اتركه! .. تكفين ابيك تساعديني تكفين ابي انحاش من هنا ارجوك!.
غيداء كانت متفاجأه وتناظر العنود: زين وولدك؟؟
العنود بكره: مابيهم مابي ولا واحد فيهم ابي بس انحاش من هنا ابي اطلع من هنا وافتك من العذاب والقهر ابي ارتاح من الألم الي اعيشه هنا ولا ابي اتذكر ولا واحد منهم ولا شي يذكرني في الي عشته هنا!.
غيداء بلعت ريقها: زين وين بتروحين؟ لو ساعدتك؟ وين بتنحاشين!؟
العنود خذت نفس: انتي بس ساعديني اطلع من هالبيت ووقتها انا اتصرف انا مقدر حتى اروح لأبوي لأنه اكيد قاعد معه وما بيتركه وامي ذي المهره وامه معاها ماني قادره اعلمها بلي اعيشه فتكفين تكفين ابيك تساعديني اطلع من هنا
غيداء قالت بهمس: انا خذيت المفتاح وما بقى إلا اني اقص لك واحد زيـه وبعطيك وبنحدد وقت انا بغطي عليك وانتي اطلعي!
العنود فتحت عيونها بفرحه وقربت تضمها بكل قوتها: جعلني فدوه لك جعلني فدوه يا غيداء... انتي وينك من زمان عني؟
غيداء بضحكه: في بيتنا.
العنود تجمعت الدموع في عيونها وقربت تضمها مره ثانيه: مشكوره.. مشكوره الحمدلله ربي استجاب لدعوتي ورسلك لي تساعديني!
غيداء بأبتسامه: والله اني عرفت ان وراك سالفه من يوم شفت ضرتك تحوم حولك!.
العنود ببكاء: انتي ما تدرين وش كثر عانيت معهم يا غيداء عانيت كثير واخر شي ولادتي ولدت بأبشع صوره
غيداء بدموع: ادري كنت موجوده عند باب غرفتك وسمعت!
العنود بصدمه: وشو؟؟
غيداء اومئت: كنت احاول اعرف وش سالفتك لين شفت زوجك يسحبك وراه وهو معصب... لحقتكم وسمعت صراخك وبعدها سمعت صراخه على امه والي اسمها مهره بعدها عرفت انك ولدتي..
العنود بحزن:الحمد لله الي ارسلك لي الحمد لله
غيداء مسحت على يدها وقالت: اطلب منك طلب؟
العنود: ابشري بالي تبين..
غيداء بأبتسامه: ابي اعرف وش سالفة الحرق من اربع سنوات؟..
العنود رفعت كتوفها: الشيخ جراح ظالم وظلم ناس كثير والوكاد انهم ينتقمون منه... يقولون من اربع سنوات الديره ذي تغيرت مره.. صارت كل شوي تنحرق وما ينحرق الا شي يخص الشيخ، وبعد صارت مسكونه يقولون الجبل فيه كهف، وهالكهف من اربع سنوات انسكن ولا احد يتجراء يمر من امامه اصوات مره تخوف وجو شيوخ قرآن كثير يقرون على بابه بس ما قدروا يدخلون بسبب الأصوات الي تخوف كلها ضحك وبكاء وزي كذا..
غيداء تربعت على السرير بحماس: تتوقعين ان الجن هم السبب؟
العنود بخوف: لا بسم الله
غيداء ضيقت عيونها: شوفي انا اتوقع ان هالكهف هو سبب كل شي لو عرفنا وش فيه اكيد بنعرف وش هالفوضى الي تصير!...
العنود: وانتيي وش تبين فيه؟
غيداء بحماس: ابي اكتشف ابي اصير انسانه معروفه ولي انجازي...
العنود بتوتر: بس هالشي خطر!؟
غيداء ابتسمت بخبث: ماني رايحه لحالي! ..
العنود عقدت حواجبها..
غيداء بتفكير: زين ما صار حدث قبل اربع سنوات تتوقعين انه يكون السبب في كل الي يصير هنا؟
العنود رفعت كتوفها: مدري والله انا ما اعرفهم الا من تسعه أشهر!..
غيداء ضيقت عيونها: من تتوقعين يعرف؟
العنود: اكيد احد من أهل البيت
غيداء ابتسمت وفي بالها " مالي الا هادي "
العنود بقلق: حبيبتي خليك من هالشي وركزي تكفين على موضوع هروبي!.. غيداء رفعت يدها لخشمها: على خشمي والله ما ارجع لبيتنا الا وانا عارفه كل شي! ..
العنود فزت برعب على الباب الي انفتح وغيداء التفتت بخوف وكان فاهد داخل ومعه عفراء الي شا يله الأكل في يدها عقد حواجبه بحده وهو يناظرهم سواء قال بحده: العنود؟
العنود بلعت ريقها وناظرت غيداء وقالت بعصبيه مصطنعه: انتي وش ربي مسلطك علي؟؟
غيداء فتحت عيونها بصدمه.
العنود ناظرت فاهد بعصبيه: انت مرسلها صح؟؟ تنشب بحلقي وتقعد تهذري على راسي انا ماني ناقصتكم اطلعي براااا! ..
غيداء تناظرها بصدمه بعدها استوعبت انها تمثل قدام فاهد اخفت ابتسامتها ووقفت بعصبيه : وجع عاد من زين وجهك انا الشرهه علي جيت بتعرف عليك وينك من مهره والحريم الباقين لسانهم ينقط عسل اما انتي اعوذ بالله ناظرت فاهد وقالت بقهر: معقول يا شيخ تتزوج وحده زي ذي وووع بس الله يا خذني مثل ما جيتك
طلعت بسرعه وهي تركض وتبي تهرب منه..
العنود بحده ناظرت عفراء : اقسم بالله لو اشوف وحده داخله لي لألعن خيركم..
انسدحت وهي تتغطى بالحاف وتتنهد براحه ان غيداء طلعت...
فاهد كان يناظرها بهدوء وهو رافع حاجب قال موجه كلامه لعفراء: قربي لها الأكل تفطر!... وهذي البنت لا اشوفها جايه لها مرةً ثانيه!
عفراء هزت رأسها وقربت الأكل منها وطلعت وسكرت الباب وفاهد ناظرها وهو مكتف يديه: فزي كلي فطورك!
العنود جلست وهي تشيل لحافها وتاخذ الصحن وتاكل بهدوء وفاهد مستغرب انها ما عاندته وكلت بهدوء...
العنود كانت تاكل وهي تفكر في غيداء وممتنه لهالبنت وتتمنى انها تـصدق في كلامها وتساعدها!...
لف فاهد وطلع من الغرفه اما العنود كانت متوكده انها بتنام الحين لانها فهمت ان فاهد يسوي لها شي في الأكل ابتسمت بسخريه وكملت اكلها لين حست بالنوم يداهمها شدت على يدها بكره وطاحت على الفراش!!.
______
نزلت تركض وهي تناقز بحماس...
دخلت للغرفه خذت عبايتها وشالها على كتفها وطلعت تركض لبرا وهي مبسوطه انها بدت في خطتها طلعت للحوش وغمضت عيونها وهي تستنشق لها الهواء وتناظر الحوش الكبييير وبيت الشعر في طرفه ابتسمت وهي تشوف هادي طالع من المجلس ويسولف مع واحد واقف معه خمنت انه اخوه ابتسمت وفي نفسها ودها تضحك على الخطط الي راسمتهم له وقالت بهمس: هلا والله بحبيبي هههههههههه!..
رفع راسه وهو يسولف مع يوسف وانتبه على الي واقفه وتناظره رفع حاجب وهمس: اعوذ بالله
يوسف ناظرها: مو ذي المهبوله؟
هادي: الا هي!
يوسف هز راسه: زين زين خل ننهج ورانا شغل كثير الشيوخ بيوصلون الحين! ..
هادي اومئ وطلع معه وقفه صوتها وهي تقول بضحكه تحاول تخفيها : شيــــــخ هـــــــادي! ..
يوسف فتح عيونه وهمس: تعرف اسمك؟
هادي شد على يده والتفت لها: نعم؟؟
غيداء بأبتسامه: معليش تنادي لي اخوي صقر!
رفع حاجب: ماني فاضي
غيداء بدلع: بليـــــــــــز!!
يوسف رفع يده يغطي فمه يكتم ضحكته وهو متفاجأ..
هادي نكز يوسف بكوعه وهو مقهور منها: قلت لس ماني فاضي! ما تفقهين الهرج انتي؟
غيداء عقدت حواجبها تستوعب كلامه ثم قالت: طيب انت الي جنبه واضح انك محترم مره ممكن تنادي اخوي صقر؟
يوسف ابتسم: ابشري!
هادي قلب عيونه...
ويوسف راح ينادي صقر
قربت بسرعه من هادي وقالت: هيي ورع!
هادي فز: وجعع وخري شتبين مني!؟
غيداء غمزت له: جبت لك جوال بس لا تعلم أحد انه مني!
هادي عقد حواجبه: هاه!
غيداء بأبتسامه بريئه: حرام ما يكون عندك جوال... وانا عندي اثنين قلت بعطيك واحد وانا واحد شرايك تبيه!؟؟ وكمان نقلت لك الفيد فيه وانت تبارز ..
هادي ناظرها بصمت.
غيداء مدت يدها: نصير اصدقاء؟
هادي كشر وصد
غيداء قلبت عيونها وقالت بأبتسامه تسليك: اسمع زين. فكر وانا بترك لك الجوال خلف البيت بالليل اوك؟
باااي!
هادي ناظرها وهي تبعد عنه وقلبه عند الجوال معقول تكون صادقه و تجيب له جوال؟!..
صد اول ما انتبه على يوسف وصقر يطلعون وصقر واضح معصب منها وهي ابتسمت له وراحت له ضمته: اااخ اشتقت لك يا اجمل واحن اخ في العالم..
صقر بحده: غيداء بتجننيني انتي ليه طالعه كذا انا وش قلت لك؟
غيداء ابتسمت بخبث: اسفه والله عشان كذا جايه لك ابيك تكفى تكفى تطلعني مول زين برا هالمدينه ابي اخذ لي نقاب وعبايه وكمان جيت برتب اغراضي كنت ناسيه فستاني تكفى بكره الزواج ابي فستان زين وما في شي زين هنا تكفى تكفى يا احن واطيب اخ في العالم ما حبيت اعلم بابا ويتعب من الطريق قلت مالي الا سندي وعيون اخته صقور قلبي!.
قلب عيونه: يا كثر تطبيلك يا ذي البنت اذا صرتي تبين شي!
غيداء ابتسمت وهي ترتفع لمستواه وتبوس خده: وه فديت اخوي يا ناس... هاه بتطلعني؟
صقر هز راسه: اروجي لا تتأخرين!
فتحت عيونها وضحكت: ارووج؟؟؟؟ وش ذي
صقر قلب عيونه: استعجلي ماني ناقص تأخر!
غيداء ابتسمت: جاهزه يلا نطلع الحين!
صقر هز راسه: اصبري بروح اجيب جوالي
غيداء هزت راسها وهي تركض للبيت بكل سرعتها وراحت للغرفه فتحت شنطتها وهي تاخذ الأسفنجه وتطلع تركض قبل تشوفها امها وتكشف كذبها!...
استئذن صقر منهم وعلمهم انه مضطر يطلع اهله واخذ غيداء الي اشرت لهادي وهي مبتسمه وهو كشر وصد بوجهه وهو متوتر من هالبنت...
وطلع صقر من الديره وهو يسولف مع غيداء، كيف قضت الوقت هنا وهي تقول: ملل ومافي بنات يقعدون معها وهي تعمدت تبين لهم انها طفشانه وهي ما تبي يعرفون انها طايره حماس هنا ويمنعونها تسوي الي في بالها!
____
"مسفر"
فتح عيونه بصعوبه وهو يحس جسمه يوجعه كله ويحس النبض صار في كل جسمه!! بسبب الوجع ناظر حوله وهو يمسك راسه الي مصدع تنهد وهو يشوف المكان الي هو فيه ورفع نظره لود الي نايمه على الأرض... طال نظره عليها وتنهد ووقف بصعوبه وهو يناظر رجوله الي فيها حروق وهالحروق توجعه حيل استند على الجدار ناظر ثوبه كان مغرق دم غمض عيونه وهو يستند على الجدار بظهره وهو يحس الدموع تتجمع في عيونه ما يدري وش يسوي الحين هل يبقى هنا بين اربع جدران طول عمره ولا يطلع؟ مير خايف خايف يطلع ويشوف نظراتهم عليـه فتح عيونه وناظر الغرفه وهو يكشر بوجهه بوجع ويمشي طالع من الغرفه، ناظر الصاله الصغيره وراح يبحث عن الحمام اكرمكم الله لين شافه دخل بتعب وهو يغسل وجهه ويغسل الدم الي فيه ويتوضى برغم نجاسة ثوبه الا ان ما عنده بديل عنه!..
طلـع للصاله وبعدها للغرفه وهو يمشي بخطوات بطيئه ويعرج من وجع رجوله دخل للغرفه وشاف الشماغ مرمي اخذه وفرشه على الأرض ووقف يصلي فوقه وهو يصلي بكل خشوع ودموعه تنزل بضيق وهم وحزن.... يستوطن قلبه اول ما حس انه على صلة برب العالمين ارحم الراحمين العالم بما في نفسه والي عارف مدى الظلم الي تعرض له رفع يده وهو يكبر ويبدأ يصلي ودموعه تنزل بدون شعور منه وهو يصلي بكل خشوع ويوم خلـص صلاته...
جلس على الشماغ وهو يدعي الله بصوت يقطع القلب ان الله يفرج همه رفع يديه وهو يقول بصوت راجي وعينه على فوق ودموعه تنزل:
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِين....
نزلت دموعه اكثر وهو يبث شكواه لرب العالمين وهو يتذكر الضرب الي تلقاه بذنب مو ذنبه:
رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا.
سمع شهقت بكاء غمض عيونه وهو يسمع بكاها بعد ما سمعته قال بصوت راجف فيه بحة بكاء:
رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ...
ود وقفت بصعوبه وقربت منه وهي تبكي جلست بجنبه وهي تسمع له وهو يكمل برجاء وهو مميل راسه ودموعه تنزل بغزاره: ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ...
ود نزلت راسها وهي تبكي بصمت وقربت منه وهي تسند راسها على كتفه وهي تسمع دعاه ورجاه وكأنها تبي تقول ان الدعاء يشملها هي بعد...
غمض عيونه وهو مايحس الا انه يبي يطلع كل الي في خاطره لأرحم الراحمين للخالق الرحيـم الى من وسعت رحمته كل شي، واكيد بينصف لمسفر وود الي تعرضوا لظلم بشع وموجع!...
مسفر برجفه ودموعه تنزل: رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللهِ مِن شَيْءٍ فَي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء.
ياااا الله يااارب ارحمنا برحمتك يا الله انت تعلم بالي في صدورنا يارب انت تعلم الي في خواطرنا يااارب..
ود ببكاء: وش بنسوي الحين؟
مسفر صد بوجهه وهو متضايق من كل شي حوله...
ابتعدت ود عنه وهي تنزل راسها وهي تقول: يارب انت تعرف اني ما اقصد انت تعلم مالي ذنب يارب لا تتركنا لحكمهم يارب وانت احكم الحاكمين!
مسفر نزل راسه وقال بهدوء: انتي شلون قريتي الي فيها والبنات ما يتعلمون عندنا؟.
ود ناظرته شوي ثم قالت بحزن: كنت اسمع اخواني وهم يدرسون وادرس معهم في البيت انا ما اقدر الا اقرى شي خفيف مو مره..
هز راسه وهو ضايق.. سمعوا الباب يندق فزت بخوف: بيذبحونا؟؟
مسفر تنهد: لا تطلعين انا بشوف من!
ود ضمت روحها وهي تبكي بخوف
تنهد منها ومن خوفها ووقف وطلع بتعب لين باب البيت وفتحه وشاف جواد في وجهه وهو مبتسم: صبحه بالخير..
نزل راسه بحزن: صبحك بالنور
جواد بأبتسامه هادئه: اقدر ادخل جبت لكم فطور؟
مسفر ابتعد عن الباب وهو يأشر له يدخل
دخل جواد وجلس في الحوش وفي يده صحن فطور: خذه وادخل افطر مع حرمتك وتعال لي ابي اسولف معك..
مسفر جلس وهو مكشر بوجع: سـّم يا شيخ جواد
جواد حرك راسه بالرفض: ماني متكلم لين تفطرون وتصحصح معي ادخل لحرمتك وافطر انت من البارح ما اكلت شي!
مسفر بلع ريقه وهو يشوف الأكل اخذ الصحن بتعب ودخل بدون كلام للغرفه وجواد تنهد بحزن لحال مسفر
وقعد ينتظره لين يطلع...
دخل مسفر للغرفه ومد الصحن وقال وهو ما يناظرها: تعالي كلي لك لقمه..
تقدمت ود وهي تناظر الأكل بجوع كبير وبدت تاكل بهدوء وهي متوجعه...
ومسفر ياكل بصمت وفيه غصه وجع وواااه يا شينها لا كليت وفيك غصه...
___________...
مر الوقت بسرعه وصار العصر ومجلس الشيخ جراح مليان رجال من كل القبايل اليوم الأربعاء وبكره زواج الشيـخ جراح وكلهم حاضرين وانواع الشلات بصوت الفرق المختلفه والمتنوعه وبدت طقوس الزواج المعروفه... وعيال الشيخ كلهم كل واحد يسوي شي الي يذبح للعشاء والي يمر بالبخور للمجلس كامل وكلهم لابسين ثياب بيض وشماغ احمر وحزام بني نازل من اكتافهم وعلى الخصر وكل واحد في حزامه مسدس ومبتسمين ويستقبلون الوافدين ولا كأن شي صار في هالأسبوع غير زواج الشيخ جواد والشيخ جراح جالس بصدر المجلس ويسولف مع الشيوخ كلهم ويرحب بكل واحد منهم لحاله...
بدت الطبول ودق العود وجواد جالس ويشوف العيال بدوا كلهم يلعبون في الوسط والي يلعب سامري وغيره ابتسم لهم ووقف حمد وهو مبتسم واخذ السيف من سناد وبدأ يلعب فيه وهم كلهم متحمسين ويشلون بصوت واحد:
خير مبدا الكلام الزين بسم الله...
عقبها مرحبا بالطيب متبوعي..
من سنام القعود لصبة الدلـه..
مرحبا والهلا تثنى ومربوعه..
مرحبا يا ضيوف الحفل والحله...
لجواد بن جراح وربوعه..
في محلً لا جاه الضيف ما ملـه..
حفل راعي الوفاء الي بانت شروعه...
الف مبروك حسب الشرع والمله...
يا رفيقً فعوله تمن الروعه..
عند طلـق الحجاج ودمحة الزله..
عند عين الرفيق بطيبة فزوعه...
كانت الصفقه وحده وجواد تحمس ووقف وهو يساير حمد في لعبه ومبتسم ورفع يده وهو يباري حمد في الخطوات .....
لين وقف الشيخ جراح وهو يلعب ورافع بشته والشيخ هزاع وقف وكل الي في المجلس وقفوا لوقوفهم وهم يبدلون الأماكن مع جواد وحمد الي جلسوا وتقدموا اثنين غيرهم....
_____
آمال بتوتر: للحين ما رجعوا هي وصقر والله اني خايفه عليهم، وش الي طلعهم
هديل: مدري مدري ما ناقص شي وراهم طلعوا؟
آمال رفعت كتوفها بمدري وابتسمت للحرمه الي تسلم عليها وجلست وهي تناظر الحريم الي مالين مجلس الحريم وتقريباً الحين بدأ مراسم الزواج صدق وشافت بنات يرقصون في وسط المجلس وكل وحده تنفح شعرها..
ناظرت الشيخات وشلون متزينات بالذهب ابتسمت بهدوء وهي تصفق بهدوء مع انغام الطق!..
ام العنود كانت مبسوطه مع الحريم وماحبت تسير على بنتها لانها تدري انها نفاس واكيد تبي تنام..
رفعت فهده راسها وهي تشوف مزنه تدخل وواضح التعب في وجهها وفي يدها ملاك الي ما كانت بنفس شياكة كل مره بسبب تعب مزنه الا انها كانت اجمل وحده بين الحاضرين!!..
غرور صرت على اسنانها وهي تشوفها وتتذكر الي صار الصباح لو انها ما سكتت زوجة الطبيب بكلام يسم البدن كان نشرت الكلام وصار جواد في كل لسان انه يلعب في مهبوله!!...
كانت الطقاقه تغني وتمدح في الجمال البدوي على دخول ملاك الي كانت تمشي وكأن الكلمات توصفها شعرها منسدل على جنب كله وتمشي بكل هدوء وكأنها الشيخه في هالبيت والي يشوفها ما يصدق أبداً انها مهبوله لين يقعد معها!....
جلست مزنه بتعب في مكانها وملاك جلست بجنبها وهي تناظر الكل بأبتسامه وهي مبسوطه بالزواج والطق والرقص...
هديل ابتسمت بهدوء ووقفت وهي تتقدم بخطوات رقيقه وترقص بهدوء مع الحريم وآمال تصفق ومبتسمه...
دخلت غيداء وهي كاشخه من باب المجلس وكانت لابسه فستان بناتي بس انه يجنن وفخم ومسويه قلوس ومسكره فقط وتاركه شعرها على ظهرها...
ابتسمت آمال براحه وهي تشوفها تدخل وعلى طول ما توفر تقدمت مع الي يرقصون وهي ترقص بكل فرحه وهي مبسوطه لأنتصارها الي بيتحقق وتساعد العنود
شهقت بفرحه وهي تشوف ملاك الي جالسه وتناظرهم بحماس ومبتسمه قربت منها وقالت بتردد: ترقصين معنا؟
مزنه فتحت عيونها: وين وين يمه الله يرضى عليك البنت مهيب صاحيه..
غيداء ناظرت ملاك وقالت: شوي بس حرام شوفيها مره متحمسه ومبسوطه..
مزنه: لا لا خليها تقعد البنت مهيب صاحيه!
غيداء ابتسمت وسحبت يد ملاك: والله ما اخليها في خاطرها شوفيها تبي ترقص..
مزنه بتوتر ناظرت الشيخات..
وغيداء سحبت ملاك معها وهي ترجع على وراها وهي ترقص ويدها بيد ملاك الي ماتدري وين ربي واضعها...
غيداء كانت تعلمها كيف ترقص وتتمايل والحريم كلهم عينهم عليهم ومزنه متوتره وخايفه...
بدت غيداء تمايل ملاك معها وهي تضحك معها ومبسوطه والي يشوفهم يقول الثنتين مهابيل..
اشرت فهده للطقاقه تنتهي لجل تشوف ترجع غيداء مكانها هي وملاك...
مزنه ما صدقت إن الطقاقه خلصت ووقفت مسكت يد ملاك وجلستها معها وهي متوتره من حدة نظرات الشيخات لها...
اما غيداء جلست براحه وهي مبسوطه وماحست الا بأمها تقرصها وهي تتوعد فيها تنهد وهي تصد عنهم وتبتسم بحماس وتصفق وهديل كاتمه ضحكتها عليها....
_____________
جواد بهدوء: لبى كبدك يا حمد
حمد صد عنه: مالعبت لسواد عينك لعبت لجل العرب لا يعذلون!..
جواد ابتسم وقرب منه وهمس له بأستفزاز غريب عليه: عقبال ما تلعب بزواجي من بنت خلف..
حمد كشر ووقف وراح عنه
ضحك جواد بخفه ومن بعدها تنهد وهو يناظر الشيخ جراح الي يناظره بحده..
شاف صقر يدخل ابتسم له واشر له يجيه جلس عنده وقال: حي المعرس.
جواد: يبقيك..
صقر: ها مستانس؟
جواد ابتسم بخفه: كنت بستانس لو ان الي خبري خبرك هي العروس!
صقر قلب عيونه: ماهو من جدك والله!
جواد بهدوء: انت وش قومك انت وحمد كل ما تكلمت فيها تضايقتوا.
صقر: ي رجال ماني قادر استوعب انك تحبها!
جواد رفع حاجب: ليه علامها؟
صقر بنص عين: مَدري!!
جواد ابتسم: والله اني احب عيوبها قبل محاسنها..
صقر وقف: خل اقوم قبل اعتدي بالبلى
ضحك جواد بخفه وهو يركز مع الي وقف من الشعار يجيب قصيده مدح في الشيخ جواد ابتسم وهو يسمعه....
__________
"المغرب"
كانوا الحريم كلهم ببيت الشيخ والليله الكل بيتعشى في بيت الشيخ والخميس بينهجون بعض الرجال من الصبح لقبيلة العروسـه لين قبل المغرب ويزفونها لديرة الشيخ جراح ويوصلون على العشاء ...
....
كان بيت الشيخ جراح مقتض بحريم الديرة كلهم ومن ضمنهم رحمة وأم ود الي قلوبهم على عيالهم الي في بيت الشيخ وممنوع احد ينهج صوبهم...
العنود ما سمحت لها امها تنزل أبداً خايفه عليها ينضلونها وتوها نفاس فبقت بغرفتها....
وغيداء ما كان عندها مجال أبداً انها تروح للعنود ولكن بقت عندهم تتعشاء وهي متطمنه ان المفتاح صار معها!...
يقول خلف بن هذال:
كل ماجيت اباسلم من الهوجاس
مال ميزان قلبي بطاريها
وقف من العشاء وهو يحس انه شبع او نقول نفسه منسده ماله نفس يا كل شي...
طلع من المجلس وراح يغسل يديه نفض يده ورفعها يعدل شماغه وناظر للبيت بهدوء "انتي هنا ولا ببيت الطبيب؟ "
لف للي يغرفون العشاء توجه لهم وأمرهم يغرفون صحن واخذه بعد ما غطوه وطلع من البيت وهو رايح لمسفر وود الي للحين في البيت وممنوع يطلعون او احد يروح لهم وصل عند الباب ودق الباب بهدوء انفتح الباب وشاف وجه مسفر الي للحين على حاله تبسم في وجهه لعله يخفف. عليه ضيقته ومد له العشاء: اقدر ادخل؟
مسفر: اقدر اقول لا؟
جواد ضحك: لا
مسفر ابتسم بهدوء: اجل ادخل الدار دارك!
دخل جواد وهو مبتسم وجلس في طرف الحوش بينما مسفر دخل الأكل لود الي بتموت من الجوع من الصبح..
طلع وجلس مع جواد وتنهد: الف مبروك ي شيخ
جواد ابتسم له: يبارك بعمرك ويحفظك
مسفر نزل راسه: كان ودي احضر زواجك
جواد بهدوء: علمني؟ .. وش السبب وش السالفه
مسفر بلع ريقه:مقدر اعلمك
جواد عقد حواجبه: ليه؟
مسفر تنهد: بيتأذى شخص ثاني
جواد بترقب: منهو؟
مسفر رفع راسه يناظر السماء والنجوم وتنهد بهم وقال: ماله ذنب حتى هو
جواد تعدل بجلسته: مسفر!... اهرج وش العلم؟
مسفر ناظره: اعلمك على انك خويي؟ ولا على انك الشيخ جواد!؟
جواد: الي تبيه انت؟
مسفر بحزن: خويي بيفهمني وبيعرف كيف يدور الحل الصواب.... والشيخ بياخذ الماضوع من باب المقاضاه!
جواد ابتسم: اجل قد قلتها لك من زمان احسبني بجلساتكم والدليل اني صرت خوي
مسفر تنهد: انا اشهد انك مثل القمر بين النجوم!
جواد: علمني؟
مسفر بحزن سند راسه على الجدار: بيوم كنت قاعد بدكاني والي هو اول يوم تحدد فيه زواجك... جتني بنت ابو صلاح وهي تاخذ فستان وكان عندها ثلاثين ريال!! ثلاثين يا شيخ؟!! عطيتها.. لجل معرفتي بوضعهم وان ابوها ابخل خلق الله واقشرهم...
عودت البنت لدارهم.. وماهي الا دقايق جت والوكاد انها تصيح قالت رجع لي ثلاثيني وخذ الفستان... عرفت ان ابوها اكيد هو ورى السالفه، كسرت خاطري وقلت خذيه هو والثلاثين... يا شيخ جواد ورب البيت ما نيتي شر
كل ما في الماضوع البنت كسرت خاطري عطيتها....
رفضته ولا قبلت فيه وقالت ما احتاجه ولا لك دخل فينا ومن هالكلام... عطيتها فلوسها وعودت دارها...
في لحظه الله يلعن الشيطان بقيت افكر فيها من باب الشفقه على وضعها مع ابوها! .. جاني واحد من اخوياي الله يا... استغفر الله .. "تنهد" علمته بالموضوع نشب لي اني احبها ومن هالهرج لين عطيته من الأخر اني مجرد شفقانن عليها قال لي اختي خويتها عطني الفستان وهي توصله لها... الوكاد اني عطيته وهو كتب الورقه ووداه لها وهو يحسبني اهواها!.. وشوفة عينك صار الي صارر.
جواد كان صامت وهو يفكر في كلامه! وقف وقال: زين تصبح على خير انا بنهج الحين تبي شي ناقصكم شي؟
مسفر بضيق: ما تقصر قبل شوي جانا عواس ومعه فراش يقول من الشيخ جواد
جواد اومى: ايه انا رسلته... اذا شفت انك تحتاج شي ناد اي احد يجيني.
مسفر بغصه: ما تقصر يا شيـخ!
جواد ابتسم بحنيه: انتبه على عمرك وعلى البنت تراك رجال الحين وهي برقبتك!
مسفر ناظره وقال بحزن: لا تخاف انا متحملن مسؤلية من يومني بزر.
جواد اومئ وطلع ومسفر سكر الباب وتوجه لمكانه من الصبح في الحوش ما يبي يدخل ويشوفها...
________
"غيداء"
انتظرت لين خلصوا كلهم العشاء وبدوا الحريم يسولفون وقفت بسرعه وطلعت لبرا وهي مبتسمه وفي نفسها" اعوذ بالله ما يسكتون ولا يشبعون هرج"
وقفت خلف البيت وهي تنتظر هادي وتدعي انه يجي...
طولت في الانتظار وما جاها قلبت عيونها ودخلت للبيت وتوجهت للغرفه خذت لابتوبها وجوالاتها وسماعتها وراحت لخلف البيت وهي تجلس وتستند على جدار البييت وتفتح اللاب وتركب لها السماعات وتبدأ تحضر مسلسلها وهي مستمتعه مع نسيم الليل والهبوب الخفيفه...
طلع من المجلس وهو متردد يطلع ولالا يروح لها ولا لا وخايف تكون صادقه تجيب الجوال وهو ما يروح وخايف يروح وما يكون في جوال قال بنرفزه: وجع علامك يا هادي تراك الرجال... هي الي تتوتر منك مب انت اخذ نفس وتلفت حوله كلن منشغل بروحه وراح بسرعه لخلف البيت وهو يحاول يكون ثقيل قدامها...
دخل وشافها جالسه مستنده على الجدار وفي يدها اللاب وعاكس نوره على وجهها وقف مكانه وهو ينتظرها تنتبه لوجوده... طول وهي مو حوله اخذ نفس ولف بيرجع سمع ضحكتها: تعال تعال ما صدقت خبر انت؟
التفت لها وقال: قلتي بتجيبين جوال.
غيداء ابتسمت ورفعت الجوال: اي هذا هو
بلع ريقه بفرحه يحاول يخفيها تحنحن: ايه؟؟ وش المناسبه!؟
غيداء ببرود: ولا شي قلت حرام ما يكون عندك جوال..
هادي اومئ وهو ما يدري كيف يتصرف
ضحكت غيداء وقالت: تعال تعال شف ذول الي هنا يمه يضحكون...
عقد حواجبه والفضول ذابحه يشوف
غيداء تضحك: شف يمههه يضحك...
ماقدر يقاوم وراح جلس بعيد شوي عنها وهي وجهت اللاب له وهو شاف المقاطع الي كانت تضحكها ضحك بخفه وهو يشوفهم
ابتسمت غيداء وهي ترجع شعرها خلف اذنها وقالت بمكر: عندي قصص تجنن على اليوتيوب كلها مغامره وكذا بس حمماااس والي يقدم القصص مره مبدع يقدمها بطريقه تخليك تعيش الأحداث..
ماعطته مجال يرد وبدت تشغل كل شوي فيد ومرات تشغل مضحكات كانوا محفوظين على جهازها...
اندمج هادي الي اول ما حس بشي يلامس طفولته وشغفه تحمس وبدأ يتابع معها متناسي كل القواعد الي وضعوها له تحت مسمى انه شيخ!!
وفعلاً غيداء جت له من نقطة ضعفه وقدرت تخليه ينسجم معها بسهوله وبدون مجهود بدت تضحك معه وهي تشرح له بعض المغامرات الي سمعتهم من قبل وهو متأثر ومندمج مع كل قصه تقولها..
غيداء: تخيل هالشخص كان يحب له بنت بس انها كانت مرره متكبره وما تبيه... فشرطت عليه اذا يبي يتزوجها ينفذ كل شروطها تخييل سوت كل الشروط الصعبه وهو كل ما قالت شي نفذه... نفذه... لين اخر شي قالت له رح جب لي اللؤلؤ الأزرق من جبل الحوت الأحمر.. طبعاً هذي قصه خياليه مو حقيقيه
هادي بأنسجام: اي اي كملي..
غيداء وهي مقابل له وتشرح بيديها: المهم.. ايه هذا الرجال قرر انه يسافر للجبل هذا وهذا الجبل مررره يخوف ما احد يدخل له أبداً..
هادي: حنا بعد عندنا جبل ما حد يدخل له
ابتسمت بخبث: والله؟؟
هادي: اي والله من اربع سنوات ما حد يدخل للكهف الي فيه بالذات..
غيداء بحماس: الله حماس... زين ما جربت انك تروح له؟
هادي: اعوذ بالله لا مستحيل!.
غيداء كشرت: ليه مستحيل تراك ولد شيخ لازم تكون شجاع!
هادي: شجاع ما اختلفنا مير مب على الجن!
غيداء شهقت: ووواووو حماس جن؟؟!
هادي كشر: اعوذ بالله!!.. انتي مهبوله انتي؟ وش الي حماس تحسبيني قلت في ثياب وغوايش هناك انا قلت لك فييي جننن جننن!.
غيداء: وربي حماس يا هادي لو اني فيك بروح له استكشفه!
هادي: لا لا انتي مهبوله... الحين كملي القصه
غيداء: خلك من القصه علمني وش سالفه هالكهف؟
هادي تأفف: يابنت الحلال لا تذكر الجن يجوك خلينا منهم كملي سالفتك!
غيداء كشرت: زين نسيتها مدري وش الباقي!
هادي: تستهبلين انتي؟
غيداء: لا ما استهبل اتكلم جد!
هادي تأفف: زين انطن الجوال!
غيداء: لا ياحبيبي اول علمني سالفة الكهف؟
هادي عقد حواجبه: حبيبي؟؟؟!
غيداء تأففت: اااوه وبعدين انتو ماتعرفون شي اسمه حرفياً؟؟
هادي صد: يعني ما بتجيبين الجوال؟
غيداء ابتسمت ومدته له: افا عليك خذ بس تكفى عندي طلب صغييير
هادي ناظرها: وشو؟
غيداء ابتسمت: تكفى صير صديقي والله ما عندي احد هنا بناتكم ما يقعدون مع احد ليه كذا؟؟
هادي بأستنكار: وش الي اصير صديقك انهبلتي انتي؟
غيداء بخبث : يووه هادي وش فيك ترى عادي تونا صغار وبعدين وربي انك شجاع وابي منك تعلمني عن مغامراتك اكيد ولد شيخ وشجاع مثلك عنده مغامرات صح ولا لا؟
هادي تحنحن وهو يحس بسعاده انها تمدحه قال بهياط : اااا والله في مغامرات واجد
غيداء ابتسمت: واكيد انك بتعلمني عنها؟!
هادي حك راسه: مير...
غيداء بمقاطعه: اش رايك نلتقي هنا انا اجيب اللاب تبعي وانت تجي تسولف لي مغامراتك ونكتبها ونعطيها لذا الي يقول قصص تخيل بتصير انسان مغامر ومشهور والكل بيعرف عن ولد الشيخ الشجاع شررايك؟؟
هادي جازت له الفكره وتحمس: زين مير شلون نلتقي
غيداء: الحين وبكره بعد ما يجيبون العروسه حنا بنجي هنا قبل ارجع تكفى والله ودي اعرف قصصك انا من يوم شفتك ماسك السيف بسم الله بغى قلبي يطيح قلت هذا هو الشجاع الي ادور عليه
حس بخجل من كلامها وحماس وشاش راسه: زين ابشري والله بعلمك كل مغامراتي!
غيداء بحماس: yeeeeees.. شكراً مررره يا هادي!!
هادي ابتسم: ما من مشكله!
غيداء ضحكت بخفه: اسفه على اني طقيتك
هادي: اعقبي انا الي طقيتك!
غيداء ضحكت: كلنا طقينا بعضنا بس مثل ما يقولون ما بعد الكره الا المحبه واهذا احنا صرنا اصدقاء...
خذ هذا الجوال وبرسل لك فيه متى نلتقي اوكي.
هادي اخذ الجوال بحماس: اوكي!
غيداء ضحكت: تتذكر الي حرق بيوتكم انحاش من عندنا احنا نتهاوش!!...
ضحك هادي بخفه: اي بالله تدرين يوم شفتك حسبتك
مهبوله لبسك غريب!
غيداء ابتسمت تسليك وهي تصبر نفسها لا تقوم تخليه يعض الأرض قالت برقه: وانا يوم شفتك قلت والله ان شكله داهيه هالولد.. وطلع كلامي جد
ابتسم هادي وهو منحرج أول مره يتعرض لهالموقف!..
كتمت ضحكتها وهي تشوف وجهه قالت: الا ما قلت لي وش بتسوون بزواج اخوك بكره وش بتلبس انت؟
هادي ناظرها: مدري عادي ثوب وشماغ
غيداء: اسمع شرايك اصورك بكره تكون ذكرى حلوه؟
هادي اومئ.. وهو يحس ان فيه توتر منها!
غيداء: ااا شرايك توقف الحين اصورك والله شكلك طالع حلو وش ذا الي على صدرك..
هادي انحرج مرره من مدحها له وناظر صدره: حزام!
غيداء: وااو طالع يجنن عليك.
حك راسه وهو متوتر ووقف: اا انا بنهج الحين عندي شغل.
غيداء وقفت بأبتسامه ومدت يدها: تشرفت بمعرفتك يا هادي وربي اني مبسوطه اني عرفتك..
هادي ناظر يدها وتردد كثير ومن بعدها مد يده ويوم لامست يدها اقشعر جسده وحاول انه يبين ان الوضع طبيعي ابتسم بخفه وسحب يده وراح متجاهل كلامها انها تبي تصوره اول ما اختفى عن نظرها...
جلست على الأرض وهي تضحك عليه: والله انه مهبول!... اااخ اخيراً يا غيداء بتكشفين الغموض الي بهالديره.. هههههههه وربي انه يضحك بس حبيت ههههههه..
وقفت وهي تاخذ أجهزتها وتدخل للبيت وهي تدندن بخفه وتفكر كيف تهرب العنود وبتشوف متى الوقت المناسب...
___
دخل للمجلس وهو يخبي الجوال بجيبه وهو متوتر من بعد كلامها وفوق هذا البنت مره جريئه تمدحه عاظي قدامه وهو الي ما تعود على هالشي!...
جلس بجنب يوسف وهو مبتسم ببلاهه وهو يتذكر قصصها.....
سمع حمد يقول: هادي وينك فيه من اليوم ادورك؟ الشيوخ راحوا وانت مختفي!!!
هادي توتر: ااا كنت تعبان بطني توجعني رحت للبيت شوي..
يوسف ضحك: احد قايل لك دق في النعمه لين ينفجر بطنك؟؟؟!
ضحكوا عليه كلهم وقال صقر: يا شباب وش رايكم نجلس جلستكم ذيك قبل يتزوج جواد وينسانا!..
حمد ابتسم: قصدك جلسة السطح؟
صقر اومئ: الله الله...
حمد: ما عندي مشكله ها ياشباب معنا؟
الجميع: قدام..
وقف حمد وهو مبتسم وطلع من المجلس هو والعيال الي معه داخلين للبيت من الباب الخلفي له وجواد قال بيروح يشوف جواد الصغير ويرجع لهم...
توجه لغرفة جواد وشيك عليه وتطمن تنهد وهو يشوفه يتحرك بيصيح ابتسم بحب له وهو يشوف انه بدأ يتحسن وصار يصيح عادي مثله مثل اي طفل! ..
طلع من عنده بعد ما نام وهو يبي يقول لفاهد يبدأ يمهد للعنود الموضوع انه لزوم ترضعه! .. لانه صار يحتاجها الحين!..
حس انه يبي يتطمن على ملاك هو يدري ان الشيخ رسل اليوم للطبيب انه يخلي مزنه وملاك يجون لبيت الشيخ ويقعدون فيـه.!..
مير مايدري هم بأي غرفه ولا أي مكان بالضبط تنهد وصعد للعيـال للسطح ابتسم اول ما دخل وهو يشوفهم جالسين توجه لهم وجلس ما بين صقر وراكان ولد عمه....
سمع يوسف يتهاوش مع هادي من يغني
جواد بتأفف: الحين من متى صرتوا تغنون؟
هادي: يا خي توي سامع اغنيه اردنيه بقناة الأردن انا يالله حفظتها وهالورع ما يبيني اغنيها!
جواد ضحك: اشوفك شاد حيلك على القنوات هالأيام يا هادي
ابتسم هادي: ماعندنا الا ذا التلفزيون عاد
صقر: اجل والله ما يغني الا هادي
ابتسم هادي له وقال وهو يصفق بيده:
انا وحبيبي يا ناس رجعنا من ثاااني...
اسمر عيونو نعاس والكحل رباني...
" واتجمعوا الأحباب على صدى الأيام "
واتجمعوا الأحباب على صدى الأيام "
وواااه يا ليلة الجمعه ااااه
ابتسموا وشلوا معه بصوت واحد وهم يصفقون...
وهادي متحمس اكثر واحد...
بعدها قال وهو يسكتهم: لحظه لحظه تذكرت شي
عندي لكم اليوم قصص بعلمكم فيها
جواد ابتسم لهادي وانسدح وراسه بحضن صقر: سمعنا
حمد: وانت كل ما جلسنا انسدحت بحضن واحد !
ضحك بخفه: ناقص حنان!.
_انتهاء
_رأيكم؟
لو قدرت بنزل بكره بارت مو اكيد بس اذا قدرت
_جاني فضول اعرف انتوا من وين تتابعون الروايه من اي دوله؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!