" جواد "
اليوم الثاني...
كان واقف معهم على باب البيت الساعه صارت 7 صباحاً..
جواد: ها شفتيه؟
مزنه بفرحه ودموعها تنزل: الله يطول بعمرك يا شيخ جواد.
جواد بهدوء: ناقصه شي؟
مزنه بفرحه: لا بيض الله وجهك ما ناقصه شي.
جواد اومئ ومزنه دخلت للبيت وجواد ابتسم بخفه وهو يشوف ملاك تطلع وهي تتأمل كل شي بأبتسامه
قال بأبتسامه: حبيتي البيت؟
ملاك انتبهت له وابتسمت وهزت راسها
استند على الجدار وهو مكتف يديه ويناظرها وهي تنزل تاخذ دميه على الأرض طاحت رفعتها بأستغراب: ذي لي!؟
جواد اومئ وهو مبتسم بحنيـه بالغـــــه: اي فوتي للغرفه ناظري وش جبت لك بعد
ملاك ابتسمت بوسع ودخلت تركض للغرفه فتحتها وشهقت بفرحه وهي تشوفها كلها العاب وعرايس بمختلف الأحجام وواضح ان جواد اخذ دكان ماجد كامل....
صارت تقفز بفرحه وهي طايره من الفرحة...
وجواد كتم ضحكته وقلبه فرحاان لفرحتها وهو للحين واقف على الباب..
مزنه جت على صوت ملاك وابتسمت: بيض الله وجهك يا شيخ جواد ما تقصر.
جواد اخفى ابتسامته وقال ببرود: ما سويت شي... انا الحين رايح تبون شي؟
مزنه: مشكور يا شيخ الله يطول بعمرك ما نسيت شي كل شي موجود!.
جواد رفع نظره لملاك الي انشغلت وهي تقلب الألعاب بفرحه كبيرة.
تبسم بخفه وطلع من البيت وهو يحس براحه تسكن قلبه لفرحتها ولأنه فرحها...
..............
في بيت "صقر"
كان جالـس في سيارته وهو يشيك على الكاميرات الي جهزها لجواد رجعها لعلبها ونزل من السياره وهو يبي يدخل يشوف اهله اذا مخلصين تجهيزهم بيحركون.
دخل للبيت وهو يضبط شعره دخل للصاله شاف شنطهم فيها ابتسم ورفع راسه لامه الي نزلت وهي لابسه عبايتها ونقابها في يدها.. : يمه صقر الحين عمانك وينهم!؟
صقر: بيجون على الطريق.
ام صقر جلست: زين يمه علمني وين بنقعد والله انها فشله نروح من اليوم لهم والزواج الخميس!
صقر ابتسم: لا يمه والله انكم بتغيرون جو وتنبسطون هناك.
ام صقر: زين وين بنقعد يا صقر ما فكرت فيها؟
صقر: ببيت الشيخ يمه قلت لكم بيته ماسك نص مساحة الديره وعندهم الضيف شي مقدس والله لايشيلونكم شيل لا تقلقين..
ام صقر: ايه يمه ادري بس حسب ما فهمت يحسبون لكل شي حساب وانا خايفه خواتك يفشلونا وبالذات غيـداء..
ضحك صقر بخفه: معليك يمه بنقبها وتنثبر عندك
ام صقر بيأس: والله ما تتعدل هالبنيه
صقر رفع راسه على الي نازله من الدرج والسماعه في اذنها والجوال بيدها ولا بسه عبايه والشيله على كتوفها ولابسه كمامه سوداء ومنزلتها على ذقنها وشعرها لتحت كتوفها وفي يدها شنطتها الضهر نزلت السماعه: بونجوور..
صقر ابتسم: بونجوور يا بزره.
غيداء تركت شنطتها وقالت: انا جاهزه متى بننطلق.
صقر ضحك وناظر شنطتها: وش ماخذه فيها انتي!؟
غيداء: لابتوبي وسماعتي وشاحني...
ضحك بقوه وقال: حبيبتي اختي حنا رايحين زواج وعلوم غانمه جايبه لابتوب وسماعه ليه هههههههه؟!
غيداء: اووف صقر لا تكرهني الطلعه من الحين عاد تراني متحمسه حيل
صقر ناظرها: اسمعي وانا اخوك لزوم تتنقبين.
غيداء تأففت: صقر تكفى انت تدري ان عندي ربو حاد ومقدر اتنقب
صقر بنص عين: والكمامه عادي؟؟!
غيداء ابتسمت بعبط: هي مجرد لووك بس
صقر هز رأسه بيأس: على الأقل بتتحجبين وتغطين شعرك.
غيداء ابتسمت بتسليك: من عنيا ياحبيبي يا خويا.
صقر ابتسم لها ورفع راسه وشاف اخته آمال نازله وهي تكتب في الجوال ومبتسمه قلب عيونه: وش ذا الحاله ما عندي اخت صاحيه
آمال نزلت الجوال وابتسمت: وش يبي دكتورنا العسل؟
صقر: سلامتك.. هديل وينها؟!
نزلت هديل بأبتسامه: جيت يا عيون اختك.
ابتسم صقر: حي ذي الطله ايه هذي الأخت الصح.
آمال ضحكت: ايه هديل الأخت الزينه اما احنا بنات البطه السوداء
ام صقر شهقت: انا بطه سوداء؟
ضحك صقر وغمز لآمال: فتحت لك سيارتي انحاشي..
ضحكت آمال وهي تاخذ شنطتها وتطلع لسيارة صقر.
غيداء خذت شنطتها ولبستها: وانا بعد بطلع
صقر: غيداء غطي شعرك.
غيداء ابتسمت: من عيوني
صقر شافها تطلع وما غطت شعرها تنهد: تسلك لك وتمشي
ضحكت ام صقر: توها صغيره
هديل بهدوء: يمه ما يصير انك تبررين طيشها وتقولين صغيره ترى ماشاءالله صارت كبيره 15 سنه...
صقر ابتسم: اي والله انك صادقه وانا اخوك
ام صقر: انا بكلمها تغطي شعرها!
صقر وقف: اجل خلنا نطلع للسيارة ابوي وينه؟
ام صقر وقفت: بيجي الحين طلع مشوار وبيجي
صقر ضحك وهو يناظر الشنط: من جدها غيداء ما خذت لها شنطه!! وش بتلبس هناك؟
هديل قالت بضحكه: وزعت اغراضها في شنطنا ماتبي تاخذ شنطه اهم شي عندها البرستيج.
صقر هز راســه: مب صاحيه وانا اشهد!
دخل ابو صقر: السلام عليكم
الجميـــــع : وعليكم السلام.
ابو صقر يعدل شماغه: عسى ما تأخرت عليكم؟
صقر: لا ما تأخرت يابوي ها نحرك الحين؟
ابو صقر: ايه وش باقي!. هذا هو جدك وعمانك في الطريق..
صقر هز راسه: اجل توكلنا على الله..
تنقبت هديل وام صقر وطلعوا للسياره وكان صقر يسوق وبجنبه ابوه وفي الورى ام صقر وهديل وآمال واخر السياره كانت غيداء مجهزه لها مكان واغراضها والسماعه بأذنها وتتابع مسلسل ومندمجه ولا ببالها من احد...
وحرك صقر متوجه للطريق العام وماهي الا دقايق والتقى بسيارة اعمامه وعيالهم وحريمهم ومعهم جده
اعمام صقر ما كان عندهم بنات غير العم عبدالله عنده هديل وابو صقر عنده آمال وغيداء...
وانطلقـوا متوجهين لديره.... لديرة الشيخ جراح وهم متحمسين يشوفونها من بعد شرح صقر لهم عن العادات هناك والتقاليـد...
_________....
"الشيـخ جراح"
كان واقف وهو يعدل بشته امام المرايه جت فهده ووقفت بجنبه وقالت: شيـخ جراح!
التفت لها ببرود
فهده: اليوم الوكاد ان الشيخ هزاع يجي ومعه حرمته واكيد بيطلبون يشوفون بنتهم!.
الشيخ جراح صر على اسنانه: وانتي شدخلك!
فهده شدت على يدها: دخلني بفاهد يا شيخ وش بيقول الشيخ هزاع لو درى بالي يصير!
الشيخ جراح التفت لها بعصبيه: فكيني منك ماني فاضيّـن لك ولهرجك.
فهده صرت على اسنانها ولفت عنه
والشيخ جراح نفض بشته بعصبيه وطلع من الغرفه و
هو ينزل منها متوجه للمجلس وهو للحين التفكير ذابحه في فعـل جواد ووقفته بوجهه ويده الي رفعها بوجهه شد على يده وهو يطـلع للحوش وتوجه للمجلس دخل والكل فز: السلام عليكم..
الجميع: وعليكم السلام.
الشيخ جراح تقدم لصدر المجلس وجلس وهو يناظر الموجودين ماكان جواد موجود بينهم شد على يده وهو يهز رجله... وقال بعصبيه: للحين ما. عرفتوا الي احرق البيوت!؟
كلهم سكتوا
صرخ الشيخ جراح بعصبيه: شلوون ينحرق البيت وانتو موجوديـن!
تكلم واحد بتوتر: كنا في المسجد نصلي يا شيخ.
الشيخ جراح بعصبيه: جعلنا نصلي عليكم واحد واحد... اسمعني انت وياه وافقه الهرج! والله ثم والله لو تصير فوضى في زواج الشيخ جواد والله ان تتمنون الموت ولا يجيكم!!.
هزو روسهم بتوتر وهم ساكتين ولا واحد منهم رد عليه
..
الشيخ جراح بحده: صـب قهوه يا ولد..
فز المقهوي وهو يمد له فنجال
اخذه الشيخ وهو يتقهوى ويفكر واعصابه تلفانه...
دخل جواد بهدوء: السلام عليكم
الجميع : وعليكم السلام.
جواد تقدم وجلس وهو ساكت سمع الشيخ جراح يقول بحده: ان ما طلع الفاعل في يومين صدقوني بتندمون.
ابتسم بسخريه ونزل راسه وحركته ما خفت عن الشيخ جراح الي جن جنونه ووده لو يوقف الحين يخنقه...
شاف انه مو قادر يكتم عصبيته اكثر من كذا ففرغها في الفنجال و
رمى الفنجال بعصبيه لين انكسر بوسط المجلس والكل فز بخوف وهم يناظرون الشيخ الي صرخ: وش هالقهوه!!!
المقهوي يرتجف بخوف: وش فيها يا شيخ..
الشيخ جراح بعصبيه: غيرها يالورع باارده!!
ركض بسرعه وهو يغير له فنجال قهوه ومده له اخذه الشيخ جراح وشرب منه والكل جلس وهم خايفين وعارفين ان عصبية الشيخ بسبب عدم معرفته للفاعل...
بينما جواد قال ببرود: خلها علي يا شيخ جراح انا اطلع الفاعل
الشيخ جراح بصراخ: انت مالك شغــــــــل فاهد بيمسك الموضوع..
جواد ناظره بسخريه ووقف: زين..
لف وطلع من المجلس وحركته عصبت الشيخ جراح اكثر واهل الديره كلهم توتروا هم والشيوخ بسبب جواد وتصرفاته...
وقف حمد بسرعه وطلع وهو يبي يتدارك الوضع قبل يسوء اكثر سحب يد جواد بعصبيه: انت ماعد بك عقل انا اشهد بالله..
جواد رفع حاجب وقال بقهر: ما سمعت وش يقول ما يبيني اكشفه
حمد بعصبيه مسكه من ياقته: جواد تكشف مين انت انهبلت هذا الشيخ جراح ابووك يا جواد ابووك وش الي ضاربً مخك.
جواد نزل يدين حمد بعصبيه: يدك لا ترفعها.
حمد رفع اصبعه بتهديد: جواد اقسم بالله ان ما تعدلت وجمعت عقلك براسك ان يصير الي تكره..
جواد ببرود: وش بتسو؟ !
حمد صرخ بقهر: جواد!!
جواد تنهد: انا طالع..
حمد صر على اسنانه وهو شاد على يده بعصبيه وجواد طلع من الحوش وهو مايبي شي غير انه يطلع من البيت ومن المجلس ومن الديره كلها!! ...
" الشيخ جراح "
دخل واحد من رجال الشيخ: يا شيـخ الشيخ هزاع وصل!
فز فاهد ووقف بسرعه: وينه!!
الشيخ جراح التفت لفاهد وتنهد: شف لك دبره.
فاهد شد علــى يده ووقف وهمس : رح انت استقبله وانا راجع الحين...
طلع فاهد بسرعه من المجلس وهو يمشي بخطوات عجله متوجه للبيت...
والشيخ جراح طلع هو وعياله ورجال الديره يستقبلون الشيخ هزاع الي جاي لهم ومتعني عشانهم! .
دخل للبيت بأستعجال متجاهل الحريم الي عند الشيخات وتغطن بسرعه اول ما دخل... صعد الدرج بسرعه وركض للغرفته هو والعنود سحب المفتاح وفتح الباب بسرعه ودخل...
فزت العنود بخوف: بسم الله وش فيه؟
فاهد فرك جبينه: مافيه شي بس كنت بجي اشوفك اذا تحتاجين شي.
ابتسمت العنود بخبث وقربت منه وحاوطت كتفه بيدها وقالت بدلع: اممم مدري اذا احتاج شي بس متأكده اني احتاج حضنك وانام..
سكت وهو يناظرها بيعرف هي وش ناويه عليه..
العنود ضحكت: علامك تناظرني كذا.
فاهد رفع حاجب: تراني فاهمك..
العنود ابتسمت ووخرت: زين ليه جاي.
فاهد ببرود: غرفتي وبيتي..
العنود قلبت عيونها وجلست على السرير..
فاهد ماعرف كيف يبدأ الموضوع..: اليوم بدت مراسم زواج الشيخ جواد
العنود بتفاجأ: وشو؟؟
فاهد: مثل ما سمعتي اليوم يبدأ اول ايام زواجه..
العنود برجفه: يعني... يعني ابوي بيجي!؟
فاهد ناظرها بصمت
العنود بلعت ريقها وقالت برجاء: واكيد بشوفهم ما بتمنعني؟
فاهد شد على يده: كله بيدك!
العنود: شلون!؟
فاهد قرب منها وقال: اذا بقيتي عاقله بتشوفينهم مير ورب الكون لو اشم طرف خبر انك بتعلمينهم شي ان يصير شي ما يرضيك...!
العنود هزت راسها بلا: والله ما اعلمهم والله بس تكفى خلني اشوفهم طلبتك تكفى تكفى..
فاهد ثبت وجهها امامه: متوكده!
العنود هزت راسها بسرعه ودموعها تنزل: والله ما اقول شي والله
فاهد اومئ: البسي بسرعه امك تحت الحين
شهقت العنود بدموع.
وفاهد تنهد ومسح دموعها: لا تبكين!
العنود وقفت بسرعه ولهفه وهي تفتح الدولاب وتطلع لها اي فستان وتركض تغسل وجهها بسرعه وفاهد يناظرها بصمت وهو يدقق في ابسط حركاتها..
لبست بسرعه ورتبت شعرها وبدت تسوي مكياج خفيف يخفي ذبلان عيونها وكل هذا تحت نظرات فاهد لها
خلصت ولفت له ووقف بهدوء وتقدم منها باسها من جبينها وقال بهمس: مهره عندك قسم بالله ان سمعت اقرب خبر انك تسوين شي بتلومين نفسك
العنود هزت راسها وفيها غصه: ابشر ابشر بس ابي اشوف امي...
فاهد بهدوء مسك يدها ومشى للباب فتحه بهدوء وقال: اطلعي يالعنود مير تذكري ان عيوني عليك.
العنود هزت راسها بسرعه وطلعت تركض بكل سرعتها سمعت صرخته المعصبه: لا تركضين بطنـك!!
التفتت له وابتسمت بين دموعها ونزلت الدرج وهي متلهفه تشوف امها وترتمي في حضنها وتشم ريحتها وتنسى شوي من وجعها بقرب امها صرخت ببكاء اول ما شافت امها تدخل وبجنبها الشيخات وكانت العنود بأخر الدررج رافعه فستانها وتشهق ببكاء: يـــــــــمه
ام العنود ابتسمت بشوق وفتحت يدينها والعنود ركضت لها وهي تضمها بلهفه وتبكي بشوق لهالحضن الي يغنيها عن العالم كله!
ام العنود بحنان وهي تبوسها: شخبارك يمه شلون الحمل معك
ماكانت قادره ترد من البكي وبس تشد على امها وكأنها بتفهمها الي تمر فيه
فهده بتصنع للحنيه: وش فيك يالعنود بسم الله عليك هذا هي عندك كل هذا شوق؟!
العنود شدت على امها اكثر وهي تبكي
وفهده ناظرت مهره بحده بمعنى تصرفي..
مهره. بضحكة تسليك: العنود وش فيك لذي الدرجه مشتاقه لها..
ام العنود ابتسمت بحرج: خلاص يمه وش فيك يالعنود
العنود ببكاء: اشتقت لك يمه اشتقت لك..
ام العنود ابتسمت بحنيه: وانا والله إني مشتاقه لك مير هدي يمه هدي شوفي الحريم شلون يطالعونا..
ابتعدت العنود وهي تمسح دموعها وام العنود ابتسمت بحنيه لها: بسم الله عليك كبران بطنك..
العنود زمت شفايفها تمنع بكاها.. يزداد..
وفهده مسكت يد ام العنود وهي تتقدم معها لداخل وأشرت لمهره تتصرف مع العنود!....
_________...
"عساف"
كانوا واقفين في المجلس وهم يستقبلون الي مع الشيخ هزاع ويسلمون عليهم التفت لهادي وهمس له بحده: ناد الشيخ فاهد الشيخ هزاع يسئل عنه!
هادي اومئ وركض بسرعه طالع من المجلس
اشر عساف لحمد يجيه قرب حمد منه وقال: سـم!
عساف بحده: شف البغل جواد وينه الرجال تبارك له وهو مب موجود بيفشلنا بين العربان هذا..
حمد شد على يده وهمس: مدري علامه مدري علامه ماهيب من عادته التصرفات ذي وهو يدري بالسلوم والعلوم مير مدري وش صايبه! ..
عساف بعصبيه: رح شف وينه!
حمد هز راسه وطلع بسرعه من المجلس وهو يدور جواد بعيونه ولكن حس انه خارج الديره كلها وفعلاً ركض حمد بأستعجال وهو يطلع لشوارع الديره يدور عليه تذكر الجبل! ركض بسرعه وهو يشمر ثوبه ويتوجه للجبل وهو ينادي على جواد: جواد!!! ياولد وينك فشلتنا جـــــــــواد..
لمحه نازل من الجبل زفر بقهر وصرخ: جـــــــوااااااد
انتبه جواد عليه ورفع يده يلوح له
حمد بعصبيه: انزل يا جعلك الي ما نيب قايل يا جواد.
جواد نزل بأستعجال: علامك!
حمد بقهر: يابرودة دمك يا شيخ يا برودة دمك فعلاً...
جواد: علامك وش جديدك؟
حمد بقهر: الشيخ هزاع جاي هو وجاهته يباركون لك وانت مب هناك.
جواد تنهد: زين جاي
حمد ثبته امامه وقال بحده: اول بتعلمني وش فيك هذي مب تصرفاتك!
جواد بضيق: مافيني شي.
حمد بحده: جواد اهرج علامك؟
جواد ببرود: ماعد ودي اعــرس !
فتح عيونه بصدمه ودفه بعصبيه: اعقـــــب يا جواد اعقب انت تبي تنزل وجهنا للتـــــراب بين العرب انت ماعد بك عقل!! علامك يا جواد وش الي غيرك؟ علمني!
جواد بضيق تنهد : انسى خلاص...
حمد بعصبيه: انت بتجلطني انا متوكد بتجلطني تكلم!..
جواد مسح وجهه وهو ضايق: قلت لك خلاص انسى الي قلته.... خل نعـوّد للمجلس دام االشيوخ وصلوا!
حمد بضيق: جواد يرحم امك لا تسبب لعمرك مشاكل مع ابوي تكفى!
جواد هز راسه: انسى الي قلته خلاص!...
حمد تنهد وهو يقول: الله يهداك ويهدي سرك...
جواد مشى معه وهو مكشر ويفكر بصمت
التفت عليـه حمـد وتنتبه له قال: علامك يا جواد؟ تكفـى علمني انا اخوك!
جواد مارد وتنهد بهم...
حمد فتح عيونه ووقف والتفت له: لا يكـون!!؟؟؟
جواد هز راسه بتساؤل: لا يكون وش؟
حمـد قرب منه وناظر عيونه: لايكون البنت مب زينه!
جواد زفر: وانت برأيك بيحيرون لي بنت مب زينه!؟
حمد: مدري يمكن ما حبيت شكلها؟!
جواد تنهد: انسى وامشّ خلنا ننهج للشيوخ..
حمد مشى معه وهو يفكر بحالــة جواد....
________...
"ملاك"
كانت تلعب في الشارع بدون علم مزنه ولكن الحلو في الموضوع والغريب انها كانت لابسه عباية على رأسها...
جلسـت على الأرض وهي ترسم على التراب وتخطط فيه بيدها...
وعلى وجهها ابتسامه وهي تفكر في جواد والألعاب الي جابهم لهـا...
كان يمشي وبجنبه حمد الي يسولف له وينصحه يوخر عن المشاكل بالذات مع الشيخ جراح الي ما بيسكت ويذكره انه ابوه وما يصير يوقف بوجهه. جواد كان مستمع له ويناظر الديره فتح عيونه على الأخر وهو يشوف الي جالسه على الأرض وواضح انها مندمجه مع اللعب... قال بتلعثم: احم حمد انت تقدم قبلي وانا بنهج المسجد اغسل وجهي واعدل وضعي واجيك
حمد بأستغراب: غسـل وجهك في الحوش
جواد وهو يسرق النظر لملاك: ااا لا مابي يشوفوني وانا اغسـل خل اغسل وجهي وبجيك
حمد بتعجب: زين!... مير اروج.
جواد اومئ ودف حمد بخفه: يلا توكل..
حمد اومئ وهو شاك فيه مشى عنه وهو يعود يلتفت له بشك..
جواد ناظره وفهم انه شاك فيه مشى متوجه للمسجد ودخل
تنهد حمد وهو يشوفه يدخل للمسجد ومشى رايح لبيتهم ناظر ملاك بشفقه وهز راسه وراح....
طل جواد براسه ناظر حمد مو موجود طلع وهو يتوجه لها بخطوات مسرعه: ملااك!
رفعت راسـها بفرحه وقالت: جووواد!
جواد نزل لمستواها وقرص خشمها: وش مطلعك؟ وين مزنة البلا عنك؟
ملاك بأبتسامه مدت يدها وقرصت خشمه وهي تقلده: يمه مزنه في بيت الشيخ...
جواد نبض قلبه من حركتها وابتسم لها بحب: ادخلي للبيت يا بنت قلبـي..
ملاك: متى تجي نلعب زهبت الألعاب بس تعال..
جواد ابتسم بخفه وهمس لها: متى تنام يمه مزنه؟
ملاك بأبتسامه: بعد الغداء تنام..
جواد بحنان: خلاص يوم انها تنام بجيب لك حلاوى كثيير واذا قدرت بلعب معك!.
ملاك بفرحه كبيره: والله اني احبك حييييييل
تسارعت دقات قلبه وابتسم ووقف: قومي وارجعي للبيت زهبي العابك والعبي لين اجيك بعد الغداء يوم تنام مزنه..
ملاك هزت راسها بالموافقه وهي طايره من الفرحة: انا بنهج للبيت لين تجي..
جواد: ولا تطلعين منه ابد ولا بزعل منك ولا اجيك.
ملاك هزت راسها بالرفض: لا ما اطلع من البيت وانت ماتزعل مني انت صديقي وحدك ماعندي غيرك.
جواد بحنيه: جعلني فدوه يا بنت قلبي جعلني فدوه!
ملاك وقفت وقالت بخجل: شوفني لبست العبايه!
جواد وقف وقال بحب: اي شفتك مزيونه حييييييل.
ملاك ابتسمت بخجل وقالت: انا بنهج للبيت
جواد: ودعتك الله.
ملاك لفت عنه وتوجهت للبيت وهي كل شوي كانت تلتفت له وتبتسم وهو يناظرها لين اختفت تنهد وتوجه هو الثاني لبيتهم ...
والعُيون كأنها سهمٌ يداوي موضِع المُتألم ....
....
غيداء بتملل: متى نوصل مليت.
صقر يطق رقبته: باقي.
غيداء تأففت ونزلت راسها تكمل متابعة مسلسلها.
وصقر ناظر ابوه الي سرحان في جواله وواضح انه يشتغل رفع رأسه لأمه وشافها نايمه هي وخواته ضحك بخفه وهو يشوف غيداء منسجمه وتاكل وتتابع مسلسل والسماعه في اذونها......
وأكمل طريقه وهو يفكر في زواج جواد وعاداتهم!! اربع حريم!!...
...
دخل جواد وهو يتصنع الابتسامة: ارحبــــــــــوا يا الله انك تحيهم..
وقفوا جميع الحاضرين: البقى... الله يحييك.
تقدم جواد وهو يسلم على الشيخ هزاع والجاهه الي معه وياقف بجنب ابوه واخوانه والجميع يبارك له: الله يبارك فيكم جميع والعقبى عند عيالكم.
واستمر الكلام مابينهم.. منهم يبارك ومنهم يلقي القصيد للشيخ جراح وعياله واولهم المعرس جواد
_____
"العنود"
جالسه بجنب امها وتسمعهم يسولفون مع بعضهم ومتقنين دور البريئين والطيبين كانت حانيه راسها وهي تفكر شلون بتوصل لابوها وتعلمه اما امها فمستحيل تعلمها ضي ومهره وفهده موجودين...
سمعت صوت وحده من الحريم الي يطبخون تناديهم ان الغداء صار جاهز رفعت راسـها ناظرت الحريم الموجودين كانوا اغلب حريم الديره موجودات! ..
شافت امها توقف ومعها مهره والشيخه فهده والشيخه غرور والشيخه مشاعل ويسولفون معها كلهم بتصنع للهفه عليها والمحبه لها! وكأنهم متقصدين ما يتركون لها مجال تسئل العنود شي ولا حتى تسولف معها
تنهدت العنود ووقفت وهي تمسك بيد امها وهي ما تبي تبعد عنها ولا لحظه!.. تبي تعوض كل اللحظات الي مرت وهي بعيد عنها! تبي تحس بقرب امها وأمانها منها.. بعيداً عن تسلط فاهد وظلمه لها...
كانت تمشي خلف امها بهدوء مميت! ... وصمت قاتل! ماتبي تقول شي بس تبي تحس بقرب امها منها...
اجتمعوا كل الحريم في الصاله الكبيره والي كان الغداء زاهب فيها والحريم جالسات حوله جلست الشيـخه ام العنود في راس المكان وبجنبها الشيخات فهده وغرور ومشاعل والعنود جالسه بجنب امها بكل هدوء وبجنبها مهره الي حالفه انها ما تفارقها دقيقه!!!..
غمضت عيونها بضيق وهي تشوف مهره تطالعها بتهديد...
مدت يدها للأكل يوم شافتهم ياكلون وهي مالها نفس! بس ما تبي تضيق خلق امها على السفره.. بدت تاكل بهدوء وبدون ولا كلمه
التفتت ام العنود بأستغراب لبنتها الي ما شاركتهم الحديث من بدايته ولا سمعت منه حرف! قالت بصوت خافت: يمه العنود فيك شي؟
العنود حركت راسها بالرفض وهـي تبلع لقمتها بصمت..
مهره تبسمت وكالعاده تكلمت هي عن العنود: هذا الحمل مسوي فيها كذا حتى خلقها مقلوب علينا جميع
ناظرتها العنود وهي ودها لو تقوم الحين وتخنقها وتفتك منها..
ام العنود تبسمت بخفه ولكن مامشي الكلام عليها هالمره هذي ثاني مره تجي وبنتها بنفس الحاله! وكذلك ملاحظه تلصق مهره وحست ان في شي وصارت متأكده من هالشي وبتعرفه لكن مب قدام مهره بتنتظر فرصه وتسئل بنتها الي واضح التعب عليها ووضعها مب طبيعي!..
.....
"مزنه"
خلصت شغلها بمطبخ بيت الشيخ والتفتت لحرمه اسمعها عفراء: يا وخيتي انا خلصت شغلي بنهج لبيتي بنيتي بروحها بالبيت.
عفراء "المسؤله عن المطبخ بدل عن حصه": زين وانا اختك مير خذي لك ولبنيتك من الغداء الي في القدور.
مزنه: كثر خيرك وخير الشيخات.
عفراء: الخير واجد وانا اختك اغرفي لك ولبنيتك من القدور
قبل تنكسين لبيتك...
مزنه: إن شآء الله
عفراء: لو انك جبتيها وتقعدين تتغدين معانا!
مزنه: وانا اختك تعرفينها... ما بيها تحوس الدنيا خليها ببيتنا ابرك لي ولها..
عفراء: الله يعينك ويرزقك الصبر من عنده وانا اختك....والله اني اشوف حالي مع وغداني الي بعمر السنتين واوجس اني بنهبل منهم وهم قد يدي.. مير انتي يا خيه الله يعينك البنيه صارت حرمه وبنص عقل الله يكون بعونك ياخيّـه!
اومئت مزنه: الله يكتب الأجر ما بقى لي من ريحة خلف الا هي بتحملها لين الله ياخذ امانته...
عفراء: لك طولة العمر وانا اختك... والله اني ادعي لك بكل صلاه ان الله يشافيها وتطيب ولا يهديها....
مزنه تنهدت ووقفت....: الله يهديها وانا اختك اجل انا استئذنك...
عفراء: خذي لك شي قبل تنهجين.
اومئت مزنه
وهي تعدل العبايه على راسها وتاخذ لها صحن وتخلي فيه ثلاث صينيات باللون الذهبي.
وتروح للقدور فتحتهم وهي تغرف في الصحون ..
رجعت المغرف لمكانه وخذت الصحن على كتفها ويدها مثبته تحته وقالت: استودعتك الله!
عفراء: الله وياك مير ارجعي!
مزنه: إن شآء الله بعد العصر جايه خل انهج بيتي اريح ضهري ساعتين واجيكم إن شآء الله.
عفراء: الله وياك.
نزلت مزنه الغطوه على وجهها وطلعت من الباب الخلفي وطلعت للحوش ومشت بخطوات بطيئه طالعه لباب الحوش.
صادفت الشيخ جواد يطلع من المجلس وانتبه عليها شافته يتوجه لها وقفت خطواتها وهي تنتظره يوصل عندها...
قرب جواد وهو يعدل العصبه على راسه قال يتأكد: مزنه؟!
مزنه اومئت: اي يا شيخ
جواد ناظرها: وين بنيتك؟
مزنه: بالبيت يا شيخ
جواد رفع حاجب: وانا وش قايل لك مو قلت لا تخلينا بالبيت بروحها؟! ولا ماقلت؟
مزنه اومئت: قلت يا شيخ قلت مير انت ادرى بوضعي وما ابيها تجي تحوس بيت الشيخ.
رفع حاجب: وش يعرفك ما تحوس البيت على روحها؟... اسمعي يا مزنه مرةً ثانيه ما تتركينها لحالها ولا والله ليصير كلام ثاني!
مزنه اومئت وهي متوجسه من اهتمام الشيخ جواد في ملاك وتفكر انها تكلم الشيخ جراح لأن الوضع صار يخوف عندها!!!
جواد ناظر الصحن: هذا وشو ؟
مزنه بهدوء: هذا غداء لي ولبنيتي من الشيخات
اومئ جواد وقال: عليكم بالعافيه.
مزنه: يعافيك يا شيخ تبي شي ولا انهج!؟
جواد: لا درب السلامه مير انتبهي على الي قلت لك
مزنه بضيق: ابشر يا شيخ..
ناظرها جواد وهي تطلع من البيت وابتسم على جنب دامهم بيتغدون الحين فأكيد مزنه بتنام بعدها...
رفع يده يناظر الساعه كانت 12:40م...
قال في نفسه: اجل انتظر نص ساعه واروح لها!..
رفع الشماغ وهو يثبت العصبه زين ورجعه على راسه وهو يرجع للمجلس...
العنود"
وقفت متوجهه للمغاسل تغسل يدها وشافت مهره توقف خلفها زمت شفايفها وهي معصبه من الوضع وتحس انها بتنفجر في مهره... فتحت البزبـــوز " صنبور المــاء" وهي تغسل يدها رفعت راسها شافت مهره واقفه خلفها تبسمت بسخريه وقالت بأستفزاز: لقمة العيش صعبه جماهو؟ يامهره؟
مهره ناظرتها: وش صيدك!؟
العنود بسخريه: اجل فاهد مخليك شغاله عندي!؟
مهره بعصبيه: تخسين
العنود: انتي الي تخسين اجل وش فيك وراي كنك ظلي؟
مهره بقهر صدت: مالك شغل.
العنود ضحكت بأستفزاز: علمتك انك شغاله تبعي! ..
مهره بقهر: اقضبي لسانك يالعنود لا والله ما يصير لك طيب
العنود بسخريه: تخسين يابنت العطّـار تمدين يدك على بنت الشيخ.... اقول انهجي بس للمطبخ وهاتي مويه عطشانه!
مهره شدت على يدها بعصبيه: تخسين انا حرمة الشيخ فاهد يالعنود... مب سجينه عنده ويفتح لي متى ما بغى ويقفل علي متى مابغى كني بهيمه!...
العنود اتكت على المغسله وقالت بذات الأستفزاز: من زود الغلا والحب ما يبي انحاش منه مقفل علي البيبان كني جوهره مايبي احد يشوفني... مب مثل بعض الناس شغلهم بس الترقب والحراسه...
مهره بسخريه: الا قولي من زود الكره ما يبي يشوف خشتك!
العنود ضحكت بدلع: وه فديت الكره كانه كذا تدرين ان الشيخ فاهد ما ينام الا بحضني يامهره ولا ما تدرين؟... تدرين انه كل يوم يجي يبوس بطني ويترقب هالعيل على احر من الجمر؟..... و تدرين انه كل يوم يترجاني اعوّد العنود الأوليه واطلع انومسه قدام العربان؟... مب مثل بعض شينين الحلايا الله لا يبلانا ما يسنعون!...
مهره فقدت اعصابها وقربت منها تبي تضربها...
مسكت العنود يدها بحده ولوتها: تخسين يا بنت العطّار مب انا بنت الشيخ هزاع تجي رفلى مثلك وشرواك تمد يدها علي اكسرها لك يامهره اكسرها قبل تنمد
مهره بعصبيه سحبت يدها: ان ما وريتك شغلك يالعنود ما اكون مهره.
العنود بحده: تخسين وتعقبين
دفتها من قدامها وطلعت من المغاسل ومهره واقفه مكانها بكل عصبيه وهي تغلي غلي!
ابتسمت العنود بخبث وهي توقف على الباب وتتلفت اخيراً تخلصت من مهره اجل لزوم تستغل الفرصه وتوصل لأبوها الشيخ الحين....
ركضت بسرعه للباب وهي ناويه تطلع للحوش تناديه بتسوي للشيخ جراح وعياله فضيحه ما صارت ولا استوت لجل سكاتهم على الظلم الي تعرضت له الحين صار وقت تنتقم....
طلعت تركض ووصلت على الباب فتحته بكل لهفه وداعب الهواء خصلات شعرها والشمس لفحت وجهها طلعت ووقفت بوسط الحوش وهي تناظره فارغ رفعت راسها للمجلس وشافت الحذيان بالعشرات على الباب ابتسمت بقوه وهي متوكده انهم كلهم هناك الحين فتحت فمها بتصرخ بأعلى صوتها: يـبـ.....
حست بأحد يسحبها بقوه وترتد على وراهــــا وحست بنفسها ترتفع عن الأرض وفمها ينكتم بيد وماشافت نفسها الا بالغرفه كيف وشلون صار كل هذا ماتدري ماتدري الا انها الحين بين يدين فاهد!!!..
غمضت عيونها بيأس وتأففت ودفته: وجـع وجع انت كل مـ.... شهقت بقوه من الكف الي استقر على خدها خلاها تطيح على الأرض... وتنزل معه دموعها من الوجع الي استحلها...
فاهد نزل لمستواها والشرار يتطاير من عيونه: حلفتي لي انك ما تسوين شي حلفتي!!!
العنود منزله راسها بدون ولا صوت
فاهد صرخ: جعل علـي الحرام ماعد تشوفينهم يالعنود جعل يحرهم عليك حرم الدم والجذم...
العنود شهقت ودموعها تنزل اكثر... سحبها فاهد بكل عصبيه وهو يلفها بالعبايه ويشيلها ويفتح الباب ويطلع بدون اي حركه تصدر منها !!!. ...
تحس انها فعلاً الحين جلبت لنفسها الشقى اكثر....
ارتخى جسدها وغمضت عيونها واغمى عليها وهي بين يدين فاهد ماتدري وين بيوديها ووش مصيرها الجاي!!؟..
_______
"صقـر"
ابتسم وهو يشوف مدخل الديره رفع جواله ودق على جواد وما هي الا ثواني ورد: ارحب ارحب..
صقر: البقى.. هذا حنا وصلنا لكم
جواد فز بفرحه: ارحبوا والله جعلها ترحب مليون ارحبوا...
صقر ابتسم: بقيت وانا اخوك..
جواد نزل جواله وقال بصوت مسموع لأهل المجلس: صقر وربعه وصلوا يا شيخ
وقف الشيخ جراح ووقف بعده كل الموجدين: يا جعله مليون مرحبا حياهم الله خل نستقبلهم...
ابتسم جواد بقوه وطلع وطلعوا بعده كل الي في المجلس وهم يوقفون على باب بيت الشيخ كلهم في صف واحد!!!!
يستقبلون صقر وأهله...
طلع من الباب الخلفي وهو يحمل العنود بين يديه ارتد على وراه وهو يشوف الرجاجيل كلهم طالعين من المجلس وواقفين على الباب صر على اسنانه بعصبيه ورجع للبيت وهو يضغط على خصرها بعصبيه بدون ما يحس ورجعها للغرفه الحين ما يقدر يتحرك لأي مكان سدحها على السرير واستقام بوقفته وهو يمسح على لحيته بتفكير وش السواة الحين واضح ان العنود مب ناويه ترسيها على بر!... والموضوع ماعد يخص ويضر مشاعر فاهد وبس الا صار يضر القبيله كلها لو درى الشيخ هزاع بتصير قطاعه بين القبيلتين هذا اذا ما صارت حرب لها أول مالها تالي مع قبيلة الشيخ هزاع! ...
طلع من الغرفه وصفق الباب وهو يحس انه محتار محتار ومو قادر يجمع افكاره أبداً وكله بسبتها وبسبة عنادها الي بيوديهم في الهلاك!...
نادى بصوته على اي احد موجود وجته سماهر بسرعه الي شغاله دوريه في البيت: سـم يا شيخ فاهد!
فاهد بحده: ازهمي لي الشيخة مهره!
سماهر لمت عبايتها عليها: ابشر يا شيخ...
شافها تمشي بخطوات سريعه طالعه من السيب الي هو فيها تنهد و مسح وجهه وهو يضغط على وجهه ويفكر بحل!!...
ماهي الا دقايق وجته مهره وهي ترجف: سم يا شيخ فاهد
فاهد ناظرها بحده وجذبها من يدها وهو يضغط عليها بقوه: انا وش قايلن لك يا مهره وش قاييلن لك!؟؟؟
مهره بدموع: ياشيخ والله العظيم ما ادري وش صار.
فاهد دفها بعصبيه على الجدار وقال: طلعت للحوش تبي تجيب لنا الفضيحه وانتي ما لك خبر!!!
مهره شهقت وضربت وجهها: واغرابيلي يا شيخ والله ماغير سهيت عنها دقيقه والله انها لعبتها علي يا شيخ والله انـهـ...
فاهد بمقاطعه: اقطعي صوتك جعلك البلا انا قايلن لك لا تفارقينها حتى دقيقه مير وش يفهم مخك المطفوق هذا!؟؟؟
مهره نزلت دموعها: والله العظيم ياشيخ انها لعبتها فيني خبيثه يا شيخ خبيثه
فاهد مسكها من اكتافها بعصبيه وبصراخ قال: ادري انها خبيثه ادري انها خبيثه مير علمتك لا تسمحين لها لا تتركينها ثانيه وحده مير انتي ما تفهمين ما تفهمين!!!؟؟
مهره بكت بصوت ناصي: اعتذر يا شيخ السموحه منك والله ما اتركها مره ثانيه والله...
دفها بعصبيه وقال: عينك عليها ورب البيت يا مهره ورب البيت ان سوت شي والله ان تحرم عليك القعده هنا دقيقه..
مهره هزت راسها بخوف وبكاء وهي منهاره والحقد بقلبها على العنود يزيد! ...
دفها عن طريقه وطلع من السيب وهو يشتض من العصبيه...
وطلع من البيت كله متوجه للرجاجيل الي مصفوفين بجنب الباب وعرف ان في احد جايهم الحيـــــــن!..
_________
وقف صقر السياره وناظر ابوه الي اعتدل بجلسته وهو يشوف الرجاجيل مصفوفين يستقبلون اقشعر جسده وحس بسعاده تغمر قلبه كبير التفت لولده بأبتسامه كبيره وصقر بادله الأبتسامه وفتح الباب نازل من السياره...
ونزل جد صقر من السياره وهو يرتكي على عصاه وعلى محياه ابتسامه لهفه وهو يشوفهم واقفين وتقدم وبجنبه عياله واحفاده...
: ارحبوا والله ارحبوا تراحيب المطر..
جد صقر بأبتسامه ويد راجفه بفعل العمر الي متقدم: الله يحييكم جميع ويجمل حالكم..
الشيخ جراح بأبتسامه معتاد عليها كل ما جاهم ضيف: حياكم الله في دياركم!.
ردو عليه بأصوات متفاوته وهم واقفين حول جدهم الي يرد عليهم بنفس اللكنه واللهجه القويه: الله يحييك يا شيخ ويطول بعمرك... رجالن اصيل وكفو ووافي وعلومك مجمله وتبيض الوجه وسمعتك سابقتك بفعل الخير والطيب والناموس...
ابتسم صقر لكلام جده الي مايدري شلون جابه ومن وين يعرف الشيخ جراح اصلاً... ولكن عرف إن هذي من مجاملة الشيوخ لبعض! ...
الشيخ جراح ابتسم لكلامه: الله يبقيك من طيب راسك حياك الله... اسـلم!..
جد صقر قال وهو يرفع يده الراجفه وهو مبتسم: ... سلامتك الله يسلمك ماجورين والسلامه!.
الشيخ جراح: الله يسلمك.... ماجورين والسلامه..
جد صقر: الله يسلمك... لمن عافاكم قاصدين الله وياكم
الشيخ جراح: حياكم الله..
جد صقر: قولوا لا إله إلا الله وصلوا على النبي!
الجميع: اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى آله... اسلم!
جد صقر: ولدكم جواد اعرس والله يبني بيته ويرزقه الذريه الصالحه جواد خوي ولدنّا ومطلـق ووافي مابه قصور... وجيناكم اليوم مباركين له ولكم هالمناسبه!.. والله يديمها في دياركم...
الشيخ جراح: بيض الله وجيهكم جيتكم عزيزه علينا وحياكم الله في العين وفوق الراس قبل ديارنا...
جد صقر: بيض الله وجهك والله يعزك..
الشيخ جراح ابتسم بقوه: اقلطوا حياكم الله ...
تقدم جد صقر وعياله واحفاده وهم يسلمون على الشيخ والي معه والكل يقبل يسلم عليهم...
وهاللحضات بكل تأكيد ما فاتت غيداء الي شاقه الوجه بالأبتسامه وتصور اللحظه وهي معجبه بجدها الي تحول في ثواني!!! ...
وفي نفس الوقت مبققه عيونها من الي مصفوفين وكلهم مزايين وهيبه....
قرصتها امها بعصبيه وقالت بهمس: انثبري لا ينتبهون عليك والله ان يذبحك ابوك ولمي شعرك ذا الي مزعجتنا فيه...
غيداء توجعت ورجعت لمكانها وهي مقهوره: زين ليه تقرصيني علميني بدون قرص!.
هديل بأبتسامه هادئه: شوفيهم بدو يدخلون
آمال بنفس الأبتسامه: والله اني متحمسه شوفي امك وحريم عماني نزلوا ولا بعدهم
هديل طلعت من الدريشه: لا للحين بالسيارات خلي العيال يجون يقولون ندخل....
كانوا واقفين وهم مبتسمين وهم يناظرون الناس تدخل...
وجواد وصقر وحمد وسالم وعزام ويوسف وهادي يتسالمون وللحين واقفين...
صقر ويده بيد جواد بوضع السلام: اهلنا في السيارات..
جواد: خلهم يدخلون بنزهم الحريم يستقبلونهم...
صقر ابتسم وسحب يده: زين بعلمهم..
دخل جواد واخوانه مخلين المجال للحريم ينزلون...
وهادي كان أخرهم والي بدون قصد التفت لوراه وفتح عيونه بصدمه وهمس: اعقب!! وش العلم؟؟
يوسف سمعه والتفت له: شنوحك؟
هادي ناظره وأشر له بحاجبه لخلفه رفع يوسف راسه وفتح عيونه بصدمه وهو يشوف الي نازله من السياره والسماعات حول عنقها والشال على اكتافها بأهمال وشعرها يطير مع الهواء والنظارات الشمسيه على عيونها وبحركه دراميه رفعت النظارات على راسها وهي تحرك شعرها وتناظر البيت...
وقفوا الأثنين وهم مصدومين من الي يشوفونه!
ولكن قطع عليهم هالدراما كلها صقر الي تل غيداء من ضهرها وواضح انه معصب عليها وهو يرفع الشال على راسها
همس هادي: الوكاد ان عندهم مثل الي عندنا مهبوله!
يوسف سحب اخوه وهم يدخلون قبل ينتبه عليهم احد: امش قدامي لا ينتبه لك حمد يلعن خيرك...
دخلوا للمجلس...
وصقر دخل للحوش وخلفه الحريم اشر لهم وين يروحون ودخل للمجلس ...
انتبهت لهم نوره الي تلعب على باب البيت مع بنات عمانها وبحركه فاجأتهم كلهم وصدمتهم تقدمت منهم وهي تقول: يا حيا الله من جانا حياكن الله اقلطوا حياكن الله
غيداء بأنهيار: يااااناسوووو الكتكوته ياااناسوووو
عقدت حواحبها بعدم ففهم وقالت: ادخلوا حياكن الله مامن غريب الدار داركم..
غيداء صرخت: باااكلها يااا ناس....
ضربتها امها وحست بالخجل: الله يحييك ياامي من وين ندخل
نوره بنظرات نقد لغيداء ولبسها : تعالوا معاي حياكم الله..
كتمت هديل ضحكتها وهي تشوف نظراتها لغيداء ودخلوا خلفها وهم يشوفونها تركض تعلم الحريم عليهم!..
وغيداء تعض يدها وهي تقول بأعجاب: وددي اعضها ودي اعضها مقدر اتحمل...
ضحكت آمال عليـها وهي تهز راسها بيأس وتعدلت بوقفتها وهي تشوف مجموعة حريم يطلون عليهم!!!
الشيخه فهده بأبتسامه: يا الله انك تحيهم يا ربي...
ام صقر بخجل: الله يحييكم جميع...
تقدموا يسلمون على بعض وحريم اخوان ابو صقر بجنب ام صقر وهي الي تتكلم وتسولف...
وبعد الترحيب الطويل والبخور وغيره دخلوا لداخل ولكن النظرات كلها كانت لغيداء الي استغربت نظراتهم لها و لـ.. لبسها لدرجة شكت في عمرها وطالعت شكلها كانت حلوه بنظرها ولبسها كشخه وعلى الموضه!
تجاهلت ودخلت معهم وهي تتبسم للكل وتناظر كل شي حولها بشغف والجو عاجبها حابه تستكشف كل شي هنا مير مستحيه توها وصلت!..
سمعت فهده تقول بأمر: سمـااهر عفراء قربوا الغداء لضيوف الرحمن...
تبسمت غيداء وفعلاً هي ميته جوع وتبي تاكل....
ام صقر بأحراج: تسلمين وانا اختك تغدينا في الطريق..
فهده بأبتسامه: والله ان يجيكم واجبكم افا عليك تدخلون بيت الشيخ وما تتغدون... سمـاهر عفراء اروجوا...
سماهر دخلت وهي تقدم الغداء في وسط المكان: ابشري يا الشيخه ابشري...
غيداء فتحت عيونها وهمس لهديل الي جنبها: اكششخ شيخه وحركات!!.
هديل نكزتها تسكت مير غيداء مبتسمه ومو ناويه تسكت أبد...
وبعد ما قدموا الغداء بأنواعه.. قالت فهده: حياكن الله اقلطن حياكن الله...
تقدموا وهم خجلانين وجلسوا على السفره وام العنود انتبهت لخجلهم وتذكرت وضعها يوم تزوجت الشيخ هزاع ماكانت تعرف للشيوخ وعاداتهم ابتسمت وتقدمت منهم وهي تجلس لجل تخليهم ما يستحون بروحهم: اجل واحنا يا شيخه فهده خلنا ناكل معلهم يصير بيننا العيش والملح
جلست الشيخه فهده بابتسامه خفيفه وقالت: شيخه غرور شيخه مشاعل اقلطن انتهن بعد...
جلسوا الشيخات وجلسوا حريم عيالهم وهم ياكلون مع أهل صقر الي مبسوطين ودخلوا في السوالف مع بعضهم عدا غيداء الي تاكل بصمت بعد ما قرصتها امها كم مره لجل تنثبر وحزت بنفسها وانقهرت وبدت تاكل بصمت وهي تقطع اللحمه بروس اصابعه وما تبي مناكيرها ينحاس !!..
______...
_انتهاء.
_توقعاتكم؟
"ليه ما علمتوني ان البارتات متلخبطه كان يمديني احذفها وارتبها 😫"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!