الفصل 22 | من 50 فصل

ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الرنيد

المشاهدات
24
كلمة
14,936
وقت القراءة
75 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

... .. ..

فاهد بألم: ناد لي جواد اكلمه هو الي بيفهمن!..

حمد: جواد جاي بالطريق انت ريح ولا تفكر في شي..

مارد عليه فاهد وهو يغمض عيونه من قوة الألم الي يجتاحه
بينما صقر ضل ساكت وهو يناظر حمد الي يحاول في فاهد يهدئ ولا يفكر في شي..
فاهد بألم: حمد دق عليه خله يكلمني
حمد عقد حواجبه: ادق عليه من فين؟
صقر: ادق عليه؟
فاهد ناظره ووجهه اسود من الألم: ايه
حمد بتوتر من وجه فاهد: انا بنادي الطبيب!

طلع حمد بأستعجال وهو ينادي الدكتور يجي يعطيه مُسكن..
صقر رفع الجوال وهو يسمعه يدق: ما يرد!
فاهد اخذ نفس ورفع نفسه وهو يضغط على جرحه بيده بوجع: دق مرةً ثانية!
صقر رفع الجوال ودق وهو ينتظر جواد يرد: مايرد مدري وش فيه!
فاهد غمض عيونه بتعب ودخل الدكتور: الحمدلله على السلامة..
فاهد ناظره ونطق بهمس: يسلمك
الدكتور يشيك على المغذيات: وش تحس الحين
فاهد اخذ نفس: الم الم فضيع !
الدكتور بهدوء : اي شي طبيعي الحين نجيب لك مسكنات وما يصير الا خير، الطعنه كانت عميقه ونزفت كثير لكن الحمدلله ربي كاتب لك عمر..
ابتسم بوجع وهو مغمض عيونه وبهمس متألم : كانت قويه!
الدكتور ابتعد وهو يشيك على ملفه: انت ارتاح ويبي لك كم يوم هنا وإن شآء الله تصير تمام.
فاهد بضيق: ابي اطلع من هنا اليوم يمديني؟
الدكتور: مايصير انت توك صحيت فالازم انك ترتاح كم يوم هنا بعدها تقدر تطلع
فاهد: بس انا لزوم اطلع من هنا
الدكتور: انا افضل انك تبقى هنا لين نتطمن على حالتك وأول ما احس انك صرت بخير وتقدر تطلع بطلعك.
فاهد تنهد بوجع
والدكتور عطاه مسكنات وطلع من عندهم
حمد جلس على الكرسي وهو يشوف فاهد يغمض عيونه وصقر جلس بجنبه وهو ماسك جواله بين يديه وعينه على فاهد

غمض عيونه فاهد وهو يتذكر ويسبح في بحر الذكريات، ابتسامتها الي اقبلت عليه وهي تحملـها لين الألم الي اجتاحه بسببها، كان يشوف الضعف فيها طيلة الأيام إلا اليوم الي وقفت فيه وطعنته عرف انها قويه لكن مو عليه مو على فاهد الي حيا ومات على حبها الي صارع الموت لجل حبها، يحس الكون ضيق فيه وهو يتخيل وينها الحين ! وش مصيرها المجهول بعد هروبها لايكون صابها شي؟ الخوف متمكن منه عليها خايف عليها، ولا يحس انه كرها ولا شال عليها في قلبه عقب ما طعنته ماقدر يكرها!!... عليم الله انه يحبها بكل مافيه ورغم الي سوته الا انه عاذرها يعذرها وحقها وابسط حق! ... لكنه مايبي فرقاها راضي تطعنه كل يوم ولا تختفي من قدام عيونه، فاض قلبه والغيره اشعلت نيرانها في جوفه وهو يتخيل مكانها وان احد يشوفها الحين وان احد أواها وصار لها أمان! حس كل قطرة دم تسري في شرايينه تتحول براكين وحمم العنود مالها مكان الا بيته ولا دار حضنه ! فتح عيونه للحظات ناظر السقف الي امام عيونه شد على يده
وهمس:مستعد انه يكون لكل شيء نهايه الا حُبك في قلبي ما سمح ان هذي تكون نهايته..

انفتح الباب ودخل جواد بلهفه: فاهد صحيت!
رفع حمد راسه له وصقر كذلك
تقدم جواد بخطوات مستعجلة لفاهد وباس راسه بأبتسامه: الحمدلله على سلامتك ابو جواد
فاهد ناظره: الله يسلمك
جواد أخذ نفس براحه: والله اني اسابق الريح لجل اوصل لكم واشوفك صاحي
فاهد اومئ بضيق
تلاشت ابتسامة جواد وهو يشوف وجيهم متكدره: وش فيكم؟
فاهد بهدوء: اطلعوا ابي اكلم جواد
وقف حمد وهو شاد على يده وطلع بدون كلام وصقر وقف وطلع بعده
جواد وهو عاقد حواجبه: عسى ما شر وش فيه!
فاهد كشر بتعب وعدل جلسته وارتفع شوي: اجلس.

جواد جلس على طرف السرير وهو يناظره بترقب ومتوجس من الي بيقوله..
تنهد فاهد وقال: انت سافرت قبل ثمان سنوات وطلعت من الديره ومن كل الي موجود فيها، وقتها ابوي كان كل تفكيره فيك وخايف عليك من الغربه ومن بلاد الكفار وتدهورت صحة الشيخ بوقتها بعد سالفة الهنوف وتأثر حيل وماكان ابوي الأولي، وقتها كل شي كان على كاهلي انا توليت كل شي ومسكت كل شي عن ابوي لين استعاد عافيته وصحته ورجع لقوته لكن من هذاك الوقت وكل شي في وجهي، تزوجت الثالثه وما كنت مقتنع فيها ولا في الي قبلها كنت ماخذهم مثل ما اخذ ابوي حريمه لجل يخلفون! كل ما ولدت وحده منهم كانت تجيب بنت، مافيها شي البنت خير وبركه لكن كان ودي بولد يشيل اسمي ويكون سند لخواته لامن احتاجن سند ، وقبل شهور كانت حياتي باهته بدون أي لون...
النهار كله في المجلس او بين القبايل والليل عند وحده من حريمي!.. ماكان في شي يخليني ارجع البيت متلهف ولا في شي يخليني اتلهف للحياه بكبرها كل شي كان عادي! ، لين يوم زواج اخوك تغير كل شي تلخبط كياني وتركيبي، دخلت اخذ السلاح وليتني مادخلت، شفت بنت الشيخ هزاع، وقتها ياجواد انا حسيت ان جمالها ناهب قلبي وأسرني، مر شهر كامل وانا ما انام الليل وان نمته كانت هي تستوطن احلامي! ، صارت بين قلبي وبالي بين رُوحي والحياة، خطبتها ويوم وصلني خبر الموافقه حسيت إني شفتها عُمر وعشت فيها، ما حسيت أني على قيد الحياة إلا معها، تزوجتها و ادركت وقتها يا جواد ان مع من تحب تشوف في أبسط الأشياء فرحه وسعاده تشوف الوان الحياه في قرب الي تبيه وتحبه..
تغير كل شي فيني عليم الله اني حبيها بكل مافيني،
صرت اذا دخلت من باب غرفتها اتغير وأنسى كل شي حولي انسى اني شيخ وانسى ولد من انا، وانسى همي وانسى حتى نفسي، اباالغ! ابالغ يا جواد في حبها وأبالغ لأني متوكد انها تستاهل!... كانت بالنسبة لي فارقه عن كل الي حولها كانت بالنسبة لي ما تشبه إلا سحابة تحتضن قمرا! .. صارت روُحي ما تمتلي مسره إلا معاها
تجاوزت كونها شخصي عادي او مثل باقي الحريم صارت روحي! ، يمكن ما تفهم يا جواد الي اقوله لأنك ما جربت لأنك ماحبيت!..

مارد جواد وهو يسمع لكلامه بصمت
اكمل فاهد كلامه وقال: بعدها في يوم ليته ما صار! .. جانا رجال وتلاسن مع الشيخ وتطاول عليه وانا خذتني الحميه على ابوي وبدون ما احسب حساب لأي شي وبدون ما احس ذبحته! .. ماكنت ادري اني بتفع الثمن اضعاف! ... وفجأه وبدون اي سابق انذار قررت انها تنحاش مني وتنهي كل شي بنيته وكل شي عشته معها، خافت مني خافت يوم شافتني صرت قاتل! قررت تهرب مني وخافت تواجهني وتقول معد ابيك لا هربت مني وقتها لحقت عليها وبدون ما احس على نفسي من غيض شعوري وقهري بأنها تبي تنهي كل شي بهذي الطريقة لقيتي اضربها!! ، اضرب الي مت وحييت في حبها صابني الجنون بأنها تبي تتركني! مدري وش اقول لك استحقرت نفسي يوم استوعبت الي سويته! معقول حبها خلاني هالون؟! سبب لي كل هالبلا؟ لكني بقيت على حالي وسجنتها بغرفتي وقفلت عليها مابيها تطلع كنت خايف اصحى اسمعهم يقولون انحاشت!
كانت تقول الشيخه فهده بأعتراض انت تحبها؟ كانت خايفه ان كل الي اسويه لجل اني احبها واسلك مسلك ابوي لكني كابرت وقلت لا ما احبها لكنها غصب عنها بتبقى معي عناد لكني كنت احترق في داخلي اموت انكوي يا جواد! ... عرفت انها حامل تخيل شعوري في حينها! حامل بقطعه مني حامل بقطعه من روحي وروحها، "غمض عيـونه" ومرت شهور وقالت الطبيبه اعراض حملها تدل انها حامل بولد مدري وش السر ان كل شي احلم فيه واتمناه صار لي معها! ااخ ياجواد وش كثر الشعور بقلبي! ... تعرف وش الي صار بعدها وهذا انا في هالمكان مرمي بسبايب حبـها!

جواد سكات وهو يفكر في كل كلمة قالها فاهد والي قال ان جواد مستحيل يفهم كلامه لأنه ماجرب شعور الحب مايدري ان جواد ابخص منه في السالفه وكل كلمه ووصف وصفه فاهد ينطبق على جواد وشعوره تجاه ملاك! مايدري وش مغزى فاهد من كلامه وليش يعلم جواد بكل هذا!
قطع عليه حبل افكاره جملة فاهد الي ختم فيها كلامه: اقبْلت مثل البياض وودعت مثل الخطيه!

تلاها تنهيده طويله طلعن من صدره وغمض عيونه يحاول يرتب افكاره ويجمع شتات قلبه ووجدانه.

جواد بلع ريقه ونزل نظره ليديه ثم قال: الحب يجيك بدون ما تتعمّده هو يتعمّدك يسرق فزات قلبك يشتت افكارك يخليك تحس إن الشخص الي تحبه صار هو الجميع وكل من أحتل قلبك! ، الحب يا خوي انك تداري وتهتم، تخاف وتعطف، تشفق وترحم، الحب انك تضحي بسعادتك لجل الي تحبه، تضحي بكل شي لجل الي تحبه، ترضى الوجع لقلبك لجل تسعد قلب الي توده! ... علمني انت سويت شي من هذا كله؟ علمني انت حبيت كذا انت ضحيت لجلها؟ انا اجاوبك لا ! ...
لا انت ولا ابوي فاهمين الحب يا فاهد، لا انت ولا ابوي ضحيتوا، انتو ضحيتوا فيهم لجل سعادتكم!!! هذا مو حب وانا اخوك ماهو حب انك توجعها وتكسرها وتظلمها تسجنها بحجة انك تحبها! الي مفروض انك سويته انك قلت لها أستقيمي بيّ ولا تميلي إلا على كتفِي، لكنك انت بيديك هدمت كل الي بنيته اغضبت ربي منك قبل كل شي، زهقت روح! وظلمت روح! وبتظلم روح! زهقت روح الرجال الي جاكم وطلب حقه، ظلمت روح العنود، وبتظلم روح ولدك الي ماله ذنب بتواجده بين عايله مثل عيلتنا! ... لا تشوف حالك يافاهد في موضع المظلوم والي ماله ذنب بكل الي صار، لا تسوي عمرك على حق ولا تبرر لنفسك افعالك، انت مخطي والخطا راكبك من راسك لساسك وانت في قرارة نفسك تدري وتفقه الي اقول لكنك تبرر، تبرر لنفسك وتعطي نفسك حق في كل شي سويته وبتسويه، ان كان في شي لازم تسمعه في ذي اللحظه فهو هالكلام، توب يا خوي! توب لله ارجع لربك طلع دية الرجال صوم! ، تدري وش! "تنهد" انا يوم قالوا فاهد انذبح خفت من شي واحد خفت ياخوك ترجع لربك وانت قاتل وقتها العذاب بيحق عليك وقتها وش بينفعك؟! الحمدلله ربي عطاك عمر صلح الي هدمته ابني من جديد وعلى اساس واضح وثابت، اترك العنود البنت راحت اتركها! خلها تعيش، قوم على عمرك ارجع وضلل ولدك تحت جناحك لا تخليه يتشتت لا تخليه ينذبح ويسلك الطريق الي انت سلكته، انتـ....
قطع عليه سؤال فاهد : اهلها وين؟ وعيال عمها؟
جواد ناظره ترك كل الي قاله جواد وسئل عن اهلها! تنهد وقال: اهلها وعيال عمها في مجلس الشيخ يقول مالهم طلعه منه لين يشوف العنود وياخذ حقه منها!
فتح عيونه بحده: اقسم بالله ان صابها شي منه لا يصير الي ما وده فيه
جواد بهدوء: بتوقف ضد ابوي؟
فاهد وانفاسه تسارعت بغضب من الكلام الي سمعه وان ابوه يبي يضر العنود: ابوي ما بيضرها بيضرني انا والله ما اسمح له يسوي فيني مثل ماسوى بعمره،
ناظر جواد بحده: انهج لهم يا جواد، القاها قبله وقول له والي رفع سبع وبسط سبع لو يمس شعره منها بتصير الحرب بين الأب وولده!
فتح جواد عيونه بصدمه: فاهد!
فاهد بإنفعال: رح شفها وينهااا يا جواد اذا ابوها عنده وين بتكون هيي؟؟ رح يا جواد طلعها من تحت الأرض طلعهاا
جواد وقف بعصبيه: انت انهبلت رسمي ولا عد فيك عقل اسمعني زين والله العظيم ان ما اكون سبب في ظلمها ولا اني مرجعها ولا بدور عليها البنت دامها بعيد عنك وعن ابوك هي بخير وانت ان كنت تبي تتوب وترجع لربك هذا لدنياك واخرتك وان كنت بتبقى على الي انت فيه اقسم بالله العظيم ما اسئل عليك ولا يجمعني فيك الا الدم! وولدك انا باخذه وانا اربيه والله مايصير مثلك ولا مثل الشيخ جراح!
فاهد بتهديـد : جواد! بتروح تدورها غصب عنك وبترجعها البيت وانا بطلع الحين من المستشفى واجيكم
جواد بسخريه: العنود راحت، وجواد من سابع المستحيلات انه يكون سبب في ظلم احد لا انت ولا الشيخ جراح ولا احد في هالأرض كلها يقدر انه يخليني اتحمل بظلم احد انا طول عمري ما اداني افعالكم فلا تتوقع انه بيوم اصير مثلك ولا مثل ابوي، انا باخذ جواد الصغير وبطلع من هالديره وبتركها لكم.
فاهد شد على يده وهو يناظره بوعيد بينما جواد ناظره بحده ولف عنه وطلع من الغرفه وصفق الباب

حمد فز: وش قال لك؟
جواد ناظرهم بعصبيه: انا برجع لندن
حمد فتح عيونه بقوه: وش تهرج انت!!!
جواد وهو يحس انه بينجن: انا بموت هنا بموت ان طولت هنا يا حمد كل شي كل شي ضدّي!
كان يتنفس بسرعه وهو يرجف من القهر
حمد: ما بيسمح لك الشيخ
جواد ناظره بقهر: ما يهمني لاهو ولا غيره باخذ جواد وبطلع من هنا.
حمد: جواد! انت الحين معصب اهدأ ونفكر في كل شي
جواد بقهر صرخ: ماابغى افكر في شي ولا ابغى اهداء انا باخذ جواد ونطلع من هنا
حمد: فاهد ما يسمح لك تاخذ ولده
جواد ناظره وبغيض: فاهد مرمي هنا وانا باخذ جواد وانحاش انا وياه مقدر مقدر اتحمل اكثر من كذا مقدر
صقر ناظر حالة جواد وانفعاله وهمس: وملاك!
سكنت حركة جواد وبلع ريقه
صقر بهدوء: بتتركها هنا؟ وهي اكثر شخص يحتاجك في هذي الفترة بالذات، ماتدري متى تموت امها وانت بتروح؟ وهي؟ بتتركها لمن؟ تتركها في الشوارع ولا لأبوك ينفرد فيها ويذبحها؟
غمض عيونه وجلس على الكرسي وهو يشد على راسه الي بينفجر من الصباح وهو مصدع وبالذات بعد سالفة العروسه الي انفتحت من جديد
حمد اخذ نفس وجلس بجنبه وقال: انا لأول مره اقول ان كلام صقر صحيح! ، اترك الفكره من راسك وحاول انـ..
جواد بحده ناظره: احاول وش؟ احاول اني اغير ديره كامله! مقدر!!!! .. احاول اني اغير ابوي؟ مقدر! اغير فاهد؟ مقدر!! ذنوبهم صارت كبيره وتغرقهم يا حمد وانا خايف خايف ذنوبهم تغرقني وتغرق جواد لا انا لي ذنب في ابوي ولا هو له ذنب في ابوه!

حمد ضغط على عيونه بقوه: وانا؟ بتتركني هنا وانا الي ردت لي الروح بعد رجوعك وحسيت اني استندت انت اخوي من امي وابوي انت اقرب اخواني لقلبي، بتروح وتتركني مره ثانيه! ، وبنت مزنه؟ بنت مزنه الي انا ضد انك تحبها هذا انا اقول لك لا تتركها دامها تحتاجك لا تتركها! و مسفر؟ مسفر يحتاجك، كثير ناس يا جواد يحتاجونك في الديره لا تروح وتتركهم
جواد سند راسه على الجدار وهو يغمض عيونه بتعب: مخنوق!.. مخنوووق يا حمد مخنووق!

_________...

"هديل"
هديل: آمال وين غيداء غريب شفيها اليوم؟
آمال: مدري والله فيها شي مو طبيعي من يوم صحت وهي بس تتقلب بفراشها مو راضيه تطلع
هديل: الله يستر بس لا يكون مهببه لها شي هنا!
آمال: الله يستر..
هديل: تدرين وش؟ البارح رسلت لبوي نبغى نرجع قبل يصير شي هنا ولا مصيبه ثانيه خلاص الزواج تفركش وحنا ما جينا الا عشانه
آمال: اي شفت مسج من راكان يقول انه بنرجع ذي اليومين سمع جدي يقول
هديل: زين الحمدلله قبل تهبب غيداء مصيبه
ضحكت امال بخفه ورفعوا روسهم على دخلة الشيخه غرور وهي تقول: العروس شوي وتوصل غرفتها مرتبه؟
عفراء: اي يا الشيخه غرفتها مرتبه كان في ثوب الشيخ جواد مرمي وكم غرض خذيناهم ورتبنا الغرفه
غرور: زين ما سويتوا

هديل بهمس: وش السالفه
امال: شكلهم بيجيبون العروسه!
هديل: لو انا مكانها ما اجي وهم سحبوا علي بزواجي!
امال: هديل وش فيك ترى ما سحبوا بكيفهم ولدهم كان بيموت!
هديل: صح بس انه الموضوع مو ضابط صراحه
امال: ما علينا خلينا نشوفها يوم تجي وين ازين هي ولت العنود
هديل: العنود تجنن ما شاء الله ملامحها تهبل ماتوصل عندها يمكن!
امال: وذيك البنت ازين منهم كلهم
هديل ابتسمت: المريضه؟
امال: ايي تجنن مررره حلوه ملامح وجهها تجنن مدري شلون بس تهبل
هديل: اي صح يا بنت حتى صفة اسنانها ماشاء الله تجنن تخلي ابتسامتها تهبل!
امال: كان ودي اسولف معها بس خفت صراحه لا تطمر فيني
ضحكت هديل منها: قومي خل نشوف وش نسوي معاهم مو نقعد كذا جالسين بينقدون علينا
امال: لا يروحي البيت مليان حريم..
هديل: حتى ولو خلينا نوقف نسئل ونرجع نجلس!
امال وقفت: طيب
وقفت هديل معها وهم يروحون للمطبخ يشوفونهم يطبخون ابتسمت هديل: نساعدكم بشي؟
عفراء: لا مشكورين قربنا نخلص
هديل: طيب اذا احتجتوا شي نادونا
عفراء ابتسمت لها وطلعت هديل وامال ودخلت زوجة حمد جمانه وناظرتهم وهم يمشون وقالت: عفراء تعالي!
وقفت عفراء وتقدمت منها: سمي ي شيخه
جمانه وهي تناظر هديل وامال يمشون: أي وحده الي قلتي لي شافها الشيخ حمد؟
عفراء ناظرتهم وهي تمسح يدها بشيلتها: الكبيره
جمانه ناظرتها وأومئت
عفراء: بس يا شيخه هو دخل بالغلط!
جمانه ناظرته: شي ما يخصك عليك توصلين لي الهرج وترجعين لشغلك!
عفراء اومئت ورجعت لشغلها...

طلعت جمانه وهي تخز هديل الي تضحك مع آمال ومو منتبهه لها راحت لنور "زوجة حمد الثانية" ومسكتها من يدها وهمست بحده: الشيخ حمد شايف ذي الشديهه!
نور ناظرتها: وش؟
جمانه: الضيفه!
نور ناظرت هديل الي اشرت عليها جمانه ابتسمت بسخريه: هذا انتي قلتي شديهه! ، ماتشوفيها لو مافيها عذروب كانت تزوجت!
جمانه ضيقت عيونها: قلبي قارصني منها!
نور ببرود: خلك منها والله ما يناظرها
جمانه: عفراء تقول انه وقف يناظرها
نور: لا تسمعين الهرج لو يبي كان اخذ له حرمتين زياده حمد مكتفي فينا
جمانه ناظرتها وهي قاهرتها ببرودها..
ورجعت نظرها لهديل..

كانت الشيخه غرور في حالة نفير وهي تحاول ان دخول اول عروسه لولدها جواد يكون مرتب برغم كل شي وفهده سمحت لها تجيب طقاقات يستقبلونها داخل البيت فقط! ..

____________

غيداء وقفت من فراشها وبالها عند هادي ودها تشوفه توجهت لشنطة آمال اخذت اللاب توب وجوالها وخلتهم على جنب وراحت تغير ملابسها ولبست فستان بيت خفيف وعدلت شعرها ورفعته ونزلت خصلات على وجهها من الجوانب واخذت القلوس وابتسمت من تذكرت كلامه، خذت شالها وخلته على عنقها وطلعت من الغرفة واللاب توب في يدها تلفتت يمين يسار ماشافت احد طلعت تركض متوجهه لغرفة هادي،
وصلت للممر ورجعت على وراها وهي تشوف الحريم يمشون لغرفة جواد الي قريبه من غرفة هادي ويوسف وسالم تنهدت كيف بتوصل لغرفته الحين؟ انتظرت لين دخلوا غرفة جواد وركضت بسرعه وفتحت باب غرفة هادي ودخلت سمعت صرخته وهو يفز من السرير التفتت له بقوه ويدها على فمها: اشششش هذي انا اسكت لا يسمعون!
هادي اخذ المخده ورماها: اطلعي من هنا لا تسببين لي مصيبه انا للحين ماني مستوعب اني بخير

غيداء تفادتها وقالت: وجعع ان شآء الله! ، هذي جزاتي جايبه لك اغلى ممتلكاتي ترميني بالمخده؟

هادي بقهر: ماابغى منك شي فكيني شرك
غيداء ابتسمت: بعتبر نفسي ما سمعت شي
تقدمت منه وجلست على طرف السرير وقالت وهي كاتمه الضحكه: كيف حالك اليوم؟
هادي بعصبيه: ماني بخير
غيداء ضحك: خواف
هادي: إن شآء الله بتقنعيني انك ما خفتي؟
غيداء بكذب: ابدا مين قال؟ انا يوم رجعنا اخذت شور ورحت فراشي نمت حتى ان امي وخواتي كانوا في غرفة ثانية
هادي كشر: كذابه
غيداء: المهم ما علينا انت قلت لي الحين ما تبي مني شي وهذا الشي الي كنت جايه اقنعك فيك انه اللاب حقي انت ما تحتاجه عشان كذا انا خلاص كنسلت الموضوع وماعد فيه لاب توب
هادي بعصبيه سحبه من يدها: اعقبيي والله ان ما يرجع انا ما ضحيت بعمر لجل سواد عيونك
غيداء رفعت اصبعها وهي تسبل بعيونها: عيوني عسلي لو سمحت
كشر هادي وهو يناظرها
غيداء بأستعطاف : الحين ترضاها صوري ماليته وكل ذكرياتي فيه ومسلسلاتي، حتى ما عندي "فلاشه" انقلهم فيها عشان كذا باخذ اللاب حقي واذا رجعنا بيتنا بشتري لك واحد واخلي صقر يجيبه لك وش رايك
هادي: في احلامك
غيداء: هادي لو سمحت اقول لك كل ذكرياتي فيه!
هادي قلب عيونه: ما يهمني اطلعي الحين
غيداء تأففت: زين عطني بحذف كل شي
هادي: وش تحذفين
غيداء: الصور والمسلسلات
هادي رفع حاجب: المسلسلات لا
غيداء: وش دخلك؟
هادي: بشوفهم اجل وش اسوي فيه دامه فاضي!
غيداء: بس المسلسلات ما يصير تشوفهم
هادي ضيق عيونه: ليه؟
غيداء رفعت كتوفها : يعني مسلسلات بنات
هادي بعناد: بشوفهم
غيداء بنرفزه: اووف ياخي وش ذا خسرت لابتوبي ولا عرفت شي عن الكهف وجع وش طلعت انا فيه ولا ربحت شي
هادي: والله هذي خططك الفاشله والحين انفهقي من قدامي
غيداء رفعت حاجب: تكلم زي الناس
هادي عفس ملامحه: تكلم زي الناس نننن وانا وش اهرج عنقليزي؟
غيداء قلبت عيونها:دام اسمها عنقليزي كدينا خير
هادي: انفهقي
غيداء وقفت بقهر: الله ياخذك
هادي: استغفرييي
غيداء تكتفت: لا
هادي بعصبيه: قلت استغفري
غيداء بأستفزاز: قلت لا
هادي: اجل علي الحرام ما تحذفين شي منه ولا ارجعه لك وان اخذه مثل ما هو
غيداء قلبت عيونها: يقال انك تهدد الحين؟ خذه ما يهمني اصلاً كنت اكذب ما فيه صور ولا ذكريات بس ابيك تقول خلاص خذيه لكنه بجيييح!
هادي: ماضحيت بعمري لجل اقول خذيه
غيداء بقهر: انا اوريك حتى ما عرفت شي بسبب خوفك
هادي وقف على السرير بعصبيه وصفق بيديه : يقال انك الي ما خفتي كنتي شوي وتدخلين في ضهري

غيداء طلعت على السرير وقالت بعصبيه: كلـه منك ومن صراخك حسبت الدنيا قامت ولا قعدت!
هادي: لا والله؟ الحين انا السبب!
غيداء: ايه انت يا حبيبي من قو صراخك بغى قلبي يتوقف
سكت وناظرها ببلاهه
غيداء استغربت سكوته: وش فيك
هادي صد بوجهه وبلع ريقه وهو يردد كلمة "حبيبي"
غيداء بقهر دفته: وش فيك
ناظرها: وجععع ما فيني شي طسي من هنا
غيداء تكتفت: واللاب
هادي ابتسم يغيضها: ابهتم فيه لا تخافين
غيداء بقهر: بجييح
هادي اشر على الباب: طســـــــي من قدامي
غيداء اشرت على عيونها بوعيد ونزلت من على السرير

وهي مقهوره فتحت الباب وطلعت وصفقته
ابتسم على جنب وجلس على السرير وهو يتذكر كلمة
حبيبي: الله ياخذك من بنت.
سحب اللابتوب وفتحه وابتسم لأن ما عليه قفل ودخل عليه وهو يخبص فيه لين دخل على الملفات واتسعت ابتسامته وهو يشوف كل ملف عليه اسم مسلسل مختلف: اااخ احلامي تحققت
بدأ يقلب فيه وهو مبسوط وتناسى خوفه وتعبه وعقد حواجبه وهو يشوف ملف دخل عليه وشاف صورة وحده لغيداء وواضح انها ما تدري انها موجوده كانت صوره مطلعتها حلوه مره وهي مبتسمه قفله وهو سرحان وفي نفسه يتعوذ منها كثر ماسيطرت على تفكيره بمصايبها وجراءتها الي متأكد انها طفاقه وغباء

__________
"المجلس"
وقف الشيخ هزاع بتعب واضح عليه من وقت الي صار وقال بصوت جهوري: حنا يا شيخ جراح بقينا هنا لين اليوم لا انتو الي لقيتوا بنتنا ولا حن الي طلعنا ندور عليها حنا راجعين لديارنا وحنا في بياض لحيتك يا شيخ جراح كانكم لقيتوها ما تتخذ اي قرار الا وحنا موجودين ولنا علم ونسمع منها تكفى، وتكفى تهز الجبال يا شيخ جراح، كان باقي حشيمه للخوه والصداقه والعيش والملح والمويه الي تقاسمناها والحرب والسلم الي تشاركناه، خلي لنا حشيمه ولا تعاقب بنتنا ماحن موجودين حنا بنطلع ندور عليها في كل صوب...
وقف الشيخ جراح وهو كان متخوف انهم يطلعون ويلقونها هم وتعلمهم كل شي وينقلب السحر على الساحر هو يبي يلقاها ويذبحها والحق له في نظر النااس! لكنه ما قدر يكسر مكانته ويفرض على شيخ انه ينسجن بمجلسه وين بيودي وجهه من الناس!؟ قال: الله معاك يا شيخ لكن نبي منك ان لقيتها تجيبها وبنسمع منها الهرج ونفهم وش الي صار ولا بناخذ اي قرار الا بعد ما نسمع لها ويصحى الشيخ فاهد
هزاع اومئ وهو يحس الدنيا ظلمة في عينه من بعد سواة بنته والي مستغرب كل الأستغراب وش الي حدها على كذا وهي توها والده ولده وتوه داخل عندها وما كان واضح عليها أبداً انها ضايقه ولا قالت له شي وهذا الي بيجنن الشيخ هزاع وش الي حده على كذا

طلعوا من المجلس بدون كلام زايد وكل واحد منهم شايل هم العنود بنتهم وشرفهم..
بتار بغبنه "اخو العنود" : يبه وشلون نطلع واختي ما ندري وينها يبه انا متأكد معها حق وان عندها سبب خلاها تقدم على الي سوته ولا وش الي بيخليها تذبح الشيخ فاهد
هزاع برجفه: ما انذبح ما انذبح إن شآء الله انه بخير واختك لزوم نلقاها قبلهم
فراس بضيق: عمي صادق لازم نلقاها قبل يلقونها هم
بتار بغصه: بنجن بنجن لي يومين ماذقت النوم وين اختي ويننن اختييي؟؟؟
فراس بلع ريقه: اذا لقيناها لازم نسفرها من هنا لين نتأكد ان فاهد صحى
بـتّار اومئ: لازم لازم بس وينها هي وينها؟؟
الشيخ هزاع بتعب: خلهم ينادوا امك يا بتار
بتار. ناظر ابوه الي تعبان من غبنته على بنته ويحس انه انكسر قدام القبايل همس بتعب: وش الي سويتيه يالعنود وش الي سويتيه؟
بتار بجديه: يبه العنود اختي وانت تعرفها ذكيه وتحسب لكل شي حساب اكيد ان فيه شي ورى السالفه!
فراس بحقد على فاهد: انا اتفق معك اكيد فيه شي ولا وش الي بيخليها تنتظر يوم اجتمعت القبايل عند الشيخ وطعنت فاهد اكيد ان وراها سبب
بتار اومئ: ولزوم نلقاها ونعرف وش السبب واقسم بالله ان كان فيه سبب ورى طعنها له لأحرق فيهم الدنيا وان كان مسّو اختي بضر لموتهم جميع واطلع الموقف الي سووه لنا بين القبايل ورفعت السلاح بوجهنا وحبسنا في مجلسهم ثلاث ايام من عيونهم..
هزاع بضيق: خلنا نطلع يا بتار خل نطلع..
طلع الشيخ هزاع ومعه فراس وبتار خلاهم ينادون امه وطلعوا اما الباقين الي كانوا معه كانوا قد عودوا قبل وما بقى محجوز عندهم الا الشيخ هزاع وولده بتار وفراس الي اصر يبقى معهم..
طلعت ام العنود بهم وحزن يسكن جوفها لجل بنتها دخلت السياره في الخلف وهي تبكي بصمت دموعها ما تفارق خدها وخدودها من دموعها مليانه، وشلون بتطلع من هنا وبنتها مهي معها ولا ولد بنتها؟ شلون تترك ضنى بنتها وتروح؟ .. كانت تسمع الشيخ هزاع وبـتّار وفراس يتكلمون عنها وهم يتسائلون وين ممكن انها تكون، قال بتار: يمكن انها طلعت من الديره وراحت لديرتنا ولاهي متطمنه تطلع الا لامن عرفت اننا وصلنا
الشيخ هزاع في الامام بجنب بتار الي يسوق: انا اقول كذا متوكد انها راحت..
بتار كان يسوق وهو يفكر وكل باله عند اخته الـعنود!

"المجهول"
طلع يركض للجبل بعد ما سمع خبر إن أهل العنود طلعوا من الديره وهو يتلفت يمين يسار لاحد ينتبه عليـه وصل للكهف ودخل بسرعه وشال الشماغ عنه
فزت العنود: وش فيه
بأبتسامه: جاك الفرج!
العنود ارتجفت: وش؟
بذات الأبتسامة: اهلك طلعوا من الديره والحين بتوقفين معي وبندور طريقه اطلعك فيها وتلقينهم في ديرتكم
العنود بكت بفرحه: يديني بفكهم
تقدم المجهول وفك يديها وارتد على وراه من العنود الي حضنته بفرحه وبكاء: جعل ربي ينولك الي ببالك ياقلبي جعل ربي يعينك ويوفقك ويعينك على اخذ حقك
بأبتسامه: خوفتيني وخري
العنود ابتعدت وهي تمسك خدود المجهول وتهمس بلطف وحنان: تدري انك داهيه! وشلون كل هذا وبهالعمر الصغير
بأبتسامه حزن: رحم الله الي خلفوني ورثوا لي العقل

ابتسمت العنود: اذا وصلت لديرتنا بساعدك بالي اقدر عليه
اومئ بالرفض: لا ما يحتاج انتي كوني بخير بعيد عن هالعيله وإن شآء الله ثاري باخذه بيدي بس ابي منك ما تعلمين احد من ساعدك ولا كيف هربتي هذي اكبر مساعده ممكن تقدمينها لي
العنود بحنان وهي تناظر كل ملامح وجهه: من عيوني وربي قلبي يتقطع كل ما فكرت وشلون كانت هذي السنين طويله عليك!
بأبتسامه: لا تفكرين فيني انا بخير
العنود بلعت ريقها وقالت: فيني فضول اعرف شي!

ناظرها : وش؟

العنود: (*****) تدري؟
بأبتسامه هز راسه بالرفض: ماحد يدري غيرك وغير الي اخذهم ربي.
العنود نزلت دموعها: ليـه كل هذا!
شد على يدها: اذا قالها ربي وحققت الي ببالي بجيك يوم واعلمك كل شي.
العنود: وعد؟
اومئ: وعد
العنود تقدمت وضمته بحزن: خليك على حذر
اومئ: ابشري، وانتي بعد، وانتبهي لا تعلمين احد عني بتخربين كل شي سويته طول السنين!
العنود: من عيوني، طيب كيف بنطلع ما بينتبهون؟
: لا ما بينتبهون على شي بيت الشيخ جراح قايم حريم ورجال
العنود بترقب: فاهد صار له شي؟
: لا لكن الوكاد ان عروس الشيخ جواد بتوصل اليوم
اومئت العنود: الشيخ جواد مختلف عنهم
ببرود: لا ما يختلف هو ابنهم ومهما تظاهر بالطيبه بيجي يوم ويحن العود لأصله بيجي يوم ويصير مثلهم
العنود: بس انا اشوفه مختلف عنهم
: صدقيني كلهم مثل بعضهم
العنود بترقب: ما بيكون من ضمن الي منهم الثار؟
بأبتسامه غموض: لو وقف بوجهي بيكون من ضمنهم
العنود تنهدت: طيب شلون نطلع من هنا؟
سكت شوي وهو يفكر وابتسم بأتساع: عندي خطه
العنود: وش
برفعة حاجب: الخطـه هي (.....................)
العنود بتوتر: لا لا ما ظنتي تنجح
ناظر الكهف: بتنجح الوكاد انها بتنجح
ناظرت العنود المكان يناظره وقالت: هذول وش؟
ضحك: ذول الي يخافون منهم ويحسبونهم جن
العنود ناظرت الأجهزه الكبيره والصوتيات
قالت بصدمه: من وين جاك كل ذول؟
بأبتسامه تنهد: من الي عسى ربي ما يحرمني منه ويديمه تاج على راسي
العنود بصدمه: من؟
: بعدين اعلمك الحين لازم ارجع انا
العنود: طيب انا بستنى هنا وعلى الوقت بنفذ الخطه
اومئ: اي جديد بعلمك مع السلامه
العنود: لحظه
ناظرها وقفت العنود وقربت تضمه: ربي يحفظك ما بنسى جميلك طول ما انا عايشه
: ذكرتيني بسئلك؟
العنود: وش؟
: من الي ساعدك
العنود ابتسمت: غيداء!
ضحك بصدمه: عندي احساس والله، البارح جايه هي والشيخ هادي بيكتشفون الكهف
العنود بصدمه: لا!
: ههههه هذا الي صار... يعني اقدر استفيد منها؟
العنود: ما اتوقع البنت مطفوقه لا تخرب عليك كل شي
: بشوف بشوف يلا مع السلامه
العنود بأبتسامه حنان: ربي يحفظك ويوفقك.

رجعت تجلس على الفراش الي بطرف الكهف وهي تناظر الأجهزه والصوتيات: والله داهيه!

"راجح"
كان داخل لبيتهم واعصابه من يوم صار لمسفر الي صار وهي مشدوده وعصبي ولا يبي احد يكلمه وكل ما كلمه احد هد فيه الدنيا قال بصراخ: يااا منيـــــره! منيـــــــره
طلعت اخته: سـّم
راجح بعصبيه: ثوبييي وينه
منيره بخوف: وش نوحك انت قبل شوي جايبه لي اغسله والحين تبيه توي ناشرته على الحبل!
راجح دفها بعصبيه:الله يلعنك ويلعن هذي العيشه
طلع من البيت للحوش وهو يناظر ثوبه سحبه بعصبيه ورماه على الارض وصار يدعسه برجله لين صار كله تراب تحت انظار منيره المصدومه
راجح جلس على الارض وهو يفرك الثوب في التراب ودموعه تنزل وهو يفكر في خوي عمره وصديقه المقرب الي انظلم بسببه طاح على يده كأنه ساجد وبدأ يبكي بصوت يقطع القلب وهو مو قادر يتحمل فراق صديقه وبهذا الشكل!
منيره بخوف ركضت له: راجح يا خوي وش فيك؟
ماسمعت منه رد وهو يبكي: بسم الله عليك وش فيك؟
حاولت ترفعه لكنه عيى ويبكي وهو يشد على التراب طول هذي الفتره وهو مكتوم وبينفجر في أي لحظه كل مارجع من دكانهم وناظر دكان مسفر زادت غبنته كل ما لمح دكتهم ومكان جلوسهم والشاهي والضحك زاد همه وتعبه..
وقفت منيره وهي تركض لأمها وتعلمها جت له امه وهي تركض بسرعه رفعته وهي ترش على وجهه مويه وتهديه وتسمي عليه!..

"رحمه"
وقفت وهي تاخذ الحليب: انا بنهج لمزنه خل اتطمن عليها تقول سماهر زاد تعبها اليوم
وضحى"بنتها": يمه خذي ذول الأغراض لملاك خل تغير ملابسها اكيد ماحد مهتم فيها مع تعب خالتي مزنه
رحمه بحزن: ايه بالله ماحد مهتم فيها
وضحى بحزن: يمه ومسفر وش حاله؟
رحمه صدت بغصه: مدري يمه مدري ودي اروح له ودي اضمه لصدري واشم ريحته ودي اطبخ له فطوره وغداه ودي اسمع سوالفه وضحكته مير حيل الله اقوى جاب لنا ولنفسه الشقى
وضحى: يمه ماني مصدقه للحين ان اخوي ممكن يسوي شي هالون!
رحمه بحزن: سواها.. سواها، خل انهج لمزنه تشرب لها هالحليب وكاد انها تطيب
وضحى اومئت بزعل وهي تفكر في اخوها
طلعت رحمه وفي يدها الأغراض وراحت متوجهه لبيت الشيخ جراح تشوف مزنه الي وصلها خبر تعبها الي زاد عليها، لمحت ملاك من بعيد وهي تطلع من بيت الشيخ وعليها عبايتها الراس ومبوزه وزعلانه اشرت لها من بعيد تجيها...
انتبهت ملاك عليها وراحت لها: خالتي رحمه؟
رحمه بحنية: وش مطلعك في عز القايله يمه لا تجيك ضربة شمس.
ملاك بوزت وقالت بغصه: يمه مزنه ما ترد علي اناديها ماترد وطلعت
ارتجف فؤاد رحمه وثقل نطقها بخوف مسكت يد ملاك
ومشت بخطوات واسعه وهي تنهج لبيت الشيخ ونبضات قلبها تسابقها بخوف على مزنه دخلت لبيت الشيخ وكان كلن ملتهي في حاله دخلت بسرعه لغرفة مزنه الي اشرت عليها ملاك ودخلت بخوف وركضت لمزنه رمت الأغراض الي بيدها وجلست عند مزنه الي منسدحه في فراشها مدت يدها تهز مزنه بخوف: مزنه مزنه يااا خييه فتحي عيونك

ارتخت ملامحها براحه يوم شافت مزنه تقطب حواجبها بضيق: رحمه!
رحمه نزلت دموعها بفرحه: الحمدلله.. خفت عليك يا خيه
مزنه عدلت جلستها بتعب وناظرت ملاك الي واقفه فتحت يدها لها وركضت ملاك لها بسرعه وارتمت في حضنها تضمها
مزنه تنهدت بتعب: شخبارك يارحمه شخبار البنات ومسفر
رحمه: الحمدلله كلنا بخير ومسفر على حاله ماتغير شي الحمدلله على كل حال
مزنه كحت بتعب: المهم انه بخير وعلى وجه البسيطه وانا اختك
رحمه تنهدت: هذا الي مصبرني انه حي والحمد لله.
مزنه ناظرت ملاك الي حاضنتها: ملاك يمه انهجي جيبي لي مويه.
رحمه: انهج اجيب لك؟
مزنه اشرت لها بعيونها : لا خلي ملاك تنهج
وقفت ملاك وناظرتها وطلعت تجيب مويه
رحمه شدت على كف مزنه:عسى ما شر ياخيه ليه تطلعينها
مزنه بتعب:ودي اوصيك!
رحمه بخوف: بسم الله عليك لك طولة العمر وانا اختك
مزنه تنهدت: مابقى في العمر كثر ما راح، وقلبي قد تحمل فوق طاقته وانا اختك وعمري قرب يخلص وروحي تعبت، انا تحملت الي ماحد تحمله! ، مات رجلي بين يدي، وانذبح ولدي وزوجته قدام عيوني!، وتحملت كثير كثير، والحين ماعد لي طاقه على التحمل ولا قدرة!
رحمه وهي تمسح دموعها: ان شآء الله ما فيك الا العافيه
مزنه حركت راسها بالرفض: اجلي قرب صرت احس بالموت واشوف خلف وابوه في منامي صاروا ينادوني
رحمه تبكي بصمت وهي تسمعها
مزنه تنهدت وبدموع قالت: خوفي مو من الموت خوفي على بنيتي، ملاك في رقبتك يا رحمه انتبهي عليها خليها في عيونك يارحمه انا هالأيام كل مال تعبي يزيد وفي هالوقت نهاية الشهر صار وقت انها تجيها الي انتي خابره وانا مالي حيل اوقف واداريها، خايفه تبهذل عمرها بين الناس وتنفضح البنيه، خلي بالك منها هاليومين ولو اني شاغلتك لكنك اخبر بوضعها وعاذرتني!
رحمه هزت راسها وسط دموعها: ابشري بخلي بالي منها وإن شاء الله انك بتوقفين وتهتمين فيها بنفسك.
مزنه: خايفه عليها يا رحمه.
رحمه مسحت دموعها وشدت على كف مزنه: وش رايك اخذك انتي وياها عندي في بيتي منه اداريك ومنه البنات يهتمون في ملاك وتكون تحت عيوننا البيت مافيه الا بنات لو حسوا عليها انها جاتها بيهتمون فيها ابو مسفر ما يعود البيت وكل وقته في الدكان مابه الا انا وبناتي خل اخذكم عندي هنا ماحد مهتم فيكم خلني اتطمن على اكلك وشربك
مزنه: ودي والله ان ودي وانا اختك ماودي اقعد هنا "وبغصه" كل ما غمضت عيني جاني خلف يبكي ويقول بنتي لا ياخذونها يقول بنتي لا ياخذونها.
رحمه: من الي بياخذها؟
مزنه غمضت عيونها: مدري مير الوكاد انه يقصد جلوسنا في بيت الشيخ جراح
رحمه تنهدت: ربك كريم، خل نطلع انا وانتي من هالبيت وترتاحين عندي
مزنه اومئت: خل نطلع أجل ما ودي اقعد هنا كل شوي داخله حرمه تخزني بعيونها وتطلع
رحمه تنهدت بحزن: قومي معاي خل تروحين بيتي والله لشيلك بعيوني
مزنه بهمس: رحمه
رحمه: سمي يا خيـه
مزنه بدموع: اخاف ان خلف يقصد الشيخ جواد!
رحمه عقدت حواجبها: وش فيه الشيخ جواد؟
مزنه تنهدت بين دموعها: مدري مير صرت متوجسه من اهتمامه في ملاك وبعض احيان اقول الله يسخره لها مير كل ما دعيت جاني خلف في منامي.
رحمه شدت على كفها: ربك كريم ربك كريم هو يدبر الأمور خل نطلع وانا اختك.
مزنه اومئت وعدلت جلستها بتوقف بمساعدة رحمه.

دخلت ملاك وفي يدها المويه وتقدمت من مزنه الي وقفت ومدت لها المويه ابتسمت لها مزنه واخذت المويه تشرب منها ورحمه تنهدت وقالت: يمه ملاك خل ننهج انا وياك وامك لبيتي البنات ينتظرونك ومشتاقين لك
ملاك ناظرتهم: لا ماودي بقعد هنا جواد قال لا اطلع من البيت
مزنه ناظرتها: يمه خل ننهج البنات مشتاقات لك وانا امك بيعطونك من ثيابهم وتلعبين معهم
ملاك بوزت: ما ودي جواد قال بيجيب لي كل شي.
رحمه ناظرت مزنه وقالت بكذب : يمه مسفر يبي يجيب لك ثياب جدد
ملاك ضيقت عيونها: مسفر؟
رحمه اومئت
ملاك ابتسمت: زين!
تنهدت مزنه براحه ولبست عبايتها بمساعدة رحمه وملاك عدلت عبايتها على راسها وطلعت مع مزنه ورحمه الي شايله علاجات مزنه بيدها وماسكه لها باليد الثانيه....
وطلعوا ولا حد عبرهم ولا قال ليش تطلعون وكأنهم ماصدقوا ان مزنه تطلع من البيت بينما ملاك كانت تتلفت وتناظر المكان لعلها تشوف جواد.

كانت مزنه تطالع الديره كلها والعيال الصغار، تشوف دكانهم وتشوف طيف "خلف" مبتسم وهو يمشي وشماغه على راسه ورافع اطرافه ورافع اكمام ثوبه وفي يده الخضره متوجه لدكانه تغرقت عيونها دمع ووقفت رجولها وهي تشوفه يضحك مع الرجال الي بجنبه ويمد له الخضره والرجال مد له الفلوس ناظرها وابتسم ورفع الفلوس يوريها وهو يضحك بخفه
ابتسمت مزنه بين دموعها وناظرت الي جايه صوب خلف متغطيه وحافظة الأكل فوق راسها وتقدمت من خلف ومدت له الأكل ابتسم لها وهو ياخذ الأكل وطلع ابوه من الدكان وهو يضحك مع الهنوف الي تشرح لهم من الأكل..
رفعت يدها تبي تلمس طيفهم ودمعها على وجهها
رحمه بأستغراب وهي تشوف مزنه تناظر دكان خلف الي فيه رجال من الديره يشتغل فيه: فيك شي وانا اختك
مزنه بدموع: شفتيهم؟
رحمه رفعت راسها تناظر الرجال القصير الي يبيع وهو عاقد حجاجه: منهم؟
مزنه بدموع: ولدي والهنوف وابوه!
رحمه مسكتها بغصه: تعوذي من الشيطان وانا اختك وامشي معي
مزنه: واقفين هناك شفتهم!
رحمه نزلت دموعها وهي تجر مزنه معها الي عينها عالقه على دكان خلـف.
وملاك تمشي خلفهم وهي ساكته وتناظر مزنه الي تبكي وتناظر الدكان.
وصلوا لبيت رحمه وفتحت الباب ودخلت وقفوا بنات رحمه بفرحه: هلا والله بخالتي مزنه
وضحى تقدمت وهي تسلم عليها بفرحه وتبوس راسها: حياك الله يا خاله
مزنه بتعب: الله يحييك يمه
وضحى ابتسمت لملاك: هلا ملوكه هلا حبيبتي
ملاك ابتسمت بخجل ودخلوا للغرفه ووضحى ركضت تفرش لمزنه وانسدحت مزنه بتعب وراحت وضحى تجيب قهوه وهي مبسوطه ان مزنه جت مع امها وكان بالهم معها وخايفين عليها.
ملاك جلست وهي تتلفت: وينه مسفر
رحمه تنهدت بحزن: في دكانه
ملاك ابتسمت: يجيب لي ثياب؟
رحمه تنهدت وأومئت
دخلت وضحى: حي الله خالتي الحمدلله على سلامتك ما تشوفين شر وأخر الأوجاع إن شآء الله .
مزنه بأبتسامه: الله يحييك يا أمي كيف حالك انتي بخير
وضحى: الحمدلله بخير دامك بخير انتي اهم شي صحتك يا خاله ولله خفنا عليك
رحمه ابتسمت: خلاص هذا هي عندنا ونهتم فيها حنا
وضحى ناظرت مزنه بأبتسامه: في عيوني يا خاله
مزنه تنهدت: تسلم عيونك الله يوفقك ويرزقك ولد الحلال الي بطيبة قلبك.
وضحى خجلت وهي تمد لمزنه القهوه.
وملاك مبتسمه وهي تنتظر مسفر يجي!!! ..
____
"ديرة غلا"
دخل ابو غلا للبيت بعد ما دخل عيال الشيخ جراح لمجلس بيته ودخل لغرفتها وهو يشوفها تتزهب تنهد: يابوك متوكده هذا هو ولد الشيخ حمود قال بياخذك ولا تاخذين الي سحبوا عليك.
غلا ناظرته بحده: انا ما اخذ الا الشيخ جواد صرت حرمته
ابو غلا: قال بياخذك ويطلبك من الشيخ جواد
غلا: مابيه وش تبي يقولون عني الناس سحب عليها الشيخ جواد ورحم حالها ولد الشيخ حمود؟ ما يكفي طعن الناس في ظهري طول هذي الأيام؟؟؟ غير الشيخ جواد ما اخذ انا صررت حرمته وغصب عنه ياخذني معلقني طول عمري واخر شي يسحب علي ليه؟؟!!
ابو غلا: يابوك انا اشوف ان ولد ديرتك اولى فيك وصار عندنا عذر نرفض ولد الشيخ جراح يابوك انا خايف عليك ماتسمعين بوضع ديرتهم ماتسمعين القبايل وش تقول عنهم ؟
غلا بحقد: ماني ماخذه غيره
تنهد: اجل لا تجيني تصيحين ان صار شي فزي اجل واطلعي هذا هم برا
غلا: جواد معهم؟
ابو غلا: لا ما جاك وهذي إهانه ثانيه لك مرسل اخوانه يا خذونك
غلا صرت على اسنانه: ما يهمني المهم بنهج معهم له..

ابو غلا اومئ بضيق وهو خايف على بنته من مصايب ديرة الشيخ جراح والي ماعادت مثل ما كانت ابد وواضح ام الشيخ جراح كلمته بتنتهي قريب على القبايل من الكلام الي يسمعه منهم!

لبست عبايتها وخذت شنطتها وطلعت امها خلفها وهي تضمها وتوصيها.
دخلت لسيارة الشيخ وودعوها اهلها والشيخ حمود وصى الشيوخ عليها وحركوا طالعين من ديرتها بدون كلام وكلن ساكت ولا كأن معهم عروس! ..

___
"جواد"
كان جالس على واحد من الكراسي برا بينما حمد وصقر عند فاهد كان رافض يدخل ويشوفه يسمع صوته وهو يتوعد ويبي يطلع من المستشفى يبي يرجع الديره اليوم لكن حمد يقول الدكتور رافض سمع صراخه وهو يحلف يمين وطلاق انه بيطلع اليوم مما خلا حمد يطلع من الغرفه ووجهه اسود: سمعت وش قال؟
جواد تنهد: رح اكتب له خروج
حمد زفر بضيق: بنجن انا
جواد ناظرهم وطلع: انا طالع ابنتظركم في الموتر.
حمد مسح وجهه وطلع صقر: خل نروح نكتب له خروج على ضمانته!
حمد اومئ ومشى ورى صقر اما جواد طلع من المستشفى ودخل سيارته وسند راسه على ورى وهو ضايق وتعبان من كل شي وده يرتاح لو نص ساعه!
وضايق ماوده يرجع الديرة ويصر عليه الشيخ يروح ياخذ العروس من ديرتها مايدري ان العروس صارت في ديرته!.

عدل جلسته وهو يشوفهم يطلعون ويدفون فاهد الي على كرسي فتح حمد السياره ودخل فاهد في الخلف وانسدح بوجع وحمد وصقر ركبوا قدام وجواد حرك بدون صوت ولا قال شي..
وعم الصمت لين قطعوا نص الطريق وكل واحد فيهم ساكت وهو يفكر في شي مختلف..
حمد يفكر في جواد وضيقه ويفكر في فاهد وهمه ويفكر في ابوه ومشاكله الي مابتخلص...
اما جواد كان ضايق خلقه ولا له حيل حتى يفكر في شي
بينما صقر كان يفكر انه يخلي اهله يرجعون ديارهم وهو بيبقى مع جواد يسنده في ضيقته لكن اهله يرجعوا ويتطمن عليهم..
اما فاهد كان كل تفكيره محصور حول "العنود" يبي يرجع بوجعه يرجع بتعبه المهم يوصل للديره قبل يلقاها ابوه مستحيل يسمح له يأذيها...

تنهد جواد بضيق ومد يده للراديو يقطع الصمت وهو ضايق مو ناقص ضيقة الصمت! ..

اعتلت صوت الأغنيه بأبيات جايت بالصدفه ولكن كانت كأنها مُتعمده وتشرح الحال..
( والعنود الي جفيت الناس والدنيا بعدها..
مدت الفرقى لغاليها وهي تعطى الثمينه...
الله الي راد والعقده قضاها الي عقدها...
لا على الدنيا سلام ولا لباقي العمر زينه..
الفضاء ما كنه الا خيمة طاحت عمدها...
والفرح ما كنه الا شيـ....
قطع الصوت يد حمد الي انمدت وقفله وناظر جواد بحده: هذا وقته؟
جواد بقهر: شدخلني اعلم الغيب انا؟
صقر صد بوجهه للدريشه وهو يكتم ضحكته يدري لو ضحك بيتصطر من الثلاثه!.

بينما فاهد غمض عيونه وهو يسترجع الأبيات الي جات مثل الملح على الجرح!
" والعنود الي جفيت النااس والدنيا بعدها "
"مدت الفرقى لغاليــها وهي تعطى الثمينه"
...
كمل جواد طريقه وهو ساكت ونظراته تنتقل بين فاهد الي يشوفه من المرايه وبين الطريق الي أمامه.

___
ود وقفت وهي تكح بتعب ومنقرفه من لبسها الي له ايام عليـها تلفتت حولها ماشافت مسفر وقفت بضيق وطلعت تناظره من الباب كان جالس في الحوش وسرحان تنهدت وقربت منه جلست على جنب وقالت: مسفر!
فز والتفت لها: تبين شي؟
ود بلعت ريقها وقالت: بتقعد هنا؟ صار العصر وانت من الصبح على نفس القعده
مارد مسفر وصد بوجهه وهو ضايق من الحال
ود عدلت جلستها وهمست: بنقعد هالون؟
مسفر تنهد: مدري
ود عضت شفتها وبغصه: ضاق حالي بهالثوب ودي اغيره!
مسفر ناظرها ورجع صد..
ود: قول للشيخ جواد اذ....
مسفر بمقاطعه: الشيخ جواد ناشب بعمره ويكفيه همه اخوه مايدري وش وضعه ماهو ناقصنا
ود سكتت ونزلت دموعها
مسفر غمض عيونه بأرهاق: انا مقدر اقعد على ذا الوضع لزوم اشوف حل بأقرب وقت.
ود: وش بتسوي
مسفر تنهد: مدري والله لكني بفكر.
ود وقف ودخلت وهي تشوف مسفر يتصدد عنها في كل مره ولا يناظرها وكل مره يوجعها قلبها من نظراته الي كلها عتب ويحملها مسؤلية كل شي صار..
نزلت دموعها ودخلت للحمام'انتو بكرامه' تبي تغسل وجهها وهي تتذكر ان الكهرباء انقطعت البارح عليهم وبقوا في الظلام! تنهدت وفتحت بزبوز المويه قطر قطرتين وانقطع عقدت حواجبها ومدت يدها تحته وغلقته وفتحته مره ثانيه مافيه شي غمضت عيونها بتعب ونزلت دموعها اكثر وجلست على الأرض تبكي وهي تلم رجولها لصدرها مو قادره تتحمل كل هذا..
دخل مسفر على صوت بكاها وهو خايف: فيك شي؟
ود رفعت راسها وزمت شفتيها وناظرت صوب البزبوز "صنبور المويه" وقالت بغصه: البارح انقطع الكهرباء علينا والأكل للحين على لحم بطوننا و ملابسنا عفنت علينا والحين حتى المويه انقطعت
مسفر غمض عيونه واستند على الجدار بتعب وتنهد بحزن ومسك راسه: وش بتحمل بعد؟ .
ود وقفت وهي منقرفه من حالها: الله يخليك شف كيف تسوي ابغى ثوب غير هذا ما اقدر اتحمل اكثر.
مسفر ناظرها وناظر وجهها الي صار احمر من الصياح والدمع الي خاط طريقه في خدودها تنهد وطلع من البيت ووقف في الحوش وهو مصمم انه يطلع من هنا ويشوف حل....

مرت الساعات وصار وقت المغرب...
وصل جواد وفاهد وحمد وصقر ودخلوا للمجلس والكل استقبل فاهد بحفاوه، وصدمه ما كانوا متوقعين انه يرجع لكن فرحتهم فيه كانت اكبر من صدمتهم والشيخ جراح ماكان فيه احد بسعادته بروع ولده بخير وسلامه.

فاهد بتعب تلفت بعيونه يدور الشيخ هزاع واهل العنود عقد حجاجه بوجع وناظر ابوه وهمس: وين الشيخ هزاع
الشيخ جراح صر على أسنانه: طلع على الظهر وعود لديرته
فاهد ناظر ابوه برجاء: والعنود؟
الشيخ جراح رفع حاجب بحده: العنود راحت مراح الهنوف لكنها بتعود وبتلقى الي لقته الهنوف.
فاهد حرك راسه بالرفض: ما بتمس منها شعره
الشيخ جراح فتح عيونه وناظره بحده
فاهد بوجع استند على حمد: العنود ما بيصيبها شي يا شيخ جراح العنود ما يصيبها شي
الشيخ جراح بهمس حاد: بغت تذبحك!
فاهد ناظر عيون ابوه الحاده وهمس بتعب: حقها..
الشيخ جراح صر على اسنانه ونفض بشته بعصبيه وفاهد لف عنه وهمس لـحمد يساعده يطلع للبيت..

على باب البيت..
كان هادي طالع يركض ومعه نوره بنت فاهد ويوم شافته صرخت: يبـــــــــــــــه
رفع راسه فاهد وابتسم بخفه لها وهي تركض له وتضمه بفرحه: خفت عليك يا شيخ
ابتسم: هذا انا بخير
نوره بحده وقهر: العنود اوجعتك والله لاخذ حقك يبه
فاهد فتح عيونه: وش الهرج الي اسمعه؟
نوره: امي والشيخات يقولون انها بغت تذبحك
فاهد صر على اسنانه: لا تسمعين هرجهم العنود خالتك ما ذبحتني ولا شي مير هم مايفقهون الهرج
نوره هزت راسها: خل اشخفك
ضحك فاهد ونزل وجهه لها وباسته على خده: ودي اخمك بعد يا شيخ.
ضمها فاهد وهو ياخذ نفس عميق ونظره على باب البيت يتمنى لو انها تطلع منه الحين يتمنى لو يكون كلامهم كذب وما انحاشت وتكون في البيت هو مستعد يسامحها...
وقف ودخل للبيت بمساعدة حمد
سممع صراخهم وبكاهم بفرحه وفهده تركض هي وحريمه يسلمون عليه وهو يسلم عليهم ويضمهم وعينه على الدرج يتمنى لو انها تنزل منه يتمنى لو يشوفها لو يشوف بس زولها..
حمد ابتعد عنه ورفع راسه وجمد وهو يشوف الي طلعت بخوف من صوت الصراخ وشهقت وهي تشوفهم رجال ودخلت بسرعه
جمانه انتبهت وشدت على يدها ونكزت نور توريها الي صار
صد حمد وطلع من الصاله وهو يفكر في الي شافها للمرة الثانيه.
بينما جمانه بقهر قالت: هذي متعمده تطلع قدامه!
نور: جمانه وش بلاك البنت ما تدري
جمانه رفعت حاجب بوعيد: الا تدري تدري، ومتقصده تطلع قدامه
نور تأففت منها وصدت تناظر فاهد الي ابتعد عن حريمه وبيطلع الدرج..

غرور كانت واقفه وبجنبها غلا الي وصلت العصر واستقبلوها وخذوا اغراضها لغرفة جواد غلا بأبتسامه: الحمدلله على سلامة الشيخ
غرور ابتسمت لها: الله يسلمك حبيبتي تعالي معي خل تطلعين غرفتك تجهزي قبل يدخل الشيخ جواد وانا بناديه بعد قلبي كان يبي يجيك هو مير نهج صوب اخوه ما امداه
غلا ابتسمت وراحت مع حريم حمد وبعض الحريم الباقين لغرفتها..
جواد كان واقف في الحوش قد اخذ شماغ حمد وعصب راسه وأخذ العشاء وطلع وهو متوجـه لبيت مسفر ناظر السماء وتنهد وهو منحرج من مسفر انه تركهم للمره الثانيه وقف على الباب وهو يدقه دقته المعتاده ثلاث دقات فتح مسفر وهو الي عرف انه جواد من دقته المميزه: شيخ جواد
جواد بأحراج: اعذرني يا اخوك اعذرني.
مسفر ابتسم بتعب: عاذرك يا شيخ حياك ادخل
دخل جواد وقال بأستغراب: ليه الظلمه؟
مسفر تنهد: انقفلت الكهرباء
جواد زفر: معليه انا اشوفها يمكن انقطع شي او شي
مسفر بضيق: لا ما انقطع هم متقصدين يا شيخ حتى المويه تقفلت علينا
جواد وقف بعصبيه: وش تقول انت
مسفر اومئ: اي بالله
جواد مسح وجهه: ناوينها يعني ناوينها
مسفر بلع ريقه: شيخ جواد!
ناظره جواد: سـم
مسفر: انا قررت اطلع من الديره.
جواد عقد حواجبه: وش تقول انت؟
مسفر بغصه: ما اقدر اتحمل يا شيخ انا رجال والرجال ما يتحمل انه ينحبس بين اربع جدران انا انحرمت من اهلي وما بيني وبينهم الا امتار قليله وهنا ما عندي حتى مويه اشربها وذي البنت الي داخل في ذمتي ما اقدر اتركها تموت هنا انا طالع من هنا بنهج لاي مكان بدور لي اي شي اشتغله وابني حياتي من الصفر مقدر على كذا يا شيخ مقدر، ربي كريم ما بيتركنا بندور لنا اي بيت في أي مكان إن شاء الله غرفه نعيش فيها واحنا معززين مكرمين ولا ذي الذله الي احنا فيها .
نزلت دموعه وصد وجهه
تنهد جواد وهو عاقد حواجبه بحزن: اوعدك اشوف لكم حل ماني تارككم هنا بنهج للشيخ واشوف حل للوضع..
مسفر بقهر: ما عد ابي رحمته انا بطلع من الديره
جواد اومئ يهديه: زين زين مير مب الحين خلها علي انا ادبر لك شغل بخلي صقر يشوف لك مكان تشتغل فيه وتروح وانت واثق ان فيه شي، وين بتروح انت والبنت بالله ؟ لزوم نشوف حل قبل كل شي.
مسفر هز راسه: الي تشوفه يا شيخ.
تنهد جواد وشد على كتفه: خلها على ربك وتركها عليه ما بيترككم.
مسفر اخذ نفس عميق: ونعم بالله.
جواد ابتسم له
مسفر: كيف وضع الشيخ فاهد
جواد: الحمدلله بخير عود اليوم
مسفر هز رأسه: الحمدلله على سلامته.
جواد: يسلمك انا طالع الحين ودعتك الله
مسفر: في امان الله
جواد التفت له: صحيح عندكم فراش انتو؟
مسفر عض شفته وما رد
جواد فتح عيونه: ليييه ما تكلمت معي؟
مسفر: فيك الي مكفيك يا شيخ
جواد بقهر: اخخخ منك اخخخ
طلع وهو معصب وتوجه لبيتهم يجيب فراش بينما مسفر نادى ود تجي ومد لها الأكل: خذي تعشي انا طالع
ود بخوف: وين بتنهج؟
مسفر ناظرها: بنهج دكاني باخذ لك اغراض منه دامه صار ليل يمديني اتحرك بدون ما احد يشوفني.
ود بتوتر: اخاف يشوفونك ويصير فيك شي بسببي مرة ثانية
سكت مسفر وهو يشوف دمعتها صد بوجهه: ماهو بسببك هذا مقدر ومكتوب.
ود ببكاء: لا بسببي ونظراتك لي اكبر دليل
مسفر تنهد: اسف بس مقهور
ود هزت راسها ببكاء: حقك الله ياخذني وافتك من كل هالتعـ..
رفع اصبعه وخلاها على فمها يسكتها: اششش خلاص قلنا مب سببك
رفعت عيونها لعيونه ونزلت دمعتها وبلعت ريقها
سحب يده بأرتباك وقال: قفلي الباب ولا تفتحينه لين اجيك
طلع من البيت وود تلفتت بخوف للبيت والظلام وبلعت ريقها وجلست في الحوش وهي تبكي بخوف وتنتظر رجوعه تاركه الأكل في الأرض رافضه تاكل لين يرجع

طلع مسـفر وهو يركض متوجه لدكانه وصل وفتح عيونه بصدمه وهو يشوف ابوه فيه رجع على وراه بسرعه قبل ينتبه عليه: ابوي وش يسوي هنا؟
ركض لبيتهم وهو متلهف يشوف امه دام ابوه مو موجود ركض بكل سرعته وخطواته تسابق دقات قلبه وصل للبيت ودق الباب بتخبط ولهفه بوله وتعب بشوق وحنين لأهله..
سمع صوت امه الي اشتاق له صوت امه الي يرد له الروح: من؟
مسفر بغصه: هذا انا يمه.
فتحت الباب رحمه وهي تشهق ببكاء وتسحبه لحضنها ضمته بكل قوتها وهي تبكي بعلو صوتها .
طلعت وضحى وخواتها على الصوت وبكو بفرحه وهم يضمون اخوهم: مسفر يا قلب اختك انت بخير فيك شي يوجعك شي، يااااجعل يديهم للكسر ليه سوو فيك هالون ؟
مسفر بتعب: انظلمت يمه انظلمت والله العظيم ما سويت شي
وضحى ببكاء: والله اني داري والله اني واثقه فيك ياخوي
ابتسم لها بحزن وضمها وهو يبوس راسها
زهور ببكاء: اشتقت لك
مسفر حضنها: والله انا الي اشتقت لكم يابعد حيي وحياني..
رحمه ببكاء: تبلت عليك؟
مسفر بتعب: لا يمه البنت مظلومه مثل ما انا مظلوم
رحمه: شنوح يمه تطلع من البيت لو يعرف الشيخ بيذبحك.!
مسفر ابتسم بغصه: جيت يمه باخذ لي وللبنت اغراض وشمع اذا في شي، قاطعين علينا كل شي يمه بيموتونا هناك.
وضحى بكت: الله ينتقم لك الله ينتقم
مسفر ناظرها: وضحى وانا اخوك زهبي لي اغراض وللبنت انتي ابخص وش تلبسون.
وضحى ببكاء: من عيوني يا خوي من عيوني
دخلت بسرعه وهي تبكي
رحمه باست راسه ببكاء: جعلني ما افقد هالزول يا يبعد حيي
مسفر تنهد: يمه باخذ دافور خل تطبخ لها شي تاكله.
ماننتظر للشيخ جواد لين يجي
رحمه ببكاء: ابشر يمه ابشر بنات زهبن لخوكن الدافور الي فيه غاز الأزرق مب البرتقالي وزهبن لهم شي ياكلونه قبل يعود ابوكن
ركضوا البنات وهم يبكون وصعبه عليهم حالة اخوهم الوحيد
مسفر: ابوي ليه في الدكان
رحمه بكت: حالف ما يدخل البيت وانت مب فيه
نزلت دموع مسفر وعض شفته يمنع دموعه تنزل اكثر وصد بوجهه سمع صوت يقول بذهول وصدمه: مسفر!
رفع راسه وشاف ملاك واقفه ويدها على فمها وتناظر بصدمه
مسفر بلع ريقه من زماان عن وجهها من زمان ما شافها
شافها تبكي بخوف من منظره بالكدمات والدم الي له ايام في ثوبه.
صد بوجهه وهو مو قادر يتحمل يشوف احد يبكي بعد
جت وضحى وهي تمد له الأغراض: زهبت كل شي ياخوي لك ولها.
مسفر ابتسم بأمتنان: مشكوره ياعيـن اخوك.
وضحى زمت شفايفها تمنع نفسها تبكي اكثر
تنهد مسفر وناظر خواته طالعين وكل وحده في يدها شي ولابسات عباياتهم: وين رايحات
وضحى بغصه: بنساعدك بالأغراض بدون ماحد يحس ما تقدر تشيلهم كلهم.
مسفر ابتسم لهم والغصه في قلبـه كبيره..
طلع بعد ما ودع امه ولا علمها انه يبي يطلع من الديره
والبنات وراه وكل وحده في يدها شي.

ابتسم وهو يشوف خواته شلون كل وحده تمسح دموعها مايبونه ينتبه على حزنهم راسه مصدع وحزنه متملكه..
وصلوا للبيت ودق الباب وسمع صوت ود الخايف: من؟
مسفر بهمس: هذا انا افتحي
فتحت الباب ونطت تضمه بخوف وهي ترجف: تركتني في الظلام بغى قلبي يطيح
ارتد بصدمه على وراه ورفع راسه لخواته الي صدوا بخجل وحزن
تحنحن وابعدها عنه وهمس: بنات مشكورات اتركوا الأغراض هنا وخل ارجعكم للبيت.
ود ناظر البنات ودخلت للبيت وهي خجلانه ماتبي تشوفهم وتشوف في عيونهم لو لها.
تركوا كل شي في الحوش وطلعوا مع مسفر يرجعهم للبيت بينما ود طلعت بخوف وقفلت الباب: تركني مره ثانيه!

وصل خواته للبيت وودعهم وهمس لهم انه ناوي يطلع من الديره وصاهم على امه وابوه وسمع بكاهم وهم يتحسرون عليه...
تنهد ولف عنهم ورجع للبيت وهم دخلوا وهم يبكون وعلموا امهم بالي قاله ومزنه تنهدت بحزن وهي تحس ان تعبها زاد عليها الليله
ملاك ناظرتهم يبكون مسكت راسها بقوه وهي تصرخ من وجعه الي داهمها
وقفت ضحى بسرعه لها: بسم الله عليك وش فيك
ملاك شدت على راسها: يعورني يعورني
ضمتها وضحى وهي تسمي عليها ووقفت وهي تدور لها شي يسكن ألمها اما ملاك بقت تضرب راسها بوجع وهي تبكي وكلهم خافوا عليها والتموا حولها بينما مزنه كانت نايمه او نقول فاقده وعيها من وجعها... ومو عارفه وش فيها ملاك
رحمه طلعت ملاك للمجلس والبنات معها وبدوا يهدونها ووضحى تخلط اعشاب مسكنه للصداع
اما ملاك كانت تصر على اسنانه وتضرب راسها وتبكي بوجع...
رجع مسفر للبيت ودق الباب فتحت له ود بسرعه وهي خايفه دخل وقفل الباب: تعالي خذي اغراضك
بدأ يدور في الظلام على الأغراض الي جهزتهم وضحى على جنب مدهم لها وقال: ادخلي وبجيك
خذتهم ود بسرعه ودخلت للغرفه بينما مسفر قال: بجيب لك شمعه تشوفين اغراضك
ما سمعته ود لأنها دخلت بينما مسفر بدأ يدور على الشمع لين لقاهم ودور على ولاعه..

تطمنت ود انه المكان ظلام ومسفر طالع لبرا
رفعت فستانها وهي منقرفه منه لها ايام فيه وشالته عنها رمته في الأرض وشالت ملابسها كامل وهي تتحسس حولها بتلقط ملابسها الجديده اخذت لها البجامه الي تحسستها وقبل تلبسها
دخل مسفر وفي يده شمعه: جبت ذي لجـ....
صرخت ود بخوف ورفعت البجامه تحاول تستر نفسها وهي تشوفه يناظرها بصدمه
اختبص وهو يشوفها قدامه ورجوله ما قدر يحركها من الصدمه !! ..
ومع صراخها فتح فمه برعب ونفخ الشمعه يطفيها! يقطع النظر بينهم
وحل الظلام في المكان واخيرا قدر انه يجر رجوله وركض وهو منخبص ولا يدري هو وين يمشي بسبب الظلام بس يبي يطلع من الغرفه وهو يحس انها تخنقه من الأحراج ومع ركضه واستعجاله يطلع صفق في الجدار بقوه
ود بسرعه رفعت البجامه وهي تلبسها وتحس جسمها كله يرجف ووجها تجمع الدم كله فيه من الأحراج وصارت تبكي بخجل من الموقف البايخ الي صار
تحسس الجدار يدور الباب وهو يحس بشي ينزل من خشمه
طلع للحوش وهو ماسك وجهه، صار خشمه ينزف بسبب الصفقه الي جاته ويحس بأحراج فضيع بعد ما شافها قدامه بالشكل هذاك! قلبه يدق بسرعه كبيره ويحس بحراره تسري في دمه وتتخلل شرايينه، وده لو يختفي الحين من هنا وما يدري شلون بيدخل! ..
ويناظرها بعد هالموقف
اما هي كانت مقطعه نفسها صياح وهي منحرجه منه شلون بتقابله شلون بتناظر في وجهه وهو شافها بهالشكل! .. سبت نفسها في داخلها وهي تتمنى تنشق الأرض وتبلعها من الأحراج..
جلس في طرف الحوش وهو يرجف ويحس انه مخنوق فتح ازرار ثوبه وهو يهوي على وجهه اخذ نفس وهو يحس بالجو صار حاار ويخنق ناظر حوله وشاف لمعة الصحن! واضح انه العشاء وانها ما تعشت انتظرته!...

"جواد "
كان يناظر الشيخ جراح وده يكلمه من موضوع مسفر لكنه شافه منشغل ومو حوله وهو يتكلم مع الي جنبه وقف وهو يبي يدخل ياخذ فراش لمسفر و ود ..
دخل للبيت وسمع صوت امها وهي تقول بأبتسامه: حي الله الشيخ جواد ابطيت يمه ارسلت الولد يناديك من مبطي!
عقد حواجبه: ليه تبين شي؟
غرور بأبتسامه: لا مب انا عروستك تنتظرك
ناظرها بأستغراب: وش!
غرور عقدت حواجبها: انت ماتدري؟؟؟
جواد عدل وقفته: لحظه لحظه وش الي ما ادري عنه!؟
غرور بلعت ريقها: عروستك غلا صارت فوق بغرفتك
فتح عيونه بصدمه وناظر الدرج ورجع يناظر امه: شلوووووون؟؟؟
غرور بأرتباك: وش نوحك؟ الشيخ جراح ارسل الشيوخ ياخذونها من ديرتها!
مسك راسه بصدمه وناظر امه: ليـــــــــه وش ذي المسخره انا اخر من يعلم ليه؟؟؟
غرور: احسبك تدري؟
جواد عض كفه بقوه وهو معصـب
غرور بحده: جواد!!!! .. وش نوحك؟
جواد ناظرها وعروقه بارزه من العصبيه: وش نوحي؟؟؟

غرور مسكت يده وبهمس تلفتت لا يسمعونها الحريم: انهج لحرمتك شيخ ديرتها وأهلها بيجون الصبح وبيشوفون وش قولك؟؟
جواد بصدمه: قولي في وش
غرور بهمس من بين اسنانها: يعني انت فاهم شقصد البنت مهيب بنت شيخ يعني لزوم القطعه البيضاء!
جواد ناظرها بعدم فهم وصدمه
غرور غمضت عيونها: البنت مب بنت شيخ وتزوجة شيخ يعني لزوم انك تعلمهم ان بنتهم تلوق فيك وانها بنت طاهره ونزيهه باقي ما فهمت؟؟!
جواد صد وجهه بصدمه: مستحيل انا قلت لكم ماني ماخذها الحين و...
غرور بمقاطعه شهقت وبهمس: تبيهم يقولون الشيخ جواد مب رجال؟!
جواد ناظرها بصدمه: يمه خلوني استوعب انكم انشبتوني بحرمه وجبتوها بدون علمي عشان استوعب قربها!
غرور صدت: هذي علوم رجال وانت ابخص مني فيها انت تدري وش بيجيك من هرج الحرمه فوق تنتظرك

راحت غرور وهي معصبه بينما جواد واقف مكانه وهو يحس الدنيا تدور فيه! ..

طلع بعصبيه من البيت تارك كل شي خلفه
لقاه حمد في الحوش ومسك يده اول ما. شاف ملامح وجهه وفهم انه عرف بالسالفه: جواد! الفجر اهلها بيكونوا هنا.
جواد ناظر حمد بصدمه وهو مو مستوعب
حمد غمض عيونه بضيق ثم قال: كلنا مرينا بالموقف وما صار شي وش فيك لازم تكبر الموضوع!
جواد وخر حمد عنه وبهمس:حتى في شي خاص وما يخصهم فيه يتدخلون ليش؟؟
حمد بهمس: هذي عادات والبنت ماهي بنت شيخ يعني انت ابخص.
جواد مسك راسه بصدمه: تحسبون الوضع عادي!
حمد بحده: جواد اعقب علامك انت انت رجال وهي زوجتك وش الغلط
جواد اشر على قلبه: الغلط ان هذا هاوي وانا ما يهمني اني بس انفذ كلامهم انا ما ابي قرب احد ما احبه ياحمد افهمنييي، لا تجلطوني!
حمد تنهد: صدقني ما بيتغير شي رح اقعد مع عمرك شوي لين تهدئ ثم رح لحرمتك
جواد بقرف: الله ياخذني وافتك
كتم حمد ضحكته وناظره جواد بحده: وش يضحك
ضحك حمد بقوه وهو يصد عنه
جواد بقهر دفه: وشش يضحكك
حمد مو قادر يوقف ضحك وهو يشوف وجه جواد
وجواد ما صدق خبر بدأ يضربه بقهر وهو يفرغ قهره لكن حمد ما سكت وكل ماله يضحك اكثر وهو يناظر جواد الي مغبون وكان جاهل لذي العاده الي لزوم منها
ان كانت البنت ماهي بنت شيخ
" هذي العاده صحيحه ومن مصدر موثوق وتقريباً لا زالت للأن عند بعض العائلات ولكن بصوره مُزيـنه! "

"الكهف"
كانت العنود جاهزه وتنتظر بس الإشاره من المجهول لجل تنحاش بـنفس خطوات الخطه الي رسمها
ماتدري ان فاهد صار في الديره..
رفعت راسها بخوف للي دخل لكن تنهدت براحه وهي تشوف المجهول: اروجي على نفس الخطه الي قلت لك عليها
العنود بلعت ريقها: زين
المجهول: الشيخ فاهد عود للديره وصار بخير لزوم تنحاشين الليله ولا بيلقاك!
العنود ارتجفت بخوف وناظرته: وش اسوي
المجهول: مثل ما قلت لك بالحرف الواحد
العنود اومئت بخوف وهي تنفذ الي قاله،...

______

طلعوا الناس لبيوتهم ومابقى غير بيت الشيخ

جواد طلع من المجلس بعد ما جته كم كلمه محترمه من الشيخ جراح وهو معصب ومو مستوعب شلون بيقدر يتعايش مع حرمه من أول ليله هو مايبيها قلبه عند الي خذته شلون!!!.
لمح حمد الي واقف بطرف الحوش ويده على خشمه الي ينزف ولكن اول ما شاف جواد كتم ضحكته غصب عنه وصد زفر جواد بقهر ووده لو يحرقهم في ذي اللحظه
عساف طلع من المجلس وشد على كتف جواد: الف مبروك يا معرسنا
جواد نزل يد عساف عن كتفه وراح متوجه للبيت وهو كاره عمره مايبي يدخل لها لكنها صارت في وجهه وصار الموضوع فيه جملة _ اما سبع ولا ضبع _

(تنرفزني هذي العاده بشكل كبير وبالذات الجمله انتبهوا اذا سمعتيها في يوم زواجك اعرفي انهم ناوين لك ههههه) ....
دخل للبيت وهو متنرفز ومعصب ومتوكد لو يكلمه احد الحين بيذبحه...
صعد الدرج وهو يحس رجوله مو راضيه يتحرك ومافي وجهه وباله الا طيف ملاك الي ملكة قلبه وكيانه وشلون بيقدر على قرب غيرها؟...

"ملاك"
ناظرت الي حولها كلهم نيام شدت على راسها وهي تبكي من وجعه هزت وضحى على الخفيف لكن وضحى نايمه ومو حولها بكت اكثر وراحت لزهور وهي تحركها تبيها تقوم لكنها نايمه وقفت وهي تمسك راسها وتطلع من الغرفه وهي تبكي دخلت لمزنه وشافتها نايمه طلعت تبكي في الصاله وهي تحس راسها كل ماله زاد صداعه اكثر صرخت بوجع ووقفت بجنون وهي تضرب راسها بوجع وطلعت للحوش وهي تبكي وتشد على راسها همس بوجع: يمه... يمه...
نطقت بثقل ووجع: جواد!
وقفت وهي تشد على راسها وتبكي وفتحت باب البيت وطلعت في الشارع تبكي وتشد على راسها وتصرخ بوجع...

جواد وصل على باب الغرفه حقته وناظر الباب بتردد كبير زفر بضيق ورجع على وراه مايبي يدخل مو قادر يدخل
غمض عيونه وهو يردد كلام ابوه في باله والي كان كلام قوي وجارح لرجولة جواد لكنه ما يقدر مايقدر حب ملاك اقوى من انه يعتبر وحده ثانيه زوجته!
سند نفسه على الجدار وهو في صراع مابين قلبـه وعقله اخذ نفس وصر على اسنانه والتفت للباب ومد يده وفتحه ودخل وقفل الباب التفت لها وشافها جالسه بكامل زينتها والخجل يكسوها وهي متوتره
صد بوجهه مو قادر حتى يطالعها اخذ نفس وغمص عيونه وهمس لنفسه"اعتبرها الي تهواها ياجواد اعتبرها الي تهواها"
استغفر في داخله من افكاره وناظرها وشد على نفسه وتقدم منها جلس على طرف السرير وناظرها بصمت وهي حانيه راسها بخجل..
قال بصعوبه: الف مبروك.
غلا بخجل: يبارك فيك
جواد حك خشمه مايدري وش يقول ولا وش يسوي يحس انه مقيد...
ناظرته غلا بخجل وهي مبتسمه بهدوء: الحمدلله على سلامة الشيخ فاهد
جواد ناظرها ثم صد : الله يسلمك.
غلا ابتسمت بخجل وتوتر...
جواد بلع ريقه وهو يحس انه في مهمه ينفذها وخلاص وقف وهو يقول: خذي راحتك ارتاحي بغسل وجهي واجيك..
راح الحمام وهو يغسل وجهه بضيق ناظر نفسه في المرايه وهو ساكت وبس يتأمل وجهه...

دخلت ملاك حوش الشيخ جراح وهو تدور بعيونها بجنون على كل مكان تبي تلمح جواد الي متأكده بيوخر عنها الوجع بكت اكثر بنحيب وهي تدخل تركض للبيت لمحها حمد وركض بسرعه لها ومسكها: بنت علامك
ملاك صرخت وهي تدفه وتبكي بأنهيار : ابغـــــى جوااد
حمد فتح عيونه: مب وقتك انهجي لأمك
ملاك صرخت وهي تسد اذانها ماتبي تسمع شي ويزيد الوجع صرخت ببكاء وهي تضرب راسها
حمد خاف من شكلها: وش نوحك يا بنت
ملاك دفته وهي تبكي وركضت تدور على جواد
بينما حمد واقف بصدمه من حالتها..

طلع جواد من الحمام وناظر غلا الي فكت شعرها وغيرت ملابسها صد بوجهه عنها وتوجه للدولاب طلع له اغراض يغير ثوبه وهو يحس بضيق كبير...
سند جبهته على الدولاب وهو يغمض عيونه يحاول يستجمع شتات روحه...

ملاك دخلت للبيت وهي تبكي وحمد ركض وراها قبل توصل لجواد: بنت قلت علااامك
ملاك طاحت على الأرض وهي تبكي بأنهيار وتضرب راسها وصرخت بكل صوتها: ابــــــــــــــــــــــغى جووواد ابــــــــــــــــــــــغى جواااد

فتح عيونه بصدمه وناظر حوله كأنه سمع صوتها؟

غلا باستغراب: فيك شي؟
جواد ناظرها: هاه لا لا مافيني شي بغير ثوبي بس

حمد ماسك فم ملاك بقهر:مهببببووووله!!!
كانت تحاول تفك نفسها منه وهي تصيح من وجع راسها رفع يده بقهر وضربها تسكت
طلعوا كل الحريم وهم يناظرونها تصيح في وسط الصاله
غيداء كانت تناظر بصدمه
وامال وهديل وكلهم واقفين
حمد كان يشد عليها ويثبتها في الأرض لجل تهداء وهي تصرخ من وجع راسها
هديل ماقدرت تتحمل تشوفه كيف يزيد وجعها ركضت بقهر وهي تدفه عنها وصرخت: وجععع انت قاعد تزيد وجعها مااافيك رحمه!!!
رفع راسه بصدمه وهو يشوفها واقفه قدامه وتبكي بقهر
ماتركت له مجال ونزلت لمستوى ملاك وهي ترفعها من الأرض وتهديها دفتها ملاك بقوه وطاحت هديل لكن يد حمد كانت سابقه لها ومسكها قبل تطيح على الأرض
ركضت ملاك للدرج وهي تصرخ بأسم جواد
هديل دفت حمد عنها وقالت ببكاء: حرررام عليك كنت بتذبح البنت!!!، عمري وحياتي ماشفت اقسى من قلبك
ركضت تبكي وراحت للغرفه ولحقتها آمال وغيداء والحريم الي معها
بينما حمد واقف بصدمه مكانه رفع راسه وشاف امه وحريمه وحريم اخوانه مثل صدمته طلع بسرعه من البيت وهو يتنفس بسرعه ووجهها مافارق عيونه وهي تصرخ في وجهه...

جواد جلس على السرير وهو يناظر خجلها مد يده الي ترجف وكأنها رافضه الي بيسويه رفع شعرها من على وجهها وهو يشوف وجهها للحظات تذكر وجه ملاك ووخر يده من على وجه غلا بينما هي مصدومه منه ومن تصرفاته..
فزوا برعب من الباب الي اندق بقوه وصوت ملاك دخل لصمام جواد الي وقف بسرعة وركض للباب فتحه وارتد على وراه بقوه من ملاك الي ارتمت في حضنه وهي تبكي بنحيب
سحبها لبرا الغرفه وسكر الباب وضمها بكل قوته جات في الوقت الي يحتاجها فيه جات مثل الفرج!

لكنه عقد حواجبه من حركتها الغريبه وهي تضرب راسها ابعدها عنه وقال بخوف: ملاك!! وش فيك
ملاك طاحت على الأرض وهي تضرب. راسها: يعووورنيييي يعووورنيييي.
فتح عيونه بصدمه ونزل لمستواها حملها بين يديه وهو يركض فيها لبرا
كل الحريم كانوا في حالة صدمه من الي يصير
طلع جواد وهو لابس بجامته السوداء وملاك بين يديه وهي تشد على راسها فتح باب موتره ودخلها وركب وحرك بكل سرعة عنده طالع من الديره الي صحت كلها على بكاء ملاك..

سحبها له وهو يضمها بقوه وعينه على الطريق وجسمه يرجف بخوف عليها كان صوت بكاها يقطع قلبه صوت بكاها يدخل لأعمق نقطه في قلبه كأنه سهم!

كان يسوق بسرعه كبيره ورجفته اكبر ومو قادر يركز من الخوف عليها حس فيها تدفه ناظرها ورجع نظره بسرعه للطريق يتفادى السيارات ورجع نظره له شافها ماسكه فمها وفهم انها بترجع!!!!

كانت تدقه تبيه يوقف هداء السرعه ووقف على جنب وفتحت ملاك الباب وطلعت تركض فتح الباب ونزل يركض خلفها بخوف عليها......

____

الشيخ جراح بعصبيه: دققق على اخوك!

حمد برجفه مرت ساعه كامله من طلع جواد وكلهم على اعصابهم وش الي صار!!
صقر بتوتر: ادق عليه مايرد.
فاهد بتعب: اصبروا ساعه وهو بيجينا العلم
اومئ الشيخ جراح وهو معصب.

...
بدت تمشي العنود وهي بتسمه بأمتنان للمجهول الي طلعها من الديره الحين صارت بعيد عن قيود فاهد الحين تحررت من كل قيوده وظلمه الحين اخيرا استنشقت هواء الحريه....
وقفت وهي تناظر ديرتها الي مضويه نزلت دموعها ورفعت يدها لفمها وهي تبكي مو مصدقه انها وصلت لديرتها اخيرا بعد كل التعب وكل العناء الي واجهته. الحين راح كل التعب من شافت ديرة اهلها، ركضت بكل قوتها وهي تبكي وتنادي بصوتها: يااااشيــــــــــــخ هزززاع يــــــــــــــــــــــــــبه..

___
دخل جواد المستشفى وملاك بين يديه مغمى عليها وهو يصرخ بصوته بخوف: دكتووووور دكتتوووور بسرعه!!!

ركضوا الممرضات وهم ياخذونها من بين يديه ويركضون فيها..
تقفل الباب بوجهه ووقف ودمعته في عينه وهو يتذكر بكاها ووجعها مسك راسه وهو يعض شفته بقوه يمنع دموعه تنزل

_انتهاء

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...