... ..
طاحت على الأرض ووقفت وهي تصرخ بعالي صوتها: يبـــــــــــــــه
وصلت عند باب بيتهم ووقفت عليه وهي تبكي بنحيب وتضرب الباب بكل قوتها..
بتـار فز: من يدق الباب كذا؟
وقف وهو يتوجه للباب بأستعجال بينما الشيخ هزاع وزوجته عينهم على الباب
فتح بتار الباب وصرخ بصدمه: الـعنووود!
وقف الشيخ هزاع بصدمه وركض بلهفه للباب ومعه ام العنود
العنود انهارت تبكي وارتمت في حضن اخوها بتار وهي تشد عليه لقت الأمان الحين لقت لها الطمأنينة الحين تقدر تتنفس براحه الحين كل شي حولها صار أمن وأمان
وهي تحس بذراع اخوها حولها وتسمع شهقات بكاه
سحبها الشيخ هزاع وهو يضمها له بكل قوته وهو يبكي بأنهيار بنته صارت بين يديه وبخير!..
طلعوا اهل ديرتهم من صراخها بأسم ابوها وتوجهوا لبيت الشيخ هزاع وعلمهم ان العنود رجعت وكلهم فرحوا ولكن خايفين عليها ويبغوا يعرفوا وش سبب طعنها لفاهد؟.
هزاع وقف وهو ساندها تدخل للبيت: تعالي ياعين ابوك ريحي داخل *ناظر زوجته* هاتي لها مويه
ركضت ام العنود وهي تبكي بفرحه يخالطها شعور كبير جابت المويه وطلعت للصاله وهي تشوف الشيخ هزاع جالس على الكنبه والعنود بجنبه حاضنها بذراعه وتيام جالس على الأرض ويديه على ركبتها وهو يناظر وجهها بلهفه وشوق اكثر من تسعه شهور ما شافها
جلست بجنب بنتها من الجهه الثانية وهي تشربها مويه وتسمي عليها والشيخ هزاع يمسح على شعرها بحنان وهو خايف عليها..
ناظرتهم حولها ونزلت دموعها اكثر وهي تستند على كتف ابوها وتغمض عيونها: الحمد لله الحمدلله
الشيخ هزاع ضمها له وقال بغصه وصوت رخيم: وش صار يبوي؟
العنود برجفه: خل ارتاح يبه خل اتنفس مابي اتكلم بشي.
اومئ وهو يتنهد براحه ويضم بنته وصغيرته
تيـام بغيض: علميني بس كلمة وحده قولي لي هم ضروك!؟ والله العظيم لهد فيهم.
ماردت العنود وهي تتشبث في ابوها اكثر ودموعها ماوقفت تحس براحه وتحس بفرحه يتخلل جوفها شعور الطمأنينة بأنها صارت في أمان الحيـن بعيد عن فاهد بعيد عن جراح بعيد عن مهره بعيد عن فهده بعيد عن ابوب الغرف المُغلـقه بعيد عن الضغط النفسي والجسدي ، تحقق الي من شهور تتمناه وتدعي الله يصير، تحقق الي بكت طول الليالِ وهي تدعي انه يصير، الحمدلله في كل وقت الذي يجيب الدعاء ولو بعد حين، سرحت بتفكيرها وهي تفكر في الموقف الي هي فيه الحين، الحين هي الرابحه الحين كل شي بيدها وصلت لأهلها وتقدر تعلمهم بالي صار معها وبتصير حرب ما تنتهي بين القبيلتين، مايقدر فاهد الحين يضرها ولا يقدروا حتى يطالبوا في حقهم دام فاهد صحى وبخير الحين هم الخايفين مو هي هم المترقبين لكلمة منها مو هي هم الي صاروا في حالة توجس مو هي.
_____
جواد كان يمشي في الممر وهو يفرك يديه بتوتر مرت ساعه كامله وهم يفحصونها ومن فحص لفحص أدق..
اعصابه تعبت وهو ينتظر وده يدخل لكنهم منعوه
قال لهم: انا دكتور! قالوا: ما عندنا الصلاحيه ندخلك..
ت
عب من الأنتظار والخوف ماكل قلبـه عليها يخاف صابها شي وش الي في راسها! ليه تشتكي من وجعه.
جلس وهو يرجف يحاول يتذكر شي من الي درسه وش سبب وجعها لكن خوفه وتوتره اكبر ما قدر حتى يتمالك نفسـه ويوقف...فز من شاف الدكتور يطلع وفي يده ملف وهو عاقد حواجبه قال برجفه: طمني يا دكتور.
الدكتور بتعجب: تعال معي للمكتب
جواد برجفه لف للباب وقال بصدمه : ليه للحين تصرخ؟
الدكتور: تعال معي بكلمك كل شي انا مثلك مصدوم.
جواد بلع ريقه ومشى مع الدكتور وهو مو قادر يسند طوله كل شوي يلف لخلفه ويرجع يكمل طريـقه لين وصلوا للمكتب جلس الدكتور وجواد امامه فتح الملف ولبس نظارته وشبك كفوفه ببعض وقال: البنت تم فحصها فحص دقيق للدماغ وللأعصاب وجميع اجزاء الشبكه العنكبوتيه والأم الجافيه خوفاً من ان يكون صابها تمزق او اي عرض اخر، ايضاً تم فحص الأعصاب وجميع اجزاء الجهاز العصبي ككل ولكن الصدمه انه ماظهر اي شي في التحاليل وكل شي طالع سليم!
فتح جواد عيونه بصدمه وقال بهمس: شلون كل شي سليم!!؟
الدكتور عدل نظارته: هذا الي صادمنا كل شي في التحاليل سليـم بس البنت تصارخ من راسها!
ممكن تشرح لي وش سبب الصداع او كيف بدأ معها وش هي حالتها بالضبط!
جواد وهو يرتجف: البنت على حسب علمي من صغرها فيها ضمور!
الدكتور عقد حواجبه: ضمور!!
جواد اومئ وهو يرجف: ايـه ضمور في الدماغ بس انا شفت حالتها يعني دائما تفهم مني اي كلام واذا قلت لها شي تنفذه مثلاً موضوع العبايه ماكانت تلبس بس انا قلت لها ومن بعدها وهي ملتزمه فيها، فأنا قلت حسب خبرتي ان الضمور في بعض الخلايا! مو بشكل كُلي.
الدكتور: يعني البنت مريضه من صغرها؟
جواد: ايه البنت مريضه من طفولتها شف انا ماقد فحصتها ولا تعرضت لأي فحص من قبل من جهتي لكن من خلال تصرفاتها فهمت ان الضمور مو قوي ويمكن معالجته لكنك الحين تقول انها سليمه لا تجنني يا دكتور!
الدكتور تنهد: الضمور الكُلي لا يمكن معالجته لانك فاهم ان الخلايا التالفه لا يمكن استبدالها ولكن ان كان بشكل شبه جزئي فايمكن معالجته بطرق مختلفه ولكن يحتاج فتره كبيره جداً، لكن الفحوصات اثبتت عكس هذا كله والبنت سليمه ماهو فحص واحد ولا اثنين عدة فحوصات! وكلها تثبت ان الجهاز العصبي سليـم عندها
جواد شد على يده وهو يفكر بصدمه:طيب يا دكتور اقول لك البنت من صغرها مثل ما نقول مجنونه يعني شلون تقول انها سليمه؟؟!
الدكتور: طيب انت شلون اجزمت ان عندها ضمور هل تم فحصها مسبقاً في طفولتها؟
جواد: اتوقع اهلها فحصوها في طفولتها
الدكتور: طيب اقدر اشوف الفحوصات؟
جواد: يا دكتور اهلها ماتوا من زمان!
الدكتور اومئ: الله يرحمهم زين اسمع، بنفحصها مرة ثانية ومن خلال الفحص بنتأكد
جواد اومئ واطرافه بدت تبرد بتوتر شلون سليمه: طيب هي ليه للحين تصرخ ليه ما عطيتوها اي مهدئ؟
الدكتور: عطيناها! .. لكنها لازالت تصرخ من ألمه وما اقدر انومها الحين لأني لازم افهم قبل كل شي حالتها من خلال الفحص واتأكد انه ما بيتأثر الجهاز العصبي
جواد هز رجله بتوتر وهو يفكر: دكتور برأيك وش ممكن يكون السبب
الدكتور عقد حواجبه: في احتماليـه لكن مدري هل يحق لي ان اقول ولا لا؟ بس قبل كل شي لازم نفحصها مرة اخيره
جواد برجفه: تسمح لي افحصها انا؟
الدكتور: ليه؟
جواد: خلني افحصها
الدكتور: زين ولكن تحت اشرافي
جواد اومئ: ابشر راضي
الدكتور وقف: اجل تفضل خل نفحصها لجل نشوف لها حل البنت تتألم.
طلع معه بخطوات مستعجله وقلبه يدق بسرعه كبيره وهو خايف عليها وفي نفس الوقت يحس بذهول كبير من نتائج الفحوصات يعني شلون سليـمه!..
_
دخلوا لها وشافها جواد جالسه على السرير ويديها على راسها شاده عليه والممرضات عندها ركض لها بسرعه وجلس عندها ومد يده رفع راسها له: ملاك
ناظرته وعيونها حايره ووجهها احمر من الصياح
شدها له وضمها لصدره وهو يمسح على راسها بهدوء ويسمي عليـها
الدكتور بهدوء: نفحصها؟
جواد رفع راسه له: ايه خل نتأكد مستحيل كل شي سليم اكيد في شي غلط في الفحوصات!
الدكتور اومئ: مع اني متأكد ولكن بنشوف كأخر مره
جواد ابتعد عنها وهو يشوفها ترتجف: بسم الله عليك خلاص بيروح الوجع اهدي اهدي يابوي.
طلعها جواد معه وهم يا خذونها على السرير لقسم الأشعه كاأخر فحص!
دخلوها وتم فحصها وبعد نص ساعه نقلوها لغرفة عادية.
كان جواد جالس في طرف السرير وفي يده ملف وهي منسدحه وترتجف وتبكي بينما الدكتور جالس على كرسي ومكتف يديه: شفت كل شي سليم!
جواد بلع ريقه ورفع راسه لملاك الي ترتجف وتبكي وتشد على راسـها ناظر الدكتور وبنبره متذبذه: شلون يا دكتور!
الدكتور تنهد: دامنا تأكدنا ان الجهاز العصبي سليم بننومها لين نشوف وش سبب ألم راسها!
جواد نزل راسه للملف وهو يقرأ كل شي ويشوف الصور للدماغ كل شي سليـم! كانت كل خليه فيه ترتجف كل جزء من جسده مصدوم...
الدكتور اشر لجواد يجيه تقدم جواد منه وهو يرجف:وش؟
الدكتور بهدوء: انا قلت لك في احتماليه لكن مدري اذا يحق لي اقولها
جواد بلع ريقه: وشي؟
الدكتور ناظر ملاك الي تمسك راسها وترجف: يمكن انها مسحوره!
جواد انتفض ورفع راسه له بصدمه: ووششش تقول انت!!!!
الدكتور يهديه: اهدئ صحيح ما يحق لي اتكلم بشي مثل هذا هنا لكن هذا الواضح انت تقول مجنونه من صغرها والفحوصات تقول سليمه والوضع الي اشوفه ان البنت تعبانه وتتألم فأنا اقول انه ممكن هذا الشي!
جثى جواد على ركبه وهو مصدوم
تنهد الدكتور ووقفه وسنده: خلك قوي لازم نتأكد وانا مستعد اساعدكم حتى لو انه خارج مهنتي هالموضوع لكن البنت كسرت خاطري بمنظرها
جواد بلع ريقه بصعوبـه: يعني هي سليمه؟
الدكتور تنهد: شفت بعينك الفحوصات البنت جهازها العصبي سليم
جواد مسح وجهه الي يتعرق بتوتر: يعني معقول تكون مسحوره؟
الدكتور: هذا الواضح من تصرفاتها لاحظ البنت كيف ترجف
جواد ناظرها والي كانت ترجف وساكنه ويديها على راسها
الدكتور بهمس: بساعدك ولكن مابي احد يدري عن هذا الشي تدري مهنتي انا دكتور تخصص مخ اعصاب مالي بهذي الشغلات لكن احنا في مجتمعنا هذي الأشياء كثيره ووارده، فأنا متأكد انها مسحوره
جواد عض خده من الداخل وهو يحاول يسيطر على رجفته وتوتره الي زاد وقال بهمس غير مصدق: يعني لو تكون مسحوره وتتعالج بتكون سليمه! بتكون مثلها مثل اي بنت ثانيه؟ بتكون بخير وبتفهم كل شي حولها وبتتصرف طبيعي؟
الدكتور تنهد: اتوقع لأن مافي تفسير ثاني لهذا الي يصير
جواد رفع راسه: بتأكد!
الدكتور ناظره بصمت
جواد ناظرها وهمس: بشغل قرآن
الدكتور اومئ: زين
جواد برجفه توجه للشاشه الي في الجدار وشغلها وهو يرتجف ويقلب على قناة قرآن طول الصوت على الأخر وناظر ملاك وهو يرجف ويدعي في داخله ان الي في باله يصير..
كان الدكتور واقف وهو يناظرها بصمت وجواد مثله وهي صاده عنهم ما يشوفون الا ضهرها فجأه سمعوها تبكي بقوه وتمسك راسها وهي تغطي اذانها
ركض جواد لها بسرعه وهو يرفعها لكنها دفته وهي تصرخ وتسد اذانها ماتبي تسمع شي كانت تبكي بشكل يقطع القلب ويرثى له..
الدكتور توجه للشاشه وقفلها وناظر جواد الي واقف بصدمه كبيره وعينه ثابته عليها توجه الدكتور وهو يمسك كتفه: قلت لك!
جواد ناظره وفكه يرتجف وهو يهز راسه بالرفض: لا لا لا انا من قبل مشغل القرآن عندها ولا صاحت ولا صار شي
الدكتور عقد حواجبه: متأكد؟
جواد وهو يتذكر انه شغل القرآن في سيارته يوم كان راجع فيها وفي مزنه من المستشفى ولا صار شي بالعكس كانت نايمه ومرتاحه! : ايه متأكد
الدكتور: والله مدري وش اقول لك بس انصحك توديها لشيخ ومنه بتعرف كل شي منه!
جواد هز راسه بالرفض: في شي غريب في شي غريب
الدكتور ناظر ملاك الي تبكي وهي تضرب راسها وتضرب السرير وهي تبكي بنحيب
جواد راح لها بسرعه وهو يكتف يديها ويشدها لها: اهدي خلاص اهدي
ملاك تحاول توخره عنها لكنه كان مثبتها فتحت فمها وعضته بقوه في ذراعه لين ابتعد عنها بألم وهي وخرت عنه ووقفت وهي تسحب كل شي وتكسره وهي تصرخ
الدكتور تقدم منها بسرعه وكتفها وصرخ على جواد يجيب يضرب لها ابرة منوم!
جواد اخذ الأبره وهو يرجف وتقدم منها وهو يشوفها تصرخ والدكتور مثبتها من خلفها وهي تصارخ وترافس تقدم جواد اكثر ومسك يدها بقوه وهو يضرب لها الأبره
وهي تصارخ تبي تهجم عليـه وقف وهو يلهث ويرتجف وعينه عليـها وشعرها الي صار على وجهها بسبب حركتها المستمره شافها ترتخي بين يدين الدكتور وتطيح
ركض لها وهو يشيلها من بين يدين الدكتور ويتوجه فيها للسرير وهو يرتجف بخوف عليها
بينما الدكتور تنهد وقال: متأكد انها تحتاج لشيخ
جواد ناظره بعيون حايره خايفه متوتره!
الدكتور: المنوم بيطول فيها خذها الحين لشيخ دامها متنومه قبل تصحى ولا بيستمر الألم عندها!
جواد نزل راسه بين يديه وهو يشد عليـه بصدمه وعدم استيعاب لكل الي صار تو! ...
_
_
في الديره /
صار وقت الفجر وللحيـن جواد ما رجع توجه الجميـع للمسجد يصلون الفجر وتفكيـرهم عند جواد
والشيخ جراح معصب من ملاك ويدعي عليها بالموت
صار الجميع خلـف الإمام يصلون.
جلس حمد بعد ما خلص يصلي وشد جاكيته عليه بسبب البرد مع الفجر تلثم بشماغه وسند نفسه على الجدار وهو شاد جاكيته عليـه غمض عيونه وهو يتذكر حالة ملاك وكيف انه قسى عليها بدون ما يحس وشلون جته البنت ودفته عنها شلون صرخت في وجهه بعصبيه شلون كانت تبكي وهي تستنكر فعلته في ملاك! ، هذي البنت للمرة الثالثه يشوفها وفي كل مره يفكر فيها منهي؟ وش تسوي في بيتهم؟ هي من أهل صقر ولا زوجته ولا وش؟ استغفر اكثر من مره ما يبي يسمح لنفسه يفكر فيها ولا يتذكر تفاصيلها وتكون
م
تزوجه او زوجة صقر! ..
حس بأحد يشد على كتفه فتح عيونه ونزل الشماغ من على وجهه: صقر! بغيت شي؟
صقر ابتسم بخفه: وش فيك يا رجال كل ذا خوف على بنت مزنه؟ اخبرك ماتدانيها!
حمد تنهد: ماني خايف عليها انا خايف على جواد طلع تارك زوجته وراه وراح يراكض ورى بنت مزنه!
صقر ابتسم: خله يا رجال خله احيان احس انه اصحى واحد في ذي الديرة واحيان احسه أجن واحد فيكم!
حمد ناظره بنص عين: وتقولها بوجهي عادي؟
ضحك صقر بخفه وضرب كتفه: يارجال صرنا ربع نمون.
ابتسم حمد وسرح في وجه صقر بلع ريقه وهو يشوف عيون صقر فيها لمحه من عيونها! استغفر بهمس ونزل راسه
صقر بقهر ضربه: تستغفر يوم تشوف وجهي ليه وش فيه؟
ضحك حمد: لا والله بس الأستغفار زين وانا اخوك
خزه صقر ولا رد
حمد سكت شوي ثم قال: انت متزوج؟
صقر فتح عيونه: بتخطبني؟
ماقدر حمد يتمالك نفسه وضحك بقوه والتفت له كل الموجودين بأستغراب
نزل راسه بين يديه وهو لازال يضحك وصقر شاركه الضحكه وهو منحرج من نظرات الرجال لهم
رفع حمد راسه وهو يكح ويضحك: الله يقطع شرك ياصقر
صقر بأبتسامه: وانا صادق عند ربي لخمتني وش ذا السؤال!
حمد ضحك بخفه: ابد سلامتك بس انه ماقد سئلتك من قبل
صقر ابتسم: هو وقت هالسؤال؟
حمد تحنحن: يخي سؤال ورد غطاه
صقر: لا ماني متزوج بعدني للحين، بتزوجني؟
حمد ابتسم: لو عندي خوات عطيتك انت رجال كفو مير شوفة عينك ماعندي الا اخوان
صقر هز راسه بأبتسامه..
جلس هادي عندهم بفضول بعد ما شافهم يضحكون.
حمد بمزح: الا انت زوجني اذا عندك خوات
صقر كمل معه المزح وهو يضحك: بزوجك اختي غيداء هي الي بتتأقلم على حياتكم اما خواتي الباقي ما ينفعون هههههههه
هادي ناظر حمد بقهر: خير وش الي يزوجك انت متزوج
حمد ضحك مع صقر: عادي عادي اجل تم خلاص زوجني اختك ذي!
هادي حس بقهر وناظرهم: ماتنفعك
صقر فتح عيونه بقوه: وانت وش عرفك بأختي!
هادي تلعثم: هاه! من اختك؟ مدري! انا اقول ما تنفع لانكم من مدينه متحضرين وهذا بدوي اقشر
حمد ضحك يوم حس ان هادي مصدق الوضع: يارجال مافيها شي خله يزوجني بنخليها بدويه معليك
هادي شد على يده ووقف: قلعتكم
مشى عنهم وهو مغبون ويحس بقهر..
ضحك صقر: شفيه اخوك مصدق!
حمد ضحك: خله يارجال عنك قم قم خلنا ننهج نتقهوى ونفطر مع هبوب الفجر.
صقر وقف ومد يده لحمد يوقفه طلعوا من المسجد وطلع الشيخ جراح والي معه من عياله عدا فاهد الي ماقدر يطلع متوجهين للبيت.
وصلوا لبيت الشيخ ودخلوا للمجلس والرجال كالعادة مع الشيخ جراح في مجلسه..
بدت القهوه تُمرر على الجميع والتمر عند كل رجال في صينيه صغيره باللون الذهبي.
و الشيخ عزام واقف عند المنقل الذهبي يشب نار تدفي المجلس.
وهادي يمرر البخور على المجلس ككل، كانت سوالفهم عاديه وروتينيه مافيها شي مهم...
رفعوا روسهم على دخول فاهد الي وجهه متغير والتعب واضح عليـه ومو مثل قبل كانت يده على جرحه مشى بهدوء وجلس في مكانه بدون حتى يسلم، ماكان في صحه جيده انه ينزل للمجلس لكنه كان خايف يوصل خبر عن العنود للشيخ وما يكون موجود لأنه متوكد الشيخ جراح بيضرها، سمع صوت الشيخ جراح وهو يقول: صبحه بالخير
فاهد ناظر بوجه باهت من اي معنى: بالنور.
الشيخ جراح شد على يده: وراك نازل كنت بقيت ترتاح توك ماطبت
فاهد ببرود: ماني طايب حتى لو بقيت مرتاح.
مارد الشيخ جراح وهو يدري ان فاهد مو في حالته الطبيعيه وحاس بشعور ولده زين لأنه عاشه من قبله لكن مابيده الا انه يسكت ولا يزيدها عليـه كان يناظر عيون فاهد الي ذبلت وفكه المشدود طول الوقت تنهد ونزل نظره لفنجاله وهو يفكر في وضعهم وين بيوصلون بعد؟ معقول نهاية الشيخ جراح وسلطته قربت تنتهي؟ سمعته قربت تتدهور؟ رفع راسه على دخول رجال غريب عن ديرتهم: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله...
الرجال كان متوتر: يا شيخ جراح جبت لك البشاره وش لي؟
الشيخ جراح عقد حواجبه ونزل فنجانه: وش بشارتك؟
الرجال ناظر الشيخ فاهد: عندي علم وينها...
فاهد وقف بسرعه ولهفه: وينها؟؟
الرجال بلع ريقه: وش لي؟
فاهد بحده: الي تبي علمني وينها!
الرجال: ابي خمس من البل.
فاهد بعدم صبر: جااك علمني وينها!؟
الرجال: وصلت لديرة الشيخ هزاع وهي في بيته الحين..
جلس بصدمه في مكانه والجميع عينهم على الشيخ جراح وش بيقول رفع فاهد يديه لراسه بصدمه حس بوجع في قلبـه وكأن كل شي أظلم في عيونه كل شي انتهى حلمه الي كان لازال متجود فيه في انه يتصلح الي بينهم تلاشى واصبح سراب! .. العنود وصلت لأهلها يعني العنود انتهت من حياته يعني العنود وحب العنود صار وهم، عينه ثابته على الأرض والصدمه للحين مرسومه على تقاسيم وجهه للحين الوجع يزداد في قلبـه .. ايقن انه انتهى كل شي وان فاهد بينتهى فاهد بيتدمر بدون العنود بيصيبه ما صاب ابوه همس بوجع كبير: قسسم باالله مابيدمر تفاصيلي سوى غيااااك!
وقف بدون اي كلمه زايده وهو يسمع شوشرة الرجال وهم يتكلمون مع الشيخ جراح الي عينه على فاهد..
طلـع من المجلس وكل خيبات الأمل في صدره.
__
فتحت عيونها بتثاقل وهي تحس بصداع وتحس راسها ثقيل مدت يدها تتحسس راسها ملامحها معفوسه بألم عقدت حواجبها وهي تناظر حولها فزت بخوف وهي تشوف نفسها في سيارة جواد منسدحه في الورى !
ناظرت نفسها بثوبها وناظرت سيارة جواد فارغه تلفتت تشوف وينه سكنت ملامحها وهي تشوفه واقف برا ويصلي ببجامته السوداء رفع يديه وهو يركع قربت من الدريشه وسندت راسها وهي تناظره يسجد ومن بعدها سلم، شافت يديه ترتفع وهو يدعي الله ماتسمع هو وش يقول لكنها تشوف اللمعه في عيونه وهو يدعي تشوف الرجاء في ملامح وجهه وعينه على السماء...
مرت ثواني تلتها دقايق وهي بنفس وضعها تتأمله وهو على نفس جلسته يدعي
مسح على وجهه وتنهد وهمس: يارب استجب دعوتي يا الله...
وقف وناظر الشماغ الي تحته كان موجود في السياره اخذه وصلى عليه ميل جسده وسحب الشماغ وهو ينفضه ويطويه ناظر شروق الشمس وابتسم واخذ نفس عميق وهو يحس براحه بعد ما دعى الله وشكى له كل شعور في قلبه لف للسياره وتلاشت ابتسامته وهو يشوفها سانده راسها على الدريشه وتتأمله سرعان ما ابتسم مره ثانيه واخذ نفس وقرب من السياره وقف وهو يشوفها سرحانه ومو منتبهه انه قرب رفع يده ودق الدريشه ثلاث دقات بأبتسامه يبي ينبهها بوجوده
فزت وناظرته وهي للحين عابسه ملامحها عقد حواجبه وهو مبتسم وميل راسه وهو يشوفها عابسه قرب من الدريشه ونفخ عليها لين تكون ضباب عليها ابتسم ورفع اصبعه ورسم وجه مبتسم يبيها تبتسم لكنها ما تغيرت ملامحها وهي مكشره بطريقه طفوليه ضحك بخفه وفتح الباب واستند عليه وقال بأبتسامه هاديه: صباح الخير يا وجه الخير.
ماردت عليه جواد ميل راسه وهو لازال مبتسم: راح الوجع ولا للحين راسك يعورك؟
هزت راسها بالرفض..
دخل جسمه وهي ابتعدت تخلي له مجال جلس جنبها وقال بهدوء: علميني وش صار
ملاك ماردت عليه جواد تنهد وما حب يضغط عليها وتوها صحت اكيد للحين تعبانه قرر انه يسايرها لين تتكلم هي رفع حواجبه وهو يشوفها مكشره: افا وش مزعل هالوجه الزين؟
صدت عنه بتعب ابتسم وقال: ملاك!
ماشاف منها رد غير الصد مد يده ولف وجهها له وقال بأبتسامه حنونه : ملاكـــــي!
وخرت يده ونزلت راسها قال بأبتسامه اكبر وهو ينزل راسه لتحت يشوف وجهها: بنت قلبي!
شاف طيف ابتسامه وسرعان ما صدت بوجهها ضحك بسعاده ولف وجهها له: شفتك ابتسمتي!
شافها تبتسم بخجل وتنزل راسها
تنهد وهو يضحك بفرحه مد كفه لكفها وشد عليه : تحبين هالأسم؟
هزت راسها بأبتسامه خفيفه كانت لمعة عيونه واضحه وهو يشوف وجهها بلع ريقه وهمس: انتي شلون كذا جامعه كل صفات الجمال؟
رفعت عيونها لعيونه والتقت عيونهم للحظات بلع ريقه بصعوبه وقرب بتردد وبنفس الهمس: ياويل قلبي على هالعيون!
كان قريب منها ومايفصل بينهم الا مسافه صغييره..
قرب وجهه اكثر ولمعة عيونه زادت ونبضات قلبه متسارعه ناظر شفايفها الي برغم شحوبة وجهها من المنوم الا انهم محتفظين بلونهم وجمالهم قال برجفه وبهمس: بتزوجك! ... بتزوجك وانام واصبح على هالجمر...
حس نفسه ضعف وحيل قدامها غمض عيونه وانفاسه تلفح وجهها وقرب منها وهو يحس انه مو قادر يسيطر على مشاعره اكثر.. لكنها ابتعدت بسرعه فتح عيونه وناظرها وبلع ريقه ملاك بلعثمه: اخخ رجلي مره تعورني..
نزل عيونه لرجولها وهمس وهو للحين مو قادر يسيطر على نفسه: وش فيهم؟
ملاك فركت رجلها: مدري تعورني
ابتسم وغمض عيونه واخذ نفس عميق رفع يده ومسح وجهه اكثر من مره ورفع راسه لها بأبتسامه: سلامتها!.. جوعانه؟
ملاك اومئت
جواد ناظرها بصمت ثم قال: ابشري بأزين فطور لحبيبي
كم ملاك عندي انا
ملاك ماردت
جواد مد يده وبعثر شعرها بأبتسامه: رجعنا نكشر؟
ملاك تأففت: جوعانه
جواد: ابد ابشري بأزين فطور الحين ننهج اجيبه لك واجيب لك اطلق حلاوى في الكون كله كم ملوكه عندي
ملاك ابتسمت: حلاوى كثير
جواد ضحك: ابشري على خشمي.. مير ابيك تنسدحين ولا تقومين لين اجيب الفطور
ملاك بوزت: شنوح؟
جواد مسك خدها وهمس : عشان هالوجه ماابي احد يشوفه يكفي قلبي محروق ان اهل الديره شافوك مابي حتى ذول يشوفونك، تنسدحين وانا بحرك الحين اقرب مطعم ناخذ فطور واخذ لك من البقاله حلاوى زين؟
ملاك اومئت ودفته عشان تنسدح ابتسم ونزل وهو يقفل الباب ويتوجه لمكانه وشغل السياره ورفع نظره للمرايه وهو ما يشوف الا بطنها ورجولها وجهها كان خلفه حرك السياره ودخل الخط مع السيارات وهو كل شوي يرفع نظره للمرايه ابتسم وهو يتذكر خجلها عض شفته وقال: بنت قلبي؟
ملاك وهي منسدحه : همممم.
جواد بأبتسامه: تحبيني؟
كان ينتظر اجابتها رفع نظره للمرايه ما شاف وجهها ضحك بخفه: افا لذي الدرجه يبي لها تفكير؟
: ايـه احبك
ابتسم بسعاده: انا الي احبك والله..
تخطى سياره امامه وقال: انقلبي للجهه هذي ابغى اشوف وجهك
ملاك جلست وناظرته
جواد: ابن ابوي انسدحي لا يشوفونك
تأففت وانسدحت ولكن صار وجهها واضح لجواد الي مبتسم وهو يسوق ويناظرها: خذي العبايه حقتك البسيها
ملاك: ماابغى
جواد ضحك بخفه وهو يحس بسعاده مايدري وش سببها لكنه مرتاح بعد ما دعى الله وفكر في الموضوع ان جهازها العصبي سليم يعني انها مسئله بسيطه وتصير بخير بياخذها لشيخ يعالجها وبتطيب رجف قلبه وهو يتخيل انها تصير بخير شلون بتتعامل معه شلون بتبادله المشاعر تنهد تنهيده طويلة وناظرها بحب وهمس: إن شآء الله قريب إن شآء الله.
مد يده بسعاده بيشغل شي: افا نسيت جوالي ولا كان ماينقص هالجو وهالشعور الا صوت "عباس ابراهيم"
يالله مو مشكله نشغله مره ثانيه شرايك تسولفين لي يابعد حيي
ناظرها من المرايه بأبتسامه
ملاك عقدت حواجبها: اسولف؟
جواد: اي سولفي قولي اي شي
ملاك كانت تفكر وش تقول
جواد ضحك: زين علميني عن يمه مزنه
ملاك ابتسمت وبحماس جلست: يمه مزنه احبببها مره
جواد ناظرها ورجع نظره على الطريق: ايه كملي مير انسدحي
انسدحت ملاك على ظهرها ورجولها رافعتهم على المقعده الي ورى: اي يمه مزنه تصحى الصبح تسوي لي فطور تطبخ لي كل شي ابيه وتمشط شعري وتحط لي غوايش ..
ابتسم جواد: اي وش بعد
ملاك: اممم يمه مزنه تعصب علي وتضربني مير تعود تبكي معي ههههه مير احبهااا مرره
لمعت عيون جواد وهو يصد بعيونه عنها شلون بتتحمل لو صار شي لمزنه...
تنهد ووقف السياره لأنهم وصلوا مطعم: خليك هنا لا تتحركين شوي وجاي
اومئت وهي تغمّض عيونها... نزل جواد وقفل الموتر وهو يدخل للمطعم
_____
دخلت رحمة للبيت وفي يدها صحن الفطور شافت وضحى الي تكنس الصاله تركت الأكل في الوسط: ما صحيتي خالتس مزنه؟
وضحى: الا يمه مير شفتها نايمه مو حولي خجلت اصحيها
تنهدت رحمه: الله يهداك الحرمه ماقد صلت صحيها وخلها تصلي و تجي تفطر معنا
وضحى: اخاف تسئلني عن ملاك واكب العشاء صحيها انتي يمه تقدري انك تعلمينها بدون ما تخاف وانا اكمل تكنيس البيت
رحمه وقفت وهي تتأفف من وضحى: الله يهداك بس..
دخلت رحمه بثوبها البني وشيلتها السوداء على راسها فتحت باب الغرفه وتوجهت للستاير البيض رفعتهم: مزنه وانا اختك اصحي شرقت الشمس وانتي ما صليتي يا خيه..
جلست رحمه على الأرض بجنب فراش مزنه شافتها معطيتها ضهرها مدت يدها تهز كتفها بخفه: مزنه وانا اختك اصحي صلي وخل نفطر برد الفطور.. مزنـه
"تنهدت" الله يشفيك وانا اختك، مزنه! مزنه!
ياليل من متى صار نومك ثقيل يا خيه؟!
مسكت كتف مزنه وقلبتها لها وشهقت واقشعر جسدها همست ببكاء: إنا لله وإنا إليه راجعون إنا لله وإنا إليه راجعون
ضربت وجهها وهي تنتحب واعتلى صوتها وهي تبكي
دخلت وضحى وهي ترتجف والدمع يغرق وجهها من سمعت صوت امها فهمت الي صار ركضت لأمها وطاحت عندها وهي تشوف مزنه ويدها على فمها ودموعها تنساب على خدودهـا...
اجتمعوا البنات على صوت امهم واختهم وضحى وهم يبكون ويوم شافوا مزنه طاحوا بجنب امهم يبكون بصدمه ...
_
_
طلع جواد من المطعم وفي يده اكياس الأكل توجه للبقاله القريبه اخذ منها مويه وكم نوع من الحلويات لملاك وتوجه راجع للسياره فتح السياره ودخل، ناظرها منسدحه ومغمضه عيونها شغل السيارة وتحرك فزت ملاك وناظرته: خوفتن!
ضحك بخفه: اسف حسبتك نايـمه ياعيني.
ملاك جلست وحكت راسها بضجر: جبت فطور؟
جواد اومئ: الله الله هذا هو مير خل اوقف في مكان نفطر فيه.
ملاك رجعت انسدحت وجواد مبتسم وكمل طريقه لين طلعوا عند الخط ونزل للطريق الترابيه وقف جواد السياره والتفت لملاك: يلا وصلنا
فتحت عيونها وجلست فتح جواد الباب ونزل وتوجه لبابها فتح لها الباب وناظر المكان حولهم كان خالي من الناس ناظرها: يلا انزلي وخذي حذياني البسيهم
ترك حذيانه"وانتو بكرامه" ونزلت ملاك لبستهم وبقى جواد حافي توجه للباب الأمامي طلع الشماغ الي كان طاويه من قبل ونزل وفرشه لها: اقعدي هِنـا لين اجيب الفطور جلست ملاك على الشماغ وهي ترفع شعرها الي بدأ يضايقها عن وجهها، سحب جواد الاكياس وجلس على رجل وحده وهو يفتحهم ويمد لها المويه: اغسلي يدك
خذت المويه وهي تحاول تفتحها مدتها له ابتسم وسحبها فتحها ومدها لها غسلت يدها على جنب ورجعت تمد له المويه غسل يده ومد لها الأكل خذته ملاك وبدت تفطر بهدوء وجواد جالس على الرمل وياكل وعينه عليها فتح لها مويه ثانيه ومدها لها تشرب اخذتها وهي تشرب نزلتها وتركتها على الأرض ورجعت تكمل اكلها...
جواد سرح في تفاصيل وجهها وهي تاكل بهدوء بداية من شعرها ين رموشها وخدودها ...
نزلت الأكل وناظرت جواد الي سرحان في وجهها ابتسمت واخذت المويه وبدون ما يحس جواد بسرعه بدت تغرقه فز بسرعه و تعالت ضحكاتها وهي توقف وترشه بالمويه ركض وهو يضحك ويحاول يتفادى: افاااا ياملاك افاا
كانت تضحك ورمت العلبه من يدها لانها خلصت لف لها جواد شافها تركض بتاخذ مويه ركض يسبقها وسحب علبة المويه وهو يفتحها وبتهديد: اغرقك ؟
ملاك ضحكت:لا
جواد قرب منها والمويه في يده: هااا اغرقك ؟
ملاك ماقدرت تركض من الضحكه الي تملكتها وجواد قرب وهو يرفع العلبه بتهديد وهو مبتسم من ضحكتها: وااحد.. اثنين... ثـ....'نقزت تضمه وهي تدفن وجهها في صدره' طاحت العلبه من يده ونبضات قلبه تسارعت يده معلقه في الهواء وهو يحس فيها تشد عليه وتدفن وجهها أكثر وتضحك بتوتر انه يغرقها بالمويه...
نزل يديه وحاوط ضهرها وضمها وهو يدفن وجهه بشعرها ويستنشقه وهو مغمض عيونه مرت ثواني وهم على نفس الوضع لين ابتعدت ملاك عنه وهي تناظره تنهد جواد وابتسم على جنب وهو يمد يده يبعثر شعرها الي يعشقه، بكل تفاصيله...
همس لها: ننهج؟
اومئت بالموافقه وكملت مشيها للسياره فتحت الباب ودخلت تجلس توجه جواد يلم الأكل والأغراض ودخلهم السيارة واخذ نعوله الي تركتهم على الأرض لبسهم ودخل السياره، وحرك وهو يتوجه للديرة: ملاك تعالي هنيا.
ملاك جلست: وين؟
ضحك جواد: الوكاد انبسطتي وانتي منسدحه؟
ملاك ناظرته بأبتسامه
وقف جواد السياره والتفت يدور العبايه لين لقاها مدها لها : البسيها وتعالي هنيا عندي.
لبستها ملاك ونزلت من الورى وفتحت الباب ودخلت عنده في القدام وقفل الباب جواد التفت لها وابتسم وحرك مكمل طريقه كانت يده اليسار على الدركسون ويده اليمين مدها بهدوء وهو يناظر طريقه سحب يدها من حضنها وشد عليها وهو يناظر طريقه بصمت رفعت راسها وناظرته ونزلت نظرها ليديهم وسندت راسها وهي تغمض عيونها وشدت على كفه...
_
مر الوقت ودخل جواد من الديره بموتره وملاك نايمه
عقد حواجبه وهو يشوف النااس مجتمعه عند بيت ابو مسفر وقف الموتر ونزل وهو عاقد حواجبه وزاد ريبته صوت القرآن من المسجد ناظر الناس ومسك واحد من الرجال: وش فيه؟
الرجال بحزن: مزنه عطتك عمرها
اختل توازن جواد وارتد على وراه بصدمه وعينه على الرجال وكل كلمه تنعاد في مسامعه كنها صدى تتردد غمض عيونه وشد على يده يتمالك رجفته وبدون شعور التفت لملاك الي نزلت من السياره وهي تناظر الناس بأستغراب مشى لها بسرعه ومسكها وهو يرتجف وبصوت كساه الحزن وبتلعثم: اااا.. خل نرجع للموتر.... اا ببـ... نسيت اخذ لك... تعالي معي تعالي..
وخرت يده من على ذراعها وهي تناظر الناس
جواد مسك ذراعها بقوه وهو يتوجه فيها للسياره قبل تعرف شي لكن وقفهم صوت صدح من المسجد: إنتقلت الى رحمة الله المرحومه مزنه بنت فريح بن سوار الـ"""" وسيتم الصلاة عليها في مسجد الـ"""" وسيكون الدفن عند الساعه الـ10 صباحاً إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وعود يكرر كلامه رفع جواد راسه لملاك الي واقفه وساكنه بدون أي حركه شد على ذراعها وقبل يتكلم وخرت يده بهدوء وصدت عنه متوجهه لبيت رحمه وهو لحقها برجفه وخوف عليها دخلت من بين الناس ودخلت الحوش ووقفت وهي تشوف حريم جالسين حول مزنه "المكفنه" بعد ما غسلتها حرمه في الحوش بمساعدة رحمة ..
تقدمت منهم بخطوات بارده باهته خاليه من اي شعور وجلست بجنب مزنه وكل الحريم اعتلى نحيبهم من شافوها تدخل مدت يدها لوجه مزنه الي للحين ماغطوه مررت يدها على خدها وهمست: يمه! ...
يمه مزنه اصحي.. يمه هذا انا جيت! ..
كانت رحمه تبكي بحرقة قلب وملاك قالت برجفه: يمــــــــه! .. يمه ردي علي!.. وش فيك ماتردين علي.. شنوح نايمه هِنيا بتجيك شمس يلا قومي ندخل البيت ننام فيه حتى انا فيني نوم ابغى انام معك... يمه! .. يمه ردييي علي!.... يمه تكفين ردي يمــــــــــه يمـــــــــــــــــــــــــــــــه
اعتلى صوت ملاك وهي تصارخ بأسم مزنه وتبكي وتهزها بقوه: اصـــــــــــحي اصـــــــــــــحـــــــــــي
يمـــــــــــــــــــــــــــــــه.
تقدمت وضحى وهي تحاول تبعد ملاك عن مزنه لكنها كانت تدف الي يقرب منها وتهز مزنه بقوه وتبكي: قلت لك اصـــــــــــــحـــــــــــي يمـــــــــــــــــــــــــــــــه اصـــــــــــــحـــــــــــي
وقفت كم حرمه وهم يسحبون ملاك عنها والي تصرخ بأعلى صوتها وتبكي: يمـــــــــــــــــــــــــــــــه
شالوها بالقوه عن مزنه ورحمه غطت وجه مزنه وهي تبكي ونادو الرجال يدخلون ياخذونها..
ملاك انجنت اكثر وهي تشوفهم ياخذونها على النعش وبدت تصرخ: لا لا لا امي يـــــــــمه ردي علي يـــــــــمه..
طلعوا الرجال وهم يتوجهون للمسجد يرددون بصوت واحد...
كان جواد واقف برا يسمع صراخها يسمع انهيارها يسمع بكاها ماقدر يتحمل وجاء بيدخل مسك حمد يده التفت له: فكني ياحمد فكني
حمد بحزن: البيت مليان حريم وين بتروح تعال خل تغير ملابسك البس لك ثوب وخل ننهج نصلي معهم على الحرمه الله يرحمها ويغفر لها الشيخ سبقنا
جواد هز راسه بالرفض: مقدر اتركها ياحمد مقدر اسمعها اسمع صراخها
حمد اومئ بحزن: مايصير تدخل خل ننهج ياجواد للمسجد.
غمض عيونه بحزن وهو يلتفت لبيت رحمه يتمنى يدخل ياخذها...
ملاك كانت تحاول تفك الحريم عنها وهي تصرخ بصوت "يمه" لكنهم كانوا مثبتينها وهم يبكون..
لين ارتخت بين يديهم وطاحت مغمى عليها..
_
كانوا واقفين في المسجد يصلون على مزنه
وجواد باله مع ملاك ويحس بحزن عميق يتخلل قلبه ماتت مزنه وانتهت حكايتها وتركت امانه له..
تركت له ملاك ضايعه بين البشر تايهه ماتعرف وجهتها.. كان سرحان ومو حولهم ابدامايدري وش قالوا وش تكلموا حوله صحى على صوت الإمام الي يدعي لمزنه بالرحمه والمغفره تنهد جواد بوجع وده يركض لملاك يشوفها ما يقدر يتركها التفت للي دخل يركض وفتح عيونه وهو يشوف مسفر الي الدمع مغرق وجهه ركض له جواد بسرعه وسحبه لبرا: مسفر وش مطلعك
مسفر ببكاء: خالتي مزنه؟
جواد تنهد وغمض عيونه
مسفر مسك راسه وهو يبكي وجواد تقدم منه وضمه له: بسم الله عليك وعظم الله اجرك وانا اخوك خلك قوي ايمان هذا الطريق كلنا سالكينها اللهم لا اعتراض، لا تبكي وانا اخوك لا تبكي.
مسفر ببكاء: سمعت اسمها سمعتهم ينادون اسمها ليه ماتت وش صار فيها علمني؟
جواد بلع ريقه وهمس له: صابها الخبيث.
مسفر ابتعد عنه بصدمه وبدموع: وملاك وينها
جواد شد على يده: ملاك في بيتكم
مسفر التفت: بروح اشوفها
جواد مسكه بقهر داخلي: لا وين تروح
مسفر بوجع: اكيد الحين تعبانه خل انهج اشوفها
جواد حس بغيره تشتعل بصدره ومسكه: لا ماتنهج لمكان تعال معنا ندفن الحرمه
مسفر اومئ وهو يبكي بوجع
وجواد شد على يده وللحين يحس بغيره تكويه مستحيل يخلي احد يقرب منها مستحيل احد يكلمها غيره مستحيل احد يشفق عليها ملاك من هذي اللحظه له وملكه!
_وابتدأ جواد يسلك طريق المحبين من قبله_
طلعوا الرجال وهم شايلين بين يديهم النعش ومتوجهين للمقبره ابو مسفر وقف بصدمه وهو يشوف ولده جواد ناظرهم ومسك يد مسفر ومشى معه متجاهل نظرات الشيخ الحاده توجهوا للمقبره وتم دفـــــن مزنه والكل يترحم عليها هالحرمه الي تعبت كثير في حياتها تحملت اكبر من قدرتها تحملت "المجنونه" طول كل هذي السنين ودارتها ولكن السؤال الي كل اهل الديره يتسائلونه وين بتروح ملاك! ...
مر الوقت والشيخ اعلن ان العزاء يصير في مجلسه واجتمع الرجال عند الشيخ والحريم في بيت ابو مسفر.
مسفر رجع للبيت بعد ما حضر دفن خالته مزنه والي من اول ما سمع اسمها صاح وطلعت ود وهي ترجف حضنته ومنعته يطلع كانت خايفه عليه يطلع ويصير له شي من الشيخ لكنه رفض وطلع غصب عنها جلست ود تبكي بخوف عليه وهي الي صارت ما تخاف الا عليه هو الوحيد الي تبقى لها اهلها تبروا منها واهله تبروا منه مالهم الا بعض دق الباب وفزت بسرعه تفتحه ودخل وواضح عليه التعب تقدمت منه وهي تحضنه بصمت غمض عيونه بحزن عميق يتخلل قلبه ماتت خالته مزنه ماتت وتركت ملاك قلبه يعتصر وجع على المسكينه "ملاك" وين بتروح هي؟
ود كانت تضمه وهي مغمضه عيونها ماتدري ليه خايفه عليه ليه ماتبيه يحزن ليه تبي تداريه بعيونها وهو حتى ما بادلها الحضن؟
ابتعدت عنه وهي تشوفه سرحان همست: تعبان؟
مسفر ناظرها بصمت وصد عنها وراح لطرف الحوش الي من الموقف الي صار بينهم وهو ملازم هالمكان.
حست بغصه من تجاهله لها وكيف انه يصدها في كل مره وهي متوكده انه يحملها سبب الي صار كله
دخلت للبيت وهي تبكي انسدحت في فراشها وهي لازالت تبكي بحزن على حالها بنت ما تعدى عمرها 16 ومتحمله كل هذا الي يصير متحمله التعب والمصايب متحمله ان اهلها تبروا منها الحين ماصارت تشوف شي في الحياه كل شي صار باهت عدا مسفر تحسه هو الحياه وهو الأمان...
لكنه محملها السبب ان ماكان بالكلام فابلنظرات!
حست فيه يدخل غطت وجهها بيديها وهي تبكي بصمت..
تنهد بحزن وهو يشوفها تقدم منها ونزل لمستواها جلس عند راسها بصمت ما يدري وش يقول ولا كيف يواسيها وهو يبي من يواسيه لكنه في خاطره يردد البنت مالها ذنب يا مسفر مابقى لها الا انت وما بقى لك الا هي مد يده بتردد كبير ورجفه ومسح على راسها بصمت وقال بهمس: انا اسف
حس انها زادت في بكاها تنهد وقال: ود!
سكنت وهي لأول مره تسمعه يناديها بأسمها لأول مره يخاطبها
مسفر مد يده بتوتر ووخر يدها عن وجهها: ليه تصيحين؟
ود زمت شفايفها ودموعها تنزل اكثر
مسك ذراعها وجلسها وناظر وجهها: ليه تصيحين
ود ببكاء: ما بقى لي في ذي الدنيا سواك ومابقى لي سند غيرك وكل ما جيت بستمد منك لو شويه امان صديتني وحملتني السبب بنظراتك!
مسفر حس بشعور غريب يتحرك بصدره من كلامها
ود مسحت دموعها ببكاء: في كل ليله احس بالخوف هنا لحالي ودي لو بس اقضب اصبعك وانام بأمان مير انت تاركني هنا والخوف يستفرد فيني. مقدر اتحمل كل هذا الله ياخذ روحي وارتاح من هذا كله
بلع ريقه بتفاجأ من كلامها واعترافها
ود ناظرته وهو يناظرها بصمت حست بقهر وبكت وهي تضرب صدره: لا تناظرني كذا تعبت من نظراتك لي تعبت تعبت اطردني اذا ما تبيني خلني اطلع في الشوارع مابقى لي اهل ولا سند ولا عزوه كلهم تخلوا عني
كانت تضرب صدره وتبكي وهو جامد ما تحرك ولا ابدا اي ردة فعل تجاهها تقدمت منه وهي تسند راسها على صدره وتضمه وببكاء : تكفى لا تخليني..
غمضت عيونها يوم حست في يديه تطوقها ويضمها له ابتسمت بين دموعها وهي تشد عليه...
مسفر كان في حالة غريبه لأول مره يعيشها بنت بين يديه وتوجه له كلمات كل مدلولها انه صار كل حياتها وتترجاه ما يتركها يحس قلبه بيطلع من مكانه من دقات قلبه الغير منتظمه غمض عيونه وهو ما يحس بأي شي غير بـ ود الي بين يديه وعلى صدره.
____
مجلس الشيخ
دخلوا اهل غلا والي كانوا جايين لجل يسمعون العلم من بنتهم لكنهم تفاجؤا ان فيه عزا عزوا اهل الديره وما صارت لهم فرصه انهم يتكلمون حول اي شي..
ابو غلا ناظر زوج بنته الشيخ جواد وشاف وجهه متكدر وأسود وسرحان تنهد وحس بخوف لايكون في بنتهم شي ...
مرت دقايق وجواد على اعصابه يبغى يروح لملاك بيشوفها بيتطمن عليها لكن حمد ملازم له وما تركه دقيقه كان يهز رجله لدرجة كل الموجودين لاحظوا والشيخ جراح حس بعصبيه من جواد ومن حركة رجله الي عيب يسويها لكن جواد من التوتر ما كان حاس بنفسه وهو يهز رجله، رفع راسه وهو يسمع صوت رجال في الديره: الله يرحمها كانت متحمله بنتها ذي كل السنين
الرجال الثاني: مدري من بيبقى لذي المسكينه الحين
كان الله يرحمها قاضبتها..
شد على يده بقهر من كلامهم عن ملاك
ابو مسفر بحزن: بتبقى بين بناتي والله يعين ويكتب الأجر
فتح جواد عيونه بقهر ووقف
والكل ناظره وحمد غمض عيونه وهو متوكد من الي بيصير الحين!
جواد اخذ نفس وناظر الموجودين كلهم بنظرات قويه حاده: اول شي الله يرحم الي راحت ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته، ثاني شي انتو رجال مطاليق ولا هي من سلوم الرجال يشغل حديث مجلسهم حرمه! وانتو تتكلمون عن بنت الله مبتليها لا تقعدون تهرجون فيها وانتو رجال!... ثاني شي بيض الله وجهك يابو مسفر على كلمتك وانك بتتركها مع بناتك هذا ان دل على شي دل انك رجالً كفو
اومئ الشيخ جراح بالموافقه على كلام جواد ما يدري بالي بيقوله بعد!.
جواد ناظرهم كلهم نظراتهم متوجهه له ناظر صقر الي يناظره بريبه قال جواد وهو يرجع نظره عليهم واحد واحد: مير يشهد الله علي وملائكته والناس اجمعيـن ان هالبنت انا متكفل بعلاجها ومسؤليتها لين تطيب وتوقف على عمرها
كلهم ناظروا بعض بأستفهام مايدرون وش مقصده من كلامه الشيخ جراح شد على عصاه وعينه على جواد الي قال يكمل كلامه ناهي اي اعتراض بيحصل في ما بعد : بينكم يالرياجيل اقولها صادق في كلمتي علي الحرام والطلاق ان هالبنت في ذمتي لين اخر يوم في عمري انا متكفل فيها ولجل لا تقولون انه كلام عابر هذا انا الحين واقف قدامكم اطلب من ابو مسفر الي يعتبر انه وكيلها دامها في بيته ومع بناته اطلب منه يملك لي وتصير حليلةً علي واقدر اعالجها وعلي الحرام والطلاق ماني طالع من هذا المجلس الا وهي حليلة لي لجل تتوكدون ان كلامي صحيح ولا هو مرائاه بينكم
سكت جواد وهو يشوف الصدمه في عيونهم الشيخ جواد بن جراح بن فارع طالب يد المهبوله ملاك بنت خلف!!!
جواد تعمد انه يحلف بالطلاق لجل يخلي كل الموجودين تحت الأمر الواقع وتعمد انه مايعلمهم انها مسحوره لجل يتزوجها بحجة انه يعالجها من الضمور وتعمد انه يسوي هالموقف لجل ماعنده اي حل ثاني الشيخ جراح من سابع المستحيلات يوافق على زواجه منها لكن بهالموقف بيوافق مُرغم!
نطق ابو غلا والي خاف على بنته تتطلق بثاني يوم: الله يبيض وجهك يا شيخ جواد ابيض وجه اي بالله!
نطق بعده رجال ثاني: بيض الله وجهك يا شيخ والله انك كفو وطيبك من طيب جدانك وابوك.
اعتلت الأصوات وكل واحد يمدح بمبادرة جواد في انه يتزوجها وهي بمثل هالوضع، عدا الشيخ جراح الي كانت نظراته لو انها رصاص كانت مزقت جسم جواد الي واقف وما ناظر ابوه ابد...
جواد قال قبل يصير شي يمنعه: اجل نادوا الإمام يملك لنا الحين
الشيخ جراح وقف: لحظه!
غمض حمد عيونه وهو يشد على يديه بتوتر
اما جواد التفت للشيخ جراح وفي عينه لمعه غريبه وكأنها لمعة تحدي!!!!
الشيخ جراح شد على يده وهو يشوف ان عياله بدوا يتحدونه اولهم فاهد الي وقف امس في وجهه وقال ما يصيب العنود شي واليوم جواد الي يبي ياخذ ملاك بنت الهنوف! ...
شاف نظرات ولده الي كانت حاده وكأنه يقول لا توقف بوجهي شد الشيخ جراح على عصاه بقوه
والكل في صمت ينتظر كلمة من الشيخ جراح وهم مستغربين معقول بيوقف في وجه فعل الخير!
فهم الشيخ جراح نظراتهم وقال بحده وعينه في عين جواد: الشيخ جواد يقول انه بياخذها لجل يعالجها
جواد شد على يده وقال: اي نعم انا مثل ما انت خابر يا شيخ درست الطب وافقه فيه وحالتها انا اقدر اعالجها.
سمع الشيخ جراح همس الرجال وهم يتهامسون: ما هقيت ان الشيخ جراح يوقف في وجه فعل الخير؟!!!
قال بصوت جهوري: الشيخ جواد ولدي! كفو ورجال وادري فيه والي قاله الحين اكبر دليل على رجولته وشهامته رغم انه ولد الشيخ جراح الي معروف وش سوا في ابو هالمريضه وكلكم تدرون لكنه دمح الي صار وقال البنت مالها ذنب بذنب امها وأبوها! هذا هو اليوم وقف قدامكم متناسي الماضي ويبي يسوي الخير اي بالله انه كفوا
جواد ناظره وهو يدري ان كلامه ماهو من داخل قلبه لكنه مثل ماخطط جواد خلاه امام الأمر الواقع : كفوك الطيب يا شيخ جراح وان كاني طيب فهو من طيبك وان كاني ردي فهو من نفسي يا شيخ ومثل ماقلت لكم ياالرياجيل ماني طالع من هنيا الا والبنت على ذمتي ومن الحين عهد علي لعالجها وتطيب بأذن الله
اعتلت اصواتهم يمدحون في الشيخ جواد وهم متعجبين من ان بنت مزنه ممكن تطيب لكنهم واثقين من الشيخ جواد والي كبر في عيونهم كثير
جلس ابو مسفر وهو يمد يده لجواد الي رجف قلبه ومد يده وجلس الإمام وهو يقول لهم يرددون وراه
ابو مسفر: زوجتك موكلتي ملاك بنت خلف على سنة الله ورسوله بأنك تكفلها وتعالجها وهذا هو مهرها
رجف قلب جواد وهو يسمع اسمها نطق: وانا جواد بن جراح قبلت بذلك
الشيخ جراح كان واقف العروق بارزه في رقبه من العصبيه بعد ما سمع اسمها واسم جواد واسم خلف واسمه كان يشتض غضب وفي اي لحظه بيحرق كل الموجودين من عصبيته ونيران صدره
يشوف الإمام يكلم جواد وابو مسفر وجواد يتكلم معهم ولكنه ما يسمع ما يشوف الا طيف خلف واقف ويناظره بأبتسامه نصر!!! ما يشوف الا الهنووف واقفه قدامه وعيونها تشع بالأنتصار!! انتصار وش؟ مايدري ليه يناظرونه كذا ما يدري..
انتبه فاهد على ابوه الي معصب وبيثور عليهم نادى عساف بسرعه يوقف له وقف عساف وهو يشد على ذراع ابوه ينبهه من انه يسوي شي ينفر القبايل منه
وقف جواد واخذ نفس عميق وهو يحس بشي انشرح في صدره بأن ملاك صارت زوجته على سنة الله ورسوله صارت حليلته صارت ملكه وله بيحضنها بدون تأنيب الضمير بينام وهي في حضنه وبيصحى وهي معه بيأكلها بيده ومسح على راسها وهي على صدره
غمض عيونه بطيف ابتسامه وناظر ابوه الي يناظره بحده ومع انشغال الرجال في الكلام حول الي صار تقدم الشيخ جراح من جواد وهمس: انا مدري وش مقصدك من حركتك ذي لكن وقفتك ذي وانك تملك عليها وتراب مزنه مانشف والله اني بعرف وش الي يدور وراك يا جواد وان تندم عليـه قد شعر راسك الثلاث الحريم الي محيرين لك من ياخذ واحده منهم وش نقول لأهلها وقبيلتها !؟ خل الرجال يطلعون ونتفاهم على كل شي...
مااهتم جواد لأي كلمه قالها ابوه ما اهتم ولا حس بخوف صدره منشرح ان ملاك صارت حليلته ولا همه شي ثاني..
فاهد بهمس لحمد الي جنبه بسخرية: اخوك ما عد به عقل ياخذ مهبوله؟
حمد بضيق همس: هو الي مهبول فيها والله ومعمي على عقله
فاهد عقد حواجبه وناظره بحده: وش تقول انت
تلعثم حمد وهو ما ظن ان فاهد يسمعه وقف بتوتر : ماقلت شي انا طالع
طلع حمد وفاهد شاد على يده ويناظر جواد بحده..
طلع حمد وهو يهاوش نفسه بقهر كيف يزل بكلمه مثل هذي قدام فاهد؟
رفع راسه وشاف الي طالعين من بيتهم كانت غيداء ومعها آمال وهديل عقد حواجبه وهو يشوف لبسهم غيداء مثل لبسها المعتاد وهديل لابسه نقاب وهذا الي مستغربه حريمهم يلبسون عباية راس! ...
التفتت هديل وشافته واقف شدت على يدها وطلعوا من الحوش تنهد حمد وهو يتذكر وجهها وهي تصارخ عليه عرفها وهي منقبه وعيونها صارت صورتها محفوره في عقله....
_بيت رحمه_
كان العزاء فيه وكل الحريم يعزون رحمه الي معروف انها اقرب وحده لمزنه اما ملاك فكانت منهاره وكل ماصحت وشافت الحريم طاحت مغمى عليها...
وهذا الي زاد حزن رحمه شلون بتتحمل مسؤليتها؟...
دخلوا هديل وآمال وغيداء وتقدموا يسلمون عليهم ويعزون لرحمه لانهم شافوها تبكي بحرقه فهموا انها الي يعزونها جلسوا بجنب امهاتهم وحريم الشيخ الي جو يعزون ومعهم زوجة جواد'غلا'..
كان بال هديل مشغول على ملاك ودها تشوفها تحس بالعطف عليها والشفقه ودها تشوفها... سئلت بهدوء: وينها بنتها؟
رحمه ببكاء: طايحه علينا كل ما صحت طاحت
هديل بحزن: إنا لله وإنا إليه راجعون الله يصبركم
جمانه كانت تناظر هديل بقهر ودها لو تخنقها بعد موقف البارح وكيف ان حمد شافها..
ومر الوقت كئيب وأسود وكلن عوّد لبيته وهم يدعون لمزنه بالرحمه والمغفره ويذكرونها بالخير حرمة مسكينه تعذبت طول عمرها ومن مصيبه لمصيبه ثانية واخر شي توفت والرجال كل واحد منهم علم حرمته بالي سواه الشيخ جواد .
بعد المغرب كان بيت الشيخ قايم قاعد الشيخه غرور تصارخ بعصبيه كيف ولدها يتزوج مهبوله وغلا تبكي في غرفتها..
اما الشيخ جراح فكان هو وعياله في غرفته ومقفل الباب وقف جواد امامه وبدون سابق انذار رفع الشيخ جراح يده وضرب جواد كف خلاه يلف وجهه للجهه الثانيه
فاهد مسك ابوه: تعوذ من الشيطان يبه
جراح دفه عنه بعصبيه وقال لجواد: وششش مقصدك من هالي سوويته؟؟
جواد رفع راسه ويده على خده الي يشتعل من حرارة الكف صر على اسنانه: وش سويت!
الشيخ جراح تقدم منه ومسكه من ياقته بقوه وهو يخنقه: وش سويت؟ وش سويت؟ بعدك تسئل انت وش سويت
كان هادي يرتجف وهو يشوف ابوه يخنق جواد واخوانه واقفين يتفرجون!
فاهد بوجع من جرحه حاول يسحب ابوه عن جواد: يا شيخ تعوذ من الشيطان وادحر ابليس!
الشيخ جراح رمى جواد على الارض بقوه وقال وهو يتنفس بسرعه: بذبحكم واحد واحد قبل توقفون بوجهي وتتحدوني واحــــــــــــد واحـــــــــــد اذبحــــــــــكم.
جواد كانت يده على نحره يحاول يتنفس
حمد ماقدر يتحمل يشوف اخوه ونزل لمستواه سمع صرخة الشيخ جراح: وخررر عنه
حمد ابتعد وعينه على جواد
الشيخ جراح رفع يده بتهديد: من يوم عودت وانت تتحداني يا جواد! تتحداني وكل مره تطلع لي بمصيبه يا جواد
جواد بلع ريقه بصعوبة وحاول يوقف تقدم الشيخ جراح وركله بقوه طيحه
حمد شد على يده يبي ينزل لأخوه
جراح ناظره بحده: ان تحركت خطوه لعنت خيرك معه
جواد ضحك بسخرية وتعب وناظر ابوه: الحين رجال وش كبري تضربني؟ لانك ابوي ساكت وتاركك ولا ورب البيت لو انك مب ابوي كسرت يدك
فتحوا عيونهم من كلام جواد الي زاد الطين بله
الشيخ جراح بأنفعال: تكسر يد من يا كلـــــــــب بدأ يركله بقوه وهو معصب منه وجواد يضحك بألم وسخريه من ابوه الي نزل لمستواه وبدأ يخنقه: انت بتجيب اخرتي انت بتجيب اجلي
فاهد بعصبيه سحب ابوه ودفه: خـــــــــــــلاااااص
بتذبحه انت!؟؟
الشيخ جراح برجفه من العصبيه: وقف قدام الرجال كلهم يتحداني وياخذها! ياخذ بنت خلففف خلـــــــــــــــــــف
فاهد بحده: خلــــــــــف مااات وانتهى من زمااان والبنت مريضه وجـــــواد دكتور خله يعالجها ويكسب فيها الخير ومن بعدها بيطلقها وتنتهي السيره!
الشيخ جراح كان يناظر جواد الي مرمي على الأرض والدم يطلع من خشمه
الشيخ جراح برجفه وتنفسه سريع: شف اخوك لا يموت
حمد نزل لمستواه بسرعه ورفع جواد وهو يمسح الدم من خشمه وشنبه وجواد كان يتنفس بتعب ووجع
الشيخ جراح صد عن جواد وقال لفاهد: البنت الرابعه من بياخذها؟ وش بنقول لقبيلتها؟
حمد بحده: انا اخذها خل جواد في حاله انا اخذها
جواد ناظر ابوه وقال بتعب وألم: انا ماني ماخذ لا ثالثه ولا رابعه ولاني ماخذ احد
حمد بهمس حاد: اسكت يا جواد مب وقته
الشيخ جراح بحده: تبيني اذبحك انت تبيني اذبحك!؟؟
فاهد شد على ابوه وجرحه بدأ يألمه: خلااص يمه خلك منه
التفت لعساف واخوانه وصرخ: تعالوا امسكوه جرحي انفتح..
التفت الشيخ جراح برعب على فاهد وشاف الدم مغطي ثوبه قال بخوف: تعالوا اخوووكم
ركضوا له وهم يسدحونه وجرحه بدأ ينزف وقف جواد بتعب وهو يترنح وتقدم من فاهد وخروا اخوانه وجواد جلس وشق ثوب فاهد وناظر الجرح قال بألم من ضرب ابوه له: رح يا هادي لغرفتي هات الشنطه السوداء اروج!
ركض هادي بسرعته لغرفه جواد فتح الباب بقوه وفزت غلا الي كانت تبكي وصرخت: وش فيه
هادي ناظرها بحده: صوتك لا يرتفع علي لا قسم بالله العن خيرك
سكتت غلا وهادي فتح الدولاب وهو يدور الشنطه الي قالها جواد ما شافها ركض للسرير ودور تحته شافها وشاف بجنبها دميه صغيره تركها واخذ الشنطه وطلع يركض لجواد
دخل لجواد ومد له الشنطه فتحها جواد بسرعه وهو يشوف فاهد يتألم من جرحه الي انفتح
اخذ المخدر الموضعي وبدأ يرش عليه وكلهم في حالة صمت ويراقبون جواد بخوف
لبس جواد" القلفز " وخذ المسحات الطبيه وهو يعقم الجرح واخذ الخيط وبدأ يخيط الجرح الي انفكت خيوطه الشيخ جراح كان جالس بجنب فاهد وعينه على وجه جواد الي مركز مع جرح فاهد وكل مانزل من خشمه دم مسحه بذراعه وعود يركز مع الجرح حس بتأنيب الضمير وهو يشوف ولده لوهله حس ان وده يضم ولده جواد الي يحبه لشغفه وثقافته ولكنه يجلطه بتصرفاته وده يضم ولده لصدره الي اتعبه غيابه لثمان سنوات لكنه عود وما عادت تعجبه الحياه هنا، وده يجلس معه لمره وحده ويسولف معه سوالف اب لولده لكنه شيد بينهم حصون ومسافات كبيره لاهو الي يسولف معهم ولاهم الي يشكون له عدا فاهد الي كان كأنه صديق ابوه كل شي ابوه يعرفه عنه وكل شي فاهد يعرفه عن ابوه..
خلص جواد يخيط جرح فاهد وضمده له ووقف وترك كل شي مثل ماهو رمى القلفز على الأرض وقال بهدوء: ما تشوف شر يخوك.
الشيخ جراح نطق بهدوء: جواد
مارد جواد وطلع ودمعه في طرف عينه كان يحس بنظرات ابوه له لكنه تعب من معاملته له تعب من استصغاره قدام اخوانه وضربه له قدامهم بدون اي اعتبار لعمره ولا لشنبه الي في وجهه
حمد طلع يركض وراه وشافوا غرور واقفه صرخت بعصبيه: وش الي سمعته يا جواااد
جواد ناظرها ولا رد حمد قال بحده: مب وقتك يمه ابوي كفّى ووفّى
غرور شهقت وهي تشوف وجه جواد مدت يدها لكنه نزلها بسرعه وطلع من البيت بخطوات مستعجله
ركض حمد وراه ومسك ذراعه: جواد
جواد صد بوجهه يخفي دموعه قال بصوت مخنوق: حمد فكني
حمد بغصه: سامحني
جواد رفع راسه يمنع دموعه تنزل وهو صاد وجهه مد يده يوخر يد حمد : ماسويت شي لجل اني ازعل منك
حمد بلع ريقه: وين بتنهج؟
جواد: بروح اخذها
حمد غمض عيونه: جواد مب وقته
التفت له جواد بعصبيه: الا وقته ملاك صارت زوجتي وانا اقوم بمسؤليتها ماني تاركها عند احد ولا احد يشفق عليها ولا يتمنن عليها
حمد سكت وهو يشوف انفعال جواد
طلع صقر من المجلس الي قاعد هو وجده وابوه واعمانه وعيال عمه فيه ركض لجواد ولف وجهه له: والله اني كنت داري!
غمض جواد عيونه وهمس: صقر حمد تكفون اتركوني في حالي
تنهد صقر وقال يلطف الجو: يا رجال خذيتها وصارت زوجتك احمد ربك وعادي ضحي بوجهك لجلها
حمد ناظر صقر مب وقته
لكن صقر ابتسم وضرب كتف جواد: قسم انك كفو خذيتها بعد ما كان من سابع المستحيلات انه تاخذها
ناظره جواد وغصب عنه ابتسم بخفه: صقر وخر تكفى ضحك صقر وضمه: الف مبروك يا معرس من قدك حرمتين في يومين.
ابتسم حمد لصقر وعرف سر حب جواد له وخوته له
جواد ابتعد عنه: اجل طسوا وخلوني انهج اخذ حرمتي
حمد: ابشر وانا بخليهم يجهزون لها غرفه
اومئ جواد: زين
صقر ابتسم: جدي وعماني يمدحون فيك يقولون انك راعي واجب وفاعل خير مايدرون انك خبيث وخذيتها لجل قلبك
جواد تنهد ولا رد
حمد سحب صقر معه: حنا بنتركك اجل رح.
اومئ جواد وطلع من البيت وهو يمسح وجهه بكم ثوبه الي صار دم وباله مع ملاك بيروح ياخذها هذي الليله بتكون اسوء ليلة مرة عليها في حياتها ما يقدر يتركها لحالها في وحشة هالليلة..
وقف عند باب بيت ابو مسفر ودق الباب
انفتح الباب وكانت وضحى صدت بسرعه وقالت: سـم يا شيخ
جواد بهدوء: وين ابوك؟
وضحى: في دكانه نايم
جواد اومئ: خل ملاك تطلع لي
وضحى كانت تدري بالي صار همست: ملاك تعبانه
جواد بخوف: وش فيها
وضحى: كل ما صحت اغمى عليـها! ...
جواد بخوف وعصبيه: هذا انهيار ليه ماناديتوني؟؟؟
وضحى خافت وقالت وهي ورى الباب: خل اخذ لك طريق يا شيخ..
دخلت وضحى بسرعه للغرفه شافت امها جالسه بجنب ملاك الي صاحيه وساكته وتناظر الفراغ قالت برجفه: يمه الشيخ جواد برا
رحمه وقفت: ادخلوا يابنات خل يدخل يمه
طلعت وضحى وسحبت عباتها تغطت ونادت جواد
دخل بسرعه مكان ما اشرت له وضحى دخل الغرفه وشاف ملاك ضامه رجولها لصدرها وترجف ركض لها بسرعه:ملاك
جلس عندها وسحبها لحضنه وهو يضمها بقوه
ملاك كانت ترجف ترجف بشكل مو طبيعي وهي خايفه والدمعه بطرف رمشها..
ابتعد عنها ومسح على وجهها: اهدي ياحبيبي اهدي لا تخافين هذا انا عندك
رحمه ببكاء: توها تصحى كل ما صحت اغمى عليها
جواد حملها بين يديه: انا اخذها معي
رحمه مسكتها: لا يا شيخ خلها عندي خلها عندي اداريها مزنه وصتني عليها انت رجال وماتدري هي وش تحتاج خلها عندي انا وبناتي نهتم فيها صعب عليك يا شيخ صعب
جواد همس: هي زوجتي وانا اولى فيها
رحمه مسكتها: تكفى يا شيخ خلها عندي البنت تحتاج مداراه خلها عندي
جواد بقهر: قلت هي زوجتي وانا زوجها اقدر اقوم بحاجاتها.
رحمه صدت وهي تبكي
طلع جواد وهو ضام ملاك لصدره وقف في الحوش وقال: هاتي عباه لها
طلعت وضحى بسرعه وغطتها بالعبايه وهمست ببكاء: تكفى يا شيخ خلها عندنا خالتي وصتنا عليها
جواد ناظرها وهمس: انا اهتم فيها
وضحى برجفه وبكاء: اجل اسمح لنا نجي بكره نشوفها اذا تحتاج شي
جواد صد عنها: تعالوا بأي وقت ماني مانعكم. عنها
وضحى ببكاء: الله يطول بعمرك يا شيخ جواد
طلع جواد وهو متوجه لبيتهم وملاك ساكنه بين يديه ولا تكلمت ولا سمع بكاها ولا كانت تبكي!
بس يحس برجفتها...
ماهي الا دقايق ووقف قدام غرفه كان حمد واقف عندها واشر له دخل جواد وحمد سكر الباب وراح وهو يتذكر المشكله الي سواها قبل شوي..
_دخل البيت بعد ما طلع جواد يجيب ملاك وكان امه للحين في الصاله قال ببرود: خل يجهزون غرفه جواد بيجي بعد شوي ومعه زوجته
صرخت غرور بعصبيه: لا تقول زوجته عساها للموت مع جدتها ونفتك منها
حمد بحده: استغفري وش هالي تقولينه البنت صارت امانه برقبة جواد
غرور بعصبيه: ليييه جواد ليييه؟
حمد: هو الي وقف هو الي قال بياخذها
غرور: والله اني ادري انه بيصير شي من يوم شفته مهتم فيها والله اني ادري يااافضحنا فضحااه بين العرب وش بيقولون الشيخ جواد بن جراح بن فارع اخذ المهبوله!!! وبنت خلف والهنوف بنت الحرام
صرخ حمد بعصبيه: خلااااص يمه وش هالكلام البنت مهبوله امنا بالله لكنك تحطين بذمتك شي وتتهمينها انها بنت حرام هذا الحرام بعينه انتي تدرين وش قالت مزنه خلف بنفسه علمها ان ابوه كان يدري في مكانهم وجاهم واملك لهم والهنوف كانت زوجته على سنة الله ورسوله وملاك بنت حلال ماهي حرام والي تقولينه بينحط في ذمتك لين يوم القيامه انتي تدرين وكلنا ندري ان الشيخ جراح هو الي قال انها بنت حرام وانتي. تدرين ليه ابووووي قال كذا ابوووي للحين يحب الهنوف وما نساها للحين مقهوررر والنااار في قلبه للحين كل هذا الحقد على خلف في قلبه اليوم ضرب ابنك لين ادماه لجل وش!؟؟ لجل انه اخذ بنت الهنوف وخلف لجل النار للحين شاابه في صدره.
غرور سكتت وحمد كمل بعصبيه: تجهزون غرفه الحين واقسم بالله ان شفت احد منكم يضايق اخوي اكثرر ما يصير طيب انا خسررت اخوي ثمان سنوات ولا اني قاادر اتحمل اخسره مره ثانيه جوواد يبي ينحاش منكم ينحااش من الديره ومن ابووي
غرور بصدمه: وشش تقول انت
حمد: ان كانك تحبين ولدك وما تبين تخسرينه اتركيه يسوي الي يبي اتركييه في حاله يرحم والديك يكفيه الشيخ جراح واقف على راسه خلي كرهك للبنت في قلبك لا تطلعينه قدام جواد جواد شوي وينفجر فينا كلنا.. _
صحى من تفكيره وهو يدخل لغرفته ناظر جمانه الي فزت بسرعه: شيخ حمد
حمد بتعب: كملي نومك لا تقومين
جمانه بزعل : الحين انت ليه تعاملني كذا يا شيخ حمد وش سويت؟
حمد بعصبيه: قلت لك كملي نومك ولا تقومينن ماناقصني الا ازعاجك الحين..
جمانه بقهر: كلــــــه منها انت تفكر فيها وماعدت تشوفنا
التفت لها بصدمه: منهي؟
جمانه بقهر: هديل من غيرها الي وقفت تصارخ في وجهك ولا قلت لها شي واحنا اي كلمه منا تهب في وجيهنا!!
حمد سكت وهو يردد في باله"هديل؟ هذا اسمها اجل"
جمانه بكت بقهر: شفتتت هذا انت سررحت فيهااا
حمد التفت لها بعصبيه : انتي وش تهرجينن اسكتي قطع الله هاللسان..
جمانه تبكي بقهر وحمد طلع من الغرفه وصفق الباب جلست وهي تتوعد في هديل..
حمد طلع للحوش وتوجه للمجلس دخل وسلم وجلس معهم وماهي الا ثواني وجاء الشيخ جراح ومعه عياله كلهم عدا جواد وفاهد ودخل من بعدها العشاء...
_
جواد دخل للغرفه وتوجه للسرير تركها عليها وشال العبايه عنها وشافها تلتم على نفسها وهي ترجف تنهد ومد يده لراسها وهو يمسح عليه يهديها لكنه شال يده بسرعه من لسعته حرارة جسدها نطق بخوف: اخو من طاع الله
وقف بسرعه وهو ياخذها بين يديه ويركض فيها للحمام '' وانتو بكرامه'' ووقفها معه تحت الدش وفتحه ونزلت المويه عليهم شهقت بقوه وجت بتوخر ثبتها بين يديه وهي ترجف بقوه تحت المويه كانت تغرقهم الأثنين سحبها جواد لصدره وهو يضمها ويسند طولها عليه والمويه عليهم كان يحاول يهدي رجفتها لكنها ترجف وحرارتها من قوها يحس فيها بدأ يمسح وجهه وملابسهم تبللت تماماً مد يده وقفل المويه ومسح وجهها من المويه وشعرها المبلول حملها بين يديه وطلعها من الحمام نزل على الأرض وتركها وتوجه للدولاب فتحه وكان فارغ تنهد وطلع من الغرفه بسرعه متوجه لغرفته القديمه فتح الباب ودخل فزت غلا وشهقت: شيخ جواد ليه تبللت؟
مارد عليها وفتح دولابه بسرعه سحب كل الملابس الي فيه ومايدري وش اخذ وطلع من الغرفه بسرعه شدت على يدها بقهر وصفقت الباب بقهر وجلست تبكي..
ركض جواد لين الغرفه دخل وكانت مغمضه عيونها تقدم منها بسرعه ولمس جبينها كانت الحراره رجعت لها
رفعها لصدره ومد يده لخلف ضهرها وفتح فستانها وهو ينزله عنها رجف قلبه وحاول انه ما يناظرها نزل فستانها واغراضها واخذ اول شي طاحت يده عليه وهو يحاول ما يناظرلها لبسها وكانت بجامه من بجاماته باللون الأسود لبسها البنطلون وهو يرجف ماوده يناظرها هو يضعف قدام عيونها ووجها شلون لو ناظرها..
بلع ريقه ورفعها بعد ما لبسها اغراضه وتوجه فيها للسرير.. راح لأغراضه شال ثوبه عنه ولبس له بجامه مشابهه للي لبسها وتوجه لها جلس على طرف السرير ومد يده لجبينها كانت حرارتها مرتفعه تنهد ووقف توجه للحمام وهو يدور على صينيه لكنه ما شاف شي اخر شي طلع للمطبخ ودخل بكل هدوء متجاهل الحريم الي فيه واخذ الي يبي وطلع لغرفته هو وملاك خلا فيها مويه واخذ له قطعه قماش وبدأ يسوي لها كمادات وهو يتأملها وكأنها اعظم إنتصاراته لله درَّ المُعطيات...
نزل لمستواها وباس عيونها وتنهد وهو يغير لها المكمادات...
ومد كفه لكفها الحار وشد عليه واخذ نفس ورفعه لفمه وهو يقبلها رجع يتأملها وفي داخله يتذكر كلام ابوه عن الحريم الي محيرهم له وكلام رحمه انه ما يقدر يداريها همس: والله أني ثابت معك لا طال الطويل مثل ما يثبت على البحر ثقل الباخره صرتي زوجتي وحلالي والله ما يخاذك مني بشر انا اسوي لك الي تبين انا اهتم فيك وفي كل شي يخصك المهم انك معي وبين يدي وعلى ذمتي ، لو لفاني بـ الهوى مليون غـارق
انتي في قلبي وقلبي في يدينك لا صرتي معي واصبّح وامسّي على صوتك هذا يكفيني لو ابذل كل عمري عشانك صوتك علاج الروح يامنوة الروح وقربك هو الحلم الوحيد بحياتي ماشوف غيرك جد من وين ماروح
زولك معــي يــامنيتي فأربع جهــاتي لا هم ولا ابوي يقدرون يبعدونك عني صرتي حلالي يابنت قلبي صرتي حلالي!
غير لها كماداتها وتحسس جبينها كانت قد انخفضت حرارتها تنهد براحه وناظرها بلع ريقه وده ينام بجنبها ويضمها لصدره لكن شعور في قلبـه توتر على سعاده غريبه تخالطه ماهو مستوعب انها في فراشه وبينام عندها وانها صارت حلاله ناظرها وهي لابسه اغراضه ابتسم بخفه ومد يده يمسح على وجهها وما يدري كم مر من الوقت وهو يتأملها ويمسح على وجهها بحنان بالغ الوصف رفع الفراش وتقدم وبلع ريقه واخذ نفس وهو ينسدح بجنبها ومد ذراعه ودخلها تحت راسها ولمّها له ويده الثانيه على خصرها غمض عيونه يهدي سرعة نبضات قلبـه...
وهمس بتنفسها المنتظم يلفح على نحره لمّها له اكثر
وتنهد تنهيده طويله وفتح عيونه يشوف شعرها قدام عيونه تنهد وهو يشوفه للحين مغرق مويه ابتعد عنها ووقف اخذ له بلوفر من على الأرض وتقدم منها ورفع راسها وبدأ ينشفه بهدوء وبدون ما يصحيها غير المخده الي كانت مبلوله بسبب شعرها وانسدح وضمها له وغمض عيونه ومايدري كم مر من الوقت ليـن نام وملاك بيـن احضانه....
___
فاهد مشى بتعب لين غرفة ولده وفتحها بالمفتاح الي اخذه من جواد ودخل قفل الباب وراه وتقدم من ولده الي كان يبكي ولأول مره يسمع صوته! كان صوت صغير وبصعوبه يطلع نزلت دموعه وتقدم منه فتح الجهاز وشافه ينتفض وهو يبكي وفمه مفتوح ومغمض عيونه ووجهه صار احمر من الصياح مد يده الراجفه وهو يوخر المغذيات بحذر منه وأول ما شاف الدم ينزل من يده خاف واتوتر اخذ شماغه بسرعه وهو يضغط على يده الصغيره رفع يده لجل يوقف الدم من النزول رفعه من الجهاز وهو يفرش شماغه على الأرض ويترك جواد الصغير عليه ويلمه فيه ورفعه لصدره وهو يضمه ويبوس وجهه حس فيه يلاهف يبي يرضع نزلت دموع فاهد اكثر وهو يهمس: تركتنا يابوك راحت! ..
كان الصغير يبكي وفهم فاهد انه جوعان طلع من الغرفه بسرعه وهو ما يدري وش يسوي فيه راح لغرفة مهره ودخل فزت بسرعه: فااهد ليه تاخذه؟
فاهد ضمه: جوعان وش اسوي فيه
قامت مهره بسرعه وهي تاخذه: ياعمري عليه هذا ميتن جوع شف شفايفه ناشفه
فاهد بلع ريقه: وش اسوي فيه من بيرضعه!؟
مهره فزت بسرعه: نسيت حرمة اخوك نمر؟ بوديه لها ترضعه
فاهد اومئ بسرعه: خلها ترضعه الولد لا يصير فيه شي
طلعت مهره بأستعجال متوجهه لغرفة سعاد زوجة نمر
دقت الباب ووقفت سعاد تفتحه: مهره هلا!
مهره مدت لها جواد الصغير: رضعيه الولد بيموت
سعاد خذته وبخوف: مير الولد صغير شلون ارضعه بنتي صار عمرها سنه ونص!
مهره بتوتر: وش فيها رضعيه بس
سعاد بتوتر: الولد ما كمل شهوره
مهره بقهر: ما تشوفينه ميت عطش رضعيه وش دخلك
سعاد اومئت ودخلت الغرفه ترضعه
مهره رجعت لغرفتها وفاهد فز: وش صار
مهره: ابد رضعته
تنهد فاهد وجلس
مهره بتوتر: شنوح ما تعلم اخوك جواد؟ لا يصيب الولد شي
فاهد عقد حواجبه: وش يصيبه؟
مهره رفعت كتوفها: مدري مير الولد ما كمل شهوره شلون ترضعه
فاهد فز وبعصبيه: وليييه ما تتكلمينن؟؟؟؟
مهره بخوف: خفت على الولد يوم شفته جيعان
فاهد دفها بعصبيه وطلع وهو يضغط على جرحه ومعصب وخايف على ولده وصل لغرفة زوجة نمر ودق الباب بقوه طلعت بخوف: سـم يا شيخ
فاهد بعصبيه: ويينه الولد؟
كان يسمع بكاه الي يالله يطلع
دخل فاهد بعصبيه وشافها كانت تغير له ملابس: وش تسوين انتي
سعاد بخوف رجعت عند جواد الصغير: السرّه انقطعت فدهنت جسمه وقلت اللفه لايبرد
فاهد شافه ورجوله مرتفعه ويبكي ويديه شاد عليهم قال برجفه: لا ترضعينه
سعاد بتوتر: رضعته
فاهد ناظرها بحده وقال: زين لفيه خل اخذه
لفته سعاد ومدته له وهو اخذه وتوجه لغرفة جواد دق الباب بقوه فزت غلا بخوف وفتحت: سم
فاهد عقد حواجبه: وين جواد؟
غلا: مدري
مشى عنها فاهد وهو يتألم من جرحه شاف امه سئلها وعلمته عن غرفة جواد الجديده مشى لها وضرب الباب بقوه وهو خايف على جواد الصغير لا يصيبه شي وفهده من كرهها للعنود ماكلفت نفسها تشوفه حتى
فتح جواد عيونه وهو يطمن ملاك الي فزت برعب: اهدي اهدي انا اشوف من
كانت ترجف وغمضت عيونها وجواد وقف وتوجه للباب فتحه بعصبيه وانصدم وهو يشوف جواد بين يدين فاهد قال بقهر: ليييه تاخذه!!
فاهد بتوتر: الولد كان يصيح
جواد قفل الباب واخذ جواد الصغير وناظر فاهد بحده: انت وخرت عنه المغذي؟
فاهد اومئ زفر جواد بقهر وقال: وش سويت فيه ليه يبكي بذا الشكل!
فاهد غمض عيونه وقال: رضعته زوجة نمر
جواد فتح عيونه بقوه وصرخ: انهبلــــــــــــت ماعد بك عقل؟؟
فاهد بخوف على ولده: بيصيبه شي؟
جواد بصدمه: بتجنني انت بتجنني الولد ماكمل شهوره ترضعه الحرمه ليه. كم عمر ولدها؟
فاهد: مدري مدري
جت مهره وهي خايفه: صار له شي
فاهد بعصبيه مسكها من ذراعه: انتي تبين تذبحين ولدي انتي خذيتيه لهاااا
جواد بحده: اتركك الحرمه يا فاهد وانتي علميني كم عمر ولدها؟
مهره بدموع من فاهد: بنتها عمرها سنه ونص
غمض جواد عيونه: حسبي الله منكم حسبي الله منكم الولد شلون يتحمل بالله؟؟
مهره بخوف بكت: قلت يمكن مافيه فرق اهم شي يرضع الولد
جواد مشى بسرعه وهو يتوجه لغرفة جواد الصغير وفاهد لحقه وهو يرجف
دخل وهو يركب له مغذي ويعمل له اللازم: حسبي الله ونعم الوكيل منكم
فاهد برجفه: جواد لا يصيب ولدي شي
جواد التفت له: تطلعه ليه؟
فاهد: الولد يصيح
جواد تنهد: اجل صار لزوم انه يرضع لكن من امه موب من احد ثاني الي هيئه له رب العالمين على قدر تحمله ومعدته.
فاهد غمض عيونه: شلون وامه وصلت لأهلها
جواد فتح عيونه على الأخر: وصلت لأهلها؟
فاهد اومئ
جواد بفرحه: الحمدلله الحمدلله دامها بخير
فاهد ابتسم بسخرية: هي صارت بخير لكن لا انا ولا ولدي بخير
جواد: علمتهم؟
فاهد: مدري
جواد: اجل خله هنيا لين الصباح والصباح انا اخذه لديرتهم واعطيه الشيخ هزاع
فاهد: لا لا لا ولدي هذا ما ياخذونه
جواد بحده: ولدك يحتاج امه
فاهد: مقدر مقدر يا جواد اخسرهم مقدر
جواد تنهد: فاهد لو لمره وحده لو لمره وحده فكر بمصلحة احد غير نفسك!
فاهد غمض عيونه: اذا اخذته ماعد ترجع لي
جواد: وانت تنتظر انها ترجع لك؟ بالله هذا تفكيرك!
فاهد شد على يده بقهر
جواد: رح ارتاح انت تعبان والولد انا اخذه بكره لهم ولو صار وش ما صار انا ما بيجافوني مالي شغل بالي سويته انت الحين خلني انهج انام دايخ وخل الولد هنيا مافيه شي.
فاهد اومئ وهو يفكر في كلام جواد
طلع جواد بعد ما تطمن على الولد وراح لغرفته فتح الباب ودخل تقدم من ملاك وشافها سرحانه وملامحها بارده دخل معها في الفراش وسحبها لحضنه وهو يغمض عيونه وهمس لها: نامي الحين ولا تفكرين بشي يمه مزنه راحت للي ارحم مني ومنك راحت لأرحم الراحمين الي خلقنا جميع نامي يا عيوني نامي..
حس برجفتها وسمع شهقاتها رفع راسها له: ابكي ايه ابكي ولا تقعدين ساكته وترجفين ابكي يا عيني..
كانت شهقاتها تعلى وجواد يمسح على راسها ويطمنها انه معها وما بيتركها
ومرت اقسى ليله عليهم...
_
صباح يوم جديد /
كان مسفر واقف في الحوش ومعه ود الي بعد ليلة طويله من الاعترافات بينهم وكل واحد منهم فتح قلبه للثاني وشكى همه له اتخذوا قرار انهم يطلعون من الديره ويبدون حياة جديده لكن مسفر كان متردد لجل شي واحد بس والي هو " ملاك" يبي يتطمن عليها
اخذت لهم ود كم غرض من الي جابته وضحى ولبست لها عبايه
قال مسفر: ود خليك هنيا لين اجيك ماني مطول
ود بخوف: خايفه عليك
ناظرها مسفر شوي ثم قال: معليك ماني متأخر
اومئت وجلست في الحوش تنتظره وهو طلع متوجه لبيتهم بيشوف ملاك...
وصل عند بيتهم ودق الباب دقات متتاليه لين فتحت وضحى وشهقت: مسفر؟.... ادخل ادخل
دخل مسفر وضمها ودخل للبيت سلم على امه بحزن وعظم لها الأجر
رحمه بحزن: ما حضرت جنازتها؟
مسفر: الا يمه حضرت حضرت
رحمه اومئت والحزن راسم تعابيره على وجهها
مسفر بضيق: يمه وش السواة الحين ملاك بتبقى عندكم ولا؟ شلون نقدر نعلم 'جابر'
رحمه ناظرته شوي ثم قالت: ملاك راحت
مسفر برعب: وشش صار فيها؟؟
رحمه: بسم الله عليك وش فيك ارتعت اقصد ان ملاك راحت اخذها الشيخ جواد
مسفر ناظرها بصدمه: شلون يعني؟ شلون يعني اخذها!
رحمه تنهدت: اخذها تزوجها البارح وابوك زوجه
مسفر بصدمه سكت وهو يناظرهم
وضحى: مسفر يا خوي والله مدري وش اقول مير شفت الخوف بعيونه عليها مدري ليه تزوجها وش السبب مير والله انه واضح عليه الطيبه وانه ما بيضرها.
مسفر اومئ بصدمه ووقف: انا طالع
رحمه مسكته: مسفر يمه وش فيه وجهك وين طالع
مسفر بضيق: طالع من الديره
رحمه شهقت: وش تقول انت وين بتنهج؟؟
مسفر بضيق: ربك كريم يمه ربك كريم انا ماني قاعد هنيا ولا لي مكان بعد.
بكت رحمه بحزن والبنات يبكون معها مسفر بحزن: سلمي على ابوي يمه وقولي له والله العظيم انه ظلمني ظلمني حيل وكسر ضهري وانا الي كنت استند فيه...
طلع مسفر من البيت وتوجه لبيته وهو يمشي بخطوات مستعجله وهو يتنفس بسرعه: خذيتها يا جواد خذيتها ليه طيب وش تبي فيها شتبي انت؟
توجه للبيت ودق الباب فتحت ود وقال بعصبيه: اروجي خل ننهج من هنيا.
طلعت ود معه وهي مستغربه عصبيته سكروا الباب عازمين يتركون كل شي خلفهم وبدوا يمشون في الديره وكل مامروا من عند احد ناظرهم..
ناظرت ود لبيتهم بحزن وانفتح باب بيتهم مسكت مسفر بخوف وشافت اخوها صلاح يطلع من البيت ورفع راسه شافهم شد على يده بعصبيه ود ببكاء: مسفر خل ننهج بسرعه.
مسفر ناظر صلاح بحده ومسك يدها ومشوا طالعين من الديره ...
___
"جواد"
فتح عيونه ومن حس بثقل على صدره تسارعت نبضات قلبه وهو يتأكد ان الي صار حقيقه مب خيال ولا حلم من الأحلام..
ناظرها وشعرها منثور على صدره ويده والمخده ويدها على بطنه واليد الثانيه تحت خدها غمض عيونه بأبتسامه ماقدر انه يبعد عنها ويصحيها وهي الي ما نامت الا بعد صلاة الفجر... بقى على حاله وهو يحاوط ضهرها بيده ويكمل نومه
___
"العنود"
صحى بتـّار اخوها ونزل للصاله شاف امه وابوه يتقهوون: صباح الخير
الشيخ هزاع: صباح النور
بتار باس روسهم وجلس معهم: وين العنود؟
تنهدت ام العنود: على حالها
بتار وقف: انا رايح لها
الشيخ هزاع: لا تضغط عليها
بتار اومئ وصعد الدرج متوجه لها وهو مُصّر انه يعرف اليوم منها كل شي يكفي تركها ترتاح البارح واليوم صار لزوم تتكلم..
وقف على باب غرفتها ودق بهدوء سمع صوتها تسمح له يدخل فتح الباب وطل براسه بأبتسامه: صباح الخير
العنود التفتت له بأبتسامه: صباح الورد
دخل وهو يشوفها جالسه على الكرسي امام مرايتها ابتسم وجلس على السرير: ممكن تجين ودي اسولف معك
تنهدت العنود وغمضت عيونها من اول ما وصلت عند اهلها وهي تفكر تعلمهم ولا لا؟ اذا علمتهم بيتخذون موقف وبتخرب كل شي خطط له "المجهول" ومو هذا رد الجميل عند العنود بتضطر انها تسكت حالياً لين يحقق المجهول كل شي في باله ما تبي تكون سبب في انها تهدم كل شي بناه!...
فتحت عيونها وناظرت نفسها في المرايه وابتسمت بخفه ووقفت وتوجهت لأخوها بتار جلست على السرير وناظرته: آمرني..
بتار ابتسم لها ومسك يدها وشد عليها: انتي تدرين ان معك سند ومنتي لحالك؟
العنود اومئت
ابتسم لها وقال وهو يمسح على كفها بحنان: انا معك في كل شي علميني وش سبب طعنك لزوجك
العنود تنهدت ونزلت عيونها
بتار شد على يدها: تأكدي اني معك كنتي غلطانه ولا على حق انا معك في كل الأحوال علميني بس ليه تسوين كذا؟
العنود ناظرته وقالت: انت تثق فيني؟
بتـار اومئ: اثق فيك اكثر من نفسي انتي بس علميني نار شابه في صدري يا العنود علميني سوو لك شي والله ان يندمون
العنود ابتسمت: اذا تثق فيني لا تسئلني عن شي حالياً انا بجيك بنفسي اول ما احس انه الوقت المناسب واعلمك كل شي
بتار بحرقه: عنودي ياروح اخوك افهميني هم يتهددون بيقتلونك
العنود ضحكت بخفه: اذا عرفوا اني صرت عندكم صدقني ما بتسمع لهم صوت
بتار: يعني سوو لك شي؟
العنود شدت على يده: انت تطمن وطمن ابوي خلاص اذا عرفوا اني صرت عندكم ما عد بتسمع لهم صوت وانا اذا حسيت انه الوقت المناسب علمتكم وتكفى تكفى يابتار اذا تثق فيني ولو بالقدر البسيط لا تتصرف اي تصرف لين اعلمك انا بكل شي.
بتار ناظرها شوي ثم قال: انتي خايفه على ولدك؟
العنود ابتسمت بسخرية: ابد
بتار: اجل ليه ما تعلميني الحين؟
العنود ناظرته ثم قالت: عشان الي ساعدني اجيكم طلب مني هالشي
بتار عقد حواجبه: شلون؟
العنود ابتسمت: بعدين اعلمك كل شي صدقني
تنهد بتار وناظرها: زين بس قولي لي لمحي لي الحق معك ولا معهم!؟
العنود ابتسمت ثم ضحكت: الحق معي
تنهد بتار وهو يشد على يده: قسم بالله ان اندمهم
العنود: مب الحين
اومئ بتار وهو ضايق
العنود مدت يدها لوجهه: ابتسم عاد لا تكشر
بتار تنهد: انا بطلع فراس برا ينتظرني
العنود سكتت ثم قالت: شخباره فراس؟
بتار وقف: بخير الحمدلله
العنود اومئت
وبتار اردف: اطلعي زين لأمي وابوي
العنود اومئت: زين بطلع الحين
بتار تنهد: ودي تعلميني!
العنود: اعلمك بعدين...
____..
"مسفر"
ابتعدوا عن الديره كثير ويد ود في يده ويمشون وكل واحد صامت ويفكرون في حياتهم الجايه الي بيقبلون عليها مايدرون وش بيواجهون لكنهم اتخذوا القرار خلاص وهذا الي وصلوا له انهم يهجرون الديره والي فيها ود تنهدت: مسفر!
ناظرها: همم.
ود: وين بننهج الحين
مسفر ناظرها: مدري انا قلت لك من البدايه ماندري وش بنواجه لكن بتوكل على الله
ود اومئت: زين لحظه وقف بشرب مت عطش
وقف مسفر وترك الشنطه الصغيره على الأرض وفتحها طلع لها المويه...
"في السياره"
على نفس الطريق كانت سيارة تمشي على الخط نطقت
غرام بقرف وهي ترجع شعرها ورى اذنها : اييو بابا متى حنوصل مرره انقرفت
أيهم (18 سنه) بتأفف : خلاص تراكي مرا هججتينا
" ازعجتينا"
غرام(14 سنه): اشبك انت مين يكلمك انا اكلم بابا
أيهم: اش الهرجه خلاص اسكتي يقلك باقي شوي ونوصل خلي عنك المرقعه
غرام تأففت: اااوه منك والله انقرفت هنا ييع
ام أيهم: خلاص انتا وياها اشبكم؟ لا تزعجون ابوكم خله يركز في طريقه.
غرام تأففت وماردت
أيهم عقد حواجبه: يابويه تشوف!؟
ابو أيهم عقد حواجبه وهو يشوف الي واقفين: ايوا يا أيهم اشوف
أيهم: وقف بنساعدهم
اومئ ابو أيهم وتوجه لهم بالسياره وقف عندهم ودق هرن وطلع راسه من الدريشه: تبغى مساعده؟
رفع مسفر راسه: لا مشكـ...
ابو أيهم بصدمه: مسفر؟؟
مسفر: عمي جابر!
جابر فتح الباب ونزل وأيهم نزل بعد: اشبكم وين رايحين يابويه؟ مين دي الي معك!
مسفر تنهد: هذي زوجتي وحنا طالعين من الديره ماعد لنا مكان فيها
جابر رفع النظارات عن وجهه وقال بصدمه: ليه؟
مسفر بحزن: قصه عريضه طويله
أيهم بقلق: طيب اختي كيفها وجدتها ؟
مسفر ناظرهم بصمت وماعرف وش يقول جابر بخوف: اشبك ما تتكلم اش الهرجه؟
مسفر نزل راسه بحزن وايهم دفه بعصبيه: اشبها اختي!!
مسفر تنهدت: مزنه عطتكم عمرها
غمض جابر عيونه بصدمه وحزن وأيهم شهق بصدمه
_ انتهاء
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!